تعتذر إدارة الموقع عن عدم تمكنها من مواجهة الحملات التشويشية التي يتعرض لها الموقع ومنها تشويش في صيغة العرض أحيانل او حذف موضوعات مازال الحديث جاريا فيها دون التمكن من إعادة عرضه
وفي هذا المجال نعتذر للصديق جابر علاونه لضياع مداخلته والمداخلة المنشورة ولذلك تعرضها ثانية كمداخلة عنوانية فقط الى نعثر على المحذوف راجين ممن لديه نسخة عما نشر تحت هذا الرابط بتزويدنا به لإعادة عرضه مع مداخلاته
Filed under: قياس بداهة الصلاحيات .. ومصالح البداهة
انا سعيد بهدا المقال ولكنه خطير جدا… جيث ان البعض قد بتخده دريعه للاتخاد من الشر طريقا… فهو لم يعد يخاف الله (الرب). لدلك كلامك يا استاد هو منطقي جدا ولكنه ليس عملي مع اختلاف المداهب والمعتقدات . قد تكون انت قادرا على الاحسان والسير بما يرضي ضمائر البشر اجمع بدون ان تعبد اله تومن به وبانه خالقك وانك منه واليه ومرجعك اليه… ولكن هدا لا ينطبق على البشر باسرهم كونهم مختلفين بالتفكير وبطريقه التفكير وبحبهم بالالتزام لما فيه مصلحه الكل التي يدوب بها مصلحة الانا….. لدلك لا بد من ايجاد الطريقه المثلى للانصياع للتعليمات دون الحاجة للزيف والمراوغه.. اي
لا بد من وجود خالق وامر وناهي وحاسب .. لا بد من وجود من اليه النشور… لا بد من التحفيز على الانصياع وعمل الخير وتجنب الشر “فليكن طوعا او كرها” … لدا لابد من وجود الخالق ولا بد من خشسيته ولا بد من ان يكون هو القانةن الاعلى فوق ارادة الجمبع… كيف السبيل لدلك دون الله؟؟؟ ودون المسيح عليه السلام ودون موسى عليه السلام … ودون النار والزارداشتيه والهندوسيه و..و..و..الخ.
انا متاكد بانك تفهم قصدي جيدا.. وختاما دعني اقول لك شيئا هاما الا وهو: ((لو ان الله غير موجود – والعياد بالله – لوجب ابتداعه او اختراعه)). الحقيقه يا استاد بان الناس بحاجه لمن تومن به .. انهم بحاجه للايمان ليزيل خوفهم من الاتي البعيد او القريب وعلى سبيل المثال ما بعد الموت فالنفس ترفض الاعتراف بانها ستصبح لا شيء … مجرد تراب وربما قليل من السماد. لهدا من الافظل ربما ان ندعهم لمعتقداتهم كي يشعرو بالامان لما سياتي بعد الفناء… الشيء المنغص والوحيد فقط هو الصراع بين الاديان.. لو تجاوزنا هده المحنه لعشنا بسلام الى الابد وليس فقط للممات.
جتى انت بحاجه ان تحيا للابد وهدا يكون فقط عبر الايمان بما ياتي ما بعد الموت كون ان الحياة الابديه غير ممكنه في دنيانا… فدعنا نومن بها ونعيش على امل انتظارها …ويا ليت دون حروب.
اتمنى ان اكون قد وصلت فكرتي لك .. وانا لست ضدك او ضد كلامك ولكنني اقول لك ان تخفض صوتك حين تتكلم بهده الامور
اخوك : جابر من الاردن – مقيم بالامارات
ملاحظة نضع هما راد كان قد نشر ولكن قبل ان يغيب المقال الأساس
وفي غياب عرض المداخلة الأساس بسبب خارج عن قدرتنا إعادته الآن نرجو من الصديق جابر تلخيص ماترسب في ذهنه او حفظه من المقال الذي يرد عليه
ونضع الرد نفسه لكونه مايزال محفوظا وشكرا لتفهمكم
====
الصديق جابر علوانة
تحية الحياة وبعد
مداخلتك هامة ومعبرة جدا ولكن طلبك بإخفاض الصوت غير مفهوم؟؟
فلمن توجهه ؟؟
هل هو لصاحب المداخلة الأساس ؟ أوغيره ؟
والإجابة الأفضل هو أن نطلب منك ان تعلي صوتك في نقد مفهوم البداهة الكونية للمصالح المشتركة وهو مفهوم نراه غير معاد لأية عقيدة دينية او غير دينية .. وأكثر من ذلك يحتويها
وإن كنت تريد أن تضيف إليه بداهة الشعور بالموت ؟ فهذا محتوى فيه
وان كنت تريد ان تضيف اليه بداهة الشعور بالعدالة الكونية ..فهذا محتوى أيضا في مفهوم البداهة الكونية .. ماهو خارجه هو صلاحية ان يدعي أحدهم بكونه يحتكر الكون وخالقه في جيبه ويريد ان يدخل الجميع تحت ابطه ..
أما إبط المنطق الحيوي فهو إبط كل منا عندما يكتشف منطقه الحيوي
دمتم لتحقيق إرادة الحياة : الحرية
رائق