ظهور ثدي امراة محجبة !!وقتل امرأة لكونها محجبة ؟هل يمكن قرأنة مصالحهما ؟ بقرائن مربع البداهة الكونية؟

woman2أرسل الصديق د. طلال حسن مشكورا الخبر منقولا عن    http://news.bbc.co.uk/2/hi/middle_east/8141130.stm   BBC  _Marwa46029570_-1فتم إضافة صورة عن خبر قتل امرأة محجبة في العاشر من تموز 2009 ليكون موضوعا واحدا ..

وإذا كان المصالح التي تعرضها صورة ثدي المحجبة تحوت المربع الحيوي رقم #2 بقرائن مصالح الشكل الجوهراني الكلي   .. وإذا كان هذا الحكم قد اشتبه على بعض المقايسين فإن قتل المرأة لكونها محجبة فحكمه هو  صراع الشكل الجوهرني الكلي  بأوضح أشكاله

بقرينة كونه ليس فقط يبرهن عن عجز  اقرار بداهة يقرها عامة الناس بمافيها القاتل نفسه ..  وهو حق  المرأ ان يتعبد مصالحه العقدية الفئوية دون أن يؤذي الأخرين بأي طريقة كانت ومنها الثياب..بل بقرينة أكثر وضوحا وهي  مخالفة وخرق هذه البداهة الكونية للمصالح المشتركة ولذلك فالحكم الدامغ هو هو شكل جوهراني كلي 
لكون القاتل يخالف و  يخترق بداهته ويخالف مايقره هو وعامة الناس..

وعليه فهو صراع استعلائي جدلي مضاد للعصر.لكونه يتحوى ازدواجية معاير الشكل الجوهراني الكلي ..

About these ads

20 تعليقات

  1. أرسل الصديق حمزة رستناوي :صورة – معروضة أعلاه – وتتحوى صورة امرأة محجبة تظهر ثديها مكشوفا رافعة شعارا يقول :لاتقل لي ماذا أفعل بجسدي..وهي تسير مدينة غربية في راس تظاهرة حاشدة..
    والسؤال هو كيف يمكن قرأنة حيوية منطق مصالح الصورة بقرائن مربع البداهة الكونيه
    ويمكن ملاحظة واغناء موقع خاص لقياس مصالح الصور موجود على هذا الرابط

    http://www.unilogictech.com/ImageAnalyzer/imganalyzer.aspx

    والدخول إليه هو يشترط وجود حساب للزائر في
    Yahoo.com
    وهو موصل حصري ل

    http://www.flickr.com/

    الموصل بدوره إلى موقع قرأنة مصالح الصور بقرائن كعبة المصالح
    قياس منطق مصالح الصور أمر غير مسبوق بالمقارنة مع المنطق الأرسطي وغيره ..
    فهنا المعضلة ليست لغوية .. ولا تتعلق في تحديد المقدمة الصغرى والكبرى .. ولا اتساق النتيجه .. بل في حيوية المصالح المعروضة وسنكتفي بداية بقياس هندسة مدخل وخلفية كعبة المصالح
    لكون نتائجهما تؤثر في مجمل القياسات الأخرى ويمكن استدلالها من هنا

    ماهو مربع حال واتجاه مصالح الصورة؟
    ها هي عزلوية ؟أو صراعية؟ أو تعاونية؟ أو توحيدية؟
    لتعرف الإجابة علينا ان نضع انفسنا مكان عامة الناس في مختلف العصور..
    وليس من موقع عقدي فئوي محدد
    مع الإشارة بداية إن كات مصالح الصورة ذات وظيفة عقدية ما؟؟ لكون ذلك يؤثر في الحكم ..

    ماهو مربع جذور منطق مصالح الصورة؟
    هل هي تتحوى شكلا جوهرانيا جزئي؟ أو كليا؟؟ او تتحوى شكل كليا او جزئيا؟؟

    ولتعرف الإجابة علينا التساؤال فيما إذا كانت مصالح الصورة تعرض مصالح جوهر ثابت مستقل؟؟ أو لا
    وهل تتحوى مصالح ازدواجية معايير أو لا..
    وهل تسعى لتعميم معايرها والزام الآخرين بها أو لا..

  2. تعليق من موقع مقايسة الصور

    http://www.unilogictech.com/ImageAnalyzer/imganalyzer.aspx

    State Interest Transitions
    is Isolating Or
    Conflicting
    Coexisting
    Unifying
    Resonance is high because it is provacative and stires an immediate reaction, positive or
    negative, but strong, nonetheless.

    Circulation is unknown because it is highly dependent on the society. In the West, circulation would most likely be open, especially considering people’s reactions to muslim women and oppression.

    Isolating Or
    Conflicting Or
    Coexisting Or
    Unifying

    [1:1:0,2:0:0,3:0:0,4:0:0,5:0:0,6:0:0]

    What is the Logical Roots Interest Transitions?

    State: Ambiguous
    Logical Roots: Ambiguous
    Phase: Ambiguous
    Pattern: Ambiguous
    Functionally Oriented: Ambiguous
    Presence: Ambiguous

    3/30/2009 12:40:53 AM
    ——————————————————————————–

  3. مقايسة صورة المنقبة مكشوفة الثدي/ حمزة رستناوي

    - قياس حالة المصالح
    الحكم:صراع / توحيد
    السبب:
    المصالح المعروضة في الصورة تتحوّى إشكالية لعامة الناس , إشكالية اللباس و القيود التي تفرضها الثقافات و المجتمعات حول اللباس و الجسد عموما, و هي إشكالية صراعية كونها تتحوى مصالح احتجاج “المرأة المنقبة تقود مظاهرة ,و تقوم بفعل استعراضي يثير فضول عامة الموجودين في الشارع”
    و مصالح تحدي للنقاب و الحجاب من خلال ارتداء الحجاب و النقاب “الزي الشرعي” و من ثم كشفها للثدي في محاولة لتحدي و تسفيه هذا الزي الشرعي و من يولي مرجعية العقد الفئوي التي تلزم النساء بارتدائه؟
    و المصالح المعروضة صراعية بقرينة غلبة التوتر العالي و الانغلاق على الصورة “مظاهرة احتجاجية ارتداء نقاب في مدينة غربية – وجود حشود من الناس في الصورة – كشف الثدي بصورة قصديّة و استفزازية ؟
    – المصالح المعروضة تتحوى مصالح توحيدية كحالة تعشيش في مربع فرعي, حيث أن حرية التصرف بالجسد هو مسؤولية الشخص بداهة , و هذا ما يتفق عليه عموم الناس عبر العصور من ناحية المبدأ على الأقل.
    و في حال وجود ضوابط و قيود على هذه الحرية – و هي وجدت و ما تزال- اعتمادا على مرجعيات عقدية فئوية, و في مثالنا هنا مرجعية عقدية فئوية إسلامية , فهي تبرر وجود هذه القيود بقرينة دفع ضرر اجتماعي أو صحي أو إيماني عقيدي , و كون مصالح دفعه أكبر من فوائد إطلاق حرية الإنسان في التصرف بجسده؟
    - قياس الجذور المنطقية للمصالح
    الحكم: شكل كلي
    السبب:
    كون المصالح المعروضة تتحوّى البداهة الكلية للمصالح المشتركة ,بداهة كون الإنسان يتمتع بحرية التصرف في جسده ,و حرية ارتداء نوعية اللباس و مسؤوليته عن ذلك, و بما لا يبرر ازدواجية المعايير أو مصالح قصور يتفق عامة الناس على توصيفها بذلك؟
    على سبيل المثال :لو كانت اللافتة تقول:
    ” أيها المرأة المسلمة انزعي الحجاب و كفاك تخلفا”
    لكان الحكم على المصالح المعروضة : صراع
    بقرينة عرض مصالح إشكالية عند عامة الناس, و مصالح فرض مرجعيتها على الآخرين دون برهان كاف.
    و كان الحكم على الجذور المنطقية للمصالح ب: شكل جوهر كلي؟
    بقرينة :اعتماد مرجعية غير برهانية و إلزام الآخرين بها؟
    فمن لا تنزع الحجاب هي متخلفة؟!
    و كذلك لاحظ صيغة فعل الأمر “انزعي”
    و كون الاختيار بين الحجاب و التخلف ليس بداهة يتفق عليها عموم البشر ؟

  4. الصديق حمزة
    أرجو أن تراجع حكمك بكون المصالح المعروضة هي شكل كلي..

    وقرائن ضرورة المراجعه هي في كون حق التصرف الفردي المزاجي بالجسد يتحوى جذر شكل جوهراني يقرينة استقلال كلي .. وهي قرينة لايؤيدها برهان ….
    بل توجد قرائن برهانية ويقرها عامة الناس بكون الجسد البشري هو في ولادته وتنوعه وموته يتحوى صلاحيات الجماعة والمحيط الذي يعيشه : وجودا , وحياتا, ولغة , وصحة, وبيئة , وحقوقا وحيوية ..الخ
    وقرينة كون حيوية جسد أي منا هو مسؤلية فردية واجتماعيةبآن واحد.. وقرينة تحويه الشكل الاجتماعي الذي لانعيش بدونه..
    وبقرينة كون حيوية التصرف بأجسادنا تتحول بدلالة المجتمع الذي نعيشه .. من ماقبل الولادة الى امابعد الموت..
    لذلك فالصورة تعرض مصالج شكل جواهراني متمايز ومستقل كليا بحيث تبرر لأي كان أن يفعل مايحلو له في جسده بوصفه هو الأول والأخير .. المسؤل عنه ..
    وهو أمر لاتقره عامة الناس إلا في التحويات التي لاتؤذي المجتمع الي يحمي ويغذي وصون كلرامة ذلك الجسد نفسه ولادة وتنوعا وموتا..
    إذا توجد في الصورة قرينة لابرهانية كون الجسد البشري هي مسؤلية فردية باطلاق ..كما تقول اللافتة..
    فعامة الناس عبرالعصور لاتسمح بالإنتحار وتعاقب عليه .. بوصفه عدانا على الحق العام والشخصي..

    وليس من دولة إلى الآن أقرت السماح بنايسمى :الموت الرحيم لعجائز هم في غيبوبة مزمنة..
    إذا المقولة الأساس التي تبشر الصورة بمصالحها هي غير برهانية

    وأكثر من ذلك فهي قد تكون قرينة ازدواجية معايير .. من خلال إطلاق حكم سلبي على من ترتدي النقاب وحكم ايجابي على تكشف ثديها..

    وهو في حقيقته شتم لمصالح عقدية يقدسها آخرون ..دون أخذ بعين الحسبان أن كثيرا من النساء يتعبدون ويمارسون ايمانهم من خلال ذلك النقاب .. بصرف النظر عن موافقتنا او اعتراضنا على ذلك .. وبصرف النظر عن كون ذلك هو بالفعل مابعبر عن حيوية الإسلام أو لا ..

    ترى هل في الصورة تعميم لإزدواجية المعايير.هذا هو السؤال الذي سيحم جوابه إن كانت مصالح الصورة تتحوى جذور شكل جوهراني كلي او جزئي

    وبالتالي فالحكم هنا هو بين شكل جوهراني كلي .. وبين شكل جوهراني جزئي ..
    وتخفيف الحكم -هنا- هو
    بقرينة كون من يشارك في المظاهرة يتحوى بدوره توظيف مصالح مجموعة عقدية فئوية ..بصرف النظر عن اسمها وصيروتها ..
    فالمتظاهرون يبرهنون في تظاهرتهم عن كونهم يعتقدون بما يفعلون.. ويدافعون عما يعتقدون .. ولهم الحق في ان يؤمنوا بما يريدون ..
    ولذلك يجب الإعتراف بحقهم في تحوي مايعتقدونه عدالة كونية .. شرط ان لايفرضوا ذلك على غيرهم …. وربما هذه القرينة هي التي سببت التباس الحكم عند الصديق حمزة..

    إلا أن مصالح حرية التعبير عما نعتقد قد يراها بعضهم تعميما لمعايير خاصة ,و ومحاولة لفرضهخا على الآخرين..
    وهو اعتراض ضعيف مضى مصره بل وضد العصر .. ولكن .. هذا لايمنع تذكر احكاما سلبية على الناس لمجرد تظاهرهم وتوزيع او نشر مثل هذه الصور .. وبالتالي فإن التذكير بحرية التعبير السلمي مفيد ويتحوى وحدة معايير شكل كلي.. بالفعل ..

    ولكن حيوية الحق في التعبير ليست هنا في الصورة إلا جانبا واحدا ..
    على سبيل المثال لوكانت الصورة تعرض مظاهرة لمازيين عنصريين يعرضون قناعاتهم بقتل الآخر ,و وفي تظاهرة سلمية .. فهل الحكم هنا على حرية التظاهر والتعبير أم على على المصالح التي تتحوها التظاهرة؟؟

    ولذلك يحق لمن يرى الجانب السلبي في التظاهرة
    تعميما لمعايير خاصة ذاتية او عقدية فئوية .. وتحكم سلبيا على الآخر.. المختلف فكيف بالمخالف

    طبعا وبالمقابل .. و في هذه الحال تحديدا , يحق اطلاق الحكم نفسه على من يرفع شعارات الحجاب والنقاب ..
    والحكم بالشكل الجوهراني الكلي صالح ضد من يفرض الحجاب وذاك الذي يفرض نزعه بآن واحد ..
    وحصر الصورة بعرض مصالح اللبس فقط .. لاتتحوى شكلا جوهرانيا .. ولذلك لوكانت الصورة ترفع شعار يؤكد في حرية كل انسان بلبس مايريد لما كان فيها جوهرانية بل شكلا كليا..
    إلا أن الشعار هو أكبر من ذلك ويمتد الى التصرف بالجسد من المثلية الجنسية إلى الإجهاض إلى حق التصنيع البايولوجي للجينات واستنساخ البشر .. إلى تغيير الخلطة الجينية .. الخ وهذه ليست صلاحيات فردية في ارتداء زي دون آخر.. بل هي أمر يهم الرأي العام .. وعامة الناس منقسمة في ذلك..
    فما رأي الصديق حمزة ؟ أليست قرائن الحكم بالشكل الكلي ضعيفة جدا؟؟ وتتطلب إعادة التدقيق؟؟
    رائق

  5. قرأت في الصباح مداخلة المرأة المنقبة والثدي المكشوف للأستاذ الرستناوي أشكل علي في كلماته الكثير. ثم قرأت رد رائق شعرت أنك ترد على لساني
    لم أشأ أن أتدخل
    لا أعتقد أن علي أن أحمل الغربال أو المنخل لأغربل وأنخل العالم أو التراث أو الأشخاص بل إنني أخطئ الذين ينشغلون بالتربص بالاخرين
    قلت اكثر من مرة ان منهجي خذ ما صفا ودع ما كدر حتى لو كان صافيا بالنسبة لغيرك

    هون عليك يادكتور رائق جرب في آذار الجميل أن تستيقظ مع الفجر وتستنشق أنسام الربيع

  6. لدي هذا التساؤل

    ألا تختلف المقايسة هنا باختلاف تفسير الصورة؟
    فمثلا يمكن :
    1. أن تكون المرأة غير مسلمة وهي تعترض على الحجاب وتسخر من المسلمين.
    2. أن تكون مسلمة وتريد أن توصل رسالة لمحيطها الغربي بأنها حرة فيما تفعله بنفسها ومن ضمنه ارتدائها لحجابها (مع ملاحظة أن أسلوبها لا يتفق مع مبادئ عقدها الفئوي) 3. أن تكون مسلمة معترضة على قوانين عقدها الفئوي وتوجه رسالتها بهذه الطريقة إلى المسلمين.

  7. تساؤل السيد علي أمين له مبرر قوي .. وسأحاول الإجابة حذرا .. فربما لاتكون اجابتي دقيقة ..

    ولكن لا اعتقد ان ذلك سيغير من أحكام حيوية مصالح الصورة المعروضة بل يؤكدها.. ( أقصد الحكم الصواب ولا اناقش الأحكام الحالية فقد تكون صائبة او خاطئة كليا او جزئيا)كيف ذلك؟
    دعنا إذا نفترض اننا نرى -في الصورة- لافتة أخرى ترفعها المنقبة نفسها .. وتقول فيها :
    “صدقوني انا مسلمة و اكشف عن صدري بهذه الطريقة المخالفة للإسلام و ذلك نيابة عن المسلمات اللواتي لايوافقن على صلاحية الحجاب ..وعدم كشف الصدر “
    فهل كانت هذه الجملة ستغيير في الحكم شيئا؟

    لاأظن ..
    ثم ألن يكون هناك احتمال ان تكون كاذبة؟؟
    وهو أيضا لايغير الحكم ..

    لكون القياس الحيوي كما احاول فهمه – وليس دون صعوبات- هو قياس للمعروض من المصالح بصرف النظر عن صدق أو صحة نسبها إلى طرف ما..دون غيرها .. إلا في الحالات التي يكون ذلك الطرف يقوم بوظيفة ذات صلة بالمصالح المعروضة؟؟

    وأكثر من ذلك لو كانت الصورة مزورة ومفبركة كلها : بدءا من البيوت والمدينة في خلفية الصورة ..إلى الناس في الصورة.. إلى الناس في الشارع.. إلى صورة المرأة المنقبة بشكل مفبرك؟؟
    اقول لو كل ذلك مفبرك فإن مصالح الصورة في حال وجود قرائن على فبركتها .. تبقى صورة صالحة لعرض المصالح المذكورة

    وربما أكثر

  8. السؤال الأهم .. ليس فيما إذا كانت المرأة المحجبة مسلمة او .. لا
    وليس فيما إذا كانت الصورة مفبركة او لا

    بل السؤال الأكثر إثارة هو ماذا لو لم يكن في الصورة لافته ؟؟ تقول “لاتقل لي ماذا افعل بجسدي”

    واكثر من ذلك ماذا لو أن من يرى الصورة هو من الذين عاشوا قبل قرنين فقط حيث لااحد حاسر.. الرأس ولاناطحات سحاب ؟؟

    وللتسهيل لنقل قبل الف عام ؟؟
    أو بعد ظروف تدمير الأرض يقنابل ذرية وعودة الناس الى العصر الحجري .. ولكن أحدهم عثر على هذه الصورة ؟؟ فماذا سيقول؟؟ وماهو حكمه هنا ؟؟
    أهمية السؤال تنبع من كونها قد تجعل مفهوم عامة الناس غير دقيق وغير قابل للاستعمال القياسي

    وشكرا لثدي المرأة المحجبة ولو كان بلاستيكا.. لكونه يضع القياس الحيوي في مأزق؟؟

  9. نقلت كلنا شركاء بعض التعلقات مشكورة ..

    http://all4syria.info/content/view/6433/104/

    ويرجى من ممن تولى الأمر ذكر اسم الموقع في المرات القادمة

  10. ظهر هذا التعليق في رابط كلنا شركاء اعلاه
    2009-04-04 00:06:03
    Mohammed

    For god sake anyone can traslate what he is talking about. I know arabic but I have not heard of such words or logic.
    Where these people coming from, are they living in this DNA age or coming from pre historic times.
    Please save us from them and do not put something you guys do not understand what it is

  11. There have been demonstrations in Egypt over the killing
    Germany has defended its response to the stabbing of a pregnant Egyptian, saying Chancellor Angela Merkel will meet Egypt’s president to discuss it.

    Marwa Sherbini, 32, was stabbed to death last week in a court in Dresden, a killing that caused outrage in Egypt.

    She had been giving evidence against her killer after he called her a “terrorist” in a playground.

    The head of the Arab League told the BBC the incident reflected a failure of dialogue between civilisations.

    Ms Sherbini was stabbed 18 times by a 28-year-old Russian identified as Alex W, who leapt across the courtroom during an appeals hearing and attacked her in front of her husband and son.

    Prosecutors said the Russian, who had been found guilty in November of insulting and abusing the woman, had a deep hatred of Muslims and acted alone.

    ‘Hate crime’

    Ms Sherbini’s husband was attacked by the assailant as he tried to defend his wife and was also accidentally shot by German police.

    He is in hospital in critical condition.

    This is an abhorrent deed, one that has left us all dismayed and shocked

    Thomas Steg
    German government spokesman
    The Egyptian media have expressed outrage, asking how the incident was allowed to happen and dubbing Ms Sherbini “the martyr of the Hijab”, in reference to her Islamic headscarf.

    The German government was criticised for what was seen to be a muted reaction.

    On Tuesday, spokesman Thomas Steg defended the government’s reaction, saying Germany had “not been silent”, and that early details about the case had not been sufficiently clear for a “spontaneous reaction”.

    “This is an abhorrent deed, one that has left us all dismayed and shocked,” he said.

    He added that Chancellor Merkel would discuss the incident with Egyptian President Hosni Mubarak at this week’s Group of Eight summit in Italy.

    The Egyptian Secretary-General of the Arab League, Amr Moussa, called the incident a “totally unjustified hate crime”.

    “I believe and many of us here believe that what happened is one dimension of the failure of international dialogue and the dialogue of civilisations,” he told the BBC’s Newshour programme.

    “Many of us believe that it did not trickle down to individuals in so many countries.”

    Mr Moussa said he was confident that the German authorities would ensure a just outcome to the affair.

  12. مصر: المزيد من المظاهرات من أجل “شهيدة الحجاب”

    شهد المشيعون الغاضبون جنازة مروة في الاسكندرية
    يتوقع تنظيم المزيد من المظاهرات في القاهرة للتعبير عن التضامن مع السيدة المصرية التي قتلت في المانيا على خلفية عنصرية ووصفت بأنها “شهيدة الحجاب”.

    وذكرت تقارير أن المستشارة الالمانية انجيلا ميركل ستقدم التعازي في مقتل مروة الشربيني للقادة المصريين الذين يشهدون قمة مجموعة الثماني في ايطاليا.

    وتوفيت مروة (32 عاماً)، التي كانت حاملا وقت وقوع الجريمة، بعد أن سدد لها رجل متهم بجرائم عنصرية 18 طعنة داخل قاعة محكمة.

    ويقول مراسل بي بي سي في مصر إن الغضب الجماهيري يتزايد وإن مواقع الانترنت الاجتماعية تستخدم لتنظيم مظاهرات.

    وكان آلاف المشيعين الغاضبين شهدوا جنازة مروة، وهي أم لابن واحد، في مسقط رأسها الاسكندرية.

    وعرف قاتل مروة على أنه اكسل دبليووهو مهاجر من روسيا من أصول المانية.

    وقضت محكمة في وقت سابق للحادثة بتغريم اكسل لوصفه مروة بأنها “ارهابية” لارتدائها الحجاب، وكان اكسل داخل قاعة المحكمة لاستئناف الحكم الصادر ضده عندما قام بجريمته.

    وذكرت التقارير أن قوات الشرطة أصابت زوج مروة بطلق ناري عندما كان يحاول انقاذ زوجته ولا يزال في حالة حرجة في المستشفى.

    وينظر العديد من المحتجين إلى هذه الحادثة على أنها مثال صارخ على التخوف الاوروبي من الاسلام، وخاصة بسبب رد الفعل الفاتر تجاه القضية في بداية الأمر.

    لكن المتحدث باسم الحكومة الالمانية توماس ستيج قال إن المانيا “لم تكن صامتة” وإن التفاصيل الاولية حول القضية لم تكن واضحة بما يكفي لـ “رد فعل عفوي”.

    ووصف ستيج الحادثة بأنها “فعل مقيت، عمل جعلنا جميعاً فزعين ومصدومين”.

    وأضاف ستيج أن المستشارة الالمانية انجيلا ميركل ستناقش الحادثة مع الرئيس المصري حسني مبارك خلال قمة الثماني في ايطاليا

    http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2009/07/090709_om_hijab_martyr_egypt_tc2.shtml

  13. مروى في الحادية والثلاثين تعمل صيدلانية في معهد ماكس بلانك في مدينة درسدن، أم لطفل في الثالثة وحامل في شهرها الثالث، طعنت حتى الموت في قاعة محكمة في ولاية سكسونيا في ألمانيا.

    لم تًقتل مروى الشربيني لأنها ارتدت الحجاب، قتلت لأنها لم تسكت على حقها حين نعتها رجل في حديقة لعب الأطفال بالإرهابية. بالطبع لم تكن تعلم أنها سوف تدفع حياتها ثمن الدفاع عن حقها. هجم الرجل عليها في قاعة المحكمة التي من المفترض أن تحاكمه على شتيمته وإهانته لها، طعنها بوحشية وهو يقول إنها لا تستحق الحياة، حدث المشهد بالكامل أمام نظر ابنها، عمره ثلاث سنوات فقط، شاهد ابن الثالثة أمه تطعن حتى الموت وشاهد أباه يطعن ويطلق عليه الرصاص ويُنقل إلى العناية المشددة بين الحياة والموت.
    حمل الولد الآن وزر أن أمه قُتلت، ببساطة لأنها لبّت رغبته بركوب الأرجوحة.

    كانت مروى قي حديقة الأطفال حين رفض الرجل ترك الأرجوحة لابنها. لو لم تطلب الأرجوحة لابنها، ما قتلت، لكنها فعلت لأن الأرجوحة من حق ابن الثالثة.

    حرصت بعض وسائل الإعلام على القول عن الرجل القاتل، إنه ذو ملامح مهذبة..!

    ياسبحان الله، وكيف هي ملامح مروى؟

    ليس الحجاب فقط هو سبب النعت بالإرهاب، إنما، تلك الملامح الشرقية، الملامح التي تثير كل مشاعر السادية والعنجهية. أمر التمييز هذا يقلع العين كل يوم في أماكن عديدة وعادية ويرتادها كل الناس، حديقة الأطفال وروضاتهم وفي المدارس والبلديات والمقاهي والساحات وأماكن العمل.. أنت تأتي بملامح من تلك البلاد فأنت مكروه من كثيرين، ومثير للامتعاض من كثيرين، ومستغَل من كثيرين، ومرفوض جملة وتفصيلاً من كثيرين. والأنكى من ذلك أن كثيرين لايظهرون هذا، إذ لكثيرين مثل قاتل مروى ملامح مهذبة. الغريب بالأمر أن البشرة السوداء لاتقابل بهذه الكراهية، كما تقابل تلك الملامح التي تنبئ بأن القادم أتى من بلاد يُروّج في الإعلام أنها تربي خلايا الإرهاب.

    قتلت مروى، ولم تنل حادثة قتلها بين قراء الصحف والمعلقين، الوقع الذي تناله من قتلت لجشعها أو صاحبت مسؤولاً فاسداً أو كانت ابنة فنانة مشهورة.. لو أنها فقط ارتكبت فضيحة لأثارت الناس قليلاً وجعلتهم يهبون للدفاع عن روحها وليس عن الحجاب كرمز حملوها إياه، لو أن الأمر كان هكذا، لحصل ابنها على حقه من اهتمام الناس بقضية أمه كأم وإنسان. لكن القضية لاتدعو للتسلية، فالقتيلة امرأة جادة، تدرس وتعمل في الصيدلة تعتني بابنها وتنتظر مولودا جديداً، شامخة ولاتسكت على حقها، غطاء رأسها لم يجعل منها إنسانة ذليلة أو مستكينة، مايطلق على المرأة المحجبة. فماالذي يحتاجه مجتمعنا من المرأة غير هذا!

    يطالبون بإنزال أقصى العقوبات بالرجل الذي هجم عليها وقام بتلك الجريمة الوحشية، ولم ينتبه أحد أن إنزال أشد العقوبات لن يفيد بإزالة هذه الكراهية “للأجنبي الإرهابي الذي قتل الأمريكيين ذوي الدم عالي القيمة”.

    القضية تحولت إلى دفاع عن الحجاب من الشعب المصري، ضحية الحجاب، ودفاع عن النفس من قبل الحكومة الألمانية أنها ليست ضد ارتداء الحجاب، من دون التطرق إلى فظاعة قتل أم لأنها فقط تدافع عن حق ابنها بالأرجوحة، وسهولة حدوث هذا، وإمكانية تكراره. لم تحمل مروى سلاحاً ولم تهدد ولم ترهب أحداً. كانت في حديقة أطفال تسلي ابنها وتلاعبه، لكنها مسلمة وتفضل غطاء الرأس، ولأنها تتقن اللغة وتفهم القانون والأهم أنها تتقن أن تكون، مع حجابها، امرأة حرة .

    نعم تقوم وسائل الإعلام الغربية بفتح ملفات التمييز العنصري وتعطي القليل من الحرية للتحدث حول التمييز، ولكن كم تسعى حقيقة لمعالجة الأمر، كما تسعى مثلاً لإنجاح مشاريعها المالية وازدهار واجهتها السياسية.

    مالذي يقومون به لعلاج هذه النظرة التي يتلقّاها الأجنبي القادم من بلاد “الإرهاب”، في معظم نهاره، التواطئ والتفاهم الذي يحدث بين أصحاب الأرض الواحدة ضد هذا القادم الذي يقاسمهم “الأرجوحة” مثلاً.

    كان ولكي يبقى الولد يلعب مع أمه في الحديقة، كان على مروى أن تسكت كما تفعل معظم الأمهات ذوات الملامح الشرقية، وهذا يحدث كثيراً، أن يهربن من مكان احتمال تعرضهن للإهانة، وهن من دون حجاب، بل بعضهن يبالغن بتقليد مظهر الأوروبيات، ومع هذه المحاولات، التي يسميها بعضهم، اندماج، تحدث الكثير من المضايقات فقط بسبب الملامح، يوصين بعضهن “طنشو” نحن نعيش على أرضهم.. يقول هذا حتى من يعمل ثمان ساعات يومياً ويدفع الضريبة ويسدد كل مايطلب منه، ولايطالب بحق من حقوقه. يقبل التمييز والرفض والاضطهاد أحياناً، من باب “يكتر خيرهم” يكفي أننا نعيش في أمان، لا سجن ولا جوع، احتمال وقوع هذا إن رجعوا إلى بلادهم.

