رائق النقري والمفهوم الحيوي للحرية

ماهو حكم المنطق الحيوي في المصالح المعروضة :” كارل بوبر
علينا أن نخطط للحرية وليس للأمن فقط، وذلك على الأقل لأن الحرية هي الشيء الوحيد الذي يجعل الأمن آمنا.” ؟ الحكم تعطيل سريان بداهة اختصاصة وعامة لآسباب متعددة منها : 1
– يعرض مصالح الحرية بدون ذكر او توضيح معاييرها , ولنفترض أنه يوضحها في اعماله فهل هو يقصد حرية الاستعمار البريطاني او الحرية المرتبطة بالرأسمالية أو الحرية في النظام السوفياتي ….الخ أم الحرية بالمفهوم الحيوي أي التحرر من القصور بمعايير عامة الناس ؟2- كيف يمكن أن يكون الأمن أمنا إن لم يكن شرط الأمن هو تأمين الطعام والسكن والصحة والتعليم ؟
  • بداهة سارية

    لمعلوماتكم ايها الصديق لو انخفض الدخل البريطاني او الامريكي – وهو في معظمه نهب وسلبطة وسفك دماء – لما كانت بقيت الولايات المتحدة بقيت دولة واحدة ولا بريطانيا , والأهم لم تكن لتسمه بكارل , ولا ال bbc ,ولم يكت كارك -على الأغلب ذهب الى المدرسة .. فلأمن ليس حرية بمعنى يحتمل الشرط البريطاني او الاستعماري بل ليزم بالمعنى الحيوي اي التحرر من القصور وهو ابعد مايكون عن الحرية الرأسمالية
Advertisements

رد واحد

  1. من مجرد مقايسة اعلن المقايس فيها كونه غير مختص – بكارل بوبر وهو مؤلف المصالح المعروضة إل ان النتيجة اتت مؤشرة بدقة الى مفتاح مصالحه كما يعرضها مترجم لآحد كتبة وفذلك برهان اضافي على اهمية القياس الحيوي الوصفي الاستغناء عن كثير من الجهود والاموال والأوقات المبذولة في التخصص ..
    لنلاحظ هننا

    http://www.goodreads.com/book/show/11297070

    شريطة الا يعرض هذا شخصا آخر للخطر ، فالدولة مسئولة عن واقع المواطنين الذين ليسوا على علم .
    “يعاب على بوبر شيء خطير جدا داخل هذا الكتاب المثمر والمغري بالقراءة :
    أنه يميل الى نزعات تطرفية جدا توضح مدى انتمائه الى اليمين السياسي ويمكن ان نتصيد من خلال قراءتنا للكتاب اكثر من راي يحاول ان يدعم بها الديموقراطية الغربية بقولها انها احسن الديموقراطيات في العالم ، هجومه على اهل المعارضة الإعلاميين الذين يبينون مساوئ الحكم بقوله ان هذا افتراء وانه غير صحيح ان ينكروا الديموقراطية الغربية لانها احسن الديموقراطيات وهذا يوضح اصولية بوبر الذي لايمكن ان يتخيل وجود شكل اخر من الحكم يمكن ان يوسع الحرية على اكبر نطاق من الشعب بدلا من الديموقراطية الغربية ، كل الاراء الواردة في آخر الدراسة الأولى توضح يمينية بوبر وولائه للبلاط السلطاني
    يقول المترجم في هامش آخر ص97 : من الواضح أن بوبر ينسى مهمة العالم ليصبح ايدولوجي ليبرالي محافظ حتى النخاع بل حتى التدين . “

    إعجاب

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: