رائق النقري : هل من الظلم تسمية محمد وعلي وعمر بمؤسسي داعش؟

قتل

بكل تأكيد فإن اغلبية المسلمين يرفضون مشابهة اي بشري  برسولهم  أو رموز معتقداتهم .. ومعهم كل الحق .. وبخاصة  بالمقارنة مع محموعة من المرتزقة العملاء أو على الأقل مجموغة من مرض نقص البداهة الاستحواذي القهري الفئوي الاسلاموي الذي ينتشر بيننا

ولكن لو توقفنا عند تعبير داعش لوجدنا انها تعني دولة الاسلام في الشام والعراق وهي تسمية تتطابق حرفيا مع مرحلة من مراحل التاريخ الاسلامي!

إذن ماهو الفارق ؟ وبخاصة أن المرحليتين شهدتا تشريع السبي والجواري وقطع رأس المخالف وتدفيعه جزية ؟

الفارق الأول : من الصائب القول أن  تلك ممارسات كانت سائدة في عصرها وإلى عصور لاحقة  طن من الصائب أكثر أن تلك الممارسات كانت بهدف محدد وهو محاولة اقامة دولة  توحيدية في محيط من عربان  داحس والغبراء الهمج سياسيا على الأقل .. لكونهم  فشلوا عبر تاريخهم كله اقامة أي كيان سياسي قريب الى كيان الدول التي كانت في مصر وفارس ..

أما داعش المعاصرة فهي – إن كان لها كيان مستقل وليست مجرد مجموعة مؤجرة – فإنها تستخدم تقنيات من العنف التي تجاوزها العصر  كالسبي وقتل المخالف عقائديا لإقامة دولة دينية اختفت في العالم المعاصر كله ماعدا التي التي صنعها الاستعمار البريطاني في فلسطين و الخليح وباكتسات و حتى ايران بدرجات مختلفة..

ملاحظة رقم 1 :  دواعش الخليج العربي والفارسي  الرسميين لايتبنون  الاستعباد رسميا..

ملاحظة رقم 2 :  الدواعش  درجات  تزيد وتنقص وموجودن في العالم كله .. وليس من الشرط ان يكونوا – حصرا – اسلاميين

ملاحظة رقم 3: دواعش حوض المتوسط بعضهم  مسيحيين وبعضهم علمانيين..ولكنهم جميعا عنصريين اقصائيين أحاديين

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: