مصطفى خضر : لاعلاقة بين سريان البداهة و “عيدية” معاذ الخطيب!

اخطيبالمصالح المعروضة في “اقترح معاذ الخطيب خطة لوقف المجزرة السورية” :
rقياس مصطفى خضر: خضر

قياس حركة البداهة:

الحكم : تعطيل سريان البداهة،

أي:
لاعلاقة لها بسريان البداهة،
السبب : لأنها تتجاهل مكوّنات أطراف الصراع وطبيعته،

ملاحظة1 :
على الرغم من أنّ رقم (5) من الاقتراح يفترض وجود طرف ثالث،يمكن تفويضه،أو الاحتكام إليه،وهو حتى الآن خارج دائرة الصراع ا لواقعية …
ملاحظة 2 : توثيق

نص المصالح المقاسة اقتراح معاذ الخطيب بخطة من 5 نقاط لوقف المجزرة السورية :
1) الحيلولة دون تقسيم سوريا؛ 2) استقلال القرار السياسي السوري (إزاء ثلاثة مشاريع هدّامة: إيران، وبعض دول الخليج، و»القاعدة»)؛ 3) تنحّي النظام والمعارضة (لصالح «كثيرين من أبناء البلد يمكن أن يحملوها)؛ 4) وقف القتل والدماء والخراب؛ 5) حلّ سياسي تفاوضي يُلزم النظام والمعارضة، ويتضمن العدالة الانتقالية===

3 تعليقات

  1. الحبيب أبا ميلاد
    تحية الحياة وبعد
    انت تقول لا علاقة لها بسريان البداهة فهل تقصد أنها معطلة لسريان البداهة؟
    في هذه الحالة فإن السبب هو إما :

    1-قوة تعطيل بداهة وافية = تساوي -4/4 لكون المصالح المعروضة تغالط تعطيل بداهة ممارسة , تجريب أو خبرة عامة كونيا فهل يوجد ما يثبت ذلك في المصالح المعروضة ؟أو
    2-قوة تعطيل بداهة كافية = تساوي -3/ 4 لكون المصالح المعروضة تغالط بداهة ممارسة , تجريب أو خبرة عامة اجتماعيا فهل يوجد ما يثبت ذلك في المصالح المعروضة ؟أو
    3-قوة تعطيل بداهة مضطربة = تساوي -4/2 لكون المصالح المعروضة تغالط بداهة ممارسة , تجريب أو خبرة عامة أهل الاختصاص فهل يوجد ما يثبت ذلك في المصالح المعروضة ؟أو

    4-قوة تعطيل بداهة خاصة (زواوية) = تساوي -4/1 لكون المصالح المعروضة تغالط بداهة ممارسة , تجريب أو خبرة خاصة بفرد أو جماعة أو ظرف لصالح زواية محددة دون غيرها ؟ فهل يوجد ما يثبت ذلك في المصالح المعروضة ؟

    على سبيل المثال انت تقول انها تتجاهل مكونات الصراع ؟ وهو يشير الى الارتهان الدولي
    وتقول أنها تحتاج الى طرف ثالث للتدخل وتطبيقها , وهو لاينفي ذلك لكونه يطلب تنحي السلطة والمعارضة
    فهل هذه المؤشرات تغالط مبادئ القانون الحيوي ؟ او ثالوث البداهة الحيوية الكونية في الحياة والعدل والحرية

    أما أنها معطلة لكونها ملتبسة عند عامة الناس؟
    بانتظار الرد مع الشكر الجزيل

    إعجاب

    • الصديق مصطفى اشكركم على هذه المقايسة
      ولكن انا ارى أن دعوته بوصفها تعطي اولوية الحياة قيمة مفتاحية فهذا يعني انها تتسق مع البداهة الحيوية الكونية فلماذا هي مغالطة ؟ او بالاحرى ماذا تعالط ؟
      المقترحات تخلو من مصالح جوهر ثابت عنصري وتخلو من دعوة الى حتمية اطلاقية غير قدسية الحياة
      إما اذا كانت ناقصة فهذا مفهوم فهو نفسه يشير الى انه يرغب بالبحث فيها والعمل على توضيحها مع طرف من النظام ,
      واذا كانت فاشلة , فهذا أيضا مفهوم بل ومتوقع لكون المصالح التي تعيش من استمرار الصراع الدموي لها حضور اكثر وزنا في ميزان القوى المشاركة في المجزرة السورية
      والمقايسة هنا لاتتطرق الى قابليتها للتحقق العملي بل فقط الى مدى حيةية صلاحيتها

      وبالنسبة لي فالمقترح المنسوب الى معاذ الخطيب في الفديو المنشور مع عيد رمضان الفائت هو : حيوي بشكل جزئي ,
      والسبب هو أن المقترح لاينفي برهان الحدوث الحيوي طالما أنه يسعى نحو انتصار السلم والامن ووحدة الوطن
      وحيويته جزئية لكونه مضطرب برهان الحدوث لكون المقترج لايقدم – ولم يصل بعد – صيغة ملزمة لصاحبها على الأقل .. ليعناها مخط عمل نهائي يدعو الآخرين اليه ويقطع الصلة مع ماسبق واعلنه من دعم للعسكرة واستجداء للتدخل الدولي وتحزب لصالح النصرة ..
      ومالم يقدم قطيعة واضحة يدين فيها نفسه على تلك الاوهام فلن قنع أحدا بكونه غير قابل للعب مجددا
      .
      أي يجب أن يعلن المقترح – وليس المهم من يقترح – صيغة حل تلزم الناس فطريا بدعمها ..ويدعو الآخرين – من معه أولا – الى دعمها وتطويرها بشكل احتوائي توحيدي شفاف وهو أمر مضطرب الحدوث في المقترح

      مع العلم أن اضطراب المصالح المعروضة هو أمر مفهوم ومتوقع نظرا لاختلال ميزان القوى المشاركة في الصراع بشكل يزداد يوميا لصالح النظام بحيث لابقى اي مجال لمن شارك في معارضته ولو سلميا اي مجال لسماع رأيه ..-مجرد استماع ..وهذا لايشمل فقط “معاذ الخطيب “ بل يشمل معظم الموالين للنظام ايضا .. فالحرب لغتها القوة ومن اخرج عفاريت الانتقام الثأري من جحرها أو ساهم باخراجها .. سيناله لسعها حتى ولو كان محازبا لها , ومانال معاذ الخطيب من تخوين وتأثيم معروف
      ولا أمل في الأيام او الاسابيع وربما الاشهر القادمة الى تغيير ميزان القوى قبل أن نعرف اي اي مدى يتحرك الثعبان الامريكي وهو يحوال الالتفاف حول عنق ايران
      اذا الحكم على المصالح المعروضة ليس من اختصاص عامة الناس وبالتالي الحكم الأدق هو
      سريان بداهة مضطرب
      فماهو رأيكم دام فضلكم

      إعجاب

  2. رياض خالد:

    اعتبر الشيخ معاذ الخطيب أن غيبوبة النظام عما أوصل إليه سورية قد يدفع إلى تقسيم سوريا، وأشار في حوار مع “أخبار الميدان” أن المعضلة هي بأن التقسيم ليس حلاً ، بل مقدمة لمزيد من الصراعات الاقليمية ، وأضاف: “سأكون موضوعياً لأقول أن حجم الدماء والقتل يجعل العيش المشترك شيئاً صعباً جداً ، ورغم ذلك فوجود ارادات مشتركة ، ومحاسبة حقيقية وترتيبات واسعة سيجعل بقاء سورية بلداً موحداً أمراً غير مستحيل رغم إشكالاته”.

    وكشف أنه عن اختراقات للمعارضة المسلحة جرت عن طريق المال السياسي، وقال:” اقتنعت المعارضة في وقت متآخر بضرورة الحل السياسي ، ودخلت في مفاوضات جنيف كُرهاً ، كما برزت الصراعات الحزبية داخل الائتلاف ، أما صورته التي حملت طابعاً ثورياً وإنسانياً معاً فقد تراجعت بشكل ما داخلياً وخارجياً. وحصلت اختراقات للمعارضة المسلحة عن طريق المال السياسي بشكل أعمق من قبل ، وأدى إلى نتائج سلبية سمحت لداعش أو النظام بتحقيق بعض الخطوات، ومن المؤكد أن هناك قوى سياسية وعسكرية ترفض الارتهان ولكنها يجري تطويقها وتهميشها ، وفي كلا المحورين السياسي والعسكري فإن استقلال القرار والوحدة هما وسيلتا النجاح”.

    واعتبر أن داعش محصلة تلاقي ارادات اقليمية وأجندات مختلفة ، وبصمت دولي لتحقيق مخططات متداخلة ، وليس المهم السؤال عمن هو الأكثر خطراً ، فاتحاد الثوار كفيل بالقضاء على كل الأخطار.

    وحول موقف المجتمع الدولي من المعارضة السورية، قال: “كان واضحاً من البداية أن هناك تلاعباً دولياً ومماطلة في دعم الثورة ، وتم غض النظر عملياً عن الدماء ، ولا أدري كيف يمكن التصديق أن المعارضة المعتدلة سوف يتم دعمها! فلقد دخلنا السنة الرابعة ولم يكن هناك أي معارضة متطرفة حسب تقسيماتهم سابقاً ورغم ذلك أخلفوا بوعودهم ، وإن كان هناك أي دعم مزعوم فهو ليس حباً بالشعب السوري بل لاستثمار دماء السوريين في تصفية حسابات لم تنته بعد ، دعش خلقت لغايات معينة وسيتم الحشد ضدها لغايات أخرى ، وإن أردنا الصراحة فالمطلوب الأول هو رأس الجماعات التي يمكن أن تشكل استعصاء في المستقبل وتعاند مخططات الاحتواء والهيمنة”.

    وتحدث عن إمكانية الجلوس مع النظام السوري و الداعم الأكبر لها إيران على طاولة المفاوضات، وقال: ” يتم التواصل مع العديدين من كافة أطياف الثورة والبحث عن مخرج مناسب ، وليس مهماً تصنيف هذا الفعل بأنه عودة للعمل السياسي أولا ، فعمل الانسان لانقاذ بلده واجب شرعي واخلاقي ، أما الجلوس على طاولة المفاوضات ، فلا يوجد مانع شرعي ولا سياسي منه ، والنظام يتعالى على الدعوات للتفاوض ، ومازال يتوهم أنه منتصر ، ولا يدرك أن التفاوض هو لمنع المزيد من انهيار بنية سورية ، وايقاف شلالات الدم التي يدفعها المدنيون ، وبالنسبة لايران فهي محتل حقيقي لسورية و تتوهم انتصارها وتتغافل عن حقيقة غرقها في المستنقع السوري. إن دعوة التفاوض لكل الأطراف يجنب المزيد من القتل والتدمير ، ويوقف الانزلاق نحو مصير مقلق ، تُدفع إليه المنطقة كلها”.

    للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:

    إعجاب

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: