مقايضة الحرية بالاحتلال والدمار= مرض نقص بداهة

العنوان هو حكم المنطق الحيوي على مفتاح مصالح ورد في قبل مقال بعنوان “أضعف الإيمان – الاحتلال والدمار هو الثمن
الأحد, 15 يناير 2012
داود الشريان
قبل عرض المقال لابأس من اجراء قياس حيوي سريع لمفتاح المصالح المعروضة باعتماد طريقة
أولا : تحديدالتحويات الثلاث للضضية المنطقية الحيويةالمعروضة واستدلالالتها الملزمة:

: 1- تحديد المقدمةالأولى أو المصالح المصدرة :“ورغم ان الحرب المحتملة على السوريين ستقتل من المدنيين أضعاف الذين قتلهم النظام، الا ان الجميع موافق على مقايضة الحرية بالاحتلال والدمار.”

2- تحديد المقدمة الثانية أو الصلاحية المصدرية :وفاق مشروط بتجربة مفتوحة

الأسباب: توفر قرائن يوافق عليها أهل الاختصاص في الشأن السياسي السوري وكل من يتابع تجربةالحراك السياسي السوري منذ10أشهر

3- تحديدالنتيجة بالضرورة المنطقية الحيوية : سرعة بداهة كافية
بقرائن وضوح/ خاص/تجريبي/وفاقي + قرائن تجربة مفتوحة

ثانيا : إعادة هندسة مفتاح المصالح بقياس مربعي أحوال وجذور المصالح المعروضة

1- : قياس مربع أجوال المصالح _الوجه الأمامي لكعبة المصالح المعروضة
الحكم : حال صراعي بقرائن: (انغلاق + توتر عال )
الأسباب: لاحظ: (الحرب _ ستقتل _ قتلهم_ الاحتلال والدمار)

2- قياس مربع جذور المصالح _الوجه الخلفي لكعبة المصالح المعروضة
الحكم : حال صراعي بقرائن : شكل جوهراني كلي
الأسباب : لاحظ ( مقايضة الحرية بالاحتلال والدمار ) وهو برهان نفي جذر مصالح الزام الفطرة + ازدواجية معايير )
استدلال ملزم : توفر قرينة مرض نقص بداهة لمن يقبل “مقايضة الحرية بالاحتلال والدمار”
الأسباب: توفر قرائن صراع يجر شكل جوهراني كلي
ثالثا : استدلال بعض أوجه كعبة المصالح

إذا صحت النتائج
يمكن الإستدلال بالضرورة المنطقية الحيوية الملزمة بتوفر قرائن نمط مصالح جدلية بأطوار مزكزكة بين الاخفاء والاستعلاء

—————————-
نص المقال
———————–
الجزائري أنور مالك رجل حر. انسحب من بعثة جامعة الدول العربية في سورية، بعدما اكتشف زيفها. وهو أدرك أن مشروع المراقبين يصعب تنفيذه على الأرض. فالنظام الذي يمنع الصحافيين العرب، ووسائل الإعلام العالمية من نقل ما يجري في المدن السورية، مستحيل أن يقبل مراقبين ما لم يحصل على ضمانات تمكّنه من التحكّم بتقرير فريق المراقبة، فضلاً عن ان النظام تدخّل في تحديد اسم رئيس الفريق. لكن السؤال هو كيف تسمح الجامعة العربية بالتنسيق مع النظام السوري، و «تتآمر» معه على مشروعها، وهي علّقت عضوية سورية فيها، وتندّد بالعنف الذي تمارسه دمشق مع مواطنيها، وتدعم المعارضة، على نحو يعدّ سابقة في تاريخها؟

الجامعة تدرك تماماً عجزها عن حماية المدنيين، وقرارها إرسال مراقبين مجرد خطوة لحماية نفسها من الانهيار الذي طاول أنظمة، فضلاً عن ان المعارضة السورية، وبالتزامن مع خطوة الجامعة، وربما بالتنسيق معها، صعّدت حملتها من أجل القيام بعمل عسكري تنفذه القوى الغربية. ويقول سياسيون أميركيون أن لدى واشنطن رسالة واضحة من المعارضة السورية تطالب بالتدخل الأجنبي. وتفسير هذا التناقض، وإن شئت المكاذبة، يشير الى ان الجامعة تعرف النهاية وتفاصيلها، لكنها لا تريد ان تتبناها في شكل واضح. والنظام السوري يدرك هدف الجامعة، وهو قَبِل فريق المراقبة لشراء الوقت، والخروج من القمع الى إعلان حرب.

لا شك في ان الرئيس بشار الأسد سيكون مسؤولاً عن تدمير سورية وتقسيمها اذا استخف برغبة شعبه، وأصرّ على تجاهل خطورة ما يحدث، فضلاً عن أنه، بالتجاهل، سيكون شريكاً لبعض المعارضة في تسويغ المبررات لمعاودة تنفيذ ما حصل في ليبيا. وبعض المعارضة السورية بات يلعب الدور عينه الذي مارسه أحمد الجلبي وشلّته في تسويغ الحرب على العراق، واعتبارها «نبيلة»، والنتيجة كانت مفزعة. سورية اليوم بين نظام قمعي، مصاب بالعمى السياسي، ومعارضة لا ترى أبعد من أنفها.

الأكيد ان الجامعة العربية فرّطت بليبيا، وأعطت «الناتو» ترخيصاً مجانياً تحت مسمى الحظر الجوي. وهي اليوم تتهيأ لإعطاء الغرب حق التدخل في سورية، بحجة فشل المراقبين. ورغم ان الحرب المحتملة على السوريين ستقتل من المدنيين أضعاف الذين قتلهم النظام، الا ان الجميع موافق على مقايضة الحرية بالاحتلال والدمار.

http://international.daralhayat.com/internationalarticle/350691

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 109 other followers