الشهيد لؤي محمود النقري معطاء ابن معطاء….وللوطن الحيوي السوري الفداء

لؤي اسشتهد في ٥/٢ /٢٠١٣ الشاب البطل لؤي محمود النقري في حمص وهو يحاول انقاذ صديق له مصاب برصاصة عادية, فأصابته رصاصىة قناص متفجرة ..نقلا على أثرها الى المستشفى .. نجى الصدى واستشهد لؤي في سبيل الآخرين كعادته فاديا ومفديا ومضحيا بنفسه وكان المعيل والمسؤل عن اخوته اليتامى وأمضى عمره يخدمهم .. معطاء ابن معطاء
أوفه أصدقاؤه بعرس إلى مثواه العطر براحته الكبرى

الصبر والسلوان لأهل الشهيد
رحم الله شهداء وطن ساهم الجميع بتمزيقه وهدر دماء ابنائه وتدمير مدنه
متى تتوقف مسيرة الانتحار ؟
كان لؤي (٤٠ ) عاما مثال الشجاعة والشهامة والوفاء والوطنية لبلد يهدر شجاعة اولاده بمعركة انتحارية لايربح فيها أحد غير الخراب
الشهيد هو ابن اخ رائق النقري والده المرحوم المحامي محمود “أبوعلي ” توفى عن ٩ أولاد ولم يتجاوز ال ٤٠ عاما , وكان قائدا سياسا شعبيا ..

11 تعليق

  1. شهداء عائله النقري ……
    عائلة من العائلات السورية المعروفة بالوطنية ..
    قدمت في أحداث ال 82 مايزيد عن 20 ضابط في سورية …
    ومايزيد عن 20 عسكري ومدني في الفترة نفسها .. خصوصا في مجزرة المدفعية ..
    والآن يقدمون المزيد …. دفاعا عن تراب سوريا الطاهر …
    1- الشهيد فادي السلامه النقري 21-11-2011
    2-الشهيد أسد كاسر النقري 2-1-2012
    3-الشهيد عمار أحمد النقري 10-1-2012
    4-الشهيد لؤي محمد النقري 26-1-2012
    5-الشهيد سليمان النقري 4-4-2012
    6-الشهيد فراس محمد شريف النقري 31-7-2012
    7-الشهيد سلمان عزيز عباس”النقري” 10-8-2012
    8-الشهيد حيان هاشم النقري 22-9-2012
    9-الشهيد محمود علي سلامة”النقري”20-3-2013
    10- الشــــــهيد لؤي محمود النقري 3-4-2013
    ونذهب نحن..ويبقى الوطن ……وتبقى سوريا

    كل الرحمة لشهداء الوطن والصبر والسلوان لاهلهم

    إعجاب

    • رحم الله الشهيد لؤي محمود النقري ، واسكنه فسيج جناته ، والهم اسرته
      ومحبيه والسوريين جمعيا الصبر والسلوان .
      الرحمة لشهداء سوريا جكيعا
      والشفاء للجرحى
      والحرية للمخطوفين
      حمى الله سوريا من شرورالمجرمين والطغاة والمتأمرين

      إعجاب

  2. رحم الله فقيدكم، وأسكنه فسيح جنانه، طالبين له الرحمة والغفران، ولآل النقري الكرام، أن يلهمهم الصبر والسلوان، وجميل العزاء في مصابهم الأليم، آملين عودة الأمن والأمان إلى ربوع سوريا- أللهم آمين.

    إعجاب

  3. ” إن لله ما أخذ وله ما أعطى . وكل شيء عنده بأجل مُسمى …فلتصبر ولتحتسب ”
    ” أعظم الله أجرك ،وأحسن عزاءك وغفر للفقيد واحتسبه من الشهداء ”
    ابو فراس
    محمود

    إعجاب

  4. الغالي أبا المقداد
    كلّ الرحمة لروح لؤي

    ولكم الحياة والبقاء
    أفكاري ومشاعري معكم
    أحيّيكم،مع مودّة لاتنتهي

    إعجاب

  5. الصديق ابا المقداد
    انا بعيد في التشيك وابو المعتز في رحاب الله واتمنى لو تقدم باسمنا اكليلاً من الزهور بمناسبه وفاة الغالي ابن شقيقك رحمه الله

    إعجاب

  6. قصص المقاتلين في سورية تثير قلقاً في البانيا
    محمد م. الارناؤوط
    الجمعة ٣ مايو ٢٠١٣
    تزايد الاهتمام في ألبانيا خلال الأسابيع الأخيرة بما يحدث في سورية من زاوية محددة: انعكاس ذلك على ألبانيا والألبان وعلى الإسلام والمسلمين في ألبانيا باعتبارها أول دولة أوروبية بغالبية مسلمة عرفت الاستقرار والانسجام بين الأديان منذ تبنيها أول دستور علماني في 1914.
    بقي «الإسلام التقليدي» سائداً إلى نهايات القرن العشرين (1992) حين سقط الحكم الشمولي وانفتحت ألبانيا أمام عشرات الجمعيات الدينية «الخيرية» والتبشيرية التي حملت إلى ألبانيا مذاهب إسلامية جديدة وديانات لم تكن معروفة (البروتستانتية والميثودية والبهائية الخ). وفي هذه الظروف توجه آلاف الألبان خلال الثلاثين سنة الأخيرة إلى بعض الدول العربية للدراسة بفضل منح مغرية كانت تقدم لهم، حيث أخذوا يعودون بحماسة كبيرة لنشر «الإسلام الصحيح» عوضاً عن «الإسلام التقليدي» الموجود منذ قرون. ومع هذا بدأ «التمرد» على «الجماعة الألبانية المسلمة» التي تأسست في 1923 لتمثل المسلمين أمام الدولة وترعى شؤونهم الدينية والثقافية على اعتبار أنها تمثل «الإسلام التقليدي»، وبدأ «الخروج» يتمثل في بناء بعض الجوامع أو السيطرة على جوامع موجودة ليتولاها «الأئمة الجدد» الذين أصبحوا يتميزون بلباسهم ولحاهم وسلوكهم عن الأئمة الآخرين أو «التقليديين» ونظرتهم إلى الألبان الآخرين من أتباع الديانات التقليدية (الأرثوذكسية والكاثوليكية).

    فرز
    جاءت الأحداث في سورية لتساهم بدورها في فرز وتعميق التباعد ثم الانقسام بين المسلمين في ألبانيا ما بين «الإسلام التقليدي» الذي يمثل ما تعارف عليه الألبان منذ قرون و «الإسلام الجهادي» الذي يعلي من شأن الجهاد حيثما يحتاج المسلمون إلى ذلك.
    وفي هذا الإطار برزت سورية الآن كساحة من ساحات الجهاد التي أصبحت تستقطب الشباب الألبان الذين يندفعون إلى هناك تحت تأثير الحشد في بعض الجوامع التي لا تتبع «الإسلام التقليدي» أو «الجماعة الألبانية المسلمة». ومع تزايد عدد المشاركين من ألبانيا وتزايد عدد «الشهداء» أخذت الصحافة الألبانية تفرد المزيد من صفحاتها لهذا الموضوع مع التركيز على انعكاساته على الوضع الداخلي في ألبانيا. ومن ذلك ما نشرته الصحيفة الألبانية «مابو» في عدد 29/4/2013 بمناسبة انتشار خبر سقوط آخر «شهيدين»، حيث التقت مع إمامين يمثل الأول «الإسلام التقليدي» والثاني «الإسلام الجهادي».
    كانت ألبانيا قد استقبلت مؤخراً خبر سقوط آخر «شهيدين» من عشرات الألبان المشاركين في المعارك الدائرة في سورية بين قوات الجيش النظامي والمعارضة الإسلامية المسلحة، يمثل كل منهما قصة مختلفة عن الآخر: إرمال جيلو من فلورا بجنوب ألبانيا وأنري ماليتشي من قرية بروش قرب تيرانا بوسط ألبانيا.
    كان إرمال جيلو قد ذهب قبل سنوات الى دمشق لتعلم اللغة العربية ولكنه تعرف إلى فتاة سورية (كتمان) وتزوجها لينجب منها ولدين مما اضطره إلى العمل في محل للبيتزا ليتدبر معيشته هناك. ومع تصاعد المعارضة ضد النظام السوري كانت كتمان حاملاً عندما قررا في صيف 2011 العودة إلى ألبانيا، حيث وضعت الابن الثالث (أحمد). ولكن في تموز (يوليو) قال إرمال لأمه أنه سيذهب إلى تركيا لأمر عاجل وانقطعت أخباره ليصلها بالموبايل من رقم مجهول أن ابنها أصبح «شهيداً». إلا أن أمه اتشحت بالسواد والدموع منذ ذلك الحين لأنها لم تفهم قط لماذا لم يقل لها ابنها كلمة واحدة عن قصده وما هي تلك الحرب التي تجري في سورية حتى يذهب ابنها ليموت هناك.
    وتتقاطع قصة أنري ماليتش مع ما حدث لمواطنه إرمال جيلو، حيث خلّف زوجة وثلاثة أطفال يتامى بعد وصول خبر «استشهاده» في تشرين الأول (نوفمبر) 2012. كان أنري شبه عاطل، يعمل من حين إلى آخر بما يتوافر له. وتقول والدته الحزينة المتشحة في السواد إنه لم يخبرها سوى بسفره إلى تركيا، ولذلك كانت المفاجأة حين وصلتها رسالة «استشهاده» على الموبايل من رقم مجهول.
    ونظراً إلى أن إرمال جيلو كان قد غادر ألبانيا قبل سنوات فإن المحيط الألباني يعرف أكثر عن أنري ماليتشي والجوامع التي كان يتردد إليها. كان أنري يتردد أولاً إلى جامع القرية الذي كان يمثل «الإسلام التقليدي»، ولكنه لم يستمر طويلاً هناك حيث انتظم بعدها بالذهاب إلى الجامع الذي يمثل «الإسلام الجهادي».

    مواجهة بين إمامين
    وفي مقابلة مع الإمامين تبدو بوضوح المواجهة بين ممثلين مختلفين للإسلام في ألبانيا، وبالتحديد لـ «الإســلام التقليدي» و «الإسلام الجهادي». فالإمام إدريس زينل الذي يمثل «الإسلام التقليدي» يتذكر بالكاد الشاب أنري ماليتش الذي تردد بعض الوقت إلى جامعه قبل أن يلتحق بالجامع الآخر الذي يمثل «الإسلام الجهادي».
    ومن هنا لا يتردد الإمام زينل في انتقاد مشاركة الألبان في الحرب الدائرة في سورية قائلاً: «لا يمكن للإنسان أن يصبح بطلاً في بلد أجنبي وهو يترك أولاده يتامى وزوجته وحيدة ووالدين بقلوب منفرطة»، ويرى أن أنري وغيره وقعوا ضحية جماعة «خارجة عن الفهم الصحيح للإسلام» وعن أن ذلك يقود إلى انقسام المسلمين في ألبانيا لأن تلك الجماعة لا تعترف بـ «الجماعة الألبانية المسلمة» التي تمثل المسلمين أمام الدولة منذ 1923.
    ويصل به الأمر إلى التعبير عن قلقه على مستقبل ألبانيا بعد أن يعودوا إليها من سورية أولئك الشباب الألبان: «هؤلاء الأشخاص يمكن أن يتسببوا بالضرر بعد أن يعودوا إلى ألبانيا بأفكارهم المتطرفة».
    أما الإمام الآخر الذي يمثل «الإسلام الجهادي» عبد الرحـــيم بالا فقد كان يتميز عن الأول بمـــظهره (بلحـــيته الكثة وبنطاله المرتفع عن أخمص القدم) فهو لا يخفي تمرده على «الجماعة الألبانية المسلمة» واتهامه لها بكونها «لا تمثل المســـلمين وتقوم بسرقة أملاكهم». وأما في ما يتـــعلق بالـــتطرق إلى الجهاد في خـــطبه فهو لا ينفي ذلك ويعلق على ذلك بتــندر: «إذا كان القرآن يذكر الجهاد فلم لا أذكره أنا أيضاً!».

    إعجاب

  7. hلأحبة أخار العريس الشهيد لؤي هي أنه استشهد وهو يحاول انقاذ صديق له وقد نجا صديقه واستشهده هو
    العرس بدأ من اخراجه على الأكف من مشفى الزعيم الى البيت مع طوفان من الرصاص والأهازيج والتغني به وببطزلته ضجت به حمص كلها

    ومن البيت تم اخراجه الى مقبرلا الفردوس بموكب لانظير له من الرصاص والأهاويج بدل الخيمة الواحدة تم نصب اثنتين وكانت مملوءة كلها وعلى الدوام وهي حالة نادرة جدا منذ عامين
    معنويات أم علي نرتفعة وكذلك القاضي شجاع
    لا أراكم الله مكروها وحم الله شهداء الوطن الذين يموتون في سبيل بقائه موحدا وعلمانيا على الأقل

    إعجاب

  8. الله يرحمه للشهيد العمر الك عمو .. بطل كل حمص عم تحكي فيه
    انا شفته للؤي مرة وحدي بحياتي عندك بالبيت بالوعر من حوالي 5 سنين بعد حرب تموز بلبنان وكنت انت وهوي مختلفين بالراي عن بعض حتى هوي كان حاطط نغمة موبايله صوت حسن نصر االله
    الله يرحمه

    إعجاب

    • تحياتي أستاذ يوسف
      انا فاطر العلي بن أخت الشهيد العقيد الركن لؤي محمد النقري
      بس حبيت وضحلك أنو في فرق بين الشهيدين
      لؤي محمد النقري (عقيد )
      لؤي محمود النقري (مدني)
      أنت قصدك على خالي العقيد لؤي (محمد) النقري فهو من سكان الوعر
      بينما الشهيد لؤي (محمود) النقري فهو من سكان وادي الذهب
      فقط وجب التوضيح
      وشكرا

      إعجاب

  9. مساء الخير لكل الحيويين
    على من تقرأ ( آياتك ) يا بن النقري
    الشهداء لا يقرؤن بل بحمد الله الذي نقلهم اليه يسبحون ( بضم الياء ).
    واحدا وراء واحد يفارقون
    ويبقى التجار والمنافقون
    هل في جنانربك مكانا للحيويين ؟
    أم الحوريات للنصرة ومن والاهم من التكفييريين
    ألا لعنة الله على البعثيين
    حزب الرعاع والمرتشين ، الذين لكرامة شعبهم متجاوزون . وعلى جثة الوطن مع
    الغزاة يتشاركون .
    للشهداء كل المحبة ، وأنحني لهم من لؤي النقري حتى البوطي . وكل الذين لا
    أعرفهم لهم أنحني .
    وارجو أن يكونوا عند ربهم يرزقون
    في نهر الحياة يسبحون ن وبحيوية الله ينتعشون
    ومن رجسنا نحن الذين على الارض يتطهرون .
    سبحان الذي أسرىبرائق من مزاجية صف الطعام على المائدة في الرحلات أيام
    شبابه ، وكومندان أو ليفتنت في الجيش
    ويكون أصغر ( أعرابي ) يحصل على دكتوراه بالفسلفة من السوربون .
    تعلمت علةالحياة في السجن
    وصرت حيويا مثل سمكة تحول التملص من مستنقع الكراهية
    فطار بيتك ، واستشهد خمسة عشر قمر من أهلك
    ولم ترى الشمس والقمر لك ساجدين
    تعفر بقمح سوريا
    واغتسل بفراتها
    فأنت الذي يرتقي
    جبال الوهم
    كي يعلو صوت الحقيقة
    اغرف من بعض ألمي ، وخذ كبدي
    وانفر إلى تراب الشهداء
    كلنا ذاهبون
    الله وسوريا وحدهم للبقاء
    من عبد الله المقهور من السلطة التي احتقرتني وسلبتني جواز سفري ،
    واذلتني في سجونها ، وفي مراجعة دوائرها / المقهور من معارضة مسلحة
    اقتحمت بيتي وسرقته وفوقها السلطة تدفعني فواتير هاتف يستعملونه هم
    أنا عبد الله المقهور من نفسي
    أنا محمد غانم الذي لم تتلوث رقبتي بدماء اهلي السوريين ، ولم اعتد على
    أعراضهم / ويدي وفلبي طاهرتان من أموالهم . ولم اعتد على كرامةأي سوري
    أبايعك برغيف الصمت
    عسى صمتي يكون أبلغ من كلامي
    وسلاما يسبح فينهر حلم الخلود
    بمحبة وقهر
    محمد غانم

    إعجاب

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: