رائق النقري : غاستون باشلار: ” لا توجد عقلانية فارغة” بقياس كعبة المصالح

غاستون باشلار مفكر حيوي بل بالغ الحيوية وقد شكل كتابه “التفكير العلمي الجديد” الذي ترجمته وزارة الثقافة السورية مع بداية الستينيات مرجعا هاما لباحثي مدرسة دمشق المنطق الحيوي عصمهم من الوقوع في الحتمية والإطلاقية بكل اشكالها
في هذا الربط سنقيايس جملة شهيرة له
غاستونيقول غاستون باشلار Gaston.Bachelard :
” لا توجد عقلانية فارغة، كما لاتوجد اختبارية عمياء”

سنجري هنا القياس الأول لقياس كعبة المصالح الخاصة بالجوء الأول من الجملة :
قياس كعبة بداهة مصالح أية : ” لا توجد عقلانية فارغة
” غاستون باشلار

الإجراء القياسي الأول إعادة هندسة ب: قياس حركة وكتلة بداهة المصالح المعروضة:

1- استدلال حكم حركة البداهة: (حركة البداهة تقاس بسرعة نفاذية التواصل )
الحكم : حركة بداهة مصالح سارية بسرعة متفاوتة بين : سرعة بداهة مشروطة, بشرط أن تكون كلمة “العقل ” هنا مقيدة بالمعنى الحيوي للشكل الإحتوائي
الشرح :
المصالح المعروضة في ” لا توجد عقلانية فارغة” لا تعطل حركة بداهة لكونها تتسق مع مبادئ القانون الحيوي للكون وهي خمس مبادئ تجريبية :
1- كل كائن هو شكل حتى ولو بدا بدون شكل , بقرينة كون كل كائن هو طريقة تشكل , يظهر بشكل ويتنوع بشكل ويغيب بشكل , والكائنات تتماثل من خلال كونها طرائق تشكل , وتختلف من حيث ظروف طريقة تشكلها.

الشرح :
وبهذا المعنى فإن “العقل” طريقة تشكل وليس جوهرا ثابتا أو مستقلا ..وليس ثمة كينونة تخلو من عقلانية ما!

2- كل كائن هو شكل حركي حتى ولو بدا ساكنا , بقرينة كون كل كائن هو طريقة تشكل متعدد الأبعاد , وتعدد أبعاد الشكل يعني فروق جهد محركة بذاتها أو بغيرها ..
الشرح :
وبهذا المعنى فإن “العقل” طريقة تشكل حركي وليس جوهرا ثابتا أو مستقلا ..وليس ثمة كينونة عقلانية ثابتة القدر أو المقدار!

3- كل كائن هو شكل احتوائي حتى ولو بدا فارغا , بقرينة كون بقرينة كون كل كائن هو طريقة تحوي , وكل كائن يحتوي شكل , ومحتوى بشكل , ويتحوى نفسه وغيره , والكائنات تحيا وتتجدد بتحوي نفسها وغيرها , وكل كائن يحوي قيمة حيوية لنفسه و / أو لغيره ..ومن ذلك فالصفر في رياضيات في الزمرة الصفرية لا تعادل الزمرة الخالية ..

الشرح :
وبهذا المعنى فإن “العقل” طريقة تحوي واحتواء وبالتالي فحتى الحواء المريض أو الخاطئ , أو المصاب بالجنون هو أيضا ..حواء عقلي أو عقلاني وإن كان بدرجة سلبية وليس ثمة كينونة تخلو من حيوية عقلانية ما حتى ولو كانت سلبية !
وإذا كان من الصحيح أن التجارب الخاطئة هي التي تقودنا إلى الصواب ..
وإذا كان من الصحيح أن الأمراض هي التي تقودنا إلى علم الصحة ..
فإنه يمكن برهنة أن لا حواء عقلي يخلو من حيوية ما !

4- كل كائن هو شكل احتمالي حتى ولو بدا قطعيا , بقرينة كون الطاقة معرضة للقصور إذا لم تتجدد , وبقرينة كون تعدد أبعاد الشكل تعطيه احتمالات تفاعل متعدد الحواءات والطاقات..والمسارات ..


الشرح :
وبهذا المعنى فإن “العقل” طريقة تحوي واحتواء احتمالي وبالتالي فحتى الحواء العقلي القطعي المرض او الخطأ او الجنون , هو أيضا ..حواء محتمل أو ممكن عقليا أو قانونا..

5- كل كائن هو شكل نسبي حتى ولو بدا مطلقا , بقرينة كون القانون الواحد يتحوى حالات متعددة , وكون اختلاف حالات تطبيق القانون ليست خارج القانون , ولا تعني عدم وجود قانون شامل حتى وان كنا نعيه , ومن حالاته هو جهله والخطأ في فهمه , ولكن الجهل والعلم , والخطأ والصواب , والولاد والموت , والاختلاف والتماثل , والحركة والسكون , والحتمية والاحتمالية , والنسبية والاطلاقية هي حالات مقنونة أو خاضعة لقانون حيوي كوني .

الشرح :
وبهذا المعنى فإن “العقل” طريقة تحوي واحتواء نسبي وبالتالي فحتى الحواء العقلي ألإطلاقي أو المرض او الخاطئ أو الجنون , هو أيضا ..حواء نسبي أو يشكل حالة خاصة ضمن القانون العام ..

في المبدأ الأول للقانون الحيوي الكوني :
كل كائن شكل حتى ولو بد بدون شكل
كل كائن احتوائي حتى ولو كان فارغا سبب الحكم بسرعة بداهة مشروطة هو : لكون المصالح المعروضة بكلمة عقل قد تفهم بكون الجنونيمكن أن تفهم بتساؤلات مختلفة , قد يخرجها عن شرط الصلاحية الحيوية لكلمة “العقل”.
على سبيل المثال:
1- أيكون معنى كلمة “العقل ” هو أي عقيدة يدين بها المرء سواء أكانت العقيدة دينية أو غير دينية
2- أي يكون المقصود بكلمة ال”دين” هو ما يدين به المرء – بينه وبين نفسه- بالتعلق بدين الفطرة التي خلق عليها كأي إنسان , من حيث تقديس الحياة والعدل والحرية. ؟
3- أيكون المقصود ب”الدين “هو “عقيدة ” ورثها من بيئته! أي رضعها من حليب أمه وبالتالي فرضت عليه بفعل ظروف لم تترك له عميا اختيارات أخرى؟
4- أم أن المقصود بالدين هو ممارسات أو طقوس محددة مما يستهجنه عامة الناس عبر العصور والمجتمعات والعقائد الدينية وغير الدينية ؟
في الحالة الأخيرة , أي الرابعة فقط , إذا كانت الإجابة بنعم فهذا يعطل سريان بداهة المصالح المعروضة .
ملاحظة وتساؤل:
طالما أن المصالح المعروضة تتحوى التباسا محتملا في الفهم , وقد تخرج عن الصلاحية الحيوية لكلمة “دين” التي تشمل كل العقائد الدينية وغير الدينية عبر العصور ! فلماذا – ومنذ البداية – لم يحكم على حركتها بتعطيل سريان البداهة ؟
الرد هو : أن الالتباس المحتمل لا يخل بسريان بداهة المصالح المعروضة , حتى في حال كون المعنى المقصود لكلمة “الدين” هو بمعنى عقيدة محددة موروثة أو فرضتها ظروف محددة , لكون المنطق الحيوي يبرهن عدم خلو أي عقيدة دينية أو غير دينية من المصالح المشتركة للبداهة الحيوية الكونية التي يدين بها عامة الناس عبر العصور بتعلقهم بالحياة والعدل والحرية .
ومع أن شيوع مثل هذه المستوى من البداهة الحيوية الكونية في كل العقائد الدينية وغير الدينية لا يعني عدم ظهور ما يستهجنه بعض الناس في كل العقائد ! على الأقل من حيث كونهم لا يتفهمون سببه , أو لم يعتادوه ..أو يضطروا إليه اضطرارا..!
وحتى في حال وجود بعض المصالح التي يضطر إليها بعضهم – رغم استهجانهم لها – فإن ذلك الاضطرار , إذا كان مما يمكن أي يضطر إليه عامة الناس , فإنه مشمول بالمعنى الحيوي الاحتوائي المشروط لكلمة “الدين”.

2- استدلال حكم كتلة البداهة: ( كتلة البداهة تقاس من خلال حجم جذب التواصل):
الحكم : كتلة بداهة مخلخلة المصالح

سبب الحكم بكتلة بداهة مخلخلة : كون المصالح المعروضة جاذبة فقط لمن يؤمن بها ويتفهمها بوصفها تقوي صلاحياته , ولكونها – في المقابل- نابذة منفرة لمن لا يؤمن بها بوصفه تهدد مصالحه .. فهذا يعني أن كتلة البداهة مخلخلة..

الإجراء القياسي الثاني إعادة إدارة ب: قياس كعبة المصالح المعروضة :
1- استدلال حكم مربع أحوال المصالح :
الحكم : مربع مصالح تعاونية

أسباب الحكم بمربع حال مصالح تعاوني متعددة منها : ( مربع أحوال المصالح يقاس من خلال توتر + امتداد التواصل)
أ‌- وجود قرائن انفتاح + توتر منخفض الإيقاع يتحواهما تعبير ( لا إكراه) وهذا الحكم يؤكد كون حركة البداهة سارية نافذة , و ليست معطلة , كما يؤكد كون كتلة المصالح المعروضة جاذبة وليست منفرة حتى لغير المؤمنين بها ..بدليل أن مصالح الآية تذكر باستمرار من قبل القرآنيين غير القرآنيين لدعم حرية الاختيار العقائدي..أو للتخفيف من الإكراه المباشر….بوصفه حالة يمكن التعاون لتحقيقها..

استدلال حكم مربع جذور المصالح : ( مربع جذور المصالح يقاس من خلال برهان حدوث + معايير التواصل)
2-
الحكم : مربع جذور شكل حيوي جزئي
أسباب الحكم بمربع جذور شكل حيوي جزئي متعددة منها :
أ‌. وجود قرائن غياب برهان حدوث + غياب المعايير) تحواهما تعبير ( تبين الحق من الغي) إذ, وعلى الرغم إبرازهما كحدث ومعايير , وهو يؤكد كون حركة البداهة سارية و نافذة , أي ليست معطلة, كما يؤكد كون كتلة المصالح المعروضة جاذبة وليست منفرة… بدليل كون مختلف لمصالح العقائد الدينية وغير الدينية تخضع نفسها دائما وعلنا لما تسميه الحق..ولكن لكونها عندما تقدم نفسها بوصفها هي المرجع في برهان حدوث معايير الحق والغي ..فإن حيويتها تبقى جزئية..

الإجراء القياسي الثالث إعادة تسويق ب: السياق السببي والقيمي والوظيفي للمصالح المعروضة
لكون المصالح المعروضة تتحوى بعدا عقائديا فئويا ,
ولكون لكل عقيدة بيانها الذي يوضحها ,
ولكون لكل عقيدة مصلحة في أن تبدو للمؤمنين بها بوصفها واضحة وبديهية بحيث يبدو من يخالفها إما جاهل يمكن تعليمه, أو منكر قد يتجاوز إنكاره , أو معاند أو , رافض يجري وسمه من قبل المؤمنين بتلك المصالح العقائدية : بالإثم , والكفر , وبالحياد عن الحق .
لكل ذلك , ليست ثمة جديد أو غريب في السياق السببي والقيمي والوظيفي للمصالح المعروضة ..
وإذا عدنا إلى بعض التفسيرات والتشريعات المستدة صلاحيتها من مصالح الآية يمكن ذكر الكثير من الأختلاف والتعارض بشكل يعطل سريان بداهتها , ويفكك جاذبية كتلتها بحيث ينفر كثير من المسلمين المعاصرين من حيثياتها ويشعرون بكونها مثلها مثل أيات شرعنة ملكية الاماء والجواري والعبيد من المصالح التي

Advertisements

رد واحد

  1. “هل كان العصفور يبني عشه لو لم يملك غريزة الثقة في العالم؟”
    ― غاستون باشلار
    “أي قدر من العالم علينا الإمساك به حتى يصبح العالم قابلاً للتجاوز؟


    ― غاستون باشلار

    “ـ”إن أماكن لحظات عزلتنا الماضية، والأماكن التي عانينا فبها من الوحدة، والتي تألفنا مع الوحدة فيها، تظل راسخة في داخلنا، لأننا نرغب في ان تبقئ كذلك”ـ”
    ― غاستون باشلار
    “كم سيتعلم الفلاسفة لو وافقوا على قراءة الشعراء!


    ― غاستون باشلار
    “أسهر وحيداً في الليل، مع كتاب مضاء بلهب شمعة-كتاب وشمعة-إنهما جزيرتان مزدوجتان للضياء، يواجهان عتمات مزدوجة، عتمات الروح وعتمات الليل”
    ― غاستون باشلار, لهب شمعة
    “العزلة لا تملك تاريخاً”
    ― غاستون باشلار, لهب شمعة
    “كل كتاب جيد يجب أن تعاد قراءته بمجرد الانتهاء منه”
    ― غاستون باشلار

    “هنالك أطفال يتخلون عن اللعب لينصرفوا إلى زاوية في حجرة السطح يمارسون ضجرهم فيها. لكم أشتاق إلى علية ضجري عندما تجعلني تعقيدات الحياة أفقد بذرة الحرية ذاتها!”
    ― غاستون باشلار,
    “الفن، هو إثراء لخصوبة الحياة، ونوع من المناقشة بين أنواع الدهشة التي تنبه وعينا وتمنعه من الخدر”
    ― غاستون باشلار,
    “عندما يتوقف المرء عن التعلّم، فهو حينئذ غير جدير، بأن يعلّم”
    ― غاستون باشلار

    “القنديل رفيق الوحدة هوا بالأخص رفيق العمل المستوحد . لا يضئ القنديل زنزانة خالية بل يضئ كتاب”
    ― غاستون باشلار, شعلة قنديل

    “الإنسان، خلق للرغبة وليس الحاجة”
    ― غاستون باشلار

    “إن وظيفة الشعر الكبري هي أن يجعلنا نستعيد مواقف أحلامنا”
    ― غاستون باشلار

    “إن اللهب هو من بين أشياء العالم التي تستدعي الأحلام، وهو واحد من أعظم صانعي الصور، إن اللهب يجبرنا على التخيل، وحالما نشرع بالحلم أمام اللهب فإن كل ما نراه يصبح لاشيء نسبة لما نتخيله”
    ― غاستون باشلار, لهب شمعة

    “الإنسان كإنسان، لا يمكنه أن يحيا أفقيا، هكذا في غالب الأحيان، تعتبر استراحته، ونومه سقوطا”
    ― غاستون باشلار

    “إذا ابتغى شخصان التآلف، فيحتاجان أولا إلى التعارض، لأن الحقيقة بنت للجدال وليس التوافق”
    ― غاستون باشلار
    “القصيدة، عنقود من الصور”
    ― غاستون باشلار

    “ـ”اننا نريح أنفسنا من خلال أن نعايش مرة أخرى ذكريات الحماية…لسنا مؤرخين، بل نحن أقرب إلى الشعراء، وقد تكون انفعالاتنا ليست إلا تعبير عن الشعر الذي فقدناه” ـ”
    ― غاستون باشلار, جماليات المكان

    “الشعراء يتحدثون على عتبة الوجود”
    ― غاستون باشلار

    “إن اللهب يموت بمتعة، إنه يموت وهو يغفو، ويعلم ذلك كله، كل حالم بشمعة. كل حالم بلهب صغير. فكل شيء فاجع في حياة الأشياء، هو فاجع في حياة العالم. وكلنا يحلم مرتين عندما يحلم بصحبة شمعته”
    ― غاستون باشلار, لهب شمعة
    “تعود بنا صحبة الأشياء المألوفة إلى الحياة البطيئة. ونؤخذ بالقرب منها بنوع من الحلم الذي له ماض، لكنه ماض يستعيد في كل مرة طراوته.
    إنها الأشياء التي نحفظها في الخزانة، في متحف ضيق للأشياء التي أحببناها، والتي هي طلاسم الحلم. فما أن نستحضرها بفضل أسمائها، حتى نذهب حالمين في حكاية قديمة.
    ويا لها من مصيبة حلم، عندما تأتي الأسماء القديمة لتغير من دلالات الأشياء ومعاييرها، وتلتصق بشيء آخر تماما، غير ذلك الشيء الطيب والقديم الموجود في خزانة الأشياء القديمة!”
    ― غاستون باشلار, لهب شمعة

    “إن من يعثر دون بحث، هو من بحث لفترة طويلة لكنه لم يكتشف شيئا يذكر”
    ― غاستون باشلار

    “الليل ليس مكانا؛ إنه نذير أبدية”
    ― غاستون باشلار

    “في عمق الطبيعة ينبعث نبات دامس. ومع ليل المادة، تزدهر ورود سوداء”
    ― غاستون باشلار
    \
    “الموت، قبل كل شيء صورة، وستظل صورة”
    ― غاستون باشلار

    “الحياة، ربما دائرية”
    ― غاستون باشلار

    “تحمل صورة اللهب، من بين جميع المواد سواء كانت ساذجة أم عاقلة، حكيمة أم مجنونة، علامة الشعر”
    ― غاستون باشلار, لهب شمعة

    “إن اللهب في حقيقته هو ساعة رملية، غير أنه يجري نحو الأعلى. ولأنه أكثر خفة من الرمل الذي يتهاوى نحو الأسفل. فإن اللهب سيصنع، كما لو إن للزمن، على الدوام، شيء ما يصنعه”
    ― غاستون باشلار, لهب شمعة

    “كل معرفة، بمثابة جواب عن قضية”
    ― غاستون باشلار
    “للشعر العظيم تأثير كبير على روح اللغة. إنه يوقظ صورا إمحت، ويؤكد في الوقت ذاته طبيعة الكلام غير المتوقعة. واذا اعتبرنا الكلام ذا طبيعة غير متوقعة، ألا يكون هذا تدريبا على ظاهرة الحرية؟ أليس متعة يمارسها الخيال حين يعبث بالرقباء! عند هذا تصبح الفنون الشعرية هي الرقيبة”
    ― غاستون باشلار

    إعجاب

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: