المفكر محمد الراشد مطالب ببرهنة معايير قتل بني قريظة لبرهنة :”رسول الحب والسلام الذي كان إعجازاً إلهياً”

هل البداهة سارية أو معطلة في مصالح : ” ميلاد رسول الحب والسلام الذي كان إعجازاً إلهياً على طول امتداد الزمان “؟ اإ االحكم : بداهة معطلة لآسباب متعددة منها 1- عدم ذكر معايير الاعجاز والحب والسلام بما يقبله عامة الناس عبر العصور والعقائد الدينية وغير الدينية

2-عدم ذكر معايير مايسمى بالرسول والإله بمعايير يقبلها عامة الناس عبر العقائد والآديان , ولتوضيج ذلك ارجو من الصديق المفكر محمد الراشد ان يدلني على معايير الاعجاز والحب والسلام والرسول والإله فيما فعله نبي المصالح القرآنية ببني قريظة؟

ومن أجل اشراك القراء

وتذكير الصديق أبو سعد بحادثة بني قريظة أهديه :
ففي الصحيحين -وهذا لفظ مسلم-“فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخندق وضع السلاح فاغتسل، فأتاه جبريل وهو ينفض رأسه من الغبار فقال: وضعت السلاح؟! والله ما وضعناه، اخرج إليهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأين؟ فأشار إلى بني قريظة، فقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم الحكم فيهم إلى سعد (بن معاذ) قال: فإني أحكم فيهم أن تقتل المقاتلة، وأن تسبى الذرية والنساء، وتقسم الأموال” وفي مسند الإمام أحمد “فحاصرهم خمساً وعشرين ليلة” وقد سار جبريل عليه السلام مع موكب من الملائكة لقتال بني قريظة، كما في صحيح البخاري وغيره عن أنس قال: (كأني أنظر إلى الغبار ساطعاً في زقاق بني غنم موكب جبريل صلوات الله عليه، حين سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني قريظة) وقد اختلف في عدد من قتل من رجال بني قريظة، قال الحافظ ابن حجر في الفتح: (فعن ابن إسحاق أنهم كانوا ستمائة، وبه جزم أبو عمر (ابن عبد البر) في ترجمة سعد بن معاذ، وعن ابن عائذ في مرسل قتادة “كانوا سبعمائة”.

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: