<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:georss="http://www.georss.org/georss" xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
		>
<channel>
	<title>تعليقات لموقع مدرسة دمشق المنطق الحيوي  للحوار .................................................................................................... وقياس مربع البداهة الكونية للمصالح المشتركة</title>
	<atom:link href="http://damascusschool.wordpress.com/comments/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://damascusschool.wordpress.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Fri, 27 Nov 2009 17:05:33 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.com/</generator>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
		<item>
		<title>تعليق على حوار  #1: حمزة رستناوي- عباس حيروقة : العقل بين الميتافيزيقيا..و طرائق التشكل/ بواسطة damascusschool</title>
		<link>http://damascusschool.wordpress.com/2009/11/27/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-1-%d8%ad%d9%85%d8%b2%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d8%ad%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d8%a8/#comment-1835</link>
		<dc:creator>damascusschool</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 27 Nov 2009 17:05:33 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://damascusschool.wordpress.com/?p=2320#comment-1835</guid>
		<description>very good...</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>very good&#8230;</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على حوار #2: حمزة رستناوي- عباس حيروقة-: العقل بين الميتافيزيقيا..و طرائق التشكل بواسطة damascusschool</title>
		<link>http://damascusschool.wordpress.com/2009/11/27/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%ad%d9%85%d8%b2%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d8%ad%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d8%a8/#comment-1834</link>
		<dc:creator>damascusschool</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 27 Nov 2009 17:01:31 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://damascusschool.wordpress.com/?p=2326#comment-1834</guid>
		<description>Thanks.....</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>Thanks&#8230;..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على ..كيف نقايس هندسة كعبة مصالح: أمة عربية واحدة .. ذات رسالة خالدة؟  و كيف نحدد قيم استدلالا تها الملزمة بالضرورة المنطقية الحيوية؟ بواسطة رد رائق على غبد الرحمن كاظم زيارة</title>
		<link>http://damascusschool.wordpress.com/2009/11/18/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d9%82%d8%a7%d9%8a%d8%b3-%d8%ad%d9%8a%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9/#comment-1833</link>
		<dc:creator>رد رائق على غبد الرحمن كاظم زيارة</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 25 Nov 2009 21:41:23 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://damascusschool.wordpress.com/?p=2296#comment-1833</guid>
		<description>الصديق عبد الرحمن
تحية الحياة وبعد
رد جميل ارجو كنت ارجو  منك ارساله ونشره مباشرة مع تعليق على مقايسة ميلاد
التي لم تذكرها كما لم تتناول ولم تتناول بالنقد والدحض الجميل والمحرض  تعليقاتي على المقايسة
 
ولا على عملية الإستدلال بالضرورة المطقية الحيوية الملزمة بعد الحصول على نتائج محكمة في قياس هندسة كعبة المصالح
البداية هنا تناول القياس واهر قصوره  ومن ثم قصور تطبيقه مبيننا سبب القصور وقرائنه
وهي خدمة نفرح بها فرحة العيد فكل عام وانتم بخير
وغدا وقفة ونحن واقفون بانتظار هديتك النقدية المحكمة ودمتم لتحقيق ارادة الحياة الحرية
رائق</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الصديق عبد الرحمن<br />
تحية الحياة وبعد<br />
رد جميل ارجو كنت ارجو  منك ارساله ونشره مباشرة مع تعليق على مقايسة ميلاد<br />
التي لم تذكرها كما لم تتناول ولم تتناول بالنقد والدحض الجميل والمحرض  تعليقاتي على المقايسة</p>
<p>ولا على عملية الإستدلال بالضرورة المطقية الحيوية الملزمة بعد الحصول على نتائج محكمة في قياس هندسة كعبة المصالح<br />
البداية هنا تناول القياس واهر قصوره  ومن ثم قصور تطبيقه مبيننا سبب القصور وقرائنه<br />
وهي خدمة نفرح بها فرحة العيد فكل عام وانتم بخير<br />
وغدا وقفة ونحن واقفون بانتظار هديتك النقدية المحكمة ودمتم لتحقيق ارادة الحياة الحرية<br />
رائق</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على ..كيف نقايس هندسة كعبة مصالح: أمة عربية واحدة .. ذات رسالة خالدة؟  و كيف نحدد قيم استدلالا تها الملزمة بالضرورة المنطقية الحيوية؟ بواسطة رد عبدالرحمن زيارة على مقايسة شعار البعث</title>
		<link>http://damascusschool.wordpress.com/2009/11/18/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d9%82%d8%a7%d9%8a%d8%b3-%d8%ad%d9%8a%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9/#comment-1832</link>
		<dc:creator>رد عبدالرحمن زيارة على مقايسة شعار البعث</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 25 Nov 2009 21:39:41 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://damascusschool.wordpress.com/?p=2296#comment-1832</guid>
		<description>ولماذا ترفض الحوار للتوصل الى فهم مشترك ؟ أم انك ترى مقايسات المنطق الحيوي غير قابلة للحوار او النقاش او الحوار او الدحض .
 اطلعت على المقايستين لشعار حركة البعث ، كانت مقايسة علي الامين متناقضة وسبب تناقضها لايعود الى ضعف مهارة علي الامين ، بل كان ماهرا ، إلا أنه وجد نفسه في تناقض بسبب اعتلال قرائن المقايسات ذاتها .. فلقد حمكم حكمين : الاول حكم غير ايجابي وهو بتعبيرك ( شكل كلي ) ، والاخر حكم سلبي وهو بتعبيرك ( جوهر كلي) .. وهذا التناقض مسبوق بالتساؤل ( اذا ) فلا يعلم اين القرائن وما هي ، وما هي حقيقةالشعار وما هي نسبته للواقع الذي يتوجه اليه الشعار ، وما هي الوظيفة الحضارية التي ينادي بها ؟؟
 أما مقايسة الاخ منير حبابة فهي كسابقتها لم تنجو من تنتاقض من نوع آخر ، فلقد وقع في انتقائية مسبوقة بحكم قبلي .. فهو يقرر رفض فئات للدعوة الوحدوية التي يفصح عنها الجزء الاول من شعار حركة البعث ( أمة عربية واحدة ) وعد ذلك كافيا بأنها ضد البداهة الكونية وتناسى موافقة فئات على مثل هذه الدعوة .. ثم اصدر حكمه بحالة الصراع .. ولو كانت الحالة التي اقترحها حكما ليس من احكام أخرى ( صراع ، تعاون ، توحيد ، عزلة ) لوافقنا على صحة الحمك لا من حيث أنه حالةمن الحالات الاربعة بل لآن الوحدة تتطلب صراعا بالبداهة ، لأنها هدف لاتوافق عليه مثلا الولايات الامبرياليةالمتحدة ولا توافق عليه الحركات الاسلامية المسيسة ، ولا توافق عليه ايران ولا توافق عليه اسرائيل ، ولاتوافق عليه العائلة المالكة في الاض نجد والحجاز ..، فهل انعدام الموافقات المذكورة مثلا ، يخرج الهدف من شرعيته ؟ وهنا يظهر اعتلال منطقي يتصل بشرعية الهدف ومطالبة الاكثرية الساحقة به .. ومن هنا : ان احوال الصراع المذكورة في قياس احوال المصالح غير صالحة للقياس وغير صالحة للحكم .. 
 ومادامت جملة ( امة عربية واحدة ) تدعو الى الوحدة ، فلماذا لم يقل حبابة ان حالة الصراع هي حالة ( توحيد ) ، فالقرينة موجودة وواضحة في النص ذاته ..ولكنه اختار حكم (الصراع ) لماذا ؟ الله أعلم !
 المظهر الثالث للاعتلال المنطقي في هاتين المقايستين ، بل قل في مقايسات المنطق (( التوحيدي)) ، يتمثل في ضبابية الصلة بين القرينة والنص ، فهل هي صلةداخلية ام صلة خارجية .. بمعنى هل ان القرينة تستنبط من خارج النص ام من داخله ؟ 
 اما حكمه على الجزء الثاني من شعار حركة البعث فهو معتل ايضا لنفس الاسباب .
الاعتلال الابرز في ما يدعى انها قرائن تستند اليها الاحكام يتمثل بقرينة ( موافقة كل الناس) وهل ثمةاعتلال منطقي اكبر واوضح من هذا ؟ متى كانت ( موافقةكل الناس ) قرينة بديهية ، ومتى كانت هذه الموافقة مكافئة للبداهة . ومن ذلك ان المقايسات كالهرم المقلوب بمعنيين : تضع ركاما من الاحكام على ( كلمة ) او ( لقطةفوتغرافية ) او ( عبارة ) ، وبنفس الوقت تضع موافقة الناس معيارا للقبول متناسين ان من بين الناس من لهم مصالح تتصارع مع مصالح اناس آخرين والفيصل بين المصلحتين هو المشروعية طبقا للعدل والحقوق .. فكيف تطلب مني ان اوافق على مقايسات معتلة منطقيا من اساسها .
 ومن المفيد القول ان ( امة عربية واحدة ) يقرر هوية الامة ، وان وحدتها وحدة وطنية ، لأن الوطن هو الوطن العربي كله ، وهي ايضا وحدة قومية دون استبعاد للقوميات الاخرى داخل الوطن العربي ، لذلك فأن البعث قال ( أمة  .. ) ولم يقل في شعاره ( قومية عربية واحدة ) لأن مفهوم الامة اوسع من مفهوم القومية وهو على اي حال مفهوم إنساني وثقافي في المقام الاول ، حتى ان دستور البعث يعرف العربي بأنه ( من عاش في الوطن العربي أو تطلع في الحياة فيه وتثقف بالثقافة العربية وآمن باهداف الامة العربية في الوحدةوالحرية والاشتراكية ) ومفهوم الثقافة العربية لايخرج ايضا عن هذا المعنى ... اما الجزء الثاني ( ذات رسالة خالدة ) فيفصح عن الوظيفة الحضارية للامة ويفصح عن انسانيتها .. وفي هذا الحديث طويل .. فمن يريد مقايسته عليه الرجوع الى المصدر الاول ليرى ما معنى الرسالة الخالدة .. لأن من قايس الشعار لايعرفون شيئا عنه .. ويبدو لي انهم بعيدون عن فهم حركة التاريخ العربي وادواره الصاعدة والهابطة لاسباب مختلفة .. فالشعار يفصح عن وعي متكامل لدورة التاريخ العربي مرتبطا بالتاريخ الانساني الحضاري ..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>ولماذا ترفض الحوار للتوصل الى فهم مشترك ؟ أم انك ترى مقايسات المنطق الحيوي غير قابلة للحوار او النقاش او الحوار او الدحض .<br />
 اطلعت على المقايستين لشعار حركة البعث ، كانت مقايسة علي الامين متناقضة وسبب تناقضها لايعود الى ضعف مهارة علي الامين ، بل كان ماهرا ، إلا أنه وجد نفسه في تناقض بسبب اعتلال قرائن المقايسات ذاتها .. فلقد حمكم حكمين : الاول حكم غير ايجابي وهو بتعبيرك ( شكل كلي ) ، والاخر حكم سلبي وهو بتعبيرك ( جوهر كلي) .. وهذا التناقض مسبوق بالتساؤل ( اذا ) فلا يعلم اين القرائن وما هي ، وما هي حقيقةالشعار وما هي نسبته للواقع الذي يتوجه اليه الشعار ، وما هي الوظيفة الحضارية التي ينادي بها ؟؟<br />
 أما مقايسة الاخ منير حبابة فهي كسابقتها لم تنجو من تنتاقض من نوع آخر ، فلقد وقع في انتقائية مسبوقة بحكم قبلي .. فهو يقرر رفض فئات للدعوة الوحدوية التي يفصح عنها الجزء الاول من شعار حركة البعث ( أمة عربية واحدة ) وعد ذلك كافيا بأنها ضد البداهة الكونية وتناسى موافقة فئات على مثل هذه الدعوة .. ثم اصدر حكمه بحالة الصراع .. ولو كانت الحالة التي اقترحها حكما ليس من احكام أخرى ( صراع ، تعاون ، توحيد ، عزلة ) لوافقنا على صحة الحمك لا من حيث أنه حالةمن الحالات الاربعة بل لآن الوحدة تتطلب صراعا بالبداهة ، لأنها هدف لاتوافق عليه مثلا الولايات الامبرياليةالمتحدة ولا توافق عليه الحركات الاسلامية المسيسة ، ولا توافق عليه ايران ولا توافق عليه اسرائيل ، ولاتوافق عليه العائلة المالكة في الاض نجد والحجاز ..، فهل انعدام الموافقات المذكورة مثلا ، يخرج الهدف من شرعيته ؟ وهنا يظهر اعتلال منطقي يتصل بشرعية الهدف ومطالبة الاكثرية الساحقة به .. ومن هنا : ان احوال الصراع المذكورة في قياس احوال المصالح غير صالحة للقياس وغير صالحة للحكم ..<br />
 ومادامت جملة ( امة عربية واحدة ) تدعو الى الوحدة ، فلماذا لم يقل حبابة ان حالة الصراع هي حالة ( توحيد ) ، فالقرينة موجودة وواضحة في النص ذاته ..ولكنه اختار حكم (الصراع ) لماذا ؟ الله أعلم !<br />
 المظهر الثالث للاعتلال المنطقي في هاتين المقايستين ، بل قل في مقايسات المنطق (( التوحيدي)) ، يتمثل في ضبابية الصلة بين القرينة والنص ، فهل هي صلةداخلية ام صلة خارجية .. بمعنى هل ان القرينة تستنبط من خارج النص ام من داخله ؟<br />
 اما حكمه على الجزء الثاني من شعار حركة البعث فهو معتل ايضا لنفس الاسباب .<br />
الاعتلال الابرز في ما يدعى انها قرائن تستند اليها الاحكام يتمثل بقرينة ( موافقة كل الناس) وهل ثمةاعتلال منطقي اكبر واوضح من هذا ؟ متى كانت ( موافقةكل الناس ) قرينة بديهية ، ومتى كانت هذه الموافقة مكافئة للبداهة . ومن ذلك ان المقايسات كالهرم المقلوب بمعنيين : تضع ركاما من الاحكام على ( كلمة ) او ( لقطةفوتغرافية ) او ( عبارة ) ، وبنفس الوقت تضع موافقة الناس معيارا للقبول متناسين ان من بين الناس من لهم مصالح تتصارع مع مصالح اناس آخرين والفيصل بين المصلحتين هو المشروعية طبقا للعدل والحقوق .. فكيف تطلب مني ان اوافق على مقايسات معتلة منطقيا من اساسها .<br />
 ومن المفيد القول ان ( امة عربية واحدة ) يقرر هوية الامة ، وان وحدتها وحدة وطنية ، لأن الوطن هو الوطن العربي كله ، وهي ايضا وحدة قومية دون استبعاد للقوميات الاخرى داخل الوطن العربي ، لذلك فأن البعث قال ( أمة  .. ) ولم يقل في شعاره ( قومية عربية واحدة ) لأن مفهوم الامة اوسع من مفهوم القومية وهو على اي حال مفهوم إنساني وثقافي في المقام الاول ، حتى ان دستور البعث يعرف العربي بأنه ( من عاش في الوطن العربي أو تطلع في الحياة فيه وتثقف بالثقافة العربية وآمن باهداف الامة العربية في الوحدةوالحرية والاشتراكية ) ومفهوم الثقافة العربية لايخرج ايضا عن هذا المعنى &#8230; اما الجزء الثاني ( ذات رسالة خالدة ) فيفصح عن الوظيفة الحضارية للامة ويفصح عن انسانيتها .. وفي هذا الحديث طويل .. فمن يريد مقايسته عليه الرجوع الى المصدر الاول ليرى ما معنى الرسالة الخالدة .. لأن من قايس الشعار لايعرفون شيئا عنه .. ويبدو لي انهم بعيدون عن فهم حركة التاريخ العربي وادواره الصاعدة والهابطة لاسباب مختلفة .. فالشعار يفصح عن وعي متكامل لدورة التاريخ العربي مرتبطا بالتاريخ الانساني الحضاري ..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على ..كيف نقايس هندسة كعبة مصالح: أمة عربية واحدة .. ذات رسالة خالدة؟  و كيف نحدد قيم استدلالا تها الملزمة بالضرورة المنطقية الحيوية؟ بواسطة ..رد سريع على الصديق منير حبابة : هل المصالح المعروضة توضح قرائن كونها شعرا حزبيا فئويا؟</title>
		<link>http://damascusschool.wordpress.com/2009/11/18/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d9%82%d8%a7%d9%8a%d8%b3-%d8%ad%d9%8a%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9/#comment-1831</link>
		<dc:creator>..رد سريع على الصديق منير حبابة : هل المصالح المعروضة توضح قرائن كونها شعرا حزبيا فئويا؟</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 24 Nov 2009 19:15:58 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://damascusschool.wordpress.com/?p=2296#comment-1831</guid>
		<description>شكرا جزيلا للصديق منير هذه المقايسة لدلالتها الحيوية البالغة ..

وسبب دلالتها البالغة الحيوية يعود الى كون الصديق منير يقايس جملة :امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة .. ليس كما ورد في عرضها اأساس كجملة تعرض للقياس .. ولكن كما هي في ذاكرة ملايين الناس الذين عاصر نشوء وصعود حزب البعث العربي الإشتراكي حاملا هذا الشعار الى السلطة التي استلمها عبر انقلابات عسكرية في العراق وسوريا منذ اوائل 1963
وقد سقطت السلطة الرسمية لحزب البعث في العراق كماهو معلوم على يد القوات الأمريكية التي شرعنت ماسمي قانون اجتثاث البعث واعدمت الأمين العام لشقه العهراقي في حادثة غير مسبوقة عالميا
أما في سوريا فمايزال اتلحزب نفسه والشعار نفسه مرفوعا في ظل انزعاج امريكي من مسائل تخص سياسات سورية ليس بعيدة عن المصالح القومية التي يتحواها الشعار المرفوع ..وظنه البعض سيصل الى مواجهة بمستوى ماجرى للبعث في العراق
على كل لايمكن لاي من أبناء المشرق العربي او ربما للمعاصرين من عامة العرب ان لايربط الجملة بشعار البعثولذلك فمقايستها كشعار لحزب انقلابي يحكم عبر انقلاب عسكري يفرض قانون الطوار منذ اكثر من 40 عاما ويشرعه حكمه بدستور يجعل البعث قائدا للمجتمع والسلطة
نقول لايمكن لأي من العارفين للجملة ان يتعاموا عن كونها شعار حزبيا فئويا سياسيا للملايين من التيار القومي العربي
ولذلك فمقايستها كحال صراعي يتحوى جذر منطق شكل جوهراني هو قياس صائب
إلا أن مقايسة الصديق منير تبقى رغم ذلك غير صائبة .. بقرينة كون الجملة الأولى التي عرضت للقياس لم ترد بوصفها شعار حزبيا لفئة محددة بل مجرد جملة .. والمقايس الحيوي لايفترض به ان يقيس مايعرفه عن الجملة ولو كانت معرفته تتسم بالإختصاص .. بل يفترض به ان يقيس مايراها بعيون عامة الناس عبر العصور والمجتمعات .. بمعنى ان يقايسها كما أنه وجد النص على جدار كهف بعد الغي عام من الآن..
وإذا اراد المقايس قياسها بتفعيل اهليته الإختصاصية التي ترى في النص ماهو اكثر ممايمكن ان يراه عامة الناس فعليه ان يوضح ذلك في البداية قائلا : ان النص كما يعلم اهل الإختصاص هو كذا وكذا وبالتالي فهو يقايس نص جديد يتحوى القديم
والمنطق الحيوي لايعارض ذلك ولكن يعلمنا الحذر والتقيد بمصالح النص المعروض كماهو وكما يمكن لعامة الناس ان يروا فيه 

ولذلك مع صحة قياس الصديق لشعار لبعث الغربي الإشتراكي فإنه لايقايس الشعار كماورد وعرض للقياس مع العلم ان الشعار هو احد ابيات من الشعر الذي نظمه شاعر التيار القومي العربي سليمان العيس قبل ان يتبناه الحزب شعار 
فما رأيكم دام فضلكم ؟؟
مرة أخرى شكر للأصدقاء علي الأمين وميلاد ديب ومنير حبابه قياستهم ذات الد\لالة الحيوية البالغة حتى في اختلافاتها
ولنا عودة لتقيم اسباب الإختلاف
يرجى ارسال الرد إدارة الموقع في حال تعذر نشره مباشرة</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>شكرا جزيلا للصديق منير هذه المقايسة لدلالتها الحيوية البالغة ..</p>
<p>وسبب دلالتها البالغة الحيوية يعود الى كون الصديق منير يقايس جملة :امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة .. ليس كما ورد في عرضها اأساس كجملة تعرض للقياس .. ولكن كما هي في ذاكرة ملايين الناس الذين عاصر نشوء وصعود حزب البعث العربي الإشتراكي حاملا هذا الشعار الى السلطة التي استلمها عبر انقلابات عسكرية في العراق وسوريا منذ اوائل 1963<br />
وقد سقطت السلطة الرسمية لحزب البعث في العراق كماهو معلوم على يد القوات الأمريكية التي شرعنت ماسمي قانون اجتثاث البعث واعدمت الأمين العام لشقه العهراقي في حادثة غير مسبوقة عالميا<br />
أما في سوريا فمايزال اتلحزب نفسه والشعار نفسه مرفوعا في ظل انزعاج امريكي من مسائل تخص سياسات سورية ليس بعيدة عن المصالح القومية التي يتحواها الشعار المرفوع ..وظنه البعض سيصل الى مواجهة بمستوى ماجرى للبعث في العراق<br />
على كل لايمكن لاي من أبناء المشرق العربي او ربما للمعاصرين من عامة العرب ان لايربط الجملة بشعار البعثولذلك فمقايستها كشعار لحزب انقلابي يحكم عبر انقلاب عسكري يفرض قانون الطوار منذ اكثر من 40 عاما ويشرعه حكمه بدستور يجعل البعث قائدا للمجتمع والسلطة<br />
نقول لايمكن لأي من العارفين للجملة ان يتعاموا عن كونها شعار حزبيا فئويا سياسيا للملايين من التيار القومي العربي<br />
ولذلك فمقايستها كحال صراعي يتحوى جذر منطق شكل جوهراني هو قياس صائب<br />
إلا أن مقايسة الصديق منير تبقى رغم ذلك غير صائبة .. بقرينة كون الجملة الأولى التي عرضت للقياس لم ترد بوصفها شعار حزبيا لفئة محددة بل مجرد جملة .. والمقايس الحيوي لايفترض به ان يقيس مايعرفه عن الجملة ولو كانت معرفته تتسم بالإختصاص .. بل يفترض به ان يقيس مايراها بعيون عامة الناس عبر العصور والمجتمعات .. بمعنى ان يقايسها كما أنه وجد النص على جدار كهف بعد الغي عام من الآن..<br />
وإذا اراد المقايس قياسها بتفعيل اهليته الإختصاصية التي ترى في النص ماهو اكثر ممايمكن ان يراه عامة الناس فعليه ان يوضح ذلك في البداية قائلا : ان النص كما يعلم اهل الإختصاص هو كذا وكذا وبالتالي فهو يقايس نص جديد يتحوى القديم<br />
والمنطق الحيوي لايعارض ذلك ولكن يعلمنا الحذر والتقيد بمصالح النص المعروض كماهو وكما يمكن لعامة الناس ان يروا فيه </p>
<p>ولذلك مع صحة قياس الصديق لشعار لبعث الغربي الإشتراكي فإنه لايقايس الشعار كماورد وعرض للقياس مع العلم ان الشعار هو احد ابيات من الشعر الذي نظمه شاعر التيار القومي العربي سليمان العيس قبل ان يتبناه الحزب شعار<br />
فما رأيكم دام فضلكم ؟؟<br />
مرة أخرى شكر للأصدقاء علي الأمين وميلاد ديب ومنير حبابه قياستهم ذات الد\لالة الحيوية البالغة حتى في اختلافاتها<br />
ولنا عودة لتقيم اسباب الإختلاف<br />
يرجى ارسال الرد إدارة الموقع في حال تعذر نشره مباشرة</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على ..كيف نقايس هندسة كعبة مصالح: أمة عربية واحدة .. ذات رسالة خالدة؟  و كيف نحدد قيم استدلالا تها الملزمة بالضرورة المنطقية الحيوية؟ بواسطة رد منير حبابة : قرائن مصالح صراعية بجذر شكل جوهراني كلي</title>
		<link>http://damascusschool.wordpress.com/2009/11/18/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d9%82%d8%a7%d9%8a%d8%b3-%d8%ad%d9%8a%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9/#comment-1829</link>
		<dc:creator>رد منير حبابة : قرائن مصالح صراعية بجذر شكل جوهراني كلي</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 24 Nov 2009 19:13:17 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://damascusschool.wordpress.com/?p=2296#comment-1829</guid>
		<description>الحبيب ابا المقداد:اليك مقايستي السريعة

قياس احوال المصالح:
الحكم:صراع:
*صراع مع بعض العرب-المسلمين الذين يعتقدون بأن الانتماء القومي كفر وان الرابطة الحقة هي الدين الإسلامي.
*صراع مع بعض العرب الذين ينادونا بالأممية .
*صراع مع الواقع-واقع التجزئة والمستفيدين منه والمسببين له.
*صراع مع بعض العرب الذين يرون الانتماء القطري-الوطني أهم وأفضل.
*صراع مع بعض العرب الذين يرون ان الانتماء والتحالف والوحدة مع غير العرب أفضل.
*صراع مع بعض العرب الذين يرون ان مقولة الأمة العربية باطلة من الأساس وهي مجرد أوهام.
قياس جذور منطق المصالح:
جوهر كلي
لأنه ينافي البداهة الكونية, ينافي طريقة تشكل الكينونة بما هي صيرورة حركية حيوية احتمالية نسبية, ولأنها كذلك فهي ليست خالدة, بل هي عرضة للقصور. ان هذه إل”خالدة” منافية للبرهان, هل الخلود برهاني ؟
كما توجد نبرة استعلائية على غير العرب. لماذا تكون الأمة العربية ذات رسالة خالدة ولا يكون ذلك للأمة الكردية او السنغالية او اليابانية؟؟ هذه ازدواجية معايير. ثم ماهذه الرسالة الخفية؟ أهي رسالة حيوية..علمية.. عسكرية..اقتصادية.جامعة مانعة…الخ.. ؟
وما على الشعوب الأخرى سوى الانضمام تحت راية هذه الرسالة الخالدة بقيادة الأمة-الفرقة الناجية</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الحبيب ابا المقداد:اليك مقايستي السريعة</p>
<p>قياس احوال المصالح:<br />
الحكم:صراع:<br />
*صراع مع بعض العرب-المسلمين الذين يعتقدون بأن الانتماء القومي كفر وان الرابطة الحقة هي الدين الإسلامي.<br />
*صراع مع بعض العرب الذين ينادونا بالأممية .<br />
*صراع مع الواقع-واقع التجزئة والمستفيدين منه والمسببين له.<br />
*صراع مع بعض العرب الذين يرون الانتماء القطري-الوطني أهم وأفضل.<br />
*صراع مع بعض العرب الذين يرون ان الانتماء والتحالف والوحدة مع غير العرب أفضل.<br />
*صراع مع بعض العرب الذين يرون ان مقولة الأمة العربية باطلة من الأساس وهي مجرد أوهام.<br />
قياس جذور منطق المصالح:<br />
جوهر كلي<br />
لأنه ينافي البداهة الكونية, ينافي طريقة تشكل الكينونة بما هي صيرورة حركية حيوية احتمالية نسبية, ولأنها كذلك فهي ليست خالدة, بل هي عرضة للقصور. ان هذه إل”خالدة” منافية للبرهان, هل الخلود برهاني ؟<br />
كما توجد نبرة استعلائية على غير العرب. لماذا تكون الأمة العربية ذات رسالة خالدة ولا يكون ذلك للأمة الكردية او السنغالية او اليابانية؟؟ هذه ازدواجية معايير. ثم ماهذه الرسالة الخفية؟ أهي رسالة حيوية..علمية.. عسكرية..اقتصادية.جامعة مانعة…الخ.. ؟<br />
وما على الشعوب الأخرى سوى الانضمام تحت راية هذه الرسالة الخالدة بقيادة الأمة-الفرقة الناجية</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على ..كيف نقايس هندسة كعبة مصالح: أمة عربية واحدة .. ذات رسالة خالدة؟  و كيف نحدد قيم استدلالا تها الملزمة بالضرورة المنطقية الحيوية؟ بواسطة رد منير حبابة : مقايسة جميلة ولكن ماهي التتمة الملزمة استدلاليا بالضرورة المنطقية الحيوية؟</title>
		<link>http://damascusschool.wordpress.com/2009/11/18/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d9%82%d8%a7%d9%8a%d8%b3-%d8%ad%d9%8a%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9/#comment-1828</link>
		<dc:creator>رد منير حبابة : مقايسة جميلة ولكن ماهي التتمة الملزمة استدلاليا بالضرورة المنطقية الحيوية؟</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 24 Nov 2009 19:10:56 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://damascusschool.wordpress.com/?p=2296#comment-1828</guid>
		<description>الحبيب ابا المقداد:اليك مقايستي السريعة

قياس احوال المصالح:
الحكم:صراع:
*صراع مع بعض العرب-المسلمين الذين يعتقدون بأن الانتماء القومي كفر وان الرابطة الحقة هي الدين الإسلامي.
*صراع مع بعض العرب الذين ينادونا بالأممية .
*صراع مع الواقع-واقع التجزئة والمستفيدين منه والمسببين له.
*صراع مع بعض العرب الذين يرون الانتماء القطري-الوطني أهم وأفضل.
*صراع مع بعض العرب الذين يرون ان الانتماء والتحالف والوحدة مع غير العرب أفضل.
*صراع مع بعض العرب الذين يرون ان مقولة الأمة العربية باطلة من الأساس وهي مجرد أوهام.
قياس جذور منطق المصالح:
جوهر كلي
لأنه ينافي البداهة الكونية, ينافي طريقة تشكل الكينونة بما هي صيرورة حركية حيوية احتمالية نسبية, ولأنها كذلك فهي ليست خالدة, بل هي عرضة للقصور. ان هذه إل”خالدة” منافية للبرهان, هل الخلود برهاني ؟
كما توجد نبرة استعلائية على غير العرب. لماذا تكون الأمة العربية ذات رسالة خالدة ولا يكون ذلك للأمة الكردية او السنغالية او اليابانية؟؟ هذه ازدواجية معايير. ثم ماهذه الرسالة الخفية؟ أهي رسالة حيوية..علمية.. عسكرية..اقتصادية.جامعة مانعة…الخ.. ؟
وما على الشعوب الأخرى سوى الانضمام تحت راية هذه الرسالة الخالدة بقيادة الأمة-الفرقة الناجية

رد سريع على الصديق منير حبابة 
شكرا جزيلا للصديق منير هذه المقايسة لدلالتها الحيوية البالغة ..

وسلل دلالتها البالغة الحيوية يعود الى كون الصديق منير يقايس جملة :امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة .. ليس كما ورد في عرضها اأساس كجملة تعرض للقياس .. ولكن كما هي في ذاكرة ملايين الناس الذين عاصر نشوء وصعود حزب البعث العربي الإشتراكي حاملا هذا الشعار الى السلطة التي استلمها عبر انقلابات عسكرية في العراق وسوريا منذ اوائل 1963
وقد سقطت السلطة الرسمية لحزب البعث في العراق كماهو معلوم على يد القوات الأمريكية التي شرعنت ماسمي قانون اجتثاث البعث واعدمت الأمين العام لشقه العهراقي في حادثة غير مسبوقة عالميا
أما في سوريا فمايزال اتلحزب نفسه والشعار نفسه مرفوعا في ظل انزعاج امريكي من مسائل تخص سياسات سورية ليس بعيدة عن المصالح القومية التي يتحواها الشعار المرفوع ..وظنه البعض سيصل الى مواجهة بمستوى ماجرى للبعث في العراق
على كل لايمكن لاي من أبناء المشرق العربي او ربما للمعاصرين من عامة العرب ان لايربط الجملة بشعار البعثولذلك فمقايستها كشعار لحزب انقلابي يحكم عبر انقلاب عسكري يفرض قانون الطوار منذ اكثر من 40 عاما ويشرعه حكمه بدستور يجعل البعث قائدا للمجتمع والسلطة
نقول لايمكن لأي من العارفين للجملة ان يتعاموا عن كونها شعار حزبيا فئويا سياسيا للملايين من التيار القومي العربي
ولذلك فمقايستها كحال صراعي يتحوى جذر منطق شكل جوهراني هو قياس صائب
إلا أن مقايسة الصديق منير تبقى رغم ذلك غير صائبة .. بقرينة كون الجملة الأولى التي عرضت للقياس لم ترد بوصفها شعار حزبيا لفئة محددة بل مجرد جملة .. والمقايس الحيوي لايفترض به ان يقيس مايعرفه عن الجملة ولو كانت معرفته تتسم بالإختصاص .. بل يفترض به ان يقيس مايراها بعيون عامة الناس عبر العصور والمجتمعات .. بمعنى ان يقايسها كما أنه وجد النص على جدار كهف بعد الغي عام من الآن..
وإذا اراد المقايس قياسها بتفعيل اهليته الإختصاصية التي ترى في النص ماهو اكثر ممايمكن ان يراه عامة الناس فعليه ان يوضح ذلك في البداية قائلا : ان النص كما يعلم اهل الإختصاص هو كذا وكذا وبالتالي فهو يقايس نص جديد يتحوى القديم
والمنطق الحيوي لايعارض ذلك ولكن يعلمنا الحذر والتقيد بمصالح النص المعروض كماهو وكما يمكن لعامة الناس ان يروا فيه 

ولذلك مع صحة قياس الصديق لشعار لبعث الغربي الإشتراكي فإنه لايقايس الشعار كماورد وعرض للقياس مع العلم ان الشعار هو احد ابيات من الشعر الذي نظمه شاعر التيار القومي العربي سليمان العيس قبل ان يتبناه الحزب شعار 
فما رأيكم دام فضلكم ؟؟
مرة أخرى شكر للأصدقاء علي الأمين وميلاد ديب ومنير حبابه قياستهم ذات الد\لالة الحيوية البالغة حتى في اختلافاتها
ولنا عودة لتقيم اسباب الإختلاف
يرجى ارسال الرد إدارة الموقع في حال تعذر نشره مباشرة</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الحبيب ابا المقداد:اليك مقايستي السريعة</p>
<p>قياس احوال المصالح:<br />
الحكم:صراع:<br />
*صراع مع بعض العرب-المسلمين الذين يعتقدون بأن الانتماء القومي كفر وان الرابطة الحقة هي الدين الإسلامي.<br />
*صراع مع بعض العرب الذين ينادونا بالأممية .<br />
*صراع مع الواقع-واقع التجزئة والمستفيدين منه والمسببين له.<br />
*صراع مع بعض العرب الذين يرون الانتماء القطري-الوطني أهم وأفضل.<br />
*صراع مع بعض العرب الذين يرون ان الانتماء والتحالف والوحدة مع غير العرب أفضل.<br />
*صراع مع بعض العرب الذين يرون ان مقولة الأمة العربية باطلة من الأساس وهي مجرد أوهام.<br />
قياس جذور منطق المصالح:<br />
جوهر كلي<br />
لأنه ينافي البداهة الكونية, ينافي طريقة تشكل الكينونة بما هي صيرورة حركية حيوية احتمالية نسبية, ولأنها كذلك فهي ليست خالدة, بل هي عرضة للقصور. ان هذه إل”خالدة” منافية للبرهان, هل الخلود برهاني ؟<br />
كما توجد نبرة استعلائية على غير العرب. لماذا تكون الأمة العربية ذات رسالة خالدة ولا يكون ذلك للأمة الكردية او السنغالية او اليابانية؟؟ هذه ازدواجية معايير. ثم ماهذه الرسالة الخفية؟ أهي رسالة حيوية..علمية.. عسكرية..اقتصادية.جامعة مانعة…الخ.. ؟<br />
وما على الشعوب الأخرى سوى الانضمام تحت راية هذه الرسالة الخالدة بقيادة الأمة-الفرقة الناجية</p>
<p>رد سريع على الصديق منير حبابة<br />
شكرا جزيلا للصديق منير هذه المقايسة لدلالتها الحيوية البالغة ..</p>
<p>وسلل دلالتها البالغة الحيوية يعود الى كون الصديق منير يقايس جملة :امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة .. ليس كما ورد في عرضها اأساس كجملة تعرض للقياس .. ولكن كما هي في ذاكرة ملايين الناس الذين عاصر نشوء وصعود حزب البعث العربي الإشتراكي حاملا هذا الشعار الى السلطة التي استلمها عبر انقلابات عسكرية في العراق وسوريا منذ اوائل 1963<br />
وقد سقطت السلطة الرسمية لحزب البعث في العراق كماهو معلوم على يد القوات الأمريكية التي شرعنت ماسمي قانون اجتثاث البعث واعدمت الأمين العام لشقه العهراقي في حادثة غير مسبوقة عالميا<br />
أما في سوريا فمايزال اتلحزب نفسه والشعار نفسه مرفوعا في ظل انزعاج امريكي من مسائل تخص سياسات سورية ليس بعيدة عن المصالح القومية التي يتحواها الشعار المرفوع ..وظنه البعض سيصل الى مواجهة بمستوى ماجرى للبعث في العراق<br />
على كل لايمكن لاي من أبناء المشرق العربي او ربما للمعاصرين من عامة العرب ان لايربط الجملة بشعار البعثولذلك فمقايستها كشعار لحزب انقلابي يحكم عبر انقلاب عسكري يفرض قانون الطوار منذ اكثر من 40 عاما ويشرعه حكمه بدستور يجعل البعث قائدا للمجتمع والسلطة<br />
نقول لايمكن لأي من العارفين للجملة ان يتعاموا عن كونها شعار حزبيا فئويا سياسيا للملايين من التيار القومي العربي<br />
ولذلك فمقايستها كحال صراعي يتحوى جذر منطق شكل جوهراني هو قياس صائب<br />
إلا أن مقايسة الصديق منير تبقى رغم ذلك غير صائبة .. بقرينة كون الجملة الأولى التي عرضت للقياس لم ترد بوصفها شعار حزبيا لفئة محددة بل مجرد جملة .. والمقايس الحيوي لايفترض به ان يقيس مايعرفه عن الجملة ولو كانت معرفته تتسم بالإختصاص .. بل يفترض به ان يقيس مايراها بعيون عامة الناس عبر العصور والمجتمعات .. بمعنى ان يقايسها كما أنه وجد النص على جدار كهف بعد الغي عام من الآن..<br />
وإذا اراد المقايس قياسها بتفعيل اهليته الإختصاصية التي ترى في النص ماهو اكثر ممايمكن ان يراه عامة الناس فعليه ان يوضح ذلك في البداية قائلا : ان النص كما يعلم اهل الإختصاص هو كذا وكذا وبالتالي فهو يقايس نص جديد يتحوى القديم<br />
والمنطق الحيوي لايعارض ذلك ولكن يعلمنا الحذر والتقيد بمصالح النص المعروض كماهو وكما يمكن لعامة الناس ان يروا فيه </p>
<p>ولذلك مع صحة قياس الصديق لشعار لبعث الغربي الإشتراكي فإنه لايقايس الشعار كماورد وعرض للقياس مع العلم ان الشعار هو احد ابيات من الشعر الذي نظمه شاعر التيار القومي العربي سليمان العيس قبل ان يتبناه الحزب شعار<br />
فما رأيكم دام فضلكم ؟؟<br />
مرة أخرى شكر للأصدقاء علي الأمين وميلاد ديب ومنير حبابه قياستهم ذات الد\لالة الحيوية البالغة حتى في اختلافاتها<br />
ولنا عودة لتقيم اسباب الإختلاف<br />
يرجى ارسال الرد إدارة الموقع في حال تعذر نشره مباشرة</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على منير حبابة مقايسا : لماذا تكون الأمة العربية ذات رسالة خالدة ولا يكون ذلك للأمة الكردية او السنغالية او اليابانية؟؟ هذه ازدواجية معايير. بواسطة رد رائق : مقايسة جميلة ولكن ماهي التتمة الملزمة استدلاليا بالضرورة المنطقية الحيوية؟</title>
		<link>http://damascusschool.wordpress.com/2009/11/23/%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%8a%d8%b3%d8%a7-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9/#comment-1827</link>
		<dc:creator>رد رائق : مقايسة جميلة ولكن ماهي التتمة الملزمة استدلاليا بالضرورة المنطقية الحيوية؟</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 24 Nov 2009 19:09:22 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://damascusschool.wordpress.com/?p=2310#comment-1827</guid>
		<description>مقايسة جميلة ولكن السؤال الى المقايسين الأصدقاء منير  حبابة وعلي الأمين وميلاد ديب هو كيف نتعرف قيم سوق وادارة كعبة المصالح من خلال الإستدلال بالضرورة المنطقية الاحيوية الملزمة ؟
على سبيل المثال : هل يمكن الحكم بوجود اخفاء استعلائي أو اعلان واحتواء؟
 وتقليد جدلي او تحييد وتجديد؟
 ومامضى عصره  او ضد العصر؟ أو معاصر ومستقبلي 

وهل توظيف المصالح -هنا- هو شعري او سياسي ؟ فئوي او فردي ؟ وفي اي مربع</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>مقايسة جميلة ولكن السؤال الى المقايسين الأصدقاء منير  حبابة وعلي الأمين وميلاد ديب هو كيف نتعرف قيم سوق وادارة كعبة المصالح من خلال الإستدلال بالضرورة المنطقية الاحيوية الملزمة ؟<br />
على سبيل المثال : هل يمكن الحكم بوجود اخفاء استعلائي أو اعلان واحتواء؟<br />
 وتقليد جدلي او تحييد وتجديد؟<br />
 ومامضى عصره  او ضد العصر؟ أو معاصر ومستقبلي </p>
<p>وهل توظيف المصالح -هنا- هو شعري او سياسي ؟ فئوي او فردي ؟ وفي اي مربع</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على ..كيف نقايس هندسة كعبة مصالح: أمة عربية واحدة .. ذات رسالة خالدة؟  و كيف نحدد قيم استدلالا تها الملزمة بالضرورة المنطقية الحيوية؟ بواسطة ميلاد ديب: المصالح المعروضة لاتنافي البرهان</title>
		<link>http://damascusschool.wordpress.com/2009/11/18/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d9%82%d8%a7%d9%8a%d8%b3-%d8%ad%d9%8a%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9/#comment-1823</link>
		<dc:creator>ميلاد ديب: المصالح المعروضة لاتنافي البرهان</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 20 Nov 2009 08:05:56 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://damascusschool.wordpress.com/?p=2296#comment-1823</guid>
		<description>&lt;strong&gt;صديق الحياة&lt;/strong&gt; : الدكتور العزيز رائق النقري .. هذه مقايستي فهل تكون شعارا لآخرتي .؟
              ميلاد

(&lt;strong&gt;أمة عربية واحدة      ذات رسالة خالدة &lt;/strong&gt;)

 

مفتاحا قياس هندسة كعبة المصالح المعروضة .

 

1-قياس حكم المصالح المعروضة :

&lt;strong&gt;- الحكم: صراع &lt;/strong&gt;

- السبب : المصالح المعروضة &lt;strong&gt;تتحوى إشكالية توحيد &lt;/strong&gt;.. فالوحدة هنا مكون يتعشش في الأمة العربية . &lt;strong&gt;فمن دون أمة عربية ، لن تكون هناك رسالة خالدة . إذن المصالح المعروضة  هي ناتج افتراضي عن كون الخلود لن يكون من دون الأمة العربية الواحدة . وهذه قرائن تكفي لتتحوى صراعا  وتحديا &lt;/strong&gt;، من أجل بلوغ هذا الهدف . . وهذه القرائن :

1-   &lt;strong&gt;التوتر العالي&lt;/strong&gt;  يتحوى المصالح التي تتحواها جملة (أمة عربية واحدة )

2-   &lt;strong&gt;الإنغلاق :&lt;/strong&gt; حيث صلاحية (رسالة خالدة )تتحوى تحديا  كبيرا من أجل تحقيق   خلود هذه الرسالة . 

3-    من الواضح أن صلاحية هذا الشعار هو ما تقوم عليه دولة واحدة وليس دولا أخرى . 

 

&lt;strong&gt;1-   قياس جذور المصالح :

-         الحكم : شكل جزئي&lt;/strong&gt; 

-         السبب : المصالح المعروضة&lt;strong&gt; لاتنافي البرهان&lt;/strong&gt; ، لكونها تتحوى شعارا تقوم عليه دولة عربية واحدة . إذن شكل المصالح المعروضة غير جوهرانية .</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p><strong>صديق الحياة</strong> : الدكتور العزيز رائق النقري .. هذه مقايستي فهل تكون شعارا لآخرتي .؟<br />
              ميلاد</p>
<p>(<strong>أمة عربية واحدة      ذات رسالة خالدة </strong>)</p>
<p>مفتاحا قياس هندسة كعبة المصالح المعروضة .</p>
<p>1-قياس حكم المصالح المعروضة :</p>
<p><strong>- الحكم: صراع </strong></p>
<p>- السبب : المصالح المعروضة <strong>تتحوى إشكالية توحيد </strong>.. فالوحدة هنا مكون يتعشش في الأمة العربية . <strong>فمن دون أمة عربية ، لن تكون هناك رسالة خالدة . إذن المصالح المعروضة  هي ناتج افتراضي عن كون الخلود لن يكون من دون الأمة العربية الواحدة . وهذه قرائن تكفي لتتحوى صراعا  وتحديا </strong>، من أجل بلوغ هذا الهدف . . وهذه القرائن :</p>
<p>1-   <strong>التوتر العالي</strong>  يتحوى المصالح التي تتحواها جملة (أمة عربية واحدة )</p>
<p>2-   <strong>الإنغلاق :</strong> حيث صلاحية (رسالة خالدة )تتحوى تحديا  كبيرا من أجل تحقيق   خلود هذه الرسالة . </p>
<p>3-    من الواضح أن صلاحية هذا الشعار هو ما تقوم عليه دولة واحدة وليس دولا أخرى . </p>
<p><strong>1-   قياس جذور المصالح :</p>
<p>-         الحكم : شكل جزئي</strong> </p>
<p>-         السبب : المصالح المعروضة<strong> لاتنافي البرهان</strong> ، لكونها تتحوى شعارا تقوم عليه دولة عربية واحدة . إذن شكل المصالح المعروضة غير جوهرانية .</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على ..كيف نقايس هندسة كعبة مصالح: أمة عربية واحدة .. ذات رسالة خالدة؟  و كيف نحدد قيم استدلالا تها الملزمة بالضرورة المنطقية الحيوية؟ بواسطة علي الأمين: الوحدة ذات مدلول ايجابي ينزع إليه البشر كافة مما برر الحكم عليها بالتوحيد</title>
		<link>http://damascusschool.wordpress.com/2009/11/18/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d9%82%d8%a7%d9%8a%d8%b3-%d8%ad%d9%8a%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9/#comment-1822</link>
		<dc:creator>علي الأمين: الوحدة ذات مدلول ايجابي ينزع إليه البشر كافة مما برر الحكم عليها بالتوحيد</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 20 Nov 2009 08:04:05 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://damascusschool.wordpress.com/?p=2296#comment-1822</guid>
		<description>تحية حب للجميع


&lt;strong&gt;المقايس: عــــلي الأمـــــــــين &lt;/strong&gt;

المصالح المقايسة: أمة عربية واحدة، ذات رسالة خالدة 

  

بداية يمكن مقايسة العبارة أعلاه وفق قراءتين اثنتين،:
 &lt;strong&gt;الأولى تُقرأ كونها شعارا مرفوعاً،&lt;/strong&gt;
 &lt;strong&gt;والثانية هي كون العبارة جملة إخبارية و تقريرية &lt;/strong&gt;عن وضع راهن وحقيقة يقترح على القارئ الإلمام بها وإضافتها إلى مخزونه البدهي. 

&lt;strong&gt;أولاً القراءة الأولى:&lt;/strong&gt; 

المقايسة وفق كون &quot; أمة عربية واحدة، ذات رسالة خالدة&quot; &lt;strong&gt;شعار يرفع بغية الوصول إليه ويكون تقدير الجملة: &quot;نحو أمة عربية واحدة إن كانت في دول متعددة أو أمة واحدة في دولة واحدة وهي تتصف برسالة خالدة.&quot; &lt;/strong&gt;
  
&lt;strong&gt;أحوال المصالح &lt;/strong&gt;


&lt;strong&gt;الحكم: توحيد/ تعاون &lt;/strong&gt;

السبب: تعرض العبارة (&lt;strong&gt;بشكلها المقترح أعلاه&lt;/strong&gt;) مصالح &lt;strong&gt;عالية التوتر ومنفتحة&lt;/strong&gt; فهي تدعو إلى الوحدة والوحدة ذات مدلول ايجابي&lt;strong&gt; ينزع إليه البشر كافة &lt;/strong&gt;مما برر الحكم عليها بالتوحيد كمربع أساس وبما أنها، أي العبارة، تقرُّ بوجود فرقة مما دعا إلى التنادي إلى التعاون من اجل تحقيق الوحدة التي تحمل فيما تحمله رسالة خالدة، &lt;strong&gt;والخلد لا يتأتى إلا للبناء وان كان الهدم لا ينسى ومنه نستنتج أن الرسالة خالدة لان المقصود منها البناء والتقدم المطلوب إنسانيا&lt;/strong&gt;. 

&lt;strong&gt;جذور المصالح &lt;/strong&gt;

 
الحكم: شكل كلي 

السبب: يعرض الشعار نداءا للوحدة والبناء المشترك  وهذه نزعة ايجابية لا تعارضها قوانين الدول &lt;strong&gt;ولا ينفر منها الناس وهي محط أنظار عموم الناس وإعجابهم، &lt;/strong&gt;لذلك ترى الدول والمجتمعات تتكتل من اجل مصالح شعوبها ومصالح غير شعوبها، فترى الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي والروسي وغيرها من التكتلات مرحب بها من عموم الناس. 

  

&lt;strong&gt;ثانياً: القراءة الثانية &lt;/strong&gt;

  

ويمكن قراءة &quot;أمة عربية واحدة، ذات رسالة خالدة&quot;&lt;strong&gt; على أنها حقيقة واقعة. وكأن القائل يقول أنه مقتنع بأن هنالك أمة عربية واحدة وهي ذات رسالة خالدة&lt;/strong&gt;. 

  

&lt;strong&gt;أحوال المصالح &lt;/strong&gt;

  

&lt;strong&gt;الحكم: عزلة &lt;/strong&gt;

السبب: جاء الحكم في مربع العزلة لان العبارة تعرض وصفا ل&lt;strong&gt;مصالح يقتنع بها القائل وهي تخص شعباً معيناً دون غيره &lt;/strong&gt;ألا وهو الشعب العربي الذي يوصف بالأمة&lt;strong&gt; وهي دون غيرها تمتلك رسالة خاصة به&lt;/strong&gt;. 


&lt;strong&gt;جذور المصالح 

  الحكم: جوهر جزئي&lt;/strong&gt; 

  

المصالح، وبغض النظر عن صحتها، &lt;strong&gt;لا تعرض إلزاما لأحد ولا تعمم ازدواجية معايير ويمكن إدراجها تحت عنوان الامتداح الذاتي المقبول &lt;/strong&gt;طالما أنه لا يفرض تبعات من نوع ما على الأخر. 

&lt;strong&gt;مع المحبة&lt;/strong&gt;</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>تحية حب للجميع</p>
<p><strong>المقايس: عــــلي الأمـــــــــين </strong></p>
<p>المصالح المقايسة: أمة عربية واحدة، ذات رسالة خالدة </p>
<p>بداية يمكن مقايسة العبارة أعلاه وفق قراءتين اثنتين،:<br />
 <strong>الأولى تُقرأ كونها شعارا مرفوعاً،</strong><br />
 <strong>والثانية هي كون العبارة جملة إخبارية و تقريرية </strong>عن وضع راهن وحقيقة يقترح على القارئ الإلمام بها وإضافتها إلى مخزونه البدهي. </p>
<p><strong>أولاً القراءة الأولى:</strong> </p>
<p>المقايسة وفق كون &#8221; أمة عربية واحدة، ذات رسالة خالدة&#8221; <strong>شعار يرفع بغية الوصول إليه ويكون تقدير الجملة: &#8220;نحو أمة عربية واحدة إن كانت في دول متعددة أو أمة واحدة في دولة واحدة وهي تتصف برسالة خالدة.&#8221; </strong></p>
<p><strong>أحوال المصالح </strong></p>
<p><strong>الحكم: توحيد/ تعاون </strong></p>
<p>السبب: تعرض العبارة (<strong>بشكلها المقترح أعلاه</strong>) مصالح <strong>عالية التوتر ومنفتحة</strong> فهي تدعو إلى الوحدة والوحدة ذات مدلول ايجابي<strong> ينزع إليه البشر كافة </strong>مما برر الحكم عليها بالتوحيد كمربع أساس وبما أنها، أي العبارة، تقرُّ بوجود فرقة مما دعا إلى التنادي إلى التعاون من اجل تحقيق الوحدة التي تحمل فيما تحمله رسالة خالدة، <strong>والخلد لا يتأتى إلا للبناء وان كان الهدم لا ينسى ومنه نستنتج أن الرسالة خالدة لان المقصود منها البناء والتقدم المطلوب إنسانيا</strong>. </p>
<p><strong>جذور المصالح </strong></p>
<p>الحكم: شكل كلي </p>
<p>السبب: يعرض الشعار نداءا للوحدة والبناء المشترك  وهذه نزعة ايجابية لا تعارضها قوانين الدول <strong>ولا ينفر منها الناس وهي محط أنظار عموم الناس وإعجابهم، </strong>لذلك ترى الدول والمجتمعات تتكتل من اجل مصالح شعوبها ومصالح غير شعوبها، فترى الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي والروسي وغيرها من التكتلات مرحب بها من عموم الناس. </p>
<p><strong>ثانياً: القراءة الثانية </strong></p>
<p>ويمكن قراءة &#8220;أمة عربية واحدة، ذات رسالة خالدة&#8221;<strong> على أنها حقيقة واقعة. وكأن القائل يقول أنه مقتنع بأن هنالك أمة عربية واحدة وهي ذات رسالة خالدة</strong>. </p>
<p><strong>أحوال المصالح </strong></p>
<p><strong>الحكم: عزلة </strong></p>
<p>السبب: جاء الحكم في مربع العزلة لان العبارة تعرض وصفا ل<strong>مصالح يقتنع بها القائل وهي تخص شعباً معيناً دون غيره </strong>ألا وهو الشعب العربي الذي يوصف بالأمة<strong> وهي دون غيرها تمتلك رسالة خاصة به</strong>. </p>
<p><strong>جذور المصالح </p>
<p>  الحكم: جوهر جزئي</strong> </p>
<p>المصالح، وبغض النظر عن صحتها، <strong>لا تعرض إلزاما لأحد ولا تعمم ازدواجية معايير ويمكن إدراجها تحت عنوان الامتداح الذاتي المقبول </strong>طالما أنه لا يفرض تبعات من نوع ما على الأخر. </p>
<p><strong>مع المحبة</strong></p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على ..كيف نقايس هندسة كعبة مصالح: أمة عربية واحدة .. ذات رسالة خالدة؟  و كيف نحدد قيم استدلالا تها الملزمة بالضرورة المنطقية الحيوية؟ بواسطة damascusschool</title>
		<link>http://damascusschool.wordpress.com/2009/11/18/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d9%82%d8%a7%d9%8a%d8%b3-%d8%ad%d9%8a%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9/#comment-1821</link>
		<dc:creator>damascusschool</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 18 Nov 2009 23:14:42 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://damascusschool.wordpress.com/?p=2296#comment-1821</guid>
		<description>طبعا و يمكن استبدال كلمة أمة ب:
كلمة دولة 
و يمكن استبدال كلمة خالدة ب:
 بائدة 
فهل هذا التغيير يغير من قيمة الحكم وقرائنه؟</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>طبعا و يمكن استبدال كلمة أمة ب:<br />
كلمة دولة<br />
و يمكن استبدال كلمة خالدة ب:<br />
 بائدة<br />
فهل هذا التغيير يغير من قيمة الحكم وقرائنه؟</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على السلفية الحيوية ؟ تزيين للكفر ؟ أو تجديد للإيمان؟ بواسطة damascusschool</title>
		<link>http://damascusschool.wordpress.com/2009/06/03/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%84%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%8a%d9%88%d9%8a-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a3/#comment-1820</link>
		<dc:creator>damascusschool</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 18 Nov 2009 23:06:51 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://damascusschool.wordpress.com/?p=1815#comment-1820</guid>
		<description>الصديق الذي سمى نفسه بالسوري 
تحية الحياة 
وكما ترى فإن رأيك نشرته انت مباشرة
ولكن قواعد النشر في الموقع تفرض الشفافية وعلى الأقل للإدارة بحيث نعلم من هو الشخص المحاور وصلاحية عنوانه
فإذا صح عنوانك نرجو يصح تواصلك ونقدك لنسنفيد من اختلاف الآراء
وشكر 
رائق</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الصديق الذي سمى نفسه بالسوري<br />
تحية الحياة<br />
وكما ترى فإن رأيك نشرته انت مباشرة<br />
ولكن قواعد النشر في الموقع تفرض الشفافية وعلى الأقل للإدارة بحيث نعلم من هو الشخص المحاور وصلاحية عنوانه<br />
فإذا صح عنوانك نرجو يصح تواصلك ونقدك لنسنفيد من اختلاف الآراء<br />
وشكر<br />
رائق</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على السلفية الحيوية ؟ تزيين للكفر ؟ أو تجديد للإيمان؟ بواسطة سوري</title>
		<link>http://damascusschool.wordpress.com/2009/06/03/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%84%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%8a%d9%88%d9%8a-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a3/#comment-1819</link>
		<dc:creator>سوري</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 18 Nov 2009 19:00:51 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://damascusschool.wordpress.com/?p=1815#comment-1819</guid>
		<description>و كيف تجرأ على  وصف صحابة النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الأوصاف القبيحة</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>و كيف تجرأ على  وصف صحابة النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الأوصاف القبيحة</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على السلفية الحيوية ؟ تزيين للكفر ؟ أو تجديد للإيمان؟ بواسطة سوري</title>
		<link>http://damascusschool.wordpress.com/2009/06/03/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%84%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%8a%d9%88%d9%8a-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a3/#comment-1818</link>
		<dc:creator>سوري</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 18 Nov 2009 18:59:30 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://damascusschool.wordpress.com/?p=1815#comment-1818</guid>
		<description>علماني بعثي خبيث حاقد على الخليج</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>علماني بعثي خبيث حاقد على الخليج</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على ميلاد ديب يقايس مصالح لأبي حيان التوحيدي بواسطة رائق : مقايسة الصديق ميلاد مهمة لكونها اكنشف التعشش بصواب ولكن تتطلب ندقيقا لاحقا</title>
		<link>http://damascusschool.wordpress.com/2009/11/17/%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%af%d9%8a%d8%a8-%d9%8a%d9%82%d8%a7%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ad%d9%8a/#comment-1817</link>
		<dc:creator>رائق : مقايسة الصديق ميلاد مهمة لكونها اكنشف التعشش بصواب ولكن تتطلب ندقيقا لاحقا</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 17 Nov 2009 20:19:24 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://damascusschool.wordpress.com/?p=2292#comment-1817</guid>
		<description>شكر للصديق ميلاد مبادرته 
مع الرجاء متابعة ابا حيان التوحيدي لكون منطقه الحيوي ذو حضور عالي الإيقاع وانفتاحي 
مقايسة الصديق ميلاد مهمة لكونها اكنشف التعشش بصواب ولكن تتطلب ندقيقا لاحقا</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>شكر للصديق ميلاد مبادرته<br />
مع الرجاء متابعة ابا حيان التوحيدي لكون منطقه الحيوي ذو حضور عالي الإيقاع وانفتاحي<br />
مقايسة الصديق ميلاد مهمة لكونها اكنشف التعشش بصواب ولكن تتطلب ندقيقا لاحقا</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على ميلاد فؤاد ديب يقايس مصالح :(سأثب وثبة كبرى في سبيل الأبدية ) بواسطة حمزة يراجع مدققا ويعلق:أتفق مع الصديق ميلاد في كون الوصول للخلود يمثل تحدّيا, و لكنه تحدي ايجابي و تحدّي بامتداد انفتاحي</title>
		<link>http://damascusschool.wordpress.com/2009/11/12/%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%81%d8%a4%d8%a7%d8%af-%d8%af%d9%8a%d8%a8-%d9%8a%d9%82%d8%a7%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d8%b3%d8%a3%d8%ab%d8%a8-%d9%88%d8%ab%d8%a8%d8%a9-%d9%83/#comment-1816</link>
		<dc:creator>حمزة يراجع مدققا ويعلق:أتفق مع الصديق ميلاد في كون الوصول للخلود يمثل تحدّيا, و لكنه تحدي ايجابي و تحدّي بامتداد انفتاحي</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 17 Nov 2009 19:52:19 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://damascusschool.wordpress.com/?p=2273#comment-1816</guid>
		<description>النص المقاس : &quot;&lt;strong&gt;سأثب وثبه كبرى في سبيل الأبدية&lt;/strong&gt;&quot;

المقاييس: &lt;strong&gt;حمزة رستناوي&lt;/strong&gt;

 

أولا ً: &lt;strong&gt;قياس حال المصالح&lt;/strong&gt;

الحكم: &lt;strong&gt;توحيد&lt;/strong&gt;

السبب: المصالح المعروضة &lt;strong&gt;ذات توتر عالي&lt;/strong&gt; &quot;سأثب وثبة- كبرى- الأبدية&quot;

&lt;strong&gt;و منفتحة الامتداد&lt;/strong&gt; &quot;وثبة كبرى- سبيل الأبدية&quot;.

*

قياس الجذور المنطقية للمصالح

الحكم: &lt;strong&gt;شكل كلي&lt;/strong&gt;

السبب: مرجعية موافقة للبداهة الكلية و المنطق البرهاني

فسعي الإنسان لولوج الخلود و سبيل الأبدية  سعي مشروع كلٌّ بطريقته و حسب جهده, و هو كذلك لا خلاف عليه بين البشر العقلاء بغض النظر عن المرجعيات اللغوية و الأثنية و الدينية و الطبقية ..الخ

فخلود بعضهم باستمرار نسله,  و بعضهم بانجازاتهم العلمية أو السياسية,  و بعضهم بفعل الخير و انتفاع البشر بأعمالهم الخيّرة,  و بعضهم برجاء بعثهم في الفردوس ما بعد الموت و كل يثب في سبيل الأبدية بطريقه. 

*

&lt;strong&gt;مناقشة:&lt;/strong&gt;

و السؤال الذي يطرح نفسه &lt;strong&gt;هل المصالح المعروضة تطرح إشكالية أم حلاً؟

هي ليست إشكالية إذا فهمت كأمنية  &lt;/strong&gt;شخصية  و دعوى لوج عالم الخلود

و هو ما يقرّه و يتمناه عامة الناس, &lt;strong&gt; و إن كانوا يعترفون بعجزهم و شكوكهم في مقدرتهم على تحقيقه.&lt;/strong&gt;
 المصالح المعروضة تتحوى تواصلا ايجابيا يقره و يقبله و يتمناه عامة الناس 

- المصالح المعروضة ليست عزلة بقرينة عدم وجود التوتر المنخفض و الانغلاق. و كذلك عدم وجود مصالح فئوية , و استخدام المصالح المعروضة لضمير الأنا &quot;ضمير مستتر&quot; لا يبرر الحكم بالعزلة 

مثل &quot; أنا متفائل في قدرتي على اجتياز امتحان البكلوريا&quot;.

 

- المصالح المعروضة &lt;strong&gt;ليست صراعية بقرينة كونها لا تفرض نفسها  على الآخرين, و لا تتعارض مع مصالح عامة الناس&lt;/strong&gt; , فحتى المتحفّظين على مفهوم الأبدية و إمكانية وجوده, يمكن فهم الأبدية هنا كتعبير مجازي يشمل الخلود المعنوي  أو بإحالته للمرجعية البرهانية الافتراضية. و هي ليست صراعية بقرينة انفتاحها الايجابية  و عدم انغلاقها. 

و يبقى هناك &lt;strong&gt;اعتراض مفاده أن القفز في سبيل الأبدية يتحوّى مصالح الجهد و المشقة و مغالبة النفس و التنافس مع الآخرين&lt;/strong&gt;
أقول هذه المصالح حاضرة &lt;strong&gt;و لكنها حاضرة كحواء توحيدي و ليس صراعي &lt;/strong&gt;, فالجهد و المشقة و التنافس دون التعدّي على مصالح الآخرين ضرورية لحواء الحالة التوحيدية.  

 

- المصالح المعروضة ليست تعاونية كونها ذات ايقاع عال ,و هي مصالح يطلبها عامة الناس – و لو على استحياء و كرغبة لاشعورية- و ليس فقط لا ينكرها عامة الناس.

&lt;strong&gt;سأعرض الآن لحكم الصديق ميلاد فؤاد ديب&lt;/strong&gt;
&quot;الحكم : صراع

السبب :  المصالح المعروض  تتحوى قرائن  مصالح صراعية .. بقرائن متعددة  :

1- التوتر العالي يتحوى المصالح التي تتحوّاها جملة  ( سأثب وثبة كبرى ) فالوثب  صلاحية عالية الإيقاع  وقد جرى تأكيده ..كما هو واضح

2- الانغلاق  الذي يتحوّى تحديات تحوي صلاحية  (الأبدية)..  

3-  من الواضح لعامة الناس عبر العصور والمجتمعات  كون  للوصول إلى الخلود يمثل تحديا ..لتكون  المصالح متعززة  في الوجود ،من خلال العمل الإنساني المشكل ، لتحقيق خلودا أبديا 4- كون الخلود قد يتمناه الجميع ولكن القلة القليلة هي التي تحققه.&quot;

&lt;strong&gt;التعليق على مقايسة ميلاد:&lt;/strong&gt;

&lt;strong&gt;صلاحيات &quot;في سبيل الأبدية &quot;ليست انغلاقية  و يمكن فهمها إما بصيغة مجازية أو باستخدام مرجعية برهانية افتراضية .&lt;/strong&gt;

-&lt;strong&gt; أتفق مع الصديق ميلاد في كون الوصول للخلود يمثل تحدّيا, و لكنه تحدي ايجابي و تحدّي بامتداد انفتاحي  باتجاه صلاحيات أكثر حيوية, و ليس كل تحدّي صراع؟!&lt;/strong&gt;
فالمصالح التوحيدية تتوافق مع تحدّي ايجابي, 

مثال&quot; أحب كل إنسان في العالم , و لو أنكر عليّ حبي له&quot;

-&lt;strong&gt; و أتفق مع الصديق ميلاد في&quot; أن الخلود يتمناه الجميع و أن القلة القليلة هي التي تحققه&quot;&lt;/strong&gt;فالحكم على  حال مصالح عبارته السابقة:توحيد

و على الجذور المنطقية للمصالح :شكل كلي

و&lt;strong&gt; لكن المصالح التي يعرضها النص موضوع  القياس لا تجزم بحدوث بولوج عالم الأبدية للشخص المتكلم&quot;&lt;/strong&gt;
بل تستخدم سين المستقبل

و لا تقول سألج عالم الأبدية يقينا؟

بل تستخدم تعبير في سبيل الأبدية 

و السبيل الطريق, و&lt;strong&gt; القفزة هي في الطريق إلى الأبدية .. هي أمنية&lt;/strong&gt;</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>النص المقاس : &#8220;<strong>سأثب وثبه كبرى في سبيل الأبدية</strong>&#8221;</p>
<p>المقاييس: <strong>حمزة رستناوي</strong></p>
<p>أولا ً: <strong>قياس حال المصالح</strong></p>
<p>الحكم: <strong>توحيد</strong></p>
<p>السبب: المصالح المعروضة <strong>ذات توتر عالي</strong> &#8220;سأثب وثبة- كبرى- الأبدية&#8221;</p>
<p><strong>و منفتحة الامتداد</strong> &#8220;وثبة كبرى- سبيل الأبدية&#8221;.</p>
<p>*</p>
<p>قياس الجذور المنطقية للمصالح</p>
<p>الحكم: <strong>شكل كلي</strong></p>
<p>السبب: مرجعية موافقة للبداهة الكلية و المنطق البرهاني</p>
<p>فسعي الإنسان لولوج الخلود و سبيل الأبدية  سعي مشروع كلٌّ بطريقته و حسب جهده, و هو كذلك لا خلاف عليه بين البشر العقلاء بغض النظر عن المرجعيات اللغوية و الأثنية و الدينية و الطبقية ..الخ</p>
<p>فخلود بعضهم باستمرار نسله,  و بعضهم بانجازاتهم العلمية أو السياسية,  و بعضهم بفعل الخير و انتفاع البشر بأعمالهم الخيّرة,  و بعضهم برجاء بعثهم في الفردوس ما بعد الموت و كل يثب في سبيل الأبدية بطريقه. </p>
<p>*</p>
<p><strong>مناقشة:</strong></p>
<p>و السؤال الذي يطرح نفسه <strong>هل المصالح المعروضة تطرح إشكالية أم حلاً؟</p>
<p>هي ليست إشكالية إذا فهمت كأمنية  </strong>شخصية  و دعوى لوج عالم الخلود</p>
<p>و هو ما يقرّه و يتمناه عامة الناس, <strong> و إن كانوا يعترفون بعجزهم و شكوكهم في مقدرتهم على تحقيقه.</strong><br />
 المصالح المعروضة تتحوى تواصلا ايجابيا يقره و يقبله و يتمناه عامة الناس </p>
<p>- المصالح المعروضة ليست عزلة بقرينة عدم وجود التوتر المنخفض و الانغلاق. و كذلك عدم وجود مصالح فئوية , و استخدام المصالح المعروضة لضمير الأنا &#8220;ضمير مستتر&#8221; لا يبرر الحكم بالعزلة </p>
<p>مثل &#8221; أنا متفائل في قدرتي على اجتياز امتحان البكلوريا&#8221;.</p>
<p>- المصالح المعروضة <strong>ليست صراعية بقرينة كونها لا تفرض نفسها  على الآخرين, و لا تتعارض مع مصالح عامة الناس</strong> , فحتى المتحفّظين على مفهوم الأبدية و إمكانية وجوده, يمكن فهم الأبدية هنا كتعبير مجازي يشمل الخلود المعنوي  أو بإحالته للمرجعية البرهانية الافتراضية. و هي ليست صراعية بقرينة انفتاحها الايجابية  و عدم انغلاقها. </p>
<p>و يبقى هناك <strong>اعتراض مفاده أن القفز في سبيل الأبدية يتحوّى مصالح الجهد و المشقة و مغالبة النفس و التنافس مع الآخرين</strong><br />
أقول هذه المصالح حاضرة <strong>و لكنها حاضرة كحواء توحيدي و ليس صراعي </strong>, فالجهد و المشقة و التنافس دون التعدّي على مصالح الآخرين ضرورية لحواء الحالة التوحيدية.  </p>
<p>- المصالح المعروضة ليست تعاونية كونها ذات ايقاع عال ,و هي مصالح يطلبها عامة الناس – و لو على استحياء و كرغبة لاشعورية- و ليس فقط لا ينكرها عامة الناس.</p>
<p><strong>سأعرض الآن لحكم الصديق ميلاد فؤاد ديب</strong><br />
&#8220;الحكم : صراع</p>
<p>السبب :  المصالح المعروض  تتحوى قرائن  مصالح صراعية .. بقرائن متعددة  :</p>
<p>1- التوتر العالي يتحوى المصالح التي تتحوّاها جملة  ( سأثب وثبة كبرى ) فالوثب  صلاحية عالية الإيقاع  وقد جرى تأكيده ..كما هو واضح</p>
<p>2- الانغلاق  الذي يتحوّى تحديات تحوي صلاحية  (الأبدية)..  </p>
<p>3-  من الواضح لعامة الناس عبر العصور والمجتمعات  كون  للوصول إلى الخلود يمثل تحديا ..لتكون  المصالح متعززة  في الوجود ،من خلال العمل الإنساني المشكل ، لتحقيق خلودا أبديا 4- كون الخلود قد يتمناه الجميع ولكن القلة القليلة هي التي تحققه.&#8221;</p>
<p><strong>التعليق على مقايسة ميلاد:</strong></p>
<p><strong>صلاحيات &#8220;في سبيل الأبدية &#8220;ليست انغلاقية  و يمكن فهمها إما بصيغة مجازية أو باستخدام مرجعية برهانية افتراضية .</strong></p>
<p>-<strong> أتفق مع الصديق ميلاد في كون الوصول للخلود يمثل تحدّيا, و لكنه تحدي ايجابي و تحدّي بامتداد انفتاحي  باتجاه صلاحيات أكثر حيوية, و ليس كل تحدّي صراع؟!</strong><br />
فالمصالح التوحيدية تتوافق مع تحدّي ايجابي, </p>
<p>مثال&#8221; أحب كل إنسان في العالم , و لو أنكر عليّ حبي له&#8221;</p>
<p>-<strong> و أتفق مع الصديق ميلاد في&#8221; أن الخلود يتمناه الجميع و أن القلة القليلة هي التي تحققه&#8221;</strong>فالحكم على  حال مصالح عبارته السابقة:توحيد</p>
<p>و على الجذور المنطقية للمصالح :شكل كلي</p>
<p>و<strong> لكن المصالح التي يعرضها النص موضوع  القياس لا تجزم بحدوث بولوج عالم الأبدية للشخص المتكلم&#8221;</strong><br />
بل تستخدم سين المستقبل</p>
<p>و لا تقول سألج عالم الأبدية يقينا؟</p>
<p>بل تستخدم تعبير في سبيل الأبدية </p>
<p>و السبيل الطريق, و<strong> القفزة هي في الطريق إلى الأبدية .. هي أمنية</strong></p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على مستقبل دول العالم بين الدينية و العلمانية  والحيوية ؟ هل  العلمانية نسخة مشوهة للحيوية؟ بواسطة وانغ غونغو: مستقبلُ القيم العلمانيّة</title>
		<link>http://damascusschool.wordpress.com/2009/11/13/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%af%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7/#comment-1814</link>
		<dc:creator>وانغ غونغو: مستقبلُ القيم العلمانيّة</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 15 Nov 2009 06:16:55 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://damascusschool.wordpress.com/?p=2281#comment-1814</guid>
		<description>تحدّثت في مؤتمر عُقد بعد ثلاثة أسابيع من 11 سبتمبر2001 عن القيم العلمانيّة في سياق نقاش عن «القيم الآسيويّة وخيارات اليابان». من وجهة نظري ليس هناك شيء جوهريّ فيها. فالإشارات السياسيّة لها تمثّل نسخاً جديدة فقط من انقسام أكبر. يمكن أن تكون جذورها موجودة في أفكار تتعلّق بالمشرق والمغرب. أسهم اليابانيون إسهاماً مبكّراً في هذا الانقسام باستعمال تويو «المحيط الشرقي» وسييو «المحيط الغربي» وأثّروا على الصينيّين لتبنّي المصطلحات نفسها، دونغ يانغ وإكسي يانغ. أصبحت كلمة «آسيوي» ما بعد الحرب العالميّة الثانية تصحيحاً لكلمة «شرقيّ». على أيّة حال، كانت كلا المجموعتين من المصطلحات البديلة مشتقّة في الحقيقة من الاستعمال الأوروبيّ. 
إنّ التوضيح الأخير «للقيم العلمانيّة» هو ردّ على الضغط الذي قادته أمريكا على بعض الحكومات أعقاب نهاية الحرب الباردة، خلال انقسام آخر، الرأسماليّة «الغربيّة» والشيوعيّة «الشرقيّة»، دعمت فكرة «التوازن المركزي» في السياسة العالميّة. كان ذلك الضغط مصحوباً بملاحظة الانتصار الذي بدا أنّه يشكّل مهمّة جديدة لتمدين العالم بالمصطلحات العلمانيّة، على سبيل المثال، التركيز على الديمقراطيّة، حقوق الإنسان واقتصاد سوق عالميّة حرّة. استرجعتنا الاستجابة الآسيويّة إلى الاستعمال الأصليّ للأفكار اليابانيّة والصينيّة عن التأسيس «الشرقي» «تاي» والتطبيق «الغربي» «يونغ» السائد في نهاية القرن التاسع عشر. يمكن أن يعود التشديد على تاي إلى فكرة كوكوتاي أو غوتي «المؤسسات الوطنيّة» في القرن التاسع عشر حيث من الممكن أن يستعمل التعلّم الغربي الحديث «يونغ» للدفاع. 
بشكل مفهوم، أعادتنا الأحداث الأخيرة إلى «صدام الحضارات» لهنتنغتون. هل نواجه الآن صراعاً بين الحضارتين الإسلاميّة والمسيحيّة حيث سيتعين على«الكونفوشيوسيون» من شرق آسيا اختيار أحد الطرفين؟ يضلّل هنتنغتون في استعماله كلمة «الحضارة» وربّما حتى أكثر من ذلك، في اقتراح نوع من التعاون بين الإسلام والكونفوشيوسيّة. كعالم سياسيّ، كان يصف بشكلٍ رئيسيّ استمرار علاقات القوى العظمى التي ستعيدنا إلى مجموعة أقدم من التقسيمات المستمدّة من التقاليد الدينيّة المختلفة ونظام القيمة. على أيّة حال، النضال الذي صوّره، ستقوده القوّة العلمانية المعنية به في الغرب، وهذا من شأنه أن يكون محكوماً بروح علميّة وإنسانيّة. 
هذا هو العامل العلماني الذي يميّز عصرنا. حيث صورة الحضارات كلاعبي قوة في القضايا العالميّة تشكّل حلقة زائفة. نظام القيمة الرئيسي في العالم اليوم متميّز تماماً في علاقته الخاصة مع العلمانيّة. ستفهم هذه التمايزات بشكل أفضل إذا ما تمّ التعرف على نظم القيمة من حيث تناولها من ثلاثة مصادر مختلفة. 
أولاً: الأديان التوحيديّة، الدينان المسيطران المختلفان من هذه الأديان هما اللذان لديهما القيم الدينيّة القويّة. أحدهما المسيحيّة في أشكالها المتعدّدة. الآخر هو الإسلام على الأقلّ في قسمين رئيسين. ما يشترك فيه كلاهما هو مهمة إحضار الإله الحقيقي الواحد «تلك هي، الحقيقة الوحيدة» إلى العالم. كان هذا مصدر التنافس المستمر بينهما. في الأزمنة الحديثة، نشأ القسم الرئيسي عن مواقفهم المختلفة جدّاً نحو صعود العلمانيّة. حدثت بداية مقاومة لدى المسيحية لكنّهم قبلوا الفصل بين الكنيسة والدولة في النهاية، وصلت القيم العلمانيّة إلى مكانة رئيسة بين الدول ذوات الخلفية المسيحيّة. مع الإسلام، كان مستحيلاً الأخذ بهذا الاتجاه كلّه، فعلى الرغم من الجهود الفرديّة للقادة السياسيين والمفكّرين والعلماء الذين أدركوا القاعدة العلمانيّة للعالم الحديث. كيف يمكن للمرء أن يكون علمانيّاً دون أن يفقد إيمانه، قوبل هذا بالعديد من العوائق. يبدو أنّ الجواب للعديدين اليوم هو أنّ حماية الإسلام أفضل من الفوائد المادية للقيم العلمانيّة. 
ثانياً: أديان «جنوب أسيا»، بشكل بارز الهندوسيّة والبوذيّة. تؤّكد هذه الأديان على القيم التي ترتكز على الصفاء الداخلي، سواء عن طريق العديد من الآلهة أو العديد من الطوائف، كما في الهندوسيّة، أو التنوعات التي تسمح للبوذية بالنزوح والتجذّر بعيداً عن الوطن. في رفض الإله أو الآلهة، يبدو هذا للبوذية كنوع من الهرطقة، لكنّها في الجوهر، لاتزال تركّز على السكون الداخلي الذي نشأ من نفس المصدر كما هو الحال في الهندوسيّة. النقطة الأساسيّة للعمل على تأكّيدها هنا هي تلك، بينما ولا واحدة من هذه الأديان دفعت بالحلول العلمانيّة إلى مشاكل العالم. كلاهما قادر على إجازة واعتناق القيم العلمانية التي لا تشكل تهديداً لعقائدهم الرئيسة حسب رؤيتهم. 
ثالثاً: هناك العقائد العلمانيّة المأخوذة من العالم الإغريقي- الروماني وشرق آسيا. كلاهما مرّ بالتحولات خلال الألفيتين الماضيتين. وتقود أوروبا الغربية الآن المرحلة الجديدة من هذه العقائد وامتداداتها في الأمريكتين وأستراليا وعروضاتها التي تتنافس إلى امتداد أكبر أو أقلّ في شرق آسيا. لكنّ أصولهم المنفصلة لا تزال هامة بما فيه الكفاية لخلق توتر قويّ بينهم. يدّعي كلاهما عالميّة العلمانيّة التي يمثلونها، أحدهما يدّعي هذا بشكل كبير عبر روح قانونيّة وعلميّة مجسّدة في الأفراد الأحرار، والآخر عبر تأكيده على الانسجام والأخلاقيات الاجتماعيّة. 
دعوني أضيف إنّ الروح الإغريقية- الرومانيّة نفسها قد ضلّت طريقها وتوجب عليها أن تكون متجدّدة بإنعاشها بين العلماء المسيحيّين. لذلك، عدّلتها قيم الرسالة التبشيريّة المسيحيّة. على الجانب الآخر، لم تكن ناجحة في تعديل قيم الرسالة الإسلاميّة على الرغم من حقيقة أنّ النصوص الكلاسيكيّة التي تصوّر الروح كانت معروفة للعلماء المسلمين الأوائل. إنّ انفصال الدولة عن الكنيسة عزّز النجاح المسيحي بشكل كبير بعد عصر النهضة. هيّأ هذا الظرف الضروري للنخب الفكريّة تحقيق تقدّم في الثورة العلميّة والتكنولوجيّة التي شكّلت العالم الحديث اليوم. 
أما بالنسبة للعلمانيّة الأخلاقيّة الكونفوشيوسيّة، اكتشفت أنّ فكرة شيشو «وجود هذا العالم» كانت ضعيفة بنهاية سلالة هان «القرن الثالث بعد الميلاد». توجبت أن تكون أيضاً متجدّدة بالأديان التي لبت احتياجات الناس الروحيّة. تم معارضتها وتعديلها من قبل ماهايانا البوذية التي جاءت من الهند، بالإضافة إلى عقائد لا تزال تحظى بشعبية كبيرة بين أغلبيّة الناس الذين عاشوا تحت المبادئ الكونفوشيوسيّة للحكم العلماني. تشكل الكوزمولوجيا البوذيّة - الكونفوشيوسيّة الأساس لفكرة الحكم بالفضيلة لا يتطلب انقساماً بين الله والقيصر، إعادتها غير ضروري لانفصال السماء والحاكم. لذلك نقص المراكز الثنائيّة، الذي ميّز نظام القيمة الصينيّ عنها في أوروبا. بينما ألهم بالأهداف العلمانيّة، أنواعاً مختلفة من المعاهد الشاملة كانت مطوّرة لتحقيق إنجازاتهم. 
مع الأخذ بعين الاعتبار أنظمة القيمة المهيمنة الثلاثة في العالم اليوم، فإنّ أفكاري على المستقبل كالتالي: 
من الواضح أنّه ليس هناك مجموعات القيم العلمانيّة بشكل صرف. عليها أن تلبي الاحتياجات الروحية، وما عزّز العلمانية هو دينان على الأقلّ، المسيحيّة والبوذيّة. السؤال هو ما إذا ارتفعت علمانيتهم فوق الأديان التي كانت تتغذّى عليها أو ما إذا كانوا سيبقون مقسّمين بالجذور الروحية والأخلاقيّة المختلفة التي لا يمكن التوفيق بينها بسهولة. في الأزمنة الحديثة، اعتبرت القيم العلمانيّة عالميّة. على أية حال، استعملتها الدول القومية بشكل انتقائي، حاول كلّ منهم الحصول على الدعم بالتوجيه الإلهي للتقاليد الدينيّة الموروثة. كان هذا مصدر الصراع المستمر، خاصة بين القوى العظمى التي سعت إلى الهيمنة الإمبريالية وخاضت حربين عالميتين. نتيجة لذلك، أضعفت العلمانية القوميّة على نحو ثابت السمات العالميّة لنظام القيمة. 
على الرغم من هذا، كانت العلمانية مسيطرة جدّاً بحيث لم يكن لديها أعداء متحلّون بالثقة من الأديان التقليدية لأكثر من قرنين، خاصة خلال العقود الخمسة منذ نهاية الحرب العالميّة الثانية. غطرسة العلمانيين أدت إلى نشوب حرب أهلية بين تجمّعي القوّة، الرأسماليّة والشيوعيّة، التي قسمت العالم وطالبته أن يؤمن بأنّ المنتصر هو الذي سيملك الحقيقة. عندما فاز أحد الأطراف في النهاية، ربما بدا انتصار الرأسماليّة العالمية الحدّ النهائي للبعض، لكن كشفت أيضاً للكثير من الناس الطاقات التدميرية للطرق العلمانية. 
في هذا السياق بدأت الأديان الأقدم وتوضيحات المحدثين تجد أصواتها. ظلت المقاومة ضدّ العلمانيين ضعيفة لعدة قرون. مؤخراً، وجدت قوتها في دفاع أصولي ضدّ العلمانيّة التي تتغذى على بعض النتائج الواضحة للحرب الأهلية العلمانيّة التي خضناها، وبشكل خاص يبدو أنّ الهوة اتسعت بين الفقراء والأغنياء أكثر من السابق، حيث المصالح القومية الأنانيّة والضيقة كانت طاغية، وحيث ممارسة الأقوياء المعايير المزدوجة لتحقيق مكاسبهم الخاصة. نمت شكوكيّة قاعدة القوة العلمانية ذاتها وتدعو إلى حماسة المهمة لمقاومة تلك القوة المسموعة ثانية. 
عندما تعمّم القيم العلمانية وتعرض تقييداتها، تتحدّاها معارضة عالميّة. بالنسبة للعديد، هناك حاجة إلى انقسام جديد لإبراز الفراغ الروحي الذي يشعر به الكثير من الناس. لذلك، يشدّدون على القيم التي تناقض القيم العلمانية لكي تضع دراما ليأس متنامٍ في سعي إلى جمع قوة حول العالم. 
عقدتا العلمانية الحديثة هما الغرب وشرقا آسيا. يبدو أنّ الغرب واثق من مجموعته الخاصة من القيم العلمانية. فقد حاولت كلّ من اليابان والصين تحسين النسخ البديلة التي لديها، فالسابق منهما بإقرار مؤسسات محدّدة من أوربا الغربية والولايات المتحدة مبكّراً، والأخير يختار بشكل نهائي «البدعة الغربية» للشيوعيّة. كلاهما يسعى لإعادة تعريف ما قبلوا به من القيم العلمانية الحديثة مثل تاي «تأسيس» باستعمال «يونغ» ما يمكنهم من ماضيهم لتقليل الأضرار الروحية لشعوبهم. 
أخيراً، أين يتوجّه مستقبل القيم العلمانيّة؟ يمكن أن توجد العلمانية أكثر من اللازم. فشلت كلُّ من القيم الكونفوشيوسيّة والرومانيّة - الإغريقية عندما كانت مسيطرة في مناطقها الخاصة. أعيد إحياء السابق منهما بالإسلام، لكنها كانت متجدّدة فقط بمسيحيّة منقسمة. أعيد فهم القيم الكونفوشيوسيّة عبر مزيج فريد من الأفكار التاوية والبوذية واستعادت هيمنتها التي احتفظت بها حتى القرن العشرين. توحي هذه المقارنات إلى أنّ العلمانية نفسها لا تستطيع إرضاء الروح الإنسانيّة. لكن ما الذي يستطيع تلطيف وإنقاذ العلمانية الحديثة اليوم؟ المسيحية وأديان جنوبي آسيا أسهمت في توازن القيم الروحية والعلمانية، لكن أقسام الإسلام كانت مبعدة، ناهيك عن إدراك محاربة دائمة موجّهة ضدّه. من الواضح، قضية التوترات المسيحيّة- المسلمة معقدة للغاية بحيث لا يمكن التعامل معها هنا. لكن من غير المحتمل أن يحلّ بتصوير الشرق الكونفوشيوسيّ كحليف للإسلام ضدّ الغرب المسيحي، خاصة بقيادة ذاك الشرق لمساعدة الدول الإسلاميّة ضدّ علمانيّة تبشيرية يقودها غرب مهيمن. 
ما هو واضح شيء واحد فقط. هو أنّه يمكن أن تُتحدّى العلمانية المنقسمة بسهولة، كما أنّ السماح للدين بالعودة إليها ليس هو الحل. إنّ إعادة فحص موضوعيّة لجذور العلمانيّة الحديثة هي الحاجة الملحّة والأعظم. والأهم من ذلك كلّه، هو أنّ العلمانيين يجب أن يعترفوا أنّ هناك أصوليين بينهم أيضاً، من ضمن أولئك الذين يعبّرون عن معتقداتهم من ناحية مصالح قومية سياديّة أو يصرّون على أنّ إدّعاءهم عقيدة الخلاصيّين هو فعّال وعلى الجميع أن يسيروا وفقاً لمعاييرهم. يجب أن يفكّر أنصار العلمانيّة اليوم ملياً في كيفية تجنّب الأصوليّة التي قسّمتهم. من دون انتباهٍ كافٍ إلى الحاجات الروحيّة، خصوصاً أولئك الناس في الأمم الأكثر فقراً في العالم، العلمانية لا تستحق الاحترام الذي نالته حتّى الآن. 
وانغ غونغو: مدير معهد شرق آسيا في جامعة سنغافورة الوطنية. 
رابط المقال http://essays.ssrc.org/sept11/essay
 , ترجمة عبدالله حسين : موقع الأوان 13/11/2009</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>تحدّثت في مؤتمر عُقد بعد ثلاثة أسابيع من 11 سبتمبر2001 عن القيم العلمانيّة في سياق نقاش عن «القيم الآسيويّة وخيارات اليابان». من وجهة نظري ليس هناك شيء جوهريّ فيها. فالإشارات السياسيّة لها تمثّل نسخاً جديدة فقط من انقسام أكبر. يمكن أن تكون جذورها موجودة في أفكار تتعلّق بالمشرق والمغرب. أسهم اليابانيون إسهاماً مبكّراً في هذا الانقسام باستعمال تويو «المحيط الشرقي» وسييو «المحيط الغربي» وأثّروا على الصينيّين لتبنّي المصطلحات نفسها، دونغ يانغ وإكسي يانغ. أصبحت كلمة «آسيوي» ما بعد الحرب العالميّة الثانية تصحيحاً لكلمة «شرقيّ». على أيّة حال، كانت كلا المجموعتين من المصطلحات البديلة مشتقّة في الحقيقة من الاستعمال الأوروبيّ.<br />
إنّ التوضيح الأخير «للقيم العلمانيّة» هو ردّ على الضغط الذي قادته أمريكا على بعض الحكومات أعقاب نهاية الحرب الباردة، خلال انقسام آخر، الرأسماليّة «الغربيّة» والشيوعيّة «الشرقيّة»، دعمت فكرة «التوازن المركزي» في السياسة العالميّة. كان ذلك الضغط مصحوباً بملاحظة الانتصار الذي بدا أنّه يشكّل مهمّة جديدة لتمدين العالم بالمصطلحات العلمانيّة، على سبيل المثال، التركيز على الديمقراطيّة، حقوق الإنسان واقتصاد سوق عالميّة حرّة. استرجعتنا الاستجابة الآسيويّة إلى الاستعمال الأصليّ للأفكار اليابانيّة والصينيّة عن التأسيس «الشرقي» «تاي» والتطبيق «الغربي» «يونغ» السائد في نهاية القرن التاسع عشر. يمكن أن يعود التشديد على تاي إلى فكرة كوكوتاي أو غوتي «المؤسسات الوطنيّة» في القرن التاسع عشر حيث من الممكن أن يستعمل التعلّم الغربي الحديث «يونغ» للدفاع.<br />
بشكل مفهوم، أعادتنا الأحداث الأخيرة إلى «صدام الحضارات» لهنتنغتون. هل نواجه الآن صراعاً بين الحضارتين الإسلاميّة والمسيحيّة حيث سيتعين على«الكونفوشيوسيون» من شرق آسيا اختيار أحد الطرفين؟ يضلّل هنتنغتون في استعماله كلمة «الحضارة» وربّما حتى أكثر من ذلك، في اقتراح نوع من التعاون بين الإسلام والكونفوشيوسيّة. كعالم سياسيّ، كان يصف بشكلٍ رئيسيّ استمرار علاقات القوى العظمى التي ستعيدنا إلى مجموعة أقدم من التقسيمات المستمدّة من التقاليد الدينيّة المختلفة ونظام القيمة. على أيّة حال، النضال الذي صوّره، ستقوده القوّة العلمانية المعنية به في الغرب، وهذا من شأنه أن يكون محكوماً بروح علميّة وإنسانيّة.<br />
هذا هو العامل العلماني الذي يميّز عصرنا. حيث صورة الحضارات كلاعبي قوة في القضايا العالميّة تشكّل حلقة زائفة. نظام القيمة الرئيسي في العالم اليوم متميّز تماماً في علاقته الخاصة مع العلمانيّة. ستفهم هذه التمايزات بشكل أفضل إذا ما تمّ التعرف على نظم القيمة من حيث تناولها من ثلاثة مصادر مختلفة.<br />
أولاً: الأديان التوحيديّة، الدينان المسيطران المختلفان من هذه الأديان هما اللذان لديهما القيم الدينيّة القويّة. أحدهما المسيحيّة في أشكالها المتعدّدة. الآخر هو الإسلام على الأقلّ في قسمين رئيسين. ما يشترك فيه كلاهما هو مهمة إحضار الإله الحقيقي الواحد «تلك هي، الحقيقة الوحيدة» إلى العالم. كان هذا مصدر التنافس المستمر بينهما. في الأزمنة الحديثة، نشأ القسم الرئيسي عن مواقفهم المختلفة جدّاً نحو صعود العلمانيّة. حدثت بداية مقاومة لدى المسيحية لكنّهم قبلوا الفصل بين الكنيسة والدولة في النهاية، وصلت القيم العلمانيّة إلى مكانة رئيسة بين الدول ذوات الخلفية المسيحيّة. مع الإسلام، كان مستحيلاً الأخذ بهذا الاتجاه كلّه، فعلى الرغم من الجهود الفرديّة للقادة السياسيين والمفكّرين والعلماء الذين أدركوا القاعدة العلمانيّة للعالم الحديث. كيف يمكن للمرء أن يكون علمانيّاً دون أن يفقد إيمانه، قوبل هذا بالعديد من العوائق. يبدو أنّ الجواب للعديدين اليوم هو أنّ حماية الإسلام أفضل من الفوائد المادية للقيم العلمانيّة.<br />
ثانياً: أديان «جنوب أسيا»، بشكل بارز الهندوسيّة والبوذيّة. تؤّكد هذه الأديان على القيم التي ترتكز على الصفاء الداخلي، سواء عن طريق العديد من الآلهة أو العديد من الطوائف، كما في الهندوسيّة، أو التنوعات التي تسمح للبوذية بالنزوح والتجذّر بعيداً عن الوطن. في رفض الإله أو الآلهة، يبدو هذا للبوذية كنوع من الهرطقة، لكنّها في الجوهر، لاتزال تركّز على السكون الداخلي الذي نشأ من نفس المصدر كما هو الحال في الهندوسيّة. النقطة الأساسيّة للعمل على تأكّيدها هنا هي تلك، بينما ولا واحدة من هذه الأديان دفعت بالحلول العلمانيّة إلى مشاكل العالم. كلاهما قادر على إجازة واعتناق القيم العلمانية التي لا تشكل تهديداً لعقائدهم الرئيسة حسب رؤيتهم.<br />
ثالثاً: هناك العقائد العلمانيّة المأخوذة من العالم الإغريقي- الروماني وشرق آسيا. كلاهما مرّ بالتحولات خلال الألفيتين الماضيتين. وتقود أوروبا الغربية الآن المرحلة الجديدة من هذه العقائد وامتداداتها في الأمريكتين وأستراليا وعروضاتها التي تتنافس إلى امتداد أكبر أو أقلّ في شرق آسيا. لكنّ أصولهم المنفصلة لا تزال هامة بما فيه الكفاية لخلق توتر قويّ بينهم. يدّعي كلاهما عالميّة العلمانيّة التي يمثلونها، أحدهما يدّعي هذا بشكل كبير عبر روح قانونيّة وعلميّة مجسّدة في الأفراد الأحرار، والآخر عبر تأكيده على الانسجام والأخلاقيات الاجتماعيّة.<br />
دعوني أضيف إنّ الروح الإغريقية- الرومانيّة نفسها قد ضلّت طريقها وتوجب عليها أن تكون متجدّدة بإنعاشها بين العلماء المسيحيّين. لذلك، عدّلتها قيم الرسالة التبشيريّة المسيحيّة. على الجانب الآخر، لم تكن ناجحة في تعديل قيم الرسالة الإسلاميّة على الرغم من حقيقة أنّ النصوص الكلاسيكيّة التي تصوّر الروح كانت معروفة للعلماء المسلمين الأوائل. إنّ انفصال الدولة عن الكنيسة عزّز النجاح المسيحي بشكل كبير بعد عصر النهضة. هيّأ هذا الظرف الضروري للنخب الفكريّة تحقيق تقدّم في الثورة العلميّة والتكنولوجيّة التي شكّلت العالم الحديث اليوم.<br />
أما بالنسبة للعلمانيّة الأخلاقيّة الكونفوشيوسيّة، اكتشفت أنّ فكرة شيشو «وجود هذا العالم» كانت ضعيفة بنهاية سلالة هان «القرن الثالث بعد الميلاد». توجبت أن تكون أيضاً متجدّدة بالأديان التي لبت احتياجات الناس الروحيّة. تم معارضتها وتعديلها من قبل ماهايانا البوذية التي جاءت من الهند، بالإضافة إلى عقائد لا تزال تحظى بشعبية كبيرة بين أغلبيّة الناس الذين عاشوا تحت المبادئ الكونفوشيوسيّة للحكم العلماني. تشكل الكوزمولوجيا البوذيّة &#8211; الكونفوشيوسيّة الأساس لفكرة الحكم بالفضيلة لا يتطلب انقساماً بين الله والقيصر، إعادتها غير ضروري لانفصال السماء والحاكم. لذلك نقص المراكز الثنائيّة، الذي ميّز نظام القيمة الصينيّ عنها في أوروبا. بينما ألهم بالأهداف العلمانيّة، أنواعاً مختلفة من المعاهد الشاملة كانت مطوّرة لتحقيق إنجازاتهم.<br />
مع الأخذ بعين الاعتبار أنظمة القيمة المهيمنة الثلاثة في العالم اليوم، فإنّ أفكاري على المستقبل كالتالي:<br />
من الواضح أنّه ليس هناك مجموعات القيم العلمانيّة بشكل صرف. عليها أن تلبي الاحتياجات الروحية، وما عزّز العلمانية هو دينان على الأقلّ، المسيحيّة والبوذيّة. السؤال هو ما إذا ارتفعت علمانيتهم فوق الأديان التي كانت تتغذّى عليها أو ما إذا كانوا سيبقون مقسّمين بالجذور الروحية والأخلاقيّة المختلفة التي لا يمكن التوفيق بينها بسهولة. في الأزمنة الحديثة، اعتبرت القيم العلمانيّة عالميّة. على أية حال، استعملتها الدول القومية بشكل انتقائي، حاول كلّ منهم الحصول على الدعم بالتوجيه الإلهي للتقاليد الدينيّة الموروثة. كان هذا مصدر الصراع المستمر، خاصة بين القوى العظمى التي سعت إلى الهيمنة الإمبريالية وخاضت حربين عالميتين. نتيجة لذلك، أضعفت العلمانية القوميّة على نحو ثابت السمات العالميّة لنظام القيمة.<br />
على الرغم من هذا، كانت العلمانية مسيطرة جدّاً بحيث لم يكن لديها أعداء متحلّون بالثقة من الأديان التقليدية لأكثر من قرنين، خاصة خلال العقود الخمسة منذ نهاية الحرب العالميّة الثانية. غطرسة العلمانيين أدت إلى نشوب حرب أهلية بين تجمّعي القوّة، الرأسماليّة والشيوعيّة، التي قسمت العالم وطالبته أن يؤمن بأنّ المنتصر هو الذي سيملك الحقيقة. عندما فاز أحد الأطراف في النهاية، ربما بدا انتصار الرأسماليّة العالمية الحدّ النهائي للبعض، لكن كشفت أيضاً للكثير من الناس الطاقات التدميرية للطرق العلمانية.<br />
في هذا السياق بدأت الأديان الأقدم وتوضيحات المحدثين تجد أصواتها. ظلت المقاومة ضدّ العلمانيين ضعيفة لعدة قرون. مؤخراً، وجدت قوتها في دفاع أصولي ضدّ العلمانيّة التي تتغذى على بعض النتائج الواضحة للحرب الأهلية العلمانيّة التي خضناها، وبشكل خاص يبدو أنّ الهوة اتسعت بين الفقراء والأغنياء أكثر من السابق، حيث المصالح القومية الأنانيّة والضيقة كانت طاغية، وحيث ممارسة الأقوياء المعايير المزدوجة لتحقيق مكاسبهم الخاصة. نمت شكوكيّة قاعدة القوة العلمانية ذاتها وتدعو إلى حماسة المهمة لمقاومة تلك القوة المسموعة ثانية.<br />
عندما تعمّم القيم العلمانية وتعرض تقييداتها، تتحدّاها معارضة عالميّة. بالنسبة للعديد، هناك حاجة إلى انقسام جديد لإبراز الفراغ الروحي الذي يشعر به الكثير من الناس. لذلك، يشدّدون على القيم التي تناقض القيم العلمانية لكي تضع دراما ليأس متنامٍ في سعي إلى جمع قوة حول العالم.<br />
عقدتا العلمانية الحديثة هما الغرب وشرقا آسيا. يبدو أنّ الغرب واثق من مجموعته الخاصة من القيم العلمانية. فقد حاولت كلّ من اليابان والصين تحسين النسخ البديلة التي لديها، فالسابق منهما بإقرار مؤسسات محدّدة من أوربا الغربية والولايات المتحدة مبكّراً، والأخير يختار بشكل نهائي «البدعة الغربية» للشيوعيّة. كلاهما يسعى لإعادة تعريف ما قبلوا به من القيم العلمانية الحديثة مثل تاي «تأسيس» باستعمال «يونغ» ما يمكنهم من ماضيهم لتقليل الأضرار الروحية لشعوبهم.<br />
أخيراً، أين يتوجّه مستقبل القيم العلمانيّة؟ يمكن أن توجد العلمانية أكثر من اللازم. فشلت كلُّ من القيم الكونفوشيوسيّة والرومانيّة &#8211; الإغريقية عندما كانت مسيطرة في مناطقها الخاصة. أعيد إحياء السابق منهما بالإسلام، لكنها كانت متجدّدة فقط بمسيحيّة منقسمة. أعيد فهم القيم الكونفوشيوسيّة عبر مزيج فريد من الأفكار التاوية والبوذية واستعادت هيمنتها التي احتفظت بها حتى القرن العشرين. توحي هذه المقارنات إلى أنّ العلمانية نفسها لا تستطيع إرضاء الروح الإنسانيّة. لكن ما الذي يستطيع تلطيف وإنقاذ العلمانية الحديثة اليوم؟ المسيحية وأديان جنوبي آسيا أسهمت في توازن القيم الروحية والعلمانية، لكن أقسام الإسلام كانت مبعدة، ناهيك عن إدراك محاربة دائمة موجّهة ضدّه. من الواضح، قضية التوترات المسيحيّة- المسلمة معقدة للغاية بحيث لا يمكن التعامل معها هنا. لكن من غير المحتمل أن يحلّ بتصوير الشرق الكونفوشيوسيّ كحليف للإسلام ضدّ الغرب المسيحي، خاصة بقيادة ذاك الشرق لمساعدة الدول الإسلاميّة ضدّ علمانيّة تبشيرية يقودها غرب مهيمن.<br />
ما هو واضح شيء واحد فقط. هو أنّه يمكن أن تُتحدّى العلمانية المنقسمة بسهولة، كما أنّ السماح للدين بالعودة إليها ليس هو الحل. إنّ إعادة فحص موضوعيّة لجذور العلمانيّة الحديثة هي الحاجة الملحّة والأعظم. والأهم من ذلك كلّه، هو أنّ العلمانيين يجب أن يعترفوا أنّ هناك أصوليين بينهم أيضاً، من ضمن أولئك الذين يعبّرون عن معتقداتهم من ناحية مصالح قومية سياديّة أو يصرّون على أنّ إدّعاءهم عقيدة الخلاصيّين هو فعّال وعلى الجميع أن يسيروا وفقاً لمعاييرهم. يجب أن يفكّر أنصار العلمانيّة اليوم ملياً في كيفية تجنّب الأصوليّة التي قسّمتهم. من دون انتباهٍ كافٍ إلى الحاجات الروحيّة، خصوصاً أولئك الناس في الأمم الأكثر فقراً في العالم، العلمانية لا تستحق الاحترام الذي نالته حتّى الآن.<br />
وانغ غونغو: مدير معهد شرق آسيا في جامعة سنغافورة الوطنية.<br />
رابط المقال <a href="http://essays.ssrc.org/sept11/essay" rel="nofollow">http://essays.ssrc.org/sept11/essay</a><br />
 , ترجمة عبدالله حسين : موقع الأوان 13/11/2009</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على قياس كعبة بداهة مصالح مفتاح محاضرة : الحيوية كبديل للمادية والروحية  -عام 1975 &#8211; مدرج جامعة دمشق بواسطة damascusschool</title>
		<link>http://damascusschool.wordpress.com/2009/11/14/%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%b3-%d9%83%d8%b9%d8%a8%d8%a9-%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%87%d8%a9-%d9%85%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad-%d9%82%d9%88%d9%84-%d9%84-%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6/#comment-1813</link>
		<dc:creator>damascusschool</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 14 Nov 2009 17:04:43 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://damascusschool.wordpress.com/?p=2283#comment-1813</guid>
		<description>شكرا جزيلا للصديق ميلاد مساهماته في  تطوير  المذاكرة والقياس الحيوي</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>شكرا جزيلا للصديق ميلاد مساهماته في  تطوير  المذاكرة والقياس الحيوي</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على مستقبل دول العالم بين الدينية و العلمانية  والحيوية ؟ هل  العلمانية نسخة مشوهة للحيوية؟ بواسطة damascusschool</title>
		<link>http://damascusschool.wordpress.com/2009/11/13/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%af%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7/#comment-1812</link>
		<dc:creator>damascusschool</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 14 Nov 2009 09:53:04 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://damascusschool.wordpress.com/?p=2281#comment-1812</guid>
		<description>المقال المشار اليه اعلاه 2009/11/12
العلم الإسلامي وصنع النهضة الأوروبيا 
هذه هي ترجمة لـحوار مع &lt;strong&gt;جورج صليبا&lt;/strong&gt; نُشر على موقع (روروتوكو) حول كتابه Islamic Science and the Making of the European Renaissance، الذي صدر عام ٢٠٠٧:

باختصار

بدأ هذا الكتاب منذ ما يقارب عشرة أعوام. في البداية، كنت أريد أن أعرف ما هي الظروف التي يمكن فيها لحضارة ما أن تنتج العلم من جديد.

درست في الماضي الساميات القديمة والرياضيات، ولكني كنت مهتماً دائماً بتلك الإشاعات التي يعرفها القارئ غير المتخصص، أي أن الاختراع الكبير للعلم كان في الحقيقة مشروعاً يونانياً، وأن كل ما سواه هو إما ظل لما صنعته الحضارة اليونانية القديمة أو امتداد له.

ويمتص المرء تلك الأفكار النمطية في الصبا فيعتبرها عادية. &lt;strong&gt;ولكني كنت قد درست الرياضيات، وبدأت أقرأ شيئاً من الأبحاث العلمية التي كانت قد كُتبت في الحضارة الإسلامية، فازددت حباً للاطّلاع&lt;/strong&gt;. ومن هذا المنطلق لاحظت أن بعض هذا العلم &lt;strong&gt;لم يكن مجرد ظل للمشروع اليوناني، وإنما كان كأنه إعادة تركيز للضوء، أو رؤية جديدة لم يكن يعرفها اليونانيون&lt;/strong&gt;.

وبدأت أتساءل أيضاً عن حقيقة يعرفها كثير ممن يدرس التاريخ ومن القراء غير المتخصصين، أي أن فترة فوران مدهش جاءت في عصر الحضارة اليونانية القديمة، من القرن الرابع قبل الميلاد إلى القرن الثاني بعد الميلاد تقريباً. اتفق أن كل العظماء الذين &lt;strong&gt;تخطر أسماؤهم على بالنا، في كل المجالات، عاشوا في هذه الفترة، مثل أفلاطون وأرسطو وكلاوديوس بطليموس وإقليدس وديوفانطوس وجالينوس ودياسقوريدوس. وانتهى كل شيء بحلول القرن الثاني. ثم لم يحدث شيء. وفجأة، في القرن التاسع، نسمع عن خلفاء بغداد المتحمسين الذين حفزوا على أشياء كثيرة، وترجموا أشياء كثيرة، واستوعبوا كل الأعمال اليونانية.&lt;/strong&gt;
إن كل ذلك يبدو لي كأنه غير تاريخي تماماً. إن السياسيين الذين أعرفهم أو أقرأ عنهم لا يفعلون ذلك عادة. لماذا كان حكام بغداد ليكونوا أحكم من سياسيي يومنا هذا؟ &lt;strong&gt;كنت أريد أن أعرف ماذا أثار ذلك الاهتمام بالعلم اليوناني، بعد مرور سبعمائة سنة. ما هي الدوافع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والشخصية للعلماء الذين صنعوا هذا العلم الحديث؟&lt;/strong&gt;

من زاوية واسعة

يقدم الفصلان الأولان من الكتاب قراءة جديدة تماماً لهذه الفترة. لا أعتقد أن الأحداث تحدث دون سبب، أو أن خليفة واحداً أو شخصاً واحداً يستطيع أن يحيي ثقافة بكاملها. لا تتشكل الثقافات بهذه الطريقة.

إن تعريف الثقافة الإسلامية لنفسها كإسلامية كان شيئاً جديداً. &lt;strong&gt;كانت هذه أول مرة قام فيها دين بإنشاء كيان سياسيي وبتعريف نفسه تعريفاً سياسياً. وبدأت بيئة ذات طابع سياسي وديني، ألهمها القرآن وحياة النبي، تحدد الثقافة. يتكلم النبي عن نفسه على أنه امتداد لاتجاهات النبوءة المعروفة من العهدين القديم والجديد. يعتبر رسالته إكمالاً وليس تمرداً.&lt;/strong&gt;كانت الإمبراطورية الإسلامية في أوجها أكبر إمبراطورية كانت الحضارة البشرية قد شهدتها حتى ذلك الوقت. كان توسعها الجغرافي هائلاً. وورثت إمبراطوريتين سابقتين، وهما الإمبراطورية الرومانية ، والإمبراطورية الساسانية.

إن إدارة إمبراطورية ليست بالأمر الهيّن. فضلا عن أنّ هذه امبراطورية كانت تعاني من مشاكل جوهرية. فمن ناحية كان يجب أن تحترم الأخلاق التي كان الوحي الديني قد أتى بها، والسياق الديني للحياة، ومن ناحية أخرى كان يجب أن تتصرف كل يوم لتسن النظام السياسي.

تحمّل إدارةُ إمبراطوريةٍ الحاكم مسؤولية رفاهية رعيته، والاقتصاد، والدفاع، والصحة العامة. فأدركتُ الصعوبة الكبيرة التي كانت تواجه الخليفة. هل كان يمكن أن تسنح له فرصة التفكير، فجأة، في نص يوناني قديم كان ليحلو له أن يترجمه؟ بالطبع لا. ولكن هذا هو الإدراك الذي دلّني على كيفية قراءة النصوص التي سُجل فيها تاريخ تلك الإمبراطورية.

وعندما تنظر إلى الظروف الاجتماعية والاقتصادية، في الحياة &lt;strong&gt;اليومية، يتبين أنه كان هناك حاجة ماسة إلى المواءمة بين إدارتي الإمبراطوريتين السابقتين. بل وإنهما كانتا تتكلمان لغتين مختلفتين لم تكن أية منهما العربية. فالإمبراطورية البيزنطية كانت تسيّر أعمالها باليونانية بينما الإمبراطورية الساسانية كانت تستخدم البهلوية (الفارسية القديمة&lt;/strong&gt;).

لذلك كانت ترجمة الإجراءات البيروقراطية للإمبراطوريتين السابقتين هي الخطوة الأولى في إدارة الإمبراطورية الجديدة.

وكانت المواءمة بين المصطلحات البيروقراطية لتشمل في حد ذاتها تقسيم الأراضي لتحصيل الضرائب. وكان هذا ليشمل مؤلفات رياضية وفلكية ابتدائية في مسح الأراضي ووضع التقاويم وأشياء مثل تحديد طول النهار وأوقات طلوع النجوم وأفولها، إلخ. كما يجب ألا ننسى الرعاية الطبية الأساسية والحاجة إلى تدبير رعاية الصحة العامة. وبعبارة أخرى فإنه كان هناك حاجة إلى علم متطور. كان لا بد من العلم لبناء إمبراطورية أفضل من الإمبراطورية المهزومة.

كنت قد قرأت &lt;strong&gt;فيما مضى عن ابن خليفة طمح في أن يصبح خليفة، ولكن ذلك لم يسنح له، فاهتم بالخيمياء ليعوض نفسه عن الخلافة. (وفي الواقع فإن النصوص الأولى التي نسمع عن ترجمتها من اليونانية إلى العربية كانت النصوص الخيميائية والتنجيمية.) وحسب فهمنا التقليدي للخيمياء فإن هذا الرجل كان يحاول أن يصنع الذهب. فتضحكك هذه الحكاية من الرجل الذي لم يحصل لا على الخلافة ولا على الذهب.&lt;/strong&gt;

ولكن تبين أنه كان مهتماً بالنسبة الحقيقية للذهب والسبائك التي يجب خلطها لصنع عملة. &lt;strong&gt;فإنه لا يمكن تأسيس إمبراطورية دون عملة. وفي هذه الفترة، أي القرن السابع والقرن الثامن، لم يكن يعرف كيف يتمّ ذلك سوى أهل الخيمياء. كانوا يعرفون كيف يزنون بأثقال صغيرة جداً. وهذا هو سبب الاهتمام بالخيمياء وترجمة النصوص الخيميائية.&lt;/strong&gt;

وكلما طال الاستقرار كلما زاد إنتاج العلم. فأوقات الاضطراب ليست مواتية للعلم. &lt;strong&gt;حكم عبد الملك بن مروان لمدة عشرين سنة تقريباً، من ٦٨٥ إلى ٧٠٥. وكان يجب إجراء جميع المعاملات البيروقراطية باللغة العربية طوال هذه الفترة. ولذلك كان لا بد أن يتحدث البيروقراطيون العربية كلغة أمّ أو أن يتعلموها. وبالتالي فإن البيروقراطيين الذين كانوا يعملون منذ ما قبل الإمبراطورية الجديدة لم يعودوا مطلوبين.&lt;/strong&gt;
فإذا فكرنا تفكيراً سوسيولوجياً، فما هو رد الفعل المتوقع من مجموعة من البيروقراطيين المفصولين الذين لم يعودوا مطلوبين في الإمبراطورية؟ إن الاختيارات محدودة: قد يعفو عليهم الزمن، أو قد يتخصصوا فيما تحتاج إليه الإمبراطورية ويعودوا بمعرفة أكثر تطوراً بكثير.

وهذا ما حدث بالفعل. عاد الجيل اللاحق ممن تم فصلهم من بيروقراطية الإمبراطورية. فتظهر أسماؤهم في التاريخ: &lt;strong&gt;الطبيب الخاص للخليفة، والمنجم الخاص للخليفة، ومدير هذا أو ذاك. إن منافسة من كانوا قد تولوا مناصب آبائهم هي ما حفز هؤلاء الأفراد إلى التمكن من العلوم الأكثر تطوراً.&lt;/strong&gt;
وهذا دافع من دوافع الرجوع إلى أهم النصوص اليونانية القديمة التي كانت قد نُسيت لمدة سبعمائة سنة. فإن في بيئة تنافسية جديدة يعود المرء بمعرفة جديدة تمكّنه من منافسة من حلوا محل أبيه في البيروقراطية.

إن هذا يفسر ترجمة النصوص اليونانية تفسيراً أكثر إقناعاً من فكرة حلم خليفة بالاطّلاع على ما كان أرسطو قد قاله. الشخص الذي يحصل على وظيفة بفضل ما قاله إقليدس وديوفانطوس وجالينوس، هو الذي يدعو إلى ترجمة كتبهم. كان يمكن لهؤلاء الأشخاص، بعد أن تسلحوا بهذه النصوص الأساسية، أن يتولوا مناصب بيروقراطية أعلى من مناصب من حلوا محل آبائهم.

يروي إذاً الفصلان الأولان من الكتاب حكاية نشأة العلم كرد فعل على محض حاجات الإمبراطورية الجديدة، ويشرحان أسباب ازدهار هذا العلم، ويأخذان في الاعتبار الظروف التنافسية التي أحدثتها الإمبراطورية الجديدة. كل هذا اقتصادي وسياسي حتى العظم.

وما زال الدين مهماً. قدّم الإسلام حافزاً، باعتباره ديناً جديداً في الإمبراطورية، على &lt;strong&gt;تساؤلات لم تكن متوقعة في التراث اليوناني.&lt;/strong&gt;

وعلى سبيل المثال فعلى المسلم أن&lt;strong&gt; يصلي خمس مرات في اليوم ويتجه إلى القبلة. وكلا هذين الشيئين بسيطان. ولكنهما معقدان جداً إذا أخذتهما مأخذ الجد. فإن وقت إحدى الصلوات مرتبط بطول ظل المرء على الأرض&lt;/strong&gt;. وكان من المفترض، في البداية، أن يبدأ &lt;strong&gt;وقت صلاة العصر حين يصير ظلك مثلك وينتهي حين يصير ظلك مثليك. كان من المفترض أن تتم صلاة العصر في حدود تلك الفترة. وكان ذلك يصلح في مكة وفي منطقة قد يكون أقصاها المدنية. ولكن في دمشق أياماً كثيرة في كل عام لن يكون ظلك مثلك أبداً في أي ساعة من ساعات النهار. فمتى تبدأ الصلاة؟&lt;/strong&gt;

أدت هذه المسألة البسيطة جداً إلى دراسة لأطوال الظلال عند دوائر عرض مختلفة. فأصبحت الجغرافيا الرياضية جزءاً لا يتجزأ من الصلاة. وإذا خضت في الجغرافيا الرياضية فإنّك تدخل في علم الفلك من الباب الكبير. فإنك تتعلم مواقع الشمس في كل يوم من أيام السنة، وأين أنت على الكرة الأرضية بالنسبة للشمس، وكيف تلقي الشمس الظل، وما علاقة الظل بموقعك. وكل هذه الأسئلة مقدمات ممتازة في علم الفلك. فهل يبقى أي تساؤل عن سبب الحاجة إلى النصوص الفلكية؟

ثانياً، لم يفكر أي يوناني في أن يتجه إلى مدينة معينة وهو يصلي. ويوجب الإسلام على المسلم أن يتجه إلى مكة عند الصلاة. غير أن رؤيتنا للعالم معتمدة على خرائط مسطحة. عندما أسأل طلابي أين مكة، بالنسبة لموقعنا في نيويورك، يقول تسعة من كل عشرة « جنوب شرق »، &lt;strong&gt;لأنهم ينظرون إلى الخريطة المسطحة. فيذهلون بأن مكة، في الحقيقة، شمال شرق موقعك إذا كنت في نيويورك. وهذا هو السبب في أن الطائرات المتجهة إلى أوروبا تطير فوق بوسطن. ولكن التوصل إلى هذا الإدراك يتطلب علماً متطوراً للمثلثات الكروية، أي يتطلب قوانين لحساب المثلثات لم يكن اليونانيون في حاجة إليها. ومن هنا نشأ مجال علمي جديد.&lt;/strong&gt;والجزء الثاني من الكتاب يتناول تأثير كل هذه الأعمال على أوروبا.

ففي القرنين الثاني عشر والثالث عشر قامت في أوروبا حركة كبيرة لترجمة نصوص من العربية إلى اللاتينية. وجرت العادة على اعتبار هذه الفترة فترة استعادة أوروبا لجذورها إذا جاز التعبير. يقال إنه لم يمكن العثور على النصوص اليونانية فتمت ترجمتها عن طريق العربية.

ولكن غير صحيح أنه لم يمكن العثور على هذه النصوص. إنما تم العثور عليها وترجمتها مباشرة من اليونانية بعد ذلك، في القرنين الخامس عشر والسادس عشر. فلماذا ترجموها من العربية إذا كان نفس النص موجوداً في اليونانية؟

&lt;strong&gt;إن لب حجتي هو أن العلماء الأوروبيين استعملوا اللبنات الأولى التي كانت قد تشكلت في الحضارة الإسلامية ليبنوا علمهم الجديد. ومعنى ذلك ليس أن النهضة الأوروبية ليست نهضة رائعة. إنها فعلاً إحدى الفترات الأكثر إبداعاً في التاريخ.&lt;/strong&gt;

ولكنه من الجدير بالذكر أن منهج الترجمة تغير بعد القرن الرابع عشر. في القرنين الخامس عشر والسادس عشر لم يعد الأوروبيون يتناولون تلك النصوص العربية بالطريقة التي كانوا قد تناولوها بها في العصور الوسطى. فإن العلماء الأوروبيين كفوا عن توظيف مترجمين وتعلموا العربية أنفسهم.

هل يجوز أن نفترض أن علماء عصر النهضة كانوا أقل ذكاء من علماء يومنا هذا؟ إذا سألتَ عالِم معاصر عمّا قيل في الفيزياء منذ خمسين سنة، فسيقول لك إن الزمن قد عفا على كل ذلك. لا يقرأ علماء اليوم ما كُتب في مجالاتهم منذ خمسين سنة. لا يهتمون إلا بأحدث شيء. فلماذا كان عالِمٌ في عصر النهضة ليقرأ نصاً مكتوباً في اليونان القديم قبل ذلك بألف سنة، بينما كان ذلك النص قد خضع للمناقشة والانتقاد والتحديث في العالم الإسلامي؟

فيتناول الجزء الثاني من الكتاب مثل هذه الأمور.

&lt;strong&gt;صورة مقربة&lt;/strong&gt;

وأضرب مثال كوبرنيكوس، الذي التقط من النصوص العربية كل المبرهنات الرياضية التي كان يحتاج إليها، أو يكاد، لبناء علم فلكه. لم تكن هذه المبرهنات موجودة في النصوص اليونانية القديمة.

ويثير ذكر كوبرنيكوس الاضطراب لأننا ننسب إليه اكتشاف دوران الأرض حول الشمس. ولم يجد كوبرنيكوس هذه الفكرة عند أي عالِم فلك مسلم أعرفه. لم يكن أي عالِم فلك مسلم أعرفه ليؤمن بنظرية مركزية الشمس أو ليسمح بعلم كونيات يتضمن نظرية مركزية الشمس. لم يستطيعوا، ولم يستطع كوبرنيكوس، تبيين البنية المادية للكون، فهذا التبيين يعتمد على قانون أساسي كان نيوتن سيكتشفه بعد عهد كوبرنيكوس بمائة سنة.

&lt;strong&gt;غير أن كوبرنيكوس كان في حاجة إلى الآليات الرياضية التي تستوعب حركات الكواكب. كان في حاجة إلى نموذج تنبؤي ليعرف الموقع الذي سيظهر فيه كوكب ما في وقت ما لمعاين على الأرض. وإذا سألتَ عن موقع ظهور الكوكب لمعاين على الأرض بدأتَ في حل المشكلة بالنسبة لكون متمركز على الأرض. وكانت جميع هذه الإجابات موجودة بالفعل في العالم الإسلامي&lt;/strong&gt;.

ويبقى السؤال: لماذا فعل كوبرنيكوس ذلك؟ هناك أشخاص كثيرون يجيبون على هذا السؤال بطرق مختلفة كثيرة. ولكن أية من هذه الإجابات ليست مقنعة حقاً بالنسبة لعلم الكونيات. لأنها لا تبين القوة التي تربط بين الكواكب والشمس. حتى كيبلر، الذي يأتي بعد كوبرنيكوس، والذي ينبغي أن يُسمى أب علم الفلك الحديث، كان يعتقد أن الكواكب تتجاذب كالمغناطيسات. استخدم كيبلر المغناطيسية كاستعارة لهذا التجاذب لأنه لم يكن على علم بعد بقانون الجذب العام لنيوتن.

&lt;strong&gt;ومن ناحية أخرى، إذا فكرتَ تفكيراً رياضياً، فلا يهم ما إذا كان مركز الكون في الشمس أو الأرض. وهذا ما مكّن كوبرنيكوس من قلب كل الرياضيات التي كانت قد تطورت في العالم الإسلامي ليستخدمها في نظرية مركزية الشمس.&lt;/strong&gt;

أخيراً

لماذا لم يستمر هذا النشاط العلمي في الإسلام؟ أقول عدة أشياء في الكتاب عن مفهوم « التدهور ». يتحدث الناس عن الصعود والسقوط، وعن الحركة الدورية، ومثلاً عن صعود الإمبراطورية العثمانية وسقوطها، أو صعود الإمبراطورية الرومانية وسقوطها. لستُ مقتعناً جداً بهذه الفكرة. انهارت الإمبراطورية الرومانية بالفعل، ولكنها انهارت بعد ألف وخمسمائة سنة. لا يرجع التدهور إلى دورة من حيث هي دورة، وإنما تتغير كل الأشياء، بما فيها قوة الإمبراطوريات، عندما تتغير الظروف التاريخية.

انظر إلى خريطة أوروبا في عام ١٤٠٠، تجد كل طرق التجارة تتقاطع في قلب العالم الإسلامي. لم يكن أي تاجر أوروبي يتصور أنه قد يجني مالاً دون أن يدفع بعضه لمحصل ضرائب في ميناء إسلامي أو مدينة إسلامية. وأصبحت هذه الخريطة مختلفة جداً في العام ١٥٥٠. لقد انتقلت كل طرق التجارة فتجتاز المحيط الأطلسي. فالاكتشاف العرضي للعالم الجديد هو ما أفقد العالم الإسلامي الصدارة في التجارة.

&lt;strong&gt;فالأسئلة السخيفة عما « أخطأ » في الإسلام وعن السبب في أن العلم فات المسلمين بعد أن ملكوه، إنما يجيب عليها سؤال آخر: « لماذا وكيف أنتجت أوروبا العلم في الحقيقة؟ »&lt;/strong&gt;

سيكون هذا موضوع كتابي المقبل. كما تناولتُ آليات إنتاج العلم في بداية الحضارة الإسلامية، أريد الآن تناول الآليات التي حولت تلك الثروة، والظروف الاقتصادية في الواقع، إلى إنتاج العلم في أوروبا. &lt;strong&gt;كيف أنتج الأوروبيون علماً تعذر على الحضارة الإسلامية، وعلى الحضارتين الصينية والهندية غير الإسلاميتين، أن تقلده؟&lt;/strong&gt;

مرسلة بواسطة بنجامين غِير في 11:35 ص  
التسميات: أوروبا, إسلام, دين, علم</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>المقال المشار اليه اعلاه 2009/11/12<br />
العلم الإسلامي وصنع النهضة الأوروبيا<br />
هذه هي ترجمة لـحوار مع <strong>جورج صليبا</strong> نُشر على موقع (روروتوكو) حول كتابه Islamic Science and the Making of the European Renaissance، الذي صدر عام ٢٠٠٧:</p>
<p>باختصار</p>
<p>بدأ هذا الكتاب منذ ما يقارب عشرة أعوام. في البداية، كنت أريد أن أعرف ما هي الظروف التي يمكن فيها لحضارة ما أن تنتج العلم من جديد.</p>
<p>درست في الماضي الساميات القديمة والرياضيات، ولكني كنت مهتماً دائماً بتلك الإشاعات التي يعرفها القارئ غير المتخصص، أي أن الاختراع الكبير للعلم كان في الحقيقة مشروعاً يونانياً، وأن كل ما سواه هو إما ظل لما صنعته الحضارة اليونانية القديمة أو امتداد له.</p>
<p>ويمتص المرء تلك الأفكار النمطية في الصبا فيعتبرها عادية. <strong>ولكني كنت قد درست الرياضيات، وبدأت أقرأ شيئاً من الأبحاث العلمية التي كانت قد كُتبت في الحضارة الإسلامية، فازددت حباً للاطّلاع</strong>. ومن هذا المنطلق لاحظت أن بعض هذا العلم <strong>لم يكن مجرد ظل للمشروع اليوناني، وإنما كان كأنه إعادة تركيز للضوء، أو رؤية جديدة لم يكن يعرفها اليونانيون</strong>.</p>
<p>وبدأت أتساءل أيضاً عن حقيقة يعرفها كثير ممن يدرس التاريخ ومن القراء غير المتخصصين، أي أن فترة فوران مدهش جاءت في عصر الحضارة اليونانية القديمة، من القرن الرابع قبل الميلاد إلى القرن الثاني بعد الميلاد تقريباً. اتفق أن كل العظماء الذين <strong>تخطر أسماؤهم على بالنا، في كل المجالات، عاشوا في هذه الفترة، مثل أفلاطون وأرسطو وكلاوديوس بطليموس وإقليدس وديوفانطوس وجالينوس ودياسقوريدوس. وانتهى كل شيء بحلول القرن الثاني. ثم لم يحدث شيء. وفجأة، في القرن التاسع، نسمع عن خلفاء بغداد المتحمسين الذين حفزوا على أشياء كثيرة، وترجموا أشياء كثيرة، واستوعبوا كل الأعمال اليونانية.</strong><br />
إن كل ذلك يبدو لي كأنه غير تاريخي تماماً. إن السياسيين الذين أعرفهم أو أقرأ عنهم لا يفعلون ذلك عادة. لماذا كان حكام بغداد ليكونوا أحكم من سياسيي يومنا هذا؟ <strong>كنت أريد أن أعرف ماذا أثار ذلك الاهتمام بالعلم اليوناني، بعد مرور سبعمائة سنة. ما هي الدوافع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والشخصية للعلماء الذين صنعوا هذا العلم الحديث؟</strong></p>
<p>من زاوية واسعة</p>
<p>يقدم الفصلان الأولان من الكتاب قراءة جديدة تماماً لهذه الفترة. لا أعتقد أن الأحداث تحدث دون سبب، أو أن خليفة واحداً أو شخصاً واحداً يستطيع أن يحيي ثقافة بكاملها. لا تتشكل الثقافات بهذه الطريقة.</p>
<p>إن تعريف الثقافة الإسلامية لنفسها كإسلامية كان شيئاً جديداً. <strong>كانت هذه أول مرة قام فيها دين بإنشاء كيان سياسيي وبتعريف نفسه تعريفاً سياسياً. وبدأت بيئة ذات طابع سياسي وديني، ألهمها القرآن وحياة النبي، تحدد الثقافة. يتكلم النبي عن نفسه على أنه امتداد لاتجاهات النبوءة المعروفة من العهدين القديم والجديد. يعتبر رسالته إكمالاً وليس تمرداً.</strong>كانت الإمبراطورية الإسلامية في أوجها أكبر إمبراطورية كانت الحضارة البشرية قد شهدتها حتى ذلك الوقت. كان توسعها الجغرافي هائلاً. وورثت إمبراطوريتين سابقتين، وهما الإمبراطورية الرومانية ، والإمبراطورية الساسانية.</p>
<p>إن إدارة إمبراطورية ليست بالأمر الهيّن. فضلا عن أنّ هذه امبراطورية كانت تعاني من مشاكل جوهرية. فمن ناحية كان يجب أن تحترم الأخلاق التي كان الوحي الديني قد أتى بها، والسياق الديني للحياة، ومن ناحية أخرى كان يجب أن تتصرف كل يوم لتسن النظام السياسي.</p>
<p>تحمّل إدارةُ إمبراطوريةٍ الحاكم مسؤولية رفاهية رعيته، والاقتصاد، والدفاع، والصحة العامة. فأدركتُ الصعوبة الكبيرة التي كانت تواجه الخليفة. هل كان يمكن أن تسنح له فرصة التفكير، فجأة، في نص يوناني قديم كان ليحلو له أن يترجمه؟ بالطبع لا. ولكن هذا هو الإدراك الذي دلّني على كيفية قراءة النصوص التي سُجل فيها تاريخ تلك الإمبراطورية.</p>
<p>وعندما تنظر إلى الظروف الاجتماعية والاقتصادية، في الحياة <strong>اليومية، يتبين أنه كان هناك حاجة ماسة إلى المواءمة بين إدارتي الإمبراطوريتين السابقتين. بل وإنهما كانتا تتكلمان لغتين مختلفتين لم تكن أية منهما العربية. فالإمبراطورية البيزنطية كانت تسيّر أعمالها باليونانية بينما الإمبراطورية الساسانية كانت تستخدم البهلوية (الفارسية القديمة</strong>).</p>
<p>لذلك كانت ترجمة الإجراءات البيروقراطية للإمبراطوريتين السابقتين هي الخطوة الأولى في إدارة الإمبراطورية الجديدة.</p>
<p>وكانت المواءمة بين المصطلحات البيروقراطية لتشمل في حد ذاتها تقسيم الأراضي لتحصيل الضرائب. وكان هذا ليشمل مؤلفات رياضية وفلكية ابتدائية في مسح الأراضي ووضع التقاويم وأشياء مثل تحديد طول النهار وأوقات طلوع النجوم وأفولها، إلخ. كما يجب ألا ننسى الرعاية الطبية الأساسية والحاجة إلى تدبير رعاية الصحة العامة. وبعبارة أخرى فإنه كان هناك حاجة إلى علم متطور. كان لا بد من العلم لبناء إمبراطورية أفضل من الإمبراطورية المهزومة.</p>
<p>كنت قد قرأت <strong>فيما مضى عن ابن خليفة طمح في أن يصبح خليفة، ولكن ذلك لم يسنح له، فاهتم بالخيمياء ليعوض نفسه عن الخلافة. (وفي الواقع فإن النصوص الأولى التي نسمع عن ترجمتها من اليونانية إلى العربية كانت النصوص الخيميائية والتنجيمية.) وحسب فهمنا التقليدي للخيمياء فإن هذا الرجل كان يحاول أن يصنع الذهب. فتضحكك هذه الحكاية من الرجل الذي لم يحصل لا على الخلافة ولا على الذهب.</strong></p>
<p>ولكن تبين أنه كان مهتماً بالنسبة الحقيقية للذهب والسبائك التي يجب خلطها لصنع عملة. <strong>فإنه لا يمكن تأسيس إمبراطورية دون عملة. وفي هذه الفترة، أي القرن السابع والقرن الثامن، لم يكن يعرف كيف يتمّ ذلك سوى أهل الخيمياء. كانوا يعرفون كيف يزنون بأثقال صغيرة جداً. وهذا هو سبب الاهتمام بالخيمياء وترجمة النصوص الخيميائية.</strong></p>
<p>وكلما طال الاستقرار كلما زاد إنتاج العلم. فأوقات الاضطراب ليست مواتية للعلم. <strong>حكم عبد الملك بن مروان لمدة عشرين سنة تقريباً، من ٦٨٥ إلى ٧٠٥. وكان يجب إجراء جميع المعاملات البيروقراطية باللغة العربية طوال هذه الفترة. ولذلك كان لا بد أن يتحدث البيروقراطيون العربية كلغة أمّ أو أن يتعلموها. وبالتالي فإن البيروقراطيين الذين كانوا يعملون منذ ما قبل الإمبراطورية الجديدة لم يعودوا مطلوبين.</strong><br />
فإذا فكرنا تفكيراً سوسيولوجياً، فما هو رد الفعل المتوقع من مجموعة من البيروقراطيين المفصولين الذين لم يعودوا مطلوبين في الإمبراطورية؟ إن الاختيارات محدودة: قد يعفو عليهم الزمن، أو قد يتخصصوا فيما تحتاج إليه الإمبراطورية ويعودوا بمعرفة أكثر تطوراً بكثير.</p>
<p>وهذا ما حدث بالفعل. عاد الجيل اللاحق ممن تم فصلهم من بيروقراطية الإمبراطورية. فتظهر أسماؤهم في التاريخ: <strong>الطبيب الخاص للخليفة، والمنجم الخاص للخليفة، ومدير هذا أو ذاك. إن منافسة من كانوا قد تولوا مناصب آبائهم هي ما حفز هؤلاء الأفراد إلى التمكن من العلوم الأكثر تطوراً.</strong><br />
وهذا دافع من دوافع الرجوع إلى أهم النصوص اليونانية القديمة التي كانت قد نُسيت لمدة سبعمائة سنة. فإن في بيئة تنافسية جديدة يعود المرء بمعرفة جديدة تمكّنه من منافسة من حلوا محل أبيه في البيروقراطية.</p>
<p>إن هذا يفسر ترجمة النصوص اليونانية تفسيراً أكثر إقناعاً من فكرة حلم خليفة بالاطّلاع على ما كان أرسطو قد قاله. الشخص الذي يحصل على وظيفة بفضل ما قاله إقليدس وديوفانطوس وجالينوس، هو الذي يدعو إلى ترجمة كتبهم. كان يمكن لهؤلاء الأشخاص، بعد أن تسلحوا بهذه النصوص الأساسية، أن يتولوا مناصب بيروقراطية أعلى من مناصب من حلوا محل آبائهم.</p>
<p>يروي إذاً الفصلان الأولان من الكتاب حكاية نشأة العلم كرد فعل على محض حاجات الإمبراطورية الجديدة، ويشرحان أسباب ازدهار هذا العلم، ويأخذان في الاعتبار الظروف التنافسية التي أحدثتها الإمبراطورية الجديدة. كل هذا اقتصادي وسياسي حتى العظم.</p>
<p>وما زال الدين مهماً. قدّم الإسلام حافزاً، باعتباره ديناً جديداً في الإمبراطورية، على <strong>تساؤلات لم تكن متوقعة في التراث اليوناني.</strong></p>
<p>وعلى سبيل المثال فعلى المسلم أن<strong> يصلي خمس مرات في اليوم ويتجه إلى القبلة. وكلا هذين الشيئين بسيطان. ولكنهما معقدان جداً إذا أخذتهما مأخذ الجد. فإن وقت إحدى الصلوات مرتبط بطول ظل المرء على الأرض</strong>. وكان من المفترض، في البداية، أن يبدأ <strong>وقت صلاة العصر حين يصير ظلك مثلك وينتهي حين يصير ظلك مثليك. كان من المفترض أن تتم صلاة العصر في حدود تلك الفترة. وكان ذلك يصلح في مكة وفي منطقة قد يكون أقصاها المدنية. ولكن في دمشق أياماً كثيرة في كل عام لن يكون ظلك مثلك أبداً في أي ساعة من ساعات النهار. فمتى تبدأ الصلاة؟</strong></p>
<p>أدت هذه المسألة البسيطة جداً إلى دراسة لأطوال الظلال عند دوائر عرض مختلفة. فأصبحت الجغرافيا الرياضية جزءاً لا يتجزأ من الصلاة. وإذا خضت في الجغرافيا الرياضية فإنّك تدخل في علم الفلك من الباب الكبير. فإنك تتعلم مواقع الشمس في كل يوم من أيام السنة، وأين أنت على الكرة الأرضية بالنسبة للشمس، وكيف تلقي الشمس الظل، وما علاقة الظل بموقعك. وكل هذه الأسئلة مقدمات ممتازة في علم الفلك. فهل يبقى أي تساؤل عن سبب الحاجة إلى النصوص الفلكية؟</p>
<p>ثانياً، لم يفكر أي يوناني في أن يتجه إلى مدينة معينة وهو يصلي. ويوجب الإسلام على المسلم أن يتجه إلى مكة عند الصلاة. غير أن رؤيتنا للعالم معتمدة على خرائط مسطحة. عندما أسأل طلابي أين مكة، بالنسبة لموقعنا في نيويورك، يقول تسعة من كل عشرة « جنوب شرق »، <strong>لأنهم ينظرون إلى الخريطة المسطحة. فيذهلون بأن مكة، في الحقيقة، شمال شرق موقعك إذا كنت في نيويورك. وهذا هو السبب في أن الطائرات المتجهة إلى أوروبا تطير فوق بوسطن. ولكن التوصل إلى هذا الإدراك يتطلب علماً متطوراً للمثلثات الكروية، أي يتطلب قوانين لحساب المثلثات لم يكن اليونانيون في حاجة إليها. ومن هنا نشأ مجال علمي جديد.</strong>والجزء الثاني من الكتاب يتناول تأثير كل هذه الأعمال على أوروبا.</p>
<p>ففي القرنين الثاني عشر والثالث عشر قامت في أوروبا حركة كبيرة لترجمة نصوص من العربية إلى اللاتينية. وجرت العادة على اعتبار هذه الفترة فترة استعادة أوروبا لجذورها إذا جاز التعبير. يقال إنه لم يمكن العثور على النصوص اليونانية فتمت ترجمتها عن طريق العربية.</p>
<p>ولكن غير صحيح أنه لم يمكن العثور على هذه النصوص. إنما تم العثور عليها وترجمتها مباشرة من اليونانية بعد ذلك، في القرنين الخامس عشر والسادس عشر. فلماذا ترجموها من العربية إذا كان نفس النص موجوداً في اليونانية؟</p>
<p><strong>إن لب حجتي هو أن العلماء الأوروبيين استعملوا اللبنات الأولى التي كانت قد تشكلت في الحضارة الإسلامية ليبنوا علمهم الجديد. ومعنى ذلك ليس أن النهضة الأوروبية ليست نهضة رائعة. إنها فعلاً إحدى الفترات الأكثر إبداعاً في التاريخ.</strong></p>
<p>ولكنه من الجدير بالذكر أن منهج الترجمة تغير بعد القرن الرابع عشر. في القرنين الخامس عشر والسادس عشر لم يعد الأوروبيون يتناولون تلك النصوص العربية بالطريقة التي كانوا قد تناولوها بها في العصور الوسطى. فإن العلماء الأوروبيين كفوا عن توظيف مترجمين وتعلموا العربية أنفسهم.</p>
<p>هل يجوز أن نفترض أن علماء عصر النهضة كانوا أقل ذكاء من علماء يومنا هذا؟ إذا سألتَ عالِم معاصر عمّا قيل في الفيزياء منذ خمسين سنة، فسيقول لك إن الزمن قد عفا على كل ذلك. لا يقرأ علماء اليوم ما كُتب في مجالاتهم منذ خمسين سنة. لا يهتمون إلا بأحدث شيء. فلماذا كان عالِمٌ في عصر النهضة ليقرأ نصاً مكتوباً في اليونان القديم قبل ذلك بألف سنة، بينما كان ذلك النص قد خضع للمناقشة والانتقاد والتحديث في العالم الإسلامي؟</p>
<p>فيتناول الجزء الثاني من الكتاب مثل هذه الأمور.</p>
<p><strong>صورة مقربة</strong></p>
<p>وأضرب مثال كوبرنيكوس، الذي التقط من النصوص العربية كل المبرهنات الرياضية التي كان يحتاج إليها، أو يكاد، لبناء علم فلكه. لم تكن هذه المبرهنات موجودة في النصوص اليونانية القديمة.</p>
<p>ويثير ذكر كوبرنيكوس الاضطراب لأننا ننسب إليه اكتشاف دوران الأرض حول الشمس. ولم يجد كوبرنيكوس هذه الفكرة عند أي عالِم فلك مسلم أعرفه. لم يكن أي عالِم فلك مسلم أعرفه ليؤمن بنظرية مركزية الشمس أو ليسمح بعلم كونيات يتضمن نظرية مركزية الشمس. لم يستطيعوا، ولم يستطع كوبرنيكوس، تبيين البنية المادية للكون، فهذا التبيين يعتمد على قانون أساسي كان نيوتن سيكتشفه بعد عهد كوبرنيكوس بمائة سنة.</p>
<p><strong>غير أن كوبرنيكوس كان في حاجة إلى الآليات الرياضية التي تستوعب حركات الكواكب. كان في حاجة إلى نموذج تنبؤي ليعرف الموقع الذي سيظهر فيه كوكب ما في وقت ما لمعاين على الأرض. وإذا سألتَ عن موقع ظهور الكوكب لمعاين على الأرض بدأتَ في حل المشكلة بالنسبة لكون متمركز على الأرض. وكانت جميع هذه الإجابات موجودة بالفعل في العالم الإسلامي</strong>.</p>
<p>ويبقى السؤال: لماذا فعل كوبرنيكوس ذلك؟ هناك أشخاص كثيرون يجيبون على هذا السؤال بطرق مختلفة كثيرة. ولكن أية من هذه الإجابات ليست مقنعة حقاً بالنسبة لعلم الكونيات. لأنها لا تبين القوة التي تربط بين الكواكب والشمس. حتى كيبلر، الذي يأتي بعد كوبرنيكوس، والذي ينبغي أن يُسمى أب علم الفلك الحديث، كان يعتقد أن الكواكب تتجاذب كالمغناطيسات. استخدم كيبلر المغناطيسية كاستعارة لهذا التجاذب لأنه لم يكن على علم بعد بقانون الجذب العام لنيوتن.</p>
<p><strong>ومن ناحية أخرى، إذا فكرتَ تفكيراً رياضياً، فلا يهم ما إذا كان مركز الكون في الشمس أو الأرض. وهذا ما مكّن كوبرنيكوس من قلب كل الرياضيات التي كانت قد تطورت في العالم الإسلامي ليستخدمها في نظرية مركزية الشمس.</strong></p>
<p>أخيراً</p>
<p>لماذا لم يستمر هذا النشاط العلمي في الإسلام؟ أقول عدة أشياء في الكتاب عن مفهوم « التدهور ». يتحدث الناس عن الصعود والسقوط، وعن الحركة الدورية، ومثلاً عن صعود الإمبراطورية العثمانية وسقوطها، أو صعود الإمبراطورية الرومانية وسقوطها. لستُ مقتعناً جداً بهذه الفكرة. انهارت الإمبراطورية الرومانية بالفعل، ولكنها انهارت بعد ألف وخمسمائة سنة. لا يرجع التدهور إلى دورة من حيث هي دورة، وإنما تتغير كل الأشياء، بما فيها قوة الإمبراطوريات، عندما تتغير الظروف التاريخية.</p>
<p>انظر إلى خريطة أوروبا في عام ١٤٠٠، تجد كل طرق التجارة تتقاطع في قلب العالم الإسلامي. لم يكن أي تاجر أوروبي يتصور أنه قد يجني مالاً دون أن يدفع بعضه لمحصل ضرائب في ميناء إسلامي أو مدينة إسلامية. وأصبحت هذه الخريطة مختلفة جداً في العام ١٥٥٠. لقد انتقلت كل طرق التجارة فتجتاز المحيط الأطلسي. فالاكتشاف العرضي للعالم الجديد هو ما أفقد العالم الإسلامي الصدارة في التجارة.</p>
<p><strong>فالأسئلة السخيفة عما « أخطأ » في الإسلام وعن السبب في أن العلم فات المسلمين بعد أن ملكوه، إنما يجيب عليها سؤال آخر: « لماذا وكيف أنتجت أوروبا العلم في الحقيقة؟ »</strong></p>
<p>سيكون هذا موضوع كتابي المقبل. كما تناولتُ آليات إنتاج العلم في بداية الحضارة الإسلامية، أريد الآن تناول الآليات التي حولت تلك الثروة، والظروف الاقتصادية في الواقع، إلى إنتاج العلم في أوروبا. <strong>كيف أنتج الأوروبيون علماً تعذر على الحضارة الإسلامية، وعلى الحضارتين الصينية والهندية غير الإسلاميتين، أن تقلده؟</strong></p>
<p>مرسلة بواسطة بنجامين غِير في 11:35 ص<br />
التسميات: أوروبا, إسلام, دين, علم</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على مستقبل دول العالم بين الدينية و العلمانية  والحيوية ؟ هل  العلمانية نسخة مشوهة للحيوية؟ بواسطة الشكر للصديق بنجامين غِير</title>
		<link>http://damascusschool.wordpress.com/2009/11/13/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%af%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7/#comment-1811</link>
		<dc:creator>الشكر للصديق بنجامين غِير</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 14 Nov 2009 09:27:01 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://damascusschool.wordpress.com/?p=2281#comment-1811</guid>
		<description>الشكر للصديق :&quot;بنجامين غِير&quot;  اهتمامة بالعلم والعالمية وتحويانهما في النهضة العربية الإسىمية والأوروبية وتذكيره  بالصديق صليبا</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الشكر للصديق :&#8221;بنجامين غِير&#8221;  اهتمامة بالعلم والعالمية وتحويانهما في النهضة العربية الإسىمية والأوروبية وتذكيره  بالصديق صليبا</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>
