المنطق الحيوي هو دعوة لتشخيص وكشف مرض نقص البداهة بوصف ذلك المرحلة الأساس لأي علاج
والمجتمعات العربية والإسلامية ليست وحيدة في التعرض لنوبات مرض نقص البداهة .. ففي السياسات الغربية وبخاصة الخارجية مايغرق العالم بتحويات عنصرية
ولكن أن ينتصر أحدهم –فردا كان أو جماعة- بسبب تحوي مصالح الشكل الجوهراني فذاك أمر لايمكنك بسهولة أن تقنعه بالتخلي عن امتيازاته التي يرها كسبا مشروعا ومجزيا لإزدواجية معاييره .. ودلالة واضحة على ذكاء وبداهة يحسده الآخرون عليها فيشتمونه من قبيل الحقد
المنطق الحيوي يعلمنا أن منطق عصر الجوهر كان بالفعل يسمح العنصرية تحوي مصالح عصابية سهلة الصنع والتحريك فئويا .. بإسم الدين او القومية او الحزب او القبيلة او العائلة ..الخ
ولكن المنطق الحيوي –نفسه- يعلمنا أننا دخلنا عصرا جديدا لم يعد فيه لمصالح الجوهر العنصري غير الخسائر والمآسي لمن يستعمله أولا ..
لن نذكر بأسباب سقوط مصالح الشكل الجوهراني السوفياتي الذي أجج الصراعات بادعاء الدفاع عن العدالة .. إلى الدرجة التي كانت تتحوى الملايين من أصول إسلامية وتضعهم ضد قومياتهم وأديانهم الموروثة فانفرط عقد عصبوياتها وتحولت إلى مجموعة من البؤر الحاقدة على كل ماهو سوفياتي
ولاحاجة إلى الإشارة إلى كوارث الشكل الجوهراني الرأسمالي التي يعاني منها اشد الناس حماسة لتحويات الرأسمال الإستغلالي الإحتكاري الذي يؤجج الصراعات بادعاء الدفاع عن الحرية إلى الدرجة التي كانت وماتزال تتحوى الملايين من أصول إسلامية وتضعهم ضد العروبة والإسلام
حيث ينفرط عقد عصبوياتها وتجد أن أكثر الدول خضوعا للهيمنة الغربية هي الأكثر تفريخا لمن يشتهى الموت ضد المصالح الأمريكية
إذن , نحن في عصر جديد .. ويحتاح الى وقت كي يتعرف ذلك من يكابر .. وحسبنا أن نقول له فقط انظر كيف أصبحت الأقليات المستضعفه قادرة على قلب الطاولة في كل مكان ..
ليس لكون الناس أصبحت تتعاطف مع المستضعف . وليس لكون من ورث امتيازات عنصرية يحب التخلي عنها .. بل لكون أضعف الناس أصبح بفضل تقنيات العصر وآفاقه قادرا على المفاجأة والإنتقام ..
العالم العربي ليس شاذا عن ذلك .. لو نظرنا الى القوى التي كانت اصحاب الإمتيازات في الحقبة العثمانية والإستعمارية الغربية .. ستجد أنها على الأغلب قد غابت عن المسرح .. وحل مكانها ابناء الريف الذي تعلموا وانتقلوا الى المدن وأجهزة الدولة الحديثة ..في حين كان الآخرون يسترطبون بامتيازاتهم الإقطاعية
مانعاني منه ليس استعصاء تلك المستحاثات على مقاومة التغيير .. ولكن نكوص بعض القوى الحيوية الجديدة المعاصرة في تحويات مرض نقص البداهة .. فبدلا من من مواصلة النهوض والإتساق مع منطق العصر .. نجدهم يغرقون بردود فعل تجعلهم يستمرؤن لغة التصب العنصري لمواجهة مايظنونه عدوا لهم ..
وفي سوريا على سبيل المثال تعد حماه من معاقل الإقطاع الممتد بين حمص و حلب بسبب امتيازات اعطيت في حقب عصر المصالح الجوهرانية المملوكية والعثمانية .. ويفترض أن فقراء المدينة قبل غيرهم أن يكونوا الأسبق الى السعي إلى التغيير .. وقدكانوا كذلك بالفعل .. بل إن بعضا من الإقطاعيين تخلوا طوعا عن إقطاعاتهم ( عثمان- واصل الحوراني نموذجا)
وأصبحوا بفضل ذلك من أئمة قوى التفرد المنافسة لقوى الشخصنة الحموية والسورية ..
ولكن وبسبب تهميش دور أكرم الحوراني في دولة الوجدة بين مصر وسوريا زالتي ساهم في صنعها .. وبسبب تأميم الأراضي وتخليصها من الإقطاع .. وبسبب وصول فئات فلاحية من المحيط الحموي شرقا وغربا بفضل الحزب الذي شارك بتأسيه الحوراني نفسه .. فإن ردة الفعل كانت عارمة على كل ماهو تقدم باتجاه منطق العصر .. وبنكوص عن لغة عصر الشكل الحيوي إلى اللغة الجوهرانية الطائفية العنصرية ضد الريف الحموي وبخاصة بعد ان وصل بعض رموزها من أصول ريفية اسماعلية أو علوية إلى السلطة؟؟
واستطاعت ردة الفعل الحاقدة من هذه الأوساط أن تصبح لغة الشارع في سوريا بعد سقوط وهج العروبة الناصرية والبعثية .. ونجحت في الوقوع ضحية الإستثمارات الغربية للقوى الإسلامية .. بوكالات محلية أعطيت للسادات وصدام والملك الحسين ..من أجل مضايقة النظام السوري المتحالف مع السوفيت..والمعارض للتسويات المنفردة
في هذا المناخ أستطاع أكثر الناس حقدا وعنصرية وتهورا أن يصبح أكثر استقطابا للعصبوية الطائفية .. في كل الفئات ..
وفي هذا المناخ تم الإنقلاب على عصام العطار وصلاح البيطار وظهر أمثال حاطوم ورفعت وسعيد حوى ومروان حديد ..
وهنا لانريد ان ندافع او ندين أحد .. فالتاريخ حمل إدانته الدمغة ..
ولكن بمناسبة مجزة تدمر المدانة بكل المعايير .. والتي تمر في مثل هذه الأيام ذكراها المؤلمة ..
علينا بدلا من الوقوف على أطلالها والبكاء لما حل للجميع فيها وقبلها وعبرها وبعدها .. لا بأس أن نقف عند مثال واحد يفقأ العين على مرض نقص البداهة نسوقه موثقا من سعيد حوى الذي مايزال رمزا مقدسا فوق النقد والمراجعة ..عند الإخوان إلا على نحو سطحي لم بنطلي على أحد فكيف الخبراء..
لن نتوقف عند ماقاله وفعله ضد النظام .. فهذا يمكن فهمه .. ولن نتوقف عند ماقاله من سيطرة أقلية حزبية أو طائفية على السلطة السورية .. فهذا أيضا يمكن توقعه ..
ولكن أن يقود آلاف الناس باسم الحقد ويحكم بالقتل على الخليفة علي ابن ابي طالب الذي يجله أهل السنة في سوريا وغير سوريا لمجرد وجود رابطة بين من يحكم باسم العلويين نسبة الى علي .. فذاك أمر يرينا مرض نقص البداهة الذي يفقأ العين ..
وحسبنا هنا أن نقرأ له في كتابه الذي كان ومايزال يعد دليلا نظريا وتنظيميا للأخوان المسلمين السوريين وغيرهم مايلي :
- من بديهية سعيد حوى العاشرة
«وفي الحديث الشريف إذا بويع لخلفيتين فاقتلوا الآخر منهما».
«من الواجب إنشاء دولة إسلامية واحدة.. ولقد قاتل علي معاوية رضي الله عنهما على الخلافة ورسول الله يأمرنا إنه إذا ظهر خليفة ثانٍ فليقتل الثاني.. ».
للمزيد يرجى مراجعة كتاب سعيد حوى : جند الله ثقافة وأخلاقا”دار الكتب العلمية –بيروت صفحات 34-41
من المفيد الإشارة الى كون ابن سعيد حوى “محمد” يكتب وينشر أراءا نقدية حيوية ضد مايراه أحاديث سنية مزورة .. ولكن الأهم هو أن يكتب- بداية- نقدا حيويا لمرض نقص البداهة الذي دفع ابوه وأمثاله عير التاريخ .. لتزوير الحيوية الإسلامية حدمة لسلاطين مصالح الجوهر العنصري الذي استنفذ أغراضه ..
وبدلا من الوقوف عند مجزة تدمر المدانة بكل المعايير تعالوا الى المنطق الحيوي الذي يدلنا بوضوح برهاني على مصدر المجازربكل أشكالها وأطرافها وتواريخها القريبة والبعيدة ..ليس من أجل إثارة الأحقاد .. بل من أجل تشخيص وإخماد النار التي تشب من مستصغر الشرر!!
ليس علينا ان ننسى مجزرة تدمر ولا المجازر بين مدرسة المدفعية الى مجزرة الكراجات .. بل ولا مجرة السلطان سليم ولكن بشرط ان نتذكرها ونذاكرها وأن ندرسها ونتعلم كيف يمكن تجنبها ..مابين القوميات ألاوربية عشرات الملايين من القتلي بحروب لم تتوقف عبلار التاريخ يدسونها في الدارس بطريقة علمية تدفعها لتجاوزها وليس تجديده .. ومايجمعنا أكثر بمليون مرة مما يجمعهم .. ولكن ماينقصنا هو العقل والجرأة والسيادة والقدرة التي تنجز وحدة تغتني بالتنوع وتتطور بالإختلاف والبدائل
ومدرسو دمشق هي محاولة على هذا الطريق الطويل ومن قوى غيلر ممثلة او مدعومة من اي سلطة بل ملاحقة ..ولاتسغرب ذلك ..
وإي معالجة لاتتحوى عقلية نقدية تتحزى البداهة الكونية للمصالح المشتركة.. فهي قد تكون مع براأتها أيغالا في الإنتحار الجماعي ..
المنطق الحيوي يجب ان تدرس تطبيقاته على سعيد حوى وأمثاله في المدارس .. عند ذلك لن يكون هناك حاجة إلى سجون تعسفية واعدامات باسم القانون..
فمن يفهم ؟
ومن يفعل؟
Filed under: ملف إخوان مسلمين سوريا
نحن في إشكل مديد يمتد الى قرون ..
ولسنا الوحيدين في ذلك ..
هل يمكننا الخروج ممانحن فيه ؟
المنطق الحيوي يعلمنا ويبرهن لنا ذلك بقياس مربع المصالح
طبعا القياس سهل والتطبيق أصعب في الحياة العملية ..
ولكن ماينقصنا إلى الآن ليس التوافق الإنتهازي .. بل التوالف على أرضية البداهة الكونية للمصالح المشتركة ..
ومن رحم المعاناة والمأساة تولد المبادرات الحيوية
فهل نستمر في خيانة منطقنا الحيوي واستمراء ردود الفعل والحقد الذي يقتل صاحبه قبل غيره ؟؟
وهل يمكننا التعلم والمبادرة
المنطق الحيوي لو تم تفهمه في أوساط الإخوان المسلمين .. لكانت الحيوية الإسلامية تشع اليوم من سوريا وبدون ضحايا ..
وبدون خوف او تخويف .. والنموذج التركي حي ماثل أمامنا
طبعا التعلم لايتم لا بالكلام ولا بالإستجداء ولكن بتوفر الظروف العملية المشجعة .. ..
للأسف إننا في العالم العربي نفتقد أهم عامل في تعميق المنطق الحيوي سياسيا مادامت الأمة مجزأة ومحتلة .. ومادامت في عين أطماع قوى الهيمنة الدولية
تركيا ليست مجزأة وكذا إيران .. وحده العالم العربي مجزأ ويزدادا تناحرا ..وتفريخ كيانات تخدم التجزئة وتحرس إحتلال وتبارك نهب الثروات , وعقد تحالفات ومعاهدات ضد مصالح شعوبها مقابل دعم حكمها كأقليات ترتزق من فتات ماتتركه لها
المنطق الحيوي يرينا ان الأقليات الحاكمة هي سمة النظام العربي .. وبأسماء مختلفة ..من خدمة الحرمين إلى حراسة البوابة الشرقية ..
وفي هكذا أوضاع يصعل تفهم المنطق الحيوي .. ولكن هنا تصبح مهمة حمل نوره النقدي الطريق الأقصر للخروج من مآسينا وتخلفنا ومجازرنا
مجزرة مدرسة المدفعية وتدمر وحماه ليست إلا عينات مصغرة لماحدث في لبنان والجزائر والعراق ..
لماذا لم تحدث مجازر في مصر..؟
أليس هذا النظام العربي – بجميع أقطاره – مدعاة للثورة الشعبية بكل المعايير؟
ألم تقم هناك أيضا مجموعات مماثلة لحزب سعيد حو؟
الإجابة هي أن مصر تتحوى عوامل كتلة اسلامية مستقرة .. ولكون اخوان مسلمين مصر وصل بعضهم إلى درجة من تفهم المنطق الحيوي بحيث لايمانع وصول قبطي إلى الرئاسة في ظل نظام اسلامي ..
أما في بلاد الشام التي مزقت شر ممزف وماتزال ..عرضة لمزيد من التمزيق .. فحسبنا ان نلاحظ كيف أن حزب الله حتى ولو أعلن تحوله إلى السنة مذهبيا سيبقى مرفوضا .. ومهمشا .. من قبل من كان يتمتع يمصالح سنة السلطان ..
لو كان لبنان وسوريا في وحدة حيوية لوجد حزب الله دعما من أهل السنة السوريين .. لكونه في صراعه ضد العدوان الصهيوني يحقق مصالحهم ..
المنطق الحيوي يمكننا المساعدة في تعلم أن من
1- ساهم بالإنفصال بين سوريا ومصر ..
2-حرمنا من وجود غالبية اجتماية مستقرة ..
3- وفتح الباب على صراع أحقاد غذتها وماتزال مصالح جوهرانية متخلفة عن منطق العصر ..
4- لكل ذلك ..لاتستطيع انجاز أي نهوض بل نكريس – جميعا ومرغمين - الفرقة والهزائم والمجازر..
فما رأيكم دام فضلكم
..
الأصدقاء الكرام
تحية الحياة وبعد
تم استلام ردود غاضبة جدا تتهم العرض بالحقد وبكون المنطق المستخدم كما وصفه من قدم اسمة ب “محمود الرواي ” هو منطق أجرب ..
ونتمى ان يكون المنطق الحيوي معديا وقابلا للإنتشار ولكن لمكافحة الجرب .. وهو مرض جلدي مؤلم جدا .. لايفيد فيه غير القطران ..
وأن يرى بعضهم في المنطق الحيوي نوعامن القطران .. فهذا ليس سيئا ولكن بشرط معاقرته .. ولذلك نشكركل من عاقر هذا الموضوع وبخاصة الصديق أحمد الذي
استهجم أن يكون ثمة حديث من هذا القبيل ولم يكن مفهوم الخليفة او لفظها معروفا حتى في عهد نبي المصالح القرآنية
وتم حذف المداخلات ل مع الإعتذا لإصحابها وتفهم غضبهم وربما شعورهم بالظلم .. ولم تحذف لكونها نقدية أو مجرد شتائم هابطة جدا .. فهذا ممكن قبوله إذا عرض بطريقة مقارعة الحجة بالحجة
بل حذفت لكونها لم توف شروط النشر بأن يكون الشخص المرسل معرفا بشكل يكون مسؤلا عما يعرضه .. ومازلنا ننتظر ذلك..
مع العلم مسبقا أن كل من عانى هو أو قريب له من سجن او نفي أو قتل .. فلن يشفي غليله غير الثأر على الطريقة القبلية التي سنعرض ننموذجا لها مأخوذا من قبائل باكستان
السابع والعشرون من حزيران
مجزرة تدمر …مَن يطفئ منارات الدم؟!
تدمر.. فجر السابع والعشرين من حزيران سنة 1980 تحط الحوامات عند الفجر، يُحاصَر الحق والخير والجمال وراء أسوار السجن الصغير، ويفتح جنود ، المفروض أنهم حماة الديار،النار على أبناء الديار في أعماق الزنازين…
لحظات كانت… ليست من تاريخ الزباء ، ولم يعرفها أبو عبيدة أمين الأمة فاتح الشام، ولا سيف الله المسلول الباسط جناحيه على ما حوله من أرض الشام، ولا هي من إرث ابن أبي سفيان مؤسس مجد الشام يقول: لو كان بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت، وإن لم تكن إلا كلمة يشتفي بها قائلها جعلتها دبرَ أذنيّ…
لحظات كانت.. اختلط فيها الدم الذكي الطاهر والمهج البريئة وصرخات الله أكبر بصوت العدوان ورصاص الغدر، لترتسم ملامح المشهد شاهدا على جبهة التاريخ. ولتبقى تفاصيله صوتا وصورة بكل ما فيها من روع وهول وقسوة حاضرة في سطور التاريخ وفي تلافيف ذاكرة شعب حي، ربما يعفو ويصفح، ولكنه أبدا لا ينسى..
في يوم الذكرى، والمشهد في قلوب حاملي جرحه وعقولهم ليس ذكرى، بل هو حقيقة شاخصة تغدو مع شمس كل صباح وتروح، تردد مع الخنساء تماضر بنت عمرو أخت صخر:
يذكّرني طلوع الشمس صخرا
وأذكره لكل غروب شمس
في يوم الذكرى يُكتب الكثيرُ ربما عن بشاعة الجريمة، ووحشيتها وقسوتها وحجمها، وعدد ضحاياها وبراءتهم وطهرهم، كما يكتب عن عمق جرحها الغائر في جبهة الوطن، وضرورة البدار إلى احتواء تداعياتها، وتعفية آثارها، ولملمة ذيولها…
يمكن أن يُكتب الكثير عن كل ذلك، ولكن ما لا يمكن أن يرصد أو أن يكتب أو أن تطيق أحرف ( ألف لام ميم ) التعبير عنه هو ذلك العالم الخفي للحظات الهول في أعين الضحايا الأبرياء المروعين، وانعكاسات الحزن واللوعة والألم في نفوس الأمهات والآباء والأبناء والبنات والأخوة والأخوات… لحظة الروع تلك بكل هولها وفظاعتها وقسوتها ما تزال ماثلة، كل حبيب ما زال يمد يدا ليدفع عن ابن أو أخ أو أب يد الإثم وليرد عنه موجة البغي، ما زالت النفوس تتشظى والقلوب تتفطر أنها لم تكن هناك لحظة فزع ترد أو تعين أو تواسي…
ما لا يمكن أن يكتبه كاتب أو تعبر عنه لغة حق الجسد الآدمي المقتول تحت أي عنوان في قبر يواريه ويد حانية تهيل ترابه عليه.. حق لم يبخل به قابيل حامل إثم القتل مع البشرية إلى يوم الدين على أخيه هابيل :( فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه….)
ما لا يمكن أن يكتبه وكاتب أو تطيقه حروف اللغة الحديث عن ألف إنسان بمعنى الحديث عن ألف حلم وألف أمل وألف عالم من الأشواق وألف أفق للأفكار…
ما لا يمكن أن يرصده كاتب أو تأتلف على مثله أحرف المعجم..إحصاء مدارج العلوم والأفكار والثقافات والمشروعات.. حاول إن شئت أن تفتح ملفات كل من كان هناك ذاك الصباح المظلم لتعلم أي خير عن أرض الشام قد رفع وأي شر قد وضع…
ما لا يمكن أن يحيط به قلم كاتب أو تعبر عنه لغة بشر تتبع الوجوه والقلوب والنفوس ساعة الروع…يقول كاتب، ليعطي المأساة حجمها، إنهم ألف إنسان وكفى ألف عامل وفلاح وحرفي وأمي ومثقف وأديب وطبيب ومهندس ومحام وخبير، إنهم ألف أب وأخ وابن وزوج، ألف شيخ وكهل وشاب وفتى وطفل.. وهم في حقيقة الأمر عند الأهل والعشيرة والإخوان والمحبين ليسوا كذلك فقط… إنهم إبراهيم ومصطفى وعمر وعمار وعثمان وعلي وأسامة وعدنان وياسر وعبد الله وعبد الرحمن ..
إنهم ما زالوا هناك نسمع وجيب قلوبهم نقرأ سفر العهد القويم في أعينهم نتابع حناجرهم تنادي انتصافا من الشر الله أكبر لتبقى كلمتهم هي الباقية إلى يوم الدين ..
نعم إنهم هناك وأنا ما زلت ألمحهم هذا أخي الأديب الأريب إبراهيم عاصي صاحب (سلة الرمان)، و ( ولهان والمتفرسون ) إنه هنا ما زال يرفع عاليا كتابه الأخير (حادثة في شارع الحرية ) تتابع في حركة ذهنه الموار بالخير العاشق للجمال مشروع بناء ربما كان عنوانه (دماء على ثرى تدمر ) في وقت كان البعض يشحن على ظهر الباخرة زنوبيا نفايات سامة ليدسها في أحشاء تدمر مقابل مشروع للإثراء رخيص…
نعم هذا أخي الحبيب إبراهيم يتكئ على صدره ساعة الروع تلك مضرجا بالدم الأخ وشقيق الروح الفقيه الوسطي الحليم الكريم الجريء الأستاذ عثمان جمال.. عثمان كان فقيه بناء ولم يكن فقيه هدم، هو ممثل مدينته لمجلس الشورى حاملا فكرة العمل البنائي إليه رافضا مناهج الانشغال والإشغال…
ألمح بين الوجوه الحبيبة الطبيب زاهد الذي كنا منذ أشهر في عقد قرانه، والمدرس عدنان والطالب ياسر تخطف بصرك وسامة أسامة ويشغل عقلك وقلبك الأخ عبد الله العامل البسيط تلمح في عينيه خوفا مضاعفا بعضه متعلق ببناته الأربع الضعيفات اللواتي تركهن لليتم.دون ان تغيب صورة الأخ عبد الرؤوف الفلاح بعزته القائم على شؤون إخوانه في سهول وقرى محافظة حلب…
صور وجوه وأرواح لا تنسى حقائق ناطقة لا تغيب ولا تغيّب ولا يحصيها كاتب ولا يبلغ المراد في تتبع عوالمها شاعر؛ وفي داخل كل فرد من هؤلاء عالم ووراء كل فرد من هؤلاء عشرات العوالم المتوقفة أمام المشهد الرهيب منذ تسعة وعشرين عاما ؛ عوالم الأمهات والآباء و الأبناء والبنات والأخوة والأخوات والإخوان والأحباب والأصحاب وأبناء الحي والجيران..
ما لا يكتب عن المأساة أو المجزرة هو الجزء الأصعب منها، هو الجزء الذي يفرض عليك أن تتساءل وأنت تستقبل ا لأرواح النيرة تطوف كل ليلة فوق وسادتك ساعة النوم، كيف تغفو أعين القتلة الجناة؟!!
ولكي تستكمل عناصر المأساة الحدث حقيقتها ربما عليك أن تعلم أن هؤلاء الذين حصدهم رصاص البغي فجر السابع والعشرين من حزيران كانوا أبناء سورية ، كانوا أبناء السهل والجبل، أبناء البادية والقرية والمدينة، فلاحين كانوا وعمالا ومثقفين ومهنيين وطلابا ومعلمين وأطباء وعلماء ومهندسين..
هؤلاء كانوا يعلمون وهم يفتحون أبواب بيوتهم مستسلمين لرجال الأمن الذين يقرعونها أنهم لم يرتكبوا خطيئة بحق وطنهم، ولم يجنوا جناية، ولم يقاربوها، وانهم حين كانوا يستسلمون بطواعية إنما كانوا يستسلمون لسلطة الأصل فيها أنها حامية للقانون، مدافعة عن حياة الناس، كانوا وآباؤهم واهلوهم يعلمون أنهم أمانة بيد دولة وجدت لتحميهم وليسوا رهائن عند حزب او فرقة أو سلطة…وأنه حتى عندما يبغي بعض أبناء الدولة على بعض فإن من واجب الدولة ان تبقى المظلة الجامعة التي يأوي إليها الجميع فتحميهم وتنصفهم. وتبسط سلطان العدل عليهم.
لم يكونوا جناة، ولم يشاركوا في جناية، ولا يمكن لأي منصف أن يحاكمهم على ما أحدث أو جنى غيرهم..
وربما تقول لي: ولكن ألا تمر بك أنت الآخر صور وعذابات وآهات من قتلوا في السادس عشر من حزيران في مدرسة المدفعية حلب !! لماذا لا تذكر شبابا للوطن وئدت أحلامهم وتذكر كما ذكرت من قبل آمالهم وطموحاتهم وآلام وأحزان آبائهم وأمهاتهم وإخوانهم وأخواتهم…؟!! سؤال يبقى هو الآخر مشروعا ومفتوحا وفي جوابه حقائق لا بد لها من بيان…
الأولى أن الجريمة في بعدها الإنساني واحدة.. وأن قداسة الحياة الإنسانية في سرها الرباني واحدة، وأن حرمة الدم الوطني في شرايين ابناء الوطن واحدة..
والثانية أن الفرق بين الجريمة الأولى والثانية أن مذبحة مدرسة حلب ارتكبها أفراد يمكن لقانون وطني وقاض عادل ان يحاسب أصحابها عليها، وأن الأولى ارتكبتها سلطة كان أصل وجودها حماية حياة الناس وصون القانون في المجتمع!! فهل يقبل لمنطق الحكومة أو الدولة أن ينزلق لمثل منطق الأفراد أو المجموعات أو حسب تعبير رجال الأمن أنفسهم لمنطق العصابة ؟! وهل يمكن للدولة أن تنتقم من حساب بعض مواطنيها لحساب بعض ..؟ّّ!
والثالثة…أن جماعة الإخوان المسلمين، التي اتُهمت ظلما بالعملية، ومن موقع المسئولية التاريخية و الوطنية بادرت منذ الأيام الأولى لوقوع مذبحة المدفعية إلى إصدار بيان نفضت فيه يدها من العملية وأكدت عدم مسئوليتها عنها، ورفضها لمنطقها، والبيان جزء من التاريخ الوطني شاهد صدق إذ لا يمكن لأحد أن يعيد تصنيع التاريخ… وبدلا من أن يكون ذلك البيان مدخلا وطنيا لتدارك المأساة ووضع حد لفصولها؛ كان من استكمال حلقات الدراما السوداء أن تُلقى مسئولية الحدث الجريمة على كاهل الجماعة التي أعلنت براءتها منها وأن تحمل تبعاتها لأبنائها داخل الوطن وخارجه ووراء أسوار السجن الرعيب….
في يوم الذكرى الرهيبة نقطف عن مباسم الشهداء في حواصل طيورهم الخضر على أغصان الخلود قسم وفاء لعيني إبراهيم وعثمان وعمر وعمار وأسامة ومصطفى وخالد وعبد الله وعبد الرحمن…( ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا )
في يوم الذكرى الرهيبة لمجزرة تدمر بكل أبعادها الإنسانية والوطنية يبقى السؤال حائرا: من يطفئ منارات الدم ويعفي آثار الآلام؟
…..الصديق زهير سالم
عنونت ردك بوصفه منطقا انسانيا ..
وهو عنوان غامض لمقال كتبته بمناسبة مجزرة تدمر .. وتكرمت ومررت بمجزرة مدرسة المدفعية متنصلا منها ..
وبالتأكيد ليس عندي شك أنك لم تكن من المخططين لها ولكن السؤال هو لماذا تتذكر اسماءا ليس بينها لا أخا ولا ابنا ولا ابن اخ ؟
ولم تذكر اي اسم من اسماء من استشهد في مدرسة المدفيعية لو رجعت الى الأسماء لوجدت لي شابين قريبين جدا تم قتلهما .. ولو أردت أن كتب قصصا عنهم لآبكيت ؟.. لطموحهم وبراءتهم وسيرهم على طريق شهداء آخرين من آل النقري وبخاصة أخي الشهيد محمد النقري الذي سبقهم الى الشهادة وكان قريبا منهم في السن وجارا لهم .. وكان أخي في السنة الثالثة حقوق وضابط استطلاع وكان أول من يستشهد في لبنان دفاعا عن عروبته ودرءا للحرب الأهلية..
وكل شباب العائلة تأثر وتتلمذ على رسالة قصيرة كتبها المرحوم على قفا صورة له أهداها لأبيه ووقع تحتها الشهيد محمد علي النقري قبل استشاده بأشهر ..
قل أن تجد أسرة من مختلف أفخاذ آل النفري وليس لها قرابة بشهيد … و في أسرة واحدة d,يوجد شهيدان: الطيار حيدر النقري استشهد قبل ال 1967 وأخ له قائد كتيبة دبابات استشهد على طبريا في 1973 – الرائد يوسف النقري.. طبعا وهذا لايمثل اسنثناء فالشعب السوري مدرسة للبطولة والشهادة .. ولكن ثمة فارق كبير بين من تصرف بطولته من أجل نصرة مصالح الشكل الجوهراني العنصري القاتل وبين تصرف بطولته من أجل الوطن كله ومن أجل الآخر عامة
نعم ليس في اقربائي الشهداء استثناءا .. ولكنهم لم يستسلموا لمن قال لهم اقتلوا الآخر لكونه ليس منا .. أي أن شبابنا يذهبون بنية الشهادة من أجل الوطن كل الوطن ..بل من اجل الآخر في الوطن وخارجه .. لكون قضية الحياة والحرية واحدة .. وبعضهم يقتل على يد مربي و معلم لهم ؟؟ و يفترض أنه بمقام والدهم ..
وأنا لاأتهم كل من قتل بحجة كونه إخوانيا أنه كان اخوانيا واعرف أنه قتل مئات وربما آلاف الأبرياء .. وهو وزر علينا جميعا إلى أن نتجاوز ونسد مصادره ..
ولكن وانت تعتب على الدولة بقتل من هو سجين عندها – ومعك كل الحق – متى اعترف القتلة بكونه يقاتلون دولة ؟؟ تذكر انت وغيرك انهم كانوا يتهمون النظام بوصفه عصابة صهيونية ..
وبالتاكيد مالاقه هو منطق عصابات .. ويحمل وزره أيضا من لم يستطيع إيجاد معادلة سلمية ثورية كالتي تفرد بها الخميني فقلب لبسلط من تحت أقوى خامس جبش شاه في العالم ..
لماذا لم تتعلموا منه ..
لماذا لم تأخذوا بيانلاتنا المتكررة بأن المعارضة الطائفية هي حبل سرة بقاء النظام؟؟
وتعتبون؟؟ وتتظلمون ..ويحق لكم .. وقد فتلتم الجياة الساسية كلها في سوريا لعشرات السنين ؟؟
وفي المقابل : هل سمعت في حياتك كلها عن أب يقتل ابناأه .. او معلم يقتل تلاميذه ؟؟
أنا سمعت وانت سمعت ولكن القاتل ليس اسمه إبراهيم اليوسف؟؟
والقاتل هو هو نفسه الذي قتل من قبل ومن بعد وقتل كل من مات ظلما وغدرا .. القاتل له الإسم نفسه الذب نطلق عليه اسم مصالح الشكل الجوهراني الكلياو المربع الحيوي رقم #2
وحزب سعيد حوى – حزب اخوان مسلمين سوريا – هو أحد مدارس – وليس كل – مدارس تفريخ مصالح الشكل الجوهراني الكلي او المربع الحيوي رقم #2 .. بقرائن كونه إلى اليوم لم يفتح نفسه لمنطق مصالح الشكل الحيوي التوحيدي .. ويصر على استمرار انغلاقه عنصريا على فئة مذهبية دون غيرها وهو يعيش في عصر وصل فيه العالم كله للإحتفال بوصول اسود من أصل الامي ألى رائاسة أكبر دولة مسيحية ..
ليس مهما التصريح بكون الأخوان المسلمون يدينون مجزرة مدرسة المدفعية .. وأن تنظيما آخر قد فعلها .. بل المهم المطلوب رؤية ومحاربة الخلفية المنطقية العنصرية المشتركة في كل تنظيمات الشكل الجوهراني الكلي ..سواء اكانت فرعا او انشقاقا او منافسا للإخوان المسلمين وهو أمرلم تصمتوا عنه إلى الآن بل تكررونه إلى الآن ..وبشعور كبير من البراءة والطهر .. والإتسانية والمظلومية ..
وبدلا من الردح والتظلم والتشاغل بكتابة مالايقدم ولايؤخر ..من رح او مدح وبدلا من ممحات عن سبب التحالف مع رموز الإستبداد والنفاق من صدام الى خدام علينا الذهاب مباشرة الى رأس افعى الشكل الجوهراني الكلي الموجود في محتلف التنظيمات وتحت مسميات متعددة سواء أكانت قومية أوا ماركسية أو الاسلامية.. وهذه من مهمة ابنائها أولا ..
وفي المداخلة الأساس لهذا الرابط وضعت نصا لحديث يعتمده ملهم ومفكر حزب اخوان مسلمين سوريا الى اليوم اي سعيد حوى .. ويقدمه في الدليل التنظيمي ويسميه ليس أقل من : “جند الله تنظيما وأخلاقا ” .. وتحتفلون به وتمتدحونه مع كونه يشوه الإسلام ويحوله الى مفرخة مجازر لاتنته .. و ينسب القتل والإجرام الى الله نفسه ..وبأحاديث مزورة عن نبي المصالح القرآنية
انظر ذلك وستجده مشروحا بعشرات الصفحات في كتابه تحت عنوان البدهية العاشرة ..ولاخظ كيف يزور معنى البداهة .. دون ان يهنز له رمش ..؟
طبعا أنا اعرف ان الحزب نفسه قدم صياغات أكثر مرواغة .. وإخفاءا .. ولكن على السذج فقط .. وأنا مستعد لمقايسته لأريك انها ماتزال تتحوى مصالح الشكل الجوهراني الكلي ..
والأهم من ذلك أن الكتب الأخرى مازالت منشورة ولم يقل فيها كلمة واحدة إلى اليوم ومنها كتب سعيد حوى ..الذي يجري انتداحه وتقديسه .. ..؟
ولذلك وبدلا من تذكر مجزرة تدمر تفضل ارجع الى كتب حوى وامثاله والى ماتسمونه ميثاق الشرف لترى ان كان مايزال يترك شرف الصدارة لمنطق الشكل الجوهراني الكلي .. أو ..لا ..؟
وتأكد من الأمر وناقشه علنا … واجعل ذلك شغلك الشاغل إذا كنت تحب اسم الإسلام وتحب أبناء الإسلام وتريد تجنيب من راهن على الإخوان المسلمين- قبل غيرهم – مجازر جديدة …. فهنا تجد القاتل أو الفكر القاتل.. وهو ليس فكر.. سعيد حوى بحد ذاته بل هو منطق يتحوى مصالح سعيد حوى وأمثاله باسماء مختلفة ..
نعم ماتشير اليه هو منطق انساني .. ولكنه اصبح من عشرات السننين ضد أية انسانية وأصبح قاتلا لأصحابه أولا ..
والإصرار على عدم التعرض له يعنى تطبيق سياسة الزرافة التي تتعامى عن سر المخاطر التي تتعرض لها .. والتعرض يحتاج محبة للذات .. ومحبة الذات تطلب شجاعة ..
المنطق الحيوي يساعدنا على ذلك فافتح له باب موقعك ..ومواقع إخوان المسلمين الأخرى .. بدلا من قفلها على تحويات القاتل الأول وليس الأخير والقاتل مرة أخرى ليس قابيل .. وليس الشيطان بل هو منطق الشكل الجوهراني الكلي .. أما القاتل الأخير فسواء أكان اسمه بسام يوسف او سعيد حوى او رفعت اسد او عبد الحليم خدام .. فلن يكون أخيرا طلما لانعلم أولادنا في المدارس والجوامع والكنائس والأحزاب المنطق الحيوي وقياساته
مجازر مدرسة المدفعية وتدمر وحماه وغزة والعراق ولبنان وجنين وقانا .. لها اسم واحد هو منطق الكل الجوهراني الكلي .. فلتعلم كشفه مبكرا ولنطرده من تحوياتنا ونقفل الباب في وجهه ونفتح الباب عريضا للمنطق الحيوي منطق الفطرة في انفسنا وفي ماحولنا ..
منطق الثأر الحاقد العنصري سواء أكان في مجزرة مدرسة المدفعية أو مجزرة تدمر له نموذج باكستاني حيث أربعة رجال يغتصبون طفلة أمام ابيها انتقاما …. إذن هو منطق ليس خاص بسوريا فله امتدادات في العالم اجمع وكنت قد ارسلت لك نموذجا عنه
أضعها هنا ليطلع عليها القراء الكرام راجيا منك مرة أحرى محاولة قياسها ..وفق أي منطق تراه مقبولا ..
وقد حاء في مواقع كثيرة منها
http://www.arabian-portal.com/news/419.html
محكمة قبلية باكستانية تحكم باغتصاب فتاة (18) عاما أمام حشد كبير
أ ب : 23/6/2009
في حادث اقشعرت له الابدان وأثار الرأي العام المحلي والعالمي تعرضت ” بيبي” وهي فتاة بكستانية 18 عاماً لاغتصاب جماعي بأمر من محكمة قبيلة في قرية ميروالا الباكستانية ولقيت الفتاه هذا العقاب القاسي بحجة ان شقيقها أقام علاقة مع امرأة من قبيلة ارفع مستوى.
ونقلت الأسوشيتدبرس أن محكمة قبلية تابعة لقبيلة ماستوي قد أمرت بأن يتم اغتصاب ابنة غلام فريد 54 سنة انتقاما للإهانة التي سببها شقيق الفتاة البالغ من العمر 11 عاما، بعد أن رآه الناس برفقة أحد فتيات قبيلة ماستوي، علما بأنه من قبيلة أقل مستوى تدعى غوجار.واشترك في الاغتصاب الجماعي أربعة رجال من أعضاء المحكمة القبلية الي ينتمي إليها والد و عم الفتاه وعند تنفيذ الحكم قال شهود عيان من الحاضرين بان الفتاه وضعت على منصة في وسط حشد من الناس يزيد عددهم عن الألف شخص وأُجبر والد الفتاه على الجلوس في الصف الأمامي حتى يشاهد عملية الاغتصاب بعينه وبعد أن تمت الاستعدادات لتنفيذ الجريمة حضر أربعة رجال واقتربوا من الفتاه التي كانت ترتجف خوفاً وخجلاً
الشخص الأول والثاني قاموا بتمزيق ملابس الفتاه حتى أصبحت عارية تماماً.. ثم بدأت عملية الاغتصاب التي لم تستغرق اكثر من نصف ساعة وتناوب على اغتصاب الفتاة الرجال الأربعة واحداً تلو الآخر ولم يتوقف الأمر على الاغتصاب فقط فقد تركوا الضحية ترجع إلى بيتها عارية أمام حشد من الناس وقد ناشد والد الفتاه أفراد قبيلة ماستوي بالعفو عن ابنه بحجه انه صغير السن وتجنيب ابنته هذا العقاب القاسي ولكنهم اصروا على اغتصاب ابنته وفقاً لعاداتهم القبلية فيما يتعلق بالشرف
وتشتهر باكستان بنظام القبائل التي تحاكم أفرادها على جرائمهم خارج سلطة القانون الباكستاني
وقد طالبت جمعية حقوق الإنسان باكستان بوقف هذه المحاكمات، والاكتفاء بتطبيق القانون الباكستاني الذي يطبق على الجميع
======
فما رأيكم دام فضلكم
عنونت رسالتي بأنها منطق إنساني هربا من المنطق الذي يواجهني به الأستاذ رائق ويحتج علي بمنطق عشائري لماذا ليس لي أخ أو قريب ويعتد علي بأن له أخا
بالنسبة لي لا أستطيع التمييز بين الناس أو بين ابناء الوطن على أساس طائفي أو عشائري أيضا
وكوني لا أعرف أحدا من ضحايا مذبحة مدرسة المدفعية معرفة شخصية هذا لا يغير من طبيعة الحقيقة التي أردت أن أوضحها شيئا
دعوت إلى إطفاء منارات العشائرية التي يتشبث بها الدكتور رائق وإطفاء منارات الطائفية التي يتمسك بها آخرون وبالتالي إطفاء منارات الدم التي توحي إلى الأجيال بالكراهية والبغضاء وهذا واجب العقلاء الذين ربما لم يقرؤوا نداء أحمد شوقي في عمر المختار
يا ويحهم نصبوا منارا من دم
يوحي إلى جيل الغد البغضاء
قتل زيد عمرا
قتل عمرو زيدا
من يريد أن يستمر مسلسل القتل
لودقق الأستاذ زهير القراءة والبحث
لوجد أنها المرة الأولى التي أكتب فيها عن مآسي أقرباء لي ..لكون المأسأة الكبرى هي مأساة وطن يتخبط بدم ابنائه ..مأساة بشرية ماتزال تقدم القرابين لأصنام مصالح الشكل الجوهراني
وكما يقال :تنذكر ولاتنعاد
حتى قاتل اقربائي عددته ضحية منطق التسعير الطائفي العنصري .. فإين العشائرية
حتى سعيد حوى عددته ضحية مصالح الجوهر العنصري فأين التعصب في ذلك
..
و لاتحزن أيها الصديق فأنا أيضا ضحية هذا المنطق ..
وإلا فلماذا وبعد كل ما قرأته انت لي من ربع قرن كما ذكرت.. وفيها بحوث مستفيضة وأكادمية عن حزب سعيد حوى وغيره ورغم كل هذه الحوارات معك ..لم ترد مرة واحدة على سؤال كررته عشرات المرات عن سبب استمرارك في حزب مغلق طائفيا ..
لمن نكتب؟
لماذا هذا الجهد؟
لمن نقرع الناقوس؟
أليس لتخليص الناس من يراثن تحويات و أحزاب أصنام الجوهر ..؟
أليس تحطم صنم سعيد حوى وحزبه العنصري بقرينة الإنغلاق التنظيمي الطائفي .. هو خدمة لأبنائه ولكل الناس عربا ومسلمين وغيرهم ؟
بدلامن رثاء من سفكت دماؤهم على مذابح حزب سعيد حوا
إذن .. علينا تحطيم اسطوانات التسعير الطائفي العنصري ..التي يصرف عليها للسوق الناس اليها قتلا وانتحارا .. ويصرف علي تجارة بعث مراثيها المشرعه لتأجيج ثارات داحس والغبراء ..
حاولت دخول موقع حزب الإخوان المسلمين في سوريا للأستشهاد بأمثلة عن استخدم تلك المآسي للإرتزاق الساسي فوجدته مغلقا ..
تحية لمن تجاوز تحوياته الحاقدة العنصرية باسم الإسلام
ولكن ماتزال توجد موقع كثيرة تعيش هي وأصحابها على فن استثمار المجازر طمعا بالمزيد ..
أنا لااقول فلنتوقف عن ذكر مآسينا ..وبمن المفهوم أن لاينس أي انسان قريبا او صديقا له قتل غدرا وظلما … ولكن أن نعد هذه المجازر هي دليل قدرة سياسية ووعد واهم بالوصول الى السلطة لمجرد التحدث بذلك .. وهو أمر كان ومايزال يتكرر عند كثير من مخلفات حزب سعيد حوى فذاك أمر حله عند هبل ..قدس اله سر صنمه وسر من يتعبد مصالحه الجواهرلنية الذكية جدا والمعاصرة جدا جدا
أيا كان مازال القراء ينتظرون إجابتك..
على الأقل محاولة مقايسة مصالح المثال الثأري في قبائل باكستان .. فمنه يمكن تحطيم تدمرستان
وتحية لمن يحطم تجارة البكاء على الموتى .. لإنقاذ ..ضحايا صنم جوهري ثأري حاقد واحد ميتا من تدمرستان الى باكستنان
* من يطفئ منارات الدم.. الأهمية والمهام؟
موقع أخبار الشرق – الخميس 2 تموز/ يوليو 2009
عبد الله زنجير – كاتب سوري
مقالة الأستاذ زهيرسالم (السابع والعشرون من حزيران مجزرة تدمر.. من يطفئ منارات الدم؟) تعزز التفاؤل بفجر جديد في سورية الجديدة، المتصالحة مع ذاتها، المتسامحة مع أبنائها، المتسامية فوق رعفها و رعبها.
لقد آن أوان طي صفحة الماضي، بفتنه وتفاصيله و خطاياه العويصة. أن نقول لله و للتاريخ ما يجب أن يقال في حكاية ثقيلة الظلال، مريرة الذكريات، أحد أثافيها فئة متهورة متوترة، أفكارها أشد حلكة من سواد الليل، لا يستقيم لها فهم ولا حجة ولا قرار، نفذوا مجزرة المدفعية في حلب، ثم ذيلوا بيان الجريمة بتوقيع: الإخوان المسلمون – كتيبة الشهيد مروان حديد، ولو أن الإمام البنا كان حيا لربما كتب عنهم عبارته الشهيرة (ليسوا إخوانا و ليسوا مسلمين)! هذه القرصنة دفعت – وقتها – ما تبقى من قيادات إخوانية لم تعتقل، للبراءة الفورية من الحادثة التي فجرت الصاعق الطائفي، و شرعت لثقافة القتل الجماعي على الهوية مابين أبناء البلد الواحد
ومع التطورات الدراماتيكية المتسارعة، اتخذ الإخوان قرار المواجهة النهائية حتى كسر العظم، و فشلت جميع وساطات فتحي يكن و محسن الهويدي و محمد الشامي و أمين يكن (رحمهم الله جميعا)
ويلاحظ بحسب ملفات البي بي سي، أن مجزرة تدمرالكبرى – التي تحدث عنها الأستاذ زهير بألم و حرقة – سبقها بساعات محاولة اغتيال الرئيس حافظ الأسد أمام قصر الضيافة في دمشق أثناء مرافقة رئيس النيجر سيني كونتي
توسعت لعبة الدم بعد ذلك، لأسباب آيدولوجية و إقليمية معينة، وكانت ذروة سنام المواجهة تدمير أحياء كاملة من مدينة حماة سنة1982 م، في معركة غير متكافأة أودت بآلاف المدنيين و.. تبعتها أحدات انتحارية طالت الأزبكية ومجلس الوزراء و جريدة البعث و الآمرية الجوية و سواها
ما يهمنا أن تلك الأحداث باتت في ذمة التاريخ، و أن أثمانها الباهظة ماتزال تدفع، فلمصلحة من؟
تغيرت الوجوه و تبدلت الأيام و دالت دول وإمبراطوريات، وما نزال نضرس حتى هذه اللحظة
إن منارات الدم يجب أن تطفأ فورا، وأن لا تبقى وميضا لامنطقيا تتلظى بها أجيال البراءة والشباب. ومادامت أخلاق شعبنا السوري في دمائنا، فلينطلق مسار المصارحة والإصلاح من الجميع و إلى الجميع، سلاما و صفاء و مستقبلا أبيض
من هذا المنطلق أشيد بالقرار المستقل للإخوان في سورية تعليق معارضتهم، منذ أوائل العام الجاري.. وربما استعدادهم لمراجعة جميع مواقفهم السياسية السابقة، بما يتلاءم و متطلبات الواقعية الوطنية و التطورات النظرية المتتالية. و في إحدى تصريحات الأستاذ سعدالدين المراقب الأسبق قال: إننا لم ندخل في صراع عقائدي مع العلويين، و خلافاتنا معهم تعالج بالحوار (الوطن العربي 10 / 6 / 1988) وبالتالي فإن مقالة: من يطفئ منارات الدم؟ ذات أهمية خاصة و دلالات متعددة، فهي تأتي من ناطق رسمي باسم الإخوان، وهو كما يقول عنه الأديب محيي الدين اللاذقاني: المفكر الأول داخل جماعة الإخوان، و هي قفزة تؤهلنا أن نطالب بالمزيد من الحريات لنا و للشعب السوري، الرازح تحت أحكام الطوارئ والقرار 49 منذ عشرات السنين، وأن لا نخاف من النقد الذاتي والمراجعات الموضوعية، نحن كإسلاميين وأفراد، ومعنا كل مكونات الحراك المجتمعي
علينا أن نطالب الرئيس بشار الأسد وقد استهل عهده بإغلاق سجن المزة و تدمر، ومنح جميع المنفيين جوازات سفر، وأزاح عن كاهل المواطنين ضريبة اغترابهم، وأقال العديد من الرؤوس الحامية، أن يستكمل خطواته بأهم قرارات حكمه المرتجاة، وهي العفو العام والشامل في الداخل والخارج
كتب السيد عبد الله زنجير
ماقرأناه أعلاه وذكر كم من المحاولات تم لتجاوز منطق من يصفهم ب: ” فئة متهورة متوترة، أفكارها أشد حلكة من سواد الليل، لا يستقيم لها فهم ولا حجة ولا قرار، نفذوا مجزرة المدفعية في حلب، ثم ذيلوا بيان الجريمة بتوقيع: الإخوان المسلمون – كتيبة الشهيد مروان حديد، ولو أن الإمام البنا كان حيا لربما كتب عنهم عبارته الشهيرة (ليسوا إخوانا و ليسوا مسلمين)! هذه القرصنة دفعت – وقتها – ما تبقى من قيادات إخوانية لم تعتقل، للبراءة الفورية من الحادثة التي فجرت الصاعق الطائفي، و شرعت لثقافة القتل الجماعي على الهوية مابين أبناء البلد الواحد”طبعا التهور لم يقتصر عليهم فلرفعت الأسد نصيبا وافرا أيضا ..
ولكن رفعت الأسد وأمثاله تصرفوا بقرار لاتلزمهم به أية عقيدة فئوية .. بل مجرد حماوة رأس وصالح ثأرية عمياء نراها باستمرار من تدمر ستان الى باكستان .. .. القرآن لا يؤمرنا بذلك .. ولا النبي.. وعلي طالب بالعفو عن قاتله وهو يموت ..
أما اوائلك الذين الذين تاجروا بالقرآن والنبي وحكموا بالموت على من كان يخوزق منذ قتل علي .. لكي يبقى حقلا للأستعبداد سبيا وجواريا ورزقا وسمنا وغنما يحللها ابن تيمية وورثته من امثال سعيد حوا ليزواد في اضرام نيران حرب هدم الإسلام والمسلمين لكي ينافس فقهاء سلاطين النفط وأولهم الذكي جدا صدام ..
هؤلاء وضغوا الله في جيبتهم الخلفية ومايزالون يتحون ويبهورون عقول الناشئة لكونها تتحوى الفتيل الصاعق لتفجيرهم بالأنتحار موتا ضد مجمل الأوضاع المزرية التي تجعل أي خطاب عصبوي حتمي اطلاقي يجد صدله عند مجتمع يزيد فيه من هم دون ال 16 عن 60% وهي فئة كبرى يزيد عددها في الوطن العربي عن 200 مليون .. بشاهدنا ماذاتفعل الغطرسة العنصرية الصهيونية بهم
ونرزحون تحت البطالة والكبت الجنسي وتأخر سن الزواج وفقدان السكن والأمل ومعاينة مانحن فيه من هوان وتجزئة واحتلال وفساد واستبداد وتواطئ قوى الهيمة الدولية لإدامة أوضاعنا المزرية ةزيادتها باحتلالات متزايدة وتدمير بلدان رائده في التقدم والعلم كالعراق .. بعد ان دمر مصر والجزائر و..
ولا حاجة للمزيد فمنطق مصالح الشكل الجوهراني كما يعبر عنه سعيد حوى وسيد قطب من قبل بالإضافة الى دولارات النفط والرعاية الأمريكية البريطانية ..
يعني فهمكم كاف
والأنفجار وقع ومستمر مالم نعالج أسبايه بالمنطق الحيوي
والمنطق الحيوي ليس كتابا نقرأه ونتعلمه بل ظروفا وقةى سياسية حيوية وبرامج حيوية سياسة متعددة تبدع الطرق الأنسب لتجاوز أصنام منطق الجوهر .. ومن هذه الأصنام بالتأكيد أي تحزب سياسي على أساس طائفي مغلق
والمؤسف ان ذلك لايبدو بدهيا بعد ويطالبون بالغاء القانون 49 بدلا من تعديله ليصبح
كل دعوة سياسية تقوم على التنظيم الطائفي او العنصري تعدم من شروشها
وشروشها ليست في الإسلام ولا في العروبة ولا في التركية ولا في الفارسية ولا في الكردية .. بل في المربع الحيوي رقم #2 أي مرض نقص البداهة ومن يموله ويحقق ظروفه لتقدم اجيالنا وأممنا أضاحي لأصنام الجوهر والبداية قد تكون بقانون .. ولكن لافائدة بأي قانون مادام أوضاعنا الإجتماعية والأقتصادية والسياسية مزرية ؟؟
لم يكن لدي لحظة واحدة في من كون معظم الذين شاركوا في حرق السفينة كانوا يرونها تقربا غلى الله بقرائن منطق أبو الأعلى المودود وسيد قطب وثالثة الأثاقة سعيد حواولذلك ليست المعالجة بالقوانين ولا بالسجون ولا بالإعدام بل بالمنطق الحيوي
فما رأيكم دام فضلكم
سيدي اسمح لي ان اعلق ببعض كلمات وارجو ان لا تشطب تعليقي فربما لا يوافقك او لا يكون على مزاجك
انت بكتاباتك والذين يشاركونك يجب ان يعملوا ضمن مدرسة المنطق الحيواني لا الحيوي لانه على ما يبدو انكم فقدتم عقولكم وصرتم تهلوسون
مع الاسف انت فاقد للتوازن والمنطق باصله
سم الله الرحمن الرحيم
…السيد محمد الراوي
عجبا مما تكتب!
فدين الله “الاسلام” هو ترجمة للحيوية ولكن بلغة ربانية
واتباع الحق سنة نبوية
واتباع ما كان من قول الله ومن ثم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أس وأساس الدين.
فانظر يا سيد “محمد” أين أنت من الطعان واللعان الذي ليس من المسلمين حسب من تنتصر له وبعد ان تنظر نرجو ان تعتبر.
فان كنت ترى نفسك على حق فهات برهانك انا هنا منتظرون.
سيدي الكريم
..أولا كل الشكر لك لانك ثبت تعليقي عندك في موقعك ليكون بداية بيني وبينكم واقول
لماذا اختار الكاتب في عنوانه عبارة حزب سعيد حوى؟
اولا : مع العلم ان الرجل صار وكل الذين انتقلوا الى جوار ربهم من الشرق الى الغرب ومن مسلمين الى نصارى الى هندوس الى فرس كلهم صاروا في ذمة الله وافضوا الى ما عملوا ونبش القبور اهانة للحي قبل الميت
ثانيا : سعيد حوى واقول هنا بكل حب وتقدير رحمه الله ورحم اموات المسلمين اجمعين وغفر الله لنا ولهم لم يكن في يوم من الايام مسؤول حزب ولم يشكل حزب ولم ولا كان في يوم من الايام يطمح لذلك فقل لي بربك ماسبب هذا الاختيار لسعيد
انا اقول لك هناك زاوية استخبارية في الموضوع ، وهنا انا لا اشك بل متاكد من ذلك وهي دب الفرقة بين عناصر الاخوان المسلمين من خلال تقسيمهم لحلبيين وحمويين
واما الزاوية الثانية فهي زاوية طائفية يلعب عليها النظام السوري ومحسوبيه ومندوبيه في كل مكان نتيجة لارث الخلافات والحساسيات بين مدينة حمه وبين مناطق جبال العلويين ، والنظام حينما دمر مدينة حماه عام 1982 على سمع وبصر العالم وسكزته كان ينطلق من هذا المنطق الحيوي الطائفي، والان يحاول ان ينسي الناس ذيول وتاريخ واثار هذه المجزرةمن خلال التركيز على اهل حماه وعلماء حماه ووصفهم باتزييف والتحريف والارهاب
تعالوا اخي الكريم لنتاسى ولو لفترة محدودة من الزمن ان لم يكن بشيء كلي فبشكل جزئي وننطلق بمستقبل كله الحب والالفة والوحدة لبناء سوريا شامخة موحدة عزيزة حرة ديمقراطية لكل ابنائها وطوائفها على قدم المساوة
وحينئذ نقول لقد نجح المنطق الحيوي في الوصول الى الامام بشكل صحيحتقبلوا اعتذاري عن ماذكرت في التعليق الاول وتعليقي هذا
ودمتم سالمين
الموقع يعتذر عن نشر أية مادة مسيئة للقانون السوري ..
نذكر ذلك بمناسبة حذف بعض الجمل التي وردت في رسالة المدعو “الراوي” وهذه هي السياسة نفسها المطبقة على جميع المشاركات المهتمة بالحوار ومنها مشاركات االسيد زهير سالم الذي لم ننشر له رسالة واحدة بوصفه من الإخوان أو ناطقا رسميا ياسمهم ..بل بوصفه صديقا محاورا فقط حتى ولو كان صديقا لدودوا.. فلكل رأيه .. ونحترم حقه في التعبير .. دون ان نعنى بخلفيته الحزبية او الطائفية … لنفيد من الإنتقادات ومن أوحه الخلاف بين المتحاورين .. وصولا الى جوار حيوي ليس حزبيا بأي حال .. ولايصادر رأي المتحاورين حتى وإن كانوا من ضد المنطق الحيوي .. والصديق زهير هو على علم بهذا الشرط ونرجو من أي منتسب او محازب للإخوان المسلمين السوريين أو غيرهم .. –
إذا كان-أي كان – يود الحوار في الموقع ان يحاور باسمه الشخصي فقط .. وهي صفة كافية للمشاركة في الحوار وانتقاد مايشاء والدفاع عما يشاء ولكن بقرائن؟؟ومع عدم وجود وجود قرائن تعرف بشخصية السيد محمد الرواي فإننا نتعتذر عن نشر اية مادة جديدة له مالم يعرف نفسه تعريفا شفافا قابلا للتدقيق عبر البريد الألكتروني الخاص
مع التأكيد على حقه في نقد وتفنيد اي مداخلة لايراها منصفه بحق المنطق الحيوي او البعث او صدام او الماركسية او أي جزب اسلامي ..ولامصادرة على أي رأي مادام الطرح بالصفة الشخصية وبحدود توضيح الرأي فقط ..
ومن مستوى رسائل المنشورة له وغير المنشورة فإن السائل الذي سمى نفسه ب”الرواي” إما أنه شخصية وهمية ..أو / و أنه شخصية لاتتحوى أي قدرة على البحث والتدقيق قبل طرح مايطرحه
فعلى سبيل المثال هو يسأل لماذا التركيز على شخصية حوى ويؤكد ان لاعلاقة له بتنظيم الإخوان المسلمين .. وكان بإمكانه على الاقل ان يضع اسم سغيد حوى على اي محرك بحث ليجد نفسه محظئا .. فعلى سبيل المثال يمكنه ان يجد على موقع من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة مايلي :
“وبعد خروجه من المعتقل، تولى مسؤولية قيادة جماعة الإخوان في ظروف بالغة الحرج، حيث المراقبة والتقييد من السلطات هناك في الفترة من سنة (1400هـ = 1979م) إلى سنة(1403هـ = 1982م)، ثم ترك ذلك إلى المشاركة في قيادة التنظيم العالمي لقيادة جماعة الإخوان من سنة (1403هـ = 1982م) إلى سنة (1405هـ = 1984م)، ثم عاد إلى المشاركة في قيادة الإخوان في سورية من سنة (1406هـ = 1985م) حتى سنة (1408هـ = 1987م)، حيث أجبرته ظروفه الصحية على اعتزال العمل القيادي، بسبب إصابته بشلل جزئي، بالإضافة إلى أمراضه التي تكالبت عليه، كالسكر والضغط وتصلب الشرايين، والكلى، وضعف البصر، ثم لم يلبث أن دخل في غيبوبة الموت من (5 من جمادي الأول 1409هـ =ديسمبر 1988م) حتى (1 من شعبان 1409 هـ = 9 من مارس 1989م) حيث توفي بعد معاناة وصراع مع المرض.”
http://ar.wikipedia.org/wiki/
نكتفي بهذا القدر مع تفهم غضب الناس مما لايفهمونه فكيف إذا كانوا يشكون بقرائن بداهته .. فالناس اعداء ماجهلوا
كما أن رسائلة لاتحمل قرائن أي اطلاع على القرآن
فهو يتهم المنطق الحيوي بالحيواني ناسينا الآية :
“وما هذه الحياة الدنيا الا لهو ولعب وان الدار الاخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون ” سورة العنكبوت – سورة 29 – آية 64وكان يمكنه التعرف على المزيد ممايشكك به في موقعنا نفسه الذي نشر بعض الترهات المنشورة عن رائق ويحاول نشرها مجددا في الموقع وكأنها كشف ..
راجع لذلك في هذا الموقع رابط :
قرائن مرض نقص بداهة قيادة الإخوان المسلمين السوريين قتلهم و حطم مجتمعهم .. .. و أصاب البعث بفقر دم … وأغنى السلطة بكنز لايفنى ..!
http://damascusschool.wordpress.com/2009/05/07/%d9%85%d8%b1%d8%b6-%d9%86%d9%82%d8%b5-%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%87%d8%a9-%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7/
وهذه الرسالة سترسل الى عنوانه المرسل للتأكد من صحته مجددا
رغم أن الرسائل السايقة أظهرت أن العنوان ليس صالحا .. ولكن لايمنع ذلك من التأكد ثانية تحوطا من كون عدم صلاحية الإرسال تقع على السرفر فقط
وشكرا لتفهمكم
للمرة الثانية يتأكد زيف العنوان ونتلقى الرسالة التالية
Sorry, we were unable to deliver your message to the following address.
<alrawi@yahoo.com>:
Remote host said: 554 delivery error: dd Sorry your message to alrawi@yahoo.com cannot be delivered. This account has been disabled or discontinued [#103]. – mta578.mail.mud.yahoo.com [BODY]
يتحوى د. موسى الإبراهيم..يقدمه المركز الإعلامي للإخوان المسلمبن بعناوين قضايا الإصلاح وتتسم مداخلاته الأربع بحيوية مرتفعة حيث يعرض مصالح تقترن بالمربع الحيوي رقم # 3 أي التعاون ومنها :
4- الأدب مع الحكام: المناصحة والتسديد والترشيد والمكاشفة مع الترفع عن المصالح الشخصية وبعيداً عن حمل السلاح والمحاربة فإن ذلك يعقد المسألة ولا يحلها وكل التجارب القديمة والحديثة تؤكد ذلك.
5- الأدب مع الاتجاهات القومية والعروبية.
الإسلام والعروبة لا يمكن الفصل بينهما فلا خير في العرب بغير الإسلام ولا يبلغ الإسلام سؤدده إلا إذا قاده العرب.
ولكنه عندما يذكر مراجعه يذكر سيد قطب وسعيدحوا الذان يعدان المصالح القومية كفرا يتوجب القتل وبرروا حمل السلاح
ومع ذلك يذكرهم كمراجع ..من ذلك :
5- أم هل ينسى أحد أدوار العلماء الربانيين المعاصرين أمثال مصطفى صبري والأفغاني ومحمد عبده والبنا وسيد قطب وبدر الدين الحسني وحسن الحبنكة الميداني وعبد الكريم الرفاعي
والحامد والحصري والسباعي وسعيد حوا وأبو غدة والمودودي والندوي وابن باديس والإبراهيمي وغيرهم كثير كثير رحمهم الله.”
http://www.ikhwansyria.com/ar/default.aspx?xyz=U6Qq7k%2bcOd87MDI46m9rUxJEpMO%2bi1s7TXsjZtWopYETh0DrKY5CqFxd%2bSxM%2fr5qAiRuipEpU6IW%2fyJX5IVJHaPHwUaGyQxJHhOUbxTJGjHYgjX4grU4fXLx%2f%2bLdm5LfFbDBNuUahWo%3d
وهو أمر يوضح ضحالة وهشاشة العقل النقدي ومن ذلك في يعرض اصلاحا يتحوى وظيفة عقدية فئوية لفطية جدا وليس لها اي آلية للتطبيق كمايلي :
ولعل المعالم الآتية تكون صالحة للمهمة التي نريدها ونسعى إليها مخلصين.
1. التجرد والإخلاص لله تعالى رائدنا.
2. إصلاح النفس والبيت والأمة واجبنا.
3. إيجاد القدوة الحسنة لسائر الناس مهمتنا.
4. التأصيل الشرعي لحركة المجتمع مسؤوليتنا.
5. الثقة بالمستقبل الواعد أملنا.
6. الاختلاف في الرأي لن يفرقنا.
7. الهمة العالية والإتقان في العمل منهجنا.
8. التسرع وحرق المراحل ليس من أخلاقنا.
9. التآمر العالمي على الصحوة الإسلامية يوحدنا.
10. الصدع بالحق مهما كان مراً مطلبنا.
ترى أما كان عليه وضع مارقمو 10 في البداية؟ وأن يوضح كيف يمكن ان يصدع الفرد او الجماعة للحق .. وكل يدعي وصلا بليلاه وسلطانه ومصالحه .. أليس المنطق الحيوي هو الأداة الحاسمة للتمييز في ذلك؟؟
نعم توجد تحويات أكثر حيوية مماعرضه سعيد حوا .. ولكنه مازال في حزبه ..إلى أن يصدع بالحق ويفسر لنا كيف يبقه وأمثاله بوصفه من العلماء الربانين ؟؟ لا أقل و لا أكثر
الحركة الإسلامية.. والبدائل
موقع أخبار الشرق – الاثنين 6 تموز/ يوليو 2009
عبدالله زنجير – كاتب سوري
منذ إعلان (الإخوان) مطلع السنة، تعليق معارضتهم وانسحابهم من جبهة الخلاص، تناولت أقلام متعددة ذلك القرار بالتساؤلات المشروعة أو المتشككة، عن البدائل المستشرفة المبحوث عنها، وطفت تخمينات وتلميحات عن الخطوة الآتية، من مختلف الزوايا
في التحليل، تسعى الحركة الإسلامية السورية، للتطبيع مع الواقع واسترداد ذاتها الكلاسيكية، بعد عقود من الخبرات والتقلبات والمحاولات، بدأت يوم أقحمت – لسبب أو آخر – في دورة ودوامة العنف الدامي، الذي طالت ذيوله دونما طائل، وأسبغ ظلاله العتيمة لعشرات السنون
تلك المرحلة المشتعلة، لا أعادها الله، جعلت ديفيد هيرست – مراسل الغارديان اللندنية – يقول في تقرير من بيروت بتاريخ 15 / 2 / 1982 م (حتى لو انتصر الأسد آخر الأمر، فإن انتصاره سيأتي مؤقتا وسينقلب عليه وبالا)!! لكن هذا الصحفي المخضرم، كان كغيره، لم يلحظ جيدا أدبيات وموروثات ومورثات التيار الإسلامي العريض، الميال للسلم الأهلي والتواق بالتوالي للمرونة السياسية والفكرية والتصالحية، ولو فوت عليه، وقت وجوده في صلب المعارضة، الفرص الموضوعية الحاسمة، منحازا بذلك لبدهيات وتقاليد لم تنتسى رغم إغراءات الثأر وذكريات المواجهة الباهظة، والتي أفقدتها الآلاف من أنصارها والآلاف من المدنيين العزل. فالوئام المدني حمى لا يمكن تعويضه، والتضحية بالمصالح الحزبية لمبادئ كبرى وعناوين عريضة، عمل معمول به وعملة متداولة، كما في سنة 1958م عندما حل الإخوان تنظيمهم، من أجل عيون الوحدة
نعم.. دخل الإخوان (ومن ثم غيرهم) أتون الحرب المفتوحة المتموجة مع نظام الأسد الأب، بعد البراءة المنشورة من مجزرة مدرسة المدفعية، وأصدروا بداية الثمانين: منهاج الثورة الإسلامية. لكن مع هذا لم تنقطع شعرة معاوية. وأؤكد بثقة المراقب على المدرج، أنهم في ظرف (حماة) لم يستجيبوا لانفعالات المعركة وضغوطات المضيف العراقي، بإنزال كوادرهم وصب الزيت على النار، حقنا للدماء وكبحا لجماح المجهول. وكان أن فتحت المفاوضات في ألمانيا مع المعاونين الأمنيين المقربين للأسد، والتي سرعان ما أفشلتها مطالب مثالية من طرف، ومعالجة مترددة من طرف آخر
ومع حصول الانشقاق التنظيمي مابين جناحي حلب وحماة، كواحد من مضاعفات الأزمة، دخلت الحركة الإسلامية برمتها في إطار الجمود وتجليات الخلاف البيني، وانتقد الشيخ عبدالله علوان – من إخوان حلب الدوليين – بمرارة بالغة عمليات عسكرية حصلت في قطارات وباصات آمنة سنة 1987م. وبعد توحيد الجماعة من جديد مطلع التسعينيات، ونفض اليد تماما من (ثورنة) النشاط المعارض، بقيت الحركة غير مرتاحة لتطابق الأهداف مع حلفائها وتحالفاتها، سواء في الميثاق الوطني أو جبهة الخلاص، أو حتى قبل ذلك في التحالف الوطني مع بعثيين وناصريين وشيوعيين ومستقلين إلخ.. فجزء من المعارضة كان في السلطة وعاد ليبحث عنها، وجزء ثان لا مندوحة في قناعاته الآنية والاستراتيجية، لكنها لا تتفق والبرامج الإصلاحية المتدرجة للحركة الإسلامية، المتعاطية مع السياسات وليس الأشخاص، وبالتالي لم يكن ثوبها المعارضة الراديكالية المستدامة، ولا الموالاة المستلقية، في منزلة بين المنزلتين
الحركة الإسلامية هي المطالب الأول – كانت ولاتزال – بالحريات العامة، وهي الأكثر صدقا وصبرا في تجسير المصالحة الداخلية الواعدة، وهي ليست صفرا على الشمال كما تروج بعض الرؤوس المؤدلجة، بل جزء لا يتجزأ من شجرة وارفة تظلل الإقليم بأكمله، وبالأخص لدى جيران سورية
الحركة الإسلامية أفشلت سيناريوهات الغزو الخارجي لبلدها رغم خلافاتها مع السلطة الحاكمة، وأعلنت استعدادها النهائي لمتطلبات المصافحة الوطنية والحلحلة الممكنة، دونما خوف وخشية.. وقد وجب أن ترد التحية بمثلها وأن تفتح أبواب سورية لكل أبنائها المنفيين، أسوة برعاياها المغتربين، كأفراد ومواطنين بحقوقهم وواجباتهم، يقدمون مصلحة بلادهم بما يمثلونه من طاقات وكفاءات على ما عداها، فالملفات الإنسانية لم تعد تنتظر
الحركة الإسلامية مع تغيير مزاجها وأولوياتها الثقافية والتربوية، لا تطمح أو تطمع بالعمل السياسي أو التنظيمي قبل إصدار قانون الأحزاب، وهي في صوتها وصورتها التصحيحية وبدائلها المستجدة تبدو غير آبهة باسمها القديم أو شكلها المشفر. وليتها تضيف في بيان للناس ما كان يخصها من أحداث الثمانينيات توضيحا وتواضعا، رفدا للمساعي الحميدة والنوايا النبيلة. عندئذ ستكون الكرة فقط في مرمى واحد، نعرفه جميعا
نشر موقع رابطة أدباء الشام مقالا باسم مستعار بعنوان :
وقفة مع الدكتور رائق النقري
http://www.odabasham.net/show.php?sid=28476
كتب الدكتور رائق النقري في كلنا شركاء ( 15 / 7 / 2009) موضوعاً يسـفه فيه الشيخ سعيد حوى يرحمه الله ، ثم يدعو الإخوان المسلمين السوريين إلى حل جماعتهم وإلى الأبد ، مدعياً أن سقف هذه الجماعة هو فكر الشيخ سعيد حوى يرحمه الله .
ومن أعماق ذاكرتي أكاد أقول أن الدكتور رائق النقري من دفعتي في كلية آداب دمشق ، وأننا كنا ذلك الزمان نشفق عليه خياليته وطوباويته وبعده عن الواقع ، واتخذ موقفاً مناهضاً للنظام الأسدي ، ولا أدري أين وصل بهذا الموقف ، لكنه عداء فلسفي خيالي بعيد عن الواقع …
يطلب من الإخوان حل جماعتهم وإلى الأبد ، وقد رد عليه الأخ فيصل الشيخ محمد رداً طيباً خلاصته أن الإخوان حلوا جماعتهم لصالح الوحدة والتزموا بذلك ، أما البعثيون فقد أعلنوا الحل ظاهرياً ، ثم راح ميشيل عفلق ينشط من بيروت ، وبعد عام واحد شكل حافظ الأسد وزمرته اللجنة العسكرية لحزب البعث في القاهرة ، وبارك حزب البعث الانفصال ، واستمرت اللجنة العسكرية حتى قفزت إلى السلطة يوم (8/3/1963) .
والدكتور رائق النقري لايعرف شيئاً عن جماعة الإخوان ، لم يسمع بالتحالف الوطني للشعب السوري (1982)، ولم يسمع بلقاء لندن من أجل ميثاق وطني سوري (2002)، ولم يسمع بالمشروع الحضاري لسوريا المستقبل الذي قدمته جماعة الإخوان المسلمين (2004)، ونشرته بعدة لغات في العالم . وشهد له الخصم والصديق ….
كما أن الدكتور الغارق في خيالاته وأوهامه الفلسفية لم يسمع أبداً بتوافق بين الإخوان السوريين والسياسي السوري المخضرم الأستاذ رياض الترك الذي وقف داعماً لموقف الإخوان أمام حافظ الأسد ، الذي سجنه (17) سنة لأنه لم يصدر بياناً يجرم فيه الإخوان المسلمين ويحملهم مسؤولية أحداث الثمانينات ….وكذلك الدكتور الســابح في خيالاته وفلسفته لم يسمع بجبهة الخلاص الوطني مع السيد عبد الحليم خدام …..
لذلك يقول أن سقف الإخوان هو فكر الشيخ سعيد حوى يرحمه الله ، ولا أنقص فكر شيخي المحبوب سعيد حوى يرحمه الله ، لكن أقول الواقع أن الجماعة تطورت كثيراً بعد وفاة الشيخ سعيد يرحمه الله ، كما أن الجماعة ليست مرهونة لأحد في فكرها ومنهجها سوى كتاب الله وسنة رسوله ، وأن السنوات العشرين الأخيرة في عمر الجماعة تشكل معظم فكرها ومنهجها ومسيرتها في سوريا …..
يدرك ذلك المتابع والمهتم ….أما السابح في خيالاته وأبراجه العاجية كالدكتور رائق النقري فلا يعرف هذا وأنى له أن يعرفه !!!!
السيد المسؤل في رابطة أدباء الشام عبد الله السوري
نشر موضوعك في الموقع رغم كونك مستعار الإسم ..
الأخوان كغيره لديهم عدة مستويات ولكنهم جميعا انضوا تحت عباءة سعيد ليسعدو ويسعد الوطن
بفكره الذي يقدس في اوساط العامة المغفلين أو الجهلاء والمطلوب هو دراسته نقديا بأقلام اخوانية اولا ليتم برهنة تحاوزهم له .. ولاأحد له مصلحة برؤية مسؤليتة امثال سعيد حوا فيما آلت اليه الأمور
–
Universal Commonsense Interest Square
أرسل الصديق بهاء طربية مقالا فيه مقابلة هامة لجمال البنا عن الإخوان المسلمين في مصر تتقاطع مع اشكالية اخوان مسلمين سوريا بشكل واضح داخليا وخارجيا مع وجود نقاط واضحة مختلفة بينهما
والرسالة ارسلت الى الصديق أحمد بربور الذ وزدنا بها مع تعليق سننشره بعد مقابلة جمال البنا
—–=====\
المفكر الإسلامى جمال البنا: مبارك استخدم الإخوان لتبرير عدم السير فى الديمقراطية
آخر تحديث: السبت 17 اكتوبر 2009 11:30 ص بتوقيت القاهرة
مجدى سمعان -
اطبع الصفحة
يستطيع المفكر الإسلامى جمال البنا أن يرى من شرفة منزله الواقع بشارع الجيش بحى باب الشعرية الانهيار الأرضى الذى حدث فى خط سير المترو نتيجة خلل فى عملية الإنشاء، لكنه يعتبر هذا الانهيار هو الأقل بين الانهيارات الأخرى التى طالت المجتمع المصرى ثقافيا واجتماعيا وسياسيا.
فى شقته بالطابق الأول كان يجلس خلف كومة من الأوراق ومن حوله أرفف عامرة بالكتب يستأنس ويستعين بها فيما يكتب من دعوة للإصلاح الدينى وتحرير الإسلام من سيطرة آراء السلف التى يعتبر أنها سبب فى تخلف المسلمين بسبب رهن الحاضر بآراء أناس عاشوا قبل ألف عام.
ويعتبر أن الإسلام لم يقف عند المذاهب الإسلامية الأربعة ويمكن أن تكون هناك مذاهب جديدة تعيد تفسير الإسلام بعقلية العصر الحديث. قائلا إنه يستطيع أن يقدم اجتهادات أفضل من الأئمة الأربعة.
ويرى أن المجتمعات الإسلامية لا تتقدم لأنها لم تفهم الإسلام فهما حقيقيا يعود للقرآن.
وتحدث البنا فى حواره المطول مع «الشروق» عن الانهيار الحادث فى المجتمع المصرى وأسبابه، واعتبر أن «الحرية للمجتمع كالهواء للإنسان وإذا منع الهواء عن الإنسان اختنق، وإذا منعت الحرية عن شعب يشل» وحمل حركة يوليو مسئولية ما يحدث من انهيار لأنها صادرت الحرية.
وانتقد علماء الأزهر وقال إن المؤسسة الدينية متحالفة مع المؤسسة الحاكمة، والاثنان يعملان لغير حساب الشعب.
ويرى البنا أن الإخوان لم يكونوا حجر عثرة فى الإصلاح وكانوا ضحايا للاضطهاد أكثر من أى مجموعة أخرى فى الشعب المصرى، موضحا أن الاضطهاد بدأ منذ أيام السعديين فى عهد الملك فاروق واستمر فى عهد الرئيسين جمال عبدالناصر، وأنور السادات واشتعل فى عهد الرئيس حسنى مبارك، لكن البنا اعتبر أن مبارك استخدمهم لتبرير عدم السير فى الديمقراطية. وإلى نص الحوار.
< هل مصر على حافة الانهيار؟
ــ الانهيار كلمة رمزية قوية جدا لظاهرة نعانى منها منذ الانقلاب الناصرى فى عام 1952، والذى بدأ يهدم المقومات التى قام عليها المجتمع الليبرالى السابق، ولم يستطع أن يقيم أسسا موضوعية حقيقية يمكن أن يقوم عليها مجتمع. حدث تدمير لأوضاع وقيم دون إحلال أوضاع وقيم أخرى، فأصبحنا فى حالة ضياع تؤدى إلى حدوث انهيار بين الحين والآخر. لدينا انهيار فى جميع المجالات، وانهيار باب الشعرية هو أقل الانهيارات، لأنه انهيار فى شارع، لكن لدينا انهيار عام على مستوى الدولة، الفساد قضى على الاقتصاد وقطب الشعب ما بين أقلية لا تتعدى 1% تستأثر بمعظم الثروة، وأغلبية لا تملك شيئا يذكر، وذلك لا يقاس بمجتمع النصف فى المائة الذى كان قبل ثورة يوليو. ما يحدث هو أسوأ صورة لرأسمالية ملفقة لا تقوم على عمل ولا على إنتاج لكن على مساوات، رشاوى، عملات، متاجرة فى الأراضى، وكل صور النصب والخداع، هذا اقتصاد طفيلى الاقتصاد الحقيقى ينتج بحوثا واكتشافات. انهيار التعليم بدأ حينما أراد عبدالناصر أن يجعله كالماء والهواء، وهذا كلام فارغ، لأن التعليم ليس كالماء والهواء، فهو يحتاج إمكانات مادية وهى ليست متوافرة فكانت النتيجة أن الفصل تكدس بالتلاميذ. المواد التى تدرس ليست هى المطلوبة حيث يتم حشو الذهن بمعلومات لا قيمة لها، فانهار التعليم. وانهيار التعليم كارثة لأن الذى يكوِّن الإنسان فى العصر الحديث أمران، التربية المنزلية فى الطفولة ثم التعليم. وللأسف الشديد فالتربية المنزلية تقوم على أساس خاطئ وهو تدليل الطفل ومحاولة تيسير كل الوسائل له وتجنيبه القيام بأى عمل خوفا من أن يقع أو يخطئ، فينشأ الطفل مدلل، وحينما يكبر لا يملك المهارات التى تؤهله للإنتاج، وحين يبكى وهو كبير لا يجد أحدا يسأل عنه، فتصبح الطريقة التى يصل بها لأغراضه هى النفاق، الذى انتشر وعم المجتمع.
الإنسان المصرى فى المرحلة الليبرالية كان عزيزا ولم يكن أحد يستطيع أن يقبض عليه أو يعتقله سنوات دون محاكمة. الجريمة الكبرى لعبدالناصر أنه قهر الإنسان المصرى وأشاع الخوف فى نفس الإنسان.
< الدكتور علاء الأسوانى تساءل فى مقال فى «الشروق» هل المصريون شعب متدين.؟
ــ ليسوا متدينين لأنهم لو كانوا متدينين ما انحدروا بهذه الصورة. التدين لدينا شكلى فى مظاهر وطقوس. الدين روح وجوهر، الدين قيم.
< ما سبب انتشار ظاهرة التدين الشكلى؟
ــ لأنه الأسهل. رجل يريد أن يعرف عنه التقوى والورع، أسهل شىء بالنسبة له أن يطلق لحيته، أو يرتدى جلبابا قصيرا، أما إذا قلت له أنفق من مالك أو وقتك فهذا أصعب.
< ما علاقة ازدياد نفوذ جماعة الإخوان المسلمين بالتدين الشكلى؟
ــ الإخوان جزء من المجتمع، أصابهم ما أصابه، لا يستطيعون النجاة مما أصاب المجتمع، فليس لهم دور فى هذا الانهيار العام الذى أصاب المجتمع والمسئول عنه بالدرجة الأولى هو سوء النظام السياسى.
< كتبت صحيفة النيويورك تايمز مقالا عنك قالوا فيه إن أفكارك صادمة للمجتمع، وأن المجتمع المصرى لا يقبل بالتعددية. ما رأيك فى ذلك؟
ــ هو كذلك. هذه حقيقية، المجتمع المصرى لا يؤمن بالتعديدية ولا يؤمن بالحرية مطلقا، وهذا أصل كل متاعبنا، فالحرية شرط رئيسى لتقدم المجتمع. الحرية للمجتمع كالهواء للإنسان، إذا منع الهواء عن الإنسان اختنق، وإذا منعت الحرية عن شعب يشل. ليس لدينا حرية من 1952.
< هل غياب الحرية سبب من أسباب الانهيار؟
ــ الحرية شرط رئيسى. ولدى كتاب عنوانه مطلبنا الأول هو الحرية ــ وهى عبارة استعارها الشيخ يوسف القرضاوى ــ هذه العبارة ــ وأوضحت لماذا يكون مطلبنا الأول هو الحرية؟ لماذا لا تكن كلمة الله هى العليا؟ وقلت إنه لو أردنا أن تكون كلمة الله هى العليا أو أن تطبق الشريعة فالشرط الرئيسى لكى نحقق هذا هو الحرية، فإذا لم تكن هناك حرية فكيف ندعو لكلمة الله، فحتى لو أننا لا نؤمن بمفهوم الحرية لكن يجب أن ندرك أنها الوسيلة لتحقيق المطالب حتى لو كانت هذه الطالب غير مشروعة من وجهة نظرنا، وأقصد بذلك الحرية فى مجال الفكر والاعتقاد لكن ليس فى مجال العمل، لأن العدل هو الفيصل فى مجال العمل وليس الحرية، الحرية هى الأساس فى الفكر.
< أنت ضد مقولة دعه يعمل دعه يمر؟
ــ نعم، فهى كلمة حق أريد بها باطل، فعلا دعه يعمل دعه يمر ولكن ليس معنى هذا أن يظلم وأن يستغل. أطلق طاقاته، ولكن يجب أن يكون ذلك فى سبيل المجتمع ليس فى سبيل الفرد وعلى حساب المجتمع.
< ما النموذج الاقتصادى الذى تتبناه؟
ــ كتبت مقالا بعنوان «الحزب الديمقراطى الاشتراكى الإسلامى هو الحل» قلت فيه إننا نريد حزبا يتكفل بثلاثة أمور وهى: الديمقراطية باعتبارها رمزا لحرية الفكر، لكن عيب الحرية أن تكون مطلقة فى مجال العمل فتبيح للقوى أن يبطش بالضعيف وللغنى أن يستغل الضعيف، فالحل لذلك هو الاشتراكية التى تقوم على العدالة. إذن يجب أن يكون هناك اقتصاد مبنى على أساس الحرية لكن دون مساس بالعدل. ليس كاشتراكية لنيين وماركس ولكن بمعناها المتعلق بالعدل، وانتفاء الاستغلال. ثالثا إسلامى، لأن الإسلام هو الذى يربى الضمير فلا الديمقراطية ولا الاشتراكية تربى الضمير. الضمير يجب أن يكون فوق مستوى الأغراض المادية بحيث أنه إذا ظلم أحد لا يسرق لأن لديه ضميرا يمنعه من السرقة. وما يربى الضمير هو الدين.
< قلتم إن الإسلام دين وأمة؟
ــ الإسلام يريد الحكم الرشيد المستلهم من القيم القرآنية التى تكاد تكون ديمقراطية لكنه لا يتولى الحكم.
< كيف تكون أمة بدون أن تحكم؟
ــ أمة تضغط ضغطا ديمقراطيا على السلطة لكن لا تطبق الشريعة كما فى السعودية.
< هل أنت مع تطبيق الشريعة؟
ــ الشريعة معناها العدل، والعدل مطبق فى سويسرا التى ترفع علما عليه صليب أكثر مما هو مطبق فى السعودية التى ترفع علما مطبوعا عليه «لا إله إلا ألله محمد رسول الله» فلا يتشدق أحد.
< لماذا لا تتقدم المجتمعات الإسلامية؟
ــ لا تتقدم لأنها لم تفهم الإسلام فهما حقيقيا يعود للقرآن، الذى هو أصل الإسلام، أو يعود إلى الرسول، ولكن الدول الإسلامية أخذت بآراء الفقهاء والأسلاف وأخذت برأى فلان وفلان، وفلان وفلان كمالك وابن حنيفة ومسلم وغيرهم كانوا أناس عظماء ولكنهم أيضا بشر وغير معصومين، وكان زمانهم مغلق، وما قالوه قالوه منذ ألف سنة فكيف تلزم المجتمع الإسلامى اليوم بأن يطبق آراء هؤلاء، هذه رجعية تجعل المسلمين يعيشون فى عالم من ألف سنة فطبعا هذا يؤدى إلى التخلف.
< ما سبب فشل المشروع الحداثى المصرى؟
ــ سبب فشل مشروع الحداثة المصرى هو فساد الحكم من ناحية وسوء فهم الإسلام من ناحية أخرى. وتوجد عوامل أخرى أيضا ولكن ليس بهذه الأهمية، لأن الإسلام هو نبض الجماهير، هو ضمير الجماهير، إذا حسن يرتفع مستوى الجماهير، وإذا ساء ينحط المستوى، وهو ساء لذا انحط مستوى الجماهير وتدهور.
< كيف أدى الفكر الدينى إلى إجهاض مشروع الحداثة المصرى؟
ــ الفكر الدينى أسهم فى تأخيره متحالفا مع سوء نظام الحكم، فالمؤسسة الدينية متحالفة مع المؤسسة الحاكمة، والاثنان يعملان لغير حساب الشعب ولغير القيم، ولغير الوصول لموضوعية، ولغير أن الدين جاء لهداية الإنسان، وليس للاستبداد بالإنسان والتحكم فى الإنسان، فالإسلام يحرم عليهم الخبائث ويحلل لهم الطيبات وينقذهم من الإصر والأغلال التى كانوا عليها، ينقذهم من الظلمات إلى النور وهذا هدف الإسلام.
< هل يمكن أن نقول أنك مفكر إسلامى ليبرالى؟
ــ هذا صحيح.
< كيف وفقت بين الإسلام والليبرالية؟
ــ بالقرآن.. كانت معظم دراساتى فى شبابى دراسات أوروبية بحتة، مثل الحرية، الحركات الدستورية، ثورات الشعوب، حركات المرأة، حركات العمال والنقابات.. كل هذه الأشياء، ولكن عندما بدأت التفت للإسلام وجدت أن الشىء الذى جعلنى أؤمن بالحضارة الأوروبية موجود فى القران، وهى الحرية، فطبقا للقرآن ربنا أراد أن يجعل فى الأرض خليفة وهذا الخليفة هى الإنسان، إذن الإنسان هو الهدف. ولهداية هذا الإنسان أنزل الله الأديان فالأديان وسيلة والإنسان هو الغاية، وطالما أن هناك إنسانا فيجب أن تكون له إرادة، وطالما هناك إرادة فيجب أن تكون هناك حرية، ولذلك القران ملىء بالحرية فيما يتعلق بالفكر والاعتقاد «فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر»، و«لا إكراه فى الدين» كلام واضح تماما مثل الشمس، فالإسلام يقرر حرية الاعتقاد دون قيد أو شرط، من يُرد أن يؤمن فليؤمن ومن يُرد أن يكفر فليفكر، شخص يريد أن يرتد ويصبح مسيحيا أو يهوديا فليرتد، ولا عقاب عليه فى هذا، لأنى لن أعمل شرطة للضمائر، ثم إن الإسلام لن يخسر شيئا، فمن حيث العدد، المسلمون كذا مليار، وثانيا فالإسلام قيم، والقيم لا تخسر حينما يرتد فرد عنها، فلا العدل سينقص ولا الحرية ستنقص ولا القيم.
< لكن ماذا حين يصطدم الإسلام بالحرية؟
ــ لا اصطدام بين الإسلام وحرية الفكر.
< وماذا عن الحرية الشخصية؟
ــ ولا الحرية الشخصية، ولكن الاصطدام بين الإسلام وحرية الظلم فى العمل، نجد الإسلام مثل الاشتراكية وسبق الاشتراكية بل وأحسن من الاشتراكية فى أنه قرر العدل وندد بالظلم وحرم الاستغلال، كل الأهداف التى تطالب بها الاشتراكية وعجز عنها لينين وغيره أرادها الإسلام.
الفرد حر يفعل ما يريد، الآثام تنقسم إلى قسمين، قسم يتعلق بالضعف الإنسانى وهو أن يزنى الفرد أو يسرف أو يشرب الخمر وغيرها من هذه الأشياء، وهناك آثام شرور، كأن يسرق أو ينصب أو يظلم، فالآثام الناتجة عن الضعف الإنسانى، والتى لا تعود آثارها إلا على الإنسان نفسه، الإنسان حر فى أن يفعلها وجزاءه عند الله، ولكن حين تتخطى الآثام إلى ضرر الآخرين مثل القتل أو السرقة أو الاغتصاب، فهنا يكون هناك قوانين رادعة.
< هل أفكاركم وما تدعون إليه يصب فى الفكر القرآنى أم تعتبرونه نوعا من البروتستانتية الإسلامية؟
ــ لا يوجد شىء يسمى بروتستانتية إسلامية، إحنا بتوع القرآن والسنة الملتزمة بالقرآن، وفى نظرنا الإسلام جاء بأفضل الصور لله تعالى وأفضل ما يكون عليه الدين وهو نهاية مسيرة الأديان وآخرها، لدينا إسلامنا وقرآننا ونعمل بهما، كل ما فى الأمر أن الآخرين بقوا ألف سنة يعبدون أسلافهم، ونحن جئنا وقلنا لا، سنرجع للقرآن مباشرة، وكلام هؤلاء الأسلاف سواء كانوا رجال حديثا أو رجال تفسير أو رجال فقه غير ملزم ولن نتخلى عن عقلنا ونأخذ بعقلهم، ولا ننظر بأعينهم الميتة للعصر الحديث.
< هل تعتبر أفكارك مدرسة فقيه جديدة؟ أم فلسفة إسلامية؟ أم اجتهاد؟
ــ هى مدرسة فقيهة جديدة، فهى ليست فلسفة لأنى لا أحب كلمة فلسفة، ولأن الفلسفة غير الدين، ولا هى اجتهاد بمعنى اجتهاد لأنها أكبر من الاجتهاد، هى تكاد أن تكون ثورة فى فهم الإسلام، لأنه منذ ألف سنة، أى منذ ظهور الأئمة الأربعة فى القرن الثانى للهجرة والمسلمين على هذا الحال، نحن مازلنا نتبع كلام هؤلاء الناس الذين وضعوا منظومة المعرفة الإسلامية فى القرون الأولى للهجرة، ما نقوله الآن أننا فى منعطف طريق، التاريخ وضعنا فيه كما وضع أسلفنا عندما وضعوا منظومة المعرفة الإسلامية منذ ألف عام. علينا أن نعيد صياغة منظومة المعرفة الإسلامية على أسس جديدة بفضل ما لدينا من ثقافة رائعة لم تكن متاحة للأسلاف، ولا يمكن أن يتصورها الأسلاف بحيث جعلتنا أقدر منهم. «واحد يقولى أنت متجيش نص مالك».. لا أنا أستطيع أن أفصل أكثر من مالك لأن لدى كل ثقافة مالك وأضعاف أضعاف ثقافة مالك، الناس يبخسون أنفسهم، ويبخسون عقلهم، ويعبدون آباءهم، ونحن ثورة على ذلك».
< إذن ما تطرح يوفق بين الإسلام وما بين الحداثة ويصل ما انقطع خلال ألف عام؟
ــ نعم، ولكن بشرط الحداثة السليمة، وليس الحداثة بالمعنى الأوربى الكامل، لأن هناك فرقا كبيرا بين الإنسان الإسلامى وبين الإنسان الأوروبى، الإنسان الأوروبى هو الإنسان الطليق دون قيد أو شرط، بينما الإنسان الإسلامى هو الإنسان المستخلف، الذى لديه أمانة ورسالة ومقيد بهذه الأمانة، ومقيد بهذه الرسالة، فالحداثة تعبير أوروبى ويمثل تطورا معينا، ليس شرطا أن يوجد لدينا، ولا ينقصنا شىء إذا لم يوجد، بل على العكس معظم الحداثة عملية تفكيك وعملية هدم أكثر ما هى عملية بناء.
< هل ترى أننا بحاجة إلى تحديث الخطاب الدينى أم إصلاح دينى؟
ــ الأزهريون أرادوا الاستسهال والقول إصلاح الخطاب الدينى. كيف سأصلح الخطاب الدينى إذا كان فهمى للإسلام خطأ؟! فالقضية كلها قضية منهج، فكل الأزهريين لا يستطيعون أن يأتوا بمصلح حقيقى لأنهم قيدوا أنفسهم بمنهج وهذا المنهج هو الأسلاف فأصبح فهمهم سلفيا، لا يتصورون إلا أن يكون هناك خمسة أو ستة مذاهب، ما المانع أن يكون هناك أكثر، هل ربنا حكم علينا بالأربع مذاهب فقط. لا يتصورن أن هناك أناس أكبر من أسلافهم، يجب أن يفهموا أننا أكبر من الأسلاف.
فى الحقيقة الأزهر حجر عثرة فى طريق التقدم وإن لم يغير نفسه تماما فسيسهم فى تخلف المجتمع ويجنى على الإسلام، وهذا ما قاله الإمام محمد عبده.
< هل أصبح هناك الآن كهنة للإسلام؟
ــ مائة بالمائة، ولولا أن الإسلام يندد بالكهانة والذين اتخذوا أحبارهم أربابا من دون الله لكان هؤلاء قد حكمونا وأقاموا محاكم تفتيش.
< ما رأيك فى شيوخ الفضائيات؟
ــ هؤلاء أسميهم وعظة، ويلجئون إلى دغدغة المشاعر ويتصيدون الأحاديث الضعيفة التى تثير الخيال والشىء الوحيد الذى يشهد لهم الذقون الطويلة، حسبك بذقنه دليلا وشاهدا.
< هل الإخوان حجر عثرة فى طريق الديمقراطية؟
ــ الإخوان لم يكونوا حجر عثرة لأنهم لا يدعون أنهم يمثلون الإسلام فقط، مثلما يفعل الأزهر، ولا حالفوا الحاكم ولا جاءت لهم فرص حكم أو غيره بل على العكس هم كانوا ضحايا للاضطهاد أكثر من أى مجموعة أخرى فى الشعب المصرى، الاضطهاد بدأ منذ أيام السعديين فى عهد الملك فاروق واستمر فى عهد عبدالناصر، والسادات واشتعل فى عهد مبارك. لكن مبارك استخدمهم لتبرير عدم السير فى الديمقراطية. وإذا كان على الاستخدام فالسادات استخدمهم أكثر، هذه مصالح واتفاقيات.
< هل هم يدخلون فى مصالح مع النظام؟
ــ أعتقد هذا.
< ماذا لو أن الإمام حسن البنا كان موجودا الآن؟
ــ لاختلفت الصورة تماما.
< كيف؟
ــ لما ظهر عبدالناصر من الأساس، ظهور عبدالناصر كان من أكبر أسبابه استشهاد حسن البنا. ولذلك أول ما فعلته ثورة يوليو أنها ألقت القبض على قتلة حسن البنا، وحاكموهم فى اليوم التالى لاستيلائهم على السلطة تقريبا. كانت شخصية حسن البنا، حتى فى حالة قيام حركة عبدالناصر، ستحول دون الصدام، لأن الذى كان على رأس الإخوان وهو المستشار حسن الهضيبى كان يمثل الشرعية لأنه كان قاضيا بمعنى الكلمة، بينما لم يكن لدى عبدالناصر شىء لديه اسمه الشرعية.
ع..زيزي بهاء
لم يزل جمال البنا متمسكا باراء ومفاهيم عجيبة منها:
(1) ان السياسة هي التي تجعل المجتمع سليما, مازالت السياسة هي سبب كل المصائب التي اصابت المجتمع
< ما علاقة ازدياد نفوذ جماعة الإخوان المسلمين بالتدين الشكلى؟
ــ الإخوان جزء من المجتمع، أصابهم ما أصابه، لا يستطيعون النجاة مما أصاب المجتمع، فليس لهم دور فى هذا الانهيار العام الذى أصاب المجتمع والمسئول عنه بالدرجة الأولى هو سوء النظام السياسى.
(2) ويعود ليناقض نفسه بنفسه عندما يقول:
< كتبت صحيفة النيويورك تايمز مقالا عنك قالوا فيه إن أفكارك صادمة للمجتمع، وأن المجتمع المصرى لا يقبل بالتعددية. ما رأيك فى ذلك؟
ــ هو كذلك. هذه حقيقية، المجتمع المصرى لا يؤمن بالتعديدية ولا يؤمن بالحرية مطلقا، وهذا أصل كل متاعبنا، فالحرية شرط رئيسى لتقدم المجتمع. الحرية للمجتمع كالهواء للإنسان، إذا منع الهواء عن الإنسان اختنق، وإذا منعت الحرية عن شعب يشل. ليس لدينا حرية من 1952.
(3) ثم عندما يتكلم عن الحرية, يتكلم عن الحرية السياسية المفقودة حاليا, ولايتكلم عن الحرية بشكل عام, والذي فقدها المجتمع منذ مدة طويلة
(4) ويكتب مقالا عن الحل فاذا هو انشاء حزب ديمقراطي اشتراكي اسلامي: وكان الساحة السياسية العربية والاسلامية ينقصهاانشاء احزاب سياسية
(5) ويسال عن النموذج الاقتصادي الذي يتبناه فيجيب بانشاء حزب سياسي
(6) وعندما سال عن سبب فشل المشروع الحداثي المصري: يجيب بانه فساد الحكم …. الخ
(7) وعندما يسال: هل تعتبر افكارك مدرسة فقهية جديدة؟ ام فلسفة اسلامية؟ ام اجتهاد؟ يجيب بانها مدرسة فقهية جديدة وينفي عنها تهمة الفلسفة لانه لايحب الفلسفة وكانه يستطيع انشاء مدرسة فقهية جديدة بدون اسس وقواعد فلسفية ومنطقية… وخاصة في هذا العصر
(8) ويفرق بين الانسان الاسلامي والانسان الاوربي (واستطيع الاستمرار فاقول: والانسان الهندي والانسان الصيني … الخ) فما هذا المنطق؟
(9) واخر الاسافي عندما اجاب بانه لو بقي حسن البنا حيا لماحدث ماحدث ولتغيرت الصورة تماما؟؟؟؟
فماذا ترى ياخ بهاء؟
احمد
ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي
الجماعة السرية تواجه المشاكل على امتداد الوطن العربي
منذ تأسيسها في مصر عام 1928 عانت جماعة الإخوان المسلمين من نوبات متكررة من القمع و انشقاقات متعددة من قبل الجهاديين المتطرفين و الليبراليين المعتدلين على حد سواء, و من النزاعات الإقليمية على امتداد المنطقة مثل غزو العراق للكويت عام 1990. ولكن الجماعة السرية عالية الانضباط حافظت على نظام قيادة دولي فضفاض و فروع قوية في عدة دول عربية. و على الرغم من انتحالها صفة الاعتدال ضمن الطيف الإسلامي, إلا أن الإخوان يتعرضون حاليا لاختبار لم يسبق له مثيل.
أحد التحديات القادمة و على النقيض من التجارب الأخرى جاء من حقيقة أنه و لأول مرة فإن أحد فروع الجماعة يجد نفسه في دور آخر غير دور المعارضة المعتاد عليه وهو دور إدارة حكومة كاملة. إن “حماس” التي تمثل فرع الجماعة الفلسطيني, تحكم غزة منذ العام 2007, وذلك عندما قامت بالإطاحة بحركة فتح العلمانية و القومية في انقلاب سريع و عديم الرحمة.
إن هذا النصر قد ولد فخرا و مشكلة في نفس الوقت. إن حماس مسئولة الآن عن مصير ما يقرب من 1.5 مليون شخص. إن الكثير من سكان غزة المحاصرين يوجهون اللوم للحركة بسبب أنها هي التي أثارت الهجوم الإسرائيلي على القطاع في الشتاء الماضي, و الذي نتج عنه آلاف المشردين و ما يقرب من 1400 قتيل. البعض يتهم حماس بشق صف الوحدة الفلسطينية, بينما يتهم الكثير من المتطرفين الإسلاميين حماس بخيانة الآمال التي كانت معقودة لتحويل هذا القطاع المزدحم الفقير الى دولة إسلامية صحيحة, مع ملاحظة أن قوات الأمن التابعة لحماس قد قامت بسحق خصومها الجهاديين بطريقة أكثر قوة مما فعلته مع فتح. ففي أغسطس قامت حماس بقتل 28 شخصا في إحدى هذه العمليات.
بينما ترى العديد من الحكومات حماس بشكل أساسي على أنها جماعة إرهابية مسئولة عن القيام بهجمات انتحارية و صاروخية على المدنيين الإسرائيليين, إلا أن الفخر بأن حماس قد حاربت الفساد و الجريمة في القطاع هو أمر لا يمكن الجدال فيه. و من المستبعد أن تتنحى الحركة عن الساحة في أي وقت قريب. و لكن خلق حماس لدولة الحزب الواحد في غزة قد أقلقت حكومات عربية أخرى.
إن نصر حماس في غزة جاء بعد مكاسب كبيرة حققها مرشحو الإخوان في الانتخابات البرلمانية المصرية عام 2005. إن هذا النصر يظهر القوة التي حصلت عليها الجماعة بعد القمع القوي الذي تعرضت له في مصر منذ الستينات. إن حكومة الرئيس حسني مبارك لم تقم فقط بحظر الأحزاب التي تقوم على الدين بل قامت أيضا بسن القوانين لمنع الإخوان من الترشح كمستقلين في الانتخابات المستقبلية. إن جولات الاعتقال المستمرة و التي شملت العديد من قيادات الجماعة أدت الى تقييد حركة الإخوان. إن هناك ما يقرب من 250 عضوا من الجماعة يقبعون في السجون المصرية من ضمنهم العديد من المعتدلين ذوي الشعبية و الذين يعتبرون و على نطاق واسع قيادات مستقبلية للجماعة.
مثل هذه الضربات أدت إلى إضعاف الجناح المعتدل داخل الإخوان المسلمين في مصر في الوقت الذي يواجه فيه ضغطا داخليا من أجل القيام بإصلاحات لمعالجة مسألة القيادات كبيرة العمر في الجماعة. إن مهدي عاكف المرشد العام للحركة الأم و الذي يترأس حركة الإخوان الغامضة دوليا يبلغ من العمر 81 عاما ويقول بأنه سوف يتنحى في يناير القادم, وهي سابقة لم يسبق له فيها مرشدون آخرون ممن خدموا في المنصب طيلة العمر. إن نائبه محمد حبيب و هو أستاذ جامعي متقاعد و متشدد نسبيا قد يخلفه في المنصب.
و لكن الحكومة المصرية مصممة على سحق الجماعة, و ليس من الواضح كيف ستقوم الجماعة بتدبير أمور الانتقال. الأعضاء الشباب و غير المصريين يريدون أكثر من رأي في طريقة اختيار قادة الحركة. بعض الإخوان و الذين يشعرون باليأس من المناخ القمعي المتصاعد في مصر يقولون أنه سوف يكون من الأفضل الاختفاء من الساحة العامة و الرجوع الى العمل الإجتماعي كما كان الأمر في الماضي. و آخرون قد يسقطون عضويتهم لصالح جماعات متطرفة. وهذا يرجعنا الى الماضي أيضا, عندما اتجه إخوان ساخطون مثل نائب أسامة بن لادن ” أيمن الظواهري” الى الجهادية العنيفة.
و في الأردن فإن العلاقات مع الحكومة لم تكن على تلك الدرجة من الخصومة. و ذلك يعود إلى أن عددا كبيرا من سكان الأردن هم من اللاجئين الفلسطينيين و أولادهم, و قد حاول حكام الأردن احتواء أي صراع قادم من النزاع الاسرائيلي الفلسطيني. و على الرغم من رفض الإخوان لمعاهدة السلام التي وقعها الأردن مع إسرائيل عام 1994, إلا أن الحكومة مستمرة في تقليدها الدائم بالسماح لحركة الإخوان الموالية بالعمل كأكبر جماعة معارضة موجودة في البرلمان.
الإخوان متباعدون ام متقاربون
إن هذا المفهوم قد شهد اضطرابا في السنوات الأخيرة, وقد بدأ ذلك عام 1999 عندما قامت الحكومة بحظر حركة حماس و إبعاد قادتها الكبار. و مؤخرا و على الرغم من تصاعد التعاطف مع الإسلاميين بعد الغزو الأمريكي للعراق, فإن التغييرات في القوانين الانتخابية قد ساهمت في تشذيب عدد مقاعد الإخوان المسلمين في برلمان الأردن ذو ال110 مقعدا من 17 مقعدا عام 2003 الى 6 ستة فقط حاليا. إن الجمعيات الخيرية التابعة للإخوان وجدت نفسها متعطلة عن العمل بشكل مفاجئ. و قد واجه الإخوان وابلا من الانتقادات عام 2006 بسبب حضور بعض قادتها جنازة أبو مصعب الزرقاوي. لقد كان الزرقاوي و هو أردني المولد قائدا لجماعة متمردة في العراق متصلة بالقاعدة قامت بتفجير 3 فنادق في عمان قبل 4 سنوات.
إن التوترات قد تصاعدت منذ انتخابات السنة الماضية داخل الإخوان و التي أنتجت قيادة أكثر محافظة. إن قيادة الجماعة و لأول مرة تخضع لقيادة شخص لا ينتمي الى الضفة الشرقية من الأردن بل من قبل همام سعيد و هو فلسطيني مساند بكل صراحة لحركة حماس الفلسطينية. إن الحمائم داخل صفوف الجماعة يريدون التركيز على طابع الجماعة الأردني من خلال الانفصال رسميا عن حماس. و لكن السيد سعيد يريد الإبقاء على هذه الصلات و السماح بالانتماء للأشخاص الذين ينتمون الى الطرفين بالبقاء في مجلس الشورى الذي يحدد سياسات الحركة. الشهر الماضي, استقال ثلاثة أعضاء ينتمون الى أصول شرق أردنية من المكتب التنفيذي للجماعة بعد تسريب وثيقة داخلية تتهم الحكومة الأردنية بالانضمام الى مؤامرة أمريكية اسرائيلية مزعومة لإقناع القيادة الفلسطينية بإسقاط حق عودة الفلسطينيين الى ديارهم الأصلية.
و المستقيلون الثلاثة يقولون بأن مثل هذ الكلام إضافة الى وجود الصلات مع حماس, يبلغ الى حد خرق الولاء للدولة الأردنية. ضمن العديد من فروع الجماعة فإن هناك حوارا ساخنا فيما إذا كانت المصالح الوطنية يجب أن تتجاوز مصالح المسلمين العامة. إن الحكومة المصرية تضيف نقطة الى رصيدها بالقول بأن الإخوان يهتمون بالفلسطنيين أكثر من اهتمامهم بقضايا مواطنيهم.
في هذه الأثناء فإن فرع الجماعة السوري لطالما اشتكي من اهماله في التنظيم الدولي العالمي. فبدلا من انتقاد نظام البعث السوري العلماني الحاكم بسبب قمعه الدموي لجماعة الإخوان في الماضي, و الذي بلغ ذروته في مذبحة حماة عام 1982 عندما سحق الجيش السوري ثورة المدينة موديا بحياة ما يزيد عن 10000 شخص, لقد بارك التنظيم الدولي للإخوان سوريا بسبب تحالفها المعادي لإسرائيل مع حماس. و قد وجد قادة حماس ملاذا آمنا في العاصمة السورية دمشق.
و لكن وحاليا, و مع مواجهة الإخوان الأردنيين و المصريين مشاكل داخلية متزايدة, فإن الإخوان السوريين يتجهون مرة أخرى الى المضهد السابق. في أبريل من هذا العام تخلى الإخوان السوريون عن عضويتهم في تحالف كان يضمهم إضافة الى أحزاب علمانية معارضة. و يبدو الآن أنهم يحاولون بهدوء صنع السلام مع حكام سوريا البعثيين.
مثل هذا التحول أدى في بعض المرات الى تدمير سمعة الإخوان المسلمين. ولكن الفشل الذي تواجهه الجماعة في بعض الدول يعود الى فشلها في تنفيذ وعودها بإحداث التغيير. بداية هذا العام, وفي الانتخابات التي حصلت في الكويت, فإن مرشحيها حصلوا على مقعد واحد فقط, وقد كان لديهم 6 مقاعد في العام 2003. و في المغرب فإن حزب العدالة و التنمية الذي يحاكي الإخوان المسلمين بنجاح حصل على نسبة تقل 6% عن االانتخابات السابقة, مع وجود شكاوي من حصول تلاعب و تزوير في هذه الانتخابات. وفي السودان فإن نجم الإخوان قد فقد بريقه منذ تهميش حسن الترابي عام 2000 وهو قائد الانقلاب الذي أحضر الجبهة القومية الإسلامية الى الحكم عام 1989. و في دول أخرى, مثل ليبيا و تونس, فإن الإخوان – أو أي فروع مشكوك في أمرها- محظورة و مضطهدة.
لقد أثبتت جماعة الإخوان أنها قوية و تحظى باحترام واسع. إن العديد من الحكومات العلمانية تخشى الجماعة؛ و العديد من الليبراليين العرب لا زالوا يخشونها, فإذا دخلت الجماعة في انتخابات متعددة و نجحت, فإنهم قد لا يعودون الى الإرداة الشعبية مرة أخرى. بالنسبة للإخوان أنفسهم, فإن المشكلة الثابتة هي ما إذا كان عليهم أن يعارضوا العلمانيين أو أن يتعاونوا معهم على أمل الاقتراب من السلطة. إن تيار هذه الجدلية سوف يستمر في المد و الجزر.