رائق النقري : ماهو حكم المنطق الحيوي على المصالح المعروضة في قصة هابيل وقابيل:؟

ماهو حكم المنطق الحيوي على المصالح المعروضة في قصة هابيل وقابيل:

وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ

؟ الحكم  يترواح بيت تعطيل / سريان بداهة

لآسباب متعددة

١- الحكم بالتعطيل يعود إلى عدم ذكر معايير “القربان” , “التقبل”, “التقوى”

٢- الحكم بسريان البداهة يعود إلى كون المصالح المعروضة هي مصالح عقائدية لتفسير قصة الخلق بشكل يمكن معادلتها حيويا بمتطلبات برهنة  واجب الوجود السببي الحيوي الكوني

على سبيل المثال : المصالح المعروضة تعرض سببا لعدم القبول وتربطه بالتقوى , ورغم كون التقوى هنا غير معرفة , ولكنها تنطوي هنا على احتمال تعريف بكونه مايتسق مع معايير البداهة الحيوية الكونية التي تقدسها كل العقائد ومنها تقوى الحياة والعدل والحرية

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: