بعد أول عشرين عاما على إعلان المعارضة الحيوية من مكتبة الأسد! ..هل من جديد؟ أو حتى مجرد مدعي التجديد؟

           

الإعلان في دمشق عن قيام مشروع / معارضة ايجابية / فكرياً وسياسياً

دمشق 21/6/1989 – ا ف ب – تم في دمشق الاعلان عن قيام مشروع // معارضة إيجابية // فكرياً وسياسياً في اختتام ندوة السبت في المكتبة الوطنية (( مكتبة الأسد )) حول سبل بناء التوازن الاستراتيجي فكرياً وسياسياً .

وفي حديث لوكالة فرانس برس اليوم الأربعاء قال الدكتور رائق النقري مؤسس // مدرسة دمشق الحيوية // ومؤسس هذه المعارضة ، أنها تتضمن مستويين ، الأول يكون من خلال العمل على تجذير مدرسة دمشق الأكاديمية والبرلمان الحيوي الشعبي ، والمستوى الثاني تعميق المعارضة الحيوية .

يذكر أن مدرسة دمشق تضم باحثين ومفكرين من جيل ما بعد الاستقلال / 1946 / تمثل المعاني الحيوية التي تتجسد في دمشق بوصفها عبر التاريخ من أهم العواصم السياسية والثقافية ، إذ انتشرت عبرها المسيحية وفيها ترسخت الدولة العربية الاسلامية ، وهي عاصمة أول دولة في العالم الثالث تنال الاستقلال قبل الهند والصين على سبيل المثال ، ومدرسة دمشق أخذت على عاتقها بلورة صيغة سياسية ونظرية تتجاوز المأزق الذي يخيم على الحركات الثورية العربية والعالمية كافة منذ الستينات، وأصبحت تعرف باسم // المنطق الحيوي // .

وأضاف النقري أن هذه المعارضة تقوم على صيغة جديدة من العمل السياسي ، لا يعتمد على الكم والتحريض الجماهيري بل على استقطاب مجموعة من الباحثين الذين يستطيعون صناعة بدائل سياسية تطرح وتناقش علناً وتقدم للرأي العام وللسلطة بشكل يمكن في سوريا تعميق شعار التوازن الاستراتيجي الذي رفعه الرئيس السوري حافظ الأسد  .

وعن تميز هذه المعارضة أجاب مؤسسها بأنها معارضة للنظام بدون أن تكون معارضة لقيادة الرئيس الأسد الذي يعد ضمانة لاستمرار الوحدة الوطنية والصمود أمام الكيان الصهيوني .

وتابع مؤسس مدرسة دمشق : المعارضة تهدف إلى تطوير إمكانيات تعميق الهامش الديمقراطي ، وتعزيز أجواء الانفراج الداخلي بلا استفزاز أو رخص .

وحول علاقة هذه المعارضة بأشكال المعارضة الكلاسيكية أجاب النقري : تتميز هذه المعارضة عن غيرها بأنها تدين كل معارضة تعتمد على عداوات السلطات العربية ، أو تستند على الأنظمة العربية، أو التي تستهدف تغيير الأشخاص من دون الأنظمة . أما نحن فلا نعتقد أن القصور قائم في الأشخاص بل في النظام نفسه ، والنظام المطبق في سوريا هو النظام نفسه المطبق في العالم الاشتراكي والدول التي يهيمن عليها حزب واحد ، وقد استنفذ هذا النظام أغراضه وهو موضع تساؤل في هذه الدول . والمعارضة الحيوية هي محاولة للخروج من هذا النظام بشكل يجنب المجتمع السوري التشنجات والتمزقات التي تحدث مع أي تغيير ، وأنا أعتقد أن شخص الرئيس الأسد هو الضامن لمثل هذا التطوير .

وعن كيفية عمل هذه المعارضة وبرنامجها قال النقري : سيكون من خلال استقطاب مجموعة من المفكرين والسياسيين الذين يلتقون على أرضية وطنية مشتركة تقبل (( المنطق الحيوي )) كورقة عمل وتضم المجموعة إضافة إلى الحيويين باحثين ومفكرين عرب ومسلمين ، ذلك أن المعارضة الحيوية لا تشمل الظواهر المعاشة في سوريه بل في المجتمع العربي بأسره .

وعن أهداف هذه المعارضة ذكر النقري : أنها تقوم على بلورة رؤى سياسية ونظرية واضحة قابلة للإنتشار الجماهيري كعقلية نقدية تستخدم //  المنطق الحيوي // وهو المنطق المضاد للجوهر ولكل جوهر ثابت ، والذي بلورته مدرسة دمشق في مجموعة الكتب ، مع اعطاء الأولوية لفهم وتمثل التراث العربي والاسلامي والعالمي بشكل  نقدي يسحب المبادرة من القوى اللاحيوية في تمثلها للتراث والعصر ويوقف الاغتراب والضياع . وكذلك تهدف هذه المعارضة بحسب النقري إلى : افتتاح الحوار العربي / العربي ، والحوار العربي الاسلامي والعالمي ، وتعميق مسيرة حقوق الانسان في العالم العربي التي باتت ملزمة وممكنة في آن واحد ، كذلك تهدف إلى النضال ضد صيغ العمل الحزبي الذي ما زال يدور في منطق الجوهر ، ويقدم نفسه كجوهر يمثل القومية أو الطائفة أو الطبقة ، وكذلك النضال ضد قصور المؤسسات الثقافية والسياسية عن أخذ دور المربي والمحرض ، وأخيراً ضرورة مواصلة المقاومة لروح الاستسلام والركوع للهيمنة الصهيونية التي تنتشر في العالم العربي .

وعن علاقة هذه المعارضة بالجبهة الوطنية التقدمية في سوريا ، وهي مجموعة من خمسة أحزاب تشترك في السلطة ،، أوضح النقري : نحن لسنا ضد هذه الجبهة وعلاقتنا معها غير تنافسية بل نسعى إلى ابراز نواحي قصورها النظري والتنظيمي وصولاً إلى بلورة الميثاق الحيوي الذي ينظم من جديد صيغ العمل السياسي كمنهج تثقيفي وتنظيمي ، ولفك ارتباط وظائف الدولة العادية بالانتماء الحزبي .

وحول إمكان التطوير الديمقراطي للنظام أجاب النقري : إن الرئيس الأسد هو أول حاكم عربي استدعى الأحزاب الموجودة وأفسح المجال أمامها لتشارك في جبهة حاكمة ، وذلك منذ استلامه للسلطة عام 1970 ، وتابع : هدفنا الآن تجاوز هذه المرحلة إلى مرحلة أكثر ديموقراطية ، وقدرة على استحضار قدرات الجماهير التي لا تستطيع صيغة الجبهة الوطنية الحالية تحقيقها .

لم العمل من خارج الجبهة ؟؟ قال النقري : لأن الجبهة بحاجة إلى معالجة من الخارج وبشكل علني وشعبي غير رسمي ، لكي يتم الخروج من حال الجمود السياسي والسلبي واللامبالة التي تهيمن على الجماهير العربية عامة .

حضر الندوة حشد غير مألوف من المفكرين والباحثين والسياسيين وأساتذة الجامعات السورية ، ودار نقاش حام شارك فيه عدد من المفكرين منهم وهيب غانم من أبرز مؤسسي حزب البعث العربي الاشتراكي والذي خرج عن صمته ، والياس مرقص أحد مؤسسي التيار الماركسي العربي ومجموعة من باحثي مدرسة دمشق التي تشكلت بعد هزيمة حزيران عام 1967 منهم أحمد مصطفى و علي علي و أنور نزهه ومحمد الراشد إضافة إلى رائق النقري ..

وأكد المحاضرون في الندوة على أهمية الحوار العربي العربي وضرورة معالجة التراث معالجة حيوية جديدة وعلى ضرورة التقرب من قضايا العصر وأهمها قضية حقوق الإنسان .

رائق النقري من مواليد حمص في وسط سوريا عام 1947 يحمل دكتوراه دولة في الآداب والعلوم الانسانية من باريس حيث يعمل حالياً استاذاً محاضراً في جامعتها ، حاز على جوائز عدة في الفن التشكيلي وبخاصة في فن الحفر ، وصدرت له رواية منظار بلا عدسات عام 1966 ونهار عربي عام 1971 ، وكذلك صدرت له مجموعة من الكتب منها الايديولوجية الحيوية  عام 1971 وكذلك المفهوم الحيوي للمسألة القومية عام 1971 والقانون الحيوي للكون عام 1975 والبرمجة السياسية الحيوية عام 1979

 

انتهى

 

قيل عن البيان الحيوي– نماذج–

 

مصدر  رسمي سوري للشرق الأوسط

22-6-1989

أفكار ” مدرسة دمشق ” لا تعنينا

دمشق ـ ” الشرق الأوسط ” من وليد نجم :

صرح مصدر رسمي سوري كبير لـ ” الشرق الأوسط ” بأن التصريحات التي أدلى بها الدكتور رائق النقري لوكالة الأنباء الفرنسية لا تعبر إلا عن وجهة نظره الشخصية ولا تحمل معها أية توجهات حزبية أو حكومية .

وأضاف المصدر : الذي طلب عدم ذكر اسمه ، إن سورية عندما تريد أن تغير موقفاً أو خطاً سياسياً فإن ذلك يعلن عنه عبر الشخصيات الحزبية والرسمية وأجهزة الإعلام الرسمية وليس عن طريق رائق النقري الذي لا يتمتع بأية صفة غير صفته الشخصية .

وكان النقري قد أدلى أمس الأول بتصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب) ونشرت ” الشرق الأوسط ” ملخصاً لها أمس ودعا فيها إلى قيام معارضة سورية تعارض النظام ولا تعارض الرئيس حافظ الأسد .

وتجدر الإشارة أيضاً إلى أن الدكتور النقري هو أحد مؤسسي مدرسة فكرية تضم عدداً من الباحثين والمثقفين ويطلق عليها اسم ” مدرسة دمشق الحيوية ” وتدعو إلى ما يوصف بـ ” المنطق الحيوي ” الذي تستند إليه أفكار حركة المعارضة التي دعا إليها الدكتور رائق النقري.

=====================================

الشرق الاوسط -الصفحة الاولى -الخبر الاول

معارضة سورية من نوع جديد

تمسك بالرئيس الأسد ودعوة لتغيير النظام

       دمشق ـ أ.ب.ف ـ أعلنت أمس شخصية سورية عن الاتجاه إلى تأسيس حركة معارضة وصفتها بأنها ” معارضة إيجابية فكرياً وسياسياً ” وأنها ستكون ” معارضة للنظام دون أن تكون معارضة لقيادة الرئيس حافظ الأسد “.وكان لافتاً للنظر أن الشخصية التي أعلنت ذلك ” الدكتور رائق النقري ” سبق لها أن أن عارضة الحكم في سورية من الخارج في وقت من الأوقات . وهي شخصية تجمع بين الانتماء إلى شريحة المثقفين من جهة وقطاع العسكريين من جهة ثانية حيث كان الدكتور النقري ضابطاً في الجيش السوري عام 1970.

       ففي تصريح نسبته إليه وكالة الأنباء الفرنسية ، ولوحظ أنها بثته من دمشق أمس ، قال الدكتور رائق النقري أن حركة المعارضة التي أعلن عن ” قيام مشروعها” قبل بضعة أيام في ختام ندوة ضمت حشداً من المثقفين والمفكرين السياسيين وأساتذة الجامعات ، هي ” معارضة تقوم على صيغة جديدة من العمل السياسي لا يعتمد على الكم والتحريض الجماهيري ، بل على استقطاب مجموعة من الباحثين الذين يستطيعون صناعة بدائل سياسية تطرح وتناقش علناً ، وتقدم للرأي العام وللسلطة بشكل يمكن سورية من تعميق شعار التوازن الاستراتيجي الذي رفعه الرئيس حافظ الأسد ” .

       ووردت في تصريح الدكتور رائق النقري أكثر من إشارة لافتة للنظر في سياق وصفه لتوجهات حركة المعارضة هذه ومنها قوله :

1ـ إنها ” معارضة للنظام دون أن تكون معارضة لقيادة الرئيس الأسد الذي يعد ضمانة لاستمرار الوحدة الوطنية والصمود أمام الكيان الصهيوني “.

2ـ إنها تدين كل معارضة تعتمد عداوات السلطات العربية ، أو تستند على الأنظمة العربية ، أو التي تستهدف تغيير الأشخاص دون تغيير الأنظمة “.

3ـ وعن مؤسسي هذه المعارضة : ” نحن لا نعتقد أن القصور قائم في الأشخاص، بل في النظام نفسه ، والنظام المطبق في سورية هو النظام نفسه المطبق في العالم الاشتراكي والدول التي يهيمن عليها حزب واحد ، وقد استنفذ هذا لانظام أغراضه ، وهو موضع تساؤل في هذه الدول . والمعارضة الحيوية هي محاولة للخروج من هذا النظام بشكل يجنب المجتمع السوري التشنجات والتمزقات التي تحدث مع أي تغيير ” وأنا أعتقد أن شخص الرئيس الأسد بالذات هو الضمان لمثل هذا التطوير “.4ـ بالنسبة إلى العلاقة مع الجبهة الوطنية التقدمية التي تضم خمسة أحزاب : ” نحن لسنا ضد هذه الجبهة وعلاقتنا معها غير تنافسية ، بل نسعى إلى إبراز نواحي قصورها النظري والتنظيمي “.

5ـ حول مبرر عدم وجود هذه المعارضة ضمن الجبهة الوطنية التقدمية : “لأن الجبهة بحاجة إلى معالجة من الخارج وبشكل علني وشعبي غير رسمي ” .

6ـ كيفية عمل هذه المعارضة وبرنامجها : ” سيكون من خلال استقطاب مجموعة من المفكرين والسياسيين الذين يلتقون على أرضية وطنية مشتركة تقبل المنطق الحيوي كورقة عمل ” .

       وتجدر الإشارة إلى أن الدكتور رائق النقري من مواليد مدينة حمص عام 1947 ، ويحمل الدكتوراه في الآداب والعلوم الإنسانية ، وصدرت له عدة كتب ، وهو من مؤسسي مدرسة فكرية تطلق على نفسها إسم ” مدرسة دمشق الحيوية ” التي تأسست بعد حرب يونيو ” حزيران ” عام 1967.

       ولوحظ أن الندوة التي أعلن في ختامها عن قيام ” مشروع المعارضة ” كان من بين حضورها الدكتور وهيب الغانم ، وهو أحد أبرز مؤسسي حزب البعث ، وكذلك الياس مرقص أحد مؤسسي التيار الماركسي في العالم العربي .

       وعلمت ” الشرق الأوسط ” أن الدكتور رائق النقري ينتمي إلى عائلة معروفة في ريف اللاذقية ، وكان ضابطاً في الوحدات الخاصة عام 1970، وفي فترة من الفترات هرب من سورية وأقام مدة في العراق ثم في فرنسا قبل أن يعود إلى دمشق ، وأشارت بعض المصادر إلى أنه ارتبط بعلاقة صداقة قوية مع السيد رفعت الأسد لفترة من الزمن ….

 

عن مجلةالوطن العربي -باريس

في شهر نيسان ( أبريل ) الماضي وردتنا رسالة لا تحمل توقيعاً صريحاً . واكتفى كاتبها بتوقيع ” قارئ للوطن العربي ” . ويشير مغلف الرسالة إلى أنها وزعت بتاريخ 19/4/1989. ولم ننشر شيئاً عن مضمونها لأنها لا تحمل اسماً صريحاً ووضعناها في ملف الرسائل التي لم تنشر .

       وفي الأسبوع الماضي تذكرنا مضمون هذه الرسالة عندما أعلن في الأنباء عن تشكيل حزب جديد للمعارضة السورية بقيادة الدكتور رائق النقري . وعدنا إلى قراءة الرسالة من جديد : فماذا ورد فيها ؟

       يقول القارئ في رسالته أن الرئيس حافظ الأسد زرع في أوروبا بعض العناصر المدسوسة على المعارضة السورية بينها سليمان العلي ورائق النقري وجابر الصباح وجميعهم من العلويين .

       وأضاف القارئ في رسالته أن النقري استدعى رفاقه إلى دمشق بعد أن عفا عنهم الأسد . وبعد ذلك اجتمع الأسد مع النقري لعدة ساعات لدرس فكرة احتواء المعارضة السورية وامتصاص النقمة . وخرج النقري بفكرة إنشاء جبهة وصحيفة معارضة . ولكن الولاء الحقيقي يبقى للأسد شخصياً .

وفي الأسبوع لم تكن الأنباء التي نشرت عن النقري خارجة عن هذا الإطار . وندمنا لأننا لم ننشر رسالة هذا القارئ المجهول في حينه .

==========================================

           

الإعلان في دمشق عن قيام مشروع / معارضة ايجابية / فكرياً وسياسياً

دمشق 21/6/1989 – ا ف ب – تم في دمشق الاعلان عن قيام مشروع // معارضة إيجابية // فكرياً وسياسياً في اختتام ندوة السبت في المكتبة الوطنية (( مكتبة الأسد )) حول سبل بناء التوازن الاستراتيجي فكرياً وسياسياً .

وفي حديث لوكالة فرانس برس اليوم الأربعاء قال الدكتور رائق النقري مؤسس // مدرسة دمشق الحيوية // ومؤسس هذه المعارضة ، أنها تتضمن مستويين ، الأول يكون من خلال العمل على تجذير مدرسة دمشق الأكاديمية والبرلمان الحيوي الشعبي ، والمستوى الثاني تعميق المعارضة الحيوية .

يذكر أن مدرسة دمشق تضم باحثين ومفكرين من جيل ما بعد الاستقلال / 1946 / تمثل المعاني الحيوية التي تتجسد في دمشق بوصفها عبر التاريخ من أهم العواصم السياسية والثقافية ، إذ انتشرت عبرها المسيحية وفيها ترسخت الدولة العربية الاسلامية ، وهي عاصمة أول دولة في العالم الثالث تنال الاستقلال قبل الهند والصين على سبيل المثال ، ومدرسة دمشق أخذت على عاتقها بلورة صيغة سياسية ونظرية تتجاوز المأزق الذي يخيم على الحركات الثورية العربية والعالمية كافة منذ الستينات، وأصبحت تعرف باسم // المنطق الحيوي // .

وأضاف النقري أن هذه المعارضة تقوم على صيغة جديدة من العمل السياسي ، لا يعتمد على الكم والتحريض الجماهيري بل على استقطاب مجموعة من الباحثين الذين يستطيعون صناعة بدائل سياسية تطرح وتناقش علناً وتقدم للرأي العام وللسلطة بشكل يمكن في سوريا تعميق شعار التوازن الاستراتيجي الذي رفعه الرئيس السوري حافظ الأسد  .

وعن تميز هذه المعارضة أجاب مؤسسها بأنها معارضة للنظام بدون أن تكون معارضة لقيادة الرئيس الأسد الذي يعد ضمانة لاستمرار الوحدة الوطنية والصمود أمام الكيان الصهيوني .

وتابع مؤسس مدرسة دمشق : المعارضة تهدف إلى تطوير إمكانيات تعميق الهامش الديمقراطي ، وتعزيز أجواء الانفراج الداخلي بلا استفزاز أو رخص .

وحول علاقة هذه المعارضة بأشكال المعارضة الكلاسيكية أجاب النقري : تتميز هذه المعارضة عن غيرها بأنها تدين كل معارضة تعتمد على عداوات السلطات العربية ، أو تستند على الأنظمة العربية، أو التي تستهدف تغيير الأشخاص من دون الأنظمة . أما نحن فلا نعتقد أن القصور قائم في الأشخاص بل في النظام نفسه ، والنظام المطبق في سوريا هو النظام نفسه المطبق في العالم الاشتراكي والدول التي يهيمن عليها حزب واحد ، وقد استنفذ هذا النظام أغراضه وهو موضع تساؤل في هذه الدول . والمعارضة الحيوية هي محاولة للخروج من هذا النظام بشكل يجنب المجتمع السوري التشنجات والتمزقات التي تحدث مع أي تغيير ، وأنا أعتقد أن شخص الرئيس الأسد هو الضامن لمثل هذا التطوير .

وعن كيفية عمل هذه المعارضة وبرنامجها قال النقري : سيكون من خلال استقطاب مجموعة من المفكرين والسياسيين الذين يلتقون على أرضية وطنية مشتركة تقبل (( النطق الحيوي )) كورقة عمل وتضم المجموعة إضافة إلى الحيويين باحثين ومفكرين عرب ومسلمين ، ذلك أن المعارضة الحيوية لا تشمل الظواهر المعاشة في سوريه بل في المجتمع العربي بأسره .

وعن أهداف هذه المعارضة ذكر النقري : أنها تقوم على بلورة رؤى سياسية ونظرية واضحة قابلة للإنتشار الجماهيري كعقلية نقدية تستخدم //  المنطق الحيوي // وهو المنطق المضاد للجوهر ولكل جوهر ثابت ، والذي بلورته مدرسة دمشق في مجموعة الكتب ، مع اعطاء الأولوية لفهم وتمثل التراث العربي والاسلامي والعالمي بشكل  نقدي يسحب المبادرة من القوى اللاحيوية في تمثلها للتراث والعصر ويوقف الاغتراب والضياع . وكذلك تهدف هذه المعارضة بحسب النقري إلى : افتتاح الحوار العربي / العربي ، والحوار العربي الاسلامي والعالمي ، وتعميق مسيرة حقوق الانسان في العالم العربي التي باتت ملزمة وممكنة في آن واحد ، كذلك تهدف إلى النضال ضد صيغ العمل الحزبي الذي ما زال يدور في منطق الجوهر ، ويقدم نفسه كجوهر يمثل القومية أو الطائفة أو الطبقة ، وكذلك النضال ضد قصور المؤسسات الثقافية والسياسية عن أخذ دور المربي والمحرض ، وأخيراً ضرورة مواصلة المقاومة لروح الاستسلام والركوع للهيمنة الصهيونية التي تنتشر في العالم العربي .

وعن علاقة هذه المعارضة بالجبهة الوطنية التقدمية في سوريا ، وهي مجموعة من خمسة أحزاب تشترك في السلطة ،، أوضح النقري : نحن لسنا ضد هذه الجبهة وعلاقتنا معها غير تنافسية بل نسعى إلى ابراز نواحي قصورها النظري والتنظيمي وصولاً إلى بلورة الميثاق الحيوي الذي ينظم من جديد صيغ العمل السياسي كمنهج تثقيفي وتنظيمي ، ولفك ارتباط وظائف الدولة العادية بالانتماء الحزبي .

وحول إمكان التطوير الديمقراطي للنظام أجاب النقري : إن الرئيس الأسد هو أول حاكم عربي استدعى الأحزاب الموجودة وأفسح المجال أمامها لتشارك في جبهة حاكمة ، وذلك منذ استلامه للسلطة عام 1970 ، وتابع : هدفنا الآن تجاوز هذه المرحلة إلى مرحلة أكثر ديموقراطية ، وقدرة على استحضار قدرات الجماهير التي لا تستطيع صيغة الجبهة الوطنية الحالية تحقيقها .

لم العمل من خارج الجبهة ؟؟ قال النقري : لأن الجبهة بحاجة إلى معالجة من الخارج وبشكل علني وشعبي غير رسمي ، لكي يتم الخروج من حال الجمود السياسي والسلبي واللامبالة التي تهيمن على الجماهير العربية عامة .

حضر الندوة حشد غير مألوف من المفكرين والباحثين والسياسيين وأساتذة الجامعات السورية ، ودار نقاش حام شارك فيه عدد من المفكرين منهم وهيب غانم من أبرز مؤسسي حزب البعث العربي الاشتراكي والذي خرج عن صمته ، والياس مرقص أحد مؤسسي التيار الماركسي العربي ومجموعة من باحثي مدرسة دمشق التي تشكلت بعد هزيمة حزيران عام 1967 منهم أحمد مصطفى و علي علي و أنور نزهه ومحمد الراشد إضافة إلى رائق النقري ..

وأكد المحاضرون في الندوة على أهمية الحوار العربي العربي وضرورة معالجة التراث معالجة حيوية جديدة وعلى ضرورة التقرب من قضايا العصر وأهمها قضية حقوق الإنسان .

رائق النقري من مواليد حمص في وسط سوريا عام 1947 يحمل دكتوراه دولة في الآداب والعلوم الانسانية من باريس حيث يعمل حالياً استاذاً محاضراً في جامعتها ، حاز على جوائز عدة في الفن التشكيلي وبخاصة في فن الحفر ، وصدرت له رواية منظار بلا عدسات عام 1966 ونهار عربي عام 1971 ، وكذلك صدرت له مجموعة من الكتب منها الايديولوجية الحيوية  عام 1971 وكذلك المفهوم الحيوي للمسألة القومية عام 1971 والقانون الحيوي للكون عام 1975 والبرمجة السياسية الحيوية عام 1979

 

انتهى

 

قيل عن البيان الحيوي– نماذج–

 

مصدر  رسمي سوري للشرق الأوسط

22-6-1989

أفكار ” مدرسة دمشق ” لا تعنينا

دمشق ـ ” الشرق الأوسط ” من وليد نجم :

صرح مصدر رسمي سوري كبير لـ ” الشرق الأوسط ” بأن التصريحات التي أدلى بها الدكتور رائق النقري لوكالة الأنباء الفرنسية لا تعبر إلا عن وجهة نظره الشخصية ولا تحمل معها أية توجهات حزبية أو حكومية .

وأضاف المصدر : الذي طلب عدم ذكر اسمه ، إن سورية عندما تريد أن تغير موقفاً أو خطاً سياسياً فإن ذلك يعلن عنه عبر الشخصيات الحزبية والرسمية وأجهزة الإعلام الرسمية وليس عن طريق رائق النقري الذي لا يتمتع بأية صفة غير صفته الشخصية .

وكان النقري قد أدلى أمس الأول بتصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب) ونشرت ” الشرق الأوسط ” ملخصاً لها أمس ودعا فيها إلى قيام معارضة سورية تعارض النظام ولا تعارض الرئيس حافظ الأسد .

وتجدر الإشارة أيضاً إلى أن الدكتور النقري هو أحد مؤسسي مدرسة فكرية تضم عدداً من الباحثين والمثقفين ويطلق عليها اسم ” مدرسة دمشق الحيوية ” وتدعو إلى ما يوصف بـ ” المنطق الحيوي ” الذي تستند إليه أفكار حركة المعارضة التي دعا إليها الدكتور رائق النقري.

=====================================

الشرق الاوسط -الصفحة الاولى -الخبر الاول

معارضة سورية من نوع جديد

تمسك بالرئيس الأسد ودعوة لتغيير النظام

       دمشق ـ أ.ب.ف ـ أعلنت أمس شخصية سورية عن الاتجاه إلى تأسيس حركة معارضة وصفتها بأنها ” معارضة إيجابية فكرياً وسياسياً ” وأنها ستكون ” معارضة للنظام دون أن تكون معارضة لقيادة الرئيس حافظ الأسد “.وكان لافتاً للنظر أن الشخصية التي أعلنت ذلك ” الدكتور رائق النقري ” سبق لها أن أن عارضة الحكم في سورية من الخارج في وقت من الأوقات . وهي شخصية تجمع بين الانتماء إلى شريحة المثقفين من جهة وقطاع العسكريين من جهة ثانية حيث كان الدكتور النقري ضابطاً في الجيش السوري عام 1970.

       ففي تصريح نسبته إليه وكالة الأنباء الفرنسية ، ولوحظ أنها بثته من دمشق أمس ، قال الدكتور رائق النقري أن حركة المعارضة التي أعلن عن ” قيام مشروعها” قبل بضعة أيام في ختام ندوة ضمت حشداً من المثقفين والمفكرين السياسيين وأساتذة الجامعات ، هي ” معارضة تقوم على صيغة جديدة من العمل السياسي لا يعتمد على الكم والتحريض الجماهيري ، بل على استقطاب مجموعة من الباحثين الذين يستطيعون صناعة بدائل سياسية تطرح وتناقش علناً ، وتقدم للرأي العام وللسلطة بشكل يمكن سورية من تعميق شعار التوازن الاستراتيجي الذي رفعه الرئيس حافظ الأسد ” .

       ووردت في تصريح الدكتور رائق النقري أكثر من إشارة لافتة للنظر في سياق وصفه لتوجهات حركة المعارضة هذه ومنها قوله :

1ـ إنها ” معارضة للنظام دون أن تكون معارضة لقيادة الرئيس الأسد الذي يعد ضمانة لاستمرار الوحدة الوطنية والصمود أمام الكيان الصهيوني “.

2ـ إنها تدين كل معارضة تعتمد عداوات السلطات العربية ، أو تستند على الأنظمة العربية ، أو التي تستهدف تغيير الأشخاص دون تغيير الأنظمة “.

3ـ وعن مؤسسي هذه المعارضة : ” نحن لا نعتقد أن القصور قائم في الأشخاص، بل في النظام نفسه ، والنظام المطبق في سورية هو النظام نفسه المطبق في العالم الاشتراكي والدول التي يهيمن عليها حزب واحد ، وقد استنفذ هذا لانظام أغراضه ، وهو موضع تساؤل في هذه الدول . والمعارضة الحيوية هي محاولة للخروج من هذا النظام بشكل يجنب المجتمع السوري التشنجات والتمزقات التي تحدث مع أي تغيير ” وأنا أعتقد أن شخص الرئيس الأسد بالذات هو الضمان لمثل هذا التطوير “.4ـ بالنسبة إلى العلاقة مع الجبهة الوطنية التقدمية التي تضم خمسة أحزاب : ” نحن لسنا ضد هذه الجبهة وعلاقتنا معها غير تنافسية ، بل نسعى إلى إبراز نواحي قصورها النظري والتنظيمي “.

5ـ حول مبرر عدم وجود هذه المعارضة ضمن الجبهة الوطنية التقدمية : “لأن الجبهة بحاجة إلى معالجة من الخارج وبشكل علني وشعبي غير رسمي ” .

6ـ كيفية عمل هذه المعارضة وبرنامجها : ” سيكون من خلال استقطاب مجموعة من المفكرين والسياسيين الذين يلتقون على أرضية وطنية مشتركة تقبل المنطق الحيوي كورقة عمل ” .

       وتجدر الإشارة إلى أن الدكتور رائق النقري من مواليد مدينة حمص عام 1947 ، ويحمل الدكتوراه في الآداب والعلوم الإنسانية ، وصدرت له عدة كتب ، وهو من مؤسسي مدرسة فكرية تطلق على نفسها إسم ” مدرسة دمشق الحيوية ” التي تأسست بعد حرب يونيو ” حزيران ” عام 1967.

       ولوحظ أن الندوة التي أعلن في ختامها عن قيام ” مشروع المعارضة ” كان من بين حضورها الدكتور وهيب الغانم ، وهو أحد أبرز مؤسسي حزب البعث ، وكذلك الياس مرقص أحد مؤسسي التيار الماركسي في العالم العربي .

       وعلمت ” الشرق الأوسط ” أن الدكتور رائق النقري ينتمي إلى عائلة معروفة في ريف اللاذقية ، وكان ضابطاً في الوحدات الخاصة عام 1970، وفي فترة من الفترات هرب من سورية وأقام مدة في العراق ثم في فرنسا قبل أن يعود إلى دمشق ، وأشارت بعض المصادر إلى أنه ارتبط بعلاقة صداقة قوية مع السيد رفعت الأسد لفترة من الزمن .

 

عن مجلةالوطن العربي -باريس

في شهر نيسان ( أبريل ) الماضي وردتنا رسالة لا تحمل توقيعاً صريحاً . واكتفى كاتبها بتوقيع ” قارئ للوطن العربي ” . ويشير مغلف الرسالة إلى أنها وزعت بتاريخ 19/4/1989. ولم ننشر شيئاً عن مضمونها لأنها لا تحمل اسماً صريحاً ووضعناها في ملف الرسائل التي لم تنشر .

       وفي الأسبوع الماضي تذكرنا مضمون هذه الرسالة عندما أعلن في الأنباء عن تشكيل حزب جديد للمعارضة السورية بقيادة الدكتور رائق النقري . وعدنا إلى قراءة الرسالة من جديد : فماذا ورد فيها ؟

       يقول القارئ في رسالته أن الرئيس حافظ الأسد زرع في أوروبا بعض العناصر المدسوسة على المعارضة السورية بينها سليمان العلي ورائق النقري وجابر الصباح وجميعهم من العلويين .

       وأضاف القارئ في رسالته أن النقري استدعى رفاقه إلى دمشق بعد أن عفا عنهم الأسد . وبعد ذلك اجتمع الأسد مع النقري لعدة ساعات لدرس فكرة احتواء المعارضة السورية وامتصاص النقمة . وخرج النقري بفكرة إنشاء جبهة وصحيفة معارضة . ولكن الولاء الحقيقي يبقى للأسد شخصياً .

وفي الأسبوع لم تكن الأنباء التي نشرت عن النقري خارجة عن هذا الإطار . وندمنا لأننا لم ننشر رسالة هذا القارئ المجهول في حينه .

==========================================

8 تعليقات

  1. السؤال يوجه أولا إلى الذين شككوا بتلك المبادرة ؟؟ وإلى الذبن لم يستطع اي منهم تجاوزها حتى الآن .. ولو من الخارج .. ؟ وقد اجترح القدرة على إحداثها في سوريا وفي مكتبة الأسد الصديق رائق في عز دولة المخابرات وقوة النظام وشارك فيها مفكرين وسياسين – إذا استثنينا منهم رائق- نجد فيهم من هو بوزن وهيب الغانم والياس مرقص , محمد الراشد , وعفيف بهنسي , وحافظ الجمالي , وبديع الكسم وعادل عوا وأنور نزهة الذي أمضى في السجن مع مشاركين آخرين من مدرسة دمشق 6 سنوات ..وحضرها اكثر من الف شخص في الثلث الأخير من حزيران حيث لا أحد يخرج من بيته بسبب الحر ..على الأقل ..إن لم يكن الإنشغال بامتحانات آخر العام
    واجترح الصديق رائق فيها أيضا اول تصريح يخرج من قبل سوريا لينشر الخبر الأول في جرائد ذات توزيع دولي .. وأن يضطر للرد عليها نائب الرئيس عبد الحليم خدام نفسه باسم مصدر رسمي كبير

    السؤال مرة أخرى.. من استطاع ان يقدم إلى الآن ماهو أكثر من تلك الدعوة..وبدون اوهام القسم الرئاسي ومجيئ الاحتلال الأمريكي المنقذ؟ وهواء الإستئلال الحريري ؟؟
    لانطرح السؤال من أجل الإتهام ..ولا التشكيك حتى بسدنة وخدام النظام الذين تسابقوا في تشوية حيوية المبادرة والتنافس على إظهار خطورتها على حكم الرئيس الراحل .. وأولهم خدام .. ولكن لنسأل عن الفرص التي صنعت بالمحبة والتفهم ..وبقوة سجن عشرات من باحثي مدرسة دمشق غير المرتبطين بأي نظام عربي او دولي .. على العكس من كل الحركات المعارضة وقتها ..
    ترى هل في تفويت تلك الفرصة علامات مرض نقص البداهة؟ وهل تحول المرض إلى أو وباء يستشري بين كل الأوساط الحاكمة والمعارضة بأشكل محتلفة من المكابرة واستعلاء الشكل الجوهراني؟؟
    والأهم من كل ذلك هل يمكن توقع مبادرة حيوية شاملة من السلطة والمعارضة قبل ثلاثين عاما آخر ..؟؟

  2. Dear Dr. Raek.

    I just want to wish you and the Damascus School hundreds of years of success in the 20th anniversary of your creative start.

    It makes me personally proud to have the same nationality of a great Syrian philospher, writer and artist as you.

    Thank you for all the excellent work and your beautiful and authentic message you are restlessly fighting for.

    J.

  3. أصدقاء الحياة في مدرسة دمشق
    نعرف أن أول اسم كان يطلق على مدرسة دمشق كان اسم اصدقاء الحياة.. وهي أول جملة كتبت في كتاب الأيديولوجيا الحيوية
    ونعرف ان كلمة الحيوية والمنطق الحيوي تتناولها وتستعملها كل الجهات ..
    فمن أنتم ؟
    هل غيرتم الإسم الإسم ؟
    هل لكم أكثر من نشاط ؟
    هل انتم تمثون حزبا؟
    أو لكم صلة بموقع اصدقاء الحياة ..

    http://www.alasdiqaa.com/vb/ الذي يظهر تارة اعلامياسوريا
    وأخرى مدنيا فلسطينيا:
    http://www.alquds.com/node/2410
    وأخرى
    شيوعيا عراقيا :

    http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=85352
    وأخرى شعريا تونسيا ومصريا
    http://eleuch.maktoobblog.com/1119739/%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%B5%D8%AF%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D9%86%D8%AC%D9%8A%D8%A8-%D8%B3%D8%B1/

    وأخرى جمعية لمكافحة المخدرات

    http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=171658

    كما يرجي إيضاح بعض الإلتباسات في التواريخ والمفاهيم المقدمة

    احترنا معكم ؟؟ متى تأسست مدرسة دمشق ومتى تم اعلان المعارضة الحيوية .. ومالفارق بين الحيوية والديموقراطية والعلمانية ..

  4. الأصدقاء الكرام .. أصدقاء الحياة
    تحية الحياة وبعد
    نشكر لك اهتمامكم .. وتشجعكم
    نعم تعبير أصدقاء الحياة هو الإسم الأول والأخير الذي يجمع بين اعضاء التنطيم الحيوي .. وبين مدرسة دمشق
    نعم يمكن ان نتفهم مودود التباسات في فهم مسيرة الحيوين
    التنظيم الحيوي لم يؤسس على مفهوم الحربية الأحادية
    ومدرسة دمشق ليست حزبا .. والحيوية ليست مقصورة على أحد .. والمنطق الحيوي موجود منذ وجدت الحياة ..

    نعم إن لإصدقاء الحياة أهدافا سياسية حولوا ومايزالون مقاربتها بقليل او كثير من النجاح ..والفشل

    التنظيم الحيوي- سعى إلى تحقيق إرادة الحياة :الحرية بالقوة .. وفشل..!! ويفخر بفشله ..!!

    ومدرسة دمشق تسعى الى تحقيق إرادة الحياة :الحرية بقوة المنطق .. ولم ينتصر بعد ..؟

    وأصدقاء الحياة هم من يتحرى كشف وتوليد واستخدام منطق الشكل الحيوي في حياتهم الخاصة والعامة .. عبر كل المجتمعات .. فهم ليسوا بأي حال مغلقين فئويا …
    والحيوية ليس حكرا على أحد

    مع الإشارة الى سبب تشويش بين ارقام 20 و30 و 40 عاما على انطلاق مفهوم المعارضة الحيوية نقول

    إن البداية التي انطلقت عام 1989 كانت علنية ومن قبلب دمشق وبأمل ومسعى كاد يحقق نتائج تاريخية مع الراحل الأسد.. والإعلان كان خاتمة خمس لقاءات حاشدة في جامعة حلب والسلمية واتحاد الكتاب العرب ومكتبة الأسد
    تم فيها شرح الأفكتر نفسها التي شرحتها للراحل ورحب فيها بوضعها قيد الدرس .. ولذلك كانت تلك اللقاءات تتم بأجواء من الجدية والصراحة والابعد عن الإعلام … لكي لاتشوه ..
    للأسف أصحاب المصالح الأحادية في النظام ومنافسوه في الداخل والحارج خنقوها .. فاختنقوا…
    مدرسة دمشق ليس لفريق ضد آخر بل هي توحيدية احتوائية وهذا هو الفارق بين مجرد علمانية ومجرد ديموقراطية ..
    الحيوية الديموقراطية تعني غدم السماح بمصالح مزدوجة المعايير ولو كانت تسندها غالبية
    والحيوية العلمانية تعني عدم السماح بانتهاك حق أي كان في تعبد مايريد شرط عدم تحويه ازدواجية المعايير
    أما البدايات السرية فترجع الى ثلاث محطات
    الأولى عند التأسيس عام 1967 وقد استغرق امر إعداد برنامج سياسي انقلابي عدة سنواتاستطعنا التحايل وتسريب بعض معالمه في مجلة جيش الشعب وهي انقلابية لكونها تعتمد خطة لتحرير الأرض والإنسان
    الثانية : عندما أعيد طرح البرنامج نفسه في هيئة مذكرات للصديق الشهيد الطيار حسن محمد في 1974
    الثالثة: بعد انكشاف التنظيم واعتقال العشرات من اعضائه وصدر بأربعمة صفحة من التفصيل حول صيغ التحول الحيوي السلمي بعدما تم اغلاق مسألة تحرير الأرض عسكريا بحكم تغير توازن القوى محليا واقليميا وعالميا .. وفي ذلك البرنامج الذي تم شرحه بعد 10 سنوات للراجل الأسد واعجب جدا به جاء فيه ضرورة التحول الديموقراطي التدريجي بداية بفك ارتباط اجهزة الولة بنسبة تيدأ ب 40% من اعضاء مجلس الشعب والإعلام والإقتصاد ..الخ

    وقد أصدر الراحل بعد شرحه له وقراءأته له قرار تخصيص نسبة 40% من اعضاء مجلس الشعب . ولكن اتى التطبيق مشوها فالمستقلون كانوا من صنف اخوة خدام وجزام.. وطلاس وبلاص.. الخ..
    ومع ذلك ولولا السقوط المدوي للإتحاد السوفياتي لكان من الممكن تطوير المبادرة الحيوية .. ومتابعتها .. إلا أن الأحداث من وقتها والتي تحوت حرب تدمير العراق .. وتصفية القضية الفلسطينية ..كانت ضربة أمنية هائلة.. جعلت العالم العربي بجمله وسوريا بشكطل خاص مكشوفة ومهددة بالتفجير
    ولولا القيادة الحكيمة المرهفة للراحل الأسد في تنشيط المقاومة اللبنانية في شمال اسرائيل .. ومناصرة العراق لفك الحصار .. لكانت قوى الهيمنة الغربية بغبر حاجة الى احتلال العراق عن طريق الكويت .. أو عن طريق القوات العسكرية .. بل عن طريق الجسر الحريري اللبناني الذي كان يجري خداع الأسد لبنائه تحت أنظار بإغراء وجود القوات السورية في لبنان
    توقفت إذن القدرات والإمكانات عن تطوير المبادرة الحيوية منذ تلك الفترة .. وطادت تموت تماما مع احتلال القوات الأمريكية للعراق ومراهنة كل خصوم النظام على مجيئ المخلص الأمريكي ..

    هل نحن الآن في وضع أفضل؟؟
    ليس قبل معرفة مايمكن لأوباما فعله ..
    ولانحسد الرئيس بشار على سلطته ولانطالبه بأكثر من امكاناته.. ونسر بنمو قدراته باتجاه حيوي ..

    ولن نيأس ولن نخنق انفسنا بخيارات مصالح أحادية او انتهازية قصيرة النفس
    والطريق الحيوي يتسع ويتطلب أشكالا متنوعة من النضال .. وأهمها ادخال العقل النقدي الحيوي لكي نستفيد من خيباتنا ونكساتنا وأمكانات العصر وآفاقه لملاقات العالم في منتصف الطريق

    شكرا مرة أخرى لكل من يحاول إحياء نفسه وغيره على طريق إرادة الحياة الحرية

  5. http://all4syria.info/content/view/10743/38/

    20عاما من المعارضة الحيوية: خنقها النظام السوري ومنافسوه فاختنقوا!

    الإعلان في دمشق عن قيام مشروع / معارضة ايجابية / فكرياً وسياسياً
    دمشق 21/6/1989 – ا ف ب – تم في دمشق الاعلان عن قيام مشروع // معارضة إيجابية // فكرياً وسياسياً في اختتام ندوة السبت في المكتبة الوطنية (( مكتبة الأسد )) حول سبل بناء التوازن الاستراتيجي فكرياً وسياسياً
    .
    وفي حديث لوكالة فرانس برس اليوم الأربعاء قال الدكتور رائق النقري مؤسس // مدرسة دمشق الحيوية // ومؤسس هذه المعارضة ، أنها تتضمن مستويين ،
    الأول يكون من خلال العمل على تجذير مدرسة دمشق الأكاديمية والبرلمان الحيوي الشعبي ، والمستوى الثاني تعميق المعارضة الحيوية .
    يذكر أن مدرسة دمشق تضم باحثين ومفكرين من جيل ما بعد الاستقلال / 1946 / تمثل المعاني الحيوية التي تتجسد في دمشق بوصفها عبر التاريخ من أهم العواصم السياسية والثقافية ، إذ انتشرت عبرها المسيحية وفيها ترسخت الدولة العربية الاسلامية ، وهي عاصمة أول دولة في العالم الثالث تنال الاستقلال قبل الهند والصين على سبيل المثال ، ومدرسة دمشق أخذت على عاتقها بلورة صيغة سياسية ونظرية تتجاوز المأزق الذي يخيم على الحركات الثورية العربية والعالمية كافة منذ الستينات، وأصبحت تعرف باسم // المنطق الحيوي // .
    وأضاف النقري أن هذه المعارضة تقوم على:
    صيغة جديدة من العمل السياسي ،
    لا يعتمد على الكم والتحريض الجماهيري بل على استقطاب مجموعة من الباحثين الذين يستطيعون صناعة بدائل سياسية تطرح وتناقش علناً وتقدم للرأي العام وللسلطة بشكل يمكن في سوريا تعميق شعار التوازن الاستراتيجي الذي رفعه الرئيس السوري حافظ الأسد .
    وعن تميز هذه المعارضة أجاب مؤسسها بأنها معارضة للنظام بدون أن تكون معارضة لقيادة الرئيس الأسد الذي يعد ضمانة لاستمرار الوحدة الوطنية والصمود أمام الكيان الصهيوني .وتابع مؤسس مدرسة دمشق : المعارضة تهدف إلى تطوير إمكانيات تعميق الهامش الديمقراطي ، وتعزيز أجواء الانفراج الداخلي بلا استفزاز أو رخص .
    وحول علاقة هذه المعارضة بأشكال المعارضة الكلاسيكية أجاب النقري : تتميز هذه المعارضة عن غيرها بأنها تدين كل معارضة تعتمد على عداوات السلطات العربية ، أو تستند على الأنظمة العربية، أو التي تستهدف تغيير الأشخاص من دون الأنظمة . أما نحن فلا نعتقد أن القصور قائم في الأشخاص بل في النظام نفسه ، والنظام المطبق في سوريا هو النظام نفسه المطبق في العالم الاشتراكي والدول التي يهيمن عليها حزب واحد ، وقد استنفذ هذا النظام أغراضه وهو موضع تساؤل في هذه الدول . والمعارضة الحيوية هي محاولة للخروج من هذا النظام بشكل يجنب المجتمع السوري التشنجات والتمزقات التي تحدث مع أي تغيير ، وأنا أعتقد أن شخص الرئيس الأسد هو الضامن لمثل هذا التطوير .وعن كيفية عمل هذه المعارضة وبرنامجها قال النقري : سيكون من خلال استقطاب مجموعة من المفكرين والسياسيين الذين يلتقون على أرضية وطنية مشتركة تقبل (( المنطق الحيوي )) كورقة عمل وتضم المجموعة إضافة إلى الحيويين باحثين ومفكرين عرب ومسلمين ، ذلك أن المعارضة الحيوية لا تشمل الظواهر المعاشة في سوريه بل في المجتمع العربي بأسره .
    وعن أهداف هذه المعارضة ذكر النقري : أنها تقوم على بلورة رؤى سياسية ونظرية واضحة قابلة للإنتشار الجماهيري كعقلية نقدية تستخدم // المنطق الحيوي // وهو المنطق المضاد للجوهر ولكل جوهر ثابت ، والذي بلورته مدرسة دمشق في مجموعة الكتب ، مع اعطاء الأولوية لفهم وتمثل التراث العربي والاسلامي والعالمي بشكل نقدي يسحب المبادرة من القوى اللاحيوية في تمثلها للتراث والعصر ويوقف الاغتراب والضياع . وكذلك تهدف هذه المعارضة بحسب النقري إلى : افتتاح الحوار العربي / العربي ، والحوار العربي الاسلامي والعالمي ، وتعميق مسيرة حقوق الانسان في العالم العربي التي باتت ملزمة وممكنة في آن واحد ، كذلك تهدف إلى النضال ضد صيغ العمل الحزبي الذي ما زال يدور في منطق الجوهر ، ويقدم نفسه كجوهر يمثل القومية أو الطائفة أو الطبقة ، وكذلك النضال ضد قصور المؤسسات الثقافية والسياسية عن أخذ دور المربي والمحرض ، وأخيراً ضرورة مواصلة المقاومة لروح الاستسلام والركوع للهيمنة الصهيونية التي تنتشر في العالم العربي .
    وعن علاقة هذه المعارضة بالجبهة الوطنية التقدمية في سوريا ، وهي مجموعة من خمسة أحزاب تشترك في السلطة ،، أوضح النقري : نحن لسنا ضد هذه الجبهة وعلاقتنا معها غير تنافسية بل نسعى إلى ابراز نواحي قصورها النظري والتنظيمي وصولاً إلى بلورة الميثاق الحيوي الذي ينظم من جديد صيغ العمل السياسي كمنهج تثقيفي وتنظيمي ، ولفك ارتباط وظائف الدولة العادية بالانتماء الحزبي .
    وحول إمكان التطوير الديمقراطي للنظام أجاب النقري : إن الرئيس الأسد هو أول حاكم عربي استدعى الأحزاب الموجودة وأفسح المجال أمامها لتشارك في جبهة حاكمة ، وذلك منذ استلامه للسلطة عام 1970 ، وتابع : هدفنا الآن تجاوز هذه المرحلة إلى مرحلة أكثر ديموقراطية ، وقدرة على استحضار قدرات الجماهير التي لا تستطيع صيغة الجبهة الوطنية الحالية تحقيقها .
    لم العمل من خارج الجبهة ؟؟ قال النقري : لأن الجبهة بحاجة إلى معالجة من الخارج وبشكل علني وشعبي غير رسمي ، لكي يتم الخروج من حال الجمود السياسي والسلبي واللامبالة التي تهيمن على الجماهير العربية عامة .
    حضر الندوة حشد غير مألوف من المفكرين والباحثين والسياسيين وأساتذة الجامعات السورية ، ودار نقاش حام شارك فيه عدد من المفكرين منهم وهيب غانم من أبرز مؤسسي حزب البعث العربي الاشتراكي والذي خرج عن صمته ، والياس مرقص أحد مؤسسي التيار الماركسي العربي ومجموعة من باحثي مدرسة دمشق التي تشكلت بعد هزيمة حزيران عام 1967 منهم أحمد مصطفى و علي علي و أنور نزهه ومحمد الراشد إضافة إلى رائق النقري ..
    وأكد المحاضرون في الندوة على أهمية الحوار العربي العربي وضرورة معالجة التراث معالجة حيوية جديدة وعلى ضرورة التقرب من قضايا العصر وأهمها قضية حقوق الإنسان .
    رائق النقري من مواليد حمص في وسط سوريا عام 1947 يحمل دكتوراه دولة في الآداب والعلوم الانسانية من باريس حيث يعمل حالياً استاذاً محاضراً في جامعتها ، حاز على جوائز عدة في الفن التشكيلي وبخاصة في فن الحفر ، وصدرت له رواية منظار بلا عدسات عام 1966 ونهار عربي عام 1971 ، وكذلك صدرت له مجموعة من الكتب منها الايديولوجية الحيوية عام 1971 وكذلك المفهوم الحيوي للمسألة القومية عام 1971 والقانون الحيوي للكون عام 1975 والبرمجة السياسية الحيوية عام 1979 .. ..انتهى

    مصدر رسمي سوري للشرق الأوسط: أفكار ” مدرسة دمشق ” لا تعنينا

    دمشق 22-6-1989ـ ” الشرق الأوسط ” من وليد نجم : صرح مصدر رسمي سوري كبير لـ ” الشرق الأوسط ” بأن التصريحات التي أدلى بها الدكتور رائق النقري لوكالة الأنباء الفرنسية لا تعبر إلا عن وجهة نظره الشخصية ولا تحمل معها أية توجهات حزبية أو حكومية .
    وأضاف المصدر : الذي طلب عدم ذكر اسمه ، إن سورية عندما تريد أن تغير موقفاً أو خطاً سياسياً فإن ذلك يعلن عنه عبر الشخصيات الحزبية والرسمية وأجهزة الإعلام الرسمية وليس عن طريق رائق النقري الذي لا يتمتع بأية صفة غير صفته الشخصية .
    وكان النقري قد أدلى أمس الأول بتصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب) ونشرت ” الشرق الأوسط ” ملخصاً لها أمس ودعا فيها إلى قيام معارضة سورية تعارض النظام ولا تعارض الرئيس حافظ الأسد .
    وتجدر الإشارة أيضاً إلى أن الدكتور النقري هو أحد مؤسسي مدرسة فكرية تضم عدداً من الباحثين والمثقفين ويطلق عليها اسم ” مدرسة دمشق الحيوية ” وتدعو إلى ما يوصف بـ ” المنطق الحيوي ” الذي تستند إليه أفكار حركة المعارضة التي دعا إليها الدكتور رائق النقري. (انتهى)
    ملاحظة: المصدر الرسمي الكبير لم يكن غير عبدالحليم خدام؟؟
    للمزيد عن أصداء مدرسة دمشق المنطق الحيوي يرجى الإطلاع على المواقع التالية:

    http://www.kefranbel.com/vb/forumdisplay.php?f=106

    http://www.damascusschool.com

    http://damascusschool.wordpress.com

  6. الأصدقاء في مدرسة دمشق وخارجها
    تحية الحياة وبعد
    رب قائل يقول :
    لماذا الإصرار على كون مشكلة عدم نجاح المعارضة الحيوية.. تعود الى النظام السوري؟ او إلى مرتزقة السلطة والمعارضة

    أليس من واجب النظام حماية نفسه ؟
    أليس الدافع لأكثر خصوم النظام الوصول الى عجة السلطة وعن اي طريق ..
    فلماذا يتوقع من مرتزقة السلطة والمعارضة التخلي عن مصدر رزقهم؟

    هل يتوقع من أحد أن يقول عن زيته أنه عكر ؟؟
    التغيير لايتم بالأماني .. ولا أحد يتحلى عن عجة السلطة .. ولا أحد يعارض السلطة ليدخل السجن .. بل طمعا في رزقة..فكيف إذا كانت متاحة ومستباحة بما لايمكن لأحد عمليا محاسبته عمليا
    التغيير يحدث عن وجود قوى حيوي قادرة على التغير وتحاوز ماهو قائم ..
    المنطق الحيوي كمبادئ نظرية يمكنه ان يفسر وحود المصالح ويمكنه مقايسة قيمها .. ولكن ذلك وحده لايعني القدرة على تغيير الوقائع على الأرض
    مالم يتوفر للمنطق الحيوي حامل اجتماعي حيوي قادر على تغيير موازين قوى الشخصنة القائمة ..فلن يكون بامكانه .. التغيير
    ما رأيكم دام فضلكم

  7. مشاريع الإصلاح الغربية كلها موضع ريبة تاريخيا
    دمشق- الوطن – غسان يوسف
    مقابله مع الدكتور رائق النقري مؤسس المعارضه الحيويه- المعارضه المنطقيه.. في سوريا
    مقابله نشرت الوطن JUNE-27-2004
    http://www.al-watan.com/data/20040627/index.asp?content=compre
    وفي 10 تموز 2004 نشرت كلنا شركاء في الوطن
    http://all4syria.org/show_letter.php?issue=20040710

    في عام 2003 صدرت في سوريا نشرة الكترونية بعنوان «كلنا شركاء» بشكل يثير الاستغراب والتساؤل لكونها تنشر من قلب سوريا وتوزع الى عشرات آلاف السوريين موضوعات تخص السياسة السورية بعضها انتقادي جدا وغير مألوف حتى ان بعض القراء كانوا يخشون من فتح رسالة هذه النشرة التي تأتي الى بريدهم دون ان يكونوا قد اعطوا عنوانهم الالكتروني لاحد ومنذ فترة بدأت هذه النشرة تعنى بطرح ملفات للاصلاح اصلاح البعث اصلاح الاحزاب السياسية اصلاح الدولة وقد نشرت مواد ومطبوعات ممنوعة من الدخول ونخـــــص بالذكر ملفات «مدرسة دمشق للمنطق الحيوي وموضوعات لمؤسس هذه المدرسة الدكتور رائق النقري

    في تاريخ 30-3-2004 نشر الموقع رسالة مفتوحة من الدكتور رائق النقري الى الرئيس السوري بشار الاسد.. والى قادة القمة العربية.. والى قمة الدول الصناعية الثماني..
    وكان لافتا ان هذه الرسالة تتحدث عن مفهوم الاصلاح بمعنى الدعوة لاقامة فيدرالية عربية اسلامية سبق ان نشرها المؤلف في كتابه «فقه المصالح» الصادر عن دار الامين في القاهرة1999
    الدكتور رائق النقري فاعل سياسي معروف على الساحة الفكرية والسياسية السورية والعربية والعالمية وله اكثر من عشرة مؤلفات في «المنطق الحيوي» بالاضافة الى اعمال ادبية وفنية كما انه كان قد دعا عام 1989 في محاضرات مكثفة في «مكتبة الاسد الوطنية» وفي اتحاد الكتاب العرب الى تغيير النظام في سوريا سلميا وتدريجيا???

    وفيما يلي حوار معه:

    رجاء قبل أن تكمل أرجو منك ان تشرح ماذا تقصد بكلمتي تحوّي وحيوي؟
    ============================================ التحوّي مستمدة من الجذر حوا الذي يدل على اصغر قاموس مدرسي «مختار الصحاح» على النحو التالي «الحوايا» الامعاء جمع حوية والحواء جماعة بيوت من الناس والجمع احوية وحواه يحويه والتحوي هو المنظومة التي تلتف بها الحوية حول نفسها وحول ما فيها وما في محيطها وصيغة الامعاء بوصفها حوايا تحتوي على ما فيها من غذاء تحول الغذاء الى ما يجعله قابلا للتحول الى حواء كقوله تعالى «فجعله غثاء احوى
    ============================================

    سؤال :الآن لنعد إلى منظومات التحوي التي تقول انها كانت ضمن منطق الجوهر العنصري فكريا وسياسيا وقد استنفدت اغراضها ما هي هذه التحويات؟ ============================================
    - هذه التحويات هي مصالح العزلة والانغلاق تحويات التعاون والتكامل تحويات الصراع والتنافس وتحويات العولمة وتحويات التوحيد عبر التنوع
    ============================================

    سؤال :حضرت محاضرة لك 1989 كنت تتحدث فيها بنقد جريء جدا ??والناس تساءلت وقتها من اين هذه القوة التي تصرح بها بتصريحات كان يؤخذ الى السجن من يقول اقل منها بكثير؟ ============================================
    - هذا خطأ فالرئيس الراحل حافظ الاسد كان يقدر المبادرات الحيوية ويعمل على تنميتها ولكن كان محكوما ضمن منظومة منطقية سياسية تقوم على نظرية الحزب القائد وهي منظومة استنفدت اغراضها منذ فترة طويلة

    هل التقيته؟============================================
    - نعم التقيته في 1989 وكان اطول لقاء حيث استمر لمدة اربع ساعات ونصف

    سؤال :ماذا دار في هذا اللقاء؟

    ============================================
    - لا يهمني الآن ان ادخل في تفاصيل اللقاء ولكن يمكن القول ان الراحل عرض علي ان ادخل في «الجبهة» ويسمح للحيويين بوزراء يشاركون في الحكم
    فشكرته قائلا اننا لا نرى ان مشكلة سوريا هي في اضافة حزب جديد ??موضحا: ان المطلوب بشكل حيوي وملح هو تعريض الهامش الديمقراطي والسماح بوجود المعارضة الايجابية لان مشكلاتنا المرتبطة بالموروث الانحطاطي والعجز عن الالتحاق بالعصر يتطلب منا مناخا للتفاعل الحر لكي نصل الى المعالجة الشاملة والمصالحة الحقيقية مع مختلف اشكال موروثنا الفئوي والمساهمة الفعالة في تحويات العصر

    وقد ابدى الرئيس الاسد تقديره للفكرة ولكنه اضاف سائلا:
    هل تعتقد اني اذا تركت الشارع فسوف تستطيع ان تستقطبه كله؟
    .. اجبته: لا
    فانا ابحث عن تحريك الشارع ليتفاعل مع المنطق الحيوي سلبا وايجابا لبلورة وتعميق وتأصيل الحيوية في واقعنا المعاش وبالتالي نخدم امتنا خدمة لا يمكن لها ان تباشر من المستوى الرسمي ولا تنفع فيها الاوامر الادارية بل يجب ان يتم ذلك من مواقع شعبية غير ملزمة وقابلة للتطوير فيما بعد الى ما يسمح بالتعددية على ارضية حيوية مقبولة

    ولربما ان الانهيارات السريعة جدا والمفاجئة في العالم الاشتراكي بالاضافة الى تدمير العراق بعد غزو الكويت جعل الرئيس الاسد يتمهل في اتخاذ قرارات بهذا المستوى من التحول السياسي مع انه في اكثر من تصريح علني عبر عن وعيه بضرورة تطوير صيغة الجبهة الوطنية

    سؤال : ولكن المشكلة الآن وبعد 15 سنة من ذلك اللقاء وتلك التصريحات التي كانت جرئية جدا مازال الشارع السوري يتساءل اذا كان الإصلاح ممكنا واذا كان بالامكان تجاوز المنظومات الاحادية المغلقة؟
    ============================================

    - هذا صحيح ونحن في سوريا والعالم العربي والاسلامي ورثنا اوضاعا من عصور الانحطاط ومن صراع الدول علينا وحولنا ما يجعلنا معرضين لهزات كالتي حدثت في الجزائر والسودان
    على الرغم من ان مسائل الاصلاح طرحت في قمة «الثماني» ونوقشت في مؤتمر القمة العربي الا ان هناك من يستنكر اي اصلاح يأتي من الخارج؟
    - وبين هذه وتلك تدور تساؤلات متكاثرة ومبررة حول صحة وجود نوايا رسمية للاصلاح السياسي سواء اكان في الخارج ام الداخل وحول كون مسيرة الاصلاح ان صح وجودها بطيئة ام سريعة ترقيعية ام جذرية وعلى اهمية هذه الاسئلة فان الاهم منها هو هل تخدم الانظمة الحالية مصالح عامة العرب والمسلمين؟ وهل التغيرات التي يخططون لها ستكون لتلبية مصالح مشتركة عالميا واقليميا ومحليا ام لمصالح قوى الهيمنة الحالية الداخلية والخارجية؟

    سؤال :لكن هل ترى أن القادة العرب وضعوا أمام المحك عندما طرح الرئيس الاميركي جورج بوش مشروع الشرق الاوسط الكبير؟
    ============================================

    - لا شأن لي الآن في مصداقية الانظمة العربية وكل همها التمديد لحكمها دون اي افق حيوي ولكن حتى الشعوب التي لا توافق على حكامها تنظر بريبة الى هذا المشروع وتعلل شكلها ورفضها بان كل الحملات الاستعمارية بدأت سابقا باسم نشر الحضارة المدنية في البلاد المستعمرة وتبعتها قرارات دولية بشرعية الاستعمار فما الذي سيجعل الآن الامر مختلفا ؟؟
    وبما ان كل الحريات والانقلابات التي بدأت وانتهت في معظم الانظمة السائدة من طلب الاستقلال والاصلاح والعدل والحق والحرية انتهت الى ما يمكن الاجماع بوصفه الاستبداد والتبعية والافقار والاحتلال السجون الكبيرة مرتعا لتوليد حروب اهلية ارضا للمقابر الجماعية نقول اذا كان الحال كذلك في الماضي فما الذي يمنع ان يكون الحال نفسه في المستقبل؟

    سؤال :ما هو البديل كيف يمكن الخروج من هذه الحالة؟

    ============================================
    - ان الاصلاح ليس ممكنا فقط بل ضروري ؟؟ ولكن علينا ان نبدأ اصلاحا ينتهي الى اصلاح حقيقي وليس الى اخفاقات كارثية؟؟
    وبما ان اي اصلاح لا يكون مضمونا الا اذا ضمنه دستور واضح وشامل تقبله وتلتزم به الغالبية العظمى في اطار دولة محددة فان اي جهد جدي يجب ان يبدأ في بلورة ذلك الدستور الحيوي؟؟ وبما ان الدساتير سواء اكانت مكتوبة ام لا تختلف صيغها من دولة لاخرى
    وبما ان دساتير اعتى الانظمة الاستبدادية والعنصرية يمكن ان تمتلىء باعظم عبارات الحرية والانسانية وسيادة القانون واستقلال القضاء ؟؟وبما ان ذلك يمكن استخدامه لتكريس منطق الجوهر العنصري
    لذلك فاننا بحاجة الى صيغة دستورية تضمن امكانات الاتساق مع مستلزمات العصر ومخاطره لتحقيق المجتمع الحيوي مجتمع الوحد ه عبر التنوع.. مجتمع الحريه..بالاستناد الى البداهه الكونيه للمصالح المشتركه..

    سؤال :اذن انت ترفض التدخل الخارجي في الاصلاح وكأننا نعيش في جزيرة منعزلة وان مصالحنا غير مرتبطة مع مصالح العالم؟

    ============================================
    - على العكس من ذلك انا ادعو للاهتمام الخارجي الحيوي بقضايانا وليس الاهتمام العنصري والثاني لمصالحنا والذي يعرضها لمخاطر ليس اقلها ظاهرة الارهاب والتطرف الديني من اسبانيا الى نيويورك

    سؤال :كيف ذلك وكيف تبرر امكانية التدخل الخارجي؟
    ============================================
    - بما ان القوى الخارجية هي التي حددت حدودنا وساهمت في صنع انظمتنا وتحزباتنا ولديها مصالح تتأثر في اي تغيير في عالمنا العربي والاسلامي وبما انها تملك مصالح وامكانات للتأثير والتغيير لا حدود لها بالمقارنة مع امكاناتنا لذلك فان ترتيب الاولويات السياسية يلوم القوى الخارجية قبل الداخلية والقوى الرسمية المحلية قبل الشعبية ذلك لرفع المسؤولية عن انظمتنا الرسمية المحلية لتهميش وتخدير قوانا الشعبية الداخلية?? بل لاعطائها فرصة لتجاوز ما ترسب فينا من مخلفات منطق الجوهر العنصري?? بكل اشكاله?
    ولترتيب اوضاعنا بشكل يمكننا بشكل حيوي وسلمي ان نعلو عن اخطائنا ??وندمل جروحنا?? ونعوض ما فات قطرنا وامتنا للاتساق مع معطيات ومستلزمات ومخاطر عصرنا ولنصبح اقدر على متابعة السير على طريق ارادة الحياة: الحرية???

  8. نشر موقع السوري الجديد الموضوعتحت هذا العنوان

    بعد 20 عاماً على إعلان المعارضة الحيوية هل من جديد؟
    http://newsyrian.net/modules.php?name=News&file=article&sid=10877&mode=thread&order=0&thold=0

اترك رد