    الموضوع كبير متجذر وخطير، تكونت قناعة كاملة تامة عند شعوب البلاد الغنية، أن هؤلاء القادمين من البلاد “الإرهابية” الفقيرة، هينين مستهانين، كقيمة إنسانية، بما أنه لايوجد من يدافع عن الضحايا الذين يموتون كل يوم بالعشرات في العراق أو فلسطين أو أفغانستان والباكستان وغيرها بأيد بعضهم أو بسلاح حكامهم أنفسهم، لا أحد فعلياً لا الحكومات ولا الشعب نفسه يدافع عن نفسه، هم إذن دماء كثيرة ورخيصة. هنا لب الموضوع، صيتنا شعوب خانعة، تقبل السجون وتصمت على الفقر والظلم والقهر

    القضية ليست “ضحية الحجاب”، القضية هي تلك الذهنية السادية المتعجرفة التي تكونت عبر تتالي الأحداث التاريخية عند كثيرين من شعوب أوروبا وأمريكا، والقضية أساسها وسببها سكوت شعوب بلادنا عن كرامتها وحقها في بلادها وفي مهاجرها.
    __________

    * كاتبة سورية
    أخبار الشرق – 10 تموز/ يوليو 2009

  14. كلهم يستغلون دم مروة الشربيني

    سمير طاهر – الحوار المتمدن
    11/ 07/ 2009
    يجري العمل حالياً على قدم وساق لتصعيد ردود الفعل على جريمة القتل الفريدة من نوعها بحق المصرية مروة الشربيني. الأزهر والتنظيمات الإسلامية وخطباء الجوامع ومجهّزو الفتاوى، ولاعبو الخطوط الغامضة بين المنظمات السرية وأجهزة المخابرات. جميعها تعد الخطط والخُطَب اللازمة، كل من موقعه ولكل حسب مصلحته!

    جميع هذه الجهات واثقة من نجاح أي مدى تريده للتصعيد، وذلك من تأكدها من أن جمهور العامة سيؤيدها، ويتبعها، ويبدي من الحماسة أكثر من المطلوب، بل ويتبرع بالمضي في التصعيد إلى درجات أسخن موفراً على الجهات المذكورة هذا الجهد!
    أولاً ما هي مصلحة تلك الجهات في هذا التصعيد؟ وثانياً لماذا يتحقق دائما ما تنتظره من جمهور العامة (أو “الشعب العربي” بلغة القوميين) من التفاف حول دعواتها؟
    بلغت الحالة في معظم البلدان العربية ـ مع الأسف ـ درجة اليأس، الأمر الذي يضع حكامها في موقف لا يحسدون عليه. فمن المستحيل تقريبا أن يغير الحاكم ذهنيته وشخصيته وقد قضى شطرا من عمره رهين نمط معين من الشخصية ومن الحكم وتحت تأثير محيط ثابت من المنتفعين الذين يدأبون كل يوم على نفخ الحاكم بهواء الأكاذيب. وحين يتلفت هذا الحاكم حوله ولا يجد حلاً للبؤس الذي يعاني منه شعبه فهو معذور: فالحلول التي يجب أن تأخذ طريقها لا يراها معقولة: كأن يقتص من الفاسدين مثلاً حتى لو كانوا أبناءه أو من بطانته التي تستند عليها سلطته، أو أن يتنحى مثلاً عن الحكم طوعاً! وهنا تشتغل الابتكارات المختلفة لا باتجاه إصلاح الأوضاع القائمة وإنما باتجاه صرف اهتمام الناس عن ذلك.
    ومن بين هذه الابتكارات تشجيع كل أنواع المخدرات الذهنية والفكرية؛ وتحويل الغضب الشعبي صوب جهات أخرى غير النظام الحاكم؛ وتأجيج أو حتى افتعال التناقضات الثانوية (الطائفية، العشائرية، المذهبية، الفردية) لتغطي على التناقض الرئيسي القائم بين النظام والشعب.
    فالمطلوب بالنسبة لمعظم الأنظمة الحاكمة العربية ليس مواجهة الواقع لإصلاحه وإنما تجنب تلك المواجهة بكل وسيلة ممكنة. من بين هذه الوسائل يجري التقاط بعض الأحداث، داخلياً أو حتى في مكان ما في العالم، لتكون متنفساً وقتياً لغضب الجماهير وشاغلاً لها وتعويضاً ـ بالمفهوم السيكولوجي ـ عن غضبها الحقيقي، الأصلي، الذي هو الغضب من الواقع المزري اجتماعيا ومعيشيا وفردياً.
    فليس أسعد للمواطن العربي العاجز من أن يتاح له الصراخ بعلو صوته احتجاجاً أو أن يهتف بـ “الجهاد” حتى “النصر”، لا سيما في مظاهرة خارجة من أحد “بيوت الله” بعد صلاة الجمعة، ولا يهم إن كانت المظاهرة موجهة للاحتجاج على قتل محجبة في ألمانيا أو على نشر رسوم ساخرة بالنبي محمد في الدانمارك فالمهم أنه شارك في فعل الهتاف الشعبي المحتج، والمهم أنه يعرف ـ بينه وبين نفسه ـ من هم الذين يريد حقيقةً أن يجاهد ضدهم وينتصر عليهم! وبذلك يعم الخير الجميع: المواطن الذي دافع عن قيمه (وإن ضد عدو بعيد وليس ضد نظامه الحاكم الذي يدوس قيمه ليل نهار!)؛ والحاكم الذي ضمن أن قدراً لا بأس به من طاقة الغضب الشعبي قد جرى تنفيسها بعيداً عن قصره؛ والتنظيمات الإسلامية التي استغلت المناسبة لاستعراض قوتها وكسب المزيد من الأنصار.
    سيستغل الجميع دم مروة الشربيني بمخاطبة الحساسيات الدينية لدى البسطاء واللعب بعقولهم، وسيبلي هؤلاء البسطاء بلاء حسنا في الجهاد الوهمي ضد الكفر. ثم يعود الجميع إلى بيوتهم، وربما إلى “حشيشتهم” أو “قاتهم”، ويواصلون حياتهم السابقة كما هي، بضمير مرتاح.

    سمير طاهر – الحوار المتمدن

  15. ليس للكاتب الذي يبدو من النوع العلماني الرث موقف رافض من هذه الجريمة بل انصب جهده على نقد من سيستغل دم القتيلة .

    أما فظاعة ان تقع الجريمة في دولة نتموذج لما يبشر به من ديمقراطية وعلمانية وحقو إنسان فهذا ما يهرب منه نحو غدانة النظم العربية والمؤسسات الدينية

    للجريمة وجهان الغرب العنصري المتدثر بعباءة العلمانية والمؤسسات الدينية في عالمنا الاسلامي التي تعجز عن تقديم بديل يتجاوز عنصرية الغرب فتنكفأ على نفسها متوترة مشدودة العصب الذي قطعته الآلة العسكرية والاعلامية والثقافية الغربية .

    إن قتل المحجبة لحجابها ليس له نظير لدى لدى المسلمين فلم أسمع قبلاً عن إمرأة قتلت لعدم ارتدائها الحجاب بل هنالك تضييق وإكراه ولا علاقة لجرام الشرف بالقضية المثارة وهذه بحثها مختلف .

    إدانة الجريمة تعبي رانساني انعدامه يدل على عنصرية كامنة
    وإدانةوسائل الاعلام التي لم تعطي هذه الجريمة ما تستحق من تغطية قياساً بأي نقيصة يمكن ان تنال من الاسلام والمسلمين حيث تجد النقيصة مجالا رحباً للرواج في وسائل الاعلام .

