«والله لنمحيها»!

 

أقيمت صلاة الغائب على روح الشهيد يحيى عدنان الشغري بعد ظهوره بأحد الفيديوات مكبّلاً أمام عناصر «داعش» الذين كانوا يستعدّون لإعدامه، وذلك بعد إعدام زميله أمامه، ثم طلبوا من الشهيد الشغري أن يقول: «دولة الإسلام باقية»، فردّ الشهيد البطل قبل أن يتلقى عشرات الرصاصات في رأسه وجمسه: «والله لنمحيها».

حُمّل الفيديو من قبل الملايين. والشهيد الشغري هو مجند في الجيش العربي السوري كان يقاتل في اللواء 93 في الرقة قبل أن يقع في أيدي تنظيم «داعش»، فبقي مع مجموعته يغطون انسحاب زملائهم. اسم الشهيد البطل تصدّر أمس صفحات التواصل الاجتماعي ليفخر الجميع به وبما قام به متحدّياً الموت والإجرام. عبارة «والله لنمحيها» لم تعد عادية، بل صارت شعاراً ينادي به الجميع ويأملون بالنصر القريب على هذه الفرق الظلامية التي لا تعرف الدين ولا الله ولا تعرف معنى العزّة والشهادة.

2 تعليقان

  1. تغريدة

    إلى روح البطل الشهيد ألف تحية وتحية، وإلى «داعش» سنردّد عبارة الشهيد جميعاً «والله لنمحيها»، سنقاوم بكلّ ما لدينا من أسلحة وبكلّ ما لدينا من كلمات، كلٌّ على طريقته الخاصة، سنقاوم…

    تحية لكلّ…

    اعتدنا يومياً على «الهشتاغ» التي تغزو «تويتر» والتي يعبّر من خلالها الناشطون عن آرائهم بطريقة واضحة وصريحة. «الهاشتاغ» الذي كان الأكثر تداولاً أمس «تحية لكلّ»، إذ لاقى ترحيباً كبيراً من الناشطين الذي غنّى كلّ واحد منهم فيه على ليلاه. فواحدة وجّهت تحية لكل أمّ تشعر بالتعب بانتظار بدء العام الدراسيّ، وآخر وجّه التحية إلى كل أمّ فقدت ابنها في الحروب، والبعض وجّهوا التحيات إلى زوجات المقاتلين، أمّا التحيّة الأساس فكانت إلى كل مقاوم يبذل ما بوسعه للحفاظ على وطنه، ولحمايته من الأعداء والمغتصبين. إلى عددٍ آخر من التحيات التي نذكر بعضها هنا.

    تغريدة

    تحية من القلب إلى كل مواطن شريف يعرف معنى العزّ والكرامة ويرفض العيش ذليلاً وخاضعاً، تحية إلى أمّهات شهداء غزّة ولبنان وسورية والعراق.

    إعجاب

  2. إن منظر الشاب يحيى عدنان الشغري ابن حي القلعة الصامد و ابن مدينة اللاذقية مدينة الحب و السلام و العيش المشترك هذا الشاب و الذي أعدمته داعش أعزل داخل اللواء /93/ بالرقة و هو يقول لهم غير خائف و الله لنحميها لسوريا هذا الشاب و الذي قدم روحه ليحمي أخوته السوريين بالجيش بنفس الوقت و الذي كان به أولاد آل الأسد و آل مخلوف يتسامرون مع الهاهرات ، هذا الشاب المسلم السني و الذي قتلته داعش التي تدعي أنها تحمي المسلمين السنة أثبت للجميع زيف ادعاءات الأسد أن المسلمين السنة متآمرين على العلويين و أثبت للجميع أن السني أينما وجد هو مخلص لسوريا و لحمايتها لا يغدر و لا يبع و لا يتآمر على أهله و شعبه و وطنه الذي يتآمر على أهل هو من يتركهم محاصرين لشهور دون طعام أو شراب أو حتى ذخيرة ، الذي يتآمر على أهله هو من يطلق سراح المجرمين و القتلة و يقتل و يسجن الشرفاء و الوطنيين هل تعلمون أن هذا الشاب الشهيد هو من عائلة أنس الشغري ذلك الوطني و الذي لا نعلم أين هو حتى الآن!!!

    نعم إنه بشار الأسد والذي اعتقل الوطنيون وأخلى سبيل المجرمين، أعتقل من يريد أن يحمينا ويحمي أبنائنا وأخلى سبيل من يريد أن يقتلنا ويقتل أبنائنا لماذا يا ترى يتبع هذه السياسة إن كان يحبنا ويريد مصلحتنا!! إنه لا يحب إلا كرسيه ويعمل كل ذلك من أجله، إنه يستثمر بدمائنا وبدمائكم نشر الإرهاب وهو الخبير بذلك وأنتم تعلمون هذا جيداً والآن يريد أن يستثمر به دولياً ليعيد إنتاج عائلتها غير آبه لا بشبابنا لا بدمائهم ولا بانعكاسات هذا الإرهاب على مستقبل بلدنا هل فهمتم الآن لماذا تركهم محاصرين بالرقة !!! هل فهمتم الآن لماذا أعدم واعتقل شرفاء ووجهاء وخيرة شباب السنة وأخلى سبيل مجرميهم وجهالهم من السجون !!! هل علمتم اليوم لماذا لم يستشهد من الجيش السوري إلا الضباط الشرفاء والعساكر الفقراء!!

    لأنهم يريدون أن يبعدوا أي شريف و مخلص عن دائرة سمسرتهم و نفاقهم و عمالتهم و لأن الفقير لا أحد يدافع عنه بدولة آل الأسد كنا ننتظر منكم أن تحزنوا علينا عندما داسونا بساحة البيضا ببانياس و نشروا الفديو هم لأنه لم يكن أحد سواهم يتجرأ على التصوير نشروه بهدف شق الصف و نشر الطائفية كنا ننتظر منكم أن تحزنوا علينا عندما أعدمونا بساحة الساعة بحمص و بحي الصليبة باللاذقية عزل و لكنهم فعلوها لأنهم يريدوا أن يدمروا حمص و سوريا و نجحوا كنا ننتظر منكم أن تحزنوا على غياث مطر و انس الشغري اللذين قتلوا و غيبوا ليمهد الطريق للبغدادي و علوش و بالوش و من لف لفيفهم من رجالات استخبارات الأسد و دول لا يعلمها إلا الله اجتمعت كلها على دمائنا و بالنهاية لا حل لسوريا إلا بتعاوننا نحن و أنتم بوجه الجهل و الكره و القتل و ألاعيب الاستخبارات سوريا وطننا و وطنكم و أبناؤنا و أبناؤكم من يموتون بمعركة لا يعلم إلا الله نهايتها لابد لنا من الصراخ بصوت عالي أبناؤنا و سوريا إلى أين يا آل الأسد !!!

    بالحب وبالتعاون فقط نحمي دمائنا ونصون بلدنا من الاختراقات ولكن هل سيسمح لنا آل الأسد وعملائهم وأعدائنا ممن يتعاونون معهم أن نحب بعضنا !!! كل سوري أما تحدي حقيقي اليوم اسمه الحب و الإخلاص إن أردنا أن نبني وطن عادل و مستقر و متقدم لا مكان به للمرتزقة و لا للمزاودين و لا للفاسدين ..

    إعجاب

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: