” لو كان الدين بالرأي لكان مسح اسفل الخف اولى من أعلاه” بقياس بداهة كعبة المصالح

ينسب الى علي بن ابي طالب” لو كان الدين بالرأي لكان مسح اسفل الخف اولى من أعلاه .” وبعض الروايات تستبدل كلمة الرأي بالعقل ..
قياس حركة بداهة المصالح المعروضة:
الحكم : سريان بداهة بسرعة كافية
الأسباب متعددة منها :

1-أهمها كون عامة الناس ترى في عقائدها مفارقات تصمت عنها وهي تشعر بكونها غير مقنعة..
2- ليس اقل الاسباب كون عامة الناس يعرفون ان المصالح العقائدية تتحوى صلاحيات فئوية توريثية بحيث تفرض على من يرثها تقديسها من سن الطفولة , اي قبل ان يتحصل على قدرة عقلية نقدية او على رأي خبير بالعقائد الدينية وغير الدينية ,
3- الذين يتخصصون في تاريخ عقائدهم بدافع ايماني فئوي او مهني – لنيل الرزق منه – لايستحقون لقب اهل الاختصاص الموضوعي , بل اهل التحوب والمولاة المسبقة

الصنع

2 تعليقان

  1. لو كان الدين بالعقل! بين السلف و الخلف

    هي عبارة قالها الصحابي الجليل علي بن أبي طالب في نقاشه للخوارج: لو كان الدين بالعقل لكان مسح أسفل الخف أولى من أعلاه. و لكن علي رضي الله عنه في زماه لم يكن يعلم أن كل موضع وضوء يمنع صرطان معين، و أن الأمر ليس دائما نظافة أو تألق أو حتى إزالة للميكروبات!

    و بالطبع فلا لوم على سيدنا علي، فهو ليس نبي و لا معصوم، و ليس من العدل أن نقيس أهالي القرن الخامس على القرن الواحد و العشرين، و لكن الأمر لا يقتصر على الوضوء و الغسل و الصلاة، و إنما كلام علي يمثل قاعدة عامة في أمور الدين عند السلف، و بالرغم من أنه في الوقت المعاصر قد تم الكشف عن الكثير من العلل العلمية في أمور الشريعة، بل و قد تم كشف الستار عن جوهر الدين (القران) في سلسلة من الإعجازات العلمية التي جعلت من القران كتاب معاصر يتحدى المنطق العلمي، و بالرغم من أن العقل قد تجلى حتى في الأدلة “النقلية” (التي كنا نظنها غيبا مطلسما لا يعلم تأويله إلا الله)، بالرغم من كل هذا، فإن كلام سيدنا علي لا يزال يشكل قاعدة مطلقة عند علماء الشرع، فما السبب يا ترى؟

    الحقيقة هي أننا نجد هذا المفهوم ليس في المفاهيم الإسلامية فحسب، بل حتى عند النصرانية، فعندما تم الكشف عن خرافة دوران الشمس حول الأرض و ثبات الأرض و محوريتها بالنسبة للكون، عندما جاء العلم الحديث و قلب تلك المعتقدات النصرانية رأسا على عقب ظهر لنا مفهوم جديد عند النصارى و هو: الدين لا يخض للمنطق، و هو قريب جدا مما ذهب إليه سيدنا علي، بل و المضمون هو نفسه دون أي جدل، مع فارق بسيط و هو أن هذا المفهوم عند النصارى ظهر في عصر العلم و البحوثات و الإكتشافت في حين أنه عند المسلمين كان قبل الثورة العلمية بحوالي أربعة عشر قرنا.

    و على سيرة الأرض و الشمس فإنه يجدر بالذكر أن إبن عباس رضي الله عنه قد ثبت عنه نفس الكلام، فكان رضي الله عنه يعتقد أن الأرض خلق قبل السماء، هكذا كان يتصورها إبن عباس، و عندما ظهر علم الفلك ليمحق تلك المفاهيم قال بعض الدعاة أن الخلق المقصود هو الخلق التقديري، و عو تلاعب صريح بالألفاظ لأن إبن عباس (كما نقل عنه إبن كثير) قال: إن الأصل أن يبدأ الله بخلق الأرض لأنها هي “الأساس” على حد تعبيره، و قد حُمل كلامه ما لا يحتمل، و لو أن هذا التلاعب بالألفاظ جاء من غيرهم لسموه “لي لعنق النص”، و كل هذا فقط لكي لا يخرج أحدهم عن اقوال القدماء و الأباء و الأجداد.

    و الحقيقة هي أن الأمر قد حسم، فبعد ظهور مادة الإعجاز العلمي ثبت أن فهم إبن عباس غير صحبح (و ذلك إستنادا على القران الكريم ذاته)، و أن ما قررهه القران بهذه الشؤون هو عين الصواب، و نفس القول ينطبق على كلام سيدنا علي، حيث أن عملية الغسل الإسلامي بأكملها تخضع للمنطق العلمي و العقلي، و هذا كله طبعا على سبيل المثال و ليس الحصر.

    و الحقيقية هي أني لا أرى أي داعي لهذا التمسك الشديد بجميع أقوال القدماء و الأسلاف بعد أن تغيرت الأمور و إنقلبت الموازين و ظهر لنا ثورة علمية بأكملها و بعد أن صعد بنو أدم إلى القمر و فلقوا الذرة، و حتى إذا كان إبن عباس ترجمان القران فهذا لا يعني أنه معصوم، و عدم صحة بعض أقواله هي أمر مفروغ منه (مثل خلق الأرض قبل السماء و هو كلام فظيع علميا)، و ما يقال عن الخلق (السماوات و الأرض) يقال عن الشرع (حدود الحلال و الحرام و السياسة و الإقتصاد)، و دعوة مشايخنا اليوم ليست سوى دعوة إلى الرجوع بالمفاهيم إلى الوراء عدة قرون في حين أن أمامنا فرصة لإبراز القران ككتاب يتحدى يمنط علمي أو فلسفي.
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?25015-%E1%E6-%DF%C7%E4-%C7%E1%CF%ED%E4-%C8%C7%E1%DA%DE%E1!-%C8%ED%E4-%C7%E1%D3%E1%DD-%E6-%C7%E1%CE%E1%DD

    إعجاب

  2. علماء من الأزهر يحذرون: نقل قبر الرسول فتنة
    السعودية تدرس نقل رفات الرسول محمد الى البقيع ودفنه في قبر غير معلوم
    SEPTEMBER 2, 2014

    لندن ـ «القدس العربي» ـ من احمد المصري: في تقرير كتبه أمس الثلاثاء في صحيفة «الاندبندنت» كشف الصحافي البريطاني أندرو جونسون ان المملكة العربية السعودية «تخطط لنقل قبر الرسول» ودفن رفاته في مقابر البقيع في «قبر غير معلوم».
    وجاء في التقرير الذي تصدّر الصفحة الاولى للجريدة البريطانية ان هذا المخطط يأتي ضمن مخططات توسعة وتجديد الأماكن المقدسة في السعودية. وقال جونسون في تقريره ان هذ الأمر قد يؤدي إلى «إحداث فتنة في العالم الاسلامي».
    وأضاف جونسون أن الدعوة إلى تدمير الحجرات المحيطة بقبر الرسول والتي لها اهمية خاصة لدى الشيعة من شأنها أن تثير بلبلة في العالم الاسلامي، فضلاً عن أن نقل قبر النبي قد يؤدي إلى فتنة لا مفر منها.
    ويقول التقرير إنه لا توجد إشارات على قيام الحكومة بتغييرات في الحرم حيث أكدت مرارا أنها تتعامل مع أي تغيير في الحرمين النبوي والمكي بجدية شديدة.
    ونقلت الصحيفة عن الباحث السعودي عرفان علوي الذي تقول الصحيفة إنه مدير مؤسسة التراث الإسلامي للأبحاث في لندن انتقاده لعمليات التوسعة للحرمين في مكة والمدينة، والتي تم بسببها تدمير العديد من المعالم التاريخية.
    وكشف علوي ان فكرة نقل رفات الرسول جاءت في ورقة بحثية مكونة من 61 صفحة كتبها علي بن عبدالعزيز الشبل من جامعة الإمام محمد بن سعود في الرياض، وتم توزيعها على رئاسة شؤون الحرمين، ونشرت أجزاء من الورقة في مجلة «شؤون الحرمين» وتدعو إلى هدم الغرف المحيطة بالقبر (الحجرات).
    ودعا الشبل في الدراسة إلى «المطالبة بهدم الجدار القبلي (العثماني المجيدي) وتوسيع مقدمة المسجد إلى الجنوب، وطمس الأبيات الشعرية من قصائد المدح المكتوبة في محيط الحجرة وعلى الاسطوانات، وعدم تجديدها بالرخام الحديث حماية لجناب التوحيد، ودرءا لشر الشرك والتوسل والاستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم في قبره وهو ميت». ثم «طمس أسماء الصحابة والأئمة الاثني عشر دفعا للمفاسد المترتبة على وجودها، وعدم تجديد طلاء القبة الخضراء وإزالة النحاس الذي عليها كحد أدنى».
    وأكد أن دراسته جاءت استقراءً لهذه العمارة وما بعدها من العمارات على مدى التاريخ، مشددا «على المآخذ العقدية التي قامت بإدخال حجرات أمهات المؤمنين إلى المسجد، ومنها حجرة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، المشتملة على قبر النبي صلى الله عليه وسلم، وقبر صاحبيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وكذا المبالغة في تشييد بناء المسجد وزخرفته مشابهة لأهل الكتاب»، مؤكدا أن «موقف التابعين من عمارة الوليد كان النكارة وعدم الرضا بهذا الصنيع».
    واختتم الباحث توصياته بالمطالبة بتشكيل لجنة متخصصة من أهل العلم المعروفين بسلامة المعتقد وصدق التوحيد، لدراسة حاجة المسجد النبوي الشريف وتتبع ما فيه من البدع المحدثات ذات الخطر على الدين والعقيدة، ومتابعة منفذ مشروع توسعة خادم الحرمين في تجديداته داخل المسجد المجيدي وفي التوسعة الجديدة.
    واعتبر عدد من علماء الأزهر ومجمع البحوث الاسلامية أن هذه الدراسة والسعي لتنفيذها محاولة لإشعال الفتنة وإثارة غضب المسلمين، مؤكدين إن الأسانيد الشرعية التي اعتمدت عليها الدراسة باطلة وأنه يوجد في القرآن والسنة ما يؤكد عكس ذلك.
    ويقول الدكتور الشحات الجندي عضو مجمع البحوث الإسلامية إن هذه الدراسة السعودية تثير جدلا لا طائل منه ومحاولة لاشعال الفتنة والبلبلة، فقد درج المسلمون على زيارة البقاع المقدسة بعد أداء المناسك.
    ويضيف لا مانع من توسعة الروضة الشريفة ولكن بعيداً عن قبر النبي عليه الصلاة والسلام.
    وحول ما ساقته الدراسة من ذريعة مخالفة بناء المساجد على القبور والأضرحة، قال إنه يوجد في القرآن ما يدل على غير ذلك، وهو ما نفته الآية الكريمة في سورة الكهف «وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها إذ يتنازعون بينهم أمرهم فقالوا ابنوا عليهم بنياناً ربهم أعلم بهم قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجداً».
    واعتبر بيومي إن هذه الآية دليل على جواز وجود القبر داخل المسجد.
    ورد الدكتور علي أبو الحسن رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف سابقاً إن قبر الرسول ليس بداخل المسجد ولا يجوز بتاتاً نقل جثمان النبي صلى الله عليه وسلم لأن هناك قاعدة تقول «قبور الأنبياء لا تغير أبداً».

    Email this page

    إعجاب

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: