تأكيدا لقروء فاطمة وعائشة : إنجيل مريم.. مخطوطة نادرة

Mary Gospel (Fox News)

Mary Gospel (Fox News)

طوال 30 عاما تقريبا، احتفظ متحف ساكلر، في جامعة هارفارد، بمخطوطة في حجم كف اليد، أهدته له الأرملة “بياتريس كيليكيان”، في عام 1984، تخليدا لذكرى زوجها الراحل الذي ورث عن والده حب جمع الآثار والأعمال الفنية القبطية، في الوقت الذي كشفت فيه مؤخرا “آن ماري لويجينديك”، أستاذ الأديان في جامعة برينستون، بأن المخطوطة القديمة هي أحد الأناجيل القديمة، التي تعرف بإنجيل مريم، والتي كتبت باللغة القبطية، واستخدمت في التنبؤ والتنجيم قبل 1500 عام، وفقا لموقع “فوكس نيوز” الإخباري.

وحول المخطوطة، التي لا يتعدى مقاسها 3 بوصة طولا، و2.5 بوصة عرضا، ترجمت “آن ماري” محتواها في كتابها “نبوءات محرمة؟ إنجيل مريم” Forbidden Oracles? The Gospel of the Lots of Mary، الصادر في عام 2014، والذي تضمن 37 نبوءة موحية كتبت بشكل غامض، وذكر اسم المسيح في عدد قليل منها، وكما تتوقع “آن” فإنه قد تم استخدام النص في قراءة الغيب أو البخت، ولا بد أن من امتلكها في البداية قد عمل كعراف مهمته تفسير كلماتها الموحية.

ووفقا لـ “آن”، فقد توقعت قراءة رواية عن حياة وموت المسيح كما في الأناجيل الكنسية الحالية، عندما بدأت في فك رموز المخطوطة، ووجدت كلمة “الإنجيل” في المقدمة، بينما أصابتها الحيرة عندما بدأت المخطوطة بـ “إنجيل مريم، والدة الرب يسوع المسيح، من حمل إليها جبريل رئيس الملائكة الأخبار الجيدة، هو الذي سيمضي قدما بقلبه لتحقيق ما يسعى إليه”.

وترى “آن” أن القدماء كانوا ينظرون إلى كلمة “الإنجيل” بصورة مختلفة عما تدل عليه اليوم كسرد لحياة المسيح ومواقفه، وأن العالم القديم كان لديه نوع خاص من المخطوطات أو الكتب، تستخدم في التنبؤ بالمستقبل، وتعد هذه المخطوطة أول كتاب للنبوءات يطلق على نفسه “إنجيل” gospel، وهي الكلمة التي تعني حرفيا الأخبار السعيدة، كما تعتقد أن المخطوطة قد استخدمت قديما في التنجيم والتنبؤ في ضريح “القديس كولوتس” Saint Colluthus، في مصر، الذي كان مكانا للاستشفاء والتنبؤ والتنجيم، وقد كان واضحا من آثار البصمات على هوامشها استخدامها بكثرة.

ومن النبوءات الموحية الغامضة في المخطوطة، النبوءة السابعة التي تقول “أنت تعرف، أيها الإنسان، أنك بذلت قصارى جهدك مرة أخرى، ولم تجن إلا الخسارة والنزاع والحروب، ولو صبرت قليلا، فإنك ستحصل على الأفضل من رب إبراهيم وإسحق ويعقوب”، والنبوءة الـ 24 “توقف، لا تكن ذي بالين أو عقلين، أيها الإنسان، تشغل عقلك بتحقق هذا الشيء من عدمه، نعم، سوف يحدث! كن شجاعا ولا تكن بعقلين. لأنه سيبقى معك طويلا، وسوف تتلقى السعادة والفرحة”، وهي نبوءات ذات نظرة إيجابية تدعو إلى التفاؤل، كما تراها “آن”.www.dotmsr.com/details/إنجيل-مريم-مخطوطة-نادرة-تتنبأ-بالمستقبل-وتدعو-للتفاؤل

Advertisements

2 تعليقان

  1. —————
    http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-012-Father-Abdel-Messih-Basiet-Abo-El-Kheir/010-Anageel-Al-Tofoola/New-Testament-Apocrypha-I-46-Yacoub.html
    مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

    كتاب ابو كريفا العهد الجديد: كيف كُتِبَت؟ ولماذا رفضتها الكنيسة؟ 1- الكتب المسماه بـ أناجيل الطفولة والآلام – القمص عبد المسيح بسيط أبو الخير

    46- مقدمة إنجيل يعقوب البدائي

    هذا الكتاب له عدة أسماء مذكورة على عدد من المخطوطات اليونانية والسريانية، فيذكر اسمه في أقدم مخطوطة له (Papyrus Bodmer V) بـ”ميلاد مريم”، وسمي بـ”تاريخ يعقوب”، و”رواية يعقوب”، أو حتى بدون ذكر لاسم يعقوب في الكثير من المخطوطات. وكان أول من أطلق عليه اسم “الإنجيل الأوَّلي” هو الراهب اليسوعي الفرنسي جوليّوم بوستيل (Guillaume postel) الذي ترجمه إلى اللاتينية سنة 1552م. وله أسم أخر في الترجمة السريانية هو: “تاريخ يعقوب عن مولد كلية القداسة ودائمة البتولية والدة الله وابنها يسوع المسيح”. ويشير إليه أوريجانوس بـ”كتاب يعقوب”. وقد ذكر في مرسوم البابا جلاسيوس الذي استبعده من دائرة الأسفار القانونية، ووصفه الأبوكريفي، باسم “إنجيل يعقوب الصغير الأبوكريفي”.

    كما سمي بـ”الأوَّلي” أو “التمهيدي” لأنه يذكر أحداث تختص بكيفية الحبل بالعذراء القديسة مريم وميلادها وكذلك بأحداث تختص بميلاد الرب يسوع المسيح وطفولته لم تذكر في الأناجيل القانونية خاصة الإنجيل للقديس متى والإنجيل للقديس لوقا. وقد كتبت بعد ذلك، كما سنرى، مجموعة من أناجيل الطفولة والميلاد اعتمدت بالدرجة الأولى على هذا الكتاب وعلى الكتاب المسمى بإنجيل توما الإسرائيلي الخاص بطفولة المخلص. ويرى ب. بيترز(P.Peeters)، أن مصدر هذه الأعمال هو سرياني فريد مكتوب قبل العام 400م. وربما يكون قد ضم كتابات مرجعها شرقي وحتى بوذي. ويرى ج. ميشل (J.Michl) إمكانية وجود كتيَّب خاص بالطفولة الإلهية من القرن الثاني الميلادي، ويبدو أنه كتُب حوالي سنة 150م. ويؤكد يوستينوس وجود مثل هذا الكتاب وكذلك أوريجانوس وأكليمندس الإسكندري، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى. ويزعم المؤلف أنه يعقوب أخو يسوع من زواج سابق ليوسف. ويضم أقدم روايات عن طفولة القديسة مريم ونشأتها في الهيكل، وولادة يسوع العذراوية. وقد احتُفظ بهذا النص في أصله اليوناني، وفي ترجمات سريانية، وأرمينية، وقبطية، وسلافونية، وعربية، ولاتينية.. مع تغييرات متعددة. وكان منتشرا في الشرق ومعروف جيدا للآباء اليونانيين، ولكنهم لم يعتبروه قط ككتاب قانوني. وقد حرمة في الكنيسة الغربية الباباوات ديدمسوس ( 382م) وانوسنت الأول ( 405م) والبابا جلاسيوس ( 496م).

    إعجاب

  2. يقول الكتاب المقدس ان المسيح هو ابنها البكر و ليس ابنها الوحيد

    متى 1:25
    1: 25 و لم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر و دعا اسمه يسوع

    ثم يخبرنا صراحة إن المسيح كان له إخوة انجيل متى

    12: 46 و فيما هو يكلم الجموع اذا امه و اخوته قد وقفوا خارجا طالبين ان يكلموه
    12: 47 فقال له واحد هوذا امك و اخوتك واقفون خارجا طالبين ان يكلموك

    ثم يعطينا أسمائهم كذلك
    13: 55 اليس هذا ابن النجار اليست امه تدعى مريم و اخوته يعقوب و يوسي و سمعان و يهوذا
    13: 56 اوليست اخواته جميعهن عندنا فمن اين لهذا هذه كلها

    و أنا أتسائل لماذا لم يتم إعتماد الأناجيل التى تذكر حياة مريم العذراء كأنجيل مريم و إنجيل يعقوب و التى كانت ستكشف الكثير من المستور عن إخوان و أخوات الله و ابناء و بنات إخوته و كان موضوع الالوهيه سيدخل فى إشكاليه كبيرة.

    إعجاب

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: