نص ينسب ل:علي بن أبي طالب- مراجعة أدوات ودقة مقايسة مصالحه

أرسل الصديق علي الأمين مقايسة بالغة الأهمية وتستحق ان نتوقف عندها  ليس فقد لمراجعتها – كغيرها - بل أيضا لمراجعة اسباب صواب او فساد الأحكام .. ليس فقط من خلال مفعول المقايس ودقة تطبيقه لشروط القياس الحيوي  بل أيضا وأولا لمفعول القياس الحيوي نفسه سهولة وضوحا لتعرف مدى سهولة وصعوبة التطبيق منطقيا ..وتعرف مدى وضوح العرض لغويا واصطلاحيا ..

وبالتالي ستكون هذه  المقايسة مناسبة متجددة لمراجعة علنية وتجريبية لمصطلحات القياس الحيوي  وشروطه

شاكرين الصديق علي والمتابعين الناقدين  نقدم المقايسة كما أرسلت  للنشر .. وهي كالتالي:

الُمقايس :عــــــــــلي الأمـــــــــين

النص الُمقاس:  لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه.

  قياس حالة المصالح

 الحكم: عزلة / صراع

السبب: المصالح المعروضة تتحوّى مصالح صراعية مع  من لا يعتقدون بأن الدين بالرأي أو العقل وهذا الصراع متحوى في مربع العزلة كمربع أساسي وقرينة العزلة  أن الدين المقصود هو الدين الإسلامي حصرا وليس أي دين آخر  وقد تحدد هذا هنا من استخدام “ال” التعريف المقترنة بكلمة دين فأشارت إلى الدين الإسلامي طالما أن المتحدث شخصية إسلامية وازنة مثل علي بن أبي طالب.

 قياس الجذور المنطقية للمصالح

 الحكم: ش جوهراني كلي

 السبب: المصالح المعروضة تتحوّى مصالح رفض لدور العقل  والقبول بدور النقل فقط وهو تأكيد على مبدأ الثنائيات الذي يرفض مبدأ الاحتمال فهو كمن يقول إن لم يكن الأمر أبيضا فهو أسود ولا شيء بينهما لذلك فالمصالح هنا تعمم ازدواجية معايير. ومن المعروف جدا وجود كم هائل من المصالح التي جاءت مع ما يتفق معه العقل أو الرأي في القران الكريم

 قياس طور شخصنة المصالح

 الحكم: استعلاء /إخفاء

السبب: المصالح المعروضة تتحوى تبيانا وتوضيحا لمبدأ عقدي فئوي بطريقة ايجابية نافية لطرف الثنائية الأخر – الرأي  لذلك جاء الحكم بالاستعلاء كمربع أساسي, وجاء الحكم بتعشيش  مربع الإخفاء بسبب أن المصالح تخفي حقيقة يؤمن بها القائل والتي عرضها القائل بطريقة نقض الفرض.

 قياس نمط شخصنه المصالح

 الحكم: تقليدي / جدلية

السبب:المصالح المعروضة تتحوّى محاولة إثبات وجهة نظر ترفض القبول بإمكانية صواب وجهة نظر  أخرى وجاء مبرر الحكم بالتقليدي لأن المصالح المعروضة تدافع عن نفسها بشتى الوسائل ومنها محاولة إثبات نقص  بداهة الآخر.

 قياس مصالح العقد الفئوي

الحكم: حواء عقدي نافي

السبب: الإصرار على تبني أيديولوجية قائمة على الأتباع التام بدون السماح لإمكانية المناقشة وهذا جزء من حرب فكرية تنفي حق الأخر في التعبير عن نفسه.

 قياس معاصرة المصالح

الحكم:  مصالح ضد عصرها

السبب: تتحوى المصالح المعروضة إثبات قيمة الإيمان بتحييد العقل والإيمان بالنقل والقبول بالغيبيات كما هي وهي مصالح لا يقبلها عامة البشر.

 &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

 تذكرة: ملخص مقايسات المنطق الحيوي

تشمل مقايسة المصالح المعروضة ثلاث مفاتيح تشتمل على ستة مقايسات لقرأنة كعبة المصالح للبداهة الكونية بقرائن قيم مربع المصالح في المعروض للقياس

اصطلحنا على توصيفها مقايسات المنطق الحيوي- كعبة المصالح.

و هذه المقايسات تتم بالاستناد إلى تقنية مربع المصالح.

أولا ً: مفتاح هندسة المصالح

و يشمل:

- قياس حالة المصالح

  من خلال أربع قيم هي : عزلة؟ او صراع ؟ او تعاون ؟ او توحيد؟

و أحكام  قياس حالة المصالح  تعرض  بقرائن التوتر العالي علوا وانخفاضا,  وقرائن التواصل  انفتاحا وانغلاقا.

 

 

- قياس الجذور المنطقية للمصالح

 من خلال أربع قيم هي:  شكل جوهراني جزئي ؟ أو شكل جوهراني كلي ؟ أو شكل جزئي؟ أو شكل كلي ؟.

و أحكام  قياس  الجذور هي بقرائن  برهانيتها و بداهتها  ..و هل تتحوى ما ينافي أو هو غير برهاني

و هل هي تلزم الآخرين بما تعرضه من مصالح

 

ثانيا ً: مفتاح تسويق المصالح “شخصنة المصالح”

و يشمل:

- قياس الأطوار

  يتم من خلال أربع قيم هي : إخفاء او استعلاء او إعلان او احتواء

- قياس الأنماط

  يتم من خلال أربع قيم هي : تقليد ؟  او جدل؟   او “حيادي” تحييد ؟ أو تجديد؟

 

ثالثا ً: مفتاح إدارة المصالح

و يشمل:

- قياس مصالح العقد الفئوي

من خلال أربع قيم هي : طقوسي ما قبل الدولة؟ أو دولة نافية؟ أو دولة تعاون صوري؟أو العولمة الحيوية؟

- قياس معاصرة المصالح”المنسوب الحيوي للمصالح”

من خلال   أربع قيم هي : مضى عصره  ؟  او ضد العصر ؟  او معاصر ؟ او مستقبلي

 

18 تعليقات

  1. الصديق علي
    تحية الحياة وبعد

    كما يعلم الصديق علي وللتذكير رجاءا : يتوجب الإشارة إلى مصدر أو مرجع المصالح المعروضة .. وفي حال كون مصدر المصالح تنسب ألى شخص فاعل في مجال توظيف المصالح المعروضة يتوجب ذكر لمحة موثقة موجزة عنه تساعد المقايس والمتابع تحوي مصالحها بشكل أدق
    وهنا يفضل ذكر لمحةعن مناسبة المصالح المعروضة إن أمكن ..

  2. الصديق علي
    مرة ثانية
    مقايسة مهمة جدا للحوار ولتطبيق القياس الحيوي
    يرجى متابعة مذاكرة شروط قياس الأوجه الست لكعبة المصالح وقرائن والحكم بإي من الأحكام كما فعلت مع الحال والجذر
    وستفاجئ !!

  3. تحيّة ومحبّة
    هل نستطيع أن نتساءل عن العلاقة بين المصطلح والمفهوم،أو العلاقة بين الحدّ والتعريف؟ ولكلّ مشروع ٍإبداعيّ ٍنظريّ ٍأوفنيّ ٍمفهوماته…ولكنْ كيف يتشكّل المفهوم أويتكوّن؟وهل يكفي حدْسٌ أو تأمّلٌ لإنتاجه؟وهل يصوغه اتّفاقٌ أو توافقٌ وحوار أم أنّه يرتبط بعمليّة تاريخيّة؟ إنّ محاولات ثقافيّة عربيّةفكريّة وإبداعيّة اجتهدت منذ مشروع النهضة الأولى في استعارة المفهومات أونقلهاأوتعريبها أوتبيئتها ،بمعنى ما…كيف تنتج معاناةٌفكرية عربيّةٌ الآن مفهوماتها على نحو ٍ ينجز هويّتها واستقلالها؟

  4. الصديق مصطفى خضر
    تحية الحياة وبعد
    شكرا جزيلا لمداخلتكم المحرضة والحيوية جدا

    هذا التساؤل الذي تقدح عقولنا به هو في محله تماما.. وأفضل مكان لتوظيفه يمكن أن يكون في الروابط التي يتم فيها مناقشة دقة القياس لجهة صلاحية المصطلحات والمفاهيم

    وآخرها ماقدمه الصديق علي الأمين حول نص الإمام علي ابن ابي طالب حول جملة ينسبها اليه وهي ستتعرض لإنتقادات وتصويبات ستفتح أمام القراء مصالح وصلاحيات مفاهيم ومصطلحات وحدود وتعريفات ومفاهيم المنطق الحيوي بما يصلح ان تكون ردا على سؤالكرغم كون الصديق علي يتابع منذ عام تقريبا حوارات المنطق الحيوي وقد انتقدها بمكافيه الكفاية باسم مستعار قبل ا ان ينتقدها باسمه الحقيقي ..وساهم بجدولة شروط القاس بطريقة ايضاحية مبسطة .. ولكنها رغم كونها لم تكن دقيقة ولا متطابقة مع شروط القياس الحيوي فإنها تمثل اسهاما حيويا كبيرا في تطوير وتوضيح وتبسيط القياس الحيوي مع كونه لم يكن يملك وقتها أكثر من ملخصات سريعة لها غير لم تكن مدققة ولا نهائية هي الضا ..
    ومع ذلك فالصديق علي انجز تلك المقاربة المنشورة في الرابط التالي :

    http://damascusschool.wordpress.com/2009/05/22/%d8%ac%d8%af%d8%a7%d9%88%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%b3-%d9%83%d8%b9%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d8%b5%d8%a7/
    بعنوان : جداول علي أمين التطبيقة لقياس كعبة مصالح صورة

    و قد أجرى الصديق علي بعض المقايسات الناجحة جدا .. وشارك في تصويب بعض مقايسات تصويبا هاما جدا

    ولكن المشكلة معه ومع القياس الحيوي ومع كل قياس مقايس منطقي ليست بعيدة عن إشكالات التعريف والمفهوم والمصطلح والتوافق والتاريخ .. ومن ذلط تتلخص مشكلاته ومشكلات اي مقايس حيوي ..- بمافيهم رائق – في بعدين
    الأول : مدى صلاحية تذكر ومذاكرة شروط القياس ودقة تطبيقه لها
    الثاني: مدى صلاحية تعبيرات ومصطلحات القياس في تسهيل مهمة المقايس للتذكر و للمذاكرة على اسس البداهة الكونية للمصالح المشتركة والتذكر انه يمثل النائب العام لما يقبله عامة الناس – من المنطق الحيوي بداهة وتحديدا- عبر العصور والمجتمعات ..
    وفي ذلك فإن كل الصيغ المنطقية الصالحة للحياة تتحوي مصالح حيوية وتمثل لحظات في صيرورة المنطق الحيوي .. تغنيه وتمهد له وتسهل حضوره في صيغ مختلفة..

    على سبيل المثال القياس الأرسطي فيه حدود وتعريفات للمقدمات الكبرى والوسطى والنتائج الملزمة والممكنة استغراقا او عدم استعراف فيماهو كلي أو جزئي وفيما هو سلبي وايحابي ..

    ومثل هذه الحدود والتعريفات كانت وماتزال عبر أكثر من الفين عام موضع شرح وتبسيط وتدقيق وتدريس .. ومع ذلك فإنها حتى عند مدرسي الغلسفة تحتاج الى مذاكرة وتذكير .. كما أنها بإشكالاتها وحدودها وجدواها ساعدت على ظهور سيل لاينته من الإنتقادات لها ومنها من حدد ضرورة استبدال تعبيرات القياس الأرسطي يرموز رياضيىة وهندسية ومنها ظهر مربع أرسطو ودوائر فان ..

    وعلى الرغم من كون الفلسفة الأرسطة لاتتوقف على المنطق الصوري إلا أهم مابقي من ارسطو – وانت الأخصائي في الفاسفة- هو مبدأ الهوية المعبر عنه أيصا في مبدأ عدم التناقض .. وأيضا في الثالث المرفوع ..كما يقال

    ولو سألنا 90 % من الطلبة الذين درسو المنطق الصوري لماتذكروا من هذه المبادئ شيئا .. ولكن عامة الناس حتى ممن لم يقرأ أرسط .. وحتى ممن لم يسمع بقياس المربع الأرسطي يعرف أهمية كشف وجود او عدم وجود تناقض بين المقدمة والنتيجة في الحديث او المكتوب..

    كيف يعرف عموم الناس أهمية الكشف عن التناقض حتى ولو لم يعرفوا أرسطو؟

    الإجابة توضح ان بعض ماقدمه ارسطو لم يكن اختراعا بل كشفا عن هم ومصالح تهم عامة الناس عبلر العصور .. وهو وقف التناقض ..الذي يني نتائج على مقدمات او مسبقات أو قبليات لاتلزم بها منطقيا
    ولهذا فإن تطور المصطلح الأرسطي -مع كثرة المشتغلين به عبر القرون- ومع كثرة اللغات التي استعمل فيها بقي كما هو بوضوحه .. وبقصوره ..سواء تم نسبه الى أرسطو او لا.. وسواء تم فهم القياس الصوري او لا..

    في المقابل,- وعلى سبيل المثال – لنذهب الى مصطلح التناقض الهليجلي الذي درسته كل المعاهد الفلسفية الأوربية قبل وبعد ظهور الماركسية التي التي اعادة انتاجه ومن ثم الى الدول الإشتراكية التي درست الديالكتيك كعلم للعلوم من ماقبل المرحلة الإبتدائي الى أعلى المستويات .. وإدعت ان التناقض مع المادية أصبح محسوسا وملموسا..؟
    فماذا كانت نتيجة حوالي 100 عام من تعميم وفرض هذا المصطلح في كل مكان من الأدب الى الفلسفة والجمال والسياسة والعلوم ..؟
    النتيجة أن احدا لا يدعي اليوم .. ولم يدعي سابقا ..كونه – اي مفهوم التناقض الجدلي – كونه مفهوما خلافيا – حتى بين اتباعه – واآن لايتورع المريين من تربوا عليه بوصفه عديم الوضوح والفائدة ..ويصفونه بكونه مجرد لغو وسفسطة لاتنفع في اي قياس او استدلال ملزم منطقيا ..
    ومع كون مفهوم التاقض يصلح لأن يكون نقدا لمفهوم التناقض تبعا للهوية الجوهرانية الأرسطية .. فأنه لم يتجاوز تلك الهوية الجوهرانية بأكثر من جعلها متناوبية بين المادة والروح مع أسبقية زأولوية الروح التي رفضها ماركس ..

    الغاية من هذا الشرح هو القول بأن المصطلح هو صلاحية ومصالح ..
    وعندما تكون المصالح منطقية حيوية فإن قرائنها هو اهتمام عامة الناس بها عبر العصور والمجتمعات ..

    والناس عبر العصور والمجتمعات تهتم بمصالح الحق والحقوق التي يعيشونها ..ويهتمون بصدق وكذب المصالح التي تتحواها قولا وفعلا ..صورة ونصا ..أشعارا وعقائدا ..الخ
    والناس عبر العصور والمجتمعات تهتم بتقييم مستوى حياتها تجديدا وجمالا و وعدلا تجاوز الموت والقبح والظلم

    يوجد – بالطبع – في الهيجلية والماركسية وفي مختلف الفلسفات القديمة والحديثة .. بعد منطقي حيوي .. ولكن لكون مصالحها ليست محصورة في المنطق الحيوي الذي يهم عامة الناس عبر العصور والمجتمعات ..فإن مصطلحاتها وتعريفاتها عانمت وماتزال تعاني من كونها مقصورة في صلاحياتها على المصالح الأحادية التي تتحواها .. ولذلك فإنها عانت وتعاني عندما تدعي الحقيقة الكلية ..التي تكذبها وتفضحها أحاديتها وجوهرانيتها ..وثالثة الأثافي حزبيتها .. وتصبح كاريكتورية عندما تدعي العلمية ..

    معركة المصطلحات فيها هو بالضرورة يتحوى مصالح ثابلة للتكذيب والتحريف والخداع والتكذيب والمزاودة .. والتضليل ..وإلإنشقاق ..
    وهو أمر ليس بمستبعد عن صيرورة الأيديولوحيا الحيوية كما كشفتها كتب رائق كتعبير عن مخاضات سياسية انتظمت فيها وحولها مدرسة دمشق عبر مايزيد عن 40 عاما إلى الآن.. ..وقد تأمر قد يصبح خطيرا ودمويا كلما اقترب من مصالح توظيفه سياسيا .. وهو أمر تتساوى فيه مدرسة دمشق مع غيرها بمقدار تقوقعها فئويا وعجزها عن أن تكون احتوائية توحيدية في أفهام عامة الناس .؟
    وهو أمر لايتوقف على مدرسة دمشق وحدها .. بل على ميزان القوى بين قوى الشخصنة والتفرد .. وهو أمر ليس في صالح مدرسة دمشق حتى الآن وبمستوى مايزال فيه ذكر تعبير الحيوية نفسه غير مفهوم بل وغير مسموع في المنطقة التي ولدت فيه مدرسة دمشق نفسها ..إلا على نحو محدود جدا
    ولكن ماهو قليل الخطورة – وليس بمستبعد أيضا- هو اختلاف

    المشاركين في القياس الحيوي في قدراتهم ومستوياتهم وتعبيراتهم في تطبيق القياس الحيوي

    لماذا هذا الأمر قليل الخطورة؟
    الإجابة هي لكون الإختلاف هنا ليس تنافسا على مصالح أحادية لأحتكار مصالح المنطق الحيوي بل هو تنافس على مصالح كشف البداهة الكونية للمصالح المشنركة بدرجاتها الأربع : 1, 2, 3, 4 استنادا الى مربع المصالح

    وهو اختلاف على حيوية طوافها حول كعبة مصالح البداهة الكونية بأوجهها المتعدة

    ومايقدمه الصديق مصطفى خضر بالمقارنة مع تصويبات المقايسات سواء أكات من الصديق علي او رستناوي او غيرهما .. من الذيم ساهموا ويساهموا في تطوير وتبسيط وبرهنة القياس الحيوي يستحق المتابعة لإيضاح ان القصور او الإختلاف في مفاهيم ونعريفات وحدود المنطق الحيوي هو أمر ممكن ولكن قابل للتصويب والتطوير والإتفاق اصطلاحا وبداهة .. لكون المنطق الحيوي يطرح نفسه بوصفه صالحا لكل الناس عبر العصور والمحتمعات ويعرفه ويعيشه ويفهمه ويعبر عنه عامة الناس عبر العصور والمجتمعات
    والجديد في مدرسة دمشق هو صيغة التعبير فقط
    ..
    فما هو رأيكم دام فضلكم ؟

    دعنا نتابع مناقشة مقايسة الصديق علي الأمين وسترى مامعنى كل ماورد
    و مرة أخرى شكرا جزيلا لمداخلتكم المحرضة والحيوية جدا

  5. يـــــأخذ ويـــرد حـــتى من عـــــلي (ر)

    قال علي رضي الله تعالى عنه: لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه، وقد رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمسح على ظاهر خفيه أخرجه أبو داود بإسناد حسن.

    يعرض النص تعارضاً بدهيا بين شطر سؤال الشرط ” لو كان الدين بالرأي ” وشطر جواب الشرط ” لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه “حيث أنه كان من الواجب قول: لو لم يكن الدين بالرأي لكان مسح أسفل الخف أولى من ظاهره. ولكنه ساق مثالا متعارضا لا يخدم غرضه من الحوار حين قال: “لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه” فهنا يحق لمحاوره الذي ينتمي لنفس العقد الفئوي أن يقول له: “بلى ، لأن الدين بالرأي توجب مسح ظاهر الخف.”

    فيما يأتي من هذا المقال أؤكد على أنني لا أحاول إثبات أن الدين بالعقل أو بالنقل أبداً فهذه قضية بعيدة كل البعد عن غرض هذا المقال، وإنما أحاول أن أوضح أن المثل الذي ساقه علي بن أبي طالب رضي الله عنه لإثبات فرضيته لم يكن موفقاً ولا يخدم غرضه بإثبات أن الدين بالنقل وليس بالرأي أي ليس بالعقل. وفيما يلي أعرض لما بدا لي والذي يؤكد ما ذهبت إليه.

    ولإيضاح المراد من “لو كان الدين بالعقل لكان المسح على الخف من أعلى”، يتوجب علينا مذاكرة بعض الحقائق المُسلَّم بها من قبل المؤمنين بالعقد الفئوي الإسلامي:

    1. يتوضأ المسلم للصلاة بالطريقة المعروفة و أخر جزء تلمسه يده من جسمه هو قدميه العاريتين.

    2. يمكن للمسلم وكرخصة أن يتوضأ مع لبسه نوعاً من الأحذية يدعى “الخف” وذلك بالمسح على ظاهره بدلاً من غسله.

    3. يتوضأ المسلم مستخدماً كمية من الماء المساوية لكمية الماء التي تملأ كأساً عادية تستخدم للشرب وهذا لأدنى احتمالات توفر الماء، فنستنتج أن كمية الماء المخصصة لغسل القدمين تكاد أن تكون مجرد ترطيب للقدمين وهما كما نعلم أخر جزأين من الجسم يتوجب غسلهما. ولا ننسى هنا، وهذا مهم جد، أن القدمين العاريتين من المفترض أن يكونان بمأمن من الأوساخ (النجاسات) قدر الإمكان فيكون غسلهما بما يثبت من الماء على الكف المفتوحة أمرا سهلا ويسيرا.

    4. إن مرتدي الخف قد لا يهتم بما يطأ بقدميه وكأنه يرتدي حذاءه, فمن الممكن جدا أن يكون قد وطأ بخفه جسماً ما نجساً مما يجعله محتاجاً إلى الكثير من الماء لإزالته وهذا منطقي.

    5. الآن، لو كان مرتدي الخف قد وطأ نجاسة وتوجب عليه الوضوء، ليس لأنه وطأ النجاسة طبعاً بل، لأنه احدث مثلاً (فسد وضوءه) فأحضر كوباً من الماء من أجل الوضوء فهل من العقل أن يتوضأ ويمسح بما تحمله كفه المفتوحة من الماء باطن خفه ويكون بذلك قد غمس يده بالنجاسة ولم يتبق له ماء كاف ليغسلها؟

    مما سبق يمكننا القول أنه طالما أن أمر الوضوء ممكن بالمسح فلماذا لا يتم من أعلى الخف وليس من أسفل ويُتَجنب مس اليد للنجاسة؟ وهذا الذي حصل فعلا فقد جاء أمر الشارع الحكيم بالمسح على ظاهر الخف باليد بدلاً من أسفله تجنباً لمسِّ باطن الخف عملياً للإفلات من الحرج الذي قد يقع من مسَّ النجاسة التي قد تعلق بيده ويتعذر إزالتها.

    السؤال الملح جداً والذي من الطبيعي أن يتبادر إلى الأذهان يقول: هل تريد أن تقول لنا أن علياً بن أبي طالب قد أخطأ في انتقاء المثال ولم ينتبه إليه كل من سمع حديثه هذا؟

    الإجابة هي نعم، وفي الحقيقة تضافرت عدة عوامل جعلت من موضوع المثل “المسح على أعلى أو أسفل الخف” مغيباً تماماً ولم يتم الانتباه إلى المثل بذاته ومن هذه العوامل:

    1. تم التركيز على الهدف من القول الذي كان غايته هي محاولة الفصل في موضوع جدلي حول أحقية العقل في البحث في الأمور الدينية الإسلامية, وقد أتى القول منافياً لاعتقاد كثيرين ممن ينتمون إلى العقد الفئوي الإسلامي. فمنهم من كان يرى أنه ما وافق العقل يــُأخذ به وإلا فلا, ومنهم من كان أقل أو أكثر من ذلك, وما زالت المعركة مستمرة إلى هذه اللحظة ولا أظن أنها ستتوقف. لذلك غطى عِظم الأمر على موضوع دقة مثال على بن أبي طالب رضي الله عنه.

    2. مما زاد إمكانية عدم التدقيق في المثال هو استخدام علي رضي الله عنه مصالح البداهة الكلية للتعبير عن بداهة أمر في عقده الفئوي, فالبداهة الكونية أو الكلية هي ما يسلم ويقبل به عامة الناس ، فالبداهة الكونية تقول: “إننا كبشر ولهدف النظافة الشخصية، يتوجب علينا مسح أسفل أحذيتنا أو أقدامنا حين نكون في وارد غسل أطرافنا.” فهذا الاستخدام جعل كل من سمع به يهزُّ رأسه موافقاً على أن النظافة والطهارة تقتضي فعلا مسح أسفل الخف, ولكن البداهة الفئوية للعقد الإسلامي التي نصَّت على أنه من أجل أن لا يكون احتمال أخر ما يلمس من أسفل الخف قذارة قائماً, فيجب المسح على ظاهر الخف.

    3. لعبت مكانة على بن أبي طالب رضي الله عنه دوراً كبيراً في عدم التدقيق من قبل الموالين للعقد الفئوي الإسلامي في صحة ودقة المثال, فمن الصعب التشكيك بصوابية استخدام المثال موضوع البحث وهو من هو, ناهيك عن المخاوف المتعلقة بعواقب التشكيك في قدرات صحابي جليل.

    4. ربما كان لقلة أهمية جزئية “أسفل أو أعلى الخف” قياساً بأهمية جدلية كون الدين بالرأي أو بالنقل, جعل الأنظار تركز على الجدلية ذاتها وأهملت أدواتها.

    كـــلمة أخــــــيرة

    لقد ثبت أنه هنالك الكثير من أمور الدين يمكن عقلنتها وهنالك أمور أخرى لم يُتوصل إلى عقلنتها بعد وذلك لقصور معين في عقلية الباحث في هذه المرحلة , وهذه المرحلة تخضع لقوانين التغيير مثلها مثل أي شيء في هذا الكون.. فطالما أن أمر الإثبات قد حدث فعلا بخصوص أمر ما, فلا يوجد ما يمنع من إمكانية الحدوث في المستقبل بشان أمرٍ أخر.

    فمثلا يتفهم الإنسان المسلم وغير المسلم التشريع الإلهي “العين بالعين” ويقبل به عقليا. ولكن في المقابل لا يمكن للمسلم أو غير المسلم أن يجزم بسببية الطواف حول الكعبة وأن يقبل بها عقليا, ولكننا نقبل ونطوف وسنبقى نطوف حتى وان كنا غير مقتنعين إلى أن يأتي زمنٌ يُعلم به سبب الطواف حول الكعبة والحكمة منه، فنستمر بالطواف ولكن باقتناع عقلي هذه المرة.

    علي الأمين

    المقال منشور في الحوار المتمدن

  6. الصديق علي
    المقصود بالمرجع وبخاصة للشخصيات الهامة والخلافية وبخاصة ممن كان رمزا عقديا فئويا ..هو إيضاح فيما إذا كان المرجع يقر صلاحية المختلفون من عامة اهل الإختصاص..

    فهل القول المعروض يقر الشيعة نسبه الى علي؟
    ثم من هو : أبو داود؟
    ومانعنى : بإسناد حسن؟

    وهل الإسناد الحسن يعني كونه غير دقيق بالضرورة ؟

    طبعا يمكن مقايسة أي قول بصرف النظر عن صحة نسبه ..او كونه منسوب الى مجهول .. وهذا ممكن ..
    ولكن عند النسب الى رمز عقدي فئوي فإن توثيق المرجع وايضاح كونه كتفق عليه او خلافي هو امر يساهم في دقة القياس
    وماقدمته من شروحات يوضح كونك من عامة اهل الإختصاص بمعنى الخف والمسح او على علم بمايقصد بالتعبير ..
    ولكن المقايس الحيوي ليس من الشرط ان يكون كذلك .. فكيف إذا يمكنه اجراء القياس ؟
    يرجى التوضيح وشكرا

  7. هذه بعض من المراجع التي وقعت تحت يدي

    a. عن علي بن أبي طالب قال : لو كان الدين بالرأي ، الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: عبد الحق الإشبيلي – المصدر: الأحكام الصغرى – الصفحة أو الرقم: 122
    خلاصة الدرجة:أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد.
    b. عن علي قال لو كان الدين بالرأي
    الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: ابن كثير – المصدر: إرشاد الفقيه – الصفحة أو الرقم: 47/1 خلاصة الدرجة: إسناده جيد.
    c. عن علي رضي الله تعالى عنه قال : لو كان الدين بالرأيالراوي: – المحدث: ابن حجر العسقلاني – المصدر: بلوغ المرام – الصفحة أو الرقم: 27
    خلاصة الدرجة: إسناده حسن.
    d. لو كان الدين بالرأي
    الراوي: علي المحدث: العظيم آبادي – المصدر: عون المعبود – الصفحة أو الرقم: 1/139
    خلاصة الدرجة: صحيح.
    e. لو كان الدين بالرأي
    الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: الألباني – المصدر: صحيح أبي داود – الصفحة أو الرقم: 162 خلاصة الدرجة: صحيح.
    f. الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: أبو داود – المصدر: سنن أبي داود – الصفحة أو الرقم: 162. خلاصة الدرجة: سكت عنه وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح.
    g. عن علي قال لو كان الدين بالرأي
    الراوي: عبد خير المحدث: ابن عبد البر – المصدر: التمهيد – الصفحة أو الرقم: 11/149
    خلاصة الدرجة إسناده جيد.
    h.

    عزيزي الدكتور رائق مقال” يأخذ ويرد حتى من علي” كتبته من وجهة نظر عقدية فئوية صرفة.

    مع التحية والتقدير

  8. الأصدقاء الكرام نتابع هنا مناقشة مقايسة الصديق علي الأمين
    ومداخلة الصديق مصطفى حول المصطلح
    تحية وبعد

    عندما يكون المرجع او المصدر عقدي فئوي ويشار اليه بوصفه كلك عندئذ تتضح قرائن تحويات حال واتجاه العزلة والصراع وقرائن جذور مصالح شكل جوهراني قد تثير أحوار وجذورا عصابية (من عصب وتعصب)
    ولذلك فعلى المقايس ان يقبسها بحد عالي الصلاحية من التعابير المنطقية لتكون مقنعة لأصحابها أولا ..

    واصحاب علي ابن ابي طالب ليسوا مسلمين فقط – راجع كتاب جورج جرداق “عبقرية علي اربع اجزاء- وليسوا سنة فقط .. وليسوا من الشيعة الذين يعتقدون فيه صفة الوصي المعصوم .. بل أيضا ماهو أكثر من ذلك ..

    من أجل ذلك يغضل للدقة وخضوعا للضرورات المنطقية الحيوية توخي الحياد الإيجابي بحيث يقتنع من يوالي او يتعصب لذلك المرجع بحيث يجد ب قرائن الحكم بدهية دامغة ..
    لا أحد ينكر كون العقائد تتحوى مصالح غيبية ..ولا أحد ينكر كون تقديس الغيب هو صلاحية ايمانية وليست ملزمة ولا مقنعة لعامة الناس ..

    والقصور الموجود في القياسكما قدمه الصديق علي اعلاه هو عدم تقديم المرجع بوصفه عقديا فئويا وبالتالي أحاديا و خلافيا .. وعدم التذكر بكون التوظيف العقدي غير ملزم منطقيا ..لغير المؤمنين به ..ولكن هل بالإمكان عرض قول لعلي او لبوذا او محمد دون يكون المرجع عقديا فئويا؟
    الإحابة هي : نعم
    فإذا وجدنا قولا ينص على أن محمد بن عبد الله هو من نطق بالقرآن بوصفه وحيا من ربه .. او ممن يسميه رب العالمين .. لماكان هذا القول عقديا فئويا بل هو قول يمكن توثيقه من مراجع غير عقدية فئوية وغير اسلامية

    والقول المنسوب الى “علي ابن ابي طالب” يمكن الإشارة اليه بوصفه حادثة تاريخية إذا ورد في مصادر مختلفة ليست عقدية ولااسلامية بالضرورة ..
    ويمكن مناقشته ومحاكمته حيويا خارج التوظيف العقدي الفئوي .. إذا لم يكن يتحوى مثل تلك الوظيفة ..
    ولكن إذا كان يتحوى وظيفة عقدية فلا مجال القفز عن هذا التوظيف الا إذا كان يتحوى المستوى الرابع حيويا من مربع المصالح
    لنفترض ان النص المقاس هو :
    قال نبينا : اغسلوا ايديكم قبل الطعام من أجل النظافة
    وأنا اغسل يدي ايمانا وتبركا

    فهنا توجد اشارات عقدية فئوية هنا؟ الإجابة هي نعم .. ولكن المصالح المعروضة ليست فقط عقدية بل الجزء الأول تتحوى مصالح برهانية وشكل كلي حيث النظافة ضرورية .صحية برهانية .

    ونحن مازلنا هنا في تصويب مدخل القياس
    ومن المفيد هنا التوقف عند مصطلح المرجع او المصدر .. فهل هذا جاء نتيجة اختراع؟ او حدس؟ او مجرد تأمل ؟ كما المح الصديق مصطفى ؟ ام هو ضرورة منطقية ملزمة للقياس الحيوي ؟ وبالتالي لايصح القياس الحيوي بدونه ؟
    هل الأمر هنا أمر توافق ؟أم بداهة منطقية ملزمة؟
    هل الأمر هنا لغة واصطلاحا؟ أم حدودا وتعريفات منطقية ملزمة منطقيا ويمكن ايجاد مايعادلها في كل اللغات؟

    وعلى هذا فمصطلحات المنطق الحيوي احتوائية توحيدية منطقيا على اساس البداهة الكونية للمصالح المشتركة ..وهذه ليست من قبيل مصطلحات الله والمادة والروح والجدل والتطور .. فتلك ليست مجرد مصطلحات بل أيضا صلاحيات أحادية اقصائيةصراعية ذات توظيف احادي فلسفيا او عقائديا او حزبيا ..الخ
    فما رأيكم دام فضلكم ؟

  9. الصديق علي الأمين
    تحية الحياة
    من اجل متابعة مذاكرة شروط القياس الحيوي

    وقبل ان نتابع المذاكرة لنرى تطبيق مفتاح هندسة قيم خلفية كعبة المصالح – مربع من خلال قياس ما اسميناه بجذور منطق المصالح:
    لنرى ونراجع مجددا وعلنا تعبير الجذور واضح ومفهوم وبرهاني وتحربي وبسيط وقابل للتطبيق ؟وهل يحتاج الى اعادة مقاربة لغوية او اصطلاحية او منطقية ..وهل يمكن التعبير عنه بصيغ مختلفة ؟
    هذا ماسنراه معا بعد تلقى ردودك لنرى فعلا فيما إذا كانت مصالح نص علي ابن ابي طالب هي شكل جوهراني كلي او او شكل جوهراني جزئي .. وستفاجأ بكونها تتحوى قرائن شكل برهاني كلي؟؟
    وبالطبع ستستغرب ..

    ولكن إذا قدمنا تلك المصالح المعروضة في تلك الجملة بوصفها ليست مصالح عقدية فئوية وهو امر ممكن لو تم تقديمها في العرض الأول بشكل مغفل عن المصدر او لم يتم نسبها الى شخصية عقدية فئوية ..
    ولكن ذلك يصبح متعذار عند عرضها بوصفها جملة اوردها ابو دواد او للبرهة على كونها قرينة كون علي ابن ابي طالب هو ممن يرد عليه

    طبعا في المنطق الحيوي يمكن الرج على اي كان اذا توفر البرهان ومنهم ليس مايوصفون بالأنبياء بل ممن يوصف بالآلهة ..
    وليست لدى المقايس الحيوي مشكلة في ذلك .. ولكن توجد مشكلة عقدية فئوية عند من يعتقد بشخص معين بكونه اعلى من النقد ..

    ولكن إذا تذكرنا كون المصالح العقدية الفئوية ليست مجرد مصالح نطرية او فلسفية او مجرد آراء لهذا الشخص اوذاك من اتباع هذا المذهب او ذاك لعرفنا ان معظم مصالخ التوظيف العقدي هي مصالح ايمانية تكتسب بالولاء وليس بالإقناع

    على سبيل المثال رمي الجمرات ليس مجرد رأي

    بل هي مسائل عقدية فئوية تورث او تنزع بحسب التوظيف العقدي المذهبي
    وبعد ذلك فأول الجمرات لايمكن أن يكون آخرها .. كما أن ظاهر الخق واعلاه يفترض رؤيته ومسحه قبل يمسح قفاه..واسفله ..

    المثال هنا للدلالة المنطقية التي يقبلها عامة الناس بداهة وتوطيفها يتفق مع مايعلمنا اياه المنطق الحيوي من كون المصالح العقدية هي مصالح ملزمة ايمانا و ولاءا وليست مجرد آراء فردية لأحاد الناس بل تحويات وصلاحيات قدسية يتعبد بها من يؤمن بها ولايتفكه او يتسلى
    طبعا هذا لايمنع الإختلاف في التكبيق بين فرد وأخر ووقت وآخر في حياة فرد واحد..كما لا يمنع كون ذلك يخضع لفهم وتفسير ورأي واجتهاد كل فرد بمعنى ام كل انسان يتعبد وفق صلاحياته العقدية الفئوية التي يستطيع تحويها ..

    وقبل ان ندخل في مراجعة قياس الجذور تفصيلا لابأس من التوقف مجددا عند ملاحظة لم ترد عليها وهي ضرورة التوقف اولا عند المصدر وتبيان مصالحها فيما إذا كانت مستغلقة ؟ اي ذات توظيف عقدي فئوي خلافي بالضرورة مع العقائد الأخرى والمذاهب الأخرى ضمن العقيدة الواحدة بنسب تويد او تنقص
    لنراجع اذا فقرة من نسخة عن ملخص لشروط القياس الحيوي ساهمت انت في تنقيحهما لنرى فيما اذا كان من الواضح لك كمقايس ان تستدل على وجود حال صراعية حتى بدون تناول القياس التفصيلي إذا يكفي ان المصالح المعروضه تتحوى اشكالا ما حتى نحكم عليها بمصالح صراعية .. فكيف اذا كانت ذات توظيف عقدي فئوي؟

    ولذلك كان من الأفضل التوقف عند قياس جملة علي ابن ابي طالب من البداية بوصفها ذات توظيف عقدي فئوي وبالتالي فإن قرائن الحكم على حالها هي بين الصراع والعزلة:

    ولو عدنا الى فقرة ذاك الملخص الذي ساهمت انت في تنقيحه لرأينا الشروط نفسها مع ايضاحات أخرى .. لنلاحط ان الهام فيها هو تذكر كون المصالح المستغلقة والمقصود بها الغيبية يحكم عليها بوصفها مصالح صراع باتجاه العزلة وهذا كما تعلمنا التجربة يتحوى مصالح عقدية فئوية او حزبية مغلقة
    =======================================

    تذكر معي ماجاء في رسالتك المؤرخة في :
    May 29, 2009 11:58 AM
    بسم الله الرحمن الرحيم
    صباح الخير عزيزي د. رائق
    هذا الملخص بعد تعديل الفرومات وتنقيح الاملاء

    ملخص قياسات “وحدة مربع المصالح”

    مربع البداهة الكونية للمصالح المشتركة

    لتعرف قيم ” مربع البداهة الكونية لكعبة المصالح” التي يمكن كشفها , في أي محاولة اتصال, وتواصل , عبر موصل محدد . و موثق وقابل لإعادة العرض, و المعاينة دون تغيير فيه “نصا كان, أو صوتا, أو صورة , أو حركة, أو فيلما , أو رمزا , أو حدثا ما .. الخ” بالاستناد, إلى مربع البداهة الكونية للمصالح المشتركة ..

    فإن الإجراءات المطلوب, من المقايس الحيوي القيام بها هي : كما يلي :

    · تقسيم النص إلى مقاطع أصغرها بحدود العنوان في حال كونه موجها وملخصا لمصالح النص وبشكل لا يزيد عن صفحة متوسطة 150- 300 مع وضع خطوط تحت الجمل الموجهة والتحويات العقدية الفئوية والدالة على العصر .

    · عدم الاهتمام بمصالح المؤلف أو صحة مصدر النص فالمهم هو التوقيع , وفي حال قياس مصالح العقد الفئوي والعصر فإنه يؤخذ بعين الحسبان مصالح من ينسب إليه النص من خلال سيرة ذاتية موجزة.

    · يسأل المقايس فيما إذا كان ثمة محاولة اتصال مصالح معروضة بوضوح لعامة الناس ؟ في نص ما , أو حدث ما , أو صورة , أو أي وثيقة يمكنها استثارة تواصل ما قابلا للقياس , وإعادة التحقق من صلاح المقايسة .

    · عندما تكون محاولة الاتصال , غير واضحة لعامة الناس ..يحكم عليها ب : غ ..أي “مصالح غامضة” .. لكونها تحت عتبة التواصل.

    · وتعبير ” مصالح عامة الناس” هو مفهوم لا ينحصر في مصالح مجتمع محدد بل عامة الناس عبر العصور..) بصرف النظر عن اختلاف تحوياتهم الإجتماعية : تاريخيا , أو قوميا, أو لغوي , أو ثقافيا, أو عقائديا , أو فئويا, أو سياسا, أو إداريا ,أو عرقيا, أو جنسيا, أو علميا ..الخ

    · المقايس الحيوي هو: من تدرب تدريبا كافيا لقرأنة (لقرن) المصالح المعرضة في حقل محدد وبرهنة أحكامه .. بقرائن مربع المصالح

    · المقايس الحيوي يمكن تسميته بالنائب العام الممثل للبداهة التي يقراها عامة أو برهنة يقرها المتوسط في خبرة حقل محدد من خلال قدرته , وتدربه على إتقان فن يحسّ أنه يمكن أن يستثير مصالح عامة الناس تجاه أي اتصال : بصري , صوتي , عقلي , عاطفي ..الخ ويحكم عليه من خلال ما يمكن , لعامة الناس الحكم عليه فيما لو كانوا مكانه.

    إن أولوية شمول وخطورة المصالح المعروضة بحسب وعيها لمصلحة بوصفها شكل جوهراني ثابت أو شكلا حيويا متعدد القيم مصمت أولوية مفاتيح, وتعميمات , و مرجعيات , ونمذجات ذات علاقة تسند صلاحيتها.

    · مدى شمول تعبيرها المصالح المعروضة مثال: “هذا بحث في القانون الوضعي ” حيث تعطى الأولوية للعناوين , والجمل والمقاطع التي تتحوى المصالح المعروضة بدلالتها بشكل واضح ومقصود ومفهوم من قبل عامة الناس تحدد المصالح المعروضة , وتؤشر التعميمات و الجمل الموجهة بوضع خط تحتها . بالمقابل من تفصيلات أقل تعبيرا أو تابعة بدلالة مرجعياتها ومفاتيحها .حتى لو بدت الرابطة غير واضحة . مثال (مرجعي هنا هو القرآن .. ) أو ( أقول ذلك على سبيل اللهو )

    · مدى خطورة تعميمها : على مصالح التواصل مثال :

    ” اليهود مسؤولين عن قتل الانبياء ” حيث يتم التوقف عند التعميمات او المقدمات والاستنتاجات التي يبني عليها مصائر الناس ..لكونها أكثر خطورة وقدحا للشرر .

    طريقة الحكم والبرهنة المباشرة وغير المباشرة يمكن أن تبرهن بطرق ثلاث للقياس :

    أ‌- الطريقة التفصيلية المباشرة

    أي حساب حيوية قيم فقرات ومقاطع تواصل المصالح المعروضة

    ب – الطريقة الإجمالية غير المباشرة

    أي حساب حيوية معدل هو محصلة مجمل القيم الجبرية الحيوية لفقرة , أو فقرات ومقاطع تواصل المصالح المعروضة .

    ج- طريقة العينة الجزئية

    وهي صالحة عندما تتوفر قرائن توظيف مصالح واضحة فتؤخذ فقرة من مفاتيح توظيف المصالح وتقاس وحدها.

    حساب قيمة المعدل الجبري الحيوي لفقرات ومقاطع محددة في بداية , ونهاية تواصل المصالح المعروضة لكونها أثبتت بالتجربة صلاحيتها كعينة تمثل مصالح النص ارتيابا.

    أ – طريقة القياس التفصيلي المباشرة

    اولا : مفتاح هندسة مدخل كعبة المصالح – بقياس مربع حالة واتجاه المصالح :

    للحكم , فيما إذا كانت محاولة الاتصال تثير عند عامة الناس تواصلا ما يتحوى إحدى , أو بعض, أو كل الحالات الأربع للمصالح وهي :

    1- عزلة.

    2- صراع.

    3- تعاون.

    4- توحيد.

    · ولتعرف حال, واتجاه المصالح تسأل المصالح المعروضة : هل هي تتحوى إشكاليه .. ما ؟ أو حلا ؟ فالحكم هو:

    الحكم: مصالح صراع

    إذا كان يمكن برهنة كون المصالح المعروضة تتحوى إشكالية ما , تتعارض مع مصالح عامة الناس , أو تتحوى مصالح مستغلقة , أو تتعارض مع سياقها , أو تتحوى نسبة غالبة من مصالح ذات إيقاع عالي, ومغلقه. ) يشكو زيد كثيرا لعدم مشاهدة التلفزيون)

    الحكم مصالح عزله

    إذا كان يمكن برهنة كون المصالح المعروضة تتحوى نسبة غالبة من مصالح ذات إيقاع منخفض ومنفتحة: .( لا يحب زيد العمل ومتعته الوحيدة هي الاسترخاء والنوم فقط )

    إذا كانت المصالح المعروضة تتحوى تواصلا ايجابيا , تسأل وهل إيقاعها هو مرتفع الوتيرة ؟ أو منخفضا ؟ ونحكم عليها إما بقيم “التعاون”, أو ” التوحيد ” بحسب شمول ايجابيتها مع عامة الناس

    الحكم مصالح تعاون

    إذا كان يمكن برهنة كون المصالح المعروضة تتحوى نسبة غالبة من مصالح ايجابية ذات إيقاع منخفض , أو لا يعترض عليها عامة الناس ( لا يرفض زيد استراحة استرخاء)

    الحكم مصالح توحيد

    إذا كان يمكن برهنة كون المصالح المعروضة تتحوى نسبة غالبة من مصالح ايجابية , ومرتفعة الإيقاع . أو يوافق عليها عامة الناس ( يحب زيد الاختلاط كثيرا مع الناس ومشاركهم همومهم وآمالهم وأفراحهم )

    نحكم على نسبة المصالح الأكثر حضورا بوصفها حاله المربع الخاص , أما الحالات الأقل حضورا فتكون بمثابة اتجاهات معششة للمصالح ضمن المربع الفرعي في المريع الخاص نفسه ,أو اتجاهات ارتيابية في جواره ..

    ==========================
    متابعة المذاكرة

    ومن المعروف أن تعبير المصالح المستلقة يعني لنا ماهو جمالي عاطفي او ايماني هو الأهم هنا لكونه عقديا فئويا .. فإذا كان التوظيف عقدي فئوي نحكم عليها بالصراع والعزلة بداية مالم يتحوى العرض قرائن أخرى كقرائن البداهة الكونية..مثلا
    او لاينافيها برهان تقره التجربة

    ولذلك- و مرة أخرى – كان من الأفضل التوقف عند قياس جملة علي ابن ابي طالب من البداية بوصفها ذات توظيف عقدي فئوي وبالتالي فإن قرائن الحكم على حالها هي بين الصراع والعزلة

    مرة اخرى وبعد ان نتلقى ردودك سنتابع المذاكرة لنرى تطبيق مفتاح هندسة قيم خلفية كعبة المصالح – مربع من خلال قياس ما اسميناه بجذور منطق المصالح:
    فما ريكم دام فضلكم

  10. إن القضية التي أثارها أخونا على الأمين بخصوص قول على ابن ابي طالب رضي الله عنه وأرضاه..هي في الحقيقة..خوض في قضية التقوى….والتي لم نصل إليها بعد والله أعلم..

    فقول علي رضي الله عنه بأنه لو كان الدين بالرأي ……؟؟؟
    هي كما هي لا غبار عليها ولا مجال للخطأ فيما نطق به علي رضي الله عنه وأرضاه..لكن القصور في أفهامنا …ربما….أمير المؤمنين على رضي الله عنه لم يتحدث في أمور ما يستقبل من الزمن كتعليب السردين مثلا…إنما تكلم في..أمر خطير وهو قول فيه الحكمة البالغه في امر الدين.. وما كان الحق سبحانه وتعالى ليذر المؤمنين على ما هم عليه وعبثا…ليقواوا وهم خلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ..خاتم النبيين وأعظمهم….والدين الخاتم للناس كافة…إلى يوم الدين لقيض الحق تبارك وتعالى قولا على لسان أمير المؤمنين فينطق في أمر الدين والتشريع قولا باطلا أو خطأ يصوب…نحن لا نقول بتقديس الأشخاص وعصمتهم إلا بعصمة من عصم الله من النبيين..ولكن..هنا القول ليس تشريعا بل وصف فهم وشرح تعليل فبربكم إذا أخطأ أمير المؤمنين وهامة من هامات بيت النبوة وأهل بيت المبعوث رحمة للعالمين وهو الحكيم المتكلم خليفة رسول الله…علي ابن ابي طالب رضوان الله عليه في توصيف نقل الإختصاص بالفهم وحمل الأمانة ونقل الدين وهو أحد الأدوات التي قيضها الحق للناس أجمعين في حمل راية الدين هنا يا سادة لا مجال للخطأ..ولا يغامر…أمير الأمه بالقول لمجرد القول وإن كان غير مقدس أو معصوم..فهناك امور لا تحتمل الخطأ..بل وهي علي عين الحق تبارك وتعالى كما قال الحق تبارك وتعالى:واصنع الفللك بأعيننا ووحينا…..
    نعود للفهمنا المتواضع .كما يفهمه المتقين…أمثال أمير المؤمنين علي رضي الله عنه….لم يقل علي رضي الله عنه إلا بالحكمة البالغة…
    وقصده من القول والله أعلم…
    أن أمر الطاعات هو إستسلام وإمتثال..وسمعنا وأطعنا..لأنها لا تعلل…والقصد منها هو تعظيم الشعائر…وتقوى القلوب…وليست..لتعليل الأسباب..

    إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ [البقرة : 158]

    الصفا والمروة جبلان من الحجارة مما خلق الله ولكنها شعائر تعبدية طاعة لله وليست قضيه عقلية برهانية ..القصد منها إختبار الإيمان وتثبيت التقوى..وتعظيم الشعائر..بمجرد الأمر بها من غير طلب البرهنه على ذلك….لتسليمنا أن العليم الحكيم..زالذين خلق كل شيء فقدره تقديرا ..ولم يخلقنا عبثا وخلق هذا الكون البديع بكل هذه الدقه المتناهية ولا يخفى عليه شيء ذوت الملك والجبروت…((لا يأمر بشيء عبث))…لذلك قال الحق تبارك وتعالى….
    وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً [الأحزاب : 36]

    وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ [القصص : 68]

    إذا القضية هي قضية تعظيم شعائر…قال تعلى:
    ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ [الحج : 32]

    فبقصور فهمنا كما قال علي رضي الله عنه..أنه لو كان الدين بحسب فهم عقولنا وما نسلم به ونقيس عليه..من الأسباب والمسببات لكان مسح أسفل الخف أولى من أعلاه…يقول بهذا من يظن بقصور عقله بأن قضية الوضوء هي مجرد نظافه ظاهريه وهي إذالة القذا والقذارة…..وهي ما دار حولها حوار المتحاورين هنا جميعا وهي صرف إبليس لنا نحو التساؤل عما امرنا أن نقول فيه سمعنا واطعنا ولا نطعن في دين الله..

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُواْ عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللّهُ عَنْهَا وَاللّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ [المائدة : 101]
    قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِّن قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُواْ بِهَا كَافِرِينَ [المائدة : 102]

    ((ليس كل شيء مشرع للفهم ألا يكفينا كل ما حولنا من الآيات والنذر والنعم وبديع الخلق وفي أنفسنا…لنسأل عن كل شارده وواردة..ثم نقول…عقلنه.))

    ………….ولأنها ليست كذلك وليست بحسب فهمنا فكان المسح على أعلى الخف من أعلاه بعكس ما يتبادر لفهمنا الضيق لأول وهلة والذي ربما نقيس عليه بمنطق حيوي مقنع للغاية……لكن هنا وفي هذه النقطة بالذات يثبت لنا أن المنطق الحيوي لنا كبشر للقياس على العقلانيات وعقلنة كل شيء لا تصلح للقياس على أمر الطاعات لذلك يصبح المنطق الحيوي ناقصا من حيويته وهذه سنة الله في خلقه عدم كمال شيء في هذه الدنيا…لأنه لكل شيء إذا ما تم نقصان…
    إذا كيف قاس علي رضي الله عنه الأمر ونطق فيه نطق العالم العابد المتقي…وليس المؤمن المرتاب…
    قاس بتقواه …وعلم بنور الإحسان..أن قضية الوضوء وجزئياتها هي ليست كما نظن إن هي أوسع وأشمل وهي أفهام للقرآن وللسنة الشريفة وأقوال من لا ينطق عن الهوى..
    ((مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [المائدة : 6]…
    القضية هنا في نهاية الآية ظهر المشهد الأساسي من قضية الوضوء وهو تسهيل عملية الوضوء ان لم نجد ماء فبلتراب والتراب يجلب للوجه الغبار بالمسح عليه لكن القضية لم تكن عملية نظافة ظاهرية كما نحسبها إنما كان الأساس فيها((التطهير الروحي والنظافة الداخليه للقلب وتوطين الإيمان وترسيخه ليصل لدرجات التقوى والمتقين…والرقابة الذاتية..
    وكذلك الصلاة هي ليست رياضه فقط إنما هي نهي عن الفحشاء والمنكر والبغي …وكذلك تنظيف النفس من الداخل وليس من الخارج…الكل يتقن نظافة الخارج ويحرص عليها لكن نظافة الداخل والتقوى والرقابه الذاتيه والإحسان…وعدم الريبة والتعدي على حقوق الله في الطاعات وحقوق العباد وأن احب للناس ما احبه لنفسي من غير شرطي يرقبني ولا عرف يردعني إنما تقوى من الله عن قناعة تامة بما أمر به الحق تبارك وتعالى ووصف به المتقين في اول سورة بعد الفاتحه في أو السورة بوصف المتقين ..بإيمانهم بالغيب …إلى آخر الوصف…
    هنا يظهر المتقين عند اختبارات الأمر بالطاعة من غير تعليل ….حيث أن الأمر إذا تم تعليليه وخصوصا في أمر الطاعات فإن الناس ستؤمن جميعا وذلك لتعليل السبب …إنما التمايز بمن ينفذ أمر الطاعة ليس تنفيذا على غير هدى بل تصديقا بالإيمان وعدم كفر به لما ساقه له الحق تبارك وتعالى من أسئلة إستفساريه وآيات كونية تجعل الإنسان يؤمن بالله الواحد الأحد وإن جحد…
    فالتقوى تفرق بين من أخبت لله بعد إيمانه وبين من ارتاب وتمرد بعدما جائته الآيات والنذر..

    فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ [البقرة : 249] فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ

    مالحكمة من منعهم وهم عطشى بعدم الشرب من النهر إلا غرفة باليد…ثم إن المسألة العقلية أن الذين جاوزوا النهر قلة قليلة ومن الحكمة أن لا تخوض القتال :إلا أن الذين اتقوا وظنوا أنهم ملاقوا الله أن الله مع الصابرين وأن الأمر هنا غير خاضع للميزان العقلي..إذا كان الأمر بأمر الله وطاعتة له…فكانت النتيجه غير ما يبرهن عليه العقل بأن الكثير يغلب القليل….فغلب القليل بإذن الله…كما ظن المتقون لا كما قدرت عقول المرتابون بناء على معطيات المشهد العقلي المسلم بنهايته…
    وفي النهاية يأتي الأمر الرباني بأن يقول القوم ((حطة))تغفر خطاياهم لكن لعدم تقبل عقولهم وتمردهم على الطاعة وارتيابهم في مسألة الغيب والمغفرة بدلوا القول…وهم امروا ليقولوا حطة…..أما ما الحكمة من قولهم حطة ولماذا امروا ليقولوا هذه الكلمة بالذات فجعلهم يبدلونها….
    إن هذه الكلمة هي من أمر الله المباشر والذي يختبر التقوى وثبات الإيمان…ولا تعلل…بل تنفذ ..لأن الحق تبارك وتعالى عليم حكيم…لا يسأل عما يفعل وهم يسألون…

    وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُواْ هَـذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُواْ حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ [البقرة : 58]

    إذا فالنتيجة كما فهمها أمير المؤمنين علي رضي الله عنه تقول بمعنى أنه لو كان الدين يالرأي أي بالهندسه البشرية العقلية لفهم أن قضية الوضوء كما هي حتى يغسل كل شيء…ولكن القضيه لم تكن كذلك فخففها الحق تبارك وتعالى من الغسيل بالماء إلى التيمم إلى المسح لأن القصد ليش إتباع التشرع بجمود العقل وفهمه من إتجاه واحد إنما هو أشمل وأعمق من كونه نظافه ظاهريه إلى كونه تقوى لله ونظفه داخليه نفسية وقلبية..
    ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ [الحج : 32]

    موضوع في الحقيقة متشعب وطويل وجميل يحتاج لمجلدات …لكن هذا الجهد وعلى الله التكلان…اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك…

    والله أعلم

  11. بسم الله الرحمن الرحيم

    طلب الدكتور رائق مصدرا لقول سيدنا علي بن ابي طالب رضي الله عنه وأرضاه فقررت أن ارسل له المقال للاطلاع وأخذ المصدر من المقال.

    وقد كتبت في عنوان الأيميل أن المقال من وجهة نظر عقدي فئوي صرفة, وهذا يعني أن ما في المقال وجهة نظر خاصة لشخص يجد شيئا في قول وكنت سأكتبه يوما من الأيام حتى ولو لم أتعرف على المنطق الحيوي.

    ثم طلب د. رائق مصدرا اخر فرددت الرد
    المعنون /بعض المراجع لقول علي رضي الله عنه, على نوفمبر 4th, 2009 في 9:15 ص Said:
    وقلت في أخره مؤكدا:
    عزيزي الدكتور رائق مقال” يأخذ ويرد حتى من علي” كتبته من وجهة نظر عقدية فئوية صرفة.
    &&&&

    يعني أنا كمؤمن وان الم أرتح لطريقة قول سيدنا علي بن أبي طالب ولكنني اعتبر كلامه بالنسبة لي كمسلم وبالنسبة لنقل اوامر الدين والابتعاد عن الأراء شكل كلي مئة بالمئة والاختلاف في اسلوب التعبير عن ذلك لا يؤثر في القضية.

    والمقال منفصل تماما عن المقايسة التي أرسلتها أولاً فقد تعلمت سابقا ان المقايس يجب أن ينفصل عن عقده الفئوي مؤقتا أثناء المقايسة وينحاز الى ما يؤمن به عامة البشر على ما أعتقد. الا أني أكتشف ان مخي سميك ويحتاج الى الكثير من الطرق والسحب والتصفيح لعله ينفع معه ولا أظن ذلك ينفع.

    مع المحبة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  12. الصديق علي
    تحية الحياة
    يرجى من الصديق علي الأمين تذكيرنا بقرائن الحكم على مصالح تتحوى الشكل الجوهراني الكلي؟
    ويفضل العودة الى النسخة التي نقحتها انت – ايها الصديق علي – وفي التاريخ المذكور اعلاه وطبقتها بنجاح عدة مرات
    المشكلة في قياسك ليست فقط في الحكم بمصالح شكل جوهراني كلي .. بل اولا المشكلة هي في الحكم بكونها تحويات مصالح صراعية بقرائن عير ذات اإلزام منطقي حيوي ضروري .. ولايستند الى مربع الببجاهة الكونية ولا يقنع عامة الناس ولاعامة اهل الإختصاص

    على سبيل المثال انت تحكم بكونها مصالح صراعية بقرائن تحويها :
    اقتباس من علي الأمين:
    قياس حالة المصالح

    الحكم: عزلة / صراع

    السبب: المصالح المعروضة تتحوّى مصالح صراعية مع من لا يعتقدون بأن الدين بالرأي أو العقل

    انتهى الإقتباس
    1- فهل عامة الناس وعامة اهل الإختصاص لايعلمون ان معظم المتدينين – بدءا من الجيل الثاني- يرثون عقائدهم ؟ ويورثونها ..؟
    2- وهل عامة اهل الإختصاص وانت منهم لايقر ان عامة المتدينين يأخذون عقائدهم بوصفها مقدسة؟ ويؤمنون بها منذ طفولتهم ..؟
    3- وهل جهل المتدين وعدم تعلمه يعيب ايمانه ..؟
    4- وهل رأي المرء – في معظم الأديان- يشكل سببا كافيا لتغيير اسم دينه ..؟
    5- وعلى سبيل المثال الايبقى من هو مسجل بدين ما عند بعض المذاهب والأديان مجبرا على البقاء ضمن السجلات الإرسمية لدينه ؟ ولايسمح له حتى تغيير اسم دينه او مذهبه ولو كان رافضا له

    اين العنزة ؟
    ومن يطيرها ؟
    وشكرا

  13. الصديق رائق

    تعال نقرأ قول علي رضي الله عنه مرة أخرى:” لو كان الدين بالراي لكن كذا وكذا….”
    الآن
    لو انه يقصد أي دين، أي دين كان، مسيحياً، يهودياً، بوذياً أو إسلاميا لقلنا أنه يقر ويخبر عن حقيقة أن الأديان لا تأخذ بآراء الناس وهذا كلام لا يعترض عليه احد من البشرية وهو يعلم تماماً أن العقل العادي الغير مؤمن لا تروق له تصرفات من مثل الطواف وغيره ولكن ضرورات الإيمان بالله ودخول الجنة تقتضي التسليم لأمر الدين وبذلك الامتثال لأمر الله.
    ولكنه لا يقصد أي دين بقرينة انه لا يحاضر أمام أناس يدينون بديانات مختلفة وهو اذ يتحدث فهو يقصد الدين الاسلامي والدليل على ذلك “ال” التعريف التي عرفت ماهية الدين دون غيره ألا وهو الدين الإسلامي الذين يدين به رضي الله عنه. فنصل بذلك إلى مصالح العزلة التي خصتها مصالح الفقرة تحديدا.
    ثم لنتذاكر سوية
    معظم الناس من غير المؤمنين بدين ما، لا يؤمنون بالغيبيات, وهم بذلك لا يسلمون بهذه المقولة.
    متبعي الأديان الأخرى لا يعترفون بالإسلام كدين سماوي إلا مجاملة, وهم أيضاً لا يسلمون بهذه المقولة.
    متبعي المذاهب الإسلامية لا يسلمون كلهم بهذه المقولة، فمنهم من يقدم العقل على النقل.
    والمسلمين كلهم يرى باستخدام العقل في موضع غير النص ولكن بتسمية “الاجتهاد” ابتعاداً عن المفهوم العلماني لمفردة “العقل” وهو حق لهم ولكن التسميات لا تغير من الحق شيئاً. ولتوضيح هذا الأمر أسوق هذا المثل:
    لنقل أن قضية عرضت على عالم مسلم ولم يجد لها مخرجا من الكتاب أو السنة أو أي مصدر من مصادر التشريع التي نعرفها, فهل يفتي على ما يتعارف عليه البشر عامةً, أم يحكم بما يعتقده متلائماً مع الدين الإسلامي الذي يعتنقه ويعرف مصادر تشريعه؟
    سأجيب أنا حتى يتبين الخيط الأبيض من الأسود.
    الإجابة:
    يحكم بما يعتقده منتمياً إلى دينه ومعتقده وبما يظنه متناسباً مع مصادر التشريع التي يعرفها. الآن ، و بعد أن أفتى ذلك العالم بما أفتى بما فهم من تعاليم دينه, فهل لأحد أن يقول لنا من أين جاء بفتواه؟ مع التذكر أنها ليست من الكتاب وليست من السنة وليست من القياس وليست مستوردة من دين آخر والأهم ليست غير منسجمة مع الدين الإسلامي. سيقال من الاجتهاد, و الآن نقول : هلا اخبرنا أحدا ما هي أدوات الاجتهاد ومن سيحكم في نهاية المطاف؟ هل فتواه من الدين أم ليست من الدين؟

    إذا توجد مصالح صراعية منخفضة التوتر قائمة بين من يؤمن ومن لا يؤمن بمقولته رضي الله عنه متحواة في مربع العزلة

    مع المحبة والتقدير

  14. الصديق علي
    ونحن نراجع المصطلحات ودقتها ومفاعيلها علينا ان نتوقف أولا ودائما عند مفتاح البداهة الكونية للمصالح المشتركة لكونه هو المرجع الملزم رياضيا من خلال مربع المصالح

    والذي جرى تعريفه بلغة تقنية رياضية يمكن قبوله من قبل عامة الناس عبر العصور والمجتمعات
    ويفترض كون اغلبها مقبولا ومفهوم ليس فقط من قبل عامة اهل الإختصاص … بل أيضتا حتى من الطلبة الصغار في الصفوف الإبتدائية

    وبوصفك من عامة اهل الإختصاص في قراءة النصوص وتدريسها كماهي.. وتعلم طلبتك ان يقرأوا ماهو اممهم ولي من عقولهم ..
    وتطلب منهم ان لايزيداو ينقصوا من النص ووتعطيهم علامة بحسب التزامهم القراءة بدون اضافة .. او نقص
    تفضل يارعاك الله واقرأ هذا النص :

    اقتباس من علي الأمين كما ورج اعلاه حرفيا:

    النص الُمقاس: لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه
    انتهى الإقاباس

    وارج ان تجيب عن اي من الأسئلة العشر التالية ولو شئت لأثبحت عشرين سؤالا وتتحوى كل مقاطع النص .. ولكن نكتفي هنا بالعينة
    لنرى عنزة من تطير؟
    وفي اي سماء؟
    ونبحث عن طريقة لإعادتها الى ارض المنطق الحيوي ومطار القياس الحيوي

    1- هل يوجد في النص اسم ومصدر وتاريخ وظروف القول بطريقة يقبلها عامة اهل الإختصاص؟ أم أن هذا هو ماطالبتك به وتكلبك شروط القياس ؟
    2- هل يوجد في النص مايدل على كون النص يتحوى مصالح تهم كل من يمكن له يقرأه او يسمعه؟ واينما كان؟
    3- هل يمنع النص احد من الإطلاع عليه ؟
    4- هل في النص ماينص على كون الدينن المقصود هو الإسلام ؟وليس غيره ؟
    5- حتى ولو كان قائل النص مسلما ويقوله بين مسلمين فقط .. فهل يمنع من يقرأه بعد الف عام وبعيدا عن مكانه بآلاف الأميال من ان يسحب النص على اي دين آخر؟
    6- من برهن برهانا يقبله عامة الناس وعامة اهل الإختصال ان كلمة الدين بألف التعريف يعني الإسلام فقط ؟ ومن برهن ان تنكير اسم الدين لايعني الإسلام ضمنا؟
    7- من يستطيع نفي كون البعد العقائدي لايتحوى عقائد دينية وغير دينية؟
    8- من يستكيع نفي كون كل دين يصف نفسه بالمقدس ويصف غيره بالكفر او الهرطقة او التحريف؟
    9- هل نقرأ النص وفق مافي عقولنا او وفق ماينص عليه حرفيا؟
    10- لو قال لك احد تلاميذك ان كلمة الصلاة تعني الصلاة الإسلامية لكل من يسمعها ألا تحكم عليه بقرائن منافاة البرهان؟

    إذا ارجوك اقرأ ماورد في عنزتك الأنترنيتية الطائرة .. واخبره ان من يقول ان العنز تكير فحكمه شكل جوهراني جزئي لكونه ينافي البرهان ومن يحاول فرض ماينافي البرهان فهو يقدم قرائن شكل جوهراني كلي

    اليس كذلك ؟
    إذا ارجو ان تقايس مقطعك التالي وتخبر عن الحكم وقرائنه

    اقتباس من علي امين

    ولكنه لا يقصد أي دين بقرينة انه لا يحاضر أمام أناس يدينون بديانات مختلفة وهو اذ يتحدث فهو يقصد الدين الاسلامي والدليل على ذلك “ال” التعريف التي عرفت ماهية الدين دون غيره ألا وهو الدين الإسلامي

    انتهى الإقتباس

    ودعني اهمس في اذنك ان القياس يطال المصالح المعروضة كما يمكن لعامة الناس رؤيتها
    وعامة الناس ليسوا مسلمين فقط
    وعامة الناس لايعرفون – بالضرورة – لاعلي ابن ابي طالب ولا العبادة بمسح الخف .. وحتى لايعرفون الإسلام رغم كونه موضوع الساعة اعلاميا وعالميا ..اليس كذلك؟

    المقايس الحيوي لايقيس نصا او صورة تبعا لهوية قائله او عارضها او دينه بل تبعا لمايعرضه فقط من قرائن تقاس وفق مربع المصالح
    واذا كان عامة اهل الإختصاص يحمون بكون الخطاب يلزم المسلمين فقط فهذا لايمنع غيرلا المسلمين من القياس والبناء عليه فالحكمة ضالة المرء الحكيم مؤمنا كان او لا ..و يأخذها من اين اتت ..
    و لذلك اكلبوا العلم ولو في الصثين
    وهو قول لايخص ننفعه المسلمين فقط .. بل لعامة الناس
    هل تعيد العنزة من الطائرة وتنزلها الى ارض المنطق الحيوي وضروراته المنطقية الملزمة
    شكرا
    انا بالنسبة لي شددت الأحزمة مستعدا للإقلاع لحاقا بالعنزة المكرم وجهها رضي الله عنها وارضاها..واسكنها فسيح المنطق الحيوي .. ولكن اي منطق .. واي مزاج .. واي كلام ؟؟

    ان الدفاع المقدم هو قصور عن مستوى قياسات سبق لك وقدمتها بنجاح .. وتسرع باطلاق احكام على النوايا بينما المطلوب احكام بقرائن .. لكون القاس الحيوي هو القرأمة بأل التعريف.. والا لكان اي كلام في اي كلام
    تمام؟
    دمتم إلى الأمام ..
    وصبرا جميلا
    بالله المستعان
    مارأيكم دام فضلكم

  15. مقايسة حمزة النص الُمقاس: لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه.

    ورد النص مغفل من مصدره ِ و قائله, لذلك كان ينبغي ذكر القائل و المصدر بداية قبل عرض المقايسة, لأن المقاييس استند في أجزاء من حكمه على مصالح خارج النص المُقاس تتعلق بمن نُسب إليه

    أما من ناحية قرار الحكم على حال المصالح فأوافق الصديق علي الأمين.

    قياس حال المصالح

    الحكم : عزلة / صراع

    السبب: – جاء الحكم بالعزلة لكونها تعرض لمصالح عقدية فئوية تتعلق بالدين بأل التعريف ,و تناقش مثال مشهور عن مسح الخفين في طقوس الوضوء كما وردت في الدين الإسلامي

    - جاء الحكم بالصراع كمربع فرعي لكون المصالح المعروضة تتحوّى مصالح محاججة و صراع من يقول أن الدين بالرأي.

    قياس الجذور المنطقية للمصالح

    - بداية يجب ضبط مصطلح الدين و ضبط مصطلح الرأي قبل مقايسة الجذور.

    و لكون المصالح المعروضة لا تقوم بذالك و لم ترد في سياقات توظيف تساعدنا على ذلك , لذلك سوف تكون المقايسة مشروطة ,بمعنى إذا كنا نقصد بالدين كذا فالحكم كذا , و إذا كنا نقصد بالرأي كذا فإن الحكم كذا.

    و قبل الشروع بالحكم من المفيد التذكير بأن الحكم على الجذور المنطقية ممكن بعد الإجابة على سؤالين هما :

    الأولى : هل المرجعية التي تعرضها النصوص برهانية أم منافية للبرهان أم غير منافية للبرهان ؟

    الثانية: هل المرجعية التي تعرضها النصوص تلزم الآخرين بما تعرضه من مصالح؟

    و نبدأ بالإجابة على السؤال الثاني لأنه أكثر يسرا : فلا يوجد قرائن إلزام صريحة للآخرين بما تعرضه .

    و سوف نقارب الآن السؤال الأول:

    المصالح المعروضة تقيم حجتها بناء على مبدأ نقض الفرض

    و تنتقل من الخاص إلى العام

    الخاص : أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه.

    العام: الدين بالرأي.

    فلو سلمنا جدلا بكون قضية” ليس أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه” قضية صحيحة ضمن شرطها العقدي الفئوي.

    فهل هذا يلزم من يواليها بالانتقال إلى الحكم العام و التسليم ” أن الدين بالرأي”؟

    للإجابة سأعرض عدة نماذج- مستعينا بالقياس الصوري- للقول:

    كل الدين بالرأي”قضية كلية موجبة”

    ليس شيء من الدين بالرأي”قضية كلية سالبة”

    بعض الدين بالرأي”قضية جزئية موجبة ”

    ليس بعض الدين بالرأي” قضية جزئية سالبة”

    فهذا يلزم عنه منطقيا نفي أن يكون ” كل الدين بالرأي” فقط لا غير.

    و لا يلزم عنه أن تكون قضية ” بعض الدين بالرأي” خاطئة

    و لا يلزم عنه أن تكون قضية ” ليس شيء من الدين بالرأي”صحيحة

    و لا يلزم عنه أن تكون قضية” ليس بعض الدين بالرأي ” خاطئة

    أو قضية “ليس بعض الدين بالرأي ” خاطئة

    و المصالح المعروضة تستخدم تعبير “لو كان الدين بالرأي” و هذا يتعلق بطبيعة فهمنا للجملة و دلالاتها

    و في حال كان المقصود بها ” ليس شيء من الدين بالرأي ”

    سيصبح النص المُقاس:

    ” ليس شيء من الدين بالرأي” لأن أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه.

    و الحكم هنا : ش جوهر جزئي

    السبب مرجعية منافية للبرهان غير ملزمة

    و هي منافية للبرهان كونها تتحوى ما يناقض سياقها “خطأ استدلالي”

    - و في حال كان المقصود بها ” ليس كل الدين بالرأي”

    سيصبح النص المُقاس:

    “ليس كل الدين بالرأي ” لأن أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه

    و الحكم هنا : شكل جزئي

    السبب: مرجعية غير منافية للبرهان غير ملزمة

    و هي غير منافية للبرهان – برهان الاتساق المنطقي – و غير منافية للبرهان كوننا نعرض لقضية عقدية فئوية لا تتحوّى مصالح عنصرية أو ازدواجية معايير.

    ملاحظة : البعد العقائدي و منه الدين أحد أبعاد وجود الكينونة الاجتماعية

    و هو بعد يتشكل في حوايات عقدية فئوية متعددة , و تلتزم مرجعية عقدية فئوية , نستخدم في مقايستها تقنية المرجعية البرهانية الافتراضية

    فليس البرهان فيها على طريقة الرياضيات

    البرهان في صلاحيتها , و عدم وقوعها في العنصرية و ازدواجية المعايير.

    و في مقايسة النص السابق اعترضتنا إشكالية تتعلق بقياس مصالح غير مضبوطة بما يكفي لغويا و مصطلحيا. و بالتالي كان من الضروري فهمها و الحكم عليها شرطيا

    أي إذا كان المقصود كذا فإن الحكم كذا..الخ

    و لكون معظم النصوص المؤسسة العقدية الفئوية و ما ينشأ حولها من تفسيرات و اجتهادات لم تكتب بلغة دبلوماسية قانونية دقيقة

    لذلك من الأفضل مقايسة سياقات توظيف هذه مصالح هذه النصوص عند من يستخدمها .

    و في مثالنا السابق لن يكون كبير أهمية لقضية:

    من هو كاتب النص و المتلفظ به لأول مرة و هل قوله صحيح أم خاطئ..الخ

    فالمقايسة تُعنى بالمصالح المعروضة في سياقات توظيفها.

    فلو جاء النص السابق المُقاس في سياق حوار أو سجال أو موقف معين لكُشف لنا كثير من المصالح الغامضة القابلة للتأويل و التوظيف المتعدد.

    و سأقترح هنا صيغة نصيين

    * النص الأول:

    زيد: ينبغي قتل المرتديين عن الإسلام

    عمرو: و لكن الإيمان يقوم على الاختيار الحر للفرد , و كل إنسان مسئول أمام الله عن إيمانه, فكيف تجبر الناس على الإسلام؟

    زيد: ينبغي تنفيذ حكم الله على لسان رسوله فيهم “لا يحل دم امرأ مسلم إلا بإحدى ثلاث.. و ذكر منها التارك لدينه المفارق للجماعة”

    و الدين ليس بالرأي , ينبغي لنا أن تلتزم بوصايا الرسول إلينا بكل حذافيرها .

    ” فلو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه.”.

    فهنا يتم توظيف مصالح “لو كان الدين..الخ” بما يبرر ازدواجية المعايير و بصلاحيات متدنية .

    · النص الثاني

    زيد: لماذا كان الطواف حول الكعبة في طقوس الحج سبعة أشواط و ليس ثمانية أو ثلاثة؟

    عمر: نحن كمسلمين نمارس طقوس الطواف حول الكعبة كما أدّاها الرسول “ص” من دون إعمال الرأي في ذلك , فالعبادات توقيفية عن الرسول .

    و من يرتضي الإسلام عقيدة عليه آداء مناسك الطواف كما استقر عليها في الإسلام, من دون زيادة أو نقصان , عله يحظى برضا الله و يهتدي لصالح الأعمال ” فلو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه”

    فهنا النص يعرض لمصالح عقدية فئوية ,هي أكثر صلاحية من المصالح المعروضة في النص الأول , و بما يساعد- في حالة النص الثاني- على تجاوز ازدواجية المعايير لاحظ” يهتدي لصالح الأعمال”

    · ملاحظة:

    العلاقة بين العقيدة و الرأي العقلي متداخلة و لا يمكن اختصارها في بعد واحد

    بحيث يكون الدين يوافق أو يخالف الرأي؟

    ففي الجانب العقائدي الخاص بالطقوس و الغيبيات لا يكون كثير اعتبار للرأي العقلي فهنا المصالح المعروضة لها صلاحيات نفسية و اجتماعية و عقدية فئوية و جمالية و هي لا تكون في كثير من الأحايين مقصودة لذاتها و كمثال على ذلك ” من لم تنهه صلاته عن الفحشاء و المنكر فلا صلاة له”

    و هنا المرجعية يكتفي بأن لا تبرر ازدواجية المعايير و العنصرية و هذا متحقق على نطاق واسع هنا.

    أما في الجانب المعاملات و تنظيم السلوك البشري و الأخلاق فهنا للرأي العقلي دور كبير ووازن, و هنا المصالح المعروضة مرجعيتها البداهة الكلية و المنطق البرهاني .. و عبر طرائق تشكلها و تعبيرها الخاصة بالعقد الفئوي.

    فالظلم على سبيل المثال يتحوّى صلاحيات قصور بداهة

    و من غير المقبول لمصالح عقد فئوي” الدين”أن تبرر الظلم ؟

    فهنا الرأي العقلي على فرض تماثله مع مرجعية البداهة الكلية و المنطق البرهاني ملزم , لكون أي مرجعية عقدية فئوية تبرر الظلم هي تنافي البداهة

    و تتحوّى مصالح اعتلال للبداهة.

    ملاحظة : يجب التمييز بين مصالح :

    مصالح المرسل- مصالح الرسالة – مصالح المرسل إليه

    ملاحظة: ضرورة توثيق مصدر النص المقاس و في حال وجود اختلاف و ظنية حول نسبة النص نتحفظ حول مقايسة النص منسوبا , و نكتفي بمقايسة مصالح الرسالة مسقطين نسبته للتحوّط.

    فنسبة النص هي مصالح , يمكن مقايستها , و ربما لا تقل أهمية عن مقايسة مصالح النص.

    و يجب ربط النص المُقاس بتاريخيته و ملابسات و ظروف قولهِ, فهذا مفيد لتبيان طرائق تشكل المصالح المعروضة و مفيد تحسين دقة المقايسة عندما يتعلق الأمر بنصوص تاريخية أو لشخصيات مؤسسة عقائدية أو سياسية.

  16. الصديق حمزة
    عرضت المقايسة وحكمت بالعزلة والصراع بقرائن غير قرائن الصديق علي الأمين .. أليس كذلك؟
    يرجى مراجعة قرائن الحكم لنرى استيفائها لشروط قرأنة المنطق الحيوي

    فأنت تحكم ب : حال مصالح عزلة / صراع

    وتذكر السبب قائلا : – جاء الحكم بالعزلة لكونها تعرض لمصالح عقدية فئوية تتعلق بالدين بأل التعريف ,و تناقش مثال مشهور عن مسح الخفين في طقوس الوضوء كما وردت في الدين الإسلامي

    1- السؤال الأول لك هو : هل مناقشة القضايا الدينية او العقائدية عامة سواء اكانت بأل التعريف او بدونه هي من قرائن مصالح العزلة؟

    أم أن عرض مصالح ذات توظيف عقدي فئوي هي من تتحوى قرائن العزلة ؟
    طبعا الأخيرة هي الصالحة .. لكون عرض قضاياعقدية فئوية يمكن ان يوظف للتفسير المعرفي وللتغيير الإجتماعي ويمكن أن يكون ذلك وبرهانيا وبدهيا حتى ولو كان مصدرها عقدي فئوي .. عند وجود قرائن بداهة او ما لاينافي البرهان أو لعرض حكمة توافق عليها العقائد كافة .. او تلك التي تتفق مع القانون الحيوي ..

    أنت تقول :
    - جاء الحكم بالصراع كمربع فرعي لكون المصالح المعروضة تتحوّى مصالح محاججة و صراع من يقول أن الدين بالرأي.
    2- إذا يمكن توحيه الشؤال الثاني التالي: وهو : هل قراتئن مصالح الصراع هي تحديدا وحصرا وفقط تلك التي تتحوى صلاحيات محاججة او مناقشة خلافية..؟
    أم أن قرأنة المصالح تمتد لتتحوى قرائن
    - ما لايقبله عامة الناس ؟ وتشمل قرائن التوتر العالي والإنغلاق ..
    - مايوظف بشكل عقدي فئوي صراعي
    فهل توجد قرائن مصالح لايقبلها عامة النس هنا؟
    وهل توجد قرائن انغلاق وتوتر عال؟
    وهل توجد قرائن توظيف عقدي فئوي صراعي ؟

    سأترك الإجابة لك ولمن يرعب من القراء ليقرأن الحكم بقرائن تستند الى البداهة الكونية وليس الشخصية او المزاجية .. ولتتسق مع مذاكرة مصطلحات المنطق الحيوي او تتحدها وتكشف قصورها فنستهم في تطوير كشفنا ومقايساتنا

    وقبل ذلك يرجة إضاءة سبب عدم وضوح وسهولة اجراء مقايسة برهانية بلمحة بصر؟

    اوضح ذلك وباختصار وعلل سبب فساد قياسك او قياسي او قياسه ..؟؟ ان كان لديك قرائن ذلك ؟؟
    ثم أوضح لنا رجاءا هل مصطلحات وشروط القياس الحيوي غامضة ؟ أم أننا نتسرع فنحكم على مايوجد في عقولنا احيانا وليس على ما يوجد في النص ؟

    3- السؤال الثالث وهو : لماذا ؟ لم تحكم على جذور مصالحها ؟ هل هي غامضة ؟ ولايمكن اصدار حكم واحد ملزم بقرائن واضحة ؟
    أوضح ذلك رجاءا بدون الدخول في احتمالات تفسيرية
    فالنص لايتكلب انتاج نصا آخر أكبر منه عشرات المرات لقياسه .. وإلا لكان الأمر كارثة وضياع وقت

    فإما مصالح النص واضحة للقياس أو لا ؟؟

    أما قولك : و يجب ربط النص المُقاس بتاريخيته و ملابسات و ظروف قولهِ, فهذا مفيد لتبيان طرائق تشكل المصالح المعروضة و مفيد تحسين دقة المقايسة عندما يتعلق الأمر بنصوص تاريخية أو لشخصيات مؤسسة عقائدية أو سياسية.

    ففي ذلك نكوص عن المنطق الحيوي لقياس المصالح المعروضة كماهي تبدو لأي قارئ وفي اي وقت واي مكان
    دون الحاجة الى العودة الى المصدر وصحة النسب وماذا يقصد ؟

    فهذا يمكن تركه لختصاص آخر غير اختصاص القياس الحيوي
    إلا في حال قياس التوظيف وفي حال كون المصالح تعرض لجهة فاعلة ومعروفة في مجاله
    مارأيكم دام فضلكم

  17. تحية الحياة

    ما قرأته في الرد على مقايسة علي أمين لقول علي بن أبي طالب ) يشبه الغوص في الوهم . لأن المقايسات المتبعة ، تفرض تعشيشا في الحكم غير معاصر او مستقبلي .. فترجيح عدم الغوص في أخذ الرأي في الدين ، سيعشش الصراع أكثر في المربع الأول ، وسيحول دون توظيف البداهة في مجمل المصالح المعروضة . تساؤلي هو عن الشكل الأسمى ، لطريقة تشكل وفهم المستقبل ..بشكل لا يتعارض مع مفهوم البراء عند حمل راية الولاء ، لدين أو معتقد … وما قيمة المنطق الحيوي في هذا العرض بناء على أنها تحدد كيفية فهم حب الحياة ، وحرية الكون .. هل يمكن أن نشكك في فلسفة الشكل ، بعد كل الحوارات التي كانت خلافية وليست اختلافية .

  18. الصديق ميلاد
    تحية الحياة وبعد

    تقول او تتساءل في مداخلتك الرائعة والبالغة الحيوية مايلي : “هل يمكن أن نشكك في فلسفة الشكل ، بعد كل الحوارات التي كانت خلافية وليست اختلافية “.
    الإجابة تتحوى أكثر من قرأنة بقرائن العلم وهي متعددة متعددة :
    أولا: قرينة العلم الدائمة هي الشك .. ولذلك نعم للشكل ..؟ بل ألف الف نعم
    ثانيا : قرينة العلم الدائمة هو تحقيق دائم ومراجعة دائمة لقرائن المعادلات المستخدمة نظرية وعمليا
    ثالثا : وعندما تثيت عقرائن تبرهم على عدم صلاحيتة اي معادلة او فكرة او فرضية يتم تجاوزها بفرح وليس بحزن ..
    رابعا : في كل تجربة منطقية او رياضية او علمية امتحان لصلاحيته المنطق أو الرياضيات او العلم المستخدم

    المشكلة في القياس الحيوي الى الآن ليس في مفهوم الشكل ولا في معادلات مربع المصالح ولكن في التطبيق
    واستخدام قياسات كعبة مصالح البداهة الكونية هي بحد ذاتها امتحان ليس لبداهة المقايس بل أيضا لنباهته ..
    هل فيها صعوبة ما؟
    الإجابة هي نعم لكونها تتطلب مخالفة المألوف ومقاومة ضغط الموروث وتتطلب درأة وقدرة على ضبط التفكير مع ايقاع عامة الناس عبر العصور وفي ذلك تخطي لحواجز وحجب المصالح العقدية الفئوية في المرعات الأولى والثاني .. وهي الأكثر شيوعا عند عامة الناس في كل العقائد
    الصديق ميلاد حاول انت تمتحن صلاحيات القياس اتلحيوي لترى كما يرى كل من جربه أن قرأنة المنطق الحيوي ليس قراءاة بين قرآت ..بل في قرأنة بقرائن دامغة لاتقبل الزيغ ..وان قبلت الإرتياب ففي التعشش فقط
    ولكن بشرك وضوحها وصلاحيتها للقيا س
    مشكلة من يفتتن بطيران العنزة قد لايعرف كيف يوقف طيرانها؟
    .. المهم هو ان نسعى الى الإقلاع من جديد في سماء التحرر من القصور
    ويبقى ان نذكر بكون الشكل ليس فلسفة ولا عقيدة ولا مقدس بل هندسة وسوق وادارة كعبة مصالح يطوف حولها كل منا يمستويات مختلفة من البداهة ..
    وعلينا دائما الإتتباه والحذر من التدني ..
    فما رأيكم دام فضلكم

اترك رد