د. محمد العمار : ينتقد ازدواجية معايير رائق في تطبيق المنطق الحيوي

بسم الله الرحن الرحيم
المكرم المجتهد الأخ د . رائق النقري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يصلني حواركم عن طريق الأستاذ جودت سعيد
وأتابع حواراتكم منذ مدة ليست بالقصيرة، واهتم بنشاطات د. الرستناوي الذي عرفته سابقا كناشط مجتمع مدني، و لقد ترددت كثيرا في الكتابة لجنابكم الكريم، ثم قطعت ترددي لما لمسته من العزم المتين في جهادكم، وما تبدى لي خطأ مبينا في تحليلاتكم وردودكم، فقد لا حظت أو هكذا تبدى لي أن البوصلة الفكرية سرعان ما تتيه عن كعبة المصالح!
1 – لقد انتقدتم ازدواج المعايير كثيرا! ولقد تبدى لي أنكم تستخدمون معيارا مزدوجا بطريقة مستمرة، ولذلك أنتم تقرؤن عليا والحسين قراءة غير نقدية تتيه في التقديس، ولا تبصر الخطأ وليس لديكم القدرة على تفهم(وليس تقبل) أخطاء الآخرين؟ وقراءتها قراءة نقدية، فإذا كان نقد ابن تيمية مبررا ومشروعا بل وضروري – بحسب تصوري – كذلك فإن الممارسة السياسية لعلي والحسين، يجب أن لا تكون فوق النقد، لكنك في الوقت الذي تعجز فيه عن إبصار جوانب الخلل والاخفاق الذريع في الممارسة السياسية لعلي والحسين، تعجز كذلك عن نقد ابن تيمية نقدا موضوعيا يدين لفقه المصالح والمنطق الحيوي، إذ أنك تشتمه بشكل دائم بدل أن تمارس النقد حياله، واعتقد أنك في هذا ضحية موقف عقدي لا يطوف أبدا بكعبة المصالح، ولا يلبي اشتراطات المنطق الحيوي، فابن تيمية الذي أعتبره من أكبر العقول في التراث الإسلامي، (لم ينزل عليه الوحي بما كتب)(على حد قوله عن سيبويه وقد خالفه في مسألة في النحو) بل هو رجل يخطيء ويصيب، وما أنتجه مثل كل فكر يخضع للقاعدة التي تقول (كل فكر تموضع ومستهلك في محله)، والمشكلة ليست في ابن تيمية وانتاجه، إنما في استخداماته التاريخية والتي هي في الغالب غير وفية له، كما تفعل أنت اليوم!
وللرجل اجتهادات غير فتاواه في الشيعة والنصيرية؟ وحري بناقد في مستوى د.النقري، أن يتمكن من رصد الاشراقات الكبرى لهذا العقل كقوله مثلا في تعريف الحلال والحرام : الحرام ما كان ضار غالبا أو دائما، والحلال ما كان نافعا غالبا أو دائما، وكقوله أن العدل أساس الشرع، وأنه حيثما كان العدل فثم شريعة الله، وكقوله في تعريف الجهاد الشرعي، أنه عندما يكون السيف محكوما بالكتاب(القانون) يكون السيف شرعيا، وأن السيف الذي لا يحكمه القانون هو سيف غير شرعي، وفتواه في الطلاق، وغيرها الكثير ……، وإذا أمكن أن نقول مع الدكتور المرزوقي أن الوهابية هي القراءة الأسوأ لفكر ابن تيمية، فإنه يعز علينا أن نرى عقلا كبيرا من حجم (د . رائق ) يعجز عن الخروج من أسر هذه القراءة – وإن كان يمارسها بطريقة مقلوبة- بمقدار مئة وثمانين درجة، إننا بحاجة لقراءة التراث قراءة تدين فعلا للمنطق الحيوي وفقه المصالح، وعند ذلك لن نستطيع أن نقدس الفشل الإداري والسياسي للخليفة الراشد الرابع علي ابن أبي طالب، هذا الفشل الذي وطأ لأول الأباطرة في التاريخ الإسلامي أكناف البلاد، ولن نستطيع تزكية عمل الحسين في خروجه على الحكم الإمبراطوري لبني أمية، الذي رسخ منطق الحرب الأهلية الذي دشنته عائشة، دون أن يعني هذا تسليما بشرعية الحكم العضوض لبني أمية، فكون الأمويين سلاطين ظلمة لا يبرر الخروج عليهم، لأن الحكم الشرعي لا يصنع إلا بطريقة شرعية، وقد علمنا التاريخ وبرهنت التجربة الإنسانية على امتداد تاريخ الدولة، أن العنف لم يكن يوما طريقا للشرعية.
وعندما نفشل في قياس الأعمال التاريخية بواسطة مقياس فقه المصالح والمنطق الحيوي – كما نفهمه على الأقل – فنحن ضحايا الأزدواجية التي ننتقد الآخرين لتلبسهم بها،لا يمكننا أن نفسرالتاريخ من خلال فتاوى ابن تيمية،
فعلى كاتب نقدي يتحدث عن فكر وجد قبل الثمان مئة عام أن يتمكن من توفير المسافة النقدية التي تجعل ممارسة النقد ممكنة ومتاحة، ولن تكون مثل هذه المسافة ممكنة أو متاحة إذا لم نتمكن من التحرر من عبء المواقف والمظالم التاريخية، من خلال تمثل معنى القاعدة القرآنية (تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون ).
إن عجزنا عن الخروج من شرنقة الآباء هو الذي يخلق الانسداد في حاضرنا، ويحول دون بناء دولة تعددية يتعايش فيها المختلفون،(كدولة المدينة النبوية) وهذه العقلية المعاقة أسيرة مقولات التاريخ وصراعاته، موجودة عند كل الطوائف، فكما يعجز (أهل السنة) عن نقد سلفهم كذلك يعجز (الشيعة) بمستوى أكبر، لكن المتطلبات الواقعية للدولة في إيران تفرض على الفكر أن يقطع خطوات كبيرة مبتعدا عن مسلماته – وإن يكن بطريقة غير واعية – كما في إعلان الجمهورية في دولة تحجر عقيدتها منصب الإمامة على أثني عشر شخصا منصوص عليهم، آخرهم مازال غائبا منذ أكثر من عشرة قرون!!! ، ويبدو مما أفهم مما تكتب في ردودك ومداخلاتك – وأنت صاحب فقه المصالح – أن (العلوية) ليسوا أقل عجزا من سواهم.
أخي المكرم د . رائق إن مرض الجميع هو تقديس السلف وعبادة الآباء، والعيش في الماضي فيما يشبه الغيبة عن العالم المعاش، بدل توحيد الله واتباع القرآن وتكريم الإنسان، ومعرفة ماذا يحدث في العالم بين الأمم، والتحدي المنصوب أمام الجميع هو قراءة التاريخ كأحداث ومواقف وأفكار وأشخاص في ضوء فقه المصالح، مصالح الجيل المعاصر اليوم (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)، ولن نبرح الحلقة المفرغة إذا كان جل اجتهادنا نقد خرافات الآخرين وتعظيم خرافاتنا.
علينا أن نعي أنه ليس هناك شيعة ولا سنة ولا علويون، إنما هناك امتيازات تتصارع وتسعى لتحصيل الشرعية وتعزيزها بأي سبيل ومهما كلف الثمن، وإلا فماذا فعل العباسيون بآل البيت، وقد كانت بيعتهم للرضا من آل محمد، وإلى يوم الناس هذا عند النزاع على السلطة لا تنفع الطائفة ولا القرابة القريبة، حتى أن الأخوة لا تشفع للأخ، ونحن لا تعوزنا الأمثلة، فكم من أخ قاتل أو قتل أخيه من أجل الكرسي في التاريخ الغابر والحاضر، ولكن لا عذر لنا ونحن نرى بشرا ممن خلق يستطيعون الاختلاف دون أن يدمروا أوطانهم ويقامروا بمصالحهم، بل وضعوا آليات ووسائط لتداول السلطة وتقاسم الثروة غير القتل والسجن، بل على أساس أن يربح الجميع ولا يخسر أحد، ويمكننا نحن أن نفعل ذلك.
ملاحظات سريعة :

1 – أنتم تدعون إلى فقه مصالح متحرر من الطائفية، ولكن بحث الأقليات الذي نشر في كلنا شركاء لم يتمكن – بحسب فهمي – من تجاوز الأفق الطائفي، عند بحث المظالم التي كان يتعرض لها أبناء الطائفة العلوية في وسط سوريا، وهذا الأفق لا يتفق وفقه المصالح كما نفهمه ولا المنطق الحيوي، ولا يمكن من وجهة نظر هذا المنطق تفسير هذه المشكلة بـ فتاوى ابن تيمية، فقد كانت مثل هذه الممارسات شائعة في جنوب سوريا، حيث كان المسلمون (السنة) من بكوات وأغوات دمشق يستغلون المسلمين (السنة) من أهالي حوران، رغم أن الجميع ينتمون إلى نفس المذهب ولا يوجد فتوى لابن تيمية تبرر مثل هذه المظالم، ولم تشفع لأهل حوران (سنيتهم)!
إن الجشع والظلم لا دين لهما ولا طائفة ، وإن من أشنع الظلم أن نقفز فوق المنطق الحيوي وفقه المصالح فنعتبر فتاوى ابن تيمية من محركات التاريخ!!
2 – لاشك أن الأخ زهير سالم يعارض النظام السوري من منطلق طائفي، وإن كان هذا ليس السبب الوحيد لمعارضته، لكنكم بالمقابل قد عجزتم عن تبرير دعم للنظام يخرج عن الأفق الطائفي، ولايمكن في ضوء المنطق الحيوي وفقه المصالح أن نبرر أو نقبل طريقة النظام في إدارة موارد البلاد وسياسية العباد.
3 – أوافقك كثيرا أن الأخ زهير وكذلك الغالبية العظمى من (أهل السنة ) لم يتمكنوا من بناء علاقة نقدية مع تراثهم (وآبائهم) بحسب المصطلح القرآني، وكل ما يبدو في كلامهم من تبدل هو ثمرة الضغوطات التي تفرضها طبيعة الحياة المتغيرة، والتي ستنتج في النهاية تبدلا في المفاهيم، لكن هذا يختلف كثيرا عن النقد الواعي للمسلمات والمؤسسات التي أنتجت مآسي التاريخ، والتي ما زال توقيرنا لها عقبة كؤود أمام دخولنا العالم الحديث، مثل هذا شديد الوضوح أيضا عند مختلف الطوائف، لكنك أنت أيضا في حديثك عن علي والحسين لا تشعرنا أنك تختلف كثيرا عن الأخ زهير، أو تتقدم عليه، ففي الوقت الذي تظهر فيه من التقدير والاجلال لعلي والحسين أكثر مما يظهر الأخ زهير لابن تيمية، فإنه في الجانب الآخر يفهم من كلامك أن إمكانية النقد لكلا الرجلين امكانية مستحيلة!! أو على الأقل هذا ما فهمته، فيما يصرح الأخ زهير بإمكانية نقد ابن تيمية، بل لا أخفيك أنني قد فهت في بعض اللحظات أنك تضحي بالمنطق الحيوي وفقه المصالح على مذبح الشخصيات (المقدسة).
أتمنى لك ولمدرسة دمشق كل التقدم والازدهار
والسلام عليكم
د. محمد العمار

Advertisements

12 تعليق

  1. الصديق الدكتور محمد العمار
    تحية الحياة

    شكرا جزيلا لاهتمامكم النقدي المرحب به في أرض عطشى..
    لاأحد فوق النقد تحت سقف البداهة الكونية للمصالح المشتركة
    وهو سقف أعلى من أي سقف عقدي فئوي.. دون انتقاص من حيوية اي عقيدة فئوية..

    الفارق بين الاثنين- السقفين- هو ان سقف العقد الفؤي ملزم بالولاء اجتماعيا وقد- في الأغلب- يتحصل بالوراثة إيمانبا..
    أماسقف البداهة الكونية للمصالح المشتركة فهو أعلى وأشمل ولكن أغلبه محتوى في سقف المستوى الرابع من اية عقيدة فئوية .. ..
    حيث يعلمنا المنطق الحيوي بكون اية عقديده فئوية لا تكون كذلك بدون تحوي معادلة صالحة .. للعدالة الكونبة ..
    ولكن- في المقابل – تتحوى العقائد الفئوية مستويات طقوسية وصورية ونافية ذات صلاحيات بداهة متدنية .. ولكن تتطلبها ضرورات التمايز في الحقيقة من اجل التمييز في الحقوق.. كما تشير انت اليها بوضوح ..

    المنطق الحيوي يعلمنا عدم التوقف عند ضرورات التمايز العقدي الفئوي .. دون التنكر لمصالحها الحيوية ..
    ولا أدري إن كنت تعرف انني عشت ثلثي حياتي حتى الآن – 42 عاما اتحوى مصالح حيوية علوية متفردة .. بمعارضة نظام يتهم بكونه علويا ..وأنا أشكر علويتي التي رفعتني الى ها المستوى ..
    أما الذين عارضو النظام لمجرد كونه متهما بالعلونة؟؟ فإنني ارثي لهم ..ولمصالحهم ..

    أيها الصديق الدكتور محمد العمار
    احي اطلالتك النقدية
    وهي تستحق وقفة ادق

    ولكني احببت الترحيب بها
    وللتذكير مرة أخرى ونحن نستعد لحوار مصالح عقدية فئوية .. فإن ما التزم به ويلزمني هو المنطق الحيوي هو البداهة الكونية للمصالح المشتركة
    وهو منطق يتفهم حيوية المصالح ذات التوظيف العقدي الفئوي
    ويميز في تلك المصالح بين درجات مختلفة..
    من المفهوم حيويا ان لكل فئة رموزها العقدية المقدسة بشكل أو آخر .. من المتوقع حيويا أنه يصعب نقدالرموز المقدسة .. ومن المؤكد أن ستهدافهم دون غاية اصلاحية هو امر عقيم .. ..

    نعم : فهمت انك تراني لا اضع عليا والحسين مع ابن تيمية ..
    معك حق .. فعندي الفارق كبير الى درجة تذكر قول :

    يموت الشافعي وليس يدري .. علي ربه ام ربه الله

    واعرف ان احدا من محبي ابن تيمية يموت وهو لايعرف أن ابن تيمية بشري مثله..

    ليس لدي شك الشافعي .. ولكني اشك كثيرا انك انت واغلب من يقدر ابن تيمية يضع ابن تيمية في مقام علي او الحسين او آل محمد الذين يذكرون في صلوات ابن تيميه نفسه حوالي 20 مرة.. في اليوم الواحد .. إن كان صادقا..؟؟ وليس لدي شك في ذلك .. وتلك هي مشكلته الكبرى ..
    ..
    وفي كتابي المنطق الحيوي عقل العقل يوجد فصل خاص بعنوان مدرسة القيادة الحيوية المحمدية و النموذج العمري والعلوي ..
    يرجى العودة اليه ان امكن ..لتحكم على ازدواجية معاييري .. واغتني بنقدك..

    لااعلم ان احدا يقتل احدا باسم فتوى لعلي او الحسين..
    أليس كذلك؟؟

    ومن المفهوم أكثر أن من تسبب بقتل امرئ بغير حق فقد قتل الناس جميعا ؟؟

    أم ان ابن تيمية ومن يرى فيه حيوية ما .. يستثنونه وانفسهم من ذلك الحكم البالغ الحيوية

    إعجاب

  2. من قالبلة نعرف ب الدكتور محمد العمار

    http://www.nesasy.org/content/view/5087/257/

    الدكتور محمد العمار (باحث في الشؤون الفكرية):
    أنا بتصوري، ليس لدينا منظمات مجتمع أهلي بالمعنى الحديث للكلمة، لكن لدينا مؤسسات موازية أو بديلة، تمارس مثل هذا الدور وفي الواقع منظمات المجتمع الأهلي بأوربا، وبحسب اطلاعي، لها أبعاد مختلفة بينما ما يمكن تسميته منظمات مجتمع أهلي في سوريا، إذا كانت موجودة، هي ببعد واحد ومحرومة من باقي الأبعاد بسبب طبيعة الحياة السياسية والثقافية في البلاد، وهذه الأخيرة هي أساس المشكلة، فإذا ما وجدت ثقافة حقيقية تستطيع أن تحرر الناس، والمؤسسات، بل وتحرر المؤسسة الحكومية التي تعيق الآخرين أحياناً فتقع هي نفسها بحالة إعاقة، ولذلك نحن جميعاً في الواقع، مجتمع أهلي وساسة، بحاجة للمثقف المنقذ، وليس المعارض للسلطة، وإن كان من حقه أن يعارضها، لكن المثقف هو الذي يملك الحلول ويتبناها، ولديه القدرة على السير بها.

    وأنا أتصور أن مؤسسات المجتمع الأهلي في سوريا، إذا صحت التسمية، هي مجتمعات متحجرة وقدرتها على التطور محدودة، وخلق أطر جديدة للعمل يحتاج إلى أفكار جديدة، وأن تكون لدينا قدرة الاستفادة من تجارب الآخرين، كما ندخل المهارات في الهندسة والطب، يجب أن نتقبل ونفتح صدورنا لتجارب العمل الاجتماعي والسياسي، فمؤسساتنا الأهلية أساليبها في العمل تقليدية، وآفاقها محدودة وقدرتها على التنمية داخل المجتمع مقيدة بالجياع والعراة فقط، وفي العالم الغربي الحياة ليست جنة، ولكن أيسر مما لدينا بشكل أكيد، حيث هناك مجتمعات تعيش حياة أكثر سلاسة، وحركتها أسهل مما لدينا.
    وهناك صعوبات تواجه هذه المؤسسات الأهلية في سوريا، الصعوبة الأولى والأساسية، أن الناس الذين يقومون بهذا العمل، غالباً، هناك مشكلة بتأهيلهم، وهناك أناس يتصورون أنه لا يمكن قيام مثل هذه الجمعيات إلا ضد الوطن، أو النظام السياسي، أو أنه يجب أن يكون هناك ضحية ليصطلح الحال، والحقيقة أنه يمكن إصلاح الأوضاع دون ضحايا، وبالمحافظة على الجميع، والمشكلة الثانية هي ردة الفعل المبالغ فيها من قبل المعنيين، ووجودها بهذه الطريقة الضاغطة يعيق، ويسطح مهمته، فليس لديه القدرة أن يخدم بطريقة صحيحة. في النهاية جذر مشكلاتنا الخلل الفكري الثقافي، وعندما تصبح لدينا تصورات جديدة عن مشكلاتنا سوف تتيسر لنا حلول جديدة من خلال المجتمع الأهلي.

    * مداخلة في مؤتمر أطباء سورية

    الاثنين 12 شباط/ فبراير 2007

    د. محمد العمار

    لقد ترددت كثيرا في الحضور، لما تشككت في الجدوى، ولقد راودتني هذه المشاعر المؤتمر الماضي وإن اختلفت البواعث، فقد كان الباعث يومها اغتصاب إرادة الأطباء،، أما اليوم فكان سلوك بعض الزملاء، لكن إيماني بالوطن والإنسان، مكنني من تجاوز مشاعر اليأس فحضرت.

    أيها الزملاء:

    يسلم الجميع أن الوطن في أزمة، وأنه يتطلع لجميع أبنائه، كي يكونوا رافعة تنقذه من الوهدة وتجنبه التردي، ولن يتمكن أبناء الوطن من القيام بهذا، إلا عبر المؤسسات التي يعملون فيها، وإنما يقاس ولاؤهم للوطن وخدمتهم له، بمقدار ما يقومون بواجباتهم إزاء مؤسساتهم، فيحافظون على استقلاليتها، ويجعلونها مقاومة للضغوط عصية على الاختراق.

    إن الوطن القوي المستقل، هو مجموع مؤسسات قوية مستقلة،
    لا تخضعها مراكز النفوذ، ولا تنصاع للإملاء، وإنما هاجسها الأول مصالح أعضائها، ولهذه الغاية أنشئت النقابات، ولن يكون للعمل النقابي قيمة أو مصداقية، إلا بقدر ما يحقق طموحات النقابيين، وهذا لا يكون عندما يحرم النقد، وتستحيل المراجعة، إن من يحرص على مصالح الوطن، ويعتبر الانتماء الوطني قيمة مقدسة، لا يضيق بالنقد ولا تغضبه المصارحة، بل لا يطمئن إلا بمشاركة الجميع تصوراتهم وآرائهم، وفي كل مرة يصبح النقد جريمة أو سبة، فنحن أمام نوع من الوثنية السياسية أو النقابية، حيث تتلاشى المنظمة، ويذوب الوطن، ويبرز الشخص، في مثل هذه الأجواء على الجميع أن يستنفر، لأن القيم الضامنة للوطن والمواطن تكون مهددة، ومن ثم فإن الوطن والمواطنة عرضة للضياع.

    أيها الزملاء:

    ربما أكون حالما أو واهما، أو غلباويا، أو ثرثارا كما وصفني أحد الزملاء المهذبين جدا، وأكثر من ذلك ربما أكون كافرا، فقد سألني أحدهم أأنت مع الذين آمنوا أم مع الذين كفروا، وأمام نوع الإيمان الذي يمارسه الزميل كنت مضطرا لاختيار الكفر، وسأكون مطمئنا لهذا الاختيار، إذا كان معنى الإيمان أن نضحي بمصالح الناس والوطن، وأن نتنازل عن عقولنا وحقوقنا، وواجباتنا النقابية والوطنية والإنسانية، في أن نشير للخطأ وننبه التقصير، وأن نعيش أسطورة قرود الهند الثلاث، مقابل أن نغدو للمسجد ونروح.

    إنني أفهم أن الإيمان، تصديق بالإنسان وخدمة للوطن، وصدر يتسع للنقد، وعمل يقبل المراجعة، ومواطنة تعرف الحقوق والواجبات، وتعرف وتستطيع أن تقول لا للأمر الجائر والقرار الخاطئ.

    إن إنقاذ النفس ليس هو السبيل لإنقاذ الوطن، ولن يفيدنا كل ما نملك إذا تهدم الوطن، ومن المستحيل أن نكون صادقين في ادعاء خدمة الوطن، عندما نضيع مؤسساتنا ونخذل ناخبينا، فلا نحسن حياتهم النقابية والمهنية.

    أيها الزملاء:

    لن أتكلم عن التقرير السياسي، لأن الجميع يعلم أن السياسة مؤممة في هذا الوطن، لكن ماذا أصاب العمل النقابي، هل العمل النقابي قام وقعد وحضر لا أظن ذلك!

    نحن نريد أن نرى معدل إنتاج لساعات العمل، إن كانت ساعات عمل حقيقية، وليس لقاءات مراسيمية، يغيب عنها المواطن والوطن ويحضر الأشخاص، كيف يمكن أن نجتمع ثلاثين عاما ولا يتقدم قانون التفرغ؟ ولا يبحث دوام الأطباء الموظفين الموضوعين تحت سيف الملاحقة؟ ولا تبحث الأجور التي يتساوى فيها من ينجز جل العمل ومن بالكاد يعمل؟

    لن يكون النقابيون لبنة في بناء الوطن، ما لم يكن لديهم القدرة على الاعتراض على ما هو جائر، أو لا يمكن تطبيقه، علينا أن نتعلم أن نقول نعم، فقط لما نؤمن به ويمكننا أن نطبقه، إن موافقتنا على الخاطئ ومالا يمكن تنفيذه، تعني خيانة الوطن وتضليل القيادة، لأن التعبير الصريح عن الموقف، يؤمن التغذية الراجعة اللازمة لإسناد قرار قيادي يتحرى مصالح الناس.

    أيها الزملاء:

    أعتقد أن النقابة أكبر من شركة توظيف أموال، إنها ركن وطني، وحتى تجسد ذلك، يجب أن يكون المواطن كإنسان همها الأول، وحتى تصدق في هذا، يجب أن تتمكن من تحرير منتسبيها من سوء التأهيل، وفوضى الممارسة، وعدوان الصيادلة، أعتقد أننا منذ خمس سنوات نرحّل المشكلات بدل أن نواجهها.

    إن التقرير السنوي يصلح شهادة وفاة للعمل النقابي، أكثر منه جرد حساب سنوي.

    أيها الزملاء:

    لقد آثرت أن أتكلم بالصيغ العامة، احتراما لمعنى الزمالة، والتزاما بقيم العمل النقابي، ولكن التفصيلات متوفرة إن اقتضى الأمر.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    د. محمد العمار
    http://www.thisissyria.net/2007/02/12/forum/04.html

    جاسم مساء 7 \ 2 \ 2007

    لم يكن هذا الكلام سهل الهضم على من يعتلون المنصة، ولم أود بحث القضية السياسية، لأن ممثل الحزب في هذا المؤتمر جار عمل، وصديق طفولة طيب ككل السوريين وجل البعثيين، درويش لم يقرأ في حياته إلا كتب الحزب التي أصبح يقرؤها حديثا، وجرائد الحزب التي أعتقد أني أذكر تاريخ بدء اهتمامه بها، ومصدر المعلومة رقم واحد وربما الوحيد هو إذاعة الحكومة، فهو وطني إلى هذا الحد على رأي إدريس من باريس، وبدأ خطابا عدوانيا احتقاريا (على رأي أركون) يجب عليك أن تتنازل عما بين أذنيك أيضا على مذهب مناضل اللاعنف الاحفيري، مصدر الشغب الآن قرب جامع بلال في باريس، وكان يجدر بي مناقشته، لكن استبقاء لما بيننا من علاقة، ومعرفتي بهذا الرجل وإمكاناته المعرفية، جعلاني أجتهد أن أعتبر أنه لم يقل شيئا، ولكن تبين فيما بعد أن هذا الاجتهاد لم يكن صوابا، لأن صديق طفولتي المحترم أنكر ما قلته حول تأميم الحياة السياسية، ووجدت أنني يجب أن امنحه الفرصة مرة ثانية أيضا، وتبرعت أمام الناس لأشهد أنه لا يسمع إلا لإعلام دمشق، وقد أعجبه هذا، وذلك إثر إدانة البعض لنشاط وزارة الإعلام.

    أثناء الحوار

    قال نقيب أطباء سوريا أنه سيقترح على وزير الصحة ما طلبته، فقلت له أنك لا يجوز أن تقترح أنت لست موظفا عنده، إن السيد مدير الصحة موظف في الوزارة، ولذلك هو يقترح أما أنت فيجب أن تأمر لأنك شريك تفاوضي، ومن حقك أن تكون شريكا في تحديد ظروف العمل، ولما أستغرب قولي أنه يمكن أن يأمر قلت له الوزير جزء من جهاز تنفيذي هو الحكومة وظيفتها خدمة الشعب الذي تمثل أنت شريحة منه، ونحن من حقنا أن نحدد الشروط التي نعمل فيها، وهذه شروط تفاوضية قابلة للتحسين والزيادة وليست شيئا ينزل من السماء، وهو رجل طيب، بسيط عرفت هذا لما رأيته بعد ذلك يقلب كفيه هل يعقل أن الأمور يمكن أن تكون هكذا؟

    وبعد ها قال نقيب أطباء فرع درعا يا زميل محمد إن العمل نقابي عمل مطالبي، ونحن لا نملك إلا أن نطلب، فقلت له أنا أرفض مصطلح مطالبي نحن لسنا متسولين، نحن مواطنون لنا حقوق دستورية، وعلينا واجبات نؤديها بامتياز، ومن حقنا أن نحصل على حقوقنا بامتياز، لا أحد ينفق علينا أو يعطينا من مال أبيه!

    وإذا كان هناك من لا يستجيب لنا، فهناك آليات في العمل النقابي غير التسول، وهنا قال نقيب أطباء درعا نحن لا يمكننا ذلك أنت مستقل ويمكنك أن تفعل ما تشاء نحن ملتزمون بقرار القيادة السياسية، وهذا عندي له ردود رأيت أن وقت المؤتمر لا يستوعبها فهي مؤسسة على أخطاء متراكمة كظلمات بعضها فوق بعض.

    ولما بدأنا بمناقشة القضايا الصغيرة بدأت تتكشف المعيقات الكبيرة، وتبين للجميع أن النقابة مخلوق قاصر ليس له من الأمر شيء، وهنا طلبت الحديث وتقدمت بالشكر لنقيب أطبا سوريا ونقيب أطباء درعا، لأنهم قدموا الأمثلة التوضيحية والأدلة العملية، على الحكم الذي أصدرته بوفاة العمل النقابي.

    هذه أشياء من الذاكرة قد تكون عرضة للزيادة والنقص والسلام عليكم.

    إعجاب

  3. أشكر الأخ العمار على مداخلته
    أعتبرها جوهرية جدا
    وأظن أن كل ما كتبته من قبل دار حولها أظن أن آخر ما كتبته هو ( لم تقولون ما لاتفعلون) شعرت بعد كثرة الإيرادات التي أهملت تماما من المحاورين أنني أمام مجموعة من ( رجال الدين) المتمترسين وراء مصالحهم أو أفكارهم
    ولذا قررت ألا أتدخل بعد.
    أسأل الأستاذ العمار
    ماذا يعرف عن زهير سالم ومن أين استقى معلوماته؟ وهل يستطيع أن يدلني على مصدر يتحدث عن طائفية هذا الغائب
    قال لي الشيوخ الذين تعلمت على أيديهم لا تأخذ حكما على إنسان من كتب مخالفيه
    مداخلات زهير الحيوية مسطورة
    ومقالاته السياسية في مركز الشرق العربي محفوظة.
    أعيد تكرار للدكتور رائق أن الحوار إذا كان للحوار فهو جدل وإضاعة وقت. الحوار أخذ وعطاء
    ولذا أرسلت من قبل
    وبعض القول ليس له عناج
    كمخض الماء ليس له إتاء

    إعجاب

  4. الصديق زهير سالم
    أ لايفاجؤني قول من لايفعل .. فالتناقض والصراع والاخفاء والاستعلاء مصالح يتحواها أحسن الناس.. أحيانا..
    ولكنه يبقى يفاجؤني أن يقول شخص تنطبق عليه مقولة ( لم تقولون ما لاتفعلون) ثم يشكو ومدينا غيره بذلك ..؟؟ فذاك يجدد دهشتي و استغرابي وبحثي عن أسرار قصور التواصل البشري.. التي نقع بها جميعا

    ولذلك فعلا فاجأني وأزعجني شعورك – وهو صادق بالتأكيد- ومافاجأني في هذه الرسالة ليس جديدا ..

    ثمة اصدقاء اشتكوا من كونك لاترد على الموضوعات المطروحة .. ومنهم الصديق “علي دربولي” الذي رد على أول مداخلة لك وسألك –وهو لاديني – وباحترام شديد عن المصالح المشتركة التي يمكن ان نؤسس عليها .. فلم ترد .. فانسحب هو الآخر.. وشعر بأنك غير معني لا بالحوار ولا الرد
    قمت أنا شخصيا بنشر المقلات الثلاث عن القانون الحيوي والأقليات وأشرت إلى انك من بين المحرضين على اعادة نشرها لعلم سابق لي بكونك اطلعت عليها .. فلم ترد على أي شيئ فيها بل توقفت عند جزئية ابن تيمية وهو معرض كمثال قد لايعني كثير من المسلمين ولا السنة ..

    مع ان هدف موضوع الاقليات كان ومايزال هو امتحان قدرة القانون الحيوي على دراسة ظواهر لانتحدث عنها الا في لبيوت المغلقة..- ليس فقط طائفيا ..- وليس خاصا بمجتمع او عصر..
    فلم يتم محاورة قانونية المقال ولا منطقه.. بل تم عرض مبتسر جزئي من واقعة منه فقط

    والعرض الذي قدمه الصديق محمد العمار أوفى وأوضح وأصرح ويستحق الرد نقطة نقطة وفي الرد عليه اعرف انك تشاركه بعض النقاط .. فتفضل واعتبر نفسك معنيا بالرد..

    ثم ماهي النقاط التي أثرتها ولم يجر الرد عليها.. ؟؟
    الرجاء اوضح ..
    وبالمقابل الرجاء تفهم وامتحان كون حوارات مدرسة دمشق هي فعلا ملك اصحابها .. ويمكنك طرح اية قضية للحوار ..
    ولكن الأفضليه في الرد بالنسبة لي على الأقل سيبقى هو في التوقف عند الإشكالات المنطقيه التي يمكن قياسها في الحوار .. لتطوير مخارج لأزمة التواصل البشري المزمنة ..
    وفي هذا الشأن اعتقد انه تم اعطاء اسئلتك عن المنطق الحيوي عشرات الردود اوشكرنا من كان السبب فيها عدة مرات ؟؟
    وبالمقابل فمايدهشني انك تطالب بحق الرد والحوار .. وانت لاتمارس ذلك في الموقع الذي تديره الا على نحو انتقائي واستثائي جدا

    إلى درجة أنك اعتذرت عن عدم قدرتك على نشر مقالات القانون الحيوي والأقليات.. ..
    فمالذي منعك من نشرها وطرحها لحوار تديره كماتريد.. ويفي بعرض مصالحك التي يبدو -هنا- انك لاتحب تسميتها بالطائفية ..او تنستنكر ولاتحب ان تكون امتداد لمن رفع السلاح باسم فتوى ابن تيمية؟؟
    أليس مفيدا لك ولأمثالك توضيح ذلك؟؟ لكل من يسأل عن موقفك وموقف امثالك من مشروعية وحيوية حزب مغلق طائفيا ويرفع شعارات عقدية فئوية قاصره عن مستوى البداهة الكونية للمصالح المشتركة؟؟
    ..

    وأكثر من ذلك كيف تنشر مقالات ..
    ترد موضحة ان الخط السياسي الذي ترفع لواءه هو خط سعيد حوى ؟؟ وفي الوقت نفسه تتبرأ من فتولى ابن تيمية ..إياها

    أليس سعيد حوى نفسه هو من كان قائدا او على الأقل من قيادة الحركة التي تنتمي اليها ورفع شعارات فتوى ابن تيمية بعد قرون من ثبات تدني حيويتها..

    لسنا هنا – في مدرسة دمشق المنطق الحيوي – لحوارات حصرية حول المسائل السياسية او الدينية .. ولسنا هنا لمناقشة مصالح سورية حصرا . بل نحن هنا أولا لنقايس مصالح وصلاحيات تتعلق بالحيوية العربية والاسلامية لملاقاة العالم في منتصف الطريق
    وطبعا والأحرى بنا ملاقاة انفسنا في منتصف الطريق ..بءا من سوريا ومن كل بيت وشارع ومشغل..
    ليس على سبيل المجاملة والتوافق الانتهازي .. بل على اساس البداهة الكونية للمصالح المشتركة.. التي يفيدها مناقشة اي موضوع بقرائن مربع المصالح

    فهل توافق على بداهة هذا المربع؟؟
    وهل توافق على مرجعية البداهة الكونية بكونها اعلى من اي مرجعية عقدية فئوية ..دون ان تكون نقيضة لها .. وصلاحيتها الأفضل للحوار على الأقل ..
    عندما نتفق او نختلف بوضوح حول باهة واهمية منطق الشكل الحيوي .. سنعرف مسبقا وعلى نحو ملزم بحيوية مصالح أي رأي و اي منا في اي موضوع بوصفه إما
    1- امتدادا لوحدة معايير الشكل الحيوي البرهاني الكلي البداهة ..
    2- أو امتداد لازدواجية معايير شكل جوهراني مستحيل البرهان قد يحاول او لايحاول صاحبه تعميمه .. في مقابل شكل لاينفيه برهان .. وينفي اية ازدواجية معايير ..بوصفها مظلمة وظالمة وعيا وسلوكا
    عندما نتفق على أحد هذه المعايير يغدو حوارنا موصلا إلى جديد ومفيد

    مبدأيا ليس في كثير ممانشرته انت هنا وفي غير مكان مايدل على ازدواجية معايير .. بل يمكن وسم كثير من مقالاتك بالشكل الحيوي جزئيا على الأقل .. ولكنك عندما ترفع شعار مرجعية عقدية فئوية فوق التاريخ وفوق الأبعاد الزمكانية
    فأنت هنا تعيد انتاج مصالح شكل جوهراني كلي بالرغم مماتنويه

    لماذا لم ترد بالتفصيل على ذاك النقد المفصل الجدي الي تم نشره احتراما لك ولأهمية الحوار معك ومع غيرك؟؟

    ولذلك لاتعتب ان كنت وجدت من هو متمترس وراء مصالح الشكل الحيوي .. لكون هؤلاء انفسهم وانا اولهم- نلوم انفسنا عن العجز بإيصال الشكل الحيوي إليك والى غيرك .. مع كوننا نعمل لذلك عشرات الأعوام نظريا وعمليا..
    وفي المقابل ..لوكنت مكانك لقبلت جملة : اعتب على نفسك لماذا لاترتفع مداخلاتك الى مستوى الشكل الحيوي
    وأسوأ مافي الأمر ان يكون الشكل الحبوي لحوار بقرائن البداهة الكونية هو شكل فئوي محدود المصالح والصلاحيات

    وفي رد بالنياية عن الصديق محمد العمار الذي رفضتم وصفه لكم بالطائفية ..ووجهتم سؤلا محقا له :
    “ماذا يعرف عن زهير سالم ومن أين استقى معلوماته؟ وهل يستطيع أن يدلني على مصدر يتحدث عن طائفية هذا الغائب”

    اقول نيابة اعذره فقد اختلطت عليه الأسماء مع زهير آخر يسمى نفسه الناطق الرسمي باسم حزب مغلق طائفيا ..

    فاعذر جهله..وغباء كل من يطلق اسم “الطائفية” على أي انتماء سياسي على اساس مغلق دينيا و مذهبيا..
    ومعك الحق فمثل هذا الانتماء يجب ان نسميه أسما الحيوية الاسلامية في استلاهم دستور المدينة المؤس لأول علمانية

    واسمح لي بدوري ان أسألك سؤالا لايجاب عنه كفاية واقناعا بإجابة لفظية .. بل إجابة عملية اولا وليس فقط ..
    ( لم تقولون ما لاتفعلون)
    مع انني اراك واحيك لكونك على الطريق المفتوح من سار على ذلك الدرب الإيجابي وصل.. ولو متأخر.. فذاك خير ممن يريد الوصول بطرق مضى عصرها وضد العصر..

    إعجاب

  5. ببساطة شديدة أعود إلى المداخلة التي أشرت فيها إلى أنني اتحفظ على كلمة (رد) في مثل الحورات التي نحن فيها ذات الفضاء الواسع جدا يبقى من الأفضل تبادل الأفكار وليس الحوار الرياضي الذي يعنى بالكليات والجزئيات على حد سواء
    في مداخلة السيد العمار كلية جوهرية تؤيد الشعور الذي تحواني فاحببت ان نكون شاهدين. في كلماته جزئيات عديدة مسلمة بالنسبة لي وفيها أيضا قضايا قابلة للنقاش أنا لا أجد نفسي معنيا بالوقوف عند كل ما يقول المقابل.

    إعجاب

  6. الصديق زهير
    ليس لك ان ترد على كل شيئ؟؟
    و لا أخالك بعد كل هذه الخبرة لاتعرف آراء مختلفة حول قضايا تحبها او تكرهها

    من جهتي استمتعت جدا بكل حواراتنا مانشر منها ومالم ينشر

    اعرف واقدر ان تصل الى عتبة الحياة مع شخص آخر تحمل نفسك مسؤلية إيصاله معك ..الى ماهو أكثر حيوية strong>

    وأعرف انه لايصلح لك في مثل هذه المهمة قطع الحسور مع يمن تحمل نفسك مسؤلية ما.. في محنتهم .. خلاص محنتهم.. ..
    وأنا اعد أيضا احمل نفسي مثل هذه المسؤلية ليس فقط بمن ارتبط بي بل بمن عادني واستعد لقتلي.

    وكثيرون غيري وغيرك بعيشون مثل هذه المحنة مع محن اكثر صعوبة تمتد الى اصلاح النظام السياسي في داخل الوطن سواء من موقع المسؤلية الرسمية او المعارضة البديلة ضمن مقاربات علنية سلمية ديموقراطية تحي دستور المدينة وتطوره ليلائم مخاطر وآفاق مصالح العصر في سوريا والعالم العربي والإسلامي .. بل والعالم اجمع .. لكوننا جميعا رهائن اسلحة الدمار الشامل التي يمكن لاي كان حيازتها واستعمالها..

    كنت وما ازال ارى ان الحوار على المفاتيح المنطقية يسهل لنا الحوار على المسائل السياسية..

    كنت ارى وما أزال أن محنة منتصف السبعينات الى منتصف الثمانيات كانت محكومة بمعادلات غاب شخوصها .. ولكن لم يغب منطقها
    مصطفى السباعي كان موجودا في الخمسينات .. ولم تمنع حيويته تدهور مخلفاته الى مستوى سعيد حوا
    كنت وما ازال ارى ان مهمة كشف وتوليد ونشر المنطق الحيوية هو الطريق الأفضل الى الإرتفاع بتحوياتنا حول كعبة المصالح .. بشكل غير قابل للإنتكاس
    أعرف تلك مهمة عسيرة عجز الأنيياء عنها
    ولكنها قضية يستحق الموت في سبيلها

    هذا هو هدف امثالي في حوارات مدرسة دمشق المنطق الحيوي
    كما تعرف لم انشر كامل مداخلتك هنا .. وقسمتها على الموضعين الذين علقت عليهما..
    ويمكنك ان ترسلها مباشرة الى موضع فتراها مباشرة تنشر ولايحذف منها شيئ حتى لو تطرقت الى قضايا سياسية وخلافية .. وهو امر لم اكن افضله سابقا ولكن البوم ربما لديك فهم واضح الى المنطق الذي نقيس فيه حيوية المصالح المعروضة
    فأرسلها مباشرة ستظهر آليا بعد اسمك.. وسوف نرد احتراما واستجابة لماتتوقعه من اهتمام بالمصالح المعروضة
    ولرأيت ان تعبير الرد لاينتقص من احد شيئا .. لكونه حتى ولم تكتب كلمة “رد” فسوف تظهر كلمة “على” .. ..
    ولكن بالتأكيد فإن عدم الرد يجمد التفاعل وبلورة المشتركات المنطقية .. أم أننا يجب ان ننتظر معجزة لم ينتظرها نبي الثورة الإسلامية؟؟
    وقد كان نبيا بحق .. فكيف الحال بمن هم مثلي ..
    وأعرف أن ذلك قد لايغري أحد طالما انه لايطعم شروى نقير..؟
    ويمكنك بالطبع انتظار ماتريد ..والحوار مع من تراه أليق وأكثر تأهيلا وفائدة ..
    وكل من يرى محاورة المنطق الحيوي فيها تعذيب غير مبرر لمن يتورط فيها
    ألم تقرأ لصديقينا المرحوم

    ———————————————————-

    الخطب العظيم

    في أساليب التعذيب في الجحيم

    مصباح الغفري

    حدثنا أبو يسار الدمشقي قال :

    في العشر الأخير من شهر الصوم، كنت ألتمس ليلة القدر مع فريق من القوم، فأخذتني سِنة من النوم . غفوت في الهزيع الأخير من الليل، واستلقيت كصخرة حطها السيل، أعتب على دهر يجمع الحَشفَ وسوءَ الكيل . ومعي كتاب ” رسالة الغفران “، لفيلسوف معرّة النعمـان،

    وفيه ذكر أهل النعيم والجنان . فحلمت أنني بين منكر ونكير، فكاد قلبي من الرعب يطير، فما قدمته في دنياي ينذرني بشرّ مستطير !

    شعرت أنني كالغريق، ورحت أفكر كيف سيبدأ التحقيق، وفتح الملفات والتدقيق، لكنني فوجئت بهما يحدثاني بأسلوب رقيق . ويقولان أهلاً بالأخ الصديق . إعلم أنك الآن في عداد الأموات، لكن لا تخش منا فلسنا نعمل في المخابرات، ونحن لا نعذب أحداً بالافتراءات . نحن نعذّب في القبر الأثرياء اللئام، فنكوي جلودهم بما اكتنزوه من المال الحرام، ونحاسب المتسلطين من الحكام، لما ارتكبوه في حق الناس من الآثام . وأنت رجل فقير، قضيت عمرك في الملاحقة والتعتير، ولست تملك شروى نقير . ثم إنك عذبّت خمسَ مرات في الزواج، وهذا ما تهون عنده سياط علي دوبا والحجاج، وآسيد المكتب الثاني والسراج ! وربك يا أبا يسار عادل رحيم، يذيق عذا ب الجحيم، لكل متكبر لئيم، مَناعٍ للخير مُعتد أثيم . وأنت صَبرت على معاشرة النساء، وتحملت هذا العنت صَباح مَساء، فكان لك من عذاب النار وقاء ورداء . كما أنك تصدّيت بقلمك لإرهاب الوالي والسلطان، ولفضح أنظمة العسف والطغيان، والدفاع عن حقوق الإنسان، فغفر الله ذنوبك وسندخلك الجنان .

    وما هي إلا لمحة بصر، حتى رأيت نفسي في جنة رضوان أمَتّع النظر، وألتقي فيها بمن مات وغبر . وبعد أن أمضيت في هذه السعادة بضعة أيام، ويومٌ عند ربك كألف عام، تذكرت المسؤولين عن أجهزة الأمن في المغرب والخليج والشام، ووزراء الداخلية ووزراء الإعلام، فسرت في جسدي رعدة حرمتني لذيذ المنام، وتساءلت بيني وبين نفسي أين انتهى بهؤلاء المقام ؟ وفجأة سمعت صوتاً هاتفاً في السحر، قال يا عبد الله إنهم جميعاً في سقر، وهي بئس المنتهى وبئس المستقر .

    قلت : هل أستطيع زيارة هؤلاء الأوغاد، الذين استباحوا الحرمات في البلاد، وأهلكوا الحرث والعباد، وبنوا قصورهم كإرم ذات العماد، وشردوا الأحرار في كل واد .

    قال : رغبتك ستحقق فوراً يا أبا يسار، فتهيأ لزيارتهم في الدرك الأسفل من النار، في غرف أعدت للفاسقين والفجّار، من السلاطين والحكام والشيوخ والتجار .

    سرنا حتى وصلنا إلى الهاوية، وما أدراك ما الهاوية، أعدت لكل مجرم وطاغية . فتح لنا مالك الباب، قال تفضلوا أيها الأحباب، لتروا كيف نذيق هؤلاء أقسى أنواع العذاب .

    فطلبت زيارة مدير المخابرات، الذي قضى زهرة شبابه في التعذيب والاعتقالات، وسرقة قوت الشعب وانتهاك الحرمات . وكانت المفاجأة حين رأيت المذكور، الذي خرق الدستور، وأذاقنا الويل والثبور وعظائم الأمور. يجلس على سرير، ووجهه كالعادة عبوس قمطرير، وليس هناك لا نار ولا سعير ! ومعه في الغرفة امرأة سمراء، يشاهدان برامج التلفزيون بلا عناء، ويستمعان إلى آخر الأنباء .

    صحت بالملاك المرافق بصوت عال، أهكذا تعذبون من أذلّ الرجال، وأتى أقبح الأعمال ؟

    ضحك الملاك وقال لي علام تصيح ؟ لا تستعجل الأمر قبل الشرح والتوضيح، فهذا هو العذاب القبيح ! فهذه المرأة أولاً هي زوجته الشرعية ! وهذا التلفزيون ليس فيه غير المسيرات الشعبية، والخطابات الوطنية والقومية . إنه يشاهد على الشاشة شاعر البلاط ، فيصاب بالاكتئاب والإحباط . ثم يستمع بعد ذلك إلى مقولات الأخ العقيد، في كتابه الأخضر الفريد، فهل ثمة على هذا التعذيب من مزيد ؟

    وتابع الملاك شرحه يقول، وعمر القارئين يطول، سأشفي منك الفضول . فنحن نعرض عليه أطروحات النقري رائق، فيتمنى لو ألقى بنفسه من حالق، وهذا جزاء كل مجرم مارق .

    ولا تنس أن لدينا برامج من خطابات الرفيق القائد، ومبادىء الحزب الرائد، والزعيم الأوحد الواحد . مع فاصل من كلام أمير المؤمنين، واستفتاءات التسعة والتسعين، وأحاديث شيوخ النفط الخليجيين . فهل تغبطه على هذا العذاب الشديد ، الذي ما عليه من مزيد، نذيقه لكل شيطان مريد ؟

    إطمأنت نفسي حين رأيت هذا العذاب، ينال من احترف القتل والإرهاب، وقلت هذا والله هو العقاب . لمن كفر بالشعب وله عَق، وأوتي السلطة فما رَحم ولا رَق، ليعلم أن وعدَ الله حق . وعدت من حيث أتيت، ثم أفقت فإذا الأمر حُلم سببه أكل الفول بالزيت، فقلت يا ليت يا ليت . ثم إن الواقع المرّ، ذكّرني بالشعر. فرحت أنشد لنزار :

    نثرْت فوق ثراكِ الطـاهِرِ الهُدُبـا فيا دمشـق ، لماذا نبدأ العتبـا ؟

    يا شام ، إن جراحي لا ضفاف لها فمَسّحي عن جبيني الحُزن والتعبا
    ====================================================
    أسعد الله أيامك وجنبك كل عكر و رائق
    طبعا انت لم تعرف -ربما انه اوصى بحرق جثمانه ونثره فوف باريس من الطائرة… المصدر حديث مع ابنه أياد الذي رفض تنفيذ الوصية
    وسأذكرك إن شاء الله.. أن تأجيل الحوار المنطقي الحيوي يعني فقط اننا لم نتجاوز دائرة خطر اعادة تاريخ نجمع على سوئه

    إعجاب

  7. الصديق الدكتور محمد العمار
    تحية الحياة وبعد
    أعرف انني لم ارد على كامل اسئلتك ..
    وأساسا فأنا لاارانا مختلفين فعلا ولكن نعمل بصلاحيات بداهة مختلفة .. وهي ماتزال تعاني اعتلالا فيما عرضت من مصالح

    مع غرابة ذلك لمن يتحوى المصالح الحيوية التالية..حيث تقول :
    “أخي المكرم د . رائق إن مرض الجميع هو تقديس السلف وعبادة الآباء، والعيش في الماضي فيما يشبه الغيبة عن العالم المعاش، بدل توحيد الله واتباع القرآن وتكريم الإنسان، ومعرفة ماذا يحدث في العالم بين الأمم، والتحدي المنصوب أمام الجميع هو قراءة التاريخ كأحداث ومواقف وأفكار وأشخاص في ضوء فقه المصالح، مصالح الجيل المعاصر اليوم (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)، ولن نبرح الحلقة المفرغة إذا كان جل اجتهادنا نقد خرافات الآخرين وتعظيم خرافاتنا.
    علينا أن نعي أنه ليس هناك شيعة ولا سنة ولا علويون، إنما هناك امتيازات تتصارع وتسعى لتحصيل الشرعية وتعزيزها بأي سبيل ومهما كلف الثمن، وإلا فماذا فعل العباسيون بآل البيت، وقد كانت بيعتهم للرضا من آل محمد، وإلى يوم الناس هذا عند النزاع على السلطة لا تنفع الطائفة ولا القرابة القريبة، حتى أن الأخوة لا تشفع للأخ، ونحن لا تعوزنا الأمثلة، فكم من أخ قاتل أو قتل أخيه من أجل الكرسي في التاريخ الغابر والحاضر، ولكن لا عذر لنا ونحن نرى بشرا ممن خلق يستطيعون الاختلاف دون أن يدمروا أوطانهم ويقامروا بمصالحهم، بل وضعوا آليات ووسائط لتداول السلطة وتقاسم الثروة غير القتل والسجن، بل على أساس أن يربح الجميع ولا يخسر أحد، ويمكننا نحن أن نفعل ذلك.”
    انتهى الإقتباس من محمد عمار
    والتعليق مرة ثانية هو
    ليس هناك ماهو اكثر حيوية إلا عند خوض تفاصيل تحقيق هذه الأمنية وانت لم تفصلها .. أما مدرسة دمشق المنطق الحيوي فقد فصلتها تنظيرا وممارسة منذ 1967 وهو أمر يحق لك جهله لكونه غير متاح معرفته في ظل نظام لايسمح بذلك وفي ظل غلبة مصالح معارضة للنظام ليس أقل سوءا منه
    وهذا هو مايجعل المرء يتفهم سبب كون بعض مصالحك المعروضة تتحوى اعتلال بداهة.. ولايبررها لكونها أقل حيوية بمثل من قال المقطع السابق
    حيث تقول حرفيا وبسرعة ما لايحتاج عرضه الى برهان..:
    ملاحظات سريعة :
    (….)
    “2 – لاشك أن الأخ زهير سالم يعارض النظام السوري من منطلق طائفي، وإن كان هذا ليس السبب الوحيد لمعارضته، لكنكم بالمقابل قد عجزتم عن تبرير دعم للنظام يخرج عن الأفق الطائفي، ولايمكن في ضوء المنطق الحيوي وفقه المصالح أن نبرر أو نقبل طريقة النظام في إدارة موارد البلاد وسياسية العباد.”

    اين عجز رائق والحيويون عن تبرير دعم النظام ؟؟
    اين دعم رائق النظام وقد تجشم عناء تشكيل تنظيم عسكري مدني معارض للنظان منذ ايام صلاح جديد ؟؟ ولوجق بتهمة انقلابيه عندما كشف في 1976؟ تعرض فيه كثير من اصدقائه واهله الى الاعتقال لمدد وصلت الى 6 سنوات..

    واين رأيت دعما طائفيا للنظام وقد دشنت مدرسة دمشق المنطق الحيوي برمامجها السياسي على عكس ذلك تماما.. ولكن دون ان ترى ان اسوء مافي النظام هو كون رئيس الدولة علويا .. فهذه كانت ومازالت ايجابية للأسد الأب ومن دعمه وأولهم جمال الأتاسي اوكل الذين يتجاوز مطلب الانتماء الطائفي او الديني لاي منصب سياسي

    واين رأيت دعما طائفيا للنظام وقد دشنت مدرسة دمشق المنطق الحيوي اعلان دمشق الحيوي الأول والأخير عام 1989 ومن قلب مكتبة الأسد داعية الى تعريض الهامش الديموقراطي والعمل المعارض الديمو قراطي العلني السلمي والتركيز على ضرورة تغيير النظام .. لكون المشكلة ليست بالأشخاص ..
    وإذا كانت هذه الدعوة طائفية لماذا تبناها الجميع بعد مسخها منذ وفاة المرحوم الأسد ؟
    وانت وكما ذكرت -فعلا وبرهانا – فمعارضة زهير سالم وامثاله طائفية ..
    فلماذا إذن – وهو الطائفي في معارضته وليس الوحيد- يتنى اعلان المعارضة الحيوية بحذافيرها الآن ؟ .. أم انه انتقل من المعارضة الى السلطة وإلى الطائفة العلوية الناجية دينيا على الأقل؟؟ مع الاعتذار من ابن تيمية؟؟
    قليل من التدقيق والاهتمام ببرهان ماتحكم به في عظائم الأمر أيها الصديق محمد ..
    وما أطن التراجع عندك عن الخطأ بصعب .. وليس من يصادق استاذنا الفقيه الحيوي جودت سعيد ممن تأخذه العزة بالإثم .. أليس كذلك
    ومن أجل تزويدك بوثائق لتحكم فيها بسرعة اكبر على التوجه الطائفي المبرر للنظام ..وبالتالي المبرر لعدم قبولك بنقد ابن تيميمة اهديك البيان الحيوي وبعض التحوينات التي استمتعت فيها كما استمتعت باتهامك لي لي بالطائفية ومناصرة النظام .. مع ان المعارضة الوحيدة للنظام السوري وكل الانظمة المماثلة التي وجدت في سوريا وماتزال وحيده في حيويتها هو مدرسة دمشق المنطق الحيوي .. لكونها مدرسة النضال وليس الارتزاق.. مدرسة البداهة الكونية للمصالح المشتركة وليس مدرسة الصغائر والتافه الزائل من المصالح

    http://www.damascusschool.com/page/manifest.htm

    الإعلان في دمشق عن قيام مشروع / معارضة ايجابية / فكرياً وسياسياً

    دمشق 21/6/1989 – ا ف ب – تم في دمشق الاعلان عن قيام مشروع // معارضة إيجابية // فكرياً وسياسياً في اختتام ندوة السبت في المكتبة الوطنية (( مكتبة الأسد )) حول سبل بناء التوازن الاستراتيجي فكرياً وسياسياً .

    وفي حديث لوكالة فرانس برس اليوم الأربعاء قال الدكتور رائق النقري مؤسس // مدرسة دمشق الحيوية // ومؤسس هذه المعارضة ، أنها تتضمن مستويين ، الأول يكون من خلال العمل على تجذير مدرسة دمشق الأكاديمية والبرلمان الحيوي الشعبي ، والمستوى الثاني تعميق المعارضة الحيوية .
    يذكر أن مدرسة دمشق تضم باحثين ومفكرين من جيل ما بعد الاستقلال / 1946 / تمثل المعاني الحيوية التي تتجسد في دمشق بوصفها عبر التاريخ من أهم العواصم السياسية والثقافية ، إذ انتشرت عبرها المسيحية وفيها ترسخت الدولة العربية الاسلامية ، وهي عاصمة أول دولة في العالم الثالث تنال الاستقلال قبل الهند والصين على سبيل المثال ، ومدرسة دمشق أخذت على عاتقها بلورة صيغة سياسية ونظرية تتجاوز المأزق الذي يخيم على الحركات الثورية العربية والعالمية كافة منذ الستينات، وأصبحت تعرف باسم // المنطق الحيوي // .

    وأضاف النقري أن هذه المعارضة تقوم على صيغة جديدة من العمل السياسي ، لا يعتمد على الكم والتحريض الجماهيري بل على استقطاب مجموعة من الباحثين الذين يستطيعون صناعة بدائل سياسية تطرح وتناقش علناً وتقدم للرأي العام وللسلطة بشكل يمكن في سوريا تعميق شعار التوازن الاستراتيجي الذي رفعه الرئيس السوري حافظ الأسد .

    وعن تميز هذه المعارضة أجاب مؤسسها بأنها معارضة للنظام بدون أن تكون معارضة لقيادة الرئيس الأسد الذي يعد ضمانة لاستمرار الوحدة الوطنية والصمود أمام الكيان الصهيوني .

    وتابع مؤسس مدرسة دمشق : المعارضة تهدف إلى تطوير إمكانيات تعميق الهامش الديمقراطي ، وتعزيز أجواء الانفراج الداخلي بلا استفزاز أو رخص .

    وحول علاقة هذه المعارضة بأشكال المعارضة الكلاسيكية أجاب النقري : تتميز هذه المعارضة عن غيرها بأنها تدين كل معارضة تعتمد على عداوات السلطات العربية ، أو تستند على الأنظمة العربية، أو التي تستهدف تغيير الأشخاص من دون الأنظمة . أما نحن فلا نعتقد أن القصور قائم في الأشخاص بل في النظام نفسه ، والنظام المطبق في سوريا هو النظام نفسه المطبق في العالم الاشتراكي والدول التي يهيمن عليها حزب واحد ، وقد استنفذ هذا النظام أغراضه وهو موضع تساؤل في هذه الدول . والمعارضة الحيوية هي محاولة للخروج من هذا النظام بشكل يجنب المجتمع السوري التشنجات والتمزقات التي تحدث مع أي تغيير ، وأنا أعتقد أن شخص الرئيس الأسد هو الضامن لمثل هذا التطوير .وعن كيفية عمل هذه المعارضة وبرنامجها قال النقري : سيكون من خلال استقطاب مجموعة من المفكرين والسياسيين الذين يلتقون على أرضية وطنية مشتركة تقبل (( المنطق الحيوي )) كورقة عمل وتضم المجموعة إضافة إلى الحيويين باحثين ومفكرين عرب ومسلمين ، ذلك أن المعارضة الحيوية لا تشمل الظواهر المعاشة في سوريه بل في المجتمع العربي بأسره .

    وعن أهداف هذه المعارضة ذكر النقري : أنها تقوم على بلورة رؤى سياسية ونظرية واضحة قابلة للإنتشار الجماهيري كعقلية نقدية تستخدم // المنطق الحيوي // وهو المنطق المضاد للجوهر ولكل جوهر ثابت ، والذي بلورته مدرسة دمشق في مجموعة الكتب ، مع اعطاء الأولوية لفهم وتمثل التراث العربي والاسلامي والعالمي بشكل نقدي يسحب المبادرة من القوى اللاحيوية في تمثلها للتراث والعصر ويوقف الاغتراب والضياع . وكذلك تهدف هذه المعارضة بحسب النقري إلى : افتتاح الحوار العربي / العربي ، والحوار العربي الاسلامي والعالمي ، وتعميق مسيرة حقوق الانسان في العالم العربي التي باتت ملزمة وممكنة في آن واحد ، كذلك تهدف إلى النضال ضد صيغ العمل الحزبي الذي ما زال يدور في منطق الجوهر ، ويقدم نفسه كجوهر يمثل القومية أو الطائفة أو الطبقة ، وكذلك النضال ضد قصور المؤسسات الثقافية والسياسية عن أخذ دور المربي والمحرض ، وأخيراً ضرورة مواصلة المقاومة لروح الاستسلام والركوع للهيمنة الصهيونية التي تنتشر في العالم العربي .

    وعن علاقة هذه المعارضة بالجبهة الوطنية التقدمية في سوريا ، وهي مجموعة من خمسة أحزاب تشترك في السلطة ،، أوضح النقري : نحن لسنا ضد هذه الجبهة وعلاقتنا معها غير تنافسية بل نسعى إلى ابراز نواحي قصورها النظري والتنظيمي وصولاً إلى بلورة الميثاق الحيوي الذي ينظم من جديد صيغ العمل السياسي كمنهج تثقيفي وتنظيمي ، ولفك ارتباط وظائف الدولة العادية بالانتماء الحزبي .

    وحول إمكان التطوير الديمقراطي للنظام أجاب النقري : إن الرئيس الأسد هو أول حاكم عربي استدعى الأحزاب الموجودة وأفسح المجال أمامها لتشارك في جبهة حاكمة ، وذلك منذ استلامه للسلطة عام 1970 ، وتابع : هدفنا الآن تجاوز هذه المرحلة إلى مرحلة أكثر ديموقراطية ، وقدرة على استحضار قدرات الجماهير التي لا تستطيع صيغة الجبهة الوطنية الحالية تحقيقها .

    لم العمل من خارج الجبهة ؟؟ قال النقري : لأن الجبهة بحاجة إلى معالجة من الخارج وبشكل علني وشعبي غير رسمي ، لكي يتم الخروج من حال الجمود السياسي والسلبي واللامبالة التي تهيمن على الجماهير العربية عامة .
    حضر الندوة حشد غير مألوف من المفكرين والباحثين والسياسيين وأساتذة الجامعات السورية ، ودار نقاش حام شارك فيه عدد من المفكرين منهم وهيب غانم من أبرز مؤسسي حزب البعث العربي الاشتراكي والذي خرج عن صمته ، والياس مرقص أحد مؤسسي التيار الماركسي العربي ومجموعة من باحثي مدرسة دمشق التي تشكلت بعد هزيمة حزيران عام 1967 منهم أحمد مصطفى و علي علي و أنور نزهه ومحمد الراشد إضافة إلى رائق النقري ..
    وأكد المحاضرون في الندوة على أهمية الحوار العربي العربي وضرورة معالجة التراث معالجة حيوية جديدة وعلى ضرورة التقرب من قضايا العصر وأهمها قضية حقوق الإنسان .

    رائق النقري من مواليد حمص في وسط سوريا عام 1947 يحمل دكتوراه دولة في الآداب والعلوم الانسانية من باريس حيث يعمل حالياً استاذاً محاضراً في جامعتها ، حاز على جوائز عدة في الفن التشكيلي وبخاصة في فن الحفر ، وصدرت له رواية منظار بلا عدسات عام 1966 ونهار عربي عام 1971 ، وكذلك صدرت له مجموعة من الكتب منها الايديولوجية الحيوية عام 1971 وكذلك المفهوم الحيوي للمسألة القومية عام 1971 والقانون الحيوي للكون عام 1975 والبرمجة السياسية الحيوية عام 1979

    انتهى

    قيل عن البيان الحيوي– نماذج–

    مصدر رسمي سوري للشرق الأوسط

    22-6-1989

    أفكار ” مدرسة دمشق ” لا تعنينا

    دمشق ـ ” الشرق الأوسط ” من وليد نجم :

    صرح مصدر رسمي سوري كبير لـ ” الشرق الأوسط ” بأن التصريحات التي أدلى بها الدكتور رائق النقري لوكالة الأنباء الفرنسية لا تعبر إلا عن وجهة نظره الشخصية ولا تحمل معها أية توجهات حزبية أو حكومية .

    وأضاف المصدر : الذي طلب عدم ذكر اسمه ، إن سورية عندما تريد أن تغير موقفاً أو خطاً سياسياً فإن ذلك يعلن عنه عبر الشخصيات الحزبية والرسمية وأجهزة الإعلام الرسمية وليس عن طريق رائق النقري الذي لا يتمتع بأية صفة غير صفته الشخصية .

    وكان النقري قد أدلى أمس الأول بتصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب) ونشرت ” الشرق الأوسط ” ملخصاً لها أمس ودعا فيها إلى قيام معارضة سورية تعارض النظام ولا تعارض الرئيس حافظ الأسد .

    وتجدر الإشارة أيضاً إلى أن الدكتور النقري هو أحد مؤسسي مدرسة فكرية تضم عدداً من الباحثين والمثقفين ويطلق عليها اسم ” مدرسة دمشق الحيوية ” وتدعو إلى ما يوصف بـ ” المنطق الحيوي ” الذي تستند إليه أفكار حركة المعارضة التي دعا إليها الدكتور رائق النقري.

    =====================================

    الشرق الاوسط -الصفحة الاولى -الخبر الاول

    معارضة سورية من نوع جديد

    تمسك بالرئيس الأسد ودعوة لتغيير النظام

    دمشق ـ أ.ب.ف ـ أعلنت أمس شخصية سورية عن الاتجاه إلى تأسيس حركة معارضة وصفتها بأنها ” معارضة إيجابية فكرياً وسياسياً ” وأنها ستكون ” معارضة للنظام دون أن تكون معارضة لقيادة الرئيس حافظ الأسد “.وكان لافتاً للنظر أن الشخصية التي أعلنت ذلك ” الدكتور رائق النقري ” سبق لها أن أن عارضة الحكم في سورية من الخارج في وقت من الأوقات . وهي شخصية تجمع بين الانتماء إلى شريحة المثقفين من جهة وقطاع العسكريين من جهة ثانية حيث كان الدكتور النقري ضابطاً في الجيش السوري عام 1970.

    ففي تصريح نسبته إليه وكالة الأنباء الفرنسية ، ولوحظ أنها بثته من دمشق أمس ، قال الدكتور رائق النقري أن حركة المعارضة التي أعلن عن ” قيام مشروعها” قبل بضعة أيام في ختام ندوة ضمت حشداً من المثقفين والمفكرين السياسيين وأساتذة الجامعات ، هي ” معارضة تقوم على صيغة جديدة من العمل السياسي لا يعتمد على الكم والتحريض الجماهيري ، بل على استقطاب مجموعة من الباحثين الذين يستطيعون صناعة بدائل سياسية تطرح وتناقش علناً ، وتقدم للرأي العام وللسلطة بشكل يمكن سورية من تعميق شعار التوازن الاستراتيجي الذي رفعه الرئيس حافظ الأسد ” .

    ووردت في تصريح الدكتور رائق النقري أكثر من إشارة لافتة للنظر في سياق وصفه لتوجهات حركة المعارضة هذه ومنها قوله :

    1ـ إنها ” معارضة للنظام دون أن تكون معارضة لقيادة الرئيس الأسد الذي يعد ضمانة لاستمرار الوحدة الوطنية والصمود أمام الكيان الصهيوني “.

    2ـ إنها تدين كل معارضة تعتمد عداوات السلطات العربية ، أو تستند على الأنظمة العربية ، أو التي تستهدف تغيير الأشخاص دون تغيير الأنظمة “.

    3ـ وعن مؤسسي هذه المعارضة : ” نحن لا نعتقد أن القصور قائم في الأشخاص، بل في النظام نفسه ، والنظام المطبق في سورية هو النظام نفسه المطبق في العالم الاشتراكي والدول التي يهيمن عليها حزب واحد ، وقد استنفذ هذا لانظام أغراضه ، وهو موضع تساؤل في هذه الدول . والمعارضة الحيوية هي محاولة للخروج من هذا النظام بشكل يجنب المجتمع السوري التشنجات والتمزقات التي تحدث مع أي تغيير ” وأنا أعتقد أن شخص الرئيس الأسد بالذات هو الضمان لمثل هذا التطوير “.4ـ بالنسبة إلى العلاقة مع الجبهة الوطنية التقدمية التي تضم خمسة أحزاب : ” نحن لسنا ضد هذه الجبهة وعلاقتنا معها غير تنافسية ، بل نسعى إلى إبراز نواحي قصورها النظري والتنظيمي “.

    5ـ حول مبرر عدم وجود هذه المعارضة ضمن الجبهة الوطنية التقدمية : “لأن الجبهة بحاجة إلى معالجة من الخارج وبشكل علني وشعبي غير رسمي ” .

    6ـ كيفية عمل هذه المعارضة وبرنامجها : ” سيكون من خلال استقطاب مجموعة من المفكرين والسياسيين الذين يلتقون على أرضية وطنية مشتركة تقبل المنطق الحيوي كورقة عمل ” .

    وتجدر الإشارة إلى أن الدكتور رائق النقري من مواليد مدينة حمص عام 1947 ، ويحمل الدكتوراه في الآداب والعلوم الإنسانية ، وصدرت له عدة كتب ، وهو من مؤسسي مدرسة فكرية تطلق على نفسها إسم ” مدرسة دمشق الحيوية ” التي تأسست بعد حرب يونيو ” حزيران ” عام 1967.

    ولوحظ أن الندوة التي أعلن في ختامها عن قيام ” مشروع المعارضة ” كان من بين حضورها الدكتور وهيب الغانم ، وهو أحد أبرز مؤسسي حزب البعث ، وكذلك الياس مرقص أحد مؤسسي التيار الماركسي في العالم العربي .

    وعلمت ” الشرق الأوسط ” أن الدكتور رائق النقري ينتمي إلى عائلة معروفة في ريف اللاذقية ، وكان ضابطاً في الوحدات الخاصة عام 1970، وفي فترة من الفترات هرب من سورية وأقام مدة في العراق ثم في فرنسا قبل أن يعود إلى دمشق ، وأشارت بعض المصادر إلى أنه ارتبط بعلاقة صداقة قوية مع السيد رفعت الأسد لفترة من الزمن ….

    عن مجلةالوطن العربي -باريس

    في شهر نيسان ( أبريل ) الماضي وردتنا رسالة لا تحمل توقيعاً صريحاً . واكتفى كاتبها بتوقيع ” قارئ للوطن العربي ” . ويشير مغلف الرسالة إلى أنها وزعت بتاريخ 19/4/1989. ولم ننشر شيئاً عن مضمونها لأنها لا تحمل اسماً صريحاً ووضعناها في ملف الرسائل التي لم تنشر .

    وفي الأسبوع الماضي تذكرنا مضمون هذه الرسالة عندما أعلن في الأنباء عن تشكيل حزب جديد للمعارضة السورية بقيادة الدكتور رائق النقري . وعدنا إلى قراءة الرسالة من جديد : فماذا ورد فيها ؟

    يقول القارئ في رسالته أن الرئيس حافظ الأسد زرع في أوروبا بعض العناصر المدسوسة على المعارضة السورية بينها سليمان العلي ورائق النقري وجابر الصباح وجميعهم من العلويين .

    وأضاف القارئ في رسالته أن النقري استدعى رفاقه إلى دمشق بعد أن عفا عنهم الأسد . وبعد ذلك اجتمع الأسد مع النقري لعدة ساعات لدرس فكرة احتواء المعارضة السورية وامتصاص النقمة . وخرج النقري بفكرة إنشاء جبهة وصحيفة معارضة . ولكن الولاء الحقيقي يبقى للأسد شخصياً .

    وفي الأسبوع لم تكن الأنباء التي نشرت عن النقري خارجة عن هذا الإطار . وندمنا لأننا لم ننشر رسالة هذا القارئ المجهول في حينه .

    ==========================================

    عن مجلة سوراقيا—لندن

    نشرت جريدة ” المعارضة الحيوية ” الصادرة في جمهورية ” بوركينا فاسو” وثيقة هامة سربتها أجهزة المخابرات في ” جزر القمر ” وهي تتضمن سراً خطيراً يذاع لأول مرة عن أسباب العدوان الإسرائيلي على الدول العربية في الخامس من حزيران (يونيو) عام 1967.

    فخلافاً لما أشيع على مدى أثنين وعشرين عاماً . فإن هدف إسرائيل من عدوانها لم يكن القضاء على عبد الناصر أو تحطيم القوة العربية العسكرية أو حتى إسقاط الأنظمة التقدمية المحبوبة . وما كانت “إسرائيل” تسعى إلى احتلال الضفة والقطاع ، بل كان هدفها الحقيقي الذي كشفت عنه مخابرات جزر القمر هو القضاء على ” النظرية الحيوية ” التي كانت براعمها قد بدأت تتفتح في ذهن فريد عصره وزمانه ، الفيلسوف الدكتور رائق النقري .

    لكن ” إسرائيل ” مكرت ومكر الله وهو خير الماكرين ! ونجت مخطوطة كتاب ” المنطق الحيوي ” عن ” نقد العقل العقلي ” لتكون نبراساً للأجيال الصاعدة والنازلة والوافدة على طول الوطن العربي وعرضه وارتفاعه .

    ظهرت أعراض الفلسفة على الدكتور النقري منذ نعومة أظفاره ، وقيل أنها ظهرت بعد فطامه مباشرة . وقال باعة الجملة والمفرق لأمه آنذاك :

    ـ سيكون لولدك هذا شأن عظيم .

    ولم يكذب الصبي الخبر ، فانصرف إلى التفكير والصفن والتهام الكتب بشهية أين منها شهية أشعب إذا دعي إلى وليمة ‍‍‍. لكن قراءات رائق النقري أصابته بالتخمة ، فصار ـ كما روى المؤرخون ـ يتكلم مع نفسه في كثير من الأحيان ، ثم تحول الأمر إلى إسهال فكري وزحار نتج عنه عدد من الكتب التي لم يفهمها . بسبب عمق أفكارها . أحد حتى لحظة كتابة هذه السطور .

    في الآونة الأخيرة أصيب مريد والطريقة الحيوية ( النقشبندية ) في باريس بقلق شديد أثر اختفاء شيخ الطريقة فجأة وبطريقة درامية وخلو كرسيه الجامعي . لكن القلق زال والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه ، إذ تبين أن الرجل لا يزال حياً يسعى .

    إن الجماهير العريضة التي أسكرتها خمرة ” المنطق الحيوي ” تتقدم بجزيل الشكر والعرفان بالجميل لجريدة ” الشرق الأوسط ” التي نشرت في صفحتها الأولى نبأ ” ظهور ” النقري في دمشق . بعد أن غاب عنها لاجئاً في باريس أكثر من عشر سنوات .

    وبمناسبة ما نقلته “الشرق الأوسط ” عن قيام الفيلسوف الدكتور رائق النقري بإنشاء المعارضة الحيوية . وأهمية هذا الحدث التاريخي على مستقبل الأمم العربية المنكوبة بسياسييها وفلاسفتها وأدعياؤها . فقد حاولت الإتصال بالدكتور رائق النقري لمعرفة الحقائق ، إلا أنني فشلت نظراً لاعتكافه وانشغاله الدائم بالتفكير في المستقبل الحيوي للأمم .

    وبما أنني رجل علماني لا أؤمن إلا بالأسلوب العلمي الرصين . وخصوصاً في التعامل مع الظاهرات العجائبية في القرن العشرين ، ابتداء من معجزة زيت الزيتون في باريس ، وانتهاءً بمعجزة ظهور النقري في دمشق ، فقد لجأت إلى الدكتور حميد الأرزي ، رئيس إتحاد الفلكيين العالمي . فتفضل بمساعدتي للحصول على حديث صاحفي مع رائد الفلسفة الحيوية رائق النقري ، عن طريق وسيط روحاني من العالم السفلي . وكانت النتيجة من هذا السبق الصحافي الذي أقدمه إلى القراء ، مع الإشارة إلى أن حقوق إعادة النشر محفوظة .

    لدى استحضار روح الفيلسوف النقري توجهت إليه بالسؤال :

    ـ كيف استطعت الهرب من سوريا واللجوء إلى العراق . قبل أكثر من عشر سنوات ، رغم أن رفاقك في التنظيم الحيوي جميعاً اعتقلوا آنذاك ؟

    ضحك الدكتور النقري وأجاب :

    ـ القضية بسيطة جداً ، فالمنطق الحيوي بمعالجته البرمائية لمشكلة ” وعي الجهل السقراطي ” هو سلاح هام في الكر والإقدام ، وقراءة فصل من كتابي ” نقد العقل العقلي ” تعمي أبصار رجال الأمن ، بحيث أستطيع اجتياز البرزخ الفاصل بين الفيزيك والمتيافيزيك بسهولة بالغة ، كما أن مجموع حروف الكتاب قابلة للقسمة على الرقم 19 ولهذا الرقم سر لا يعلمه إلا الراسخون في علم الأجهزة .

    س : أية أجهزة ؟

    ج : الأجهزة جميعها . من أجهزة المخابرات إلى الأجهزة التناسلية .

    س : وكيف عدت إلى البلاد ، وكأن شيئاً لم يكن ، وقررت إنشاء معارضة حيوية، فهل النظرية الحيوية تقتضي القفز من المعارضة إلى السلطة بهذه الحيوية؟

    ج : كتابي يبحث ويجيب عن هذا السؤال ، إن مشكلة ” الإنفلاش الحيوي ” هي المشكلة الرئيسية ، والنظرية الانفلاشية لها خصائص هامة ، فهي تشفي الأكمة والأبرص والأعمى ، وتفك المربوط وتجلب الغائب وتنفع في شفاء جميع العاهات. وقد تسلحت عند عودتي بهذه النظرية وبعض ” العرض حالات ” فدخلت كما خرجت بإذن الله .

    س : هل تتفضل بشرح أبعاد المعارضة الحيوية التي أعلنت عن ولادتها مؤخراً ؟

    ج : المعارضة الحيوية هي التعبير الثيوقراطي عن ” القضية الأكزانتوسية التي شرحها الفيلسوف زينون القبرصي ، وهي دعوة إلى حيوية المعارضة عن طريق زرع بكتيريا الوعي الواعي بحيث يرعوي الإنسان ويصبح من فصيلة الدواجن الحيوية .

    شكرت النقري على هذا الحديث الهام . ورحت أغني :

    انقر يا دف على الطارة

    والدولة كثير محتارة

    ما بين الشوفي والنقري

    محتارة كتير محتارة

    مصباح الغفري

    إعجاب

  8. بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخوان الكريمان رائق وزهير
    السلام عليكما ورحمة الله وبركاته
    أقبل من الأخ زهير عتبه، وأشكره على سعة صدره وترحيبه بمداخلتي، وأشكر الأخ رائق على الروح المحبة التي قرأتها في الترحيب الحار بملاحظة نقدية ربما لم تخلوا من الخطأ، ولم تحترم كثيرا الجهاد الكبير لعلمين معاصرين من أعلام العمل الفكري والسياسي في سوريا.
    يبدو أنني مدين لكما بالاعتذار، وها أنا ذا أتقدم به.
    ويبدو أن تخلف أدواتي المعرفية هو ماجرأني على ذلك، ولهذا أتقدم إليكما بخالص الاعتذار، لكنني ألتمس منكما العذر أيضا لأقول بإصرار هذه المرة أن الردود التي تقدمتما بها، رغم انفتاحها وتهذيبها، وربما لخلل عندي أيضا لم أتمكن من فهمها – رغم إصراركم على التنصل – إلا تحت سقف هذا الاتهام فأرجو المعذرة مجددا وسلفا.
    الأخوان الكريمان
    أبصر وأعي وأعترف لكما أنكما قد تحررتما من هاجس الطائفية في معظم ما تكتبان، لكنني وبكل أسف يسكنني إيمان عميق لا أستطيع التحرر منه، أنكما وبكل الإيمان تحرصان على المسلمات والمؤسسات التي أنتجت الطائفية، وحرستها عبر التاريخ وهي تؤبدها في حياتنا، ومن ثم فإنني وبما جبلت عليه من سوء الظن، وما ابتليت به من سوء الفهم، لا زلت مصرا على اتهامي الباطل.
    لا أنكر أبدا أنكما تملكان خطابا حضاريا معاصرا، وتتحدثان في العموم بالمفاهيم والمصطلحات الإنسانية العريضة، لكنني أشعر أن العجز المزمن الفاضح عن نقد السلف بلا حدود، هو – بالنسبة لرجل مثلي مبتلى بما وصفته سابقا – قرينة دامغة أو علامة تشخيصية مؤكدة على الداء، ما دام الرجال الذين أسسوا للمفاهيم التي سممت حياتنا فوق النقد، لا يمكن تجاوزهم، بل هم مقدسون، فسنبقي مشدودين بحبال التقديس، إلى الماضي لنعيش مفاهيمه، ونتمثل قيمه، وعندها ينطفيء كل أثر محرر للخطاب العقلاني المعاصر، وتتلاشى فلسفة المنطق الحيوي، وتضيع كعبة المصالح فيما يتعلق بخطاب الأخ رائق، ولا أعود أنا قادرا على فهم معنى التعدد ودولة المواطنة فيما يتعلق بخطاب الأخ زهير .
    إن الضيق الللاشعوري الذي تبثه الكلمات عند الاقتراب من الرموز والحدود المقدسة، هو ما يرسخ عندي الإيمان بوجاهة هذا الاتهام، إن لم أقل بصحته على الأقل بالنسبة لما أفهمه .
    إن (نقد) تراث الآخرين كما نقرأه– إن قبلنا بالمصطلح – لا يبدو لنا كنقد، بل كمعركة ثأر مشبعة بروح التاريخ تتمثل مآسيه وتعيش آلامه، تخاض من أجل عيون الطائفة، دون أن يعني هذا أنها لا تتسلح بفلسفة إنسانية معاصرة، ولكن عند هذه اللحظة تفقد الفلسفة الإنسانية إشعاعها وتضيع معانيها وتفقد قيمتها التحريرية والتنويرية.
    فيما أفهم وأظن إن النقد التنيويري المحرر هو النقد الذي ينطلق من الذات أي من داخل الطائفة، ويتمكن من ملامسة المحرمات الخاصة بها، وكشف المستحاثات المفاهيمية والقيمية التي تؤسس للتاريخ في الحاضر وتسممه، وهو فيما أتصور الجهاد الأعظم إن بقي للجهاد من معنى، لأن العقبة الكؤود التي أظنت الجهاد النبوي في كل نبوة حسبما نفهم من القرآن هي المعركة ضد الآباء، ومادام الآباء في كل طائفة موضع حصانة، لا يمكن نقدهم ومن غير الممكن تجاوزهم، فنحن لا نخوض معركة القرآن وبالنسبة لمؤمن – بمفاهيمي – فنحن لا نخوض معركة الإنسان أيضا.
    أرجو المعذرة أيضا أنني لم أحاور بالطريقة التقليدية التي سماها د . رائق الرد نقطة نقطة، لاجتهاد قد يكون خاطئا مؤداه أن مثل هذا الأسلوب في الرد قد يشخصن الحوار ويلبس توضيح المفاهيم بالدفاع عن الذات، وهو يذهب بقيمة الحوار بحسب تصوري.
    والسلام عليكم ورحمة الله بركاته.
    مع التحية والتقدير
    أخوكما د. محمد العمار

    إعجاب

  9. أشكر الأخ العمار على ما تفضل به ما أظنه بحاجة إلى اعتذار بالنسبة إلي. أعود إلى بعض الحقائق الأولية
    نحن وآباؤنا وأجدادنا وأسلا فنا بشر
    والبشرية تعني ترفعا وتسفلا معا تعني روحا ( هبطت من المحل الأرفع) وتعني ثقلا ترابيا
    كل إنسان يزعم أنه بلا تراب مدع مغرور عندما يدعي زهير أنه دائما فوق ترابيته سيكون كذلك. على الجميع أن يتعلم الإقرار بالنقص ليس على طريقة الصوفية الجميلة فقط، بل على طريقة ( كارل بوبر ) في كتابه ( منطق البحث العلمي) الذي ما زال يطبع ويطور منذ ستين سنة..
    يقول كارل هذا فيما أذكر مع تطاول العهد أن على الباحث العلمي أن يبحث عمن ينقض عليه رأيه أكثر من بحثه عمن يؤيده ويوافقه!! فأين نحن من هذا؟!

    نعم نحن بشر تتراءى لنا جواهر الحقائق فنهش لها ونبش وتضغطنا الضواغط والوقائع فنُستفز وتغلب علينا الجبلة الترابية فننساق. ومن زعم أنه فوق ذلك فقد أوسع…
    نقد الأسلاف منهج إسلامي نظري وعملي قائم ولكن في رأيي أن النقد لا ينافي الاحترام ولا ينقضه
    استمع معي إلى سيدنا إبراهيم ينتقد والده المباشر المشرك بقوله: يا أبت …يا أبت… يا أبت..
    بالنسبة إلى أعتبر إدانة المخطئ بخطئه بطريقة منفرة أقرب الطرق إلى التهرب من المسئولية كم صبر الرسل والمصلحون على الأتباع
    سيندنا موسى عليه السلام بعد جهد وجهاد طويل قال : رب إني لا أملك غير نفسي وأخي…
    العمل في الناس أصعب من العمل مع الأفكار .
    أمر آخر هو أتتا في بحثنا في دائرة وطنية ينبغي أن نبحث عن رؤوس جسور.
    المخالف الذي يتفق معي على نقطة أقرب إلي من الذي لايتفق معي على شيء
    وفي النهاية لابد لجيران المقامة أن يتوافقوا لابد أن تسود بيتهم القناعة أن أحدا لايستطيع أن يلغي أحدا

    إعجاب

  10. الصديق عمار أما أنا
    فسوف أرد من خلال مقايسة جملة مفتاحية في ردك حيث تقول :

    “أشعر أن العجز المزمن الفاضح عن نقد السلف بلا حدود، هو – بالنسبة لرجل مثلي مبتلى بما وصفته سابقا – قرينة دامغة أو علامة تشخيصية مؤكدة على الداء، ما دام الرجال الذين أسسوا للمفاهيم التي سممت حياتنا فوق النقد، لا يمكن تجاوزهم، بل هم مقدسون، فسنبقي مشدودين بحبال التقديس، إلى الماضي لنعيش مفاهيمه، ونتمثل قيمه، وعندها ينطفيء كل أثر محرر للخطاب العقلاني المعاصر، وتتلاشى فلسفة المنطق الحيوي، وتضيع كعبة المصالح

    أولا قياس مربع أحول المصالح:

    المصالح المعروضة في المقطع أعلاه تتحوى عش الصراع ضمن مربع التعاون
    قرينة مصالح التعاون كون عامة الناس لاترفض مراجعة الماضي وتنقيحه وإعادة النظر في صلاحيته ..
    وقرينة الصراع كون عامة الناس يصعب عليها التعرض السلبي لرموز الماضي وبخاصة تلك التي المحترمة أمر صعب العبور

    ثانيا قياس مربع جذور منطق المصالح
    ويرغب صديقنا عبد الرحمن بتسميته قياس برهان المصالح
    وربما معه حق ..

    المصالح المعروضة في المقطع أعلاه تتحوى زكزاكا يعشش بين مربع شكل حزئي ومربع شكل حوهراني جزئي
    قرينة الحكم بمربع الشكل الجزئي هو تحوي: ” العجز المزمن الفاضح عن نقد السلف بلا حدود، هو – بالنسبة لرجل مثلي مبتلى بما وصفته سابقا – قرينة دامغة أو علامة تشخيصية مؤكدة على الداء،” فهذا مما لايرفضه عامة الناس وممكن البرهنة في كثير من المجتمعات التي نهضت

    أما قرينة الشكل الجوهراني الجزئي فهو مايتحواه بقية المقطع”ما دام الرجال الذين أسسوا للمفاهيم التي سممت حياتنا فوق النقد، لا يمكن تجاوزهم، بل هم مقدسون، فسنبقي مشدودين بحبال التقديس، إلى الماضي لنعيش مفاهيمه، ونتمثل قيمه، وعندها ينطفيء كل أثر محرر للخطاب العقلاني المعاصر، وتتلاشى فلسفة المنطق الحيوي، وتضيع كعبة المصالح

    وللتذكير فإن الشكل الحوهراني الجزئي هو إما مصالح ضد البرهان .. او مصالح عقدية فئوية مستحيلة البرهان ..

    وماهو ضد البرهان في تلك المصالح المعروضة هو “ما دام الرجال الذين أسسوا للمفاهيم التي سممت حياتنا فوق النقد، لا يمكن تجاوزهم، بل هم مقدسون، فسنبقي مشدودين بحبال التقديس، إلى الماضي لنعيش مفاهيمه، ونتمثل قيمه،

    فليس أي نقد هو صالح كبديل لماهو قديم وبخاصة فيمايتلق بالمصالح العقدية الفئوية لكونها تحمل شحنات عاطفية طقوسية من نقص البداهة الاستعرار منها .. ..
    وقرينة كون ليس أي نقد صالح بمرجعية البداهة الكونية للمصالح المشتركة هو صالح للتوظيف العقدي الفئوي الأكثر ارتفاعا .. اي العولمة الحيوية ..
    إذن ماهو ضد البرهان ومعتل البداهة هو قطع الجذور مع المقدسين فعلا (في تراث أي جماعة) إذ يمكن فقط تهمبش المربعات الأقل حيوية في صلاحيتهم العقدية الفئوية بوصفها مصالح عصرى مضى وحسب..(تلك أمة خلت)

    وأكثر من ذلك فقرينة ما هو ضد البرهان في تلك المصالح هو تحوي مايلي”وتتلاشى فلسفة المنطق الحيوي، وتضيع كعبة المصالح

    لكون المنطق الحيوي ليس فلسفة بل هندسة تكشف منطقا لم يخترعه أحد بل هو منطق الحياة ونعيشه- نهندسه – جميعا بدرجات .. أقل او أكثر

    وكعبة المصالح لاتضيع .. ولكن تنخفض بداهتها إلى مستوى قطع آلاف الأميال لرمي بحصة على الشيطان.. والشياطين فينا اقرب من حبل الوريد

    هذه ليست دعوة لالغاء طقوس الحج .. ولكن للقول أن كعبة المصالح لاتضيع طالما ان الناس ينذرون بالفطرة أفضل أعمالهم وابنائهم وأموالهم لتجوي طقوس تقديس الحياة .. ولو بدرجة بداهة ناقصة او معتلة

    إذا صحت قيم القياسين أعلاه فهذا يعني أن المصالح المعروضة هي بين طوري شخصنة مصالح الاعلان و الاستعلاء .. وبين نمطي شخصنة مصالح التحييد والجدل.. ومصالح ذات توظيف نقدي صوري فقط ! ..

    و المحصلة طواق يتحوى كعبة مصالح متأرجحة البداهة ..و لرفع بداهة تحويات المصالح المعروضة يمكنك الرجوع إلى امتحان الأعمال الحيوية السياسية , و الكتب الحيوية النظرية لتجد أو لاتجد في مدرسة دمشق المنطق الحيوي .. قرائن نقد بديل صالح شامل يتجاوز الشكل الجوهراني غي المادية والروحية .. في الماركسية والقومية , في الطائفية والحزبية .. دون هدر حيوية أية جزئية فيها

    إذا وجدت ذلك فأنت تستحقه .. ويمكنك متابعته وتطويره بنقده ودحضه … وإن لم تجد .. او تستطع التفرغ لقطع دابره .. فحسب آل ياس تجشم عناء الانترنيت

    وأجمل ما آكله في صباحاتي حتى وانا في وشنطن هو فقط خبز وزيت..

    إعجاب

  11. وردتنا الرسالة التالية:

    Wed, Apr 29, 2009 at 12:47 AM

    بسم الله
    الأخ المكرم رائق
    السلام عليكم
    لاحظت أنكم لم تعرضوا جوابي الأخير إليكم أو ربما عرضتموه ولم أره لخلل ما فعسى أن يكون المانع خيرا
    وفيما يتعلق بما طلبتم أخبركم حقيقة أنني لا أرغب كثيرا في دخول لعبة المصطلحات، ولكن ما دامت هذه رغبتكم فلا بأس، وإذا كنت قد فهمتم مصطلحاتكم بدقة وفهمت سؤالكم، فإني أضع النص في الخانة رقم 2
    ولكم كل الاحترام
    ملاحظة
    ذكرتم أن هذا غير قابل للنشر
    لا مانع عندي من النشر مهما كان رأيكم باجابتنا
    ولك كل المحبة
    أخوكم د. محمد العمار

    إعجاب

  12. يالصديق محمد العمار
    منذ عشرة أيام نشرت رسالتك
    وهي كماتراه اعلاهه..!!ولذلك نرجو ان تقرأ الردود ….
    ولقد رددت عليك مباشرة انا وزهير كيف لم ترى الردين بعد ؟
    ابحث عن الموضوع في الموقع بوضع اسمك فسوف ترى كل مانشر باسمك وبخاصة انه وضع في العنوان .. وأنا اضع هذا الرد هنا من أجل ان يستفيد منه بعض الاصدقاء الذين يودون البحث عن موضوع سابق في الموقع
    وسأعطيك الآن رابطه؟؟
    في الحقيقة استغربت من عدم اكمالك للحوار
    للأسف ليس كل ما ننشره لا نبلغه لاصحابه .. ونفترض ان المهتمين يزورون الموقع يوميا لكونه يحمل جديدا كل يوم
    يعني ببساطة لانريد لااحد ان يستريح .. ونحن نعيدكم بأن لا نريح أحدا .. يعني علقنا .. ومن خلق علق..
    .. فمعذرة
    كما ارجو منك ردا مفصلا ومعللا عن موضوع الشيخ الهندي

    إعجاب

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: