حمزة رستناوي : مفهوم الجهاد كما ورد في التراث الفقهي الاسلامي..جاوزه الزمن.

لم يعد مفهوم الجهاد كما ورد في التراث الفقهي الاسلامي..و ادبيات الاسلام السياسي صالحا..تجاوزه الزمن.

‎حمزة رستناوي‎'s photo.
Like   Comment

Share
  • Sakea Shaikh Al Kar, Saeed Khateeb, Nawzat Jawish and 78 others like this.
  • 3 shares
  • 34 of 70
    View previous comments
  • علي الفراتي

    ههههههه والله سبب المصائب العقلاء
    Like · Reply · Yesterday at 6:28am
  • Ayman Islambooli

    يا أخي يامن أتاك مجرمون ليحرقوا منزلك و يعذبوك و يقتلوا أبناءك و أهلك رجاء لا تحمل السلاح بل أبقى متفرجا بانتظار مصيرك لأنك لو حملت السلاح ستكون مسؤولا عن البراميل المتفجرة و قصف الطيران و الحصار و قدوم الميلشيات المجرمة و انت تحمل ذنب أي شخص قدم الى سوريا و ارتكب جرما
    وأهم شيء عليك أن تموت دون مقاومة حتى ترضينا نحن كتبة الفيسبوك
    هل ما سبق هو مايريده العلمانيون
    Like · Reply · 3 · Yesterday at 6:49am
  • علي الفراتي

    حسبي الله ونعم الوكيل
    ياجماعة لماذا لايستقيم الدين والجهاد عندكم الا بإذلال الشعب
    الم تشاهدوا الحالة التي أوصلتنا اليها كتائب التأسلم
    See More
    Like · Reply · Yesterday at 7:23am
  • Khaled Ali Abo Ayush

    أخ علي الفراتي
    لماذا تحصر الاستبداد على الاسلام فقط؟
    لماذا انت غاضب اذا دافع الشخص عن ماله وعرضه وشرفه ودينه
    See More
    Like · Reply · Yesterday at 7:30am
  • Abd Alhalim

    نتمنى على الدكتور ان يوضح لنا مفهومه العصري للجهاد دون ان ينس صلاحيه الاسلام لكل زمان ومكان والتوقف عن الهرطقه والزندقه تحت اسم حريه الفكر
    Like · Reply · 3 · Yesterday at 10:35am
  • حمزة رستناوي

    أشكر الاصدقاء المعلقين على الموضوع و ساعرض لنقاط ذات صلة:
    Like · Reply · 3 hrs
  • حمزة رستناوي

    -ليستْ القضية نقاشا نظريا او بطرا معرفيا, او سجالا لتغلبيي او اغلبك. الصورة التي عرضتها اعلاه تصوّر الواقع ..الواقع المأساوي كما هوَ بدون مكياج و نظرات مسبققة..أوطان تحتضر ملايين السكان ( و بغالبيتهم العظمى مسلمون) يفرّون من اوطانهم .و ما يُسمّى بالمجاهدين من سنة و شيعة حول العالم يهاجرون الى اوطانهم ليقاتلوا من يرون أنّهم كفار..
    Like · Reply · 3 hrs
  • حمزة رستناوي

    و الكفار ليسوا هم جنس فضائي غريب عن الجنس البشري..بل انّ مفهوم الجهاد ضد الكفار يتوسّع ليشمل اهل البلاد الاصليين انفسهم , و هي آلية جهنمية السنة يكفرون الشيعة و العكس, و السلفية تكفر ما عداها من السنة و داعش تكفر النصرة و احرار الشام ..و مفهوم التكفير بحد ذاته يقتضي الجهاد ذد الكفاّر ..الخ في سيناريو عبثي
    Like · Reply · 3 hrs
  • حمزة رستناوي

    من لا يرى ان الصورة اعلاه و حال مجتمعاتنا تجسّد فشل و خراب حضاري و انساني..هو مفصول عن الواقع..و الفشل و الخراب لا يتحمل طرف واحد وزره..بل هو مسؤولية الجميع
    Like · Reply · 3 hrs
  • حمزة رستناوي

    اهمية عرض مفهوم الجهاد في التراث الفقهي الاسلامي و في ادبيات الاسلام السياسي هو أنّ كل هذا القتل و سفك الدم يتم تحت شعار الجهاد و الجهاد المضاد..و كل يبتغي الجنة و الحوريات أجرا على جهاده!1
    Like · Reply · 3 hrs
  • حمزة رستناوي

    الجهاد وفق المفهوم اعلاه يرتبط بالعنف..و ثقافة العنف بحدّ ذاتها فقدت صلاحيتها..فالشعوب العاقلة تجاوزت صلاحيات الحروب و خير مثال الاتحاد الاوربي مثلا .
    Like · Reply · 3 hrs
  • حمزة رستناوي

    ساقوم بطرح افكار عامة الان حول ضبط مفهوم الجهاد في فهم يتجاوز صلاحيات الشكل العبثي و القاصر حاليا
    Like · Reply · 3 hrs
  • حمزة رستناوي

    1- لنميز بين الجهاد و القتال..فليس كل القتال جهاد ..و ليس كل الجهاد قتال..فمفهوم القوة هو مفهوم مركب و القوة لها اوجه سياسية اقتصادية اجتماعية عسكرية
    Like · Reply · 3 hrs
  • حمزة رستناوي

    2- تجفيف مصادر ثقافة العنف و حصر استخدام العنف بالاضطرار و الحد الادنى ( الدفاع عن النفس- بحضور مشروع بديل افضل )
    Like · Reply · 3 hrs
  • حمزة رستناوي

    3- ربط صلاحيات الحرب و السلم بالدولة ككيان سياسي مؤسساتي , و في حالات أقل من ذلك فقط بحضور مشروع و امكانات سياسية لبديل أفضل للحكم على اساس حيوي ( عدل و مواطنة و افق وطني انساني)
    Like · Reply · 3 hrs
  • حمزة رستناوي

    4- الجهاد اولا جهاد النفس عن القصور..و جهاد المجتمع نفسه ضد قصوره..و جهاد السلطة ضد قصورها..فهذا اجدى..و حصر استخدام العنف بالحد الادنى و بمشروع وطني يتمثّل الدولة
    Like · Reply · 3 hrs
  • حمزة رستناوي

    5-ان تجاهد او تقاتل شخص فقط لكونه مختلف عنك عقائديا او طائفيا , فهذا ليس جهادا ,هذا اجرام و افساد في الارض..و استكبار في الارض و رفض كلمة السواء بين الناس.
    Like · Reply · 2 hrs
  • حمزة رستناوي

    و اخيرا الصديق ابو احمد: المفهوم العصري لاي شيء لا يعني بالضرورة أن يكون ضد المفهوم التاريخي, و كلمة العصري ليست بالضرورة تساوي التخلي عن الهوية العربية الاسلامية لصالح هويّة الاخرين ..فكلمة العصري تعني ان ندخل العصر ..ثقافة العصر علوم العصر سياسة العصر حضارة العصر
    Like · Reply · 2 hrs
  • حمزة رستناوي

    كون الاسلام – او اي عقيدة اخرى- صالحة لكل زمان و مكان هذا قول ملتبس..فهذا يتعلّق بفهمنا نحن المسلمون للاسلام ..فثمّة فهم معين غير صالح او اقل صلاحا و ثمة فهم آخر قد يكون اكثر صلاحا..و معيار الصلاح ليس الكتب او القرآن الكريم نفسه..بل معيار الصلاح هو واقع المسلمين و دولهم و حال مجتمعاتهم
    Like · Reply · 2 hrs
  • حمزة رستناوي

    و لا اظن عاقل يرى أأن حال المسلمين بمعظم بلدانهم الان هو صالح ؟! و القرآن الكريم حمال اوجه ..و ترى الان في سوريا جهاديون سنة يقاتلون بعضهم ..عداك عن قتال الجهادين الشيعة ايضا..و الناس تهاجر و تفر..فاي صلاح هذا!!!!!!!!!
    Like · Reply · 2 hrs
  • حمزة رستناوي

    انت ترى ان حرية الفكر هرطقة و زندقة…و هذا ليس بجديد ..و هي فكرة شائعة عبر التاريخ فقد قتل و همّش الآلاف من المفكرين عبر التاريخ في المسيحية و الاسلام و الشوعية و الصهيونية تحت مُسمّى الهرطقة و الزندقة و التخوين و التكفير..الخ
    Like · Reply · 2 hrs
  • حمزة رستناوي

    لا استغرب ان تقوم سلطة ظالمة بقتل الناس و تهميشهم بحجة الزندقة و الهرطقة فهذه مصالحها..اما ان يستخدم نفس الخطاب من هو ضحية هذه السلطة..فهذه مفارقة..
    Like · Reply · 2 hrs
  • حمزة رستناوي

    كثرة الهرطقات في سويسرا مثلا او ماليزيا او تركيا لم تتسبب في خرابها على النقيض من البلاد المؤمنة جدا حيث نجد ولاية الفقيه و امير المؤمنيين و جحافل المجاهدين!!
    Like · Reply · 2 hrs
  • حمزة رستناوي

    و اخيرا انت – يا صديقي و استاذي- بلا شك من الهراطقة و الزنادقة في حكم داعش و حكم ابو الفضل العباس..و العكس بالعكس ..حرية التعبير احد اسس الحياة و التقدم..و البقاء للفكر الافضل ..و حرية التعبير اخترام لعقول و كرامة الناس و ليست زندقة!!
    Like · Reply · 2 hrs
  • حمزة رستناوي

    و بخصوص ابحاث مفصّلة عن موضوع الجهاد من منظور مختلف يمكن مراجعة كتاب اسلاميين كثيرين منهم جودت سعيد و خالص الجلبي و غيرهم
    Like · Reply · 2 hrs
  • Khaled Ali Abo Ayush

    حياك الله د.حمزة
    ما هو مفهوم من الصورة وأي انسان يفهمه من أول نظرة وليس هناك أي تفسير أخر للصورة
    تعابير الصورة

    1. الجهاد هو سبب هجرة الشعوب من بلدانها وبهذا تبرئ النظام من جرائمه على مدة سنوات
    2. الجهاد يحمل فكرا مختلفا وهمجيا كأنهم قراصنة يأتون ليسرقوا خيرات البلاد ولم تنوه الى تضحيات المجاهدين في سبيل خلاص الشعب من الظلم اولا والذي هو في سبيل الله جوهرياً
    3. شتان فيمن يأتي لنصرة الشعب ومن يأتي لمشروع طائفي. فمقارنتك ب مجاهدي الأمة العربية خصوصاً ومجاهدي المسلمين السنة عموما والذين يشكلون أغلبية سوريا مع ميليشيات متعطشى طائفيا لقتل الشعب السوري
    3. وهناك مفارقة واضحة بين من يأتي ليساند النظام ومن يأتي ليساند الشعب . فكل من ميليشيات ايران وحزب الله وافغانستان أتت إلى سوريا تحت أهداف دينية وسياسية وقومية كالقومية الفارسية وعلى عكس المجاهدين الذين أتو فرديا بمعظمهم لقضية لا شك فيها وهي نصرة للشعب
    4. قد نرى تطرفا من بعض المجاهدين وهذا التطرف هو امر منطقي الحدوث ليجابه تطرفا أعظم وهو تطرف ميليشيات النظام وايران ولبنان الذين نكلوا بالشعب
    وفي الصورة نموزج عن تطرف ميليشيات النظام في التطهير العرقي الذي حدث في بانياس
    Khaled Ali Abo Ayush's photo.
    Like · Reply · 2 hrs
  • حمزة رستناوي

    استغرب ان تنشر هذه الصورة و تخاطبني بها! يا خي اتظن انني اعيش في بلاد الواق الواق؟ و هل حمزة رستناوي صمت عن مجازر النظام الاسدي او غيرها من المجازر الطائفية او برر فعلها!!
    Like · Reply · 2 hrs · Edited
  • Ayman Islambooli

    هناك عدة نقاط ربما نتفق فيها جميعا
    ولكن عندما يأتي مجرمون يريدون ابادته و ابادة اهله و دينه فهو لم يصل الى الحد الادنى من استخدام العنف بل الى الحد الادنى من الادنى و هو معذور في هذه اللحظة من التفكير بالدولة المدنية العصرية في ظل تخاذل مبتكري دول ا
    لمواطنة
    عندما يرى ابناءه في مرمى النيران و الجوع لن يغكر بهذه اللحظة بأن ميلشيات مجرمة ايا كانت ستأتي و تستغل ظرفه
    عندما يرى انه يتعرض لابادة دينية فهو سيدافع عن نفسه حتى لو اتهم بأنه طائفي او جهادي او اية صفة أخرى
    وهذا الانسان لن يبالي ان كانت اوزار كل من له الدين نفسه في اي مكان في العالم ستحمل عليه لأنه يريد حماية أهله أولا
    ولن يهتم بما ينصح به الآخرون او عندما يصفوه بالظلامي او اي وصف آخر
    يمكنك نقاشه بجهاد النفس و لكن بعد أن توفر له بيئة آمنة له و لأهله وان لم تستطع توفيرها فاتركه بهمه و لا تحمله وزر داعش و حالش و احداث صحيفة فرنسا و نيويورك
    Like · Reply · 1 · 2 hrs
  • حمزة رستناوي

    كل ما اقوله ان هذه الطريقة لا تنفع…و الاستمرار بها انتحار..ليس سقوط الاسد بقريب..و ان سقط الموجود حاليا ليس جيد مجموعة من امراء الحروب و المليشيات يقاتلون بعضهم..لا بديل عن مشروع وطني انساني يقوم على سوريا كدولة مواطنة , و هذا مالا تتوفر مقوّماته حاليا للاسف
    Like · Reply · 1 · 2 hrs
  • Ayman Islambooli

    اي انتحار يا د حمزة و الموت موجود اصلا يمكنك نقد امراء الحروب ولكن لماذا تنتقد عقيدة من يتعرض للابادة؟ ارجوك لا تقل لي ان امراء الحروب لم يأتوا من الفضاء لانه مهما المكان الذي قدموا منه لكنني متأكد أن المتعرضين للابادة لم يأتوا بهم هذا ان لم يكن يد لهم في ابادتهم اصلا
    Like · Reply · 2 hrs
  • Khaled Ali Abo Ayush

    دكتور
    في كثير من الاحيان أحسبك تعيش في بلاد الواق الواق
    انت ومع احترامي الشديد لك لم تأكل هما بأن تنام على سطح منزلك دون الخوف من شظايا صاروخ او برميل تفتك بجسدك

    ولم تعش حتى ايام بدون الكهرباء
    ولم ترى اشلاء أحبابك امامك

    فهدفنا لا يتمثل ببناء دولة ديمقراطية إنسانية جماهيرية …….الخ . بل هدف هذا الشعب ان يتخلص من الابادة التي يتعرض لها
    لا تقل بأن مشروع ابادة الشعب هو من نسج الخيال تعال لأيام حتى تدرك هذا
    فأنا مع ايا كان ليخلصنا مما نحن فيه
    ويهمني مستقبل البلد واطمح لان يصبح بلدا ناجحا
    ولكن همنا هو الحاضر

    Like · Reply · 2 · 2 hrs
  • Ayman Islambooli

    ان كان الجهاد و العقيدة هي سبب الحروب فقط فلماذا(وان كان موضوعا لا يهمنا) تتقاتل روسيا و اوكرانيا في القارة الاوربية هل الجهاد والحور العين هو هدف اقتتالهم
    Like · Reply · 1 · 2 hrs
  • حمزة رستناوي

    الحرب ظاهرة متعددة الابعاد سياسية اقتصادية عقائدية و يغلب الطابع العقائدي في حروبنا..و ليس بالضرورة ان تكون كل حرب لاسباب او سياق عقائدي
    Like · Reply · 1 hr
  • حمزة رستناوي

    و الشكر موصول لكل من شارك بالحوار
    Like · Reply · 1 hr
  • بداهة سارية
    Write a comment…

حمزة رستناوي‎حوار الجمهورية
8 hrs ·

على هامش تعزية حركة أحرار الشام الاسلامية : بوفاة [ المجاهد , أمير امارة أفغانستان الاسلامية ,..الامير السعيد: ملا عمر ] يحضرني تشبيه داعش ببرميل نفط ثقيل..احرار الشام برميل نفط خفيف ..و النصرة نفط من نوع الوسط…و كلّه بترول خام لا ينفع الناس ..يحتاج الى مصافي و صناعة تكرير معقّدة ..يبدو أننا لم نحسن تعلّمها بعد !!

و في التعليق الاول خبر تعزية احرار الشام بالملا عمر

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: