لتعرف قيمة سرعة بداهة المصالح المعروضة يقوم المقايس الحيوي بقرانتتها( ملاحظة القرأنة مطلح منطقي حيوي يعني تحديدا قياس مقارن بقرائن مصفوفات مربع/ كعبة المصالح ) وهي هنا قرأنة بقرائن صفوفات من أربع حدود أو متغيرات منزوعة القيمة الوسطى :
1: واضحة/غامضة ؟ للعامة أم للبعض؟
2: تجريبية / غير تجريبية ؟ للعامة أم للبعض.؟
3: خلافية / وفاقية ؟ للعامة أم للبعض؟
4: مفتوحة / مغلقة ؟ للعامة أم للبعض؟
مصفوفة الحد الأبطأ تسمى ب (سرعة بداهة متدنية) بقرائن مصفوفة مصالح غامضة +غير تجريبية + خلافية + مغلقة تجاه عامة الناس .
مصفوفة الحد الأسرع تسمى ب (بسرعة بداهة وافية) بقرائن : مصفوفة مصالح واضحة, تجريبية, وفاقية , مفتوحة تجاه عامة الناس.
” مفتاح المصالح المقاسة ” وحدها السلمية أثبتت أنها قادرة على استقطاب الفئات الصامتة عكس التسلح الذي ينفر و يشتت ولا يجمع أبدا”
لمقرأنة نتيجة القياس بقرائن المصالح المعروضة مع قرائن مربع سرعة البداهة يقرأن المقايس الحيوي المصالح المعروضة بقرائن مصفوفة كل مربع فرعي من مربعات سرعة بداهة المصالح بدءا من المربع رقم #1 حتى الرقم #4 لكي تأتي نتيجة القرأنة مؤكد بأكثر من مصفوفة .
أولا : قرأنة بقرائن مصفوفة المربع رقم # 1 : سرعة بداهة متدنية
هل المصالح المعروضة ” لا تثبتها التجربة = غامضة + خلافية عامة ”؟
الإجابة هي النفي بقرينة انتصار معظم ثورات التغيير في دول منطومة المعسكر الاشتراكي سلميا
ثانيا : قرأنة بقرائن مصفوفة المربع رقم # 2: سرعة بداهة مضطربة
هل المصالح المعروضة ” مغلقة تجريبا = غامضة + خلافية مشروطة أو محدودة “؟
الإجابة هي النفي بقرينة انتصار معظم ثورات التغيير في دول منطومة المعسكر الاشتراكي سلميا
ثالثا: بقرائن مصفوفة المربع رقم # 3: سرعة بداهة كافية
هل المصالح المعروضة “مفتوحة تجريبا = واضحة + وفاقية مشروطة “
الإجابة هي : الإيجاب بقرينة انتصار معظم ثورات التغيير في دول منطومة المعسكر الاشتراكي سلميا
رابعا : قرأنة بقرائن مصفوفة المربع رقم # 4: سرعة بداهة وافية
هل المصالح المعروضة ” لا تكذبها تجربة = واضحة + وفاقية عامة”
الإجابة هي : النفي بقرينة كون التاريخ شهد ثورات عنفية كثيرة منها الثورة الفرنسيةا
إذا النتيجة هي سرعة بداهة كافية بقرائن مصفوفة انتصار الحراك السوري سلميا “مفتوحة تجريبا = واضحة + وفاقية مشروطة “
لنتطلع على كامل المصالح التي يعرضها يوسف أبو خضور ونقايس كعبة المصالح التي تعرضها
يوسف ابو خضور : هل فشلت السلميّة وأتى وقت العسكرة ؟
لنتطلع على كامل المصالح التي يعرضها يوسف أبو خضور ونقايس كعبة المصالح التي تعرضها
يوسف ابو خضور : هل فشلت السلميّة وأتى وقت العسكرة ؟
2012/01/17
http://all4syria.info/web/archives/46818
حوار مع يوسف أبو خضور \حركة 17 نيسان للتغير الديمقراطي في سوريا
مارسيل عبد المسيح – كلنا شركاء
تم التواصل مع الأستاذ يوسف أبو خضور حول موضوع السلميّة والدعوات الأخيرة للعسكرة والتدويل، حيث تعتبر حركة 17 نيسان من الحركات الداعية للحفاظ على سلمية الثورة، وهي من الطليعة الأولى التي تشكلت في بداية الثورة السورية، ودار بيننا الحوار التالي:
س: منذ انطلاقة الثورة السورية برز هتاف السلمية كشرط أساسي للثورة، ولازالت الثورة السورية سلمية إلى حد كبير رغم الدعوات الكثيرة إلى العسكرة والتدخل في الآونة الأخيرة، فهل ستصمد طويلاً برأيك؟
ج: السلمية في الثورات ليست هتافاً فقط، إنما هي منهج عمل واضح المعالم أسقط أعتى الأنظمة الدكتاتورية تاريخيا، و هذا المنهج و التيار الداعم له قادر على الصمود حتى إسقاط النظام و تفكيك منظومته الديكتاتورية و بناء دولة ديمقراطية، ونستطيع القول إن هذا التيار هو التيار المراهن عليه لنجاح الثورة السورية رغم كل ما تتعرض له الثورة من محاولات تشويه صورتها السلمية و دعوات لنبذ السلمية و الرد على العنف بعنف مضاد، لكن التيار السلمي ما زال صامدا و يتمتع بقوة نادرة و هو متجذّر في الثورة السورية منذ بدايتها، يرفد هذا التيار الكثير من الحركات والتجمعات والهيئات الثورية والشخصيات الاعتبارية التي ترفض العنف بشكل مطلق، وستبقى تعمل حتى تحقيق أهداف الثورة الأساسية في بناء دولة ديمقراطية لكل أبناء سورية.
س: يتعرض الشعب السوري كل يوم لشتى أنواع الترهيب والترويع من قتل واعتقال وقصف بالسلاح الثقيل، ألا تشعر بأن الشعب قد أنهك وأصبح غير قادر على التحمل، وبات بيئة خصبة لدعوات تنادي بما يخالف الحراك اللاعنفي ؟
ج: تماما البيئة الآن خصبة لكل الدعوات بما فيها أشد الدعوات تطرفا و لكن هذا لا ينفي خطأها و عدم جدواها، و هذه البيئة هي نفسها التي يجد دعاة السلمية فيها بيئة خصبة أيضا للعمل السلمي الثوري المنظم، و قد أثبتت السلمية جدواها في كثير من المدن كدرعا التي تشهد حراكا سلميا يمنح بيئة مناسبة للتنظيم و رص الصفوف و توحيد الكلمة و الخروج بمشاريع تفيد الحراك الآن و مستقبلا بعد سقوط النظام، ونحن نقول إن التنظيم الذي يتمتع به أصحاب العمل السلمي قادر على النجاة و تأسيس حركات و أحزاب سياسية ستكون ضرورة في المرحلة القادمة، و القول إن الدعوات للتسلح و إنشاء تنظيمات مسلحة لصد هجمات ميليشات النظام هي وصفة سحرية لوقف سفك الدماء و الهجمة الشرسة من النظام هو كلام فيه قصر نظر، لأن وجود السلاح سيزيد الدم و يصعد العنف إلى أعلى درجاته، ومنذ البداية كان هناك إجماع على أن النظام هو المستفيد الوحيد من تسليح الثورة .
س: ما هي مخاطر التسلح أو التدخل العسكري بما فيها المنطقة العازلة والحظر الجوي، خصوصاً بعد أن أصبح هذا مطلباً في العديد من المظاهرات؟
ج: مطالب التسليح و الحظر الجوي و المنطقة العازلة هي دعوات أطلقها العديد من أطراف المعارضة قبل أن يتبناها الشارع و تصبح مطلبا في المظاهرات، و هذا يعني أن الشارع يبحث عن حل لوقف الدماء و عدم وقف الثورة، ومستعد لتبني الحلول المطروحة مهما كانت ضريبتها عالية، و هنا تقع المسؤولية على هذه الأطراف التي استماتت لجعل الشارع يتبنى مطالبها وقد فعل الشارع، ونحن الآن أمام مطالب يبدو من المستحيل تحقيقها، و نحن بانتظار ما هم فاعلون،
نحن نرى أن التسلح الشعبي الذي يسعى إليه البعض هو أكبر خطر يمكن أن يواجه المجتمعات، حتى تلك المجتمعات التي يكون فيها السلم الأهلي قائما وتاريخيا كالمجتمع الليبي، و يلاحظ أن هناك تعتيما إعلاميا لما يجري في ليبيا حاليا من نزاعات و رفض الكثير من الأطراف نزع السلاح، عملية نزع السلاح بعد نهاية الثورة هي الأصعب، بالإضافة إلى أنه من البديهي أن وجود السلاح سيزيد من عدد الشهداء ولن يحفظ الدماء أبدا، لأن كل عملية عنفية تستوجب بالضرورة رد فعل يشبهها و ربما أشد و أوسع حجما، ولا ننسى أن النظام يحارب بجنود لا يأبه لسلامتهم، و يزجهم في معارك مع إخوتهم، ولقد رصدنا الكثير من الحالات لمثل هؤلاء الجنود الذين هم مع الثورة ولكن لا خيار أمامهم إلا الدخول في هذه المعارك، هؤلاء الجنود ينبغي لنا إنقاذهم و تقع علينا مسؤولية حمايتهم .
فيما يتعلق بالتدخل الخارجي و المنطقة العازلة نحن نعتقد أن هذا السيناريو بعيد جدا و لا نريد الخوض فيه حاليا، كما يفعل الكثيرون، فنحن بصدد البحث بما هو ممكن و كما يقال إن السياسة هي فن الممكن .
س: أنت من دعاة السلمية، وكثيرون من هم مثلك، فهل لديكم آلية واضحة لإسقاط النظام بسلميّتكم، هل هناك خطوات عملية محددة تدعون إليها؟
ج: نحن نعمل على الأرض منذ بداية الثورة، و أهدافنا لهذه المرحلة تتلخص بمحاولة تجميع كل من يعمل في إطار السلمية و توحيدهم، و توجيه ضربات مدروسة و ممنهجة لما يرتكز عليه النظام من دعائم اقتصادية و شعبية، و لكن يحاول البعض إدخالنا في معارك جانبية مع دعاة التسلح عن طريق تشتيت جهودنا والتشكيك بجدواها، و نحن نقول لهم إن التسلح يتعارض مع السلمية، ولكن دعوتنا للسلمية لا تتعارض مع دعواتكم للتسلح فقط دعونا نعمل بهدوء، على الأقل إن السلمية لا تستوجب الضريبة العالية و تؤسس لعمل شعبي سنكون بحاجة له مستقبلا، وكما قلت منذ البداية السلمية لا تحتاج لإثبات أنها قادرة على إسقاط النظام الذي بات سقوطه وشيكا إذا ما التزمنا بسلميتنا .
بالتأكيد لدينا خطوات واضحة وعملية و نحن نراهن على نجاحها، في كل الثورات عبر التاريخ كان الرهان الأكبر على المشاركة الواسعة لإسقاط الأنظمة، بالإضافة إلى العمل الدؤوب على تقويض دعائم النظام القائم، و وحدها السلمية أثبتت أنها قادرة على استقطاب الفئات الصامتة عكس التسلح الذي ينفر و يشتت ولا يجمع أبدا، و لا يسقط هكذا أنظمة ولنا في التاريخ عبرة، و بالتأكيد لدينا الكثير من المشاكل التي نحاول تجاوزها يوما بعد يوم، أهمها التغطية الإعلامية لنشاطاتنا و التركيز على الجانب الأخر من الثورة السورية لما يتمتع به أصحابه من قوة على الساحة الإعلامية، و لأنه يناسب الكثير من أجندة بعض الدول والأطراف التي تسعى إلى فرض أجندتها على الثورة عبر دعم هذه الأطراف و تقديم كل الوسائل المتاحة لها، ما زلنا نعمل على إنجاح العصيان المدني في سوريا، و قمنا بخطوات هامة في هذا الاتجاه كإضراب الكرامة الذي لاقى رواجا في الوسط الثوري، و نحن بصدد طرح خطط جديدة تشمل قطاعات جديدة، ربما لم تشارك بعد في الثورة، وهي بانتظار تقديم خطط تمنحها القدرة على المشاركة بعيدا على المظاهرات التي يجدون صعوبة بالغة في تنظيمها و الخروج فيها خصوصا في دمشق، و نحن نعمل أيضا على موضوع الانشقاقات السياسية، و العسكرية، عن طريق الاتصال المباشر ببعض الإطراف التي نراهن على انشقاقها و لكنها بحاجة لقليل من الجهد من طرفنا .
س: يحتاج الشعب إلى آلية وحل أكثر ما يحتاج إلى ما يقوله السياسيون من كلام بعيد عنه على الأرض، لذلك يوجه الناس سؤالاً ، هل سنبقى نخرج مظاهرات ونموت حتى نفنى؟ بماذا تردّ؟
ج: الخروج في المظاهرات ضروري و هو مطلوب ، و نحن نعمل على جميع الجهات وليس فقط المظاهرات، لكن هناك ضريبة في الصراعات ضد هكذا أنظمة، و منذ البداية كان الشعب يعلم حجم الضريبة التي سيدفعها، و هذا لن يثنيه عن مطالبه و عن ثورته، و قد وصلت الثورة إلى مرحلة اللاعودة، و بالحفاظ
Filed under: قياس بداهة الصلاحيات .. ومصالح البداهة،قياس حيوي،الحراك السوري،الحراك العريي،صور ناطقة
هل يمكن تقديم مقايسة سرعة بداهة المصالح المعروضة بطريقة أكثر سرعة واختصار؟
الأجابة نعم وهي تعتمد حدود أو مقدمات حكم بداهة القضة المنطقية الحيوية التي يتحواها مفتاح المصالح المعروض أعلاه ل “يوسف أبو خضور”
المقدمة الحاوية, أو الحواء الأول أو رحم المصفوفة المصدرية = “مفتوحة تجريبا = مصالح واضحة + وفاقية مشروطة “
المقدمة المحتواة أو الحواء الثاني أو مفتاح المصالح المعروضة “” وحدها السلمية أثبتت أنها قادرة على استقطاب الفئات الصامتة عكس التسلح الذي ينفر و يشتت ولا يجمع أبدا”
محصلة نتيجة التحوي : =
سرعة بداهة كافية
الؤال الآن هل يمكن استدلال بعض او كل قيم كعبة المصالح المعروضة بالاستناد الى قيمة شرعة بداهة المصالح فقط
الإجابة نغم , أذا ثبت صواب القرأنة
كيف ذلك؟
لنتابع إذن