  16. >>أنا مسلمة ونصيرة للحركة النسائية وأكره الحجاب الذي يغطّي الجسم بكامله. فهو يمحو النساء من المجتمع، ولا علاقة له بالإسلام، بل هو متجذّر في الكره للنساء الذي يقع في قلب الإيديولوجيا المتطرّفة التي تنادي به.

    يجب ألا نضحّي بالنساء على مذبح اللياقة السياسية أو باسم محاربة جناح يميني متنامي النفوذ يواجهه المسلمون في البلدان التي يشكّلون فيها أقلية.

    على الرغم من أنني غالباً ما أجد الرئيس الفرنسي نيكول ساركوزي بغيضاً، إلا أنه كان محقاً عندما قال أخيراً “ليس الحجاب الكامل رمز دينياً، بل هو رمز خضوع المرأة وإذعانها. أود أن أقول بكل وقار أنه لن يكون مرحّب به في أرضنا”. أضيف أنه يجب ألا يكون مرحباً به في أي مكان. غير أن كلماته دفعت ببعضهم إلى بذل محاولات للدفاع عمّا لا يمكن الدفاع عنه – محو النساء.

    قال البعض إن تحيّز ساركوزي اليميني الميول والمناهض للإسلام، هو الذي يقف وراء معارضته للحجاب الكامل. لكنني أذكّرهم بتعليقات رئيس مجلس العموم البريطاني عام 2006، جاك سترو، الذي قال إن الحجاب الكامل يمنع التواصل. كان محقاً، ولم يكن يمينياً – ومع ذلك، تعرّض هو أيضاً للهجوم لأنه تجرّأ على التكلّم جهاراً ضده.

    العنصرية والتمييز اللذان تواجههما الأقليات المسلمة في العديد من البلدان – مثل فرنسا التي تملك أكبر جالية مسلمة في أوروبا وبريطانيا حيث انتُخِب عضوان من الحزب الوطني البريطاني المعروف بكرهه للأجانب في البرلمان الأوروبي، وهذا أمر معيب – حقيقيان جد.

    غير أن الطريقة الفضلى لدعم النساء هي القول بأننا نعارض الكره العنصري للإسلام والحجاب الكامل على السواء. لقد التزمنا الصمت حول أمور كثيرة خوفاً من أن نمنح اندفاعة لليمين.

    والطريقة الفضلى لفضح زيف الادّعاء بأن الحجاب الكامل هو تعبير عن الإيمان الإسلامي هي الإصغاء إلى المسلمين الذين يعارضونه. في المرحلة التي صدرت فيها تعليقات سترو، أثير جدل عندما وجّه عميد جامعة في مصر إنذاراً إلى طالبات بأنه لن يُسمَح لهن بالبقاء في المهاجع الجامعية إذا لم يخلعن الحجاب الكامل. وذكر العميد أسباباً أمنية وراء قراره قائلاً إنه بإمكان رجال متنكّرين به أن يتسلّلوا إلى مهاجع الطالبات.

    قالت سعاد صالح، وهي أستاذة في القانون الإسلامي وعميدة سابقة لكلية الدراسات الإسلامية للإناث في جامعة الأزهر – وهي ليست ليبرالية – إنه لا علاقة للحجاب الكامل بالإسلام. وهو ليس سوى تقليد بدوي قديم.

    من المؤسف رؤية الالتباس الغريب الذي يتعامل به عدد كبير من المسلمين أبناء قومي وآخرون يزعمون أنهم يدعموننا، مع الحجاب الكامل. ينتقدون كل شيء – اليمين، كره الإسلام، سترو، ساركوزي – بدلاً من أن يقولوا جهاراً وصراحة أن الحجاب الكامل هو إهانة للمرأة المسلمة.

    أعزو هذا التردد إلى نجاح الإيديولوجيا السلفية المحافظة المتشدّدة – التي تُمارَس في شكل خاص في السعودية – في ترك بصمتها على الإسلام في العالم عبر إقناع عدد كبير جداً من المسلمين بأنها الشكل الأنقى والأسمى لإيماننا.

    أن تجادل عن الحجاب الكامل في بلد مثل السعودية – حيث عشت ست سنوات وحيث تُعامَل النساء مثل الأولاد – أمر مختلف تماماً عن ترداد الحجج نفسها في بلد ترسّخت فيه حقوق المرأة منذ وقت طويل، فالمحاججة هنا مثبطة جداً للهمة. عندما رأيت أول مرة امرأة ترتدي الحجاب الكامل في كوبنهاغن، أصبت بالذعر.

    ارتديت حجاب الرأس طوال تسع سنوات. وقد ساهم جدل حصل بيني وبين امرأة ترتدي الحجاب الكامل في مترو أنفاق القاهرة في حسم قراري برفض الدفاع عنه. فقد سألتني المرأة التي تلتحف بالسواد من رأسها حتى أخمص قدميها لماذا لا أرتدي الحجاب الكامل. فأشرت إلى حجاب الرأس الذي أضعه وسألتها “أليس هذا كافياً؟” فقالت “إذا أردت قطعة حلوى، هل تختارينها غير مغلّفة أم مع غلاف؟” أجبتها “لست قطعة حلوى. ليست النساء قطعة حلوى”. ومنذ ذلك الوقت، سمعت حججاً عن الحجاب الكامل تصف المرأة بأنها خاتم من الماس أو حجر كريم يجب تخبئته من أجل إثبات “قيمتها”. سوف يصبح الحجاب الكامل، إذا لم نتحدّاه ذروة التقوى. لا يتعلق الأمر بمقارنة الحجاب الكامل بالبيكيني، كما يزعم البعض.

    كنت أقارن حجاب الرأس الذي أضعه بتنورة قصيرة، فكلاهما وجهان للعملة نفسها في جسم المرأة. الحجاب الكامل مختلف تماماً: المرأة التي ترتديه تصبح ممحوّة.

    لقد عقدت لياقة سياسية غريبة ألسنة من يدافعون عادة عن حقوق المرأة. اشتكت إحدى المدوِّنات بأن “موقف ساركوزي المناهض للحجاب الكامل يجرّد المرأة من الهوية”. إنه العكس تماماً: الحجاب الكامل هو الذي يجرّد المرأة من الهوية.

    لماذا ترتدي النساء في الأقليات المسلمة في الخارج الحجاب الكامل؟ قارب ساركوزي أحد الأسباب عندما أقرّ بأن نموذج الدمج في بلاده لم يعد ينجح لأنه لا يمنح المهاجرين وأولادهم المولودين في فرنسا فرصة عادلة. لكن على الجالية المسلمة أن تطرح على نفسها السؤال ذاته لماذا الصمت بينما تلتحف بعض نسائنا بالسواد إما تعبيراً عن أحد أشكال سياسة الهوية أو احتجاجاً على الدولة أو بدافع الإذعان للسلفية؟

    بصفتي امرأة مسلمة ونصيرة للحركة النسائية، أؤيّد حظر الحجاب الكامل.

    ـــــــــ

    *معلّقة مصرية المولد متخصّصة في الشؤون العربية والإسلامية

    ——–

    أؤيد حظر الحجاب الكامل

    بقلم : منى الطحاوي

    الهيرالد تريبيون

    ترجمة : نسرين ناضر*

    المصدر : أمهات بلا حدود

    http://wfsp.org/articles/Hijab_difference_p2.htm

  17. جوشوا إم زي ستانتون : خدمة الأرضية المشتركة الإخبارية 30/1/2010
    نيويورك – أعرف رغم كوني يهودياً في نيويورك معنى أن يكون المرء مسلماً في فرنسا.
    أثناء دراستي في مدينة ستراسبورغ الفرنسية عام 2007 قررت أن أترك لحيتي تنمو. لم أكن أعرف أن الرجال المسلمين واليهود التقليديين هم فقط الذين يتركون لحاهم كثّة بهذه الطريقة، بينما يقلّم الفرنسيون لحاهم وشواربهم بطريقة مختلفة. وبما أنني لا ألبس طاقية الرأس الصغيرة اليهودية أو أي غطاء للرأس، افترض الذين رأوني في الشارع أنني مسلم.
    شعرتُ أن رجال الشرطة والناس في الشوارع يعاملونني بكثير من الشك والريبة، وحتى في ساعات الازدحام في الحافلات المكتظة، تجنب الكثيرون الجلوس بجانبي. وفي إحدى الحالات تبعني شخص إلى بيتي وحاول مشاجرتي، إلى أن اكتشف أنني أمريكي مرتبك وليس فرنسي مسلم.
    لم أشعر في يوم من الأيام بهذا النوع من الازدراء. كان الناس يعاملونني يومياً بشكل سيء بسبب مظهري الخارجي، الذي يفترض أنه ينمّ عن تبعيتي الدينية. لذا عندما قرأت عن الجهود التي يبذلها الزعيم البرلماني جان فرنسوا كوبيه وأنصاره بتحريم النقاب (وغيره من اللباس الذي يغطي جسد المرأة بشكل كامل، بما في ذلك رأسها ووجهها) في فرنسا، فهمت أن ذلك يشكّل أكثر من مجرد إجراء لحماية حقوق المرأة أو الحفاظ على مفهوم المجتمع العلماني الذي بنيت عليه الدولة الفرنسية الحديثة.
    من السهل برأيي رؤية كيف يمكن إساءة استخدام منع النقاب كجزء من جهد أوسع لوصم وشجب طائفة دينية تعتبر نفسها على هامش المجتمع.
    اعترف أنني من حيث المبدأ أعارض أي لباس أو ممارسة دينية، بما فيها تلك المستخدمة في التقاليد اليهودية التي أنتمي إليها، والتي تقترح أن للمرأة دور تابع أو مختلف عن دور الرجل. إلا أن منع النقاب في فرنسا لن يحقق هدف المساواة في النوع الاجتماعي، بل سيؤدي إلى تقوية التعصب الديني بين السكان المسلمين في فرنسا من خلال إقناع الغالبية المعتدلة من المسلمين أن بقية المجتمع الفرنسي لن يقبلهم أبداً.
    وفي الوقت الذي يُعتقد فيه بوجود 2000 امرأة تلبسن النقاب في كافة أنحاء فرنسا اليوم، فإن كافة المسلمين الذين يقدر عددهم بحوالي خمسة أو ستة ملايين مسلم سوف يستاءون من إجراء آخر يفصل جاليتهم عن بقية المجتمع.
    إذا افترضنا أن للرئيس الفرنسي نيكولاس ساركوزي حوافز صادقة في الاعتقاد بأن النقاب هو “مؤشر على التبعية والخنوع”، حسب عدد 16 كانون الثاني/يناير من مجلة الإيكونوميست، فإن أفضل رد له هو في الواقع اتخاذ إجراءات تشجع على استيعاب السكان المسلمين بصورة أفضل في المجتمع الفرنسي. يمكن لتأكيدات كهذه أن تقطع الطريق على جهود الأقليات من المحافظين المسلمين لحشد أتباع لهم من بين المهمّشين من نفس دينهم والذين يشعرون بعدم القدرة على التغلب على التحامل ضد المسلمين.
    يدعم التاريخ الفرنسي ذاته حاجة الحكومة الفرنسية لمعاملة المسلمين باحترام. ففي العام 1781 قدّم المفكر الألماني المتنوّر كريستيان ويلهيلم فون دوم ما اعتبر يومها اقتراحاً ثورياً: “بالطبع، لن يُمنَع اليهودي بسبب دينه من أن يكون مواطناً صالحاً، لو أعطته الحكومة فقط حقوق المواطن”.
    ولكن الفرنسيين هم الذين طبقوا رؤية فون دوم أولاً.
    في العام 1806 حرّر الإمبراطور الفرنسي نابليون بونابرت اليهود الفرنسيين من خلال إصدار قوانين لتحسين وضعهم الاقتصادي والاجتماعي. وقد دعاهم للإقامة في أي مكان يرغبونه، مقارنة باحتوائهم في مناطق مكتظة فقيرة داخل المدن، مع تنقّل محدود في الريف. كذلك اعترف رسمياً بدينهم وأكّد على مكانته الدائمة داخل المجال الشخصي للحياة الفرنسية.
    شكّلت فرنسا من خلال هذا التسامح العميق قبل أكثر من مائتي عام مثالاً يُحتذى لكل أوروبا وأثبتت أن انفتاحها أكثر من مجرد إنشاء كلامي.
    تُحسِن فرنسا العصرية صنعاً إذا اتبعت مثالها المثير للإعجاب وعاملت المسلمين كمواطنين فرنسيين بصدق وكمشاركين على قدم المساواة في المجتمع. وسوف يُعتبر التغاضي عن قضية منع النقاب خطوة أولية منطقية.
    * جوشوا إم زي ستانتون هو المحرر المشارك لمجلة الحوار بين الأديان http://www.irdialogue.org وطالب دراسات دينية بكلية يونيون العبرية بمدينة نيويورك. كُتب هذا المقال لخدمة الأرضية المشتركة الإخبارية.

  18. أرأيت الى طريقين مفتوحين أمامك الى غاية واحدة، ونظرت… فإذا بقوة صدتك عن متابعة السير في أحدهما، المنطق سيدعوك لا محالة الى سلوك الطريق الآخر الذي سيوصلك الى الغاية ذاتها.
    وانها لكثيرة تلك الطرق المتعددة في الشريعة الاسلامية والمؤدية الى غاية ربانية مطلوبة واحدة. وانما اعني بالطرق المتعددة الخلافات الاجتهادية المنبثقة عن نصوص شاء الله لحكمة باهرة ان تكون محتملة لأكثر من دلالة، لكي لا يجد الناس عنتاً، لدى سيرهم الى الغايات التي أمرهم الله ان يتوجهوا اليها. فان غم عليهم اليها سبيل مفتوح وجدوا اليها سبيلا ثانياً وربما ثالثاً ايضاً.
    وانها لظاهرة مهمة تبرز عظيم رحمة الله بعباده، عندما يتوجهون الى تحقيق المبادئ والقيم التي دعاهم الى التحلي بها، يفتح لهم اليها اكثر من سبيل ويجعل امامهم من الدلالات المحتملة في النصوص التي يخاطبهم بها، جواز مرور شرعياً من طريق أي تلك السبل يشاؤون.
    والأمثلة العملية على هذه الظاهرة كثيرة، تفيض بها مصادر الشريعة الاسلامية، ولكننا لسنا هنا بصدد الخوض فيها وفتح ملف استقرائها والحديث عنها، وانما الذي يعيننا في هذا المقام، ان نلتقط منها مسالة « النقاب» التي افرزت في هذه الايام مشكلة بين كثيرين من المسلمين في المجتمعات الغربية، وهددت بحدوث أزمة في بعض البلاد العربية.
    و كان من اليسير اتقاء هذه المشكلة، لو ان الذين تلقوها فاثاروها قبلوا الفرار منها الى الحل الذي وضعه المشرع جل جلاله بين أيديهم.
    هل يجب على المراة المسلمة ان تسدل على وجهها النقاب عند خروجها من الدار؟
    شاء الحكيم جل جلاله ان يكون النص القرآني المتضمن حدود الحشمة المطلوبة من المرأة محتملا لأكثر من دلالة واحدة. وذلك في قوله عز وجل: «ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن» [ النور:30].
    فمن علماء الشريعة، بدءاً من صحابة رسول الله، من فسر هذا النص بأن الوجه والكفين هي الظاهرة، فلا حرج في كشفها ومن ثم فلا حاجة الى النقاب، واليه ذهب كثيرون من الصحابة والتابعين. ومنهم من ذهب الى انها مما يجب ستره وأن الظاهر ما ترتديه المرأة على جسدها مما يدخل في معنى الاناقة والزينة.
    اذاً فقد فتح الشارع جل جلاله الى الحشمة التي يجب على المرأة ان تتحلى بها، سبيلين اثنين اليها، ان أحرجها أحدهما سلكت اليها السبيل الآخر.
    وانني لأؤكد أن كلا السبيلين من حيث المشروعية في ميزان الشرع وحكمته واحد. ولكن ربما كان سبيل الالتزام بالنقاب أقرب الى الاحتياط والورع.
    غير ان هذا التساوي وارد في حق المراة التي لم يحملها الشارع وظيفة اجتماعية ذات فائدة دينية خاصة او انسانية عامة. ومن ثم فهي بسبيل ان تختار لنفسها أي الطريقين تشاء وربما كان الطريق الورع والاحتياط اولى بها.
    اما امرأة حملها الله عز وجل وظيفة التدريس مثلاً، لا سيما تدريس الدين او ما هو في حكمه، وعلمت ان الله يجري الخير على يدها من خلال هذا الذي اقامها الله فيه، ونظرت فعلمت ان اصرارها على النقاب سيفصلها عن تلك الوظيفة، ومن ثم فسينقطع الخير الذي كان يصل منها الى اللائي تتعهدهن بالتربية والتعليم والتثقيف عموماً، فإن سلم الاولويات المرسوم في دين الله عز وجل، والمرتبة درجاته في ما يسمى المصالح الضرورية، ثم الحاجية، ثم التحسينية، يدعوها الى ان تؤثر فائدة وظيفتها على فائدة التمسك بنقابها عندما لا يقع، لأمر ما، بينهما التناقض. ومن ثم فان نداء المشرع جل جلاله يهيب بها ان تتحول في طريقها للتحلي بالحشمة المطلوبة، الى الطريق الثاني الموصل هو الآخر اليها.
    ان الورع بالنسبة اليها والى امثالها إنما يتمثل في حفاظها على الخير الذي يسري منها الى الآخرين من طريق الوظيفة التي اقامها الله فيها، لا في الانقطاع عن الرفد الذي سخره الله له.
    واحب ان اذكر هنا بأن حظوظ النفس كثيراً ما تتداخل في مثل هذه الحالات، فتحجب اصحابها عن رؤية ما هو ارضى لله عز وجل، وتزجهم في قدر كبير من المزج والالتباس.
    اجل… فربما استقر في نفوس الكثيرات من النساء المنقبات ان النقاب اصبح جزءاً من شخصية الواحدة منهن. فاذا حملت على خلعه وجدت في ذلك خدشاً لشخصيتها وهضماً لمكانتها. ومن ثم فهي تصر على مقاومة هذا الذي يطلب منها وتحرص على التمسك بنقابها أياً كانت الحال، تظهر بذلك الحرص على حكم الله والغيرة على شريعته. ولكنها تعلم – ان هي تأملت في حوافزها الكامنة في اعماق نفسها – انها انما تنتصر بذلك لشخصيتها.
    ربما قيل: ان ما يجري اليوم في بعض مجتمعاتنا العربية من محاربة النقاب، انما هو مكايدة للشعور الديني لدى المتنقبات، وتسلق الى حيث يتاح الهجوم بعد ذلك على الحجاب.
    وأقول: قد يكون هذا التصور صحيحاً. ولكن الحل الذي يدعو اليه الشارع الحكيم هو ما قد ذكرت من التحول من طريق النقاب الى طريق الحجاب الموصل ايضا الى مقصد الحشمة والتحلي بالأخلاق.
    وربما قيل: بل ان النقاب غدا الستر الذي يختبئ تحته الناشطون سعياً لاستثارة الفتن وتفجير الازمات وقتل البرآء وتصادم السياسات، تسخر لذلك النساء المنقبات.
    واقول: ماأقرب ان يكون هذا الكلام الثاني صحيحاً ايضاً. غير ان الحل الذي يدعو اليه الشارع جل جلاله هو ما قد ذكرت ايضاً، اجل… لا بد عندئذ من استلاب هذه الذريعة من ايدي الرجال المنتقبين، قصداً الى اختلاق أسباب الفتن والهرج والمرج، وسد الذرائع أصل كبير لا ينكر في الاسلام.
    وربما قيل: بل ان فيمن يكيد للاسلام وضوابطه الاخلاقية، من يدفعون رجالا الى ان يتنقبوا ثم ينهضوا ببعض الانشطة المريبة، فيلفتوا الانظار اليهم، فيضبطوا بالجرم المباشر، فيتخذوا من ذلك ذريعة الى ملاحقة المنتقبات والقضاء على النقاب. وأقول: ان هذا الاحتمال الآخر ليس ببعيد، وللفكر ان يسرح في تصور كل الاحتمالات. غير ان الحل الذي يوصي به الشارع لكل فتاة تنهض بمسؤولية دينية مشروعة سليمة، وتعلم ان الله يجري على يديها الخير بما تنهض به، وانها تساهم بذلك في تحقيق وعي اسلامي صاف عن الشوائب يحصن المجتمع كل غلو وافراط وتفريط، أقول: الحل الذي يوصيها به الشارع انذاك هو التحول من طريق النقاب الى طريق الحجاب.
    ولست أشك في ان اخلاقيات الاسلام وادابه عموما، تعاني في بعض بلادنا العربية من امتهان ومكايدة لا تعاني من مثلها او قريب منها في الدول والمجتمعات الغربية. ودلائل ذلك واضحة مكشوفة،ولسنا بحاجة الى ذكر مواقف وحوادث تشهد بذلك.
    ولكن فلنعلم ان على كل مسلم ومسلمة يعتزان بما شرفهما الله من الالتزام بآداب الاسلام ان يعلما ان اول ما يتطلبه الاسلام منهما في هذه الحال، وامام هذه المثيرات والمهيجات، هو ضبط النفس بضوابط العقل، واخضاع العقل لرشد الدين واخلاقيات الاسلام.
    ان الالتزام الصامت بهدي الاسلام متمثلا بالانضباط بسلم الاولويات امام تدرج المصالح والمقاصد، على النحو الذي اوضحناه، وتهدئة العواطف والخواطر في ظل قول الله تعالى:» سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين « واستلاب الذرائع ممن يريد ان يتصيدها للشر، من دون جلبة ولا ضوضاء، هو النهج الامثل الذي سار عليه رسول الله ثم تركنا عليه.
    وقد تجلت الاخلاق العربية، قبل ان يتوجها الاسلام بتعاليمه في مثل قول الشاعر العربي:
    ولقد أمرّ على الجهول يسبّني فمضيتُ ثمة قلت لا يعنيني
    «النقاب» وسلم الأولويات
    صحيفة الحياة اللندنية – السبت 19 حزيران/ يونيو 2010
    الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي – أستاذ في جامعة دمشق

  19. صورة وضعت في المداخلة الأولى

    فنيان ألمانيان يضعان اللمسات النهائية أمس للنصب التذكاري لـ «شهيدة الحجاب» المصرية مروة الشربيني التي قتلت في قلب محكمة دريسدن في شرق ألمانيا في الأول من يوليو (تموز) العام الماضي (ا.ف.ب)

  20. اعتقد ان المراة هي ليست مسلمة او ان الصورة متلاعب بها

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 150 other followers

%d مدونون معجبون بهذه: