حمزة رستناوي ومصالح المواطنة المتساوية بين سريان البداهة بسرعة 4/1 و4/4

حمزة1

  • عند التساؤال عن الفارق بين قرائن  الحكم  بسريان بداهة وزواوية وأخرى وافية فإن بعض المتابعين يتساءل عن الفوراق بين قرائن  حكم المقايس الحيوي  بوصفها ليست واضحة 
    يقدم الصديق حمزة نصين عن مصالح المواطنة متقاربين جدا  من حيث كونهما معا حول المساواة بين الناس , ولكن في الأولى يجري ربط المساواة  في مصالح المواطنة تحديدا  بينما في الثانية التتميز في مصالح  الأخوة البشرية 
    وكلا المعنين ساري البداهة ولكن الإختلاف هو حول سرعة سريان البداهة .. حيث الأول ليس خاطئا  ولكنه ليس شاملا لايمثل اكثر من وزاية  أما الثاني فهو صائب ودقيق وشامل 
    وهذا يوضح الفوارق بين البداهة الزواوية والبداهة الوافية
    أولا مثال سريان بداهة المصالح الزواوية 
    ماهو حكم المنطق الحيوي على مصالح معروضة في “قبول مفهوم المواطنة المتساوية، هو اختبار لمدى وعي الفرد و المجتمع، و من يرفض او يتحفظ على مفهوم المواطنة بدعاوى الانتماء و الهوية ..ليس اكثر من قاصر عن الفهم او ظالم معتدي..يشكل خطرا على نفسه و على الآخرين.” ؟ الحكم هو سريان بداهة زواوية لأسباب متعددة منها : 1-مصالح لاتنفي وجود مفهوم للمواطنة المتساوية بسبب وعي بعضهم لتجاوز الانتماء والهوية .
  • بداهة سارية

    2- لم يحكم على المصالح المعروضة بسريان بداهة اختصاصة لكون عامة أهل الاختصاص يعرفون ان المواطنة النساوية هي شكل قانوني يفرض بقوة الفانون وصلاحية اجهزة الامن والرقابة والثقافة والقضاء على منع انتهاكه تحت طائلة قانون المواطنة المفروض من الأعلى .
  • بداهة سارية

    3- لم يحكم على المصالح المعروضة ببداهة كافية لكون عامة البشر تخضع لظروف قد تضطرها على انتهاك قانون التساوي البشري بسبب معوقات واقعية او وهيمية ولذلك تحتلف درجة مساواة المواكنة بين دولة واخرى وعصر وآخر
  • بداهة سارية

    4- لم يحكم على المصالح المعروضة ببداهة وافية كونيا لكون مفهوم ومصالح المواطنة هو بشري فقط دون ان يمنع ذلك كون فطرة العدالة والتساوي امام القانون الحيوي الكوني هي فطرةكونية تشمل البشر والشجر والحجر
  • بداهة سارية

    ملاحظة: من الدروس المستفادة لهذه المقايسة هو توقع سريان بداهة زواوية في كل ماهو صنعي والقوانين السياسية ومنها قوانين الموطنة هي صنعية تظهر وتتنوع وتزول بحسب زوايا المصالح والصلاحيات , وتكون بداهة سارية مالم تنهك أحد معايير الشكل الحيوي
  • بداهة سارية

    أما إذا قيل يجب التمييز في مساواة البشر من حيث حقوقهم البشرية بسبب هوياتهم وانتماءاتهم لكان الحكم تعطيل سريان بداهة وفية بقوة ناقص 4/4
  • بداهة سارية

    وإذا قيل : كل تمييز بين الشر في حقوقهم البشرية بسبب اختلاف هوياتهم وانتماءاتهم هو ضرب من الشرك بوحدة الخليقة وشرك بوحدة القانون الحيوي الخالق ..بقرينة ازدوادية المعايير وبالتالي فالحكم هو تعكيل سريان بداهة وافية
  • بداهة سارية

    ليس مشكلة المصالح التي تمييز في حقوق المواطنة كونها تمييز بين لأسباب تعلنها وتصفها بكونها اضطرارية وظرفية , بل المشكلة هي في وصف التمييو بكونه تطبيق لحكم الهي او عرقي او طائفي او قومي او اي هوية عنصرية جوهرانية تثبت نفسها بنفي برهان الشكل الحيوي حدوثا ومعاييرا
  • بداهة سارية

    ومن هنا يمكن فهم رد أبو هند عندما قال :
    “د. حمزة / هجومك الدائم والغير موضوعي علي أصحاب التوجهات الإسلامية، يجعل ما تنادي به من أفكار المساواة والمواطنة والعدل مجرد كلام.” لكونه يتحوى توجهات في المواطنة يسمهيها “الاسلامية” بأل التعريف التي تفيد العنصرية .. مع وجد برهان دامع بكون الشرع الاسلامي وغيره كان وسبقى ظرفيا بدلالة صلاحية تغيير الأحكام بتغيير الأزمان
  • بداهة سارية

    مثال : ساد في مرحلة ما مصالح التمييز في المواطنة بين ماسمي وقتها مصالح ديار الكفر بالمقارنة مع مصالح ديار الأسلام .. وقد تم تجتوزه كليا في عصرنا , بل أصبحت المواطنة في دول العالم الاسلامي رهن بالقانون الدولي للمواطنة , وهو الذي يشرعن صلاحية زهور وتنوع وزوال الدول وحقوقها في تقنين حقوق وواجبات المواطنة ضمن القانون الدولي .. وليس الأسلامي
  • بداهة سارية

    ماهو حكم المنطق الحيوي على المصالح المعروضة في :”
    ماذا نسمي من يرفض المساواة في الحقوق الواجبات مع غيره من ابناء اسرته او قريته او وطنه..ماذا نسمي من يتكبر على غيره..و لا يرضى بمعايير موحدة… غير ظالم او قاصر؟!” الحكم هو بداهة كافية وافية لأسباب متعددة منها :1- تأكيد مساواة البشر أمام قانونهم الحيوي
  • بداهة سارية

    2- تأكيد منطق المصالح المشتركة بمعايير يعرف من ينكرها أن يظلم نفسه بالقصور عن المنطق الحيوي لبداهة المصالح المشتركة
    •  ثانيا مثال عن سريان مصالح وافية 

      بداهة سارية

      ماهو حكم المنطق الحيوي على المصالح المعروضة في :”
      ماذا نسمي من يرفض المساواة في الحقوق الواجبات مع غيره من ابناء اسرته او قريته او وطنه..ماذا نسمي من يتكبر على غيره..و لا يرضى بمعايير موحدة… غير ظالم او قاصر؟!” الحكم هو بداهة كافية وافية لأسباب متعددة منها :1- تأكيد مساواة البشر أمام قانونهم الحيوي
    • بداهة سارية

      2- تأكيد منطق المصالح المشتركة بمعايير يعرف من ينكرها أن يظلم نفسه بالقصور عن المنطق الحيوي لبداهة المصالح المشتركة
    •  ثالثا : مقارنة بين البداهة الزواوية والوافية

      بداهة سارية

      السؤال الآن ماهو الفارق بين حكم البداهة الزواوية 4/1 والبداهة الوافية 4/4 في المقايستين ؟ أليست المصالح المعروضة في الحالين تدعو الى المساواة ؟ الإجابة هي نعم , ولكن ثمة فوارق هامة وهي :
    • بداهة سارية

      في قياس مصالح رقم 1 نجد :” “قبول مفهوم المواطنة المتساوية، هو اختبار لمدى وعي الفرد و المجتمع، و من يرفض او يتحفظ على مفهوم المواطنة بدعاوى الانتماء و الهوية ..ليس اكثر من قاصر عن الفهم او ظالم معتدي..يشكل خطرا على نفسه و على الآخرين.”
    • بداهة سارية

      في قياس مصالح رقم 2 نجد ” ماذا نسمي من يرفض المساواة في الحقوق الواجبات مع غيره من ابناء اسرته او قريته او وطنه..ماذا نسمي من يتكبر على غيره..و لا يرضى بمعايير موحدة… غير ظالم او قاصر؟!”
    • بداهة سارية

      1- الفارق الأول هو أن المصالح رقم 1 تقيس اقرار المواطنة بالوعي , وهي وجهة نظر ليست خاطئة ولكن ليست دقيقة ولا شاملة أما المصالح رقم 2 فإنها تقيس الظلم والقصور بادودية المعايير وهي ليست مجرد وجهة نظر صائبة بل دقيقة وشاملة
    • بداهة سارية

      2- الفارق الثاني هو أن المصالح رقم 1 تتعرض إلى مصالح اختصاصية تتعلق بصلايات تحقق المواطنة المتساوية , أما المصالح رقم 2 فلا تتعرض لمصالح المواطنة القانونية بل تتعرص لمصالح المساواة البشرية او الأخوة بصرف النظر عن كونها سياسية او تتعلق بقانون المواطنة
Advertisements

رد واحد

  1. لي ملاحظتين
    الملاحظة الأولى- أنت حكمتْ ببداهة زواوية حسنا …و لكن لم تحدد كتلتها هل هي وافية أم كافية أم اختصاصية أم ذاتية…وفق آخر صيغة اقترحتها لمربع البداهة.
    4 hrs · Like

    حمزة رستناوي
    الملاحظة الثانية- من وجهة نظري
    قياس بداهة المصالح المعروضة: سريان بداهة كافية
    السبب: جاء الحكم ببداهة كافية لكون مفهوم المواطنة المتساوية هو صنعي بشري, و هو صيغة سياسية و اجتهاد لتطبيق الزام العدل, و رغم أن مفهوم المواطنة المتساوية اختصاصي في علم السياسة و لكنه مشهور بالنسبة لعامة الناس في عصرنا.
    و أرى أنه ليس ثمة ما يبرر الحكم ببداهة زاوية أو مزاجية , رغم ان معظم الايضاحات التي قدمتَها اعلاه صحيحة و لكن لا صلة لها بالحكم على المصالح المعروضة من قبيل:
    -“ان المواطنة المتساوية هي شكل قانوني يفرض بقوة القانون وصلاحية اجهزة الامن والرقابة والثقافة والقضاء على منع انتهاكه تحت طائلة قانون المواطنة المفروض من الأعلى”
    -“عامة البشر تخضع لظروف قد تضطرها على انتهاك قانون التساوي البشري بسبب معوقات واقعية او وهمية ولذلك تختلف درجة مساواة المواطنة بين دولة واخرى وعصر وآخر.”
    3 hrs · Like

    بداهة سارية
    االصديق حمزة دعك الآن من الكتلة ولنتوقف عند البداهة الزاوية او الزواوية أو الخاصة وهي بالتحديد زاوية مصالح لاتنفي تجربة او لاتنتنتهك معايير الشكل الحيوي ولكنها ليس لا اختصاصية ولا كافية ولا وافية بشريا وكونيا … هل وصلت الفكرة
    2 hrs · Like · 1

    حمزة رستناوي
    كتعريف عام للبداهة الزاوية لا خلاف..و لكن المصالح التي عرضتها في النص توافق برهان العدل و تصف من يرفض المواطنة المتساوية التي هي احدى التحوّيات البشرية السياسية للعدل بدواعي الانتماء القومي و العقائدي بالقصور و الظلم, و هل يوجد خلاف على ذلك؟!
    1 hr · Like

    حمزة رستناوي
    و المصالح التي اعرضها تتحوّى مصالح القبول بالمواطنة.. و تربطها بالوعي , و لكن عند الذين لديهم قصور في الوعي او رفض للمواطنة المتساوية بالتاكيد سوف تقوم الدولة بفرض معايير المواطنة بقوة القانون ..و هذا صحيح و لكنه خارج نطاق المصالح المعروضة للقياس .
    1 hr · Like

    بداهة سارية
    الصديق حمزة أنت تقول :” من يرفض المواطنة المتساوية” وهنا وجه الخلاف بين الاختصاصي والكافي .. لو سألت من يرفض المؤاخات البشرية ؟ او الأخوة الإنسانية .. لوجدت عير التاريخ مايؤكد ها ومن مفكرين من مخالف العقائد الدينية وغير الدينية والحكم على من يربفضها هو تعطيل بداهة كافية
    9 mins · Edited · Like

    بداهة سارية
    ورغم ان لعلي بن ابي طالب توصية سياسية بأولوية الأخوة بالخلق في رسالته الى الأشتر النععي واليه في مصر , , ورغم أن لعمر بن الخطاب توصية بالعدل وعدم استعباد الناس , ورغم أن شعار الثورة الفرنسية هو : أخوة عدالة حرية .. ورغم ام كل دساتير العالم المعاصر تنص على حقوق الانسان إلا أنها جميعا لاتفتح باب المواطنة لأي كان لمجرد كونه بشريا أو أخا في الإنسانية
    5 mins · Like

    بداهة سارية
    ولذلك فالموطنة لاتعني المساوة البشرية , في دولة في العالم , بل تعني حقوق ووجابات فئوية حصرية مغلقة تجاه الخارج بحدود وفيزا وباسبورت وأمن أي هو وضع قانوني
    3 mins · Like

    بداهة سارية
    لو راجعت المقايستين لأمكنك ملاحظة أن الوعي بالمساوة البشرية ليس معطلا للبداهة ولكنه بدداهة زواوية فقط
    2 mins · Like

    بداهة سارية
    لكي تتابع الحوار بفعالية تمكننا من المرجعة والارشفة تابع على الموقع الحواري هو حوار هام لكي يتضح لك الفروق بين سرعات السريان والتعطيل ونستفيد من ملاحظاتك

    إعجاب

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: