رائق النقري يتوقع كون الحراك السوري سيؤدي إلى حرب أهلية ودما ر !

إعادة نشر , ماسبق نشه هنا في الموقع بتاريخ

on 11/05/2011

تحت عنوان

من إعلان دمشق الحيوي لعام 1989 إلى مبادرة محمد عمار ٢٠١١

فذكر بتوقعات ومخاوف رائق النقري إن نفعت الذكرى!

https://damascusschool.wordpress.com/2011/05/11/

المكرم العزيز فيلسوف المنطق الحيوي الأخ رائق أحب أن أسمع تعليقك على النسخة المعدلة من خارطة الطريق، والتي أرسلها إليك مرفقة وأرجو إن كنت تراها معقولة أن توقع عليها وتدعو من تعرف للتوقيع عليها لنحولها لوثيقة تغيير وطنية ، إن كنتم تروها دون ذلك أرجو أن أسمع تعقيبكم عليها
أخوكم محمد العمار
ملخص خارطة الطريق تلك هو:
1 – إصدار عفو عام عن الجرائم والمخالفات السابقة لتاريخ بدء العمل بتنفيذ هذه الخارطة مهما كانت.
2 – يمنح الدكتور بشار الأسد الحق في فترة رئاسية كاملة حسبما يحدده الدستور الجديد، و تبدأ هذه الفترة اعتبارا من بدء تنفيذ مفردات هذه الخارطة.
3 – يعطى الرئيس بشار الأسد الحق في الترشح لفترة رئاسية ثانية، عندما تنتهي فترته السابقة، بغض النظر عن التاريخ السابق له في السلطة.
ومن يريدالعودة إلى النص الاصلي لتلك الخارطة يمكنه زيارة:
https://damascusschool.wordpress.com/2011/03/28/
بداية اشكر الدكتور محمد العمار جزيل الشكر لتجشمه عناء المبادرة
و أقول له ولمن يهمه الأمر أن رائق النقري , كان وسيبقى مع مثل هذه المبادرات السلمية المتفائلة والمراهنة على النوايا الحسنة , من أي كان ..فكيف إذا كانت من مناضل ومثقف حيوي بوزن الدكتور محمد العمار ؟
إذا , وعلى الأقل, لا يمكن تخيل عاقل ضد هذه المبادرة
ولكن – في المقابل – لا يمكن تخيل من كان لديه اطلاع كاف , على الملف السوري التوهم – ولو للحظة واحدة- بكون هذه المبادرة قابلة للتحقق بدون ميزان قوى يدعمها..
و اخشى – أشد الخشية- أن تكون هذه المبادرة , وأمثالها قد دخلت , إلى الملعب,
ليس فقط, بعد انتهاء المباراة ..
بل أيضا, بعد إقفال الملعب..!
وأسوء من ذلك ربما , بعد حسم مباراة خسر فيها الجميع , وعلى مراحل
المرحلة الأولى : مع الانفصال في 1962 , وتفريغ سوريا من قيادات وطنية مشهود لها منذ معارك الاستقلال إلى تحقيق الوحدة مع مصر.. وبالتالي خسارة تراكم تجارب قيادية لامثيل لها.. وصلت إلى مستوى التضحية , بمناصب رئاسية منتخبة مقابل الوحدة..
المرحلة الثانية : مع الهزيمة في 1967, وسقوط المد العلماني الناصري , بين جماهير السنة العرب , على الأقل..
المرحلة الثالثة : مع دخول الأنفاق الطائفية والقبلية والجهوية – من قبل الجميع – وصولا إلى تحالفات إقليمية, ودولية , فجرت اللبنانيين والعراقيين و الفلسطينيين والسوريين مع مغادرة مصر العرب إلى جيب إسرائيل.
نحن إذن, في هذه المرحلة أيها الصديق الصادق, فماذا تأمل فيها . و من تنتظر لمساعدتنا؟
هذا من جهة.
ومن جهة أخرى :
بدون شك لقد تحسن الخطاب السياسي , للحكم , والمعارضة في سوريا , بما لا يقارن مع سنوات إن لم يكن اشهر خلت..
ولكن المشكلة ليست, في الخطاب السياسي النظري , بل المشكلة في إمكانات القوى السياسية عمليا..
ليس لمثلي أن يترك نفسه, لمشاعر الحقد , والشماتة , واللامبالاة تتحكم به..
ولكن كيف يمكن تفسير من كان يخونني سنوات, وسنوات إلى ما قبل أشهر قليلة لكوني طالبت تغيير النظام – كل النظام- مع إبقاء الرئيس الأسد ليكون ضمانة للتغيير السلمي التدريجي, وضمانة للوحدة الوطنية؟
لقد طالبت باسم مدرسة دمشق المنطق الحيوي في ندوة مشهودة وعلنية – وكان معنا في ذلك – أحد كبار مؤسسي حزب البعث وأستاذ الرئيس الراحل حافظ الأسد نفسه مؤيدا الدعوة إلى تغيير النظام السوري . باتجاه نظام حيوي علماني ديموقراطي متدرج سلميا نحو فترتين رئاستين تنتهي الثانية بترشيح أكثر من مرشح
وتبدأ الأولى بفك ارتباط حزب البعث , عن وظائف الدولة وترك 40% من أعضاء مجلس الشعب إلى المستقلين.
هذه الأفكار نشرت أول مرة في” البرنامج السياسي الحيوي للقطر السوري” عام 1978 وتم شرحها بالتفصيل للراحل الأسد على مدى اربع ساعات ونصف! عام 1989
وتم إعادة طرحها علنيا في مدرجات جامعة حلب , ومكتبة الأسد والسلمية واتحاد كتاب العرب في دمشق عام 1989, وتم إعلانها بصيغة رسمية بوصفها إعلان دمشق الحيوي لتأسيس المعارضة الحيوي الإيجابية
ومن يريد الاطلاع على إعلان دمشق الحيوي يمكنه زيارة:
https://damascusschool.wordpress.com/%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D9%88%D9%8A/
إعلان دمشق الحيوي لعام 1989 وبعض الردود عليه من خدام إلى صدام !
ماذا كانت النتيجة؟
أليس تخوين مدرسة دمشق؟ ومؤسسها ؟ من كل الأطراف!
طيب , ليكن هذه مسائل عابرة , ومضى وقتها , ولكن ماذا يمكننا أن نفعل- الآن – إذا كان ضامن وحدة الدولة السورية –أ ي الاتحاد السوفياتي- قد سقط كشريك في مؤتمر “يالطا” مع الولايات المتحدة؟
أولا : من يضمن بقاء وحدة الدولة السورية, في حال انتشار الفوضى؟
ثانيا : كيف يمكن -لأي كان الآن – المراهنة على التغيير السياسي , بقرائن صلاحية النوايا الحسنة فقط ؟

بل أولا , بقرائن صلاحية ميزان القوى ؟
وهي لم تحسم في أي مكان لصالح الثوار ..إلى الآن..
لنلاحظ ماذا جرى في تونس ومصر وليبيا والبحرين والسعودية واليمن .. !
فلماذا سيكون الأمر مختلفا سوريا؟
لم تفرج مصر إلى اليوم عن كل المعتقلين السياسيين
وماتزال مصر ضمن قانون الطوارئ .. ومازال حسني مبارك رغم إزاحته رسميا عن السلطة قادرا غلى النفوذ الإعلامي وحماية نفسه
فلماذا يتوقع اقل من ذلك ؟ لمن هم خارج مصر ؟
ولديهم – في سوريا على الأقل- ألغام وأحقاد ومطبات محاطة بشهوات إسرائيلية مسلحة بفيتو أمريكي على الأقل ؟
يعني باختصار “رائق” ليس ضد ما تطلبه, بل ويقبله, ويتمنى نجاحه ولكن؟؟
لا يراهن عليه..
– لكونه – أولا – غير قابل للتحقق , حتى ولو قبله الرئيس بشار الأسد
– لكونه –ثانيا- لا يتطرق بأي تفصيل لكيفية حل إشكالات كون البعث ليس حزب السلطة السورية فقط بل هو عقيدة الجيش
فماذا تفعل بهذه العقيدة ؟
وكيف تتصرف بهذا الجيش؟

وكيف تتعامل مع الأولويات الخارجية في فلسطين , والجولان , ولبنان, والعراق؟
وكيف يمكن دعوة فرقاء سياسيين مختلفي في ميزان القوى على الأرض, إلى لقاء مشترك يضمن عدم تهميش أمثالك وأمثالي؟
وكيف تضمن عدم انزلاق الأمور – في أي لحظة- لصالح قوى تدعمها هذه الدولة الإقليمية, أو العالمية أو تلك؟

ولذلك كيف لي أن أوقع على وثيقة, ليس فيها أية ضمانات عملية, أو نظرية – على الأقل- ببقاء وحدة الدولة السورية؟ فضلا عن سلامة المواطنين, من حرب أهلية ؟
إذا سألتني من يهددها؟ سأترك الإجابة لك!
متمنيا لكم , ولكل الحالمين , بوطن أفضل , مزيدا من صلاحيات التوحيد , على أساس البداهة الكونية للمصالح المشتركة , وليس مصالح فئة دون غيرها!
على سبيل المثال من وقع العهد الوطني بعد فقيهنا الحيوي الشيخ “جودت سعيد” لم يلزم نفسه باي خطوة مما تورده – أنت – في مبادرتك!
فهل تستطيع ذلك؟
هل يمكنك – على الأقل- طرح وجهة نظر فقيهنا “جودت سعيد” في ما تطرحه مبادرتك؟؟
وكيف يمكن قبول توقيع – أي كان – على وثائق ما يزال هو نفسه يعمل رسميا على أسس مغايرة لها؟
مثال عن الإخوان المسلمين السوريين , الذين ما يزالون يعملون ضمن ما أسموه وثيقة الشرف, التي تنص على كون “التقوى” هو معيار المواطنة السورية! .. فكيف نصدق توقيع من وقع بخلفية إخوانية طائفية معلنة , عبر عشرات السنوات وآلاف الضحايا , على وثيقة من أجل تأسيس مجتمع مدني لا ذكر, لا للطائفة , ولا للدين, ولا للإسلام, فيها؟
كيف يمكن تصديق من يعلن تخليه عن حامله الاجتماعي التقليدي, المسبق الصنع والممول, والمدعوم جهارا نهارا, من لندن إلى تركيا
؟
إذن , أيها الصديق , المشكلة ليست في خارطة الطريق , ولكن , في قابليتها للتصديق والتحقيق؟
أي , حتى ولو وقع السوريون – كلهم- في الوطن, والمهجر, على خارطتك, لما كان لها تأثير , يماثل تأثير تلفون واحد من رئيس أركان الجيش التونسي, أو المصري, لكل من “زين العابدين” و”مبارك”!
ومصدر ذاك التلفون – المفترض- في كل من تونس, ومصر ليس غير “أوباما” الولايات المتحدة .. لمن يموله , ويسلحه, ويدربه, ويسيطر عليه , من خلال أجهزته المتحكمة في كل ما يهب ويدب في تونس و مصر
طبعا – مرة أخرى- أنت مشكور على مبادرتك, وأشد على يدك, لمتابعة الحلم بوطن حيوي توحيدي علماني ديموقراطي
يمكن الوصول إليه سلميا.
ودمتم لتحقيق إرادة الحياة : الحرية
رائق

تعليقات بعد اربع سنوات من الانكار والشتائم

سؤال إذا قال شخص ما أنه يرى مكتشف وممارس القياس الحيوي – منذ قرابة نصف قرن – بكونه ليس حيادي علميا في قياس المصالح السورية . فماهي فائدة هذا المنطق الذي لايعصم صاحبه من القصور في القياس ؟
وإذا قيل أن أحد ممارسي القياس الحيوي الوصفي الابتدائي يجد صعوبة في اجراء قياس أولي وصفي على الشأن السوري بمعايير مربع المصالح الذي استخدمه عدة سنوات ألا يحق لمن يطلع على ذك التساؤل إن كانت المشكلة في المنطق الحيوي أم في قياساته أم في سوريا أم في المقايسيين أنفسهم ؟

  • وائل السليم

    يمكن المشكله في الكل..الله يستر..
  • بداهة سارية

    أم المشكلة في من صنع الكل ..لابد من محاسبته والمنطق الحيوي منطقه وهو له بالمرصاد يا صاد ع ه ي ك
  • بداهة سارية

    تفضل أيها الصديق وائل اقرا وعلق ان تجرأت على الاحتفاظ بلقب “السليم” على التخبيصات التالية:https://damascusschool.wordpress.com/…/%D9%81%D8%B0%D9…/
    إعادة نشر , ماسبق نشه هنا في الموقع بتاريخ on…
    DAMASCUSSCHOOL.WORDPRESS.COM
  • حمزة رستناوي

    لا ارغب بنقاش سياسي حول وجهات نظرك و تحليلات تختص فيما تعرضه من مصالح بخصوص الحراك الشعبي السوري , و لا اظن ان اي محاججة منطقية قد تكون مفيدة و حتى مقايسات المنطق الحيوي ..من خبرتي في الحوارات معك خلال اكثر من عقد من الزمن
  • حمزة رستناوي

    و هذه وجهة نظري التي لا الزمك بها و هي تستند الى عدة قرائن منها:
  • حمزة رستناوي

    أولا- ايمانك بنظرية المؤامرة .و ربما من العبث محاورة شخص يؤمن بهذه النظرية , حيث سيجد و ينتقي من الاخبار و الوقائع ما يدعم وجهة نظره و لن يعدم في سبيل ذلك-
  • حمزة رستناوي

    انحيازك ضد ضحايا الاستبداد و آلة القتل الاسدية ..لن اتكلم في المستوى السياسي بل الانساني..كنت من المشككين في كل مجزرة يقوم بها النظام مستخدما حيل عقلانية بما فيها المنطق الحيوي..لم تقل كلمة حق عند مجزرة الحولة او الكيماوي..و لم تبدي حتى علامات تعاطف مع الضحايا
  • حمزة رستناوي

    كنت ترد بان المعارضة ارتكبت مجازر..حسنا هذا لا يبرر هذا ..المطلوب من فيلسوف مثللك ان يقول كلمة في هكذا احداث و مجازر.
  • حمزة رستناوي

    تبرر المشروع التوسعي الايراني و تدخلال المليشيات الشيعية ..و تخفف من ذلك مقابل هجوم ضد التكفيرين السنة ” و هم يستحقون كل ادانة و مجرمين” و لكن التكفير ليس حصرا بالسنة يا عزيزي..و ايران ليست حمل برئ
  • حمزة رستناوي

    تنتقي كل خبر يخص داعش القاعدة المليشيات الاسلامية السنية و تسكت او تبرر للمليشيات الاسلامية الشيعية..و تعرف ان كلاهما مجرمين..ظالمين ضد مشروع الدولة السورية
  • حمزة رستناوي

    تنتقد الرئيس الاسد لكونه لم يكن حازما كفاية و في بعض التعليقات تطالب بقتل من يخرج للشارع…و الشواهد كثيرة و مزعجة بالنسبة لي عندما اقرأها
  • حمزة رستناوي

    تفتخر بجيش سوري مجرم .لا تفكر بضحايا اجرامة لا تقل كلمة حق واحدة متعاطفا مع الضحايا.و تفتخر بسوريا قلب العروبة النابض؟ أي عروبة و مليشيات شيعية ايرانية تدافع عن العروبة ..و ايران اكلت المشرق العربي ..و ما زال حافظ اسد بمنظورك امير حيوي ؟؟؟ب
  • حمزة رستناوي

    حقيقة لم يكن بودي الدخول في هكذا نقاش سياسي معك
  • حمزة رستناوي

    و كخلاصة لدي شعار ” الشعب السوري واحد” ان احببت المشاركة في متابعة قياساته فانا شاكر و ممنون لك
  • حمزة رستناوي

    مستفيدا من خبراتك العلمية الكبيرة..و مستفيدا من اختلافي معك في قضايا سياسية و فكرية كثيرة فيما يخص الشان السوري
  • حمزة رستناوي

    و يمكنني حتى وضع صيغتين للمقايسة كل واحدة منسوبة لصاحبها
  • حمزة رستناوي

    و ليس بالضرورة ان اوافقك الرأي سياسيا او فكريا حتى نتابع في مقايسات المنطق الحيوي
  • حمزة رستناوي

    و لا انكر صدق حدوسك المبكرة في الحراك الشعبي السوري ..في كونها قد تتحول لحرب اهلية …و ان الغاية خارجيا كانت اضعاف النظام و ليس الاطاحة به ..و هذه اعترف بها .و هي لم تكن بالوضوح نفسه في ذهني..و هي تنم عن خبرة سياسية .
  • حمزة رستناوي

    و لاحقا في مشروع الكتاب سوف اثبت نصوصك التي كتبتها في بداية الثورة السورية او الحراك كما هي مع تعقيب بسيط عليها شهادة للتاريخ و هذا حقك
    2 hrs · Like · 1
  • حمزة رستناوي

    و الحكم سيكون للقارئ
  • بداهة سارية

    وأخير وبعد أربع سنوات يعترف الصديق بما يلبي :” انكر صدق حدوسك المبكرة في الحراك الشعبي السوري ..في كونها قد تتحول لحرب اهلية …و ان الغاية خارجيا كانت اضعاف النظام و ليس الاطاحة به ..و هذه اعترف بها .و هي لم تكن بالوضوح نفسه في ذهني..و هي تنم عن خبرة سياسية .”
    2 hrs · Like · 1
  • بداهة سارية

    وتعترف بماهو أهم وهو :”مستفيدا من اختلافي معك في قضايا سياسية و فكرية كثيرة فيما يخص الشان السوري” وتعرف أن غيرك أعترف على صفحته بكونه قبض مئات الألاف من الدورت (مليونين دولار” مستفيدا اعلانه التبرؤ من رائق واعلانه ان المنطق الحيوي هو من صناعة حمزة
  • بداهة سارية

    ومبروك لكل من يستفيد مني وبأي طريقة , ويمكن تفهم كل الشتائم التي وضعتها قبل اعرافك وتستمر بها على مر اربع سنوات .. ولمعلوماتك كل مقبولة ومفهومة ومرحب بها ومعذورة
  • بداهة سارية

    ولكن أحب ان استفيد منك مرة واحدة وبدون ـأن تتجرأ على اتخاذ موقف قد تقص فيه رقبتك كما تم مع الشهيد نزار وهذه الجرأة المطلوبة هي فقط تتطلب العودة الى المقال المنشور للتتفضول بتلخيص اهم افكاره ؟ اي هل قبلت وأعلنت في مقال منشر عدة مرات , وعلى الالقل منذ تلك الرسالة وليس من 1978 ! بحطة تحول الحكم الى ديموقراطي علماني انتخابي تدريجي ؟ وهل اعلنت قبولي ان تكون فترة واحدة للأسد ؟ وثق ذلك؟ بلغتك رجاءا
  • بداهة سارية

    , ثانيا الرجاء منك أن تلخص وتوثق بلغتك لماذا قلت أن تلك الخطة حتى لو وافق عليها كل سوريا – وليس أنا فقط – لن تحل مشكلة ؟ هل يمكن لك مع الرجاء ولا طلب منك اعتراف درئيا آخر ولكن مجرد تلخيص مافهمته من المقال وباختصار شديد
  • بداهة سارية

    بعد ذلك تفضل قايس اسوء جملة في المقال ومن هنا تبدأ مقايسة الحراك السوري
  • بداهة سارية

    وإذا أحب أحدهم أن يعلم من هو المعني بكونه افتعل خلافا معي ليبر اخيانته للمنطق الحيوي ومن هو الذي أعترف على صفحته بكونه قبض مئات الألاف من الدولارات (مليونين دولار” مستفيدا من اعلانه التبرؤ من رائق واعلانه ان المنطق الحيوي هو من صناعة حمزة.. فالرد جاهز مع الرابط ..
    1 hr · Edited · Like · 1
  • وائل السليم

    د.رائق..كل ما تحدثت به عن حدس .كان مجرد تحصيل حاصل..وليس قدرة على قراءة المستقبل..واختراق. لجدار. التنجيم…كانت توقعاتك. تشبه تماما..حالة تنبؤ. الطقس..ومراقبة. تشكل العواصف..فكانت الحاله السوريه. تحتاج لمجرد معرفة سرعة الرياح. واتجاهاتها. ومشاهدة السحب الركاميه القاصفه منذ اربعين سنة ..الحالة السورية. والتصرفات الحمقاء والكارثية..والتنبؤات. فيهيا ليس سوى تنبؤات لحاله جويه. طارئه. ولا جديد. لمن يدعي أنه قرأ. ونجم كثيرا. وفتش. ليعرف ما ستؤول إليه الأمور..

    اقفل الملعب. قبل حضور الجمهور..هذا ما صدقت في قوله..ولات حين مناص. وسبقت المبارات ونتائجها الحكم..لم نتمنى ولا نريد أن نصل لمثل هذه المرحله..ولكن..

    كما انت اقتصاص تاريخ سوريا منذ عام ١٩٦٢ هو مجرد. تجني. في غير محله. فالشام والعرب. تاريخهم. أعمق بكثير. وكثير جداً.

    تحياتي. للصديقين. د.رائق..ود.حمزة..

  • بداهة سارية

    طيب يا حبيب وائل تفضل انت ولخص منه اربع أفكار فقط او انسخها وحاول ان تكون من الاسوء وطلبي هو رجاء وحار يغلي غلي
    1 hr · Like · 1
  • وائل السليم

    د.رائق. لا أحسن علم السياسة..ولا اريد ان احسنه..ولا احسن علم التنجيم. ولا اريد ان احسنه..
  • وائل السليم

    لم يعد الخوف بمستواه المطلوب..ولم نتعلم الشتائم..و قولوا للناس حسنا..

    يكفي وجهة نظر عامه. ولا طائل من الجدال في من كسر جرة العسل. طالما انها كسرت وانتهى الأمر.

  • بداهة سارية

    إالصديق وائل السليم إإلى هذه الدرجة تخاف من عملية نسخ أربع جمل من المقال ؟ من سيقتلك لو قغلت ذلك ؟ ياسيدي اشتمني وابدأ بالقول قبل كل مقطع : انطروا ماذا يقول هذا النصيري العنصري الأسد القاتل للأطفال وضع المقطع وسيكون هدية كبرى منك تمحي كل شتائمك
  • بداهة سارية

    إلصديق حمزة رستناوي
    أكرر الطلب منك انت أيضا لكي أسألك بعدها انت شخصيا بوصفك مقايس حيوي لماذا ت “: هي لم تكن بالوضوح نفسه في ذهني..و هي تنم عن خبرة سياسية” أي مالذي أعاقك كمقايس على على تفسيرها او صفها كماهي ؟ هذا السؤال هام جدا والأجابة ليست مسأة حساسية شخصية ولا تصفية حسابات بل تعلم الحساب الحيوي واحتمالات التشويش التي نصاب بها جميعا
  • بداهة سارية

    الصديق وائل جرة العسل هي جرة الرحمن الرحيم هي جرى المنطق الرحماني وكل ابن آدم خطاء وسامح الله كل من اساء الى منطقه الحيوي
Advertisements

3 تعليقات

  1. خطر هجمات انتقامية
    Fri Dec 21, 2012 5:34am GMT

    الامم المتحدة (رويترز) – حذر مبعوث للامم المتحدة لمكافحة الابادة من ان الاقليات في سوريا -بما في ذلك الاقلية العلوية التي ينتمي اليها الرئيس بشار الاسد- تواجه خطر هجمات انتقامية واسعة مع تصاعد الصراع الذي يعصف بالبلاد منذ 21 شهرا وتزايد العنف الطائفي.

    وقال أدما ديينغ مستشار الامم المتحدة الخاص بشان منع الابادة في بيان يوم الخميس “أشعر بقلق عميق من ان طوائف بأكلمها تتعرض لخطر ان تدفع ثمن جرائم ترتكبها الحكومة السورية.”

    وقال البيان ان العلويين واقليات اخرى في سوريا يتعرضون بشكل متزايد لخطر هجمات انتقامية واسعة النطاق لانهم ينظر اليهم على انهم مرتبطون بالحكومة وميليشيا متحالفة معها.

    وقال ديينغ “أحث جميع اطراف الصراع على التقيد بالقانون الانساني الدولي لحقوق الانسان الذي يحظر استهداف الافراد او الجماعات على اسس دينية او عرقية وايضا الهجمات على المدنيين الذين لا يشاركون بشكل مباشر في الاعمال العدائية.”

    واضاف قائلا “اناشد ايضا جميع الاطراف الفاعلة على إدانة خطاب الكراهية الذي قد يشكل تحريضا على العنف ضد الجماعات على اساس انتماءاتها الدينية.”

    وقال محققون في مجال حقوق الانسان تابعون للامم المتحدة في جنيف يوم الخميس ان الصراع في سوريا يأخذ طابعا طائفيا متزايدا وان عددا اكبر من المدنيين يسعون لتسليح انفسهم وان مقاتلين اجانب معظمهم من السنة يتدفقون على البلاد من 29 دولة.

    وقال ديينغ “الهجمات الانتقامية وخطاب الكراهية والتحريض على العنف ضد جماعة بعينها كلها اشياء كانت في السابق مؤشرات الي انتهاكات خطيرة وواسعة لحقوق الانسان والقانون الانساني الدولي.”

    واضاف ان الحكومة السورية تظهر فشلا واضحا في حماية السكان.

    وردد ديينغ دعوة لنافي بيلاي مفوضة الامم المتحدة السامية لحقوق الانسان الي انه ينبغي لمجلس الامن التابع للامم المتحدة ان يحيل قضية الصراع السوري -الذي أودى بحياة 40 ألف شخص- إلي المحكمة الجنائية الدولية.

    (اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

    إعجاب

  2. سوريا برسم التلزيم

    نصري الصايغ
    أُقفلت أبواب الحل السياسي في سوريا. الأبواب، في الأساس، لم تكن مفتوحة. أي سراب عن حل، تمت تصفيته. أي محاولة لكتابة جملة أولى للتسوية، تمّ شطبها. سوريا، حتى بعد عامين من «التسونامي» الدامي، ليست في وارد الانحسار. فالدم يستسقي الدم. الحل العسكري صار هو الحل الشرعي والوحيد للطرفين. الحل السياسي الذي تمت تصفيته، لم يكن جديراً بالحياة. النظام يريد حلا سياسياً بعد هزيمة المعارضة المسلحة، والمعارضة تريد حلاً سياسياً بعد إطاحة رأس النظام والنظام، وربما إطاحة الدولة والمجتمع.
    لا معجزة قريباً. النظام باق والمعارضة مستمرة، وسوريا تدفع الأثمان، ولا تقبض غير الركام ولا تعترف بغير الخراب. والعالم توقف عن عد القتلى، واكتفى بتسجيل أرقام المجازر.
    يجدر في هذه الأهوال والأحوال طرح أسئلة لا بد منها:
    ماذا يحتاج النظام في سوريا ليحسم المعركة؟! ما الوقت الذي يستنزفه لتحقيق هذا المستحيل؟!
    سيحتاج النظام إلى مزيد من القوة العسكرية، وسيتوافر له ذلك. سيحتاج إلى إعادة هيكلية قواته الميدانية ورفدها بميليشيات «رسمية»، وسيكون له ذلك، بدعم الخبراء الإقليميين والدوليين. سيحتاج إلى دعم مالي مكثّف ومستدام، وسيكون ذلك متوافراً، فلن يبخل الحلفاء في ملء محفظة النظام. وسيحتاج إلى حماية دولية، تؤمن له تغطية ومشروعية لحملاته العسكرية، وسيكون ذلك ميسوراً في المحافل الدولية، وسيخطط وينفذ عمليات عسكرية، جوية وبرية، لاستعادة أراض ومواقع وبلدات وقرى وأرياف وشوارع وأحياء ومناطق وبعض المدن التي خسرها مراراً واستعاد بعضها مراراً، وسيكون له ذلك. سيداوم على الكر والفر، القتل والنزف، إلى ما شاء من وقت.
    لن يحتاج النظام إلى الجامعة العربية التي طلّقته، ولا إلى أوروبا التي شطبها فشطبته، ولا إلى أي نصيحة من صديق صدوق أو صديق خائف. يكفيه أنه ينام دولياً على مخدة الروس، وينهض إقليميا على آيات الله الإيرانية. وهذان حليفان نهائيان، مهما تكلّفت سوريا. سيتوافر للنظام دائماً، إذا خسر معركة أو ربح جولة، كل ما هو ضروري ليستمر، حتى الرمق الأخير، والطلقة الأخيرة، المؤجل بلوغها، لدوام الدعم.
    لقد برهن النظام أنه قادر على الصمود إلى أجل غير مسمّى، ولديه متسع من الوقت الذي لا ينفد. فمن يحرك عقارب الزمن السوري من الخارج، لن يجعلها تتوقف، قبل انتصاف الحل العسكري، في رابع المستحيلات.
    أسئلة أخرى لا بد منها:
    ماذا تحتاج المعارضة المسلّحة، بأطيافها المتعددة، وفروعها المختلفة، مدنياً وعسكرياً، وإسلاميتها المنتشرة، إخواناً وسلفيات و«نصرة» و«قاعدة»، لتحسم المعركة عسكرياً، وما الوقت اللازم لتحقيق «انتصارها» الباهظ؟
    ستحتاج المعارضة إلى مزيد من التسلح، وسيتوافر لها ذلك، وإن بصعوبة. وستحتاج إلى دعم لوجستي، وهو متوافر وسيتوافر أكثر. وهي بحاجة إلى دعم مالي وفير، لسد حاجات السكان وحاجات البنادق، وسيكون لها ذلك. لن تبخل دول النفط والغاز الخليجي: قطر تستبد من أجل المزيد من الضخ المالي، والسعودية تنافس قطر، لكنها لا تبزّها دعماً. أوروبا مستعدة إنما… أميركا كذلك، ولكن… سيكون للمعارضة ما تشاء، كي تستمر في المعركة، من أجل إسقاط النظام. وهذا، حتى الآن، من سابع المستحيلات، إلا إذا…
    «أصدقاء سوريا» مع المعارضة: أصبح لديها «مجلس وطني» و«ائتلاف» ورئيس حكومة، وقادة ميدانيون، وأحلاف مع «القاعدة» من جهة، ومع القواعد العسكرية الأميركية في تركيا والخليج. وهؤلاء مستعدون لاستنزاف الوقت إلى ما لا نهاية، كي تحسم المعارضة معركتها، وتتحول سوريا بعدها إلى أفغانستان «طالبان»، وصومال «الشباب».
    الحل العسكري المستحيل ليس أمامه إلا نتيجة واحدة: تدمير سوريا، وتأهيل ركامها لخوض حروب أهلية وطائفية ومذهبية، تفرغ المدن من سكانها والأرياف من بلداتها والمناطق من تعددها.
    «دمشق الحرائق» على الأبواب. سبقتها حمص. إنها تشهد منذ شهور حريقها المندلع بنار لا تهدأ. حلب تفوقت بحرائقها. ما بقي منها يبكي على ما حُذف منها بالنار والصواريخ. ماذا يقال عن درعا وداريا والقصير ودير الزور ومنبج ومسقط رأس أبي العلاء المعري… فلا رأس بعد اليوم في المدن السورية.
    إلهامات طأطأت جباهها أمام جلاوزة العسكر وجزمات الميليشيات وأحذية قطاع الطرق ومافيات الأمر الواقع، وأمام أصحاب اللحى المخيفة.
    سوريا التي عرفناها «خلصت». وسوريا التي سنتعرف عليها، بعد إنجاز الحل العسكري مهماته من قبل الطرفين، سنكتشف أنها لا تشبه أي دولة وأي مجتمع وأي طائفة وأي مذهب. ستكون موبوءة، كاسدة، معلّقة على ركامها، شيئاً من سدوم وعمورة، التي حلّت عليها اللعنة.
    غريب ذلك؟ أليس كذلك؟
    لا. فأوجه الشبه بين «النظام» و«المعارضة» متوافرة ومتطابقة أحيانا. الاثنان استئصاليان. الاثنان متطرفان وأصوليان. الاثنان والغان في الدم السوري. الاثنان لا قوة لهما كافية لولا الدعم الخارجي. للأول إيران وروسيا والصين، والثانية قطر العظمى والسعودية الصغرى وأوروبا وأميركا وخيالات الصحراء، في الجامعة العربية.
    الاثنان يغرفان من الطائفية والمذهبية ويفلحان. السنّة ضد العلويين والعكس صحيح، ولا يؤخذ عادة بالأرقام التي تحصي المعتدلين، الحروب تحذف المعتدلين من الحساب.
    يتشابهان في أن لا قضية لهما. ما قيل في البداية عن الحرية والديموقراطية والكرامة والخبز، كان صحيحاً جداً، ثم صار أضغاث أحلام. لقد قُتلت الحرية واغتيلت الديموقراطية وأهينت الكرامة… أما الخبز، فيسأل عنه أربعة ملايين نازح سوري في الداخل، ومليوني نازح إلى الخارج… سوريا «الثورة» باتت بلا ثورة. الإسلاميون تكفلوا بذبحها، والنظام لم يوفر أعناقها.
    الكلام الذي ساقه النظام عن الممانعة والمقاومة، انتهى. لا قدرة لإسرائيل ومن معها في العالم، من تدمير ما دمرته آلة النظام وعسكرة المقاومة. لا طاقة لإسرائيل على مثل هذا التدمير.
    وعندما تُغتال القضايا، تصير الحروب عبثية.
    عبث كل ما سيأتي. الحسم مقتلة كبرى. وسوريا لم تعد للسوريين إلا بدمائهم. ابحثوا عنها، فلن تجدوها إلا في إضبارات الدول. وإذا كان التفكير بالحلول السياسية لم يعد مجدياً، فإن الدول المساهمة بتدمير سوريا، تعد العدّة لإعمار سوريا الخراب، بأكثر من 70 مليار دولار؟
    على من سترسو سوريا في الغد البعيد جداً؟ سوريا ستكون برسم التلزيم. إنه لأمر يثير البكاء بشراسة.
    nsayegh@assafir.com

    إعجاب

  3. د. فيصل القاسم: هل حشدت أمريكا أربعين دولة لإنقاذ بشار الأسد؟

    صحيح أن السياسة والاستراتيجيات عمليات معقدة ومتشعبة، إلا أن نظرة سريعة إلى التحالف الدولي الذي يستهدف تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا جواً تؤكد ببساطة أنه يصب، بطريقة أو بأخرى، في مصلحة النظام السوري وحلفائه تحديداً. دعكم من سخافات انتهاك السيادة السورية. فلا أخلاق في السياسة. صحيح أن طائرات التحالف تنتهك الأجواء السورية بمفهوم القانون الدولي، لكنها تقصف ألد أعداء النظام الذين اسقطوا العديد من مطاراته ومواقعه، ومرغوا أنوف جيشه بالتراب. ألا تتذكرون ما فعله تنظيم الدولة بجنود الأسد في الرقة والطبقة؟ ألم تروا طوابير الجنود العراة الذين استعرضهم التنظيم كنوع من الإهانة للأسد في الرقة، ثم أعدمهم جميعاً بطريقة وحشية؟ ألا تتذكرون مناظر قطع الرؤوس الرهيب لقوات الأسد في أكثر منطقة؟

    هل كانت تلك المشاهد المريعة مجرد لعب عيال، أم إنها كانت ضربة نجلاء لكبرياء الجيش السوري ونظامه؟ ألم يثر جماعة النظام على القيادة وحمّلوها مسؤولية سقوط المطارات وإهانة الجنود والضباط على أيدي تنظيم الدولة الإسلامية؟

    فماذا ستكون ردة فعل النظام وجماعته إذن عندما يرون طائرات التحالف تدك مواقع وأرتال القوات التي أهانت الجيش السوري، وقطعت رؤوس العديد من جنوده؟ لا شك أنهم سيشعرون بالتشفي والفرحة، وسيقولون: عدو عدوي صديقي.

    لقد نزلت ضربات التحالف الدولي على مواقع تنظيم الدولة في سوريا برداً وسلاماً على نظام الأسد وحلفائه الإيرانيين وحزب الله وروسيا. وبالرغم من التصريحات الروسية الخجولة حول عدم شرعية التحالف، فلا شك أن الروس والإيرانيين سعداء في قرارة انفسهم وهم يرون الطائرات الأمريكية والعربية تدك مواقع تنظيم الدولة في سوريا والعراق. ولا شك أنهم يرددون المثل الإيراني الشهير: «لا تقتل الأفعى بيدك، بل اقتلها بيد عدوك». وهذا ما يحصل فعلاً في سوريا والعراق.

    دعكم من التحليلات الرغبوية. المهم ما يحصل على الأرض. ألم يستغل النظام السوري عمليات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا لتكثيف عملياته العسكرية الرهيبة ضد المناطق الثائرة؟ ألم يلجأ في حي جوبر إلى استخدام أسلحة روسية لم يسبق لها مثيل في التدمير، بينما أعين العالم كلها منصبة على عمليات التحالف ضد تنظيم الدولة في شمال وشرق سوريا والعراق؟ ألم تزدد همجية الجيش السوري مرات ومرات؟ ألم يلجأ إلى سياسة الأرض المحروقة تماماً، حتى لو أزال مناطق بأكملها عن الخارطة؟ بعبارة أخرى، فإن القصف الدولي لتنظيم الدولة جاء بمثابة غطاء للنظام السوري كي يفعل ما يشاء في المناطق الخارجة عن سيطرته. ولا شك أنه ينجح. لاحظوا أن النظام استعاد الكثير من المناطق أثناء القصف الدولي لتنظيم الدولة. وهو يبلي بلاء حسناً في ريف دمشق وحتى حلب، بينما الكل مشغول بعمليات التحالف ضد تنظيم الدولة.

    ليس صحيحاً أن تنظيم الدولة يواجه فقط حرباً جوية غير مجدية، وأن لا أحد مستعدا أن يواجهه على الأرض. ألا تقوم قوات النظام السوري وحزب الله وإيران بمواجهة تنظيم الدولة براً، بينما تقصفه طائرات التحالف جواً. والنتيجة أن الجيش السوري يسيطر على كل المناطق التي يتركها تنظيم الدولة. بعبارة أخرى، فإن الطائرات الأمريكية والعربية تقوم بإضعاف التنظيم جواً تاركة المجال للقوات السورية كي تنهكه براً، ومن ثم تسيطر على المناطق التي تركها، خاصة وأنه ليس هناك أي قوات للجيش الحر تستطيع أن تملأ الفراغ الذي تركه انسحاب تنظيم الدولة من هذه المنطقة أو تلك. فقوات الجيش الحر التي تزعم أمريكا أنها ستدربها لن تكون جاهزة قبل أشهر. وفي هذه الأثناء يكون الذي ضرب، ضرب، والذي هرب، هرب كما يقول المثل الشعبي. بعبارة أخرى، يكون الجيش السوري قد استعاد المناطق التي فقدها بدعم جوي أمريكي وعربي. باختصار، فإن الحملة الدولية على تنظيم الدولة تتم عملياً بالتعاون بين أمريكا جواً ونظام الأسد وإيران براً، ينما يدفع العرب كلفة الحملة العسكرية لصالح تعزيز نظام الأسد .تلك هي نتيجة التحليلات الغربية الواقعية.

    ويؤكد روبرت فيسك في صحيفة «الاندبندنت» أنه «في اللحظة التي تحركت فيها الولايات المتحدة، ووسعت حملتها ضد تنظيم الدولة لتشمل سوريا، حصل بشار الأسد على دعم عسكري وسياسي أكثر من أي قائد آخر، فبانفجار القنابل في مناطق شمال وشرق سوريا يمكن للأسد الاعتماد الآن على دعم روسياوالصين وإيران وأمريكا، وحزب الله والأردن ودول الخليج للحفاظ على نظامه. ويشير الكاتب إلى أن الأسد يمكنه الآن الجلوس في بيته في دمشق ليفكر كيف تقوم أقوى دولة في العالم، التي حاولت ضربه العام الماضي باستهداف أعدائه.و يضيف فريديريك بيشون الكاتب والمحلل السياسي «لوكالة فرانس برس» في تقرير نشره موقع «شؤون خليجية» أنه بالنسبة إلى بشار الأسد، فإن وضعه ممتاز من الناحية السياسية والجيوسياسية، لأن واشنطن ولندن ستجدان نفسيهما في الخط نفسه إلى جانب دمشق. ويعتبر الباحث في معهد بروكينغز «تشارلز ليستر» أن النظام السوري سيخرج أكثر قوة.

    وينتهي موقع «شؤون خليجية» إلى نتيجة مفادها أن دول الخليج تتحمل فاتورة التحالف الدولي ليس من أجل القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية، ولكن من أجل القضاء على المعارضة السورية وإعطاء قبلة الحياة لنظام بشار الأسد، الذي نجح حتى الآن في السيطرة على الأماكن التي انسحب منها تنظيم الدولة.

    البعض يأمل أن تطال ضربات التحالف لاحقاً مواقع النظام السوري، مما سيقلب الطاولة رأساً على عقب. لكن ذلك يبقى في إطار التكهنات والتمنيات الرغبوية حتى الآن على الأقل.

    ٭ كاتب واعلامي سوري
    falkasim@gmail.com

    إعجاب

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: