تعريف مفهوم البديهة عند رائق النقري و إميل ديكارت واقليدس؟

أهم مايميز مفهوم البديهة عند رائق النقري هو : صصالح كونيتها المنطقية الحيوية وهذه الصلاحية (من مصالح) بالرغم من خضوع الكون كله لها كقانون حيوي كوني .. وبالرغم من ممارستها عمليا من قبل كل الكائنات فإنها ليست -بالضرورة مجرد ” قضية عقيلية ولاحسية وليست واضحة بذاتها” كماهو الحال عند ديكارت واقليدس - !
والسبب عند النقري ليس فقط لكون مصالح الوضوح رهن بصلاحية بشرية نسبية بين العامة والخاصة بل – ولكن قبل ذللك وأيضا- بسبب كون صلاحية الوضوح قد تكون غير تحريبية وبالتالي قد يكون الوضوح أمرا ذاتيا فقظ !..
وهذا يخالف و يحد من شمول وموضوعية مفهوم البديهةالكونية الحيوية

مع التذكير بكون مفهوم مصالح البدهيةالحيوية عند رائق النقري – وكما تبلور في مخاضات مدرسة دمشق المنطق الحيوي التي اسسهاعام 1967 – يشمل – بالضرورة -الزام فطرة الحياة والعدل والحرية .. بوصفها معطى حيويا عاما ويتجلى بشريا بمايعرف بالفطرة أو بالسليقة الحيوية البشرية..

إلا أن مفهوم النقري عن البداهة الحيوية الكونية ينسف كونها مجرد مشاعر واحاسيس بهذه الدرجة من الوضوح إو ذاك ..
بل هي اولا وقبل شيئ مصالح برهان تجريبي حيوي لاتنفيه تجربة موضوعية واحدة

ومن خلال القانون الحيوي الكوني يبرهن النقري كونها معيشة وممارسة ومبادهة يمارسهاويخضع لها الجميع مالم يعوقهم عائق!
أي أن النقري يعد : العوائق والأخطاء والأوهام هي مشمولة بمفهوم البديهيةاليوية الكونية بوصفها مقنونة وبالتالي متوقعة وممكنة وقابلة للقياس بواسطة مربع / كعبةالبداهة الكونية للمصالح المشتركة..( للمزيد راجع مهوم القنونة الحيوية في الفصل الأول من الجزءالأول لمدلد “المنطق الحيوي عقا العقل “نشره الدكتور رائق النقري في باريس عام1967)
والآن
ماهو مفهو أميل ديكارت واقليدس عن البديهة؟

2 تعليقات

  1. من المفيد التوقف عند مفهوم التجربة وهي أول قرائن مصفوفات
    مربع سرعة البداهة وأهمها..بوصف البداهة في المفهوم الحيوي هي مما:
    1- لا يعنى مجردالشعورالواضح
    2- ولا الاحساس بعدم ضرورة البرهان..
    3- ولاتوقف عند مسائل عقلية أو نظرية

    بل البداهة هي – وكما يشير اليها جذرها اللغوي العربي- تعني البدء البدء بماهو مبادهة
    ومبادرة تتحوى قدرة ونفاذية إقناعية تفجأ المتواصلين بها لشدة واتساع وسرعة قبولها
    مصداقيتها عند عامة الناس إلى درجة تبدو وكأنها ليست بحاجة الى تدقيق وتجريب ..
    وكما نعرف: من مهمام المقايس الحيوي تدقيق أحكامه.. فإن عليه إخضاع مصالح البداهة والمبادهة
    العملية..والنظرية إلى شروط التجربه ليقرر درجة صلاحية تجريب المصالح المعروضة بين
    1- تجربة مفتوحة لكل من يريد التحقق بشكل غير مشروط او محدود..
    إلا بشرط قبول عامة الناس مالم يعوقهم عائق..ولاتكذبها تجربة موضوعية واحدة!
    2- تجربة مفتوحة لكل من يريد التحقق بشكل غير مشروط او محدود..
    إلا بشرط قبول أهل الاختصاص مالم يعوقهم عائق..قد يضطرهم الى إغلاقها..!
    3- تجربة مغلقة لايمكن التحقق منها إلا حصريا من أهل الاختصاص..مالم يعوقهم عائق..
    4- تجربة مغلقة لايمكن التحقق منها ..

    والسؤال الآن مل يمكن التحقق من المشاعر الذاتية ؟ على سبيل المثال: هل يمكن التحقق من
    الحب ؟ أوالكره الفردي؟ الا يمكن ان تكون بعض مصالح الكره والحب ظاهرية فقط؟
    أو ضمنية مضمرة سرية ؟ أو قد لايعي وجودها من يعيشها؟

    هذا السؤال حرض عليه مقايسة سرعة بداهة مصالح : “يكره المرأ هؤلاء الذين يضطر للكذب أمامهم”
    راجع
    http://damascusschool.wordpress.com/2012/01/19/
    فمن يستطيع التدقيق واعادة تجريب الكره والاضطرار هنا ؟
    .
    قبل الرد لابأس من عرض بعض الأفكار المتداولة
    حول تعريف التجربة مع ذكر مصدرها دون أن يعني كون ذلك موافقة عليها

    ————————–
    ● ـ تعريف : التجربة .

    * ـ في المنهج العلمي ، التجربة هي مجموعة أفعال أو عمليات رصد، تتم ضمن سياق حل مسألة معينة أو تساؤل لدعم أو تكذيب فرضية hypothesis أو بحث علمي يتعلق بظاهرة ما غالبا طبيعية وأحيانا اجتماعية في حالة العلوم الاجتماعية .
    تعتبر التجارب ركن المدرسة التجريبية للحصول على معرفة أعمق حول العالم الطبيعي .
    http://www.manhal.net/articles.php?action=show&id=395

  2. هل سرعة بداهة المصالح الاختصاصية التي يمكن لاهل الاختصاص تاكيدها أو نفيها
    هي نفسها سرعة بداهة المصالح الاختصاصية التي لم يستطع حتى الان أهل الاختصاص تأكيدها أو نفيها؟
    مثال أول: يوجد بالتأكيد كائنات حية خارج الارض
    الحكم: مناف للبرهان كون المصالح المعروضة تؤكد مصالح لم يؤكدها اهل الاختصاص
    مثال ثان: من الممكن وجود كائنات حية خارج الارض
    الحكم: موافق للبرهان بقرينة كون المصالح المعروضة تتحدث عن امكانية
    و كل الخيارات للمصالح المعروضة حول كائنات حية خارج الارض يمكن لاهل الاختصاص حسمها استنادا الى مرجعية اختصاصية في لحظة زمكانية معينة
    لذلك المنطق الحيوي ليس هو نفسه علم اهل الاختصاص
    و المقاييس ليس عالم اختصاصي
    لذلك ربما تكون سرعة بداهة المصالح الاختصاصية واحدة بشكل عام بغض النظر عن إمكانية حسمها أو لا
    و هذا يختلف عن المصالح غير التجريبية المتعلقة بوجود الملائكة مثلا فهذه أقل من ناحية سرعة البداهة
    للرأي
    مودتي
    حمزة

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 109 other followers