سليمان المرشد وغيره ..؟ بين المهدي المنتظر والأعور الدجال

 كتب الصديق المفكر النقدي خالص جلبي  بعنوان :

القانون السابع  الحرية ومناخ الكتابة والفهم

ليس أعظم من مناخ الحرية للكتابة، ولا أبرك من منجم
للمعرفة، حيث حرية التفكير، وحرية التعبير، وحرية التأليف، وحرية التظاهر، والتجمع
مع وضد! وحرية الكفر والإيمان مع وضد الرحمن. فهي إعلان وجود وحرية الإنسان
.

وفي مثل هذا الجو يبدع العقل الإنساني أيما إبداع،
فيكتب الكاتب ما أفاض الله عليه من شآبيب الرحمة وعظيم الأفكار، وليس أتعس وأبأس
الكتابة في ظروف العبودية والاضطهاد، فإما خبأها أو ضاعت، أو تقرب بها ليأكل
بقيمتها ثمنا قليلا فبئس ما يشترون
.

وليس أتعس من بيع النفس من أجل كلمة تزلف، أو خوف
الاعتقال والتعذيب، أو الانتهاك والتخريب

ولذا جرت العادة أن الأحرار يغادرون مناطق العبودية
إلى شمس الحريات، كما ينهمر النهر من علو جبل، وتطير الفراشات باتجاه الجنوب مع
إحداثيات مغناطيس الأرض،  ولو كانت خلف بحر الظلمات
.


وهذه المسألة أرقت
الكثيرين من الفلاسفة فخلده الفيلسوف الرواقي في حواره مع تلميذه على الشكل التالي
:


الفيلسوف ابكتيتوس : هل
يستطيع أحد أن يكرهك على تصديق ماليس بصدق

التلميذ: لا

الفيلسوف: فهل يستطيع أحد
أن يكرهك على فعل ما لاتعتقده؟

التلميذ: نعم.

الفيلسوف: وكيف ذلك؟

التلميذ: إذا هددني
بالموت أو السجن؟

الفيلسوف: فإذا لم تخش من
السجن أو الموت؟

التلميذ: لا يستطيع.

الفيلسوف: أنت حر حينئذ
.

وإذ أعجبت هذه الفقرة كاتب ومفكر فاضل من مدرسة المنطق الحيوي، فقد أرسل إلى صديق له ترك بلاد العبودية إلى أرض الحريات، ينصحه
بالقدوم تطبيقا للقانون النفسي هذا، فيجيبه وما يكون لنا أن نعود فيها بعد إذا
نجانا الله منها
!

وهذا القانون من قوانين البناء المعرفي؛ يقول أن المعرفة لا تولد إلا حيث الحريات، ولم يكن للفلسفة اليونانية أن تستيقظ لو وقعت في
قبضة داريوس مع حملته المشئومة، ولم يكن للصين أن تتقدم شعرة لولا أن فتحت نفسها شعرتين
.

ولا الاتحاد السوفيتي ليسقط بدون أي هجوم خارجي لولا
اعتناقه وتطبيقه مبدأ الإكراه في الدين. ولا مصير ينتظر العنفيين إلا موارد الهلاك،
كما حصل لفرعون وعاد وثمود ونوح ولوط وما مصير بول بوت والبيرتو فوجيموري منهم
ببعيد
.

قال الأخ الذي ينتسب إلى مدرسة المنطق الحيوي!


ماقلته جميل ينتظر فقط التطبيق فتفضل ياكبير المخلصين وارجع الى و طنك

فأجابه صديقه على كلامه يشرح فلسفة الفكر والجو الحر

الفاضل رايق الرايق الذي كله رايق

شكرا للدعوة الكريمة لدخول وطن لم يعد وطنا بل مقبرة يصفر فيها
الهواء وحفار قبور برفش
ويلد الناس فيها للعبودية

ويعيشون في مترع ومستنقع من الفقر والذلة والقلة والفوضى والضياع والوسخ ويتنفسون جزيئات الأمن 
أنفاسا
جاهزون على مدار الساعة
للاعتقال والحبوس والفلق

وقل أعوذ برب الفلق. بما فيهم أنت الرايق فلا ضمانة لطير ويعسوب، ونملة ونحلة وقملة. وينطبق عليها قانون ثاني
هو قانون تفشي الطاعون

هل تعلم ماهو قانون انتشار الطاعون؟

إذا وقع الطاعون في أرض فلا تخرج منها !

وإذا كنت خارجها  فلا تدخل عليها!

هل الحرية أن تدخل يدك في
جحر أفاعي ثم تندم وأنت تغرغر في سكرات الموت؟

أم الحرية في ولوج  سفاري تسرح فيها الضواري؟ فتلطمك
دابة عرجاء، ويسرقك قرد شقي، وينهشك حنش أسود، ويقرضك قارض بعثي، أو تقع فريسة سمك
البرانا والنمل الأبيض، فضلا عن منقار نسر ومخلب سبع وناب ضبع
.

رايق الرايق كله رايق

الأرض لله ونحن عباد الله

وليس ثمّ أغلى من الحرية

وأنا على مذهب إبراهيم مهاجر إلى ربي من ديار البعث إلى يوم البعث

فهذه هي شرعة الأنبياء

وأنا دخلت السجن أربع مرات، واقتربت من الموت في ديار الظالمين، حتى كنت أقرب قاب قوسين أو أدنى فتدلى. ثم كتبت لي الحياة، ولكن من سجن
صغير إلى سجن كبير بدون قضبان

فاطمئن فأنا سليل الأحرار.

فهذه من البداهة بمكان يا صاحب المنطق الحيوي.

يا صاحبي السجن ارجع إلى ربك فقل له؛ أن يزيل قانون الطواريء، والأحكام العرفية، ويفتح الحبوس ويحرر معتقلي الرأي،  ويترك الساحة
للصحافة الحرة، ويغلق صحافة الارتزاق والبعث والثورة وتشرين، فكلها نسخ هزيلة من
مسرحية هزلية، ويسمح بدنو أجل البعث بالتعددية الحزبية، وتسريح جيوش المخابرات،
وإيقاف تزييف التاريخ، وإعادة الانتخابات بدخول أكثر من رأس، ولكن بحضور لجان من
العالم الحر، بعد أن لم يبق رأي وحر وحرية، ومواطن ووطن، سوى جماهير كاذبة، وأصنام
خاوية، وبلد مهجور، وضمير مخدر، وفساد وصلت رائحته إلى طبقة الاستراتوفير
.

قل هل أنبئكم بشر من ذلكم من لعنه الله وغضب عليه
وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل
.

About these ads

34 تعليقات

  1. ..الصديق خالص
    ليس لدي شك بمحبة أي كان لوطنه .. وليس لدي شك برغبة اي كان في أن يرى وطنه من أفضل الأوطان
    وليس لدي شك في كونك انت شخصيا من النخب النقدية الحيوية التي يمكن لها ان تلعب دورا قياديا في الوطن السوري والعربي .. وأراك تقوم به ..

    ولكني اراك فعلا تأخذ موضوعات التطوير الوطني بما لاتدعي انت نفسك انه سيقود- بالضرورة- الى اي انفراج وتطور ..؟؟
    وكأنك استسلمت لما نحن فيه من تخلف وفرقة وقساوة واستبداد بالرأي ..
    واحتكار لكل ماحولنا من مصالح ..وتقسم للناس بين انصار المهدي أو انصار أعور الدجال ..؟

    مبدئيا ..ليس من المهم القول بكون النظام السعودي او الإيراني ليس أفضل من النظام السوري
    .. إذ يكفيهما نظام الشرطة الدينية .. التي لاتفرض الحجاب فقط بل تستعبد العباد

    وليس من المهم المقارنة بالنظام الفرنسي الذي يخلع الحجاب بالقوة ويعيش على عائدات الإرث الاستعماري ويحكم بالسجن على مفكر بوزن وعمر غارودي ..لمجرد التشكيك بأرقام الهليكوست ..
    وأكثر من ذلك لايمكن لأحد ان يقول ان نظام غوانتنامو بوش .. أسوء من عدم ذكر اوباوما كلمة واحدة عن تؤكد اعترافه بالهوية العربية في الوقت الذي يلقي خطابه في القاهرة ويعترف بالهوية الإبرانية ..

    ليس مثلي من يحتاجه النظام السوري للدفاع عنه ..
    وليس مثلي من لايعرف سلبيات النظام السوري .. ودعوتي لتغيير النظام مرفوعه وعلنية لمن يهمه معرفتها ..
    ولكنني بحق .. وفي الظرف الدولي منذ تحطيم العراق عام واحتلاله لاحقا لم يعد لدي ما اطلبه من النظام أكثر من المحافظة على الدولة السورية ..والشعب السوري موحدا ولو كان بالقوة ..

    وفي المقابل فإنني أرى دعوتك صائبة وممكنة في سوريا أكثر من غيرها .. لكون مشكلة سوريا ليست في النظام القائم .. ولكن مشكلته الحصرية هي ان لا احد يعارض النظام ..او يريد غيره ؟؟ فالكل يريد النظلم نفسه وربما اكثر انغلاقا وأحادية منه ..ولكن فقط بشخوص آخرين .. للحلول محلهم .. وممارسة ماسبق لكل من حكم ممارسته .. فليس في الأمر استثناء ..
    إلا في كون المعارضة الطائفية الدموية القائمة على احقاد وضعت الوطن على شفا حرب اهلية منذ الثمانينات .. وأصبحت مهمة التغيير السلمي التدريجي هي كل ماتبقى لمواطنيه .. ولم نخرج منها بعد .. على المستوى الشعبي قبل الرسمي .. والنظام لايضره ذلك ؟؟

    وما نشكو منه هو غياب امثالك من المفكرين النقديين ان يكون صوتهم مسموعا ومثيرا للحوار العلني في سوريا نفسها ..ولكن بشرط ان لايتوقفون عند ذكر السلبيات التي يمكن لأقطاب النظام قبل غيرهم ان يشرحوها افضل مني ومنك .. ولكن ان يتحملوا مسؤلية البحث العملي الواقعي لكيفية الخروج .. ولو نظريا فقط ..
    وأنا أحسد صديقنا الفقيه الحيوي جودت سعيد على المكانة الأدبية الرفيعة التي يتمتع عند الجميع بها دون ان يتنازل عن اي رأي يراه حقا ..

    ولا أعتقد انك تكتب حارج سوريا أكثر مما يكتب من داخل سوريا ..

    المشكلة الكبرى في اوطاننا اننا نتظر المهدي .. وكل منا يدعي احتكار الحق والحقيقة والحقوق مع كون المنطق الحيوي ينبض في صدور كل منا ولايحتاج إلا إلى الأحتكام لمنطق يتجاوز ازدواجية المعايير ..
    وكل منا يرى الآخر من أعورا دجالا .. مع كوننا جميعا مصابين باعتلال مرض البداهة الذي يمكننا تشخيصه ومعالجته – إذا كنا صادقين في تحري البداهة الكونيى للمصالح المشتركةفما رأيكم دام فضلكم

  2. فرنسا تكشف النقاب عن حظر النقاب
    الحكومة الفرنسية لا تستبعد سن قانون يمنع المسلمات من ارتداء الحجاب الكامل في بلد يقطنه 5 ملايين مسلم.
    ميدل ايست اون لاين
    لم تستبعد الحكومة الفرنسية الجمعة سن قانون لحظر النقاب والبرقع وسط نقاش فتحه برلمانيون ينددون بارتداء النساء المسلمات هذين النوعين من الحجاب الكامل في فرنسا.
    واعلن الناطق باسم الحكومة لوك شاتيل ان “التحقيق يجب ان يسمح لنا توضيح الرؤية حول هذا الموضوع” و”قياس مدى (انتشار) هذه الظاهرة على ان نتخذ بعد ذلك القرارات الضرورية”.
    واعلن الرئيس نيكولا ساركوزي انه سيعبر عن رايه بهذا الصدد الاثنين في خطاب يلقيه امام البرلمان ويعرض فيه اصلاحات جديدة.
    وخلال الايام الاخيرة احتدم النقاش حول العلمانية، وارتداء بعض النساء المسلمات النقاب او البرقع في فرنسا، البلد الوحيد في اوروبا الذي سن قانونا حظر فيه سنة 2004 الحجاب الاسلامي في المدارس، مع مطالبة ستين نائبا وقعوا عريضة بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية حول هذه المسالة.
    وفي دلالة على حساسية الموضوع في فرنسا حيث يعيش خمسة ملايين مسلم، تثير القضية انقسامات بين الجمعيات والطبقة السياسية وحتى في الحكومة.
    ودعت الوزيرة المنتدبة للمدينة فاضلة عمارة وهي من اصل جزائري، الجمعة الى “حظر البرقع تماما” ووصفت النقاب بانه “النعش الذي يقضي على الحريات الاساسية”.
    في المقابل “شكك” وزير الهجرة والهوية الوطنية اريك بيسون في قانون قد يكون “غير ناجع” وكان اعتبر عشية هذا التصريح “من غير المناسب تحريك جدل” حول الدلالات الدينية و”من الخطير” المس بالتوازن التي تم التوصل اليه عبر قانون 2004. لا سيما ان الجمعيات الاسلامية تعتبر النقاب “هامشيا جدا” ويخص، كما تفيد اخر التحقيقات، فقط حوالي 2500 امراة يدعين الانتماء الى التيار السلفي.
    ودعت المعارضة الاشتراكية الى تفادي “الحلول المبسطة” واوضحت زعيمة الحزب الاشتراكي مارتين اوبري “اكيد اننا نعارض البرقع والنقاب لكن ما اتمناه اولا هو الاهتمام بادماج اولائك الاشخاص” في اشارة الى البطالة التي يعاني منها بشكل خاص سكان ضواحي المدن الكبرى واغلبيتهم من المسلمين.
    ويقول البرلمانيون الداعون لحظر النقاب انه يتزايد بالخصوص في ضواحي كبرى المدن مثل باريس وليون (وسط شرق).
    واحتج المجلس الاسلامي الفرنسي الهيئة التي تمثل مسلمي فرنسا على فكرة القيام بتحقيق برلماني خشية وقوع “خلط” او “التشهير بالمسلمين”.
    ويشاطره الراي سيريل ايليه المتخصص في الاسلام في جامعة ليون 2 الذي يقول ان “هذا النقاش ليس ضروريا لان الظاهرة تخص اقلية ضئيلة ولانه قد سنت قوانين في فرنسا في هذا الصدد”.
    واكد ان “سن قوانين في هذه النقطة يعني الدخول في لعبة التطرف لان هذا النوع من المظاهر (البرقع والنقاب) يدل على ممارسة متعصبة في الدين”.
    وترى دنيا بوزار العضو في المجلس الاسلامي الفرنسي والمتخصصة في الاسلام في فرنسا ان فتح النقاش حول النقاب على انه نقاش ديني خطا. واعتبرت انه يجب استخدام “المبرر الامني” مثلما هو الحال في بلجيكا حيث ان بعض المدن تفرض على اي شخص يحمل قناعا خارج فترات الكرنفال، غرامة وقالت ان الامر “يعود الى القانون العام ولا يخص الدين”.

  3. نضع هذا المقال بوصفه يحذر ممايقع فيه ..وهو التغني بتحرك شعبي ايراني سلمي لتطوير الديموقراطية او تدقيق أدواتها ..مطالبا المعارضة السورية ان تخذو حذوها ..
    ليس في ذلك مشكلة بل المشكلة انه ينسى ان مظم هيجان المعارضات السورية ذو صلاحيات ثأرية وليساصلاحية وأنها بدأت بوهم جملة في القسم الرئاسي .. ووصلت ذروتها بإيقاع الاحتلال الأمريكي للعراق ..وهمدت مع تحسن وهم تحسن علاقات الغرب مع النظام ..
    على كل من المفيد التعرف على المصالح المعروضة ونتعرف تاليا إن كانت تتحوى صلاحياة القرعة أو جدائل ابنة عمها ..؟ وبلغة أخرى مصالح المهدي او الأعولر الدجال ؟

    * بين “تصدير الثورة” وتصدير الديموقراطية: أنظمة مرتبكة ومعارضات عاجزة

    موقع أخبار الشرق – الثلاثاء 23 حزيران/ يونيو 2009

    أحمد مولود الطيار

    ما يجري في ايران وضع الأنظمة العربية وشعوبها ومعارضاتها في مواقف ومواقع متباينة ومتباعدة كل ينظر الى ارتدادات الزلزال الايراني من زاويته، فمن منزعج، الى متشائم، الى فرح، ارتسم الخط البياني العربي.

    وزير الخارجية السوري وليد المعلم وفي تصريح له عما يجري لدى الحليف الوثيق، أبدى امتعاضا وسفّه ما يقوم به الشارع الايراني.

    وزير خارجية الامارات اعتبر ان ما يجري شأن داخلي ايراني.

    هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي خائف من اللاستقرار الايراني وتأثيره على اللاستقرار العراقي.

    صحف عربية محسوبة على دولة عربية كبرى تحتكر جل الاعلام العربي، تشهر ب”لديموقراطية الايرانية” وان تلك الديموقراطية لاديموقراطية!!

    على الفايس بوك نقرأ “معارضون سوريون يشاركون في مظاهرة في واشنطن ضد الرئيس أحمدي نجاد”.

    شارع عربي سني يكاد يكون بالمطلق يشمت من “الولي الفقيه” وتضعضع الاسطورة.

    بالعودة الى تصريح وزير الخارجية السوري، والذي يسفّه فيه تحركات جزء لا يستهان به من الشارع الايراني، يمكن اعتبار هذا الموقف وتعميمه على أغلب أنظمة الحكم العربية نموذجا صادقا لايحتمل التسويف، ويخطئ من يظن أن موقف النظام السوري والمعبر عنه بما قاله وزير خارجيته نابع من التحالف ” الاستراتيجي ” بين النظامين منذ عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد، وينظر اليه من هذه الزاوية. ان المنطلق في هذا الموقف المعبر، يتشارك به كما أسلفت مع أغلب أنظمة المنطقة العربية، منظورا اليه من زاوية افتقداد تلك الأنظمة الى الشرعية، وأنها أنظمة لم يأت بها الشارع، وهي بالمحصلة، أنظمة أغرقت شعوبها وأوطانها بالفساد والاستبداد، وبالقياس عليها يعتبر النظام الايراني أفضل من معظمها.

    هنا تكمن معضلة أغلب هذه الأنظمة والحيرة التي وجدت نفسها فيها، فمن جهة تكن عداء للنظام الايراني ولرئيسه أحمدي نجاد، بسبب من تفوقه عليهم في ديماغوجيته، ومن جهة اخرى، فان التظاهرات الحاشدة التي يقوم بها أنصار التيار المسمى اصلاحي، وتلك الحيوية التي يتمتع بها الشارع الايراني، والخوف هنا انتقال العدوى الى الشعوب العربية، التي يخاف عليها أن تنزع قيود الخوف ويأتي اليوم الذي تطيح بهم. من هنا نفهم تسفيه وليد المعلم.

    من زاوية نظر أخرى تطل على المشهد الايراني، وأيضا نستعير المثال السوري والخبر على الفايس بوك: ” معارضون سوريون يشاركون في مظاهرة في واشنطن ضد الرئيس أحمدي نجاد “. مرة أخرى، يمكن تعميم المشاركة تلك بأنها ربما، تلخص المشهدية المرة التي وصل اليها عجزنا، وربما المثل الشعبي أو الفصيح سيان ” القرعة تتباهى بجدائل ابنة عمها”.

    بداية أرجو ألا يفهم أنني ضد المشاركة، وتلك المشاركة منظورا اليها أولها احتراما وتثمينا للدماء التي أريقت على الاسفلت الايراني انما النقد الموجه هنا الى الرغبوية والارادوية التي يتم اسقاطها على الأحداث التي تجري ان بقربنا أو بعيدة عنا، نحاول التلهي والتسلي بها، حيث تغدو برنامج عملنا، نداري به عجزا وقصورا فاضحا بات يتطلب مراجعة جذرية، حيث بدلا من وضع برنامج عمل جدي وميداني تجتمع حوله كلّ الأطراف تهدف أولا وأخيرا الى وضع المطلب السوري بالحرية والديموقراطية بندا وحيدا على جدول الأعمال، يجري تضييع الجهد بما لاطائل منه.

    المعارضة السورية في عواصم القرار، واشنطن وباريس ولندن، مطلوب منها عمل على الأرض تعرف فيه الرأي العام الأمريكي والاوربي على محنة سوريا شعبا ومعارضة والأفكار في ذلك كثيرة وغير مكلفة.

    ان كنا معجبين بالحراك الايراني فيجب أن نتذكر بأن مريم رجوي رئيسة الجمهورية الايرانية في المنفى بدأت التظاهر في لندن وبعض العواصم الأوربية ولم يكن بداية بجانبها الا مسعود رجوي الذي أصبح زوجها.

    ربما وقع هذا المقال في فخ ما حذر منه، انما يجب قول ما قيل.

  4. مرجعية أم مرجعيات؟
    د. طيب تيزيني: الإتحاد الإماراتية 23/6/2009
    أثار الخطاب الذي ألقاه المرجع الأعلى لمنظومة الأفكار والقيم التي ينتجها المجتمع الإيراني الراهن، مسائل وأسئلة ومعضلات كبرى ما زالت مجموعة من العلوم الاجتماعية والسياسية تشتغل عليها، وهي – في الأصل – تشكل عقداً في مسار التغير الاجتماعي على نحو العموم والخصوص. يبرز من ذلك سؤال “المرجعية” الخاصة بالمجتمع. ومن سياق الخطاب، فهم أن خامنئي طرح السؤال المذكور بوصفه الإطار الكلي الذي يمنح منه أفراد المجتمع وفئاته وطبقاته ومجموعاته كل ما يتصل بشؤون وجودهم الاجتماعي من الاقتصاد إلى الفن والجمال مروراً بالقيم الأخلاقية ومفاهيم الحق والقضاء وبحقوقهم المدنية والسياسية إضافة إلى منظوماتهم الفلسفية والسوسيوثقافية إلخ.
    وقد حدد ذلك عبر رفض الإقرار بشرعية ما يعتبر “انزياحاً أساسياً” معنياً أو دلالياً أو شرعياً وغيره عن بنية ذلك الإطار بدرجة معينة أو بأخرى، وبتعبير معيّن أو بآخر. ويلاحظ أن القول بتلك الكيفية القطعية وذات البعد الواحد التي تقوم على أساسها العلاقات المجتمعية الكلية والجزئية، تفترض وجود نمط من العلاقة بين المرجعية المذكورة “الإسلامية أو غيرها” وحياة الأفراد والجماعات يمكن التعبير عنها بـ”الوعي الشمولي المطابق”.
    وإذا حدث أن خرج فريق اجتماعي عن ذلك الوعي إما بتجاوزه نقدياً وإما بالتخلف عنه وإما بتلفيق صيغة أخرى مكونة منه ومن عناصر أخرى في الداخل والخارج، فإن الأمر حالئذ يفصح عن نفسه بمثابته “شبهة” ضمن بنية المجتمع المعني. وهنا يمكن أن ينفتح الطريق على سلسلة من أحكام القيمة، التي قد ترى في تلك “الشبهة” خروجاً عن الخط المرسوم، وكذلك عليه. وفي مثل هذا الحال يمكن أن تظهر أحكام “شرعية” تدينها من حيث هي غريبة عن المجتمع المذكور وتستحق العزل أو المكافحة، وما يلحق بذلك من عقابيل. إن هذه الظاهرة يمكن أن توجد في كل المجتمعات ضمن أسباب متعددة منها أن تهيمن فئة على مجتمع باسم أيديولوجيا ذات طابع شمولي، تبرز باسم كونها المرجعية العليا والوحيدة والملزمة، في آن. ويتعقد الأمر أكثر حين يتعلق بنمط من “أيديولوجيا” دينية تطرح خطابها بمثابته خطاباً “معصوماً” لا يأتيه الباطل لا من خلفه ولا من أمامه، حينئذ وحين يهيمن هذا الخطاب في الحقل السياسي، يظهر خصومه خصوماً للإله ولما يتعلق به من حيثيات نبوية أو أخرى مستمرة – في الحالة التي نحن فيها – “ولاية فقيه” تنتهي إلى “إمام منتظر” وغيره. وهنا تعاد بنينة الخصومة القائمة على ذلك الأساسي الأيديولوجي، لتظهر وكأنها تجديفاً وخروجاً على المرجعيات الدينية الشرعية يستحق العقاب والحرمان.
    اكتشاف “المجتمع السياسي المدني” ومعه العلم السياسي، قدم خدمة جلّيلة لضبط العلاقة بين الروحي والزمني، بحيث يكون الأول مطلقاً لضمير البشر ذي المصادر المتعددة، ويكون الثاني حلبة لاختلاف مصالحهم ولصراعاتهم المفتوحة. وهذا ما يمكن استنباطه من القرآن الكريم “والكتب المقدسة الأخرى” في واحدة من قراءاتهم المحتملة، التي تُلحف على مفهوم “المصلحة” وفي هذا الحال تتحرر “المرجعية” من النظر إليها على أنها ذات بنية واحدة وحيدة، لتتحول إلى حالة مفتوحة. وهنا يقول فخر الدين الرازي في “تفسيره” بأنه لو كان القرآن محكماً بالكلية لما كان مطابقاً إلا لمذهب واحد. وذلك ما ينفر أرباب المذاهب ومن ثم لو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة، ولكنه ترك الباب مفتوحاً أمام “تعددية المرجعيات الفهمية” في المجتمع البشري. في مثل هذا الحال، تنطلق حرية البشر في اكتشاف مصالحهم ومطامحهم وأنماط مستقبلهم من الكثير من المرجعيات المحتملة التي تسهم في إنجاز مهمتين اثنتين كبيرتين، تغطية المصالح المنبثقة من حياة الناس على نحو ينتج لهؤلاء مسوغات أفعالهم أيديولوجياً ونفسياً وأخلاقياً من طرف، وخلق مشاعر متوهجة لدى أولئك بالكرامة والحرية والاستقلال من طرف آخر.
    إن حديثاً عن مرجعية واحدة لملايين من الناس تستمد شرعيتها الأحادية من سلطة سياسية أيديولوجية عليا، إنما هو أمر قد يستبطن الآن أو غداً شروخاً لا تندمل إلا مقابل إنجاز بدائل تستجيب لروح العصر، فبدلا من طاعة آلية يقدمها بشر لبشر “من طراز آخر”، لم يعد هناك سوى الإقرار الأيديولوجي والعقلي بحرية مفتوحة، وتحت لواء وحدة عامة لوطن يبرز للمواطنين بوصفه موطئ فعل تاريخي ديمقراطي لهم. والبحث العلمي مع الممارسة المجتمعية الحرة يمثلان بوصلة ترافق البشر في نشاطهم ضمن مجتمعات جديرة بالبقاء بقدر ما تؤسس لثلاثية الحرية والكرامة والكفاية المادية.

  5. ساركوزي: النقاب غير مرحب به في فرنسا
    أريبيان بزنس- رويترز: 23/6/2009
    قال الرئيس الفرنسي “نيكولا ساركوزي” الاثنين إنه لا مكان للنقاب في فرنسا حيث إنه علامة على إخضاع المرأة.
    وفي خطاب أمام البرلمان بشأن سلسة واسعة من القضايا، ساند “ساركوزي” مبادرة أطلقها مشرعون الأسبوع الماضي أبدوا فيها قلقهم من زيادة ارتداء النقاب في فرنسا.
    وأبلغ جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان في قصر فرساي: قضية النقاب ليست قضية دينية وإنما مسألة حرية وكرامة المرأة.
    وأضاف وسط تصفيق قوي من النواب: النقاب ليس علامة دينية وإنما علامة إخضاع وخضوع المرأة.. أريد أن أقول بجدية إنه لن يكون موضع ترحيب على أراضينا
    وفي إشارة إلى مبادرة حزبية طرحها ما يقرب من 60 مشرعاً الأسبوع الماضي اقترحوا فيها تشكيل لجنة برلمانية لبحث انتشار النقاب وإيجاد سبل لمحاربته، قال “ساركوزي”: إن هذا هو الطريق الصحيح للمضي قدماً.
    وأضاف: يجب أن يدور نقاش ويتعين التعبير عن جميع الآراء.. ما هو المكان الأفضل من البرلمان لفعل ذلك؟ أبلغكم بأنه يتعين علينا ألا نخجل من قيمنا ويتعين علينا ألا نخاف من الدفاع عنها.
    ويذكر النقاش بشأن النقاب بالجدل الذي ثار لمدة 10 سنوات في فرنسا بشأن ارتداء الفتيات المسلمات للحجاب في الفصول الدراسية، وفي آخر الأمر صدر قانون عام 2004 يحضر على التلميذات ارتداء علامات توضح دينهن في المدارس الحكومية.
    ويقول منتقدون: إن القانون تمييز ضد المسلمين في وقت يجب على البلاد فيه أن تحارب التمييز في سوقي العمل والإسكان، وهو الأمر الذي سبب خلافاً بين التيار الرئيسي للمجتمع وكثير من الشبان الذين ينحدرون من أصول من المهاجرين.

  6. قراءة في كتاب “لمحات حول المرشدية”
    د‌. حمزة رستناوي/ موقع ألف

    http://aleftoday.info/?option=content&view=article&id=4341&catid=7

    ” الكافر ليس بالضرورة ضد المؤمن ,قد يكون صديقه أو عدوه تبعاً للمصالح الدنيوية فقط , الكافر ضد نفسه”
    ساجي المرشد

    الكتاب الذي بين أيدينا هو “لمحات حول المرشدية” لمؤلفه نور المضيء المرشد, و هو ابن سلمان المرشد , والشقيق الأصغر لساجي إمام المرشديين ,و رغم أنه رجل أعمال ليس له صفة دينية, و لكنه شخصية ذات تأثير و نفوذ لدى عايش الدعوة المرشدية و مفاصلها التاريخية عن كثب .
    و الكتاب الذي بين أيدينا يسرد قصة المرشدية على طريقة السيرة الذاتية كون الكاتب عايش عن قرب هذه القصة ,و هي ليست سيرة ذاتية فقط و لكنها سيرة يتشاكل فيها العام و الخاص, يتشاكل فيها الديني بالسياسي بالاجتماعي , و هذا الكتاب هو الأول في نوعه ,حيث يعتبر بمثابة وثيقة كتبها “زعيم مرشدي” حول المرشدية.
    أهمية الكتاب هي في عرضه لقضايا غالبا لا يتم مناقشتها في العلن, و لم تدرس حتى الآن تاريخيا بشكل كاف , مما جعلها عرضة للمبالغات و التشويه و التحريف و التجاذب الطائفي.
    و أهمية الكتاب كونه يعرض لشهادات و وثائق غير معرَّف بها على نحو واسع.
    و كذلك كونه يطلع القارئ على المرشدية, و يتيح الفرصة للاطلاع المباشر على نصوص لمؤسسيها, بالطبع الكتاب هو رؤية متعاطفة داخل مرشدية , و لكنها مفيدة
    خاصة بوجود كم كبير من الأحكام المسبقة و التصورات النمطية عن المرشدية , يشتغل عليها الفكر الطائفي المزدهر حاليا , و الذي يصنف البشر و المسلمين ضمنا بين فرق ضالة و فرق ناجية.
    و قد شهد العقد الأخير ظهور كتاب جاد يتناول الجانب التاريخي من حياة سلمان مرشد , أقصد “مذكرات أحمد سياف- تقديم جمال باروت” و ماعدا ذلك فنجد فقر مدقع فيما يخص أدبيات المرشدية و تاريخها.
    و سأقوم بعرض للكتاب- لمحات حول المرشدية- متشاكل مع مصادر أخرى – موسوعة ويكيبيديا عند الحاجة – مع اعتمادا على التحقيب المُثبت في الكتاب :

    المرحلة الأولى : سلمان مرشد

    المتأمل لسيرة سلمان مرشد يجدها سيرة لزعيم اجتماعي و سياسي , أكثر منه زعيم ديني , ولد سليمان مرشد في مطلع القرن الماضي 1907 في قرية جوبة برغال في جبال اللاذقية , و عاش في بيئة فلاحيه فقيرة و مهمشة .. و قاد عشيرته “بني غسان” التي سوف تعرف لاحقا باسم عشيرة سلمان مرشد “المرشديين” باتجاه التحرر الاقتصادي و الاجتماعي, حيث قام بمقاومة نفوذ العائلات الإقطاعية المتنفّذة آنذاك في الساحل السوري و سهل الغاب ,” و نادى بالحرية والمساواة ورفض التبعية وحارب الإقطاع ودافع عن المستضعفين من الفلاحين. قام بحركة إصلاحية وعمره لم يتجاوز 18 سنة، وعمل على توحيد عشيرته (بني غسان) التي كانت تعيش بين ظهراني العَلَويين , وكانت تتواجد في اللاذقية وفي منطقة القنيطرة (زعورة والغجر) وجبل الحلو (شين، عوج، مريمين، …).. وحَّدَ سلمانُ طائفته في 12/7/1923، وحاربَ الفرنسيين ، فسُجِنَ ثلاثةَ أشهر تعرَّضَ خلالَها للتعذيب. وعندما خرجَ من السجن دعا إلى المساواة والعدالة بين الطوائف والأحزاب، فقامت السلطاتُ الفرنسيةُ بنفيه من اللاذقية إلى الرقة مشياً على الأقدام, و لمدة ثلاث سنوات من 1925 وحتى 1928. ثمَّ أُعيدَ من المنفى ليوضع تحتَ الإقامة الجبرية لمدة ست سنوات، لكونه عارضَ بشدةٍ البعثاتِ التبشيريةَ بين المسلمين، والتي تخفي وراءها مطامعَ سياسيةً ومصالحَ شخصية. ساهمَ سلمان المرشد في إنجاح الكتلة الوطنية نظراً لما يتمتَّعُ به من شعبية كبيرة بين صفوف الفلاحين، ثمَّ عارضَ هذه الكتلة عندما رأى أنها ابتعدتْ عن مصلحة الوطن” “1″
    ” انتخب سلمان مرشد لمجلس النواب في اللاذقية ابتداء من سنة 1933, و ترشح للانتخابات النيابية في دمشق 1937 حيث أسفرت المشاورات عن تأليف قائمتين : قائمة وحدوية تدعو إلى ضم الساحل إلى البلاد, و كانت تجمع سلمان مع بعض زعماء الجبل و كثير من زعماء اللاذقية , و كانت تضم عن قضاء صهيون سليمان مرشد و عمر البيطار. و القائمة الثانية هي القائمة الانفصالية, و هي التي تدعوا إلى استقلال الساحل عن سائر البلاد , و كانت تتألف من بعض المتعاونين مع الفرنسيين من الزعماء و يرأسها إبراهيم الكنج “, و نجحت القائمة الوحدوية في 26 ت1 1937, و تأكيدا لفوز القائمة أعلن المشاركين بها الاستقلال و انضمام الساحل و جباله كليا إلى سوريا, و قد أصدر نواب قائمة محافظة اللاذقية وثيقة تعهد هذا نصها الحرفي ” نحن المجتمعون الموقعون إمضاءاتنا بذيله, نعاهد الله و الشرف و الكرامة و العرض أن نمشي على الأسس التالية : و الذي ينكث فيها منا فإن كان مسيحيا فهو بريء من المسيح , و إن كان سنيا أو علويا فهو بريء من محمد صلم و من ولاية علي بن أبي طالب” , و احتفظ سلمان مرشد بمقعده البرلماني في الدورة التالية في انتخابات 1943 , و بعد تنامي نفوذه ” قامت العائلات الإقطاعية في اللاذقية بإثارة أهل الجوبة ضد جماعة سلمان و سلّحتهم و أمرتهم بإحراق بيته و حارته, و لكن أنصار سلمان انتصروا على أهل الجوبة, رغم ما كانوا فيه من حصار اقتصادي و ضيق مالي. ..و استعانت “حكومة الإقطاع” بقوات فرنسية ضدهم و فعلا قامت القوات الفرنسية يرافقها ضباط بريطانيون باحتلال الجوبة”, “أما سلمان فما إن سمع في دمشق بصعود هذه القوات الأجنبية إلى الجوبة حتى سارع إلى رئيس الجمهورية, و طلب منه رسميا إنزال القوات من الجبل و قد تم سحبها بالفعل.””2″
    و يلخص ساجي المرشد ابن سلمان, أسباب العداوات تجاه سلمان مرشد في ما يلي: ” لما ظهرت قوة زعامة سلمان بالانتخابات أي حولت الزعامة إلى الجبل بعدما كانت في المدينة, خشي زعماء المدينة على مصالحهم و أرادوا تحجيم سلمان ليبقى لهم الأمر كما كان من قبل , و هم القوة السياسية آنذاك, وقد تآلبوا عليه لمحاربته و خشوا أن تمتد زعامته على بقية الفلاحين لذلك عملوا على خطة إعمال النزاع مع الجيران ليكون بينهم و بين عشيرته عداوة, و على تحريك الفتنة بداخل العشيرة , و ساعدهم على تنفيذ هذه الخطة المشايخ الذين نقموا على سلمان, و تغييره لبعض العادات مما يضر بمصالحهم, و خشوا أن تصل إلى طوائفهم . و كذلك عداوة بعض الزعماء الذين حسدوه و ظنوا أنهم بالالتجاء إلى الزعامات التقليدية في المدينة يحافظون على نفوذهم بعشائرهم.” “3″
    و رغم خلافاته مع زعماء الحركة الوطنية تناسى سلمان الخلافات لأسباب وطنية فعندما تطورت الأحداث بالبلاد, و بدأ القتال بين الثوار و القوات الفرنسية في دمشق و ضُربت المدينة بقنابل المدفعية, و في 21 أيار عام 1945 قدَّم سلمان للبرلمان تصريحا تلاه النائب فخري البارودي و قد جاء فيه: ” إني أضع نفسي و عشائري و أموالي تحت تصرف الأمة و الحكومة و أعلن أنه إذا كان هناك خلاف بيني و بين الحكومة فأنا وطني قبل كل شيء, و على استعداد للقيام بكل ما يتطلبه الوطن و بكل ما توجبه سيادة البلاد و استقلالها قد حدث تصفيق حار أثناء قراءة الإعلان كما أخبرنا من حضر الجلسة و نقلت الصحف هذا الخبر في اليوم التالي” “4″
    و قد حافظ َ سلمان المرشد على حضور سياسي لافت في مطلع الأربعينات ففي ربيع سنة 1945 “طلبت الحكومة من سلمان أن يذهب إلى الساحل و ذلك لإقناع الضباط و الجنود المتطوعين في الجيش الفرنسي بالالتحاق بالجيش العربي السوري الوطني ” “5″ رغم أنه لم يكن بينهم أحد من المرشديين .

    و أما عن محاكمته التي انتهت بإعدامه فيمكن تلخيص التهم الموجهة قضائيا و إعلاميا في أربعة:
    التهمة الأولى : كونه يدّعي الإلوهية و كونه رب؟
    ” و قد سألت هيئة القضاة زعيمنا سلمان إن كان حقا يقول عن نفسه أنه رب, فأنف أن يجيب إلا بقوله: أنتم تقولون ذلك.”
    و يعلق الكتاب :” كما أمروا صحف البلاد أن تكتب أنه دعا الناس إلى ربوبيته مع أنهم لم يحاكموه على هذا الأمر , فكانت مجرد أقوال كتبت في جرائد البلاد و بعض جرائد مصر و لبنان”

    أما التهمة الثانية و هي تهمة العمالة لفرنسا؟
    و هو ما برَّأته المحكمة منه , و يورد الكتاب قول لسلمان مرشد في الجلسة الأخيرة للمحاكمة: ” أما وقد أبرأت المحكمة ساحتنا من تهمة العمل مع الأجنبي, فإنني أطلب الإعدام و أن يكفن جسدي بالعلم””6″
    “هذا و لم يرد في وثائق وزارة الخارجية الفرنسية عندما أفرجت عنها فرنسا كما هي العادة بعد حقبة من الزمن و لا في مذكرات ديغول و غيره أي ذكر لسلمان أثناء الانتداب على عكس غيره من زعماء البلاد, و هذا يوضح عدم قيام أي تعاون على أيّ مستوى كان , و المضحك في هذا أن رئيس الجمهورية آنذاك و رئيس الوزراء كانوا يتناوبون على حكم البلاد في عهد فرنسا مدة عشرين سنة و نيف, فهل يمكن أن تضع فرنسا على سدة الحكم أناس يحابونها, أو تقبل أن يكون ذلك في بلاد منتدبة إليها أو بالأحرى بمنطقة تقاسمتها مع بريطانيا ؟ و كذلك القضاة الذين حاكموا سلمان في المجلس العدلي كانوا موظفين عيّنتهم فرنسا في مناصبهم . و هكذا كل العائلات الغنية في البلاد كان لها صلة ووظائف كبيرة زمن الفرنسيين, و الوحيدون الذين لم يكونوا موظفين و لم يتطوعوا في الجيش الفرنسي, هؤلاء الذين جُلبوا من جبالهم كي يحاكموا بتهمة التآمر مع فرنسا, و أذكر هنا أنه عندما حكموا عليه بالإعدام و بعد أن تمت تبرئته و تبرئة عشيرته من التعاون مع فرنسا قال في المحكمة و جهرا أمام جميع من في القاعة : إن كنت أنا أستحق الإعدام فمن لا يستحفه؟!!””7″

    و أما عن التهمة الثالثة: و هي السعي لإقامة دولة علوية.
    فيورد الكتاب : “و اتهموا سلمان في الجرائد فقط – أي لم يحاكموه عليها –بمحاولة إقامة دولة علوية, و سلمان لم يكن زعيما للعلويين كما أشيع عنه, بل كان زعيم عشيرة بني غسان التي كانوا يسمونها الغيبية, أي المذهب الذي لا يمثل الله في شيء في الكون , و اسمها الصحيح هو عشيرة بني غسان. و الغريب أيضا أن الدولة العلوية أقامتها فرنسا عندما كان سلمان ما زال طفلا, و الأكذوبة الكبرى تظهر على حقيقتها عندما نعلم أن سلمان كان له الفضل الأكبر بإنجاح قائمة الانتخابات الوحدوية التي بموجبها تم ضم ما أسمته فرنسا بالدولة العلوية إلى الوطن الأم , و أخيرا كانت له اليد البيضاء بإرجاع الجيش السوري إلى أحضان الوطن , و بعد هذا كله يتهم بأنه كان يعمل لإقامة دولة علوية!!” “8″
    و أما التهمة الرابعة فقد كانت : قتل زوجته أم فاتح , و هي تهمة لا ينفيها المرشديون , حيث يورد الكتاب : ” أوضح ساجي المرشد – قدوة المرشديين – إلى كاتب عربي كيف و لماذا قتل سلمان زوجته هلالة أم فاتح بقوله:
    القول أن سلمان قتل زوجته أم فاتح لأنها هي التي أمرت بالكمين معلومة خاطئة , فأم فاتح لم تأمر بالكمين , و لكنه قرر الاستسلام ,قتلها لكي لا تقع في أيدي رجال الدرك””9″
    و حول اللحظات الأخيرة من حياة سلمان مرشد قبل تنفيذ حكم الإعدام ” بعدها توجه سلمان بهدوء إلى المشنقة, أراد الشيخ علي أديب أن يوجه بعض الكلمات الدينية إلى سلمان كالعادة عند الإعدام, فأشار سلمان إليه بيده ألا يتكلم مطلقا و صاح بصوته القوي اسكتْ, و صعد إلى المشنقة, و لم يسمح لأحد أن يلمسه أو يغطي وجهه”
    ” و أما أولاد سلمان وزوجاته الثلاث فقد كان مصيرهم السجن و النفي إلى الجزيرة , و من وجوه العشيرة سجن حوالي عشرين رجلا مدادا متفاوتة بين مؤبد و خمس سنوات, و قضى أكثر المحكومين بقاء في السجن جوالي عشرة أعوام. و نفي منهم ما يزيد عن أربعين رجلا ً إلى مناطق متفرقة إلى الجزيرة و الفرات كمثل أبنائه” “10″
    “و قد تم الاستيلاء على بيت سلمان و نهب حارته , و استولى الدرك على كل بيوت حارة سلمان في الجوبة, و بدون أي صفة قانونية أو حتى أي ورقة رسمية تخولهم أن يستولوا عليها , و قد وكلت نساء سلمان محاميا لأجل ذلك””11″
    مما يؤكد الطابع الانتقامي لمحاكمة سلمان المرشد؟!
    و تعلق موسوعة ويكيبيديا- الموسوعة الالكترونية الحرة- في مادة عن سلمان مرشد :
    “تعود جذور ظهور المرشديّة في النصف الأول من القرن العشرين في سوريا عن طريق سلمان المرشد والذي يشتهر أكثر باسم سليمان المرشد في منطقة الحدود الجبليّة بين محافظتي اللاذقيّة وحماة ومن تلك المنطقة امتدّت الدعوة إلى مناطق أخرى في محافظات حمص و إدلب ودمشق و طرطوس. والآن فالوجود المرشدي في محافظتي حمص واللاذقيّة هو الأقوى. كان سلمان المرشد قد لفت الأنظار إليه في 1923 عندما بشّر بقرب ظهور المهدي لـ”يملأ الأرض عدلاً” ولم يدع الناس أن يتخذوه ربا كما يشاع وكان سلمان قد دعى إلى إلغاء الكثير من العادات التي تمس سيطرة مشايخ العلويين على أتباعهم. أعدم سلمان في نهاية عام 1946 بتهمة يقول البعض أنها أدعائه الألوهيه [4] إلا أن العديد من الباحثين يؤكدون قرار الاتهام والإعدام لم يتطرق أبداً إلى مسألة إدعاء الإلوهية كما يشاع بل أنه أعدم بتهمة قتل زوجته والتحريض على قتل آخرين في المواجهة التي حصلت مع الدرك في قريته بنهاية 1946 وقد لفقت له جميع هذه التهم بدوافع سياسية بحته [5].””12″

    المرحلة الثانية : قيام الدعوة المرشدية – مجيب.

    عقب إعدام سلمان مرشد بفترة قصيرة, أعلن ابنه غير البكر مجيب, قيام دعوة المرشدية , و كان عمره 21 سنة ” فمجيب قام بالدعوة لنفسه , و قد فاجأ الجميع بدعوته, و قد عارضه فاتح و جميع إخوته في بادئ الأمر, و أنا نفسي- يقصد نور المضيء- لم أبايعه إلا بعد مضي تسعة أشهر من قيام الدعوة , و قد آمنت به بعد أن سمعت و رأيت منه ما جعلني أصدق وأومن بدعوته, و فاتح آمن به بعدي بشهور, و من العائلة من لم يؤمن إلا بعد مقتله بسنين , و أهم ما أحب أن ألفت النظر إليه هو أنه لم يطلق علينا مرشديين إلا بعد دعوة مجيب, و أن كل الأحداث السياسية و الصراعات الاجتماعية التي وقعت قبل دعوة مجيب لا تلقي الضوء على الحركة المرشدية, و لا تجلو حقيقتها .لأننا بما نحن عليه الآن من واقع قائم, إنما هو متأت عن المعرفة الجديدة السامية عن الله و حكمته بالخلق “”13″
    و للمرشديين عيد وحيد هو: عيد الفرح بالله, الموافق ليوم إطلاق مجيب للدعوة, و يصادف في الخامس و السادس و السابع و العشرين من شهر آب كل عام
    ولد مجيب عام 1930 و قتل على يد عبد الحق شحادة آمر الشرطة العسكرية في عهد أديب الشيشكلي عام 1952
    “و من وصايا مجيب :
    - نصحنا مجيب بالابتعاد عن الفحشاء و الخنى : الفحشاء هو الزنى , و الخنى كلام العهر
    و نصحنا بالتقليل من إشباع شهوات الجسد
    و نصحنا ألا نغضب إلا على باطل, أو انتصارا للحق
    و نصحن أن لا نروي حكايات نسيناها, كي لا يقودنا لساننا إلى الكذب
    و نصحنا بالابتعاد عن الرياء و المخادعة
    و نصحنا ألا نحقد على أحد
    و نصحنا أن لا نقرب الزناة و لا نسايرهم فهذا يجعلنا نحبذ الزنا
    و نصحنا أن لا نستشير بعمل الخير أحدا إذا علمنا أنه خير
    و نصحنا ألا نلوم أنفسنا إذا ثرنا على الباطل, و قمنا بتعنيف المبطل
    و نصحنا أن لا نكدّر المستمعين إلينا, و أن نقصر من الحديث إذا لمحنا علائم الكدر ظهرت على وجه من نحادثه
    و نصحنا ألا نتظاهر بعظمة أخلاقية لا نمتلكها
    و نصحنا أن لا نبكي أنفسنا, بل نشكي مصائبنا إلى الله, و هو العليم الخبير
    و نصحنا ألا نتحزب إلا للحق
    و نصحنا ألا نحسد أحدا, فمعرفة الله هي كنز البقاء الذي يحسد صاحبه عليه
    و نصحنا ألا نذلّ أنفسنا إلا للحق, فمذلة النفس أمام الحق عزّة لها
    و نصحنا ألا نتباهى, فما من أحد بأعز من أحد, إلا بقدر ما يعز الله
    و نصحنا أن لا ننوي فعل أمر نستحي أن نجهره أمام الناس
    و نصحنا ألا نخاف قط, فدنيا الآخرة خير للمؤمن من دنيانا هذه””14″
    - “و أخبر أتباعه- أي مجيب- أن أخوه ساجي الإمام, و أنه هو الذي سيعلّم المعرفة الجديدة بعده, تلك المعرفة التي جاء بها مجيب, و هو قبل أيام من غيبته أقصد بغيبته رحيله من دنيانا” “15″
    وفقا للكتاب الذي بين أيدينا فإن مجيب كان يعلم مسبقا بتاريخ موته:
    ” و ختم الخطاب بقوله : الحمد لله و الشكر إليه ,و قال هذا آخر خطاب مني لكم
    بعد الخطاب تحدث إليهم عن مقتله, و يذكرون من قوله “بدي غيب عنكم لأنه فيه خلق مجروحين أكثر منكم بدي روح داويهم”” “16″

    المرحلة الثالثة: فترة العذاب
    بعد مقتل مجيب المرشد عام 1952 أصبح ساجي سلمان المرشد المرجع الأول للمرشدية, وقد توفي في تشرين الأول من عام 1998, ولم يوصي بالإمامة لأحد من بعده لذلك لا توجد عند المرشدية مرجعية دينية بعده.
    و تمتد هذه المرحلة من موت مجيب, و مباشرة ساجي الدعوة حتى بداية سنة 1963, و تعرف هذه الفترة في الأدبيات المرشدية بفترة العذاب
    و تبدأ هذه المرحلة بمطالبة بعض أفراد عائلة المرشد بالثأر لمجيب و سلمان المرشد, و هذا ما لم يتبناه ساجي و لم يشجعهم عليه , و كذلك لم يمنعهم منه, فوفقا لساجي : ” إن مجيب كإمام للناس, لم يقم بالثأر من أعدائه الأوائل الذين تسببوا بمقتل أمه و الذين حاكموا أباه , و نفذوا حكم الإعدام به ظلما و عدوانا, كما أنه لم يطلب الثأر له, عندما كان يتحدث عن مقتله أثاء دعوته, بل طلب منا أن نعقد الفرحة لمقتله, لولا أن نستعفيه من أننا لا نستطيع “”17″
    و في هذه المرحلة قامت الحكومات السورية المتعاقبة بمحاربة المرشدين و مطاردتهم بما يسمى بحملة مرشتي, و عن بداية شرارتها يذكر الكتاب:
    ” بدأت المخابرات تلاحق المرشديين في حمص بحجة أنهم قاوموا رجال الحكومة عندما حاولت إزالة مقام على اسم الخضر, و كان فعلا قد حاول بعض البسطاء من المرشدين ممانعة رجال الحكومة من إزالة المقام ,و لكن مخابرات السراج – الرجل المتنفِّذ آنذاك- اعتبرتها أمرا من ساجي للوقوف ضد الحكومة , مع أن المحافظ أمر بعدم هدم المقام بعد احتجاج هؤلاء المرشديين, لربّما كي لا يثير حفيظة الطوائف الدينية الأخرى أيضا, لأنهم جميعا يحترمون هذا الاسم . و قد جابه المرشديون هذا التعنت السراجي بأن أظهروا احتجاجهم على سجن بعض المرشديين, فتوافدوا من بعض القرى حول حمص يطوفون بالأسواق داعين رجال السراج إلى سجنهم هم أيضا , حتى امتلأت بهم سجون حمص و ما نكفوا يتوافدون””18″
    و كذلك تم اعتقال ساجي في سجن الشكّية مع المقربين له من زعماء المرشدية إبان حكومة الانفصال , و تداعيات خروجه من السجن هي :” عندما أعلن المعلم ساجي الإضراب عن الطعام حتى الموت أو نخرج من السجن , و سمع المرشديون بهذا الإضراب, فما بقي رجل أو امرأة أو حتى طفل ابن عشرة أعوام إلا و اشترك بالإضراب , و كانوا يرسلون البرقيات معلنين إضرابهم إلى كل الجهات المسئولة, و امتنع الجميع فعلا عن تناول الطعام, و في اليوم الرابع من الإضراب جاءت سيارات الشرطة مساء إلى السجن, و نقلت المعلم و رفاقه إلى بيت أم خليل في القصاع”

    المرحلة الرابعة: اقتلاع الأشواك

    و تبدأ هذه المرحلة بعد استلام الضباط البعثيين الحكم في آذار 1963 و الإطاحة بحكومة الانفصال, و يفصح الكتاب عن علاقة ساجي المرشد بالبعث الحاكم آنذاك في جلسة حوار بين البعثيين الأوائل و ساجي عقب ثورة 1963: ” إن كنتم جادين فعلا في تنفيذ هذه الشعارات, فأنتم ستواصلوننا إلى جميع مطالبنا السياسية و المادية . أما بشأن دخول المرشديين في الحزب فهذا أتركه لكم و لنشاطكم بين المرشديين فأنا إذا أرسلت توجيها إلى المرشديين فقد يدخلون جميعا في الحزب, و لكن لا يكون دخولهم عن اقتناع” “19″
    و تستمر هذه المرحلة حتى عام 1970 و فيها خفت الضغوط الخارجية نسبيا عن المرشديين و تفرغ فيها ساجي لإعادة ترتيب البيت الداخلي و تنظيم أمور الدعوة .
    &
    تساؤلات يجيب عليها الكتاب

    التساؤل الأول:
    ” عاب كثيرون على المرشديين صدق وثوقهم بإمامهم, و رأوه خطرا جدا قائلين : أن رجلا تتبعه بهذه الثقة لا تتورع عن عمل أي شيء يأمرك به, فإن أمرك بالقتل فأنت تقتل, و إن أمرك بالضرب فأنت تضرب, و لطالما عيّروا المرشديين بمثل هذا الكلام على لسان قادتهم و على لسان أفرادهم في كل مكان من البلاد, و في كل العهود. و على الرغم أن المرشديين لم يعتدوا سابقا على أحد, و أن إمامهم لم يستغلهم حتى يأخذوا بثأره ممن قتل أبيه و أمه و أخيه , أو من مضطهديه و سجانيه هو و جماعته اضطهادا دائما .كل ذلك لم يشفع لديهم أن مثل هذا الرجل لا تُحاذره بوادره بل هو خيّر بنفسه و بغايته و بوسيلته .فهو إمام الدين لمن أراده.لا يقسره أحد على إتباعه, و هو سيدلهم على الصواب في كل أمر , إن قبل زعمائهم أم رفضوا .هم يريدونه أن يفعل كمثل أصحابهم من الذين اتخذوا لنفسهم الصفة الدينية يلقي المواعظ و يأمر الناس بإتباعهم و هذا لن يكون””20″
    *
    التساؤل الثاني : ما هي المرشدية:

    ” المرشدية دين و ليست حزبا سياسيا ,هي منهج أخلاقي طاهر بقصد اكتساب رحمة الله و مواصلة عزّته و ليست نظاما اجتماعيا معينا, و لا برنامجا اقتصاديا .هذا المنهج الأخلاقي و المسلك النفسي و المنطق العقلي متأت عن وجدانية مقتبسة من منجاة الله , فالمرشدية فعل منجاة و تعظيم للارتفاع إلى الحياة ,و ليست سوى ذلك , فهي تعتني بطهارة السريرة لا بقوانين الإدارة . و هي تبارك كل ما من شأنه تهيئة إكمال الفرد, و إبراز جمال المجموع, و ترفض كل ما من شأنه إعاقة كمال الفرد و تشويه جمال المجموع, يهمنا أن يكون الفرد إنسانا عزيزا يتمتع باستضاءة فكرية و طهارة قلبية , أن يصل و يكمل الفرد بالأصالة الإنسانية الفاضلة و من هذه الأصالة أن ينطلق إلى الأصالات العليا, و الأصالة تتمثل في خمسة أشياء:
    - ضمير طاهر مستجلى من الايمان بالله و الانسجام مع صفاته القدسية
    - فكر وامض من التماس الحقيقة
    - قلب نابض بالطموح إلى الكمال الروحي و ارادة الحياة
    - قدم ثابت الصف مع قضايا الحق
    - و يد ممدودة بالخير للناس أجمعين ” “21″
    &&

    في نهاية عرضي لهذا الكتاب , و من خلال قراءتي السيرة الذاتية للمرشدية المدونة في الكتاب, نجد في سيرة هؤلاء الثلاثة سلمان و مجيب و ساجي, نماذج قليلة الحضور في القرن العشرين في المجتمعات العربية الإسلامية , فهم زعماء قدموا نماذج تحررية اجتماعية و عقائدية و سياسية , و بناء على إستراتيجية لا عنفية بشكل ملفت, زعماء حققوا حضورا لجماعتهم و اعترافا بها في ظروف صعبة.
    و على سبيل المثال لا الحصر يمكن التوقف عند هذه المحطات اللاعنفية:

    المحطة الأولى:
    “إن مجيب كإمام للناس, لم يقم بالثأر من أعدائه الأوائل الذين تسببوا بمقتل أمه و الذين حاكموا أباه , و نفذوا حكم الإعدام به ظلما و عدوانا كما أنه لم يطلب الثأر له عندما كان يتحدث عن مقتله أثاء دعوته بل طلب منا أن نعقد الفرحة لمقتله لولا أن نستعفيه من أننا لا نستطيع” “22″

    المحطة الثانية :
    إعلان ساجي المرشد الإضراب عن الطعام في السجن 1961 و تجاوب المرشديين خارج السجن بالآلاف معه ” لقد أجبرت الحكومة الانفصالية على إطلاق سراحه قسرا فهي كانت بين أمرين : بين أن تسمح بموت شعب بكامله جوعا , و بين أن تطلق سراح المعلم ,ففضلت الثانية مرغمة لأن المرشديين كانوا قد نشروا الخبر في كل سوريا و كتبته الجرائد, و قابلوا ناظم القدسي رئيس الجمهورية آنذاك و رئيس الوزراء و كل المسئولين يعلمونهم بالإضراب, و ما هي إلا أيام و ينتشر هذا الخبر خارج البلاد , عشيرة كاملة تعلن إضرابها في سوريا, و كانت جريدة أو أكثر كتبت أن ستين قرية أضربت عن الطعام في سوريا”

    المحطة الثالثة:
    ” حملة مرشتي ” حيث حرض أتباعه على الصبر و عدم مجابهة العنف بالعنف”
    و أرسل ساجي إلى جماعته أن هذه الحملة هي هدية من الله إلى المرشديين فبها ينالون العذاب في سبيل انتمائهم إلى الدعوة الجديدة, فليتقبلوها بصبر و إيمان ” “23″
    *

    رغم حضور البعد الاجتماعي الاقتصادي السياسي و الاهتمام بالشأن العام , في حياة سلمان مرشد, فلم أجد بين المصادر الكثيرة التي تتحدث في هذا الشأن كالنضال ضد الاحتلال الفرنسي و النضال ذو الطابع الطبقي ضد الاحتكارية و الإقطاعية أي ذكر لسلمان مرشد, ورغم وجود كثير من المحطات المهمة في سيرة الرجل, فكثيرا ما يذكر صالح العلي و ابراهيم هنانو و سلطان الأطرش و فوزي القاوقجي وسعد الله الجابري غيرهم في النضال ضد الاستعمار الفرنسي ,و لكني لم أجد في أي ذكر لسلمان المرشد , لا بل إن الرجل اتهم أكثر من ذلك بالعمالة لفرنسا؟!
    و لكن مع مجيب و ساجي المرشد نجد حضور البعد الفئوي و الاهتمام بشؤون الجماعة المرشدية و التأسيس لدين و أخوية اجتماعية روحية أكثر مقارنة النشاط السياسي لسلمان مرشد.
    *
    ما يلفت هو حضور الطابع الإنساني و القيمي للدعوة المرشدية على الصعيد النظري على الأقل و بما يذكرنا ب تجارب و أقوال المسيح و بوذا و غيرهم.
    فعلى سبيل المثال لا الحصر نقرأ لساجي:

    - ” إذا أراد أحد أن يجادلك بمعتقدك, و لم تكن تريد فقل له : نحن نقول الأديان كلها رجاء بالله , و ليست زنارا يحيط به أو يدا تمسكه, فالمهم أن نتفق على رجاء رحمة الله . أنا أتمنى أن يرحم الله كل الناس ,يثبت المحق و يهدي المبطل إلى التوبة الحق فإذا كانت نظرتك و رجاؤك مثل نظرتي و رجائي فنحن متفقون , و إن لم تكن مثلها فالجدل عبث , لأن الدين من نعمة الخالق على المخلوق فهو يقين و حكمة و ليس نظرة فلسفية “”24″

    - ” الله ليس محصورا بدين, و ليس من دين اتسع لكل المعرفة” “25″

    - ” الكافر ليس بالضرورة ضد المؤمن ,قد يكون صديقه أو عدوه تبعا للمصالح الدنيوية فقط .الكافر ضد نفسه””26″

    - ” كنت تقف على الطريق و بجانبك رجل غير مرشدي, و أنتما بانتظار أن تقلكما السيارة مرت سيارة أومأتما لها, توقف السائق و أقلكما معه, و أبى أن يأخذ منكما أجرة, وقع حادث على الطريق لحقت بكما بعض الجروح, و هنا يبيح لكما القانون أن تدعيا على السائق لأنه سبب لكما الجروح . أنت تقدمت بدعوى عليه كي يعوضك عما تسبب لك من أضرار, على الرغم من أنه عمل لك معروفا و لم يقصد الحاق الأذى بك , أما الثاني الذي ليس من المرشديين فقد جاؤوا يخبرونه أن القانون يجيز له أن يأخذ تعويضا من السائق, أجاب الرجل و إن كان القانون يمكنني من أخذ تعويض منه فأنا لا أريد أن آخذ منه شيئا فإن فعلت فإن فعلي باطل, لأنه قدم لي معروفا, فهل أقدم له سيئة بدل المعروف.
    هنا من من الاثنين هو أرضى إلى الله؟ هنا غير المرشدي هو الرضى لأنه ائتمر بإمرة الخالق أكثر من المرشدي, لأنه الأخير مقتنع بما قالته الحكمة الإلهية في رسائل الإله عن هذا الأمر , و المرشدي غير مقتنع””27″
    *

    الكتاب يتوقف في تدوين السيرة الذاتية للمرشدية عند عام 1970 و يصمت هنا, و يمكن تبرير ذلك بكون المرشدية كدعوة كملت كنصوص و تاريخ مقدس عند ساجي, و لم تتحول إلى إمامة وراثية بعده , و هذه نقطة تسجل لها و ليس عليها.
    و يسكت الكتاب عن فتح ملفات مثل الصراع بين الرئيس الراحل حافظ أسد و شقيقه رفعت أسد , و انحياز المرشديين ضد رفعت ..الخ

    *
    يمكن النظر للمرشدية كعقد فئوي عقائدي يتحوّى مرجعية غير برهانية أو مستحيلة البرهان كسائر العقائد الفئوية الأخرى , و لكن هذا لا يشكل عائقا أم تطوير صلاحيات الدعوة المرشدية و برهان ذلك هو: الحياة و التزام الموالين لها بالقيم الحيوية كالعدالة و التسامح و المحبة و الايجابية .
    *

    لا نجد في المرشدية بعدا تبشيرا دعائيا كما في التصورات النمطية للاسلام و المسيحية مثلا, بل هي دعوة كانت و ما تزال محصورة ضمن عشيرة معينة “المرشدية” و كان هاجس الكتاب هو تعريف الآخرين بها و الرد على الخصوم.
    “وأكثر ما يميِّزُ المرشديةَ هو إلغاؤها للسلطة الدينية، إذ لا يوجد كهنوت ولا مشايخ ولا تبشير ولا دعوة إلى الدين، إنما يُعطى الدينُ بناءً على طلب المريد. فهي إذاً ليست نظاماً اجتماعياً ولا حزباً سياسياً ولا برنامجاً اقتصادياً. كما ترتكز الحركة المرشدية عَمَلياً على الحرية الدينية الكاملة بشكلٍ عام [لا إكراهَ في الدين] وعلى حرية المرأة بشكلٍ خاص [الفتاةُ المرشدية تتزوج ممن تحب]…
    و الحركةَ المُرشديةَ ليستْ مغلقةً أمامَ أحد, ولا حكراً على فئةٍ دونَ أخرى، ولا يعيشُ أبناؤها ضمن غيتوهات, ولا يضرِبونَ حولَ مذهبهم أسواراً من الأسرار أو أنفاقاً ومتاهات، بل هي حركة عالمية مفتوحةٌ على كلِّ من يطلبُ بصدقٍ وإخلاص، دونَ اللجوء إلى أساليبِ الدعايةِ والتبشير وتسليعِ الحقيقة ولا إلى القسر أو الإكراه. لا يدينُ المرشديونَ أحداً, ولا يكفِّرونَ أحداً، فالديَّانُ هو اللهُ. كما لا يحقُّ لأحدٍ أنْ يكونَ وصياً على أحد. وجميعُ الأديان والمذاهب هي طرُقٌ مختلفة لغاية واحدة.””28″
    *
    المرشدية قد تتحوّى كغيرها من العقائد على ازدواجية معايير بين النظرية و التطبيق , و هذا يمكن النظر إليه كقصور في حيوية من يقوم بذلك و إدانة له , و ليس من الإنصاف تعميم الحكم على الجماعة.
    *
    و أخيرا كاتب هذه السطور عاش جغرافيا في قرية لا تبعد سوى عشرات الكيلومترات عن قرى يسكنها المرشديين , و لكن البعد الجغرافي الزهيد هذا يقابله عشرات السنوات الضوئية من الحواجز الثقافية بين المرشديين و شركائهم في الوطن و الأرض و الحياة؟
    فمازالت التصورات النمطية الجوهرانية هي المتحكمة في نظرتنا للآخر؟
    و لعل أشهر هذه التصورات النمطية هي تأليه سلمان مرشد
    و أن سلمان مرشد خائن و عميل للفرنسيين؟
    و أن المرشدية تحرض على الفساد و الانحلال..الخ
    فليس من المقبول في القرن الواحد و العشرين أن نعيش في قواقعنا الثقافية , فهذا هو الانتحار بعينه, و أذكِّر أن النظرة النمطية هذه لا تقتصر على فئوية معينة بل تشمل المرشديين كجزء من سمة عامة تطبع ثقافة المجتمعات العربية الإسلامية , و هذا ليس بمبرر لشرعنتها, بل هو دافع لمقاومة القصور الذي يعتري هذه المجتمعات و يهدد بتهميشها .
    &&&
    الهوامش:
    عنوان الكتاب: لمحات حول المرشدية”ذكريات و شهادات ووثائق”
    المؤلف : نور المضيء مرشد
    ط1:بيروت 2007
    ط2:بيروت 2007

    “1″ عن موسوعة ويكيبيديا
    “2″ لمحات حول المرشدية ص100
    “3″ المرجع السابق ص103
    “4″ المرجع السابق ص104
    “5″ المرجع السابق ص105
    “6″ المرجع السابق 152
    “7″ – “8″ المرجع السابق 132
    “9″ المرجع السابق 114
    “10″ المرجع السابق 154
    “11″ المرجع السابق ص 155
    “12″ عن موسوعة ويكيبيديا,
    “13″ المرجع السابق ص197
    “14″ المرجع السابق ص208
    “15″ المرجع السابق ص214
    “16″ المرجع السابق ص222
    “17″ المرجع السابق ص250
    “18″ المرجع السابق ص334
    “19″ المرجع السابق ص364
    “20″ المرجع السابق ص366
    21″ المرجع السابق ص495.
    “22″ المرجع السابق ص250
    “23″ المرجع السابق ص274
    “24″المرجع السابق ص497
    “25″ المرجع السابق ص498
    “26″ المرجع السابق ص501
    “27″ المرجع السابق ص503
    “28″ عن موسوعة ويكيبيديا: على الرابط:

    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AF%D9%8A%D8%A9

  7. تمتعت بقراءة مقال الصديق جمال باروت الذي يهتم بما كتب مقالا نشرته كلنا شركاء عدد 28 تموز 2008 اء بعنوان “10 سنوات على رحيل إمام المرشدية” والمقال يعطي بعض التفاصيل عن جماعة يصنفها -خاطئا- بوصفها أحدث دين في القرن العشرين؟ وسبب الخطأ لايعود –فقط- إلى نقص معلوماته عن الاديان التي تظهر كل يوم تقريبا في الغرب.. ووليس آخرها الرائلييه .. وقبل ذلك “الطائفة الدواودية”الي قادها ” دافيد كريش” و الذي قتلته السلطة الامريكيه مع 80 شخصا في بداية عهد كلينتون بالطائرات والدبابات .. وعلى الهواء مباشرة ..
    ونقص المعلومات لكاتب مثل جمال أمر يمكن تجاوزه ..ومراجعته ..وتوقع التراجع عنه ..؟ فالكاتب جاد ومجتهد ويحاول التويق ما أمكن .. بل إنه الكاتب الوحيد الذي كتب عن الحيوين فقره واحدة لاتزيد الآخظاء فيها عن 50% .. وهو أمر يشكل قفزة كبرى..يشكر عليها ….؟
    أما مالايمكن ولايجوز تجاوزه فهو الفهم الشائع لتعبير الدين , والفهم المشوه لتعبيرات مثل الشيعه والسنه .
    وهذا هو السبب الذي دغعني للكتابه
    باهتماما يحسب له كثير من الناس لابعلم ان الفارق الاساس بين الشيعه والسنه هو الموقف من السلطه
    ففي حي تعد السلطة السياسيه شأنا دينيا في المذهب السني ..فإن الشعه بمختلف أطيافها من الاسماعليه إلى الموسوسه
    الملك عبد العزيز
    جمال باروت: صحيفة العرب القطرية 27/7/2008
    تعتبر المرشدية في منظور تاريخ الأديان أحدث دين في القرن الـ 20. ويتبع هذا الدين بضع مئات من الألوف في سوريا. وترتد جذوره إلى المذهبية «الغيبية» في المذهب العلوي الإسلامي التي تعتبر أحد المذاهب «الفقهية» التاريخية الأربع التي أفرزها تطور ذلك المذهب، غير أنها بوصفها دينا قائما في حد ذاته ومستقلا عن المذهب العلوي ترتبط بالدعوة الدينية التي أطلقها مجيب بن سلمان المرشد (1930-1952) في 25 أغسطس 1951 في ظروف المحنة الكبرى التي تعرضت لها عائلته بشكل خاص وأتباع والده سلمان المرشد (1909-1946).
    كان سلمان المرشد الملقب في الحوليات الشفوية بـ «الصبي» ثم بـ «الأفندي» قد أطلق من أعلى نقطة في جبل العلويين وهو في الـ 16 من عمره ما يعرف بـ «صيحة سلمان» التي بشر فيها بقرب ظهور المهدي المنتظر لـ «يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا».
    لم يكن هذا «المهدي» الذي وعد سلمان بقرب ظهوره في فهم من سيطلق عليهم اسم «المرشديين» سوى ابنه الأصغر-مجيب المرشد- الذي أمضى سنوات نفيه الثلاثة التي حكم عليه بها المجلس العدلي الاستثنائي في عام 1946، والتحق بالجامعة الأميركية في بيروت، ليقطع دراسته فيها ويعود إلى منطقة الغاب ليطلق في 25 أغسطس 1951 بشكل سري ما يسمى مرشديا بالدعوة إلى «المعرفة الجديدة» لله. وهو اليوم الذي لا يزال المرشديون يحتفلون به دينيا كل سنة، ويسمونه بـ «عيد الفرح بالله»، ويعتبر عيدهم الديني الوحيد.
    لقد شقت الدعوة التي أطلقها مجيب صفوف العائلات في المنطقة، وأثار انتشارها فزع سلطات العقيد أديب الشيشكلي، حيث قام عبدالحق شحادة قائد الشرطة العسكرية يومئذ بقتله في قرية «الصير» في منطقة الغاب في وسط سورية في 27 نوفمبر 1952، موصيا باتباع شقيقه الأكبر ساجي بوصفه «المعلم والإمام» من بعده.
    يبدأ دور ساجي في إمامة «الدعوة» من هذه النقطة، حيث يقوم فعليا وبشكل سري بإعادة تنظيم الدعوة أو الحركة كما يطلق عليها على قاعدة أن مجيب «قدس الله ومنجاته». ومع ساجي تبدأ صفحة مجهولة أو مسكوت عنها بشكل تام في التاريخ الديني والاجتماعي والسياسي السوري الحديث في النصف الثاني من القرن الـ 20، وترتبط ارتباطا كبيرا بهذا التاريخ، وتسلط الضوء على جوانب مجهولة منه.
    تولى ساجي إمامة الحركة-الدعوة في بدء دخولها في طور المحنة الكبرى التي بدأت مع قتل مجيب ورحل في عام 1998 وقد تمكن من رفع هذه المحنة عنها وخروجها منها باتجاه الاندماج الاجتماعي والسياسي بالمجتمع السوري. في تاريخ «إمامته» أبرز الإمام المرشدي مهارات تنظيمية وقيادية وسياسية مبهرة، وظفها ساجي بكل سلطته الدينية المطلقة لتدعيم الدعوة وتصليب استقلاليتها ورفع المحنة عنها. وأعاد هيكلة مناطق الدعوة وفق نظام تراتبي هرمي يتوسط فيه من أطلق عليهم اسم «المتسلمون» بين المؤمنين بـ «المعرفة الجديدة» وبينه بوصفه إماما لهم. تاريخ الإمام المرشدي كان تاريخ صراع شاق طيلة حياته. انخرط في الصراع السياسي الذي وصل إلى أوجه في عام 1957 ضد ما سمي بـ «المؤامرة الأميركية» على سوريا، وأحبط بعض حلقاتها مقابل رفع الحصار عن القرى المرشدية، وتوقف سياسات اضطهادهم. وكان ذلك لرفع الاضطهاد عن المرشديين وليس لموقف سياسي.
    ثم اصطدم مع سلطات الانفصال التي اعتقلته مع أركان الدعوة-الحركة. وللحيلولة دون سيطرة حزب البعث سياسيا على المرشديين دخل في صراع ضار مع الحزب في منطقته في الخمسينيات، وأسقط مرشح البعث لصالح مرشحه. وواجه البعث في البرلمان كما في الشارع. وظلت علاقته مع البعث شديدة التوتر إلى عام 1970 حين رفع الرئيس السوري حافظ الأسد سياسات التمييز ضدهم، ومقابل ذلك منح الإمام المرشدي الرئيس السوري الراحل ولاء شخصيا.
    وأثبت مصداقية هذا الولاء حين تمكن بمجرد توجيه منه إلى العسكريين المرشديين في سرايا الدفاع بإحباط محاولة انقلاب العميد رفعت الأسد قائد سرايا الدفاع في مارس 1984 والذي وجد سلاحه دون دبابات وطواقم بحكم أن معظمهم مرشديون، فقام بنفيهم إلى الخطوط الأمامية في الجبهة، لكن انقلابه كان قد أحبط نهائيا. وسيأتي يوم أنشر فيه المجريات الدقيقة لهذا الحدث ودور المرشديين فيه. خروج المرشديين من مرحلة المحنة الكبرى أدى بساجي إلى التحول من عزلة المرشديين إلى سياسة دمجهم اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا.
    أعطى المرشديين حق الانتساب إلى الأحزاب وفق خيارهم. وقام بتحرير المرأة وإنجاز ثورة «حداثة» في بيئة المرأة المرشدية على قاعدة حقوقها الكاملة المتساوية مع الرجل. وكان الحدث الأكبر هو قيامه بالخطوة الأخطر وهي مانسميه بـ «علمنة الدين»، فاستنادا إلى العقيدة المرشدية التي بلورها ساجي والتي تفصل بين «الدين والدنيا» وتنكر أي اختلاط بينهما، قام بتحطيم ما يمكن تسميته بسلطة الإكليروس المرشدي وهم من يسمون مرشديا بـ «المتسلمين»، وجعل بضربة واحدة الدين الجديد خاليا من أي سلطة دينية، ورحل في عام 1998 من دون أن يوصي لأحد أن يخلفه، ناقلا المرشديين من العزلة التي فرضتها اضطهادات المرحلة الكبرى إلى الاندماج

  8. كتاب يحول سلمان المرشد من مدعي للربوبية إلى ثائر ضد الإقطاع 8 سبتمبر 2008
    Posted by mauriceaaek in الآن هنا.
    trackback

    كشف كتاب صدر في دمشق حديثاً عن معلومات تتعلق بالطائفية المرشدية في سورية وبمؤسسها وزعيمها، سلمان المرشد. ورأى الكتاب أن الطائفة ومؤسسها، تعرضا لظلم تاريخي شوه حقيقتهما، ولفق الكثير من الأباطيل إلى معتقدات الطائفة الدينية. وعزا الكتاب الذي حمل عنوان (البحث عن الحقيقة) تلك الأباطيل إلى صراعات على خلفية طبقية إقطاعية لا علاقة لها بالمعتقدات الدينية.
    الكتاب الذي ألفه الكاتب السوري منذر الموصلي، لم يكتف بمحاولة هدم صورة نمطية أحاطت بالطائفة المرشدية، بل عمل أيضاً على بناء صورة مختلفة لزعيم الطائفة ومؤسسها وهي صورة المناضل الثائر ضد الإقطاع والمدافع عن حقوق الفلاحين.
    وفي حديث خاص لـ (كلنا شركاء) نفى الكاتب أن يكون المرشد ادعى الربوبية في يوم من الأيام مؤكداً أن ادعاء الربوبية مجرد تهمة ألصقها به أعداؤه وخصومه الطبقيون والإقطاعيون، ودفعوا الأموال لترويج هذه الفكرة.
    وقال الموصلي الذي أكد لـ (كلنا شركاء) أن حركة سلمان المرشد هي أول حركة فلاحية طبقية ضد الإقطاع المتوارث: “كان ظاهرة ضد الإقطاع، والإقطاع لا هوية دينية له، بل هوية إقطاعية لذلك تكتل ضده المسلمون والمسيحيون على حد سواء…”
    ويظهر الكتاب أن تحالفاً إقطاعيا تربص للمرشد على خلفية استعادته أرض للفلاحين من آل شريتح. ويشير في موضع آخر إلى أن المرشد لطالما اتهم بأنه الرجل الذي احترف الشغب والتمرد على الحكومة وتحريض الفلاحين على الانتفاض ضد الملاكين آنذاك.
    ويقول الموصلي في كتابه، أنه لم يثبت أن كان للحركة المرشدية ضررعلى أحد على المستويين المحلي أو العام، ويرى أنها لا تتناقض مع المعتقدات السياسية والقومية والدينية والمذهبية لأبناء شعبنا كلهم دون استثناء.
    ورغم ذلك لفت الموصلي لوجود ما أسماه “إضبارة سرّية” تحمل اسم “المرشدية” في معظم إدارات الأمن ومخافر الشرطة أصبحت من الموجودات الرسمية، صادفها حين كان ضابطاً أمنياً متنقلاً بين مختلف المحافظات والأقاليم، وعبر عن اعتقاده أنها ربما لا تزال موجودة إلى وقتنا الحاضر “لا لشيء بل بسبب البيروقراطية المتوارثة في إداراتنا الأمنية ولأنه لم يصدر أي قرار ينهي بشكل رسمي العمل بهذه الإجراءات القاسية إلى وقتنا الحاضر”. رغم إشارته في أكثر من مكان إلى أن الظلم رفع عن هذه الطائفة عملياً منذ أوائل السبعينات.
    ويسرد الكتاب نبذات من سيرة حياة المرشد مدعماً إياها بالوثائق والوقائع ويقدمها بقراءة خاصة كمعاصر لجزء من تلك الأحداث… ويشير الموصلي في الكتاب إلى أن المرشد اكتسب تجربة كبيرة حين نفي إلى الرقة حيث أفصح عن عدائه للقيادات السياسية والإقطاعية في الوسط السني والعلوي والمسيحي في محافظة اللاذقية وطرطوس على حد سواء وطرح شعارات مبكرة ضدهم كانت تفوح منها روائح طبقية فلاحية لم يجرؤ أحد على طرحها من قبل… ثم وجدت السلطات الحاكمة في دمشق في طروحاته وشعاراته ما ينبئ بتحرك طبقي فلاحي.
    وبيَّنَ أن الوضع بدأ يتضح جلياً حين أقدمت قريتان هما شطحة وبلاط على خطوة بدت خطيرة للسلطات عند ما رفض أهلهما دفع الضرائب للحكومة كأول تحرك فلاحي ضد ما كانوا يعتقدونه ظلماً تجاههم، فسجن المرشد مع بعض مريديه في اللاذقية ثلاثة أشهر…
    وعن دعوة المرشد الدينية بيَّنَ الكتاب أن دعوة المرشد وزعامته لم تقتصر على الروحانيات والإصلاحات الدينية المذهبية وحدها ولا على تحريض الفلاحين ضد الإقطاع بل شملت العقيدة الوطنية، حيث دعا إلى تشكيل قوات مسلحة لمقاومة الفرنسيين وإجلائهم عن البلاد.
    ورجح الكتاب أن محمد الخرطبيل صديق المرشد وحليفه ومريده القديم هو من حاول إلباس دعوة المرشد حالة الربوبية المزعومة، وتسبب في جعل هذه التهمة حجة لدى الخصوم وعملاء السلطة الفرنسية. إذ أدخل أشكالاً من الانحرافات على الدعوة أثناء نفي المرشد إلى الرقة في البدايات. وأشار لكتابين تضليليين كان أعداء المرشد دفعا الأموال كي ينشرا الأول يحمل عنوان “مدعي الإلوهية في القرن العشرين” لجورج دكر 1946 وكتاب “الحكم على الرب المرشد” لأحمد عيسى الفيل 1947. وبين أنه باستثناء هذين الكتابين لا توجد أية مرجعية موثقة لادعاء المرشد الربوبية، حتى أن إضبارة المحاكمة لم تتضمن أي شيء عقائدي أو ديني أو طائفي حول المرشدية.
    وكشف الموصلي لـ (كلنا شركاء) أن هناك كثر أزعجهم هذا الكتاب خصوصاً من الطائفة العلوية… “أولئك الذين ورثوا التحامل على هذا الرجل وطائفته من أهلهم…” لأن المرشد، بحسب موصلي، تمرد أيضاً على الحالة المذهبية العلوية ليس من الناحية الدينية بل من ناحية الممارسات.
    لكن الموصلي أعرب عن عدم خشيته من تذكية الكتاب لنزعات عصبية بل على العكس أبدى ثقته بأن المعرفة العلمية والمدروسة والموثقة ببعضنا البعض هي ما سيحصننا. وكان الموصلي نشر قبل هذا الكتاب، كتاب آخر يتناول “المسكوت عنه في المجتمع السوري” حمل عنوان “البحث عن الذات” وتطرق إلى الطائفة العلوية في سورية. وفي هذا السياق أوضح الموصلي أن إنجاز الكتاب الثاني أتى للتعريف بالعلويين العرب “كجزء من شعبنا كثرت الأقاويل حول أصوله، وأنا قدمته بحقيقته التاريخية… المواطن العربي السوري العلوي له تاريخ مقروء يجب أن يعرفه الناس جميعاً فهم عرب أقحاح من جذور عربية”. وأشار الموصلي أيضاً إلى العلويين في سورية تعرضوا لاضطهاد سياسي ومذهبي لمئات السنين.

    موريس عائق – خاص (كلنا شركاء) : 6/9/2008

  9. المعلومات المتداولة عن المرشدية وسليمان المرشد في سوريا – ولانظن انها امتدت الى خارج سوريا – أشبه ماتكون عند غير المرشديين بوباء الطاعون أما عند العلويين الذي تشكلت هذه الفئة من إحدى عشائرهم .. فهي أشبه بوباء الأيدز او السفلس ..؟؟
    وهي حالة طالما ارقتني وبخاصة انني انتمي الى ممن يعادوا المرشدية .. بسبب كونه كافر.. وقرينة كفره ادعاء الرببوبية ؟؟
    وهات أوصاف أخرى من العمالة ألى معجزات مفبركة .. وكنت اتمنى ان اعرف أحدا منهم على المستوى الشخصي .. ولكن للأسف ليس في ذاكرتي شخص واحد منهم ..
    أول من تعرفته وأعطاني لمحة معقولة عنهم كان صديقي ابو لينا ” محمد معروف” أحد أهم اركان الأنقلاب على حسني الزعيم .. في معرض مساعدته على كتابة مذكراته التي ساعدته او على الأقل حرضته على مباشرتها في الثمانينات حيث كنا معا في باريس ..
    وكان أقرب الى الواقع .. وصرح لي بأن ابن المرشد طلب منه في إطار علاقتهم به بالعودة الى صفوف العلويين .. ؟ وهذا يعني فيما انتهاء مصالح متابعة عقد فئوي جديد..
    ومنذ ثلاث اعوام نشر معروف كتابه وكرر كلامه في الكتاب الذي قدمت له الجزيرة http://www.aljazeera.net/NR/exeres/C163A795-4C68-4F20-8ADC-1399A397F0EE.htm
    إلى هنا لم أكن قد قرأت اي شيئ مباشر أو غير مباشر عن المرشدين.. وكنت عندما احاول القول بأن ادعاء الربوبية او القداسة أمر غير ملزم لأحد .. وبالالي لامعنى لكراهية شخص لمجرد انه تخيل نفسه الها .. فالناس ليسوا مجانين .. ولابد ان في الأمر مبالغة ..
    والدي لم يكن هو الآخر قادرا على الإنصاف المرشد وهو أمر مفهوم طالما ان في الأمر انحراف درجة مليمتر عمايعتقده .. .. ولكنه أكد أكثر من مرة ان مقتل او اعدام المرشد أمر غير عادل ..وظالم ..
    ومنذ سنوات توفرت لي فرصة قراءة كتاب مكتوب ضد المرشد من ضابط من اللاذقية – مسيحي الإسم- وليس متوفلرا لدي معلومات دقيقة عنه .. ولكني قرأت فيه أنه كان ضد الفرنسيين مع البريطانيين ؟؟ وهذا يمكن فهمه من سياق تحالف ابن المرشد – وبالتالي عشيرته – مع ” محمد معروف” ممثل الحكم الهاشمي العراقي ومعه سامي الحناوي وهاشم الأتاسي وكل من نادى بوحدة الهلال الخصيب السوري العراقي حتى فترة سقوط الهشميين في بغداد 1958 ..
    من ذلك الكتاب فهمت كمية الأكاذيب المقدمة للتشويه .. لكون ماوصف تشويها كان بالنسبة لي سمات حيوية جدا .. منها أن المرشد حرر منطقته البلغة الفقر والعزلة من الإقطاع –العلوي –السني- ودخل في صراع مرير ضدهم من أجل إفامة زعامة سياسية منافسة للآل الكنج المتعاونين مع الفرنسيين ..
    الفارق الوحيد عن آل الكنج هو ان المرشد أرادها ولاية سياسية بمشروعية شيعية .. والتي تتطلب ظهور الإمام الغائب .. وهذا بحد ذاته موضوع تكفير من كل الشيعة ومنهم العلويين .. أما عند آل الكنج فالمسألة أبسط وهو إقامة دولة مستقلة بزعامتهم .. وهو أمر قاتل من أجله الموارنة في لبنان والآن يقاتل من أجله السنة .. بقيادة الجماعة الحريري .. او دولة كالأردن رضيها الهاشميون ..والتف حولها الأخوان المسلمون بتوصية من سيد قطب.. كما قال لي أحد زعمائهم ..نكاية بعد الناصر
    فلماذا يرفض كنج – وهي كلمة تركية تعني شيخ الشباب؟-.. دولة باسمها طالما حلم الغرب بجعلها في الساحل السوري لتحرم الداخل السوري من البحر كما حرمت حلب من ساحل انطاكية وحرمت دمشق من ساحل بيروت وحرمت حمص من ساحل طرابلس؟؟
    وهذه المطامع الغربية لن تنته ولكن لن ينته أيضا الصوت الحيوي العروبي المناهض ..
    وكان آخر ماقرأت هو ملخص عن ماقدمه الصديق منذر الموصولي في كتاب مخصص عنهم نشر العام الماضي .. وقد دار بيني وبينه حوار شفهي مفيد جدا لاسبيل الى عرضه الآن ..
    ولكن مافهمته هو ان تقمة العلويين على المرشد هو اعلانه انتهاء عهد الإمام الغائب او نوع من ظهور نائب الإمام على النحو الذي اعلنه الخميني وعاداه في ذلك ومايزال كثير من الشيعة… والتي يمكن رؤيتها في التظاهرات العنيفة اليوم ضد ولاية الفقيه في ايران..
    إذا المسألة وباختصار فإن عداء العلويين والسنة للمرشد هو في التحاقه بالنسة وانها مبررات العزلة الشيعية عن العمل السلسي .. وليس هناك شيئا آخر .. إلا السياسة والمصالح السياسية .. وبالتاي فإنه عرف سر انتشار اللمذهب السني وهو وجود حكام وسلاطين والناس على دين ملوكها..

    • أنت كمن استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنوره
      لقد أحرقت مدرستك ، فلقد أعادك حقدك إلى الجاهلية.

    • لكل من يحاول الاساءة للامام سلمان المرشد اقول انت تعيش بعد زمنه بأكثر من نصف قرن وتستمع إلى مشايخك الذين تقدم لهم الطاعة والعبادة كل صباح مساء وتقبل اياديهم وارجلهم وأكثرهم لم يرى سلمان لا في طفولته ولا في شيخوخته انما ورث حقدا كبيرا تجاهه اعماه عن رؤية الحق البين
      لا اعتقد ان احدا” ثار على الظلم أولا” وحاول مساواة العلويين بغيرهم من الناس ثانيا” وحارب الاقطاع ونفوذ الفرنسيين والبريطانيين واتباعهم ثالثا” كما فعل الامام سلمان لذلك ارجوا تبيان الحق الذي يشبه الشمس ولا يستطيع غربال افكاركم المشوشة اخفاءه ارجعوا للتاريخ الصحيح يخبركم بالحق واعتقد ان شخصا” كنهاد السياف الذي عاصر الامام سلمان لهو اصدق من كل قوال كذاب وارجو أن لا تحاولوا التجريح لأننا نستطيع مسح الارض فيكم من التجريح الحق

  10. نشطاء: نقل الكاتب علي العبد الله إلى السجن الانفرادي بسبب تصريحاته حول الانتخابات اللبنانية والإيرانية

    موقع أخبار الشرق – الأربعاء 24 حزيران/ يونيو 2009

    دمشق – أخبار الشرق

    أفاد مصادر مدافعة عن حرية التعبير أن السلطات السورية وضعت المعتقل السياسي علي العبد الله إلى والسجن الانفرادي ليوم واحد بذريعة حيازة جهاز راديو داخل السجن، لكن المصادر قالت معاقبته تأتي على خلفية تصريحاته حول الانتخابات اللبنانية والإيرانية.

    ويقضي العبد الله القيادي في إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي والمعتقل منذ كانون الأول/ ديسمبر 2007؛ حكماً بالسجن لسنتين ونصف على خلفية مشاركته في الاجتماع الموسع للمجلس الوطني التابع للإعلان في وقت سابق من الشهر ذاته.

    وذكر مركز “سكايز” أن العبد الله المعتقل في سجن عدرا المركزي نقل إلى الحبس الانفرادي الثلاثاء (23/6/2009)، قبل أن تتم إعادته إلى مهجع السجناء الجماعي اليوم الأربعاء.

    وقالت المصادر ذاتها إن سلطات السجن تذرعت بحيازة العبد الله لمذياع داخل السجن، الأمر الذي منع بعد عصيان 2007 إضافة إلى قائمة طويلة جداً من الممنوعات داخل السجن، إلا أنها أرجعت السبب في ذلك إلى تصريحاته عن الانتخابات اللبنانية والإيرانية لوسائل إعلام دولية.

    وكان عبد الله قد وصف من معتقله الانتخابات اللبنانية بأنها عرس ديمقراطي، ودعا السوريين إلى دراسة هذه التجربة من أجل رفع نسبة الوعي بالديمقراطية في سوريا وذلك في تصريح إلى وكالة آكي الإيطالية للأنباء. كما اعتبر في تصريح آخر عن الانتخابات الإيرانية، أن تظاهرات الشارع الإيراني جاءت رداً شعبياً على التلاعب بالانتخابات، واتهم النظام الإيراني بتزييف الخيار السياسي للإيرانيين، ورأى أن هذه التظاهرات قد أفقدت النظام الإيراني صدقيته وأطاحت بادعاءاته.

    ودعا العبد الله السوريين إلى دراسة التجربة الانتخابية اللبنانية وقال “أدعو الشعب السوري لدراسة هذه التجربة والاعتبار بها، ومقارنتها بما يحدث في سوريا حيث انتخابات اللون الواحد المتمثل في الجبهة الوطنيةالتقدمية، وسيطرة هذه الجبهة على مقاعد البرلمان”.

    وحول الانتخابات الإيرانية قال العبد الله “لقد شكلت التظاهرات الحاشدة التي خرجت من مدن إيران الرئيسية رداً شعبياً على التلاعب بالانتخابات الرئاسية الإيرانية التي قام بها النظام الإيراني في محاولة منه لتثبيت التوازن الاستراتيجي الإقليمي القائم، والذي عمل على إقامته في العقدين الأخيرين بعد أن اهتزت أركانه بهزيمة حزب الله اللبناني في الانتخابات النيابية اللبنانية الأخيرة، والتي كانت ستنهار بهزيمة التيار المحافظ في الانتخابات الرئاسية الإيرانية”.

    وأضاف: “إن استخفاف النظام الإيراني بإرادة المواطنين الإيرانيين وعقولهم، وتزييفه خيارهم السياسي استدعى رداً شعبياً صريحاً وسريعاً بالنزول إلى الشوارع في مظاهرات احتجاج سلمية لم تطقها عقلية النظام التطرفية فحولتها إلى احتجاجات دامية بإطلاق الرصاص على المتظاهرين وقتل وجرح العشرات، مما أفقد النظام صدقيته وأطاح بالادعاءات الأخلاقية للرئيس المنتهية ولايته، وشكل درساً لكل الأنظمة القمعية يبرر حدود القوة وحتمية فشل القمع وسقوط أدواته، ودرساً للشعوب المضطهدة يبرز أهمية بحثها قضاياها بيدها وأهمية وحدتها في مواجهة القمع، وبالجدية والتمسك بالحقوق والتضحية من أجلها يأتي التغيير المطلوب”.

    يذكر أن علي العبد الله هو أحد أعضاء إعلان دمشق المعارض، الذي يدعو إلى التغيير الوطني الديمقراطي السلمي في البلاد، الأمر الذي دفعت بالسلطات السورية إلى شن حملة اعتقالات طالت أغلبية أعضاء الإعلان، وقررت محكمة الجنايات الأولى بدمشق بتاريخ 29/10/2008 تجريم المعتقلين بجنايتي “إضعاف الشعور القومي ونقل أنباء كاذبة” ومعاقبتهم بالاعتقال المؤقت مدة سنتين ونصف السنة.

  11. عيد الفرح بالله 25 آب 1951
    رجاء حيدر: ( كلنا شركاء ) 24/8/2009
    من أهم التقاليد التي تعرف بها الشعوب أعيادها , ولعل عيد الفرح بالله كان أهم العوامل التي ميزت الشعب المرشدي عن بقية الناس في سوريا , يحتفلون بهذا العيد سنوياً لمدة ثلاثة أيام 25- 26- 27 آب من كل عام ويكون بالتجهيز للعيد منذ شهور قبله مثل زراعة الورد التي ستزين بها البيوت في العيد وعندما يقترب العيد تبدأ ترتيباته وتحضيراته , حيث تقوم العائلة بشراء الملابس لأفرادها فتراهم يتجولون بالأسواق لانتقاء ملابسهم والبعض يشتري مفروشات جديدة لبيته , ويبدأ حضور الغيّاب والمسافرين والعسكريين كل إلى قريته , لان غالبية من يسكن بالمدينة لعم بيوت في القرى لوجود أهلهم فيها , والعسكريين معظمهم يؤجلون إجازاتهم إلى فترة العيد , أما الذين لا يملكون بيوتاً بالقرى فيحيون العيد في أماكن سكنهم بالمدينة .
    قبل يوم العيد يبدأ شراء الحلويات ولوازم الضيافة كلُ حسب إمكانيته , وليس فرضاً عليه فله الخيار بشراء ما يريد
    في 24 آب يغتسل من أحب وتنظف البيوت وترتب الحلويات على الطاولة وفي الصباح الباكر وبعد صلاة العيد يرتدوا الثياب الجديدة والأطفال أسرع الجميع بارتداء ملابسهم وحركتهم للمعايدة , وتبدأ المعايدة كلّ يعايد من أحب من معارفه وأصدقائه , , وغرفة الضيافة تكون مزينة بالورود وكذلك مداخل البيوت في الغالب . في صباح 25 آب تبدأ المعايدة كباراً وصغاراً كل حسب رغبته بالمعايدة فليس مفروض ان يعايد الفرد كل قريته أو محلته , وكلمة المعايدة ( هنئك الله على الإيمان ) يكون الجواب ( اسعد الله حياتك ) , والضيافة موجودة على الطاولات يتناول المعايد مما هو موجود وغالياً يجلس وتقدم له القهوة المرة أو الشاي أو العصير أو الفواكه وما شابه ذلك , وفي المساء يجتمع رجالا ونساءاً وأولادا وأطفالا على أحضان أمهاتهم وآبائهم في ساحة مجهزة لإقامة الحفلة بالعيد .
    تبدأ السهرة بغناء أشعار قالها إمام المرشدية في حب الله ورجائه وتعقد الدبكة والفرحة , البعض يقوم للرقص الجماعي , والبعض يرقص إفرادي , والبعض يبقى جالساً على الكراسي , وكله على صوت المغنين وعزف العود حتى ساعة متأخرة من الليل ومن يشعر بالتعب والنعس يذهب إلى بيته وتستمر هكذا طيلة أيام العيد الثلاثة .
    حفلة العيد كلها غناء لله ليس لها علاقة بالدنيا هي فقط للفرحة بالله لأننا نحبه ولأننا سنعود إلى ملكوته , ولأننا نحبه لذاته , حتى أثناء المعايدة بالنهار وخلال المعايدة نغني بعض الأحيان من هذه الأشعار التي تتغنى بحب الله ورجائه عندما يجتمع المعارف والأصحاب في بيت الذي يعيدونه .
    وبعد انتهاء العيد تجمع الكراسي وتوضع في غرفة خاصة بهم وتنظف الساحة ويغلق بابها إلى ان تأتي مناسبة أخرى .
    ويتم هذا الاحتفال في ساحة مخصصة لهذه الغاية ,حيث يوجد في كل حي من الأحياء ساحة خاصة لهذا العيد , وللمناسبات الخاصة يبنيها أبناء الحي نفسه أو القرية أو المحلة , وقد يساعدهم البعض في أحيان أخرى , يشرف على موضوع البناء احد أبناء الحي ويكون هناك من يساعده وبرضي أبناء الحي ومن يحب ان يشارك مادياً أو بتقديم المواد اللازمة للبناء يقدم ما يشارك به إلى الأخ المشرف على البناء وهو بدوره يتصرف بما تم تقديمه لصالح الساحة .
    وليس هناك أي فرض على إنسان ليقدم شيئاً وليس هناك حد معين للتقديم إنما هي خيرة من الشخص الذي يريد ان يقدم , ومن لا يقدم شيء لا يفرض عليه التقديم , أثناء البناء ترى أبناء الحي دائما قريبين من المشرف على البناء الذي أولوه ثقتهم ليتشاور معهم بكل حركة بناء في الساحة حسب ما قدم له من مشاركات مالية ومادية لهذه الغاية .
    تحاط الساحة بسور ارتفاعه أكثر من ثلاثة أمتار مبني من الحجر أو البلوك , ومزودة بنوافذ كبيرة من البلور الصافي من جهة الشارع أي من السهل على المار ان يرى كل ما في الساحة من خلال هذه النوافذ وقد يزيد كبر النافذة الواحدة عن 2 ×2 , ولها باب رئيسي أو بابين لتسهيل الدخول والخروج منها . ومن الداخل معظم الساحات ترى قسم منها عبارة عن مدرجات مرتبة عليها الكراسي التي يجلس عليها الحضور وقسم عبارة عن مسرح للرقص والدبكة , ويكون بالساحة منصة للمغنين والعازفين , أما الإنارة داخل وخارج الساحة فكل الساحات منارة بشكل فوق الممتاز من الداخل والخارج وهناك العديد من الساحات المجهزة بمولدات كهربائية تحسباً لانقطاع التيار الكهربائي , وبعض الساحات مجهزة بغرف صغيرة لينام بها الصغار والرضع ليتمكن آبائهم وأمهاتهم من المتابعة في السهرة ويشرف على هذه الغرفة إحدى نساء القرية وهي تكون مفتوحة على الساحة .

  12. والله بتخجلوا انتو وعيدكم جعلتونا اضحوكة بين الطوائف ولكن اقول للجميع ان العلوين براء من هؤلاء ولا علاقة لهم بكل ماهو مرشدي وادعوا جميع المرشديين للعودة للحق ولدين اجدادكهم العلوين لانه دين الله ودين رسوله واهل بيته واذكر بان المدعوا امام العصر قد اخذ وحرف الكثير من علوم واشعار العلوين ونسبها له ولمجيب وعندنا الف دليل على ذلك حكموا عقلكم

    • ايها المدعو مازن نحن لانخجل مما نحن عليه ونعلنه للملاء واضيف نحن لسنا مسؤولين عنك اذا كنت ضعيف وتشعر بنفسك اضحوكة انصحك بالعلم والثقافة لتكسب ثقة نفسك وارجو ان تحترم بقية الطوائف لتعبر عن فكر ناضج وقبل ان انسى شكرا لاعلانك البراءة منا بشار

    • انت واجب عليك اتقاء الله
      مافي في الوجود ناس ضايعين اكتر منكم العلويين
      معقول حدا عرف الامام علي ابن ابي طالب ولم يتابع
      والله فعلا انت ما تدري شيء
      بس القافلة تسير والكلاب تنبح

  13. الشيخ خالص الجلبي : المعارضة النزيهة ،لاتكتم سواها .. ولاتتفرد بكونها المثال ،الذي يجب أن يسير على سننه الآخرون . لاأحد يعلم أحد حب الوطن والأوطان لأنها غريزة ،تنبع في الأنسان وهو جنين .ولاأحد يشكك بمفهوم الحب لأنه به تولد الحرية . فيا أيها الشيخ الجليل ، لاتستطيع أن تمنع المحب ان يحب ولا تستطيع أن تشكك به ، فقط لأن رجلا قد عاد إلى الوطن وهو يحمل ما أراد ان يحمل .المهزلة في اعتراضك على من يعود إلى ارض الأحكام العرفية وقانون الطواررىء ..بأنه عميل ولايصلح أن يخدم برقي ورواقة ما أتى من أجله .لايكفي دخولك السجن لتحكم على آخرين بعدم النزاهة والحرية .

