رائق النقري: المعايير السورية للحوار بين المنطق الحيوي والنحر والانتحار

سورياسعادة
تعد تجربة أنطون سعادة في المبادرة السياسة والعقائدية  حيوية بمعايير التجاوز للقواقع الفئوية الدنية والطائفية , ولكنها وقعت في حدود الانغلاق الفئوي قوميا وكانت أول ضحاياها مصالح الفئوية العروبية والاسلامية على الرغم من سوريا انطون سعادة ليست ضد العروبة
وتعترف بالاسلام دينا بمستوى المسيحية , وترى للاسلام في رسالتي عييس ومحمد بشكل متساوي
لم يفشل أنطون سعادة لطونه كان أقل حيوية من زكي الارسوزي او ميشيل عفلق  , بل إن عدد المناصرين والمذكرين به والمقاتلين تحت راية الولاء لرمزه شخصيا هم أكثر حضورا بكثير من الذيم مايزالوت يحتفظون بولاء لفكر الأرسوزي وعفلق .. وبخاصة بعد التحق معزم السنة منهم إلى داعش وبشكل صريح وعلني عبر مجوعة ضباط صدام حسين الذين يديرون داعش
مع سقوط التيار القومي الذي بدا واضحا مع سقوط عبد الناصر وتدشن مع سقوط دولة البعث في العراق وسوريا (على المستوى الرسمي والشعبي معا في العراق , وعلى المستوى الجغرافي في سوريا ..)  فإن الحاجة إلى حوار جديد متحدد يبدو ملحا في سوريا الطبيعية التي تمتد من الصرة الى طرطوس
فكيف يكون الحوار ؟ وماهي معايير المنطق الحيوي للحوار؟ أم أن المعايير السورية للحوار أصبحت في الاحتراب الذاتي والنحر والانتحار ؟
Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: