الشرق الأوسط و المفكر رائق النقري مؤلف: المنطق الحيوي مجلدات عقل العقل المدخل إلى علم الفكر والسياسة :

الشرق الأوسط 26/8/1988 تخخص صفحة كاملة لتلخيص 4 مجدلدات  صدريت عن مدرسة دمشق المنطق الحيوي في باريس 

اصدارات باريس ـ ” الشرق الأوسط ” :صدر في باريس للدكتور رائق النقري الأستاذ في جامعة باريس كتاب بعنوان ” المنطق الحيوي : عقل العقل : كمدخل لعلم الفكر والسياسة  ” والكتاب يصدر عن مدرسة دمشق للفكر النقدي والمنهجي التي أسسها المؤلف عام 1967 بعد الهزيمة ، وتضم مجموعة من الباحثين يعرفنا الباحث عن أسمائهم ونشاطاتهم خلال العشرين عاماً الماضية .

والكتاب يتضمن أربع أجزاء هي :
1

  قانون العقل

عقل القانون

القانون والعقل

اللا عقل واللا قانون

 تتوزع على 1271 صفحة من القطع الكبير .
الكتاب يبدأ بمقدمة توضح إشكالية وآفاق البحث .. وينتهي بخاتمة توضح وتؤكد بعض النتائج التي يمكن الحصول عليها ويطمح الكتاب لتحقيقها


الجزء الأول .. بعنوان : قانون العقل ـ ويتضمن ثلاثة أقسام

 وهو يبحث في القنونة الحيوية الشاملة للكون بأكثر أشكالها عمومية وشمولاً على المستوى النظري والسياسي .. والبحث عن أرهاصاتها في التراث الاجتماعي … وصيغ وأشكال تعابيرها المختلفة .
وقبل ذلك ، يقدم تحديداً للكلمات ، والمصطلحات ،التي يرى ضرورة استعمالها من أجل أداء المعاني الجديدة ، التي يتضمنها القانون الحيوي

 .
القسم الثاني ـ وهو يبحث عن صيغ ، وأشكال التعبير النظري والسياسي عن القانون الحيوي في المرحلة اليونانية
. وهو يتضمن بحثاً جديداً ومغايراً كلياً لمجمل الدراسات التي جرت على هذه المرحلة من التاريخ ، النظري ، والسياسي … لليونان وفيها يرد الدكتور النقري بشكل خاص على سخافة الذين يرون أن المرحلة اليونانية تمثل ذروة الديمقراطية ، والحكمة بالمقارنة مع الشرق

 !
القسم الثالث ـ يبحث عن صيغ وأشكال التعبير النظري والسياسي عن القانون الحيوي في المرحلة العربية والإسلامية . وهو أيضاً بحث جديد ومغاير كلياً لمجمل الدراسات التي جرت على هذه المرحلة من التاريخ …
والقسمان معاً ، يفترض أن يتوفر الوقت ، والباحثون المتحمسون ، لكي يتسعوا في هذا الاتجاه بحيث يصبح لدينا تاريخاً للتعبير النظري ، والسياسي والاقتصادي قادر على هضم ونقد هذا التراث وفهم الدرس الحضاري الحيوي الكبير الذي تتضمنه الظواهر النظرية والسياسية بعد تقييمها بشكل حيوي .. ولعل الفائدة الأولية من هذين البحثين ، هو في الإجابة عن السؤال المتعلق بخصوصية التعبير الفلسفي اليوناني . وسبب انتقال هذه الخصوصية إلى الفكر العربي الإسلامي دون إضافات جذرية ، بحيث أصبح شائعاً أن العرب مجرد مترجمي وناقلي فلسفة … وأن الفلسفة العربية هي التعبير بلغة عربية عن الفلسفة اليونانية  ان قراءة هذين القسمين ستضع حداً نهائياً لمثل هذه المزاعم … ولن يتم ذلك من خلال البحث بأية وسيلة وبأي ثمن , عما يؤكد اختلاف الفلسفة العربية عن اليونانية … وتأكيد تجاوزهما كما يسعى البعض ، بل من خلال الإيضاح ، بأن التعبير النظري ، الفلسفي والسياسي .. على الرغم من خصائصه المحلية تاريخياً ، وجغرافياً ، فإنه يخضع لقانون عام، لا يستطيع تجاوزه ، وبالتالي فإن الأمر يعود إلى عبقرية ، أو ظروف استثنائية لهذا الفرد ، أو ذاك ، ولهذا الشعب ، أو ذاك بل يعود إلى توفر الظروف العامة ، والخاصة ، الداخلية والخارجية المناسبة لمثل هذه الظروف النظرية

 .
ولذلك ، فن هذا الجزء يحمل عنوان ” قانون العقل ” بالمعنى العام والدلالي الشمولي أكثر من كونه تحديداً لماهية العقل ، والإنتاج العقلي، بوصفه إنتاجاً فردياً ، ونظرياً … ووضع هذا الجزء في البداية ، يساعد القارئ على معرفة موقع التعبير الحالي عن القانون الحيوي ، ضمن الصيرورة التاريخية الحيوية للتعبير النظري الفلسفي، والسياسي … ويضع خارجاً كل الانطباعات التي يمكن أن يثيرها عنوان الكتاب، وطموحه بتقديم القانون الحيوي … منطق الكون ، عقل العقل .. حيث نرى بوضوح ، ومنذ أول صفحة أن قانون الحياة ومنطقها ، وعقلها موجود في كل ظاهرة كونية والظواهر الاجتماعية والفردية والفكرية ضمناً .
ويتضح للقارئ أن هذا القانون ، يعبر عن نفسه من خلال كل الظواهر : بها ، ومن خلالها ، وفيها ، وبالتالي : فإن التعبير الذي يتضمنه ، هذا الكتاب ، لا يخرج عن هذا السياق ، سياق القانون الحيوي للعقل

 .

الجزء الثاني
عقل القانون الحيوي ، ويتضمن خمسة أقسام

 :
وفي هذا الجزء يقدم الدكتور النقري قراءة معاصرة لمبادئ القانون الحيوي على المستوى الكوني ، والاجتماعي ، والفردي ،
مدعوماً بالمعطيات العلمية المعاصرة .. وانطلاقاً من مقولة نظرية جديدة كل الجدة على التراث الفلسفي وهي مقولة ” الشكل ” وما يلزم عنها بالضرورة المنطقية الحيوية : مقولات الحركة والصيرورة الاحتمالية والنسبية وهي المبادئ الخمسة التي تعبر بمجملها عن القانون الحيوي والتي تدين بوحدتها وفعاليتها إلى المبدأ الأول مبدأ الشكل
ومن أجل إيضاح مدى التجاوز الذي تقدمه مبادئ القانون الحيوي على المستوى الكوني والاجتماعي ، فإن الدكتور النقري يجري مقارنة شاملة وداحضة لما يماثلها من مبادئ في المادية الديالكتيكية والمادية التاريخية … وهذه المناقشة ، التي تأخذ طابعاً سجالياً عنيفاً في بعض الأحيان نظرا لأهمية إظهار التجاوز للمنهج الماركسي الرسمي الذي يسيطر رسمياً على نصف العالم … والذي ينتشر لا بين الشيوعيين في العالم العربي فقط … بل الذي يقره أيضاً كثير من غير الشيوعيين تعبيراً عن عجزهم … مع الإشارة إلى الإصلاحات الحيوية لغورباتشوف .
وفي جزء من المناقشة الداحضة للمادية الديالكتيكية ، ثمة مقاطع خاصة بإسهام روحية جارودي في الفكر الماركسي الرسمي ، وقد كتبت هذه المقاطع بهذه الحدة على الرغم من أن جارودي قد تراجع عن هذه الأفكار !! إلا أن تراجعه لم يرافقه عملية نقدية دقيقة وشاملة لما كتبه سابقاً بل اكتفى بالاعتذار عنها وحسب . ومن ثم تعديها في كتابة ماركسية القرن العشرين .. وهو الآن بتبنيه للإسلام فإنه مطالب بنقد تفصيلي لهذه الماركسية ، وبالأسلوب نفسه والصيغة التي كان يبرر فيها ماركسيته .. وفي ذلك فائدة كبرى !! ومن المفيد الإيضاح بأن هذه الأجزاء تضمنتها أطروحته لدكتوراه دولة في جامعة باريس اشترك جارودي ، نفسه ، في لجنة مناقشتها .. وقد أكد موافقته على انتقادات المؤلف له وللماركسية الرسمية محاولاً أن يؤكد بأن الماركسية التي انتقدها هي ماركسية ميتة ، ولا داعي أساساً لانتقادها … والأفضل الرجوع إلى ماركس نفسه !! وفي الكتاب عرضاً لآراء جارودي وغيره من الباحثين الغربيين في المنطق الحيوي

 .
الجزء الثالث : القانون والعقل ـ ” فردياً ونفسيا

ً ”
وفي هذا الجزء يقوم الدكتور رائق النقري بإسقاط القانون الحيوي على الوعي الفردي وذلك لإظهار قدرة القانون الحيوي كنظرية حيوية في المعرفة حيث يوضح الفكر ، بوصفه معايشة فردية وذلك بدءاً بإيضاح أنماط المعايشة الفردية … وبإيضاح المعايشة الفردية ،الفكرية ، من خلال المبادئ الخمسة للقانون الحيوي .
وفي هذا البحث فإن القارئ يتمكن ، أكثر فأكثر ، من تلمس وتفهم معاني ، وإسقاطات القانون الحيوي ، من خلال تطبيقه على نفسه ، كفرد وكحالة نفسية وفكرية .
وفي السياق نفسه يقدم المؤلف الدكتور النقري مقارنة ، مع النظرية الماركسية الرسمية في المعرفة ، ومناقشتها في مفاهيم الانعكاس والواقع والحقيقة ، من خلال استخدام التضارب بين تفسيرات مدعي الانتماء والدفاع عن الماركسية الصحيحة

.
الجزء الرابع :
اللاقانون واللاعقل ـ ” اجتماعياً وسياسيا

ً ”
في هذا الجزء يبحث الدكتور النقري عن مظاهر القانون في اللاقانون ؟! وعن مظاهر العقل في اللا عقل .
وذلك لأنه ، إذا كانت كل كينونة ، كل شكل كوني ، واجتماعي ، وفردي ، وفكري ، ونفسي إلخ … يخضع لقانون يعبر عنه وبه ، ومن خلاله … لذلك فإنه لا يجوز التحدث عن القانون كحالة منفصلة عن وعي القانون ، ولا يجوز التحدث عن القانون بشكل مستقل عن تطبيقات القانون … فالقانون ليس شيئاً مفارقاً للكينونة فكل كينونة ، كل شكل، كل ظاهرة ، هي حالة قانونية وتخضع للقانون وتعبر عنه.
ويقدم المؤلف من خلال ما سيدعوه (قانون العمران الاجتماعي ) بالاستناد إلى التراث العربي والإسلامي ، حيث نرى أن الثورة الحيوية ، في المجتمع العربي ، وفي كل مجتمع آخر ، لا تتطلب اختراعاً بل قراءة حيوية للتراث ضمن إمكانات ومتطلبات العصر… وضمن سياق الحياة… وإرادتها الدائمة في التحرر من شتى أشكال القصور .
وفي هذا الجزء يقدم المؤلف قراءة جديدة لابن خلدون ، يخرجه كلياً من دائرة الاستثمارات الدعائية الماركسية والإشارات التزيينية “الديكورية ” لمن يستشهد به من الكتاب العرب المعاصرين ، ويعطيه حقه في التراث الفكري الحيوي ، كما يقدم دراسة وافية وجديدة كلياً ،أيضاً، للتجربة القيادية النبوية المحمدية وللمدرسة القيادية العمرية والعلوية … وهي ، أيضاً لا تتم بصورة مفتعلة أو انتقالية من أجل تزيين المنطق الحيوي ، بل تجري لتوضيح قدرة القانون الحيوي على دراسة أكثر مسائل التراث صعوبة ، ومثاراً للجدل ، والتوضيح أن الحيوية ليست في التراث فقط بل في تفسير هذا التراث أيضاً حيث يقدم لنا القانون الحيوي قدرة الوقوف بوضوح ، وجرأة وفعالية , لإعادة فتح ملف التاريخ بصورة تتجاوز العقلية الطائفية الضيقة ، كتب بعقلية نقدية حيوية وإلى العالم أجمع .. وهو لا يدعو إلى الإيمان والتسليم ، ودغدغة العواطف ، بل يدعو للنقد ، والبحث ، والتساؤل … وكل هذه الصفات ، في حال صحتها ، توضح أهمية وفاعلية القانون الحيوي ، ومدى تجاوزه لكل المناهج السائدة … وتوضح ضعف وسطحية المعالجات السائدة للتراث والسياسة .. والتي لا تستند إلى منطق حيوي ، كوني ، شمولي … قادر على إيضاح سياقه ، في كل الظواهر المعاشة وأكثرها خصوصية .
وفي القسم الثاني يبحث المؤلف النقري عن مظاهر اللاعقل الفكري والسياسي العربي المعاصر ، المتمثلة بظواهر التعصب الفكري الديني أو القومي … وانسداد أفق المستقبل .. وتأزم مشكلة الأقليات … والعجز عن تمثل التراث الحيوي للإسلام وأكثر من ذلك ، وقبله ، العجز عن تحقيق الحوار العربي ـ العربي .
وهي حالة من السهل الدلالة عليها كل بحسب موقعه . فالمتدين يرى الآخرون منحرفون ، كافرين وعملاء ! والقومي يرى الآخرون مخرفين وأغبياء … أو مغتربين فكريا ً.. والماركسي يذهب إلى رؤية الآخرون مستحاثاة تاريخية وحلفاء للقطب الآخر .. المعادي لقطبه؟
ولذلك يرى كثيرون بأن هذه مظاهرة لا عقلية ، مظاهر جنون تؤدي إلى العقم ، وانعدام الحوار وانعدام التقدم باتجاه الخروج من قرون الانحطاط .
أما الدكتور النقري ، فمع إقراره بصيغتها المفجعة ، فإنه يؤكد أنها أشكال عقلية وقانونية ، ولا تخص العرب فقط بل عاشها ويمكن أن يعيشها أي مجتمع آخر ، تتوفر له الظروف نفسها .
والمنطق الحيوي يقدم صيغة لقراءة أسبابها وآفاقها ، وبمعنى أدق يعطينا قدرة على عقل مظاهر اللاعقل هذه … ويعطينا قدرة على التعرف على العقل في هذه المظاهر المضادة للعقل !!
ولذلك فإن المؤلف النقري ، لا يلجأ إلى وصف المتدينين المتعصبين للدين الإسلامي ـ على سبيل المثال ـ بأنهم ضد العلم ، وعملاء للاستعمار .. وأنها ظاهرة آنية مفتعلة إذ أنه يمكن أن يوجد أناس كثيرون متعصبون لدينهم الإسلامي ، ويأخذون بالوقت نفسه بالكشوفات العلمية ، بل ، ويصل منهم إلى مرتبة العلماء الكبار ومنتجي العلم … كما يمكن أن نجد قسماً يعد بمئات الملايين منهم ، يناضلون ضد الاستعمار ويستعدون للموت ضده .
إذاً ، لا يجوز تبسيط الأمور ، وردها إلى تلك الصورة الكاريكاتورية .. التي هي أيضاً حالة لا عقلية ، ولكنها مفهومة ، ومعقولة بالنسبة لنا … والأمر نفسه يقال بالنسبة للعقل القومي العربي الذي يصفه المتدينون المتعصبون ، بأنه خرافة غربية مدسوسة … مضادة للإسلام .. فهذا ـ أيضاً بحسب المفكر النقري ـ فهم كاريكاتوري إذ يوجد عشرات الملايين من المتعصبين للعروبة ، والمستعدين للموت ضد الاستعمار ، وينظر كثيرون منهم إلى أن الإسلام هو فخر التراث العربي وذروته الحيوية … وفي ذلك الموقف لا نجد قوميين عرب من أصول إسلامية .. بل من أصول مسيحية أيضاً .
وفي هذا القسم يتناول المؤلف بالدراسة والتحليل من خلال القانون الحيوي … ظاهرتين من أهم الظواهر الفكرية والسياسية في الوطن العربي ، أي الظاهرة الدينية الإسلامية والظاهرة القومية العربية في فصلين .
حيث يقدم في الفصل الأول من خلال دراسة المبادئ الحيوية في فكر ( سعيد حوى ) ، وفكر ” سعيد حوى ” على الرغم من أنه لا يحوي أي أصالة ذاتية … إلا أنه في صراحته ، ووضوحه وشموله ، يعطي فرصة استثنائية لدراسة هذا التيار ، الذي يتنامى في سائر العالم الإسلامي … لأسباب يوضحها المنطق الحيوي ولذلك فإن الدراسة توضح إمكانية المنطق الحيوي ، على دراسة العقل الإسلامي المعاصر .. بصيرورته الأكثر شيوعاً في الوقت الحالي ، ويوضح مدى القدرة النقدية التي يتضمنها المنطق الحيوي ، لعقل العقل . وهذه الدراسة النقدية ليست موجهة ضد الأماني المشروعة للجماهير التي تتعاطف مع التيار الديني الإسلامي .. بل إن المؤلف يؤكد هذه الأماني ، ويدعمها بحيث تعبر عن الأصالة الحيوية للإسلام وبحيث تجنبها الاستمرار في طريق النوايا الحسنة والتي لا تؤدي إلا إلى الجحيم نظرياً وعمليا

ً .
أما الفصل الثاني فهو مخصص للظاهرة القومية العربية حيث يقدمها المؤلف من خلال دراسة المبادئ الحيوية في فكر الأرسوزي الذي يقدم لأول مرة في الفكر العربي المعاصر .. فلسفة قومية عربية شاملة ، لا تقل في مستواها عن تلك التي أعطاها الفكر القومي الألماني ، و”فيخته” بشكل خاص ! والأرسوزي ليس الوحيد ، الذي تحدث في الفكر القومي .. بل يوجد آخرون قبله وبعده الذين تحدثوا عن مبررات وجود الأمة العربية ومشروعية الاعتراف بقوميتها لتوفرها على العناصر نفسها التي تتوفر للقومية العربية . أما الأرسوزي فإنه بحسب المؤلف انتقل بمستوى الحديث من تبرير لوجود القومية العربية إلى القول بأن لا وجود، ولا معنى للوجود بدون القومية العربية . وبالطبع ، فإن المؤلف يرى أن هذا التعبير مبالغ جداً ، وهو الصيغة الأكثر حدة ، التي يمكن أن يظهر فيها الفكر القومي العربي قديماً وحديثاً ومستقبلاً . وهي حالة ، لحسن الحظ ، قليلة الانتشار . بين الجماهير العربية ، ما عدا بعض الأوساط التي انتشرت فيها ” حركة القوميين العرب ” سابق

 

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: