إثارة الشك مجددا حول المبدأ الحيوي الأول : هل يوجد برهان تجريبي يثبت أن الكون شكل؟؟ وهل يصح في المنطق الحيوي الحديث عن شكل بلا مضمون؟

اقترح الصديق حمزة اعادة البحث عن المبدأ الحيوي الأول الذي مايزال محجوبا بمصالح الشكل الجوهراني جزئيا او كليا عند الكثير نطريا على الاقل اي على مستوى الوعي فقط أما على مسنوى الممارسة فالكل يخضع لمنطق الشكل الحيوي بدرجات ومنها الشكل الجوهراني الثابت
ولكون صلاحية الحاق المضمون بالشكل
حتى بالنسبة الى الذين تلقوا تدريبا في كشف البداهة القانونية الحيوية التجريبية على قرائن شمول و كونية الشكل فإنها ماتزال صعبة وتتطلب جرأة ومصلحة في تحطي ثنائية الشكل والجوهر

على الرغم من وضوح سهولة إثبات البداهة القانونية التجريبية الكونية لمقولة:
كل شكل يحتوي شكلا ومحتوى في شكل
والبداهة القانونية التجريبية الكونية لمقولة:
كل كائن يتماثل ويختلف بشكل ..
ومنها :
كل كائن يحى ويمون بشكل
ومقولة
كل كائن متحرك ومجرك بشكل

18 تعليق

  1. هل يوجد شكل بلا مضمون؟

    إجابتي :لا.

    من يحدد هوية الكائن :المضمون أم الشكل؟

    إجابتي: كلاهما معا ً.
    الشكل هنا مصطلح محدد يعني الشكل الخارجي أو الهيئة , و يقابله المضمون.
    حمزة.

    إعجاب

  2. حتى الأفكار و المضامين هي مجموعة معقدة من الأشكال ( كيميائية كهربية, حروفية, صوتية, صورية)

    و لكن المشكلة هي في مفهوم كعبة المصالح التي يمكن رؤيتها على انها فانتوم لغوي.

    أي انها تبدو مستقلة و صالحة-valid- في الوقت الذي تكشف معظم الأمثلة التطبيقية انها ارتكابية و هشة و تستند الى مرجعيات معرفية و قياسية من خارج المقولات الثلاث.
    أي ان المقولات الثلاث و إن كانت تنج شكلاً او معادلاً رياضياً إلا ان محاولة قياس الالكوان عليه يعكس رغبة و شوق الى فرض سلطة. البحث عن تبريرها بقانون .

    و لكن هذا يضعفه سلم القيم المستعمل و شرطيته. و ماتركس- مصفوفة الخيارات- . أعتقد ان مقولة الشكل و مقولة كعبة المصالح مقولتان قد تتقاطعا و لكن ليستا متسقتان.

    فمثلاً كعبة المصالح لا تستطيع بأي شكل أن تغني او تزيح أبسط قوانين علوم الجمال على اختلافاتها.
    إلا إن كان الغاية هي فرض عقيدة تحسم سلطة- مصلحة- من خلال توحيد قوانين القياس و امتلاكها.
    إن صحة مقولة الشكل لا تقود الى البدهيات المصلحية إلا بناء على رغبة . أي ارتكاب و ليس برهان.

    إعجاب

  3. شكرا للصديق الفنان والمصور السينمائي أيهم ديب على ملاحظاته النقدية المختصرة والمعبرة عن قلق فنان لايمكنه التسليم بأية معايير تدعي الشمول وتقف عاجزة تفسير وتقييم الطاهر ة الجمالية

    نعم معك حق
    ولكن هل تعرف انت – او غيرك – اي منظومة منطقية او فكرية تفسر وتقيم الظاهرة الجمالية بشكل يسمح لك القول ماتسميه ب: “قوانين علم الجمال ” ؟

    هل يمكن لك ان تذكرنا مشكورا بهذه القوانين؟؟
    وماهي علاقتها بقوانين الشكل الحركي الحيوي الإحتمالي النسبي؟
    أو هل يمكنك ان تذكرنا بعلم للجمال يختلف عن علم القباحة ؟
    وقبل هذا و ذاك ماهو القانون وكيف تحكم كونه قانونا؟
    وماهو العلم ؟ وكيف تحكم بكونه ليس جهلا ؟
    وماهو الجمال ؟ وكيف تحكم بكونه ليس قبيحا؟

    طبعا , ولكونك تفهم مفهوم الشكل الحيوي وتقره بقرينة قولك :
    اقتباس من ايهم
    “حتى الأفكار و المضامين هي مجموعة معقدة من الأشكال ( كيميائية كهربية, حروفية, صوتية, صورية”
    انتهى الاقتباس

    فالإجابة هي ان القانون شكل قانوني
    اي طريقة تشكل برهاني تجريبي
    وماليس بقانون هو أيضا شكل ومع كونه ليس برهانيا او تجريبا فهو خاضع بدرة للقانون الحيةي

    والجمال هو شكل
    والقباحة بدورها هي شكل

    والعلم شكل والجهل بدوره شكل

    الفروق بين العلم والجهل والجمال والقبح هو في طريفة التشكل فقط

    والآن نصل الى مفهوم كعبة المصالح ..لنسألك مالذي تراه عدم اتساق بين مفهوم الشكل؟ ومفهوم كعبة المصالح ؟؟
    أليست كعبة المصالح هي -نفسها- طريقة تشكل أيضا .. فماهو غير المتشق في مثل هذا التماثل من والاختلاف
    طبعا مربع المصالح ليس هو نفسه كعبة المصالح ولكن الاختلاف بينمها هو في طريقة التشكل والابعاد وحسب فكلاهما طريقة تشكل

    وكعبة المصالح هو تجسيم المصالح في فضاء سداسي تكعبي الأوجه يمكن مضاعفتها إلى عدد يوازي تعدد مصالح اية كينونة بالإستناد الى مربع المصالح لكونه تقنية رياضية لأبسط وأشمل وحدة شكل زمكاني
    مربع المصالح بوصفه ابسط واشمل تعامد زمكاني فهو يشق المصالح الفيزيائية والمنطقية والرياضية والميتافيويائية

    وإذا كنت توافق كون ذلك ليس مجرد دلالات لفوية .. بل هي قبل ذلك دلالات رقيم رياضية جبرية تختزل اي كينوة في ابسط شكل متعدد الابعاد و والصلاحيات والمصالح..
    فلماذا تحكم علة مفهوم كعبة المصالح كونه مجرد لغة ؟
    أليس في مفهوم كعبة المصالح قيم هنسة وسوق وادارة صلاحيات بقيم ومعايير رياضية؟

    ومرة أخرى , , إذا كنت توافق ذلك فلماذا ترى كعبة المصالح مجرد لغة ؟

    كعبة المصالح هي بالتعريف المنطقي الرياضي الجبري مفاتيج تتحوى هندسة وسوق وإدارة كعبة مصالح سداسية المربعات ؟ او الاجه ؟؟
    وهذه المفاتيح ليست لغة بل دلالات تجريبية في وحدة الشكل الفيزيائي والمنطقي والرياضي والميتافيزيائي بآن واحد

    نعم معك حق
    ان تلاحظ ان كون كعبة المصالح هي طائر منطقي حيوي يتحوى بلمحة نظر من سماء التجريد كل المشخصات التي تصلح للتحليق فوقها وحولها ويخترلها جميعا بوصفها مجرد كرائق تشكل .. حيث:
    كل شكل يحتوى شكلا ومحتوى في شكل
    وكل كائن يتماثل ويختلف بشكل
    وكل كائن يتحرك بشكل ومتحرك بشكل .. يحيا ويموت بشكل

    ولكن ليس معك حق بوصفك لطائر المنطق الحيوي بوصفه طائرة فانتوم إلا إذا لاحظت – ومعك حق- انك بعد وعي مفهوم الشكل لن تستطيع الارتحال مجددا للعودة منه الى محطة المفاهيم الجوهرانية للمادة والروح والذات والموضوع ..الخ ..

    طائر الشكل الحيوي او فانتوم كعبة المصالح ليس عقيدة ولاتتطلب تحزبا بل تفهما واستعمالا حيث تنفع وتلقى في سلة المهملات حيث لاتنفع

    كعبة المصالح هي طريقة تشكل منطقي سداسي الأوجه يحلق في سماء الرياضيات والمنطق بقوة البرهان والتجريب ولايتطلب ان تؤمن به
    كعبة المصالح ليس مطروحة للإيمان
    بل هي – اي كعبة المصالح – للاستخدام القياسي البرهاني الرياضي الصالح من أجل تقديم معادلة صالحة لكل من حكم الجود وحكم القيم بآن واجد على اساس وحدة الشكل البدهي الكوني الحيوي للمصالح المشتركة

    ولذلك لابرهان يؤكد صحة حكمك :
    اقتباس
    ” الغاية هي فرض عقيدة تحسم سلطة- مصلحة- من خلال توحيد قوانين القياس و امتلاكها.”
    انتهى الاقتباس
    هل غاب عنك كون قوانين القياس الحيوي ليست خارج النقد والدحض؟
    هل غاب عنك كون كعبة المصالح هي دعوة متجددة للنقد والدحض والتجاوز
    ولكن لكون النقد هو بحث عم مصالح فهو يبقى في دائرة مربع المصالح
    وحتى نقدك لكعبة المصالح هو تذكير ببرهان شمولها لنقدك نفسه ؟
    لنلاحظ إذا كيف يمكن قياس المصالح التي عرضتها في مداخلتك
    حيث نجد ان :
    1- حكم حال المصالح التي عرضتها في نقدك اعلاه هو صراعي بقرينة كون نقدك يتحوى توترا عاليا وانغلاقا بقرينة وصفك كعبة المصالح بوصفها :ا”رتكاب” ؟؟

    2- حكم جذور منطق المصالح في نقدك اعلاه هو شكل جوهراني مناف للبرهان
    لكونك تصف المنطق الحيوي بماليس فيه

    أما باقي أحكام قياس كعبة مصالح نقد فهي بالاستدلال المنطقي الملزم للصراع بجذر شكل جوهراني كمايلي:
    3- طور شخصنة مصالح استعلاء احفائي
    وقرينة ذلك ان تعرض نقدك باسعلاء غامض يخفي اكثر مماتظهر
    4- نمط شخصة مصالح جدل تقليدي
    وقرينة ذلك استخدام تهمة اللغو اللغوي المعتادة على مانجهل او مالانرتاح له
    5- توظيف مصالح فكرية نافية تعسفية
    وقرينة ذلك اطلاق احام بلا برهان دامغ
    6- حضور مصالح ضد عصر الشكل الحيوي
    بقرينة كون نقدك لم يتخلص بعد من بقايا عصر الشكل الجوهراني

    وهكذا ايها الصديق فإنك من الشكل في عينه
    وانت من كعبة كعبة المصالح في تحوياتها

    قبلت ذلم ام رفضت
    وعيت ذلك ام لم تعي

    فكروية الأرض
    وقوانيت الجاذبية
    وقوانين الطفو تشمل حتى من لايوافق عليها
    فما رأيكم دام فضلكم

    إعجاب

  4. الصديق رائق
    لدواعي علمية و منهجية
    لست في صدد تشعيب الحوار و اعادة “اجترار” حوارات سابقة
    و اعادة طرح نقاط متفق حولها.

    طرحت تساؤلات محددة جدا
    هي:

    هل يوجد شكل بلا مضمون؟

    إجابتي :لا.

    من يحدد هوية الكائن :المضمون أم الشكل؟

    إجابتي: كلاهما معا ً.

    الشكل هنا مصطلح محدد يعني الشكل الخارجي أو الهيئة , و يقابله المضمون.

    أرجو الاجابة.
    حمزة.

    إعجاب

  5. تحية للاصدقاء

    هل يوجد شكل بلا مضمون؟

    إجابتي: لا.

    من يحدد هوية الكائن، المضمون أم الشكل؟

    إجابتي

    المضمون والشكل لا يكفيان لتحديد هوية الكائن بدقة، فالذي يحدد هوية الكائن هو الشكل الحيوي والذي يتضمن الشكل الخارجي والمضمون والصلاحية.

    مع المحبة والتقدير

    إعجاب

  6. الصديق حمزة
    من المفيد دائما مراجعة مااتفق على كونه بداهة لرؤية ان كان براهينه ماتزال صالحة

    ولذلك لاباس من العودة الى حورات سابقة

    لمعلوماتك:
    كنت قبل ان ينقلب الصديق زيارة على نفسه اريد فتج الحوار نفسه الذي حاوتك اياه بدءا من السؤالي التالي التالية حيث كان:

    “مارأيك ان ان الحجر والفكر والاخلاق وارياضيات والايمان والورد والفئر كلها متماثلة من حيث كونها طرائق تشكل وتختلف فقط بحسب ظروف طريقة تشكل كل منها ”

    ولابد انك تذكر الحوار الطويل الذي دار ؟؟؟

    على كل
    الموضوع يمكن طرحه مجددا

    وبانتظار ردك
    اسألك ماهو الشكل والمضمون في النقطة الرياضية ؟

    وكيف تميز بينهما ؟

    نعم يوجد مضمون وهو ظروف طريقة التشكل
    ولكن طريقة التشكل هي نفسها ايضا شكل !! أليس كذلك؟
    وتقاس طرية تشكل ما بحسب حيويتها في صلاحية تحوباتها لنفسها و غيرها..
    زحسبان صلاحية التحوي لايتوقف إذا على ماهو :
    ضمني او علني
    ظاهري او باطني
    واضح او غامض
    مجسم او مسطح
    او مجرد نقطة ..
    بل يتوقف على طريقة التشكل نفسها
    فالشكل الداخلي او الضمني او غير المرئي هو شكل
    والشكل الخارجي او المرئي هو شكل ايضا

    ولذلك المنطق الحيةي يعلمنا البحث عن شكل المضمون ..أليس كذلك؟

    إذا مفهوم المضمون كمحدد معاكس للشكل هو تعبير غير صالح لتحديد لا الكائن!! ولا هوية الكائن لكون مضمون الكائن هي طريقة تكونه
    وهو ية الكتئن اي كائن هي كونه/
    شكل
    حركي
    حيوي
    احتمالي
    نسبي
    هذه هي المحدادات الخمس مختزلة في مفهوم الشكل أليس كذلك
    ويمكن صياغتنه بطريقة ابسط من خلال القول ام طريقة تشكل اي كائن ظهورا وتنوعا وزوالا تتحدد من خلال أربع أشكال أهي
    الشكل الحركي
    والشكل الحيوي
    والشكل الاحتمالي
    والشكل النسبي

    تلك الاشكال ليست متعددة الا لغابات الدرس وهي نفسها يمكنك اذا شئت ان تسميها مضموننا ؟؟
    اما كلمة مضمون بدون تحديد كونها ليس جوهرا ثلبتا فليس فيها مايضيئ هو ية الكائن بل تكون مجرد تعبير يتطاب توضيحا آخر قد يكزن في اغلب الاحيان شكلا جوهرانيا ؟؟ وهو امر يتجاوزه المنطق الحيوي ..لكونه ينتمي الى عصر الجوهر الثابت الحتمي الاطلاقي .. أليس كذلك؟

    أليست ثنائية المضمون والشكل ترتبط بصلاحية مفهوم الجوهر والعرض؟

    طبعا كانت وماتزال مثل تلك الثنائيات مفيدة في مصالحنا الفردية المحيطة باحتيجات هويات فردية او جماعية مغلقة
    اما عندما يراد الدخول في العولمة الحيوية او القنونة الحيوية فإننا نحتاج الى لغة تخلو من بقايا مقولات الجوهر والعرض
    لكون الناس والكائنات غير البشرية معا هي طرائق تشكل
    ولكون الاختلاف بين الافراد والمجتمعات والعقائد ليس اختلافا جوهريا بل فقط بطرئق التشكل فقط
    ووالمنطق الحيوي يعلمنا كيف انها – اي الكائنات جميعا- تخضع الى قياس منطقي موحد لها من وجدة كونها جميعا طرائق تشكل
    لذلك :
    فإن الإصرار على مقابلة المضمون بالمقارنة مع الشكل ليس له مايبرهن صلاحيته القانونية او المعرفية او المنطقية
    اما اذا كنت تريد ان تستعملها لاغراض مزاجية
    او شعرية
    او جمالية
    او شخصية
    او عاطفية
    فهذا حقك
    والمنطق الحيوي يرى في اصرارك على استخدم مفهوم المضمون في مقابل الشكل هو تهميش وتجاوز لمفهوم طريقة التشكل ونكوص الى مفهوم الجوهر وهو امر لايخلو من مصالح حيوية ولكن متدن بالمقارنة مع الشكل
    أليس كذلك.

    فالشكل سواء اكان جوهرانيا ثابتا او حركيا هو ايضا شكل
    وبالتالي فإن تعبير الجوهر الثابت لايخلو من درجة حيوية يمكن قياسها في مربع المصالح

    ولكون في الإعادة إفادة أكرر للمرة العاشرة :
    المضمون – سواء اكان جوهرا ثابتا او طريقة تشكل- هو ايضا شكل
    وبالتالي فإن تعبير المضمون لايخلو من درجة حيوية يمكن قياسها في مربع المصالح

    الفارق الوحيد بين ماهو مضمون جوهراني ثابت وآخر يدل على ظروف طريقة التشكل هو ان الاول – اي المضمون الثابت جوهرانيا – لابرهان له تجريبيا او بداهة قانونية .. بينما الشكل الحركي الحيوي الاحتمالي النسبي هو برهاني وتجربي كونيا وذاتيا حتى في حال نفيه

    ولذلك اذا تمت اعادة سؤال الصديق حمزة وكانت كمايلي:

    اقتباس من حمزة :
    من يحدد هوية الكائن :المضمون أم الشكل؟

    إجابتي: كلاهما معا ً. ( أي إحابة الصديق حمزة )

    الشكل هنا مصطلح محدد يعني الشكل الخارجي أو الهيئة , و يقابله المضمون.

    أرجو الاجابة.

    انتهى الاقتباس

    فإن الاجابة المنطق الحيوي هي:

    المحدد هو الشكل فقط

    و الشكل في المنطق الحيوي هو يتجاوز ويحتوى مصطلح و امحدد الشكل الخارجي أو الهيئة ,
    و مفهوم الشكل الحيوي يحتوى مفهو م المضمون- اي مضمون كان – بوصفه طريقة تشكل وحسب
    ولذلك للمرة الألف :
    الشكل الخارجي هو شكل
    والشكل الداخلي هو شكل

    وطريقة التشكل الخارجي لها ظروف يختلف عن طريقة التشكل الداخلي
    ويمكن تسمية الظروف او الاعراض بتعبير محددات او مضامين طرائق التشكل
    وذلك استنادا الى البداهات الكونية الحيوية التجريبية التالية:
    كل شكل يحتوي شكلا ومحتوى بشكل
    كل شكل يتمايز ويتماثل بحسب طريقة تشكله
    كل شكل يحيا بشكل ويموت بشكل ويتحرك بشكل ومحرك بشكل و داخلي بشكل وخارجي بشكل ؟؟

    ولذلك لكل مضمون مضمون آخرا هو طريقة تشكله
    ولكل شكل شكل آخر هو طريقة تشكله
    يختلفان ويتماثلان بحسب طريقة التشكل وحسب

    فماهو رأيكم دام فضلكم

    أرجو الاجابة

    إعجاب

  7. الصديق رائق
    كان ردك قويا و متحمسا ً أكثر مما يحتمل التساؤل.
    طرحتُ تساؤلين
    ضمن مُحدِّدات مقولة الشكل/المضمون .”تقمص و تفهم شخصية الآخر”
    فواضح جدا ً أنني أستخدم الشكل كنقيض للمضمون , و ليس “مفهوم الشكل الحيوي”
    لاحظ هذه العبارة التي ختمت بها تساؤلي:

    “الشكل هنا مصطلح محدد يعني الشكل الخارجي أو الهيئة , و يقابله المضمون.”
    و قد جاء هذين التساؤلين في سياق دراسة تبين تهافت ثنائية شكل/مضمون من الناحية المعرفية.
    على كل حال:
    ضمن منظور معين – و سأستخدم هنا الشكل بمعني الهيئة الخارجية تحديدا-
    ثمرة التفاح: هي شكل خارجي و هي مضمون

    فشكل ثمرة التفاح مع مضمون حديدي ليس ثمرة تفاح
    و مضمون لحمة ثمرة التفاح في شكل طائرة ليس ثمرة تفاح.
    و هذا ما يبرر قولي : ما يحدد هوية الكائن هنا كلاهما؟
    و لكن هل ثنائية الشكل و المضمون تصلح لتحديد هوية كل كائن؟
    هذا ما أتحفظ عليه؟

    و هذه الثنائية تتمتع بصلاحية معينة يمكن بالتأكيد تجاوزها معرفيا بمفهوم الشكل الحيوي”
    و هنا أتوافق مع ما طرحه الصديق علي الأمين

    “المضمون والشكل لا يكفيان لتحديد هوية الكائن بدقة، فالذي يحدد هوية الكائن هو الشكل الحيوي والذي يتضمن الشكل الخارجي والمضمون والصلاحية.”
    و ليس سياق الحديث هنا هل يوجد اختلاف جوهري أو غير جوهري بين الشكل و المضمون و غير ذلك..الخ
    مودتي
    حمزة

    إعجاب

  8. إن كنت سأتحدث شعراً سأقول أن الكعبة هي بيت الرب مما يمنح المكعب نوع من الشرعية على اعتباره الشكل المطلق.

    و لكن بنفس الوقت إن كنت سأخذ الكون كمرجع و أبتدء فيه من اية نقطة فإن الشكل المطلق هو أقرب للكروية. باعتبار أن الكون لا يمكن ان ينتهي الى تكعيب . و إن لم يكن في تمدده فعلى الأقل في تمركزه.

    لكني لا اتحدث شعراً.
    أنا لم اعترض
    أو أجبر
    و لم اتردد بقبول مقولة الشكل

    و لهذا لا أستطيع ان اعتبر نفسي في سجل المهزومين أمام المقولة. السيد رائق قال النظرية و أنا قبلت.

    و لكن مسألة مكعب المصالح. أجد أجد فيه ثغرة ليس على المستوى الرياضي و لكن على على معظم التطبيقات التي حاولت أن تتمثله.

    و عندما ذكرت أبسط مقولات علم الجمال. لم أتخيل أن هذا سيفهم بشكل سطحي.

    أي الجمال و القبح..

    ما قلته. أن الحياة تخضع لمرجعيات لا يمكن ردها الى أي مكعب. قيمة نهائي.
    و بالتالي فإن البدهيات لا يمكن فرضها علينا. كأن نقول :
    أن عاطفة الأم بدهية.

    مشكلتي ليست مع موضوعة الشكل
    أو مع رياضية المكعب.
    بل مع محاولة الافتراض أنه يمنح العناصر و المواضيع قيمة قياسية تسمح بمقارنة الموضوعات و بالتالي تصنيفها.

    لهذا ضربت موضوعة الجمال.
    أعتقد أن المشكلة هي محاولة الوصول الى حكم مصالح . و هذا هو الفانتوم الغوي و لا علاقة له بطيران العدو و لا الصديق.

    الفانتوم اللغوي هو أن تعتقد انك تصل الى حكم مصلحة.

    أعتقد ان المكعب هو حالة متأرجحة على المحاور حتى يكاد يتحول الى مسطح-في بعض الحالات . و يبقى مفهوم السالب و الموجب -محاور أو احداثيات- شرطي. مما يجعل المكعب ممكن رياضياً
    و هنا قد لا اختلف مع السيد رائق.
    و لكن لا يحمل أي قدرة على وصف قيمة . و هذا ما يجعل التطبيقات التي تم استعمال مكعب المصالح فيها مهزوزة مما أساء للفكرة العتيدة التي تنبثق من فكرة الشكل ثم الشكل.

    إعجاب

  9. إن مقولة ثنائية المضمون و الشكل لا تصلح لتحديد شروط وجود الكينونة و المعرفة بها ,بقرينة مايلي:

    أولا ً: إن صح تحديد المحسوسات بوصفها مضمون و شكل ,فهذا غير صحيح في التصورات العقلية
    فالمثلث في الهندسة الاقليدية هو شكل مجرد من المضمون, و إذا كان للنقطة شكل فما هو مضمونها؟
    و لنأخذ كذلك على سبيل المثال الأعداد ليكن العدد رقم 2: فهو كشكل عددي من غير مضمون
    رب قائل يقول إن الرقم 2 مضمونه متغير فقد يكون تفاحتين أو رجلين أو حذائن..الخ
    إجابتي:إن الرياضيات و علم الحساب ليست انعكاسا مباشرا للمحسوسات و عالم الوجود الخارجي ,بل يستمد مشروعيته من المرجعية البرهانية الافتراضية الخاصة به, فما هو مضمون العدد جذر 2؟
    فالتصورات العقلية ليست مجرد تمثيل وصفي لمادة الوجود الخارجي بأي حال من الأحوال.
    ثانيا ً: ثنائية المضمون و الشكل كثنائية محددة لهوية الكائن, الاضطراب في أحد حدودها – بمقدار معين- سيؤدي لاضطراب هوية الكائن .
    ثالثاً: إنها ثنائية تقوم على مفهوم سكوني للوجود ,توحي بوجود كائنات منفصلة ذات ماهيات ثابتة, تقوم على جوهرانية المحتوى, أو هي ماهيات تقوم على ثبات العلاقة التكاملية بين المحتوى و الشكل. فثنائية مضمون جوهر تصدر عن فهم سكوني ثابت للموجودات , و هذا مناف للبرهان.
    فثمرة التفاح متغيرة الشكل و المضمون باستمرار ابتداء من خلقها و حتى تحللها
    فنحن لسنا أم شكل و مضمون؟
    فتصلح هذه المقولة لتوصيف سكوني ليس أكثر و السكون هو افتراض مفيد ليس أكثر.
    و ثمرة التفاح ما هي إلا طريقة تشكل حركية للشكل و المضمون معا .
    ملاحظة :نقصد بالشكل هنا الشكل الخارجي و الهيئة.
    و هذه المقولة “شكل مضمون” لا تصلح لتحديد شروط وجود الكائن و المعرفه به
    ثمرة التفاح = شكل تفاحي+مضمون تفاحي.
    فالشكل التفاحي قابل للتحول لأشكال أخرى و كذلك المضمون التفاحي كذلك
    قد نسميها تفاح معطوب-تفاح أجاصي – مكعب من مضمون التفاح ..الخ
    إن الصيرورة الحركية للكينونة هذا تفقدها شروط وجودها في الحالة الجديدة اعتمادا على مقولة ثنائية شكل مضمون؟ بما يعرض إحدى طرفيها أو كلاهما للعطب
    و بالتالي لتشويش الفهم القائم على هذه الثنائية.
    إن مقولة ثنائية المضمون و الشكل تقوم على فهم إسقاطي, فإذا سلمنا من واقع الذوق الفطري بوجود مضمون و شكل لثمرة التفاح, فهل تنسحب هذه المقولة بما يتجاوز بعض كائنات الوجود الخارجي ؟!
    فما هو شكل و مضمون : اللون الأحمر- الفوتون- الطفولة- الحب- الحزن..الخ.

    إعجاب

  10. الأخ العزيز أيهم ديب
    ورد في سياق تعليقك:
    ” و هذا ما يجعل التطبيقات التي تم استعمال مكعب المصالح فيها مهزوزة مما أساء للفكرة العتيدة التي تنبثق من فكرة الشكل ثم الشكل”

    أنت تعرض هنا لمصالح غير برهانية
    هلا قدّمت قرائن حكم القيمة الذي عرضته؟!

    على كل حال قمت بنشر كتابي أضاحي منطق الجوهر
    و هو دراسة تطبيقية لمقايسات المنطق الحيوي على الخطاب الاسلامي المعاصر
    هل تستطيع مشكورا اثبات فشل تطبيق مقايسات المنطق الحيوي فيه ” و كونها مهزوزة و تسيء للفكرة العتيدة”
    و في حال عدم توفره لديك
    يمكنني ارسال فصول منه إلى ايميلك الشخصي
    و رحم الله من أهداني عيوبي
    مودتي
    حمزة

    إعجاب

  11. الصديق الفنان أيهم ديب
    تحية الحياة وبعد

    الحوار معك دائما ممتع
    وعقلك النقدي هو بحد ثانه مثالا عن الحيوية المنطقية
    ولكن لاحظ معي
    بعض الجمل التي وردت في تعقيبك وحاول التوقف عندها لمعرفة اذا كانت برهانية في تعبيرها عن مفاهيم المنطق الحيوي زبخاصة مفهوم كعبة المصالح

    اولا انت تقول :

    ” إن كنت سأتحدث شعراً سأقول أن الكعبة هي بيت الرب مما يمنح المكعب نوع من الشرعية على اعتباره الشكل المطلق.”

    السؤال هو من قال ان الكعبة هي فقط بيت ؟ الايمكن ان تشتري مكعبات من السكر؟ والحلاوة؟
    الايقال كعب حجر ؟
    وكعب قدم
    وكعب راحة

    ومن قال ان مفهوم كعبة المصالح هي مفهو م يقترن فقط بالمقدس ؟؟ او مما يستعمل للعبادة؟

    لو تحدثنا عن كعبة المسلمين لكان معك الحق ..
    ولكننا نتحدث عن كعبة مصالح يتحواها اي كائن ..من الحجر الى الشجر الى البشر ..وكل مبتدأ وكل خبر ؟؟ بدرجات من البداهة الحيوية التي ينطقها الكون ويمكن تحريبها في انفسنا وفي محيطنا كأداة للقسا ةالتشخيص والتوقع والبرهنة

    ومن قال ان مفهوم كعبة المصالح لايصلح لقياس مصالح النمل؟
    ومن قال ان كعبة المصالح هي لاعطاء الشرعية لاي كان؟

    الرجاء الانتباه الى اى كون مفهوم كعبة المصالح هو مفهوم رياضي قياسي منطقي نقيس به البداهة الحيوية لكافة التحوريات سواء اتعلقت بالناس او الشركات او الحكومات او الطبيعة ؟؟
    مفهوم كعبة المصالح الذي يتحوى ستة اوحه كل منها مربع مصالح زمكانية
    أولها لقياس احوال المصالح.
    ثانيها لقياس جذور منطق المصالح.
    ثالثها لقياس اطوار شخصنة المصالح.
    رابعها لقياس انماط شخصنة المصالح.
    خامسها لقياس حضور المصالج .
    سادسها لقياس توظيف المصالج.
    نفطة اول السطر

    ويرجى- يها الصديق ايهم- ان تراجع برهانية قولك التالي ا :

    “و لكن بنفس الوقت إن كنت سأخذ الكون كمرجع و أبتدء فيه من اية نقطة فإن الشكل المطلق هو أقرب للكروية. باعتبار أن الكون لا يمكن ان ينتهي الى تكعيب . و إن لم يكن في تمدده فعلى الأقل في تمركزه”.

    حيث يمكن بمراجعة بسيطة لأسس منطق الشكل الحيوي اكتشاف ان الشكل الحيوي متنوع بتنوع اشكل الحياة والموت ..
    وبالتالي لايهم المنطق الحيوي حصر الشكل لا باتلثائي و لا بالثلاثي ولا بالرباعي

    الشكل الحيوي لاعلاقة حصرية له بأي شكل هندسة ..لا بالبثليث ولا التخميس ولاتسديس ..
    المنطق الحيوي لايهمة تكعيب او تدوير او تكوير اي شيئ ب
    بل يهمه كشف دارات التحوي التي يصلح لها او يمارس صلاحياتها

    ومفهوم كعبة المصالح لايدخل في صراعات تفصيلية حول معطيات علمية تجريبية مبرهنة بل يقرها ابتداءا
    رحاءا لاحظ معي ان الكرة تمثل حجما
    والمكعب يمثل حجما
    وبالتالي فهما معا يمثلا كتلة ثلاثية الابعاد

    ومن هنا وجه التشابة الهندس مع كعبة المصالح بوصفها تجسم المصالح بأوجه مختلفة وهو تجسيم رياضي جبري ليس مقصودا لذاته بل لوطيفته الايضاحية القياسية
    مكعب المصالح يمكن استبداله بأي شكل آخر ب رباعي الادوار او المستويات او الدرجات او الحلقات

    المهم هما هو التمثيل الرياضي البصري والجبري وليس الانحياز الى شكل هندسي للعلم الخارجي دون آخر

    أليس كذلك؟؟
    وللحديث عن بقية ملاحاظاتك الجديدة جدا للحوار في حلقة ثانية ونالثة

    إعجاب

  12. الكعبة ليست إسلامية بل هي الجامع للديانات الثلاث.
    و كنت قلت بداية أني لأتحدث شعراً- حتى أستثنى من النقد. و لكنك لم توفرني..
    إن وعي للسمة الرياضية لكعبة المصالح وارد في أكثر من مكان في ردي السابق و عليه لن أعود الى اي من الشروحات الموردة من قبلك لأنها لا تخصني و قد أشرت أنا بوضوح الى الطبيعة الرياضية لمفهوم المصالح و القياس.
    أعود لأقول أن المشكلة ليست بالقياس الجبري و لكن بالرغبة في الوصول الى حكم قيمة ذو مرجعية رياضية و لكن دون الاشارة الى المرجعيات الأدبية التي تمهد له. فإن كان الموت هو شكل مثلما الحياة و الحرب مثل السلم كقيم شكلية فإن مفهوم الانغلاق و الانفتاح و التوتر و الانفراج كلها رهن بأدبيات ما قبل قياسية أي وضعية. و هذه تستقي بداهتها من خارج المنطق الحيوي. فالشهادة هي تشكل إيجابي بالنسبة لبعض الحالات و بالنسبة للبعض الآخر فإنها سلبية . و بالتالي فإن المشكلة هي عدم إشارة المدرسة الحيوية الى الجمل القاسية المساندة مثل الألسنيات. و التي تعد أهم عنصر في خلق الوحدات الحسابية التي ستدخل في معادلة المصالح. فالألسنيات تتعاطى مع النصوص و الصيغ من خلال العلاقات الداخلية. و غن كانت لا تطرح جملة قياس بل تطرح حكم قيمة شرطي .
    إن كلمة مهزوزة أو رجاجة تشير الى الفجوة المنطقية ما قبل الحسابية- و هي حاضرة تقنياً و لكن لا يشار الى مرجعياتها من أصول معرفية مستقلة عن المنطق الحيوي مثل علم الللغة و السيمياء و الرياضيات التقليدية.
    ما أطلبه من المنطق الحيوي هو ما يسمى في عالم التجارة بحق الاستعمال. أي أن ينظر المنطق الحيوي في المعارف المستخدمة في تطبيقاته و الاشارة اليها كعلامة مسجلة لقياسات غير حيوية.
    لنأخذ مثلاً (الرجل يقول أنه غير غاضب )مما يعني أن تصرفه او لغته تفترض عليه النفي أي أن شكله غاضب . و بالتالي فإن نفي الغضب يؤكد ظهور عوارضه. هذه المقايسة البسيطة هي مقايسة ألسنية أي سابقة على المقايسة الحيوية و تمهد لها
    و هي تقدم لنا نتيجة حكم مصالح دون الحاجة الى معرفة بكعبة المصالح. ما ٌأقوله هو أن كعبة المصالح تحمل قيمة قياسية مهمة و لكنها ليست برهانية إلا بمقدار برهانية المنطق الجبري الذي تستعمله ما بعد المنطق الألسني.
    و هذا يعني أن برهانيتها مرهونة لبرهانية الرياضيات. أما قياسياً فهي مهمة جداً بأهمية الهندسة فنحن نعرف أن ميل الحائط في البناء يجب ألا يتجاوز حداً معيناً سواء كان حائطاً أحمر أو أصفر , جميل بنظرنا أو غير جميل. . و أرجو ألا تعيدني الى دائرة ما هو الجميل و ما هو القبيح لأن ليس هذا مادة البحث.
    تحياتي
    أيهم .

    إعجاب

  13. المحور الأول: حول مشروعية مكعب المصالح

    اقتباس من ايهم
    يورد الصديق أيهم ديب:

    “الحياة تخضع لمرجعيات, لا يمكن ردها إلى أي مكعب, قيمة نهائي. و بالتالي فإن البديهيات لا يمكن فرضها علينا كأن نقول :
    أن عاطفة الأم بدهية.
    “مشكلتي ليست مع موضوعة الشكل , أو مع رياضية المكعب.
    بل مع محاولة الافتراض أنه يمنح العناصر و المواضيع قيمة قياسية تسمح بمقارنة الموضوعات و بالتالي تصنيفها.”
    “أعتقد أن المشكلة هي محاولة الوصول إلى حكم مصالح . و هذا هو الفانتوم الغوي و لا علاقة له بطيران العدو و لا الصديق.
    الفانتوم اللغوي هو أن تعتقد انك تصل الى حكم مصلحة.
    أعتقد ان المكعب هو حالة متأرجحة على المحاور حتى يكاد يتحول الى مسطح-في بعض الحالات . و يبقى مفهوم السالب و الموجب -محاور أو احداثيات- شرطي. مما يجعل المكعب ممكن رياضياً
    و هنا قد لا اختلف مع السيد رائق.
    و لكن لا يحمل أي قدرة على وصف قيمة . و هذا ما يجعل التطبيقات التي تم استعمال مكعب المصالح فيها مهزوزة مما أساء للفكرة العتيدة التي تنبثق من فكرة الشكل ثم الشكل.”
    تعليق حمزة:
    المرجعية التي يستند المنطق الحيوي في قراءته للحياة “الكون” هي مرجعية البداهة الحيوية الكونية .*
    و هي مما سبق تعريفها, و انطلاقا من هذه المرجعية تم تطوير تقنية مربع المصالح/ كعبة المصالح.
    السؤال الذي يطرح نفسه ما هي المرجعيات التي يعنيها الصديق أيهم؟
    العلاقة بين مكعب المصالح و مفهوم الشكل الحيوي هي تطوير تقنية لمقايسة صلاحيات الكينونة
    و المقايسة أي مقايسة لا تتم إلا بتوفر شرطين هما
    أولاً: مرجعية تستند عليها المقايسات ,مرجعية مقبولة و ملزمة منطقيا و برهانيا
    ثانيا ً: تطوير تقنيات للقياس , و التقنيات المستخدمة يجب أن تتمتع بالكفاءة و هي كأي اجتهاد بشري قابلة للمراجعة و الاختبار.
    إن مفهوم الشكل الحيوي ليس معروضا للإيمان و التصديق , فالإيمان بأن الكينونة جوهر أو الإيمان بكونها شكل ليس مهمّا بحد ذاته و لذاته.
    المنطق الحيوي يستخدم مفهوم الشكل الحيوي , فالكينونة شكل هذا يعني أنها طريقة تشكل معينة لأبعاد وجودها المختلفة في الزمان و المكان .
    و الكينونة يرتبط وجودها بمصالح , وتجريد الكينونة عن المصالح التي تعرضها – عدا كونه تعسفي – مناف للبرهان , و بدونه – أي ربط الكينونة بالمصالح- ليس ثمة قوننة معرفية ممكنة في صيغة علوم و ..الخ
    فالكأس أي كأس يعرض لمصالح عملية –جمالية –رمزية …الخ
    ما يمكن مقايسته بتقنية مربع المصالح هو صلاحية المصالح التي تعرضها الكينونة
    و المصالح التي تعرضها الكينونة تتعلق بشكل الكينونة و طرائق التشكل
    فأي تغير في شكل الكينونة ينعكس تغيرا في المصالح التي تعرضها ووفق رائق النقري” عمران الكائن يحدّد عمره”
    و كذلك تغيير المصالح يستلزم تغيير الشكل
    فلكي نستخدم الكأس في الدفاع و أداة حادة هذا يستلزم تغير طرائق تشكله مثلا
    ففصل مفهوم الشكل الحيوي عن مفهوم المصلحة سوف يدخلنا في مصالح طقوسية إيمانية منخفضة الحيوية في عرضنا لمفهوم الشكل,فمفهوم الشكل صلاحيته من خلال قابليته للتوظيف في الهندسة المعرفية و إدارتها و تسويقها, و تحسين صلاحيات التواصل البشري و غير البشري.
    مفهوم الشكل الحي هو مشروع استثماري معرفيا يساهم في تحسين مردود التواصل البشري و بناء المعرفة
    و هذا غير ممكن بدون الاستناد إلى تقنيات قياس ذات كفاءة و ذات مرجعية برهانية ملزمة.
    مقايسات المنطق الحيوي في أحد مستوياتها مثلا “مربع قياس الجذور المنطقية للمصالح ” يُعنى بتحسس جذور العنصرية و ازدواجية المعايير
    هل البحث عن هكذا قياس – و بالتأكيد هذا لا يتم بدون “مقارنة الموضوعات و بالتالي تصنيفها” – أمر لا يستحق الاجتهاد و المكابدة؟!
    يمكن أن يأخذ النقد منحى ايجابي بالتركيز على كفاءة أداة القياس من دون التشكيك بمشروعية وجود القياس و امكاته!
    فالمقارنة و التصنيف تتم في العلوم مثلا من خلال قياس الوزن مثلا
    و هنا قياس المصالح و من منظور معين
    مثلا أكثر توترا و أقل توترا؟
    برهاني أم مناف للبرهان؟..الخ
    *اقتباس من ايهم الصديق أيهم ديب
    فالحلقة المفقودة بين مفهوم الشكل الحيوي و مكعب المصالح هو المصلحة التي يمكن مقايسة صلاحيتها.
    و المقايسة – أي مقايسة- كما هو معلوم هي مقايسة لكم معين
    و لكن هل الكينونة تعبير كمي أم تعبير نوعي؟
    شكل أم جوهر؟
    الشكل يماثل الكائنات , فهي طرائق تشكّل تختلف فقط في سياقات و ظروف تتشكّلها
    عن بعضها البعض
    و الجوهر –عدا كونه غير برهاني- يميز جوهرانيا بين الكائنات بشكل ثابت و نهائي , بحيث يغدو القياس متعذّرا .
    “المنطق الحيوي يعنى بإدارة و هندسة و تسويق المعرفة , و هو منطق يعنى بتحويل الموضوعات و أي كينونة و أي نصوص إلى مقادير, و يتم هذا عبر بوابة مفهوم الشكل و من ثم مقايسة مصالح هذه الموضوعات الكينونة النصوص و ذلك باستخدام تقنية مربع المصالح و من مناظير مختلفة و هي حتى الآن ستة مناظير أي ستة مربعات تشكل الوجوه الستة لمكعب المصالح
    “**
    هل ثمة فرض تعسفي بمعنى إلزام أي ازدواجية المعايير في القول مثلا :
    أن كل أم تحب <span style="COLOR:

    إعجاب

  14. هل ثمة فرض تعسفي بمعنى إلزام أي ازدواجية المعايير في القول مثلا :
    أن كل أم تحب أولادها ما لم يعقها عن ذلك عائق؟هذه بدهية لا تُفرض , بل هي صيغة قانون معروف و معاش و عموم البشر تقيس
    عليه !
    المنطق الحيوي لا يلزم البشر بما لا يلزمهم بداهة و برهانا ً؟
    انه استقراء – محاولة استقراء- لمنطق مُعاش هو منطق الحياة ؟
    و ما تقدّمه مدرسة دمشق للمنطق الحيوي هي محاولة للاشتغال في هذا الاتجاه .
    هي ليست احتكار للمعرفة و لكنها اجتهاد .

    إعجاب

  15. المحور الثاني:عن الرغبة و المرجعيات ما قبل القياسية
    يورد الصديق أيهم ديب:
    “أعود لأقول أن المشكلة ليست بالقياس الجبري و لكن بالرغبة في الوصول الى حكم قيمة ذو مرجعية رياضية و لكن دون الإشارة إلى المرجعيات الأدبية التي تمهد له.
    فإن كان الموت هو شكل مثلما الحياة و الحرب مثل السلم كقيم شكلية فإن مفهوم الانغلاق و الانفتاح و التوتر و الانفراج كلها رهن بأدبيات ما قبل قياسية أي وضعية. و هذه تستقي بداهتها من خارج المنطق الحيوي. فالشهادة هي تشكل إيجابي بالنسبة لبعض الحالات و بالنسبة للبعض الآخر فإنها سلبية .
    و بالتالي فإن المشكلة هي عدم إشارة المدرسة الحيوية إلى الجمل القاسية المساندة مثل الألسنيات.
    و التي تعد أهم عنصر في خلق الوحدات الحسابية التي ستدخل في معادلة المصالح. فالألسنيات تتعاطى مع النصوص و الصيغ من خلال العلاقات الداخلية. و إن كانت لا تطرح جملة قياس بل تطرح حكم قيمة شرطي .
    إن كلمة مهزوزة أو رجاجة تشير إلى الفجوة المنطقية ما قبل الحسابية-
    و هي حاضرة تقنياً و لكن لا يشار إلى مرجعياتها من أصول معرفية مستقلة عن المنطق الحيوي مثل علم اللغة و السيمياء و الرياضيات التقليدية.
    ما أطلبه من المنطق الحيوي هو ما يسمى في عالم التجارة بحق الاستعمال. أي أن ينظر المنطق الحيوي في المعارف المستخدمة في تطبيقاته و الإشارة إليها كعلامة مسجلة لقياسات غير حيوية.
    لنأخذ مثلاً (الرجل يقول أنه غير غاضب )مما يعني أن تصرفه او لغته تفترض عليه النفي أي أن شكله غاضب . و بالتالي فإن نفي الغضب يؤكد ظهور عوارضه. هذه المقايسة البسيطة هي مقايسة ألسنية أي سابقة على المقايسة الحيوية و تمهد لها.
    و هي تقدم لنا نتيجة حكم مصالح دون الحاجة إلى معرفة بكعبة المصالح. ما ٌأقوله هو أن كعبة المصالح تحمل قيمة قياسية مهمة و لكنها ليست برهانية إلا بمقدار برهانية المنطق الجبري الذي تستعمله ما بعد المنطق الألسني.
    و هذا يعني أن برهبانيتها مرهونة ببرهانيه الرياضيات.”

    انتهى الاقتباس
    تعليق حمزة:

    هل المنطق الحيوي يشكّل قطيعة معرفية مع المعارف البشرية السابقة له؟
    المنطق الحيوي لا يدّعي ذلك , فهو بالتعريف هندسة و إدارة و تسويق لمادة معرفة موجودة و متاحة , هو فقط يدّعي أنه يحسّن مردود التواصل في استخدام المعرفة من خلال قوننتها و نمذجتها بالاستناد لتقنية رياضية” مربع المصالح” تستخدم تعامد محوري السينات و العينات في مستوى ديكارتي.و هذا مما هو مشاع علمي و متاح لآلاف التطبيقات في شتى العلوم.
    الجديد الذي يقدّمة المنطق الحيوي هو مقايسة المصالح المعروضة للكينونة بالاستناد إلى هذا المربع.
    و مفهوم المصلحة كشكل حيوي قابلة للمقايسة بالاستناد لمرجعية بديهية رياضيه
    هو جديد المنطق الحيوي .
    القيمة السالبة في محور السينات: هنا تكتسب دلالة جديدة بكونها تعبّر عن انغلاق مكاني, على سبيل المثال..الخ
    بالتأكيد هناك إجراءات و معارف قبل قياسية في المنطق الحيوي و لكنها مما هو مشاع علمي و متاح لعموم البشر أو المهتمين بالقياس بالحد الأدنى
    .
    و لنتأمل المثال المعروض
    الرجل يقول أنه غير غاضب
    هناك معارف ما قبل قياسية مطلوبة
    كأن يكون المقاييس مثلا يعرف القراءة باللغة العربية, و يعرف دلالة كلمات “الرجل- يقول- غاضب” و يستطيع فهم دلالة العبارة. فكلمة غاضب مثلا ً ذات توتّر مرتفع و امتداد انغلاقي , و هذا يقتضي وجود خبرة حياتية لغوية و تحليل ذهني بدرجة معيّنة لإدراك مفهوم الغضب.
    المنطق الحيوي لا يقايس الدلالة بل المصالح المعروضة متوسّطا ً و مستعينا بالدلالة.
    أقبل تعبير “مقايسة ألسنية” كخطوة سابقة للقياس الحيوي, لكون اللسانيات تتعاطى مع دلالة الكلمات و النصوص من خلال العلاقات الداخلية , على غرار إمكانية قبول “مقايسة ألسنية ” كخطوة سابقة للإعراب و المنطق النحوي.
    و أما اللسانيات كعلم مستقر و كمنهج / مناهج مستخدمة لمقاربات للنصوص فأرى أن المنطق الحيوي لا يدين لها بشيء, و ليست ضرورية للقياس الحيوي .
    فمصطلحات و مفاهيم اللسانيات:
    – الدال/ المدلول
    – اللغة / الكلام
    – المحور المتزامن Synchronic/ المحور المتتابع diachronic

    الخ
    ليست ضرورية للقياس الحيوي و هو لا يعتمد عليها على الأقل حتى هذه المرحلة.
    يورد الصديق أيهم ديب:
    “فإن كان الموت هو شكل مثلما الحياة و الحرب مثل السلم كقيم شكلية فإن مفهوم الانغلاق و الانفتاح و التوتر و الانفراج كلها رهن بأدبيات ما قبل قياسية أي وضعية. و هذه تستقي بداهتها من خارج المنطق الحيوي.”
    انتهى الاقتباس

    تعليق حمزة:
    المنطق الحيوي المعنى العام ليس القياس الحيوي فقط , هو استقراء و مذاكرة و تذكرة و قوننة لمنطق الحياة.
    فمرجعية البداهة الحيوية الكونية مثلا ليست من اختراع مدرسة دمشق للمنطق الحيوي بل هي محاولة استقراء و مذاكرة و تذكرة و قوننة لمرجعية قائمة بالفعل
    عاشها و يعيشها الناس في حياتهم يتعرّفون عليها و يمارسونها و يحتكمون لها
    المصطلحات التي يستخدمها المنطق الحيوي في مقايساته بالخاصة هي مصطلحات جديدة و وضعية بالتأكيد , الهدف منها تحسين كفاءة المقايسات و مصالح التواصل,
    و ما تطلق عليه اسم : “الأدبيات ما قبل القياسية” إذا كانت برهانية و ملزمة منطقياً فهي ملزمة للمقاييس الحيوي كونها جزء من مرجعية البداهة الحيوية الكونية , فالمقاييس الحيوي لا يلزم نفسه إلا بما يلزم به عامة الناس و عامة أهل الاختصاص أنفسهم به و بما لا ينافي التجربة “البرهان الحيوي”
    فكون المصالح التي تعرضها الحياة هي :انفتاحية من حيث الامتداد
    و كون المصالح التي يعرضها الموت هي: انغلاقية من حيث الامتداد
    فهذا هو منطق الحياة كما عاشها و يعيشها البشر, فعموم البشر تكره تتجنب الموت و تطلب الحياة ما لم يعقها عن ذلك عائق.
    و كون المصالح التي يعرضها “الرجل الغاضب” هي: ذات توتر مرتفع ,هذا ملزم بالضرورة المنطقية , ضرورة “البرهان الحيوي”.

    و تعيين المصالح ذات التوتر المرتفع أو المنخفض أو تعيين المصالح الانغلاقية أو الانفتاحية من حيث الامتداد هو الجزء التمهيدي من القياس الحيوي و ليس بسابق له.
    و لنعود لمثالنا السابق
    يورد الصديق أيهم ديب:

    “لنأخذ مثلاً (الرجل يقول أنه غير غاضب )مما يعني أن تصرفه او لغته تفترض عليه النفي أي أن شكله غاضب . و بالتالي فإن نفي الغضب يؤكد ظهور عوارضه. هذه المقايسة البسيطة هي مقايسة ألسنية أي سابقة على المقايسة الحيوية و تمهد لها.”
    انتهى الاقتباس

    تعليق حمزة:
    هذا مثال جيد
    و ما وصفته بالمقايسة بل هو تفسير و مقاربة لدلالة العبارة و ضمن حدود حساسية و دربة معينة , و ليس بمقايسة ألسنية.
    فوجود مقايسة ألسنية بحد ذاته هو قضية تتطلب البرهان و مشوش بالنسبة لي على الأقل.
    فالمقايسة تستلزم : مرجعية – أداة قياس , و المقايسة تعبير كمي بالضرورة.

    و لتبيان الفرق بين مقايسات المنطق الحيوي و المقاربة اللسانية
    سأستفيد من ذات المثال الذي عرضته
    المقاربة اللسانية المقترحة : هناك مسكوت عنه في العبارة السابقة هو “حادثة غضب الرجل” و هو يخفي غضبه بالقول .
    و لعل أقرب مقايسات المنطق الحيوي لمصطلح المسكوت عنه في اللسانيات
    و هو بالمناسبة مصطلح مستخدما ً كثيرا و ينتمي بجذوره لعلم أصول الفقه
    هو مقايسة طور شخصنة المصالح؟
    و تطبيق مقايسات المنطق الحيوي على مصالح العبارة السابقة
    ينتقل بالشرح و لتفسير إلى القيمة الجبرية الملزمة بالضرورة المنطقية.
    و سأقايس طور شخصنة المصالح المعروضة كونها الأقرب لمثالك

    #4- طور احتواء #2- طور استعلاء #3- طور إعلان #!- طور إخفاء

    فالإخفاء في المنطق الحيوي يختلف عن المسكوتْ عنه في اللسانيات
    ب:
    أولا ً: الإخفاء مرتبط منطقيا و علائقيّاً بوحدة مربع طور شخصنة المصالح , بالمقارنة مع طور الإعلان و طور الاستعلاء و طور الاحتواء.
    ثانيا ً: يعبّر عن مصالح الإخفاء بقيمة جبرية =#1 و قرينة “الانغلاق مع التوتر المنخفض”.
    انتهى

    إعجاب

  16. الاصدقاء حمزة و أيهم
    تحية الحياة وبعد
    كان من الافضل عرض المراسلات التي يبدو انها تدور بينكما كماهي لنعرف على ماذا تختلفون؟ وماهي اشكالية كل منكما بالضبط؟
    ولكن ومع عدم فهمي بالضبط على النقطة الخلافية الاساس فإنني استسمحكم العذر والتداخل معكم ..لأعكر مزاجكما معا
    بداية والكلام وموجه للصديق حمزة مع التحية مجددا ولابأس من موافقة الصديق أيهم بكون اللغة البشرية قاصرة فهذا معروف
    وان تكون اللغات البشرية قابلة للتطور فهذا ايضا معروف وان تبقى اللغات البشرية قاصرة مهما تكورت فهذا ايضا يقره اهل الاختصاص

    ومع التحية مجددا للصديق أيهم وتوجيه الكلام التالي له
    لابأس من الموافقة على كون اللغة الرياضية ادق ولكنها ايضا قاصرة وتتطلب تطويرا وستبقى مع تطورها قاصره ليس فقط عن الإحتياجات البشرية بل أيضا ستبقى قاصرة عن اضعف اللفات الشرية وهي لغة الحس بل ولغة الصم والبكم والعمي
    كيف ذلك ؟
    للإجابة نسأل أيهما اهم لأي انسان او حيوان ان يعرف كيف يأكل ويتمثل الطعام ويتخلص من فضلاته أم اللغة والرياضيات ؟

    وقبل ان ألاحظ تعكر مزاجكما واتهامي بالنكش في راوئج كريهة ؟؟
    أقول أن مشكلة الحياة ليس فقط اللغة
    ومشكلة المعرفة ليست فقط اللغة
    ومشكلة العقل البشر ليست فقط اللغة
    ومشكلة الحوار والتفاهم ليست فقط اللغة

    بل هي صلاحيات ومصالح تتحوى مختلف الاشكال واللغة أحدها فقط
    وربما الأقل شأنا
    وما كما يذكر الصديق حمزة ماجاء في الكتاب الذي ترجمه صديقنا الدكتور
    شريف شاهين ” المزعجون وكيفية التعامل معهم ) تأليف بوب فيلبس وكمبيرلي آلن الصادر هذا عن دار التوحيدي -حمص 2010 فأن لغة الجسد تؤثر ب 55% ونبرة الصوت 33% ومفرادات اللغة نفسها 7% راجع الصفحة 23 من الكتاب المذكور

    إذا ليس جديدا معرفة قصور اللغة ومفرداتها وقصور الرياضيات ونظرياتهامالجديد إذن ؟
    وليس جديدا القول بكون طريقة التعبير وطريقة تواصل المصالح هي الأهم لقياسها

    الجديد هو أن ثمة منطق ومدرسة منطقية تقع في لب العالم المتخلف تدعي انها لغة البداهة الكونية
    والأهم هو ان ثمة مقايسسن حيويين يدعون قياس كعبة المصالح بتقنية ماانول الله بها وتجعى تقنية مربع المصالح
    والأهم من هذا وذالك هو أن ثمة من يدعي ان الكون والحياة والحجر والشجر والبشر يمكن قياسها صلاحيتها وفق مربع البداهة الكونية للمصالح المشتركة

    وثالثة الأثافي وجود أدعياء منطق لم يسمع به احد ويتهجمون على من لايعرف منطقهم او لايوافقهم او لايستخدم مقولاتهم بكونهم يعانون من بداهة سلبية الى درجة المرض المعدي ؟؟

    يعني فعلا ثمة مايبعث على المغص!
    تماما كما يهدد بن لادن وحسن نصر الله امريكا واسرائيل

    ووجه التشابه هو محاولة اثارة بعض الفرقعات الصوتية او الانترنيتية .. مع الفارق الكبير حيث ان اسرائيل وامريكا تجد فائدة في تضحيم فرقعات بن لادن ونصر الله بينما لايجد احد فائدة حتى من مجرد ذكر مدرسة دمشق ولا المنطق الحيوي .. او حتى في حجب موقع مدرسة دمشق للحوار مع ان موقعها الآخر مايوال محجوبا لاسباب تتعلف بسعر البطاطا والمواطنة في سوريا \

    الصديق أيهم وكثير غيره معهم كل الحق ان يلتحقوا بمايعرف بموحة الخائبين من حتميات واطلاقيات ويقينيات السوفيتات والماركسية والديموقرطيات والرأسمالية
    الى مايسمونه نسبية واحتمالية وعشوائية وضبابية مابعد الحداثة

    المشكلة هي هنا بالتحدي فمنطق الاحتمال والنسبة والضبابية وتكبيقاتها الرياضية هي الني تقود التقدم العلمي في صناعة ونتطيم وضيط نانو تكنولوجيا و مايرسل الى الفضاء وفي عالم الاتصالات والمعلومات
    فهل نرمي هذه العلوم وصناعاتها لكونها احتمالية نسبية ضبابية المنطق؟
    وهل ننكر قوانينها التجريبية والتقنية لكونها تسمي نفسها بلغة اقل من علم العلوم وقدس الاقداس؟
    مرة اخرى : نعم اللغة قاصرة ولكن منطق الحياة ليس قاصرا
    مرة اخرى : نعم المصطلحات اللغوية والرياضية قاصرة ولكن المنطق الحيوي ليس قاصرا
    ألا بمقدار احتياجنا للغة والرياضيات للتعير عنه
    فهل نرفض تعبيرات تجريبية له لمجرد كونها تصاغ باللغة والرياضيات؟
    وهل نستشعر الخطر من مدرسة دمشق المنطق الحيوي لمجرد كونها تزعم اننا جميعا نتحوى منطق البداهة الحيوية بقرينة كوننا جميعا لدينا فطرة الحياة والعدل والحرية ؟
    هل نرفض منطق الشكل الحيوي لمجرد كونه يقول لنا انه موجود فينا جميعا ونعبر به وفيه وعنه جميعنا بكل مانقوله ولانقوله ؟؟ وملانعرف قوله !!

    جملة ليست أخيرة : القياس الحيوي يحكم على مصالح : ” قال الرجل انه مرتاح ” بكونها تتحوى مصالح صراعية أيضا على الأقل لكونها لاتفسر سبب القول ولاتبرهن صدق القائل و لا الناقل ؟؟ ولاتلزم أحدا بشيئ لاقائلها ولا ناقلها ولا قارئها فلماذا نتعب أنفسنا والسلام ليس ختام ولكن استسلام
    فماهو رأيكم دام فضلكم

    إعجاب

  17. الصديق رايق و الصديق حمزة تحية طيبة
    عندما قرأت تعليقي السابق على المدرسة الحيوية من جديد انتبهت الى مشكلة تعبيرية تسببت في اسفزاز البعض رغم قبولي بالكثير من مقدمات المدرسة الحيوية.
    من خلال عملي الفني يمكن توصيفي بالشكلاني – فورماليست- و هذا يجعلني ميال الى التوصيف الحيوي للقضايا و العناصر و أجده نقلة تضاف الى آليات المنطق الحسابي لجعله اكثر قدرة على الاختزال و التوصيف و بالتالي أكثر كفاءة في بناء نتائج .

    هذا يذكرني بالتطور الذي طرأ على عالم الكيمياء و الذي أعاد فهم العالم للمشاعر و الفصل بينها و بين آليات التعبير . أو لنقل الفصل بين الموضوع و الثقافة التي تدور حوله. هذا ساهم في تطوير النظريات الاقتصادية و السياسية .

    فكلما ابتعد القياس عن الغيبيات . حقق العالم خطوة اسرع و لا ادري هنا إن كانت
    السرعة هي المقياس للتطور. و غن كنت اعتقد انها حتى اللحظة هي كذلك.
    ملاحظتي على كعبة المصالح هو أنها كانت تطرح و لازالت في العروض و الأمثلة على انها كعبة ستاتيكية. اي نهائية و هذا برأيي يورط الفكرة نفسها و يجعل فيها ما يغوي بمهاجمتها.
    لهذا عندما أشرت الى المرجعيات التي تحكم توصيفاتنا البدهية.
    هذا لا يلغي فكرة مكعب المصالح. و لكن هذا يجعلني أميل الى التفكير بمكعب المصالح على انه مكعب متحول.

    أي انه يستخدم لقياس رياضي و لكن ليس لقياس قيمة. أي انه ممتاز لقياس الشكل و بالتالي يساعد في التحكم و الحساب . و لكن لا يساعد -مستقلاً- بخلق حكم قيم.

    فحينها يحتاج الى جمل مساندة متل الألسنيات و غيرها.
    و هذه ليست نقطة ضعف.
    فالنظرية تعزز القدرة البشرية على التحكم. و هذا السبب وراء انتباه الأمريكيين اليها. . و في الوقت الذي نلتفت في امثلتنا نحن الى كيفيات إطلاق حكم قيمة من حلال المقايسة . باعتقادي أن الأمريكي يهتم بالقياس نفسه و بدل حكم القيمة يفرض رغبته بحيث يتحكم بالنتائج في سياقات مركبة.
    أعود فقط لأقوول ان الشكل الأمثل لكعبة المصالح سيكون شكل متحول بناءاً على توصيف عناصره في المقدمات.
    و برأيي ان نحل الرغبة مكان محاولة التعقل. فتصبح كعبة المصالح قوة . تماماً مثل المعادلة الرياصية.. نغير فيها متحولاتها و نحن نعرف بالضبط كيف ستكون النتائج. شكراً

    إعجاب

  18. الصديق الفنان أيهم ديب
    تحية الحياة وبعد
    كماتعرف كل علم قابل للتجريب و بالتالي قابل للتطبيق و وقابل للتطوير ولذلك فإن الطموح لماهو افضل واشمل وادق واسرع وامتع وافيد ملزم لكل باحث علمي

    وأبسط مايمكن به الرد على تحيتك وطلبك تطوير كعبة المصالح لكي تصبح حركية هو دعوتك للمنشاركة في هكذا تطوير .. وانت مiهل لذلك بكل تأكيد

    طبعا انت لكونك فنان وتعمل في الحقل الفن التشكلي والسينمائي تفهم اهمية الشكل بقرينة أهمية طريقة التشكل فنيا

    وطبعا انت وغيرك يقدر أن لاعلم بلا قياس

    ولكن القياس لايصبح قياسا الا إذا ثتبتت- بالتحربة- قدرته على قياس مصالح معينة لكشف صلاحياتها
    ولكون الحركة والتحول والصيرورة هي أساس الشكل الاحتوائي الاحتمالي النسبي لذلك فأول قياس لمربع المصالح هو قياس تحول المصالح

    وقياس مربع تحول المصالح يعاد انتاجه في كل مربعات كعبة المصالح بوصفها قياس
    1- مربع مصالح تحولات
    2- مربع مصالح جذور و
    3- مربع مصالح انماط
    4- مربع مصالح واطوار
    5- مربع مصالح حضور و
    6- مربع مصالح وظائف ب
    قرينة كونها متغيرة متحركة متحولة بالضرورة المطقية الحيوية

    وكل من تلك المربعات الست (6) يحتوي بدوره اربع قيم متحولة رئيسة يتحوى فيها كل منا مصالحه بحسب صلاحيات مختلفة تقاس قيمها بقرائن جبرية رياضية
    طبعا دقة القياس منوطة بدربة المقايس
    ولكن نتائج اي مقايسة ليست نهائية في صيرورة اي كائن لكون كعبة مصالحه متغيرة باستمرار ولذلك نحتاج الى معاودة قياسها باستمرار كما نحتاج إعادة قياس نبضنا وضغطنا ونسبة الشكر في الدم .. الخ او كما نحتاج الى قياس كمية النقود المتوفرة في جيبنا او كمية الوقود في المدفأة او كمية السعرات الحرارية في كل وجبة ..الخ

    فعن اي جمود وستاتيك تخشى منه على كعبة المصالح ؟ و قياساتها؟
    طالما أننا تقيس به تحويات المصالح وبداهة طوافها
    قياس محيط الدائرة ثابت والدوائر المقاسة متغيرة ؟؟
    فهل يستدعي ذلك تجاوز قياس محيط الدائرة ؟

    كما ان الخوف من قياس القيم غير مبرر
    فقياس محيط الدائرة هو قياس قيمة رياضية
    وعند التوقف لتدقيق الخطأ او الصواب في حساب قيمة محيط الدائرة فإن محصلة قياس هو : قيمة برهانية
    وعند التوقف لتدقيقوعند التوقف لتدقيق أهمية اختراع او كشف الدائرة في الحضارة الانسانية سواء في العربات والتقل او الصناعة فمحصلة القياس هو : قيمة ابداعية
    ألس كذلك ؟

    وان كنت تخاف او تتحسس من القيمة العليمية والرياضية والمنطقية الحيوي بمصالح الألزام الحيوي او تشكك بجدواه فهل يمكن ان تقف محايد تجاه به من يخفي او يحارب قيمة ابداعية صحية او فكرية او اقتصادية اوسياسية او قانونية يلزم ردعه لكونه بذلك يضر نفسه و اولاده او احفاجه او على الاقل جنسه البشري
    ولذلك لايوجد مبرر من الخوف من صلاحية كعبة المصالح
    لقياس قيم الشكل ا- أي شكل – سواء أكان ذاتيا او موضوعيا وسواء أكان تجاريا او عقائديا او جماليا …الخ

    كما تعرف كعبة المصالح هي مصفوفة تجريبية رياضية لقياس البداهة الحيوية لأي شكل يمكن تواصله عبر أي لغة او صور او أحداث وافعال إذا توفر فيها شروط القضية المطقية الحيوية
    أي شروط الاخبار والبرهان والإلزام الحيوي
    فماهو رأيكم دام فضلكم

    إعجاب

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: