رائق النقري : الفهم بصلاحية منطق الجوهر يخلق مشكلة في التفسير والتشريع ومنها الناسخ والمنسوخ ليست لاقرآنية ولا اسلامية بل مشكلة في تفسيرها بمنطق الجوهر

مشكلة الناسخ والمنسوخ ليست لاقرآنية ولا اسلامية بل مشكلة في تفسيرها بمنطق الجوهر , حيث ختلف المسلمون حول تفسير الأيات التي تتحواها   لأسباب متعددة أهمها  تحوي مصالح عقائدية جوهرانية في حالين : الأول

بسبب عد المصالح القرأنية جوهرا ثابتا وبالتالي لايجوز ان يكون حركيا وهو أمر يغالط القانون الحيوي ويعطل سريان بداهة المصالح القرآنية وينفي برهان حدوثها

لكون القرآن شكل حركي احتوائي احتمالي نسبي  يعبر عن الدين الحيوي وفق لغة وظروف واضرارات فئوية محددة تاريخيا وجغرافا 

الثاني بسبب عد مصالخ الخالق جوهرانية ثابتة وهو – ايضا –  أمر يغالط القانون الحيوي ويعطل سريان بداهة المصالح القرآنية وينفي برهان حدوثها

لكون الخالق شكل حركي احتوائي احتمالي نسبي  تعبير عنه المصالح العقائدية وغير العقائدية , الدينية وغير الدينى بوصفه : واجب الوجود الحيوي الكوني السببي وفق لغة وظروف واضرارات فئوية محددة تاريخيا وجغرافا 

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: