حمزة رستناوي يقيس مصالح : “إسقاط النظام السوري من دون مساعده خارجية ؟!!بقياس بداهة كعبة مصالح

هل يمكن إسقاط النظام السوري من دون مساعده خارجية ؟!!
-النص موضوع القياس: ” رغم تزايد أعداد الفارين من الجيش السوري، سيكون من الصعب على المعارضة قلب النظام من دون مساعدة خارجية.”
-الكاتب: من تصريح لقائد المنطقة الوسطى الأميركي الجنرال جيمس ماتيس أمام لجنة الدفاع في مجلس الشيوخ.تاريخ (7-3-2012)
-المصدر:
http://www.daralhayat.com/portalarticlendah/371386
-المقاييس: حمزة رستناوي ( بعد اسبوع من تاريخ التصريح )
-المرجعية المستخدمة : المنطق الحيوي.

*
قبل البدء في المقايسة من المفيد التذكير بمعايير الحكم على سرعة بداهة المصالح المعروضة :
-سرعة بداهة وافية =4: قرائن لمصالح تجريبية مفتوحة مقوننة (وفقا لمرجعية البداهة الحيوية الكونية)
سرعة بداهة كافية=3: قرائن لمصالح تجريبية مفتوحة و لكن غير مقوننة
-سرعة بداهة مضطربة=2: قرائن لمصالح تجريبية مغلقة على أهل الاختصاص.
-سرعة بداهة متدنية=1: قرائن لمصالح غير قابلة للتجريب لا من أهل الاختصاص و لا من عامة الناس.
ملاحظة: تكون سرعة البداهة سارية المفعول عند

وجود قرائن تجريب وفاق مؤكد للمصالح, و تكون سرعة البداهة معطّلة عند وجود قرائن تجريب وفاق نافي للمصالح.
الحكم على سرعة البداهة: سرعة بداهة مضطربة (سارية المفعول ) =(+2)
*
لنتساءل :
-هل المصالح المعروضة قابلة للتجريب المفتوح و المقونن- وفقا لمرجعية البداهة الحيوية الكونية- أم لا ؟
الإجابة: لا
و بالتالي سرعة بداهة المصالح# الوافية
-هل المصالح المعروضة قابلة للتجريب المفتوح و لكن غير المقونن؟
الإجابة: لا
فهي مصالح غير مقوننة , و كذلك هي ليست قابلة للتجريب المفتوح لعامة الناس فهذا يحتاج لاختصاصي و معرفة بالشأن السياسي السوري.
-هل المصالح المعروضة قابلة للتجريب المغلق لأهل الاختصاص؟
الإجابة: نعم, فعامة أهل الاختصاص في الشأن السياسي السوري يؤكدون المصالح المعروضة” صعوبة قلب النظام السوري من دون مساعدة خارجية”
لاعتبارات عديدة يعرفها أهل الاختصاص منها: ولاء و تماسك المؤسسة العسكرية للنظام و عدم وجود انشقاقات عاموديه فيها, و كون النظام السوري يحظى بدعم إقليمي من (إيران – العراق- حزب الله) و دعم دولي روسي صيني, و ميزان قوى عسكري متفوّق بشكل ساحق حتى الآن ضد المعارضين المسلّحين بسلاح خفيف و من دون مصادر دعم لوجستي مستمر و فاعل.
-هل المصالح المعروضة قابلة للتجريب سواء من قبل أهل الاختصاص أو عامة الناس؟
الإجابة: نعم قابلة للتجريب .

و من قرائن التجريب عدم وجود بوادر لقلب النظام السوري بعد مرور عام على الانتفاضة.
يبقى هنا الإشارة إلى كون المصالح المُقاسة لا تعرض لمصالح مستقبلية غير قابلة للتجريب “يستحيل الحكم عليها” , كما قد يتبادر إلى الذهن ذلك حيث أن المصالح المعروضة تستخدم تعبير” سيكون” و السين هنا تشير للمستقبل.
فالمصالح المعروضة تؤكد صعوبة قلب النظام من قبل المعارضة و لا تجزم بذلك.
*
تساؤل في الختام:
من هم أهل الاختصاص بالشأن السياسي ؟

من الملاحظ أن عامة الفاعلين السياسيين و المطلعين على الوضع السوري من غير أهل الاختصاص يمكنهم تأكيد صعوبة إسقاط النظام السوري دون مساعدة خارجية بمن فيهم المعارضين للنظام أنفسهم ,لاحظ مثلا تسميات الجمع : جمعة الحظر الجوي- جمعة تسليح الجيش الحر- الدعوات لمناطق عازلة محمية..الخ.
و لكن بالمقابل هذه المعرفة لا يمكن اعتبارها متاحة و عمومية للبشر في عصرنا هذا , مثلاً هل تستطيع المعارضة البورمية إسقاط النظام دون مساعدات خارجية ؟
على المقاييس أن يعرف دولة بورما و طبيعة النظام السياسي الحاكم بها و توازنات القوى …الخ.
لذلك رغم كون حكمي بسرعة بداهة مضطربة
هناك ارتياب بسرعة بداهة كافية؟؟!
للرأي
مودّتي
حمزة
&
*النص موضوع القياس:
” رغم تزايد أعداد الفارين من الجيش السوري، سيكون من الصعب على المعارضة قلب النظام من دون مساعدة خارجية.”
*قياس حال المصالح المعروضة
الحكم : تعاون ﬤ صراع
السبب:
– بداية هل المصالح المعروضة تتحوّى إشكالية أم حل؟
– اجابتي :رغم أنّ المصالح المعروضة تتناول قضيّة اشكالية (قلب النظام و المساعدة الخارجية) إلا أنّها في ذلك تتحوّى ملامح حلّا لهذه الاشكالية من خلال تقريرها لمصالح يقبلها عموم أهل الاختصاص و من الممكن التواصل معها بالإيجاب من عموم المهتمين بالشأن السوري. و هذا ما يبرّر الحكم بمصالح التعاون كمربع أساسيي لاحظ استخدام المصالح المعروضة لضمير الشخص الثالث و منظور موضوعي غير مؤيّد أو محرّض لأي طرف سواء النظام أو المعارضة – على الأقل في المصالح المعروضة أعلاه – و لا ينطبق ذلك على مجمل أو تفاصيل الخطاب السياسي الأمريكي تجاه الأزمة السورية.
– يوجد قرائن للحكم كمربع تعشيش فرعي بمصالح الصراع , فالمصالح المعروضة تتحوّى صراعا مع النظام لاحظ مصالح (قلب النظام ) و كذلك مع المعارضة لاحظ مصالح ( سيكون من الصعب على المعارضة)

رد واحد

  1. المقايس الحيوي حمزة رستتاوي المحترم

    لست من المدمنين على التحاليل المنطقية لكوني من جيل أحمد سعيد والشيخ كشك
    ولست مؤمنابدين المنطق الحيوي , ولكني متابع لهلوسات مدرسة دمشق المنطق الحيوي , لكوني انا نفسي اجد نفسي مهووسا ليس فقط بايجاد صيغة تعالج جنون العالم العربي والاسلامي بل جنون العالم كله ومنذ قابيل وهابيل , .. ..
    ولست ممن يعتقد ان أي منطق يمكن أن يساعد المجانين على الشفاء من جنونهم بمجرد تشخيص كونهم مجانين
    دعني اوضح :
    قرأت المقايسة , وأنا متابع لمقايساتك أقرأها قبل النوم ليدوخ رأس وأنام بسرعة

    هذه المقايسة هي من اكثر المقايسات وضوحا , ولكن اخشى ان وضوحها لايعود اليها بل إلى كون القارئ السوري او العربي المعاصر أحداث سوريا أصبح مدركا أن النظام السوري ليس مجرد رئيس حبه او يكرهه بعض الناس او كل الناس
    اي لو ان هذه المقايسة نشرت في بداية الأحداث لكان الحكم عليها امن قبل اعداء النظام بوصفها مجرد بوق دعاية لصالح النظام أو حرب نفسية لنشر اوهام مضللة تدفع معارضي النظام الى اليأس
    وإذا كان المقايس له صلة رمزية ما مع النظام فسيكون الحكم عليه بطائفي او يعبد الاستبداد او مرتزق او عمبل أو شبيح أو على الأقل مشبوه ..
    السؤال هو كيف يمكن جعل مثل هذه المقايسة مفيدة لمن ورط نفسه بالمشاركة مع هوجة او ثورة او انتفاضة او تمرد يرفع شعار اسقاط النظام المستبد وبطرق سلمية ولا طائفية وديموقراطية وعلمانية ومدنية وكرامة ….الخ
    أرجو ايضاح هذه الننقطة التي تتقاطع – ربما – مع سؤال لك منشور كعنوان لمقال وهو “كيف يمكن للمنطق الحيوي ان يساعد السوريين “؟

    أما النقطة الثانية فهي تتعلق بتعريف ” سرعة بداهة كافية=3: ”
    حيث تعرفها ب قرائن لمصالح تجريبية مفتوحة …
    ماذا تقصد ؟
    والأهم ماذا تعني بجملة تضيفها بدون شرح ” لكن غير مقوننة”
    وشكرا لاهتمامكم بنشر منطق البداهة في عالم مجنون
    متابع افندي

    إعجاب

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: