مقايسة جملة : ” الخائفون لا يصنعون الحرية…و المترددون لن تقوى أيديهم المرتعشة على البناء”
جمال عبد الناصر.
المقايس حمزة رستناوي
- قياس حالة المصالح
الحكم:توحيد / صراع
السبب: المصالح المعروضة تتحوّى امكانية حل , و ليس اشكالية.
و إمكانية الحل هي في التوق للحرية و الدعوة إلى البناء.
و بالتالي هي مصالح توحيدية في المربع الأساسي.”توتر عالي + انفتاح”
- و هي تتحوّى كمربع فرعي مصالح صراعية مع “الخائفون” و “المترددون”
لاحظ “لا يصنعون- لن تقوى أيديهم”.
**
- قياس الجذور المنطقية للمصالح
الحكم: شكل كلي
السبب: المصالح المعروضة تتوافق مع مرجعية البداهة الكلية و المنطق البرهاني
فالحرية و البناء هي ما يتوق إليه كل فرد و كل أمة , و لو لم يستطع إليه سبيلا.
و برهانيا الخوف و التردد من صفات القصور الفردي و المجتمعي ,مقارنة مع الشجاعة و العزيمة.
هناك تساؤلات من مثل لماذا يكون الخائفين خائفين؟
و كيف أصبحوا كذلك؟ و هل الخوف جوهر؟
و ما هي الطريق لتجاوز مصالح القصور التي يعرضها الخوف .
و صلاحيات الخوف؟ فالخوف من صلاحياته البقاء على قيد الحياة, و يتحوّى مصالح لا يمكن الاستهانة بها و تحريض الناس على تجاوزها دون وضوح إمكانية بديل حيوي يرتقي بشرطهم الإنساني؟
و لكن هل من الوارد تحميل هذا الشعار المُقاس “سطر” كل هذه التساؤلات المشروعة؟
فنحن نقايس شعار و ليس نص يسمح بتناول هذه الإشكالية؟
و لكوننا نقايس مصالح شعار
و لكون لا يوجد في المصالح التي يعرضها النص”الشعار” ما يتعارض جوهريا مع طرح هذه التساؤلات , و من باب لا نحمّل الأمور أكثر مما تحتمل لذلك نكتفي بالحكم السابق على الجذور المنطقية للمصالح ب: شكل كلي
**
قياس طور شخصنة المصالح
الحكم:إعلان / إخفاء
السبب: المصالح المعروضة تتحوى هدفا تعلنه أو توثقه و تتبنى إعلانه – فقط – لهدف معرفي. “الخائفون لا يبنون..و المترددون” تقرر قضية
- و جاء الحكم بطور شخصنة إخفائية كمربع فرعي لكونها تخفي فئة من هم المقصودين بخطابها؟
و لا تحدد من هم الخائفون أو المترددون؟
**
قياس نمط شخصنة المصالح
الحكم:جدلية /تقليدية
السبب: المصالح المعروضة تتحوى محاولة هجوم أو شك أو دحض أو خلاف مع سلوك أو أفكار مهيمنة و سائدة في المجتمع”ثقافة الخوف و السلبية و اللامبالاة”
و لكونه جدلا ً حول قضايا غير جديدة أو مستجدة فهو يتحوَّى طور شخصنة تقليدية
كمربع فرعي و حالة تعشيش.
**
قياس مصالح العقد الفئوي
الحكم: غير واضح
السبب:لا يوجد تعبيرات لمصالح سياسية محددة يمكن تصنيفها و مقايستها.
**
قياس معاصرة المصالح
الحكم: مستقبلية
السبب: كون المصالح المعروضة تتحوّى قيم الحرية و تجاوز القصور و النهوض الحضاري.
=== هامش : تذكرة ب : مقايسات المنطق الحيوي
تشمل مقايسة المصالح المعروضة ثلاث مفاتيح تشتمل على ستة مقايسات
اصطلحنا على توصيفها مقايسات المنطق الحيوي- كعبة المصالح.
و هذه المقايسات تتم بالاستناد إلى تقنية مربع المصالح.
أولا ً: مفتاح هندسة المصالح
و يشمل:
- قياس حالة المصالح
من خلال أربع قيم هي : عزلة؟ او صراع ؟ او تعاون ؟ او توحيد؟
و أحكام قياس حالة المصالح تعرض بقرائن التوتر العالي علوا وانخفاضا, وقرائن التواصل انفتاحا وانغلاقا.
- قياس الجذور المنطقية للمصالح
من خلال أربع قيم هي: شكل جوهراني جزئي ؟ أو شكل جوهراني كلي ؟ أو شكل جزئي؟ أو شكل كلي ؟.
و أحكام قياس الجذور هي بقرائن برهانيتها و بداهتها ..و هل تتحوى ما ينافي أو هو غير برهاني
و هل هي تلزم الآخرين بما تعرضه من مصالح
ثانيا ً: مفتاح تسويق المصالح “شخصنة المصالح”
و يشمل:
- قياس الأطوار
يتم من خلال أربع قيم هي : إخفاء او استعلاء او إعلان او احتواء
- قياس الأنماط
يتم من خلال أربع قيم هي : تقليد ؟ او جدل؟ او “حيادي” تحييد ؟ أو تجديد؟
ثالثا ً: مفتاح إدارة المصالح
و يشمل:
- قياس مصالح العقد الفئوي
من خلال أربع قيم هي : طقوسي ما قبل الدولة؟ أو دولة نافية؟ أو دولة تعاون صوري؟أو العولمة الحيوية؟
- قياس معاصرة المصالح”المنسوب الحيوي للمصالح”
من خلال أربع قيم هي : مضى عصره ؟ او ضد العصر ؟ او معاصر ؟ او مستقبلي
Filed under: قياس بداهة الصلاحيات .. ومصالح البداهة
مقايسة تتسم بالدقة ولكن..
للمذاكرة والتذكير فقياس إدارة المصالح ييتحوي قياسا بمفتاحين
الأول : قياس مفتاح توظيف المصالح
الثاني : قياس مفتاح حضور المصالح
وسبب التركيز على التوظيف اتلعقدي الفئوي ليس خطأ لكوننا في قياس مفتاح توظيف المصالح توقفنا كثيرا ماتوقفنا فقط عند قياس التوظيف العقدي الفئوي .. وهو أمر أعطى الإنطباع بكونه الوحيد الممكن للمصالح .. والأمر ليس كذلك .. .. بل يمكن توظيف المصالح بحب صلاحياته إلى وظائف متعددة بتعدد الأبعاد الإجتماعية وهي ثمانية ..كما جاء في القانون الحيوي للمجتمع
وحتى التوظيف العقدي الفئوي إذا كان تصا – على سبيل المثال – فهو يتحوى توظيفا لغويا و أدبيا لكي يمكن أن يكون صالحا في الوصول الى من يهمه الأمر .. ومن ذلك على سبيل المثال توظف أيات القرآن توظيفا إدبيا واعرابيا ولغويا – على الأقل لمن يعنى بمصالح اللغة العربية- حتى عند غير المسلمين وغير المتدينين
ولقد توقفنا سابقا عند التوظيف العقدي الفئوي لكون مفاتيح المصالح التي تناولناها هي من الأكثر استخداما لمفاتيح التوظيف عقدية الفئوي ..
وهنا في نص ينسب الى عبد الناصر بوصفه رمزا سياسا في تاريح الأمة العربية والعالم الثالث .. فإن النص يتحوى وظيفة فئوية لاتخص العرب ولا المسلمين بل المستضعفين عامة .. الذين كانوا يجدون في مصالحه المعروضة ما يشد أررهم ويقوي معنوياتهم
ولذلك فالتوظيف هو سياسي إنساني تحرري عام بفيمة حيوية تعادل القيمة رقم #4 في مربع المصالح و يمكن قرأنتها استدلالا بقرائن كون جذر مصالحها يتحوى الشكل الكلي.. وبالتالي فالحكم بالتوطيف السياسي تفرضه قرائن كون من ينسب اليه المصالح هو رمز سياسي .. والحكم بالتوظيف الساسي بقيمة المربع رقم #4 تفرضه شروط القياس بالضرورة المنطقية الحيوية ..
ولو عرض النص للقياس دون الإشارة الى مرجعية عبدا الناص لكنت وظيفته فنية أدبية وتبقى قيمته بقيمة المربع الحيوي رقم #4
وللتذكير بملخص قياس إدارة كعبة المصالح نذكر بما سميناه مفتاح إدارة قاعدة كعبة المصالح كمايلي :
“خامسا : مفتاح إدارة قاعدة كعبة المصالح – بقياس مربع توظيف المصالح ( التوطيف العقدي الفئوي نموذجا) ”
بعد التأكد من وضوح وجود تحويات عقدية , قيادية سياسية , قيادية ..في المصالح المعروضة نسأل: ما هي قيمها من بين مصالح الحواءات العقدية الفئوية الأربع التالية:
1-حواء عقد فئوي طقوسي (مصالح ما قبل الدولة ” أو الدول الفاشلة ؟ 2- حواء عقدي فئوي صوري – مصالح دول تعاهدية ؟ 3 حواء عقدي فئوي نافي – مصالح دول حرب عالمية 4- حواء عقدي فئوي احتوائي – مصالح دول عولمة حيوية
وللتعرف السريع نسأل المصالح المعروضة فيما إذا كانت تتحوى إشارات حواء عقدي فئوي:
· الحكم ب: حواء عقد فئوي طقوسي (مصالح ما قبل الدولة ” أو الدول الفاشلة ؟ : إذا كانت المصالح المعروضة تتحوى إغراقا في الطقوس الطائفية, والقبلية وكل ما يضعف ظهور تحويات الدولة, وسيادتها ( قبيلتنا تجازف بكل ما تملك دفاعا عن شرف ربح سباق خيل , ولو كلفها ذلك حرب مائة عام )
· الحكم ب: حواء عقد فئوي صوري (دول تعاهديه “: إذا كانت المصالح المعروضة تتحوى ما يكرس دولة تعاهديه إقليمية..للتعايش بما يكفي صيانة دولتهم المشتركة وسيادتها ( أهل الذمة , في ذمتنا , ويدفعون قدرا معلوما للقيام لتقوية الدولة, والجند بما يمكنهم الدفاع عنا جميعا )
· الحكم ب: حواء عقد فئوي نافي (دول حربية “: إذا كانت المصالح المعروضة تتحوى ما يكرس دولة حربية عالمية ..لاستعمار العالم إن أمكن ( نحن الشعب الألماني , نملك العرق الأرقى , والحق الأنقى لحكم العالم ودليل ذلك تفوقنا العسكري التي يمكن أن تطال العالم)
· · الحكم ب: حواء عقدي فئوي احتوائي – مصالح دول عولمة حيوية إذا كانت المصالح المعروضة تتحوى دول تخضع للشرعية الدولية , وتساهم في صنع وحماية وتطبيق قوانين حقوق الإنسان , والشعوب, والبيئة ( مسألة حقوق الإنسان ليست , مسألة داخلية , ولا اختيارية .. ويجب فرضها بالقوة ..لان انتهاكها في أي مكان في العالم هو انتهاك للبشرية جمعاء)
======
وبالمناسبة فإن توظيف المصالح ليس متوقفا على من يعرض المصالح .. فقد توظف مصالح لغير الصلاحية التي عرضت في سياقها .. وهذا يتوقف على المتلفي الذي يستطيع ان يجد وظائف قد لاتكون قد خطرت – أصلا – ببال المؤلف ولا حتى من معاصريه ..
ولذلك يمكن الطلب من المقايس ان يقيس مصالح توظيف محددة فيمايعرض عليه من مصالح للقياس ..
وشكرا للصديق الدكتور حموة اسهاماته المطورة والمتطورة والمعرزضة للمراجعة والتدقيق لكونها عملا علميا قياسيا تطبيقيا بامتياز
بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباس من الصديق د. حمزة
الحكم:إعلان / إخفاء
السبب: المصالح المعروضة تتحوى هدفا تعلنه أو توثقه و تتبنى إعلانه – فقط – لهدف معرفي. “الخائفون لا يبنون..و المترددون” تقرر قضية
- و جاء الحكم بطور شخصنة إخفائية كمربع فرعي لكونها تخفي فئة من هم المقصودين بخطابها؟
و لا تحدد من هم الخائفون أو المترددون؟
&&&انتهى الاقتباس&&&
الصديق العزيز د.حمزة
أوافقك الرأي حول حكمك على قياس طور شخصنة المصالح, غير اني اجد تعشيشا أخر مساوٍ لنسبة الاخفاء تماما الا وهو الاستعلاء.
فالمتحدث يوظف خطابه سياسياً, وهو نعم يخفي فئة المقصودين بخطابه, ولكنه من جهة أخرى يظهر نفسه هو وجماعته بأنهم ليسوا خائفين ولا مترددين وأنهم أصحاب مسؤولية يستطيعون تحملها وغيرهم “الخائفون والمترددون” لا يستطيعون ذلك. فتقييم الذات الايجابي هنا يستدعي الاشارة الى التعشيش أيضا في مربع الاستعلاء.
مع المحبة
بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباس من الصديق د. حمزة
الحكم:إعلان / إخفاء
السبب: المصالح المعروضة تتحوى هدفا تعلنه أو توثقه و تتبنى إعلانه – فقط – لهدف معرفي. “الخائفون لا يبنون..و المترددون” تقرر قضية
- و جاء الحكم بطور شخصنة إخفائية كمربع فرعي لكونها تخفي فئة من هم المقصودين بخطابها؟
و لا تحدد من هم الخائفون أو المترددون؟
&&&انتهى الاقتباس&&&
الصديق العزيز د.حمزة
أوافقك الرأي حول حكمك على قياس طور شخصنة المصالح, غير اني اجد تعشيشا أخر مساوٍ لنسبة الاخفاء تماما الا وهو الاستعلاء.
فالمتحدث يوظف خطابه سياسياً, وهو نعم يخفي فئة المقصودين بخطابه, ولكنه من جهة أخرى يظهر نفسه هو وجماعته بأنهم ليسوا خائفين ولا مترددين وأنهم أصحاب مسؤولية يستطيعون تحملها وغيرهم “الخائفون والمترددون” لا يستطيعون ذلك. فتقييم الذات الايجابي هنا يستدعي الاشارة الى التعشيش أيضا في مربع الاستعلاء
الصديق علي
قد تجد – بل ويجب ان تجد- في حكم كل قيمة مجمل قيم مربع المصالح الأربع !#,#@, #3, #4
ولكن ثمة مربع واحد على الأقل من بينها هو الأكثر حضورا والمربعان الأخرى تكون أقل حضورا وربما صفرية الحضور .. المهم أقل حضورا .. ولو كانت صفرية .. لمن يريد التدقيق ..
التجربة تعلمتا ضرورة التوقف عند المستوى الثاني فقط لكون الأمر أكثر من ذلك يبح مشوشا..
كما أن وجو د مصالح عزلة وصراع او اخفاء واستعلاء او تقليد وجدل إذا كان يتحوى جذر مصالح شكل كلي او مصالح توطيف نقدي تحريضي فهو لاقلل من المنسوب الحيوي لحضورر مصالحها بل يويده حضورا ومعاصرة الى درجة المستقبلية لكونه يهمم ويلزم بماهو برهاني
والدعوة للحيوية والجرأة في مواجهة التخلف والعبودية حتى وان كان فيه استعلاء او اخفء فهذا يزيد من حيويته .. فالتكبر على المتكبر تواضع
تعليق من حمزة على الأمين و النقري
* بالنسبة لملاحظة الصديق علي الأمين
أوافقك الرأي بحضور مصالح استعلائية في طور شخصنة المصالح المعروضة.
و لكن ما هي درجة حضورها؟.
- لقد جاء الحكم بالإعلان :كون المصالح المعروضة توثق مصالح “معلومة” يتفق عليها عموم الناس من وجهة نظر حيادية دون تحيز مبدئيا.
و لكنها تتحوّى كتعشيش فرعي مصالح إخفاء؟ و كذلك استعلاء؟
فهي تستعلي على من تصفهم بالخائفين و المترددين؟
“و جاء الحكم بطور شخصنة إخفائية كمربع فرعي لكونها تخفي فئة من هم المقصودين بخطابها؟
و لا تحدد من هم الخائفون أو المترددون؟”
و حضور طور الشخصنة الاستعلائية هنا يملك حيوية معينة, من ناحية تسهيل التفاعل و تقبل المتلقي و الجماهير “للمصالح المعروضة و تحميسها و استحضار غريزة التحشيد و السيطرة.
و لكن بالمقابل لا نجد ملامح طور شخصنة احتوائية: فالمصالح المعروضة لا تسعى لتفهم و تفسير وجود الخائفين و المترددين, و تحديدها لهم, و كيفية تجاوزهم لقصورهم ؟
و أذكر هنا بمعايير الحكم بطور شخصنة احتوائية
” طور شخصنة مصالح احتوائية : إذا كانت المصالح المعروضة تحتوّي أهدافا مختلفة أو متعارضة, باعتمادها مرجعيه أكثر شمولا ً وشفافية و قابلية للإقناع, وتسهيل تنازلات عملية تفيد الإجماع والتوحيد ؟ و مقياس الاحتواء هو الشفافية و الإقناع.
و هذا يتم عبر لغة منطقيّة عادة, تتحسس مصالح الآخرين, و تقدّم إشارات مرجعية عامة يمكن الاتفاق عليها , أي الوحدة في الاختلاف و تكريس لغة التوافق و المسامحة و المصالحة .
* بالنسبة لملاحظة الصديق رائق النقري
و قوله:
“التكبر على المتكبر تواضع”
فليس ذلك صحيح بالضرورة؟
فالتكبر على المتكبر قد يكون تكبرا مثله؟
و ما أكثر الشواهد في حياتنا و التاريخ البشري على صراع المتكبرين و المستكبرين؟
الصديق حمزة
يقول المثل العربي : التواضع للمتواضع تواضع والتكبر على المتكبر تواضع
بمعنى إذا قال أحدهم – على سبيل المثال – ” أنا اخرق الأرض واطول من الجبال ومن لايسلم بعظمتى فهو حشرة .. ” على سبيل المثال
وإذا لم يكن هناك قرائن توظيف فني او عاطفي داخلي فإن الحكم هو شكل جوهرامي كلي لكونه ينافي البرهان ويلزم الآخر بالتسليم لمصالحه الأحادية المغلقة .. والخضوع له ..
لمثل هذا المتكبر .. لو قال له طفل- على سبيل المثال – :
“بل أنا اعقل منك وأفهم وأكبر”
فهذا تكبر ومكابرة ولكنه نوع من التواضع ..أو على الأقل طلب التواضع وردع المتكبر عن غطرسته
على كل هذا ماتعلمناه في المدرسة من الصف الرابع الإبتدائي وأراه بدهيا
ولايعترض عليه عامة الناس .. إذا فهم بوصفها ردعا للغطرسة الفارغة ..
ويكون من الجميل دحض ذلك ياجميل