جرمي بنثم Jeremy Bentham سكين العلم

جرمي بنثم Jeremy Bentham (تــُنطـَق /ˈbɛnθəm/ أو /ˈbɛntəm/؛ عاش 15 فبراير 1748 – 6 يونيو 1832) كان محلفاً إنگليزياً، وفيلسوفاً ومصلحاً قانونياً واجتماعياً. وقد أصبح المنظر الرئيسي في الفلسفة الأنگلو أمريكية للقانون، ومتطرف سياسي أثرت أفكاره على تطويرمبدأ الضمان الاجتماعي. أكثر ما اشتهر به هو دفاعه عن مبدأ المنفعة

وحقوق الحيوان,[1] وفكرة پانوپتيكون.

 جرمي بنثم Jeremy Bentham

پورتريه لبنثم، من ستوديوتوماس فراي، 1760-1762

استخلاص أفكار جرمي بنثام أصعب من استخلاص أفكار جودون ومالتوس، لأن جودون قدم مثاليات مغرية، ومالتوس قدم بعض الرعب الفاتن أما بنثام (8471 – 2381) فكتب في الاقتصاد والربا والمنفعة والقانون والعدالة والسجون – بالإضافة إلى أنه كان ماردا انعزاليا ظل يتعلم بلا نهاية، دائم التفكير في الأمور التي يصعب تحديدها، وكان لاينشر إلا قليلا وفكر في إصلاح كل شيء، وتذمر من اقتران العملاقين (الغولين): المنطق والقانون، واستمر تأثيره يزداد في أثناء حياته (بلغ من العمر 48 عاما) وساد طوال قرن.

لقد كان ابنا لمحام ثري كاد يسحقه من كثرة التعليم. وقيل إنه قرأ في الثالثة من عمره كتاب تاريخ إنجلترا ذي الثمانية مجلدات الذي ألفه پول ده راپين Paul de Rapin وكان قد بدأ تعلم اللغة اللاتينية وهو في هذه السن (كانت هذه التربية القاسية الخانقة قد انتقلت إلى جيمس ميل Mill تلميذ بنثام وطبقها على ابنه جون). وفي مدرسة وستمنستر Westminster تفوق جيرمي في كتابة الشعر باليونانية واللاتينية.

وفي أكسفورد تخصص في المنطق وحصل على درجته العلمية وهو في الخامسة عشرة من عمره. وواصل دراسة القانون في لنكولن Lincoln لكن اضطراب كتب القانون أثار سخطه وانتهى إلى إدخال المنطق والنظام للتشريعات البريطانية وعلم القانون في بريطانيا مهما كلفه ذلك . وفي ديسمبر سنة 3671 وكان في الخامسة عشرة من عمره سمع مديح وليام بلاكستون William Blackstone للقانون البريطاني فاعترته الدهشة والسخط لهذا النفاق الصَّدّاح الذي سيؤخر الإصلاح التشريعي ولا شيء غير ذلك ويكاد يكون قد قضى عمره منذ ذلك الوقت حتى وفاته في إدخال المنطق والاتساق والروح الإنسانية للقانون الإنجليزي. لقد سأل نفسه: ألدي عبقرية في أي شيء؟ ماذا أستطيع أن أنجز؟ ما هو الأكثر أهمية في هذه الحياة؟ التشريع. ألدي عبقرية في التشريع (سن القوانين)؟ لقد أحببت نفسي خائفا مرتجفا: نعم(34) إن هذه الثقة وهذا الاعتزاز المصحوب بالخوف يمكن أن يكون ينبوعا للإنجاز.

لقد جلب إلى عمله الروح العملية (الواقعية) وسيف النظام والمنطق (العقل). لقد امتعض من التجريدات شديدة الوطأة، امتعض من المجردات كالواجب والشرف والسلطة والحق. لقد أراد أن يحولها إلى حقائق مشخصة (محددة) وأن يفحص كل جزء ليعرضه على الحقيقة من خلال وجهة نظر ثاقبة مثابرة. فما هو الحق – على سبيل المثال؟ أهو طبيعي natural – شيء مرتبط بنا منذ الميلاد كما افترض إعلان حقوق الإنسان الذي أصدرته الثورة الفرنسية؟ أم أنه مجرد حرية فردية تابعة للصالح العام أو في إطار الصالح العام؟ ما هي المساواة؟ أثمة شيء اسمه المساواة خارج نطاق المفاهيم الرياضية المجردة؟ هل التفاوت (عدم المساواة) قدر لا فكاك منه لكل كائن حي سواء عدم المساواة في القدرات أو الممتلكات أو السلطان؟ . ما هو القانون الطبيعي؟ وما هي الحصافة أو الفطرة السليمة Common sense؟ كل هذه المجردات – في رأي بنثام هراء(44) تضلل به الجامعات والبرلمانات والمحاكم.

 

بوابة:السياسة
المقالة الرئيسية: النفعية

وقد يمكننا أن نتخيل ما أحدثه هذا الواقعي realist في اللاهوت السائد في عصره وفي بلاده. إنه لم يجد جدوى في الألوهية التقليدية عند محاولته النظر بتجرد إلى عالم العلم أو التاريخ أو الاقتصاد أو الحكم(54). لقد حاول أن يمسك لسانه الحاد الذَّرِب عن هذه الأمور لأنه شعر أن الكنيسة الإنجليكانية تعد كنيسة عقلية (تحترم العقل) بالنسبة إلى غيرها من الكنائس، وقد تكون خيِّرة، لكن الإكليروس (رجال الدين) شعروا بخصومته الصامتة وشجبوا مذهبه النفعي his utiltarianism تمابا باعتباره فلسفة إلحادية godless philosophy(64) لقد بدأ بمحاولة عزل بلاكستون Blackstone كاقتصادي يقوم بدور في نسج الدستور البريطاني، لقد بدا له هذا الوجود الباطني (الغامض) كخليط وناتج عتيق (عفا عليه الزمن) لمصادفات وأمور عارضة يتسم بالتناقض والتنقيحات المتعجلة غير قائم على منطق ولا أساس، وعلى هذا أصدر بنثام واحدة من الشرارات من سندانه، إنه كتابه Afragment on government (6771) – كأول سهم تطلقه الراديكالية الفلسفية philosophical radicalism التي كان عليها أن تناضل طوال نصف قرن قبل أن تحرز نصف انتصار في سنة 2381.

وفي الوقت الذي قام فيه هذا المتحدي البالغ من العمر ثمانية وعشرين عاما بامتداح بلاكستون Blackstom لأنه علّم عِلْم القانون أن ينطق لغة الباحثين والسادة الأماجد gentlemen إلا أنه لامه لانه قلص الدستور فجعله لاينص إلا على سلطة الملك المطلقة. وعلى العكس من ذلك فالدستور السليم (الذي يميز الخطأ من الصواب) هو الذي يوزع سلطات الحكومة بين أجزائها (مكوناتها) المختلفة، وسيسهل تعاونها وفرضها للقيود المتبادلة – فالمبدأ الهادي للمشرعين يجب ألا يكون هو الرغبة في الهيمنة وإنما تحقيق أكبر قدر من السعادة لأكبر عدد من الناس فهؤلاء الناس هم هدف التشريع والتشريع لم يوضع إلا لهم، والاختبار الصحيح لأي قانون مقترح هو مدى نفعه لتحقيق هذه الغاية (إسعاد أكبر عدد من الناس)(74) هنا نجد أن مبدأ النفعية الشهير كان هو جوهر تعاليم بنثام التشريعية والأخلاقية. لقد كان هناك ارتباط ملحوظ بينه وبين إعلان الاستقلال الذي أصدره توماس جيفرسون في هذا العام نفسه. باختصار لقد تعانق التاريخ والفلسفة وعمل التراث المسيحي – بغير قصد من بنثام – على توثيق عرى هذه الوحدة (المقصود هذا التلازم) ومباركتها. لقد كتب بنثام كتابه الصغير الذي عرض فيه أفكاره هذه بأسلوب أكثر وضوحا وبروح أكثر جاذبية من مباحثه اللاحقة. والآن راح يقضي بعض الوقت في السفر والترحال. ومن روسيا أرسل في سنة 7871 إلى إنجلترا مبحثه دفاع عن الربا Defence of usuary – أي الفائدة. لقد عارض الإدانة اللاهوتية للفائدة interest، ففي مجال الاقتصاد ومجال السياسة يجب أن يترك الفرد حرا في تنفيذ ما يراه على وفق لأحكامه على أن يكون هذا في صالح المجتمع. لقد كان بنثام ليبراليا ولكن الكلمة (ليبرالي) في المفهوم السائد في القرن الثامن عشر كانت تعني المدافع عن الحرية. لقد اتفق مع الفزيوقراط Physiocrates ومع جيفرسون على أن يكون تدخل الدولة في حرية الفرد في حده الأدنى. لقد كان راديكاليا – يحب الوصول إلى جذور الأمور، ولكنه لم يكن مؤيدا لتأميم الصناعة. وفي سنة 7871 لم تكن الصناعة منتشرة انتشارا كبيرا ليطالب بتأميمها.

وعند عودته من روسيا أعد لنشر كتابه المهم: مبادئ الأخلاق والتشريع The Principles of Morals & Legislation (9871، ارتبط طبعه بالتواريخ الثورية). لقد كان كتابا صعبا مدعما بصرامة بمئات التعريفات لدرجة تترك القارئ غير المختص مشوشاً لكن بنثام كان يأخذ على عاتقه عملاً عقليا مجهدا: لقد كان يهدف إلى إحلال الأخلاق الطبيعية محل اللاهوت، وإقامة السلوك والقانون على أسس قوامها صالح المجموع أو الوطن أكثر من إقامتها على أسس قوامها إرادة السلطة التنفيذية أو مصالح طبقة من الطبقات، وتحرير القانون والسلوك من فروض الدين من ناحية ومن الأحلام الثورية من ناحية أخرى.

إن هذه الأسس الجديدة – لكل من الأخلاق والقانون – قامت على مبدأ النفعية – فائدة الفعل act للفرد، وفائدة العادة للجماعة، وفائدة القانون للشعب وفائدة الاتفاقات الدولية للجنس البشري. وذهب بنثام إلى أن كل النظم تسعى لتحقيق المسرة وإبعاد الألم. وعرّف السروربأنه أي ترضية وعرّف الألم بأنه أي إزعاج سواء للبدن أو النفس. والنفعية هي ميزة تحقيق السعادة أواجتناب الألم، والسعادة هي استمرار السرور. والنفعية لا تحتاج لقصرها على الفرد فقد تكون – جزئيا أو أساساَ – للأسرة أو المجتمع أو الدولة أو الجنس البشري. وقد يجد الفرد (من خلال غرائزه الاجتماعية) السعادة أوتجنب الألم في ربط ما يرضيه بما يرضي الجماعة التي ينتمي إليها(84) وعلى هذا فعلاوة على تحقيق الهدف العاجل، فإن الهدف النهائي والمحك الأخلاقي لكل الأعمال والقوانين هو مدى إسهامها في تحقيق أكبر قدر من السعادة لأكبر عدد. قد يكون لدى صديق هو أعز الأصدقاء لكنني إن عرفت أن مصالحه تتعارض مع مصالح المجموع، فإنني لن أضع مصالحه في اعتباري. إنني سأخدم أصدقائي وأتوقع أن يخدموني(94) ولم يدع بنثام أنه أصل هذه الصيغة النفعية. لقد أعلن بصراحته المعتادة – أنه وجد أساسها في كتاب جوزيف بريستلى Joseph Prestly مقال عن المبادئ الأساسية للحكم Essay on the first principles of Government (8671) وكان يمكن أن يجده في كتاب فرانسيس هتشسون Hutcheson عن الخير والشر في الأخلاق Enquring Concerning Moral Good & Evil (5271) حيث عرف المواطن الصالح بأنه الذي يقدم أقصى قدر من السعادة لأكبر عدد من الناس(05) أو في كتاب بيكاريا Beccaria الموسوم باسم: Trattato dei delitti e dille pene (4671) الذي وصف لنا محك الأخلاق وهدفها La massima felicita divisa nel maggior numero أو كما أورد هيلفيتيوس Helvetius – بشكل أوضح – في كتابه عن الروح DeLEsprit… 8571 النفعية هي أساس كل الفضائل البشرية وأساس كل التشريعات … فكل القوانين يجب أن تتبع مبدأ واحدا – منفعة العامة – أي أكبر عدد من الناس يعيشون في ظل الحكومة نفسها(15) إن بنثام لم يفعل أكثر من تقديم صيغة كمية لوصية الكتاب المقدس أحب لجارك ما تحب لنفسك(25) لقد كان إنجازه هو تطبيق مبدأ السعادة القصوى على قوانين إنجلترا. لقد أصبح لديه الآن حقيقة أخلاقية فكرتها واضحة وأصبح لديه معيار يمكن به الحكم على وصايا المبشرين وتحذيرات المعلمين ومبادئ الأحزاب وقوانين المشرعين ومراسيم الملوك. فلا يجب أن يقدم القانون كليات غامضة (باطنية) كالحقوق طبيعية أو جماهيرية أو مقدسة (إلهية) ولا يجب عليه أن يقدم وحيا أوحاه الله إلى موسى أو محمد أو عيسى، ولاعقوبات بقصد الثأر. فكل اقتراح تشريعي يجب أن يجيب عن هذا السؤال: ما هو الأفضل أوما هو الأصلح؟ ما هو الأصلح للفرد أو للأقلية أو للكثرة أو للجميع؟ فالقانون يجب أن يكيف نفسه مع الطبيعة البشرية التي لا سبيل لتغييرها ومع القدرات المحدودة للبشر ومع الحاجات العلمية للمجتمع، ولابد أن يكون واضحا ويسمح بالتنفيذ أو التطبيق العملي والمحاكمة العاجلة والحكم الحازم والعقوبات الصحيحة والإنسانية. ولهذه الغايات كرس بنثام الفصول العشرة الأخيرة من كتابه والسنوات الأخيرة من حياته.

وفي هذه الأثناء راح يطبق معياره هذا على القضايا المثارة في أيامه. لقد أيد آراء الفزيوقراط في مبدأ عدم التدخل الحكومي في الشؤون الصناعية وإدارة الشؤون العامة Politics إلا في الحدود الدنيا ، فالفرد هو – بشكل عام – أفضل من يجيد الحكم فيما يحقق سعادته ولا بد من تركه حرا في نطاق ما هو مقبول اجتماعيا، وعلى أية حال لا بد أن يشجع المجتمع المؤسسات الخيرية التي يتنازل أعضاؤها عن جانب من حريتهم لتوحيد الجهود لخدمة قضية عامة. وانطلاقا من المبادئ نفسها دافع بنثام عن حكومة التمثيل الغيابي فهي الأفضل مع كل أخطائها ومفاسدها.

وقد لاقى كتاب مبادئ الأخلاق والتشريع ترحيبا وثناء على نطاق واسع أكثر مما كان متوقعا فقد كان الكتاب صعبا في صياغته ذا روح انتقادية وذا منحى علماني. وكان الترحيب به خارج البلاد أشد حرارة من الترحيب به داخلها. لقد ترجم في فرنسا التي جعلت مؤلفه مواطنا فرنسيا (منحته حق المواطنة الفرنسية) في سنة 2971. وراسله القادة السياسيون والمفكرون وأتته الرسائل من العواصم المختلفة ومن جامعات أوروبا. وفي إنجلترا أدان المحافظون Tories مبدأ النفعية باعتباره مبدأ غير وطني وغير مسيحي وأنه مبدأ مادي. ودافع بعض الكتاب ذاكرين أن أفعالا كثيرة – مثل الحب الرومانسي والأبوي والتضحية بالنفس وتبادل المساعدة – لاتنطوي على حسابات واعية بإرضاء الذات (أو إشباع رغبات الذات)، واعترى الفنانون الإحباط للحكم على أعمالهم الفنية بمقياس المنفعة. لكن الجميع فيما عدا الموظفين الحكوميين وافقوا على أن النفع الذاتي هو خلق كل الحكومات وسياساتها إذا نحينا جانبا الادعاء والخداع.

لقد عاش بنثام لفلسفته وجعل أعوامه مفيدة بشكل متواصل. لقد ناضل في كتابه عن العقلانية في الدليل القضائي Rationale of Judical Evidence (5281) وفي مواضع أخرى ليوضح القوانين القديمة والحالات المعاصرة ونجح في تحديث (التخفيف من وطأة) المبالغات البربرية في أساليب إدارة السجون ومعاملة المجرمين. وبدأ في سنة 7281 – وكان قد بلغ التاسعة والسبعين من عمره – في تقنين Codify القوانين الإنجليزية لكن المنية وافته بين المجلد الأول والثاني. وقد ساهم في تأسيس The Westminster Review (3281) كمنبر للأفكار الليبرالية. وجمع حوله جماعة من التلاميذ والمريدين اعترفوا بحرارة قلبه وطيبته رغم فظاظته الخارجية. وكان پيير إتيان دومون Pierre – Etienne Dumont داعيا لأفكاره في فرنسا، وجيمس ميل Mill – المفكر البارز – حرر بنفسه المخطوطة التي كتبها بنثام، ورفع جون ستيوارت مل Mill الدافع أو السبب من مرحلة الحساب إلى مرحلة الإنسانية.

لقد عمل هؤلاء الفلاسفة الراديكاليون بقيادة بنثام على حق التصويت للذكور البالغين والاقتراع السري وحرية التجارة وتحسين الصحة العامة وتطوير السجون وتطهير القضاء وعفة مجلس اللوردات وتطوير القانون الدولي. وحتى سني الستين من القرن التاسع عشر أكد أتباع بنثام فلسفته المنطوية على الفردية والحرية. وفيما بعد ترصدت الاشتراكية لمقولة سعادة أكثر لأكبر عدد من الناس وحولت تيار الإصلاح نحو استخدام كممثل لإرادة العامة في مهاجمة الأمراض الاجتماعية.

Auto-icon

Bentham’s Auto-icon

وبينما كان بنثام يحتضر كان يفكر في أن يجعل جثته مفيدة تماما لأكبر عدد من الناس فأوصى بتشريح جثته في حضور أصدقائه. وحدث هذا بالفعل وبعد تشريحها ملئت جمجمته بالشمع – وطليت به وتم إلباس هيكله العظمي الملابس الداكنة التي اعتاد (بنثام) ارتداءها، ووضع بشكل منتصب في صندوق زجاجي في الكلية الجامعية في كمبردج ولازال موجوداً حتى الآن.

Transcribe Bentham

The Bentham Project has launched a digitisation and crowdsourcinginitiative whose aim is to engage the public in the online transcription of Bentham’s unstudied manuscripts. Manuscripts can be viewed and transcribed by signing-up for an account via the Transcribe Benthamwebsite.

انظر أيضاً

  • قائمة المنظرين الليبراليين
  • ليبرالية

المصادر

  1. ^ ThinkQuest Article on Animal Rights;The Moral Status of Animals, Stanford Encyclopedia of Philosophy; Benthall, Jonathan. “Animal liberation and rights”,Anthropology Today, volume 23, issue 2, April 2007, p. 1; Sunstein, Cass R. and Nussbaum, Martha. Animal rights. Oxford University Press, 2005, pp. 3-4.

قراءات إضافية

  • Lea Campos Boralevi (1980). ‘Bentham and the Oppressed’. Walter De Gruyter Inc, 1984 ISBN 3-11-009974-8
  • Burns, J. H. (1989). “Bentham and Blackstone: A Lifetime’s Dialectic”. Utilitas 1: 22.doi:10.1017/S0953820800000042.
  • John Dinwiddy (1989), Bentham, Oxford University Press. ISBN 0 19 287622 8.
  • J. A. W. Gunn (1989). ‘Jeremy Bentham and the Public Interest’. In J. Lively & A. Reeve (eds.) ‘Modern Political Theory from Hobbes to Marx: Key Debates, London, pp. 199–219
  • Jonathan Harris (1998),’Bernardino Rivadavia and Benthamite “discipleship”‘, Latin American Research Review 33, pp. 129–49
  • R. Harrison (1983) Bentham. London.
  • P. J. Kelly (1990). Utilitarianism and Distributive Justice: Jeremy Bentham and the Civil Law. Oxford.
  • F. Rosen (1983). Jeremy Bentham and Representative Democracy: A Study of the “Constitutional Code”. Oxford.
  • F. Rosen (1990) ‘The Origins of Liberal Utilitarianism: Jeremy Bentham and Liberty’. In R. Bellamy, ed.,Victorian Liberalism: Nineteenth-century Political Thought and Practice, London, pp. 5870
  • Robinson, Dave & Groves, Judy (2003). Introducing Political Philosophy. Icon Books. ISBN 1-84046-450-X.

وصلات خارجية

Wikiquote-logo.svg اقرأ اقتباسات ذات علاقة بجرمي بنتام، في ويكي الاقتباس.
Wikisource
Wikisource has original works written by or about:

Jeremy Bentham
  • Online Library of Liberty – Jeremy Bentham, partially includingBowring’s (1843) The Works of Jeremy Bentham, and additional titles.
  • Jeremy Bentham, “Critique of the Doctrine of Inalienable, Natural Rights”, in Anarchical Fallacies, vol. 2 of Bowring (ed.), Works, 1843.
  • Jeremy Bentham, “Offences Against One’s Self: Paederasty”, c. 1785, free audiobook from LibriVox.
  • The Bentham Project at University College London. Includes a history and a FAQ on the Auto-Icon, and details of Bentham’s will.
  • The Transcribe Bentham initiative run by the Bentham Project has its own website with useful links
  • Bentham Index, a rich bibliographical resource
  • Jeremy Bentham. Extensive collection of links to writings by and about Bentham.
  • Jeremy Bentham, categorised links
  • Jeremy Bentham’s Life and Impact
  • Benthamism – Catholic Encyclopedia article
  • The Internet Encyclopedia of Philosophy has an extensive biographical reference of Bentham.
  • Utilitarianism as Secondary Ethic A concise review of Utilitarianism, its proponents and critics.
  • “Jeremy Bentham at the Edinburgh Festival Fringe 2007” A play-reading of the life and
Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: