رائق النقري : من يرجو قبول التكفيرين قبول الآخر فإنه مصاب بمرض نقص البداهة المزمن

ماهو حكم المنطق الحيوي على المصالح المعروضة في ” ألا ترى أن كل العالم لن يكون حيادياً في حال عدم تطبيق الحركات الأسلامية الديموقراطية في ادلب – في بل حتى تركيا ودول الخليج ستضطر لحماية النظام السوري ودعمه في حال لم تقبلوا المشاركة وفرضتم نهجاً إقصائياً”؟

الحكم  هو  زكزكة بين تعطيل بداهة إ, ختصاصية وبداهة عامة لاسباب متعددة منها :

1- يعامة البشر في عصرنا يعرفون أن الحركات الاسلامية مملة اطلسيا لتكون تكفيرية وإلا لن يكون لها أي تأثير 2- من لايعرف ذلك يقينا قبل اشعال فتيل الجدبان والعوران والعميان فهو يعطل سريان بداهته الى درجة التضليل الذاتي 3- مع افراض حسن النية وقلة الخبرة في المصالح المعروضة فهي وبعج اربع ستوات بالتمام تعني مرض نقص البداهة المزمن

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: