رائق النقري : ماهي القضية الحيوية المنطقية و كيف تتحدد مواصفات مفتاح المصالح

تردنا أسئلة متكررة عن كيفيبة اختيار العينة المقاسة ام مايسمى : “مفتاح المصالح”
سنحاول هنا – محاولة بعد أخرى- إبضاح الأمر بكونه يخضع لمحددات واضحة :
أولها : أن يكون المفتاح هو المقطع , أو الجملة او حتى الكلمة الأكثر سلبية .. او الملتبسة التباسا متعارضا بشكل يعطل سريان بداهة المصالح المعروضة
ثانيها : أن تكون المصالح المختارة للقياس تجمع شرط القضية الحيوية التي ببنى عليها نتائج لها صلة مع المصالح المعروضة
ثالثها : أن يفضل أختيار المصالح القابلة  للفهم من قبل عامة الناس للقياس بما لايتطلب خبرة خاصة للحكم على سريان /تعطيل المصالح المعروضة ..
رابعها : أن لاتكون المصالح المحتارة للقياس معششة بشكل متعارضة أي أن لاتكون تتحوى والنفي والإثبات لمصلحة واحدة محددة
على سبيل المثال لنأخذ النص التالي حيث سنجد أن معظم الكلمات والجمل فيه ايجابية   :
Abomanhal Maher12 hrs ·
لا شك أن ما حصل و يحصل هدم البنية القيمية في مجتمعنا و شوه محددات الاستقبال لدى ابناء المجتمع إلا من رحم ربي و لصوغ عقد اجتماعي جديد نحتاج كثيرا من التجاوز و ابتلاع المخاوف و تحييد اسباب التوتر و لا بد من تغليب المشترك الاستراتيجي على الخاص المرحلي و لا بد من بذل جهد كبير لإعادة بناء الوعي و ترميم البنية القيمية و لا شك أن العبء الأكبر يقع على كاهل المرجعيات الاجتماعية و الثقافية و الدينية . ولا بد من تحليل الأسباب التي أوصلت عقولنا إلى هذا الدرك من

ثقافة القطيع سهل الايحاء و الإنقياد و معالجة مواطن العجز و تحصين مفردات الهوية و أركان الإنتماء و التماس سبل الوصول إلى ذلك

—————-
هل من مصالح سلبية معروضة؟

الإيجابة للوهلة الأولى هي النفي  فالمصالح المعروضة اعلاه هي بالفعل لاتشكو من سريان البداهة ولكن لكون الحل مناط بالمرجعيات فهذا يعني  المصالح بمعلقة بمن يده الحل والربط وهنا يكمن مربط الفرس أو مفتاح المصالح أو القضية الحيوية  التي يبنى عليها.. والسلبي فذه الجملة هي عدم تحديد  معايير تلك المرجعيات . وماهي معايير مرجعيتها ؟ أهي – في سوريا حاليا حيث المجزرة للعام الرابع – أهي مرجعيى تتعلق بداعش؟  أم مرجعية تتعلق بإسرائل؟  ومن شروط المرجعية هي القدرة على الزام الغير بها كمرجعية يتعلق الأتباع بها , وهي مرجعية ممكنة لداعش واسرائيل .. بوصفهما كيانين  منظمين سياسيا ؟ فهل مثل هذه المرجعية مقبولة  من عامة السوريين؟  ولنفترض بجود مرجعية مقبولة لعامة الناس- في سوريا –  وأفرزتها انتخابات حرة نزيهة  ولكنها لاتتقيد بمرحعية البداهة الحيوية الكونية.. فهل تكون مرجعية مقبولة ؟ وإذا كانت غير مقبولة فعلى أي أساس ؟ مع العلم لكل منهما حاضنة اجتماعية سواءا أكانت يهودية او سنية؟

ملاحظة أخرى كيف نعرف المرجعية الثقافية ؟ أتلك الناطقة بالعربية فقط أم أيضا بالكردية , ولأشورية , والسريانية , والشركسية , والتركمانية ..الخ

وكيف نعرف المرجعية الدينية ؟ أبقصد بها مرجعية طائفة محددة دون غيرها أم عقدة محددة دون غيرها ؟

من هنا فإن مفتاح المصالح قد لايكون شيئا بحد ذاته ولكنه على الأقل يمثل أهمية لحل اشكالية ولكن ملتبس الفهومات ..

وللحديث صلة

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: