علي كنعان : قياس سرعة بداهة وكعبة مصالح الحراك السوري !

المفكر والشاعرالسوري “علي كنعان ” صديق قديم ينتمي الى مدينتناالمنكوبة “حمص”.. التقيته عدة مرات في دمشق منذ بدايةالسبعينات .. وكنت وماأزال أحب شخصيته الوديعة الحمائمية بمقدار نفوره -كماركسي عتيد – من كل كتاب جديداحرص عاى تقديمه هدية له ..أقدر انه لن يجرؤ على مجرد مله الى بيته خوفا من يشوه قداسة مكتبته الماركسية وخلفيته من مجموعة “صلاح جديد”
مر عشرات السنين قبل ان التقيه مع بداية عام 2000 في أبوظبي لأرى فيهأيضا الحكمة الرصينة والحمامة الأودع والغياب الكلي للماركسيات والتحزبات .ولكنه بقي يقبض جمر معارض عنيد يقدسالوطن والحرية ..يحترمه كل من عرفه .. ومن ذلك لم استغرب خبرا نشر عن اتصال نائب الرئيس السوري “فاروق الشرع “ به للإطئنان عن صحته عندما كان في مشفى في الإمارات..كما لم استغرب تهليله المجاني
واستبشارره الطفولي بالحراك السوري
ولماستغرب تشاؤمه من مأل الحراك بيد منيريد استقدام الاستعمار لسوريا
ولكون اصلاح اي امة هو رهن بحيوية مفكريه فمن حقه علينا تعرفه وقياس سرعة بداهة مفتاح مصالح يعرضها ومحاولة استدلال قيم كعبة مصالح نشرته له “كلناشركا”بعوان :ء مقالة لعلي كنعان، ضاقت بنشرها بعض الصحف العربية عن القيادة والجيش السوري

http://all4syria.info/web/archives/47909

– 2012/01/23

————————————-
عرض لنتيجة القياس باختصار اولا
ومن ثم عرض المقال المقاس

—————-
المصالح التي يعرضها الصديق “علي كنعان” تطير بسرعة بداهة تتختلف بحسب قدرة أجنحةالطيران التي تتواصل بها
حيث:
1- يمكن تعربف المصالح المعروضة ب”المصالح الطائرة”
2-يمكن تعربف وسرعة البداهة بالأجنحة الحاملة
أولا: المصالح الطائرة: “وأرجو أن يظل معظم المنضوين في المعارضة من هيئة التنسيق الوطنية والمجلس الوطني والمستقلين بعيدين عن أولئك الجلبيين.”
ثانيا: الأجنحة الحاملة:اجنحة مغلبقة تجريبيا بقريمة اعتماد لغة رجاء غير قابل للتجريب “
ثالثا:سرعة بداهة المصالح : سرعة بداهة متوقفة لاتسطيع الإقلاع

الأسباب هي : كون أجنحة توصيل المصالح مغلقة عن للتدقيق

عرض المقال

—————————————
إشارة

(المقالة المرافقة تستند إلى هذه الإشارة في إحدى فقراتها)

يقول الدكتور عبد السلام المسدي في كتابه “السياسة وسلطة اللغة”:

عندما غزا العراق الكويت في (2 – 8 – 1990) اجتمع في القاهرة وزراء الخارجية العرب مساء ذلك اليوم، إذ صادف أن كانوا يشاركون في اجتماع منظمة المؤتمر الإسلامي، وصدر عنهم ما صدر، ثمّ تعيّن أن تلتئم في القاهرة قمة عربية، فانعقدت بعد أسبوع واحد، وكان كل شيء قد تم توضيبه عربيا ودوليا، وحين وفد القادة إلى القاهرة كان الحرج قد بلغ ذروته أمام ذاك الوضع الاستثنائي الرهيب، فأغلب القادة أدركوا أن اللجوء إلى قوة عربية أو قوة إسلامية لتحرير الكويت – بدل القوة الدولية – لن ينفع كثيرا، بل قد يكرس أمرا واقعا، ولكن الانضمام إلى تلك القوة الدولية كان خيارا موجعا لن تتقبله الشعوب العربية باطمئنان كامل. في تلك اللحظة التي مثلت قمة التمزق أمام أصعب المعادلات: إما أن يكرَّس الاحتلالُ أو يُقبل التحالفُ، طلع الرئيس السوري يومئذ حافظ الأسد بقولة يروي الأمين العام للجامعة العربية ساعتها الشاذلي القليبي في كتابه (الشرق والغرب ص 81 – 82) أنها أسعدت الجميع فتبنوها وكانت لهم كحبل النجاة الذي يُخرجهم من مأزق الحرج. لقد قال: (إن القوات السورية ستأتي لا لضرب العراق وإنما لحماية المملكة العربية السعودية).

وهذه صيغة مختصرة منها:

إشارة

يقول الدكتور عبد السلام المسدي في كتابه “السياسة وسلطة اللغة”:

عندما غزا العراق الكويت في (2–8–1990) اجتمع في القاهرة وزراء الخارجية العرب مساء ذلك اليوم (…) ثم تعيّن أن تلتئم في القاهرة قمة عربية، فانعقدت بعد أسبوع (…) في تلك اللحظة التي مثلت قمة التمزق أمام أصعب المعادلات: إما أن يكرَّس الاحتلالُ أو يُقبل التحالفُ، طلع الرئيس السوري يومئذ حافظ الأسد بقولة يروي الأمين العام للجامعة العربية ساعتها الشاذلي القليبي في كتابه (الشرق والغرب ص81-82) أنها أسعدت الجميع فتبنوها وكانت لهم كحبل النجاة الذي يُخرجهم من مأزق الحرج. لقد قال: (إن القوات السورية ستأتي لا لضرب العراق وإنما لحماية المملكة العربية السعودية).

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

كارثة بلادي: جراح وتساؤلات

علي كنعان

الليل يوشك أن يغادرنا/ بلا نعشٍ ولا أسفٍ/ ولكنَّ الصباح/ ما زال أبعدَ ما يكون!

شيء موجع ومرير إلى أقصى حدود الاختناق أن أرى بلادي تمضي قدما في طريق الكارثة، وقد غابت الحكمة واغتيل صوت العقل ولم يعد في الجو إلا أزيز الرصاص وجعجعات المهرجين المدافعين عن فردوس المرحلة. وعلى الأرض تمور برك الدم وأشلاء الضحايا وتختنق الأقبية بالمعتقلين. والمثقفون في سوريا كانوا وما زالوا متهمين بأنهم راضون أو مخدرون في ظل الأمجاد التي عاشوها طوال العقود الماضية، لكن العلة الأساسية أن الأدب السوري محاصر وغير متوافر ولا مقروء في معظم البلدان العربية، ذلك أن كل بلد عربي مشغول بهمومه ومشكلاته وطموحاته الخاصة، رغم اللافتات الإعلانية والإعلامية التي تسد الآفاق مؤكدة وحدة الدم العربي وتماسك الإخاء القومجي.. إلى آخر الأسطوانة المشروخة في أكثر من موضع. لكن الأدب السوري لم يكن غائبا أبدا عن كشف مظاهر الاستبداد والفساد ولم يقرع طبول المدح والتمجيد، وإن كان في كل موسم جوقة من الهتافين المنتفعين وماسحي صحون الوليمة، وهؤلاء مستخدمون وأزلام أجراء لا علاقة لهم بالإبداع.

رواية “الوباء” لهاني الراهب، “ملكوت البسطاء” لخيري الذهبي، “الملك هو الملك” لسعد الله ونوس، “النمور في اليوم العاشر” لزكريا تامر، “ليل العبيد” لممدوح عدوان، “الخيول” لأحمد يوسف داود، “دار المتعة” لوليد إخلاصي.. وغيرها كثير، هذه كلها لم يلتفت إليها النقد، تواطؤا أو خمولا أو رهبة. ويكفي أن أشير إلى بيانات المثقفين السوريين من أيام تل الزعتر حتى حرب الخليج الثانية.. ثم بيان الـ 99 ومن بعده بيان بيروت دمشق بيروت، ولعل القارئ المهتم يعود إلى ملفات الأرشيف في الصحافة اللبنانية حتى يطلع عليها. في تلك السنوات لم يأمر حافظ الأسد باعتقال أي كاتب إلا إذا كان منتميا لحزب معارض له، لأنه أدرك أن الأصوات الفردية لا قيمة لها، وكان يحتفظ بتلك البيانات ليرفعها في وجوه كبار زائريه من الإدارة الأميركية، تأكيدا على حرية الرأي في المزرعة السورية!

لا أدري إن كان سياق الحديث يسمح لي بمزيد من البوح الخاص:

في أيلول 1975، إثر انتصار فييتنام، كتبت قصيدة “فرسان الأمطار الموسمية”: فرسان مأخوذة من سرايا الدفاع، القوة البوليسية المرعبة لرفعت الأسد في تلك المرحلة، وكنت أشعر بزوال تلك المحنة سريعا لأنها تتنافى مع طبيعة سوريا وتاريخها ومزاج أبنائها، ومن هنا كانت الإشارة إلى الأمطار الموسمية وأنوائها العابرة. لم يكن للقصيدة أن تنشر في أي دورية سورية، أعطيتها لسعد الله ونوس فنشرها في السفير حيث كان يعمل في القسم الثقافي. وفي تلك القصيدة لازمة تتكرر: “يصعدون سريعا ويساقطون”! لكنهم لم يسقطوا، ولعل الفكرة مجرد حلم دونكيشوتي خائب. لكن في القصيدة توقعا يرقى إلى حافة الرؤيا المستوحاة من الواقع الفظيع: “ها دمشق تضيء مدى الحلم تفاحة يانعة/ وهذا معاوية الملك واللغة الزئبقية يقطفها باشتهاء/ وكالعنكبوت يمد عليها حبال الوراثة/ ولكنهم مثلما صعدوا يسقطون…” – القصيدة منشورة في الأعمال الشعرية (ص223) كما أنها في أرشيف السفير، لمن أراد المزيد.

الغريب في موقف وزير الإعلام الذي كان غائبا عن دمشق، ويوم عاد حملوا إليه “السفير” متوجة الهامش باللون الأحمر، فاستدعاني بكل لطفه المعهود. لم يشر أبدا إلى مقطع الوراثة ولا إلى معاوية، لكنه عاتبني لشيء آخر يبدو مضحكا، فقد ورد في مستهل ذلك المقطع، وصورته مستقاة من سرايا الدفاع ذاتها:

“يخطرون كآلهة من رخام وتمر../ وأبَّهةُ الملك من حولهم تستفز الدماء/ وتفرش خارطة النار في المدن الراقصاتِ/ على قهرنا/ – نحن أبناءها المنتمين إلى غضب الفقراءِ/ وأوجاعهم/ ونحن صعاليك غربتها الخائبين.

وكان تعليقه الغريب: أليس معيبا لشاب يؤمن بالاشتراكية أن يشبه نفسه بالصعاليك؟!.. وانتهى اللقاء، ورحل الرجل إلى بارئه، وانطوت تلك المرحلة… لكن مرحلة أفظع وأقسى جاءت مع إطلالة القرن الجديد. وإذا كان رفعت الأسد قد خرج بحفنة من المليارات الخضراء، فقد صار في سوريا عشرات الغيلان الذين لا تحصى ثرواتهم بحفنات معدودة من تلك المليارات، بينما ملايين السوريين يعيشون في بؤس موجع، رغم مساعدات ذويهم من المغتربين!

. . .

ربما بدا الشأن الثقافي نافلا أو طفيليا أمام الدم المسفوك في الشوارع والبيوت والدروب. ولكني أتمنى بصدق أن تنجح الجامعة العربية في مهامها، بدءا من وقف النزيف، سواء من المتظاهرين الأبرياء في ثورة الحرية والكرامة.. أو من الجنود الذين فرض عليهم الموت، فالدم من الجانبين كليهما وطني غال ومغدور.

والسؤال الذي يلح علي بعد قراءة الإشارة إلى كتاب الدكتور المسدي: لماذا لا يعمل الدكتور الحاكم، إن كان هو صاحب القرار فعلا، بنصيحة والده ويقبل بتدخل الدول العربية وإرسال قوات كافية للمراقبة والمساعدة في حل المعضلة السورية، وذلك بالدفاع عن جماهير الشعب من متظاهرين.. وموالين، سواء بسواء؟ سؤال لا يخلو من سذاجة ما دام هو القائد العام والآمر/الناهي بكل قرار رئاسي. إن المسؤولية تقع عليه قبل الآخرين. وإذا لم يكن مسموحا للقوات العربية أن تقوم بتنفيذ بنود المبادرة كاملة، دون أي استثناء أومناورة لكسب الوقت وسفك مزيد من دماء الأبرياء، سواء من المتظاهرين أو من الجنود المرغمين على التصدي والقتال، فهل نستدعي لقيادتها وإرغام النظام على القبول والامتثال جنرالات من قوات الكرملين المتردد أو الناتو المتربص أوالبنتاغون العتيد؟!

إن عجز صاحب القرار عن الحل منذ الأيام الأولى كان يقتضي منه موقفا تاريخيا لا يمكن أن ينسى كما أن ذاكرة التاريخ لا تنسى سوار الذهب ومانديلا وعبد الناصر ولا حتى أديب الشيشكلي. نعم، إن الحل كان يقتضي الإعلان الشجاع عن عجزه في تحمل المسؤولية والعزم على التنحي، إن لم يكن مباشرة فخلال فترة انتقالية، وتسليم مجلس رئاسي أو مجلس من حكماء الوطن أو القوات المسلحة السورية – كما جرى في تونس ومصر- أو بالتعاون والتنسيق مع قوات عربية مساعدة، بعيدا عن غوغائية الفضائيات سواء في الداخل أو الخارج.. فهذه كلها سواء بسواء، وهي تصب مزيدا من الزيت على النار!

وأنا أخص بالقوات المسلحة السورية تلك القوى الوطنية التي ما زالت بعيدة ولم تتلوث أيديها بالدم البريء، لأن كل عائلة سورية لها قريب يخدم في صفوف الجيش الوطني الذي يقومون بتمزيق نسيجه الأهلي وتدمير كل تاريخه الوضاء. كيف كنا أبطالا ميامين وكان مسموحا لنا أن نتدخل في لبنان وفي حرب الخليج الثانية، ولا نسمح لأي شقيق عربي أن يتدخل ليسهم في وقف هذا العنف الدموي الرهيب؟! وهل يوجد في عالم اليوم رئيس يأمر بقتل أبناء الشعب لأنهم يتظاهرون ضد حكمه الاستبدادي معلنين أنه فقد الشرعية ويمهرون إعلانهم بدمهم الزكي؟

لقد آن لصاحب القرار ولأعمدة النظام من حوله أن يدركوا أن في سورية ثورة شعبية عظمى بكل معنى الكلمة، إنها ثورة القاع من الفقراء والمهمشين، وإن أيدها بعض المثقفين والقلة الباقية من أطلال الطبقة الوسطى. لكن المخيف أن الفوضى بدأت تنوش أطرافها باستخدام السلاح والانتقام العائلي والقتل العشوائي وانتشار الرعب الطائفي وجرائم الأشباح الملثمين، فضلا عن التفجيرات الإجرامية المريبة وظروفها، وذلك كله أو بعضه محكوم بانجراف وإسهام من عباقرة النظام الأمني ذاته، وكأنهم على اتفاق سري مع القوى المعادية في الخارج. ذلك لأن لكل فعل رد فعل مماثل في الشدة ومعاكس في الاتجاه، وهذا أبسط قانون علمي. ويكفي هنا أن نقارن بين أقنعة الشبيحة وأقنعة المسلحين من أنصار المتظاهرين!

إن استمرار القتل وانتشار الفوضى واستفحال الكارثة، هذا كله يعني أن الوقت قد فات ولا مجال لأي تغيير ديمقراطي هادئ، بعد كل هذه الشهور الدامية. إن النظام الذي يريد معارضة على مقاسه، ودستورا على مقاسه، وانتخابات تحت إشراف مؤسسته الأمنية – أساس الداء- هو نظام خارج العصر ومناقض لمنطق التاريخ ومدمر لناموس الحياة. سوريا لا يمكن أن تستمر كتوأمها، كوريا الشمالية من الأب إلى الابن فالحفيد! وما نراه على أرض الواقع يؤكد أن هذا ما كان يحلم به بوش الصغير: إنها الفوضى المدمرة، وها نحن نصنعها بأيدينا منذ أن ألغينا الحوار وعمدنا إلى تكميم الصوت الآخر، بعيدا عن أي حس وطني أو حكمة إنسانية أو سمو أخلاقي. لو كان حق التظاهر والاحتجاج مسموحا به في بلادنا لرأينا في الشوارع السورية عشرة ملايين من المحتجين الغاضبين في أقل تقدير، وكان من واجب الجيش الوطني أن يحمي هذه المظاهرات السلمية، ويكتفي بالمراقبة ومنع التخريب… فإلى متى هذه التعامي والصمم والغطرسة والاستهتار بمصير وطننا وشعبنا؟.. ألا يفكر هؤلاء السادة بالمستقبل؟ ألا يشغلهم مستقبل أطفالهم وكيف سيعيشون على ضفاف أنهار من دم الضحايا والشهداء؟! وهل قيمة الكراسي وامتيازاتها المنقوعة بالدم بلغت هذه الدرجة الفلكية من السحر والتشبث والاستئثار؟!

من يتأمل الصورة من بعيد، ويلتقي بعشرات الخارجين من الداخل، لا يصدق ما يرى وما يسمع ولا يملك إلا أن يضع يده على قلبه ويشهق بابتهال: “لك الله يا سوريا، وحماك من أعدائك ومدعي محبتك معا!.. ما دام رعاتك قد تحولوا إلى لصوص وذئاب، كما أن أتباع أحمد الجلبي ومقلديه من أبنائك المهاجرين ينتظرون أول بارجة أمريكية قادمة. وأرجو أن يظل معظم المنضوين في المعارضة من هيئة التنسيق الوطنية والمجلس الوطني والمستقلين بعيدين عن أولئك الجلبيين

2 تعليقات

  1. أين المقايسة؟

  2. سرعة بداهة المصالح تتواصل بسرعات مختلفة بحسب صلاحية اجنحة المصالح للإقلاع والطيران
    وكلما كانت الأجنحة مجربة ويثق بها عامة الناس عبر العصور والمجتمعات كلما كانت مبادهتها اسرع..
    بحيث يمكنناالقول بوجود أربع اجنحة لسرعة بداهة مصالح التواصل

    -#1أجنحة تجربة غير قابلة للتدقيق متوقفة لاتسطيعالإقلاع.. لاتطير!
    -#2أجنحة تجربة مغلقة التدقيق تطير بصعوبة
    -#3أجنحة تجربة مفتوحة للتدقيق تطير بسهولة
    -#4أجنحة تجربة مدققة كونيا تطير برقيا

    —————-
    المصالح التي يعرضها الصديق “علي كنعان” تطير بسرعة بداهة تتختلف بحسب قدرة أجنحةالطيران التي تتواصل بها
    حيث:
    1- يمكن تعربف المصالح المعروضة ب”المصالح الطائرة”
    2-يمكن تعربف وسرعة البداهة بالأجنحة الحاملة
    أولا: المصالح الطائرة: “وأرجو أن يظل معظم المنضوين في المعارضة من هيئة التنسيق الوطنية والمجلس الوطني والمستقلين بعيدين عن أولئك الجلبيين.”
    ثانيا: الأجنحة الحاملة:اجنحة مغلبقة تجريبيا بقريمة اعتماد لغة رجاء غير قابل للتجريب ”
    ثالثا:سرعة بداهة المصالح : سرعة بداهة متوقفة لاتسطيع الإقلاع

    الأسباب هي : كون أجنحة توصيل المصالح مغلقة عن للتدقيق

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 109 other followers