كتب المفكر الحيوي عبد الرحمن كاظم زيارة من بغداد 24 ت2 2008 وبينما كنت منهمكا بمواصلة مشوار تأليف كتاب عن ” التعريفات ” لابي الحسن الجرجاني المعروف بالسيد الشريف ، لفت نظري تعريفاته الثلاثة : ذو العقل ، وذو العين ، و ” ذي العقل والعين “. ففي التعريفات الثلاثة يتضح الفرق بين عمل الحس وعمل العقل وكيف انهما يشكلان وحدة غير قابلة للانفصام في الرؤية البدهية للخلق ، كل الخلق .. واذا اردنا الايضاح فالجرجاني عنى بالحق العلم أو الحقيقة، وعنى بالخلق الاشياء من حيث انها مخلوقة ،وعنى بالعين ما يشير الى الحس اجمالا، وعنى بـ ” عين ” المضافة الحقيقة ، كما عنى بالعقل العقل كما هو في عصرنا.
وكان لاستشهاده ببيتين للشيخ محي الدين العربي ،يفصّل فيه على نحو جلـّي التعريفات الثلاثة ختاما لتعريف اصطلاح ” ذو العقل والعين ” واجمالا له .
يقول بن العربي :
وفي الخَلـْق ِ عينُ الحقِّ إنْ كـُنـتَ ذا عَـيـْن ٍ
وفي الحقِّ عينُ الخلـْق ِ إن كنت ذا عَقـْل ِ
وإنْ كـُنـْت َ ذا عَيــن ٍ وعَقـْـل ٍ فـمـا تـَـرى
سِــوى عَيـْن ِشَـيءٍ واحِـدٍ فيه بالشَّـكـل
فهل كان العربي ” باحثا حيويا ” ؟ ان الحقائق العلمية بين اهل العلم تسري كسريان الماء في الاواني المستطرقة وهذا يعني ان الحقيقة العلمية واحدة وان اختلفت صيغ التعبير عنها في قطائع علمية مختلفة التخصصات او الاهتمامات . كما تسري كسريان النسغ الصاعد والنسغ النازل على صعيد علاقة التراث والمعاصرة ، او قل بين القدماء والمعاصرين . على ان العلم لايقبل التجزئة بين علم قديم وآخر معاصر .. لنعد الى البيتين الشعريين ..
في البيت الاول القسمة واضحة في : موضوع المعرفة ( الحق) ، ووسيلة التوصل اليه (الحس تارة والعقل تارة أخرى ) ولأن تينك الوسيلتين تشكلان معا وحدة واحدة في التوصل الى الحق فأن العلاقة بين اطرافهما ( الحق والخلق ) علاقة إبدالية : في الخلق عين الحق = في الحق عين الخلق
فالاولى بتوسط العين والثانية بتوسط العقل ، موحيا ـ الشاعر ـ الى الاثر ذاته الذي تخلفه كل عبارة من العبارتين . أما العلاقة فهي الوجود بما هو “عين ” ، فهي عملية “إيجاد” وليس تخلق او افتعال .. بكلمات أخرى الحق فيما نراه وفيما نعقله سوية لاانفصام بين الحس والعقل وان كلا منهما ” يرى ” شيئا واحدا .ما هو ؟ .. وإن كنا ما زلنا ـ قبل حقبة مدرسة دمشق ـ لانملك التعبير الذي يعبر عن وحدة الحس والعقل . إلآ ان الشيخ العربي يقول لنا ، بوضوح :
وإنْ كـُنـْت َ ذا عَيــن ٍ وعَقـْـل ٍ فـمـا تـَـرى
سِــوى عَيـْن ِشَـيءٍ واحِـدٍ فيه بالشَّـكـل
بمعنى ان : وحدة العقل والحس = الشَّكل .
والشكل التعبير ” الماثل ” لعين الشئ ، وعين الشئ نستدل عليه بالحس والعقل .. ومعروف ان مفهوم الشكل ، قبل مدرسة دمشق هو فضاء يتحيز فيه المضمون كما في الفن والادب ، وهو مستوى معرفي أولي “تحت مجرد “كما في نظريات التعلم التي أرصّنـَها جان بياجيه .ولكن العربي يعد كلا من ” ظاهر الشئ وباطنه ” هو عينه .. لذا فأن إعتبار ظاهر الشئ وباطنه ، شكله ومضمونه هي ” تجزئة ” لوحدة عين الشئ بسبب تجزئة مسبقة لوسائط التعرّف عليها بين حس ٍ وعقل . ويترتب على هذه الرؤية ، هي تجاوز للثنائية العقيمة : الظاهر والباطن في الفقه الاسلامي . والشكل والمضمون في الادب والفن . الجوهر والعرض في الفلسفة . فهي ثنائيات ملفقة وتكرس التعسف في الفكر وشخصنته وازدواجية المعايير ، وتشكل ” جوهرا ” ثابتا ينأى عن ” عين الشئ ” ذاته .
والحق ، هذان البيتان المسكونان بتحويات الشكل الحيوي لـ ” الوعي ” : هما خلاصة وافية وكافية لـ ” منطق الوعي ” . ومن جهة أخرى هما : مؤنة تعضيد لما ذهب اليه النقري بأن مفهوم الشكل هو مفهوم “كلي ” و”بدهي” يتحوى كل محسوس ومعقول ، معا وفي وقت واحد ،لاانفصال بينهما في زمان او مكان ، فالحقيقة تكمن في وحدة المحسوس والمعقول الذي هو الشكل .
البيتان أيضا ، هما بحق النشيد الحيوي لمدرسة دمشق .واني ارشحهما لعرضهما في الصفحة الرئيسة للموقع بصفة دائمة.
كان قبل ذلك انضم ابو حيان التوحيدي الى مدرسة دمشق للمنطق الحيوي( كان هذا واضحا في المقابسات ) واليوم نكتشف اثنين من اعمدة هذه المدرسة وهما : الجرجاني والشيخ محي الدين العربي .
ترى كيف سيؤرخ النقري انتماء هؤلاء العملاقة الثلاثة لمدرسة دمشق للمنطق الحيوي؟
بتُّ اعتقد ان في التراث العربي ،بل في النتاج الفكري والفلسفي العربي ـ لنسمه هكذا لردم الهوة بين عصورنا ـ ما يشير صراحة الى اطروحات دمشق في الشكل الحيوي وما يغنيها ، ارى ان يتولى دراستها رواد المدرسة وكتابها خاصة المهتمين بالنتاج الفكري العربي في كل العصور. فالبدهية الكونية ومضات تـُكتشف تصريحا اوتلميحا هنا اوهناك من انقداح العقل في لحظة ما وفي قطيعة علمية ما ، وفي قول ما .. الا انها لحظات قيمنة بأن تحصد وتصنف على نحو يعزز الاقتناع بما يراه المكتشفون المعاصرون لرؤى وفلسفات يطرحونها .فمفهوم الشكل في النتاج الفكري العربي هو غيره كما وصلنا من نتاجات النظريات النقدية الادبية الاجنبية ، وما تتضمنه احيانا ـ وليس دائما ـ من تفاهات لايفهمها ربما حتى كتابها ، ناهيك عن مترجميها او نقلتها .وهذه حقيقة جديرة بالنظر والتأمل والتقريض .
ولكننا من المؤكد اذا اردنا الاطلاع على بداهة الشكل ومفهوم وفلسفة الشكل الحيوي فليس امامنا الا مؤلفات واضع هذه الفلسفة الدكتور رائق النقري ، فهذه الفلسفة اليه يُنسب اكتشافُها ووضعُها وشرحُها دون جدال، والتي يمكن تعزيزها بالاشارات القوية على صحة هذا المفهوم في النتاج الفكري العربي على سبيل الاستشهاد او حتى ـ لم لا ـ البرهان .
ملاحظة ختامية أقولها : لو اطلع العلماء العرب وفقهاؤهم على ما تتحواه الجزيئات والذرات وتمكنوا من الاستدلال الحسي عليها لكان ذلك مدعاة لهم ان يلغوا القسمة الوهمية بين ظاهر النص وباطنه .
وأعماما للفائدة ارفق التعاريف الثلاثة كما وردت في تعريفات الجرجاني .فيقول :
ذو العقل : هو الذي يرى الخلق ظاهراً ويرى الحق باطناً، فيكون الحق عنده مرآة الخلق، لاحتجاب المرآة بالصور الظاهرة.
ذو العين :هو الذي يرى الحق ظاهراً والخلق باطناً، فيكون الخلق عنده مرآة الحق لظهور الحق عنده ،واختفاء الخلق فيه اختفاء المرآة بالصور.
ذو العقل والعين : هو الذي يرى الحق في الخلق وهذا قرب النوافل، ويرى الخلق في الحق وهذا قرب الفرائض، ولا يحتجب بأحدهما عن الآخر، بل يرى الوجود الواحد بعينه حقًّا من وجه وخلقاً من وجه، فلا يحتجب بالكثرة عن شهود الوجه الواحد الاحد ،كما لايحتجب بكثرة المرائي عن شهود الوجه الواحد الرائي . ولا تزاحم في شهود الكثرة الخلقية، وكذا لا تزاحم في شهود أحدية الذات المتجلية في المجالي كثرتها. وإلى المراتب الثلاثة أشار الشيخ محي الدين بن العربي بقوله:
وفي الخَلـْق ِ عينُ الحقِّ إنْ كـُنـتَ ذا عَـيـْن ٍ
وفي الحقِّ عينُ الخلـْق ِ إن كنت ذا عَقـْل ِ
وإنْ كـُنـْت َ ذا عَيــن ٍ وعَقـْـل ٍ فـمـا تـَـرى
سِــوى عَيـْن ِشَـيءٍ واحِـدٍ فيه
Filed under: اسئلة واسهامات حول قياسات كعبة المصالح, قياس بداهة الصلاحيات .. ومصالح البداهة
مشكور السيد زيارة على هذه اللمحات حول إرهاصات مفهوم الشكل في التراث العربي الإسلامي ” التوحيدي –ابن عربي –الجرجاني”
و لكن أود الوقوف عند نقطتين:
الأولى: خطورة الانزلاق في فكرة تأصيل المفاهيم و البحث عن مشروعيتها في الماضي المجيد, و نهاية هذا الطريق سوف تنتهي إلى القرآن الكريم
لنجد بعد فترة من يقول بأن مفهوم الشكل الحيوي موجود في القرآن الكريم و ما علينا سوى اكتشافه , و بقليل من التلفيق نستطيع ذلك؟
فمشروعية المفاهيم و الأفكار في حدوسها و براهينها و قدرتها على تقديم الحلول لقضايا مشكلة؟ و ليست المشروعية تأتي من الأجداد و الماضي المقدس؟
لم أقصد أن الصديق زيارة من أنصار هذا الاتجاه و لكن هذه إمكانية من السهولة الانزلاق فيها , خاصة أنه ممارسة لها ما يبررها و يدعمها في تاريخ الفكر العربي الحديث : اشتراكية الإسلام –النظرية النسبية في القرآن – النزعات المادية و الماركسية في الإسلام – النبي محمد الليبرالي الأول ..الخ
النقطة الثانية : عند تناول ابن عربي بالدراسة –و من الصعوبة الإحاطة بنتاج هذا الفيلسوف الفذ- يجب أن ندرسه في سياقاته التاريخية, و كذلك ننظر إلى نتاجه نظرة كاملة غير مجتزأة عند فكرة أو بيت شعري و حتى كتاب؟
ففكرة الظاهر و الباطن هي فكرة تستند إلى مفهوم الجوهر الثابت , و هي متفشية عن المتصوفة و منهم ابن عربي؟
و أخيرا أضم وجهة نظري إلى السيد زيارة بوضع هذا البيت
وفي الخَلـْق ِ عينُ الحقِّ إنْ كـُنـتَ ذا عَـيـْن ٍ
وفي الحقِّ عينُ الخلـْق ِ إن كنت ذا عَقـْل ِ
وإنْ كـُنـْت َ ذا عَيــن ٍ وعَقـْـل ٍ فـمـا تـَـرى
سِــوى عَيـْن ِشَـيءٍ واحِـدٍ فيه بالشَّـكـل
كترويسة و افتتاحية في موقع مدرسة دمشق أو أحد نتاجاتها المطبوعة, إنه بيت يدعو للتأمل و التفكر؟؟
و قبل ذلك مقايسة مصالح هذه الأبيات في إطار مقايسات المنطق الحيوي , لنختبر برهانيا المصالح التوحيدية التي تعرضها
د حمزة رستناوي
الصديق الدكتور حمزة
معك حق من جهتين
وتجانبه من جهة واحدة
فانت محق في قولك ان :
“مشروعية المفاهيم و الأفكار في حدوسها و براهينها و قدرتها على تقديم الحلول لقضايا مشكلة؟ و ليست المشروعية تأتي من الأجداد و الماضي المقدس؟”
وانت محق اذا كنت تقصد كون تجليات المنطق الحيوي ليست حكرا ولاحصرا في التراث العربي الاسلامي
ولذلك توجد مدرسة دمشق المنطق الحيوي
توجد مدرسة بغداد المنطق الحيوي
توجد مدرسة القاهرة المنطق الحيوي
توجد مدرسة كركوك المنطق الحيوي
وتوجد مدرسة موسكو المنطق الحيوي
وتوجد مدرسة كينيا المنطق الحيوي
وتوجد مدرسة الصين المنطق الحيوي
وتوجد مدرسة الهند المنطق الحيوي
.. وتوجد مدرسة امريكا المنطق الحيوي
وانت محق بالإشارة إلى كون المنطق الحيوي عالمي الجذور والآفاق ورياضي القياسات لايتعارض مع كونه عربي لغة الظهور في العصر الحديث ,
ولكنك غير محق , وغير متسق مع نفسك ومع فهمك للمنطق الحيوي بسبب خوفك من ” فكرة تأصيل المفاهيم و البحث عن مشروعيتها في الماضي المجيد, و نهاية هذا الطريق سوف تنتهي إلى القرآن الكريم
لنجد بعد فترة من يقول بأن مفهوم الشكل الحيوي موجود في القرآن الكريم و ما علينا سوى اكتشافه , و بقليل من التلفيق نستطيع ذلك؟”
وانت أدرى بكونك تنافي البرهان -هنا – لسبب بسيط ..وهو وانت العالم بالأمر أن الشكل الحيوي ليس جديدا الا في صيغة تعبيره واستخدامه ..فهو كالكهرباء ليس اختراعا بل كشفا
أم انه فكرة حزبية أحادية ؟
طبعا الشكل الحيوي موجود في القرآن وفي غير القرآن ..في المقدس وغير المقدس
وكل شيئ ينطق به والا لما كان مبدأ كونيا؟؟
أليس كذلك؟
أعتقد انك تقصد
التأكيد بكون المنطق الحيوي ليس
موجودا في التراث العربي فقط بل في كل تراثات العالم
وانت نفسك من قرأ قبل غيره مخوطات قرآن القرآن
فهل كانت تبرهن على كون القرآن مشمولا بها؟ أم لا؟
وهل وافقت على برهان كون القرآن كغير يتحوى مختلف قيم مربع المثالاح ومنها الشكل الكلي الرهان والبداهة دون الاقتصار عليه..
ارجو الأ‘ضاح وتبيان السبب الذي غيب عنك كل ذلك وانت الأعلم به؟
لابدأن في المصالح التي عرضها ماأزعجك وجعلك تظنه انه يريد القول الشكل مفهوم قومي عربي بعثي .. فخفت من الامر
لوكان الأمر كذلك لفهمنا السبب .. ومعك الحق ..
ولكن ولو رجعت الى النص لوجدته بعيدا عن ذلك ولكن خشيتك من الانزلاق الى الجوهرانية التراثية في محله..
فالعرب كالعالم يخضعون ويعبرون عن المنطق الحيوي ويمكن ان دلل على الشكل الحيوي تجريبيا في اي شيء
ولابدان ثمة ارهاصات بوعيه دوئيا او كليا في التاريخ ولمكن بأشكال حدسية لم تدعمها مصالح عصر منطق الجوهر
وهو أمر مختلف حاليا
فأنا وانت نقتنع بمبدأ الشكل لكون مصالح عصرنا تسهل لنا مثل هذا الوعي وهذا المنطق وصلاحيته
ولكن الآ ترانا نعاني مع كثير ين بشرحه ؟؟
مارأيكم دام فضلكم
الصديق رائق
في وجهة نظري حول مداخلة السيد زيارة تحدثت عن إمكانية انزلاق و ليس عن توصيف واقعة انزلاق؟
و لكن قد تقولون لي أنت تتحدث و تريد أن تحاكم الناس على النوايا؟
عندما نطرح بعض الأفكار تكون هذه الأفكار مرشحة و بقوة للسير أو الاستثمار أو الفهم بطريقة/ طرق معينة بحكم مناخ ثقافي و نفسي معين
فقط أحببت الاشارة إلى هذه الامكانية و هي ليست غريبة على المتلقي و منتجي الأفكار في العالم العربي الاسلامي؟
أما بما يخص القرآن الكريم فيجب أن نميز بين أن تكون مشروعية الفكرة مستمدة من النص القرآني المقدس أو من تجربة تاريخية معينة كالتجربة القرمطية بالنسبة للاشتراكيين العرب
و بين أن يكون للفكرة حدوس و حضور في القرآن الكريم أو تاريخ شعب معين؟
رغم أننا نجد حدوس فكرة الشكل في تاريخ البشرية و عبر العصور؟
هذا أمر شديد الأهمية؟
نعم لقد قرأت سفرك البديع عن حدوس منطق الشكل في القرآن الكريم و تعرف وجهة نظري في ذلك
و لكن لا نعدم وجود مصالح جوهرانية كلية أو جزئية في المصالح التي تعرضها النصوص القرآنية؟
و كذلك نجد على مستوى حال المصالح صراع و عزلة و تعاون و توحيد؟
و هذا أمر حيوي ؟ و طبيعي في سياق دراسة المصالح التي يعرضها النص القرآني و هي مصالح حيويةبالمجمل
أثبتت حيويتها بالبرهان حيث توحَّد العرب المشتتين حول زعامات حيوية كالنبي و عمربن الخطابو ارتفع المنسوب الحضاري لديهم.
و لا أدل على حيويته أن كل حركات النهوض و التجارب الحيوية في التاريخ الاسلامي كانت تستلهم القرآن وسيرة النبي محمد؟
بغض النظر عن نجاحها أو فشلهافي تحقيق ذلك؟
د حمزة رستناوي
هوامش على كتاب تأملات على ضفاف الشكل الحيوي
الصديق العزيز عبد الرحمن زيارة
تحية
قرأت كتابك تأملات على ضفاف الشكل الحيوي
و أعتذر عن التأخر في الكتابة إليك بسبب بعض المشاغل
بدون مجاملة أنت تقدم نتاج معرفي نظري متميز في هذا الكتاب ربما استطعت عمل ما لم أقم لا أنا و لا د رائق به , و ربما يكون ذلك متاحا لك لكونك مضطلع جيد على الرياضيات الحديثة و المنطق الرياضي و البنى و هذا جعل عرضك لمفهوم الشكل و للمنطق الحيوي يأخذ منحى تجريدي أكثر؟
فأنا أفضل المنحى التواصلي التطبيقي العملي و قد قدمت كتابي أضاحي منطق الجوهر كاختبار لتقنية مربع/مكعب المصالح في عينات على الخطاب الاسلامي المعاصر.
لقد شعرت بالفخر كونك تتحدث في اطار عرضك للمنطق الحيوي عن فيلسوف عربي نساه أو تناساه الدارسون ؟ فقد اعتدنا على الانبهار بالقادم الجديد من الغرب و التصفيق للموجات المتلاحقة من النتاج الفلسفي الغربي؟ مند دون اختبارة نقديا ً و مساءلته معرفيا؟ هذا جانب ذاتي خاص.
الصديق زيارة
لقد قدمت عرضا موفقا لسياق المنطق الحيوي فهو كمنطق نجح – بين قوسين حتى يُعترف بذلك عالميا – في تجاوز إشكالية نظرية المعرفة و المنطق الموحد للعلوم ؟ جدد آمال هسرل و الفيمينولوجيا في استعادة المنطق لمكانته بين العلوم
الصديق زيارة أثناء عرضك لمصطلح الفكرياء تقول” شكل يحتوي المنطق الصوري و الرياضي و منطق الأشياء – الكائنات أيا كانت- و المناهج التحليلية النظرية و الامبريقية “التجريبية ” فالفكرياء توظف كل أنواع المنطق و المناهج التي تؤسس للمنطق الحيوي التوحيدي” ص25
بينما يعرض د رائق واضع المصطلح معناه في كتابه عقل العقل المنطق الحيوي ج 1ص84
” و هي معايشات منطقية قانونية تسعى إلى التعبير عن ماهية الفكر و الفكرنة و معايير الحق و الباطل و الخطأو الاتساق و التناقض في التعبير النظري و العملي سواء بالنسبة لنفسه أو إلى موضوعه”
و هو يرى ” أن الثورات التحررية الكبرى في تاريخ البشرية لم ينجزها قائد واحد مهما توحدت فيه الفكريائية و الثورية بل كانت دائما على تتم على أيدي مجموعة طليعية .. و على سبيل المثال الثورة المسيحية … و الثورة الاسلامية ….و الثورة الاشتراكية ” فالسياق الذي يعرض فيه د رائق تصوره للفكرياء مختلف إنه سياق تاريخي تفسيري سياسي إجتماعي
فليست الثورة الاسلامية ” النبي محمد –عمر –علي” ينطبق عليها توصيفك للفكرياء ب ” شكل يحتوي المنطق الصوري و الرياضي و منطق الأشياء – الكائنات أيا كانت- و المناهج التحليلية النظرية و الامبريقية “التجريبية ” فالفكرياء توظف كل أنواع المنطق و المناهج التي تؤسس للمنطق الحيوي التوحيدي” ص25 و كذلك الأمر بالنسبة للثورة المسيحية “المسيح –بولس- قسطنتين”
لذلك أرى أنه كان من الأفضل إقامة حوار نقدي و بناء تصورك للفكرياء على أرضية الفكرياء كما وردت في كتاب د رائق لكي يأخد البحث منحى بنائي هرمي
العزيز زيارة في أثناء عرض لمربع المصالح رسم توضيحي ص39
الشكل الكلي 11 الجوهر الجزئي01
الجوهر الكلي00 الشكل الجزئي 10
و مو مربع مصالح للجذور المنطقية للمصالح يخالف المربع المعتمد و المجرب في المقايسا التي أجراها و عرضها د رائق و أنا و تجدها مفصلة في كتابه قرآن القرآن – مخطوط
الشكل الكلي 11 الجوهر الكلي01
الشكل الجزئي10 الجوهر الجزئي 00
بيحيث يقابل الشكل الكلي :التوحيد بقيمة جبرية 4
و الشكل الجزئي :التعاون بقيمة جبرية 3
و الجوهر الكلي :الصراع بقيمة جبرية رقم 2
و الجوهر الجزئي:العزلة بقيمة جبرية رقم 1
و هذا متوافق و منسجم أكثر مع القياسات
فالشكل الكلي :توحيدي:برهان أو بداهة كلية
و الشكل الجزئي : تعاوني : ما لا ينافي البرهان و غير ملزم
و الجوهر الكلي: صراعي:غير برهاني و ملزم
و الجوهر الجزئي: عزلة: غير برهاني و غير ملزم
و نفس الأمر ينطبق على مقايسات طور الشخصنة :اخفاء – استعلاء- اعلان- احتواء و , كذلك قياس نمط الشخصنة , و العقد الفئوي للمصالح , و درجة حضور المصالح
4 2
3 1
في الحقيقة عندما قرأت عرضك لمربع المصالح و تقنيته أحسست بتشويش
فما زال المنطق الحيوي في إطار نخبة معينة و في طور المطبخ الداخلي؟ كل هذه القضايا يجب النقاش حولها لتبني رؤية موحدة كونها أساسيات و مبادئ المقايسات , و الانراف بدرجة واحدة بعد سنتين يصبح أظعاف مضاعفة
على كل أشكرك على الجهد المبذول في الكتاب
و حقيقة في مواضع عديدة في الأقسام الأخيرة كنت أفقد تواصلي معك خاصة عندما تأتي على بحث البنية و الرياضيات و تؤصل لمفهوم الشكل رياضيا, قد يحتمل منك البحث تبسيط أكثر و عرض شائق مدعم بالأمثلة أكثر ؟ فإذا كنت أنا أو عدد من الأصدقاء يحملون درجة دكتور و لكن ليس في الرياضيات لم يستوعبوا الفكرة – و الفكرة ما زالت وليدة-فكيف عند عامة المثقفين و الناس.
لكي لا نتهم بالتعالي و التعقيد و الصعوبة ؟ طبعا ليس على حساب العلمية و الموضوعية؟ أذكر أنا قرأت النظرية النسبية في كتاب خمسين صفحة و استوعبتها بما يكفي حاجتي المعرفية
أطلب منك طلب أخوي أن تبسط الأفكار و تعرضها عرضا حيويا يشد القارئ م أمثالي
د حمزة رستناوي
على أمل التواصل و االقاء
السعودية – القنفذة
قرأت الرسالة وهي جيدة
وهي تساعد الصديق زيارة في تصحيح مفهومه عن مربع المصالح و العمل على التطبيق بدلا من التنظير فالعلم هو التطبيق فالتطبيق هو امتحان النظرية ومقومها
وكنت قد اريت لك وله ملاحظات أكثر تفصيلا
أما بشأن مافيها من مستويات لم يستطعها رائق .. فأنا فهمتها للتشجيع وهو يستحقه ..والا فسامحنا . .. فانت تعرف ان الاشارة الى حيوية محي الدين ابن عربي واهل وحدة الوجود
وكونهم من الاسلاف الحيوين منشورة في مقدمة القانون الحيوي للكون منذ عام 1975
ودراسة محمد الراشد الصادر في كتابه 1978 أنت أيضا أدى به قد كتبت عنه أنت ..أليس كذلك ؟
وانت تعرف ماهو أكثر تفصيلا عن الحيوية في التراث العربي الاسلامي واليوناني
كما جاءت في كتاب عقل العقل
أما تعبير الفكرياء فهو ليس لي ولكنه لتيسير شيخ الآرض
وماهو لي فيه هو التعريف بكون علم الفكر والساسة
أما ملاحظاتك على كون عبير الفكرياء هو عملي ونظري فكري وسياسي فهذا لايعني أن الفكرياء ليست علما
على كل في هذه الرسالة التي أكتبها بعد انقطاع عن الاميل والموقع أود أن أسألك
ان كنت رددت على على ملاحظاتي وبخاصة بداهة تخفيف درجة الشكل الجوهراني
إذا كان ذو توظيف عقدي لايلزم من لايؤمن به
أو جمالي لايستطع فرض نفسه عند من لم يذوقه
هذه إم نقطة تتعلق بالقياس الحيوي كان ومايزال لك فضل بلورتها لكونك لم تقتنع بها إلى الآن
وبسبب كوني أعدك مثالا هاما لقياس مدى سهولة وصعوبة الاقتناع و تطبيق المتطق الحيوي
فإني أعد عدم قناعتك ينطبق على الملايين من أمثالك
ولكني أفكر اليوم بوجد أسباب تحجب عنك مثل هذه الصلاحية شخصيا
وبالتالي فقد يكون في رفضك مصالح إخفاء أواستعلاءا
من التحويات العقائدية الدينية
فأنت ربما لاتستطع
لاسباب مفهومة ان تكرر موقف الماركسية والنازية وأتاتورك بكون الدين أفيون الشعوب .. ولكن ربما انك تطرب لذلك ..
وبدون شكل لك أسبابك .. وإذا كان الآمر كذلك فكما يقال قي المصر: حاسب !!
فقد تكون متلبسا شكلا جوهرانيا على طريقة الجابري إياها..
على كل
حاول التفكير
بذلك .. وانت لست بحاجة لاستعمال كلمات مثل استعطاف
أو تزلف أو مجاملة أو خوف فلديك كلمة اخثاء تغطي كل هذه المعاني
واكثر لتشمل الخداع والكذب والتدليس
والإخفاء بدهي
لمن يدهي لمن لديه مصالح في الإحفاء أو لمن بقع تحت تأثير حجب
أو جهالات
أو عادات
تمنع رؤية ونطق واقراء الشكل البدهي كليا
مرة أخرى فكر بالأمر ويمكنك نشر هذه الرسالة والرد عليها
وكل عام وانتم بخير
مع مزيد من الأمل بنحاح أكثر في خدمة الشكل الحيوي
في حياتنا الخاصة والعامة
لتحقيق إرادة الحياة : الحرية
العزيز رائق
تعقيبا على إيميلك الأخير
ذكرت َ أنّي و أنتَ لَم نتواصل مع كتاب الصديق زيارة
و أعتقد أن هذا الكلام دار معك في ايميلات سابقة
طبعا ليس كل كتابه
و لكن خاصة الجزء الذي يتحدث فيه عن البنبة الرياضية و تجريدات الشكل و الزمر و التوابع أي ما كتبه في الجزء الأخير من كتابه
و أذكر أننا قلنا وقتها أن التبسيط ضروري لجذب القارئ
و إذا كانت كتاباتي و كتاباتك تنفر القارئ بين قوسيين فماذا سيكون مصير ما يكتبه الصديق زيارة؟
يذكرني بكثير من الكتب التي قرأتها عن البنيوية و تحليل بعض النصوص من التي لم أستطع متابعة قرائتها؟
طبعا ليس كل كتاب الرجل ذلك و قد ذكرت ذلك في رسالتي إليه؟
أما عن ابن عربي ووحدة الوجود فلم أتطرق في التعليق الذي نشر في الموقع و هو رسالة لك و له أساسا
إلى أن الرجل أول من اكتشف مفهوم الشكل عند ابن عربي لا من قريب و لا من بعيد و تعليقي يقف عند قضية مختلفة , تكاد تكون خطورة البحث عن تأصيل مفهوم الشكل و الدراسات الارتدادية في الماضي بصلاحية راجعة
نعم أنا قدمت قراءة في كتاب الراشد عن وحدة الوجودو هو بالمناسبة و للصدفة عرفني عليك منذ سنوات
السيد رائق
أنا لا أحاصصكم على شرف إكتشاف الحيوية و الشكل عند ابن عربي أو غيره
و هذا الموضوع أنا في شغل عنه حاليا
و سيكون لي قراءة تفصيلية نقدية عن كتابك عقل العقل كتبت منها حوالي 30 صفحة و لكنها غير منتهية و لست راض عنها حتى الآن
السيد رائق
و أما عن سؤالك عن تخفيف الحكم بالجوهر الكلي في حال وجود عقد فئوي
فلست أملك إجابة دقيقة عليه الآن
أني أخطط لمقايسة عدد من النصوص المقدسة قرآن أنجيل -عهد قديم -سنة
و بعدها ستكون اجابتي أكثر اقناعا لنفسي قبل الآخرين
أما قرائن الحكم على الصراع في مقايسة الآية وفق ما قدمته فأتفق معك في ذلك
هل يوجد عوائق تقنية تتعلق بنشر ردي على د بربور
كالتلوين و التظليل
و في الحقيقة الصديق بربور لم يتابع النقاش حول مقايستي لمصالح الآية المذكورة
و قد أرسل إلى مقال لشحرور
و قد قرأت تعليقك
و لكني أظن أن موضوع النقاش ليس هذا
بل تطبيق مقايسات المنطق الحيوي على نص معين
بمرجعية بداهية برهانية
ولا أرى من الحيوية بمكان التفرع في النقاش ليشمل تطوير علم أصول الدين على الأقل في هذا الموضوع و هذه المرحلة
لأننا بعد فترة قصيرة نجد أنفسنا نناقش كل القضايا و بدون تنظيم
و هذه خبرتي في من نقاشاتي في منتدى كفرنبل
طبعا مع اختلاف مستوى المداخلات
و لكن الأمور تسير بشكل أفضل
كل عام و أنت و عائلتك بخير
حمزة
بعد نشر هذه الرسائل نرجو من الصديق زيارة المساهمة بالرد على كحمل المرحزات ومنها ما أرسلتها له في المرة الآولى وقراءة أولية
وكان أولها :
الصجيق عبدالرحن كاظم
شكرا جزيلا لاهتمامك
ٍساقرأها الليلة
وأوافيك بمرحظات اوليه
ماتسميه علم البني أخشى انني سبق واطلعت عليه
وقد أبديت وقتها ملاحظاتي وكانت سلبية
لان التأصيل او التعبير بالشكل الرياضي على أهميته يتعلق بفائدة المعبر عنه وليسفي التعبيرالرياضي
فالمكلوب ان يصبح اسهل وايسر واكثر اغراءا
نحن في المقايسات الحيوية مازلنا نعاني من الجفاف وعدم جذب القراء لمثل هذا المنطق
فكيف لو أصبح مجرد رموز ومعادلات
اذكرة مرات تم فيها التعبير عن المنسوب الحيوي بخطوط بيانيه .. اي بصورة بصرية .. فصاح الصديق حمزة خائفا ان ذلك ينفر أكثر
طبعا أنا لااعتقد ذلك فالتعبير البصري هو من صلب فائد مربع المصالح
يوكنت قد ارسلت اليوم الرسالة التاليه لاادري ان وصلتك انت ايضا وهي
تقول كيف يمكننا ان نجعل حكم منطق الشكلوي مفيدا ومشوقا للقراءة
مع العلم أنه يعادل الشكل الجوهراني في أحيانا كثيره بالخداع والظلم والعنصرية والظلامية
ويعادل الإخفاء بالخداع والكذب والتعمية
ويعادل الاستعلاء بالغرور الزورية
ويعادل مصالح مضى عصرها بالتخلف والرجعية
ويعادل مصالح مضادة للعصر بالإنتحار
فهل هذه القيم لو كشفت في نص او صورة او حدث هي قيم تهم الناس ام لا
إذا فنسميها كذلك ليعرف الناس عما ذا نتحدث وبخاصة اذا تعلق الامر يمصالح غير قداسشية او عقدية فئوية
لكي لانجرح احاسيس الناس
اعرف اهتمامك الرياضي وهو مفيد في المعالجة الآليه الكوممبيوترية للمقداد
ولكن اول ماسأبحث عنه هو مدى فهمك للشكل الحيوي
ولكن بالتأكيد فأن شكلك وكريقة تشكل مراسلتك هذه يدل على منسوب حيوي عال
ودمتم لتحقيق ارادة الحياة الحرية
مبروك للصديق عبد الرحمن فصله الآمل الرائع
فيه اقتدار وحرفية اكادمية واضحة
وفيه مد تطويري واضح لشطآن الشكل الحيويبة
أحببت ان اسجل هذه الملاحظة قبل أن ان انتقل الى الفصل الثاني دون خوف من ان أعثر على فهم قاصر كماكان الحال في أحيان كثيرة يعذر عليها
إذا كان الفصل الثاني والثالث في هذا المستوى فنحن امام مهندس جديد وأصيل لإدارة وسوق المعرفة الحيوية
وسلامات
الصديق الرائع أبا همام
الفصل الثاني فيه تحريضات جميلة وكلها متاحة عمليا ومنشورة في الكتب وليس الموقع
لي كتاب اسمه النظرية الحيوية في المعرفة نشر عام 1975
وفيه نسف كلي للمادية المعرفية والجدليه المعرفية
واعيد طبع الكتاب ضمن مجموعة عقل القل مع توضيج أوسع لانماط المعرفة
أما بشأن الفكرياء فهو تعبير رائع اوجده كتاب صديق توفي اسمه تيسير شيخ الآرض زكان مفتش الفلسفة في سوريا في السبعينات
أما بشأن قياس قيم الكهرباء وغيرها فهي موجود في مقاربة رياضية للجبر الحيوي الكوني وهي منشورة في الموقع
الفصب الثاني باختصار هة قاصر لكونك لم تتطلع على النظرية الحيوية في المعرفة
كما ان البداهة ليست فقط مسألة تتعلق بالحدس والمعرفية البشرية ..بل بقوانين الكينونة وبدون بشر
أنت لمحاح يمكنك الآن ربما فهم اسقاظات مثل هذه التوضيحات ولكن اذا حضرت الى دمشق سيبطل التيمم
أرجو ان يكون الفصل الثالث افضل
شكر للصديق عبد الرحمن على تعبه في الفصل الثالث
أم انه بعد ولكن توقفت لآقول له ان الرسم التوضيحي رقم 13 موجود على غلاف الكتاب الآول الذي صدر عام 1970 بعنوان الايديولوجية الحيوية
الجزء الأول للدليل النظري
لم أتوقف لاسجل ذلك فقط بل لآقول ان مربع المصالح مناتقدمه في الرسومات الهندسية لايتطابق مع القيم الحيوية الجبرية لمربع المصالح فيماعدا حاليتين او ثلاث
فمربع جذور منطق المصالح مصالح هو كمايلي
شكل جوهراني كلي10
مناف للبرهان ومزدوج المعايير
11شكل كلي
متحقق البرهان – أو بدهي
شكل جوهراني جزئي00 مستحيل او مناف البرهان
01 شكل جزئي
ممكن البرهان
على كل الالأيضاحات والترميزات الرياضية تدل على عقل رياضي تعرفته منذ البداية فيك
ولكن احتمالات مربع المصالح ليست اربع فقط وليست 5 مع ماتسميه الخلاء او الغموض
بل هي هذه هي الرئيسة فقط
اما العدد فهواصطفافات
احثمالات
ثلاث
X
ثلاث
x
ثلاث
أي مايزيد عن مئات..
سأنتقل الآن الى بنية الشكل الحيوي
مع الأمل
في مفهوم الزمرة واابنية جهد مشكور ةبعضه مكرور
ولكن الهاجس الرياضي هنا يذهب الى مداه غير المريح للعقول الكسلى او التي ليس لها زادا رياضيا
مرة أخرى بحث جميل ومحاولة لتفهم الشكل الحيوي واعدة وقد تؤدي الى تجديدات وتطويرات وتسهيلات
ولكن الشرط الآول هو فهم المعطيات الحيوية وهي تتجاوز المنشور في الموقع وتتطلب حوارا مباشرا فعلا لايقل عن اسوعين وربما شهرا كاملا المقاربة
لامانع من نشر المقاربات بعنوان مقاربات نحن شواطئ الشكل الحيوي
وستكون حجرة تعمر عليها فهمك المتجدد مع تحديد اسباب اعادة
وفيما اذا اجريتها على نحو آخر
أما حول كتابك عن عن تأصيل رياضاتي
للبنيوية فليس فيه جديد غير المقدمة التي تقول فيها ان النيوية لاتعود الى سوسور او شتراوس او أي
ألسني
بل هي أولا رياضيات.. فأذا كان الأمر كذلك فلماذا لم تذكر الرياضيين الذين قدموها
ولماذا تتعب نفسك بها إذا ؟
وبخاصة انك تعترف انها في المقدمة بكونها مشوشة
ولماذا تعود الى ابحاث ذات علاقة باللغة والادب؟
انت تعترف انها جمعا لبعض المقالات المتفرقة وأنا انصحك بالتبرع بها لاستاذا في البنيوية وهم أكثر من الهم على القلب ولن تجد واحدا منهم يتفق معك او غيره على شيئ غير الرطانة بكلمة ليس لها علاقة بطريقة التشكل بوصفها حركة بل ببنية ساكنة ممكنة للدلالة
الصديق زيارة أشكرك على متابعة المراسلة بيتي في حمص سيكون جاهزا لاستضافتك مع زوجك
في منطقة مطلة على البساتين
وستكون شقة بخمس غرف لكما فقط
لتعيد اكتشاف الشكل الحيوي
واذا احببت نقدا اشمل ارسل الوثائق مفتوحة لتسهيل الملاحظات
واذا احببت فاني انشرها لك في الموقع فورا ودمتم
الصديق حموة يبدو انك لم تقرأ في حينها الملاحظات الأولي التي ارسلتها له على عجالة وقد قمت بنشرها كما هي
بأخظائها اللغوية
نص زيارة وزع على معظم الاصدقاء ولم يجد أحدا فيه مايشجع على الحوار لبعده عن الامثلة التي تهمهم
انتقادات له مشموله بما سبق وارسلته ولكنها لم تتوقف بالتفصيل عند اي مقطع
غير خطأه في تقديم مربع المصالح
ليس في المنطق الحيوي محاصصة فهو ملك من يستخدمه وليس من يكتشفه
وهو يصلح ان يكون مقياس لنقص البداهى وهذا ما سأعرض نماذج عنه قريبا
ولقد تم نشر كل الرسائل المتعلقة بماكتبه الصديق زيارة لكي تكون مرجعا لتطوير ومتابعة النقد وليزورنا الصديق
زيارة أبسط واسهل واكثر حيوية نقدية نتعرف منه كيف تكور فهمه وعلاقاته مع رائق منذ حزيران الماضي عبر الأنترنيت
كتب الصديق الحيوي عبدالرحمن كاظم زيارة رسالة شخصية من المفيد الإطلاع عليها
الدكتور ابو المقداد المحترم
قرأت ملاحظاتك وهي عامة ،، أردت ان تقول لي اين اصبت واين اخطأت وهل اضفت شيئا ام شوهت فلسفة الشكل الحيوي .. الشكل الذي تقول انه ورد في كتابا لك الشكل 13 .. فهذا خبر جيد وجيد جدا والسبب اني لم اطلع على كتابك المذكور ما يعني
” ان القلوب سواجي ” كما نقول في العراق
اما ” البنيوي” فهي ما زالت تزعجك ولا اعرف لماذا ؟؟ ارسالي كتاب “” التأصيل الرياضياتي ” كان لفقط لتطلع على ما اعنيه من المفاهيم التي استخدمتها في محاولة التأملات فبين” التأملات “و”التأصيل” علاقة قربى ووحدة منبع كما كان يقول صديقك
استاذنا عفلق المرحوم
شكرا لدعوتك في حمص ربما في العطلة الربيعية او قبلها سأكون في سوريا لنلتقي واني بصدد البحث عن عمل فيها فلقد ضاقت الامور علي في العراق ..
ارجو ان تصلني ملاحظاتك المفصلة على صفحات ملف الدوك للتأملات لنختصر خطوات من مناقشاتنا في حمص
أرسل لك بطاقة تعريف للشكل الحيوي كتبها الشيخ يحيى العربي الذي استشهد به السيد الشريف وهو احد اقاربك فهو ايضا هاشمي على ما قيل في سيرته الشخصية اعني الجرجاني في تعريفاته
من المؤكد انك لاحظت ان الفصل الثالث غير كامل فبند التحولات لم اكمله بعد وهو يتوقف على ملاحظاتك الفكرية وليس التقنية اي عندما اعرف ان فهمي للشكل الحيوي فهما صحيحا ..ارى من الممكن اعادة صياغة المنطق الحيوي على غرار اي منطق ولكن ليس تكرارا لاي منها .. اعني الاسلوب المتبع في البناء البدهي للانظمة .
الرياضيات وآه من الرياضيات .. في االتأملات يا ابا المقداد قدمت المفهوم الرياضياتي بوصفه اداة مبرهن على صوابها ولم احشر هذه المفاهيم ومن المؤكد انك لاحظت ان سرد الفصول الثلاثة انبنت تلقائيا في السعي للكشف عن الشكل الحيوي وكل الافكار التي ضمتها انما هي تحريات تظهر بسبب المناقشة وكأني افكر بصوت عال .. فلن تكون هناك رياضيات في التطبيقات بقدر مايعبر عنها بالفاظ تجد القبول .. ثم ان سقراط او لا اعرف من هو كتب على باب مدرسته لتريس الفلسفة لايدخلها الا من اجاد الرياضيات .. في مربع المصالح ومكعبه ودائرته
وكرته هي مجرد اساليب قياسية لتحليل مضمون أي رسالة اعلامية على اساس ان قمها مستمرة ولانهائية .. اليس هي هذه صفات الشكل الحيوي .
السادة بصفة عامة يمتازون بحدة الاعصاب أرجو ان تكون هذه المرة ريلكس وتخبرني أين اصبت أو اين اخطأت وأين هي الاضافات التي وردت في التأملات .. مرة أخرى اقول ان ملف التأصيل الرياضياتي ليس له له علاقة مباشرة بالشكل الحيوي أنه ببساطة : مرجعا للمفاهيم الواردة في التأملات وثانيا للاطلاع على ما خفى في المقاربة بين البنية والشكل الحيوي وثمة سبب ثالث لم اكطن ارغب ان اكرر ما ورد فيه في الـاملات واذا كانت البنيوي تثير ازعاجك الى هذا الحد اهملها ما دامت لاتلبي ما كنت اعتقد انه يمثل اضاءة لبعض الامور ” عاشت الامور ” اني انتظر ملاحظاتك المنهجية لأن مشروعي غير مكتمل فثمة فصول أخرى هي ” فقه المصالح ” و” المقايسات ” ” واللغة شكل ” و” الدلالة شكل ” وفقه المصالح الاسلامية ” اضافة الى فصل مكتمل هو الآن ” مقالة العامري” مع تغيرات ضرورية مشبعة بمفهوم الشكل الحيوي ” عاش الشكل الحيوي ” مع ملاحظة ان موقعكم لايستقبل المقالات من الناحية الفنية فالتسجيل فيه ليس يسيرا لذا ان تعذرني على ارسال ما اكتب اليك مباشرة واني في هذا انظر لك كأخ عزيز واكن لك كل الاحترام والتقدير لانك صادق فيما تعتقد من افكار ومنزه عن الاغراض غير الصالحة وتمتلك نفسا طويلا وصبرا جميلا