د. رائق النقري مع قناة روسيا اليوم

http://arabic.rt.com/news_all_news/news/568312
المقابلة الثانية
https://damascusschool.wordpress.com/2011/10/07/%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%B1%D9%8A-%D8%A3%D9%8A-%D9%82%D9%88%D8%A9-%D8%B9%D8%B8%D9%85%D9%89-%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%82%D8%A9-%D9%88%D8%B5%D8%AF%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%8A%D8%AC/
معارض سوري: يجب تغيير النظام في سورية بالتدريج
05.10.201104:14
http://arabic.rt.com/news_all_news/news/568312?ref=nf


فيتو روسي صيني على مشروع قرار لمجلس الأمن ضد سورية
أكد الدكتور رائق النقري مؤسس “المعارضة الحيوية السورية” المقيم في واشنطن في مقابلة مع “روسيا اليوم” أن التغيير في سورية يجب أن يشمل النظام وليس الأفراد وأن يتم بالتدريج.

وأعرب النقري عن اعتقاده بأن فشل مجلس الامن الدولي في تبني مشروع القرار ضد سورية يدل على “تنبه عالمي حقيقي على مخاطر أي تدهور للدولة السورية وسقوطها”. واضاف ان “أي تعريض لوحدة الدولة السورية هو تعريض لاتفاقات يالطا التي وقع عليها الاتحاد السوفيتي.. وروسيا اليوم تستعيد دور الاتحاد السوفيتي دوليا”.

وشدد النقري على ان حل الازمة السورية يجب أن يكون “تدريجيا وسلميا حقيقيا”، داعيا النظام الى اقامة حوار مع ما وصفه بالمعارضة الحقيقية. وأوضح النقري ان “المشكلة في سورية انه لا توجد هناك معارضة، والمشكلة ايضا ان النظام ليست له قواعد، النظام فقد قواعده.. على النظام أن يعي ان وحدة الدولة السورية في خطر، وأن يفتح المجال لكل معارضة حقيقية ترفع شعارات علمانية وديمقراطية حقيقية”.

https://www.facebook.com/video/video.php?v=10150398106211407

33 تعليق

  1. ما أقوله أوجهه الى من يعنيه الأمر ولو بدا موجها مباشرة للدكتور رائق
    النقري)يسلم بقك أخي رائق يا هيك الحكي يا بلاه و وهي الحقيقة بعينها ,
    أما الحل ففيه أحسن منهيك وأسرع ( هو أن يجلس الرئيس بذاته على طاولة
    مستديرة مع المعارضة في الداخل والخارج على قاعدة عفا الله عما مضى من
    كلا الطرفين ويبتهلون جميعا وتجعل لعنة الله على الكاذبين , عندها : (ان
    لم تكن الا الأسنة مركبا فما على المضطر الا ركوبها) واذا ما صار
    فصدقني رايحين عالحرب الأهلية وعالتقسيم أو على استعمار( احتلال ) جديد
    متنوع الهويات والمشارب والأغراض , تنتهي معه سوريا في خبر كان بل ينتهي
    فيه النظام العربي القائم رغم قباحته وهزالته الى مضارب عبس وزبيان وبكر
    وتغلب ولكن هذه المرة بنتائج زلزالية نووية مدمرة لن تقوم للأمة العربية
    بما فيها فلسطين قائمة بمئة سنة أو يقضي الله أمرا كان مفعولا حفظ الله
    سوريا والشعب الفقير فيها الذي ليس له فيما يحدث ناقة ولا جمل وسيدفع
    ويدفع الفواتير السياسية والاقتصادية والأخلاقية والوطنية من روحه ودم
    ه
    دون أن يلتفت أحد اليه ولو بكلمة شكرا . هكذا عشنا السياسة في سوريا
    وهكذا نموت عليها وبسببها

    إعجاب

    • على الرغم من كون الرسالة ليست بالإسم الصريح ولا المعرف للموقع , وهما من شروظ
      النشر فإننا سبقى على الرسالة كماهي راجين أن يعرفنا المعلق الهمام باسمه .. :
      الرسالة مسلة من
      syriafreedom@hotmail.com
      دخول أمريكا لسوريه ليس كدخول الحمام هههههههههه هو هو تذكر يا سيد رائق انه في عام 1972 كنت ضابطاً مدرباً في حلب وكان هناك 500 طالب طابط وقلت لهم إنكم حيوانات وحمير فردوا عليك بصوت واحد انت الحيوان أنت الحمار ,أتقول أن جماعة الثوره عملاء وفي ادلب فقراء لكن عليك ان تعلم أن الجميع مع الثوره, وقد إتفقت أنت مع حافظ الأسد على خطوات تدريجيه وتريدها تدريجيه الآن ستجرف الثورة كل من هو مصاب بزيادة البلاهه, من الذي جلب الطائفية أليس الأسد وجمعه, وسم
      يت حافظ أس
      د بالإمام إمام ماذا؟ وددت لو كسرت أصبع من أعطاك الدكتوراه بل رقيته

      إعجاب

  2. هذي المعارضة الحريصة على الشعب السوري مو جماعة تركيا و بطيخ مبسمر
    ILLVILLE 3 hours ago
    تغيير النظام في سوريا بالتدريج هو خطوة ذكية لكسب الوقت وقتل الشعب بنظام القتل المبرمج البطئ ونشر الرعب والخوف وكسر إرادة الشعب … بل اقترح كوني مطلع على الوضع في سوريا أن يستهدف الشعب السوري بشكل مباشر الرئيس الأسد وشقيقه ماهر الأسد وذلك بإغتيالهم بأسرع وقت وبتنظيم ذكي ودقيق.
    PANORAMAPEPSI 16 hours ago


    http://ar-ar.facebook.com/rtarabic.ru/posts/229247413796247

    تعليقات Facebook

    http://arabic.rt.com/news_all_news/news/568312/
    ————————————-
    Mulham Zouzou · Top Commenter · Works at الملهم لتجارة الالبسه
    متفق معك تماما سيد نقري فالدوله والشعب كلاهما بحاجه لاصلاح و ترميم بما يتلائم مع مصلحة سوريا الوطنيه كبلد لكافة اطيافه و اعراقه ومذاهبه..فالمطلوب برايي حوار يشارك فيه المواطن العادي من عامة الشعب لا اشخاص وجهت لهم دعوات ليتحاوروا..المواطن لاغنى له عن الدوله وعلى الدوله ان تعي بان المواطن هو اساسها وصلبها وما جرى بسوريا هذه الايام اكبر دليل على كلامي..فبوحدة الشعب وتلاحمه منع الدوله من السقوط وعلى الدوله بان ترد الجميل للمواطن ليعيش بكرامه ورغد.
    Reply · 2 · · Yesterday at 1:15am

    Milad Halabi · Top Commenter · Engineer at Construction Company
    كلام عقلاني ومتوازن وليكن الحوار بين جميع الشرفاء تحت سقف الوطن لتاسيس دولة مدنية علمانية يتاح للجميع فيها فرص متساوية مهما كان دينهم او مذهبهم او قوميتهم ليس لدينا مشكلة ان كان الرئيس القادم لسورية يزيديا او ارمنيا او اسماعيليا او درزيا او شركسيا او بوذيا المهم ان يكون سوريا ويخدم الشعب السوري اما المعارضة القذرة التي ترهب وتقتل وتحرض على الفتن الطائفية وتستقوي بالاجنبي فيجب استئصالها من جذورها.
    Reply · 2 · · Yesterday at 2:23am

    سعود الحسيني · Top Commenter
    كلام هذا المعارض الشريف صحيح
    Reply · 4 · · Yesterday at 12:55am

    Amer Alahmad · Top Commenter · Ростов-на-Дону, Ростовская обл.
    الغريب انه التاريخ يتجدد وبعض المحبطين الوهابيين متحاملون على روسيا والصين ونسوا ان كل ماسي العرب من سببها ومن يستعمل الفيتوبكل مايدين اسرائيل اذكر كل من يتحامل على روسيا والصين روسيا منعت العدوان الثلاثي على مصر وهددت باستعمال النووي اذا لم تنسحب الدول الاستعمارية من مصر روسيا ساعدت سورية ومصر بحرب تشرين وهددت بدخول الحرب واستنفرت كامل جيوشها للدفاع عن سورية ومصر ضد امريكا واسرائيل روسيا والصين كانوا يريدون حرية الشعوب والصداقة ومن اهدافهم كانت اما فرنسا وبريطانيا اتوا بسا يكس بيكو بريطانيا وفرنسا احتلت الوطن العربي روسيا ساعدت الوطن العربي روسيا والصين كانت ضد الحرب على العراق امريكا وبريطانيا دمرت العراق روسيا والصين كانوا ضد التدخل بليبيا فرنسا وبريطانيا وامريكا دمروا ليبيا وقتلوا 60000مواطن ليبي امريكا وبريطانيا استعملواالفيتو ضد وقف الحرب ضد غزة امريكا وبريطانيا استعملوا الفيتوضد وقف الاعتداء على لبنان افغانستان العراق ليبيا لبنان فلسطين والان سورية طيب هل مشكلة واحدة اوعدوان واحد قامت به روسيا والصين ضد العرب لالا لا ولامرةاما امريكا وفرنسا وبريطانيا عشرات المرات. منذمتى اوربا وامريكا يخافون على الشعوب العربية منذ متى اوربا وامريكا يقلقون على ديمقراطية الشعوب العربية منذ متى امريكا واوربايعتبرون العرب اكبر منزلة من الكلاب
    Reply · 2 · · Yesterday at 2:20am

    Daniel Mark · Top Commenter
    سؤال يطرح نفسه, هل من المعقول أن يطلب الإنسان رحمه من الشياطين ؟ إن ماحدث ويحدث في سوريه ماهي إلا مؤآمره إوعد لها مسبقاً ومنذ زمناَ بعيد كما إنها مولت لوجستياً بالترودولاري الخليجي وبمباركة المتصهين الجدد من أمراء وشيوخ وملوك الخليج, أما أدوات هذه المؤآمره هم أحفاد صهيون من الوهابين والسلفين التكفرين الذين هم جزء لايتجزء من تنظيم القاعده الإرهابي والذين نراهم كل يوم من على شاشات التلفزه كيف يقطعون رؤوس الأبرياء بالسيوف والسكاكين ويمثلون بجثثهم, كما إنهم يحللون لأنفسهم إغتصاب الأطفال والنساء وبدون رحمه أو شفقه, ناهيك عن إنهم عثو فساداً في طول البلاد وعرضها من تخريب وسلب ونهب والإستيلاء على الممتلكات العامه والخاصه وعمليات الخطف للمدنين السورين العوزل الذين لاذنب لهم سوى إنهم مواطنين سورين مسالمين ومع ذالك تم الإعتداء عليهم من دون سبب يذكر. إن هولاء الفوجر من الوهابين والسلفين التكفرين والذين يسعون جاهدين لزرع الفتنه الطائفيه مابي…See More
    Reply · 1 · · Yesterday at 12:22am

    Melkon Haroutyounian · Moscow, Russia
    كلام جميل ومنطقي من معارض وطني يسعى لمصلحة وطنه ويعلم ماذا يخبئ الغرب وأمريكا لسوريا من خلال استصدار قرار في مجلس الأمن الدولي الشكل /الأمريكي ـالاسرائيلي المضمون/…؛؛؛؟؟؟
    Reply · 1 · · 22 hours ago
    ==========================

    تعليقات حول الموضوع منشورة في
    http://www.champress.net/index.php?q=ar/Article/view/102863
    إتا اتاكم فاسق بنبأ

    متى كانت فرنسا تمنح ضابطا
    ومن العلم الثلث شهادة دكتوراة دولة ويصيح مشرفا على اطروحات دكتوراة
    في المنطق
    في جامعات باريس , الجزائر
    وشنطن
    القاهرة؟
    من كتب التعليقات السابقة ضد الدكتور رائق النقري مؤسس المعارضة الحيوية هم مرتزقة المخابرات
    لتي تقبض ل ترويج الاشاعات على
    الدكتور رئق والمعارضين الشرفاء
    من هؤلاء لمرتزقة المخبر القذر “طالب ابراهيم” الذي روج ضده اشاعات من تلفزيون الكذب – دنيا-
    وإذا “كان برتبة رائد في الجيش السوري في بداية السبعينات
    فهو متقاعد من سنوات
    لتعرفوا لمزيد عنه
    زورا موقعه المحجوبة في سوريا
    https://damascusschool.wordpress.com/

    http://damascusschool.com/
    —————————————————

    وقعت العنزة فكترو سكاكينها
    مغترب سوري الأربعاء 05-10-2011
    ما يؤسفني، و من خلال معرفتي الشخصية بهذا المدّعي الذي لايستحي، هو أنه لا يختلف أبداً عن ما يصفهم بـ “الطامعين بالسلطة” … حريٌ بنا ألا ننسى أن النقري شخصية عسكرية بحتة (كان برتبة رائد في الجيش السوري في بداية السبعينات) حيث حاول آنذاك القيام بـ “انقلاب عسكري” أي بعيد كل البعد عن مذهب التدرج الذي تاجر به الأمس على قناة “روسيا اليوم” ، ولكن لحسن حظ سوريا أن الانقلاب انقلب على رأسه و “فرّ هارباً” الى العراق فالجزائر ثم فرنسا حيث حصل هناك على شهادة “دكتوراه فخري” أي لا قيمة لها على المستوى العلمي و الأكاديمي!! و بالرغم من سلوكه المثير للشك و الريبة فإن الدولة السورية عفت عنه و احتضنته من جديد في كنفها في أواخر الثمانينات…. ولعل من حق كل مواطن سوري أن يتسائل : من أين يأتي النقري بالأموال التي تسمح له بقضاء نصف السنة في سوريا الحبيبة و نصفها الآخر في أمريكا مع العلم بأنه لا يعمل لا في سوريا و لا في أمريكا أي أنه لا مورد عيش له!!! فمن أين لك هذا يا رعاك الله؟؟؟ هذا من جهة، و من جهة أخرى، فقد حاول ترشيح نفسه ليكون نائباً في مجلس الشعب في ظل النظام الذي ينتقضه اليوم! فأين كانت حيويته المعارضة وقتذاك؟؟ لا حول ولا قوة الا بالله!! فكما يقول المثل الشعبي: “وقعت العنزة فكترو سكاكينها”… و أقول وبحيوية شديدة لهذا التاجر البخث الذي تناسى آلاف الأرواح المزهوقة كل يوم بأن سوريا كانت وما تزال و ستبقى أسداً ضرغاماً في وجه كل الطغيان ولا نامت أعين الجناء…
    الزلمة عم يحكي من تجاربه
    ———————————————-

    إعجاب

  3. خي الدكتور رائق العظيم
    بعد التحية والاحترام
    رأيت الدقائق الأخيرة من مقابلتك في فضائية ( روسيا اليوم) فأنا من
    متابعيها بعض الشيئ وكان هذا يكفيني وشعرت وأنا أنظر اليك وأنت تتكلم
    باندفاع وحرقة وغيرة على الوطن بما حمل أنني أندفع الى التلفاز لأقبلك
    أخي رائق وحضرتني صورة والدك رحمه الله وهو يتكلم باندفاع وحماس مدافعا
    منافحا بعلمية وموضوعية ومعرفة عما يعتقده ويعتنقه من فكر ومبدأ , كنت
    أكثر من رايق ورائع وشممت بحديثك عطر الوطنية وأريج الانسانية وعشق العتق
    من أسر الغربة الى الحرية المسيجة بالعدالة والمساواة واعطاء كل ذي حق
    حقه , الف تحية لك ولمن يلوذ بك بصلة القربى( العائلة والأولاد- الأسرة
    الكريمة) وأواصر المحبة وعرى التقديروأواشج والاحترام %

    مع خالص المودة

    إعجاب

  4. Dear Raiek,

    just sow the video,I like your responses to all questions
    I will call you later today

    Best regards,

    Yousef Audi

    إعجاب

  5. أوباما غاضب، ساركوزي حزين لإفلات النظام السوري من «تنديد» مجلس الأمن، أما مدفيديف فلعله لا يقوى إلا على الفرح برد «الزعيم» بوتين الصاع الغربي في ليبيا صاعاً مدوّياً في سورية. هو رد موسكو على «فلسفة المواجهة» التي اختارها مشروع القرار الأوروبي ذو القبعة الأميركية، للتنديد بقمع المدنيين المتظاهرين في سورية.

    ضربة «الفيتو» الروسي – الصيني في مجلس الأمن لم تكن بالطبع خبراً سعيداً لتيارات المعارضة السورية وأحزابها، التي بدا قبل يومين أن إنهاءها مخاض «المجلس الوطني السوري» سيبدد ذرائع التردد الغربي إزاء معضلة حماية المدنيين، والبدء بمسار التدويل الفعلي أمام مأزق حلقات القتل المفرغة… فإذا بولادة المجلس تنقل الموقف الروسي – ومعه الصيني – من مرحلة الاعتراض والتفاوض على تعديلات في مشروع القرار، الى مرحلة المواجهة لإسقاطه.

    ولادة المجلس كانت حافزاً للغرب الذي اطمأن الى مرونة روسيّة، اختفت فجأة لتمهد لإجهاض القرار. وإذا كانت واشنطن مذهولة بالقفزة الروسية في ميدان قد تعتبره موسكو ورقتها الثمينة في الشرق الأوسط، فالحال إن بإمكان بوتين ادعاء تعلّم الدرس العراقي، ومن بعده الليبي خصوصاً، وهو لم يزل ماثلاً. يصدُق ذلك في حساب المصالح، أكثر مما يعطي مؤشرات الى قلق الروس من شهية الأميركي الذي أرخى الزمام في تدويل حقوق الإنسان لحلفائه في حلف شمال الأطلسي… لعل غبار ثورات الربيع العربي والحروب المحتملة، تحجب قوافل الانسحاب العسكري الأميركي من العراق وأفغانستان.

    لا يخشى الكرملين الآن شهية أطلسية تنفتح على حقوق الإنسان في القوقاز والشيشان، بل يراهن على قنص لحظة يعتبرها مثالية، فيما الغرب وقبعته الأميركية يعانيان اضطرابات اقتصادية، وأرق لجم غضب الشارع المدعو الى التعايش مع مزيد من الفقر والفقراء.

    موسكو لم تصدّق أن «الأطلسي» لا ينتظر ارتفاع عدد الضحايا المدنيين في سورية بضعة آلاف أخرى، قبل أن يتكئ على «تحدٍّ أخلاقي» يبيح مجلس الأمن التعامل معه، فيتمدد السيناريو الليبي الى قلب الشرق الأوسط. وأما ديباجة التبرير الروسي لـ «المواجهة» التي شهدها المجلس، فلعلها لا تبشّر السوريين في الداخل بما هو أفضل من موجات القتل الجوّال بين شارعي الستين والسبعين في صنعاء، منذ مدّد علي صالح مواجهته مع «الانتهازيين» (هم بالملايين).

    المَخرج الأفضل في الطروحات التي مهدت لضربة «الفيتو» وواكبتها «أن يجتمع السوريون برعاية دولية، مثلما يحصل في اليمن»!.. حتى ليظن المرء أن موسكو في كوكب آخر، بصرف النظر عن إصرارها على تسمية الاجتياحات العسكرية للمدن والقرى السورية مجرد «إجراءات قاسية»، أين منها «عنف المتطرفين المندسّين في صفوف المعارضين»!

    ساعة واحدة من 24 حسمت خيار «رئيس الظل» في الكرملين، فلاديمير بوتين، برد الصاع «الليبي» في سورية. هي إذاً طريق مواجهة مع الغرب، طويلة حتماً، ليس بعيداً عنها التصعيد الإيراني ضد رادار «الدرع الصاروخية» في تركيا، وتأرجح العلاقات الأميركية – الروسية على حبال الدرع.

    لكن الاختبار الأول بعد ضربة «الفيتو» لمنع التنديد بالنظام السوري، حليف موسكو وطهران، لا بد من أن يكون تركياً بامتياز. كان مفترضاً أن يسبق قرار لمجلس الأمن دخول أنقرة ميدانياً الى قلب الحدث السوري، من بوابة «منطقة عازلة» على الحدود لحماية النازحين من سورية والضباط أو العسكريين الفارين. سيناريو مفترض انقلب، وكلما صعّد أردوغان لهجته موبخاً إسرائيل، ازداد التوجس من اشتباك ما على الحدود، بين حليف تركي «بدّل» قفازاته – لينحاز الى الشارع السوري – ونظام لا يرى في الشارع سوى ظلال المؤامرة وأصابعها.

    الحليف السابق يستعد للعقاب، وأما النظام في دمشق فسيقفز حتماً بعد ضربة «الفيتو» الروسي «التاريخي» الى مرحلة جديدة في سحق «المتآمرين»، مراهناً في آن على مأزق تركي في الداخل وعلى الحدود.

    قرار موسكو بداية سيئة لـ «المجلس الوطني السوري» الذي تبنى إسقاط النظام ورأسه، والأهم لدى السوريين في الداخل أن القرار تجاهل سقوط آلاف الضحايا، ولن يمكنه خفض مراحل المواجهة، بمجرد ادعاء القلق من حرب أهلية تزعزع الشرق الأوسط.

    وأما الاختبار الشاق اليوم، فهو امتحان أردوغان ووعوده «السورية»… لعله بات وشيكاً، وعسيراً.

    إعجاب

  6. انتقاد مؤتمرات المعارضة يصب في مصلحة الشعب وليس النظام: ملاحظات على المجلس الوطني السوري
    حكم البابا
    5q-1.htm

    لأني لم أعط في أي لحظــــة من حيـــاتي تفويضاً لأحــــد على بياض، ولا أنوي أن أفعل ذلك اليوم، ولأن لدي ملاحظــــات كثيرة على المجلس الوطني الســـوري الذي شـــكّل في اسطنبول..
    أولها: حول اللجنة التحضيرية للمجلس والتي خلافاً لأية أعراف زجت بأسمائها في قائمة أعضائه، بما يشير إلى شهوة السلطة الواضحة لديهم.
    وثانيها: تخص تردد الدكتور برهان غليون خلال الستة أشهر الماضية في اتخاذ قرار بانتظار مبادرة كان يطبخها، وحيرته بين أكثر من اتجاه، وتبعثره بين أكثر من رأي، وانضمامه أخيراً إلى من رفض بشدة التعاون معهم سابقاً، وتوقيعه على ماكان يرفضه في السابق.
    وثالثها: المحاصصة الواضحة في توزيع الكراسي والتي عبّر عنها المجلس نفسه عندما تحدث عن التوزيع المتساوي في التمثيل للقوى المشاركة.
    ورابعها: لأن كثيراً من الأسماء التي تسربت عن أعضاء المجلس يذكرني ضعف تمثيلهم بمجلس الشعب السوري، بمعنى أن العامل الأهم في اختيارهم كان رضى اللجنة التحضيرية عنهم، وضمان ولائهم..
    وخامسها: أن هذا المجلس هو مكان يجمع قوى كثير منها يقف على طرفي نقيض، ولذلك فهو ائتلاف أو تجمع قابل للتفجر في أية لحظة أو عند أي موقف، وفي حال حدوث ذلك لاسمح الله فسيكون كارثة الكوارث على السوريين وعلى ثورتهم..
    وسادسها: أن الاخوان المسلمين الذين ركبوا كل القطارات المتجهة إلى ما يظنونه كرسي الحكم في دمشق، من صدام حسين إلى عبد الحليم خدام إلى قطار التصالح مع النظام عبر حجة حرب غزة، إلى مشاركتهم في كل المؤتمرات المعارضة وأحدها مع الفرنسي المؤيد لاسرائيل برنار هنري ليفي عبر شخص ملهم الدروبي، هم المحرك الأساسي خلف هذا المجلس عبر أشخاص واضحين وأخرين يرتدون أقنعة متنوعة..
    رغم كل ملاحظاتي هذه على طريقة تأسيس وتركيبة المجلس الوطني السوري، فأنا كمواطن سوري أؤيده مرحلياً ومؤقتاً ‘أكرر: مرحلياً مؤقتاً’ في حال التزم بشعار اسقاط النظام، ولم يدخل في أية مفاوضات أو مناطق وسطى، ولم يتردد أو يجبن في اتخاذ أي موقف من شأنه حماية دماء السوريين الذين يقتلون في أشنع مذبحة في التاريخ ترتكب الآن في سورية
    2
    الذين يموتون على الأرض في سورية لايحملون إلاّ جنسية واحدة هي السورية، ولذلك ليس لديهم سوى واحد من خيارين إما الاستمرار في طلب الحرية التي خرجوا من أجلها، وإما الموت في سبيل ذلك، وليس لديهم بلد آخر يلجؤون إليه، أما نصف المجتمعين في اسطنبول فلديهم جنسيات أجنبية وبلدان أخرى تؤويهم في حال فشلوا في الوصول إلى كرسي السلطة الذي وللأسف يتحاصصون عليه منذ الآن..
    3
    أنا خائف فعلاً على مستقبل سورية من الرأي الواحد وإن بالاتجاه الآخر الذي ينتشر منذ أشهر على الفيسبوك، وفي نقاشات المتحمسين للثورة، ويعتبر بأن كل من وجّه ويوجه انتقاداً إلى أي من مؤتمرات المعارضة أو بياناتها أو شخصياتها أو مجالسها هو خائن لدماء السوريين وضد الثورة، ويصب في مصلحة النظام، وكل ذلك بحجة توحيد المعارضة، مع أن هؤلاء المنتقدين لو استخدموا ذاكراتهم لاكتشفوا أن ما أجهض كل مبادرات المعارضة هي النوازع الشخصية والطموحات السلطوية للمعارضين أنفسهم، وليس لكلمات الانتقاد التي وجهت لأدائهم، وإذا كنا فعلاً سنذهب إلى دولة رأي واحد أخرى فلماذا دفع السوريون كل هذه الدماء والآلام والعذابات..
    ولأني تعودت طوال عمري أن أكون في عداد المعارضين لا في عداد الموافقين، وكانت الـ(لا) تخرج من فمي قبل الـ(نعم)، وكنت أتمتع بهز رأسي إلى الأعلى دلالة على الرفض، على هزه إلى الأسفل دلالة الموافقة، فأنا كمواطن سوري ورغم تأييدي المؤقت والمرحلي للمجلس الوطني السوري، والمشروط بأمرين: التزامه باسقاط النظام، وعدم التردد أمام أي أمر من شأنه حماية دماء السوريين، أعتقد أنه في حال استمرار خلافاته ومحاصصاته وأساليب اقصاء هذا وابعاد ذاك، لتمكين طرف أو أطراف من السيطرة على قراراته، كما سمعت من أعضاء فيه، سيتحول إلى مجلس هامشي مثله مثل المؤتمرات والملتقيات والمجالس الأخرى التي سبق أن اجتمعت فيها أطياف من المعارضة..
    أنا أعتقد أن المشكلة الرئيسية لكل الذين اجتمعوا ويجتمعون في مؤتمرات ومبادرات المعارضة، هي تعاملهم مع حالة الثورة الجديدة بأساليب قديمة تعودوا عليها خلال تعاملهم الطويل مع النظام، وكانت فاشلة على الدوام، إلى أن فاجأتهم الثورة كما فاجأت النظام، لكن النظام كان أسرع من المعارضة في استيعاب صدمة الثورة، ولذلك استخدم ويستخدم أقسى ما يملكه من وسائل تدمير لانهاء الثورة، وأشك بقدرته على ذلك، أما المعارضة فلا تزال مرتبكة في حركتها، مترددة في مواقفها، مختلفة بين أطيافها، تحكمها أمراض أربعين عاماً من الاستبداد، لم تفعل حتى الآن أكثر من تقديم نفسها كطرف ضعيف مهلهل لايعتمد عليه أمام العالم، ونقلت ارتباكها وخلافاتها إلى هيئات الحراك الشعبي على الأرض في سورية..
    أيها المتحاصصون اليـــــوم في اسطنبول لمرة واحدة فكروا بأن الذين يقتلون ويشردون ويعــــتقلون الــــيوم في ســــورية قد يكونون من أهلكم وعوائلكم، وخفــــفوا قليلاً من قساوة قلوبكم..
    4
    رداً على رسائل كثيرة وصلتني تسأل عن حلول ليصبح المجلس الوطني السوري أكثر تمثيلاً للسوريين ويحظى بشبه اجماع، أظن أن المسألة ممكنة، وأهم شرط لهذا هو التخلي عن الاقصاء الذي تمارسه الشخصيات المكونة له ضد القوى الأخرى، وذلك عبر توسعته وضم شخصيات أكثر تمثيلاً للثورة السورية والمعارضة الجدية التي دفعت الثمن:
    أولاً: بدلاً من أن يقتصر المجلس على تحالف الاخوان المسلمين والمناضل رياض الترك والقوى التي تتبع لهذين الفريقين كما هو حاصل الآن (مما يذكر بتحالف هذين الفريقين أيام الثمانينيات)، على المجلس أن يعود ليفاوض الهيئة العامة للثورة ويوافق على طلبها، بحصول قوى الثورة على الثلث المعطل في المجلس، فقوى الثورة من حقها أن تحصل على حق الفيتو على أي قرار لايعجبهم، مع وجود قوة براغماتية مثل الاخوان المسلمين سبق لها أن دخلت في تحالفات مع العراق والأردن وخدام وهادنت النظام أيام حرب غزة، ولو وافق النظام على قبولها لما ترددت في مد اليد له عبر وساطات القرضاوي وإخوان الأردن وتركيا، وأنا أرى أن قوى الثورة تستحق نصف مقاعد المجلس وليس ثلثها فقط، فهي القوى المتحركة الفاعلة التي غيرت في الواقع السوري، في حين أن المعارضات التقليدية عبر ممارساتها خلال الأربعين عاماً الماضية لم تجلب سوى المزيد من القمع والتضييق على المجتمع السوري والسجن لأعضائها، مع كامل احترامي وتقديري لنواياها الحسنة في الرغبة بالتخلص من النظام.
    ثانياً: محاورة شخصيات معارضة ومحترمة مثل هيثم المالح وميشيل كيلو وحسين العودات ومنير شحود وكثيرين.. كثيرين غيرهم داخل سورية، فهذه الشخصيات مع كل الملاحظات التي يمكن أن تسجل على أداء هنا أو كلمة هناك هي مع التغيير وعملت له ودفعت أثماناً في سبيله، وهي أكثر تمثيلاً من أحمد رمضان وعماد الدين رشيد وعبيدة نحاس وبسمة قضماني الذين طبخوا المجلس، واستغلوا اندفاع الدكتور برهان غليون ورغبته العارمة في الظهور في مقدمة الصورة، ولعبوا على تردده ليضعوه في الواجهة ويحركوا الخيوط من الخلف، وهذه الشخصيات المحترمة التي ذكرت اسم اربعة منها فقط بما يعادل أقل من عشرة بالمائة من عددها الفعلي في سورية، هي أكثر طمأنة للسوريين على مستقبلهم من رياض الشقفة وفاروق طيفور الاخوانيين اللذين يتردد انهما شاركا في أعمال عسكرية في الثمانينيات، ومحاورة هذه الشخصيات لا تأتي عبر سؤالها بشكل عابر رغبة في الحصول على رفضها للادعاء أمام الناس بأنها هي التي رفضت الانضمام للمجلس، ولا عبر قلة اللياقة والاحترام التي تحدث عنها هيثم المالح قبل يومين في جلسة عامة في إمارة الشارقة، عندما قال رداً على سؤال عن علاقته بالمجلس أن الدكتور برهان غليون أرسل له قبل يوم واحد عبر موظفة في قناة العربية ما مفاده أن المجلس مستعد لتسليمه اللجنة القانونية فيه.
    ثالثاً: تخفيف حالة الكولسة في ترتيب أمور المجلس لتقريب هذا وابعاد ذاك، والتي يتقنها المناضل رياض الترك جيداً، فهذه الحالة هي التي حولت إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي من إئتلاف جامع لأحزاب وشخصيات كثيرة ومختلفة، إلى مجرد فرع من فروع حزب الشعب الديمقراطي الذي يسيطر عليه الترك ويتحكم بتبديل أمينه العام وبقراراته في كل شاردة وواردة، رغم اعلانه الاستقالة من أمانته الأولى، فالعلنية والوضوح في أداء هذا المجلس أكثر تقريباً لهذا له من الشارع الذي يدعي تمثيله.
    رابعاً: التفاهم بشكل واضــــح وبعبارات لا لبس فيها ولا غمغمة ولا تحتمل التأويل حول مسائل حماية المدنيين والتدخل الدولي والتدخل العسكري، وموقف المجلس منها الآن وفي المســــتقبل، وفي كل الحالات والاحــــتمالات، لأن هذه المسألة الخلافية قد تفجر المجلس أو الاجمـــاع عليه في أية لحظــــة، ومع التصريحات المتناقضة حول هذا الموضوع لعدد من أعضائه، وارتباكهم في تقديم اجابات واضحة وموحدة حين يسألون حول هذه القضية.

    ‘ كاتب من سورية يقيم في الامارات

    إعجاب

  7. http://www.alkhaleej.ae/portal/6ed83120-dcc4-4b13-9e74-d792827fd9e8.aspx
    روسيا ترفض فلسفة التصعيد والصين تستبعد تحسّن الوضع بقرار
    استياء غربي من “الفيتو المزدوج” على مشروع قرار دولي ضد سوريا آخر تحديث:الخميس ,06/10/2011

    أكدت وزارة الخارجية الروسية، أمس، أن دوافع اعتراض موسكو على مشروع القرار الأوروبي لمجلس الأمن ليل الثلاثاء/الأربعاء، بشأن سوريا، هو انحيازه إلى إدانة طرف واحد وقيامه على أساس فلسفة تصعيد التوتر، مؤكدة عدم الدفاع عن النظام السوري وعدم القدرة في الوقت عينه على غض الطرف عن أعمال المعارضة “الراديكالية” .

    ونقلت وكالة أنباء “نوفوستي” عن الخارجية قولها في بيان عن أسباب “الفيتو” ضد مشروع القرار الأوروبي، إنه “بني على فلسفة تصعيد التوتر، وانحاز إلى إدانة طرف واحد هو دمشق، وتضمّن تهديداً بفرض عقوبات، وهو موقف يتنافى مع مبدأ التسوية السلمية” . وأشارت إلى أن من صاغ مشروع القرار رفض تضمينه دعوة اقترحتها روسيا إلى “أن تتنصل المعارضة السورية من المتطرفين وعدم جواز التدخل العسكري الخارجي” .

    وذكر البيان أن موسكو أعلنت مراراً أنها ستتصدى لمحاولات جعل “سيناريو ليبيا” نموذجاً يحتذى . وقال “لسنا محامين يدافعون عن نظام، بل نرفض العنف، وندين قمع المظاهرات السلمية، ولا نستطيع أن نغض الطرف عن أن المعارضة الراديكالية تزداد نشاطاً في استغلال الميول الاحتجاجية لقسم من سكان سوريا، منتقلة إلى تكتيك الإرهاب” . وأضاف أن روسيا ستواصل دعوة القيادة السورية إلى الإسراع بتنفيذ الإصلاحات والإفراج عن المدنيين، وتحريك الحوار مع المعارضة، وإفساح المجال لدخول وسائل الإعلام الدولية وتنشيط التعاون مع جامعة الدول العربية . وتابع “ندعو في الوقت عينه المعارضة السورية أيضاً إلى عدم رفض المشاركة في الحوار، وإلى نبذ سيناريوهات التدخل العسكري الخارجي” .

    وأكد البيان استعداد روسيا لمواصلة العمل في مجلس الأمن لصياغة ما يساعد السوريين على تحقيق التسوية على أساس “مشروع القرار المتوازن” الذي صاغته روسيا بالتعاون مع الصين .

    من جهتها، أعلنت بكين أن صدور قرار عن الأمم المتحدة “لن يحسّن” الوضع في سوريا، بعدما استخدمت حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن ضد مشروع القرار . وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية ما زاوتشو في بيان إن “بعض الدول قدمت مشروع قرار للضغط بطريقة عمياء على سوريا وتهديدها حتى بعقوبات . وهذا لن يساعد على تحسين الوضع” .

    وكانت روسيا والصين العضوان الدائمان في مجلس الأمن الدولي، لجأتا إلى حق النقض (الفيتو) ما حال دون تبني مشروع قرار غربي يهدد النظام السوري ب”إجراءات محددة الأهداف” . وصوتت تسع دول مع القرار، في حين صوتت روسيا والصين ضده، الأمر الذي حال دون تبنيه . وامتنعت جنوب إفريقيا والهند والبرازيل ولبنان عن التصويت .

    وقالت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة سوزان رايس إن “الولايات المتحدة مستاءة بشدة من إخفاق المجلس تماماً” في محاولة التعامل مع “تحد أخلاقي ملح وتهديد متنام للسلام الإقليمي” . ونددت بموقف الدول التي رفضت القرار معتبرة أنها “تفضل بيع أسلحة للنظام السوري” .

    وأضافت رايس “لجأ عضوان إلى الفيتو ضد مشروع تم تعديله في شكل كبير ولا يشير حتى إلى عقوبات” . وتابعت “سأكون واضحة، تعتقد الولايات المتحدة أنه حان الوقت ليتحمل هذا المجلس مسؤولياته ويفرض إجراءات قاسية محددة الأهداف وحظراً على الأسلحة . يستطيع شعب سوريا الشجاع أن يرى من يدعم تطلعاته إلى الحرية وحقوق الإنسان العالمية داخل هذا المجلس” .

