كعبة مصالح قرأن القرآن

:”كعبة المصالح” و “قرآن القرآن”  

    عنوان الموسوعه : قرأنة المنطق الحيوي بقرائن مربع البداهة الحيوية الكونية

إعداد المقداد رائق  النقري عن محاضرات وأمالي

درسها الدكتور رائق علي النقري كهندسة معرفية

 
في جامعات باريس , الجزائر , واشنطن والقاهرة
تم أخذ موافقة وزارة الإعلام السورية في شهر نيسان 2008
المجلد الأول : كعبة المصالح وقياس بداهة الطواف : لم ينشر بعد
المجلد الثاني : قرآن القرآن : وقياس كعبة المصالح : لم ينشر بعد
المجلد الثالث : قرآن القرأن : والأمم القياس : لم ينشر بعد
المجلد الرابع : قرآن القرآن : القياس الإمام : لم ينشر بعد
كتب المنشورة
طبع مرتين ”فقه المصالح” تأليف الدكتور رائق النقري صدر في القاهرة عام 1999 عن دار الامين – القاهرة
الكتب الحيوية الأخرى لم تعد متوفرة ..
1- ” الايدولوجيا الحيوية” الذي صدر عام 1970 عن دار دار الثبات –.
2- “هوية القومية العربية” صدر عام 1971, عن دار العلم – دمشق
3 – ” هوية القومية الصهيونية “ اصدر عام 1972عن دارالعلم – دمشق .
4- ” الإنسان شكل “ صدر عام 1974 عن دار العلم – دمشق .
5- “القانون الحيوي للكون” صدر عام ” 1975″ صدر عن دار العلم – دمشق .
6- “النظرية الحيوية في المعرفة” صدر عام 1976 عن دار العلم – دمشق.
7- ” المنطق الحيوي: عقل العقل “ صدر عام 1987 في باريس في أربعة أجزاء- أطروحة دكتوراه دولة
الجزء الأول : قانون العقل
الجزء الثاني : عقل القانون
الجزء الثالث: القانون والعقل فرديا
الجزء الرابع : اللا قانون واللا عقل

Advertisements

20 تعليق

  1. المفكر الحضاري د. محمد الراشد : قرآن القرآن بين النقري وبداهة أي إنسان 1/2
    http://all4syria.info/content/view/25437/88/

    كلنا شركاء
    29/ 04/ 2010

    كان ذلك في سبعينيات القرن الماضي، يومها كانت الحوارات الدائرة بيني وبين مؤسس مدرسة دمشق للمنطق الحيوي ( رائق النقري ) نأخذ أشكالاً مختلفة بحيث نستلقي في أحضان الدفء حيناً ثم لا نلبث أن نموج على محاور ساخنة حيناً آخر. فقد كنا بقدر ما نستحم في ينابيع الحب والبحث اللاهث عن خلاص للإنسان المسحوق في الجغرافيات المسكونة بلغة الضاد، بقدر ما كنا نكتوي بلظى الخلافات والاختلافات التي تشكل لهيباً يصلى ذواتنا وحضورنا الشخصي إلى درجة تنذر بالفراق. لكن لم يجد الفراق أمامه منفذاً أبداً..
    ولهذا استمرت صداقتنا بكل دوافعها الوطنية والإنسانية والعقائدية.. عقائدية ليس لها علاقة بالطقوس والالتزامات والأوامر القطعية كما يحلو للفيلسوف الألماني عمانويل كانت تسميتها. ولعل عدم ولادة الحواجز الفاصلة بيننا عائد إلى المنطلقات الفكرية التي كانت تشكل قواسم مشتركة بيننا تطلعاً إلى الخلاص الفردي والاجتماعي بحكم همومنا الوطنية والاجتماعية والانتمائية المتمثلة بتحقيق إنسانية الإنسان في كل مكان، كما بحكم الظلال المعرفية التي كانت تظللنا ليلاً ونهاراً .. ظلال التأصيل الحيوي المتفتح على الحياة بكل عبقها كما بكل طفراتها..
    فبالنسبة لي آمنت بضياء الحياة وقدرتها على النمو وفق هدفية تتطلع إلى غاية عليا والتي وضعت لبانها من موروثات ثقافية وحضارية موغلة في القدم تبدأ بملاحم الهلال الخصيب وفلسفاته التي ولدت على تربة العطاء بدءاً من الساحل السوري الضاحك وشواطئه الدائمة في الضياء في زوايا أوغاريت وأفاميا وحتى بابل وآشور ونينوى. ثم جاءت قراءاتي لفريدريك نيتشه والأنبياء النتشويين مروراً بعمالقة الفلسفات الحيوية وعلى التخصيص هنري برغسون وجان ماري غريو وكل من تابعوا هذا المسار… لأجد نفسي في نهايات المطاف على وفاق واتفاق وإيمان بقدسية المنطق الحيوي الذي جاء في آيات كتاب الله المقروء ممثلاً بالقرآن وبآيات كتاب المخلوق ممثلاً بهذا الكون الكبير.
    من أجل هذا كنت أضرب على وتر أحادي الإيقاع آنذاك في حواراتي من الصديق رائق النقري، ليتوجه للقاء القرآن ومن أُنزل عليه القرآن. مؤكداً له وبمزيد من الحسم، أن خلاص الأمة ومستقبلها رهين بذلك.
    ومع أنني لم أتلق منه بصيص ضوء على صعيد القبول أو الإيجاب، إلا أنني لم أيأس من رائق قط. وراحت الأيام تترى.. وحالت بيننا الأزمنة والجغرافيات والقارات… لكن المسافات التي كانت تفصلنا جسدياً أخفقت في تحقيق فيصل رؤيوي أو فكري بيننا، ولدي على ذلك أكثر من دليل أشير إلى اثنين منهما فقط.

    أولهما: إن ما سطرته عن المفكر الحيوي رائق النقري ومدرسة دمشق للمنطق الحيوي في كتابي “إشكالية وحدة في الفكر العربي الإسلامي” برهان ساطع على استمرارية التواصل رغم كل الظروف والمعطيات.

    وثانيهما: إن هذا التدفق الحيوي ممثلاً برائق النقري بعد أن نأى عني في البلاد، بدءاً من بغداد فالجزائر فباريس فالولايات المتحدة الأمريكية، ها نحن اليوم نلتقي على صعيد واحد وتوجه واحد هو القرآن…

    صحيح أننا نختلف قليلاً أو كثيراً في فهم النص القرآني أو تأويله، كما قد تختلف في توظيف النص القرآني واعتماده، لكننا متفقون على كونه “كلمة سواء بيننا” وبأن هذا القرآن قادر على أن يكون الحجر الأساس لنقل العرب المسلمين من قاع الذل والهوان والتخلف إلى عالم التقدم والنمو لنساهم من جديد ليس بالخلاص من معاناتنا ومأسوياتنا فقط ، وإنما للمشاركة في رفد الحضارة الإنسانية كلاً وتفصيلاً.

    هذا ما توصلت إليه إبّان قراءاتي لإنجاز الصديق الكبير والمفكر الحيوي الأول الدكتور رائق علي النقري التي قدمها على مئات الصفحات “في موسوعة المنطق الحيوي للهندسة المعرفية عبر قرأنة التاريخ والعصر والقرآن استناداً إلى أحكام وجود وقيم مربع البدالة الكونية للمصالح المشتركة” وهذا ما أكاد أرى فيه شوطاً جديداً في ميدان البحوث الفكرية والتيارات المعرفية التي من شأنها تحقيق نقلة نوعية على مستوى الأبعاد الرؤيوية عربياً وإسلامياً وعالمياً.
    وانطلاقاً من ذلك آمل مساهمة المنطق الحيوي في تغيير مسارات (المصالح القدرية بحيث غدا عنوان انحطاط العالم العربي والإسلامي بوصفه قدراً لا يمكن مقاومته)ص4 مخطوط، وهذا يتم وبكل بساطة باعتماد وتوظيف و(امتلاك القدرة الردعية… والعقلية النقدية الحيوية التي تحول … وبسرعة مصالح النفي إلى مصالح احتواء.. وعولمة حيوية.. لنستقوي بتنوعنا الفئوي.. ونقطع الطريق على استغلالها من القوى الغربية التي تتاجر بقضايانا تحت شعارات حقوق الإنسان والأقليات .. ونستقطب القوى الحيوية الغربية ضد أنظمة الهيمنة فيها
    لتقول معنا لحكوماتها وبصوت عالٍ..:

    كفوا عن سياسات الكيل بمكيالين..
    كفوا عن تصدير أساليبكم العنصرية ..
    وكفوا عن تحويات الظلام .. والباقي علينا)ص20
    .

    لكن الدكتور رائق لا يكتفي بذلك، بل يوظف جهد طاقته ليقدم مشروعه عبر المنطق الحيوي للقرآن ليرفع صوته في نهاية المطاف قائلاً:

    (ترى من يحق له الصراخ “اتقوا الله أيها المسلمون”؟ ومن يحق له الاستغاثة والقول هبوا إلى فهم المنطق الحيوي لنصرة دينكم؟ ومن يحق له بح صوته مناديا: إن الحيوية الإسلامية تناديكم. فأين أنتم؟ ! وإسلاماه .. وإسلاماه .. وإسلاماه .. ألا هل بلغت اللهم فاشهد.. )ص23.

    هذا ما نادى به بحرارة لاهثة تحت عنوان “قياس مصالح العقد الفئوي ص10?.
    والآن إلى تطواف سريع على هامش هذا المشروع الهام والجدير بالقراءة والتأمل بقدر ما هو جدير بالدرس والتحليل بغض النظر عن الانسجام مع معطياته كما بغض النظر عن الاختلاف مع منطلقاته أو مفاصله.
    بغض النظر عن تعدد الإجابات حول التساؤل الجاثم على صدورنا منذ قرون:
    لماذا تقدم الغرب وما زال في مساره التطوري المذهل، ولماذا تأخر العرب والمسلمون وما زالوا على مسار تقهقري يدعو إلى الخوف والرعب معاً،
    يتساءل الدكتور رائق النقري في إطار من يقدم حلولاً جذرية وفقاً لرؤيته، وكأنه يضع البلسم على كاهل الأمة التي أثخنتها الجراح: (هل يمكن التعامل مع المصالح القرآنية لإدخال العقل النقدي في عقول مئات ملايين الذين يقدسونه أو هل يمكن تقريب المصالح القرآنية لغير العرب، ولغير المسلمين بوصفه رافعة توحيدية عالمية؟)ص3-4.
    وانطلاقاً من هذا التساؤل الممتد على طول الجغرافيات العربية والإسلامية والعالمية، يسارع إلى طرح تساؤلات منبثقة عنه ومؤدية إلى تقديم إجابات على كل التساؤلات الممكنة. لكنني أسارع إلى القول وبمزيد من الحسم والتأكيد إيضاحاً على أحد تساؤلاته، بأن المصالح القرآنية جاءت هدى للناس. وقد حقق حملة القرآن الحد الأدنى من هذا الهدى في الأمس البعيد. وهذا يقودني إلى الإجابة بالنفي إزاء السؤال الذي طرحه المؤلف
    (هل طبق المسلمون أعلى ما هو موجود في إمكانات عصرهم)ص105،
    طبعاً لا. وهذا ما يجعلهم خارج دائرة القداسة.
    كما يفرض علينا التحرك مجدداً لتطبيق أقصى ما يمكن تطبيقه اليوم من منطق القرآن وأبجدياته باعتماده لغة العصر وتشكيلاته وكشوفه وأقصى ما وصل إليه. وهذا ما يسعى إليه المفكر رائق حينما يقرر بأن (المنطق الحيوي يؤكد، ويفسر، ويبرهن، ويوظف مقولة الإمام علي حول مفهوم “تعدد الأوجه” في المصالح القرآنية، دون تفريخ مذهب جديد، أو تناحر آخر.. بل احتواء كل المذاهب، وكل العقائد، وكل الأديان، وكل الثقافات … بدون مجاملة .. وبدون تكاذب.. )ص119.
    وحين يقول لنا بأن المنطق الحيوي كفيل بتحقيق ذلك بعيداً عن المجاملات والأكاذيب، فهو صادق فيما يقول، لأن كل ما جاء في هذه الصفحات يؤكد مصداقيته على صعيد رؤيته الذاتية على الأقل، وهذا ما نلمسه في مواقع كثيرة وإلى درجة يخرج فيها عن مستوى الأدبيات المفروضة إزاء المقدس، وذلك بنفس المقدار الذي يطرح رؤيته بأحكام قاطعة وكأنها تنزيل من التنزيل؛ وذلك (لأن أهمية المنطق الحيوي تكمن في بعده عن العواطف والأهواء والتنجيم والغيبيات والعموميات وكل ما هو غير برهاني، وذلك بحكم خضوعه إلى قياس سببي برهاني قابل للمراجعة والتدقيق)، إضافة إلى (كونه يحصر القياس فقط في حقل محدد بعيداً عن القداسة)، هذا علاوة على أنه (يزودنا بأحكام وجود، وقيمة بآن معاً لتمييز في الدرجة الحيوية لقيم المصالح المعروضة فقط بين أربع احتمالات معللة منها: النافع وغير النافع والأقل نفعاً والأكثر نفعاً)ص38.

    وقس على ذلك الحسن والضار والسيئ، وعلى هذا المسار يتابع قراءته للقرآن بكل سوره وآياته وهذا ما تم تاريخياً وفي عصر النبوة بالذات، وذلك بحكم كون القرآن كائن حي يحتضن من الطاقات ما يؤهله للتمكن والتجذر والحضور وفق حركتي الزمان والمكان.
    ولهذا استطاع وبكل بساطة تجاوز كل الشخصنات وانتصر على عزلتها المرضية والتنافسية عصر ذاك. ولهذا (حدث نحوي طقوسي تاريخي، سيميز المصالح الطقوسية الإسلامية ويعطيها هويتها الرمزية… ويمدها بأسباب نصر كبير)ص55.
    وهذا ما تم فعلاً وبتسارع كبير أذهل المؤرخين والاسترتيجيين إن لم يكن قد أذهل التاريخ نفسه. ولهذا يقرر النقري قائلاً :
    (وبالعودة إلى المصالح القرآنية لا يمكننا – فقط – ملاحظة قيمة حواء وضبط مصالح عقد فئوي طقوسي قرآني .. بل نجد ما هو أكثر حيوية وأهمية من ذلك، وهو حواء ضبط مصالح عقد فئوي تعاهدي نجح في تحويل فروسيات وبطولات شرذمات داحس والغبراء إلى إمبراطورية عالمية)ص80.

    هذا الاستنتاج البدهي من حركة التاريخ، يدفع مؤسس مدرسة المنطق الحيوي إلى التفاعل مع حركتي الزمان والمكان على مساره الرؤيوي تحقيقاً لما هو خير اليوم وغداً للناطقين بالضاد ولحملة لواء الإسلام كما للبشرية جمعاء انطلاقاً من إضاءات المنطق الحيوي التي تبشر ببوارق أمل كبير لكل الحيويين في العالم، وذلك لأن (مقايسة المنطق الحيوي تتم بالاستناد إلى البداهة الكونية للمصالح المشتركة.. والبداهة تقول أن من يقبل ما هو أدنى مستغنياً عما هو أعلى فإنما يظلم نفسه.. وهو أمر تحذرنا المصالح القرآنية بكونه متوقع .. ومتكرر… في تاريخ ضبط مصالح الحواء)ص94.

    إعجاب

  2. أخي رائق
    الحرية عالم جميل وحديقة مورقة والالتزام قيد
    كنت منذ أيام الصبا قرأت موضوعا لجان جاك روسو يمتدح النزهة مشيا على القدمين تتوقف حيث يعجبك، تسرع حيث يضايقك ترتاح عندما تتعب مع احترامي لخيارات الجميع وتقديري لجهودهم وغبطتي إياهم أحيانا على ما يتمتعون به ويستمتعون به أيضا أشعر أن العمل وسط فريق له جدواه وله استحقاقاته وله شروطه فالفريق هو الآخر له رؤيته التي علينا أن نتفهمها ونشرحها الشرح الصحيح
    لعلك تلاحظ أنني أحيانا ألجأ إلى نشر بعض المقالات في مواقع غير موقع الشرق العربي بالتأكيد ليس لضيق المساحة عندي أو لقلة المطالعين على موقع الشرق العربي على تواضعه وحجبه في بلدنا لا أدري أي حكمة سياسية أو أمنية تحجب مركز الشرق العربي حتى بمنطق القوم أنفسهم
    في مثل وضعي تتذكر قول أبي الطيب الأول فعلى أي جنبك تميل فنحن نخاف من تورط الشعب السوري في التطرف أكثر من خوف الذين يوظفون هذا التطرف
    أخي رائق منذ ثلاثين سنة كان قضاء الرجولة علينا أن ندفع ثمنا لذنب ما ارتكبناه وجناية ما جنيناها وحملنا فتحملنا
    ومع ذلم فقد طالعت ما كتب الأستاذ الراشد ولو كان عندي موقع شخصي لنشرت ما يكتب رائق وراشد
    أنا أتابع معطيات الواقع كما أتابع معطيات الحوار الفكري وتزدحم الأجندة بالموضوعات حتى أعجز عن القيام بالواجب أشعر بجمال الحوار مع مجموعتكم المتميزة

    إعجاب

  3. الصديق زهير
    تحية الحياة وبعد
    الشفافية قد لاتكون طريق النصر في عالم ذئاب تتسقط اخطاء الآخر ليكون من ضحاياها
    ولكن فيى في المقابل الشفافية هي طريق بناء الثقة .. وطريق التخفف من أحمال تضر ولاتفع
    كان يمكن ان يمر تعليقكم – الكريم في كل الأحوال – أو مجمل تعليقك لولا موضوعين
    الأول والأخطر هو في قولك:

    فنحن نخاف من تورط الشعب السوري في التطرف أكثر من خوف الذين يوظفون هذا التطرف”

    إذ أن كلمة “نخاف” تعرب بوصفها فعل مضارع
    وليست تشمل الماضي .. والخوف ان لاتشمل المستقبل ؟؟

    أما الموضوع الثاني وهو أقل خطورة ولكنه لايؤدي الى أي نفع بل ضرره مؤكد حيث تقول :
    “أشعر أن العمل وسط فريق له جدواه وله استحقاقاته وله شروطه فالفريق هو الآخر له رؤيته التي علينا أن نتفهمها ونشرحها الشرح الصحيح

    فإذا كنت – أيها الصديق – من فريق لم يبق أحد فيه أو منه إلا وأعلن دعمه العلني لطليعة القتل الطائفي – إياها؟؟- فكيف يمكن الاستمرار بالقول على منوال جملتك التالية
    “ندفع ثمنا لذنب ما ارتكبناه وجناية ما جنيناها ”
    إلا إذ كانت من قبيل الظروف التي خاضها الفريق و صمتنا عن مواجهتها – عجزا او خوفا أو طمعا – وهو أمر مفهوم في أي عمل جماعي.. وبالتالي : “ علينا أن نتفهمها ونشرحها الشرح الصحيح
    الصديق زهير ألاتلاحظ هنا وجود مايوحي بإعادة انتتج الماضي بمكياج ؟؟
    ولذلك ولرد التحية بإحسن منها .. وعملا بمايقال عن كون الدين النصيحة .. أو ظلمك من ساك بنفسه .. ليس المطلوب لامنك ولامن غيرك في هذ الفريق العتيد الشرح الصحيح ؟؟ بل الكشف الشفاف لل٫ات قبل الآخر
    وماأطلبه ليس فقط لنريح ونستريح .. بل لنساهم في التخفيف عن كارثة ظن ” الفريق ” او “الفرقاء” أو البعض منهم انها الطريق الأقصر الى السلطة الكيدية الثأرية الذي أدخل سوريا في نفق طن صديقي الرحل انه يحتاج الى ٥٠ عاما وفي تقديري – الآن – أكثر ؟؟
    كل رسالة او مقالة او مداخلة تهم الشأن السوري يفترض أنها من شأن أي فريق يهتم بالشأن السوري
    ومن يرفع شعارات الحوار عليه ممارستها .. مانفع موقع سوري يتظلم ليلا نهارا وينشر بيانات السلطة التي تقمعه يوميا ويجد حرجا في نشر مقال محمد الراشد المفكر الحضاري الذي ساهم بإيضاء الفكر الاسلامي الذي يبثه المتنور “حسون ” مفتلي سوريا .
    من أكثر من ١٠ اعوام حاورت موقعا للإخوان فقوبلت بالشتم والتخوين
    وقبل ذلك وكمت تعرف ارسلت كتبي الى سعيد حوا قبل وفاته
    ماذ يريد الحيويون منكم ؟ بتجشم عناء الحوار مع أناس تنضح منشوراتهم بالتكفير والتخوين وهي موجود في الأسواق بين ابنائكم الى اليوم؟
    طبعا السلطة تستفيد من استمراركم في الطريق القديم
    فلصالح من يعمل فريقكم ؟؟ ولصالح من عدم الشفافية؟

    بدون شك فقد تم في العام الأخير التخفف من الحمولة التعصبية الطائفية التي وظفتت فيها حركات سورية التي لجأت الى الشحن الطائفي رغم كونها تدعي كونها غيردينية ..

    و لحسن الحظ ساعد في ذلك فقدان الدعم الكيدي الخارجي الذي ربطت نفسها به قوى حاكمة في تركيا والعراق والآردن ولنبان مؤخرا

    وبعد ذلك وقبل يرجى التوقف عن الشعور بالتظلم إلى أن نعرف بشفافية على الأقل كيف يدار موقع تصفه – أنت أيها الصديق – بكونه موقعك وتستطيع أن تنشر فيه لك ماتريد .. ولكن عندما يأتي الأمر لنشر مقال لمحمد الراشد .. يجري الحديث عن الاخر المشارك المعرقل ..؟ والذي ليس له اسم .. أو دور معلن ..
    ترى أليس ذلك مدعاة للتساؤل عما هو أكثر من ذلك؟
    كما تعرفون من نشورات موقعنا -ربما – أن الصديق نضال نعيسه قد غضب مني وانقطعت العلاقة معه عندما سأته في مداخلة عمن يموله ..؟؟ وماهي دوافع كتاباته ؟؟
    وإ٫ا كنت ابحت لنفسي سؤاله وأنا أعرف أنه يعيش من تعب يده كمترجم فكيف يمكن ان نمنع أنفسنا عن السؤال عمن يمول موقعك؟
    أو بمعنى أدق من هو الفريق الذ يتحكم بالنشر ؟ وكيف يمول أناسا يمنعون نشر  مقالا تصرح -صادقا – بكونه يعجبك ؟
    لمفكر رفيع الشأن ابن بلدك : محمد الراشد ؟
    طبعا انت تعرف أن محمد الراشد وجد اسمه على لوائح من فريقكم العتيد توصي بقتله في تلك الفترة ..ولذلك قد يكون بعض هذا الفريق في حرج من نشر مقاله ؟؟
    ألا ترى معي أن الشرح الصحيح هو الشرح الشفاف البرهاني للذات والآخر؟

    و للناس أجمعين ..
    أم أني من المخطئين

    إعجاب

  4. الدكتور محمد الراشد : فقه المصالح القرآنية يؤكد قدرتها على الاستمرار والتعايش على طول امتداد العصور والجغرافيات. وهذا ما يمكن استنتاجه عبر طروحات النقري ومنهجه الحيوي،
    كتب في مايو 1, 2010 عن damascusschool | تحرير
    د. محمد الراشد : قرآن القرآن بين النقري وأي إنسان 2/2
    http://all4syria.info/content/view/25478/104/
    د. محمد الراشد – كلنا شركاء
    30/ 04/ 2010
    إن فقه المصالح القرآنية يؤكد قدرتها على الاستمرار والتعايش على طول امتداد العصور والجغرافيات. وهذا ما يمكن استنتاجه عبر طروحات النقري ومنهجه الحيوي، فنجده يقول إزاء حركة الدعوة المحمدية (وعندما يستغرب أحدهم أمر الوحي، فإن المصالح القرآنية تذكر أن الوحي هو تعبير عن صلاحية الحياة والإحياء) ص70. ليس هذا فحسب، بل (عندما رجف المشككون بوصف نبي القرآن بكونه يمهد لاستعباد البشر، ذكّرتهم المصالح القرآنية مرة بعد مرة، بأن النبي مجرد بشر مثله مثلهم. ولكنه فقط لديه صلاحية استيحاء إرادة الخالق، واستجلاء معنى الحياة، واستيضاح العهد الإلهي. والحكم به لتحرير الناس من شرك ازدواجية المعايير وأصنام عنصرية داحس والغبراء، وليس استعباد الناس) ثم لا يلبث الباحث أن يؤكد (ألا يمكننا إقرار صلاحية هذا العهد بالبداهة الكونية للمصالح المشتركة) ص72.
    ومثل هذا الاستنتاج من شأنه أن يحقق ضرباً من الجذب والتجاذب لفريق من المسلمين ويجعلهم أكثر ميلاً إلى متابعة القراءة إن لم يسارع بعضهم- قلوا أو كثروا – إلى اعتماد منهج النقري في النص القرآني وتأويله.
    في حين ، نجد النقري يسجل عبارات تكاد تفصله عن منهجيته الحيوية بشكل أو بآخر، فيكتب قائلاً على ألسنة المشككين: (وعلى الرغم من كون غير المسلمين يمكنهم استنتاج كون المصالح القرآنية ليست فقط طقوسية جداً جداً… بل لا يوجد لدى المسلم غير طقوس الانتقال من صلاة إلى صلاة … من رمضان إلى آخر .. ومن حج إلى آخر .. وإلى درجة الإنهاك؟ والانشغال بها عن شؤون الحياة الأخرى… ويدللون على ذلك – على الأقل – بحشود مصلى صلاة التراويح في شهر رمضان) ص56.
    ولا يكلف التائب نفسه تحديد موقفه من هذا المنزلق أو الاتهام. بل يتابع حديثه حول كيفية الصلاة التي لم يقدم لها القرآن شرحاً تفصيلياً وكذلك الآذان، وأقول وبمزيد من الحسم والتأكيد بأن هذا الكلام سيدفع بالقارئ غير المسلح بالحلم والصبر إلى التضايق والانفعال إن لم يسارع إلى العزوف عن متابعة القراءة بل قد يعمد إلى اتخاذ موقف عدواني من المنطق الحيوي ورواده. الأمر الذي يدفعني إلى القول بأن النقري يظلم نفسه ومنهجه ورؤيته كما يظلم السادة القراء في مثل هذه المطبات. علماً بأن أي دارس حيادي لمنطق القرآن ومنهج الإسلام ومسارات حركة الدعوة المحمدية، يعتبر مثل هذه الاتهامات باطلة ولا تخضع إلا لهوى السفرية التي يمارسها أعداء العروبة والإسلام، ذلك أن ما تتطلبه الصلوات الخمس من المسلم لا يكاد يزيد عن دقائق عشر في الصباح وخمسة عشر دقيقة لصلاتي الظهر والعصر، ومثل ذلك لصلاتي المغرب والعشاء. هذه واحدة.
    أما فريضة الحج فهي مرة واحدة في العمر لمن وجد لديه المقدرة على ذلك. وهذه ثانية.
    وثالثة الأثافي تتمركز في شهر رمضان سنوياً ولمن وجد في قواه الجسدية قدرة على ذلك. وغير مجهول للجميع بأن الصيام صحة وتطهر للروح والنفس والجسد.
    أما صلاة التراويح فمن المعلوم أن الرسول العظيم صلوات الله عليه وآله وأصحابه إلى يوم الدين لم يقم بها أكثر من مرتين أو ثلاث مرات في حياته.
    أما أبو بكر فلم يقم بها أبداً، ولما جاء عمر أحياها لإشغال الناس الذين أشبعت بطونهم بعد الفتوحات، لإشغالهم بذكر الله ودفع ضراري احتمال مرضي لأجسام شحنت بالطعام بعد صيام النهار بطوله، وليس هنالك ما يفيد بأنها سنة على الإطلاق.
    وتحت عنوان معادلة مربع المصالح القرآنية على سبيل المثال سيكتشف السادة القراء، بأن هذا المشروع من شأنه توسيع الحقول المعرفية في الدراسات القرآنية. واليكم هذه الفقرة المطولة لأهميتها الكبرى في اختراق منهج النقري والتعامل معه:
    من كل ما تقدم يتضح لنا بأن هذا الكتاب جدي كل الجدة في طروحاته كما أنه جديد في مسيرة المؤلف الذي قرأت كل ما سطرت يراعه، لذا أراني بالقدر الذي أشد على يديه إزاء محاولاته الجادة والمركزة في اعتماد المنطق الحيوي على صعيد الدراسات القرآنية، بالقدر الذي أحذره من الغلو الذي يمارسه أحياناً والذي يصطاده بشكل أو بآخر ، إلى درجة يُطلق فيها أحكاماً جازمة، مثله في ذلك مثل كل من يصادرون الحقيقة المطلقة ويقدمون أنفسهم على أنهم وحدهم أصحاب القرار والآخرون لهم تبّع. ولعل في هذا يكمن بطر الأئمة من أصحاب الفرق الإسلامية والذين يسوقهم الغلو إلى درجة تكفير الآخرين، بينما تكمن الحقيقة في كون كل الفرق الإسلامية تحتضن هامشاً واسعاً أو ضيقاً من الحقيقة وخاصة على صعيد القداسة، بينما القداسة المطلقة هي حصراً للإله الواحد الأحد القدوس الصمد.
    وقد حاول الدكتور رائق النقري جهده استخلاص إضاءات في غاية الأهمية، كقوله معلقاً على “عهد الموادعة” الذي اعتمده الرسول الخاتم، باعتباره (أول دستور علماني في التاريخ.. لكونه يساوي في الحقوق والواجبات كل سكان المدينة ) ص64. التي غدت عاصمة الثورة القرآنية، حيث انطلقت مسيرة الوحي والنبوة مولّدة (عنف الإيمان بالنصرة المتبادلة … وبداهتها مصالح معاهدتها .. وصلاحيتها لتغيير مسار التاريخ) ص67. ويتساءل المفكر الحيوي الريادي الدكتور رائق النقري قائلاً: (أليست هذه العلمانية الحيوية غير مسبوقة؟ ألا تمثل على الأقل – في التفكير والعمل السياسي الدولي – تجاوزاً مبكراً للمصالح الطقوسية القرآنية والطائفية والقومية والحيوية) ص67.
    ليس هذا فحسب، بل (استطاع نبي القرآن أن يعيد تشكيل العنف العربي البدوي وتحويله من عنف داحس والغبراء والبسوس ليصبح عنفاً في خدمة المصالح القرآنية التي أسست لنقلة كبرى في حياتهم … وكما كانوا رجال سيف وكلمة قبل الإسلام أصبحوا فرسان عهد وأبطال الكلم الطيب والعمل الصالح ولأصلح) ص67.
    ويتابع الباحث موضحاً ومقرراً:
    أليس في ذلك متنفساً جديداً للتطلع الرؤيوي اليوم مستقبلاً في اختراق أبجديات الوعي الإسلامي حاضراً ومستقبلاً ؟
    أليس في ذلك محاولة جادة لتوليد حلول معقلنة لإشكالات كانت ومازالت علية على الحل في الفكر الديني على الصعيد الطائفي والمذهبي كما على صعيد إيجاد مواطئ قدم لحملة القرآن في عصر المتغيرات هذا الذي أذهل الشمال والجنوب … وباغت الشرق والغرب معاً!!.
    وبالتالي، هل يحق لرائد المنطق الحيوي الادعاء أو الزعم بأن الدراسات القرآنية بعد اليوم غير قادرة على الاستمرار بعيداً عن التأثر بمنهج هذا الكتاب؟!!
    وحرصاً مني على كل أبجديات الفكر الحر … أترك الإجابة على هذا التساؤل الهام إلى السادة القرّاء أولاً وإلى ما سيفصح عنه المستقبل ثانياً.

    إعجاب

  5. عزيزي رائق
    اسمح أن اقول لك إن أجوبتك على رسالتي ليست حيوية وهي تعميمية وموظفة في غير سياقها وتحمل الكلام على معاني لم ترد منه.
    أنت تصدر الأحكام بثقة كبيرة ودون أن تسمع أصلا من الضحايا الذين تحكم عليهم بالإعدام…
    عجيب أن رجلا في مثل مقامك ويقترح على العلم منهجا حيويا في الفهم والرؤية والتقويم وحساب المصالح ويغيب عنك أن الفعل المضارع ( نخاف ) يدل كما هو في اصل الوضع في لغة العرب يدل على الحال والاستقبال..
    أنا معني بتصحيح نظرة الفريق عنك وعن محمد الراشد الذي أخبرتك أنني أعجبت بمقاله، في الحكمة التي مرت علي يوما في الكتاب المقدس
    انظر إلى ما يقال ولا تنظر إلى من يقول

    وسواء كان الأستاذ الراشد من حلب أو من موسكو فهذا لا يغير من حقيقة الأمر شيئا
    لم أحاول أن أضرب على الأنترنت لأتعرف على شخصية الأستاذ الراشد كما أنني لم أطلع لا قبلا ولا بعدا على القوائم التي تتحدث عنها ولا شأن لي بها، ولكنني حفزت ذاكرتي لأتذكر في مدينة حلب شيخامحبا لله ولرسوله تقيا صالحا يدعى رشيدالراشد التادفي وهو من تادف حقيقة وتادف مذكورة في قصيدة امرئ القيس وهي حاضرة تاريخية مشهورة بنوع خاص من الباذنجان نقول له في حلب التادفي كما هي مشهورة بالرمان ومشهورة ثالثا بكنيسها اليهودي وتبعد عن حلب 40 كم
    وأذكر رسالة للإستاذ محمد الراشد وليس بالضرورة أن تكون للأستاذ صاحب المقال نفسه فإننا قد نجد في حلب أربعين شخصا يحملون اسم محمد الراشد كان عنوان الرسالة ( غروب الآلهة ) قرأتها وعمري بضعة عشر عاما فلم يبق منها في ذاكرتي الكليلة غير عنوانها واسم كاتبها.
    إن كان الأستاذ هو هو صاحب المقال فله تحية خاصة وأقرأ الفاتحة على روح والده فقد كان لي معه أكثر من مجلس يذكر بالله وبحب رسول الله
    جميل جدا أن يراجع ماء النهر منبعه كما يقول الياس أبو شبكة

    عزيزي رائق الساعة الآن في لندن السادسة صباحا فصباح الخير
    حين نسعى إلى الحقيقة بصدق نية وسلامة اختيار فسنلتقي في رحابها مهما اختلفت الطرق
    سلام خاص للأستاذ محمد الراشد إن كان هو هو وإن كان هو راشدا آخر كاتب المقال
    زهير سالم

    إعجاب

  6. الصديق زهير
    نعم : المفكر الحضاري د. محمد الراشد هو من ذكرت
    نعم : والده ذلك الشيخ الجليل وله كتب عديدة غير التي ذكرت تزيد عن اربعين رسالة عرفانية
    أما ابنه محمد فهو ذو خلقية ثقافيىة اسلامية وفلسفية بآن .. وقل نظيرها في عصرنا
    ولم أعرف غير الصديق الرحل عادل عوا يضاهيه في ذلك
    صديقنا محمد الراشد هو من مجموعة مدرسة دمشق المنطق الحيوي – على طريقته – منذ ماقبل انكشاف أمرالتنظيم الحيوي وملاحقته واعتقال العشرات من اعضائه ..
    ماعصم الراشد عن الاعتقال ليس جبنه وصمته فهو جرئ في قول الحق وفعله ولكن ورود اسمه – في أكثر كم مناسبة ـ موضوعا عللى لائحة من يتوجب قتلهم من الفريق العتيد الذي تدافع عنه او تحاول تنويره هو الذ انقذه وغير المعادلة.. فشكرا له ..

    ومحمد الراشد أصدر في كتابه “وحدة الوجود في الفكر العربي الصادر عام ١٩٧٨ فصلا خاصا عن وحدة الوجود الحيوي يوم كان من يذكرني بالاسم او الاشارة يتعرض للبطش
    ومحمد الراشد – ومخالفا لأوامرصريحة من أجهزة الأمن- شارك في حزيران ١٩٨٩ – رغم مرضه الشديد إذاك- في مؤتمر اعلان دمشق للمعارضة الحيوية بورقة في غاية الاهمية والجرأة عن الحيوية الاسلامية وعن الاشكالات الطائفيىة المعيشة في سوريا بشكل أثار ذهول كل من حضر..
    وهو أكبر مني ومنك سنا – حوالي ٧٥- عاما ويعد من من كبارالمختصين في التصوف الاسلامي والعالمي وكتبه من أكثر الكتب مبيعا
    عيبه الوحيد تواضعه وزهده الشديدين
    ولو أراد منصب الأفتاء لكان له من زمن بعيد
    شكرا على تذكيري بمقام الفعل المضارع قدسه الله وأدامه..
    ولكن مربع المصالح يعلمنا ان التحول والحركة هو المضارع الوحيد ..وعلينا التحوط من منافذ القصور ..لكي تبقى الحركة حيوية
    والطريق الأضمن ثانية وثالثة هو الشفافية في مجاهدة الذات أولا
    وشكرا لحهدك المبذول لتحسين سمعتي وسمعة الراشد عند فريق لم يستسهل – فقط – الحكم بإعدام على من لايروق له .. بل مارسه .. ويمكن أن يمارسه في أي وقت يجد دعما لذلك .. ومن لايتوقع ذلك يغالط نفسه .. دون أن يعني ذلك عدم وجود من لايوافق على ذلك ..
    ولكن – معك حق- فاستحقاقات التحزب لفريق مسبق الصنع لها اشتراطاتها..
    بارك الله لك بها .. وبه .. واسعد الله صباحك ومساءك في صحبة من ليس من صحبته بد ..

    إعجاب

  7. الى السيد زهير سالم والى السيد رائق الذي لا يروق له فريق زهير
    لن تلتقيا مهما حاولتما فالحقد يملئ قلب رائق حتى لو تخليت يا زهير عن فريقك يوما ما ولن تقنع رائق وكل الرائقين معه حتى تصبح خبر كان وحتى لو اصبحت خبر كان فلن ينسى رائق فتاوى ابن تيمية وسعيد حوى لانك وفريقك من ترجمتموها برأيه ، فهل تظن رائق غفور رحيم؟!!

    إعجاب

  8. الأخ الكريم عمار الزين
    لن أضرب مثاليات و أنظر
    و لكن الحقد يقتل صاحبه.
    و من أجل بناء وطن و مجتمع هناك صلاحيات منخفضة لمنطق الجوهر العنصري سواء أكان سني أو شيعي أو علوي أو الحادي أو قومجي

    ما يجمعنا وطن و واحد و أمة واحدة انتمائها و هويتها و ثقافتها هي عربية اسلامية, بالمعنى الحيوي و ليس بالمعنى العنصري الجوهراني.
    اجترار فتاوى و ذاكرة القتل و القتل المضاد لم و لن ينفع
    المطلوب -اخلاقيا- من السيد زهير سالم : فقط و فقط ادانة فتوى ابن تيمية في استحلال دم المسلميين العلويين و غيرهم من الفئات التي يكفرها. و القول أنها فتوى فقدت صلاحيتها.
    هل هذا طلب مستحيل؟

    و أركز على عبارة ” كل الرائقيين“؟
    ما المقصود بها
    و ما هو برهان شمولها؟
    بالنسبة للحقد عند رائق
    فقط المطلوب ايراد قول أو نص لرائق مع شرح مرفق

    و أكون لك من الشاكرين
    ليس لاستحالة أن يكون رائق كذلك
    و لكن توخيا للموضوعية و المصداقية
    مودّتي للجميع
    حمزة

    إعجاب

  9. تحية طيبة للدكتور حمزة رستناوي

    انني اتابع باستمرار الحوارات في هذا الموقع وركزت على الحوارات بين السيدين زهير ورائق ، لسبب واحد ليس إلا وهو معرفة مدى اقتناع السيد رائق بالفكر الذي يطرحه على الآخرين فوجدت أنه دائما ينطلق من ذاكرة القتل ويناقض نفسه في أكثر الأحيان ولا يستطيع قبول الآخر إلا من هذا المنطلق ،

    ولذلك استخدمت عبارات فيها نوع من التحفيز لمعرفة ردة فعله فقط ، وبالنسبة ل زهير سالم ليس في خطابه هذا النوع من الحقد الطائفي لا في ردوده ولا في موقعه بالرغم من ذلك يحمل ارث فتاوى ابن تيمية من قبل رائق ، ونتمنى من كل سوري بل من كل بشري ان يخلع من رقبته وزر الطائفية المقيتة ويطرح عن كاهليه ارث الماضي ” وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ”

    كل المودة والتقدير لمن ينبذ الحقد البغيض

    عمار

    إعجاب

  10. منَّ الله على عباده أن جعل البيت الحرام أمانا للناس، بعد أن كان الناس يُتَخَطفون من حوله، وفكرة إبراهيم عليه السلام كانت استراتيجية في بناء أول بيت للناس، ينزع من خلاله فتيل النزاع؛ فيأمن فيها القانع والمعتر والطير والساكن.

    منَّ الله على عباده أن جعل البيت الحرام أمانا للناس، بعد أن كان الناس يُتَخَطفون من حوله، وفكرة إبراهيم عليه السلام كانت استراتيجية في بناء أول بيت للناس، ينزع من خلاله فتيل النزاع؛ فيأمن فيها القانع والمعتر والطير والساكن.
    والكعبة هي الرمز الهائل لشحن الروح الإنسانية دوريا، بمفاهيم السلام، بتوشح الأبيض مع الركع السجود؛ فلا يعبد الناس بعضهم بعضا، بل يعبدون الرحمن الرحيم، الذي خلق السموات العلى، والأرض وما تحت الثرى.
    والحج الذي يتكرر كل عام مثل دينمو السيارة، يولد الطاقة السلامية في كل المعمورة، فليس من فج عميق، إلا وجاء منه حاج ومعتمر، والكعبة بهذه الطريقة الرمزية، تضخمت فانتقلت بمفاهيم إبراهيم السلامية إلى كل الأرض، لتتحول الأرض مع الوقت إلى كعبة كبيرة للسلام. وينطبق هذا أيضا على الأشهر الحرم فتمتد من أربعة إلى كل أوقات السنة.
    وحين أسمع بتاريخ 10 مايو عن مقتل مئة بالتفجيرات في العراق وجرح أَضعافهم، أفهم معنى تأسيس المجتمع السلامي، الذي وضعت عنوانه في زاوية مقالاتي اليومية (العلم والسلم).
    وحاليا جلس كل من مديدييف الروسي وأوباما الأمريكي ليتابعا اتفاقيات سولت 1 وسولت 2 وستارت 1 وستارت 2 وهي المزيد من نزع الأسلحة النووية، التي تورط فيها الجنس البشري، وتسلح بها جالوت الصهيوني، ويتلمظ الإيرانيون إلى بناء هذا الصنم النووي، وربما قد وصلوا لذلك سرا، وحين نسمع بالانفجار الأعظم فهو تحصيل حاصل، كما فجرت يوما هذه الخرافة باكستان فلم يزدها إلا خبالا.
    وهو سلاح ليس للاستعمال قط، تم استخدامه مرة على رؤوس اليابانيين، ولم يتكرر بعد ذلك قط، على الرغم من كل الظروف العصيبة في كوريا وكوبا والشرق الأوسط وبرلين وجورجيا وأفغانتسان وكردستان.
    واستفدت أنا من فؤاد زكريا الذي فارق الحياة في عام 2010 من كتابه خطاب إلى العقل العربي أفكارا في غاية الأهمية، عن جدوى بناء الصنم النووي، إنها لعبة مميتة ليست للاستخدام!
    ثم تساءل ولكن لماذا تصنع إذن؟
    وهو سؤال مبرر فعلا ومطروح، لماذا إذن يصنع وبأجيال من الانشطارية والالتحامية والنترون الصغيرة والكبيرة.
    وفي القرآن أتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون..
    هذه الأفكار تفيدنا في أمر على غاية الأهمية نحو بناء مجتمع سلمي يحرص على حل مشاكله بالطرق السلمية، وتربية الطفل على ذلك، بعد أن ودع العالم القوة، ويحاول جهده أن يتخلص من الورطة النووية، نحو بناء عالم مليء بالسلام والأحلام واحترام الإنسان.
    ومن الغريب أن هذه الأفكار جاءت من وحي العلم أكثر منها أخلاقية وأريحية وطيبة، فالإنسان كما يقول أتيين دي لابواسيه لا يراهن قط على الطيبة التي فيه، بل يجب فرملته وقتل الطاغوت في قلبه، وهو لب التوحيد أن لا يعبد الناس بعضهم بعضا بل يعبدون الرحمن الرحيم.
    إن الغرب مر في هذه المرحلة من أجل بناء اللوغوس بتعبير الطرابيشي وهو ينقد كتاب الجابري في تأسيي مجتمع خارج الميتوس، وهي عبارات لاتينية تعني العقل في مواجهة الأساطير.
    إن أبرز الذين أسسوا لحرية التعبير عند الإنسان كان فولتير، وما زلت اتذكر الكسندر هيج من حلف الناتو حين زار برلين، ووقف يتأمل السور الذي يفصل بين المدينة الواحدة، وأصبح الآن في ذمة التاريخ وكتب المدرسة، وكرر مقولة فولتير، وهي مقولة يجب حفظها وتلقين الأطفال لها جنبا إلى جنب مع آيات القرآن، قل لا تسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون..
    قال يومها هيج وهو يحدق في الأفق مكررا قول فيلسوف التنوير فولتير عن حرية التعبير، أنا مستعد أن أموت من أجل أن أمكِّنك من التعبير عن رأيك، مع علمي الكامل أن ما تقوله خطأ كامل..
    هذه الرؤية الخيالية أصبحت نسقا في المجتمع الغربي اليوم، فالناس لا يخافون من التعبير عن آرائهم، مع كل احترام للآخر، وفي حال تصادم الأفكار يرجعون إلى نهج غاندي في اللاعنف وسيلة للتعبير، يقفون مع ما يؤمنون به بدون عنف ضد الآخرين، بدون خوف، بدون كراهية، بدون تراجع، ما لم تظهر الحجة على لسان الخصم، فهنا التراجع للفكرة وليس للشخص..
    هذه الآلية هامة من أجل تاسيس المجتمع السلمي الذي يعيش فيه الإنسان آمنا على نفسه حين يعبر فلا يخاف من الاعتقال والتكفير والترويع والإرهاب..
    ومن أجل تأسيس هذه المفاهيم يجب أن نكرس حياتنا بصبر وأخلاقية ودون تردد مطلقا..
    وفي سورة لقمان وصية حافلة أن يقوم الإنسان بواجبه الاجتماعي وأن يصبر إن ذلك من عزم الأمور..
    وفي سورة إبراهيم مشهد حافل لصراع طرفين؛ ملة الأقوام في وجه ملة الأنبياء، وحين ينهزم الفكر يلجأ للتهديد، فيقول الأقوام لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا، ويكون الجواب من الأنبياء بالصبر، ولنصبرن على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المؤمنون..
    بناء وتأسيس المجتمع السلمي، بروح السلام وليس السلاح، إلى باب السلام، في رحلة الرجوع إلى السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر، حيث تتلقاهم الملائكة سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار..

    تأسيس المجتمع الاسلامي – الوطن السعودية
    17/ 05/ 2010

    إعجاب

  11. مع أن دافع محمد عابد الجابري في دراساته في «نقد العقل العربي» كان نكسة حزيران (يونيو) 1967 وظهور «الصحوة الإسلامية» في السبعينات ثم «الثورة الخُمينية في إيران» (كما يقول هو بنفسه)، إلا أنه في نهاية المطاف وجد نفسه أمام مشروع نقدي كبير هو «نقد العقل العربي»، المشروع الذي سيشغل الفكر العربي خلال ما يزيد على عقد ونصف، غير أنه ينتقل بعد الانتهاء من «نقد العقل العربي» في أجزائه الأربعة إلى دراسة القرآن ذاته، ومع أن هذا الانتقال يبدو منطقياً للغاية بحسب المسار الذي رسمته دراساته السابقة، إلا أن الجابري يتردد في تقديم كتابه على أنه «ذيل وتكملة» لمشروع نقد العقل العربي. واقع الحال وسياق البحوث كانا – برأينا – يقوده إلى دراسة القرآن، حيث يرى الجابري في نفسه أنه بات الآن – بعد دراساته – «أقدر على التعامل مع مفاتيح هذا الباب» مما لو فعل ذلك من قبل. ومع أن السبب المباشر لدراسته «مدخل إلى القرآن الكريم» يرجع إلى أحداث أيلول (سبتمبر) 2001 «وما تلا ذلك من أحداث جسام وردود فعل غاب فيها العقل»، مما حفز الجابري لكتابة هذا المؤلف بغاية مباشرة «التعريف» بالقرآن الكريم «للقراء العرب وأيضاً للقراء الأجانب»، تعريفاً زعم فيه أنه ينأى به عن «التوظيف الأيديولوجي والاستغلال الدعوي الظَّرفي». وما أن انتهى الجابري من كتابه التعريفي (مدخل إلى القرآن) (2004) في جزئه الأول، حتى وجد نفسه أمام الجزء الثاني وهو «فهم القرآن»، «لأن «فهم القرآن» يستعيد (…) سؤال «التعريف بالقرآن» بكل حمولته وآفاقه»، وعلى رغم من أنه خطط – كما يشير في مقدمة الجزء الأول – ليكون هذا الجزء مكملاً للتعريف، فقد كان من المقرر أن يقتصر موضوع الجزء الثاني على جملة موضوعات محددة في القرآن، إلا أن «مصاحبة جميع التفاسير المتوافرة» جعلته يرى بأن المنهجية المخطط لها سابقاً لن تفي بالغرض، و «ترقى إلى مستوى الرؤى والآفاق التي طرحها [التعريف] (…) ما لم يتجاوز مجرد الاقتصار على جملة موضوعات في القرآن، إلى فهم القرآن ككل، [أي] إلى تفسير».

    هكذا شرع الجابري بكتابة ما سماه «فهم القرآن الحكيم: التفسير الواضح حسب ترتيب النزول» في ثلاثة أجزاء أقسام (نشر الجزء الأول منه في شباط/ فبراير عام 2008، والجزء الثاني في تشرين الأول/ أكتوبر من العام نفسه، والجزء الثالث والأخير في شباط عام 2009)، ويثير العنوان المركب للكتاب «فهم القرآن الحكيم: التفسير الواضح حسب ترتيب النزول» وثوقية مفرطة غير معتادة من الجابري، وبشكل خاص يثير العنوان الفرعي «التفسير الواضح حسب ترتيب النزول» الاستفهام عن تسمية هذا «الفهم» بـ «التفسير الواضح»، فمن جهةٍ أولى إن ما يتضمنه هذا الفهم هو «تفسير» (وهذا الـ «تفسير» أمر لا نعثر على أي تعريف في الأجزاء الثلاثة فضلاً عن كتاب المدخل!)، ومن جهة أخرى فإن «الوضوح» – على ما ذكره في مقدمة الكتاب – يتجلى أولاً هو في طريقة كتابة القرآن (بما سماه «علامات الإفهام»، والتي تكاد تتطابق مع مدلول علامات الترقيم، فهي علامات يزعم أنها تساعد على فهم القرآن «بوضوح») وفي طريقة فهمه، فبأي معنى يقصد الجابري «الوضوح» كصفة لتفسيره؟

    يعزو الجابري فكرته عن «فهم» القرآن إلى عبارة للإمام الشاطبي، في كتابه الذائع «الموافقات»، التي يقول فيها إن «المدني من السور ينبغي أن يكون منزلاً في الفهم على المكِّي، وكذلك المكّي بعضه مع بعض على حسب ترتيبه في التنزيل، وإلا لم يصح [الفهم]»، غير أن الشاطبي لم يكن يقصد بـ «فهم القرآن» مقرناً بعبارة «القرآن يشرح بعضه بعضاً» ما استخلصه الجابري من أنه يعني فهم الكتاب. والحقيقة أن فكرة الشاطبي تتجاوز مبدأ فهم القرآن وفق ترتيب النزول «مساوقاً فعلاً لمسيرة الدعوة»، أي «قراءة القرآن بالسيرة، وقراءة السيرة بالقرآن» على حد تعبير الجابري، الذي يرى أن «تسلسل سوره ـ بحسب ترتيب النزول ـ يُباطنه تسلسل منطقي سرعان ما نكتشفه عندما نتنبَّه إلى الموضوع الذي تركز عليه هذه المجموعة من السور أو تلك في تسلسلها، وبالرجوع إلى وقائع السيرة نكتشف أن ذلك المنطق، الذي يُباطن تسلسل السور داخل كل مجموعة، يتطابق في مضمونه مع تسلسل هذه الوقائع»، فالشاطبي يرى أن كليات القرآن نزلت في أوائل السور المكية، وأن ما نزل بعدها مستند إلى هذه الأصول. فإذا تقرر أن الشاطبي يرى في الخطاب القرآني كلاً واحداً يستند بعضه إلى بعض، أخره إلى أوله، وأوله إلى آخره، ومن كلياته إلى فرعياته، ومن مكيه إلى مدنيه، وهذا يعني أن مسألة مسايرة الحوادث الواقعة بالسيرة في فهم القرآن أمر غير مقصود من كلام الشاطبي.

    من حق الجابري أن يرى تفسير القرآن مواكباً لأحداث السيرة، فهذا أمر لا يمكن للمرء أن يقطع بخطئه، غير أنه ليس من حق الجابري نسبة ذلك وتأسيسه على الشاطبي الذي لم يكن يخطر بباله ما فهمه الجابري منه، ولا كان مقصوداً في شيء من كلامه.

    يؤسس الجابري فهمه للقرآن على أقسام المدني والمكي، وتقسيم مكيِّ القرآن تقسيماً سداسياً مستوحىً في شكل واضح من تقسيم نولدكه الذي أخذه عنه بلاشير. وعلى رغم أن الجابري انتقد تقسيم بلاشير (المنقول عن نولدكه) الآنف الذكر «إجمالاً، بأنه لا جديد [فيه]، فالتحقيب الذي اعتمده بلاشير مبني على التمييز بين خصائص القرآن المكي ومميزات القرآن المدني، وهي أمور معروفة، وقد فصل القول فيها كثير من المؤلفين المسلمين قديماً وحديثاً، (…) أما ترتيب السور داخل هذا التحقيب، سواء كمجموعات، أو داخل كل مجموعة على حدة، فلا شيء يفسِّره، فقد جاء اعتباطياً إلى حد كبير»!!، وذلك على رغم أن تقسيم بلاشير ـ كما هو واضح ـ محاولة لمطابقة موضوعات السور مع السيرة النبوية، إلا أن الجابري عاد واعتمد على المعيار نفسه، أي «المطابقة بين المسارين: مسار السيرة النبوية، والمسار التكويني للقرآن» في تقسيم القرآن إلى مراحل ويستوحي التقسيم ذاته لنولدكه!!.

    الشيء الذي يجب أن نذكِّر به أن المنهج الذي اتبعه الجابري هو منهج معروف في خطوطه العامة، وقد أشار هو بنفسه إلى أن فكرة تفسير القرآن وفقاً لترتيب النزول تعود إلى المستشرق الفرنسي ريجس بلاشير الذي قام بترجمة «معاني القرآن» إلى الفرنسية (1947-1950) على أساس ترتيب النزول الذي وضعه ثيودور نولدكه، وإلى محمد عزة دروزة في «التفسير الحديث» (1961-1964)، ونضيف نحن تفسير عبد الرحمن حبنكة الميداني (1927-2004) «معارج التفكر ودقائق التدبر»، أي أنه من حيث خطوط المنهجية العامة لم يأتِ بجديد، وإنما جديده يكمن في تفاصيل المنهج وطريقة تطبيقه التي جعلته يسميه «التفسير الواضح».

    على رغم أن الجابري يعترف بأن مسألة الترتيب التي «فصل القول فيها كثير من المؤلفين قديماً وحديثاً» لا يحسمها النص التاريخي (الوثائق التاريخية) الصحيح، ذلك أن الوثائق (النصوص) التي تتعلق بالترتيب التاريخي للقرآن مضطربة وليست على درجة من التوثيق يمكن الاطمئنان إليها في شكل تام، فضلاً عن أن «كثيراً منها يطرح مشكلة التوافق السياق» (سياق السيرة النبوية الشريفة)، إلا أن الجابري يعود ليستند إليها على أساس أن الاستناد إليها لمعرفة ترتيب القرآن أمر لا مفر منه، إنه «ترتيب ضروري، ولكنه لا يكفي». الجابري يرى ضرورة لإعادة ترتيب القرآن بالاستناد إلى «لوائح الترتيب المتشابهة» معياراً «جديداً» لملء الفراغ المنهجي في ضبط نزول السور وإزالة الاضطراب في لوائح الترتيب، هو خصائص «التمييز بين المكي والمدني» والاتساق «وقائع السيرة النبوية»!

    هذان المعياران يفرضهما الغرض، وهو «بناء تصور منطقي عن المسار التكويني للنص القرآني»، حيث لا بد من اللجوء إلى «التصرف» لحل المشكلة، أي لا بد من «اجتهاد مبني على الظن والترجيح»، فهو تصرف «تبرره النتائج التي يمكن استخلاصها منه». حسناً إذاً، إذا كان هذا هو الموقف «العلمي» للجابري، فلم منح نفسه الحق أن ينتقد بقسوة محاولة بلاشير (ومِن ورائه نولدكه) الذي قام بالأمر نفسه «تماماً»؟! فقد استند نولدكه إلى معيار مركب، يستند من جهة الى «الإشارات التي تحيل في القرآن إلى وقائع تاريخية» تتعلق بالسيرة النبوية، ومن جهة أخرى يستند الى «خصائص النص القرآني، وبالخصوص منها الفرق الواضح بين السور المكية والسور المدنية، سواء على مستوى الأسلوب، أو على مستوى الموضوعات». غير أن الجابري مع ذلك عقَّب بالقول: «إنه لا جديد» في تحقيب بلاشير لترتيب القرآن!

    من حق الجابري وغيره أن يفسروا المصحف وفق ترتيب النزول، وهذا النمط التفسيري يمثل بطبيعة الحال ضرورة لفهم كيف توطد الإسلام في البيئة العربية في القرن السابع الميلادي، ولكشف العلاقة الحميمة بين الخطاب القرآني وظروف تنزيله، غير أن هذا النمط التفسيري تعتريه احتمالية مضاعفة تقلل من قيمته، فمن جهة ترتيب النزول غير قابل للحسم بعد، بسبب إشكالات ذكرها الجابري نفسه، والمفسر يحتاج لما سماه الجابري «التصرف» الاجتهادي الظني ليطمئن إلى ترتيب معين، عبر «خلق» معايير خاصة به (قابلة للرد والطعن)، ومن جهة ثانية فإن المفسر يقوم بتأويل الآيات اعتماداً على التأويل الأول (ترتيب النزول)، أي أن التفسير ههنا هو في واقع الحال «تأويل التأويل»!! فهل هذا هو «التفسير الواضح»؟! أين يكمن الوضوح في تلافيف التأويل المضاعف هذا؟! لقد أشار الصديق الدكتور رضوان السيد محقاً في مقاله عن «محمد عابد الجابري وتفسير القرآن» (الحياة – 8 أيار/ مايو 2010) إلى أن هذا «أدعى الى ألاّ يكون التفسير واضحاً على الإطلاق».

    إنه لأمر مثير للدهشة أن يكون يسمَّى الكتاب بـ «التفسير الواضح حسب ترتيب النزول» ولا يتضمن أي من أجزائه الثلاثة تعريفاً ولو إجرائياً لمفهوم «التفسير»! ولا حتى في الكتاب المؤسس «مدخل إلى القرآن»!، فليس ثمة أي نوع من الضبط والتعريف لمفهوم التفسير كما أشرنا من قبل، فهل يعني ذلك أن الجابري يستخدم مصطلح التفسير وفقاً لاصطلاح علماء القرآن؟ أم أنه يستقي مفهوم «التفسير» وكذلك «الفهم» من النظريات الإبستمولوجية الحديثة؟

    «فهم القرآن» – كما يطرحه في كتاب التعريفي بالقرآن «مدخل إلى القرآن»، ليس هو من «أنواع الفهم التي شيدها علماء المسلمين لأنفسهم حول القرآن» فهم في عموم الأحوال يدرسونه في مقامات مختلفة عن المقام الذي يدرس فيه الجابري للقرآن هذا الفهم للظاهرة القرآنية غايته النظر إلى «القرآن بوصفه معاصراً لنفسه ومعاصراً لنا.

    لقد شعر الجابري أن هذه المقدمة قد تقود القارئ للالتباس، فيظن أن ما سيقوم به الجابري هو «كتابة تفسير للقرآن»، فسارع الجابري فوراً لرد هذا الخاطر «المتسرع» وأعلن قائلاً: «إننا لا نريد أن يفهم القارئ أننا بصدد كتابة تفسير للقرآن»، فهذا «الفهم للقرآن» في الواقع ليس أكثر من مجرد «تعريف بالقرآن»، و «التعريف بالشيء قد يكون بوصفه من الخارج، وقد يكون بتبيان مسائله وموضوعاته وإبراز حديثه عن نفسه، إن تم مثل هذا الحديث إلخ. وهذا كله لا يمكن القيام به بالنسبة إلى القرآن من دون الرجوع إلى خطابه، وبالتالي محاولة فهم هذا الخطاب»، وبالتالي لا بد من فهم القرآن من أجل تعريفه الأمر الذي سيقتضي بالضرورة «تفسيراً لنصوص من القرآن»، لكن ذلك لا يعني أنه تفسير للقرآن، إنه فقط في جزء منه تفسير «لبعض» آيات من القرآن لا أكثر.

    في النهاية تمثل محاولة الجابري محاولة محمودة لقراءة القرآن من منظور تطور تاريخي لنصوصه، إلا أننا نؤكد أن هذا لا يعني أن الجابري من الناحية المنهجية قد ابتكر شيئاً جديداً، فهو في النهاية يستعيد منهجاً مسبوقاً، ومن الصعب وفق هذا فهم هذا الإعجاب بنفسه بعد إنجاز الجزء الثاني حين يقول: «يمكن القول، من دون فخر زائد ولا تواضع زائف، إنه لأول مرة أصبح ممكناً عرض القرآن ومحاولة فهمه بكلام متصل مسترسل يشد بعضه بعضاً، كلام يلخص مسار التنزيل ومسيرة الدعوة في تسلسل يرضي النزوع المنطقي في العقل البشري»!! فالرجل اتبع خطوات نولدكه (على رغم نقده الشديد لها) مع بعض التعديل، ونحن ندعو إلى مقارنة واسعة مع مؤلَّف «تاريخ القرآن» ربما تقود إلى مراجعة مشروع الجابري بوصفه نسخة مطورَّة عن مشروع نولدكه.

    ومع ذلك وعلى رغم كل الملاحظات التي أشرنا إليها في هذا البحث عن «فهم القرآن» فإن الكتاب في النهاية يمثل إضافة لفهم السيرة النبوية قبل أن يكون إضافة لفهم القرآن، ذلك أن فائدة مراجعة خطاب عالمي لرسالة خاتمة لا يمكن أن يُحشر في زوايا تاريخ النزول، إنما يمكن أن يكون مساعداً لفهم التاريخ، وهذه هي الإضافة الحقيقية التي تقدمها منهجية «التفسير وفق ترتيب النزول»، وإذا كان لا بد من تحديد إضافة الجابري في حلقات سلسلة هذا النوع من التفاسير فهي أنه اجتهد في تعديل الترتيب محاولاً أن يربطه بوقائع السيرة على نحو متواصل، الأمر الذي لم يكن ملاحظاً على هذا النحو من قبل (وخصوصاً في تفسير عزة دروزة)، بحيث صار «فهم القرآن» لدى الجابري أقرب إلى «فهم السيرة» من خلال القرآن وليس العكس.
    الحياة
    لجابري وإعادة «فهم القرآن الحكيم»
    السبت, 05 يونيو 2010

    عبدالرحمن الحاج *
    * كاتب سوري

    إعجاب

  12. في الصفحة243 من كتاب مدخل الى القرآن الكريم يقول الراحل محمد عابد الجابري:د
    “لاجديد في ترتيب المستشرقين
    وبعد فماذا يمكن استخلاصه من هذا التحقيب الذي خطه بلاشيير لترتيب سور القرآن الكريم حسب النزول . يمكن القول إجمالا إنه لاجديد.”

    التعليق من رائق
    نعم : وأيضا كما يقول عبد الرحمن الحاج فلاجديد أيضا في المصالح التي عرضها الجابري

    إعجاب

  13. أسماء كتب التفسير المطبوعة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وآله وسلم تسليما كثيرا أما بعد :
    فهذه مشاركة كتبتها على عجل بمناسبة افتتاح ملتقى أهل التفسير المبارك النافع بإذن الله، [ كانت المشاركة بتاريخ 22/2/1424هـ]وقد اختصرت في العناوين، ولم أذكر المحقق في الغالب، ولا عدد الأجزاء، ولا دار النشر؛ لأن ذلك يأخذ مني وقتا كبيرا، وذلك لقلة دربتي على الطباعة في الحاسب، لكن اجعل هذه الأسماء كالفهرس لكتب التفسير، وأيضا لم أرتبها لكن حاولت على عجل أن أجعل المختصرات بجوار الأصول وكتب الأحكام متوالية وأما الباقي فهي في الغالب مبعثرة من غير ترتيب وبإمكانك أن تنقلها إلى الوورد في جهازك وترتبها على الحروف إن شئت ففيه هذه الميزة على ما أطن، وبإمكانك البحث فيها من خلال الضغط على ctrl + f
    ولاحظ أني لم أذكر كتب غريب ومفردات القرآن، ولا كتب الإعراب، ولم أستوعب كل المطبوع فقد فاتني شيء كثير، لعل من وقف على شيء منه أن يوافي به مشكورا .
    وتنبيه أخير، قد يوجد أخطاء في أسماء الكتب أو المؤلفين نظرا لأني لم أقف عليها جميعها بل بعضها مأخوذ بواسطة إما فهارس أومراجع و..
    وإليك المقصود :

    1-جامع البيان / الطبري
    2-مختصر تفسير الطبري /التجيبي
    3- تفسير الطبري / تهذيب صلاح الخالدي
    4-مختصر تفسير الطبري / الصابوني
    5-تفسير القرآن العظيم /ابن كثير
    6-مختصر تفسير ابن كثير /آل الشيخ
    7-مختصر تفسير ابن كثير/ الرفاعي
    8-مختصر تفسير ابن كثير المسمى عمدة التفسير/ أحمد شاكر
    9-مختصر تفسير ابن كثير/ الصابوني
    10-مختصر تفسير ابن كثير /محمد كريم راجح
    11-مختصر تفسير ابن كثير / محمد موسى نصر
    12-مختصر تفسير ابن كثير/ المباركفوري
    13-فتح القدير تهذيب تفسير ابن كثير / محمد كنعان
    14-أيسر التفاسير من ابن كثير / خالد العك
    15-تفسير القرآن العظيم/ ابن أبي حاتم
    16-معالم التزيل /البغوي
    17-تفسير القرآن العظيم/ عبد الرزاق الصنعاني
    18-أضواء البيان /الشنقيطي
    19-فتح القدير /الشوكاني
    20-زبدة التفسير من فتح القدير / الأشقر
    21-نفح العبير زبدة التفسير من فتح القدير / الأشقر
    22-الفتح الرباني مختصر تفسير الشوكاني / عبد العزيز آل الشيخ
    23-فتح البيان /صديق القنوجي
    24-الجلالين /المحلي والسيوطي
    25-حاشية الصاوي على الجلالين / الصاوي
    26-الفتوحات الإلهية على تفسير الجلالين / العجيلي
    27-قرة العينين على تفسير لجلالين/ محمد أحمد كنعان
    28-مهذب تفسير الجلالين /علي مصطفى خلوف وآخرون
    29-قرة العين من البيضاوي والجلالين / النبهاني
    30-الدر المنثور/السيوطي
    31-مدارك التنزيل /النسفي
    32-البحر المحيط / أبو حيان
    33-التسهيل /ابن جزي الكلبي
    34-روح المعاني / الألوسي
    35-تيسير الكريم الرحمن / السعدي
    36-تفاسير الأحكام: زاد المسير /ابن الجوزي
    37-الجامع لأحكام القرآن / القرطبي
    38-مختصر تفسير القرطبي / دار الكتاب العربي
    39-أحكام القرآن / الجصاص
    40-التفسيرات الأحمدية في بيان الآيات الشرعية /ملا جيون
    41-أحكام القرآن / إلكيا الهراسي
    42-أحكام القرآن / جمعه البيهقي من كلام الشافعي
    43-القول الوجيز في أحكام الكتاب العزيز /السمين الحلبي
    44-أحكام القرآن / ابن العربي
    45-نيل المرام في تفسير آيات الأحكام /صديق خان القنوجي
    46-تفسير آيات الأحكام / مناع القطان
    47-تفسير آيات الأحكام / أشرف على طبعه وتنقيحه محمد علي السايس
    48-الإكليل في استنباط التنزيل / السيوطي
    49-روائع البيان في تفسير آيات الأحكام / الصابوني
    50-تفسير آيات الأحكام / محمد علي قطب
    51-تفسير آيات الأحكام / أحمد الحصري
    52-المصطفى من آيات الأحكام / د. فريد مصطفى
    53-أيسر التفاسير / أبو بكر الجزائري
    54-الكشاف / الزمخشري (تنبيه: الكشاف من تفاسير المعتزلة لكنه أساس في علم البلاغة حتى قيل المفسرون عيال على الزمخشري في البلاغة لذلك ذكرته دون غيره من كتب التفسير للمعتزلة والرافضة)
    55-المحرر الوجيز / ابن عطية
    56-التحرير والتنوير / ابن عاشور
    57-توفيق الرحمن / فيصل آل مبارك
    58-محاسن التأويل /القاسمي
    59-مختصر تفسير القاسمي / صلاح ارقه دان
    60-صفوة التفاسير /الصابوني
    61-الضوء المنير على التفسير/ الصالحي (جمع لتفسير ابن القيم وقد جمع باسم التفسير القيم وجمع باسم بدائع التفسير)
    62-نظم الدرر في تناسب الآيات والسور / البقاعي (ليست تفسيرا خالصا)
    63-بصائر ذوي التمييز / الفيروز آبادي (ليست تفسيرا خالصا)
    64-تفسير القرآن الكريم / ابن عثيمين (طبع منه عدة أجزاء)
    65-كتب التفسير العلمي(5): التفسير الكبير (مفاتيح الغيب)/ تفسير الرازي
    66-مختصر تفسير الرازي / خالد العك
    67-الجواهر /طنطاوي جوهري
    68-كشف الأسرار النورانية القرآنية / محمد الأسكندراني
    69-القرآن ينبوع الغلوم والمعارف / علي فكري
    70-التفسير العلمي للآيات الكونية / حنفي أحمد
    71-التفسير الكبير / بن تيمية (جمع د.عبدالرحمن عميرة)
    72-أنوار التنزيل / البيضاوي
    73-تفسير البيضاوي وبهامشه حاشية الكازروني
    74-حاشية الشهاب على تفسير البيضاوي / الشهاب
    75-حاشية محيي الدين زاد على البيضاوي
    76-مواهب الجليل من تفسير البيضاوي
    77-لباب التأويل /الخازن
    78-مختصر تفسير القرآن الكريم العظيم / محمد علي قطب (مختصر لتفسير الخازن)
    79-إرشاد العقل السليم / أبو السعود
    80-التفاسير الاجتماعية (5): في ظلال القرآن / سيد قطب
    81-تفسير المراغي / المراغي
    82مختصر تفسير المراغي / د.حميدة النيفر
    83-صفوة الآثار والمفاهيم / عبد الرحمن الدوسري (لم يكمل)
    84-تفسير القرآن الكريم / محمود شلتوت
    85-تفسير المنار / محمد رشيد رضا
    86-بحر العلوم / السمرقندي
    87-الكشف والبيان /الثعلبي
    88-الجواهر الحسان/الثعالبي
    89-غرائب القرآن / النيسابوري
    90-السراج المنير /للخطيب الشربيني
    91-النهر الماد من البحر / أبو حيان (مختصر من البحر)
    92-الدر اللقيط من البحر المحيط / تاج الدين الحنفي (مختصر للمحيط)
    93-تفسير ابن باديس / ابن باديس
    94-تنوير المقباس من تفسير ابن عباس/ أبو الطاهر الفيروز آبادي (ينظر في صحته)
    95-تفسير ابن عباس ومروياته في التفسير من كتب السنة / عبد العزيز الحميدي
    96-تفسير ابن عباس / علي بن أبي طلحة / راشد الرجال
    97-تفسير الثوري / سفيان الثوري
    98-اللباب / ابن عادل الحنبلي
    99-التفسير الوسيط / الواحدي
    100-الوجيز في تفسير الكتاب العزيز / الواحدي
    101-تفسير القرآن / العز بن عبد السلام
    102-روح البيان / البروسوي
    103-تنوير الأذهان من تفسير روح البيان / تحقيق الصابوني
    104-التفسير المنير / د. الزحيلي
    105-تبصير الرحمن وتيسير المنان / المهايمي
    106-تفسير القرآن / الماوردي
    107-تفسير سفيان بن عيينة
    108-التفسير المختصر المفيد / محمد رضا
    109-التفسير الواضح / محمد أحمد حجازي
    110-المختار من تفسير القرآن / محمد متولي الشعراوي
    111-التفسير الوجيز / د. الزحيلي وأصحابه
    112-التفسير المأثور عن عمر بن الخطاب / جمع إبراهيم حسن
    113-تفسير ابن جريج / علي حسن عبد الغني
    114-تفسير القرآن الكريم / عبد الجليل عيسى
    115-المنتخب في تفسير القرآن / الزرقاني
    116-تفسير السدي الكبير / محمد عطا
    117-تفسير الحسن البصري / جمع د. محمد عبد الرحيم
    118-تفسير القرآن وإعرابه وبيانه / محمد علي الدرة
    119-المنتخب في تفسير القرآن / لجنة القرآن والسنة /دار الأرقم
    120-الميسر /لجنة من العلماء في وزارة الشؤون الإسلامية في السعودية
    121-تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن / السعدي
    122-تفسير محمد بن إسحاق / محمد بن إسحاق / تحقيق محمد أبو صعيليك
    123-فتح الرحمن في تفسير القرآن / عبد المنعم تعليب
    124-تفسير القرآن / أبو المظفر السمعاني
    125-تفسير أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها/ جمع عبد الله أبو السعود بدر
    126-مرويات أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها /جمع سعود الفنيسان
    127-التسهيل في علوم التنزيل / مصطفى العدوي (على شكل أسئلة وأجوبة ولم يكمل)
    128-الروض الريان في أسئلة القرآن / الحسين بن سليمان بن ريان
    129-تفسير محمد البهي (طبع كل سورة لوحدها)
    130-الوجيز في تفسير القرآن الكريم / شوقي ضيف
    131-التفسير الوسيط / محمد سيد طنطاوي.

    إعجاب

  14. إشكالية التأويل… والعلاقة بين المعرفي والأيديولوجي
    ١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٥بقلم حسام أبو حامد

    يكاد بعض الباحثين في قضايا التراث لا يجدون في الفكر العربي الإسلامي، بتياراته المختلفة، إلا بعداً وحيداً هو البعد الأيديولوجي. أو على الأقل, يذهبون إلى تضخيم هذا البعد على حساب الأبعاد الأخرى، الأمر الذي يفضي إلى مصادرة مفادها أن هذا الفكر قد خلا من أي تراكم معرفي ومنهجي. وعلى هذا يرتبط مفهوم التأويل عند هؤلاء بمفهوم الفتنة، ولا يرون فيه إلا لعبة أيديولوجية كانت عاملاً خطيراً في تفكك الأمة الإسلامية. أو يرون فيه عقلاً قيمياً افتقد القدرة على الإنتاج حين قيد بتلك النظرة المعيارية.

    يجب أن ننظر إلى التأويل في مستويين اثنين، الأول معرفي، حيث يبرز التأويل هنا على أنه آلية إنتاج معرفي راحت تضبط منهجياً، والثاني أيديولوجي من حيث أن نتائج التأويل كفعل معرفي أفضت إلى تصور للعالم. وهذان المستويان، المعرفي والأيديولوجي يؤسسان لأن يصبح التأويل أيضاً موقفاً انطولوجيا وجودياً. وإذا كان التأويل قد أفضى إلى تعددية مرجعية إلا أنها بقيت ضمن المرجعية الإسلامية الأساسية, أي القران الكريم بصفتة المصدر الأول للمفاهيم الإسلامية والخطاب الأول المتصل بالعقل والعلم. وقد تعامل الفكر العربي الإسلامي مع التأويل بشكل واع ومنهجي, وبلغ التنظير المعرفي والمنهجي لهذه الإشكالية ذروته في حقل الفلسفة، وما كان ذلك إلا نتيجة للتراكمات المعرفية التي بدأت تتشكل في كل من الفقه وعلم الكلام، جنباً إلى جنب مع تطور المجتمع العربي الإسلامي وصولاً إلى القرن العاشر الذي ترافق مع تفكك دولة الخلافة وتفككت معها الأيديولوجيا الأوتوقراطية للسلطة. فقد قدمت السلطة العباسية نفسها على أنها ممثلة للوحي الإلهي عبر تأويلات خدمت توجهاتها الأيديولوجية، فينقل عن أبي جعفر المنصور قوله: ((أيها الناس، إنما أنا سلطان الله في أرضه، وحارسه على ماله، أعمل فيه بمشيئته وإرادته، وأعطيه بإذنه)). هكذا حاول بنو العباس الحفاظ على المقومات الأساسية لأيديولوجيا الخلافة، ولم يكن بالإمكان مواجهة هذه الأيديولوجيا إلا بأيديولوجيا مضادة. هنا تبرز أهمية الدور الذي اضطلع به أولئك المفكرون الذين مثلوا موقف المعارضة لتلك المقومات التي بنيت عليها أيديولوجيا السلطة. هكذا يكتسب التأويل مشروعيته التاريخية بوصفه أيديولوجيا للتحرر، أو لنقل أن أولئك المفكرين قد أسسوا لـ “أيديولوجيا تأويلية” أنتجت فهماً تحررياً مقابل الأيديولوجيا التبريرية التي أرادت السلطة فرضها وعدت كل انحراف عنها بأنه مصدر للفتنة ينبغي قمعه. وبعد أن كان التأويل يعبر عن موقف سياسي أوديني، يدخل منعطفاً حاسماً كأحد الأدوات الفاعلة في إعادة بناء أيديولوجيا المجتمع على أساس معارضة أيديولوجيا الدولة الأوتوقراطية.

    إنه لمن المبالغ فيه القول بأن التأويل كان دائماً مقترناً بالفتنة, فقد فتح الباب واسعاً أمام العملية التثاقفية في فضاء ثقافي، وإن كان قد شهد فترات من التضييق على الحريات وإلغاء الآخر، إلا أنه وفي لحظات أخرى قد وفر قدراً من الحرية والتعددية ومعها القدرة على تقبل تلك التعددية الثقافية وذاك التنوع والاختلاف، لاسيما في القرن العاشر الميلادي أو ما عرف بالعصر المدرسي. وقد عبر ابن خلدون عن تلك التعددية وعن مدى تقبلها في المجتمع العربي الإسلامي حين ميز في (المقدمة) علماً أسماه بالخلافيات، ولهذا العلم شروط وأسس وقواعد(( الجدال هو معرفة آداب المناظرة[…] كيف يكون حال المستدل والمجيب[…] وأين يجب السكوت ولخصمه الكلام والاستدلال، لذلك قيل فيه أنه معرفة بالقواعد من الحدود والآداب في الاستدلال التي يتوصل بها إلى حفظ رأي وهدمه)). لذلك فإن القول بأن التأويل ارتبط دائماً بمفهوم الفتنة قول فيه كثير من اللاموضوعية وعدم الدقة. فإذا كان التأويل يطرح ثنائية الوحدة والاختلاف في تاريخ الفكر العربي الإسلامي، إلا أنه لم يبق أسيراً لهذه الثنائية، فقد تطور السياق الفكري ليتيح لهذه الثنائية أن تظهر على أساس جدلي، الأمر الذي كانت له نتائج حاسمة معرفياً.

    وإذا كان التأويل يكتسب مشروعيته التاريخية من خلال الواقع الذي نما وتطور فيه الفكر العربي الإسلامي عموماً، فإنه أيضاً يكتسب مشروعيته من حيث موضوعه نفسه. فموضوع التأويل هو الخطاب القرآني. هذا الفضاء اللغوي الدلالي الذي يمارس التأويل سلطته المعرفية والأيديولوجية من خلاله. لقد قدم القران حقلاً دلالياً ومعرفياً وقيمياً جديداً، و هو يخاطب الناس بلغة دلالية جديدة، بل ويطرح إشكالات جديدة، ليس على الصعيد الميتافيزيقي وحسب، بل وكذلك، على الصعيد الاجتماعي المعاش. وإذا كان عصر النبي(ص) قد خلا من مفهوم التأويل، فإن ذلك كان محكوماً بطبيعة العصر النبوي واستمرارية الوحي فيه. لكن مع ذلك لم يخل ذلك العصر من صيغ فكرية تأويلية بحدود ما، لاسيما في القضايا التي تندرج تحت مسمى (ما لا وحي فيه)، وهو ما أفصح عنه النبي (ص) قولاً :((أنا أقضي بينكم فيما لم ينزل فيه وحي))، وعملاً حين كان يطلب من أصحابه في أكثر من مناسبة أن يدلوا برأيهم. كما أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يسألون النبي حين يقرر أمرا حول ما إذا كان ذلك من أمر الدين أم من أمر الدنيا. وكان النبي (ص) ينسخ بأمر ربه ما كان الله قد أوحاه إليه فكان ذلك إحدى الأساليب للتعامل مع مستجدات الواقع حينها.

    هكذا كان في عصر النبي(ص)، فكيف الحال وقد امتد الإسلام خارج شبه الجزيرة العربية؟ فإذا كان القرآن يشرع للواقع , فكيف العمل وآيات الأحكام فيه لا تتعدى مائتي آية من أصل ستة آلاف آية ونيف؟ ستجدنا أمام إشكالية ستتعمق مع تطور المجتمع العربي الإسلامي والفتوحات الإسلامية لبلدان جديدة، وامتزاج المسلمين بثقافة وعقائد جديدة. أمام الوقائع المتجددة كان لابد للقرآن أن يستنطق تشريعات جديدة، لاسيما إذا أخذنا بعين الاعتبار ذلك الاعتقاد الإسلامي بصلاحية القرآن لكل زمان ومكان. ولم يكن ذلك ممكناً إلا بالقدر الذي أخذ يتبلور فيه شكل ما من التنهيج الفكري، أفضى إلى بروز تيار يلح على الرأي وعلى مبدأ تغير الأحكام بتغير الأزمان، والذي أخذ يتبدى من خلال ممارسات بعض الصحابة والخلفاء الراشدين، ومن ثم بروز و استقلال نسق معرفي ومنهجي أخذ يفصح عن نفسه تحت مسمى الفقه. وكان لمدرسة أهل الرأي دور كبير في التأسيس لمبدأ الاجتهاد في الرأي، الذي يؤكد على دور العقل في التشريع، وسيكون له دور كبير في تعزيز النزعة العقلية الذي ستدفع بها التطورات اللاحقة للمجتمع العربي الإسلامي إلى حدودها القصوى، وصولاً إلى الفلسفة العربية الإسلامية وبتوسط من علم الكلام.

    ولكن في مقابل هؤلاء أصحاب الرأي أو أصحاب التفسير بالرأي وقف خصومهم أصحاب الحديث أو أصحاب التفسير بالمأثور. وإذا كان تأويل النص التاريخي البشري من حيث أن هذا التأويل يطمح إلى تفسير كل معاني هذا النص هو مهمة صعبة، لعل شيلرماخ عبر عنها حين رأى أن الهرمنوطيقا ما تزال بعيدة عن أن تكون فناً مكتملا, فكيف هي الحال ونحن نتعامل مع نص إلهي هو القران الكريم؟ لقد واجه الفكر العربي الإسلامي وحوامله النظرية والاجتماعية السؤال التالي: هل بإمكان بشر ما أن يصل إلى القصد الإلهي الكامل والمطلق؟ لم يدع أحد إمكانية ذلك. لكن أصحاب التفسير بالمأثور ألحوا على الفهم الموضوعي تغليباً، بينما رأى أصحاب التفسير بالرأي أن الفهم الذاتي المشروط والمضبوط بقواعد معينة أمر مشروع، وأن الاجتهاد في الفهم أمر جائز. وبينما يذهب أنصار النقل إلى التأكيد على شمولية النص عبر توسيع مجالاته, يبرز التأويل كأحد الأدوات المنهجية لمناصري العقل.

    إن الفقه الإسلامي نفسه ما كان له أن يكون فهماً حيوياً تاريخياً للنص لولا مدرسة أهل الرأي التي أسست لصيغ عقلية ضمنت تحرر”العقل الفقهي” من الفهم الحرفي الجامد والتي أرادت أن تضبط العلاقة بين النص والواقع من خلال الفهم الذي يتيح للعقل أن يتخذ من ذاته موضوعاً لذاته. وقد تجلت حيوية فكر هذه المدرسة حين راحت تفترض حوادث لم تقع فعلياً وأرادت أن تبحث لها عن أحكام وتشريعات، ومن هنا سماها خصومها من مدرسة أهل الحديث “الأرأيتيون” (من: أرأيت لو أن)، أولئك (أهل الحديث) الذين اشتد نفوذهم في عصر التدوين الذي ترافق مع مشروع الإمام الشافعي الهادف إلى تأصيل الأصول العامة وتقعيد القواعد الكلية. وإذا كانت الغلبة النهائية هي لصالح تيار النقل فإن هذا التيار لم يكن له أن ينتصر لولا استخدامه للمنهج العقلي ولو شكلياً لإدراكه أنه لا يمكن محاربة تيار العقل بمنهج نقلي خالص تجاوزته العملية التاريخية. لقد تم التعبير عن تيار العقل من خلال مدرسة أهل الرأي (الفقه) ومن ثم المعتزلة (علم الكلام) وصولاً إلى الفلسفة، و مثلت الحوامل الاجتماعية لهذا التيار قوى التقدم الناهضة في المجتمع العربي الإسلامي الموحد على أساس الدين، لذلك أرادت هذه القوى تأويل الدين بما يخدم سيطرة العقل ووضعه في المكانة الأولى من قضية المعرفة باتجاه عقلنة المجتمع وتحقيق التقدم. وكان انتصار تيار النقل هو بمثابة الإعلان عن إخفاق قوى التقدم الجديدة الناهضة.

    وبالتأويل, استطاع العقل أن يتحرر بحدود معينة من استراتيجية التنظير للنص الديني التي حكمت الفقه موضوعاً، وأن يتحرر من ذلك الانضباط الصارم لمراعاة القواعد المرسومة له سلفاً من خارج عملية التفكير ليصوغ لنفسه قواعد اشتقها من داخل الحركة الموضوعية للعالم، وليصبح بالتالي مولدا للمعرفة، وقد تم ذلك من خلال صيغة كلامية معتزلية رأت أنه في حال تعارض العقل مع النقل ينبغي تأويل النقل بما يتوافق مع العقل. هنا يصبح العقل ليس أداة للمعرفة فقط بل وأيضاً موضوعاً لها، وهو ما يشترطه أي إنتاج معرفي حقيقي يطمح للاقتراب من أشكال التفكير الفلسفي.

    في الفلسفة كان على الفلاسفة إعادة طرح قضية التأويل بصورة نقدية تقبض على الشروط الاجتماعية والمعرفية للتأويل. فإذا كان التأويل في المستوى الأيديولوجي قد أفضى لتلك التعددية بسبب تعدد التصورات الناتجة عن فعل التأويل نفسه، فإنه في المستوى المعرفي قد وحّد الخاصة في مواجهة العامة، وإلى ذلك يشير ابن رشد بقوله: ((إذا لم يكن أهل العلم يعلمون التأويل لم تكن عندهم مزية تصديق توجب لهم الإيمان به مالا يوجد عند غير أهل العلم وقد وصفهم الله بأنهم المؤمنون به)) . وابن رشد يتأول هنا الآية :((… وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به…))، و يتابع قائلاً:(( فإن كان هذا الإيمان الذي وصف الله به العلماء خاصاً بهم، فيجب أن يكون بالبرهان, وإذا كان البرهان، فلا يكون إلا مع العلم بالتأويل)) ( فصل المقال: 37- 38). ويذهب ابن عربي إلى سلامة عقائد العوام وصحة إسلامهم (( مع أنهم لم يطالعوا شيئاً من الكلام ولا عرفوا مذاهب الخصوم، بل أبقاهم الله على صحة الفطرة وهو العلم بوجود الحق سبحانه وتنزيهه على حكم المعرفة والتنزيه الوارد في ظاهر القران المبين، وهم فيه بحمد الله على صحة وصواب ما لم يتطرق أحد منهم إلى التأويل. فإن تطرق أحد منهم إلى التأويل خرج عن حكم العامة والتحق بصنف ما من أصناف أهل النظر والتأويل)) (الفتوحات ج1/34).

    إن عملية التمييز بين البراهين ابتداء بالخطابية وانتهاء بالبرهانية عند الفلاسفة العرب المسلمين قد وظفت أيديولوجياً وكانت الغاية منها تحييد العوام ومنعهم من أن يكونوا سلاحاً في يد من كان قادراً في أية لحظة على تأليبهم ضد الفلسفة والفلاسفة.

    لكن بالإضافة إلى هذا البعد الأيديولوجي استطاع فلاسفتنا أن يقبضوا على بعد معرفي لا يمكن لنا تجاهله، وهو واقع التمايز بين ثقافتين في المجتمع ثقافة شعبية تقوم على مجرد إعلان الانتماء المباشر وأخرى نخبية تقوم على مناهج وأسس محددة وتبحث عن الاتساق واليقين. هكذا يكون التأويل هو العتبة الأبستيمولوجية التي تفصل العامة الذين يفهمون عمق القران عن الخاصة الذين لا يدركون من المعاني القرآنية إلا ظواهرها. ويظهر هذا التمايز بين العامة والخاصة عند ابن رشد على أنه تمايز اجتماعي معرفي بين المعرفة اليقينية الخاضعة لقواعد منطقية تعصم الذهن عن الخطأ وبين المعرفة الظنية أو الاحتمالية القائمة على أقيسة غير برهانية.

    هذه “الوثوقية” الرشدية التي قد تبدو للبعض ليست من ذلك النوع الدوغمائي الأيديولوجي الذي يدعي الحقيقة المطلقة، بل اقتضتها منهجية ابن رشد في البحث والتي أرادت أن تؤسس المعرفة على قواعد محددة تبعدها عن دائرة الظن والاحتمال. إنه البحث المشروع للعقل البشري عن اليقين المعرفي. بمعنى اخر فحركة العقل هنا لا تنطلق من النتائج لتبحث عما يؤيدها بل من المقدمات التي يؤيدها الدليل والبرهان إلى النتائج. فالتأويل الفلسفي عند ابن رشد صادق فقط لأنه مدعم بالبرهان. و هو مسألة ضرورية لبلوغ الحقيقة، هو إذاً ضرورة منهجية وفكرية لكن عبر إعادة النظر في شروط التأويل الاجتماعية والمعرفية. فتأويل الشريعة لم يبق دائماً خاضعا لمعايير الصراع السياسي بين الفرق المتناحرة لخدمة أغراض سياسية نفعية وانيةً، بل كان على التأويل أن يصبح جزءاً من الموقف المعبر عن رؤية الفيلسوف للعالم.

    حسام أبو حامد
    كاتب فلسطيني
    من نفس المؤلف
    ((السياسوية)) وسرير بروقرسطس
    إشكالية التأويل… والعلاقة بين المعرفي والأيديولوجي
    من النص القرآني إلى الفلسفة العربية الإسلامية

    —————————————————————–

    إعجاب

  15. قرآن القرآن ..
    وقياس كعبة المصالح

    رائق النقري

    إشارات ..

    _ رسالة تعقيبيه من الفقيه الحيوي جودت سعيد ..
    يقدم فيها مربعا للمصالح على الشكل التالي :
    4 _ توحيد / الله .
    3 _ تعاون / الكون .
    2 _ صراع / اليوم الآخر .
    1 _ العزلة / الإنسان .

    يمكننا هنا التعقيب على نقطتين :
    – الأولى تتعلق بالترقيم المُتبع في مربع المصالح , وكان من الأفضل أن يكون معكوسا , بحيث يحتل مربع التوحيد الرقم ( 1 ) , لأسباب عديدة , منهما ما يتعلق بشكل رياضي مألوف , ومنها ما يتعلق بضرورة أن يكون هناك حيوية دورانية , (مع عقارب الساعة أو عكس عقارب الساعة) , لتتالي فيزيائي مألوف , ولكن الشكل الحيوي لمربع المصالح أخذ هذا الشكل وانتهى الأمر , ومع ذلك تبقى لهذه الملاحظة مكانها في ما سوف يلي .
    – الثانية , في إضافة جودت سعيد , الجيدة , لمربع المصالح , ولكن يمكننا أن نسجل رؤية ثانية بالنسبة للترتيب :
    صراع _ 2 / الإنسان .
    عزلة _ 1 / اليوم الآخر .
    نقلنا اليوم الآخر إلى مربع ( العزلة ) , لأن الإنسان والموت منسجمان للغاية , والإنسان وما بعد الموت أكثر انسجاما , ومن الطبيعي أن يكون الإنسان في مربع الصراع , وعندما يدعو الإنسان لثقافة الموت , يدعو للعزلة , ولكنه يبقى دائما في المربع الحيوي الأهم ( الصراع ) .

    _ ملاحظة روجيه غارودي على الحيوية الإسلامية ..
    يخاطب فيها رائق النقري بما حرفيته , ونقتبس :
    لماذا لا تعطي الانطباع باستعمالك المتكرر لكلمة حيوي , بأن الأمر يتعلق بنظام جديد ومنهج آخر غير الإسلام …؟
    إذا لماذا لا تقول ذلك ؟! لماذا لا تعلنه بوضوح ؟! من خلال الحديث عن الإسلام الحي المبدع .. الإسلام الحيوي .. .
    يطرح روجيه غارودي وجه نظر عميقة , حين يربط المنطق الحيوي بالإسلام , ويمكننا أن نضيف أن هذا الربط ينطبق على المنطق الحيوي في ساحة (اللغة العربية) فقط .

    _ يبدأ الكتاب بتمهيد أول وثاني إلى الخامس .
    يبدأ التمهيد الثاني , بالحديث عن علي بن أبي طالب , وفق منظور , لنقل إمامي , تقليدي ..!!
    لا إجماع إسلامي على شخصية علي بن أبي طالب , بل هو شبه إجماع , منه انطلقت التقية الإسلامية عند المذاهب كلها .
    علي بن أي طالب , يمثل في صراعه مع عائشة ومعاوية , تلك الطبقة الوسطى في قريش التي خرج منها محمد (ص) , وأطاحت بسلطة الطبقة العليا من قريش , والتي سرعان ما اجتمعت في ثقيفة بني ساعده , واستردت ما فقدته تدريجيا , تاركة لبيت أبي طالب مرارة الهزيمة السياسية .

    _ هناك ذكر لحرب داحس والغبراء ..!!
    هل حقا كانت هناك حربا بهذه الاسم في التاريخ العربي ..!!
    أو أن الأمر برمته , هو كتابة التاريخ العربي في الأمم التي هزمها الفتح العربي , بما يسيء إلى العرب , وبتزوير .
    سؤال مشروع , وتزوير مستر , لتحطيم دور العرب التاريخي والحضاري والإنساني المتقدم , والذي سمح ببناء لغة التوحيد العليا إنسانيا , اللغة العربية , التي استطاعت أن تحمل القرآن الكريم ..
    أي شعب يتحدث هكذا لغة , يمكن أن يكون أميا في معظمه , أو غبيا وفق تراثه الجاهلي المزور ..
    جلد الذات العربية , هو في الإصرار على تكرار ما كتبه اليهود والفرس والأقباط والسريان والمغول , وكل شعوب الجغرافيا التي فتحها العرب , عن العرب في الإسلام وبعده وقبله .

    _ جاء في الكتاب , تورد بعض كتب التراث :
    سئل الخليفة عمر عن معنى ” أبا ” من آية { وفاكهة وأبّا } عبس 31 , فقال : لا أعلم لعلها فاكهة في اليمن .
    يستحيل أن يكون هذا الحديث صحيحا , أو أن صحابة رسول الله الأقربون , كانوا لا يعرفون التفسير .
    الصحيح أن طبقة الكهنوت الإسلامي من عرب وغيرهم , استخدموا النص القرآني كأداة قمع وسيطرة وتحكم بالجمهور , عن طريق التركيز على غموضه ليصير العلم به “كرامة إلهية مستحقة” , ولا تزال هذه البروباغاندا الإسلامية اللاهوتية مستمرة وفعالة للغاية .

    _ جاء في الكتاب :
    أين استطاع فرد فقير يتيم وابتدأ بنفسه ..؟
    طبعا الحديث عن نبي الإسلام محمد (ص) بهذه الصيغة الدرامية , غريب للغاية ..!!
    لقد جاء النبي من أسرة تنتمي إلى نظام اجتماعي شديد التعقيد , وترتبط بموسم الحج , وتقدم واحدة من خدمات الحج , ولها مكانتها , وهنا يحضرني سؤال :
    هل كان رسول الله أميا بمعنى لا يعرف القراءة والكتابة ..؟؟

    _ جاء في الكتاب :
    فموسى عليه السلام بدأ دولته , من قصر ملكي , لكون قصته تبدأ بتبني فرعون له منذ كان صغيرا ..
    هنا يجب أن نضع هذا السؤال الاستراتيجي :
    كيف يمكن تفسير عدم وجود أي حديث أو إشارة في السجلات الفرعونية , تتحدث عن قصة موسى أو يوسف ..؟؟
    إلا إذا قبلنا أن تلك القصص التي ذكرها القرآن الكريم , ولم يربطها بجغرافية مصر , ثم جاء المفسرون الإسلاميون واستشاروا (الربابنة اليهود) وقبلوا التفسير التوراتي الجغرافي لها , على أنها أرض مصر , والفراعنة .

    21/6/2012

    زياد هواش

    ..

    إعجاب

  16. القارئ يحتاج من الكاتب اللامع زياد الى فكرة عن الكتاب الذي يناقشه
    لمن كتب؟
    ومن سيقرأه ؟
    ومن سيشتمه ويكفره ولن يقرأه ؟
    ماهو قرآن القرآن ؟
    هل هو قرآن مربع او مكعب
    هل هو قرآن فاطمة؟
    أو قرآن الشيعة ؟
    من اين اتى هذا العنوان؟
    ماهي كعبة المصالح؟ هل هي كعبة جديدة
    لحرف الزوار عن كعبة مكة
    ماذا يريد الكتاب ؟
    وماهي الكتب المماثلة له ؟
    هل هو كترجم از متأثر بالمستشرقين؟
    أي هل هو مسبوق؟
    وماهي طريقته الخاصة لتحقيق هدفه ؟؟
    هل نجح ام فشل؟
    والأهم ماهو تأثيره لو تم نشره غلى نطاق واسع؟؟

    إعجاب

  17. الصديق زياد
    من الآخر
    أنت مشروع كاتب مهم جدا إذا تجرأت على إخضاع ما ألفته من آراء في محيطك المسيحي تحديدا
    نعم العروبة هي حسر المسلمين والمسيحيين ولكنه الجسر القابل للتحطم عند أي إغراء سلطوي , ولذلك تم تم التخلص من الأرسوزي أولا , ومن عفلق والرزاز ثانيا
    وانا كنت قدد تتلمذت على يد الأول شخصيا , واهداني كتابه الجمهوربة المثلي , وهو كتاب حيوي رحماني رائع
    كما انني التقيت كا من عفلق والرزاز رحمهم الله اجميعين
    لو خبروا بما يجري اليوم لما استغربوا كثيرا
    لكون العروبة إذا اقتصر على عرعر , فلن تكون احسن حالا من كردية كرر أو تركية ترتر
    ليس للعروبة معنى خارج عن صلاحياتها , وليس في الصلاحيات ماهو جوهراني ثابت
    وليست المصالح اإسلامية خارج عن النقد الحيوي , زلكمنها جلدنا , فلا نستعر منها , وىننكأ جراحها بدون توظيف يشفيها ويتجاوز امراضها
    قرآن القرآن هو جزء من المشروع الأيديولوجي الحيوي
    بدأ من 45 فريدا , وحيد, يتميا عربي اللسان , اسلامي الروح , عالمي الآفاق
    وهو بخدمة من يستحقه , ومدين لك , لكل من ينتقده

    الصديق زياد
    اعلم جيدا حساسياتك المفرطة , وهي ليست اسنثنائية ولا غريبة , ولكنها مؤسفة لكونها غالبا ما تعوق صاحبها
    المنطق الحيوي بعلمنا بضرورة أن نجد أعذارا لبعضنا

    وكما لاحظت سابقا , لسنا في معركة تخطئة اعتقاد اي كان,
    لكونها سرعان ماسستؤل الى شتائم وكراهية ونكفير ولاطائل منها
    ولانريد منطقا خاصا بالقرآن بل بكل المصالح العقائدية وغير العقائدية
    ولكن المطلوب وهو ممكن وأبسط وأنفع أي كشف الجذر الحيوي الكوني المشترك في كل العقائد
    ومن هنا , لا اطلب منك التحسر على الوقت الذي يبذله امثال الشايب وقرناس ونبيل فياض , فهو يمكن أن يفيد كرياضة ذهنية
    ولكن أطالب منك رفع الرأس والنظر إلى مستقبل نتجاوز فيها مكائدنا الصغيرة , على نفص حرف هنا , وضرورة وضع نقطة هناك
    العرب والمسلمون والمسيحيون واليهود هم جزء صغير من العالم , ومن المعيب أن نؤجر عقولنا لمتابعة صراعات, ومماحكات مضى عصرها

    =====================
    وتعقيبا على ملاحظاتك السابقة المنشورة أعلاه

    1- المنطق الحيوي ليس اوامر إلهية وانتهى الأمر, بل هو مقاربة متجددة لمنطق الحياة

    2- مربع المصالح ليس رياضي فقط بل فيزيائي وتجريبي أيصا بتعامد المكان والزمان

    3- مربع المصالح دوراني زكزاكي وفيها تعشش ودوراني زكزاكي في كل مربع فرعي

    4- مربع التوحيد قيمته هي الأعلي اي 11 وليس قيمته 1 ,

    مربع العزلة 00

    مايعرضه الفقيه جودت سعيد هو تفهم مطابق لمربع المصالح
    ولكن التطبيق لايمكن ان يكون مطابقا الا بقرائن

    كلمة الانسان ككلمة ليس فيها لامصالح توتر عال ولا منخفض ولا انغتاح ولا انغلاق
    ولذلك قياسها يعتمد التعريف المعطى له

    فإذا قلت الانسان منفتح جدا وايقاعه عال جدا فهنا مربع توحيد
    واذا قلت ان الانسان منغلق ومتوتر فهنا صراع

    ومن هنا فقياساتك التجريبية السابقة حول انا / هو
    أنا / نحن

    لم تكن ملزمة منطقيا لكونك لم تعرفها
    القياس إما على ماهو معرف من قبل المصالح المعروضة
    او من قبل عامة الناس غير العصور

    ولكون عامة الناس عبر العصور وفي اليوم الواحد وعند الفرد الواحد
    يختلفون حول ما يعنونه من كلمات مثل : أنا/ هو / نحن / انسان ..الخ
    لذلك الحكم لن يكون برهاني بل مزاجي الإ إذا كان معرفا

    القتل معرف
    الحب معرف
    القلم معرف الطاولة معرفة
    لايوجد في القلم ولا في الورقه مصالح انفتاح ولا انغلاق ولا يوجد توتر عال ولا منخفض
    ولكن ولو قنا القلم يمزق الورق
    اصبحت الورقة مشحبرة وىيمكن الكتابة عليها

    الامر اصبح مختلفا أليس كذلك؟

    انتظر قراءتك للكتاب
    بقية الملاحظات خارج السياق
    وللتأكد يمكنك ان تسأل نفسك السؤال التالي:
    هل مقايسة القرآن الموجودة , وليس التمهيدات , هي من صنع مسلم بالضرورة؟

    أما داحس والغبراء فيكفي أن دول الفراعنة وفارس والرومان واليونان لم تكن عربية ولكن كانت تحتل اراض في اليمن والعراق والشام قبل ان يسمع فيها حرف ايمه عربي
    داحس والغبراء تعني الشرذمة على المستوى السياسي تحديدا والشرذمة موجودة حاليا
    ومن قرون أقل مليون مرة من شراذم ماقبل الاسلام
    العرب قبل الاسلام هم اي شيئ ماعد الدولة

    أوصيتك بقراءة الأمم القياس مباشرة لكونه يرد على تساؤلاتك

    انتظر منك الرد على هذه الملاحظات لكي اوضح لك ان العرب ليسوا مختلفين عن اي أمة أخرى اختلافا جوهرانيا ثابتا , ولا شخصناتهم الكهنوتية , ولا كتبهم المقدسة , والأهم
    ايضا , ولا لغتهم ..
    وإلا لكانزا كغيرهم يخضعون لقانون حيوي كوني بظروف مختلفة وحسب
    فماهو رأيكم دام فضلكم

    إعجاب

  18. الأخ الكريم رائق ..

    أنا لست مشروعا لأي شيء , أنا قومي عربي , تلك هويتي وقضيتي .

    أتمنى على المنطق الحيوي أن ينتبه إلى “فوقيته” النخبوية , البشرية ليست في مشكلة حتى تحتاج إلى حل .

    الإنسانية حالة طبيعية نعيشها , فطرة جماعية , تلقائية ..

    الهوية القومية العربية , هوية جغرافية لغوية , وكل طرح يتجاوز اللغة والجغرافيا , كالماركسية السياسية مثلا , ستعاني من حالة ضبابية ..

    القضية ليست في الحساسية , القضية قضية ثوابت ومتحولا .

    قرأت الكتاب بهدوء , وهو كتاب يقدم نظرية ومنطقا متكاملا ومنسجما , ولا اعتقد أنني استطيع إضافة شيء على الكتاب ..

    بكل الأحوال هناك الكثير من المصطلحات التي تحتاج إلى جهد لاستيعابها , والمفروض أن لا تكون القضية هكذا , بل أن تكون النتائج الحيوية للنصوص قيد المعالجة دافعا لحفظ المصطلحات , تلك قضيتكم ونظريتكم ..

    هناك نقطة غريبة ..
    هل على كل من يتابع المنطق الحيوي , أن يترك كل ما سبق فليس له معنى ..؟؟

    عن نفسي أنا مقتنع بحقكم في مساحة الحرية الكاملة وطرح كل مل تريدونه وتسويق مصالح المنطق الحيوي , وقبول الآراء كلها , والاهم قبول بقاء الآخرين على ما هم فيه ..

    ..

    اقتبس حرفيا :
    أما داحس والغبراء فيكفي أن دول الفراعنة وفارس والرومان واليونان لم تكن عربية ولكن كانت تحتل اراض في اليمن والعراق والشام قبل ان يسمع فيها حرف ايمه عربي
    داحس والغبراء تعني الشرذمة على المستوى السياسي تحديدا والشرذمة موجودة حاليا
    ومن قرون أقل مليون مرة من شراذم ماقبل الاسلام
    العرب قبل الاسلام هم اي شيئ ماعد الدولة

    انتهى الاقتباس .

    اعتقد ان هذه القرة تحتمل الكثير من كل شيء , فداحس والغبراء خيال واساطير , والعرب كانوا دولة بل اول دولة مركزية , ولكن يبقى ان نرى في التاريخ من هم العرب , وليس العرب وفق تأريخ الفرس والرومان …

    إعجاب

  19. الصديق زياد
    نعم : البشرية تعيش مشكلة دائمة و تحتاج إلى حل حيوي جذري …ولكن لن يكون نهائيا , بل سيبنى عليه ,
    والتاريخ البشري شهد الكثير من المبادرات لتجاوز اشكالاته ومنها العقائد الفئوية الدينية وغير الدينية , والمنطق الحيوي لم ينطلق من الصفر بل استفاد منها جميعا
    المشروع الإيديولوجي الحيوي اهتم اساسا واولا باشكالات المشروع العربي بعد وقبل هزيمة حزيران , وركز على مساحة جغرافية سياسية بحدود سوريا كمنطلق , وأولوية , ولكن وحدة المعايير الحيوية تملي مشروعا يشمل البشرية وإلا لايستجق أن يكون مشروعا ثوريا حيويا يعبد انتاج وتأكيد وحدة المعايير الزام افطرة الحياة والعدل والحرية
    المشروع الإسلامي توجه إلى الناس .. لايوجد آية واحدة توجهت الى العرب
    والعرب ذكروا في القرآن فقط للتوبيخ “كانت العراب أكثر كفر ونفاقا”
    مشكلة البشرية الحالية ومنذ 60 عام انها قادرة على الانتحار الشامل
    المنطق الحيوي يهدف فيما يهدف الى تحقيق ثورة في التواصل البشري – البشري , والبشري – الصنعي او الطبيعي
    تطبيقات المنطق الحيوي على المصالح القرآنية برهان واحد على حقل واحد , وانت تعرف كم هو شاق وصعب على البشر تعرف وعرفان رحمانية عقائد غيرهم التي تكفرهم

    المنطق الحيوي يسهل تعرف الجذر الحيوي للعقائد الفئوية والفردية كافة عمليا ونظريا
    عندما تتطلع الى بقية اجزاء قرآن القرآن سيكون لك آراءا أكثر وضوحا ودقة

    المنطق الحيوي ليس فقط من أجل الإستعمال السياسي
    بل أيضا وأولا من أجل تحسين الحوار بين الافراد من مختلف العمار والخلفيات , في الأسرة , وفي العمل , وفي الشارع
    ان يقوم شخص بحرق القرآن في نيويرك
    هذه لم تكن مشكلة بشرية قبل انتشار ثورة الانترنيت
    فعل مثل تلك الحادثة يشعل الناس في مختلف القارات
    الماركسية انتهت الى حيث تعرف , وملايين الإطروحات والكتب التي ألفت ضد الفكر الديني يكذبها الواقع
    اذن , ماهي المرجعية التي يجب ان يحتكم اليها البشر؟
    المشروع الإيديولوجي الحيوي يكشف عن هذه المرجعية في كل التراثات والعقائد والثقافات
    دون مجاملة ولا تكاذب , ولا افتعال
    تبقى لغة المنطق
    نعم وللأسف ماتزال تحتاج الى تبسيط وتسهيل وهذا لن يكون ألا بالإستعمال النقدي التطبيقي وبتعدد صيغ التعبير
    أنت شخصيا مهيء لمثل هذا التطوير .. فنرجوك اهدائنا عيوبنا
    أما مسألة العروبة فقد أرسلت لك في البريد الخاص بعض الوثائق التي يمكنها ان تقنعك بكون عدم انتشار فهم مطابق للمشروع السياسي الحيوي في بداية السبعينات ومن ثم في اواخر الثمانينات , وحاليا هو أحد اسياب هزيمة العرب التي يفترض بكل حيوي عربي او غير عربي المساهمة بانتصارها لكون قضية الوحدة العربية قضية حيوية وعالمية
    فماهو رأيكم دام فضلكم

    إعجاب

  20. القرآن وشبهات المستشرقين
    القاهرة – صلاح حسن رشيد
    السبت ٢٦ أكتوبر ٢٠١٣
    الحرب على القرآن الكريم قديمةً جديدةً، فمنذ البواكير الأولى لنزول الكتاب العزيز، اندلعت نارها الحامية مع أول مواجهة مع الوثنية، فسجل القرآن الجولة الأولى من هذه الحرب الشرسة! واستمرت المعركة تشتد حيناً، وتهدأ حيناً آخر! ومن الهجمات القاسية التي تعرض لها القرآن زمن الحروب الصليبية، تلك الحملة المغرضة التي قام بها بعض المستشرقين، فألَّفوا كتاباً في عنوان «دحض القرآن الكريم»، وترجموا ألفاظه، وليس معانيه إلى اللغة اللاتينية، كمدخل إلى التحريف والتشويه! لكن، باءت هذه المحاولات بالفشل الذريع، وبقي القرآن مصاناً محفوظاً من كل سوء، كما يقول الدكتور محمد داود – أستاذ الدراسات اللغوية في جامعة قناة السويس في مصر، في كتابه «كمال اللغة القرآنية بين حقائق الإعجاز وأوهام الخصوم» الصادر حديثاً عن «دار المنار» في القاهرة.
    ولعلَّ من الإنصاف الذي أرساه القرآن أن نعلن أن المستشرقين ليسوا سواءً في ذلك، فمنهم من وقف على الحق وأنصفه، ومنهم من أساء واعتدى! ومن الفكر الاستشراقي الذي ساهم في الهجمة على القرآن من خلال الدراسات والبحوث كتاب تيودور نولدكه «تاريخ القرآن» وهو من أهم الكتب التي ألَّفها المستشرقون في تاريخ كتاب الله تعالى، وقد تأثَّر به وبنتائجه من جاء بعده.
    وهناك كتاب غولد تسيهر «مذاهب التفسير الإسلامي»، وكتاب جون وانسبرو «دراسات قرآنية: مصادر الكتب المقدسة وطرق تفسيرها»، ويعد هذا الكتاب من أخطر كتبه، إذ تأثر به جمهور كبير ممن جاء بعده، من المختصين في البحوث القرآنية، والتاريخ الإسلامي على حد سواء. على أن مزاعم وانسبرو التي أثارها في كتابه هذا، تهاوت ريحها العقيم أمام الدراسة العلمية التي قام بها الباحث سعد بن عبدالله الرشيد، في عنوان «كتابات إسلامية من مكة المكرمة» حيث برهن أن النقوش القرآنية التي وجدت على الصخور في مكة تثبت في شكل قطعي فساد نظرية وانسبرو التي تزعم أن القرآن لم ينزل في مكة.
    ولا ننسى كتاب دون ريتشاردسون «أسرار القرآن»، فهو يخلط فيه بين الدراسات القرآنية، وبين السياسة. وكتاب «اكتشاف القرآن: مقاربة معاصرة لنصٍّ مٌحجَّب»، من تأليف نيل روبنسون، وكتاب «قراءة سريانية – آرامية للقرآن: مساهمة في تحليل لغة القرآن» لكريستوف لوكسنبورغ، وكتاب ابن ورّاق «لماذا أنا لستُ مسلماً»، فهو يقدم نقداً لاذعاً، وقوياً ضد الإسلام، في منهجية علمية في العرض، تفتقر إلى الصدق في المضمون والطرح!
    يقول الدكتور داود: «ومن يستعرض تاريخ القرآن عبر الزمان والمكان يجد أنَّ من بين خصائص هذا الكتاب المعجز، أنه كلما اشتدَّ الهجوم عليه من معارضيه ومنكريه، ازداد تألُّقاً وقوةً، إذ تقوم آيات القرآن على إقناع العقل، وبث الطمأنينة في القلب، وفضح الزيف والافتراء، حتى لا يبقى أمام المتمرد إلا أحد أمرين: إما أن يؤمن عن بينةٍ، وإما أن يصد عن بينة».

    القرآن والكلمات الأعجمية
    هذه المسألة تُثار دوماً للتشكيك في أن القرآن وحيٌ من عند الله تعالى، والادعاء بأن النبيَّ محمد تعلَّمه من غيره، وهو ادعاءٌ قديمٌ حكاه القرآن في قوله عزَّ وجلّ: «ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يُعلِّمه بشرٌ لسان الذي يُلحدون إليه أعجميٌّ وهذا لسانٌ عربيٌّ مبين» (النحل: 103). ولا خلاف بين العلماء على أنه ليس في القرآن كل مركب على أساليب غير العرب، وأن فيه أسماء أعلام غير عربية، كإسرائيل، وجبريل، وعمران، ونوح، ولوط، ولكنهم اختلفوا في مسألة: هل وقع في القرآن ألفاظ غير مفردة من غير كلام العرب، فذهب القاضي أبو بكر بن الطيب، وغيره إلى أن ذلك لا يوجد في القرآن، وأنه عربي صريح، وما وجد فيه من الألفاظ التي تُنسَبُ إلى سائر اللغات، إنما يتفق فيها أنْ تواردتْ اللغات عليها، فتكلَّمت بها العرب، والفرس، والأحباش، وغيرهم. في حين ذهب البعض الآخر إلى وجودها فيه، وأن تلك الألفاظ لقلتها لا تُخرج القرآن عن كونه عربياً مبيناً، ولا تُخرج رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن كونه متكلماً بلسان قومه.
    قال في ذلك ابنُ عطية في تفسيره: «فحقيقة العبارة عن هذه الألفاظ، أنها في الأصل أعجمية، لكنْ استعملتها العربُ وعرَّبتها، فهي عربيةٌ بهذا الوجه، وقد كان للعرب العاربة – التي نزل القرآنُ بلسانها – بعضُ مُخالطةٍ لسائر الألسنة، بتجاراتِ قريش، وكسفر مُسافر بن عمرو إلى الشام، وسفر عمر بن الخطّاب، وعمرو بن العاص، وعمارة بن الوليد إلى الحبشة، وهكذا».
    وناقش الدكتور عبدالرحمن بدوي في كتابه «دفاع عن القرآن ضد منتقديه» مزاعم المستشرقين في هذا الصدد، فقال: «لكي نفترض صحة هذه الزعم، فلاربد من أنّ محمداً كان يعرف العبرية، والسريانية، واليونانية، ولا بدَّ من أنه كان لديه مكتبةٌ عظيمةٌ، اشتملتْ على كل الأدب التلمودي، والأناجيل المسيحية، ومختلف كُتُب الصلوات، وقرارات المجامع الكنسية، وكذلك بعض أعمال الآباء اليونانيين، وكُتُب مختلف الكنائس، والمِلَل، والنِّحَل المسيحية».
    يضيف بدوي: «وهل يمكن أنْ يُعقل هذا الكلام الشاذ لهؤلاءِ الكُتّاب؟ وهو كلامٌ لا برهانَ عليه. إنَّ حياة النبيّ محمدٍ (صلى الله عليه وسلم) قبل ظهور رسالته، وبعدها معروفةٌ للجميع، ولا أحدَ قديماً وحديثاً يمكنه أن يؤكد أنَّ النبي كان يعرف غير العربية! إذاً، كيف يمكن أن يستفيد من هذه المصادر كما يدَّعون؟ والكل يتفق على أن اللغات العربية والعبرية والسريانية تنتمي إلى سلالة لغويةٍ واحدة، هي سلالة اللغات السامية، ولا بدَّ من أجل هذا أن يكون بينها الكثير من التشابه والتماثل! ومن ثم، فإن القول إن إحدى اللغات قد استعارت ألفاظاً بعينها من أخواتها هو ضرب من التعسف لا دليل عليه!
    ويمكن أن تكون هذه الألفاظ قد وُجِدتْ في العربية قبل زمن النبي بوقتٍ طويل، واستقرَّتْ في اللغة العربية حتى أصبحت جزءاً منها، وصارت من مفرداتها التي يروجُ استخدامها بين العرب. وينتهي بدوي إلى أنه «من المستحيل الآن – بسبب غموض تاريخ اللغات السامية أنْ نُحدِّد مَن اقتبس هذه الألفاظ المشتركة من الآخر: العربية أم العبرية».
    من هنا، جاءت شهادة الدكتور موريس بوكاي للقرآن الكريم: «كيف يمكن إنساناً – كان في بداية أمره أُميّاً – أنْ يُصرِّح بحقائقَ ذات طابعٍ علميٍّ، لم يكن في مقدور أيِّ إنسانٍ في ذلك العصر أن يُكوِّنها، وذلك من دون أن يكشف تصريحه عن أقلِّ خطأٍ من هذه الوجهة؟».
    ويُدافِع المؤرخ فيليب حتي عن أسلوب القرآن المدهش، فيقول: «إنَّ الأسلوب القرآني مختلفٌ عن غيره، إنه لا يقبل المقارنة بأسلوبٍ آخر، ولا يمكن أنْ يُقَلَّدَ. وهذا في أساسه هو إعجاز القرآن… فمن جميع المعجزات كان القرآن المعجزةَ الكبرى. وإذا نظرنا إلى النسخة التي نُقِلتْ في عهد الملك جيمس من التوراة والإنجيل، وجدنا أنَّ الأثر الذي تركته اللغة الإنكليزية ضئيلٌ، إضافةً إلى الأثر الذي تركه القرآن على اللغة العربية! إنَّ القرآن هو الذي حفظ اللغة العربية، وصانها من أنْ تتمزَّقَ إلى لهجات».
    ويقول المستشرق ماسينيون: «إنَّ القرآن قادرٌ على أنْ يدافع عن نفسه بنفسه، ففيه المنطق العلمي، وفيه القواعد الكلية المتينة المنتهية إلى نتائج حقيقية ساحرة، وفيه التفلسف العقلي، والخطاب البرهاني القاطع، وفيه الأسلوب الذي لا يمكن تقليده من جميع البشر، فهو ليس في حاجةٍ إلى دفاع المؤمنين به، ولا إلى إشادة المنصفين له، لأنه فوق قدرة البشر».

    إعجاب

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: