محمد شحرور يسرق فكر محمد عنبر !

شحرورإعداد رمزي الصالح رمزي
باحث التاريخ القديم والدين المقارن.
دراسة في فكر الدكتور محمد عنبر- تتناول المحاور الأساسية التي عالجها في كتابه اليقين فوق المعاصرة.

وقد ألقيت في مركز ثقافي معضمية القلمون مسقط رأس عنبر، في كانون ثان/ عام 2008/ وجاءت في الذكرى العاشرة لرحيله، وهي المناسبة الأولى التي يتم فيها تكريم الراحل في بيته الكوني.
حضر الندوة الفكرية جمع غفير من محبي الراحل عنبر، والمعجبين بفكره ونتاجه الثقافي، لما عرفوا فيه من قيم الأخلاق النبيلة- والشاعر واللغوي والأديب- و الفيلسوف والعالم والمصلح الاجتماعي- لما قدم خلال مسيرته العلمية والحياتية، الزاخرة بالعطاء والمعرفة، وإسهاماته في تجسيد نموذج الباحث الصادق عن الحقيقة الفكرية، وخلق طرق تطوير سبل نجاح العقل العربي والكوني.
انتهج الدكتور عنبر في ممارساته اليومية سبل الحياة الفاضلة، وسما بنهجه فكان تجسيداً لما يؤمن به من علاقات و قيم الخير والجمال، متمثلاً نظريته الفلسفية وآلية مكنته اللغوية: ” أن الشيء في نقيضه “، دون مواربة أو تعصب لدين أو فكر بعينه.

مستوحياً ذلك من النص القرآني:” من كل شيء خلقنا زوجين اثنين، لعلكم تذكرون”، لقد برهن بالتجربة العلمية والبرهان المعرفي، أن الإنسان طبيعة واحدة بما خلق الرحمن، روح وجسد، تلك النفحة الإلهية، التي تشكل نسمة الحياة الأولى، في عملية الخلق كما أبدعتها أساطير الفكر السوري القديم، وولادة آدم في جنات عدن والخلود، حيث استمد أبو الخليقة حياته ونفسه من روح ونفس الله، فكان له مشيئة وإرادة وافقت إرادة ومشيئة الخالق الحكيم والعزيز القدير، وفه وإدراك الخلق والتكوين، حينما نعمل العقل البشري وتغليب عمل الخير على الشر الشيطاني، مع أنهما من تكوين طبيعة فطرة خلق الإنسان البديهية.
لقد أعتمد الدكتور عنبر في فهم الوجود على مكنة اللغة العربية،فكانت طوع بنانه، وقد كتب دواوين الشعر على غرار كبار الشعراء في العصور المختلفة، فبلغ الصدارة في عصره، ونال شهادة الدكتوراة من جامعات الباكستان، تقديراً وعرفاناً على إبداعه الفكري والعلمي، وعطائه الفلسفي والقراءة الجديدة للنص القرآني، وما كتابه الأخير اليقين فوق المعاصرة إلا رداً على كتاب محمد شحرور الذي جاء بعنوان:” دراسة معاصرة في الفكر الديني”، والأخطاء اللغوية والتشريعية التي وقع فيها المهندس الشحرور، وكانت قمة العسف والعصف في كتاب الشحرور الاقتباس من كتب عنبر وخاصة جدلية الحرف العربي، دون الاشارة للمرجع لا من قريب أو بعيد، هذا ما دفع الدكتور عنبر للرد المشروع واعتبار مئات الصفحات الواردة في الدراسة المعاصرة للشحرور بمثابة سرقة، وتجاوز غير مشروع، ولا يليق بكاتب مرموق كالكاتب محمد شحرور، ونظراً لشغفه باللغة وقواعدها وتبويبها، وولادة الشعر سهولة وبديهة لديه، أطلق عليه بعض العارفين بجهوده الكبيرة وغزارة عطاءاته الصادقة و النبيلة، في مجال اللغة شعراً وتجديداً وتطويراً و إغناء: ” بابن جني” تيمناً باللغوي المعروف، مع أن عنبر قد أشار لهنات ارتكبها ابن جني.
وقد اتخذ عنبر من أعمال ابن جني موقفاً، يدل على سعة العلم وعمق المعرفة، والتحلي بالصفات النبيلة، كان عنبر محباً للصدق في التعامل والعلاقات الفردية والاجتماعية والرسمية، كونها متشابكة متداخلة ضرورة وبداهة ولا انفكاك بينهما، كان سمح الخلق- دمث المعشر- عاشقاً للحق والحقيقة يكره التعجرف والغرور- شديد المحاربة للكذب والنفاق والغش والعنف والشر- لطيف التعامل ديمقراطي الفكر والتعامل- يعترف بالآخر ويحاوره على قدر معرفته- لم يكن يوماً محباً للمال أو طالباً له، أو مهتماً بالشهرة والمظهر، وما المال إلا وسيلة وليس غاية، أما الباقيات الصالحات فخير وأبقى، واتباع القول الكريم:” إذا مات ابن آدم انقطع إلا من ثلاث، أولهم علم ينتفع به- وصدقة جارية تطبيقا للقول الكريم: وأما بنعمة ربك فحّدث”،وأول نعمة الله هي العقل والكلمة الطيبة، وولد يدعو له ويحي ذكراً طيباً فيطيب ذكر والده بحلوله وترحاله.
من ملاحظات الدكتور عنبر على اللغوي ابن جني، لقد ذكر في كتبه أن للأشياء أسماء عديدة ومنها السيف على سبيل المثال تصل أسماؤه العشرات: أما شرح الدكتور عنبر لتلك الأسماء، أنها مجرد صفات ومترادفات، مثل حسام ومهند وباتر وشامي والبماني.. وليست من الأسماء في شيء، ويذكر في معرض حديثه، فإذا كان أسمك ابن جني بالفارسي، فإنها تعني بالعربية جن الشيء: بمعنى غير المرئي والذي غاب عن المنظور أي المستور، والجنون هو من ستر عقله،وأبطله عن العمل والاستخدام، أما نقيض جن: فهو نجّ، والنج يعني انكشاف وابتعاد، وجن الليل: أي حل الظلام ولم تعد الرؤية ممكنة.
لقد حقق الدكتور عنبر ما يطمح إليه، تطلعاته الفكرية والثقافية على مكنته اللغوية كمدخل للوجود، وقدمّ شاهداً كونياً بالغ السمو والإبداع، خاصة ربطه كل شيء- أي شيء في الوجود المخلوق يسير وفق قانون الحركة الأساس، واستمرار الحركة بين نهاية خطوة سابقة وبداية خطوة لاحقة، وأن الحركة لا تكون في المكان ذاته، بل تحمل النقيض ونحن لا نزال في الوجه الأول للكلمة، فحينما نكون في لف(ل-ف) نعلم مسبقاً إننا سنصل إلى بل( ف- ل)، فالحركة تمثلها الانتقال ما بين اللف والفل، وياتي الزل على مقدار اللز، إنها فطرة الخلق، والتي توافق قانون الحركة الأساس للأشياء، فلا يمكن لأحدنا ان يعطي إلا بمقدار ما يأخذ، وكذلك العكس، هذا ما يعنيه الشيء في ذاته وجهين متناقضين، وحركة النهاية من لف – هي خطوة البداية لكلمة فل، وهذا صحيح عملياً وموضوعياً، فالخيط الذي تلف على الدولاب، يمكن أن تفله مرة \إثر مرة دون زيادة أو نقصان عما متوفر بين يديك، فالفل شبيه وقرين ونقيض للف، وهذه نقاط أساسية في علم النفس وتمثل طريقة التذكر.
أما النقطة ذات الهمية البالغة في حياة البشر، هي الحرية، وحرية الاختيار فطرة وبداهة، وكبتها أو تعطيلها يعني تدمير البيئة الإنسانية وانعكاسها كراهية وعنفاً على بني البشر، وكذا ينطبق عليها مكنة الدكتور عنبر، من نقيض وشبيه وقرين، ولا توجد حرية حالمة تغازل عواطف إنسان على حساب الآخر، فحرية الاختيار مرتبطة بداهة وضرورة مع الخلفية المعرفية، ولا تعطى من السحاب غائمة حالمة عانمة، بل يحكمها قانون الحركة الأساس، وطريقة التشكل والانتقال من الانعتاق النسبي والتقيد بنفس المقدار، وكأنه يقول: إن حريتك تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين.
وطريقة التشكل لأي شيء- كل شيء، يحكمها قانون الحركة الأساس، واجتماع القرين والشبيه والنقيض، هذا ما نطلق عليه صيرورة الأشياء، فجاء انتصار عنبر على أرسطو فيلسوف اليونان بالضربة القاضية ، فأنزل الثالث الأرسطوي المرفوع إلى ثالث أساسي وغير مرفوع، فالكتاب أو الباب وأي شيء – كل شيء، يتشكّل خلال طريقة نصل من خلالها إلى الفت أو الإغلاق- أو الفل أو اللف، فالباب في عملية الانفتاح أو في طريقه إلى عملية الإغلاق، وكذلك الكتاب، هذا ما غاب عن أرسطو وأخذ الأمور على أنها ثابتة غير متحركة، وغاب عن أرسطو طريقة تشكيل الأشياء، وفق قانون الحركة الأساس.
نتابع قريباً جولة في الفكر العنبري.
مع تحيات باحث التاريخ القديم رمزي الصالح- 4/2/2014.

رد واحد

  1. وما نعرفه من الألفاظ أنها هذا البيان الذي في لساننا وبين أيدينا. والبحث عنها في غيرها نقل للتجربة من واقعها الحي إلى الفكر البحت وفصل للعملي عن النظري.
    ونأتي الأمور من أبوابها حين نبحث عن الشيء في الشيء ذاته.
    وما تحمله الألفاظ في أذهاننا من معان بعينها، مقيدة بها، لا تخرج عنها، فهي سجينة فيها, فإذا أردنا أن نتعرف صلتها بالصور الأخرى التي في المعجمات، أو التي استعملها غيرنا في كل زمان ومكان، حالت هذه المعاني القائمة في أذهاننا، دون إمكان التعرف عليها, وتقطعت بنا سبل الوصول إليها. وإذا وقفت في المعجمات على الأصل في معنى اللفظ فسرعان ما تهمله، وتعود الصور المألوفة للألفاظ إلى حجبه من جديد، والحلول مكانه، والإنسان كما يقول ابن خلدون: (ابن عاداته ومألوفه)، فنعود إلى التجربة من جديد..
    أن أي عدد أو رمز إنما هو ناقص زائد في وقت واحد.
    فمثلا: إذا نظرت إلى المعادلة [9=9] وأردت أن تقيمها على مثل قيام كل من (در) و (رد) في الأخرى، فإنك تجد أن السبب في قيام كل من (در) و (رد) في الأخرى في صورة مقلوب، هو أن كل منهما نقيض للأخرى مبني ومعنى.
    فإذا مضيت بالمعادلة [9=9] إلى المعادلة [9-9]=0 تبين لك أن السبب في اجتماع التسعتين معا في طرف واحد يرجع إلى قيام التناقض بينهما.
    غير أن المعادلة [9-9=0 ] لم تكن قد وصلت, بعد إلى مثل الحال التي عليها كل من (رد) أو (در) لمقلوبها ونقيضها القائم في ذاته، وعلى هذا فلا بد من كتابة (±9) أو (±9). وعلي هذا تصبح التسعة ناقصة زائدة، أو زائدة ناقصة في آن واحد كما أسلفنا.
    ((هذا إذا أردنا له أن يمثل الشيء في الواقع. فقلمي هذا الذي أكتب به يخرج من حيز ينقص منه إلى حيز يزيد فيه، وإذا أردت أن أصف حركته هذه فلا بد من وصفها بأنها حركة ناقصة زائدة في وقت واحد، لأنها نقصت من حيز وزادت في آخر.
    وهكذا.. ينطبق هذا بإصطناع منطق الجدل، في الثنائي كثيرا وفي الثلاثي قليلا: فحركة الجدل في الثنائيات أوضح وأجلى منها في الثلاثيات، فالثنائي هو الأصل في العربية، والخلية الأولى موطن التشابه الأول بين الأحياء.
    راجين أن نكون قد أعطيناك للقارئ الكريم تصورا عن هذه النظرية الجديدة في فلسفة اللغة أو رياضيات اللغة للعلامة محمد عنبر. وإن كنا تناولنا منها فقط ما يتعلق بموضوع بحثنا.
    وأملنا كبير في أن يأتي من الباحثين المختصين ممن هم أقدر منا على العطاء لتلخيص هذه النظرية الجدلية الجديدة، وتقديمها للقارئ بصورة مبسطة، خاصة وأنها تقع في ثلاث كتب من الحجم الكبير وبلغ شرحها وفهارسها ما يقارب 1433 صفحة.
    وهذا ما يريده صاحب هذا الكشف الجديد حيث أنه جاء بآراء جديدة شخصية، وبالطبع فهي مطروحة للمناقشة والنقد، بحثا عن الحقيقة، ضالة الفكر المنشودة المفقودة…. ولكل مجتهد نصيب.
    هذا ومن خلال ما تقدم يتضح لنا أن الموجود في هذا الوجود هو قانون التزاوج المتناقض المتمثل في قيام ” الشيء في نقيضه”. حيث لا يوجد في وجودنا المخلوق، إلا هذا القانون الواحد الذي تتفرع عنه جميع القوانين الأخرى. وقد اتخذنا كشف محمد عنبر عكازا نهتدي به لما يتمتع يه من منهجية، وموضوعية، في موضوع كبحثنا، ندرت حوله الكتابات الفكرية الموضوعية الجادة. والرجل لا يعتمد على فكره فقط بل نراه يبنى نظريته على نظريات عربية قديمة، وأجنبية معاصرة، في الفلسفة والعلم معا. منذ أيام أبى على الفارسي، وابن جني، والجرجاني، والفارابي… وابن خلدون..ثم..كانت، وهيكل….إلى سيبنوزا ..إلى سارتر…ثم اينشتاين.. وبور.. وهايزنبرغ…
    لا لشيء غير توظيف جانب من نظرياتهم في كشفه الجديد. ونراه يعرض الاجتهادات هؤلاء الأعلام الذين وقفوا حياتهم على الفلسفة والعلم اعترافا منه، لما وقفوا أنفسهم عليه، وكأن ينتقل بدرجات محسوبة ومحسوسة للوصول إلى الحقيقة ، وهو في عرضه هذا لعلوم أولائك الأعلام يكرر دائما أن الأساس الذي قام عليه بناء اللغة ،هو الأساس الذي قام عليه بناء الوجود.
    واعتمادنا على نظرية محمد عنبر نابع من أننا سئمنا التبعية والتقليد..وأنه قد آن الأوان إلى ( إعمال الفكر، وامتلاك فضيلة الصبر والجلد ، وتقلب النظر، والكف عن (التكديس الذري) للمعلومات دون الوقوف على النواميس العليا التي تنظمها في مسارات محددة، وتوزعها على مفاهيم واضحة تخرجنا من التيه، وتعصمنا من العيش في الأوهام وردود الأفعال… الأسلوب القديم الذي لم يعد قادرا علي مواكبة الكثافة النظرية للفكر الحديث….
    وهذا ما حدا بنا إلى عرض هذه النظرية وتبسيطها وترجمتها إلى لغة إنسانية لتسهل قراءتها والاستفادة منها كما يريد صاحبها…

    وفي الفصل الثاني
    الحداثة وقلب معنى الإنسان.
    البحث في واقع العقل بدل البحث في واقع التفكير
    التفكير السليم
    محمد عنبر ونظرية جديدة في فبزيائبة اللغة
    خروج شعوب العالم من عاداتها وتقاليدها وفلسفتها
    إلى فلسفة الفيزياء الحديثة.
    الإنسان وبيئته
    التعقيب على الكتاب والقرآن قراءة معاصرة لمحمد شحرور
    الفصل الثالث:
    تعاملنا مع نظرية محمد عنبر الجديدة.
    الشيء في ذاته من خلال.الفعل ورد الفعل أو (د ر) و(ر د).
    الإنسان والمعتقد والدين.
    أصل الأصولية…
    الطرق الفكرية المعتمدة في الكتاب
    الطريقة العقلية
    الطريقة العلمية
    خطأ البشرية بجعل الطريقة العلمية أساسا للتفكير
    والأدلة على ذالك.
    أي من الديانات والمعتقدات يخضع لطريقة العقلية؟
    الفصل الرابع:
    اللغة الإنسانية
    عدم تمتع اللغات الأخرى بمواصفات اللغة الإنسانية .
    تحمل اللغة وتحمل المتكلم بها
    معادلة بور وتفسيرها للحلول المزدوجة
    الحقيقية والوهمية.
    معنى العقل.
    إنسانية الإنسان
    عجز الإنسان أمام مشاعره..
    ضيق اللغة أمام المعاني والمشاعر
    صعوبة الوصول إلى المعنى الأصل
    الفصل الخامس:
    مقارنة بين الألفاظ والأعداد.
    علاقة التصنيع بالحرية.
    معنى الضغط على أزار المصعد.
    أصول الإشارات والألفاظ الرياضية..
    الرياضيات وطبيعة سير الحركة في الوجود وفي الصيغ العربية.
    الطريقة إلى وضع كلمة جديدة على أصول الفطرة.
    تعريف العدد عند السلف
    الوسط الرياضي أو العددي عند السلف
    الفيزياء الحديثة والتزاوج
    أشياء الوجود صدرت في صورة معادلات محلولة.
    طريقة الحل قائمة ماثلة قي قيام الزوج في زوجه من كل شيء
    الفصل السادس:
    الفلسفة الحديثة تنبذ المنطق الصوري وتستبقى الأسس التي قام علبها.
    الميكانيكية والديناميكية..
    سيجموند فرويد و التحليل النفسي
    ورد النظرية عليه.
    تعريف جديد لحقيقة الحب.
    ولع الإنسان في الكشف عن كل جديد.
    ريادة نظرية محمد عنبر والأسس والمراجع التي اعتمدها.
    الفصل السابع:
    الفرق بين الوعي والخبرة…
    اللغة العربية وصمودها
    هل اللغة العربية اليوم هي لغة الأم
    وما هي اللغة الثالثة المعتمدة اليوم
    سبب انتشار الجامعات والمعاهد العامية في الغرب
    الغزو الداخلي…
    إمكانية عودة اللغة سيرتها الأولى.
    اللغة العربية وعلاقتها بالإعلام
    اللغة الفصحى المعاصرة
    كيف نوظف هذا لانتشار الواسع للغة
    كيف نستفيد من لغة الإعلام في عصر العولمة.
    سر محافظة اللغة العربية
    على قوتها واستمرارها….
    علاقة اللغة بالدين..
    علاقة اللغة العربية بالدين الإسلامي….
    عالمية اللغة من عالمية الإسلام…
    اللغة العربية لغة القرآن
    أكذوبة ربط اللغة بالجنس أو القومية
    الفصل الثامن:
    القرآن: تعريفه والخصائص
    التي تبرهن على أنه من عند لله…..
    القرآن فوق الطاقة البشرية…
    التحدي الأول:الموت.
    التحدي الثاني:الروح.
    الحياة والروح.
    الروح من وجهة نظر علمية…
    الروح في الفكر البشرى قديمه وحديثه:
    مفهوم الروح عند الفلاسفة..
    مفهوم الروح عند المصريين القدماء
    مفهوم الروح في البوذية.
    مفهوم الروح في الهندوسية
    مفهوم الروح في اليهودية…
    مفهوم الروح في المسيحية.
    مفهوم الروح في الإسلام.
    الفصل التاسع:
    رؤية اليهود والنصارى والإسلام لله..
    أي من هذه الديانات يخضع للبراهين
    والطرق الفكرية المعتمدة في هذا الكتاب.
    الإنسان بعد نفخ الروح.
    ما دليل الإعجاز القرآني الجديد.
    حل العقدة الكبرى
    ماذا بعد عجز العقل البشرى.
    الدين المشترك
    الذي نادي به كل الأنبياء وأتباعهم…
    هل الفطرة بحاجة إلى الدين.
    دين الفطرة.
    الفهرست…
    الهوامش..

    خاتمة

    إن أي باحث تخلص من الأخطاء السابقة وعرف واقع العقل قدرته الإنتاجية وطريقته التفكيرية سيوقن بوجود تشريع سماوي منزل من عند الله سبحانه وتعالى, وبعرف أن هذا العقل هو الذي اهتدى إليه, وانه لا يمكنه أن يستقل بمعرفة الله ولا أن يهتدي إليه إلا إذا صحبه في تطوافه إلى تلك الغاية قلب, يتلقى عنه كل مدركاته فيحيلها عواطف وأحاسيس تشيع في النفس روعة وجمالا.
    و أن الإنسان عقل وعاطفة، فليس هو عاطفة فحسب ولا عقل فقط، بل هو الإثنا يتواصل,,,
    http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=44096

    إعجاب

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: