قروء مصحف قرآن فاطمة , صليب عائشة وهلال مريم الأثرية المكتشفة حديثا

شفرةصورة أثرية لمربع المصالح

مربع عمر الخيامتدور أحاديث غير مؤكدة علميا بعد من جهات مستقلة كون قروء “مصحف قرآن فاطمة” تم اكتشافها في تل النبي مندو بين بابا عمر والقصير حيث دارت معارك كبرى تاريخيا ومنذ سنتين .. والقروء وجدت بشكل نسخ متعددة من الرقيمات فخارية , واللفافات من ورق البردي , مكتوبة باللغة السريانية والخط الآرامي , وبعضها باللغة العربية غير المنقطة
اغلبها كان في حال جيدة قبل اختفائها في قصر العدل في حي الوعر منذ عامين إلى الآن حيث مايزال الحي خارج عن سلطة الدولة يقال أنه تم العثور في تلك القروء على ورقة تتحوى صورة مشابهة جدا

لصورة مربع المصالح وتسمى أو سميت ب”صليب عائشة

3 تعليقات

  1. وعلى الأغلب فإن المقصود بالصليب هو اشارة الزائد التي تقسم المربع المرسوم الى اربع مربعات , فهل هذا هو مصدر مربع المصالح الذي تسخدمه مدرسة دمشق المنطق الحيوي ؟ أم هو غير ذلك ؟!
    وهل من علاقة لصليب عائشة بهلال مريم ؟
    اسئلة كثيرة تحتاج الى الى أجوبة ينتظرها الكثيرون

    إعجاب

  2. رغم شهرة الخيام بكونه شاعرا فقد كان من علماء الرياضيات، واشتهر بالجبر واشتغل في تحديد التقويم السنوي للسلطان ملكشاه، والذي صار التقويم الفارسي المتبع إلى اليوم. وهو أوّل من اخترع طريقة حساب المثلثات ومعادلات جبرية من الدرجة الثالثة بواسطة قطع المخروط، وهو أول من أستخدم الكلمة العربية “شيء” التي رسمت في الكتب العلمية البرتغالية (Xay) وما لبثت أن استبدلت بالتدريج بالحرف الأول منها “x” الذي أصبح رمزاً عالمياً للعدد المجهول، وقد وضع الخيام تقويما سنوياً بالغ الدقة، وقد تولى الرصد في مرصد أصفهان.

    =================
    يقول الخيام :
    صاحب من الناس كبار العقول
    واترك الجهال اهل الفضول
    واشرب نقيع السمِّ من عاقلِ
    واسكب على الأرض دواء الجَهول

    إعجاب

  3. سكاي نيوز عربية-

    بعد العثور عليه عام 1908، تمكن الخبراء أخيراً من فك شفرة أقدم قرص مطبوع، كان قد صنع قبل أكثر من 4 آلاف عام على اختراع الطباعة.

    ويتألف القرص المعروف باسم “قرص فستوس” أو ما يوصف حالياً بأنه “أقدم سي دي في التاريخ” من 45 رمزاً، لم يتمكن الخبراء من فك شفرتها منذ العثور عليه بين أنقاض آثار يونانية.

    ويبلغ قطر قرص فستوس يبلغ 15 متراً ويوجد على كلا جانبيه أختام رمزية مجهولة، ما جعله القطعة الأثرية الأكثر غموضاً في علم الآثار.

    أما من صنعه فهم أبناء الحضارة المينوسية في جزيرة كريت وسط البحر الأبيض المتوسط، وهم المسؤولون عن ابتكار “المينوتور”، وهو بحسب الميثولوجيا الإغريقية مخلوق نصفه رجل ونصفه الآخر ثور.

    ويبدو أن قرص فستوس، الذي يطيب للخبراء اعتباره أول “قرص مدمج” في التاريخ، تم تصنيعه بتقنية شبيهة بتقنية آلة الطباعة، غير أن هذه التقنية اختفت في العام 1700 قبل الميلاد، إلى أن عادت إلى الظهور في أوروبا في القرن الخامس عشر الميلادي.

    ويعتقد الخبراء أن التقنية التي أدت إلى صناعة هذا القرص كانت سابقة لعصرها وأنها وجدت في الوقت الخطأ من التاريخ، ولهذا السبب سرعان ما اختفت.

    وتمكن الخبراء أخيراً من فك شفرة بعض الرموز ويعتقد أن القرص كان شكلاً من أشكال “الصلاة الحلزونية” لإحدى آلهات الإغريق القدماء.

    ومن بين الرموز التي التعرف إليها رمز “الأم”، بحسب ما ذكر الأستاذ في المعهد التعليمي التكنولوجي في كريت غاريث أوينز، الذي أمضى 6 سنوات في محاولة فك رموز القرص.

    ويعتقد أوينز أن إحدى واجهات القرص تتعلق بفكرة “الحمل”، بينما تتعلق الفكرة على الجانب الآخر من القرص بفكرة “الولادة”.

    وأضاف أوينز أن الفكرة الرئيسية للقرص تتعلق بقيمة “الأم”، وتحديداً “الآلهة الأم” في العصر المينوسي.

    إعجاب

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: