المقايس عــــــــــــــــــــلـي الامــــــــــــــــين
بايدن نائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية إذا قال :
بايدن يعطي الضوء الأخضر لهجوم إسرائيلي على إيران
ا ب، ا ف ب: 6/7/2009
اعطى نائب الرئيس الاميركي جو بايدن امس، ما يبدو انه ضوء اخضر لاسرائيل كي تهاجم
ايران، عندما اعلن ان ادارة الرئيس باراك اوباما لن تقف في وجه قرار إسرائيلي مماثل،
فيما أعرب قائد هيئة أركان الجيوش الاميركية الأميرال مايكل مولن، عن «قلقه» من
مخاطر هذه الخطوة.
وقال بايدن لقناة «أي بي سي»، ردا على سؤال حول ما اذا كانت واشنطن ستقف في وجه
اسرائيل في حال قررت ضرب ايران، ان «اسرائيل يمكن ان تقرر بنفسها ما الذي يصب في
مصلحتها… وما الذي يمكن ان تفعله حيال ايران او أي مسألة اخرى». واضاف «ان كنا
نوافق او لا نوافق، هم سيقومون بذلك…أي دولة تتمتع بالسيادة ستقوم بذلك...
لكن في الوقت ذاته، لن تؤثر ضغوط أي دولة علينا على تصرفاتنا». وتابع «اذا قررت
حكومة بنيامين نتنياهو ان تسلك مسارا مختلفا عن الذي نتبعه الآن، فهذا حقهم السيادي،
وليس قرارنا».
من جهته، اعتبر مولن ان شن هجوم عسكري على المنشآت النووية الايرانية قد يكون «مزعزعا
جدا للاستقرار». واضاف في مقابلة ضمن برنامج «فوكس نيوز صنداي» التلفزيوني، «اشعر
منذ بعض الوقت بالقلق من هجوم يشن على ايران، لان هذا الامر من المستحيل التكهن
بعواقبه». وردا على استفسار عما هو أسوأ، ان تتم مهاجمة المنشآت النووية الايرانية
او ان تمتلك السلاح الذري، قال مولن «اعتقد ان الأمرين سيكونان سيئين جدا جدا».
وشدد من جديد على «أهمية عدم استبعاد اي خيار، بما في ذلك الخيار العسكري».
وكان السفير الاسرائيلي الجديد لدى الولايات المتحدة، مايكل اورون، قال في وقت سابق
أن القنبلة النووية الايرانية «سيكون بمقدورها إزالة اسرائيل عن الخريطة في غضون
ثوان معدودة». واضاف انه «من الأهمية ان يحتفظ العالم بعيون مفتوحة حيال ما يجري في
ايران لأن الساعة
يمكن قراءة العبارة “أي دولة تتمتع بالسيادة ستقوم بذلك”
على النحو التالي:
أي دولة تتمتع بالسيادة ستقوم بشن حرب.
ذلك يعني الاعتداء وشن حرب على سيادة دولة أخرى ولا يمكن ان تُقبل على كونها تعني
الدفاع عن النفس لان الدفاع عن النفس كقيمة أقوى من قيمة الاعتداء وهو حق يعرض له
أي شخص كان بكل وضوح وهذا لم يحدث في هذا التصريح. وسأكتفي بمقايسة هذا المقطع
لان كل مايرد عقبه هو تفسير وتبرير له.
اولا– قياس مربع حالة المصالح :
الحكم: صراع معشش في توحيد
والتوحيد سببه هو الاشارة لكل دولة
تتمتع بالسيادة, وجاء الحكم بالصراع بسبب حق الاعتداء
ثانيا – قياس مربع جذور منطق المصالح
الحكم: شكل جوهر كلي
السبب هو ان السيادة لاية دولة لا تعطيها الحق بالاعتداء على اية دولة اخرى وبالاضافة لانه مناف للشرعة الدولية التي
تحكم علاقات الدول والتي تدعي دولة بايدن حمايتها.
ثالثا– قياس مربع أطوأر شخصنة المصالح :
الحكم: اخفاء معشش في اعلان
السبب هو ان العبارة المقاسة هي تصريح صحفي يعلن سياسة دولة.
فتكون العبارة ذات توظيف سياسي يحتمل الكثير من المعاني التي يريد القائل ان يوصلها الى الاخر. فالتصريح هنا يعرض
للتهديد أو يعطي اذنا بالاعتداء أو اقرارا بحق الدفاع عن النفس أو وعدا بالدعم حين الحاجة بعد الاعتداء
رابعا – قياس مربع أ نماط شخصنة المصالح
الحكم مصالح تقليد معشش في جدلية
تتحوى المصالح المعروضة الاقرار
والتسليم بالاعتداء دون وجه حق كاجراء وقائي واستباقي يضمن عدم السماح للاخر
بالتفكير في الايذاء مما يستدعي عدم تسليم عامة الناس بما تعرضه مصالح التصريح, اذ
ان عامة الناس ترى في هذا التصرف اعتداء وقلة اخرون يرون فيه دفاعا عن النفس.
خامسا – قياس مربع توظيف المصالح
الحكم: توظيف سياسي فئوي نافي
السبب ان التصريح يشرع عملاً يشار
الى فاعله بأنه حربي معتد قائم فقط بسبب ولاجل الاعتداء واشعال الحروب.
سادسا – قياس مربع عصر المصالح
الحكم : مصالح ضد العصر
وقرينته ان ما يريده
بايدن من حرب وقتل وتدمير هو بالتأكيد أمر مرفوض جملة وتفصيلا من قبل كافة القوانين
والقيم المعاصرة.
Filed under: صور ناطقة
الصديق علي أمين مقايسة جيدة جدا لولا الحكم الجزئي الأول حيث ذكرت :
والتوحيد سببه هو الاشارة لكل دولة
بينما التوحيد هو حكم بقرائن تعرضها المصالح بشكل يقبلها عامة الناس .. وهو هنا مايرفضه عامة الناس ولذلك فالحكم هو صراع يتحوى عزلة بفرينة كون المصالح المعروضة تعزل نفسها بجة السيادة التي تعترف بها لإسرائيل ولم تعترف بها لإيران أو سوريا او العراق او كوريا ..الخ
فما رأيكم دام فضلكم
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي د. رائق
لم أستطع اضافة الرد مباشرة بسبب عدم امكانية الدخول الا بالتسجيل وقد حاولت التسجيل وفشلت لاسباب غير مفهومة.
بالنسبة للحكم بالتوحيد
أعتقد ان السيد بايدن يحاول ان يلفق حقا يظن أنه مقبول من عامة الناس فشمل كل الدول كنوع من التبرير لما قد تفعله اسرائيل, وهو مخطئ تماما ونستطيع ان نسمي محاولته بالمخادعة أو المضللة. وقد اكتفيت بكشف مراوغته باظهار جوهرية ما يقول وكشف اخفاءه للنيات.
لم ألحظ تخصيصه هذا الحق لاسرائيل الا بشكل خفي وهو لا يجرؤ على نسب هذا الحق لاسرائيل فقط كون دولته تدعي التوازن والحكمة ناهيك عن ان التخصيص الذي يفضي للحكم بالعزلة سيفقد حيادية أمريكا مصداقيتها في اي وساطة أو تقريب لوجهات النظر بين الافرقاء.
فما رايكم بارك الله بكم؟
الصديق علي أمين
معيار الحكم على قيم مربع المصالح ليس ماتدعيه المصالح المعروضة بل ماتثيره عند عامة الناس
ومايعرضه بايدن من ربط السيادة بقرار الحرب أمر يرفضه عامة الناس وخاصة في عصرنا .. فعدا عن كون أي عدوان هو مرفوض بداهة عند عامة الناس وهذا لايحتاج إلا اقرار بايدن .. ولذلك فتجاهله يهني تجاهل للبداهة الكونية للمصالح المشتركة ..وحكمه عجز ونقص في إقرار او نطق حكم يعرفه ويقره بينه وبين نفسه بشعورا وقانونا ملزما كمايعرفه ويقره عامة الناس بداهة معرفية وقانونية
وهو هنا – اي النص المعروض وليس بايدن بالضرورة – لايكتفي يعرض ماهو عاجز عن اقرار الحكم البدهي قانونا بالضرورة المنطقية الحيوية .. بل إنه يخالف ويخترق قوانين البداهة بخرقه الأخرق يضر نفسه قبل غيره ولذلك هو مرض .. فالمريض الذي يرمي بالدواء لكونه مر يضر بنفسه أولا
وهذا يعبلا كون تحويات السياسة الأمريكية في عهد اوباما مازلت عاجزة عن الإقرار بكوننا في عصرجديد لم يعد فيه أي مصلحة او صلاحية لأصنام غطرسة جهرانين ثابتة .. بل في عهد يستطيع فيه مشرد في صحارى أفغانستنان أن يهدد أمن اكبر دولة في العالم .. إنه عصر الشكل وزوال مايحجب مصالح الشكل
فما رأيكم دام فضلكم
أما بالنسبة للرد نعم يبدو ان الطريق الوحيد للنشر الآن في الموقع هو عن طريق ارسال رسالة الى ادارة الموقع ..
الصديق علي أمين
نعود ملرة أخرى للتدقيق
تحكم في مقايستك لأطوار الشخصنة كمايلي :
“ثالثا– قياس مربع أطوأر شخصنة المصالح :
الحكم: اخفاء معشش في اعلان
السبب هو ان العبارة المقاسة هي تصريح صحفي يعلن سياسة دولة.
فتكون العبارة ذات توظيف سياسي يحتمل الكثير من المعاني التي يريد القائل ان يوصلها الى الاخر. فالتصريح هنا يعرض
للتهديد أو يعطي اذنا بالاعتداء أو اقرارا بحق الدفاع عن النفس أو وعدا بالدعم حين الحاجة بعد الاعتداء”
تعليق رائق
ولكم مارأيك بالتالي :
أولا مع توفر حكم محدد مدقق لمدخل وخلفبة كعبة المصالح أي مايمكن تسميه بمفتاح هندسة المصالح أو مجال الهندسة المعرفية فإن باقي أحكام أوجه كعبة المصالح او مجالي سوق وإدارة المصالح يفترض أن تكون أحكاما استدلالية بالضرورة المنطقية الحيوية
حيث لايمكن توقع احتمال قيم حيوية احتوائية -على سبيل المثال – عندما يكون لدينا حكم بصراعمصالح الشكل الجوهراني الكلي ..
أما إلإعلان فهو أيضا لايجوز توقعه من مصالح صراع الشكل الجوهراني لكون الإعلان يتناسب مع مع مربع التعاون والشكل الجزئي أي قبل للبرهنة وولاترفضه عامة التاس ومنخفض الإيقاع
والحال ليس كذلك ..فالمصالح المعروضة لاتقدم خدمة معرفية او معلوماتية بحته .. بل تقدم موقفا استعلائيا بوصف هي صاحبة السلطة التي تستطيع منع او سماح العدوان على أي دواة .. وهو أمر وإمن كانت تستطيع واقعيا فإن عامة الناس ترفضه لواشنطن كمارفضته لروما منذ ألاف السنين .. فالعدوان مدان عند عامة الناس
إذا لم يعد ثمة مجال غير الحكم بالإستعلاء ..
ولكن مع الإستعلاء يوجد بالفعل إخفاء معشش .. وإذا أردة زيادة في الدقة إب بتحوي المربع الفرعي الثالث لكان بالإمكان الحكم بوجود إعلان في الإخفاء معشش مربع الإستعلاء
ماهو السبب في ذلك؟
وماهو قرينته
السبب هو أن المصالح المغروضة وهي تعرض مبررات – مرفوضة عند عامة الناس وفي القانون الدولي – تسوغ عدوانا اسرائبيا على إيران باستعلاء واضح .. وهذا يخفي – وهو أمر إما يعني تحريضا او تخويفا او توجيه رسالة الى طرف ثالث ..الخ وبخاصة أن بايدن يذكر ذلك من بغداد التي ترفض حكومة المالكي التدخل السياسي في المصالحة ..
إذا المصالح المعروضة تبطن وتخفي وتهدد بشكل استعلائي
زإذا راجعت قياس مربع نمط شخصنة المصالح فسوف تجد بالفعل كما تحكم بصواب مربع مصالح جدلية ليس بين ايران والولايات المتحدة بل في العالم أجمع بمافيها الولايات المتحدة نفسها ..
يجب ان لاننسلى ان الحكم هودائما بقرينة مربع المصالح من حيث امتداد أي قبول المصالح ورفضها عند عامة الناس ومن حيث ارتفاع وانخفاض ايقاعها ..
ملاحظة أولى هامة جدا
ولكون المصالح المعروضة ترتبط بوظيفة صاحبها كنائب للرئيس الأمريكي له مواقف كثيرة معروفه قبل وبعد وصوله الى هذا المنصب من السياسة الإيرانية .. لذلك من المسموح والمقضل ملاحظة قرائن أخرى خارج المصالح المعروضة تدعم الحكم إن وجدت ..وبخاصة حكم الإخفاء الذي يعني المرواغة والإحتيال والكذب ..الخ ومن ذلك ماعلنه الرئس الأمريكي أوباما اليوم مايلي وتناقلته معطم وسائل الإعلام ننقله عم تلفزبون الجزيرة
“نفى الرئيس الأميركي باراك أوباما أن تكون الولايات المتحدة قد أعطت إسرائيل الضوء الأخضر لمهاجمة إيران, بسبب البرنامج النووي.
وقال أوباما في هذا السياق “الولايات المتحدة قطعا لم تعط إسرائيل ضوءا أخضر لمهاجمة إيران”. وأضاف “واشنطن لا يمكنها أن تملي على الدول الأخرى مصالحها الأمنية”.
ونقلت شبكة سيانان الروسية عن أوباما قوله “سياسة الولايات المتحدة هي محاولة حل قضية قدرات إيران النووية بشكل سلمي من خلال القنوات الدبلوماسية”.
وكان جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي قد قال في مقابلة تلفزيونية يوم الأحد الماضي إن من حق إسرائيل السيادي أن تقرر ما هو أفضل ما يصب في مصلحتها من حيث التعامل مع طموحات إيران النووية، وهو تعليق اعتبره البعض يعطي ضوءا أخضر لإسرائيل كي تهاجم.
وسئل أوباما عما إذا كانت تلك هي نية إدارته، فقال “كلا بالقطع”. وأضاف: أعتقد أن بايدن ذكر حقيقة بديهية هي أنه لا يمكننا أن نملي على الدول الأخرى ما هي مصالحها الأمنية“.
كما أشار إلى أنه تم إبلاغ إسرائيل بصورة مباشرة أنه من المهم محاولة حل هذا في إطار دولي بصورة لا تخلق صراعا كبيرا في الشرق الأوسط.”
http://www.aljazeera.net/NR/EXERES/EB4E0A0D-3A18-4DC3-88A0-D84177163927.htm
فمن نصدق هنا؟؟
أليس في ذلك قرائن إضافية على الإخفاء والتقليد للمناورات المصالح ؟؟
ملاحظة ثانية أهمة !مرة أخرى يجب عدم نسيان ان المنطق الحيوي منطق استدلالي وكل مايتطلبه الأمر من المقايس بعد التدقيق في وجه وخلفية كعبة المصالح هو البحث عن قرائن أحكام موازية مع قليل او كثير من الإرتياب والتعشش والزكزكة .. ولذلك لايكتفي بالحكم وفق معطيات مجال هندسة المصالح بل يجب اثبات مايدعمها في مجالي سوق وادارة المصالح
وإذا حدثت مفارقة فيجب التوقف عندها فقد يكون في الإمر اخفاء نمطيا
ولكن وفي معظم الحالات فإن الحكم يتقرر منطقيا مبدئيا بمدى دقة وصواب الحكم على وحه وخلفية كعبة المصالح او على مجال هندسة المصالح
وقي الحال التي تحكم فيها أيها الصديق علي – بدون قرائن – على مصالح التوحيد فإن الحكم لو كان صائبا لكان ثمة تشوبشا وخطأ بمجرد تدقيق صوابية الحكم بشكل جوهراني كلي
تصريح المراهق الصهيوني بايدن ليس مفاجئا ، فكلا من الكيان الصهيوني وكيان الولايات الامبريالية المتحدة قاما على الاسس ذاتها : ابادة السكان الاصليين ومن ثم انتهاج سياسة القوة الغاشمة ازاء العالم .
كتبت فيما مضى مقالا مطولا في القدس العربي حول الحرب النفسية الامريكية الموجهة ضد العرب والمسلمين بشكل خاص وبينت فيه ان الاساس في هذه الحرب تغيير المفاهيم وتحمليها بحمولات ودلالات أخرى ، غير ما يتفق عليه المجتمع الانساني ، ودعوت فيه الى اعادة تأهيل الكيان الامريكي الامبريالي تأهيلا انسانيا واعادته الى الحضيرة الانسانية ..
ومن مثل ذلك : اكراد العراق اكراد واكراد تركيا اتراك واكرادايرانيون واكراد سوريا سوريون .
شيعة العراق شيعة وشيعة لبنان لبنانيون هذا الى زمن عقد التسعينات وقبل غزو العراق . ثم انقلبت الى شيعة العراق عراقيون وشيعة لبنان شيعة .
استخدمت القيادة العراقية منذ التسعينات اصطلاح ازدواجية لمعايير واستطاعت فرضه على اللغة السياسية في النطاق الدولي بالرغم من ضآلة الوسائل المتاحة لها وقصورها في ايضاح الحق العراقي ..
لو كان العراق يملك سلاحا نوويا لما تجرأت الامبريالية الامريكية على غزوه بل لو كانت تجهل المعلومات حول قدرات العراق العسكرية لما تجرأت على غزوه .
اسرائيل لن تضرب ايران كما لن تجرأ الامبريالية الامريكية على اي عمل عسكري ضدها . الحرب الامبريالية الامريكية في العراق هي آخر حرب تخوضها الامبريالية الامريكية .. لا لأن ايران قوية عسكرية ، فهي اضعف مما يتصور اصدقائها واعدائها على حد سواء .. ان الامبريالية الامريكية تمتلك قوة تدميرية هائلة الا انها لاتملك القوة البشرية المستعدة للتضحية .. وتريد دائما حربا مؤمونة العواقب وتدار بالازرار ويسير جنودها في كبسولات فلاذية مضادة للدروع ، ولن يتحقق لها ذلك الا اذا حاصرت ايران كما حاصرت االعراق ، وفتشتها كما فتشت العراق ، وجوعتها كما جوعت العراق . ووجدت قيادة تثق بقررات الامم المتحدة كما وثقت القيادة العراقية بالامم المتحدة والمجتمع الدولي المنافق .
نلتقي ان شاء الله وسنحت الظروف
الصديق عبد الرحمن زيارة
تحية الحياة وبعد
فإنه من العجب العجاب أن تتخلى عن منطق البداهة الكونية للمصالح المشتركة لتدين عدو ا او من يحرض على عدوان على العرب والمسلمين .. ومع أن ذلك مفهوم ومن حقك كعربي مسلم .. ولكن لماذا لاترد بوصفك انسان قبل ذلك فالعدوان عو العدوان من أين جاء وإلى اين ذهب
العدوان له هوية شكل جوهراني كلي .. ويمكن أن يؤدي الى سفك الدماء اي تحوي لمصالح الشكل الجوهراني سواء أقام بها صدام او بوش ستالين او القذافي ….اسرائيل او ايران
وبدلا من كتابة مقالة عصماء بتعبيرات تتحوى شحنات لا لزوم لها كالقول ب”المراهق” ؟؟ وبدلا من الإستهانة بالآخرين بما لامبرر له كالقول :”لا لأن ايران قوية عسكرية ، فهي اضعف مما يتصور اصدقائها واعدائها على حد سواء .. ” وهو أمر لايفهم لمن توجهه؟؟ وماذا تحمل من دلالات تستحق الإشارة ؟
وبدلا من جلدا الذات وتبريرا لقصور قيادة “ووجدت قيادة تثق بقررات الامم المتحدة كما وثقت القيادة العراقية بالامم المتحدة والمجتمع الدولي المنافق ” وصدان نفسه يخجل من أن يظنه الأمر واثقا بأمم متحدة تقودها امريكا ..
ولا يقبل ان يوصفه مخدوعا ..فالرجل ذكي وعبيقري بدرجة هدر كل طاقات العراق ةاستخدام الكيياء ضد شعبه الكردي وعدم التفكير -مجرد تفكير باستعماله ضد امريكا..
نقول بدلا من كل ذلك كان يمكن ام تحكم على المصالح المعروضة بصراع شكل جوهراني كلي .. وبذاك لاتكون متحدثا الى العرب والمسلمين بل ألى العالم والتاريخ .. ولا تكون تتحدث بلغة يتعاطف معها بعض العرب والمسلمين فقط .. بل تكون تتحدث بمنطق البداهو الكونية للمصالح المشتركة وبدون بشكل يصدع له بالضورة المنطقية كل من ليس لديه قرائن مضادة
هذه هي فائدة القياس الحيوي وما انت من يحتاج الى التذكير بها ولكن أنت من يسأل لماذا تصرف وقتا اطول على عمل يأي بسرعة أكير وفائدة أعلى وبدقة منطقية رياضية ليس فيها معارك جانبية تضر بمن يتحواها فقط ؟؟
سؤال أرغب منك الإحابة عنه بعد أن صرفت معك وحدك مئات الساعات ومئات المراسلات والتصحيحات لمقاربتك تفهم المنطق الحيوي ..ومعظمه لم ينشر .. وبدو أي أجر.. إلا طمعا ببزوغ مدرسة دمشق المنطق الحيوي في بغداد لكي تقاوم الإحتلال والتشرذم والتهديم وبركان العنصريات الموروثة وتوقف صواعق تفجير النسيج الوطني بجهد أقل وتضحيات أقل وتنال مردوا حيويا أكبر أسرع ..يعيد اشعاعها الى العالم
لا أقول انك لم تفهم .. ولن تستطيع قول ذلك
ولكن أليس من العجب العجاب انه عندما ينجز الفهم ويتم تصحيح الأخطاء لاتستنكف فقط عن ممارستها بل تقول انك ستنشرها باسماء مختلفة؟؟
كما تقول في بريديك السابق
fromrahman kadum
toRaiek Alnakari
dateMon, Jul 6, 2009 at 1:58 PM
الدكتور رائق
سأنهي ترجمة اهم بحث لدي وفيه جديد في الرياضيات البحتة اما فيما يتعلق بالبحوث ذات الصلة بحبيبة قلبك المنطق الحيوي فأني اعدت مبحث هندسة الشكل الحيوي بعد ان اقصيت منه اصطلاحات الشكل الحيوي والمنطق الحيوي لأنك لم توافقني عليه واسميته هندسة المجموعة الشاملة..(…)
.. ملاحظة : لماذا لاتغير اسم الشكل الحيوي الى” الشكل التحوي” والمنطق الى ” المنطق التحوي ”
ويعني منطق التحويات فيما يحتويه شكل ما . ”
المشكلة ايها الصديق عبد الرحمن ليست بالأسماء حول حيوي وتحوي وتحول بل حول قيم رياضية بسيطة تتلخص وتتبسط الى درجة 1#, 2#, 3#, 4#.. فقط
والرقم الثاني هو مربع الصراع والشكل الجوهراني الكلي والإستعلاء والجدل وماهو للتوظيف النافي ومضاد للعصر…
وأنت -كماتعرف ويعرف اي مطلع على القياس الحيوي – بغني عن كل هذه الكلملت يكفيك ان تبرز قرائن المربع الحيوي رقم #2 بمايقره عامة الناس عبر العصور وليس في محيط قومي او ديني او حزبي مغلق ..
أليس من العجب ان يقبل المرأ ماهو أقل وأمامه وبين يديه ماهو أكثر..؟
فما رأيك دام فضلكم
فالقياس الحيوي ليس شرحا لنص بنص آخر أكثر تعقيدا
والقياس الحيوي ليس لغة بلاغية بل هي لغة رياضية منطقية
ولايتطلب اتقانها الا جزء بسيط من التجريب والتعلم عن طريق التجربة
ونحن هنا جميعا نتعلم من المنطق الحيوي ..منه وبه وفيه وإليه ..
والمنطق الحيوي هو المجموعة الرياضية الشاملة لكونه يطرح كذلك وإلا لماذا مفهوم الشكل ؟؟ وماهي غايته واسقاطاته في هندسة أية مصالح ؟؟
ومن بعد الرد نجدد الرجاء أن نغتني بك بحجم الوقت والجهد الذي صرف لك وحدك وبحجم والآمال التي عقدناها عليك وبكل شفافية ومحبى
فما رأيكم دام فضلكم
لاتوجد علاقة مباشرة بين محاضر استجواب صدام حسين وتصريحات بايدن .. ولكنه كان من الذكاء بحيث يشبر الى ان الأخبار المعروضه تزان بثلاث ميزانات أهما وأكثرها دقة هو ميزان الأمم المتحدة
ترى هل كان يقصد ميزان البداهة الكونية للمصالح المشتركة؟
زهل يجب العمل لجعل ميزان المنطق الحيوي هو ميزان الأمم المتحدو الملزم للجميع..
إننا نرى ذلك اليوم ليس ببعيد اذا استمر اوباما في خطه الحيوي
http://www.aawsat.com/details.asp?section=1&issueno=11181&article=526824&state=true
ـ في 19 مارس (آذار) 2004
* قبل بدء الجلسة، تم إعلام صدام بأن نقاش اليوم سوف يتضمن مشاهدة الفيلم الوثائقي المتعلق بالموقف في جنوب العراق عام 1991 بعد حرب الخليج الأولى.
وقد قدم صدام تعليقات قبل مشاهدة الفيلم الوثائقي. وقال إن كل شخص يقدم معلومات بناء على خلفية معينة، وتقوم هذه المعلومات على معتقداته وخبرات حياته. وعلى الرغم من وجود الرأي الشخصي، فإن المرء يتأثر بأفكار الآخرين. وأي شخص يقدم معلومات عن العراق أو أي بلد آخر فإنه يتحدث بناء على وجهات نظر ثلاث.
الأولى: هي «الميزان المقدس» حسب معتقداته،
والثانية: هي الميزان الذي يقوم على خبرات حياته في بلده،
والثالثة : هي وجهة النظر النهائية التي تقوم على ما يعرفه الشخص من معلومات تتعلق بالأمم المتحدة والقانون الدولي.
وبعد ذلك طرح صدام سؤالا على المحقق: «ما الميزان الخاص بك وأنت تشاهد الفيلم؟»، وقد أفاد صدام بأن الإجابة على هذا السؤال سوف تتيح له التعليق والإجابة على الأسئلة بالطريقة المثلى.
وأخبر المحقق صدام بأن على المرء الاستماع إلى الحقائق كافة، وأن يعثر على الحقيقة. وتساءل صدام: «كيف ستعرف الحقيقة؟»، وأضاف أن المحقق سوف يستخدم وسائل الإعلام الغربية التي قد تكون متحيزة للوصول إلى الحقيقة. وقال صدام: «إن جيشكم يحتل بلدي، وأنت حر، وأنا سجين». وأضاف أن الشخص الذي يبحث عن الحقيقة يجب عليه أن يتصل مباشرة بالأفراد المعنيين.
1- تتصاعد في الآونة الأخيرة وتيرة التهديدات الأمريكية/ الأوربية/ الإسرائيلية/ ، لإيران، وتصريح نائب الرئيس الأمريكي بحق إسرائيل بضرب إيران ( ولو بالدعم الأمريكي السياسي والمادي والإعلامي والأليكتروني والفيتوي و بالأسلحة الأمريكية وبالطائرات الأمريكية( وربما عبر أجواء عربية، أو إسلامية) ؟؟؟؟؟…الخ الخ احتجاجا على برنامج إيران العلمي / النووي لإنتاج الطاقة المدنية اللازمة لاستمرار حياة شعبها بعد انتهاء عصر النفط الناضب خلال القرن الحالي ،وردود إيران على ذلك بالمنطق العلمي المطابق لقول السيد المسيح عليه السلام : قبل أن تقول للآخر:( إنزع القشة من عينك ، إنزع الخشبة من عينك أولا)، وكذلك قبل الطلب من إيران توقيف برنامجها العلمي / النووي المدني ، فلتوقف هذه الدول الاستكبارية المتّهِِِمة ما لديها من مئات مراكز البحوث العسكرية و المفاعلات النووية ، فكيف بآلاف الرؤوس النووية التي تكفي لتدمير العالم عشرات المرات ، ولتتجرأ هذه الدول ولومرّة بالطلب إلى إسرائيل بإخضاع مالديها من مفاعلات ورؤوس نووية للتفتيش كما اخضعت العراق سابقا ، أو لتطلب منها ماتطلبه من إيران ، أو من كوريا الشمالية أو من؟؟؟؟؟؟؟
2-ثم كيف تجيزهذه الدول الاستكبارية العالمية لنفسها حق استعمال الأسلحة النووية كما استعملتها أمريكا ضد اليابان في نهاية الحرب العالمية الثانية ، وبنفس الوقت تهديدها مع إسرائيل لإيران بين الفترة والأخرى بإمكانية استعمال ضربات نووية لإجهاض الإنجاز النووي الإيراني إن هي استمرت في برنامجها العلمي /السلمي /المدني ، كذلك تهديد فرنسا بلسان رئيسها باستعمال الأسلحة النووية إذا لزم الأمر …الخ ، وبنفس الوقت تمنع على الدول المستضعفة، وخاصة العربية والإسلامية الأخرى غير الموالية ، بمنع البحث العلمي النووي لديها حتى للأغراض المدنية والسلمية ؟؟؟؟
3- ولذلك فإن الأخطار الاحتمالية الكبيرة والمتزايدة التي تهدد المنطقة الشرق أوسطية ، تنذر بالويل وبالثبور وبعظائم الأمور ، وتقتضي الآن وقبل الغد من كل المثقفين والعلماء ورجال الفكر والدين ، والواعين وذوي المشاعر والضمائر الإنسانية النبيلة في كل أنحاء العالم توجيه رسائل توعية إلى كل أولئك اللاعبين بالنار من وراء المحيطات ، بالطلب إلى شعوبهم بإسقاطهم من مركز القرار ، أو بالطلب إليهم : بالحذار من فتح باب جهنم على كل العالم ، وخاصة على المنطقة الشرق أوسطية المنكوبة بأنظمتها وإرهابييها ومكفريها وفتاويها وبمدخلاتها الفكرية الرافضة للآخر، وبأزماتها المتفاقمة عطشا وجوعا وبطالة وفقرا وقهرا وتكفيرا وكراهية ،و بكوارثها المتراكمة من الفلسطينية واللبنانية والعراقية والصومالية والسودانية واليمنية …الخ الخ وحتى ما خلفته الحروب الصدامية في إيران والمنطقة ككل ، وماسببه احتلال أمريكا الهمجي /الهولاكوي للعراق وإعادته إلى عصورالطائفية السابقة للحضارة …الخ الخ )، لأنهم ( أي اللاعبون بالنار أيا كانوا ، هم السبب في أكثر هذه الكوارث بشكل مباشر أوغير مباشر )،وهم نفسهم قد يشعلون بحمقهم وطيشهم ورعونتهم وجشعهم وغبائهم وحقدهم وكراهيتهم اللامحدودة النار على إيران بشكل مباشر أو غير مباشر (عن طريق إسرائيل ومساعديها ومموليها ومعطينها الضوء الأخضر…الخ ) ، أو كما دُفعَ في حينه صدام حسين في حربه الخليجية الكارثية الأولى ضد إيران 1980 بتشجيع ودعم من وراء البحار والمحيطات لتدمير جيشين إسلاميين كلّفا شعبيهما تريليونات الدولارات ،أو بغزوه للكويت 1991 بتشجيع من سفارة الدولة العظمى ، أو كما فعلت إسرائيل بتدمير مفاعل تموز العراقي (بتجهيزاته الفرنسية المكلفة 1982) وبدون احتجاج فرنسي أو عالمي على ذلك ، أو كما فعلت بلبنان وتدمير بنيته التحتية 2006، أو بغزة في حربها الأخيرة عليها 2009أو كما فعلت أمريكا بغزوها للعراق 2003.وغرقها في مستنقعاته الموحلة،وصحرائه المتربة ، وغياب أفقها في عجاجه ورماله المتحركة ..الخ ، ولذلك قد تورط العالم كله معها في ورطتها القذرة ،وبتقليد أعمى لما فعله شمشون الجبار في حينه على نفسه وعلى أعدائه
4 –وضرورة أخذ بالاعتبار بأن الأوضاع في العالم ، وخاصة في إيران قد تغيرت دراماتيكيا ، وتتغير بسرعة كبيرة لابل مذهلة في ظل معاناة عالمية كبيرة ومرهقة من أزمات كثيرة لها بداية وليس لها نهاية ، ابتداء بأزمات التلوث البيئي والاحتباس الحراري ، والعجز المائي والغذائي والطاقوي ، وأمراض الأيدز ، وإنفلونزا الطيور ، والخنازير، وتزايد أخطار التلوث البيئي ،والأزمة المالية العالمية ،وانهيار البورصات العالمية وإفلاساتت كبار الشركات ، والبطالة العالمية المفزعة ، وتزايد الفقر المدقع ، والهجرة القاتلة المتزايدة المنتحرة غرقا في مضيق جبل طارق،أوعطشا على حدود المكسيك ، أو على أرصفة شوارع الدول الأخرى ، والتهجير المدمر، وحتى توسع ثقب الأوزون …الخ الخ ، وإنه لا يمكن للعالم المعاصر أن يتحمل معاناة إضافية أو بلاوي كارثيةة أكثر مما هو فيه ، وخاصة في مجال أزمة الطاقة المتفاقمة بسبب تناقص الاحتياطي البترولي العالمي المؤكد ساعة بعد ساعة ودقيقة بعد دقيقة ،وعدم كفاية هذا الاحتياطي للاستهلاك العالمي( المتزايد) حتى منتصف القرن الحالي ، ولذلك أصبحت أزمة توريد البترول ( الدم الذي يغذي كل عروق تكنولوجيا المواصلات والتدفئة والتبريد والصناعة البيتروكيمائية ، وكذلك كل مفاصل الرفاهية الغربية وخاصة الأمريكية منها ) أزمة عالمية سواء بارتفاع أسعاره لما فوق الـ70 $ للبرميل الواحد والمرهقة للشعوب الغنية فكيف الفقيرة منها ؟؟؟؟ ، وبالتالي شفط السيولة العالمية من كل جيوب البشرية بواسطة شركات البترول العملاقة والدول المصدرة له من جهة ، ثم عصرها في جيوب الشركات الإمبريالية المصدرة لمصدريه الأسلحة والفياغرا والكافيار والشمبانيا والسجائر وأمراض الأيدز..الخ من جهة أخرى !!!!
5- ولا شك إن الهجوم على إيران قد يفاقم الأزمة المأزومة إلى حد الانفجار ، ويزيد الطين بلّة ، و يفتح كل أبواب جهنم مجتمعة ليس في المنطقة الشرق أوسطية فقط ، وإنما في العالم ككل، ولا سيما إذا أخذنا بعين الاعتبار المعطيات التالية :
آ-وجود في إيران حكومة وطنية منتخبة وكذلك رئيس يحمل شهادة الدكتوراه ومنتخب ديمقراطيا ، وبنسبة مشاركة شعبية أكثر مما في أية مشاركة غربية أو أمريكية أو إسرائيلية ، وبالتالي وجود شعب إيراني متماسك ومتجانس ومتضامن ، ومؤمن بوطنه و بعقيدته وبحكومته المنتخبة ، وبالاستشهاد دفاعا عن حقوقه ، ومتقشف ومتعود على خشونة العيش ( على مبدأ الرسول الكريم (صلعم ):إخشوشنوا فإن النعم لاتدوم ) ،ولايستهلك الكماليات الغربية ، ولا يضع رجاله ربطة العنق ولا يشرب السوائل الغربية المخدرة أو المنشطة ، ولا يشتري الكوكا ولاالبيبسي ولاالفياغرا ، ولا تتبرج نساؤه بمساحيق الغرب وأصباغه وأزياؤه المكلفة ..الخ ،وتوفير أثمان كل ذلك وتخصيصها للضروريات اللازمة لكل أفراد المجتمع ، وذلك مايزعج الشركات الغربية والأمريكيةالمنتجة والمصدرة لهذه المواد غير الضرورية لابل الضارة في أغلب الأحيان …الخ
ب-وبنفس الوقت أصبح لديه ترسانة عسكرية حديثة ، مستوردة ومصنعة محليا بما فيها الصواريخ بعيدة المدى التي لايكتشفها الرادار ، وكذلك الصواريخ البحرية الأسرع في العالم ، والغواصات المصنعة محليا ..الخ ، ولا شك أنه قد وضع كل منها في مكانه اللازم ، وبحالة جاهزية للانطلاق باتجاه أهدافها المهدِّدة الافتراضية والمتوقعة ، وضرورة توقُّّع من هذا الشعب مالم يتوقعه الاسكندر المكدوني ق.م ، ولا صدام حسين في عدوانه عليه 1980
ج- شعور الشعب الإيراني ككل بالغبن والظلم والقهر الناتج عن النظرة العالمية بعين واحدة إلى مؤسساته النووية السلمية المدنية ( التي يهيؤها لما بعد نفاد النفط قريبا ، وهذا حقه الطبيعي 10000000000000000%) كما هو حق أية دولة أخرى في العالم طالما أنها تتقيد بالشروط والالتزامات النووية الدولية المطلوبة عالميا ، ولكن بنفس الوقت العوَر العالمي و التعمية العالمية لحد الإفقاء للعين الأخرى عما لدى إسرائيل من الرؤوس النووية الجاهزة للانطلاق باتجاه كل العواصم العربية والإسلامية ، (والتي “إسرائيل ” ترفض حتى الانضمام لهيئة الطاقة النووية الدولية ، فكيف للقبول بتفتيشها لما لديها ) ، بالإضافة إلى التهديدات لإيران التي تتوعد بها كل من أمريكا وإسرائيل والاتحاد الأوربي صباحا ومساء وظهرا وعشاء ، والذي لايمكن لشعب كريم أن يتحمل ظلم أبلق وبهذا الحجم والتغطرس من قبل من نصبوا أنفسهم قضاة فاسدون ومتحيزون وظالمون في هذا العالم
د- هذا وكما أنه يحق لأي مخلوق حي ( بما فيها كل المخلوقات البرية والبحرية حتى الضعيفة منها ) أن يدافع غريزيا عن نفسه وعن حقه في الحياة و بكل قواه ( تحت تأثير قانون غريزة حب البقاء التي قد تحول القطة عند حشرها في الزاوية إلى نمرة )، فلا شك أن الشعب الإيراني بقيادته الجماهيرية المنتخبة مهيأ لاستخدام كل هذا الحق وذلك القانون وتلك الغريزة بالدفاع عن أرضه وحقه بكل مايستطيع ، ولاسيما إنه يملك حزمة من الخيارات التفضيلية والمميزة لديه ، سواء منها التكتيكية وكذلك الاستراتيجية ، والتي قد يستعملها جزئيا أو كلها معا ضمن السيناريوهات التالية التي يمكن أن يتوقعها أي محلل تكتيكي أو استراتيجي من الدرجة الوسطى ، والتي منها على سبيل المثال لاالحصر :
سيناريو1:-استخدام إيران لحقها الشرعي في الرد المباشر بكل قواها الضاربة الهائلة على مصدر النار(أيا كان ) ، و ضد من كان يكن ، أو أيا كان موقعه ، سواء أتى من حاملات الطائرات في الخليج ، أو من جزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهندي ، أو من القواعد الأمريكية في بعض دويلات ومستعمرات ومشيخانات المنطقة أو عبرها ، أو من إسرائيل …الخ ، وفي كل ذلك مافيه من مخاطر واحتمالات الأفعال وردود الأفعال (وفق القانون العلمي الفيزيائي : لكل فعل رد فعل مساوٍ له في القوة ومخالف له في الاتجاه ) ، ولاسيما تفعيل كافة أنواع الأسلحة بما فيها غير التقليدية منها ، وحتمية وقوع كل دول المنطقة في منطقة تقاطع النيران الحارقة والمدمرة حتى للأخضر فكيف لليابس؟؟؟؟؟
سيناريو2:- استخدام القواعد الإيرانية في جزر أبو موسى والطنب الكبرى والطنب الصغرى والساحل الإيراني الممتد من شط العرب وحتى المحيط الهندي ، في إغراق إيران لمجموعة من ناقلات النفط العملاقة في مياه الخليج ، وخاصة في مضيق هرمز( الواقع تحت المراقبة الإيرانية بشكل كامل ) ، وإغلاق المضيق بجثثها الغارقة والحارقة والملوثة للمنطقة بحرا وجوا وبرا وهواء ولأمد طويل قد يتجاوز أمد تلويث اليورانيوم الأمريكي المنضب المستعمل في حرب الخليج الثانية ..
سيناريو 3:-إشعال إيران لينابيع ومصافي النفط في كل البلدان المتشاطئة على الخليج ، وربما على بحر قزوين (السامحة للقواعد الأمريكية بالإقامة على أراضيها ، وخاصة منها المعادية لإيران والمساندة للعدوان ” ) ، وذلك بقصد تجفيف حلق التكنولوجيا النفطية الأمريكية والغربية ، ليس من البترول الإيراني فقط ، وإنما من البترول القزويني والعربي الخليجي أيضا ( الذي يشكل أكثر من ثلثي إمدادات الأوبيك ) ، وما سيعقب ذلك من حتمية أزمة بترولية عالمية خانقة ( قد تفوق أزمة 1973 بمئات المرات)، و التي سوف تؤدي إلى توقف مئات الملايين من المحركات في العالم التي تعتمد على البترول وخاصة المواصلاتية البرية والبحرية والجوية منها ، وما سينتج عن ذلك من اضطرابات وأزمات اقتصادية واجتماعية حتى في الدول المعتدية نفسها ، ومن تظاهرات صاخبة ضد الحرب ومسببيها ، (ولاسيما إذا تضامنت مع إيران مجموعة الدول الأخرى الحاقدة والكثيرة في الوقت الحاضروفي كل القارات ضد الإمبريالية المتوحشة والصهيونية المتجبرة وخاصة فنزويلا كدولة رئيسية في تصديرالنفط وخاصة لأمريكا ….الخ الخ ) ضد سياسة الإدارة الأمريكية البوشية/الرامسفلدية المهووسة باللعب بالنار ومن يسير على خطاها، ؟؟؟؟
6-وفي مثل هذا الوضع الجهنمي الافتراضي قد يرتفع سعر برميل البترول من حوالي 70 $ حاليا ، إلى أكثر من600 $ آنئذ ، وربما أكثر ، وبالتالي توقف نبض قلب الحياة وخاصة الصناعية والمواصلاتية والترفيهية منها في أغلب دول العالم ، بالإضافة إلى عدم إمكانية تحمل ذلك ولا تداركه من جهة أخرى
7-ولذلك نقول ( وبشكل إنساني ) لكل اللاعبين بالنار ضد إيران ( وخاصة لأولئك المخططين في الظلام وسقيمي العقول والأفكار ، والحاقدين على الإنسانية ككل وعلى المنطقة الشرق أوسطية بشكل خاص ، وعلى سورية بشكل أكثر خصوصية ) نقولها نصيحة بدون مقابل : رحمة بالعالم ككل ، وبالحضارة الإنسانية القائمة ومنها في البلدان المتقدمة والمعتدية نفسها ، وخاصة بالمنطقة الشرق أوسطية كافة بما عليها ، وبمن فيها من شعوب العرب والفرس والأتراك والأثيوبيين والأكراد والأرمن والشركس والآشوريين والصابئة واليهود الخ الخ الخ ، وكذلك بالجاليات الأجنبية من كل بلدان العالم العاملة أو المرتزقة أو المقيمة فيها بأمان وطمأنينة …الخ ، لأن فتح باب نار جهنم قد يحرق أو يخنق الجميع بدون استثناء حتى البعيدين عنها
8-و أنه على الجميع في كل أنحاء العالم أقوياء وضعفاء أن يقرأوا التاريخ جيدا ، وكيفية اشتعال الحروب الكبيرة المدمرة في الماضي والحاضر ، وخاصة الحربين العالميتين : الأولى ، وكذلك الثانية …الخ ، على أيدي أفراد مجانين ومرضى أو مهووسين بالعداء للبشرية، وأن يدرسوا جيدا تاريخ الطامعين بما لدى الغير من المجانين في تاريخ العالم من الاسكندر و نيرون ويوليوس وأنطونيوس قيصر، وجنكيز خان وهولاكو ونابليون وحتى هتلر وموسوليني وحتى صدام وشارون وبوش ورامسفيلدوبلير…الخ الخ الخ الخ ، وكيف لعنهم و يلعنهم التاريخ ، وستلعنهم المليارات من أحفاد ضحاياهم ،ومن محبي السلام عبر التاريخ القديم والحديث والمستقبلي وإلى أبد الآبدين ،و ليتوقع هؤلاء اللاعبون الجدد بالنار إن نهاياتهم وأحفادهم ستكون أسوأ من نهاية أي من المذكورين أعلاه …….
9-وإلى أولئك المضيافين من الأخوة العرب (الكرماء جدا ) للقواعد الأمريكية وربما المشجعين أو فاتحي الضوء الأخضر لمرور الطائرات الإسرائيلية لضرب إيران ، يمكن القول لهم: بضرورة تذكر توريط صدام لهم بمعرفة أمريكا ودعمها له في حربه الخليجية الكارثية الأولى ، وكيف ابتزهم وحمّلهم من تكاليفها مئات المليارات من الدولارات بشكل مباشر وغير مباشر ، ثم ابتزاز أمريكا لهم ببيعهم سلاحها المنسق تخويفا لهم من عصا صدام الغليظة في حينها التي لوحتها لهم بين الحين والآخر وكلما تجمعت لديهم بعض المليارات البترودولارية ، وما أعقب ذلك من احتلاله الكارثي للكويت ، ومن ثم بإقامة قواعدها الأمريكية على أراضيهم لشفط بترولهم وأثمانه وحتى آخر نقطة وآخر بترودولار بحجة حمايتهم منه ومن إيران ..الخ ، رغم نفي إيران القاطع لكل الاتهامات التحريضية الأمريكية الإسرائيلية المغرضة ضد جيرانها العرب ) ، والقول لهم نصيحة بدون مقابل : بضرورة تذكر ذلك الماضي القريب والأسود بدخان حرائقه المشتعلة ، وأخذ الأخطار المتوقعة أعلاه بعين الاعتبار ، والطلب من أمريكا بتفعيل شعار ” كفاية ” ، وإلا فإنهم قد يغامرون بكل مالديهم ضد جيرانهم في سبيل إرضاء العم سام القابع وراء المحيطات وسيده الصهيوني المحتل لأراضي الغير ، طلبا لرضاهما عنهم ، وعن استمرارياتهم العائلية على الكراسي العرجاء والنخرة ، وإنهم بذلك ربما يغامرون بكل ما ليهم بقمار (الروليت) والـ( BLCK JACK) ،(تحت تأثير خدرالكؤوس المقدمة لهم من قبل الساقيات “عاريات الصدور والنحور “) ، ولكن بدون أن يجيدوا اللعب ، أو يدركوا مؤامرات المشرفين عليه ، أو رؤية المسيّرين له من وراء الكواليس ، وبالتالي قد يقامرون بذلك بكل أرصدتهم وحتى بقيمة بطاقة طائرة العودة ، ولاسيما إن الخسارة والحالة ماتقدم محتمة 0 100%
10- هذا مع ضرورة تذكُّر كيف إن أمريكا تخلت في أواخر السبعينات عن شرطيِّها الأول في المنطقة (شاهنشاه إيران ) ، و تذكُّر كيف تاهت طائرته في الأجواء بدون أن يرضى أحد من مدعي صداقته باستقبالها رغم ملياراته الكثيرة المسروقة من عرق الشعب الإيراني ، حتى استقبله السادات ليموت عنده ، (ثم ليقتل هو بعده على أيدي مواطنيه )،وكيف أقحمت أمريكا الطالبان وابن لادن في حربها ضد السوفيات وإخراجهم من افغانستان ، ثم كيف انقلبت على الطالبان بـ180 درجة ، وكذلك كيف تخلت أمريكا عن صدام بعدما أشعلت له الضوء الأخضر للهجوم على إيران 1980، ثم لغزو الكويت1990 ، ثم كيف حاربته ودمرت جيشه وبلده 1991 ، ثم حصاره حتى دخولها العراق 2003 ووضعه هو وحاشيته وراء القضبان و في قفص الاتهام …الخ وإعدامهم ، و كذلك ستتخلى عن أي عميل لها أو متعاون معها في المنطقة أو غيرها ، أو تصفيه نهائيا أو تستبدله بغيره ، بعد أن يستنفد مهمته، أوتصفر أوراقه . ولذلك نقول إلى كل العقلاء في العالم :حذار من فتح باب جهنم !!!ودرهم الوقاية خير من ملايين أطنان العلاج ويرجى أخذ العلم وإجراء اللازم قبل فوات الأوان ،
وتفضلوا بقبول وافر الاحترام
التهيئة لمحرقة شرق أوسطية بفتح باب جهنم القرن الـ21
أ.د.اسماعيل شعبان: ( كلنا شركاء )
09/ 07/ 2009