نموذج سريع عن قرائن الإستدلال الملزم بالضرورة المنطقية الحيوية

قرائن الإستدلال الملزم بالضرورة المنطقية الحيوية
 
مايزال بعض الأصدقاء يغيب عنه كون أحكام المنطق الحيوي استدلالية ويمكن أستنتاجها من قياس هندسة المصالح بداية .. مع احتمال ارتيباب تفرضه عملية تعشش المصالح
وفيما يلي نقدم مثالا عمايا من قياس مصالح    رسالة يمكن أن تأتي كما يلي
 
بداية الرسالة في البريد الألكتروني:
On 10/21/09, “Ali Amin” <aliamin79@yahoo.com>,  wrote:
 
الصديق رائق؟؟؟؟؟؟
 
انتهت الرسالة

 

كيف يمكن مقايستها. وكيف يمكن توضيح  واثبات الزامية الإستنتاج المنطقي الحيوي؟  

أولا : هل يوجد وضوح في المصالح المعروضة ؟
الإجابة نعم
وقرائن ذلك عنوان المرسل والمرسل  اليه والتاريخ وتعبير الصديق وشارات اإلاستفهام المتكررة أكثر من الإعيادي وقصر الرسالة أكثر من اإتيادي
ثانيا : هل توجد إشكالية معروضة ؟ أم يوجد حل
الإجابة على السؤال الثاني هي : نعم  توجد أشكالية معروضة من خلال إشارات الإستفهام ولكن أيضا مسبوقة بتعبير صديق وهذا يعني ان قواعد الصاداقة المعروفة هي الحل على اشارات
إ الإستفهام
ثالثا: سؤال عن قياس  هندسة المصالح المعروضة ؟
أحوالا وجذورا 
 
 
للتذكير : قياس  هندسة الأحوال يتم من خلال أربع قيم هي : عزلة؟ او صراع ؟ او تعاون ؟ او توحيد؟
قياس هندسة  الجذور يتم من خلال أربع قيم هي:  شكل جوهراني جزئي ؟ أو شكل جوهراني كلي ؟ أو شكل جزئي؟ أو شكل كلي ؟:
 
أحكام  هندسة الأحوال تعرض  بقرائن التوتر العالي علوا وانخفاضا  وقرائن التواصل  انفتاحا وانغلاقا
 
الحكم هو : إن    هندسة المصالح المعروضة تتحوى حالا   صراعية معششة في التعاون  وهو المربع الحيوي رقم #3 فهل مثل هذا الحكم ستتوفر قرائن مماثلة له وملزمة منطقيا في باقي المقايسة؟
الحكم بالصراع تم بقرينة التوتر العالي  والمغلق في اشارات الإستفهام
والحكم بالتعاون بقرينة  انفتاحية تعبير الصديق و وانفتاحية التواصل لمجرد إرسال الرسالة..
 
أما الحكم  عن هندسة الجذور فهي بقرائن  برهانيتها وبداهتها جزئيا وكليا .. ..هل تتحوى ماينافي او يستحيل البرهان ؟
في  الإجابة عن السؤال الثالث  الحكم هو  : إن  هندسة  المصالح المعروضة تتحوى   جذر مصالح شكل جزئي بقرينة كونها تعرض برهان احتمال وجود مشكلة والحكم بالشكل الجزئي ولاتوجد قرائن لجذر الشكل الكلي البرهان والبداهة    لكونها  لم تعرض قرائنها فهي إذا شكل جزئي لجواز الإشكال بين الأصدقاء
 
هل يمكن ملاحظة وتدقيق السؤال الإستدلالي التالي:
هل قيم أحكام هندسة الأحوال والجذور أتت  متطابقة؟  وتصج لتكون معيارا استدلاليا ملزم منطقيا
نتائج الملاحظة    : نعم  توجد قرائن استدلالية ملزمة منطقيا ..فمربع التعاون ومربع  الشكل الجزئي بهما القيمة نفسه وهي القيمة الجبرية الحيوية رقم # 3 في مربع المصالح
 
رابعا: عن قياس  تسويق  المصالح المعروضة ؟
أطوارا وأنماطا؟
 
للتذكير :قياس تسويق الأطوار  يتم من خلال أربع قيم هي : إخفاء او استعلاء او اعلان او احتواء
قياس تسويق  الأنماط   يتم من خلال أربع قيم هي : تقليد ؟ او اوجدل؟  او اوتحييد ؟
 في  الإجابة عن السؤال الرابع  الحكم هو : وجود طور تسويق  مصالح اعلانية
ونمط تسويق مصالح تحييد 
  
الحكم – هنا عن أطوار التسويق - هو وجود قرائن  طور مصالح  إعلانية   بقرينة اعلان اشارات الإستفهام دون شرح 
الحكم  – هنا عن أنماط التسويق – هو وجود قرائن  نمط  تحييدي  بقرينة تحييد الإشكال  واكتفاء  بإشارة سريعة قصيرة إليه و لم يدخل في القيل والقال
هل يمكن ملاحظة وتدقيق السؤال الإستدلالي التالي:
هل قيم أحكام  تسويق الأطوار والأنماط  أتت  متطابقة مع بعضها ؟ ووهل أتت متطابقة مع قيم هندسة الأحوال والجذور؟  وكان يمكن  قياس قيمها باستنتاج  استدلالي ملزم بالقرائن و بالضرورة المنطقية الحيوية؟
 
تصج لتكون معيارا استدلاليا ملزم منطقيا
نتائج الملاحظة    : نعم  توجد قرائن استدلالية ملزمة منطقيا ..  فقيمة مربع  الإعلان تتطابق مع قيمة مربع التحييد وتتطابق مع قيم  التعاون  الشكل الجزئي  وهي القيمة الجبرية الحيوية رقم # 3 في مربع المصالح
وكان يمكن  قياس قيمها باستنتاج  استدلالي ملزم بالقرائن و بالضرورة المنطقية الحي
خامسا : عن قياس إدارة المصالح حضورا وتوظيفا
قياس الحضور  يتم من خلال أربع قيم هي : مضى عصره ؟  او ضد العصر ؟  او معاصر ؟ او مستقبلي 
قياس التوظيف مفتاح  أو مفاتيح المصالح المعروضة الأكثر وضوحا   او المطلوبة تحديدا ..  يتم من خلال أربع قيم هي : 1  ؟  او 2 ؟  3؟ او 4 
 
في  الإجابة عن السؤال الثالث  الحكم هو  – هنا عن إدارة الحضور- هو بقيمة  المعاصرة بقرينة كون العتاب بين الإصدقاء  شائع في كل العصور 
 الحكم – هنا عن إدارة التوظيف – هو كونها توظيف لمصالح المراسلة  بصرف النظر عن  وظيفتها بشكل أمثر تحديدا وهو أمر ممكن التحديد في حال تم طلبه ..حيث يحدد كون المراسلة  علمية او سياسية ..او شخصية .. الخ  وولذلك يمكن الإكتفاء -بالتالي بالحكم كمايلي :  مصالح  مراسلة بقيمة الرقم الجبري الحيوي #3 
 
هل يمكن ملاحظة وتدقيق السؤال الإستدلالي التالي:
هل قيم أحكام  إدارة مصالح الحضور والتوظيف  أتت  متطابقة مع بعضها ؟ ووهل أتت متطابقة مع قيم هندسة الأحوال والجذور؟  وكان يمكن  قياس قيمها باستنتاج  استدلالي ملزم بالقرائن و بالضرورة المنطقية الحيوية؟
 بحيث
تصج لتكون معيارا استدلاليا ملزم منطقيا
تائج الملاحظة    : نعم  توجد قرائن استدلالية ملزمة منطقيا .. : نعم فقيمة مربع  المعاصرة  هي القيمة الجبرية الحيوية رقم # 3 في مربع المصالح
وكان يمكن  قياس قيمها باستنتاج  استدلالي ملزم بالقرائن و بالضرورة المنطقية الحيوية

4 تعليقات

  1. يرجى مناقشة المقايسة والتركيز على آلية والزامية الإستدال المنطقي الملزم ضرورة .. أو دحضها.. أو تصويبها إن امكن.. استنادا الى مربع البداهة الكونية للمصالح المشتركة بقرينة بداهة قيمه الزمكانية رياضيا أو بفرينة قبوله من عامة الناس إذا فهم كماهو ..

  2. الصديق علي الأمين
    إليك مراجعة لحكمك حول طور شخصنة المصالح المعروضة
    **
    قياس طور شخصنة المصالح
    الحكم: شخصنة إخفائية
    السبب: المصالح المعروضة غامضة قابلة للتأويل و ليست إعلانية فالإعلان يقتضي الشفافية و الوضوح في أحد معانيه
    ما الذي يقصده بإشارات الاستفهام؟
    و لماذا استخدمها؟ و ما المصالح التي تخفيها؟
    حمزة

  3. الصديق حمزة
    تحية الحياة و تحية مذاكراة منطقها و بعد

    جميعنا يتعرض للنسيان .. وفقدان الخبرة إذا قل المراس
    ولكوننا قد لانمارس شروظ أحكام قياس شخصنة الأخفاء فقد يغيب عنا بعض شروطها ..

    طور شخصنة الإخفاء هو اولا طور غير غامض ولكن مضلل .. قد يكون الغموض بسبب الإخفاء أحيانا ولكن غالبا هوقد يكون بسب عدم وضوح المصالح المعروضة
    أما إلإخفاء فهو مصالح تعرض بصلاحية الإخفاء..
    أما مصالح الإعلان فليست مصالح الشفافية والوضوح فقط بل هي أولا مصالح عرض تعريفي او توثيق حيادي للمصالح ..

    الإخفاء غالبا يتحوى شكل جوهراني
    الإعلان غالبا يتحوى شكل حزئي

    وإذا عدنا إلى قرأنة المصالح المعروضة نجد قرائن تعلن إشكالا ما .. بين المتراسلين ..؟ بوضوح دون تحديد هويته ..وهذا لا ينتقص من اعلانيته .. تاريخا ومصدر وموقفا – الرجاء راجع النص المقاس وستجد معلومات واضحة عن تاريخ ومصدر الرسالة
    وهذه هي مرة ثانية

    ملخص شروط القياس نجد أن

    بداية الرسالة في البريد الألكتروني:

    On 10/21/09, “Ali Amin” , wrote:

    الصديق رائق؟؟؟؟؟؟


    انتهت الرسالة

    ومن الوضح إن الإشالية لاتزيد فيمايعرض عن إشارات استفهام ..

    وللتذكير هذه فقرة من ملخص قياسات منطق المصالح أرسلت وعممت كمايلي :

    ثالثا: مفتاح سوق كعبة المصالح – بقياس مربع أطوأر شخصنة المصالح :

    بعد التأكد من وضوح الطور نسأل: ما هو طور شخصنة المصالح المعروضة من بين الأربعة أطوار التالية:

    1- طور إخفاء؟ 2- طور استعلاء؟ 3- طور إعلان؟ 4- طور احتواء؟.

    وللتعرف السريع نسأل المصالح المعروضة , فيما إذا كانت تتحوى هدفا واضحا معلنا أم لا ؟ فالحكم هو :

    · الحكم ب: طور شخصنة مصالح إخفاء :
    1- إذا كانت عرض المصالح المعروضة تعويمي لا تحوى هدفا واضحا.
    (تحدث عمرو طويلا , ولم يصرح موضحا, بماذا يريد, لا في أول الحديث, ولا في أخره)
    2- أو وجود مصالح تفضيل الأدنى في حال توفر الأعلى ,
    ” يوجد طعام جيد الإعداد وأخر سيئ فاخترت السيئ”
    3-أو وجود مصالح حجب الأسباب الموجبة مع افتراض وفرتها
    ” اقسم إنني لا أعرف لماذا يكون عبور المحيط في طائرة أسرع من عبوره سباحة” .
    “حداد متمرس يقول انه لايعلم ان الحديد ينقل الحرارة؟”
    4- أو وجود مصالح ننافي ما هو برهاني ( سواء أكان للتضليل المقصود , أو مجرد خطأ غير مقصود
    ” مثقف عربي يقول : لا يوجد حرف ض في اللغة العربية”
    أو وجود مصالح تناقض سياقها
    ” لكوني أردت الخير لأمي فأنني عذبتها بقسوة حتى الموت”

    الصديق حمزة تذكرت ؟ و اتضح الأمر؟

    وسنعرض باقي شروط قياس شخصنة طور المصالح للمذاكرة
    · الحكم ب: طور شخصنة مصالح استعلاء: إذا كانت المصالح المعروضة تقيم ذاتها بايجابيه اطلاقية , أو بشكل يقزم الآخرين ضمنا.. (عمرو خير العالمين)

    · الحكم ب: طور شخصنة مصالح إعلان : إ
    ذا كانت المصالح المعروضة تتحوى هدفا معرفيا- فقط – تعلنه, او توثقه وتتبنى إعلانه – فقط – لهدف معرفي. (زيد يتوهم كونه “خير العالمين”)

    · الحكم ب: طور شخصنة مصالح احتواء : إذا كانت المصالح المعروضة تحتوي أهدافا مختلفة , او متعارضة , باعتماد مرجعيه أكثر شمولا وقابله للإقناع, وتسهيل تنازلات عمليه تفيد الإجماع والتوحيد ؟( الصراع بين زيد وعمر – مثل كل الصراعات البشرية – يغذي بعضه بعضا, ويمكن حلحلته.. بدءا بتعرف وتطوير مصالح مشتركه بينهما, لان عند كل منهما ايجابيات يمكن تقويتها, وسلبيات يمكن تجاوزها , بما قد يؤدي إلى تخفيف الصراع , إن لم يكن إزالته)

    يرجى مراجعة الأمر ثانية وثالثة فالمذاكرة هي طريق اكتشاف منطق الحياة الذي لانتخترعه بل نكتشفه بتجاوز المصالح التي تحجب صلاحية ظهوره
    ودمتم لذكر الحياة والتذكير بمنطقها .. ففي مذاكراته نتحرر من القصور ..ونحقيق إرادة الحياة : الحرية

  4. أرسل أحدهم ايميل جاء فيه:
    “الصديق رائق؟؟”
    و لم يصرح موضحا ماذا يريد؟
    بل اكتفى باستخدام إشارات الاستفهام؟
    و ما ذا يقصد من وراء إشارات الاستفهام تلك؟
    فقد جاء هذا الايميل ملغزا ً بشكل مقصود؟
    مما استدعى توضيحا من رائق يستفسر فيه من أحدهم.
    ليس لناحية غموض المصالح المعروضة فقط
    بل لماذا اختار هذه الطريقة في الكتابة الغامضة و القابلة للتأويل
    و لم يكتب بطريقة واضحة يعين فيها ما يريده و يقصده مباشرة بلا لبس؟
    و كون هذا التلغيز مقصود يدرك بداهة و بالخبرة المباشرة.
    من الملاحظ أن المقايسىة تهتم بمقطع أفقي من المصالح,يثبت صيرورة الزمن عند زمن كتابة الايميل.
    هذا مفيد و لكن غير دقيق بمعنى يجب استكمال الصيرورة الحركية للموقف المقاس.فوضع هذا الايميل ضمن سياقة ,ما قبله و ما بعدة ,يكون عنصر جلي و ضروري للقياس.

اترك رد