  14. إلى مازن :
    قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين

  15. هناك اقاويل كثيره تحوم حول الطائفه المرشديه والتى تسىء لهم وانا سنيه اقول (الله اعلم)لاننى قرات كثيرا عنها ومع ذلك لا افهم كيف الانسان يتخذ انسانا لم يذكر فى(القران)ويتبعه ورغم هذا انا لا اجرح فى المرشديين ولكن اقول لهم فقط(لابد من قراءه القرأن الكريم جيدا)حتى لا ننساق وراء مفاهيم خاطئه وعلى ان اشهد بحقيقه اكتشفتها بنفسى ان من المرشديين من يستحقون الاحترام\شكرا

  16. بسم الله الرحمن الرحيم

    بارك الله بالمدونة وصاحب المدونة وجزاك الله خيرا ورزقكم حسن

    التدبير واختيار الافضل من المواضيع المفيدة لسوريا واهل سوريا

    وان تتحفونا بمواضيع تكشف الفرق الباطنية التي تعمل على

    خلخلة النسيج الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والديني

    لسوريا وشعب سوريا المعتقلة من الاقلية الطائفية الحاقدة

    على كل من خالفهم ولو كانوا من طائفتهم

    الغريبة عن الاسلام والمسلمين

    جزاكم الله خيرا

    أحمد

    مدونة جولاق سوريا

  17. ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين( سورة آل عمران )
    إذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني وتبرئ الأكمه والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني وإذ كففت بني إسرائيل عنك إذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين (سورة المائدة ).
    قولا لي يا من تحسبان بأن تأويل القرآن العظيم وبيانه قد جاءكما :كيف صار كلمة الله عيسى ابن مريم كهلا ولم يتجاوز الثالثة والثلاثين !!!!!!؟؟؟؟؟؟

  18. أرد عليكم يامن تدعون انكم تعرفو ن الله ورسوله أن جميع الانبياء والمرسلين جاؤوا للهداية وتغليم التسامح ولاخاء بين الناس وانتم لاتملكون منه شيئا لان مشايخكم لم يعلموكم الاالكراهية والضغينة وانتم لاتقدسون الله بقدر ماتقدسون مشايخكم وبالنسبة للذين يدعون الفهم بالقرأن لقد أثبتت من كلماتها أنها لاتفهم منه شيئا وأقول لها كما جاء في القران/أن الله متام لنوره ولو كره الكافرون/

  19. يا مازن إنت اللي بتخجل إنت وعاداتك (تبويس الحجارة بالزيارات)عادة صنمية

  20. الشكر لاصحاب المدونة
    وردي هو القول ان الاسلام هو دين يسر وليس دين عسر
    لكن ما نحن بصدده هو انكار لمبادئ اسلامية لم نسمع عنها في الديانات السماوية الثلاث التي عرفتها شعوب الارض
    هل الانسان بلفعل بحاجة لمعتقدات جديدةهذا ما اشك فيه لان الرسالة المحمدية جاءت خاتمة لكل الرسالات السماوية ولن يبلغنا الرسول الاعظم ص ان هناك السيد سليمان او غيره من بني البشر سوف ياتي برسائل اضافية او ملاحق توضيحية لدعوته لانها جاءت بلسان عربي مبين
    فأنا كمسلم او مسيحي او يهودي لست بحاجة لأي كان كي يقول لي (انصر الحق او لاتكذب او ساعد اخيك الانسان او ان علي كأنسان ان افرح بالله في ثلاثة ايام او شهر او سنه لان عقلي يقول ان عمري كله سيكون فرحا بالله الجبارالخالق الذي وهبني هذا الكون الرحب وطلب مني ان اشكر النعم واسبحه على فضله السرمدي اللامتناهي
    اعقل عقلك ايها الانسان واعرف ان الساعة اتية لا ريب فيها والسلام على من اتبع الهدى

    • السيد ” مسلم عربي ”
      “” الديانات السماوية الثلاث التي عرفتها شعوب الارض””

      من قال لك بأن الديانات السماوية التي عرفتها شعوب الأرض هي ثلاث!!!!!!!!!!!!!!!!؟
      أما جاء في القرآن ” وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ….(إبراهيم)” “ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك …..(غافر)”
      أم أنك تحسب كغيرك بأن نور الله لا يشرق إلا على الأرض العربية!!!؟.
      “”هل الانسان بلفعل بحاجة لمعتقدات جديدةهذا ما اشك فيه””
      هل تعتقد بأنك أنت من يقرر فيما إذا كان الإنسان بحاجة لمعتقدات جديدة أم لا ؟!ألم تكن المسيحية واليهودية منتشرة بين الناس يوم جاء القرآن بحلته الجديدة على لسان محمد ص فهلاّ سألت نفسك لم جاء الإسلام !؟
      “”ولن يبلغنا الرسول الاعظم ص””
      هل تنصحنا بالبحث عن ” قرآن برنابا “!!!!!؟ لسنا بحاجة لعيون أحد مهما علا ، فبصرنا اليوم حديد .
      فلن نتهم أحد كما إتهمتم النصارى، وقد تأخروا في جمع إنجيلهم لأسباب وجيهة و لا عذر للمسلمين يوم تأخروا عن جمع قرآنهم .
      “”لان الرسالة المحمدية جاءت خاتمة لكل الرسالات السماوية””
      ألا يناقض هذا القول وعدا تقر به شعوب الأرض جميعها على إختلاف دياناتها ومذاهبها بما فيها الإسلام ؟ فلا تخلط بين الرسالة و الرسول .
      “”لان عقلي يقول ان عمري كله سيكون فرحا بالله””
      ألم يقل لك عقلك أن تجعل عمرك كله رمضانا دائما وتترك لغيرك أيام فرحه الثلاثة
      أم أن الإسلام دين يسر لك وعسر لغيرك !!!؟.
      “”اعقل عقلك ايها الانسان واعرف ان الساعة اتية لا ريب فيها “”
      اعقل عقلك ايها الـ ” مسلم عربي ”
      ( وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون) *مريم*.
      “”والسلام على من اتبع الهدى””
      نحن بغنى عن هديك وسلامك فمبارك عليك هداك الموروث عن عباقرة التفسير .

  21. يا مازن بتمنى منك انك تكون محترم أكثر من هيك (ويلي بيتو من بلور مابيرمي الناس بحجاره )
    لا يوجد طائفة بالعالم تنظر الى المرأه مثلكم وغيرها…….. وان كنت تريد التجريح فلك ذلك……..

  22. اني اسف من الردود التي تناولت الامام السيد سلمان المرشد بنوع من الاساءة التي تدل على مستوى كبير من الجهل وقسط وافر من الحقد ونوع من التجريح لمشاعر الالاف من المؤمنين الذين اذاخاطبهم الجاهلون قالوا سلاما
    انا لاريد ان ادخل في سجال مع اوناس متخلفين علمياجاهلين بلقران وبرسوله وامام المتقين علي صلوات الله
    عليهم اجمعين
    اولا اذا كنتم ضد الامام لانه من تراب اي بصورة بشرية
    فلماذا تؤمنون بالامام علي فهو من تراب والحسن والحسين من تراب والرسول الكريم من تراب والسيد المسيح من تراب
    واذا لم تقرا القران انه وعد بل القائم الموعود او المهدي المنتظر لانك غوغائي لاتعرف سوا الكلام الفارغ
    اما بنسبة لمذكرات المجرم شحادة من الناحية الصحفية فهية كاذبة ولا وجود لوثائق تثبت صحة ادعائكم الرجولي الكاذب وهذه القصة المفركة والمزكرات التي لا يعلم من كتبها
    هؤلاء شهود الزور
    اما من كتب نقلن عن محمد معروف فهو كاذب واتحداهم ان يسبت كلمة واحدة مما ادعىعن مذكراته المفبركة في فرنسا
    نحن كمرشديون لم نطلب من احد الدخول في المرشدية نعم نتمنى الخير للناس
    لاتخفي النعامة جسدهاوانتم كانعام في ردودكم
    اذا ارتم معرفة عن الطائفة المرشدية هناك كتاب لمحات حول المرشدية يطي صورة صحيحة لمن اراد
    ارجو العلم واحترام لاخر في ردودكم

    • خيي أيمن ردك حلو كتير ويدل على أنك شب مثقف ومحترم ولكن بما أنك مرشدي ما في داعي لذكر كلمة السيد قبل ذكر أسم الأمام سلمان المرشد — خيي الأسم هيبتو منو وفيه -وشكرآ كتير ألك

  23. من شروط النشر الشفافية في الاسم والعنان البريدي
    للأسف ارسلنا رسالة للتحقق من صحة عنوان المرسل فأتى الرد مخيبا وقد يكن خطأ تقنيا
    يرجى ايضاح لاسم والعنوان لإيقاء المادة منشورة
    وهذا هو نص التحقق
    frompostmaster@hotmail.com
    toraiek7@gmail.com

    dateMon, Sep 20, 2010 at 2:43 AM
    subjectDelivery Status Notification (Failure)
    mailed-bycol0-omc1-s10.col0.hotmail.com

    hide details 2:43 AM (18 minutes ago)

    This is an automatically generated Delivery Status Notification.

    Delivery to the following recipients failed.

    AHMAN.1981@HOTMAIL.COM

  24. This is an automatically generated Delivery Status Notification.

    Delivery to the following recipients failed.

    AHMAN.1981@HOTMAIL.COM

  25. ;حلو هلكلام

  26. نحن نؤله لله ونحب من نريد – ولم نطلب من أحد الدخول في المرشدية – ولم نسيء لأحد – ولم نهاجم أحد – فلماذا يهاجموونا ماأنتو اللي بتقولو (لك دينك ولي ديني) – ابو لهب كان يؤلف القصص ويخترع الاكاذيب على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بوقتنا الحالي كم صار عنا ابو لهب قال تعاله(تبت يدا ابو لهب وتب – - – - – -صدق الله العظيم) واللا مفكرين انو انتو اللكم لسان تجرحو بدون عقل ولا تفكير وتقدمو افكار سردلكن ياها خيالكم او اجدادكم الحاقدين وغيركم ما عندو لأ بحب خبركن ونحنى عندنا لسان بس ما علمنا امامنا ان نرد السيئة بالسيئة بل بالكلمة الطيبة واللي بيتو من بلور مابيرمي الناس بحجار بعتذر عالهجة بس أذا بدي احكي بالفصحة رح يصير اغلاط كتير وشكرآ لكل مساهم بكلمة طيبة وبتمنى من اللي بدو يشارك بكلمة غير طيبة يحتفظ برأيو وشكرآ

  27. انا اريد المزيد عن العور الدجال والسيد المسيح

    و صور شبه واقعيه

    السلام عليكم ورحمت الله وبركاته

    وشكراً ……. عبد الشريده ……

    • مداخلة متأخرة بعض الشيء : وعذرا أناأعتمد علىالذاكرة وسأروي ما أتذكر : روى المرحوم المحامي يوسف تقلا ( سوري قومي اجتماعي ) وكان منفيا بالرقة ، وحالته المادية ممتازة ، لأنه مالك قصر الضيافة بالرقة الذي صادره العث منه . وكبار السن الرقاويين يتذكرون لأنه اول محامي بالرقة والثاني كان من آل الزرقا نسيت اسنه الأول ( من علوي اللواء ). يقول يوسف تقلا انه في شبابه التقى سليمان المرشد ، وأن سليمان المرشد كان يتبرع بالمال للحزب السوري القومي الاجتماعي . ( أي عنده ميول لسوريا الكبرى ) .وأنه منفتح علىفكر الشباب ، وكان ودودا ومهذبا جدا ، متواضع وقوي الشكيمة . كما قرأت في كتاب السلطان الأحمر لغسان سلامة أن ولده ساجي او مجيب لم اعد اذكر كان عضوا فعلا في السوري القومي الاجتماعي ، وان اديب الشيشكلي استدعاه وطلب منه الدعم لتشكيل حزب جديد ، لأن الشيشكلي نفسه كان سوريا قوميا اجتماعيا ، وجرىخلاف بينه وبين الاستاذ المحايري إن لم أخطىء بالذاكرة ( الشيشكلي ذهب للمحايري بدون موعد بصفته رئيس جمهورية ،ولكن المحايري قال له : انت عضو صغير في ترتبية الحزب ، وعليك مراجعة المسؤول المباشر عنك ( أي وبخه ) انزعج الشيشكلي وقرر تأسيس حزب جديد ( انشق بلغة هذه الأيام ) . وطلب من ساجي انيدعمه ولكن ساجي المرشد رفض وأعلن ولائه للحزب ، وجرت مشادة بين الطرفين ، بعدها طلب الشيشكلي من النقيب شحادة أن يعدمه ويرميه في منطقة الغاب متهما أياه بالكفر وادعاء الربوبية .
      ولأن التاريخ يكتبه المنتصرون جرىتشويه سمعة الرجل بخبث ودهاء ( كما يجري اليوم من تشويه لمقاوم وطني كبير مثل حسن نصر الله ) .
      وللعلم أن الحزب السوري القومي كانالقوة الرئيسيةفي الساحل السوري ( في عام 1948 م ( شارك 600 مقاتل من أبناء الساحل السوري من العلويين أعضاء الحزب السوري القومي الاجتماعي في جيش الانقاذ وكان هذه القوة بقيادة الضابطان السوريان القوميان الاجتماعيان( غسان جديد ومحمد جديد ) مع ملاحظة أنقوام جيش الانقاذ الفعلي كان اقل من اربعة الاف وخمس مئة مقاتل . المعلومة من كتاب جيش الانقاذ لمؤلفه هاني الهندي من اعضاء حركة القوميين العرب .
      إن وصول البعث للسلطة وقمعه بعنف للقوى الوطنية السورية ، غيب الحقائق عن جيل لا يقرأولا يبحث ، بل يردد وراء محطات السكس الجنسي والتحريضي القذر ( عبرية – خنزيرة – قنوات فتنة – روتانات الوليد بن سعود الخ .
      نحن أمة لا تقرأ ولا تبحث ولا تمحص .. بل تتلقىاستلاب عقلها طائعة صاغرة . وتمد رقابها لكل قوي ليدوس عليها تحت هذا الشعار او ذاك . فلا عجب أن حكمنا المماليك وهم اولاد زنا اكثر من 200 سنة

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 150 other followers

%d مدونون معجبون بهذه: