المقايس عــــــــــــــــــــلـي الامــــــــــــــــين
قبل المنطق الحيوي كنت لا أدري لماذا لم استسغ بيت الشعرهذا بالرغم من جماله
وبالرغم من مكانة قائله أبو فراس الحمداني كمناضل شرس يستحق كل احترام:
يقول شاعرنا ابو فراس الحمداني:
نحن قوم لا توسط بيننا لنا *********** الصدر دون العالمين أو القبر
ان أي قارئ لهذا البيت الجميل يحق له ان يسأل السؤال التالي:
لماذا قوم الشاعرلا توسط بينهم ولماذا لهم الصدر دون العالمين أو القبر؟
هذا سؤال لا يجيب عليه علم النحو بجلالة قدره لانه علم وجد ليقيس دقة النص لغويا
مستخدما قواعد ثابتة في تركيب اللغة العربية. ولا يجيب عليه علم العروض ولا علم
البلاغة ولا حتى الشرح المطول او المختصرالمعتمد على مستوى الفهم أو المخزون
الثقافي التراكمي عند أي شخص.
اذا من لهذه الاجابة التي يفترض ان تكون علمية دقيقة؟
الجواب عندي هو علم المنطق الحيوي الذي هو برأي الحجر الزاوية في كمال رسالة
وفعالية وربما سمو النص او الشكل. فان كان نص الخطاب صحيحا لغويا ورائعا صوريا
وبلاغيا ورمزيا وموسيقيا و…و…و…الخ وكان بنفس الوقت جوهرانيا كليا سقط من
كونه محترما كجلمود صخر حطّته ازدواجية المعايير من عل. فان كان كلامي جميلا رنانا
ولكن لا يصدقه البشر يصبح تهمة لي وحجة علي والاجدر لي ان أصمت ولا أنبس ببنت شفة.
اولا – قياس مربع حالة
المصالح :
الحكم: عزلة معششة في مربع الصراع
وقرينة العزلة أن القائل يتحدث عن فئة معينة من الناس –
قبيلته أو قومه / نحن, قوم, بيننا, لنا/
وقرينة الصراع هو الحتمية التي وضعها الشاعر بالتفوق المبني
على الصراع السلبي الذي تؤكده ذكر كلمة “القبر” والتي توحي بأن الصراع مبني على
أساس القوة و ومسالة حياة أو موت و أن على القوي أن يسود فقط.
ثانيا – قياس مربع جذور منطق
المصالح
الحكم: جوهر كلي
ماورد في البيت كان يمكن ان يكون جوهرا جزئيا لولا قرينة
الصراع التي حتمت فرض الامر على الاخر بالقوة مما يجعل المصالح تعرض الى ازدواجية
معايير.
ثالثا
– قياس مربع أطوأر شخصنة المصالح :
الحكم: استعلاء
الشاعر يقيم قومه كلهم تقييما ايجابيا مطلقا دون ذكر اسباب
موجبة
رابعا – قياس مربع أ نماط
شخصنة المصالح
الحكم مصالح جدلية
وقرينته محاولة فرض واقع دون بغير حق ولا دليل على صوابية
واهلية قوم الشاعر للتفوق
خامسا – قياس مربع توظيف
المصالح
الحكم: حواء عقدي نافي
وقرينته اسراف الشاعر بدفع الغالي
والرخيص ومهما كلف الامر من أجل الرفعة عن باقي الامم ونيل شرف الريادة
سادسا – قياس مربع عصر
المصالح
الحكم : مصالح ضد العصر
وقرينته ان ما يريد الشاعر تحقيقه هو بالتأكيد أمر مرفوض جملة وتفصيلا من قبل كافة
المعاصرين للشاعر ومرفوض أيضا من قبل كل من يقرأ هذا البيت في أي عصر لاحق.
Filed under: صور ناطقة
الصديق علي أمين
نعم مقايسة حيوية جدا ..ويحق لك ان تحكم على المصالح المعروضة ماقلته .. لولم تعرفها بكونها : مصالح بيت شعر لأبي فراس الحمداني
لكون التعريف – هنا وهكذا- يحدد الوظيفة ومن من هو الذي يوظف هنا وهذا يعامله المنطق الحيوي معاملة خاصة ولكنها ليست خارجه عنه ولا مفارقة ..
ولكن أرجو الإنتباه إلى ان القياس الحيوي لتوظيف المصالح يمكن أن يكون بأشكال عديدة
الشكل الأول هو كما يراى عامة الناس وظيفته
ولكن هذا الشكل او البعد لايعني وجود وظائف أخرى محتواة ضمن الوظيفة الرئيسة كمايراها عامة الناس
والمصالح الموظفة هنا التي يمكن أن يراها عامة الناس هي مصالح شعرية وليست عقدية فئوية بالدرجة الأولى وإن كانت تخص فئة معينة بكلمة” نحن قوم ”
وقياس توظيف المصالح يمكن ان يتم بناءا على طلب محدد للتركيز عليه ..
فلو قيل للمقايس ان بقيس توظيف المصالح المعروضة ببعدها الفئوي العقدي أو السياسي او الاقتصادي او اللغوي او التاريخي او الجمالي ..الخ
لكان عليه ان يفعل ذلك مع الإشارة الى الوظيفة الرئيسة
لو قرأ ذاك اليت من الشعر بلغة اجنبية ولم يذكر كونه شعرا ؟ لما كان بالضرورة سيحكم على المصالح في تلك الصيغة بكونها ذات توظيف شعري .. ويكن قياسك صائبا تماما
ولكن إذا قيل أنه بيت من الشعر حتى وإن كنت لاتوافق كونه شعرا فالحكم هو مصالح ذات توظيف شعري ..
وكذا الحال في المصالح المقدسة عقديا وفئويا ..
أي ان التعريف الذي يعطى للمصالح المعروضة هو تعريف وظيفي ..
ولكن لو قال أحدهم أنا اتحدث في الدين وقدم كلمات متقاطعة .. فهل هو يعرض مصالح ذات توظيف ديني؟
طبعا لا وهذا يظهر بداية من حكم الصراع على التناقض مع التعريف المقدم
أو على الأقل وللتحوط والسرعة يكون الحكم هو مصالح غامضة غير قابلة للقياس او تحت عتبة القياس
وبعد ذلك فلو ان الحكم على بيت شعر ابي فراس كان مصالح ذات توظيف شعري لكان الحكم مخففا عما قدمته
حيث يكون الحكم شكل جزوهراني جزئي لكونه ذو توظيف شعري مستحيل البرهان
وهو امر ليس سئا بالضرورة إذا فم الصدر هو تحمل مسؤلية حيوية والتنافس على تحقيق اتساق أكبر مع المنطق الحيوي ومترادفاته في العدل والتوحيد والإحتواء والتجديد
وتبقى نقطة في غاية الأهمية في قياس توظيف المصالح وهي وظيفة العارض .. فإذا كان للعارض وظيفة ذات علاقة بمايعرضه عندئذ يجب ان يؤخذ ذلم بعين الحسبان عند الحكم
والشاعر هنا أبةو فراس ليس مجرد شاعر .. ولكنه امير من أمراء الدولة الحمدانية التي كانت تحاول وقف التدهور والتفسخ في الدولة العربية الإسلامية وقد وقع بالأسر سبع سنوات وله شعر يجعله فعلا في الصدر من من كل أمراء العرب في الماضي والحاضر – دون ان نقصد بأي حال مقارنته بأمراء الزفت ومشتقات النفط ..بل بالأمراء الحيويين كطارق بن زياد او عبد الرحمن الغافقي .. الخ
عندئذ ستجد أن في المصالح المعروضة توظيفا شعريا وفئويا ذو مصداقية فقدها العرب من وقتها
وبكل الأحوال فإنه من المفيد جدا ان نستفيد من المنطق الحيوي فنكره اي استعلاء ليس موظفا لمصالح التوحيد والشكل الكلي والاحتواء والتجديد والمستقبلية ..
فما رأيكمو دام فضلكمو “توظيف شعري”!
بسم الله الرحمن الرحيم
أشكرك عزيزي د. رائق على التوضيح المفيد
…لقد نظرت الى البيت على أساس أنه وثيقة تاريخية صادرة من رجل دولة وربما قد أكون حملت الموضوع أكثر مما هو عليه الا اني انطلقت من مفهوم أن الشعر هو لغة العرب وقد كان أبو فراس الحمداني أميرا وفارسا وشاعرا عربيا وكان شعره كغيره من الامراء والزعماء رسائل مفهومة تتحوى ما يبنى عليه من قرارات قد تكون مصيرية من قبل سامعها وهذا ما جعلني لا أنظر الى البيت المقايس على أنه بيت من الشعر قاله شاعر ليس بوزن ابي فراس السياسي.
ولكن بالفعل قد تلعب الضرورة الشعرية التقليدية دورا في سبك المفردات لتخرج متساوقة مع ما يريد الشاعر فتسمى ضرورة شعرية بالرغم من تحويها المكنونات الاساسية للخطوط العريضة لمبادئ الشاعر الفكرية والسياسية.
وأنا هنا لا انتقص من بداهة ابي فراس ولكن ما قاله كان يدور في فلك ما يقال أنذاك ولو أتيحت له الفرصة أن يشرب فنجان قهوة مع النقري
فلا تنكريني يـا ابنـة العـم، إنـه***ليعرف من أنكرته البـدو والحضـر
ولا تنكرينـي، إننـي غيـرمنكـر***إذا زلت الأقدام، واستنـزل الذعـر
وإنـي لـجـرار لـكـل كتيـبـة*** معـودة أن لا يخـل بهـاالنصـر
وفيت وفـي بعـض الوفـاء مذلـة***لإنسانة في الحـي شيمتهـا الغـدر
وحاربت قومي فـي هواك،وإنهـم***وإياي، لولا حبك، المـاء والخمـر
ولا خير في دفـع الـردىبمذلـة***كما ردهـا يومـا بسوءتـه عمـرو
يمنـون أن خلـوا ثيابـي، وإنـمـا***علي ثيـاب مـن دمائهمـوحمـر
سيذكرنـي قومـي إذا جـد جدهـم *** وفي الليلـة الظلمـاء يفتقـد البـدر
فإن عشت، فالطعن الـذي يعرفونـه***وتلك القنا والبيض والضمر الشقـر
وإن مـت فالإنسـان لا بـد ميـت***وإن طالت الأيـام وانفسـح العمـر
ونحـن أنـاس لا تـوسـط بينـنـا***لنا الصدر دون العالميـن أو القبـر
تهون علينا فـي المعالـي نفوسنـا***ومن يخطب الحسناء لم يغلها المهر
أعز بني الدنيا وأعلـي ذوي العـلا***وأكرم من فوق التـراب ولا فخـر
اراكَ عصيَّ الدَّمْعِ شيمَتُكَ الصَّبْرُ
أما لِلْهَوى نَهْيٌ عليكَ و لا أمْرُ؟
بَلى، أنا مُشْتاقٌ وعنديَ لَوْعَةٌ
ولكنَّ مِثْلي لا يُذاعُ لهُ سِرُّ!
إذا اللّيلُ أَضْواني بَسَطْتُ يَدَ الهوى
وأذْلَلْتُ دمْعاً من خَلائقِهِ الكِبْرُ
تَكادُ تُضِيْءُ النارُ بين جَوانِحي
إذا هي أذْكَتْها الصَّبابَةُ والفِكْرُ
مُعَلِّلَتي بالوَصْلِ، والمَوتُ دونَهُ
إذا مِتُّ ظَمْآناً فلا نَزَلَ القَطْرُ
تُسائلُني من أنتَ؟ وهي عَليمَةٌ
وهل لفَتىً مِثْلي على حالِهِ نُكْرُ؟
فقلتُ كما شاءَتْ وشاءَ لها الهوى:
قَتيلُكِ! قالت: أيُّهمْ؟ فَهُمْ كُثْرُ!!!
الصديق علي الأمين
تحية الحياة وبعد
شكرا جزيلا لك إثارة ذكرى أمير الأمراء بطولة ووفاءا وعشقا وشهامة وشعرا وعروبة
كما ترى في الملخص أدناه فإن ابا فراس ليس مجرد شاعر من مليون شاعر موريتاني ..وليس شاعرا يكتب الشعر ليربح جائزة المليون من أمراء الزفت ..
بل هو بطل صاحب قضية وقضى فس سبيل قضيته الحيوية جدا وهي الدفاع عن الدولة العربية الإسلامية من الإنهيار ودفع وتعويق العدوان البيزنطي ولإحتلال الصليبي
ولكونه رمزا عربيا فئويا وشعريا فإن مقايسة مايعرضه من مصالح ترتبط بوظيفته كفارس وأمير وقائد ووالي تتطلب قياسها بالعودة إلى سيرته الشخصية الموثقة والتي لايختلف حولها أحد
ليس من المهم هنا أن نذكر أنه كان علويا ..
وليس المهم أن نقول ان سيف الدولة هو أيضا علوي .. وليس المهم أن نعرف- هنا على الأقل – حقيقة المتننبي شاعر البلاط الحمداني كان علويا أيضا بسبب وليس المهم الدحول في خلافات المرخين المحدثين الذين كشفو احتمال كون المتنبي هو ابن الإمام الثاني عشر ..
كل ذلك لامعنى له
ولكن لنتوقف عند ماتقوله موسوعة مختصرة حيث يرد فيها
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B3_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A
أبو فراس الحمداني هو أبو فراس الحارث بن سعيد بن حمدان الحمداني التغلبي الوائلي، ولد سنة 320 هـ (932 م) من أسرة أمراء، وقد اشتهر جده حمدان بالبأس في القتال، وبالكرم وحسن السياسة.
وافق ظهور الحمدانيين ضعف العنصر العربي في جسم الخلافة العباسية وهيمنة الفرس والترك. فباشروا الحروب لدعم الخلافة ولترسيخ سلطتهم. فاحتل عبد الله، والد سيف الدولة الحمداني وعم شاعرنا، بلاد الموصل وبسط سلطة بني حمدان على شمال سوريا.
ترعرع أبو فراس في كنف ابن عمه سيف الدولة، بعد موت والده باكراً، فشب فارساً شاعراً. وراح يدافع عن إمارة ابن عمه ضد هجمات الروم ويحارب الدمستق قائدهم. وفي أوقات السلم كان يشارك في مجالس الأدب فيذاكر الشعراء وينافسهم. ثم ولاه سيف الدولة مقاطعة منبج فأحسن حكمها والذود عنها.
كانت أيام أبي فراس حروباً متواليةً مع الروم، وقد خانه الحظ يوماً فوقع أسيراً سنة 347 هـ (959 م) في مكانٍ يُعرف باسم “مغارة الكحل“. فحمله الروم إلى خَرْشَنة، على الفرات، وكان فيها للروم حصنٌ منيع. ولم يمكث في الأسر طويلاً، واختُلف في كيفية نجاته، فمنهم من قال إن سيف الدولة افتداه ومنهم من قال إنه استطاع الهرب. فابن خلكان يروي أن الشاعر ركب جواده وأهوى به من أعلى الحصن إلى الفرات، والأرجح أنه أمضى في الأسر ثلاث سنوات.
وعاد القتال بينه وبين الروم، إلى أن تكاثروا عليه وحصروه في منبج، فسقطت قلعته سنة 350 هـ (962 م) ووقع أسيراً وحُمل إلى القسطنطينية حيث أقام نحواً من أربع سنوات. وقد وجه الشاعر جملة رسائل إلى ابن عمه، فيها يتذمر من طول الأسر وقسوته، ويلومه على المماطلة في افتدائه.
ويبدو أن إمارة حلب كانت، في تلك الحقبة، تمر بمرحلةٍ صعبة. فقد قويت شوكة الروم وتقدم جيشهم الضخم بقيادة نقفور فاكتسح الإمارة واقتحم حلب، فتراجع سيف الدولة إلى ميّافارقين. ولم يتنفس الصعداء إلا في سنة 354 هـ (966 م)، فاستعاد إمارته وأسرع إلى افتداء أسراه ومنهم ابن عمه. ولم يكن أبو فراس ٍ يتبلغ صعوبات ابن عمه، فكان يتذمر من نسيانه له، ويشكو الدهر، ويرسل القصائد المليئة بمشاعر الألم والحنين إلى الوطن، فتتلقاها أمه باللوعة، حتى توفيت قبل عودة وحيدها.
بعد مضي سنةٍ على خروجه من الأسر توفي سيف الدولة 355 هـ (967 م) فتضعضعت الإمارة. وكان لسيف الدولة مولى اسمه قرغويه طمع في التسلط، فنادى بابن سيده، أبي المعالي، أميراً على حلب، آملاً أن يبسط يده باسم أميره على الإمارة بأسرها، وأبو المعالي هو ابن أخت أبي فراس.
أدرك أبو فراسٍ نوايا قرغويه، فدخل حمص، فأوفد أبو المعالي جيشاً بقيادة قرغويه، فدارت معركةٌ قُتل فيها أبو فراس. وكان ذلك في ربيع الأول سنة 357 هـ (968 م)
والعرض السابق ليس له مثيل في تاريخ اي اي شاعر في العالم؟
وليس فقط في تاريخ العرب
إذا هو أمير قبل أن يكون شاعرا
وهو يدافع عم بلاده ولايعتدي على أحد
أليست الحرب تتطلب رفع المعنوبات ؟
أليس الدفاع عن النفس وتحمل السجن لأمير كان يمكنه مضاء حياته مع الجواري والغلمان ..يتطلب ايمانا خارقا ؟
إذا اين التعصب؟
أين حتى الفخر عير البرهاني
إنه يدافع عن أمة لم يكن إلى ثلاث قرون خلت من هو أعظم منها حضارة على وجه الأرض ..
ويبدو لأحد أمرائها انها تتهاوى .. أليس من حقه أن يعلن حقيقة برهانية وهي أنه من أمة لم تعرف من قبل إلا قبور ثارات داحس والغبراء او صدر الدولة التوحيدية ؟
أين ماهو غير برهاني في ذلك إلى اليوم ..؟
ولذلك فالحكم هو صراع من أجل التوحيد لكون عامة الناس تقر حالة الدفاع عن النفس .. وعامة الناس تقر ضرورة رفع معنويات الأسرى كي لاينتحروا ويموتوا غما..
ومن هنا فهي أيضا تتحوى نمط مصالح شخصنة جدلية من أجل السبق في تفرد مربع التجديد المتفرد .. وكل ماذكره وعاشه متفرد ولم يتكرر إلى اليوم ..
ومن هنا أبضا فالمصالح المعروضة فيها طور مصالح شخصنة استعلائية من أجل القدرة على في تفرد مربع الإحتواء ..
ولذلك لاأحد من العرب ولا حتى من غلاة المتعصبين ضد العلويين يمكنه أن لايرى في قول وفعل أبي فراس قدوة له إلى اليوم .. أو على الأقل مثالا ساطع الحيوية
ومن هنا فإن مقايسة مربع وظيفة المصالح هي : مصالح شعرية سياسياسة فؤية تتحوى المربع الحيوي رقم #4 جمالا وسياسة وانسانية وبداهة كونية ..
ترى هل يمكن تخيل انسان في العالم لايتعاطف ويسحر بهكذا شخصية حتى ولو لم يكن عربيا ولا مسلما؟؟
وكم من المناضلين والأبطال في العالم كله يمكنهم أن يجد في شعره تعبيرا عنهم من تشي غيفارا إلى مانديلا إلى سمير قنطار..
فلنقرأ مرة أحرى قصيدة كتبت في الأسر .. وهو أمير بحق :
أراك عصي الدمع شيمتك الصبـر
أمـا للهوى نهـي عليـك ولا أمـر
بلى أنا مشتـاق وعنـدي لوعـة
ولكـن مثلـي لايـذاع لـه ســر
إذا الليل أضواني بسطت يد الهوى
وأذللت دمعـا مـن خلائقـه الكبـر
تكاد تضيء النـار بيـن جوانحـي
إذا هـي أذكتهـا الصبابـة والفكـر
معللتي بالوصـل والمـوت دونـه
إذا مـت ظمآنـا فـلا نـزل القطـر
حفظـت وضيعـت المـودة بيننـا
وأحسن من بعض الوفاء لـك العـذر
ومـا هـذه الأيـام إلاّ صحـائـف
لأحرفهـا مـن كـف كاتبهـا بشـر
بنفسي من الغادين في الحي غـادة
هواي لهـا ذنـب وبهجتهـا عـذر
تروغ إلى الواشين فـي وإن لـي
لأذنا بهـا عـن كـل واشيـة وقـر
بدوت وأهلـي حاضـرون لأننـي
أرى أن دارا لست من أهلهـا قفـر
وحاربت قومي في هـواك وإنهـم
وإياي لـولا حبـك المـاء والخمـر
فان يك ماقال الوشـاة ولـم يكـن
فقد يهـدم الإيمـان ماشيـد الكفـر
وفيت وفي بعـض الوفـاء مذلـة
لإنسانة في الحـي شيمتهـا الغـدر
وقور وريعـان الصبـا يستفزهـا
فتـأرن أحيانـا كمـا أرن المـهـر
تسائلني من أنـت وهـي عليمـة
وهل بفتى مثلـي علـى حالـه نكـر
فقلت كما شاءت وشاء لها الهـوى
قتيلـك قالـت أيهـم فـهـم كـثـر
فقلت لها لـو شئـت لـم تتعنتـي
ولم تسألي عني وعنـدك بـي خبـر
فقالت لقد أزرى بك الدهـر بعدنـا
فقلت معاذ الله بـل أنـت لا الدهـر
وما كان للأحـزان لـولاك مسلـك
إلى القلب لكن الهوى للبلـى جسـر
وتهلك بين الهـزل والجـد مهجـة
إذا ماعداها البيـن عذبهـا الهجـر
فأيقنت أن لاعـز بعـدي لعاشـق
وأن يدي ممـا علقـت بـه صفـر
وقلبت أمـري لا أرى لـي راحـة
إذا البين أنساني ألـح بـي الهجـر
فعدت إلى حكـم الزمـان وحكمهـا
لها الذنب لاتجزى بـه ولـي العـذر
كأنـي أنـادي دون ميثـاء ظبيـة
على شـرف ظميـاء جللها الذعـر
تجفـل حينـا ثـم ترنـو كأنـهـا
تنادي طلا بالـواد أعجـزه الخضـر
فلا تنكريني يـا ابنـة العـم إنـه
ليعرف من أنكرته البـدو والحضـر
ولا تنكرينـي إننـي غيـر منكـر
إذا زلت الأقـدام واستنـزل النصـر
وإنـي لـجـرار لـكـل كتيـبـة
معـودة أن لايخـل بهـا النـصـر
وإنـي لـنـزال بـكـل مخـوفـة
كثير إلـى نزالهـا النظـر الشـزر
فأظمأ حتى ترتوي البيـض والقنـا
وأسغب حتى يشبع الذئـب والنسـر
ولا أصبح الحـي الخلـوف بغـارة
ولا الجيش مالم تأتـه قبلـي النـذر
ويـارب دار لـم تخفنـي منيعـة
طلعت عليها بالـردى أنـا والفجـر
وحي رددت الخيـل حتـى ملكتـه
هزيمـا وردتنـي البراقـع والخمـر
وساحبة الأذيـال نحـوي لقيتهـا
فلم يلقهـا جافـي اللقـاء ولا وعـر
وهبت لها ما حـازه الجيـش كلـه
ورحت ولم يكشـف لأبياتهـا ستـر
ولا راح يطغينـي بأثوابـه الغنـى
ولا بات يثنيني عـن الكـرم الفقـر
وما حاجتي بالمـال أبغـي وفـوره
إذا لم أفر عرضي فـلا وفـر الوفـر
أسرت وما صحبي بعزل لدى الوغى
ولا فرسـي مهـر ولا ربـه غمـر
ولكن إذا حم القضاء علـى امـرئ
فليـس لـه بـر يقيـه ولا بـحـر
وقال أصيحابي الفـرار أو الـردى
فقلـت همـا أمـران أحلاهمـا مـر
ولكننـي أمضـي لمـا لايعيبـنـي
وحسبك من أمرين خيرهمـا الأسـر
يقولون لي بعت السلامـة بالـردى
فقلـت أمـا والله مانالنـي خـسـر
وهل يتجافى عني المـوت ساعـة
إذا ماتجافى عنـي الأسـر والضـر
هو الموت فاختر ماعلا لـك ذكـره
فلم يمـت الإنسـان ماحيـي الذكـر
ولا خير في دفـع الـردى بمذلـة
كما ردهـا يومـا بسوءتـه عمـرو
يمنـون أن خلـوا ثيابـي وانمـا
علـي ثيـاب مـن دمائهـم حـمـر
وقائم سيـف فيهـم أنـدق نصلـه
وأعقاب رمح فيهـم حطـم الصـدر
سيذكرنـي قومـي إذا جـد جدهـم
وفي الليلـة الظلمـاء يفتقـد البـدر
فإن عشت فالطعن الـذي يعرفونـه
وتلك القنا والبيض والضمر الشقـر
وإن مـت فالإنسـان لابـد ميـت
وإن طالت الأيـام وانفسـح العمـر
ولو سد غيري ماسددت اكتفوا بـه
وما كان يغلو التبر لو نفـق الصفـر
ونحـن أنـاس لا توسـط عندنـا
لنا الصدر دون العالميـن أو القبـر
تهون علينا في المعالـي نفوسنـا
ومن خطب الحسناء لم يغلها المهـر
أعز بني الدنيا وأعلى ذوي العـلا
وأكرم من فـوق التـراب ولا فخـر
===================
الصديق علي لاحظ البيتين الأخبرين :
تهون علينا في المعالـي نفوسنـا
ومن خطب الحسناء لم يغلها المهـر
أعز بني الدنيا وأعلى ذوي العـلا
وأكرم من فـوق التـراب ولا فخـر..
==================
ومارأيكم بتعبير : ولا فخر..
أليس خضوعا للبرهان.. واستعداد للبرهنة بدمائه ؟
ألم ينجز ذلك على نحو مايزال متفردا واستثنائيا ؟
=============
شكر لك مرة أخرى فقد نفرت الدماء في العروق.. وسكر بلا عرق وغضب لابنتهي من صعاليك حولوا الشعر إلى كلمات متقاطعة .. ولقب الأمير الى خانع و ..
فمارأيكم دام فضلكم
عودة سادسة الى الصديق علي أمين
تقول في بداية المقايسة
“قبل المنطق الحيوي كنت لا أدري لماذا لم استسغ بيت الشعرهذا بالرغم من جماله
وبالرغم من مكانة قائله أبو فراس الحمداني كمناضل شرس يستحق كل احترام”
ألا تلاحظ انك هنا تقدم بداية تعريف لوظيفة المصالح المعروضة بوصفها شعرا وجمالا نضاليا شرسا؟
ألا تلاحظ أيضا أنك تقدم أيضا هدف توظيفها الأساس بقرينة وظيفة مؤلفها او دوره الأبرز الذي يعرفه عامة أها الإختصاص بوصفه أميرا حيويا أي صاحب وظيفة نضالية شرسة؟
إذا لو قلت أن مربع مصالح التوظيف هي :شعرية جمالية نضالية شرسه تتحوى المربع الحيوي رقم #4 بقرينة كونها قابلة لكي تكون في معظمها لسان حال أي مناضل ؟
مارأيكم دام فضلكم ؟
طباعة إرسال لصديق
صورة للتعصب الطائفي في لبنان
أحمد منصور/الوطن القطرية
ربما تكون هي المرة الأولى التي يحدث فيها انتقاد حاد ومباشر بين زعامة الكنيسة المارونية في لبنان ممثلة في البطريرك “نصر الله صفير” والزعامة الشيعية ممثلة في السيد “حسن نصر الله” -رئيس حزب الله- والتي بدت حادة حينما انتقد السيد حسن نصر الله في خطابه الذي ألقاه في السابع عشر من يونيو الماضي البطريرك الماروني بشدة على تصريحات كان قد أدلى وانتقد فيها تصرفات لحزب الله. وقد علَّق البطريرك في عظة الأحد 21 يونيو على انتقادات نصر الله شاكراً الذين تفهموا موقفه من الانتخابات “واستنكروا ما رشقنا به بعضهم من ذوي الأغراض التي باتت معروفة”، فرغم أن الكنيسة تقوم على مبدأ “ما لقيصر لقيصر وما لله لله” أي عدم التدخل في السياسة والحكم، فإن الكنيسة المارونية في لبنان تلعب دوراً سياسياً غير خافٍ على أحد. وقد أسس البطريرك ما يعرف باسم “قرنة شهوان” وهي تجمع سياسي ماروني يعبر بشكل مباشر عن رأي الكنيسة. وتعتبر البطريركية المارونية مصدراً أساسياً مشاركاً في كثير من القرارات وعلى رأسها اختيار الرئيس على اعتبار أنه وفق الدستور اللبناني لابد أن يكون مارونياً، وذلك في ظل “المحاصصة الطائفية” القائمة في لبنان منذ إعلان استقلاله، ورغم أن الحرب الأهلية التي اندلعت في عام 1975 وانتهت في عام 1992 كانت حرباً طائفية في الأساس، فقد رسَّخت التعصب الطائفي لدى اللبنانيين الذين يصنفون بعضهم على هوية الانتماء الديني في كل شيء، وقد برز الشيعة كقوة سياسية في لبنان بداية السبعينيات على يد الإمام موسى الصدر الذي قاد ما عرف بثورة المهمشين. غير أن النفوذ السياسي والعسكري الشيعي ازداد بعد قيام الثورة الإيرانية التي قامت في عنفوان الحرب الأهلية مما ساعد على بروز حركة أمل، ثم حزب الله الذي أصبح الأقوى والأبرز سياسياً وعسكرياً في لبنان، وبقيت العلاقة بين حزب الله والكنيسة المارونية بعيدة عن الصِدام المباشر، رغم الصدامات التي وقعت أثناء الحرب بين الشيعة والموارنة فإنها كانت ضمن الصراعات التي قامت بين جميع الطوائف، لكن الصدام السياسي الأخير وصل إلى الرؤوس مما أثار جدلاً سياسياً واسعاً في لبنان، ومع أن التعصب الطائفي يكاد يكون بارزاً في كثير من النقاشات فإنه في كثير من الأحيان يأخذ شكلاً سيريالياً أو هزلياً لا يمكن تصوره إلا في لبنان فقط الذي له خصوصياته في كل شيء، فالتعصب الطائفي أو المذهبي هنا لا يعني التدين على الإطلاق فهناك فرق شاسع بين التعصب والتدين في لبنان، لأنك يمكن أن تجد سنياً ومارونياً وشيعياً يتناقشون بحدة وبتعصب حاد كل منهما لطائفته بينما زجاجة الخمر بينهما يتقاسمون كؤوسها، بينما لا يقرب أي منهم مسجداً أو كنيسة، وقد عايشت بنفسي في الأسبوع الماضي صورة من صور هذا التعصب كانت هزلية إلى حد بعيد، فقد أصابتني آلام حادة في الظهر بسبب ملازمتي الدائمة للمكتب والكمبيوتر وهي من الأمراض المهنية الشائعة لأمثالي ممن يجلسون أحياناً خمس عشرة ساعة على المكتب في اليوم حيث تتراكم الآلام، ثم تأتي لحظة وتنفجر وقد حدث هذا معي، فذهبت إلى طبيب سبق أن عالجني وتقع عيادته في مجمع طبي في قلب بيروت، ولاحظت وأنا في طريقي لعيادته وجود عدد كبير من عيادات الأطباء وتخصصات مختلفة كان يبدو من أسمائهم أنهم ينتمون إلى طوائف مختلفة، وقد استعان الطبيب باثنين من زملائه في العيادات المجاورة أحدهما شيعي والآخر ماروني حتى يفتوا في أمري، لأني كانت لدي أعمال كثيرة وأريد ألا يعيق ألمي عملي، فتعارفت على الجميع وكان من الطبيعي أن يدور نقاش قصير بيننا في السياسة، وطلب مني الطبيب المعالج أن أراجعه في اليوم التالي وكان اليوم التالي صبيحة الخطاب الذي ألقاه السيد حسن نصر الله وانتقد فيه البطريرك الماروني نصر الله صفير، فكانت هناك جلسة نقاش حادة بين الطبيبين الشيعي والماروني في عيادة أحدهما حول ما جاء في الخطاب وكل منهما متعصب إلى زعيم طائفته ورأيه في الآخر، سألت طبيبي ما الأمر؟ قال: هذا شيء طبيعي، لكني لاحظت أن النقاش لم ينته حتى أنهيت مراجعتي، وكان الصوت إلى حد ما مسموعاً مع اقتراب العيادات بعضها من بعض حتى خيّل إلى أن الأمر في النهاية يمكن أن يصل إلى التشابك بين الطرفين، خرجت من عيادة طبيبي على أن أعاوده في اليوم التالي، وكان من الطبيعي أن أسأله في اليوم التالي عما انتهى إليه النقاش بين الطبيبين فيما يتعلق بخطاب السيد حسن نصر الله وخطاب البطريرك، لكني فوجئت بطبيبي يغرق في الضحك، ثم قال لي: ما حدث هو ما كنت أتوقعه لكني متأكد إنك لن تتوقعه، قلت له: بالله أخبرني ماذا حدث بينهما؟ لقد كان كل منهما يكاد يطبق على الآخر من شدة النقاش، قال: لقد ذهبت إليهما مشاهداً وتابعت جزءاً من النقاش الذي كانت نهايته غريبة جداً بالنسبة لك: قلت له بشغف ما هي: بعد نقاش حامي الوطيس قال أحدهما للآخر لقد حان وقت الغداء رد عليه الآخر قائلاً: نعم لقد أخذنا البطريرك والسيد حسن وكاد وقت الغداء يذهب عنا، قال أحدهما: أنا عليَّ شراء الغداء أما أنت فعليك أن تحضر لنا زجاجة من الفودكا، لأن الغداء سيكون لسانات ونخاعاً وهذا لا تهضمه إلا الفودكا، وعزما عليَّ بالغداء معهما قلت لهما أنا مرتبط لكني سأعود لكما بعد الغداء، عدت بعد الغداء فوجدتهما قد أجهزا على الغداء وزجاجة الفودكا فارغة، غرقت في الضحك ومعي طبيبي الذي قال لي: هذا هو لبنان! وهذه صورة من صور التعصب الطائفي فيها، من الممكن أن تجد سيدتين أو ثلاثاً أو أربعاً يمثلن أربع طوائف لا تعرف من ملابسهن ما طائفة أي منهن، بينما كل واحدة متعصبة إلى طائفتها وتدافع عنها بشراسة، وأذكر أني شاهدت ذلك مراراً فالتعصب الطائفي في لبنان له شكل آخر لا علاقة له بالتدين على الإطلاق كما أنه في كثير من الأحيان تعصب صوتي حنجوري! لكن هذا لا يعني وجود متطرفين في كل طائفة يستخدمون لغة أخرى غير لغة الحناجر في التعبير عن الخلاف بين بعضهم البعض، لكن التعصب الحنجوري يمثل الأغلبية وإن كان التأثير دائماً للآخرين لكن في النهاية الوضع مختلف كثيراً عن السبعينيات، فلا أحد في لبنان يريد الحرب ولا أحد يريد الصراع والخراب، فاللبنانيون في النهاية يحبون الحياة وربما تكون صور هذا التعصب تمثل بعض مظاهر الحياة لديهم، لكنها دون شك لا تعني أن أياً منهم يريد الحرب أو يحبها ويكفي أن تتابع محطات التلفزة والصحف اللبنانية لتخرج بانطباع مخيف هو أن الذين يتحدثون في هذه الفضائيات أو يكتبون في هذه الصحف إنما يعيشون داخل خنادق ودشم ويتوشحون أسلحتهم وكل منهما يكمن للآخر أو يشتبك معه في معركة فعلية على الأرض، لكن الواقع غير ذلك وإنما يشبه إلى حد بعيد صورة الطبيبين التي ذكرتها، وكثيراً ما كنت أجلس على موائد ليس عليها اثنان من طائفة واحدة كل منهما يناقش ويتعصب وفي النهاية يجمعهما الطعام والصداقة والحياة، ولم نذهب بعيداً، فقد كان ضيفي في برنامجي التليفزيوني “بلا حدود” يوم الأربعاء الذي ألقى فيه السيد حسن نصر الله خطابه هو السيد وليد جنبلاط -زعيم الحزب الديمقراطي التقدمي في لبنان- وكان جانب رئيسي من حواري معه يدور حول الغزل السياسي بينه والسيد نصر الله قبل الانتخابات بعد قطيعة وتلاسن حاد بينهما وكيف أنه تطور إلى لقاء عقد بين الطرفين في اليوم التالي لحواري معه، حيث التقى نصر الله جنبلاط بعد صراع حاد كانت أحداث “7 أيار” إحدى نتائجه وكم قامت من حروب بين الشيعة والدروز من قبل ثم جلس الطرفان وكأن شيئاً لم يحدث، وهناك ترتيبات للقاء بين جنبلاط والجنرال عون ولقاء بين سعد الحريري ونصر الله، فهذا هو لبنان وهؤلاء هم سياسيوها وهذا هو شعبها أينما ذهبوا في تعصبهم يتبادلون الأنخاب أو فناجين القهوة في النهاية.