    وقال السفير الفرنسي جيرارد ارو “لقد تم بذل كل الجهود للتوصل إلى إجماع” على مشروع القرار من دون جدوى، لافتاً إلى أنه تم تقديم “العديد من التنازلات” .

    واعتبر السفير الروسي فيتالي تشوركين أن مشروع القرار الأوروبي “استند إلى فلسفة المواجهة”، مؤكداً أن التهديد بفرض عقوبات أمر “غير مقبول” . وهاجم بشدة العمليات العسكرية التي قام بها الحلف الأطلسي في ليبيا، معرباً عن مخاوفه من تكرار هذا الأمر في سوريا .

    وأيد السفير الصيني لي باودونغ مشروع القرار الذي تقدمت به روسيا، مشدداً على وجوب إنهاء الأزمة عبر الحوار .

    وندد السفير السوري لدى المنظمة بشار الجعفري أمام مجلس الأمن باستهداف بلاده، وقال إن “لغة العداء لبعض السفراء أكدت ما قلناه من أن بلادي مستهدفة من أعدائها من ناحية المبدأ، وليس لأي سبب إنساني” . متهماً دولاً “بقيادة حملة دولية للتدخل في شؤون سوريا باسم حقوق الإنسان وحماية المدنيين”، ومشدداً على أن “هذه الدول ترفض الاعتراف بوجود جماعات إرهابية، تقدم الحماية والرعاية لقادة تلك الجماعات” .

    وعقب رفض مشروع القرار، أصدرت أربع دول أوروبية (بريطانيا وألمانيا والبرتغال وفرنسا) بياناً أعربت فيه عن “خيبة أملها البالغة”، رغم أنه مر بعملية مفاوضات مطولة تضمنت روسيا والصين . وقرأ المندوب البريطاني مارك ليال غرانت البيان أمام الصحافيين وجاء فيه “سيتم النظر إلى ذلك التصويت كقرار للانحياز مع النظام الوحشي بدلاً من الشعب السوري” . و”سيشكل ذلك صفعة قوية لأولئك في سوريا الذين ناشدوا المجتمع الدولي اتخاذ موقف”، واصفاً القرار بأنه مصوغ بشكل معقول ودقيق، “ولا يتضمن شيئاً يشعر أمامه أي عضو بالحاجة إلى المعارضة” .

    وأعلن وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه أن فشل الأمم المتحدة في إصدار قرار يدين دمشق “يوم حزين للشعب السوري” و”لمجلس الأمن” . وقال في بيان إن “فرنسا بذلت مع شركائها كل الجهود حتى تقترح في مجلس الأمن نصاً قوياً لكن يمكن أن يستجيب لمخاوف الجميع . البعض قرر استخدام الفيتو” . وأضاف “إن كفاح الديمقراطيين السوريين من أجل الحرية معركة عادلة، وفرنسا ستواصل دعمهم بشدة مع جميع الدول الراغبة في ذلك” .

    في السياق ذاته، اعتبر وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيله أن فشل إصدار القرار “أمر مؤسف جداً” . وقال في بيان “بهذه الطريقة لا يتحمل مجلس الأمن مسؤوليته في سبيل السلام والأمن” . وأوضح إن ألمانيا ستواصل بذل الجهود من أجل “ممارسة ضغط على النظام السوري” .

    وأبدى وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ خيبة أمل بلاده، وتعهد أن تستمر بالوقوف جنباً إلى جنب مع الشعب السوري وتضاعف الجهود مع الشركاء الدوليين لزيادة الضغط على النظام . وقال “أنا بالطبع محبط بسبب قرار روسيا والصين، والذي سيُنظر إليه بمثابة ضربة مريرة لجميع السوريين الذين ناشدوا المجتمع الدولي أن يتخذ موقفاً” . وأضاف “القرار الذي قدمته المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا والبرتغال تمت صياغته بعناية وكان معقولاً تماماً وأخذ بالاعتبار ضرورة قيام جميع الأطراف بنبذ العنف، وشدد على أن الانتقال السياسي يجب أن يتم بقيادة سورية وكان صريحاً بشأن قيام مجلس الأمن بالنظر باتخاذ عقوبات ضد سوريا لا تشمل العمل العسكري” .

    وقال وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني إن إخفاق مجلس الأمن يعد “يوماً حزيناً” بالنسبة إلى السوريين “الشجعان” الذين يقاتلون من أجل الحرية . ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية “أكي” عنه قوله إن “مجلس الأمن لم يتمكن من تحقيق الأهداف التي كانت في متناول يده” . ولفت إلى أن السوريين “كانوا يتوقعون اتخاذ إجراءات أكثر قوة من جانب المجتمع الدولي” .

    وأعرب وزير الخارجية الأسترالي كيفن رود عن أسف بلاده، وجدد دعوة الأمم المتحدة لإحالة الأسد إلى المحكمة الجنائية الدولية . ودعاه إلى “التنحي فوراً وبدء الإصلاح” .

    واعتبرت منظمة العفو الدولية استخدام حق النقض (الفيتو) لعرقلة صدور قرار ملزم لسوريا “خيانة مروعة” . وقالت إن الدولتين “فشلتا تماماً في تحمّل مسؤولياتهما لحماية الشعب السوري” .

    وكانت كندا شددت الثلاثاء، عقوباتها على النظام السوري، واستهدفت خصوصاً القطاع النفطي، من دون أن توقف رغم ذلك أنشطة مجموعة سانكور الكندية . وقال وزير الخارجية جون بيرد في بيان إن العقوبات الجديدة تحظر على الشركات الكندية “استيراد وبيع ونقل النفط أو المواد النفطية إلى سوريا”، وأيضاً “تمويل استثمارات جديدة في القطاع النفطي” . (وكالات)

    روسيا تستقبل وفدين من المعارضة السورية الشهر الحالي

    أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيش، أمس، أن روسيا ستستقبل وفداً للمعارضة من المجلس الوطني وآخر لمعارضة الداخل في وزارة الخارجية خلال الشهر الحالي .

    وقال لوكاشيفيش للصحافيين في تصريحات بثها التلفزيون “ننوي استقبال وفدين سوريين للمعارضة، أحدهما يمثل معارضة الداخل في دمشق، والثاني يمثل المعارضة التي أسست ما سمي بالمجلس الوطني في اسطنبول” .

    وأكد لوكاشيفيش أن هذين الوفدين سيحضران إلى موسكو بدعوة من اللجنة الروسية للتضامن مع شعوب آسيا وإفريقيا . (وكالات)

    أردوغان يؤكد العقوبات ضد سوريا رغم فشل القرار الدولي

    أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أمس، أن تركيا ستفرض “مجموعتها الخاصة من العقوبات” ضد سوريا رغم فشل إصدار قرار في مجلس الأمن الدولي يدين النظام السوري بعد استخدام روسيا والصين حق النقض . وقال إنه “من المؤسف” عدم التمكن من إصدار قرار في مجلس الأمن، في اليوم الثاني من زيارته الرسمية إلى جنوب إفريقيا، العضو غير الدائم في المجلس التي امتنعت عن التصويت .

    وسألت الصحافة أردوغان هل يشعر بخيبة أمل من امتناع جنوب إفريقيا عن التصويت، فأجاب “إنك تحرجني أمام صديقي العزيز”، وأشار إلى نائب الرئيس كغاليما موتلانتي الذي كان بين الحضور . وأضاف أن “قلبي يبقى مع الذين يقاتلون من أجل الحرية ودائماً ما كانت جنوب إفريقيا في هذا الخط” . وتابع “كان يفترض أن تتلقى الحكومة السورية تحذيراً”، مشيراً إلى القرب الجغرافي للأتراك “الذين يعيشون بالضبط إلى جانب الشعب السوري” .

    وأوضح أردوغان أن “الناس في هذا البلد (سوريا) ليسوا مضطرين إلى تحمل نظام مستبد بلا رحمة وبلا حياء ويقصف شعبه من البحر” . وذكر أن الرئيس السوري بشار الأسد “يستعيد بكل بساطة إرث والده” . ونقلت وكالة أنباء الأناضول عنه قوله إن “الفشل في إصدار القرار لن يثنينا . سنقوم حتماً بفرض مجموعة من العقوبات على الفور” . (أ .ف .ب)

    معارض سوري يتحدث عن “تغيير تدريجي” للنظام

    اعتبر المعارض السوري رائق النقري، أنه لا بد من أن يتم تغيير النظام في سوريا “بشكل تدريجي” . وقال مؤسس “المعارضة الحيوية السورية” المقيم في واشنطن بمقابلة مع قناة “روسيا اليوم” إن التغيير في سوريا يجب أن يشمل النظام وليس الأفراد وأن يتم بالتدريج .

    وأعرب النقري عن اعتقاده بأن فشل مجلس الأمن الدولي في تبني مشروع القرار ضد سوريا يدل على “تنبه عالمي حقيقي إلى مخاطر أي تقهقر للدولة السورية وسقوطها” . وقال إن “أي تعريض لوحدة الدولة السورية هو تعريض لاتفاقات يالطا التي وقعها الاتحاد السوفيتي، وروسيا اليوم تستعيد دور الاتحاد السوفيتي دولياً” . وشدد على أن حل الأزمة يجب أن يكون “تدريجياً وسلمياً حقيقياً”، داعياً النظام إلى إقامة حوار مع “المعارضة الحقيقية” .

    وأوضح أن “المشكلة في سوريا تكمن في عدم وجود معارضة، والمشكلة أيضاً أن النظام ليست له قواعد، النظام فقد قواعده، على النظام أن يعي أن وحدة الدولة في خطر، وأن يفتح المجال لكل معارضة حقيقية ترفع شعارات علمانية وديمقراطية حقيقية” . (يو .بي .آي)

    إعجاب

  8. معارض سوري: يجب تغيير النظام في سورية بالتدريج
    2011-10-05
    http://alquds.co.uk/index.asp?fname=today5x87.htm&arc=data20111010-055×87.htm

    موسكو ـ يو بي آي: اعتبر المعارض السوري الدكتور رائق النقري انه لا بد من أن يتم تغيير النظام في سورية بشكل تدريجي.
    وقال مؤسس ‘المعارضة الحيوية السورية’ رائق النقري المقيم في واشنطن بمقابلة مع قناة ‘روسيا اليوم’ ان التغيير في سورية يجب أن يشمل النظام وليس الأفراد وأن يتم بالتدريج.
    وأعرب النقري عن اعتقاده بأن فشل مجلس الأمن الدولي في تبني مشروع القرار ضد سورية يدل على ‘تنبه عالمي حقيقي الى مخاطر أي تقهقر للدولة السورية وسقوطها’.
    وأضاف ان ‘أي تعريض لوحدة الدولة السورية هو تعريض لاتفاقات يالطا التي وقع عليها الإتحاد السوفييتي.. وروسيا اليوم تستعيد دور الاتحاد السوفييتي دولياً’.
    وشدد على ان حل الأزمة السورية يجب أن يكون ‘تدريجياً وسلمياً حقيقياً’، داعيا النظام إلى إقامة حوار مع ما وصفه بالمعارضة الحقيقية.
    وأوضح النقري ان ‘المشكلة في سورية تكمن في عدم وجود معارضة.. والمشكلة أيضاً ان النظام ليست له قواعد، النظام فقد قواعده.. على النظام أن يعي ان وحدة الدولة السورية في خطر، وأن يفتح المجال لكل معارضة حقيقية ترفع شعارات علمانية وديمقراطية حقيقية’.

    إعجاب

  9. أوجه من خلالكم تحية كبيرة للدكتور رائق النقري الذي التقيته منذ أكثر من خمس سنوات لأول مرّة في ابو ظبي ولم أكن اعرفه شخصياً وأنا افتقده في الأزمة التي تمرّ بها سوريا ولي عتب كبير عليه بأن صوته غير مسموع ويقول الشاعر ( في الليلة الظلماء يفتقد البدر ) ولا يجب على مفكر كبير مثل الدكتور رائق أن يغيب في مثل هذه الظروف العصيبة فنحن فلا نسمعه ولا نقرا له شيئاً ولا نجد له مشاركة وأنا أتساءل مستغرباً لماذا يا دكتور رائق ؟ فالرجال تعرف عند الشدائد وليس من وقت أشد حاجة لكم من هذا الوقت العصيب ، أتوجه لكم بالتحية والرجاء المغلف بالحب والتقدير أن يكون لكم دوراً في بناء الوطن والوقوف إلى جانب رئيسنا الرائع د. بشار ومساعدته في تنفيذ برنامجه الإصلاحي في الوقت الذي يتكالب علينا الأعداء والمتآمرين .
    http://www.champress.net/index.php?q=ar/Article/view/285

    إعجاب

  10. هيثم مناع يطالب مؤسسة أميركية بتقديم كشف عن المبلغ الذي قدمته لإنشاء المجلس الوطني..!
    بتاريخ : 10-04-2011 الساعة : 11:42 PM

    هيثم مناع يطالب مؤسسة أميركية بتقديم كشف عن المبلغ الذي قدمته لإنشاء المجلس الوطني..!

    في جديد فضائح ما يسمّى “المعارضة السورية في الخارج” والتركيبة التي أعلنها بعض منهم تحت عنوان “المجلس الوطني” أكد هيثم مناع (أحد أقطاب هذه المعارضة) في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية أن المجلس الوطني السوري الذي أعلن مؤخراً في اسطنبول يمثل مجموعة من القوى والأطراف معظمها في الخارج وأنه ذو لون أيديولوجي محدد هو اللون الإسلامي، معتبراً أن ذلك لا يتناسب مع حقيقة مكونات المجتمع السوري السياسية.

    وأضاف مناع أنه ليس هناك أي بعد ديمقراطي في عملية انتخاب وتكوين المجلس الوطني، حيث يضم أطرافاً متناقضة تضم من يريد التدخل العسكري الأجنبي الفوري ومن يدعو للتأجيل ومن يرفض ذلك البتة.. مشيراً إلى أن برهان غليون وقبل أن يتولى رئاسة المجلس الوطني في اسطنبول كان مع المعارضة في الدوحة، وقدّم نفسه بصفته من هيئة التنسيق الوطنية وإعلان دمشق، وقد تمت دعوته لاجتماع برلين لفرع المهجر لهيئة التنسيق الوطنية ووافق على ذلك مع “المعارض نوار عطفة” لكنه بدل أن يكون في برلين كان في اسطنبول..

    ورفض مناع أي ربط بين التجربة الليبية والتدخل الخارجي فيها وبين ما يجري في سورية التي لم يعش شعبها يوماً واحداً بدون تكوينات سياسية ومئات الجمعيات غير الحكومية، في حين لم تكن هناك تعبيرات في ليبيا تمثل وجهة نظر متماسكة ومتكاملة، ولذلك فإن المجلس الانتقالي هو في معظمه من فريق القذافي (منشقين وتربوا في مدرسة غير ديمقراطية وقد مدوا يدهم للخارج منذ البداية).

    وحذر هيثم مناع مما وصفه بالهجمة على (الثورة والثوار) لتشويه صورتهم بتكوينات كالمجلس الانتقالي على أنها ممثلة للثوار وهي لا تمثل إلا نفسها، مشدداً على رفضه الدعوات من إعلام الدول العربية الخليجية للمشاركة في لقاءات حول سورية، ذلك أن هناك آلاف المعتقلين يقبعون في سجونها، كما أنها تقمع انتفاضة البحرين، لذلك فإنهم يأتون من المعارضة السورية بمن يمجد السعودية ودول مجلس التعاون لأنها تدعمه.

    وطالب مناع مؤسسة أفاز الأميركية والتي لها مكتب في بيروت بتقديم كشف عن المبلغ الذي قدمته لإنشاء المجلس الوطني وكذلك مؤسسة اندومنت فور دموكراسي ومؤسسة فورد فونديشن، مشيراً إلى أن المتحدثة باسم المجلس الوطني موظفة في هذه المؤسسة منذ عشر سنوات.

    وتابع: إن نادي واشنطن السوري أخذ حصة في المجلس الوطني أكثر من حصة قوى إعلان دمشق والإخوان المسلمين، مشيراً إلى أن الخارجية الفرنسية أكدت أنها لن تأخذ موقفاً من المجلس الانتقالي حيث تعلم أن القوى الأساسية لم تعد في المجلس.

    واعتبر مناع أن المشكلة الأساسية هي أن مجموعة من الناس جاءت وجلست في اسطنبول وأصدرت مجلساً مسخاً وكان مهزلة، فجمع عزمي بشارة في الدوحة المعارضة ودعاها إلى مناقشة مشاكلها، مشيراً إلى أن الجلسة مع بشارة ضمت 25 شخصاً وقف 3 منهم مع قيام مجلس وطني سوري هم أحمد رمضان وعبيدة النحاس وعماد الدين الرشيد.

    وأكد مناع أن مؤامرات جرت تحت الطاولة بعد ذلك لتغيير رأي هذا أو ذاك، ما أدى إلى انتقال هذا إلى ذلك الطرف، وخروج المعارضة بتركيبة جديدة، رافضاً قول قوى المجلس الوطني بأنهم كانوا أمينين في الحوارات أو أنهم يمثلون المعارضة أو الأساس فيها، ومعتبراً أنهم يمثلون أنفسهم فقط.

    إعجاب

  11. قراءة في فرفرة المعارضة!!
    الأربعاء, 05 تشرين1/أكتوير 2011 07:03
    http://alintibaha.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=3385:2011-10-05-04-03-43&catid=141:2011-07-18-14-46-55&Itemid=599
    اتصل بي بعض القراء قالوا يا دكتور إنت ستكتب عن العلمانية عشر حلقات يعني شهر ونصف، والعلمانية دشنت ثورتها في السودان وأقل من أسبوعين وستكون البلد في فوضى عارمة في ظل هذا الغلاء الطاحن، نريد كلمة فيما يحدث، وسأضطر للتعليق على هذا الأمر ثم أعود إلى«سلخ» العلمانية!! العلمانيون بعلو زهيقهم وارتفاع نباحهم عبر الفضائيات ومواقع الإنترنت أوهموا الناس أن أمرهم أوشك على التمام وأمانيهم أوشكت على التحقق وبعد أن عجزوا في جر الناس إلى الشارع بتوجيه خطاب إلى عقولهم هم يسعون إلى جرهم إلى الشارع عبر بطونهم وجيوبهم، وعن هذا المشهد الدقيق المختلط الملتبس أريد أن أوجه فيه رسالة إلى تيار الإسلاميين العريض من الصوفية إلى السلفية ومن الإخوانية إلى حزب التحرير وأرجو قراءته بهدوء وتأمله بعمق وللعلمانيين في رسالتي نصيب موفور. لقد فشل مشروع السودان الجديد في الوصول إلى سدة الحكم عبر الحرب الضروس التي ظل يخوضها عشرين عاماً وعبر صناديق الانتخابات التي دفعت فيها أمريكا «دم قلبها» وهي تدفع لانتخابات اتحاد طلاب جامعة الخرطوم مليار وثمانمائة مليون جنيه «بالقديم» ومع ذلك تفشل!!، ولقد فشل هذا المشروع كذلك في استنساخ الحالة المصرية والتونسية لعدم توفر ثلاثة الشروط الموضوعية للثورة التي أشعلتها هناك ولقد فشل كذلك في استنساخ الحالة الليبية بعجزه عن احتلال مدينة حيوية وإستراتيجية « كادوقلي ـ الدمازين» ومن ثم استدعاء التدخل الدولي الذي لن يتأخر لحظة كما يتأخر الآن في سوريا واليمن لأنه لم يرتب البديل بعد ولوجود بعبع هناك تخشى أمريكا أن يستفيد من الثورة والإنقاذ هنا أسكتت كل بعبع يمكن أن يخشاه الغرب ترضية له ومع ذلك لم يرضَ !!، والبديل في السودان مرتب منذ عشرين عاماً أو يزيد وعندما أقول مشروع السودان الجديد أعني المشروع الذي سيغلِّب إفريقية السودان على عروبته والمشروع الذي سيحظر أي حزب على أساس ديني والمشروع الذي سيحل جميع الجماعات الإسلامية لا سيما تلك التي يمكن أن تشكل معارضة له والمشروع الذي سيقر دستورًا علمانياً صارخاً والمشروع الذي سيحذف من المناهج التعليمية أي جرعة دينية يمكن أن تفرِّخ له إسلاماً سياسياً ولو كان معتدلاً ومعتلاً، والمشروع الذي لن يبقي إدارة للثقافة الإسلامية يرأسها الدكتور علاء الدين الزاكي بجامعة الخرطوم والمشروع الذي لن يسمح بخطبة جمعة إلا أن تكون مكتوبة والمشروع الذي سيفتح البارات وربما يحظر الحجاب، والمشروع الذي سيحارب الدعاة ويرمي بهم في السجون والمشروع الذي سيحرق مقر منبر السلام العادل قبل مقر المؤتمر الوطني والمشروع الذي سيسكت الشيخ الدكتور عبدالحي يوسف قبل أن يسكت غندور والمشروع الذي سيسقط لافتة حزب التحرير بالقرب من شارع المك نمر ولن يسمح لحزب أصولي بالعمل ـ على حد توصيف العلمانيين له ـ والمشروع الذي سيطارد الإسلاميين الشرفاء واللصوص على حد سواء ليقول لهم من أين لكم هذا ويصادر ممتلكاتهم المستحقة والمسروقة على حد سواء والمشروع الذي سيرمي بكل من يتبنى إسلاماً سياسياً في السجون والمشهد في السودان مختلف اختلافاً كبيرًا فإذا كان الإسلاميون في تلك الثورات أقل ما استفادوه أنهم خرجوا من السجون وتنفسوا الصعداء في ثورة يقودها عرمان وعقار والحلو ومريم وصديق يوسف سترمي بالإسلاميين في السجون أيّها السادة من الدعاة والعلماء والشباب نحن أمام لحظة الحقيقة التي لا يصلح معها الحياد ومشروع السودان الجديد بعد فشله في كل هذه السوح هو يجد في الأزمة الاقتصادية الحالية مدخلاً إلى الفقراء والمساكين والغلابة الذين لا يجدون ما يقتاتون به والذين امتلات المساجد بالعفيفين منهم الذين كسر الجوع صمت عفتهم فراحوا يسألون الناس بعد الصلوات أن المتوضئة أيديهم والساجدة جباههم من أهل الفقر والعوز، يريد بنو علمان أن يجعلوا منهم وقودا لمعركتهم والتي هي ليست معركة مع الإنقاذ وإنما معركة لتصفية الإسلام ليس سياسياً فحسب ولكن سياسياً واقتصادياً وثقافياً واجتماعياً، إن الحقد الذي يتوافر في قلوب دعاة السودان الجديد بشقيه الحقد العرقي والحقد الثقافي لم يتوافر في معارضي نظام في محيط منطقتنا ولا عند إخوان سوريا ضد بشار ولا عند ثوار ليبيا ضد القذافي!! الشيخ عبدالحي يوسف في خطبة جمعة يقول أيُّها الناس لكي يرفع الله عنّا البلاء والغلاء توبوا إلى الله واستغفروه والتوبة لا تعني فقط أن نقول إننا تبنا وإنما تعني أن نصحح مسيرتنا لكن المعارضة التي لا تعقل في موقعها الالكتروني تصب جام غضبها على الشيخ عبد الحي في هذه العبارة ماذا تراها ستفعل به وبقناته الفضائية إن هي وصلت للسلطة؟! للأسف الشديد كل ما فعلته الإنقاذ من أخطاء وخطايا وكوارث يريد العلمانيون تعليقه على الإسلام السياسي، إنهم يحاكمون الآن الشريعة حين يقولون انظروا كيف أفقرتكم سياسات الإسلاميين، انظروا كيف جعلوا البلد كلها حروباً وفتناً ومشاكل وعندما يقولون إن الإنقاذ تحكم باسم الدين وهي بعيدة عن الإسلام هل معنى هذا أنهم يقبلون بحكم الإسلام لكن ما تحكم به الإنقاذ الآن ليس الإسلام؟! إن تركنا هذه الحكومة الغبيانة تخوض معركة الغلاء وحدها غرقت وأغرقت معها السفينة في بحر السودان الجديد وأن ضربنا على يد سفهائها وخضنا بجانبها معركة الغلاء نضمد عوز الغلابى ونقدم نموذجاً إسلامياً رائعاً عندئذ يمكن أن نقول إن الإسلام بالمثال لا بالمثل فقط هو الذي يحاصر الجوع بالتكافل وترك الجشع كيف تربط الحكومة في بطنها حجرين عندما يربط الشعب في بطنه حجرًا إن أثرياء الإسلاميين وتجارهم إن منظمات الإسلاميين وجمعياتهم وشباب الإسلاميين وشاباتهم أمام تحدٍ أن يدفعوا عن الإسلام محاكمته بتجويع الناس وإفقارهم، وعندما أقول الإسلاميين لا أعني الحركة الإسلامية الحاكمة فحسب وإنما أعني كل الإسلاميين، إن العاقل من يقرأ المشهد بموضوعية وينظر إلى تفاصيله بعيداً عن الغبينة «كلنا أهل غبينة»، إن الغبي من يرضي نفسه ويصفي حساباته الشخصية ولا يعنيه بعد ذلك أين ترسو السفينة، إن معالجة الفقر والعوز لها أدوار سلطانية وأدوار مجتمعية والمعركة إن خضناها معركة حضارية مستصحبين أبعادها الأيدلوجية مع قوم يريدون جعل الأزمة الاقتصادية مدخلاً لحريق يأكل يابس الإسلاميين وأخضره وإن نحن خضنا المعركة بهذا الفهم حفز عقولنا في ابتكار وسائل وأساليب مبدعة وغير تقليدية فمحاربة الغلاء والجوع مسؤولية شخصية وفي الحديث «ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به» ومسؤولية مجتمعية يقول عليه الصلاة والسلام: «أيُما أهل عرصة ـ أي أهل حي ـ باتوا وفيهم إمرءٌ جائع إلا برَأَت منهم ذمةُ الله». وواجب سلطاني « والإمام راع وهو مسؤول عن رعيته» غلت الأسعار على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلم تنتفض الأمة وترميه بسوء الإدارة والحكم وضربت الأمة مجاعة في عهد عمر بن الخطاب الخليفة العادل حتى سمي العام بعام الرمادة فلم ترفع الأمة شعار الشعب يريد إسقاط الخليفة، إن الأمة حين تعيش من أجل مبدأ حكاماً ومحكومين ترفع شعار «نجوع ولن يسقط المشروع» حين يبقى هدف قادتها دولة المشروع لا مشروع الدولة إن الأمة بحاجة إلى الثقة في صوابية المنهج الذي يسلكه حكامها والثقة في نزاهة وقدرة هؤلاء الحكام على تنفيذ المنهج ثم يبقى القدر جوعاً وحرباً وحصارًا تواجهه الأمة مع حكامها في خندق واحد لا خندق مقابل فمتى يدرك الحكام هذه الحقيقة ومتى تدرك الأمة هذه الطبيعة التي أراد لها دينها أن تمتاز بها بعيدًا عن المحاكاة البليدة ولكن أين دولة المشروع؟ أيُّتها الإنقاذ، لا تشمتي بنا العدو وهو يحاكمنا جميعاً بسبب سياساتك الخرقاء وفساد بعض بنيك، إن العدو يريد بديننا شرًا عظيماً فأعينينا على نصرتك بتبني دستور إسلامي خالص والاستقامة على الجادة ومحاسبة المفسدين، هل يمكن لدعاة الإسلام اليوم بل دعاة الحركة الإسلامية نفسها أن يقولوا للشعب ومن يعتصره الجوع والعوز إن خرجتم في التظاهرات أعنتم الكفر على إسقاط الإسلام؟! بمعنى أن الإنقاذ تمثل الإسلام وتحكم به!! إن الشخص الوحيد الذي يملك أن يجعلنا نقول ونحن نرفع بذلك رؤسنا إذا أسقطتم الإنقاذ فقد أسقطتم الإسلام ويستطيع أن يجعل جماعات الإسلام بجميع طوائفها تقول ذلك وتقاتل دونه هو المشير عمر البشير فهل يفعلها بتطهير دستور السودان من كل المخلفات النيفاشية والعلمانية وعندئذ فهلا بالجوع ولن يسقط المشروع؟

    إعجاب

  12. مسؤول استخباراتي فرنسي سابق: «الربيع العربي» انعكاس لـ«الفوضى الخلاقة»
    بواسطة ADMIN – 2011/10/10
    نشر فى: مقالات وتحليلات
    جهاد يوسف الخليل – صحيفة الأخبار اللبنانية
    يفاجئك ألان شووي، كبير مسؤولي الاستخبارات الفرنسية الخارجية سابقاً، مؤلف كتاب «في قلب أجهزة الاستخبارات: التهديد الإسلاموي بين الخيوط المزيفة والمخاطر الحقيقية»، بنظرته إلى «الربيع العربي»، ولجرأة تحليله لما يجري و«الصفقات» التي عقدت هنا وهناك
    يرى ألان شووي، كبير مسؤولي الاستخبارات الفرنسية الخارجية سابقاً، ما جرى في تونس ومصر، أنه انقلاب قام به جيشا البلدين على رئيسيهما السابقين، زين العابدين بن علي وحسني مبارك، في أعقاب «صفقة» مع الإدارة الأميركية، و«ليس ثورة شعبية».
    ويعتقد أيضاً بأن أمام الجيشين التونسي والمصري 4 سيناريوات لتركيب السلطة الجديدة: النمط الجزائري عبر إيقاف العملية الانتخابية والبحث عن طاغية جديد كما جرى في بداية التسعينيات، أو على النمط التركي من خلال البقاء في الثُّكَن ووضع السياسة تحت وصاية الجيش، أو النمط الباكستاني حيث يدخل الجيش بتحالف مع الإسلاميين، أو السوداني حيث تُترَك الساحة لتنازع الأحزاب المتفرقة المشارب ثم يقوم «الإخوان المسلمون» في الوقت المناسب بوضع يدهم على السلطة.
    وينتقد شووي بقوة استراتيجية بلاده التي تعمل مع العواصم الغربية الأخرى على تعبيد الطريق أمام سيطرة «الإخوان المسلمين» أو «الإسلام السياسي»، مستخفة بما ستحدثه في هذه البلدان من انقلابات قد تتحول إلى حروب أهلية في المجتمعات التعددية وإلى تقسيم بلدان الشرق الأوسط إلى دويلات مذهبية، وذلك لإسناد «يهودية الدولة الإسرائيلية» في المنطقة. وبناءً على ذلك، يجد رابطاً استراتيجياً بين قيام «الشرق الأوسط الجديد» و«الربيع العربي» و«خطة» وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر في السبعينيات. ويقترح استخدام تسمية «الربيع الإسلاموي» بدل «الربيع العربي» لمطابقته على واقع الاستراتيجيات الإقليمية والخارجية.
    وحين نسأله عن نظرته إلى ما جرى في عدد من البلدان العربية، يقول ألان شووي: «لا يوجد ربيع عربي واحد أمامنا، بل هي بصيغة الجمع. ثمة أصناف عدة تتشابه إلى حد ما في ما بينها، الأول يضم تونس ومصر، والثاني اليمن وسوريا، حيث لا علاقة لهما مباشرة بما جرى في المجموعة الأولى، ولدينا ليبيا كحالة خاصة، وهناك أيضاً الحالة البحرينية. إذاً، أمامنا أوضاع مختلفة جداً الواحدة عن الأخرى، وكذلك السيناريوات والمسارات. ويصعب علي الحديث عن الربيع العربي وسحبه على جميع الدول؛ لأن لكل واحدة خصوصيتها.
    فلنبدأ بالوضع الحالي في ليبيا، فيقول: «علينا العودة إلى بداية الأحداث، بالتأكيد كان هناك ضيق سياسي كبير نتيجة 42 عاماً من حكم القذافي لكن لم يظهر قط أن ثمة ضيقاً اجتماعياً ـــــ اقتصادياً. ولم تندلع القلاقل في العاصمة، بل في طبرق وبنغازي، مع ظهور مفاجئ لمدنيين مسلحين على الحدود المصرية. من هنا، من حقنا أن نتساءل عن مصدر هذه الأسلحة التي لا أعتقد أنهم أخفوها تحت أسرّتهم لمدة 40 عاماً في بلد يسيطر عليه طاغية. وبعد ذلك بقليل، يظهر المجلس الوطني الانتقالي الذي يضم أشخاصاً مجهولين من قبل وسائل الإعلام الغربية، لكنهم معروفون هناك بأنهم إسلاميون منحدرون أصلاً من جماعة «الإخوان المسلمين» أو «الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة» أو بعض أنصار الملكية وعدد من العملاء الأنغلوساكسونيين كخليفة حفتر، وغيره ممن ظهر فجأة على مسرح القتال. وفي كل الأحوال هؤلاء لا يضمون في عدادهم إلا غالبية من المجموعات الآتية من منطقة سيراينيك. أضف إلى ذلك تدخل غربي غير شرعي تحت غطاء حلف شماليّ الأطلسي؛ فقرار مجلس الأمن كان لحماية المدنيين من نيران جيش القذافي، لكنه لم ينص مثلاً على تسليح المتمردين وتدمير قصر الرئيس وقتل أولاده واستكمال الحرب حتى القضاء على العقيد الليبي».
    ويتابع: «كنت أتوقع سقوط القذافي منذ شهر أيار؛ لأنه أُلبس لباس الشيطان بسبب عدم قدرته على مواجهة المتمردين، ولم يعرف كيف يحمي جماعته وائتلاف العشائر الموالية له. هذا كله كان يشير إلى خسارته سياسياً، ولكن هذا لا يعني أننا سنشهد غداً قيام ديموقراطية في ليبيا الموحدة، بل من الممكن أن نرى اضمحلال هذا البلد بالكامل».
    وعن الوضع في تونس، واحتمال فوز حركة «النهضة»، قال شووي: «كان لدي أمل كبير بتونس، رغم أنها كانت تحت قبضة طاغية، حيث شهدت طوال الخمسين سنة المنصرمة نمواً ثقافياً جديراً بالاهتمام، سواء بالنسبة إلى العلمنة والانفتاح على الآخر والمساواة بين الرجل والمرأة والأحوال الشخصية، وشهدت محواً للأمية على نطاق واسع وحركة نقابية قوية، وكان يمكن قيام دولة ديموقراطية، إلا أن تأسيس أكثر من 55 حزباً ليبرالياً ويسارياً ومدنياً إلخ… في مقابل حركة «النهضة» وما تتلقاه هذه الأخيرة من أموال من بلدان عربية رجعية، يميل الكفة لمصلحة هذه الحركة في الانتخابات المقبلة».
    ويضيف: «هذا ما نراه أيضاً في مصر، لكننا نلاحظ في هذين البلدين أن الإسلاميين ليسوا على عجلة من أمرهم للوصول إلى السلطة؛ لأنهم يتخوفون من مصاعب إدارة بلد في حالة إفلاس. لهذا، سيحاولون القيام بمناورات لتبيان عدم أهلية الليبراليين والقوميين والوسطيين على الحكم، وفي النهاية يخرجون فعلياً على المسرح كما جرى الأمر في السودان بين عامي 1985 و 1989».
    وحين نسأله عمّا كان يقصده في كتابه المشار إليه أعلاه «بالصفقة» التي جرت بين الإدارة الأميركية وقيادتي الجيشين التونسي والمصري لإزاحة الرئيسين بن علي ومبارك، يجيب شووي: «كانت موجة الانتفاضات الشعبية في هذين البلدين في كانون الأول 2010 وكانون الثاني 2011 عفوية ومبررة بسبب هيمنة الطغمة على السلطة، لكن هذه الموجة لم تكن الأولى، إلا أنها المرة الأولى التي لم يشارك الجيشان في قمعها، بل واكباها بحنكة وتركا لها العنان لتتسع وتطيح السلطتين السياسيتين. بالمحصلة، أقول بعقل بارد إن الجيشين هما اللذان طردا الرئيسين مبارك وزين العابدين، لا ثورة الشعبين التونسي والمصري؛ لأنهما كانتا مقننتان، ولو أنهما استقطبتا أضواء الإعلام في ساحة التحرير وفي سيدي بوزيد وتونس للإيهام بأن السلطة هي في يد الشعبين.
    ويكفي استرجاع ما جرى في تلك الفترة حين كان رئيسا هيئة الأركان رشيد عمار وسامي عنان يجريان، «بالصدفة»، محادثاتهما في واشنطن، وقد استمرا بالتواصل المستمر مع القيادات العسكرية الأميركية وفي مقدمها الأميرال مايك مولن، بعدما عادا إلى بلديهما وفي جعبتيهما ضمانتان بعدم معارضة إسقاط مبارك وزين العابدين، وحض الحلفاء على تمويل ودعم المبادرات الإصلاحية التي سيقودها المجلس العسكري في البلدين».
    أما السبب، فيرى شووي أن «الجيشين ضاقا ذرعاً بوضع الرئيسين السابقين وعائلتيهما أيديهما على مقدرات البلدين من جهة، ولأن واشنطن أبلغت القيادتين بأن المخصصات العسكرية والمدنية التي تقدم سنوياً لهما سوف تخفض كثيراً في موازنة 2011، وذلك لدافع السياسة الأميركية الداخلية نتيجة الأزمة المالية من جهة أخرى. وأظن أن ما يشرح توزيع الأسلحة على الحدود المصرية مع ليبيا في بداية حركة الاحتجاجات، قد يكون الجزء الثاني من الصفقة التي عقدها عنان مع واشنطن لتعويض انخفاض المساعدات الأميركية عبر وضع اليد المصرية على المناطق الليبية المحاذية القريبة من منابع النفط».
    ويعود شووي بالذاكرة إلى ما جرى من محاولات غربية في صيف 1991 لتقديم ليبيا على طبق من فضة إلى مصر ثمناً لالتحاقها بالتحالف الدولي عشية حرب تحرير الكويت. وحين نسأله عن الحالة السورية وعن مدى انشقاق الجيش ضد سلطته السياسية، يقول ألان شووي: «الجيش السوري لا يتحرك وفق المقاييس نفسها التي مشى عليها الجيشان التونسي والمصري، فهو ليس المشغل الاقتصادي الأساسي الأول في البلاد، لكنه أداة السلطة القائمة في دمشق. وسمعت عن انشقاق بعض العسكريين، لكننا نلاحظ عموماً أن الجيش يبقى منضبطاً وموالياً للسلطة والدور الاقتصادي تقوم به الماكينة السياسية لحزب البعث وفي مقدمها عائلة الرئيس الأسد والطائفة العلوية أساساً».
    وعن مآل هذا النظام، يرى أن «السنية السياسية والإسلاموية هما عموماً وراء الاحتجاجات الجارية في سوريا وغيرها، وهذا معروف منذ زمن بعيد، لكن الجديد أننا نشهد مزيجاً من النمطين المصري والليبي، أي في رؤية الانتفاضة الشعبية غير المسلحة عموماً من جهة، وتزايد حجم التدخلات الأجنبية من جهة أخرى. وهنا لا بد من إلقاء الضوء على سياسة حزب العدالة والتنمية الذي نظم لقاءات لبعض أجنحة المعارضة السورية في تركيا، والمواقف والتصريحات الفرنسية والبريطانية خصوصاً ضد الرئيس الأسد ونظامه، ما وسع دائرة الضغوط وأعطى في المقابل للإسلاميين فرصة حشد قواهم في الشارع وفي المنابر».
    ويرى أن «المشكلة هي أن الإسلام السياسي والإخوان المسلمين يقودون الاحتجاجات في بلد فيه أقليات علوية ودرزية وإسماعيلية وشيعية وكردية (ولو هم من المذهب السني) ومسيحية من كل الطوائف تناهز الأربعين في المئة من السكان، وهؤلاء لا يرغبون البتة في إفساح المجال لوصول السلفيين والإخوان إلى السلطة؛ لأن فتوى ابن تيمية لا تزال حاضرة في ذهنهم منذ القرن الرابع عشر. وكلما مورست الضغوط الخارجية على الأسد ونظامه، دفعناه إلى التصلب. في الواقع هو ليس متشدداً، بل يريد الحوار والقيام بعملية الانتقال الديموقراطي بهدوء. أما الضغوط الأجنبية فسيكون لها مردود عكسي؛ لأنها ستدفع المتشددين في الطائفة العلوية إلى الضغط على الأسد لكي لا يتنازل عن أي شيء. وفي كل الأحوال، إن الدول الغربية، في ضوء ما قامت به من تجاوزات لقرار مجلس الأمن الخاص بليبيا، لن تجد لها أذناً صاغية في أي محفل دولي مؤثر؛ لأن غالبية الدول الناشئة تعلمت الدرس. وإذا تصاعدت أكثر فأكثر الضغوط الغربية على النظام فستعطي جرعات دعم لحركات الاحتجاج الإسلاموية السنية، ما يدفع الأمور إلى حرب أهلية طائفية دموية على غرار الحرب اللبنانية، ما يؤثر بالتالي على إيقاظ الفتنة الطائفية في بلاد الأرز».
    وعن موقف المملكة العربية السعودية، قال شووي: «لقد تيقنت السعودية أنها لعبت بالنار في العقود السابقة، وأن ليس لها مصلحة في إيجاد قعر أسود جديد إلى جانب العراق من شأنه أن يطيح استقرار المنطقة بالكامل، وأعتقد أن الملك عبد الله فهم مخاطر ذلك جيداً، وهو يحاول بالإمكانات المحدودة المتوافرة لديه أن يهدئ اللعبة».
    ويختتم الحديث بالقول: «لا شك في أن أحداث سيدي بوزيد أطلقت الشرارة في تونس، لكنها لم تكن قادرة على الانتشار في كل المنطقة العربية. لكن قرار الغرب، وواشنطن في المقدمة، هو الذي وسع رقعة هذه الاحتجاجات في مصر ثم في البلدان العربية؛ لأن الرئيس باراك أوباما تبنى فكرة «البنتاغون» المعروفة بـ«الفوضى الخلاقة» لإسقاط الطغاة مداورة كأحجار الدومينو بغية إعادة خلط الأوراق لمصلحة بلاده. الجديد في الأمر أن أوباما كان أكثر حنكة من سلفه في تنفيذ هذه الاستراتيجية. وما ألاحظه أننا دخلنا مرحلة جديدة من المناورات لتصفية بعض النزاعات المزمنة كالقضية الفلسطينية وخلق أخرى جديدة ليست لمصلحة شعوب المنطقة. نحن على قاب قوسن من تنفيذ شعار وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر في السبعينيات: تغيير كل شيء لعدم تغيير شيء».
    حين تعرف موقع ألان شووي السابق في «المديرية العامة للأمن الخارجي»، حيث تولى قبل تقاعده قيادة وحدة الاستخبارات الأمنية، تزداد دهشتك ويتملكك شعور بأنه «منشق» بالفعل عن الماكينة الدبلوماسية والإعلامية الفرنسية وخططها لتسويق مقاربة تعكس الفكر الأحادي في التعاطي مع «الربيع العربي» بكل تجلياته

    إعجاب

  13. يصلح رئيس الاستخبارات الفرنسية هذا ليكون مستشارا , و ناطقا اعلاميا باسم قلعة الصمود و الممانعة.

    إعجاب

  14. بماذا يفيد تونس ومصر اولا؟
    طبعا هو يؤكد صحة بعض الدفاعات الرسمية السورية ولكنه هل يدافع عن النظام؟ وهل يقترح خطة تنقذ النظام؟

    ومالذي يعيبه في اي ان يكون مسشارا لك ولأي كان في سوا أكان ينتمي او لايهمه شؤون الشرق الأوسط طالما ان يعرض خبرة من كانت مهنته الرسمية هو معرف الشرق الأوسط علميا وفي دولة عظمى؟
    وكان يعمل تحت امرته امثال برهان غليون الذي يعمل قي مركو دراسات تابع وممول من الخارجية الفرنسة وليس جامعة باريس؟ زيرفع تقاريره لمن هو اقل من رئبس الاستخبارات الفر نسة بألف درجة؟
    وهل صاحب المقال كتبه لرئيس عربي فقط؟
    او لقارئ عربي فقط؟
    أم للقارئ الفرنسي اولا؟

    أليس في القياس الحيوي ما يمكن فهمه منه بافضل من مجرد الاتهام والتسخيف المزاجي؟؟
    أم ان القياس الحيوي يستخدم لماهو نافل وتافه من الأمور؟
    لماذا لم تقايس جذور مصالحه ؟
    ولماذا لاتتوقف عن توظيف مصالحه؟

    الم ترى بعد مايحجث في تونس؟
    الم ترى بعد مايحجث في مصر؟
    بعد ذلك , وسافترض بك الخبرة الكافية او الموازية لخبرته ماهو المقطع الذي تراه ينافي برهان الحدوث؟
    وفي كل الاحوال والمنطق الحيوي يعلمنا ان الحكم على اساس خبرات مختلفة بالضرورة سيؤدي الى تدني بداهة المصالح المعروضة ألا يمكن توقع من سيصاب بالفيظ من هكذا تقرير حتى في حال كونه غير صائب ؟ فكيف إذا كان صائبا ويكذب أناسا يرددون عكسه ليلا نهارا ؟

    إعجاب

  15. 2011‏-08‏-12
    الشعب يريد اسقاط الاوهام
    د. منذر سليمان

    تتنافر وتتنافس السرديات المتنوعة في توصيف او تفسير ما يجري في سورية من احداث على وشك ان تدخل شهرها السادس، ويزعم البعض انها مرشحة للاستمرار دون افق واضح لخواتم فاصلة.
    ويبدو ان مبعث التنافر يعود لوقوع معظم، ان لم نقل كل، المعنيين بالاحداث، او الذين تناولوها، في اسقاطات ناسخة او قراءات انتقائية سهلة، لواقع افتراضي يتلاءم او يتطابق مع نزعة رغبوية جامحة في تصوير الامور وفق رؤية خاصة مسبقة مشبّعة بالتمنيات التي تراود اصحابها عادة.
    قبل الحديث الموجز عن سرديات النظام والمعارضات لا بد للمرء من التوقف امام “الهبة” الدولية والخليجية العربية والتركية الجديدة التي تتحرك اطرافها في تناغم عال مثل عزف الاوركسترا نغمات الضغط والعزل والعقوبات والقرارات والتصريحات النارية والمهل الزمنية والوعيد بمصير محزن لسورية ورئيسها.
    يبدو ان مخزون التجربة الديموقراطية العريقة في المحميات النفطية الاميركية في الخليج العربي، ذات الاصطفاف المذهبي المتقارب وعائلاتها المتصالحة مع الكيان الصهيوني والمتخاصمة فيما بينها، يفيض عن اللزوم لتتوعد النظام السوري بالويل والثبور وعظائم الامور ان لم يتدارك الامر ويستمع او يتعلم من تجاربها في الديموقراطية ويسرع في عمليات الاصلاح الجذرية التي انجزتها هذه المحميات بغيرة محسودة عليها. ألم تعلن بعضها عن انتخابات محلية للبلديات بالاضافة الى التعيين بمراسيم ملكية وأميرية وتفكر جديا بدخول العصر ما فوق الرملي وتسمح للنساء بقيادة السيارة؟
    انها من علامات الساعة؛ طبعا مثل اقدام مثقفين يزعمون اليسارية والعلمانية يتحركون في احضان هذه المحميات واذرعها الاعلامية يتقمصون موقع المرشدين للثورات العربية وفي كل الاقطار ما عدا المحميات التي انجزت الثورة الوطنية والبناء الديموقراطي التعددي طبعا، ويتقنون فن التعبير عن ايحاءات وايماءات انزعاج حلف التبعية السنية السياسية العربية الافتراضي من تنامي حلف الشيعية السياسية الافتراضي الآخر الذي تقوده ايران، والذي يرمز اليه بمحور المقاومة من طهران الى دمشق وبيروت وغزة مرورا بالعراق. لا غضاضة ابدا في ان يبشر هؤلاء المثقفين/المرشدين يغمرهم احيانا خجل نفي تهمة التحريض المذهبي في الوطن العربي بترجيح فكرة ومنطق الفالق السني – الشيعي على حساب الفالق الحقيقي العربي – الصهيواميركي.
    وبعد دخول حلف الناتو في “شراكة استراتيجية” مع المنتقلين بقدرة قادر الى وضعية “ثوار” الربيع العربي اضحى مجلس ومنطق بعض المثقفين والمحسوبين على التيار القومي العربي او اليساري لا يتلعثم وهو ينظّر او يفلسف دعم “ثورات” عربية تسندها واشنطن وباريس ولندن وحلف الناتو، سايكس بيكو المتجدد، وترشق السفير الاميركي بالورود والرياحين في مسيراتها “الثورية.”
    ما عدا بعض اللمحات الخاطفة، بدت سردية النظام ناقصة، متعثرة ومرتبكة احيانا، لا بل مغلوبة. كيف لا يتم ذلك في ظل ضعف بنيوي تاريخي من اداء اعلامه الرسمي – على اية حال بتقديري كل اعلام رسمي محكوم برداءة الاداء اصلا – وتتحايل سلطات المجتمعات الرأسمالية في الغرب بالادعاء بغياب اعلامها الرسمي. ولكنها تستعيض عنه بالاعلام الخاضع مثلها لنفوذ اصحاب الثروة في حلف سري يتقن خداع وترويض العامة: دققوا قليلا في فضيحة امبراطورية ميردوخ الاعلامية المترامية الاطراف على ضفتي الاطلسي.
    لكن السردية الاخرى التي تبنت حراك الشارع اعلاميا لتصفه بالانتفاضة احيانا وبالثورة احيانا اخرى، قدمت عبر الفضائيات الموجهة والغالبة انتشارا ومهارة فنية وقدرات مالية، نموذجا صارخا لمحاولات تصنيع الاحداث و”الثورات” وادارتها وتوجيهها.
    بين سردية النظام المتعثرة وسردية الفضائيات المعادية له، كانت تتسرب احيانا سرديات اخرى متفرعة بواسطة الاعلام المكتوب او الالكتروني. لكن منابر الفضائيات “تميزت” في صناعة “النجوم” و”الثوار” من استوديوهاتها، وبعضهم تحول الى شاهد عيان – حتى لو “ما شافش حاجة” كما يقول اخوتنا المصريين بلهجهتم المحببة. اتقنت هذه الفضائيات اعداد تقاريرها الاخبارية وكأنها “مطبوخة” على نار هادئة في غرفة عمليات مكيفة لتيار او حزب معين من الاطراف المحسوبة على المعارضة، يتم رش بعض التقارير كمبيدات فكرية وايديولوجية سامة ترددها في نشرات الاخبار او فواصل البرامج الحوارية.
    سردية النظام تجاهلت التركيز على الاسباب الداخلية للاحتجاج من مظالم ذات طابع اقتصادي، معيشي او اجتماعي وقانوني وسياسي، او على الاصح لم تسلط الاضواء الكاشفة عليها. بالمقابل تجاهلت سردية الفضائيات والابواق الاعلامية للمعارضة حتى الاشارة الى المنحى المبكر لاعتماد شعارات وهتافات طائفية بغيضة معطوفة على ممارسات طائفية واجرامية بشعة لم تبدأ بالقتل والتنكيل والحرق والتدمير، ولم تنتهي عند الشتائم البذيئة ضد حزب الله وايران وكل من يقف مؤيدا لسياسات النظام الاقليمية في دعم المقاومات العربية، وتوجيه اتهامات باطلة بالتدخل الميداني العسكري والامني الى جانب اجهزة النظام.
    هناك عملية استنساخ زرعتها الفضائيات لتطورات الحراك الشعبي المعارض للنظام في سورية. فجأة وصل الاستنساخ وبسرعة البرق الى رفع شعار اسقاط النظام على غرار الشعارات التي رددها الشارعين التونسي والمصري، وليبيا واليمن فيما بعد، رغم المسافة الضوئية بين سياسات هذه الانظمة التابعة والنظام السوري فيما يتعلق بالمسالة القومية، والموقف من المقاومة في لبنان وفلسطين.
    لذلك بتقديري عندما سينجلي غبار المعارك الفعلية والافتراضية على وفي سورية ويكتب عن تاريخ هذه الحقبة، قد يستفيق بعض ممن تصدر المعارضة الوطنية في الداخل من احلامهم عندما استسهلوا الانجرار والانجراف وراء شعار اسقاط النظام ورفض الحوار غير المشروط معه. وقد يتذكرون قصة الفأر الذي كان يلحس المبرد ويتلذذ بلعق دمه.
    لقد استساغ البعض ركوب شعار اسقاط النظام، وهو الشعار/المبرد، الذي اعمى البصيرة عن القراءة الدقيقة والمتوازنة للمشهد السوري وحدود وآفاق الاصلاح والتغيير الممكن والمتاح في المرحلة الراهنة. لقد ارتفعت امام بعض الشخصيات الوطنية المعارضة احقاد الماضي المرتبطة بظلم السجن الطويل وكأنهم يلتقطون فرصة لن تتكرر للثأر من نظام الحق بهم الاذى وحان، برأيهم، وقت تصفية الحساب معه بركوب موجة الاحتجاجات الشعبية.
    قد يتبين لهؤلاء مدى الاذى والتفريط الذي الحقوه بعملية التغيير والاصلاح في سورية والتي لا يمكن لاعتبارات موضوعية حاكمة الا ان تكون متدرجة وسلمية وتراعي وحدة الوطن والشعب. لقد اغراهم “مطبخ الفضائيات الحامي” بنضوج مبكر وقبل الاوان لطبخة التغيير بالاعتماد على نار الضغوط الاقليمية والدولية المستدرجة. والغريب ان تمر الاسابيع والشهور ويستمرون بتجاهل استعصاء اسقاط النظام وبؤس طرحه كشعار دون توفر شروط موضوعية لتحقيقه.
    ان ابجديات العمل الثوري للتغيير تتطلب انضاج توفر العوامل التالية لاسقاط اي نظام:
    1. انهيار وتفكك السلطة المركزية وحدوث انشقاقات ذات مغزى تؤدي الى تعطيل فعالية اجهزته الأمنية مما يحدث فراغا في السلطة.
    2. توفر اجماع وطني وشعبي على ضرورة تغيير النظام وتولد قناعة بتوفر بديل مرحلي موثوق يشرف على عملية الانتقال السلمي الى نظام جديد منتخب ديموقراطيا.
    3. حياد الجيش بوصفه ذراع أمني اضافي للنظام في الصراع الداخلي او تعاطفه او اعلانه عن دعم الحراك الجماهيري الهادف الى تغيير النظام.
    4. قيام انتفاضة شعبية مسلحة مدعومة من جبهة وطنية عريضة لاحزاب لها وزنها في الشارع وتحظى بتأييد من قطاع وازن منشق من الجيش.
    كل هذه الشروط او احدها غير متوفرة في المشهد السوري الا اذا كانت المراهنة على حلف الناتو او تركيا او الكيان الصهيوني للقيام بهذه المهمة، والتي ستكون شبه مستحيلة ايضا لأن المسّ بسورية الوطن والشعب والدولة والموقع والدور هو كالمسّ بكرة نار متدحرجة ستحرق اصابع من يحركها اقليميا او دوليا.
    ان الاصرار على شعار اسقاط النظام وليس التغيير عبر الحوار والاصلاح هو اصرار على دفع الشعب والوطن والنظام والمعارضة الى خيارات انتحارية مدمرة يخسر فيها الجميع مرحليا ويكسب فيها النظام في نهاية المطاف.
    قد تزرع الفضائيات المحرضة والمغرضة آمالا كاذبة لدى البعض، وقد تغري تصريحات بعض الزعماء الاقليميين والدوليين هؤلاء ايضا حول فقدان شرعية راس النظام والدعوة الى رحيله للمزيد من المراهنات والاوهام، وبالنتيجة اطالة عذابات وآلام الشعب السوري فترة اطول مما جرى حتى الآن، ولكن الدرس الأهم الذي يتوجب على الجميع استخلاصه ان اي عمل ثوري عربي حقيقي لا تكن بوصلته استكمال عملية التحرر الوطني وهزيمة المشروع الصهيوني وحلفاءه بالقول والممارسة، سيبقى عملا ثوريا في الشكل ومحاكاة لاسقاطات حدثت في مناطق اخرى من العالم. بئس الثورات العربية التي يلهمها ويديرها الصهيوني برنار هنري ليفي، وتستجدي علنا او سراً خجلاً او بوقاحة حلف الناتو ليحقق شعاراتها الداخلية؛ وتلتزم الانكار والصمت على حقها وكرامتها القومية.
    الكرامة الانسانية الحقيقية هي الكرامة الوطنية والقومية بانجاز الاستقلال الوطني الحقيقي، وليست التلويح باصابع ملونة امام صناديق خشبية تحوي اوراق الديموقراطية الزائفة المزعومة تحت حراب المحتلين.

    إعجاب

  16. سؤال : برأيك على ماذا يدل استخدام كل من روسيا والصين ل: حق النقض – الفيتو – ضد مشروع القرار الذي بحثه مجلس الأمن ؟

    • جواب : يدل على صحوة دولية ، على تنبه عالمي حقيقي ، لمخاطر أي تدهور أو سقوط للدولة السورية،،

    الدولة السورية هي أول دولة استقلت من الاستعمار , قبل الهند وقبل الصين ، وأي تعريض لوحدة الدولة السورية هو تعريض لكل اتفاقات “يالطا” التي وقع عليها الاتحاد السوفيتي .

    روسيا اليوم تستعيد دور الاتحاد السوفيتي دوليا ، وأهنئها على هذا الموقف ، وأهنئ الصين على هذا الوعي .

    سؤال : أنت من المعارضة ، ومع ذلك ترفض قرار لمجلس الأمن ضد سوريا ..!

    •جواب : نعم لأن قرار مجلس الأمن.. ……أولا الأمريكان كاذبين ….هم في الحقيقة مرتاحين للقرار الروسي، لأنهم يعرفون أن الدخول إلى سوريا ليس كالدخول إلى الحمام .. من يدخل ليس كمن يخرج ..! فهم حقيقة – في قلبهم- فرحين لأنهم تخلصوا من ورطة.. لو أن الروس لم يأخذوا هذا القرار ، طبعا كان النظام سيضعف أكثر .. وستصبح التدخلات أكثر ، ولكن كان سيظهر المكر والغباء الأمريكي في معاملتهم مع الشرق الأوسط.

    سؤال : برأيك إذا لماذا تسعى كل من الولايات المتحدة والدول الأوربية التي تدعم هذا القرار،وكانت من وراء هذا القرار ومن وراء هذا المشروع ؟؟

    • جواب : هم يريدون حرفيا تهيئة المنطقة إلى حدود دولية إلى ما بعد مؤتمر يالطا، وهذه الحدود لا يمكن أن تضمن بين ليلة وأخرى، عليهم أن يضعفوا المنطقة ودولها لكي تكون جاهزة إلى تقسيمات أثنية ، قومية ، طائفية…الخ

    سؤال : ولكن هذا المشروع يتعرض فقط لما يحدث في سوريا ـ لما وصفوه بالانتهاكات والخروقات ضد حقوق الإنسان في سوريا، يعني لا يهدف إلى أي تقسيم , أو إلى أي تدخل خارجي ، كما وصفه الداعمون لهذا المشروع ..؟!

    • جواب : أول الرقص حنجلة ،،

    هذا الكلام ليس للمطالبين أن يقولوا : نريد ذلك..
    ولا أحد يوافقهم على أن يراد ذلك، لكون الجماهير التي يمكن أن تخدع بهم الآن ، لن تخدع لو قالوا ذلك صراحة،….ولكن هذه عملية جرجرة ..
    من يوم إلى آخر نلاحظ “المعارضة المتآمرة” التي هي أساسا ( أسلاف هذه المعارضة ) ..
    هم من أقاموا الانفصال بين سوريا ومصر. وهم الإخوان المسلمين والماركسيين، الذين أصبحوا الآن أمريكان، تلك الفئات هي التي ساهمت في الانفصال … الانفصال كان أول ضربة لمشروع وحدة عربية يمكن أن تقيم بعض التوازن لهذه المنطقة .. سقوط سوريا حاليا بأيدي أناس غير مؤتمنين على أنفسهم، غير مؤتمنين على وطنهم .. هذه الخطوة ستكون لها كوارث.

    سؤال : إذا برأيك ماهو الحل الأمثل الآن في سوريا، والنظام يدعو إلى الحوار والمعارضة ترفض أحيانا ويتقبل مرة أخرى ؟

    • جواب في سوريا لا يوجد معارضة حقيقية، والمشكلة أيضاً أن النظام ليس له قواعد .. النظام أفقر قواعده،،

    هذه القواعد التي تحتج في “ادلب” في “درعا” في الريف “حرستا” في “دوما “.. هذه الجماهير الفقيرة أصلاً، وازداد فقرها وبؤسها .. ففي العشر سنوات الأخيرة وفي العام الماضي فقط – تعرفين سوريا باردة في الشتاء- الناس ماتت من البرد ،، ارتفع سعر المازوت ، وقد رفع سعره عمداً.!


    سؤال : إذاً ما هو الحل ؟؟

    • جواب: الحل أن يعي النظام ، أن مسألة وحدة الدولة السورية في خطر،، وأن الموضوع أكبر من النظام.. الموضوع هو الدولة .. هو الوطن، وعلى النظام أن يفتح المجال للمعارضة الحيوية وكل معارضة حقيقية ترفع شعارات حقيقية وعلمانية وديمقراطية ..

    سؤال : تتحدث بلسان معارض، يختلف عن لسان معارضين آخرين سواء في الخارج أو في الداخل ؟!

    • جواب : أولئك ليسوا معارضين حقيقين.. أولئك يريدون السلطة يريدون تغيير النظام بشخوص النظام فقط ـ كما جرى في “مصر”. إلى الآن لم يغيروا النظام .. ! غيروا شخص رأس النظام فقط !..

    هم يريدون تغيير شخوص النظام بشخوص آخرين ، هم يركزون على موضوع الطائفية، لأنهم يريدون فقط تغيير شخص رئيس النظام الذي هو رئيس الدولة بوصفه من طائفة معينة ..ليتغير بشخص آخر، وتنتهي المشكلة عندهم !..
    نحن مشكلتنا هي النظام وليس الشخص ، ليس الذين يحتلون المراكز .

    سؤال : ماهو الطريق إلى الإصلاح الذي تدعو إليه ؟

    • جواب :الطريق إلى الإصلاح – للأسف الشديد- هذا الطريق أعلن عام 1978 . وافق عليه الراحل الأسد في لقاء دام بيني وبينه خمس ساعات ، وافق على برنامج التغيير التدريجي خلال عشر سنوات . الآن هل يمكن أن يحدث خلال ثلاث سنوات ؟؟.. أي إلى المرحلة التي يبدأ بها بعد ثلاث سنوات انتخابات رئاسية جديدة..؟؟ نأمل ذلك ..

    الحل تدريجي، لا يوجد حل فوري ، لا يوجد حل إسقاطي، حل تدريجي وسلمي حقيقي، باتجاه دوله علمانية تطمئن أولاً المسيحيين أولاً ..
    سؤال : وكل الأقليات ..؟!
    • جواب : أقول المسيحيين أولا ..الذين هم أساسا ليسوا حكاما طائفيين ولا يحكمون في الدولة باسم المسيحيين، ولكن هؤلاء يعرفون ماذا جرى في العراق .. وماذا يجري في مصر ..
    تعليق من المذيعة : نعم شكراً جزيلاً وصلت الفكرة ..
    • مرة أخرى أشكر روسيا على هذا الدور ..
    ……………………..انتهى ………………….

    إعجاب

  17. ___________

    * مقتطفات بتصرّف من حديث هيكل إلى “الأهرام” 23/09/2011

    أكد الكاتب والمحلل السياسي المخضرم محمد حسنين هيكل بأن ما يشهده العالم العربي هذه الأيام ليس “ربيعاً عربياً” وإنما “سايكس بيكو” جديد لتقسيم العالم العربي وتقاسم موارده ومواقعه ضمن 3 مشاريع، الأول غربي “أوربي- امريكي” والثاني إيراني والثالث تركي بالإضافة إلى نصف مشروع اسرائيلي لإجهاض القضية الفلسطينية.. منوهاً بأن الثورات لا تصنع ويستحيل أن تنجح بهذا الاسلوب باعتبارها فعل لا يتم بطريقة “تسليم المفتاح” من قوى خارجية تطلب السيطرة ولا تريد إلا مصالحها فقط ولا يصح أن يتصور أحد أنها بعد المصالح تريد تحرير شعب.

    لافتاً إلى ان الاعتراف الامريكي الغربي بالاخوان المسلمين لم يأت قبولاً بحق لهم ولا اعجاباً ولا حكمة، لكنه جاء قبولاً بنصيحة عدد من المستشرقين لتوظيف ذلك في تأجيج فتنة في الإسلام لصالح آخرين، مضيفاً بأن نشوة الاخوان بالاعتراف الأمريكي الغربي بشرعيتهم لم تعطهم فرصة كافية لدراسة دواعي الاعتراف بعد نشوة الاعتراف.

    جاء ذلك في حوار أجرته صحيفة “الاهرام” المصرية مؤخراً مع الكاتب والمحلل السياسي محمد حسنين هيكل.

    حيث أشار هيكل إلى أن ما نراه الآن ليس مجرد ربيع عربي تهب نسماته على المنطقة، وإنما هو تغيير اقليمي ودولي وسياسي يتحرك بسرعة كاسحة على جبهة عريضة ويحدث آثاراً عميقة ومحفوفة بالمخاطر أيضاً.

    ___________

    * مقتطفات من الخبر “بري يحذر من سايكس – بيكو جديد” كما ورد في “الحياة” 7/10/2011

    أكد رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري أن «لبنان يعيش حالاً من الاستقرار النقدي والامني»، معتبراً أن «الاحداث الأمنية فقاقيع، وإرادة الحوار هي الغالبة»، كما دعا الى «إصلاح النظام السياسي العربي وتحديثه والتنبه الى الأخطار».

    وعلّق بري خلال لقاء مع الجالية اللبنانية في أرمينيا قبيل عودته الى بيروت أمس، على التطورات التي يشهدها عدد من الاقطار العربية وفي الطليعة سورية، مؤكداً أن «لبنان إذ يدعو إلى إصلاح النظام السياسي العربي وتحديثه وزيادة مشاركة المواطنين من الجنسين المرأة والرجل في كل ما يصنع حياة المجتمعات والاقطار العربية، وإشراك الشباب وزيادة التربية على الديموقراطية لجعلها أسلوب حياة، فإننا ننبه الى المخاطر المترتبة على مشاريع السيطرة على موارد الامة العربية البشرية والطبيعية والى إضعافها وإنهاك نظامها وإحداث المزيد من الانقسامات التي تهدد وحدة أراضي وشعوب ومؤسسات الدول العربية، ما يعيد الى الأذهان سايكس – بيكو آخر»

    إعجاب

  18. رائق النقري : و مصالح فاعل الخير الروسي؟!

    http://www.ssrcaw.org/ar/show.art.asp?t=2&aid=280724

    حمزة رستناوي
    2011 / 10 / 23

    النص المُقاس: “ولذلك فهذا القرار ( الروسي – الصيني) هام جدا، يوقظ من هو مصاب بمرض نقص البداهة، ونزيف العقل، يفهم أن القوى العظمى الحقيقية الصادقة والصديقة، لن تتركنا نقتل أنفسنا و ننتحر بلا ثمن”

    جاء النص المُقاس كإجابة على سؤال من المذيع :

    س: برأيك كيف سيتعامل المحتجون والمعارضون عموما مع الوضع الذي خلفه – الفيتو- الروسي الصيني الأخير في مجلس الأمن ؟

    المصدر: إجابة على سؤال ضمن مقابلة تلفيزيونيه لرائق النقري مع قناة روسيا اليوم “العربية” تاريخ 6-10-2011. لمتابعة المقابلة مع خبر مرفق على موقع روسيا اليوم ,على الرابط: http://arabic.rt.com/news_all_news/news/568451/

    و يوجد تفريغ كتابي لها في موقع مدرسة دمشق للمنطق الحيوي و الحوار*

    المرجعيّة المستخدمة للقياس: المنطق الحيوي.

    (1)

    *تمهيد ما قبل القياس :

    -المقصود بالمصلحة هنا ما ضدّ المفسدة , و المصلحة مفهوم نسبي , فلكل كائن صلاحيّة ما في سياق ما, و الكائنات – و منه النصوص- تتفاوت في درجة صلاحيّتها.

    – المُقاييس في المنطق الحيوي: هو الذي يحكم بما يتاح لعامة الناس أو عامة أهل الاختصاص الحكم به من دون أن يخالف التجربة.

    – المقايسة تخص مصالح الرسالة و ليس المرسل.و لا تعبّر كذلك عن مصالح كامل اللقاء التلفيزيوني, و لا عن كامل المصالح التي يعرضها رائق النقري.

    – سأقوم باختيار أربع مقايسات من مقايسات المنطق الحيوي هي : القياس التمهيدي” قياس قابليّة المصالح المعروضة للقياس”- قياس سرعة البداهة- قياس حال المصالح المعروضة- قياس الجذور المنطقيّة للمصالح.

    (2)

    *القياس التمهيدي” قياس قابليّة المصالح المعروضة للقياس

    للتذكير يتراوح الحكم على قابلّية المصالح المعروضة بين أربع درجات هي: الحد الأدنى- الحد المضطرب- الحد الوافي- الحد الكافي.

    الحكم: الحد الكافي

    السبب: المصالح المعروضة قابلة للبرهنة تأكيدا أو نفيا, و هي غير ارتيابية بين ما هو سلبي أو ايجابي, و تتطلّب خبرة اختصاصيّة في الشأن السياسي السوري.

    (3)

    قياس سرعة البداهة:

    بشكل عام يتراوح الحكم على سرعة بداهة المصالح المعروضة بين أربع خيارات:

    رقم #1- سرعة بداهة متدنية التي ترتبط بخبرات مختلف عليها , أي لا يتفق عليها عامة الناس تلون بالرمادي

    رقم # 2- سرعة بداهة معاقة التي يرفضها عامة الناس بصرف لنظر عن أي خبرة تلون بالأحمر

    رقم #3- سرعة بداهة خاصة التي لا يرفضها عامة الناس وترتبط بخبرة وظيفة شرطية تلون بالأزرق

    رقم #4- سرعة بداهة كونية هي التي يقبلها عامة الناس , وتلون بالأخضر بصرف النظر عن أي خبرة ما لم يحدث عائق

    الحكم: سرعة بداهة خاصّة =3

    السبب: يتطلّب الحكم عليها خبرة وظيفيّة مشروطة بحكم أهل الاختصاص.

    (4)

    * قياس حال المصالح

    للتذكير يتراوح الحكم على حال المصالح المعروضة بين أربع احتمالات هي: عزلة- صراع-تعاون-توحيد.

    الحكم: صراع ﬤ تعاون

    السبب:

    -جاء الحكم بمصالح الصراع كون المصالح المعروضة تتحوّى صراعا مع من تصفهم ب:” مرضى نقص البداهة و نزيف العقل” , و كذلك مع الذات لاحظ ” نقتل أنفسنا و ننتحر”

    -جاء الحكم بمصالح التعاون كمربع تعشيش فرعي ضمن الصراع كون المصالح المعروضة تتحوّى مصالح تعاون مع من تصفهم بالقوى العظمى “الحقيقية و الصادقة و الصديقة”, لاحظ مصالح التعاون في “لن تتركنا نقتل أنفسنا و ننتحر”.

    (5)

    * قياس الجذور المنطقية للمصالح المعروضة

    الحكم: شكل جوهراني

    السبب: قرائن نفي برهان الحدوث + قرائن تأكيد برهان الفطرة.

    أوّلاً: قرائن نفي برهان الحدوث:

    -هل يمكن البرهنة على أنّ روسيا و الصين: هي قوى عظمى حقيقية و صادقة و صديقة؟

    و هذا يعني ضمنا وجود قوى عظمى: مزوّرة و كاذبة و عدوّة؟

    -نلاحظ أن المصالح المعروضة تعزو السلوك و المواقف السياسية للدول” قرار الفيتو الروسي الصيني” إلى دوافع أخلاقيّة لكونها” حقيقيّة – صادقة – صديقة- لا تتركنا نقتل أنفسنا”

    و هذا مناف لبرهان الحدوث من حيث أنّ ما يتحكّم في القرار السياسي للدول هو المصالح بالمعنى السياسي و الاقتصادي أساساً , و غالبا بغضّ النظر عن المعايير الأخلاقية و الأخوّة الإنسانية, فالدول العظمى و غير العظمى ليست بجمعيّات خيريّة . كان على المصالح المعروضة البحث عن الأسباب و المصالح الروسية الصينيّة من قرار الفيتو بعيدا عن الصداقة و الصدق و الكذب..الخ. لكي لا نتسرّع في الحكم على المصالح المعروضة بمراجعة النص الكامل للمقابلة لا نجد أي إشارة في مكان آخر لتفسير للفيتو الروسي الصيني , مما يبرّر للمقاييس الحكم بمصالح منافية لبرهان الحدوث.

    -ثمّة قرينة ثانية تؤكد نفي برهان الحدوث:هل قرار الفيتو الروسي الصيني ” القوى العظمى المقصودة” أوقفت قتل السوريين لبعضهم و انتحارهم بلا ثمن؟

    قرار مجلس الأمن المقصود كان يدعو لوضع حد فوري لكل أعمال العنف “**

    لماذا لم تؤيِّده القوى العظمى” الحقيقيّة و الصادقة و الصدوقة” ؟!

    ربّما يرى كثيرون أنّه قد يكون بداية لقرارات أخرى لاستعمار سوريا أو تدخل عسكري لغايات مشبوهة..الخ حسنا على الأقل هذا القرار لا يتضمّن و لا يغطى قانونيّاً أي تدخل عسكري ؟

    -عموم أهل الاختصاص في السياسة يؤكّدون أن السلطة السورية غير جدّية في شأن تغيير النظام و أنّها تستخدم القمع لإيقاف الاحتجاجات, و عدم وجود موقف دولي رادع و حاسم يعطيها فرصة إضافيَّة لكي “نقتل أنفسنا و ننتحر بلا ثمن “؟! من المفترض و استنادا لمعايير أخلاقيّة أن يكون وقف القتل رسالة حقيقيّة واضحة من “القوى العظمى الحقيقية” بتفاصيل محدّدة و ضمن خطّة للانتقال الديمقراطي, و الفيتو الروسي الصيني ضمن شرطه و عدم طرحه لبديل عملي عاجل قد لا يؤدي لوقف القتل , بل قد يكون مشجّعا على المزيد منه.

    ثانياً: قرائن تأكيد برهان الفطرة: فطرة الحياة و الحرّية و العدالة

    لاحظ: مصالح فطرة الحرص على الحياة و الحرّية : “لن تتركنا نقتل أنفسنا و ننتحر بلا ثمن”

    ثالثاً: قرائن نفي برهان وحدة المعايير: أي نفي لبرهان الحدوث هو نفي لوحدة معايير, المصالح المعروضة تصف من يرفض الفيتو بأنّه مصاب بمرض نقص البداهة و نزيف العقل, و مع ذلك المصالح المعروضة تتحوّى قرائن نفي برهان الحدوث في توصيفها , فهل ترضى أن يصفها الآخرين بمرض نقص البداهة و نزيف العقل ؟؟

    **لمراجعة النص المكتوب للمقابلة على الرابط:

    https://damascusschool.wordpress.com/2011/10/07/%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%b1%d9%8a-%d8%a3%d9%8a-%d9%82%d9%88%d8%a9-%d8%b9%d8%b8%d9%85%d9%89-%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%b5%d8%af%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%8a%d8%ac/#comment-4852

    *حسب وكالات الانباء فان مشروع القرار الأوروبي “يدين بشدة مواصلة الانتهاكات الخطيرة والمنهجية لحقوق الانسان من جانب السلطات السورية” ويطلب وضع حد فوري “لكل أعمال العنف”. و ينص مشروع القرار ايضا على اتخاذ “اجراءات هادفة” اذا لم يمتثل النظام السوري لهذه الدعوة من الان وحتى 30 يوما” منقول من موقع BBC -arabic

    إعجاب

  19. الصديق حمزة
    المقايسة ليست خاطئة فقط!
    بل هي قرينة من يريد استمرار القتل العبثي انتظارا لنصرة و حسم قوى خارجية عسكرية لايشك احد بكونها مصالح استعمارية؟

    والرد على اخطاء مقايستك هو سيط جدا
    أولا : صلاحية القياس ليست لا بالحد الوافي ! ولا الكافي
    بل هي بين الحد الأدني والمضطرب
    لوجود قرائن تعشش
    وتطلب اهل الخبرة حصريا
    أليس كذلك؟ وانت نفسك تثبت ذلكّ!

    ثانيا:
    انت- أو المقايسة – لا تتوقف عند وجود تأكيد قرائن تأكيد برهان الفطرة
    ؟؟ أليس من قرانن الزام الفطرة وقف من يدفعنا ويسلحنا ويمولنا للإقتتال والانتحار؟

    ثالثا: أنت- او المقايسة – تسأل
    اقتباس من حمزة:
    -هل يمكن البرهنة على أنّ روسيا و الصين: هي قوى عظمى حقيقية و صادقة و صديقة؟
    انتهى الاقتباس
    واجابة أهل الخبرة هي ان روسيا والصين قوى عظمى اقتصاديا وعسكريا سياسا ولدى روسيا قوى تدميرية هي اكبرممالدى الامريكان اذا حسبنا فقط حجم الاسلحة النووية المعلن
    وقوة الصين الاقتصادية لوحدها تنتافس – منذ سنوات – الوزن الاقتصادي للولايات المتحدة الامريكية
    وفوق ذلك فإن قرر الفيتو لم يتم اتخاذه لكونهما بحاجة إليه لرفض مشروع القرار
    فالقرار يمكن رفضه من إحداهما فقط ! وليس من الدولتين معا.. أليس كذلك؟

    إذا القرار هو -عند اهل الخبرة – رسالة- قوى عظمى ربما لم يسبق له مثيل – أي من خلال اجتماع دولتين على الاقل على استخدام الفيتو – هي رسالة اكثر من حاسمة لايقاف الحلف الاطلسي لتكريس هيمنته على منطقة النفط وقنواته – بعد الفشل في العراق- الى حروب اهلية جديدة على الطريقة العراقية على الأقل ..وتهيأة مخلفات سايكس بيكوالى “يالطا” جديدة
    أي إلى تقسيمات تزيد المنطقة شرذمة
    إذا -مرة اخرى- هو قرار قوى عظمى – من النادر حدوثه – للتعبيرعن مصالحها أولا
    ولذلك -وفي مقابلة سابقة- ورد تأكيد تهنأتي للروس للمرة الثانية والثالثة – لما يمكن أن يكون بداية استعادة لدورالاتحاد السوفيتي دوليا وليس لكونه انقاذا للنظام السوري؟؟
    رابعا:نعم ليس من الشرط أن تكون قرارت الدول العظمى وغير العظمى صادقة وصديقة تحاه اي كان.. بل يمكن ان يكون ضد مصالحها كما هو الحال في قرار بوش احتلال العراق.. كما برهنه الاحدث وعارضه اوباما؟؟..
    إذن ليس من الشرط أن تكون القرارات التي تتخذهاالدول بمافيها العظمى – هي لصالحها كما تقول انت
    أليس كذلك؟
    ومثال آخر عن ذلك : قرار وسيا بعدم استخدام الفيتو ضد التدخل في ليبيا.؟؟.لم يصرح القادة الروس أكثر من مرة بكنهم اخطأوا؟
    خامسا: قرائن الصدق والصداقة في القرار الروسي والصيني هي في كونه اتخذ عندما اصرت قوى الاطلسي بعدم التنديد بالعنف من كل الاطراف..
    اي من قبل السلطة في وجه بعض المدنين المتمردين
    ومن قبل العصابات المسلحة التي تستهدف بعض المدنيين وافراد الاجهزة الامنية والجيش

    أليس في ذلك حرصا صادقا على الجميع؟
    سادسا: اصرار الولايات المتحدة على عدم لاستجابة الى الطلب الروسي-الصيني لتمرير القرار لم يكن من أجل وقف سفك الدماء السورية بل كان من أجل عدم التسرع بسفك الدماء الامريكية..
    خفا من الترط المبكر في عراق ثان؟؟
    ولذلك قلت في مقابلة سابقة ان الأمريكان كاذبين وهم فرحين بقرار لفيتو الروسي!
    لاحظ: لم اقل ان الغرب صادق في انزعاجه من الفيتو الروسي – الصيني..؟؟بل قلت: هم فرحين لكونه يساعدهم في الظهور أمام عوران وجدبان وحمقى سوريا بكون استمرار انتحارهم مفيد لهم
    سابعا: وبعد كل ذلك
    ألايمكن الحكم بقرائن مرض نقص البداهة والنزيف العقلي على من لم يفهم مغزى القرار؟

    لذلك المقايسة أكثر من خاطئة
    بل هي قرينة من يريد استمرار القتل العبثي انتظارا لنصرة و حسم قوى خارجية عسكرية لايشك احد بكونها مصالح استعمارية؟
    ويعرف اهل الخبرة – على وزن حسنين هيكل على الاقل – بكونها تعني لحرب الأهلية و التقسيم؟
    فهل من رد على اي من النقاط السبع..؟

    إعجاب

  20. تعقيب من حمزة:
    ملاحظة أولى: مبدئيّاً المصالح المعروضة تتطلّب أهل الخبرة و هذا يفسّر الحكم عليها بالحد الكافي و ليس الوافي كما ذكرت في المقايسة
    و المصالح المُقاسَة لا تتحوّى مصالح ارتيابيّة ,بل تتحوّى مصالح تعشيش:
    ” صراع ﬤ تعاون” بين ما هو سلبي و ايجابي, و قد ورد هذا مع قرائنه في المقايسة
    و لكن هل المصالح المعروضة قابلة للبرهنة إثباتا أو نفيا؟
    في حال كانت الإجابة نعم: حد مضطرب
    أما في حال كانت الإجابة لا: حدّ أدنى.
    لذلك يُعدّل الحكم على قابلّة المصالح المعروضة للقياس إلى = الحد المضطرب .
    &

    إعجاب

  21. الصديق حمزة
    شكرا لكونك تناولت وعدلت النقطة الأولى من النقاط السبع!
    ومازلت مع كثير من القرء بانتظار الرد على النقاد الأخرى

    وبالمنسبة فإن ردك وتديلط ه امر مفيد جد لكونه يساعد بلورة تجربنا في هذا الموضوع بشكل حاسم
    الى ماكان قبل مقايسات سريعة بعنوان “عين طائر” مجرد محاولات..
    وكنت قد طلبت منك تكرارا التعليق عليها؟؟
    سأعلق بنقطتين:

    أولا: لو عدت الى تلك المقيسات المتبلورة والناجحة التي استخدم فيها مفهوم صلاحية المصالح المعروضة للقياس لرأيت كن التجارب قادتنا مايمكن صياغته بشكل حاسم وواضح كمايلي:

    “عند تطلب أهل الخبرة الحصرية لتي لايمكن لعامةالناس تجريبها ..فإنها تكون قرينة مصالح مضطربة وبالتالي مصرية ومعششة وزكزكية .. لكونها خلافية”
    بالتالي فليس الحوار هنا يدور حول :من حدد مفهوم صلاحيات القياس؟
    أو الى من نحتكم عند لاختلاف في ذلك؟
    لكون الاحتكام في لمنطق لحيوي هو الى ماتثبته التجربة الحيوية فقط
    عين طائر ! و بداهة طواف كعبة مصالح الحراك السوري2011

    https://damascusschool.wordpress.com/2011/08/15/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D9%88%D9%8A-%D9%84%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A5%D8%B2%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D8%B1/

    لرأيت كيف تم ستخدام المفهوم بشكل حاسم من حيث الركاكة لى الوضوح ومن حيث الالخطأ الى الصواب

    ولذلك فإن مسودات التحديد الأول تم تجاوزها تجريبا لى ماهاوضح وحاسم
    ويكفي ان تكون الخبرات المطلوبة للحكم هي من الحبرات الحصرية في اي قياس( حيوي كان أم كهربائي أم نفسي..ام لغوي..الخ حتى يحكم عليها بالحد الأدنى أو المضكرب وذلك ند توفر قرينة كونها من الحبرات الحصرية التي لايمكن تجريبها و/ أ لايتفق امة الناس حولها
    بالتالييكفي ذلط للحكم عليها بوصفها مصلح صراعية معششة ومزكزكة

    ثانيا:تقول ايها الصديق حمزة:
    اقتباس من حمزة:
    “لذلك يُعدّل الحكم على قابلّة المصالح المعروضة للقياس إلى = الحد المضطرب .”
    انتهى الاقتباس
    شكرا لك مرة ثانية لكونك قبلت الملاحظة وعدلت النتيجة
    ولكن لو لاحظت كونك عدلتها الى الحد المضطرب فإنك تكون بذلك اجبت اجابة مختلفة ومخالفة عن ماطرحته من اجابة ضمنية عن سؤالك
    اقتباس من حمزة:
    “و لكن هل المصالح المعروضة قابلة للبرهنة إثباتا أو نفيا؟
    في حال كانت الإجابة نعم: حد مضطرب
    أما في حال كانت الإجابة لا: حدّ أدنى”.
    انتهى الاقتباس

    ستسأل:اي الاختلاف؟
    الاجابة هي طالما أنك ذكرت بداية
    اقتباس من حمزة:
    ملاحظة أولى: مبدئيّاً المصالح المعروضة تتطلّب أهل الخبرة
    انتهى الاقتباس
    فهذا يعني في حال كون الخبرة المطلوبة للحكم هي خبرة حصرية.. + هي مما لايستطيع عامة الناس حسمه تجريبيا ..
    أقول هذا يعني :
    اقتباس من حمزة:
    في حال كانت الإجابة نعم: حد مضطرب
    انتهى الاقتباس
    فإن الإجابة هي ليست كما تقول : “نعم” بل هي :كلا!

    لذلك يرجى مراجعة الرد مرة أخرى لى النقطة الأولى
    وبخاصة انك عدلت حكمك الى ماهو أصوب تجريبيا
    لكوني لم افهم سبب ابتداؤك
    اقتباس من حمزة:
    و هذا يفسّر الحكم عليها بالحد الكافي و ليس الوافي كما ذكرت في المقايسة
    انتهى الاقتباس
    فما هو ريكم دم فضلكم ؟

    إعجاب

  22. سأعود للنقطة الاولى لاحقا
    و الآن سأتوقّف عند النقطة الثانية :
    و سأثبتها كماهي:
    ” ثانيا: انت- أو المقايسة – لا تتوقف عند وجود تأكيد قرائن تأكيد برهان الفطرة
    ؟؟ أليس من قرانن الزام الفطرة وقف من يدفعنا ويسلحنا ويمولنا للإقتتال والانتحار؟” انتهى الاقتباس

    تعقيب من حمزة:
    ملاحظة ثانية: المقايسة تؤكد قرائن إثبات برهان الفطرة في المصالح المعروضة؟
    و تجد شرح ذلك في متن المقايسة, و لكن ليس للأسباب التي عرضتها أنتَ أيّها الصديق أعلاه.
    و أما التفسير الذي تعرضه أنتَ في تعقيبك فهو خارج إطار المقايسة بالخاصّة,
    فالمصالح المعروضة للقياس لا تؤكد برهان حدوث أنّ روسيا تسعى لوقف القتل و التسليح و الانتحار: فالقتل يستمر و يتزايد باضطراد رغم نجاح “القوى العظمى- روسيا+ الصين” في وقف استصدار قرار من مجلس الأمن, و عدم وجود ضغط دولي على النظام باتجاه وقف القتل, و باتجاه حل سياسي حقيقي, يساهم في زيادة القتل و ليس العكس.
    من يزوّد النظام بالسلاح هي روسيا ليس لحسابات تتعلّق بالصداقة و الصدق بل لمصالح تتعلق بالدولارات التي تجنيها من تجارة السلاح,
    من يدفع ثمن السلاح الروسي الذي يقتل به المتظاهرين؟! و مصالح تتعلّق بالنفوذ الإمبراطوري الذي قد تطمح لعودته .
    روسيا “القوة الصادقة و الصدوقة” لم تقم بحظر سلاح و لم تدعو لذلك , لو أنّها فعلت لكان للمصالح التي تعرضها صداقة و مصداقيّة أكثر , رغم أنّ قمع حراك شعبي لا يحتاج لكثير من الأسلحة.؟!

    إعجاب

  23. الصديق حمزة
    في رد السابق مقطع غامض يخص قرائن الزام الفطرة
    ومقطع عن برهان الحدوث و أولوية وحدة المعايير الحيوية
    أولا.المقطع التالي يحتاج الى توضيح..لم افهمه
    تعقيب من حمزة:
    ملاحظة ثانية: المقايسة تؤكد قرائن إثبات برهان الفطرة في المصالح المعروضة؟
    و تجد شرح ذلك في متن المقايسة, و لكن ليس للأسباب التي عرضتها أنتَ أيّها الصديق أعلاه.
    و أما التفسير الذي تعرضه أنتَ في تعقيبك فهو خارج إطار المقايسة بالخاصّة,

    إعجاب

  24. الصديق رائق
    راجع نص المقايسة التي قمت بها- فقرة تأكيد برهان الفطرة أعلاه
    ستجد أنّ حكمي على المصالح التي تعرضها هو : تأكيد برهان الفطرة؟
    هل وضح الامر؟
    و استغربت قولك في الملاحظة الثانية
    ا”نت- أو المقايسة – لا تتوقف عند وجود تأكيد قرائن تأكيد برهان الفطرة” انتهى الاقتباس
    مع أنّي توقّفت؟!
    حمزة

    إعجاب

  25. الصديق خمزة
    بداية ومرة اخرى المصالحلمعرضة تتكلب اهل الاختصاص حصرا
    وبالتالي هي هي تقاس بالحد المضطرب لكن عامةالنس تختلف في الحكم على مصالح الدول..والشؤون الفئوية السياسية والاجتماعية ..

    يمكن أن يرتفع القياس الى لحد الكافي فقط عند إذا عرضت لمصلح بشكل يفهمه و يقبله عامة الناس
    ولكن هذا امر – اثبتت التجارب على المصلح الفئوية السياسية والاجتماعية .- بكونه صعبا جدا وبخاصة في أجواء الاضطرابات..
    لأسباب كثيرة تثبتها انت هنا ايضا ومنها على سبيل المثال:

    1- هل زودت القارئ بحيثيات اتخاذ لقرار الروسي- الصيني؟
    التي دفعت دفعا اليه بعد رفض دول الاطلسي في مجلس الأمن تضمين مشروع القرار إدانة مجلس لأمن للعنف في سوريا من كل الأطراف؟

    2- هل زودت القارئ بتفسيرالروس للقرار بكونهم يخشون من غدر خيانة دولا الاطلسي للقرار المتعلق بليبيا ..التي ادعت انها تريد حماية لمدنين فقط من القذافي واذا بها تدخل في حرب قتلت فيها المدنيين وعددهم زاد عن 50 الف..وليس فقط 3000؟
    3- هل زودت القارئ بتفسيرالروس للقرار بكن لقرارالدولي حل ليبيا لايخول أحدا بتدمير “سرت ” وقتل واسقاط القذافي ..لكونها بذلك تخون المهمة التي كلفت بها ماسماه “بوتين” حربا صليبية؟؟

    4- هل زودت القارئ بموقف الرئيس الرسي بمشرة بعد لقرر بكون القرار لايعني دعما للسلطة السورية وأدانته له وحذرها بضرورة ايجاد حل صلاحي قبل فوات الأوان؟

    5-هل زودت القارئ بكون الروس – كقادة لدول المعسكر لاشتراكي السابق يعدوه عند العرب والعلم اجمع بكنهم هم إهم اصدقاء العرب -دوليا- لكونهم على لاقل هم من كسر الحظر الأطلسي عن امداد العرب وحركات الاستقلال في العلم الثالث كله؟ وكانت سوريا اول دلة تحظى بذلك عام 1954 ومن ثم مصر والجزائروعدن والمنظمات لفلسطينينة والعراق..الخ
    وبالتالي فإن موقفا روسيا مناصرا للقضايا العربية ..يعرفه القاصي والداني.. وهذ لايعني عدم وجود جانب سلبية للك الدعم ومنهاانتشار الماركسية وانطمة الحزب الواحد..لكن يمكن تلمس عذر لهم..
    حيث كانوا يقبلون ذلك لشعوبهم هم اولا ..

    6- هل زودت القارئ بكون الروس (الاتحاد لسوفياتي سابقا) يعترفون رسميا بكون المنطقة لعربية كلها.. بمفيها سوريا هي منطقة ضمن النفوذ ومصلح الامريكان وبخاصة النفطية وبالتلي فإن صلاحية الروس تبقى بحدود المصالح الدولية ..التي تقررها موازين القوى الدولية….

    7- هل زودت القارئ بكون الروس (الاتحاد لسوفياتي سابقا) لم يشاركوا مباشرة في اي حرب من أجل إي حليف لهم..بسبب مصالح حسات كثيرة منها احتمال لربح والخسارة لتي يحددها توازن القوى فقط؟

    8- هل زودت القارئ بكون الروس (الاتحاد لسوفياتي سابقا)هم شاركوا الامريكان في تخطيط صلاحيات حدد لعالم بعد لحرب العالمية الثانية؟.. وبالتالي فإن دفع المنطقة لى تقسيمات جديدة فيه تهديد لمصالح الروس والصين قبل السورين والعرب
    .
    -9 هل زودت القارئ بكون أحد اعمدة اهل الخبرة الساسية العالمية “محمد حسنين هيكل ” صرح اكثر من مرة أن ما يجري هو مؤامرة غربية لاعادة تقسيم المنطقة؟
    وصرح اليوم على قناة الجزيرة كون القرار لروسي الامريكي تم لمصالح الحفظ على صلاحية الهيبة الدولية لمجلس الامن وليس لصالح النظام السوري؟
    وأكثر من ذلك صرح بكون الامريكان مع الاطلسي لايمتلكون – الى الآن – قوى وازنة على الارض لتغيير النظام السوري؟

    وعندما يحققون ذلك فلن تستطيع روسيا غير القبول ول اذعانا؟؟

    10- هل زودت القارئ بكون النظم السياسي في اي دولة- قديمها وحديثها- لايتغير لمجرد كونه يرتكب جرائم..لايمكن حسم مسؤليتها بشكل يوافق عليه عامة الناس .. سيبقى خلافيا لى الأبد كالخلاف حل مقتل المسيح ووجوده.. والهيته وحتى ولادته..اصلا؟؟

    11– هل زودت القارئ بكون اي قوى تغيير سياسي لاتنتصر لمجرد كونها تعلن ذلك على شاشات تزودها بالتلفونات والامول؟ والاوهام؟

    12- هل زودت القارئ بكون أي قرار يسمح بلتدخل العسكري يعني على الاقل مضاعفة عدد القتلى من 3000 الى 200.000 على الاقلاذا اخذنا نسبتهم في 6 ملايين ليبي الى 23 مليون سوري

    ———————–
    الصديق حمزة هل يمكنك ان ترد على النقاط الاثني عشر لتبرير نقطة واحدة من ردي السابق ويحق لك عدم تفهمه لنقص الخبرة على الاغلب
    ولدي العشرات من الادلة الدامغة.. أيضا.. ولكن ماذا تفعل بمن يتنطح لمقايسة مصالح لايمتلك خبرة كافية في حقلها؟؟
    والاسوء كيف يمكن ان تقننع من لايريد الاحتكام الى وقائع موضوعية ؟؟وه يتحدث بلغة لبرهان الحيوي؟
    المنطق الحيوي يتوقع ذلك..لمجرد كون المصالح تتطلب حكم اهل الاختصاص حصريا
    والمقايس الحيوي يخضع له منذ تعريف المصالح بكونها خلافية في طبيعتها..

    ولذلك مرة اخرى وبمجرد تقرير كون المصلح تفاس بالحد الكافي فإنك ترنكب خطأ جرك الى مانحن فيه هنا
    وهو حوار مفيد جدا على الاقل للتعلم ..وتطوير قدراتنا القياسية واولها معرفة حدود القياس الحيوي

    ============================
    ملاحظة ختامية : مانفيت انت – و مقايستك – برهان حدوثه هو “النص المُقاس: “ولذلك فهذا القرار ( الروسي – الصيني) هام جدا، يوقظ من هو مصاب بمرض نقص البداهة، ونزيف العقل، يفهم أن القوى العظمى الحقيقية الصادقة والصديقة، لن تتركنا نقتل أنفسنا و ننتحر بلا ثمن

    والسؤال لماذا لم تتوقف عند الكلمة الاخيرة” لن تتركنا ..(..) بلا ثمن”

    أي يجب عندم استغراب تغيير الموقف عندما يعرض عليها الثمن ستغيير موقفها. حتى ولو كانت صديقة

    ولكن كل الغرابة من السوريين الكرام الذين يتسولون على موائد اللئام
    بهم الحصول على الفتات فقط..لاسباب يمكن تفهمها..ولكن ليس تبريرها حييا طالما تعني المشاركة في دفع الناس للموت وتعريض وحدة ماتبقى من سوريا الى التمزيق والمساهمةالنظرية اولعملية .. القتالية او الاعلامية في الدفع من اجل الدخول في حرب اهلية.. وتقديم سوريا لقوى الاستعمار المباشسر..

    وبالطبع فإن هؤلاء.. سيصابون بخيبة من القرارالروسي- الصيني
    ويمكن للمقايس ان يكون من هؤلاء….
    لكنه في هذه لحال ينفي برهان كونه مقايسا حيويا.. الا اذا قدم قرائن ترد على كل النقاط المذكورة واصبحت كثر من 20؟؟
    والحل سهل جدا ..وهو لاعتراف بكون المصالح المقاسة هي من المصالح التي تقاس بالحد المضطرب ويالتلي فهي مصالح صراعية معششة ومزكزكة….
    فماهورأيكم دام فضلكم

    إعجاب

  26. يمكن زوادة القارئ لا تتسع لكل هذا التزويد النافل
    القارئ بحاجة إلى تحليل لا رصف معلومات وإن شئت ترتيبها
    فلنقل إني بحاجة إلى معرفة كيف تتشكل الغيوم في السماء
    ولست بحاجة إلى معرفة أي البلاد غائمة وستمطر فيها
    هذا مع هذا يؤدي أو أدى إلى هذا
    أو على الأكثر محتمل أن يؤدي إلى هذا وذاك وذلك
    الزن والتباكي والتهويل لا يدخل في باب العلم
    بل في باب الديماغوجية
    بل إنه غالباً ما أضر بالمصالح
    وإذا ما أفاد فذلك لا يكون إلا وقتيا وعابرا
    ولا حاجة لضرب الأمثلة فكلكم أعرف مني في هذا المضمار
    لكنني فقط رغبت في أن أدلي بدلوي بين الدلاء
    فاحتملوني
    حسن

    إعجاب

  27. الصديق رائق
    أنت ترى أن ما يجري في سوريّا هو حرب بين السلطة و عصابات مسلّحة ,
    لاحظ قولك:
    ” التنديد بالعنف من كل الأطراف.. اي من قبل السلطة في وجه بعض المدنين المتمردين ومن قبل العصابات المسلحة التي تستهدف بعض المدنيين و إفراد الأجهزة الأمنية والجيش”
    انتهى الاقتباس
    تعقيب حمزة:
    المصالح التي تعرضها منافية لبرهان الحدوث من ناحية كونها تتجاهل الحديث عن حركة احتجاج شعبيّة ذات طابع عام وطني و سلمي. و انزلاقها نحو العنف في حالات معيّنة هو نتيجة و ليس سبب.
    مع استثناء حالات الانشقاق في الجيش, فهذه تدرس في سياق خاص.
    الصديق رائق
    أنت تساوي بين الجلاد و الضحيّة
    و إذا كان أهل حوران قالوا و برهنوا بدمائهم على صدق مقولة: الموت و لا المذلّة
    فأنت تقول لهم- بطريقة ملتوية مع بهارات منطقية و عقلانيّة – : المذلّة إلى الأبد لكم و لنسلكم
    الصديق رائق:
    ثمّة فرق كبير بين الضغط الخارجي و الغزو العسكري: أنا حمزة رستناوي أرفض أي عزو عسكري لبلدي مهما كانت الحجج و آظن معظم السوريين يؤيدون ذلك , و لكن هذا لا يعني عدم فعل شيء تجاه آلة القتل الجهنّمية.
    أحترم موقف هيئة التنسيق لقوى التغيير الوطني الديمقراطي: حسن عبد العظيم- كيلو- دليلة-حازم النهار -سمير عطية ..الخ
    أتمنّى أن تتبنّى موقفا سياسيّا ضمن هذا الاتجاه

    هذا كل مالدي لأقوله الآن
    و القياس التمهيدي حول قابليّة المصالح المعروضة للقياس : حد مضطرب
    لوجود التباس بين امكانيّة البرهنة اثباتا أو نفيا و بين تطلّب رأي أهل الخبرة الاختصاصيّة
    مودّتي
    حمزة

    إعجاب

  28. الصديق حمزة
    شكرا لك مرة بعد مرة من أجل الاختصار تجد خمسة نقاط

    1- أنت لا تطور قياسات المنطق الحيوي فقط بل تغنيها بالتجريب الحر والمسؤال
    لدينا مكسب اضحهنا هو كلما كانت المصالح المعرضة تتكلب حكم اهل الاختصص حصريادزن قابلية للحسم من قبل عامة لناس فهي تقس بلحد المضظرب هي تعني فورامحكومة بكونها
    مصالح صراعية معششة مزكزكة ..

    وحواراتنا المفيدة والممتدة كان يمكن ان تحسم لو انك توقفت عند ذلك

    لكن كل حوارتنا الخلافية هي امتدد لاضظراب مصالح معرضة لايمكن الاتفق على حسم الحكم فيها حتى لاهل الاختصاص على لاقل في زمن الاضطرب وهو يحدث في قت اجراء المقايسة ولم يصل بعد الى درجة التوثق بطرية يقلها عامة اهل الاختصاص..على لاقل بصرف النظرعن قابلية حسمها عند عامة الناس

    2- ردي كان حول بطلانا لحكم بمنافاة برهان حدوث”هو “النص المُقاس:وهو “ولذلك فهذا القرار ( الروسي – الصيني) هام جدا، يوقظ من هو مصاب بمرض نقص البداهة، ونزيف العقل، يفهم أن القوى العظمى الحقيقية الصادقة والصديقة، لن تتركنا نقتل أنفسنا و ننتحر بلا ثمن”

    وقدمت نقاط لم تتناول غير اثنتين منها ولم ترد على ردي حولها بل قمت بمقايسة جملة جديدة وهي:

    تعقيب حمزة:
    المصالح التي تعرضها منافية لبرهان الحدوث من ناحية كونها تتجاهل الحديث عن حركة احتجاج شعبيّة ذات طابع عام وطني و سلمي. و انزلاقها نحو العنف في حالات معيّنة هو نتيجة و ليس سبب.

    والرد هو : اين وجدت التجاهل ؟ أم كان علي ان أضع في كل رد ” ملاحظة من رائق كما بلي:
    “حركة احتجاج شعبيّة ذات طابع عام وطني و سلمي. و انزلاقها نحو العنف في حالات معيّنة هو نتيجة و ليس سبب”

    أنا شخصيا اكدث ذلك اكثر من مرة مضيفا إليها كونها محددة بأوساط طائفة محددة في معظمها

    لكن وكما تقول وتعترف مع غيرك بجود حالات انزلاق الى لعنف في بعض الحالات..
    السؤال ه مالذي كان يمنع وضع ادانة صريحة في قرار دولي لهذه الحالات المحددوة ؟؟ والدعوة اليو قفها؟؟

    أكثر من ذلك
    انت وغيرك يعرف كون العنف الذي يمارسه النظام مايزل مجددا بالمقارنة مع قدرته.. فما المانع ايضا من ادانته والمطالبة بوقفه كليا

    الاشكال الذي حذر منه الفيتو الروسي- الصيني هو التصدي لمؤامرة الاطلسي التي تدفع بعض العملاء- وهم قلةمن لعوران والجديان الحمقى ولايمثلون عامة المحتجين- لكي يبدو طلب التدخل الاجنبي على الطريقة الليبية أو العراقية يقبله عامة الشعب السوري
    والقرار لروسي- الصيني حتى في حال طلب كل سوري كلي للتدخل الدولي العسكري فإنهاستقف ضدهان استطاعت حفاظاعلى مصلحما الدولية

    والسؤال هل كان لقرارالروسي- الصيني صادقا ؟ في التصدي لمثل هذا المنزلق ؟؟

    3- بوصفك ضد التدخل العسكري الخارجي .. تقول
    :
    أنا حمزة رستناوي أرفض أي عزو عسكري لبلدي مهما كانت الحجج و آظن معظم السوريين يؤيدون ذلك

    الا تعد القرارالروسي صديقا لامثلك؟؟

    بماذا تحكم على طلب الحماية الجوية المرفوع ليوم بدني خجل؟؟
    ؟؟
    من سيقوم بالحماية الجوية؟
    وماهي مصالح الحماية الجوية؟

    مارأيك ان تكلف اسرائيل بالحماية الجوية للمحتجين السوريين؟؟

    وانت تعرف احدا ممن وصفته بالمجاهد ؟؟ رحب باسرائيل وابليس ؟؟

    طبعا لاحاجة لمزيدمن الرد فلنقاط التي تبطل حكمالمقيسة اصبحت متعددة
    أولكن مع الاعتراف بكونها لن تصبح واضحة,..قبل مرورقتقد يطول او يقصر..ولذلكفتثيق هذا لحار مفيد جدا جدا
    وان غدا لناظره لقريب

    4- أما هيئة حسن عبد العظيم يمكن ان تكنون مقببولة حيويا ..ولكن ألا تلاحظ تغييب اعضائهعن الاعلام؟
    ألم تقرأ لبسمة القضماني كيف ان الخارجية الفرنسية سألت برهان غليون ان كان يسمح له بالتصريح في قاعة الصحافة او الخارجية فرفض؟؟
    وبالتالي تم التضييق على كيلو.. وفي فرنسا؟؟
    تم بث خبر انسحابه من الهيأة عدةمرات في يومه؟؟

    الم تقرأ للسيدة درغام مقالها في جريدة الحياة عن اختلاف توجهات الدعم الدولي لبعض اطرف لمعارضات ؟؟

    5- الصديق حمزة كان عونان مقالك : رائق النقري ومصالح الخبر الروسي؟؟

    ماذا عن مصالح الخبر والمال والدعم القطري والتركي والامريكي والبريطاني والفرنسي؟ في ماتره انتفاضة ..برئية جدا؟؟ وذكية جدا !! وديموقراطية جدا! وضد اإحتلال ولتقسم جدا جدا؟؟

    ..

    إعجاب

  29. لا أرى مصالح دولية وازنة أو قدرة فاعلة في تدخل خارجي جدّي في سوريا على الأقل حتى الآن
    من الواضح القدرة على حسم الصراع في سوريا بالقوى الذاتية للشعب السوري
    و لكن هل هذا يعني أن المحتجّين أخطؤوا و كان عليهم انتظار ظروف مناسبة قد تأتي بعدعقد أو قرن أو لاتأتي؟؟
    هؤلاء يضحوّت بدمائهم و ليس لي أن أزاود على أحد و أقدّم نصائح و أنا خلف كومبيوتي أشرب الشاي؟؟
    نحن أمام قضية وضع صعب ليس لأحد أن يقدّم حل أو حتى مخرج فعلي

    بالنسبة للحظر الجوي أرى أنه مطلب غير ناضج جاء بفعل المثال و تقليد الحالة الليبية
    و حتى في حال ليبيا بالفعل كان الثوار و بنغازي معرضة للابادة من قبل القذافي
    في سوريا و حتى الآن و في المستقبل القريب و المتوسط لا يوجد تهديد عسكري للنظام
    بالتأكيد من سيقوم بالحظر الجوي سيكون لمصالحه أولا و ثانيا و ثالثا

    ربّما لتقاطع مصالحه مع مصالح طالبيه
    لا أرى حتى الآن دعم وازن كوني للحركة الاحتجاجية في سوريا كماذكرت في تعليقك قطري تركي امريكي بريطاني فرنسي
    و أمّا بالنسبة لطلب حظر جوي افكلمة اسرائلي هو إضافة منك؟
    و اسرائيل ليس لها مصلحة- على الاقل حاليا- في الاستجابة لهكذا طلب افتراضي؟؟؟
    و في ذلك عبرة

    إعجاب

  30. تصحيح طباعي: من الواضح عدم القدرة على حسم الصراع..الخ

    إعجاب

  31. الصديق حمزة

    تقول:
    اقتباس

    “هؤلاء يضحوّت بدمائهم و ليس لي أن أزاود على أحد و أقدّم نصائح و أنا خلف كومبيوتي أشرب الشاي؟؟
    نحن أمام قضية وضع صعب ليس لأحد أن يقدّم حل أو حتى مخرج فعلي”
    انتهى الاقتباس
    الرد هو: ان غيرك يشرب الشاي ويعيش في فنادق حمس نجوم فقط من اجل تحريض هؤلاء وايهامهم ان العالم سيهب لنجدتهم بمجرد توفر من يتحدث بتلفون الجزيرة العربية ويرسل صورة لتجع طيار يهتف 5 دقائق ضد النظام دون ان يعلمه ماهوالفارق بين النظام وبين حكام النظام..؟؟
    ودون توفر لا : برنامج بديل
    ولا :قيادة مجربة ..
    ولا :قدرة على تحقيق توازن قى داخلي
    ولا : قدرة على رفع شعار”لاطئفية ” من اناس متعددي الطوائف

    يعني المشكلة مرة خرى ليس حوارا حل مثل هذه المسائل التي تتطلب خبرة اهل الاختصاص
    بل المشكلة هي تورط المقايس لحيوي بالحكم ببرهانية أو عدم برهانية حدث ما لايمكن اتفاق اهل الاختصاص عليه

    والدرس المستفاد يعني مراجعة المقايسة وأحكامها
    فسرعة بداهة المصالح المضطربة..تكون متدنية في جل كونها ممالا يختلف حوله عامة الناس فقط بل وعامة اهل الاختصاص.. ايضا
    لدليل امامنا فنحن معا من سوريا نتابع الحدث السوري بحكام مختلفة..
    إذا هي مصالح تقاس بالحد المضطرب.. وتكون بالحد الأدن ىفي حال عدم القدرة على حسم برهان حدوثها في حينها

    مثل هذه المصالح ليست غريبةعلى المصلح المعروضة حول المستقبل لاجتماعي لكونه يبقى من بتب لتوقعات الاحتمالية اي المحسومة..سلفا وغير التجريبية بعد !
    أو حول الواجب لقيمي
    و كل ماله وظيفة سياسية تمس مصالح فئوية متمايزة
    كماانها ليست غريبة عن أية مصالح لايمكن حسمها بصرف النظرعن وظيفتها
    يرجى إعادة عرض المقايسة مصححةلتكون نموذجا

    إعجاب

  32. أنا في صدد مراجعة معايير الحكم على قابلية المصالح المعروضة للقياس
    و هذا من فوائد تجريب المقايسات الأخيرة
    فثمّة علاقة لا يمكن فصلها بين قابلية المصالح للبرهنة و ووجود خبرة اختصاصيّة
    فكيف نحكم على قابليّتها في حال عدم معرفتنا بالخبرة الاختصاصية
    و أصلا المقاييس الحيوي لا يتطلّب فيه وجود هذه الخبرة
    مودّتي

    إعجاب

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: