إعتلال بداهة كعبة مصالح الإخوان المسلمين السوريين “فَإِن كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ.”!

زهير سالم
نعتقد أن الحرب التي يشنها (الغرب) على الإسلام هي بالنسبة إليه تجربة مكرورة. مر معنا في هذا البحث أن الغربيين يوظفون في حربهم على الإسلام تجاربهم في الحرب الباردة ضد الاتحاد السوفييتي. وهذا يسمح لنا بشيء من المزاوجة بين الحديث عن الماضي والحديث عن الحاضر.

توقفنا ـ تاريخياً ـ عند الحديث عن مشروع النقطة الرابعة التي أعلنها الرئيس ترومان وشركاؤه في الناتو، غطاء لحرب الغربيين للسيطرة على عقول البشر. كما توقفنا عند بداية تأسيس وكالة المخابرات الأمريكية (CIA) سنة 1947. كانت هذه الوكالة أكثر ذكاء وحنكة من أن تنزل إلى الميدان سافرة. احتاجت إلى أكثر من (شادور) أفغاني وبرقع سميك غير ذي نوافذ لتستر أنشطتها. ومن هنا تأسست ركيزتها، أو ذراعها المباشر (منظمة الحرية الثقافية..) كان لهذه المنظمة مكاتب في خمس وثلاثين دولة منذ خمسينات القرن العشرين، ويعمل بإمرتها مئات الموظفين وآلاف العملاء المباشرين وغير المباشرين. وكانت تصدر أكثر من عشرين مجلة رائجة. وتنظم المعارض الفنية، وتمتلك مؤسسات إعلامية، وتعقد مؤتمرات دولية تحضرها شخصيات بارزة، وتكافئ المبدعين. وتساعدهم على فتح المعارض، وإقامة الحفلات.

شكلت منظمة الحرية الثقافية تلك شبكة محكمة من البشر يعملون بالتوازي مع الوكالة( CIA) للترويج لفكرة مؤداها أن العالم بحاجة إلى (الحلم الأمريكي) و(الثقافة الأمريكية)..

واستعانت الشبكة المُحكمة تلك برجال الفكر والرأي، وبالمبدعين والفنانين في هذا العالم. استغلت طيبة الطيب، وحاجة المحتاج، ونقمة الناقم في خدمة مشروعها الذي تسعى إليه..)

ومن خلال منظمة (الحرية الثقافية) هذه، وبإمكان القارئ أن يُسقط ما جرى بسهولة على ما يجري، من خلال هذه المنظمة تعددت أنشطة الحرب الثقافية على أعداء الغرب، فأقامت الولايات المتحدة أو وكالة المخابرات الأمريكية مختلف الواجهات الفكرية والإعلامية والفنية والتجارية لخدمة أغراضها، وفرض أنموذجها الأمريكي على الحياة الإنسانية.

حين نذكر اليوم غوانتنامو كصورة رعيبة لكسر إرادة الخصوم، يمكن أن نتذكر، كصورة مصغرة، ما فعله السناتور الأمريكي (مكارثي) حين كون لجنة داخل الكونغرس خاصة لما سمي بالنشاط المعادي لأمريكا، تمكنت هذه اللجنة من تمرير قانون الرقابة على الثقافة( 10 تموز 1953). مما أوجد جوا مشابها لأجواء الثورة الفرنسية، حين كان الفرنسيون يساقون بالشبهة إلى المقصلة. كان المشتبه في شيوعيته بأي درجة من الدرجات في الولايات المتحدة، التي تبشرنا اليوم بحرية الاعتقاد والتفكير والتعبير، ينتهي أمره بتدمير حياته ومستقبله وربما تدفعه للانتحار، عندما تضيق أمامه سبل الرزق.

وهذا الروائي الأمريكي الكبير ( أرنست همنغواي ) يخضع لمتابعة إدارة التحقيقات الأمريكية .F.B.I لدرجة أنه أصيب بالاكتئاب نتيجة ذلك، وعندما ذهب لعيادة نفسية قبيل انتحاره، وطلب أن يسجل نفسه تحت اسم آخر، لكن الطبيب اتصل بإدارة التحقيقات ليأخذ تصريحا بذلك. فمُنع الطبيب من ذلك، وانتهى الروائي الكبير إلى الانتحار.

والذي نريد أن نلفت إليه، في هذا المقام، أنه ليس جميع الذين تعاونوا أو تعاملوا مع هذه الشبكة كانوا سيئين. أو كان يدركون أي شجرة للشر يروون بقطرات عرقهم وجهدهم، وهم يكافحون، كما تم إقناعهم، من أجل الحرية والسلام والتنوير.

كذلك من الضروري أن نؤكد أيضاً أن (مشروع التنوير الغربي) إذا صحت العبارة، ليس سالباً كله، ليس شراً كله. بل نستطيع أن نجد في ثناياه القليل أو الكثير من النقاط المضيئة، والقيم الإيجابية.

وهذا يضعنا أمام إشكالية التقاطعات الجزئية مع مشروعات الأقوياء. إذ كثيراً ما يتصور البعض أن بإمكانه أن يوظف الأقوياء في مشروعه، ولكن كثيراً ما تنتهي هذه المعادلة إلى الوضع المعكوس. من حيث يريد صاحبها أو لا يريد.

وبالعودة إلى الحرب الثقافية على الإسلام نجد أن المدخل الأول لهذه الحرب ، قام على دعم الأنظمة التي تتبنى ـ بشكل أو بآخر ـ مشروع التغريب. سيكون من السذاجة في هذا المقام تقويم أي نظام من توجهاته المعلنة، أو شعاراته التي يستتبع على أساسها الجماهير وبعض النخب المهزوزة أو المأزومة. عالم السياسة أكثر تعقيداً مما يتصور البعض. والعلاقات الدولية ليست نسخة عن العلاقات الفردية. ولا يمكن أن تختصر في شكل علاقة بين الرئيس والمرؤوس، أو الآمر والمأمور.

في كل موطن هناك خصوصية يتم مراعاتها. وقدرة على المناورة. ومساحة محلية للقبول والرفض. وفي إطار خدمة المهمة الأساسية: تأمين المصالح و تطويع العقول والقلوب كل نظام لا يستوفي شروط البقاء ينزع عنه الغطاء.

ثم يمكننا الحديث عن تمكين وإقصاء، تمكين النخب الموالية للمشروع الثقافي الغربي، وإقصاء القوى والشخصيات المخالفة. وعند كل تقاطع تطل السياسات الدولية لتتدخل فيما يسمى الشؤون الداخلية. لنتذكر الدفاع الأمريكي عن الناشط المصري (سعد الدين إبراهيم)، ولسنا ضد الرجل، ولنتذكر تبنى سياسيو الغرب الأحزاب والشخصيات العلمانية الموالية لمشروعهم، وسكوتهم عما يلحق بأبناء الإسلام من عدوان على أبسط الحقوق الآدمية. لنتذكر الضجة العالمية من أجل (آثار دميان) في أفغانستان، والسكوت عن تدمير بنية الإنسان الفلسطيني في غزة.

نقرأ في الثقافة الغربية احتجاجات على عقوبة الإعدام كعقوبة لمجرم. ويغض هؤلاء الطرف عن القانون 49/1980 الذي يحكم بالإعدام على العقيدة والرأي. الازدواجية في مواطنها أكثر من أن نشير إليها.

وتطل علينا المواثيق الدولية والمنظمات التابعة للأمم المتحدة المجندة كمدخل آخرللحرب الثقافية. فالمواثيق الدولية بمضامينها التي توصف بأنها إنسانية ومدنية هي في حقيقتها فصول ممنهجة للثقافة الغربية، التي يصر الغربيون إلى تحويلها إلى ثقافة عالمية عن طريق المنظمات الدولية. مثلها مثل وجبة الماكدونالدز، أو شراب الكوكاكولا..

القانون الغربي للعلاقة بين الرجل وامرأته في غرفة النوم- مثلا – يجب أن يكون ساري المفعول ليس فقط في الشام والعراق ومصر بل أيضاً في خيمة البدوي في قلب الربع الخالي أو في جبال أفغانستان!!

الأمم المتحدة.. تضع المواثيق، والمنظمات الدولية المتعددة المضامين والعناوين ومن بينها (صندوق النقد الدولي)، (والبنك الدولي) تتابع عملية التنفيذ بجدية ومصداقية وتحاسب فتكافئ وتعاقب. وعلى جميع الدول أن تقدم تقريراً سنوياً لهذه المنظمات كم قطعت ولماذا قصرت..

وتبني المنشقين مدخل آخر من مداخل الحرب الثقافية على الإسلام. وتبني المنشقين سياسة مكرورة في التجربة الرأسمالية. يتذكر القارئ المنشقين عن الشيوعية كيف أصبحوا في حينها نجوما عالميين. كذلك هو اليوم سلمان رشدي صاحب الآيات الشيطانية الذي منح وسام الفارس من الملكة البريطانية. كل أصحاب البدع والضلالات يصبحون أبطالا يحتفي بهم الإعلام الغربي. لبنى الحسين السودانية التي جعل منها مختل سوداني قضية رأي عام، وقدمها هدية للإعلام الغربي استضيفت على أكثر من فضائية غربية. والتركيز على الأدب الفضائحي سواء على مستوى الفضائح الفكرية أو الفضائح الاجتماعية والاقتصادية هو دأب إعلام القوم ونهجهم.

ويمتد منهج تبني المنشقين للترويج لكل من يتبنى فكراً خارجاً على الإسلام، أو متحدياً لعقيدته وشريعته، أو مدافعاً عن قيم الغرب (السياسية) و(الثقافية) و(الاجتماعية). وتحتل المرأة الشرقية مكانة متقدمة إذ تخوض فيما تعودت نساؤنا الاستحياء منه، فتظفر بلقب الفنانة والمبدعة وداعية التحرر.

ثم هناك ما يخترق حصوننا من داخلها..
المنظمات المحلية، وما يعرف بمؤسسات المجتمع المدني التي تتقاطع في برامجها مع برامج المشروع التغريبي. أسلفنا ونعيد، إن هذه التقاطعات لا تعني إدانة مسبقة لهذه المنظمات. وليس بالضرورة أن يكون العاملون في هذه المنظمات عملاء للمشروع التغريبي، ولكن بعضهم، شاء أو أبى، يقدم خدمات جليلة لهذا المشروع، أو يشارك جنديا في الحرب الثقافية على قومه، وهذا الاحتراز، لا يمنح صك براءة مطلقا، ولا ينفي وجود منظمات أهلية ترتبط ارتباطاً مباشراً مع المنظمات الدولية. وتشارك في مشروع الحرب على العقيدة والثقافة والإنسان، وتعمل تحت عناوين أممية أوإنمائية في عالمنا وهي تخدم مباشرة مشروع التغريب الذي نتحدث عنه.

منظمات محلية تتبنى الأقل أهمية من القضايا لحساب الأجندة الغربية، إنهم يقلقون على حقوق المثليين على سبيل المثال أكثر من قلقهم على حق الطفل في كأس الحليب أو قلم يكتب به اسمه.

اتفاقية السيداو والجندر وزواج الصغيرات وعقوبة الإعدام واغتصاب الزوجة في فراش الزوجية هي الأولويات التي تشغل أولويات هؤلاء العاملين على الأجندة الغربية بينما تغتصب إرادة أمة جهارا نهارا وعلى رؤوس الأشهاد وبإرادة وقرار أصحاب الأجندة الدولية دون أن يثير ذلك أي قلق لدى الناشطين هؤلاء.

وأخيرا الباب المشرع للحرب الثقافية الأعمال الفنية، الأدب والرواية والقصة والمسرح والسينما والشعر والموسيقا والرسم والنحت…

صورة المسلم، في السينما الغربية، رمزية العقال العربي في مواخير الخنا أوفي كازينوهات القمار!! والتخويف من الكوفية العربية رمزية الإرهاب الدموي القاسي، أوالنقاب على وجه المرأة رمز التخلف والاستعباد.

وبالمقابل ماذا تقدم السينما الأمريكية التي تجمل الوجه الأمريكي في فيلم السهرة المفروض على القنوات العربية لمشاهدة المراهقين العرب والمسلمين. تقدم الحياة الرضية الناعمة. الوجبة السريعة. اللباس الذي لم يعد ضرورة. العلاقة الجنسية المفتوحة. الأسرة المدمرة. سلطة الأبوين التي أصبحت من الماضي. هذه صورة من الصور الكثيرة التي لا نستطيع الإحاطة بها في مقال. نتفرس عبر شاشات الفضاء. وفي ساعات الاسترخاء حيث يسترخي في الإنسان العقل والقلب تحت سطوة الإغواء لشهواني هناك يتم التلقين: الحلم الأمريكي الجميل الذي يجعل كل فتى وفتاة ورجل وامرأة يتمنى لو أنه ولد أو عاش هناك..

الإغواء الذي تحدثنا عنه بالحياة الناعمة ثم يتبع ذلك نشرة الأخبار وأخبار العلماء والمبدعين، ولاعبي الكرة وعازفي البيانو، والحاصلين على الجوائز في الأولمبياد وفي الأوسكار وفي نوبل. ويسأل سائل كم مرة حصل العرب والمسلمون على جائزة نوبل أو فازوا في مباراة الجري أو القفز العالي في الأولمبياد؟ فتطرق حياء.. حتى إذا قيل فازت لدينا عداءة سورية، أجاب مجيب وقررت أن تهجر وطنها وتلحق بأوطان الآخرين.

بهذه الأدوات والأساليب يتم غسل الدماغ وكسب القلوب، أو يعملون على كسر الإرادة. وتحطيم المخالف. ومحاصرته في مربع الإحباط، فليس له إلا أن يتمنى أن يمسك بذيل القاطرة.

ومقولات: أنا الأجمل، و الأمتع، و الأقوى، أو الأعلى، والأقدر. يرددها المحارب الغربي بألف لسان وبألف لغة على مسامع أقوام يحاصرهم الوهن والعجز والفقر والجوع والفساد والاستبداد؛ ثم يقال لهم: هل تقاومون؟!

وعلى محور آخر، ولكشف أكثر من وجه من وجوه الحرب الثقافية، أتمنى أن تقوم امرأة عربية بدراسة (أنموذج المرأة المصرية) في روايات نجيب محفوظ. المرأة المصرية من (سنية) في (زقاق المدق) إلى (نور) في (اللص والكلاب)، إلى السيدة ناظرة المدرسة في (حضرة المحترم)..

أقترح على دارسي الأدب أن يتتبعوا هذا الخيط غير الخفي الذي ينتظم أنموذج المرأة المصرية في كل روايات نجيب محفوظ ولا أريد أن أستبق الجواب، لعلنا نعرف بأي ثقافة يبشرون، و على أي ثقافة يكافئون، يقول المثل الانكليزي: فتش عن المرأة. نعم لنفتش عن المرأة، وعن فلسطين أيضا في أدب نجيب محفوظ، فقد عاش الرجل عصر فلسطين في كل أدواره، وحين تتم هذه الدراسة سندرك سر نوبل نجيب محفوظ، وهذا لا يقلل من فنية نجيب محفوظ وإبداعه وتقدمه في عالم الرواية.

الحرب الثقافية على الإسلام حرب حقيقة. تدعونا لنخوضها بجدارة واقتدار. حرب خوض غمارها متاح للفرد والجماعة للدولة والأمة. وأول شروط الانتصار فيها امتلاك الإرادة للاستجابة للتحدي.

حرب الجندي الأول فيها المسلم الذي يؤمن: أن أفضل الجهاد كلمة.. وهذه هي حرب الكلمة، وزمان الكلمة ومشتقاتها، الكلمة التي تقول: فَإِن كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ.

(4من 4)

المداخل

*

http://www.asharqalarabi.org.uk/ruiah/b-ruiah-462.htm

21 تعليقات

  1. طرح الصدق زهير سالم اربع مقالات بعنوان الحرب الثقافية على الإسلام
    كنا قد نشرنا الحلقة الثانية منها في
    http://damascusschool.wordpress.com/2010/05/26
    ودون دخول في رد مطول يغنينا عنها القياس الحيوي الذي يمكن من يتقنه الحكم بلمحة على المصالح المعروضة
    ويمكن القول ان المصالح المعروضة أعلاه
    تتحوى قرينة اخفاء التوظيف الغربي لمعظم الحركات الاسلامية
    حيثلاتوجد اشارة واحدة الى ذلك في المقالات الأربع وربما في كل ماكتبه ونشرته الحركات الإسلامية ذات التحزب الطائفي لأسباب يمكن فهمها وهي ان وظيفته التلميع والترويج وليس النقد والتقيم المنطقي الحيوي الشفاف والعلني

    ومن قرينة مصالح الاخفاء – هذه- نستدل - إذا صح وجودها – على قيم بداهة كعبة مصالح مهبطة؟؟ ومتهابطة؟؟ بالضرورة المنطقية
    فمصالح الإخفاء تعشش صراعا بالضوروة عندما يكون الأخفاء قرينة حكم بصلاحية ما؟؟
    وعندما تتوفر قرائن طور شخصنة اخفاء اصراعي فهذل يعني بالضرورة المنطقية الحيوية وجود قرائن نمط سخصنة مصالح تقليد جدلي
    وبذلك- – ومرة أخرى- إذا تم تدقيق صحة قرائن ماسبق ..- فهذا يعني وجود حال مصالح عزلة بجذر شكل جوهراني يتراوح بين مستحيل البرهان الى ملزم بما يناف البرهان

    حيثيات سبق نشرها كتمهيد للمقايسة تبرهن ان القياس الحيوي يمكنه حسم الحكم على المصالح المعروضة بعدة كلمات
    ==========

    رغم كوننا وضع المقال الثاني من هذه الرباعية التي يعرض مصالحها الصديق زهير سالم لموضوع جدا هام وهي مقايسة بداهة كعبة مصالح الأمم المتحدة ..
    http://damascusschool.wordpress.com/2010/05/26/
    فإنه لم يغفل مقاله الجديد بوضع اشارة شبهة ما قد تفهم أنه موجهة لمثل الباحثين في مثل هذه القضايا حيث يقول حرفيا واصفا إياهم بالعمل ضمن الإجندة الغربية .. ” منظمات محلية تتبنى الأقل أهمية من القضايا لحساب الأجندة الغربية، إنهم يقلقون على حقوق المثليين على سبيل المثال أكثر من قلقهم على حق الطفل في كأس الحليب أو قلم يكتب به اسمه.
    اقتباس مما سنجد في المقال المعروض أدناه
    “اتفاقية السيداو والجندر وزواج الصغيرات وعقوبة الإعدام واغتصاب الزوجة في فراش الزوجية هي الأولويات التي تشغل أولويات هؤلاء العاملين على الأجندة الغربية بينما تغتصب إرادة أمة جهارا نهارا وعلى رؤوس الأشهاد وبإرادة وقرار أصحاب الأجندة الدولية دون أن يثير ذلك أي قلق لدى الناشطين هؤلاء.”
    انتهى الاقتباس
    طبعا ليس لدينا ادنى شك بكونه لا يقصدنا في ذلك وهو يغنينا بأرائه النقدية الي يرسلها لنا بين حين وآخر
    ولكن تلك الاشارة يمكن – فيما بعد وفي مداخلة مستقلة – قياس بداهة كعبة مصالحها واكتشاف حيوية واتجاه طوافها مستواها..وقبلتها ؟؟
    أما القياس الحالي للمقال المنشور اعره فيتوقف فقط ! عند فقرة واحدة مخفية !! عن المقالات الأربع
    بشكل برئ جدا
    ومعبر جدا جدا
    ومقنع جدا جدا جدا
    وهو غياب الإشارة الى مسؤلية الحركات الاسلامية واخوان سعيد حوا السوريين تحديدا ..
    قد يعترض أحدهم قائلا ومعه كل الحق :
    ولكن القياس الحيوي لايحكم على النوايا ولا على شخصية المؤلف..بل على المعروض فقط وفقط تعني فقط أليس كذلك؟
    أم أن للمنطق الحيوي معايير مزدوجة؟؟
    الجواب هو ان المنطق الحيوي باتلفعل يركو على المصالح المعروضة
    ومصالح الاخفاء هنا معروضة أيضا ؟؟
    أليس المسكون عنه معروضا وناطقا ويقول بصوت عال ” نحن هنا نخفي مصالحنا”

    وأكثر من ذلك فالمنطق الحيوي يوصي بحسبان وظيفة صلاحية من تعرض المصالح باسمه -بصرف النظر عن صحة نسبها اليه .. و بصرف النظر عن صحة كونه مؤلفا لها .. و لوكانت المقالات من شخص لايوظف مقالاته توظيفا معلنا بوصفه الناطق الرسمي لإخوان سعيد حوا أقل مايقال به فئويا بالمعنى الحزبي لكان الأمر ليس مقبولا فقط بل جيد حيويا بقرائن متعددة منها
    ١- بقرينة أشارته بعين الشك والريبة الى كثير من مظاهر القوى التي اكتشف امريكا بعد ٥٠٠ عام من اكتشاف كولومبس والتي
    تزهو مختالة ترفع شعارات الغرب والليبرالية – دون ان يسميها او يوضح كونها كانت في معظمها ماركسية او اشتراكية ..او عروبية تقدمية وهو معذور في ذلك- لكونه يكتب خاطرة اكثر منه بحث اكادمي موثق
    ٢- بقرينة كونه ينبه الى جبهة استعداء الغرب لمئات الملايين العزل الفقراء من العرب والمسلمين على الخصوص وابناء العالم الثالث على العموم و الذي تصر قوى الهيمة على تجزأتهم واحتلال بلادنها والسيطلرة على أنظمتهم لسرقة ثرواتهم وخوض حربهم ضدهم بأبنائهم ؟؟
    ولكن أن يكون المقال لايأتي ولو بلمحة واحدة عن التوظيف السياسي للأحزاب الاسلامية والأنظمة والمعارضات التي تتاجر باسم الاسلام والعروبة في خدمة أعداء الاسىم والعروبة واعداء الانسانية .. فذاك يحتاج الى مقالات متعددة
    إما ان ننتظرها منه او نذكره بعنواينها واولها حركة الاخوان المسلمين السورية التي تبو كحمل برئ جدا أمام قانون لايني يذكره وهو القانون ٤٩ .. وكأنه هو الحصان وليس العربة .. وهذا لايعني دفاعا عنه بأي حال بل دفاع عن من يطوف حول كعبة مصالح متدنية البداهة
    دعونا اولا وثانيا نعود الى قراءة منطقية مدققة للمصالح المعروضة اعلاه .. التي يمكن قبول الكثير منها على أي حال

  2. عزيزي رائق
    عبرت أكثر من مرة عن سعادتي بهكذا حوار انا اعتبر ساحتكم ساحة تنفس هو مصطلح نزلاء الحبوس
    قد يفيدك ان اعترف انني لا أحب عالم السياسة ولكننا في عالم فُرض عليه أن ما فرض.
    واعود إلى السيداو
    أؤمن بالمساواة المطلقة بين الرجل والمرأة في الكرامة الإنسانية، والاهلية المدنية والشرعية والعقلية في أطرها.
    أؤمن ، وهذا الذي يرفضه أصحاب السيداو ان الأنوثة وجود مستقل قائم بذاته ومواز لعالم الذكورة ومساو له، عالم له وظائفه ومهامه الفيزيولوجية والوظيفية والطبيعية والإنسانية ايضا كما للعالم الآخر خصوصياته.
    دعاة المساواة الكاذبة لا يريدون مساواة وجود بوجود وإنما يريدون إلحاق وجود بوجود وهناك في هذا فرق كبير.
    هم يحقرون عالم الأنوثة ويمجدون عالم الذكورة. هذا عقل ذكوري محض ولذا يريدون وأد عالم الأنوثة كله وإلحاق الأنثى بعد سلخها عن انوثتها بعالم الذكورة. الجنس الاجتماعي الجندر هم المستنسخ الجديد لكائن لا هو ذكر ولا هو أنثى
    الجندر يعني بلأنثى أكثر من عنايته بالذكر لأن الذكورة عالم راسخ عريق والأنوثة هي التي يطلب منها ان تتحول من الأمومة إلى عالم يلبي حاجة كلينتون في شخص ميتران أو يشبع رغبات ميتران فرنسي في منزل خياطة فرنسية بعيدا عن الإليزية.
    أما بالنسبة لما كتبت فأقل شروط المنهج الحيوي أن تقايس ما قاله الإنسان وليس ما لم يقاله. محاكمة الناس على نياتهم أو على أفكارهم الداخلية الباطنة مع كل الود أقول ماذا بقي لمحاكم التفتيش إذن؟!
    ما لم يقله زهير غير قابل للقياس لأنه لا ينسب لساكت قول.
    ثم الموضوع المطروح ليس موضوعا حزبيا هذه الحرب تشن على الجميع بنفس الروح وحين تحدثت عن منظمات محلية متقاطعة مع المشروع التغريبي بينت أن هذا التقاطع ليس بالضرورة دليل إدانة فقد يكون التقاطع من قبيل التشارك على الهدف وليس هو بالضرورة دليل عمالة إو إدانة
    دون الدخول في البعد الشرعي والأخلاقي للمثليين مثلا عندنا 999 حق مجتمع تتقدم كما وكيفا على حقوق هؤلاء
    الحديث عن حقوق هؤلاء يوازي حديث الغربيين عن أسير إسرائيلي اسمه شاليط في حين ينسون شعبا من المشردين واللاجئين والمحاصرين اسمه الشعب الفلسطيني

  3. الصديق زهير
    تحية الحياة وبعد
    كمت تعرفون بحكم سعة اطلاعكم فإن ما ورد في قرائن وحيثيات احكام القياس اعلاه تصلح للحكم – فقط – باعتلال بداهة كعبة مصالح مصالح الأخوان السوريين .. وهذا الحكم هو لى المقال المنشور فقط ولذلك فهو أخف من أحكام كثيرة يمكن ان تكون صالحة لتقييم صلاحية ماتسكتون عنه ؟؟ وهو على الاقل أخف وأفضل من حكم مرض نقص البداهة الذي حكم به الصديق حمزة في مقايسة سابقة
    http://damascusschool.wordpress.com/2009/04/28/
    بعنوان : قرائن دامغة لإحتكار كلمة السواء مما يسمى : معتدلو “الحركات الإخوانية” زهير سالم نموذجا

    وفي
    http://damascusschool.wordpress.com/2009/05/07
    /
    وهو حكم لو راجعتموه وتفهمتموه لأستطعتم وبسهولة تجاوز كثير من الكوارث والنكبات المأساوية المستمرة بلامبرر والتي نتمى اليوم قبل الغد نهايتها
    ومع ذلك فالمهم هو نشر قرائن البداهة الكونية للمصالح المشتركة
    و على الأقل يمكنكم تجاوز
    قرائن العزلة بجذر شكل جوهراني يتراوح بين مستحيل البرهان الى ملزم بما يناف البرهان
    يعززها ويدل عليها أيضا – كما رأينا- قرائن طور شخصنة اخفاء اصراعي .. الذي يعني بالضرورة المنطقية الحيوية وجود قرائن نمط شخصنة مصالح تقليد جدلي

    وبذلك- – ومرة أخرى- إذا تم تدقيق صحة قرائن ماسبق ..- فهذا يعني وجود حال مصالح عزلة بجذر شكل جوهراني

    ولكن وخارج عن القياس هو الحكم السريع المنطقي الدامغ – طبعا والقابل للمراجعة – وقد رد الصديق زهير بأن المسكوت عنه لايقاس
    “ما لم يقله زهير غير قابل للقياس لأنه لا ينسب لساكت قول.”

    وهذا ليس فقط خاظئا بل منافيا للبرهان
    فمجرد التأكد من وجود شيئ مسكوت عنه فهو تأكيد بقياس ما؟
    او بتشخيص ما
    أليس كذلك
    وجوابك هذا اقل من إجابة سابقة حيث عللتم صمتكم المدوي عن النقد الذاتي بكونه “نميمة”!!

    طبها يحق لك الرد “أقل شروط المنهج الحيوي أن تقايس ما قاله الإنسان وليس ما لم يقاله. محاكمة الناس على نياتهم أو على أفكارهم الداخلية الباطنة مع كل الود أقول ماذا بقي لمحاكم التفتيش إذن؟!”

    ولكن هنا المسألة ليست مسألة نيات بل قرائن ففي كل ما كتبه الصديق وهير وكل مانشره الاخوان المسلمين في العالم أجمع لاتوجد اشارة الى مصادر تمويلهم ولا عن الانظمة التي تدعمها ومقابل ماا؟
    وأكثر من ذلك لاتوجد -على الاقل – بالنسبة الى اخوان مسلمين سوريا اي ذكر لدور انظمة كالعراق والادن والسعودية ومصر وتركيا وبيروت الشرقية المحتلة اسرائليا وقت وجود قيادات منهم فيها – راجع ماوثقه غسان الأمام في الشرق الأوسط وهو لم يدخل سوريا من اكثر من ٣٥ عاما ويكتب ويعيش من دعم سعودي؟!
    وتلك الانظمة كانت جميعها منخرطة بحماس يعربي ! لتبرير شراء الاسلحة أنهار الاسلحة الغربية لقتل العراقيين قبل الايرانين

    إذا المسألة ليست مسألة نوايا بل مسألة شفافية وتعتيم وكما تقاس الشفافية بدرجاتها تقاس المصالح المعلنى بدرجاتها؟؟ أليس كذلك؟
    فماهو ردكم أو كيدكم وإن كان كان لكم كيد فكيدون!!
    ترى إذا فسرنا كلمة كيد ب: قيد أوثيقة مقيدة
    واكثير من العرب يلفظ القاف حتى في اسم القرآن ..وكلمات القيد او القيود يلفظها فلسطينيون وعرب بكيد وكيود .. فإن كان لكم قيد فقيدون!

  4. عزيزي رائق

    هناك حقيقة دائما تدندنون حولها بطريقة خاطئة، لا أقول أنكم لا تستوعبونها بل أنتم وأقصد بأنتم، مجموعة مفتوحة من أصحاب الأغراض، تحاولون التلاعب بألفاظها ومصطلحاتها لتوظيفها في أهداف تقوم على نفي الآخر إو إنكار حقوقه.
    ودعني أبسط الأمر الذي أعتقد أنك تتفهمه جيدا:
    عندما أقول أنا فهذا لا ينصرف ، إلا بسوء قصد، إلى حقيقة أنني أريد أن أنفي ( أنت).
    أنا أعتقد أن الهوية العامة لكل بلد هي حق لسواده العام.
    أنا هنا في بريطانيا أتفهم أكثر مما تتصور قلق البريطانيين على هويتهم.
    لا أنكر عليهم ولا أرضى ان ينكر أحد إليهم أن يرسموا الصليب على علمهم مع وجود ملايين المسلمين البريطانيين. هناك سواد عام يفرض هويته على البلد..
    عندما يصف حزب البعث نفسه بأنه عربي هذا الوصف لا يعتبر وصفا نابذا للكرد أو التركمان أو الجركس او الأرمن النبذ هنا غير مقصود.

    المقصود هو تحديد أفق الانتماء وحقيقة الجذور. وهذا حق لا ينبغي أن يجاحد فيه في سورية أحد
    وهي أيضا الجمهورية العربية.
    يكثر علي الأشقاء الكرد يقول أحدهم: وانا وكيف تصفني كردي عربي سوري ويسخر!!
    ها هم اليوم يسمون كردستان ويملؤون أفواههم في الحديث عنها ويعيش بينهم في شمال العراق عرب وتركمان…
    وصف العروبة لا ينبذ وإنما يعبر عن الحقيقة القائمة

    خطوة ثالثة

    وصف الإسلام في سورية، سورية مسلمة لا يقلص الوصف الوطني عن غير المسلمين
    الإسلام هو المظلة أو الدائرة التي تشتمل على تسعين بالمائة من س سكان سورية
    نحن نردد دائما سورية ليست لبنان.
    لبنان كيان طائفي مصطنع. وكلنا يعرف القصة.
    قالت العرب لأمر ما جدع قصير أنفه. وأنا أفول لأمر ما قسمت الشام إلى خمس دول
    بمعنى أن سورية ليست بلد أقليات العراق ليس بلد أقليات
    مصطلح السنة العرب مصطلح أمريكي صهيوني بامتياز وابتلعه عن علم أصحاب الأهواء.
    على المستوى القومي العراق عربي عربي عربي
    وعلى المستوى الديني العراق مسلم بعربه وكرده
    وعلى المستوى المذهبي العراق سني
    الازدواج في التصنيف مقصود لتضييع الهوية.
    أعود إلى سورية هناك شجرة اسمها سورية
    جذرها عربي وجذعها إسلامي سني

    وهذا لا ينفي غصونها وفروعها وما استظل بظلها.

    عزيزي رائق
    الإخوان المسلمون لا يمكن أن يكونوا طائفيين لأنهم لا ينتمون إلى طائفة أصلا
    عندما يقول لي صديقي الكردي نحن القومية الثانية ابتسم لأنني أحبه ورلا أريد نبذه
    وكذلك عندما يقول رائق ان أهل السنة في سورية طائفة علي ان ابتسم.
    أعيد حتى لا يوظف أحد هذا الكلام توظيفا سلبيا الحديث عن إثبات الهوية والدفاع عنها لا يقتضي نبذا ولا هضما ولا استعلاء ولا ازدراء. الهوية هي بعض حقائق الديمغرافيا عندما أقول تقع سورية على الشاطئ الشرقي للبحر الأبيض ليس لأحد أن يسألني ولماذا ليس الأسود لأن هذه حقيقة الجغرافيا.
    ليس من حق الأقليات بكل اعتباراتها أن تنزع عن الأكثرية لباسها.
    ولأننا لسنا أبناء طائفة ولأننا ابناء العروبة والإسلام
    فنحن لا يمكن أن نكون طائفيين لا على مستوى الشعور ولا على مستوى التفكير ولا على مستوى الموقف.
    أقر أن المواقف والسياسات الطائفية تخلق ردود فعل من جنسها.
    وأن هذا المرض يعدي كما الجذام والجرب
    ولكن يجب أن يبقى في السواد العام كثيرون يرفضون الشرب من نهر الجنون رغم أنف توفيق الحكيم

    أعلم ان هذا الكلام سيكون مدخلا واسعا لتعليقات من يريد التعليق
    وأعلم أنه قد يثير حفيظة البعض
    ولكن بوصفي واحدا من أبناء الإسلام والعروبة والشام الكبير وسورية العربية المسلمة المفتوحة على أفق الحرف الذي أبدعته فمن حقي بل من واجبي أن ابتسم وأقول
    نحن الشجرة التي تجمع وتظلل وتتفرع ولسنا أصحابها وهناك فرق كبير

  5. الصديق زهير سالم
    أرجو أن أقرأ لك مقالا واحدا ليس فيه ماينافي برهان معروف لك ولعامة الناس
    بداية
    انت من يقول
    اقتباس من مداخلتك اعلاه
    مصطلح السنة العرب مصطلح أمريكي صهيوني بامتياز وابتلعه عن علم أصحاب الأهواء.”
    إذ العزف على اوتار العنصرية مدعوم غربيا ..و
    هو قبل أن يكون امريكا كان بريطانيا بامتياز
    وقبل أن يكون بريطانيا كان عثمانيا بامتياز
    وقصة إبعاد العرب عن الخلافة والجيش بدأت منذ امثر من ١٠ قرون وبخاصة العهد العباسي وقصة الأمين وادخال العنصر التركي بدلا من العربي معروفة
    وقصة تغير الوجه الفاطمي الشيعي عن العالم العربي بفضل العنصر الكردي والتركي معروف
    وقصة تقديس تشريع تجارة الولاء والبراء لقتل كل من لايوالي السلطان معروفة لكي يصبح
    المعرضون ابناؤهم عبيدا و جواري و مماليك وانكشارية ..معروف
    الصديق زهير أليس من اعتلال البداهة البناء على الوقوم الذي جعلنا آخر الآمم وأكثرها شرذمة وتخلفا وفقر على الرغم من كون ثلث المال العالمي بأيدينا؟؟

    إذا , فشجزة الزقوم ليست جديدة واصحاب الأهواء فيها ليس هم الحيويون
    ..بل هم الذين يبحثون في الموروث الكائفي العنصر عن كزو للتخلف لايفنى
    طوائفه

    لاحظ معي قولك المعتل البداهة بقرينة منافاة البرهان:
    “وأقصد بأنتم، مجموعة مفتوحة من أصحاب الأغراض، تحاولون التلاعب بألفاظها ومصطلحاتها لتوظيفها في أهداف تقوم على نفي الآخر إو إنكار حقوقه.”
    فإذا كنت كنت تقصد الحيويين فهم ينادون في العالم العربي بحيوية عربية اسلامية إن كنت تقصد الحيويين في الصين فهم يدعون بحيوية صينية
    وأن كنت تقصد الحيويين في العالم فهم يدعوم بعولمة حيوية تبني الوحدة على التنوع بصلاحية البداهة الكونية للكصالح المشتركة

    أما إذا كنت تقصد ب”أنتم ” و”بأنتم، مجموعة مفتوحة من أصحاب الأغراض”
    فغرض الحيويين سياسيا تجاوز ازدواجية المعايير وتنميو جذور شجرة مواطنة حيوية عربية اسلامية يكون فيها لغير العربي ولغير النسلم الحقوق والواجبات نفسها
    وأي شجرة غير شجرة الحياة شجرة الحرية شجرة العدل شجرة الانسانية .. شجرة العولمة الحيوية دستوريا هي شجرة الزقزم

    نحن في عصر أوباما ” زنجي عبد كافر ابن كافر قرباطي غريب ” -بالنسة لكثير من الامريكان – انتخبوه بفضل دستور شجرة حيوية امريكية .. وهاهو يرد الحياة الى شجرة كادن ان تيبس على يد من أراد امريكا دستوريا شجرة مسيجية فقط
    ا
    لصديق زهير
    الطائفية المسيحية الآوربية قتلت من المسيحين أكثر مماقتلت من غيرهم فتركوها

    الدعوة القومية اتت في اوربا لتجاوز الطائفية ودفعوا ثمن زيفها وقصورها

    لقد تخلوا عن القومية لصالح دستور اوربي
    وليس فيه كلمة واحدة او رمز واحد عن المسيجية .. فهذا في بلاد المسيجين شأن منتن يذكره بقرون الانحطاط
    الاخوان المسلمين متج بريطاني اولا وامريكي ثانيا يصدر إلينا ليحافظوا على أغراضهم الاستعمارية
    تعلم منهم وانت هناك
    واسألهم لماذا قبلوا تهميش إي ذكر للدين في دستورهم ؟

    ولكذا يصرون على تسميتنا بحامي الحرمين؟
    ويشجععون أنكوة الشرظة الدينية ؟
    سيقولون لك بابتسامة الساخر والمشفق : انتم أحرار افعلوا ماتريدون ..؟ إن كنتم قادرين؟؟

    سيقولون لك نحن أحرار ودستورنا الذي لاتوجد فيه كلنة واحدة تدل على المسيحية لايمنع أحدا من ممارسة دينه حتى ولوكان مسلما

    الصديق زهير
    لاتعقدها
    هونها بتهون
    فهي كعين الشمس واضحة
    نكون او لانكون

    في الميثاق الحيوي المنشور المعلن من عشرات السنين والمعلن عنه في اعلان دمشق الحيوي من مكتبة الاسد الوطنية عام ١٩٨٩
    http://www.damascusschool.com/page/4.htm

    http://www.damascusschool.com/page/manifest.htm
    : لا أحد ينفي لا العرب ولا الاسلام ولا السنة ولا الشيعة ..ولا عبادين الشيطان .. ولا الملحدين الخ إلا المأفون في عقله ..

    الحيويوين يذكرون من يدعي معرفة الاسلام بمقولة نبي المصالح القرأنية :

    “أتركوها فهي منتنة”

  6. عزيزي رائق
    هي قديمة مشكلة أبي تمام
    أنا لم احاول مرة واجدة ان أقاضيك إلى أي خلفية من خلفياتك
    أنا اتحدث عن شجرة سورية المسلمة العربية بسوادها العام وإن رغمت أنوف وانا لا اتحدث هنا عن شجرة الإخوان المسلمين المباركة وإن رغمت أنوف أيضا.

    ولكنني لم أطرح الحديث عنها هنا لأنه ليس له سياق حرصك الدائم على التحرش بالناس ذكرني بحديث زميل لك في المدرسة الثانوية بحمص انك في ايام مجدك الحزبي أو الطائفي لا أدري كنت تترصد بزملائك المصلين على باب المسجد لتتحرش بهم.

    أنا سمعت القصة منذ سنين ولكنني دائما أؤمن أن الناس تكبر وتعقل

    بدأت أخاف على نفسي أن أقع فيما وقع فيه الأستاذ المدني أن يعلم الطالب الجبلي لغة المدينة
    وانقضى الأجل وبقي الجبلي على جبليته وكأنها جبلة خلقية

    وتقاضاه المدني الأجر فرفض الجبلي وقال أنا لم أتعلم وصاروا إلى القاضي

    فحكم على المدني أن يدفع إلى الجبلي أمر معكوس علله بأن الجبلي هو الذي علم المدني لغته
    أنا أنام وأستقيظ وليس في قلبي كره لإنسان
    يصعب علي تلقي هذه الجرعات المكثفة من الكراهية
    عزيزير رائق العالم أرحب من الأرض ومن عليها
    والحب قابل والكره نابذ ومات الكثيرون من أصحاب القرون الصلاب وبقي الإسلام وبقيت المسيحية وبقي الحب واصحاب العاهات النفسية وحدهم هم الذين ينقرضون

  7. هون عليك أيها الصديق , فصعوبة الفهم او خطأ القول اوالتصرف يمكن كشفه بالتمييز المنطقي وليس بتمييز المتحاورين قرويا او مدنيا
    وطبعا ليس بإرغام الأنوف والطوائف والعنصريات بل بإرغام المنطق الحيوي وبراهينه

    وقبل الرد عليك أقول هون عليك
    أنا أسف فعلا لكوني لم اشرح كل جملة بالف صفحة ومليون برهان؟
    فليس لي من اسمي “رائق” نصيب على مايبدو
    ولكن إذا روقت ستجد ردودي وحواراتي كلهه احترام وصدق ومحبة للأخر ولكن بدون مجاملة كاذبة
    وكنت أظنك أنك بحكم ماقرأته لي منذ ربع قرن وماعرفته عني من ٤٠ عاما ..أنني اقرأ واسمع اكثر بكثير مما اكتب وأقول !
    على كل
    وعلى هامش حوار تتهرب منه باستمرار بحجج واهية إليك – وحدك – وليس إلى خفافيش وبراهين معاداة حقوق الانسان بزقوم اخواني ..مايلي
    أولا كل ماذكر عني شخصيا هو خاطئ وبخاصة عن المرحلة الثانوية
    وأنا تركت حزب البعث منذ الصف العاشر! والسبب كان جنوح التيار القومي نحو الماركسية وبالتالي بعده عن تفهم نبض الشارع العروبي والاسلامي
    وكل ما ذكر ومايزال مذكورا في حقوق انسان الاخوان هو مجرد كذب وخيال مريض وباسم مستعار جبان
    وقرائن ذلك اثنين فقط ويوجد لمن يطلب المزيد لكي يضع في فمع حجرا قبل اتهام الناس كذبا
    ا
    لأول : منشور في موقعك تحت الرابط
    http://1-www.asharqalarabi.org.uk/barq/b-waha-t-f.htm
    والثاني : هو نفسه الاستاذ “حسن صفدي” وهو حي يروق وله أخ من الاخوان في السعودية ربما .. ويمكنك التأكد عن طريق أخيه الذي كان أمين سر المدرسة وكان ومايزال من أعز اصدقائي او عن طرق حسن نفسه ليكتب مقالا علنيا في ذلك..
    الثاني : من خلال الصديق مصطفى المسدي الذي وقع – بذكاء تاريخي – على وثيقة لندن
    البائسة باسم اسلامي مستقل

    وهو ليس فقط صديق في المدرسة و والاسرة والشارع والحياة كنت القاه يوميا وكان ناصريا … وينصحنى بالعودة الى البعث؟؟
    أقول هو ليس صديقا فقط بل رابع أربع من أصدقائي كان مدعوا لتأسيس تنظيم سري لتغيير الأوضاع بدءا من الوضع االسياسي والفكري الجوهراني قوميا وماركسيا وطائفيا والذي رأيناه هو الرد على هزيمة ١٩٦٧
    مصفى في اسبنيا ويمكنك الاتصال به

    لم أبادر الى التنظيم لكوني حرمت من بعثة؟؟ او رفضت من وظيفة؟ او لكون رئييس الدولة ليس من طائفتي … ؟
    بل من أجل أن أبرر لنفسي معنى وجودي وانسانيتي وانتمائي الى أحلام أمة أكبر من أي طائفة وأية قومية ..
    أما قصة المدينة والريف .. والجبل والمدينة .. فليست مضحكة ..
    هون عليك أيهاالصديق
    أنا لم أقل أن شجرة سوريا ليس عربية اسلامية
    ولكن قلت انها إن لم تكن شجرة حية حيوية احتوائية تضرب بجذورها الى آدم وتمتد بأفقها الى الإنسانية فهي شجرة مفسسفسة ..
    ومن يصر على أن يمييز في اوراقها ألوانها العقائدية او الطائفية .. وغير ذلك من التمييزات الجوهرانية الثابتة يحولها الى شجرة زقوم

    هذا كان في معرض تفصيل ماهو أولا..
    ومتابعة لماهو ليس أخيرا ..
    أقول مرة أخرى :

    هون عيك أيها الصديق

    أعلم ان الطائفية مستشرية وهو أمر ليس بغريب بعد كل تلك الحقب وبعد كا مادفع من كل الاطراف في الداحل والخارج
    وأعرف أن الخلفية الطائفية وغيرها تلعب دورا في التوجهات السياسية والفكرية لأبنائها
    ومنهم أنا ..
    وأكثر من ذلك فأنا أقر بكوني وأنا اعارض النظام في سوريا فإنني لاأخدم نفسي و إنسانيتي وأمتي فقط بل وأخدم طائفتي أيضا وربما أولا
    لكي أخرج مثقفيها على الاقل من الاستعرار بهويتهم والركض نحو الماركسية “جكارة بطهاة من يكفرهم ” ومعركتي معهم قد تمون اقسى من معركتي معك ..

    ولكني فعلا استغربت ردة فعلك وانت تعرف قرائن كوني
    أول من تحدث عن الحيوية الاسلامية وفي مكتبة الاسد ونادى بميثاق حيوي عربي اسلامي
    وأنا من قال على مكتبة الاسد في عام ١٩٨٩ في حزيران بمناسبة الذكرى ٢٣ لتأسيس مدرسة دمشق المنطق الحيوي
    ” أنا العلوي الذي كان يوضع على الخازوق في عهد تركيا ضد سقوط الولة العثمانية واعد الذين ساهموا في القضاء عليها مخطئين .. وانا العلوي العروبي ادعو الى حيوية اسلامية تصع ولايات عربية اسلامية متحدة”
    وحضر الندوة أكثر من الف مثقف مما تعدون وكأن الطير على رؤسهم حتى نهض أحد جهابذة الماركسيين من أساتذة الجامعة صارخا ” قوموا تستروا ياحريم .. يريد ارجاعنا الى الإستعمار التركي”
    كل ذلك موجود و مسجل ومعروف لمن يريد التحقق ويبلق العيون !

    المشكلة سهلة أيها الصديق
    هونها بتهون
    هناك فرق بين توصيف حقيقة كون سوريا او غيرها تنتمي بنسب تزيد او تقل الى هذه الطائفة او تلك وبين حقيقة من يريد العمل السياسي بفكر ومعتقد طائقي زادت او قلت نسبة المنتمين
    طبعا تحويات الطائفية والقومية والقبلية والحهوية والطبيقة ..الخ ..هي حوامل اجتماعية جاهزة وموروثة وقد يصعب تجاوزها عمليا في أي عمل سياسي .. ولكن أن نحولها الى منطلقات نظرية وسياسية ونعلنها بوقاحة دم الأطفال على فم الضبع !!فهذه هي قرائن الشكل الحوهراني الكلي

    وهذ قرائن شجر الزقوم وفاكهته السامة التي تنعمون وبها تفرحون..

    او غيره ممايماثله

    إذن وبعد ستين عاما افترضه مايقارب عمرك لم تكتشف بعد- ياطويل العمر – كون العميار الحيوي ليس عدد ولا طائفة ولا قومية من يسند اي عمل .. بل ماهي أهداف ذلك العمل .. وماهي درجة بداهته إنسانيا .. وليس جكارة …او كيد حاقد او قيد تافه..لايصدعه برهان منطقي حيوي ..
    ليس المهم من الخلفية الموروثة ارغاما ولكن الأفق المختار وعيا وبرهانا
    ليس الحيوية في طائفة سلطة او من يعادي سلطة .. لمجرد كون رموزها من هذه الطائفة او تلك

    أنا آسف لكونك شعرت بكوني قاسيا, ليس في الأمر اي شيئ شخصي , أو حزبي او طائفي , ولكن محاولة منطقية حيوية صادقة هي ذروة العمل السياسي الحهادي السلمي لتخليصك – انت شخصيا – مع من وقع ومايزال واقعا او سيقع مستقبلا في تحويل مخلفات عنصرية موروثة الى هدف ورافعة وحامل للعمل السياسي .. لكونها منتنة اساسا وهي شجرة زقوم سواء سميناها اسلاما او عروبة بعثا او اخوانا

    وسرني – لااقول اضحكني- كونك مازت تتحدث بلغة :
    “شجرة الإخوان المسلمين المباركة وإن رغمت أنوف أيضا.”
    فيعني سامحنا فالبركة ليست إدعاءا بل برهانا
    والإرغام ليس رصاصة بل منطق حيوي ببرهان

    وبرهان الحوار هو فتح موقعك وموقع الاخوان للحوار ..

    لكي لايقاضينا أحدا – على طريقة ابن مدينتك المعجب تحضره؟- ولكي لاتكون حجة ضد مدرسة دمشق بكونها لم تحاول تعليم الاخوان كيفية النزول عن شجرة الوقوم العصابي الطائفي بدون ارغان انوف .. فقط بارغام المنطق الحيوي

    عندما ارى حوارنا في موقعك اعرف انك انتقلت من حوار ارغام الانوف برصاص واموال العنصريات الطائفية إلى حوار المنطق الحيوي والبرهان الدامغ
    فما رأيكم دام فضلكم

  8. أعزائي القراء أبناء وطني المهججين بين بلدان فش الخلق وطق الخلق اسمحوا لي أن أفش خلقي أمامكم لأنني أصبت بالصدمة وأنا اقرأ اليوم الأربعاء في “نشرة كلنا شركاء” أن الأستاذ حسن صفدي البالغ من العمر 72 عاما تم اعتقاله اليوم في سوريا- حمص وجاء في الخبر : اعتقل الكاتب حسن الصفدي البعثي السابق البالغ من العمر 72 عاما و الذي رفض الامتثال إلى العديد من الاستدعاءات الأمنية وظل يكتب في نشرة كلنا شركاء الإلكترونية وجريدتي النور والعروبة .
    وقد أثارني الخبر جدا مع أنني اشك بصدقه ? واشكك حتى بفكرة استدعائه؟؟ ليس لان تحويات الامن في سوريا بعيده عن المفارقات الاستفزازية المجانية؟ وليس لان إحدى منظمات حقوق الإنسان نشرت الخبر بهذه السرعة قبل أن تتأكد من كونه اعتقل فعلا؟؟ ام استدعي فقط؟؟ وليس لان تاريخ الأستاذ حسن – نفسه يخلو من المفارقات- ؟؟ وليس لان آخر مقالة منشورة له كانت بمثابة اعتراض على فكرة المعارضة الايجابيه التي تحدثت عنها في لقاءات عديده منذ عام 1989 وكان آخرها مانشرته: كلنا شركاء في هذا الصيف؟؟ وما نشرته الصحافة عن تصريح مسؤول إعلامي سوري بترحيبه بالمعارضة الايجابيه ؟؟ حيث قال الأستاذ حسن : ان لاوجود لمعارضه ايجابيه ؟؟بل معارضه تستهدف الحلول محل السلطه ام لا ؟؟وغير ذلك ليس معارضه؟؟ ولا اذكر ان كان قد المح الى ان من يخالفه ليس الا اجيرا للسلطه ؟؟ ولكن يمكن تخمين ذلك من حدة اسلوبه؟؟ ولانه لم يشير الي بالاسم فلم أرد على المقال ولن ارد اليوم ايضا؟؟لان مجرد تخيل اعتقاله يثير مشاعر متناقضة بين المرارة والسخرية والإحباط والصدق والأمل؟؟ وقد يتساءل بعضهم عن سبب حشر كلمة الصدق والأمل هنا؟؟فهل في هذا الخبر أي أمل و بصدق؟؟
    الايجابه سيتعرفها القارئ من خلال تعرف المفارقات التاليه وقد بدات الاولى قبل اربعين عاما فقط؟ :
    ففي عام 1966 كان الاستاذ حسن صفدي موجها تربويا والمسؤول الحزبي في ثانوية الفارابي – حمص وكان من عداد طلابه طالب مشاغب جدا متمرد جدا؟؟ لايعجبه العجب؟؟ ولا الصيام في رجب؟؟ ترك حزب البعث بعد عامين من مراهقات الحرس القومي حيث حمل الرشاش :الساموبال وهو في الثالثه عشر؟؟؟ وقبل ان يبلغ السخامسة عشر اكتشف اوهام ادعاءات الثورية والعروبيه ولمس بشكل واضح نفاق دعاوي وجود خلاف بين يسار ويمين في البعث؟؟واكتشف تفاهة النناحرالانتهازي التسلطي بين البعثين والناصرين؟؟
    وقد قرر ذلك الطالب المشاغب ان يفكر بصوت عال ليشاركه زملائه في التفكير عن مخرج لتلك الازمه التي تنذر بما اصبخنا فيه من هزائم؟؟ وحرر لوحه صحفيه بحجم محفظته المدرسيه؟ ياخذها معه ويرجعها يوميا بعد ان يعلقها في مكان بارز من المدرسة جيث يحتشد الطلبه ليقرؤونهابشغف؟؟ واستغراب ؟؟ من كونها تتناول بالنقد الصريح اداء السلطات العربيه وتتهكم من عبثية الصرع بين ما كان يسمى اليسار واليمين والبعث والناصريين؟؟؟واثار الامر يوما بعد يوم تساؤل الطلبه والاساتذه الذين كانوا يقرؤونها – ايضا- عندما يكون الطلبه في الصفوف …وكان الجميع يستغرب جرأة الطالب ؟؟ويتوقعون الاسوأ له على يد الاجهزة الامنيه في اية لحظة ؟؟ وبخاصة ان العهد كان عهد بداية حركة 23 شباط حيث نفاق المزوادة وانتهاز فرص التلسط تبحث في علم العلوم الماركسيه عن مايدعمها؟؟
    الا ان احدا من خارج المدرسه لم يات لاعتقاله؟؟
    وحتى مدير المدرسه المرحوم يحي الترجمان وقد كان شهيرا بقسوته لم يوجه الى الطالب اية ملاحظة ؟ ومرت ايام ولم يحدث شيئا ؟؟ مر اسبوع واسبوعان بسلام ولايكاد احد يصدق مايجري فشعر الطالب المشاغب بالفضول لقرع باب المدير لوضع حد لمخاوفه ؟؟وقرع باب المدير وقلبه يرتجف ؟؟ واذا بالمدير يبتسم له مهللا وكانه صديق حميم؟؟ ويقول له تفضل يابني اجلس؟؟ اهلا وسهلا؟؟كيف حالك؟؟
    فقال له الطالب المشاغب: استاذ انت تعرف انني احرر صحيفه يوميه جداريه ؟؟
    فرد المدير بالايجاب الذي يشير الى ان الامر عادي جدا ؟؟ مع انه في دولة الطوارئ؟؟
    وقال بصوت هادئ: ـ وماذا تريد ياابني؟
    فرد الطالب متلعثما :
    ـ استاذ انت تعلم ان الصحيفه سياسيه وتربويه؟؟
    فاجاب المدير بهدوء واحترام ايضا؟؟:
    ـ نعم يابني ؟؟ وماذا تريد؟؟
    فرد الطالب وقد اخذته الدهشه:
    ـ استاذ هل يمكن لحضرتك ان تزودنا بمقاال او مقابلة معك
    هنا انفجر المرحوم يحي الترجمان غاضبا كالبركان؟؟:
    ـ تكرم عينك؟؟مو تكرم عينك؟؟
    ثم غير طبقة صوته لتصبح هادئه جدا وتابع حديثه بنزق قائلا:
    ـ ولكن اذا كان انت يحميك حسن صفدي المسؤوال الحزبي هنا رغم انك تنتقد الحزب والثورة ؟؟
    ثم رفع صوته كالبركان متسائلا ؟ :
    ـ فمن يحميني انا؟؟
    هنا دخل الطالب في دوامة المفاجأت ؟؟وسال مستفسرا:
    ـ هل الاستاذ حسن هو من يحميني؟؟ من ماذا يحميني ؟؟ماذا فعلت؟؟
    فرد المدير ساخرا؟؟ : ـ لاتجدبها علي؟؟وكانك لاتعرف ماذا تفعل؟و “حاجتك عاد” كفاك شططا؟؟
    واعقب بصوت هامس ولهجة ابويه : كفاك شغبا ؟؟لاتلعب بدمك ؟؟و اذهب الى الاستاذ حسن واشكره فلولاه كانت عظامك مكاحل ؟؟ اذهب قبل ان يسلخوا جلدك؟؟
    ومنذ ذلك الوقت توقف الطالب عن نشر صجيفته لانه عرف حجم المعاناة التي يسببها لادارة المدرسة ومسؤولها البعثي حسن صفدي؟ حيث تيبن له ان حس صفدي ذاك كان في صراع يومي مع الرفاق داخل وخارج المدرسه الذين يقولون انه يجب ضرب البرجوازيه الصغيرة قبل ان تضربهم؟؟ وان الثوريه تعني سفك الدماء ؟؟ وكان يقف معارضا بوجههم الىدرجة التهديد بالانسحاب من الحزب اذا تعرض احد بالاذى الى ذلك الطالب المشاغب؟؟ مكررا جملته الشهيرة اذا كنا لانتحمل فشة خلق تلميذ يجب ان نرمي انفسنا في “الششمه” وتعني المرحاض عند الحماصنه؟؟ فلا مكان لاي امل؟؟
    وقد كان معروفا بصلاته الشخصيه برموز القياده الجديده وبخاصه خالد الجندي؟ وواصل موقفه لحماية فشة خلق التلميذ المشاغب الى درجة تهديه بالانسحاب من الحزب؟؟ وقد كان من الحزبيين القلائل من اصول سنيه حمصيه بعد الانشقاق ؟
    هل هذه هي المفارقه التي وعتنا بها؟
    الايجابه هي النفي؟ اذ على الرغم من كون الاستاذ حسن شخصية حمصيه سنيه هامه ومن احفاد الشيخ الاصلاحي الشهير رشيد رضا رفيق المصلح الشيخ محمد عبده اقول على الرغم من ذلك فانه اي الاستاذ حسن كان ومايزال؟؟ ماركسيا حتى نخاع العظم؟؟
    وعلى الرغم من كون الطالب المشاغب ذاك كان رائق النقري – كاتب المقال – والذي راي مبكرا ان الماركسيه تعني علم الاستبداد والتسلط؟وتبديد الحلم بمجتمع اشتراكي؟؟ الا انه احب الاستاذ حسن واصبح صديقه من وقتها
    اعرف ان احدهم سيقول :ليس في ذلك مفارقه؟
    اما المفارقه فهي انني عندما التقيته في مقهى الروضه الحمصى بعد غياب اربعين عاما استقبلني مهللا مع صديق اخر من اساتذتي الفنانين م.د وكعادتي الاستفزازيه سالت الاستاذ حسن صفدي حتى قبل ان يطلب لي القهوة: ـ اما زلت ماركسيا؟؟؟
    فرد الفنان م.د بحشريه مستغربه : ـ اليس ذلك افضل من حيويتك الاسلاميه وفقه المصالح الذي ترفع رايته؟
    فقلت له متضاحكا ومندهشا لمتابعته اخباري؟ وعودة الحرارة والتلقلئيه في الحوار ؟؟؟ :
    ـ هل انت ايضا من يتامى ماركس؟
    فرد وبصوت اعلى من اصوات لعبة الطاول والنرد في المقهي
    ـ لا انا لست ماركسيا ولكن ماركس احسن من اسلامك الحيوي؟؟؟؟
    فقلت مستغربا من حنقه وغضبه غير المعهودة منه ؟ :
    ـ عفوا استاذي يبدو انك تغيرت؟؟ او انني لم اكن اعرفك ؟؟ ثم انني اراهنك على ان اقل رموزنا الاسلاميه اعظم بكثير من ماركس ولينين وستالين؟؟ و اذا به ينفجر غاضبا ويصوت اعلى ويقول: ـ اي سيدي اذهب انت ومحمدك ؟؟ بلا اسلام!! بلا بطيخ؟؟
    وقد اصابني الحرج والذهول من هذا الاستقبال لي في اول لقاء معه بعد عياب عقود؟؟ وكنت اعتقد بوجود مودة خاصه تربطني به؟؟فنظرت متسائلا الى الاستاذ حسن؟؟ فرايته يبتسم دون استغراب؟؟ وللحظات ندمت على المجيئ الى المقهى؟؟ وادركت ان جملة “الناس تغيروا” لها معنى مؤلم؟؟ وانقلب الشعور من فرح الى غم؟؟ بلا مبرر
    فقلت له مهدئا:
    ـ ارجوك يا استاذ لماذا تشتم؟؟ ولماذا الصياح؟؟
    فرد وبصوت اعلى فاعلى : ـ اخي انت ليس لك علاقه انا حر وامارس حريتي بشكل لايخالف النظام؟؟ فانا اشتم الله .. نفسه اذا احببت ولكني لا اشتم القائد الخالد حافظ الاسد؟؟
    وانفجرنا معا ضحكين؟؟ ولعل الضحك وصل الى من حولنا؟؟ في حين كنت اداري دموعي؟
    اهي دموع الفرح ام الحزن ام المرارة ام الخيبه؟ وكأن صديقي الاستاذ حسن ادرك حيرتي واستغرابي لهذا الاستقبال ؟؟ فقال معقبا اخي انتم فنانين تعرفون بعضكم افضل ؟؟ ثم الا يحق للواحد ان يفش خلقه مع صديق؟؟ ام انك انت الاخر تغيرت مع الزمن ؟؟ و نسيت معنى الصداقه؟؟ والصدق؟؟
    ثم تابع شارحا وكانه ادرك انني لم افهم كما ينبغي؟وقال: اخي الواحد منا بعد كل ما اصابنا من مصائب وخيبات وغدرات اصبح يحلم ان يعثر على صديق على الاقل لكي يفش خلقه امامه؟؟ وبما انك صديق فان المرأ من حقه ان يأمل بفرصه لفش الخلق؟؟ هل فهمت الان؟؟
    هل هذه هي المفارقه التي وعدتنا بها؟؟
    الايجابه نعم ؟وهل ثمة مفارقه اكبر من كون فش الخلق هو معيار الصدق والصداقه ؟
    قد يجيب بعضهم بالايجاب ويدلل على ان خبر الاسدعاء الامني ليس صادقا؟؟ بل كان تعبيرا عن فشات خلق اجهزة لم يعد لديها اكثر من الاهتمام بفشات الخلق؟؟
    وفش الخلق افضل من طق الخلق الذي اعانيه في واشنطن ولذلك ساعود بعد ايام الى الوطن الحبيب؟؟
    هل تريد العودة لتحري الصدق؟
    الايجابه هي النفي؟؟ بل لفش الخلق وشتم حكام و وسياسات واشنطن وازدواجية السياسه الغربيه واليابنيه والطليانيه والسيرلانكيه ؟؟
    هل ستفعل ذلك في المقهى؟
    نعم وامام الصديق حسن مع الامل اذا كان مايزال قادرا على الثقه بوجود صديق ؟
    ـــــــــــ
    خبر صحفي
    علمت مصادر حقوقية أن فرع الأمن السياسي في حمص قد أطلق سراح الأستاذ حسن الصفدي ، بعد مضي 43 ساعة في التحقيق معه حول أقواله وآرائه، التي سبق أن أدلى بها في أماكن عامة .
    ( كلنا شركاء) 18/9/2004

  9. ربما الآن أتفهم كيف حمل بعض السوريين السلاح وقتلوا وسفكوا الدماء
    فإذا كان ” وش السحارة ” مثقفو تلك الجماعة التي قتلت وسفكت الدماء وبعد 30 سنة هم على شاكلة زهير سالم فكل شيء مفهوم وانا شخصياً لم أستوعب ما جرى في وطننا قبل ثلاثين عاماً ببساطة
    إلا بعد ان استوعبت جيدا هذا التعصب الايدلوجي الهائل الذي كان عليه قوميون وشيوعيون وإسلاميون

    لكن مرت
    30 سنة والخطاب العنصري النرجسي ما زال معتداً بنفسه
    .

    ثقافة طق الحنك والثرثرة مع الاحترام لنسوة حمامات السوق !!!
    هذه الثقافة اول ما تناقض قول القرآن ” إذا جاءكم فاسق بنأ فتبينوااااااااااااااااااااااااااا

    وزهير سالم الإخواني يعتبر أن ما ورد في منتدى على لسان مجهول هو عنوان للحقيقة وعليه يبني موقفه من رائق النقري الذي أختلف معه لدرجة ” التطبيش الحيوي ” .

    بارك الله بشجرة الاخوان المباركة يوم كانت تقاتل في فلسطين ويوم عادت تقاتل في فلسطين
    ليس الاخوان كلهم واحد كما ان الشيوعيين ليسوا كلهم واحد او البعثيين في كل هؤلاء اخطاء قاتلة

    ولا بارك الله بإخوان قتلوا عمر عوض في حلب وهو من الشيوعيين القلائل الذين تمردوا على صمت بكداش على قرار تقسيم فلسطين الذي وافق عليه السوفييت وذهب مع الشرفاء من بعثيين وإسلاميين ووطنيين إلى فلسطين للجهاد في العام 1948 .
    عمر عوض قتل برصاص في ظهره بحيلة في الدكان الذي يعمل فيه في حلب لم يقتله أبناء الشجرة المباركة وجها لوجه بل قتلوه وقت أدار ظهره ليعطيهم ما طلبوا شراءه !!

    بارك الله بإخوان اتراك استشهدوا في فلسطيننا قبل أيام

    وهدى الله إخواناً توقف الزمن عندهم قبل 30 سنة يوم لم يتركوا موبقة إلا وارتكبوها وكان لهم شرف تفجير الفتنة الطائفية التي وقانا الله شرها بتكاليف باهظة .

    عندما تعرفت إلى الصديق رائق وألح علي بقراءة عدد من كتبه الحيوية
    قلت له في اللقاء الثاني انت أكبرمنظر للإسلاميين والتيار الإسلامي

    وقد التقطت النور المحمدي في هذه الدعوة الخلاقة التي طبعت العالم منذ 14 قرنا
    وإن تأثرهم بطروحاتك ربما يجعلهم قوة أكثر قدرة على الوصول إلى الحكم وتنفيذ برامج سياسية تحوز التفات اوسع شرائح المجتمع ودون تمييز سيشترك معهم المسييحوين والشيعة وكل الناس
    وهذا يحل لهم مشاكل ما اعتبره “”ٌقلة عقل ” من معارك مضحكة مع الاقليات الدينية والمذهبية بدل احتواءها ودمجها في مشروعهم بقليل من الحنكة والامر الذي إن لم يفعلوه فمرده اولاً وأخيراً للعنصرية المستحكمة لا إلى الالتزام بالسنة .

    وبكل تالاحوال يا اخ رائق إن حوار السيد زهير معك هو حيوية إخوانية فائقة لا تطمع باكثر منها في هذه الايام .

  10. الى السيد باسل باسل

    بداية لا ادافع عن زهير سالم لان لسانه امضى من السيف ان اراد الدفاع عن نفسه او اخوانيته ،

    ولكنني اقول لك بكل تأكيد إن الاخوان مدرسة واحدة في أي مكان كانوا في تركيا او فلسطين او في الفلبين ، ولكن سيف الطائفية المقيتة المسلط على رقابهم في سوريا هو مااظهرهم لك بهذه الصورة لانك ترى بمنظار مزدوج الرؤية بعيداً عن الحقيقة ،

    تنظر اليهم من خلال احقاد مبنية على اتهامات بالقتل لمن تحب كأمثال عمر عوض وغيره ،
    ولا تنظر الى الضحية الحقيقية كم من مجزرة جماعية قتل فيها نساء واطفال رضع في أكثر من مدينة وقرية باسم محاربة الاخوان وكم قتل من سجناء عزل على مدى ربع قرن ،

    اقرأ ان شئت ” القوقعة ” لمسيحي اعتقل بتهمة الانتماء للاخوان المسلمين واقرأ عن المحاكمات الهزلية التي قتل فيها عشرات الآف في تدمر وغيره حتى تعلم اين يكمن التوحش الطائفي ،
    اقرأ التاريخ بعين محايدة ان استطعت ،
    ابحث عن جذور المشكلة ومن مؤجج الفتنة الطائفية المقيتة ،
    ربما يقول السيد رائق كما قال من قبل هم سبب قتل انفسهم ” عجباً عجاب من منطق لا يمت الى المنطق بصلة ” كيف يتحول فيه الجلاد الى ضحية والمقتول الى قاتل ” اف لكم كيف تحكمون

  11. ثمة حقيقة مدهشة في لحظتنا الراهنة تشير إلى أن التنوع الإسلامي الطائفي و الاثني والفكري والسياسي يزدهر ويتصالح مع نفسه (وربما رغماً عنه) في الأنظمة السياسية العلمانية، بدرجات مختلفة. النظام العلماني من ناحية نظرية لا يقدم تفسيراً معيناً للدين على تفسير آخر ويترك للجميع حرية الممارسة وفق ما يقتنعون به طالما يتم ذلك وفق القانون ومن دون الاعتداء على حرية الآخرين. الترجمة التطبيقية لهذه القناعة تأخذ أشكالاً متعددة. وفي الشكل الغربي لها، واستناداً إلى الإطار الحرياتي للعقائد، ورغم كل النقد المتوتر والمضخم تجاه وضع الجاليات الإسلامية في الغرب، فإن الغرب العلماني يتيح أفضل مكان في العالم يكفل تعايش الصيغ المختلفة للإسلام، ويحمي التنوع الإسلامي. في المجتمعات الغربية هناك مساجد للسنة بمذاهبهم والشيعة بمذاهبهم، هناك المسلمون المتدينون والمسلمون العلمانيون. هناك الحركات الصوفية وهناك الحركات السلفية، وهناك تيارات إسلام “السنة والجماعة”، وهناك الإسماعيلية و الأحمدية والبهائية، وهناك المسلمات المحجبات والمسلمات غير المحجبات.
    وهؤلاء جميعاً يتساوون أمام القانون، ولا يستطيع أي منهم التحكم في رقبة الآخر كما يحدث في بلدانهم الأصلية. وهكذا تتبدى المفارقة المحزنة والمخجلة حقاً في غياب “أرض إسلام” تتيح لهؤلاء جميعاً أن يتعايشوا مع بعضهم البعض متساوي الحقوق والواجبات، ومن دون أن تحتل فئة منهم موقع السيطرة والصدارة على حساب الفئات الأخرى. هذا التنوع والتعايش يحدث في “أرض الحرب” وفي “بلاد الكفار”، وليس في بلاد المسلمين.
    مناسبة هذا الكلام تفاقم العنف الإسلامي ــ الإسلامي في بلاد مسلمة كثيرة، ينطلق من قاعدة رفض الآخر وعدم الاعتراف بوجوده أصلاً. فقبل أيام هاجم مسحلون في مدينة لاهور الباكستانية مسجدين تابعين للطائفة الأحمدية وفتحوا النار على المصلين فيهما وقتلوا أكثر من 80 شخصاً وجرحوا العشرات، والفاعلون كما ورد ينتمون إلى فئات سنية متطرفة. في العراق وكما نشاهد بحزن و”انتظام” يتوالى انفجار القنابل المفخخة بحسب البوصلة الطائفية.
    في بلدان إسلامية وعربية أخرى نشهد تنويعات من العنف الطائفي بين الفئات الإسلامية من اليمن، إلى الخليج، إلى نيجيريا، إلى اندونيسيا وماليزيا. أما في نطاق العلاقات اللاعنفية، لكن الإقصائية، فحدث ولا حرج في طول وعرض العالم الإسلامي. في الدول ذات الأغلبية السنية تعاني بقية الطوائف من الظلم والحرمان ويشعر أفرادها بأنهم مواطنون من الدرجة الثانية.
    وفي الدول ذات الأغلبية الشيعية، إيران تحديداً والعراق ربما، تواجه بقية الطوائف نفس الظروف تلك. أحد مكامن الخطر يأتي من القوانين والتشريعات والدساتير التي تتبنى مذهباً محدداً وتشير بوضوح إلى انحياز الدولة إلى تفسيرات هذا المذهب، ثم تذهب خطوات أبعد في عدم اعترافها ببعض المذاهب الاخرى، أو على الأقل التشكيك فيها (مثلاً، لا تعترف غالبية دساتير البلدان الإسلامية ببعض المذاهب المعينة وتعتبرها خارجة عن الإسلام، ودساتير أخرى تحدد مذهباً معيناً بكونه مذهب الدولة).
    يُضاف إلى التمييز الطائفي تمييز إثني وقبلي. بحيث تختلط أحجام الأكثرية والأقلية بالانتماءات الدينية، ويتقدم أو يتأخر موقع الفرد تبعاً للتعريف والانتماء الإثني المشرعن بالصيغة المذهبية. وفي الحالات القصوى يتفاقم هذا التمييز الإثني سواء كانت له علاقة بخلفية دينية أم لا إلى حدود حرمان الفرد من الجنسية وحمل جواز السفر، أو التمتع بحقوق مدنية معينة أسوة ببقية المواطنين. معنى ذلك أن الأفراد، المواطنين في هذه الدول، لا يتساوون أمام القانون إما بشكل معلن أو خفي. يحدث هذا ويترسخ في ظل سياقات وصياغات قانونية تزعم أنها تنبثق من إعلانات المواد الأولى للدساتير والتي تتباهى بأن الإسلام والشريعة الإسلامية هي مصدر التشريع.
    والشيء المقلق والمحزن في آن معاً هو أن التشريعات القانونية التمييزية لا تثير انتباه أو انتقاد الغالبية، بل ثمة تواطؤ مشين قابل بها. وإذا تأملنا في طروحات القوى والتيارات الرئيسة المسيطرة على الشارع في العالم العربي والإسلامي، وهي التيارات الإسلامية، فإننا لا نعثر إلا على ما يؤكد على التمييز القانوني ضد “الآخر المختلف” حتى داخل سياق التنوع الإسلامي. كل تيار من التيارات الإسلامية (الإخوانية، السلفية، التحريرية، القاعدية، الشيعية، الصوفية، الجهادية ) .. يعتبر نفسه الممثل الشرعي الحقيقي والنقي للإسلام فيما بقية التيارات والأحزاب “منحرفة” عن الفهم الحقيقي للدين بهذه الدرجة أو تلك. معنى ذلك أن التمييز القائم حالياً في التشريعات والذي يميز مثلاً بين السنة والشيعة أو يعلي رتبة مذهب سني على بقية المذاهب سوف تُضاف له مستويات تمييزية أسوأ وأكثر خطراً. فحتى داخل مذهب سني واحد سوف ننتهي إلى خلافات حادة وربما دموية بين حركات وتفسيرات حركية للإسلام. يكفي التأمل في حدة العنف اللفظي التي تتضمنها بعض الفتاوى هذه الأيام، وصادرة عن مفتين لا يتبنون العنف. فعلى سبيل المثال وصف أحد كبار المفتين السعوديين علماء آخرين يخالفونه الرأي ولا يحرمون الاختلاط بأنهم “خونة لله ورسوله”. إذا كان هؤلاء العلماء وعلى مكانتهم الدينية والافتراضية المتقدمة في تراتبية النظرة الدينية للمجتمع “خونة” لأنهم اختلفوا مع صاحبنا في قضية مدنية لا تتعلق بالكفر والإيمان، فكيف وأين سيكون موقع من هم أقل منهم ديناً، أو أكثر اختلافاً من ناحية مذهبية أو طائفية؟ وما هو “الحكم الشرعي” الذي يراه هذا “العالم الجليل” بشأن “خونة الله ورسوله”؟
    لذلك كله يبدو من المشروع أن يتوقع كثيرون حروباً دينية وطائفية بشعة في حال نجحت معظم التيارات الإسلاموية في السيطرة على السياسة والحكم في بلدانها. ولئن كان في هذا مبالغة وتخوفاً غير مبرر، فإن الأدبيات والممارسات التي بين أيدينا غير مطمئنة. صحيح أن هناك عدداً قليلاً مع الأسف، من المفكرين والمثقفين الإسلاميين الذي يحاولون تقديم صيغ تصالحية ومستنيرة. بيد أن تأثير هؤلاء في التيارات العريضة محدود جداً، وأصواتهم تضيع وسط جعجعة المتطرفين. والفكرة الأساسية التي تسيطر على تفكير وتنظير المتطرفين كما الغالبيات الإسلاموية وتنتقل أيضا إلى عموم الناس العاديين هي أن هناك شيئاً ما اسمه “الإسلام الحقيقي النقي” الذي هو الحل والذي ما أن يُطبق حتى تنتهي كل المعضلات. وكل جماعة صغيرة أو كبيرة، وكل مفت عميق أو ضحل في علمه يزعم أن ما ينطق به هو ذلك “الإسلام الحقيقي النقي”. من زاوية تعددية وتنوعية ليس ثمة مشكلة في أن تدعي أطراف مختلفة تعبيرها عن فكرة واحدة والتنافس على شرعية تمثيلها. لكن المشكلة تكمن في الرغبة في إقصاء كل المتنافسين الآخرين ونزع كل الصفات عنهم، وكل الحقوق القانونية، والوصول في الحالات القصوى إلى شرعنة التخلص منهم جسدياً فيما لو تمكن الطرف الذي يعاديهم من الوصول إلى السلطة.
    * د. خالد الحروب: أكاديمي وكاتب فلسطيني – كامبردج
    العلمانية تحمي التنوع الإسلامي من نفسه
    د. خالد الحروب* – كلنا شركاء

  12. رائع جدا
    ودقيق جدا

  13. رد الفعل التركي الرسمي على العدوان الصهيوني ليس كافياً. هذا ما يسود الشارع التركي حتى الآن.

    العدوان الصهيوني على سفينة تركية في عرض البحر، وقتل أتراك أبرياء هو بمثابة العدوان على الأرض التركية. هذا هو التوصيف القانوني لما حصل. يقول مواطن تركي في أعماق الأناضول معنى السكوت على هذا العدوان أنني أعيش بمكرمة صهيونية. و معناه أنه باستطاعة أي حكومة صهيونية ،عندما تريد، أن ترسل جنودها ليقتحموا عليّ بيتي؛ ربما لأنني أشعلت الضوء أو أوقدت النار يوم السبت. وبإمكانهم من ثم أن يفعلوا بي كما فعلوا بركاب سفينة تركية ترفع العلم التركي، وتعبر في أعالي البحار!!

    إن الاجتراء الصهيوني الذي حصل على هيبة الدولة التركية لم تتسبب به حماقة كما يرى هؤلاء، إن القائلين بالحماقة إنما يعتذرون للقتلة المجرمين. لقد صدرت جريمة القتل عن قرار مع سبق الإصرار. صدرت الجريمة عن قرار كما صدر عن قوة. وعلى أردوغان أن يثبت للصهاينة أنه ليس بإمكانهم أن يفعلوا ذلك، وأن ينجوا من العقاب.

    يحاول أردوغان وفريقه، وليس حزبه؛ لأن الكثير من أعضاء حزبه يرددون ما يردده الشارع التركي، يحاول أن يقنع أبناء الشعب التركي بأنه قد فعل الكثير، وأنه مايزال في طريق متابعة الجريمة والمجرمين.

    ولكن المعارضين الأتراك ومحركي الرأي العام في تركية يصرون على أن القضية لم تعد فلسطين وغزة والحصار، بل هي اليوم تركية. تركية نفسها أصبحت في قوس العدوان والتهديد الصهيوني. والعلم التركي والأرض التركية والإنسان التركي؛ كل أولئك باتوا بعد هذا العدوان يعيشون تحت قوس التهديد الصهيوني، وفي مرمى نار الصهاينة الأوغاد. إسرائيل هي التي تمنح الأتراك الأمن وهي التي تعطيهم فرصتهم في البقاء، وليس دولتهم: جيشهم وقوات أمنهم وحكومتهم.

    ويتفحص الأتراك ردود الفعل العملية التي صدرت عن حكومتهم حتى الآن، ويتساءلون: ماذا غير الشجب والإدانة والتصريحات اللفظية الساخنة، واللجوء، فعل العاجزين، إلى مجلس الأمن؟! ويشدد الرأي العام هناك بحزم بأنه كان على أحمد داوود أوغلو أن يغادر مجلس الأمن، وأن يرفض بيان هذا المجلس الواهن، الذي أدان ركاب السفينة على السواء مع القوات الإسرائيلية. أدان على السواء القاتل والمقتول والضحية والجلاد. لأن (إدانة أفعال أدت إلى سقوط ضحايا) تعني إدانة ركاب السفينة الذين تسببوا بفعلهم بمقتلهم. ويرى رجال المجتمع التركي، أن حكومتهم قد عجزت عن انتزاع إدانة مباشرة أو غير مباشرة، من حليفتهم الأولى (الولايات المتحدة).

    الموقف الشعبي في تركية من أردوغان لا يسر. لم يستقبل أردوغان جماهيرياً عندما قطع زيارته لدول أمريكا اللاتينية، وعاد إلى تركية كما استقبل بعد وقفته في وجه (بيريز) تحت عنوان (ون مينيت) المشهورة. أردوغان هناك كان مهاجماً وهو هنا مجرد مدافع ضعيف. أحفاد محمد الفاتح لا تعجبهم ريح الواهنين. والأتراك الشعب الذي مايزال يحتفظ بحيويته، لا يمكن أن يسكر بحفنة زبيب كما تفعل الجماهير والنخب العربية المأزومة حتى النخاع.

    وحين ننقل مكبر الصوت إلى الشارع العربي، نتابع وجدا وهياماً بلا حدود بمجد أردوغان، وبمواقف الحكومة التركية، فكأن القسطنطينية تفتح من جديد، أو كأن القدس تحرر، أو كأن المعتصم قد عاد ، وأبو تمام ينشده بعد فتح عمورية:

    فتح الفتوح تعالى أن يحيـط بـه
    نظم من الشعر أو نثر من الخطب

    ولسنا على ما نعانيه في وارد محاكمة أردوغان أو تقويم الموقف التركي. فنحن نقرُّ أن الدولة التركية حكومة وشعباً، موالاة ومعارضة، قادرة بالآليات الديمقراطية التي توافقت عليها أن تعيد تقويم موقفها، وتسديد سياساتها وفعل ما تراه مناسباً وفق قدراتها وظروفها.

    وإنما هي دعوة للتفكر والتبصر نتوجه بها لجماهير أمتنا ونخبها على السواء. دعوة للتبصر والتفكر والاستفادة من موقف (تركية). والاستفادة من الموقف التركي تخص فينا الحاكم والمواطن على السواء.

    الديمقراطية التركية تفسر لنا لماذا يتوافق النظام العالمي والنظام المحلي في بلادنا على حرمان شعبنا من خياره الديمقراطي ومنذ نصف قرن.

    يعلم القائمون على النظام العالمي القديم والجديد أن أي ديمقراطية حقيقية في سورية أو في مصر؛ لم تكن لتسمح أبداً بتمرير المبادرات العبثية الواهنة المزوقة بعمليات تجميل فاشلة تحت عنوان (السلام). انهارت في العالم كل الأنظمة الشمولية مع جدار برلين، وصمدت زنازيننا وقيودنا والقيمون على قماقم كبت إرادتنا.

    ويعلم القائمون على النظام العالمي القديم والجديد ومَن عن أيمانهم وعن شمائلهم؛ أنه لو كان في سورية ديمقراطية حقيقية كالتي في تركية مثلا، ولو كان الشعب السوري هو صاحب السيادة في وطنه أو صاحب القرار؛ لما بقي الجولان أسيراً بيد العدو أكثر من ثلث قرن وحتى الآن..

    إنهم يعلمون بأنه لو كان للشعب السوري صوت مسموع كما للشعب التركي، لما مرّ العدوان على دير الزور، وعلى السكرية، أو على قصر رئيس الجمهورية على الساحل السوري، أو على عين الصاحب من قبل؛ كما مرّ هادئاً وادعاً وكأن الطعنة في الصدر أو في الظهر هي طعنة في (كيس تبن) كما يقول العامة في بلدنا.

    حين يتوافق النظام العالمي والنظام المحلي على حرماننا من حقوقنا الإنسانية، وحقوقنا السياسية، وحقنا حتى في الإقامة في وطننا، حين يصرون على تحويلنا إلى بقايا لاجئين، فعلينا أن نعلم أن لكلٍ من العالمي والمحلي مخاوفه من الديمقراطية، أو مخاوفه منا، نحن أصحاب الأرض والقضية. نقدر أن مخاوف البعض البعيد مشروعة ومفهومة، ولكننا نؤكد أن مخاوف بعض البعض جعلت من وطننا طُعمة للذيب.

    على أردوغان أن يجد الطريقة الأمثل للحفاظ على هيبة تركية بالطريقة التي ترضي الرأي العام التركي. وعلى شعوبنا أن تعمل لتوسد أمرها لرجال يهمهم رضاها.

    ما فعله أردوغان ليس كافياً!!!

    ألهذا يرفض ربعُنا الديمقراطية؟!

    زهير سالم*

  14. من يتابع مداخلات الصديق زهير التي ينشرها هنا او في موقعه jطورا ايجابيا كبيرا بقرائن كثيرة منها
    عدم إدانة من يينتقد عنصرية التحزب الطائفي الاخواني ..بمسؤاية مجازر ومفاسد النظام العربي حتى لانقول السوري .. ولو كان ناقد ضد النظام السوري

    الصديق زهير رفاجئنا اليوم بدعوته الى الديموقراطية..وفد اغرق موقعه منذ سنوات بتعبرات الانفتاح والتعددية والديموقراطية
    لاحاجة الى تذكيره بكون الديمقراطية الحيوية لاتتوقف على عدد او نسبة من يدعم سلطة ما ..
    بل تقاس أولويةالمصالح الأنسانية على أي انتماءات طائفية او قومية او حزبية جهوية ..الخ
    هل يمكن تذكيره بكون الحركات الماركيسية السوفيتتية الاستبدادية بإطلاق واقرار عامة الناس في عصرنا هي أكثر الحركات التي كانت تدعو وتمجد بالديموقراطية

    في مقاله اعلاه اعجبني انه يتحدث عن حقوقنا الانسانية ؟؟
    ولم استغرب أن يعرج في كل شيئ يمتجده الى نقد النظان السوري بوصفها عائقا أمام التحول الإيجابي الحيوي
    نحب أن نذكره إن العائق هو الفكر الاحادي ومصالح الانتماء السياسي إلى ماهو اقل من إتساني دون أن يعني ذلم التخلي لاعن الانتماء الاسري او الطائفي او القومي ..مادامت لاتوظف لمصالح تعطي لنفسها ماترفضه لغيره بحجة الدم او المقدس او العنصر
    إذا العودة الى الشجرة الإنسانية وليس شجر الزقوم
    نعم وأغبطه على اكتشافه المدهش ان النظام العالمي والحلي يتأمر زليس فقط يتوافق على أن نزرغ في أنفسنا وحيطا شجر الزقوم ونجعله مقدسا باسم الاسلام او العروبة ..وننسى كوننا قيب ذلك وبعد بشر لنا الحق في عيش معطيات حضارة إنسانية غذيناه قرونا قبل أن تتكص الى زراعة وتربية شجر الزقوم

  15. المقال جيد لكن لي تعليق عليه نشرته في موقع كلنا شركاء

    أوافق الأستاذ خالد على أن الأنظمة الغربية أفضل للمسلمين من مجتمعاتهم الإسلامية من حيث حرية ممارسة الشعائر كما أوافقه في استنكار ماتقوم به بعض الجماعات التي تدعي أنها إسلامية من عنف وقتل وقد كتبت مقالا عن الحادثة الأخيرة في لاهور بعنوان (خوارج العصر الحديث). النقطة الوحيدة التي قد أختلف فيها مع الأخ خالد هي أن للعالم المسلم أن يحكم فيما إذا كانت فرقة ما مسلمة أم لا أو ذات احرافات ولكن ذلك لا يرتب أحكاما أو عقوبات دنيوية بل متروك لله تعالى في الآخرة. نظام العقوبات الدنيوي للناس مبني على الأفعال وليس العقائد

    http://all4syria.info/index.php?option=com_content&task=view&id=27335&Itemid=64&joscclean=1&comment_id=12763#josc12763

  16. يا اخ عمرا الزين قل لي كيف يتقل مسلم إخواني شريف السيد عمر عوض برصاص في الظهر عندما يستدير ليلبي طلب الشاري? من شرفاء الاخوان المسلمين .

    ڈ

    أرجو الهدوء والخروج من عقدة المظلومية التي تكونت بعد الهزيمة النكراء التي لحقت معسكر الاخوان ووقبلها كانو في قمة الغي والتجبر !!

    أرجو ألا تتحدث عن اكثر من مجزرة لقتل نساء واطفال في اكثر من قرية ومدينة سورية

    وقائع مواجهات الاخوان والسلطة معروفة من قبلنا وادين كل تعرض للمدينين الأبرياء من قبل سلطة تتجاوز حدود سلطتها وتجنح نحو الانتقام والتشفي

    وطبعا ما قامت به جماعة الاخوان من قتل اعمى ومحاولة فاشلة لتفجير الفتنة الاهلية

    في زمن كامب ديفيد وفتنة لبنان .

    ليس الاخوان كتلة صماء واحدة متجانسة فأخوان فلسطين في أواخر الثمانينينات مقاومون وقبلها متكاسلون متقاعسون
    وإخوان العراق تلامذة بريمر النجباء و إخوان تركيا في الحكم ما زالوا يقرعون أبواب أوربا !!!

    ويقدمون الخدمات للاطلسي ضد الاسلام والمسلمين مع فرحي الحذر بتحولاتهم الجديدة وبدء التمايز عن اعدائنا الغربيين

    ليس كل الاخوان واحد مع انهم عبر تاريخهم لم يكونوا أقل سوءا من الشيوعيين والقوميين مثلاً

    مع المودة

  17. سمحوا لي بسؤال اتحرج من وضعه وهو هل ماتقدمونه هو فلسفة؟
    أنا درست الفلسفة وأحبها وأدرسها ولكن لافهم شيئا عليكم
    مع عدم المؤاخذة قضايا الفلسفة هي الحق والخير والجمال ولا أرى أي بحث او مقال يطرح هذه القضايا
    الفلسفة تترفع عن صور وسجالات حول أحداث يومية وتتشرف الآفاق
    مرة أخرى اسمحوا لي أن اقول لكم ارفعوا رأسكم قليلا الى الإمام لتبحثوا في آفاق مجتمعنا وعالمنا وانظروا قليلا الى الخلف لتروا وتستننيروا بفلاسفة عظام مثل افلاطون وأرسطو وكانط وهييجل
    عندها يحق لكم ان تتحدثوا عن مدرسة فلسفية وعربية فعلا

  18. الى باسل باسل

    اخوان العراق ليسوا تلامذة بريمر ، وانما تلامذته الذين دخلوا راكبين على الحمار الامريكي الذي ساقه الفرس لاحتلال العراق ، اخوان العراق هم من حماة العراق الحقيقين مع الشرفاء الذين ضحوا بكل غال ونفيس للذود عن حمى العراق وعروبته ولو كنت منصفاً حقاً لقلت بأن تلامذة بريمر هم أمثال الحكيم والمالكي وغيرهم ممن تعرفهم ويعرفهم القاصي والداني ،

    ولكن ماذا اصنع اذا امتلىء قلبك حقدا وغيظا على الاخوان فلا ترى فيهم وامثالك الا انكر ونكير ،

    اكرر بأن فكر وثقافة وأهداف الاخوان واحدة اينما كانوا ألا وهو النهوض بهذه الامة الى بر الأمان ولكن قد تختلف ظروفهم و جلادوهم وسيصلون الى اهدافهم بإذن الله رضي من رضي وسخط من سخط ، ولن يكونوا طائفيين فئويين كأمثال المدعين ولكن خيرهم سيعم على كل الملل .

  19. شيخ + فضيلة + دكتور + اسلام يحرم المودة القلبية للنصراني واليهودي ..
    في رده على سائل يتبرع أحد حكماء التيار الاسلامي الأمريكي السعودي الاخواني بما يثبت مرض نقص البداهة لصالح المعلم النصراني او اليهودي والذي لا يرفض مودته فقط بل يحتقره ويحتل ويجزأ أمته وينصب أنظمتها الخادمة للحرمين وثغور سوق الخضروات في الرياض
    ======
    السؤآل :
    هل يجوز التصدق على اليهود والنصارى مثل السائق والخادمة وغير ذلك؟ .

    الإجابة

    إذا كان رجاء إسلامهم فإن الله تعالى قال: ((لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ))[الممتحنة:8]، لكن المودة القلبية لا تجوز، إنما يجوز الإحسان خاصة إذا رجا الإنسان إسلامهم.http://almahmood.islamlight.net/index.php?option=com_ftawa&task=view&id=32453&Itemid=5

  20. مئير دغان ليس وحيدا: مسؤول آخر في الموساد أعلن عن اعتزاله حتى نهاية السنة

    يوسي يهوشع – يديعوت
    07/ 07/ 2010
    ليس رئيس الموساد مئير دغان وحده هو الذي سينهي مهام منصبه في نهاية السنة، فقد علمت “يديعوت احرونوت” بان رئيس قسم “قيساريا” في جهاز الاستخبارات طلب هو ايضا الاعتزال في نهاية 2010، بل ويحتمل أن يترك قبل ذلك.

    قسم “قيساريا” هو قسم عملياتي للموساد، والذي يضم وحدات مقاتلة بينها حسب المنشورات الاجنبية وحدة “كيدون” للتصفيات. وحسب منشورات أجنبي فقد كان “قيساريا” شريكا في عملية الاغتيال لمسؤول حماس محمود المبحوح في دبي.

    رئيس القسم، “ح” يتولى المسؤولية فيه منذ أربع سنوات: “ح” انهى في السنة الماضية ولاية من ثلاث سنوات وبناء على طلبه مدد دغان له ولايته بسنة اضافية. والولاية التي مددت يفترض أن تنتهي في نهاية 2010. ويدعي مسؤولون في الموساد بان “ح” عرف بانه ليس مرشحا لخلافة دغان ولهذا فقد قرر الاعتزال في الموعد المقرر. وبالمقابل، يشير مسؤولون آخرون في الموساد الى أنه منذ فترة غير بعيدة رأى “ح” نفسه مرشحا للترفيع، وأمل في أن يعين في منصب نائب رئيس الموساد – وبعد ذلك اعتزم التنافس على رئاسة الجهاز.

    مهما يكن من أمر، فمن ناحية الموساد تعتبر هذه صدمة حقيقية إذ ان الرجلين الكبيرين والمركزيين في الجهاز سيتركانه في نفس الوقت. عمليا، ليس في الموساد وحده ستتغير القيادة في السنة القادمة بل وفي الجيش الاسرائيلي ايضا.

    رئيس الاركان الفريق غابي اشكنازي سينهي مهام منصبه في شباط 2011. المرشحون للحلول محله هم الالوية يوآف جلانت، بيني غينتس وغادي آيزنكوت. وسيجري رئيس الاركان القادم جولة تعيينات واسعة، في اطارها يتم انتخاب نائب رئيس الاركان، رئيس شعبة الاستخبارات وقادة المناطق.

    القرار بخليفة اشكنازي سيؤثر ايضا على اختيار رئيس الموساد. في هذه المنافسة سيشارك واحد على الاقل من اللوائين اللذين لن ينتخبا لرئاسة الاركان، رئيس شعبة الاستخبارات اللواء عاموس يدلين ومبعوث رئيس الوزراء للمفاوضات على صفقة شليت حجاي هداس. اضافة الى ذلك هناك مرشحون من داخل الموساد ايضا: “ت”، الذي كان نائب رئيس الموساد واعتزل قبل نحو سنة بعد ان اشتبه به دغان بالتسريب ضده؛ “ي” الذي يعمل رئيسا لقسم “تسومت” بتجنيد وتشغيل العملاء؛ و “د” الذي يرأس قسم “تيفيل” للعلاقات الخارجية.

  21. خيانة «إخوان» مصر لسورية

    – 2012/01/23

    جاسر الجاسر – الشرق السعودية

    لا يزال الإخوان في مصر يرتدون أقنعة التلون والمداهنة وتتشكل مواقفهم تبعا لمصالحهم الضيقة دون أن يلتزموا، يوماً، بمبدأ أخلاقي واضح ومحدد رغم جعجعتهم المتكررة حول سعيهم لبناء مجتمع إسلامي يستلهم أنقى الصور، ويسترجع الملمح الأكثر تجسيداً للحالة الإسلامية.
    ميدانياً فشل “الإخوان” في جميع مواقفهم فكان احتفاؤهم الغريب بالثورة الخمينية ومن ثم نصروا صدام في غزو الكويت، وهاهم اليوم يغمضون أعينهم، ويسدون حناجرهم تجاه الثورة في سوريا مستمرين في موالاتهم لإيران وحزب الله دون اعتبار للضحايا المتساقطين، والمعتقلين المتزايدين، وجرائم النظام السوري التي يتسع عنفها وتتعمق وحشيتها رغم أن طائفتهم السورية هي رائدة المواجهة وأبرز المؤثرين فيها. ولذلك فإنهم يخونون أنفسهم وينكرون بعضهم، وينبذون مواقفهم التي نشأت عليها الحركة وإليها استندت.
    لعل الثورة السورية هي الأكثر إحراجاً للإخوان لأنها ترتدي قناعتهم، وتصارع نظاماً معادياً للإسلام ، ثم أن مداها الزمني يتنامى مما يستدعي النصرة والمساندة ومع ذلك بقي ” إخوان” مصر صامتين مع أنهم يحشرون أنفهم في كل قضية، ولايملون من تكرار رسالتهم الإسلامية إلا أن كل طنينهم يهمد فجأة إن جاءت سيرة الثورة السورية بل إن تواصلهم مع إيران وقيادات حزب الله لم ينقطع رغم عداوة الأخيرين مع الجماعة السورية وحتى اللبنانية.
    الجماعة السورية تختلف عن السودانية في أنها مازالت تدين بالطاعة للمكتب الخاص في القاهرة وتعتبر المرشد المصري زعيمها الأوحد، إلاّ أن ذلك كله لم يشفع لها مقابل حزب الله الذي تتمسك به الجماعة المصرية، وتؤكد ارتباطها به.
    هذا الخلل يؤكد الهوية المتناقضة والنفعية لـ”الإخوان المسلمين” خصوصاً وهم يقتربون من السلطة فلا يريدون خسارة خطوة واحدة خاصة أنهم يعتبرون الاعتقال والضحايا جزءا من أدبياتهم، والحياة رخيصة مقابل مغانم السلطة، وربما تمنعهم فضائحهم ومؤامراتهم من إعلان موقف إيجابي من الثورة السورية.
    على السوريين أن يخلعوا العباءة الإخوانية، وأن يجعلوا نضالهم من أجل وطنهم حتى لايخرجوا من ربقة حزب ظالم ليقعوا تحت سطوة حزب مداهن ونفعي آخر اهتماماته حماية الناس أو تطبيق الإسلام.

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 109 other followers