رائق النقري – المنطق الحيوي : مصالح العبادة والاستعباد لله كمثال للتفريق بين البداهة المعطلة والشرطية

مهدى الى الصديق حمزة

أثار بعض المقايسسن اسئلة حول الفارق بين 1- الحكم ببداهة شرطية  بين تفسير بداهي وأخر معطل للبداهة  2- ويسن الحكم ببداهة

معطلة بسبب تعدد اوتعارض الفهوما

يعد تعبير  عبيد الله او نعبد الله  مثالا جيدا

اولا الحكم على مصالح عبد الله او عبيد الله او نعبد الله  ليس بداهة شرطية بل بداهة معطلة بسبب تعدد وتعارض

المفهومات الالممكنة والمعروفة تاريخيا

أمثلة كثيرة في التاريخ الإسلامي

سنورد بعضها لنوضح الالتباس ليس بسبب سوء لبفهم بل بسب تضارب المصالح والصلاحيات

المثال الأول

عن الجعد بن درهم

لنعرف ماهو الفارق وماهو الحكم

Advertisements

5 تعليقات

  1. في دمشقعم الويكبيديا
    كان الجعد يعيش في حي للنصارى، حيث تأثر هناك بجو الآراء الفلسفية المسيحية التي كانت تثار حول طبيعة الإله. وكان يكثر من التردد إلى وهب بن منبه (أحد كبار التابعين)، وكان كلما راح إلى وهب يغتسل ويقول: (( اجمع للعقل ))،
    وكان يسأل وهباً عن صفات الله عز وجل، وكان وهب ينهاه عن ذلك. وقد أُعجب محمد بن مروان به وبعقليته فاختاره ليكون معلماً لابنه مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية.
    خلق القرآن
    أراد الجعد أن يبالغ في توحيد الله وتنزيهه، مما دفعه إلى القول بنفي الصفات التي توحي بالتشبيه وتأويلها، ومن بينها صفة الكلام، مما أدى به إلى أن يقول بخلق القرآن، وقيل أنه تأثر في قوله هذا بأبان بن سمعان الذي كان أول من قال بخلق القرآن من أمة الإسلام .. والقول بخلق القرآن يعني أنه يعارض القرآن وينفي أن يكون الله كلم موسى تكليماً، وأن يكون قد اتخذ إبراهيم خليلاً[من صاحب هذا الرأي؟]، فطلبه بنو أمية، فهرب إلى الكوفة.
    في الكوفة
    أخذ الجعد ينشر تعاليمه بالكوفة، فتعلم منه الجهم بن صفوان الترمذي الذي تنسب إليه الجهمية، وفي عام ( 105 هـ/724 م ) استلم الحكم في دمشق هشام بن عبد الملك الذي عين خالد بن عبد الله القسري والياً على الكوفة، فقبض على ابن درهم، وفي أول يوم من أيام عيد الأضحى من ذلك العام قال خالد وهو يخطب خطبة العيد: أيها الناس ضحُّوا تقبل الله ضحاياكم، فإني مضحٍّ بالجعد بن درهم؛ إنه زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا، ولم يكلم موسى تكليما، ثم نزل فذبحه في أصل المنبر.
    انظر أيضاً
    معتزلة
    جهمية
    خلق القرآن
    المصادر
    البداية والنهاية، ابن كثير
    تاريخ دمشق، الحافظ ابن عساكر
    سرح العيون، ابن نباتة المصري
    ضحى الإسلام، أحمد أمين
    فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة، القاضي عبد الجبار المعتزلي
    المنية والأمل في شرح الملل والنحل ( طبقات المعتزلة )، ابن المرتضى

    إعجاب

  2. غيلان الدمشقي وحرية الإرادة

    ويذكر (د. عبد الرحمن بدوي) في كتابه (مذاهب الإسلاميين – دار العلم للملايين – ط3 – بيروت – 2008) : ( فلو رجعنا إلى صاحبنا واصل بن عطاء لم نجد في المصادر الباقية لدينا ما يدل على مدى تحقيقه لهذه المسألة وما أدلى به من براهين لإثبات حرية الإرادة. إنما تورد بعض المصادر أنه تلقى مذهب القدر، أعني حرية الإرادة، عن غيلان الدمشقي. فمن هو غيلان الدمشقي هذا؟ . اختلف فيه أصحاب كتب الكلام على طرفي نقيض: فالمعتزلة منهم مدحوه كثيرا، بينما ذمه أهل السنة ذماً بالغاً. فالمرتضى في ” المنية والأمل” يقول عنه – وهو يضعه على رأس الطبقة الرابعة من طبقات المعتزلة…أخذ المذهب عن الحسن بن محمد بن الحنفية… وروي أن الحسن كان يقول إذا رأى غيلان في الموسم : أترون هذا؟ هو حجة الله على أهل الشام، ولكن الفتى مقتول).

    والواقع أن أهم مؤرخ تراثي يتعاطف مع (غيلان الدمشقي) هو (أحمد بن يحيى بن المرتضى المتوفى سنة 840 هج /1437 م) في كتابه (المنية والأمل في شرح كتاب المِلل والنِحل) أو كما نشره (سوسنة ديفلد فلزر في العام 1961 بعنوان (كتاب طبقات المعتزلة) حيث نجد معلومات لا بأس فيها عنه حيث يكتب : (وكان واحد دهره في العلم والزهد والدعاء إلى الله وتوحيده وعدله. وقتله هشام بن عبد الملك، وقتل صاحبه صالحاً. وسبب قتله أن غيلان لما كتب إلى عمر بن العزيز كتاباً قال فيه: ” أبصرت ياعمر وما كدتَ، ونظرت وما كدتَ. اعلم ياعمر أنك أدركت من الإسلام خـَلـَقـاً بالياً، ورسماً عافياً. فيا ميت بين الأموات! لا ترى أثراً فتتبع، ولا تسمع صوتاً فتنتفع. طُفىء أمرُ السنّة، وظهرت البدعة. أُخيف العالمُ فلا يتكلم، ولا يُعطى الجاهل فيسأل. وربما نجت الأمة بالإمام، وربما هلكت بالإمام، فانظر أي الإمامين أنت، فأنه تعالى يقول: “وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا” (الأنبياء :73) فهذا إمام هدى ومن اتبعه شريكان، وأما الآخر فقال تعالى:” وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويومَ القيامة لا يُنصرَون” (القصص: 41) ولن تجد داعياً يقول: تعالوا إلى النار – إذاً لا يتبعه أحد – ولكن الدعاة إلى النار هم الدعاة إلى معاصي الله. فهل وجدت ياعمر حكيماً يعيب ما يصنع، أو يصنع ما يعيب، أو يعذب على ما قضى، أو يقضي ما يعذب عليه؟ أم هل وجدت رشيداً يدعو إلى الهدى ثم يُضِل ُّ عنه؟ أم هل وجدت رحيماً يُكلّف العباد فوق الطاقة أو يعذبهم على الطاعة؟ أم هل وجدت عدلاً يحمل الناس على الظلم والتظالم؟ وهل وجدت صادقاً يحمل الناس على الكذب والتكاذب بينهم؟ كفى ببيان هذا بياناً، والعمى عنه عمىً – في كلام كثير). ويؤكد (بدوي) تعليقا على هذا النص بأن فيه تقرير لمذهب حرية الاختيار، وان الله لا يعمل إلا الأصلح، ولا يعذب على ما قضى ولا يقضي بما يعذب عليه، ومعنى هذا ان الله لا يقضي بالمعاصي، بل الإنسان هو الذي يرتكب المعصية بإرادته واختياره، وإلا فكيف يجوز في الحكمة أن يعذب الله على فعل فعله هو؟ والله حكيم، فلا يصنع ما هو مذموم، ورحيم فلا يكلف فوق الطاقة، وعادل فلا يحمل الناس على ارتكاب الظلم، وصادق فلا يحمل الناس على الكذب، وفي هذا بذور أولية لمذهب المعتزلة في العدل، وفي حرية الاختيار.

    مقتل غيلان الدمشقي

    اختلف المؤرخون التراثيون في مقتل (غيلان الدمشقي)، فصاحب كتاب (المنية والأمل) – (ابن المرتضى) الذي يتعاطف معه، والذي يبدو انه كان متحاملا على الأمويين، كتب عنه رواية بطولية يقول فيها : (دعا عمرُ غيلانَ وقال: أعنّي على ما أنا فيه، فقال غيلان: ولـّني بيع الخزائن ورد المظالم، فولاّه، فكان يبيعها وينادي عليها ويقول: تعالوا إلى متاع الخونة، تعالوا إلى متاع الظـَلـَمة، تعالوا إلى متاع من خـَلـَف الرسول في أمته بغير سنته وسيرته. وكان فيما نادى عليه جوارب خـز، فبلغ ثمنها ثلاثين ألف درهم، وقد أئتكل بعضها، فقال غيلان: من يعذرني ممن يزعم أن هؤلاء كانوا أئمة هدى وهذا يأتكل والناس يموتون من الجوع؟. فمر به هشام بن عبد الملك، قال : أرى هذا يعيبني ويعيب آبائي. والله إن ظفرتُ به لأقطّعن يديه ورجليه. فلما ولي هشام خرج غيلان وصاحبه صالح إلى أرمينية، فأرسل هشام في طلبهما. فجيء بهما فحبسهما أياماً، ثم أخرهما وقطع أيديهما وأرجلهما، وقال لغيلان: كيف ترى ما صنع بك ربُّك؟ فالتفت غيلان، فقال: لعن الله من فعل بي هذا. واستسقى صاحبُه، فقال بعضُ من حضر: لا نسقيكم حتى تشربوا من الزقوم. فقال غيلان لصالح: يزعم هؤلاء أنهم لا يسبقوننا حتى نشرب من الزقوم. ولعمري لئن كانوا صدقوا فان الذي نحن فيه يسيرُ في جنَب ما نصير إليه بعد ساعة من عذاب الله . ولئن كانوا كذبوا فان الذي نحن فيه يسبر في جنب ما نصير إليه بعد ساعةٍ من رَوْح الله. فاصبر يا صالح. ثم مات صالح، وصلى عليه غيلان، ثم أقبل على الناس وقال: قاتلهم الله، كم من حق أماتوه، وكم من باطل قد أحيوه، وكم من ذليل في دين الله أعزوّه، وكم من عزيز في دين الله أذلوه. فقيل لهشام: قطعتَ يدي غيلان ورجليه وأطلقت لسانه، إنه قد بكّى الناس، ونبههم على ما كانوا عنه غافلين. فأرسل إليه من قطع لسانه، فمات، رحمه الله تعالى). ومن الواضح هناك تخيل أو تصوير درامي لطريقة مقتله، لكن في جميع الأحوال أنه قتل بطريقة بشعة.

    بيد أن (ابن الأثير) في (الكامل في التاريخ) و(الطبري) في (تاريخ الأمم والملوك) و(ابن كثير) في (البداية والنهاية) ، يروون طريقة مقتله بطريقة أخرى، حيث يتفقون بأنه أحضره بين يديه وحاججه من خلال ميمون بن مهران، فلما لم يستطع الإجابة أمر هشام بقتله، بقطع يديه ورجليه. لكن ليس المهم لدينا تفاصيل مقتله، المهم الثابت من خلال جميع الروايات أنه قتل بسبب أفكاره المعارضة للأيديولوجية السائدة، أيديولوجيا السلطة. كما أن جميع الروايات تتفق بأنه (غيلان الدمشقي) كان يقول بأن الله ليس هو خالق أفعال المعصية، بل الإنسان هو صانعها، وهو المسؤول عنها.

    من رواد التنوير في العصر الأموي

    بعض الباحثين المعاصرين يرون أن (الخوارج) وضعوا مفهوم (الإيمان) كقيمة محورية أساسية في الدين، وبذلك خلقوا أزمة عقائدية، ولم يكن الأمر بالنسبة لهم يستند على رؤى ومفاهيم لاهوتية بقدر ما كان مرتبطا بالواقع السياسي في زمنهم. فهل الإيمان بالله وملائكته ورسله وكتبه واليوم الآخر) كاف أم أن أنه لا بد ويقترن بالعمل بكتاب الله وسنة رسوله؟. وكانت الإجابة على هذا السؤال تحدد الموقف السياسي من السلطة، بل وتضع صاحب الإجابة في مواجهة واضحة مع أو ضد، رغم انه ظهرت فرقة ثالثة تدعو إلى الإرجاء.ى وربما نظر بعض الباحثين إلى الإرجاء باعتباره تخاذلا وموقفا سلبيا، لكن البعض الآخر وجد فيه فرصة لطرح جميع الآراء، بعيدا عن تهديد السلطة الأموية.

    وقد عرضنا فيما سبق بأن (غيلان الدمشقي) قد صنفه البعض من القدماء والمحدثين باعتباره (مرجئاً)، إلا أن (د.محمد عابد الجابري) في كتابه (نقد العقل العربي 4- العقل الأخلاقي العربي) يرى فيه رائداً من رواد التنوير القدماء، فهو يكتب عنه: (كان من جملة الذين لم يستسلموا لمنطق “إما… وإما” مَن يعتبر بحق أحد رواد الحركة التنويرية في العصر الأموي: غيلان الدمشقي. لقد كان يقف موقفاً معارضاً للأمويين والخوارج معاً، ملتمساً فهما للإيمان يحرره من أيديولوجيا الجبر وأيديولوجيا التكفير في وقت واحد. فقال إن الإيمان ليس خصلة واحدة بل هو اجتماع الخصال المكونة له، وهي المعرفة بالله معرفة صادرة عن تدبر و اقتناع، والخضوع له، والإقرار بالكتاب والسنة والخضوع لهما). وهكذا فهذا التعريف لا يشترط “العمل” كمقوم ضروري من مقومات الإيمان، كما يفعل الخوارج، لكنه من جهة أخرى يؤكد على القناعة الداخلية. أي أنه كان يحكم على أمور الدنيا من خلال الحكم على أمور الآخرة، أي ممارسة السياسة من خلال الدين.

    بيد أن (يوسف زيدان) في كتابه (اللاهوت العربي) لا يبالغ في تقويم آراء (غيلان الدمشقي) لأن (كلام غيلان أو مذهبه العقائدي، يبدو لي كأنه حدس أول أو بداهة نظرية مستقاة من روح الديانة، ومن طبيعته الثقافة العربية السائدة في عصره. وقد يكون من الأصوب، أن يُوصف رأيه (مقولته) بأنه كان كلاماً ابتدائيا، وليس مذهبا كلامياً مكتملاً، أو نظرية مدعومة بأسانيد عقلية ونقلية كافية… ومع أن غيلان كان مشهودا له بصلاح الحال والتقوى، إلا ان ذلك لم يشفع له عند الحكام المسلمين والمؤرخين الإسلاميين. فقد وصفه ابن بطة العكبري، بأنه: كان جهمياً. ولم يتورع الإمامان، الآجري وابن عساكر، عن تريد عبارة الإمام (مكحول) القائلة بحسم : تَرَكَ غيلان هذه الأمة، في لُجج مثل لُجج البحار). بل أنه يذهب إلى أن كتاب ذلك الزمان وأئمة التدوين والمؤرخين والرواة وضعوا أحاديث عن النبي الأكرم يدين فيها مذهب غيلان القدري، بل هناك من مشايخ السلف من (وضع) حديثا نبويا يذكر غيلان بالاسم ويقرنه بالشيطان، يوقرن حديثه بالأسانيد حيث يذكر(ابن عساكر) ما يلي: (عن أبي الفضل بن محمد بن حرب، عن يعقوب الأنطاكي، عن الوليد بن مسلم، عن مروان بن سالم الجزري، عن الأحوص بن حكيم، عن خالد بن معدان، عن عبادة ابن الصامت، قال: قال رسول الله: يكون في أمتي رجل يقال له غيلان، هو أضر على أمتي من إبليس)!!!. هذا الحديث يرد في واحد من أمهات كتب التراث، ولمؤرخ لا تناقش رواياته تقريبا، وحاشى للرسول الأكرم أن يصدر منه مثل هذا القول، فلو افترضنا جدلا ضرر (غيلان) فكيف هو أضر على الأمة من إبليس، وإبليس هو إبليس، محرك الشر في تاريخ البشرية، والموسوس لمليارات المليارات من البشر وفي جميع الأديان، بينما هذا الرجل التقي صار أكثر ضررا منه على الإسلام، ألأنه وقف في وجه طغاة بني أمية!!. كيف لنا أن تعامل مع تراثنا ونحقق منه؟؟

    ألم يكشف لنا الباحث الإسلامي العراقي (مرتضى العسكري) في كتاب له، عن وجود (مائة وخمسون صحابي مختلق)، أي لا وجود لهم وإنما هم من خلق الرواة كي يدعموا ويسندوا أحاديثهم الموضوعة حسب رغبة السلاطين والحكام، ليمنحوها شيئا من المصداقية. والثابت عن المؤرخين والباحثين المعاصرين أن (اختلاق الأحاديث النبوية) لدعم السلطة بدأ مع معاوية بن أبي سفيان لدعم حكمه الوراثي الجبري، وهذا ما يشير إليه (د. محمد عابد الجابري) في كتابه (نقد العقل العربي -3- العقل السياسي العربي – محدداته وتجلياته) حينما يكتب: (إن أيديولوجيا الجبر، هذه، التي كرسها معاوية تبريراً لسلطته، هي وحدها التي تفسر كثيراً من الأحاديث التي قال إنه رواها عن النبي… المهم هو أن يتخذ معاوية والخلفاء الأمويون من بعده هذه الأحاديث مبرراً لشرعية حكمهم باعتباره أنها أُخبرت به وبالتالي فهو قضاء وقدر).

    وبصدد (غيلان الدمشقي) لم نجد من يقف إلى جانبه ويعيد الاعتبار له بتعاطف حار أكثر من (يوسف زيدان) في كتابه الآنف الذكر، بل هو يثير أسئلة مهمة حوله وحول حركة (الاعتزال) بعده حين يكتب: (لماذا كانت الوطأة على المعتزلة من جهة المعاصرين لهم واللاحقين بهم، أخف وألطف كثيرا مما لقيه غيلان الدمشقي، مع أن المعتزلة الذين كان لهم مؤيدون كثيرون، إنما استكملوا كلام غيلان وأكملوا مذهبه؟ هل لأن المعتزلة، مع أنهم توغلوا في الأمر بأكثر مما فعل غيلان، كانوا يحرصون على الكشف عن (إسلامية) الأصول التي قالوا بها، أعني الأصول الخمسة التي ميزت مذهب الاعتزال، بينما كان غيلان يستكمل طريق النصارى الذين علموه، ويبدأ من الواقع لا من النص؟ ولماذا يُشنع على غيلان، بان أستاذه (يعني معبد الجهني) تلقى عن أستاذ نصراني (سوسن) كان مسيحيا فأسلم ثم تنصر، بينما يُمتدح بعض رجال المعتزلة اللاحقين زمناً، بصفات (نصرانية) خالصة، فيقال مثلاً لأبي موسى المردار، تشريفا له، أنه: راهب المعتزلة؟).

    الجعد بن درهم .. قربان الأضحى

    والحقيقة تقال أن مصير (غيلان الدمشقي) وغيره من مفكري المرحلة الأموية يذكرنا بتكفيري زماننا هذا، فثالث (آباء) علم الكلام (الجعد بن درهم) ثم ذبحه يوم عيد الأضحى من قبل الحاكم وتحت المنبر. بل أن أسئلة (يوسف زيدان) عن مصير (غيلان) مقارنتها بما جاء به المعتزلة فيما بعد ينطبق أكثر على (الجعد بن درهم) ، فما جاء به صار أحد أهم محاور الجدل الفكري بين المعتزلة والأشاعرة فيما بعد، وبكثير من الإسهاب، بين تم ويتم تبجيل هؤلاء أما (الجعد) فقد نحروه تحت المنبر كما تنحر الشاة، فمن هو (الجعد بن درهم) هذا؟

    (الجعد بن درهم) من التقاة والمفكرين الأحرار، فلقد كان شاميا، ودمشقيا بالتحديد، وكان مؤدِّبا لأبناء الخلفاء، وهو مؤدب الخليفة مروان بن محمد، آخر ملوك بني أمية، الذي سُمي (مروان لجعدي) نسبة لأستاذه .

    وجريمة ( الجعد بن درهم) أنه مارس منهج التأويل، حيث أنه كان يؤكد بن (الله) منزه عن صفات الحدوث، وكان ينكر بعض الصفات الإلهية القديمة ولا يفهمها حرفيا، ومنها صفة (الكلام). بمعنى أنه يرفض فهم الصفات الواردة في القرآن كما نفهمها نحن البشر حرفيا، فمثلا القول بأن الله اتخذ إبراهيم خليلا، ,انه تعالى كلم موسى تكليما. والمشكلة هنا أن المؤرخين لم يتوسعوا في شرح معتقد (الجعد بن درهم) وإنما أوردوا الإشارات التي ذكرتها عنه، وعدو ذلك زندقة ومروقا على الدين لأنه فسر الآيات بطريقة أخرى.

    وقد كتب عنه (ابن كثير) في كتابه (البداية والنهاية) عنه وبسلبية كاملة: ( هو أول من قال بخلق القرآن))، وبنفس النبرة يكتب عنه ( شمس الدين احمد بن عثمان الذهبي) في كتابه (سِيّر أعلام النُبلاء – ج5- دار الكتب العلمية – ط1 – بيروت- 2007) بأنه: ( مؤدب مروان الحمار. هو أول من ابتدع بأن الله ما اتخذ إبراهيم خليلاً، ولا كلم َ موسى، وأن ذلك لا يجوز على الله. قال المدائني: كان زنديقاً. وقد قال له وهب: إني لأظنك من الهالكين، لو لم يُخبرنا الله أن له يداً، وأن له عيناً ما قلنا ذلك. ثم لم يلبث الجعدُ أن صُلب). كما قال عنه آخرون أشياء مشابهة ، وجميعهم يصبون اللعنة عليه مبتعدين عن الحياد الفكري والمهني الذي يجب أن يتصف به المؤرخين، ناسين أن يلعنوا الطغاة من الحكام الأمويين والعباسيين، إذا لم نقل بأنهم كانوا يدعون لهم بطول العمر والبقاء، وما كتبوه عن (الجعد بن درهم) لا يخرج عن الرواية التالية التي يتشابهون في سردها مع الاختلاف البسيط هنا أو هناك، وهي: إن الجعد قد أقام في دمشق حتى أظهر القول بخلق القرآن، وهي ستكون من أكبر مسائل الجدل بين المتكلمين والفقهاء لاسيما في عصر المأمون، ولهذا السبب طلبه بنو أمية، فهرب منهم، فسكن الكوفة، فلقيه الجهم بن صفوان، الذي يُعد الأب القريب والمباشر للمعتزلة. (ثم أن خالد بن عبد الله القسري قتل الجعد يوم عيد الأضحى بالكوفة وذلك أن خالداً خطب بالناس، فقال في في خطبته تلك: أيها الناس ! ضحـُّوا يقبل الله ضحاياكم، فأني مضُحٍ بالجعد بن درهم. إنه زعم ان الله لم يتخذ إبراهيم خليلاً، ولم يكلم موسى تكليماً، تعالى الله عما يقول الجعد علواً كبيراً. ثم نزل فذبحه في أصل المنبر)، كما يروي (د. عبد الرحمن بدوي) في كتابه (مذاهب الإسلاميين).

    والواقع أننا لو توقفنا عند هذه الشذرات التي وصلتنا عرضا من أفكار (الجعد بن درهم)، بغض النظر عن الاتفاق أو الاختلاف معها، سنجد أنها لبنات نظرية أولى، للتأمل الفكري المجرد، في القرآن، وهذه التأملات ليست ذات أبعاد سياسية مباشرة، فهو لا تناقش مسؤولية الإنسان عن أفعاله، وليس السيطرة على الحكم وسلبه والطغيان هو قضاء وقدر، وإنما يجب مواجهته، كما فيما وصلنا من معبد الجهني وغيلان الدمشقي، وربما ستتبلور هذه الأفكار الجنينية أكثر عن الجهم بن صفوان وواصل بن عطاء الغزال، ليعتمد عليها أبو الهذيل العلاف، إبراهيم النظام، الجبائيان محمد بن عبد الجبار وأبو هاشم، ثم القاضي عبد الجبار، في عقود لاحقة وليشقا نهر الاعتزال في الفكر العربي الإسلامي.

    وربما الجعد بن درهم سيكون آخر (القدرية) الذين لا يصلنا عن آرائهم سوى شذرات قليلة، لأننا سنتعرف على توجهاتهم وأفكارهم أكثر من خلال معاصر له ألا وهو الجهم بن صفوان الذي سيترك أثرا واضحا على مفكري المعتزلة فيما بعد. لكن وهذا ما سخريات التاريخ أن يُطلق على معبد الجهني، وغيلان الدمشقي، والجعد بن درهم، بل وحتى الجهم بن صفوان والمعتزلة لاحقا بالقدريين، ومذهبهم بالقدرية، وهي تسمية غير دقيقة وغير صحيحة، وعلى عكس ما يدعون إليه بالضبط، فهم لا يقولون بسلطة القدر على إرادة الإنسان، كما يُفهم من التسمية، بل على العكس، أنهم يجدون أن الإنسان هو المسئول عن أفعاله؟. ويرجح عدد من الباحثين ومنهم (حسين مروة) بأن خصومهم هم الذين ألصقوا بهم هذه التسمية، قصد تشويه سمعتهم. وكان أفضل تسمية أو لقب لهم هو (أهل العدل) من حيث أنهم لا يقرون بأن الله أجبر الشرير أو المذنب على أن يقوم بالمعصية، ثم يحاسبه عليها، فأن الله أعدل أمن أن يأمر بذلك. فالإنسان هو الذي يختار طريقه في الحياة، وهو حر في اختياره، وبذلك ناقش هؤلاء ولو بشكل جنيني فكرة الحرية والاختيار ومسؤولية الإنسان عن أفعاله.

    د. بُرهان شــاوي

    من كتاب (فلسفة الحرية – مدخل إلى مفهوم حرية الفكر والتعبير والإعلام) الذي سينشر قريبا

    إعجاب

  3. \ الجهم بن صفوان
    ولد الجهم بن صفوان في الكوفة و نشأ فيها، و هناك صحب الجعد بن درهم بعد قدومه إلى الكوفة هارباً من دمشق و تأثر بتعاليمه. و بعد مقتل الجعد بن درهم على يد خالد بن عبد الله القسري عام 105هـ واصل الجهم نشر أفكاره و صار له أتباع إلى أن تم نفيه إلى ترمذ في خراسان.
    و في ترمذ أخذ بنشر مذهبه، فانتشر في مدن خراسان، و خاصة في بلخ و ترمذ. و قد قتل الجهم بن صفوان عام 128هـ بعد اشتراكه مع الحارث بن سريج التميمي في الثورة على الدولة الأموية.
    المعتقدات[عدل]
    تنزيه الله و نفي التشبيه و تأويل الآيات التي تشعر بالتشبيه، كيد الله و وجهه سبحانه و تعالى. و من الصفات التي أولوها صفة الكلام، فكانوا يقولون إن كلام الله إنما هو داخل نفسه – سبحانه و تعالى – و ترتب على ذلك القول بخلق القرآن، كما نفوا رؤية الله في الآخرة و احتجوا بقوله تعالى: { لا تدركه الأبصار }، و قالوا بأن طبيعة الإله أعلى من أن ترى بالأبصار البشرية.
    نفي صفات الله الأزلية، كالقدرة و الإرادة و العلم، و قالوا بأن هذه الصفات هي عين ذاته، و ليست مستقلة عنه؛ أي أنه ليس قادراً بقدرة غير ذاته، و ليس مريداً بإرادة غير ذاته، و ليس عالماً بعلم غير ذاته ..
    الإنسان لا يوصف بالاستطاعة على الفعل، بل هو مجبور بما يخلقه الله من الأفعال مثل ما يخلقه في سائر الجمادات، و نسبة الفعل إليه إنما هو بطريق المجاز كما يقال جرى الماء وطلعت الشمس وتغيَّمت السماء .. إلى غير ذلك، و بسبب هذه النقطة يعدون من الجبرية.
    الإيمان عقدٌ بالقلب و إن تلفظ الشخص بالكفر، و أن الإيمان لا يضر معه شيء، و بسبب هذه النقطة يعدون من المرجئة.
    أن الله موجود بالأمكنة كلها، فقد أخرج ابن خزيمة في التوحيد بسنده أن الجهم بن صفوان كان يوماً على جسر ترمذ فقيل له: صف لنا ربك، فدخل البيت لا يخرج ، ثم خرج بعد أيام فقال: هو هذا الهواء مع كل شيء وفي كل شيء ولا يخلو منه شيء.
    القول بفناء الجنة و النار، حيث قالو أنه لا يتصور حركات لا تتناهى أولاً فكذلك لا يتصوَّر حركاتٌ لا تتناهى آخراً، وحملوا قوله تعالى: { خالدين فيها أبداً } على المبالغة، واستدل الجهم بن صفوان على الانقطاع بقوله تعالى: { إلا ما شاء ربك }، و قال: (( ولو كان مؤبداً بلا انقطاع لما استثنى )).
    الرد عليهم[عدل]
    رد أهل السنة على نفيهم صفات الله الأزلية، و تأويلهم للصفات التي تشعر بالتشبيه، فقالوا: بأنه لا يجوز إثبات الصفات – كما يقول: المجسمة – و لا نفيها، واعتبروا بأن هذا مم لم يخض فيه رسول الله أو الصحابة.
    رد أهل السنة على قولهم بأن ( الإيمان لا تضر معه معصية ) فيما يعرف بقاعدة الإيمان يزيد و ينقص، فقالوا: بأن الإيمان يزيد بالطاعة و ينقص بالمعصية.
    رد أهل السنة على قولهم بأن ( الله موجود في الأمكنة كلها )، و استدلوا بأن الله تعالى لا تدركه الأبصار ولا يحيط به مكان لانه خالق المكان والخوض في مثل هذأ من المتشابه الذي لا يجوز الخوض فيه.
    و أما قولهم بفناء الجنة و النار، فقد اعتُبر مخالفاً لصريح القرآن و الأحاديث.
    إنحسار الجهمية[عدل]
    استمرت الجهمية بعد مقتل الجهم بن صفوان عام 128هـ، و لكن مع بداية القرن الثالث بدأت بالإنحسار. و يرى بعض العلماء و المؤرخين أن الجهمية لم تنته فعلاً، فقد جاء بعدهم من وافقهم في بعض معتقداتهم. فقد وافقهم المعتزلة في نفيهم بعض صفات الله الأزلية، و تأويلهم للصفات التي تشعر بالتشبيه، و قولهم بأن القرآن مخلوق، و نفيهم رؤية الله في الآخرة. [بحاجة لدقة أكثر]
    انظر أيضاً[عدل]
    الجعد بن درهم
    الجهم بن صفوان
    معتزلة
    مرجئة
    جبرية
    خلق القرآن
    وصلات خارجية[عدل]
    [1] : كتاب الرد على الجهمية للدارمي
    الرد على الجهمية
    [2] : فصل في ذكر كلام الجهمية، من مجموع الفتاوى لابن تيمية
    [3] : كتاب اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية لابن القيم
    المصادر[عدل]
    مقالات الإسلاميين، أبو الحسن الأشعري
    شرح العقيدة الطحاوية، ابن أبي العز الحنفي
    شرح لمعة الإعتقاد، ابن عثيمين
    فجر الإسلام، أحمد أمين
    ضحى الإسلام، أحمد أمين
    دلائل التوحيد، جمال الدين القاسمي
    الموسوعة الميسرة في الأديان و المذاهب، مانع الجهني

    إعجاب

  4. الفرق بين”العبادة والعبودية والعبودة”:
    February 10, 2013 at 6:11pm
    سئل الشيخ إبراهيم إنياس عن (( العبادة والعبودية والعبودة )) فأجاب رضي الله عنه : وأما السؤال عن الفرق بين العبادة والعبودية والعبودة :

    فالعبادة عمل العبد لله ، والعبودية عمل العبد بالله ، والعبودة عمل العبد في الله .

    أو تقول : العبادة العمل بالشريعة ، والعبودية سلوك الطريقة ، والعبودة مشاهدة الحقيقة .

    أو تقول : العبادة عمل المحجوب ، والعبودية عمل المريد ، والعبودة عمل العارف .

    أو تقول : العبادة عمل أصحاب اليمين ، والعبودية عمل المقربين ، والعبودة مقام السابقين .

    أو تقول : العبادة عمل الظالم لنفسه ، والعبودية عمل المقتصد ، والعبود عمل السابق بالخيرات .

    أو تقول : العبادة عمل العالم ، والعبودية عمل الولي ، والعبودة عمل العارف الكبير .

    أو تقول : العبادة مقام إياك نعبد ، والعبودية مقام وإياك نستعين ، والعبودة مقام المحو في شهود العيان .

    أو تقول العبادة عمل الجوارح ، والعبودية عمل القلب ، والعبودة عمل الروح .

    فالمتعبد فائز مثوب ، وثوابه الجنة ، والعابد مخصوص ، وخصوصيته القرب من الله جلَّ وعلا ، والعبد مرضي موهوب ، وهبته التصريف والخلافة عن الله جلَّ وعلا ، قال العارف البوصيري يمدح شيخه ابا العباس المرسي : قل للمحاول في دنوّ مقامه ـــ مالعبد عند الله كالمتعبدِ.

    فالعبادة حق الألوهية والوحدانية ، والعبودية حق الوحدة ، والعبودة حق الأحدية ، وإليه يشير قوله صلى الله عليه وسلم : ما وسعني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن .
    https://www.facebook.com/notes/%D9%86%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%AF%D8%A9/422938544456554

    إعجاب

  5. الدكتور محمد شحرور – الصفحة الرسمية
    January 20 at 6:00pm ·
    وردني سؤال عن العبودية ولماذا لم تلغ الرسالة المحمدية الرق، بل أبقت عليه في التنزيل الحكيم؟
    أقول: كان ظهور العبودية من الناحية التاريخية مرحلة متقدمة من تطور الإنسانية، حيث كان يتم قتل اﻷسرى أثناء الحروب بالكامل، من رجال ونساء وأطفال، إلى أن ظهرت في مرحلة متقدمة أخرى فكرة عدم قتل اﻷسرى وإنما استعبادهم لاستعمالهم في العمل، و كل الإنجازات الهائلة التي انتجتها الحضارات القديمة مثل آثار الفراعنة وحضارة ما بين النهرين وحضارة الرومان وسور الصين العظيم، كلها إنجازات عصور العبودية، وبنفس الوقت تم اختراع اﻷبجدية (الخط) حيث ظهرت طبقة من الناس متفرغة للكتابة والفن والتأريخ والتدوين، أي أن النظام اﻻقتصادي كان قائماً على الرق، واﻹلغاء الفجائي للرق يشابه تماماً ما يحصل لو ألغى الناس التعامل بالنقود بشكل فجائي. ويحضرني هنا ما يسمى بثورة أكتوبر في روسيا حيث ألغت النظام الإقطاعي والرأسمالي فجأة ونتج عن ذلك قتل وتهجير الملايين خارج روسيا، ولم يقدم هذا الإلغاء الذي حدث في القرن العشرين بديلاً إنسانياً مقبول. فما رأيكم لو حصل هذا في القرن السابع؟
    والتنزيل الحكيم جاء لمجتمعات واقعية وليست خياﻻ ً، وفتح الباب ﻹلغاء مجتمع العبودية وتحرير المرأة، وشجع الناس على الغاء الرق، وفي الحروب وضع قاعدة العفو أو الفداء وهي قاعدة مستمرة إلى اليوم في مجال تبادل اﻷسرى، ويكفي أن نعلم أنه عندما أصدر ابراهام لنكولن قانون الغاء الرق في القرن التاسع عشر أي بعد اثني عشر قرناً من وفاة الرسول، حصلت حرب أهلية في أمريكا راح ضحيتها مليون قتيل.
    إلا أن فقهاءنا ظنوا أن ما بدأته الرسالة المحمدية في القرن السادس الميلادي هو البداية والنهاية معاً بالنسبة للرق والمرأة، ومما يؤسف له أن البلاد العربية كانت آخر الدول التي ألغت الرق بقرار سياسي وليس ديني، وهذا عار على الفقهاء، ونرى آثار الرق سارية في موريتانيا إلى اليوم، والعام الماضي أخذ بعض الشباب الموريتاني كتب الفقه المالكي وأحرقوها في الشارع ﻻحتوائها على الكثير من أمور الرق، وحسناً فعلوا، ومع اﻷسف تم اعتقالهم.
    والرق بالمفهوم المعاصر ﻻ زال موجوداً، فالعمال في الصين هم رق معاصر ﻻ يحق لهم اﻻحتجاج ورؤوسهم منخفضة، وفي كوريا الشمالية الشعب كله رقيق وشروطه اسوأ من شروط الرق في العصور القديمة، ورئيسها إله .
    وما أريد قوله أخيراً أن الله لا يستحي من الحق.
    Like · · Share
    Top Comments
    Ibrahim Aljaradi and 944 others like this.
    188 shares
    بداهة معطلة

    Write a comment…

    Naif Bin Turki
    لايوجد في الاسلام رق،بل يوجد فيه قوانين لعتق الرقيق، رقيق العرب قبل الاسلام او رقيق الشعوب الاخرى في الحروب،وهو لايستعبد الاحرار ولا الاسرى.الاسلام لايستعبد احدا فعند الحرب مع الاخرين والانتصار عليهم تكون املاكهم غنائم، فان كان فيها عبيد اخذوا غنيمة فقط، اما الاحرار فلا يستعبدهم.الاسلام الغى واغلق قنوات الرق واقفلها، وفتح وشجع قنوات الاعتاق وباركها.
    الاسلام جاء لاخراج العباد من عبادة العباد الى عبادة رب العباد.
    Like · Reply · 30 · January 20 at 6:26pm
    17 Replies

    عماد حرزاوی
    للاسف نفس التفسير الذي يسوقه الفقهاء التقليديين .. من ناحية اخري ان الغاء الرق لا يعصف بالحياة الاقتصادية كما قلت يا دكتور فأساسا الرقيق لا وجهة له غير عمله فهو مضطر بعد تحريره لأداء نفس عمله ولكن بحريته وبإتفاق جديد من منطلق انه حر وهناك مثال لذلك في …See More
    Like · Reply · 23 · January 20 at 6:35pm
    22 Replies

    Khaled Aln
    الحقيقة حسب رأيي المتواضع أن الإسلام ركز على العقيدة المتعلقة بتوحيد الله وربوبيته وكذلك على المبادئ الأخلاقية الكلية فهذه لاتتغير بتغير الزمان والمكان, أما مواضيع التشريع فهي تخضع لمصالح الناس وظروفهم لذلك مايصلح لزمان ومكان قد لايصلح لآخر. لذلك أعطى …See More
    Like · Reply · 13 · January 20 at 8:24pm · Edited

    احمد جرادات
    الرسالة المحمدية اغلفت كل ابواب الرق ’ حيث لا رقيق جدد
    وعالجت الرق القديم تدريجيا ’ تماما كسحب اي عملة من السوق قررت السلطات الغائها .
    Like · Reply · 10 · January 20 at 6:04pm
    4 Replies

    Aziz Fajir
    قرأت مجمل التعليقات ورأيت في معظمها الشئ المقزز ..(اذا اكتشفت اننا داعشيون اصلا وداعش لم تاتي من فراغ) حيث ان هناك طائفة من البشر لم يقتنعوا بعد بأن الرق لابد ان يلغى او ان الاسلام جاء لالغائه وبالتالي يتمنون من داخلهم ان يعود لكي يشرعنوا له قوانينه …..See More
    Like · Reply · 8 · January 20 at 8:58pm · Edited
    9 Replies

    Bayoumi Abdel Ghani
    الصين أفضل من غيرها بكثير و مستوى الحياة يرتفع يوما بعد يوم، الرجل الذى يكنس الشارع يلبس زى نظيف و مكوى و شعره يلمع من النظافة و راتبه أعلى من راتب طبيب فى مصر، و كوريا الشمالية لا تعرف عنها إلا ما تسوقه وسائل الإعلام المعادية لها، أما عن الرق المعاصر …See More
    Like · Reply · 7 · January 20 at 7:25pm
    1 Reply

    Laila Salime
    تفسيريجد فيه القلب نورا وحقا. نورك الله بعلمه دكتور محمد شحرور.
    Like · Reply · 7 · January 20 at 6:23pm

    M.s. Seham Jamour
    ارجعوا إلى القرآن الكريم ﻻيوجدفيه رق وﻻ عبودية وﻻ سبي
    فنحن عباد الله في الدنيا
    * وما الله يريد ظلما للعباد * …See More
    Like · Reply · 6 · January 21 at 12:09pm
    1 Reply

    أبو بشار حريري
    ما أستغربه ..من بعض أصحاب العقول:
    الخلط ما بين الاسلام كما هو في كتاب الله..وسلوك من انضوى تحت مسمى المسلمين على مر العصور…والاستشهاد كحجة بتصرفات الناس على صحة الاسلام أو تناسبه مع الانسان وتلبيته لأمور الحياة..
    فمثلا..إن خرق شخص ما قانون السير وتسبب بخسائر لا على التعيين..لا نقول أن قانون السير سيء ويجب إلغاءه..أو أنه لم ينجح في القضاء على الحوادث..وبالتالي هو ناقص…أو غير ملائم..
    Like · Reply · 6 · January 21 at 1:23am · Edited
    2 Replies

    Sim Berk
    يقول المستشرق الهولندي سنويك هيرقرون البروفيسور السابق في جامعة ليدن في كتابه المحمديون (1916) إنه “وفقا للمبادئ الإسلامية فإن مؤسسة الرق مكتوب عليها الفناء”. ويقول المستشرق الإنجليزي يدون رويتر الذي عاش في الجزيرة العربية ودرس القرآن وزار كل أسواق ال…See More
    Like · Reply · 6 · January 21 at 12:35am
    6 Replies

    Saleh Mo
    ليس في موريتانيا رقيق واحد . و يوجد في الخليج ثمانين مليون رقيق هو عدد العمالة الآسيوية . لا ينبغي ارسال الكلام بعمومية هكذا .
    Like · Reply · 6 · January 20 at 6:12pm

    أبو بشار حريري
    نفاق العرب والعالم:
    تتفق دول العالم على الحل اليمني…وتوضع نقاط..من نتاجها انتخاب الرئيس..
    رئيس معترف به دوليا…..See More
    Like · Reply · 5 · January 21 at 2:18am

    Mohamad Adleh
    كتير مبسوط من التعليقات … معظمها يرفض أي منطق أو تبرير لإستمرار الرق والعبودية ( ولو كان تفسير أوتبرير من د. الشحرور ) … كم هي جميلة ورائعة المجتمعات التي يشعر أفرادها بقيمة حرية الفرد وكرامته
    Like · Reply · 5 · January 20 at 8:42pm

    عمر العمودي
    اسمحوا لي بسؤال :
    الاخوة الذين يستغربون من عدم تحريم الرق بصورة قاطعة وينكرون منهجية التدرج في التشريع وفق للمستوى الإنساني ، لماذا لم يبعث الله تعالى محمد عليه الصلاة والسلام من اول الامر بدلا من تتابع بالرسالات ؟
    Like · Reply · 5 · January 20 at 8:25pm
    8 Replies

    Raida Fadda
    الخمر حرمت تدريجيا ومع هذا ورد في الكتاب تحريمها او النهي عنها. فلم لم يرد تحريم الاستعباد !
    Like · Reply · 5 · January 20 at 8:09pm
    1 Reply

    Tira Thfocht
    كثيرا ما يطرح هذا السؤال متى طبق الاسلام كاملا على ارض الواقع ..لماذا لم يحرم الله الرق صراحة , كما حرم الفواحش الاخرى , ولماذا تم تحرير المرأة بهذه الصيغة”الناقصة” بحيث نجد معظم ما يتعلق بها مبهم و يفتح الباب امام التأويل حسب هوى او مراد او مستوى المف…See More
    Like · Reply · 5 · January 20 at 7:14pm
    4 Replies

    Sama Husseini
    بارك الله فيك دكتور الله لا يستحى من الحق وفعلا لا يجب ان ننسب تمسك العرب بالرق للاسلام
    Like · Reply · 5 · January 20 at 6:09pm · Edited

    Yaarob Al Mahameed
    انها المرة الأولى التي لا أتفق فيها معك يا دكتور شحرور !!!!!!!!!
    ارجو ان تعيد مراجعة كتابتك هذه وتخصص لها وقت وبحث اكبر لأنه لا يوجد مسوغ لتبرير عدم تحريم استعباد الناس بعضهم لبعض وتحريم شرب الخمر ايهما اخطر على المجتمع ؟؟ وكلاهما كان متفشي بشكل كبير
    Like · Reply · 4 · January 21 at 12:02pm
    2 Replies

    Muthanna Al-khateeb i liked إلا أن فقهاءنا ظنوا أن ما بدأته الرسالة المحمدية في القرن السادس الميلادي هو البداية والنهاية معاً بالنسبة للرق والمرأة،
    Like · Reply · 4 · January 20 at 11:15pm

    Bigdin Fatah
    المسلمون لا يقلون همجية عن غيرهم
    فلا فرق بين بين هولاكو و طارق بن زياد
    فمن إمتلك القوة قتل و سبى وإستعبد
    Like · Reply · 4 · January 20 at 10:38pm
    7 Replies

    Abdou Alger
    لنعد الى تاريخ ما قبل الاسلام ،كان الفرس و روم قوتان لم تستطيع اي قوة في عالم الوقوف امام. طغيانهم و استعباد الشعوب و ارض ،فكان الرق تجارة تذر مالا و اقتصاد لهته القوتان ،فاتا الاسلام الذي حرر الارض و بشر و كان رحمة للعالمين ،،و كان الرسول يوصي برفق ب…See More
    Like · Reply · 4 · January 20 at 9:52pm

    Dr-Majid Badawieh
    عطفا على منشوركم الكريم، هذه دراسة مختصرة تبين لماذا لا يوجد نص قاطع بتحريم الرق كالخمر مع أن النصوص كلها تدعو إلى تحرير الرق، وتبين أن الإسلام عمل على منع الرق وإلغائه تماما وليس إلغاء تشريعاته المنظمة له إن وجد، وقد كان نظاما قائما بذاته ولا يمكن إل…See More

    موقع الدعوة الإسلامية | حقائق الإسلام | الرِّق
    الرئيسية كتب إسلاميةمسيحية الرافضة | المهتدون دعويات مرئيات | محاضرات |فلاشات |أذكار |أناشيد ومتون |القرآن…
    ELD3WAH.NET
    Like · Reply · 4 · January 20 at 8:38pm · Edited
    18 Replies

    رائد أبو ستة
    الخمر تعلق بها العربي أيما تعلق، وحرمت على مرحلتين. لما لم يحرم الرق والعبودية بنص صريح؟! الاسلام مرحلة متقدمة في تاريخ العبودية، خاصة بدعوته لتحرير العبيد، لكنه من زاوية أخرى شرعن العبودية وقوننها: العبد بالعبد والحر بالحر. بل ذهب بعض المسلمين الى تمي…See More
    Like · Reply · 4 · January 20 at 7:34pm · Edited
    13 Replies

    Tareq Ghanem
    كان يمكن لخاتم النبيين وسيد الخلق أجمعين أن يبدأ بنفسه؛ فلا يتّخذ عبدًا أو أمة، ولا يسبيَ حُرّة في حرب أو يقبلَ امرأةً من ملك على سبيل الهدية!
    لو أنه فعل لكان كفى د. شحرور حُجّةً على صدق دعواه، ولترك لأتباعه من بعده أيقونةً من الفَخار والأسوة الحسنة، و…See More

    إعجاب

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: