:حسن الحسيني: الفرق ما بين “المنطق الأرسطي” (المنطق “الصوري”) و”المنطق الكلاسيكي”: :

الفرق ما بين “المنطق الأرسطي” (المنطق “الصوري”) و”المنطق الكلاسيكي”:
===============================================
يعد أرسطو (ويدعى أيضاً “أرسطو طاليس”) “مكتشف المنطق العلمي” و”مؤسس علم المنطق”، لأنه أول من وضع القوانين الأساسية الثلاثة التي تحكم التفكير الصحيح.

“ويعتبر أرسطو فيلسوفا موسوعيا شاملا، وكانت فلسفته تنفتح على كل ضروب المعرفة والبحث العلمي، إذ يبحث في الطبيعة والميتافيزيقا والنفس وعلم الحياة والسياسة والشعر وفن الخطابة والمسرح. وقد وضع المنطق الصوري الذي كان له تأثير كبير على كثير من الفلاسفة إلى أن حل محله المنطق الرمزي مع برتراند راسل ووايتهاد.

يذهب أرسطو إلى أن العالم الحقيقي هو العالم الواقعي المادي، أما العالم المثالي فهو غير موجود. وأن الحقيقة لا توجد سوى في العالم الذي نعيش فيه وخاصة في الجواهر التي تدرك عقلانيا. ولا توجد الحقيقة في الأعراض التي تتغير بتغير الأشكال. أي إن الحقيقي هو الثابت المادي، أما غير الحقيقي فهو المتغير المتبدل. ولقد أعطى أرسطو الأولوية لما هو واقعي ومادي على ماهو عقلي وفكري. ومن هنا عد أرسطو فيلسوفا ماديا” (ويكيبيديا).

ومع أن فلسفة “أرسطو” تعتبر – كما في اقتباس “الويكيبيديا” على الأقل – فلسفةً مادية، ولكنها في الحقيقة ليست مادية تماماً. هي مادية من حيث المنطلق، إلا أنها لا تنتهي بالضرورة إلى نتائج مادية حصراً، بل هي من أهم وأقوى وسائل الإثبات العقلي لما هو غير مادي. فالمنطق الأرسطي قادر على الاستدلال على ما هو غير مادي بدلالة ما هو مادي، وقادر على الوصول إلى العوالم غير المادية بوسائل عقلية تجريدية، انطلاقاً من الواقع المادي الملموس والقابل للإدراك عبر الحواس وللاختبار التجريبي.

والمبدأ العام عند “أرسطو” هو تفحُّص واختبار Observing الأشياء، ومن ثم “استقراء” Inducing القوانين والمبادئ العامة التي تحكمها عبر مبدأ “السببية” Causality (أي الترابط السببي)، وتجريد Abstracting الصفات الأساسية والجوهرية عنها، ومن ثم استنتاج واستخلاص قاعدة عامة تحكم هذه الأشياء المبحوثة. بعد ذلك يتم إسقاط هذه القاعدة العامة على الحالات الخاصة التي ترتبط بها وتتفرع عنها لاستنباط Deducing النتائج التي تحكم على هذه الحالات الخاصة وتصفها وفق الوجه المبحوث ووجهة النظر المطلوبة.

وبالتالي فهنالك عدة مستويات ضمن آلية المنطق الأرسطي: (1) مستوى التعامل مع موضوع مركب يتم تحليله إلى أفكار منطقية. (2) مستوى التعامل مع أفكار منطقية مركبة يتم تحليلها إلى قضايا منطقية بسيطة. (3) مستوى التعامل مع قضايا منطقية بسيطة وأولية تماماً.

فكل قضية أولية (مثل القضايا المتعلّقة بالماهيات والعريفات الأساسية للأشياء) يتم التعامل معها وتأملها والتفكير فيها في لحظةٍ زمنية معينة، وفي بيئتها المكانية الخاصة بها حصراً. وبالتالي فالفكرة المنطقية المركبة تتعامل مع تسلسل معين وتتابع محدد لهذه اللحظات الزمنية الثابتة، ولهذه البيئات المكانية المحددة. ويتم ربط القضايا ببعضها (وفق مبدأي “السببية” و”العليّة”) لتشكل الفكرة (كما يتم ربط القطع الفسيفسائية لتشكيل ورسم صورة ما). ومن ثم يتم إخضاع الأفكار المركبة للربط المنطقي وفق منهجي “الاستقراء” و”الاستنباط” لإنتاج الموضوع المنطقي المركّب. وهذه العملية يمكن عكسها للانتقال من الموضوع إلى الفكرة وصولاً إلى القضية الأولية.

قوانين المنطق الأرسطي (الصوري) الثلاثة – التي تحكم “القضايا الأولية البسيطة” هي:
1. قانون “الهوية” أو “الذاتية”.
2. قانون “عدم التناقض”.
3. قانون “الثالث المرفوع” (أو “الوسط الممتنع”).

وينص قانون “الهوية” أو “الذاتية” على أن الأشياء تتحدد بذاوتها أي بجواهرها ومضامينها، وليس بأشكالها وأعراضها الخارجية. فالشيء هو نفسه بصفاته الأساسية الجوهرية مهما اختلفت صفاته.

مثلاً، هنالك الكثير من الأقلام التي تختلف من حيث الطول والعرض واللون والشكل، وطريقة التشغيل، ولكن هنالك مجموعة من الصفات الجوهرية التي تجعل من القلم قلماً – بغض النظر عن كل التفاصيل والخصائص المختلفة – وهي “وظيفته” و”دوره” بالنسبة لباقي الأشياء، وكذلك طريقة استخدامه كشكل مجرّد يتم تحريكه بالقبضة والأصابع البشرية من أجل ترك آثار خطية أو رمزية – بغض النظر عن نوعها وشكلها – على سطوح مناسبة.

ويتم اختصار هذا القانون بالترميز التالي: “أ” هو “أ”… ويتم تطبيق هذا الترميز على المتغير “أ” على “الإنسان” مثلاً، كما يلي “الإنسان هو الإنسان” (بمعنى الإنسان في كل أشكاله هو جوهر هذا الإنسان الثابت).

أما قانون “عدم التناقض” فينص على أن “الشيء لا يمكن أن يكون هو ونقيضه في نفس الوقت”، وبالتالي فإن “الشيء لا يمكن أن يتصف بصفة وبنقيضها في نفس الوقت”.

مثلاً، المرء لا يمكن أن يكون حيّاً وغير حي (أو لا-حي أو ميت)، في نفس الوقت. فهو إما “حي” أو “ميت”.

ويتم اختصار هذا القانون بالترميز التالي: الشيء لا يمكن أن يكون “أ” و”لا-أ” ف نفس الوقت.

وأخيراً، فإن قانون “الثالث المرفوع” أو “الوسط الممتنع”، فهو ينص على أن الشيء إما أن يوصف بصفة، أو بنقيضها، ولا توجد حالة ثالثة.

مثلاً، الشحنة الكهربائية إما موجبة، أو سالبة، ولا يوجد احتمال ثالث.

ويتم اختصار هذا القانون كما يلي: الشيء إما أن يكون “أ” أو “لا-أ” ولا توجد حالة ثالثة.

طبعاً، القوانين الثلاثة هي في أصلها قانون واحد هو “الهوية”: فقانون “عدم التناقض” هو الصورة السالبة لـ “قانون الهوية”؛ وقانون “الوسط الممتنع” هو صورة شرطية لـ “قانون عدم التناقض”.

الأمر الآخر الذي يجدر الانتباه إليه هو أن “قوانين أرسطو” الثلاث تتعامل مع امتداد المكان، ولكن مع تثبيت الزمن، أي في لحظات زمنية معينة، وليس عبر “التدفق” أو “الاستغراق” الزمني. كما أنه يبحث في القضايا البسيطة وليس المركبة: “هوية” شيء محدد، ووصف الشيء من جهة واحدة محددة.

ولكن الحياة تتألف من قضايا معقدة ومركبة، والزمن الطبيعي يتدفق استغراقياً في اتجاهٍ واحد وبشكل مستمر ومتواصل، وليس على شكل لحظاتٍ متتابعة نستطيع وقفها وتثبيتها مادياً وفيزيائياً. ومن هنا، فقد كان لا بد من الوصول إلى وسيلة للانتقال من “القضايا الجزئية البسيطة” إلى “القضايا المركبة” الأكثر تعقيداً، ومن هنا كان المنهج الأرسطي هو “تركيب” و”ربط” الأجزاء وصولاً إلى الكل.

في الحياة العملية الأشياء ليست ثابتة، وإنما هي “تتحرك” و”تتغير” مع الوقت. وهذه الحركة لا تحدث من الفراغ وبشكل تلقائي، وإنما هنالك ما يسببها حتماً (سواء كان من خارجها أم من داخلها). وبالتالي، فقد بدا لأرسطو أن كل قضية كلية (شيء معين) لها مكوّنات أو عناصر تؤلفها وتؤدي إليها (كل شيء له سبب يولده)؛ وكذلك كل حركة لهذا الشيء الكلي لها سبب أو منشأ محرّك لها. وعليه فكل شيء (سواء كان “كائناً” أو “سلوكاً”) له سبب. وهو قد يكون سبباً لشيءٍ آخر. وهذه “بديهية” ثابتة في رسم العلاقات بين الأشياء عند أرسطو.

فالعلاقات تقوم على “سبب” يقود إلى “نتيجة”؛ وهذين الطرفين في العلاقة تربطهما قاعدة منطقية تقونن وتضبط عملية الاستدلال والانتقال من “الأسباب” إلى “النتائج”. وهي علاقة تبادلية تسير في الاتجاهين: فإما أن يتم استنباط النتائج المترتبة على الأسباب (التي هي مقدمات)؛ أو أن يتم الاستدلال على الأسباب التي تقتضيها نتائج مثبتة تجريبياً.

عليه، فإن الاستدلال عند أرسطو يقوم على منهج الاستنباط Deduction، ويسمى “الاستدلال القياسي الاستنباطي” الأرسطي. وهو منهج في الربط يقوم على استنتاج أو استنباط نتيجة من مقدمتين أحدهما قاعدة عامه (موجبة أو سالبة)، والأخرى خاصة (موجبة)، ليخلص إلى النتيجة المنطقية (التي قد تكون “حكماً” أو “قيمةً” أو أي شيء).

وعملية الاستنتاج (أو الاستنباط) هذه ليست كيفية أو مفتوحة، وإنما تتم من خلال عملية “قياس”، وهذه العملية مضبوطة بقاعدة محددة. وقاعدة القياس عند أرسطو هي “أن ما نحكم به علي الكل نحكم به علي الجزء الذي يندرج تحته”.

فالاستدلال المنطقي عند “أرسطو” يتم على شكل معادلة شبيهة بالمعادلات الرياضية، تتألف من ثلاثة مكونات ومن طرفين. المكونات الثلاث هي “المقدمة الأولى”، و”المقدمة الثانية”، و”النتيجة”. ففي الطرف الأول هنالك المقدمتين الأولى والثانية، وفي الطرف الثاني هنالك النتيجة. وتربط ما بين المقدمتين علاقة منطقية ما (الوصل أو الفصل مثلاً)، وتربط ما بين الطرف الأول وما بين الطرف الثاني “قاعدة القياس” المذكورة آنفاً.

على سبيل المثال نطرح ما يلي وفق المنطق الصوري-الأرسطي:
(1) المقدمة الأولى: “كل الفاكهة مفيدة للصحة” (وهي القاعدة العامة).
(2) المقدمة الثانية: “البرتقال فاكهة” (الحالة الخاصة).
(3) الرابط المنطقي بين المقدمتين هو “الوصل”: “البرتقال فاكهة (و) كل الفاكهة مفيدة للصحة”
(4) النتيجة (وفق “قاعدة القياس” الأرسطية) هي: “البرتقال مفيد للصحة” (النتيجة اللازمة بالاقتضاء المنطقي).

ومن هنا ظهر المنهج الاستنباطي Deductive Method في البحث العلمي، والذي يقوم على أساس استخلاص نتيجة بناءً على قراءة “حالة خاصة” في ضوء “قاعدة عامة”. فالقاعدة العامة تكون في هذه الحالة موجودة أصلاً. ومن ثم ظهر المنهج الاستقرائي Inductive Method في البحث العلمي، والذي يستقرئ “القاعدة العامة” من خلال الربط ما بين عدد من “الحالات الخاصة” التي تعتبر مقدمات للنتيجة التي هي “القاعدة العامة”.

على سبيل المثال، في المنهج الاستقرائي تكون لدينا المقدمات التالية لنستخلص منها القاعدة العامة:
(1) هذه قطعة معدن “أ” تتمدد بالحرارة (مقدمة 1).
(2) هذه قطعة معدن “ب” تتمدد بالحرارة (مقدمة 2).
(3) هذه قطعة معدن “ج” تتمدد بالحرارة (مقدمة 3).
وهكذا…
(4) القاعدة العامة هي: إذن “المعدن يتمدد بالحرارة” (نتيجة منطقية).

أما في المنهج الاستنباطي فتكون لدينا القاعدة العامة التي تحكم النتائج الفرعية:
(1) القاعدة العامة هي: “المعدن يتمدد بالحرارة” (مقدمة أولى).
(2) الحالة الخاصة هي: “أ” هي قطعة معدن (مقدمة ثانية).
(3) النتيجة: “أ” يتمدد بالحرارة.

من هنا أسس “المنطق الأرسطي” لمبدأ هام جداً وأساسي، شكل أساس التفكير العلمي على مدى العصور التالية، وهو مبدأ “العلّية” أو “الغائية” أو “السببية”؛ ولذلك عرف منطق أرسطو باسم “المنطق السببي” أيضاً.

و”حدد أرسطو أربعة أنواع من العلة:
1. العلة المادية: وهي خامة الشيء ومادته مثلاً “صنع حداد سيف” الحديد هنا العلة المادية.
2. العلة الصورية: وهي صورة الشيء ومثاله والشكل النهائي المقصود المتكامل مثلاً “صنع حداد سيف” العلة الصورية هي السيف وشكله قبل صنعه.
3. العلة الفاعلية: وهي الحركة المحدثة للتغير كيميائي كان او فيزيائي مثلا “صنع حداد سيف” الحداد هو العلة الفاعلية.
4. العلة الغائية: وهي نهاية الشيء وغايته وتحقق علته الصورية.” (الويكيبيديا)

البعض رأى أن “العلة الغائية” تشتمل على “العلة الصورية والعلة الفاعلة” على أساس أن “العلة الصورية هي مثال الشيء وصورته وكذللك الغائية فهي صورة الشيء النهائية وتحققها واما بالنسبة للفاعلة فهي الحركة والصيرورة وما تتحرك الا بهدف الوصول إلى الغاية فهي مصدر جذب له ولا وجود للعلة الفاعلة بدون الغائية”، ولكن يبدو أن ذلك غير دقيق، وفيه شيء من سوء الفهم لأرسطو ومنطقه.

فالعلة الغائية – على ما أفهم من المنطق الأرسطي – لا تعني التجسيم المادي للصورة المثالية، أو التحقق الفعلي للوجود (كأن يصبح السيف موجوداً بمادته وشكله)، وإنما المقصود بها هو “العلة الوظيفية”، بمعنى “الوظيفة” و”الدور” و”الهدف من الوجود” (كأن تكون “الغاية” من هذا “السيف” في المثال أعلاه هي “الدفاع” أو “الحماية” أو “القوة”). وكذلك فإن افتراض أن “العلة الفاعلة” التي تقوم بتحريك الشيء هي واعية وتهدف إلى “غايات” معينة بشكلٍ عاقل ومدرك، فهو افتراض لا يصح على جميع الكائنات. نعم قد يكون من يحرّك السيف وعياً لغاياته من ذلك؛ ولكن قد تكون حركة السيف هي حركة “تدحرج” أو “انزلاق” على سطح أملس، تسبب بها سقوط حجر ما على هذا السيف. فالمحرّك هنا ليس عاقلاً ولا مدركاً، وهو مناقض تماماً للعلة الغائية (التي هي الهدف النهائي والوظيفة والدور الدفاعي) لهذا السيف.

ومن هنا أطلق على هذا المنطق أيضاً تسميات مثل “المنطق الغائي”، و”المنطق الصوري” و”المنطق العلّي”.

لقد كان هذا المنطق هو الأساس الذي بنيت عليه العلوم، وهو ما زال قائما ليومنا هذا خاصة في الرياضيات والفيزياء اكلاسيكية. ونظراً لأهميته، فقد عمل المفكرون على صقله وبلورته وأعطوه تسمية “المنطق الكلاسيكي”، والذي تضمن إضافةً إلى القوانين الأرسطية التقليدية، القانونين الآتيين للتعامل مع ربط “القضايا المنطقية” المختلفة لإنشاء “طرح منطقي” (أو “فكرة منطقية متكاملة”):

(1) الترابط السببي:
والذي يؤكد على الترابط السببي في العلاقات بين الموجودات وبشكل خاص بين عناصر ومكونات “القضية المنطقية” التي يتم التفكير فيها، وهو أساس نمط من التفكير يسمى بالتفكير السببي Cause-Effect (سواء في مرحلة التفكير الأولى “التحليل” أو في مرحلة التفكير الثانية “التركيب” أم في مرحلة التفكير الثالثة وهي “المحاكمة” والاستنتاج وصولاً إلى التصديق).

فعلى سبيل المثال، العبارة التالية هي غير منطقية:
“السيارة سريعة لأن الجبن لذيذ”

(2) الانسجام وعدم التناقض:
والذي يؤكد على ضرورة عدم التناقض ضمن مكونات أو عناصر أي “قضية منطقية” تتم مناقشتها أو التفكير فيها، وذلك على مستويين.

أ – عدم التناقض الضمني:
بمعنى أن لا يكون هنالك تناقض ما بين المقدمات والنتائج من جهة، ولا بين المقدمات ذاتها من جهةٍ أخرى.

فمثلاً، العبارة التالية غير منطقية للتناقض الضمني في الكلام ما بين المقدمة والنتيجة:
“بما أن الطالب المتفوق إنسان، والإنسان محدود الذاكرة فإن فشل هذا الطالب يعود إلى محدودية ذاكرته”.

ب – عدم التناقض الموضوعي
بمعنى أن لا يكون هنالك تناقض ما بين “القضية المنطقية” أو أي من عناصرها ومكوناتها (سواء المقدمات أو النتائج) وما بين الواقع الموضوعي.

وكمثال، العبارة التالية غير منطقية بسبب تناقض الكلام مع ما هو متعارف عليه من الواقع:
“سقط سعيد من نافذة البناء في الطابق العشرين ولكن لحسن الحظ لم يصب بأذى وإن كان قميصه قد تمزق”.

وقد تم اعتماد منهجي الاستنباط والاستقراء في البحث العلمي على أساس الضوابط التالية:

أ – الاستنباط:
1. منهج للإستدلال العقلي ويدرس موضوعات عقلية بحته.
2. يعتمد على التفكير العقلي المجرد.
3. يُستخدم في العلوم الرياضية والمنطق.
4. قضاياه تحليلية لذلك فصدق نتائجه يعتمد على الإتساق بين المقدمات والنتيجة.

ب – الاستقراء:
منهج للإستدلال المادي التجريبي ويدرس موضوعات مادية ملموسة.
2. يعتمد على التجربة (يسمى بالمنهج التجريبي).
3. يستخدم في العلوم الطبيعية والإنسانية.
4. قضاياه تركيبية لذلك فصدق نتائجه يعتمد على الرجوع للواقع.

وتتلخص آراء أرسطو العلمية في ما يلي:
1. أن المادة دائمة غير مخلوقة ولا تفنى.
2. أن أصل المادة أربعة عناصر وهي: الماء والهواء والتراب والنار.
3. أن الأرض كرة وهي مركز الكون.
4. أن النجوم والكواكب تدور حول الأرض.
5. أن الكون محدود.

حاول الكثيرون نقد “المنطق الأرسطي”، منهم من أصاب وكان محقاً في نقده، ومنهم من جانبه الصواب.
“أولاً بالنسبة لقوانين الفكر:
1· هذه القوانين ركزت علي ذاتية الأشياء (الصفات الأساسية) وأهملت العلاقات بينها (الصفات العرضية).
2· هذه القوانين تتسم بالثبات والجمود، لذلك فهي ليست واقعية.

ثانياً بالنسبة للقياس:
1. القياس استدلال عقيم؛ لأن النتيجة متضمنة في مقدمتيه.
2. القياس يسلم بالمقدمات دون التحقق من صدقها.
3. القياس صوري لا يفيد بالواقع.
4. لا يصلح للأغراض العلمية الحديثة.” (ويكيبيديا)

لقد رفض عدد من الرياضيين مبدأ “الثالث المرفوع” واعتبروه “عائقا للتفكير الصحيح”، حيث فهموا من مبدأ الثالث المرفوع عند أرسطو يقتضي ثنائية القيم او ثنائية الشيء او النقيض، ورأوا أن هذا ما يتنافى مع وصلت اليه البحوث الفزيائية المعاصرة، وقد هاجم برتراند راسل بشدة ثنائيات أرسطو معطياً المثال التالي:

“إن هذه العبارة على هذه الصفحة، هي جملة كاذبة”…

إن هذه العبارة (ولنطلق عليها اسم “ع”) تشير الى نفسها، وتقول عن نفسها انها كاذبة. ولكن اذا كانت “ع” كاذبة، فإن ما تقوله لابد وأن يكون كاذباً، ومعنى هذا أن “ع” ليست كاذبة. ولما كانت كل عبارة إما أن تكون صادقة أو كاذبة، فهذا يعني أن “ع” عبارة صادقة ولكن، اذا كانت “ع” صادقة ، واذا كانت تقول عن نفسها انها كاذبة، فلا بد أن تكون كاذبة. وإذا افترضنا أن “ع” كاذبة لوجب أن نسلم بأنها صادقة، وهكذا…

من الطبيعي أن “أرسطو” لم يكن من البلاهة ليقع في خطأ كهذا؛ ولكن ما لم ينتبه إليه “راسل” هو أن “أرسطو” كان يتعامل مع لحظات زمنية، وليس على شكل “استغراق زمني”. فأرسطو لم يكن يتعامل مع “جدلية” مصداقية هذه “العبارة” (والتي تفترض تعاقب واستفراق زمني معين)، ولكنه كان يتعامل مع وصفاٍ لهذه العبارة في لحظةٍ معينة ضمن وقفةٍ تأملية فكرية وعقلية.

الأمر الآخر أن “أرسطو” كان يوظف هذه الثنائيات لكي يتعامل مع القضايا البسيطة والأولية (من قبيل السلب والإيجاب أو الصحة والخطأ وفق معيار معين)، أما موضوع “الصدق” و”الكذب” فهي قضية مركبة (وتتعلق بـ “الحقيقة النسبية” التي وصفها وتحدث عنها “أرسطو” بالفعل).

المثال الآخر الذي شكل تحدياً لثنائيات “أرسطو” كان ما توصلت اليه الفيزياء المعاصرة حول طبيعة الضوء، فقد ذهب فريقٌ من الفيزيائيين إلى القول بالطبيعة المادية للضوء ،في حين ذهب الفريق الآخر إلى اعتبار الضوء موجة وليس مادة إذ أن المادة تتميز بالحجم والكتلة. وقد انتهت الأبحاث الى نظرية جديدة وهي أن الضوء هو ذو طبيعة جسيمية، حيث أن الضوء مادة وموجة في نفس الوقت ويمتاز بخصائص المادة والموجة في نفس الوقت. وهذا المثال أيضاً يتعامل مع الاستغراق الزمني، ومع القضايا المركبة، في حين ينتقد القوانين التي تتحدث عن القضايا الأولية البسيطة (فالنقد في غير محله).

الانتقاد الآخر على مستوى التفكير العقلي موجه ضد مبدأ “السببية” و”العلية”. ويقول “علي الوردي” في كتابه “مهزلة العقل البشري”: “مثال ذلك قولهم كل شيء له سبب، وهذا يعد في نظرهم قانونا بديهيا لا يجوز لاحد ان يشك فيه، وهو ما يعرف بقانون السببية، فهم يرون كل شيء في محيطهم له سبب، واعتادوا على ذلك حتى صار متغلغلاً في صميم تفكيرهم المنطقي، فاذا اعترض عليهم أحد وقال: كيف عرفتم أن لكل شيء سبب؟ هل استطعتم ان تفحصوا كل الأشياء الموجودة في السموات والأرض وتكتشفوا الأسباب المختفية ورائها؟ ضحكوا وقالوا هذه سفسطة”.

ولكن في النهاية هذا الانتقاد مردودٌ عليه بردود كثيرة سنفرد لها موضعها، وأبسطها أنه حتى اليوم لم يتمكن العلم الموضوعي – والعلوم الدقيقة ذات التطبيقات الهندسية والواقعية – كالفيزياء والكيمياء مثلاً، من الاستغناء عن هذا المنطق والمفهوم السببي. حتى أن “إيمانويل كانط” يعتبر “العلية” (أو “السببية”) قاعدة تتبع قانوناً حاكماً.

http://www.arab-ency.com/…/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%A8%D…

والحقيقة أن الحديث عن أن “القياس استدلال عقيم” وأن “النتيجة متضمنة في المقدمة” هو انتقاد غير سليم وفي غير محله، لأن “المنتقد” ينتقد “آلية القياس الأرسطية” للقضايا البسيطة (الأولية)، وفي ذهنه وتصوره “الطروحات الفلسفية المتكاملة”، متجاوزاً الآليات التركيبية التي تتعامل مع القضايا المنطقية المركبة (تأسيساً على الآليات البسيطة والأولية).

وأما النقد الذي يتحدث عن “التسليم بالمقدمات” دون التحقق من صحتها، فهو سوء فهم للمنطق الأرسطي ولفلسفة أرسطو. فهو (أي أرسطو والمنطق الأرسطي) يشترط من الأساس أن تكون هذه المعطيات صحيحة وصادقة حتى يتم التسليم بها. فهو لا يدخل في مجال التحقق من هذه المسلمات الأولى: لأن كل منها قد يكون قضية منطقية مركبة (أو بسيطة) هي ذاتها يمكن إثباتها بنظامه المنطقي ذاته. وبالتالي – وبموجب مبدأ “العلية” و”السببية” – سيضطر الباحث دوماً للعودة إلى الوراء لإثبات المقدمات، حتى يصل إلى تلك المقدمات المسلم بها والتي تعتبر من “البديهيات” التي لا تحتاج إلى إثبات. وهذا ما يمكن أن نجده مطبقاً بوضوح في الرياضيات:

“فكل مجال رياضي يبدأ ببديهيات ثم استنباطاً من تلك البديهيات نصل إلى النظريات. مثلاً الهندسة الرياضية لها خمس بديهيات وباستخدام هذه البديهيات مع الاستنباط يمكننا التوصل إلى كل النظريات والحقائق الهندسية. ومع صحة هذه النتيجة إلا أنها ليست بمعلومة جديدة، بمعنى أن حل معادلة معقدة لا يتضمن معلومة جديدة لم تكن موجودة في المعادلة نفسها. إذاً لا يمكن للاستنباط أن يوجد معلومات جديدة.” وفي هذا الكلام رد على النقدين الأول والثاني معاً للقياس الأرسطي.

http://mnteq.com/blog/2014/07/07/deduction-and-induction/

أما النقد الفعلي والهام، فهو ما جاء في النقطة الثالثة وقد يستفاد جزئياً مما جاء في النقطة الثانية:
عندما نقول أن جميع المعادن تذوب بالحرارة، فإن حكمنا هذا مبني على أساس التجربة اليومية في بيئتنا المحدودة زمنياً ومكانياً، وليس على مبدأ علمي أو قانون موضوعي شامل؛ إذا أننا لم نتفحص جميع المعادن في كل زمان وكل مكان لنتاكد من صحة ادعائنا. لكن من يضمن عدم وجود معدن لا يذوب بالحرارة؟ وماذا لو تم اكتشاف معادن أخرى في المستقبل لا تنطبق عليها ما نعرفه حالياً عن المعادن وأنها تذوب بالحرارة؟

وأما النقد الفعلي الآخر فهو التصور بأنه بالإمكان فعلاً الوصول إلى “الحقيقة” المطلقة والنهائية. وبالفعل، فإن المنطق الأرسطي محدود بالنسبة للمتطلبات العلمية الحديثة؛ وإن “منهج القياس [عموماً] يمكن ان نقول انه منهج للتأكد من فرضية معينة وليس منهجاً للوصول الى الحقيقة النسبية التي يدعيها أرسطو، وفي هذا الصدد بالذات يؤكد وليم جيمس على ان الحقيقة ماهي الا فرضية يفترضها الانسان كي يستعين بها على حل مشكلات الحياة.”

وأخيراً، فقد تم انتقاد آراء “أرسطو” ونظريته حول العالم، وهو ما لن نخوض فيه لأنه خارج موضوع المنطق الأرسطي بحد ذاته.

بالمحصلة والنتيجة، فإن “المنطق الأرسطي” يتميز بأنه “منطق شامل” (كونه يتعامل مع القضايا العقلية المجرّدة ومع الغيبيات كما مع المادة والواقع البيئي التجريبي)؛ ولكنه منطق نسبي: له حدود وشروط. وقد لا تكون جميع الانتقادات الموجهة إليه في محلها – إذ أنها لم تقرأ هذا المنطق بشكلٍ سليم بسبب تعدد مستويات تركيب وتعقيد هذا المنطق الأرسطي – ولكن بعضها هو حتماً في محله، ويعود إلى الأسس التي ينطلق منها المنطق الأرسطي الصوري، وتحديداً انطلاقه من البحث في “العناصر” و”الجزئيات” مع التأملات العقلية ضمن “لحظة ثبات زمنية”.

LikeShow more reactions

Comment

Comments
بداهة سارية
بداهة سارية

الصديق حسن صباح الخير من واشنطن

بداهة سارية
بداهة سارية

ثانيا كنت افضل لك ان لا تعتمد على الويكبيديا وانت ترجع الكتاب رسل وهو متوفر في العربية من نصف قرن اربع اجزاء بعنوان المنطق الرياضي

Hassan Husseini
Hassan Husseini

نعم… أعرف ولكن لم أجد أي فروق… والويكيبيديا أسهل في قضية نسخ الاقتباسات ويمكن للمرء الرجوع إليها على الإنترنت مباشرةً… بينما الكتاب المطبوع سيستغرق وقتاً في الطباعة وقد لا يستطيع المدقق العودة إليه بشكل سريع… هو أنسب من أجل كتاب مطبوع أو بحث علمي… برأي في هذه المقالات الويكيبيديا والروابط المتوفرة أفضل…

بداهة سارية
Write a reply…
بداهة سارية
بداهة سارية

وانت تقرا كتابا مدرسيا امريكا او المانيا او فرنسيا عن المنطق

Hassan Husseini
Hassan Husseini

أنا درست الفلسفة كجزء من دراستي الجامعية في الجامعة الأميريكية في باريس AUP ودرست أعمال عدد كبير من الفلاسفة باللغة الإنجليزية (ومنهم كتاب نقض العقل المحض لإيمانويل كانت) في مادة مستقلة خاصة بفلسفات كانت وهيغل… وكان ذلك عام 1991 أو 1992 على ما أذكر..See More

بداهة سارية
Write a reply…
بداهة سارية
بداهة سارية

ملاحظات سريعة عى عرض ١- لا يوجد متطق ارسطي غير المتطق الصوري بل يوجد فاسفة ارسطية ومنطق صوري

بداهة سارية replied · 15 Replies
بداهة سارية
بداهة سارية

رغم ان المنطق الارسطي جوهراني ولكنه ليس صوريا كله

Hassan Husseini replied · 4 Replies
بداهة سارية
بداهة سارية

الفلسفة الارسطية جوهرانبة وهي فذلك مثل كل الفلسفات المادية والروحية والمدرحية – ديكارت – والشكية من شبشرون الى بركلي

Hassan Husseini
Hassan Husseini

المقالة هنا لا تناقش الجانب الفلسفي، ولكن حصراً الجانب المنطقي…

بداهة سارية
Write a reply…
بداهة سارية
بداهة سارية

لا علاقة للعلم في اي فاسفة الا من جهة كونها تمرين سببي

بداهة سارية replied · 4 Replies
بداهة سارية
بداهة سارية

لا علاقة للعلم بمنطق الجوهر فالعلم تجريبي وليس غيبي او ايماني ولاوجود لاجوهر الثابت الاحادي تجريبيا

بداهة سارية replied · 56 Replies
بداهة سارية
بداهة سارية

منطق الجوهر المادي او الروحي لا يعترف بالزمن او الحركة الا بوصفها اعراض للجوهر

Hassan Husseini replied · 5 Replies
بداهة سارية
بداهة سارية

مشكلة a = a ليست في الزمن فقط بل في مفهوم الهوية او المساواة نفسها

بداهة سارية
بداهة سارية

في المنطق الحيوي a= b من حيث كونهما طرائق تشكل

Hassan Husseini
Hassan Husseini

التشكل يقتضي الزمن… والتساوي الأرسطي لا استغراق زمني فيه…

بداهة سارية
Write a reply…
بداهة سارية
بداهة سارية

و a لا تسوي a لان الاولى ظهرت قبل الثانية

Hassan Husseini
Hassan Husseini

في منطق أرسطو (كما أفهمه) عندم نقول (مساواة) هي علاقة مكافأة كما في المساواة الرياضية، وليس فيها تتابع زمني… هي مساواة قائمة خلال لحظة معينة… وليس هنالك قبل وبعد…

بداهة سارية
Write a reply…
بداهة سارية
بداهة سارية

اي ان عامل الزمن هو طريقة تشكل متغيرة وليس جوهرا ولذلك فان تحنيط الكائن في لحظة هو اصطلاح فقطا

Hassan Husseini replied · 20 Replies
بداهة سارية
بداهة سارية

اما ان منطق ارسطي سببي فكل الفلسفات هي خواطر في السبب ولكن هذا لا بجعل اي فلسفية تجريبية ولا علمية

Hassan Husseini
Hassan Husseini

كل جزء من الفلسفة يقوم على التفكير السببي المنطقي وعلى مراقبة وملاحظة الظواهر الموضوعية واختبارها تجريبياً هو علم تجريبي… وكل الاستنتاجات المنبثقة عن الملاحظة التجريبية هي محض خواطر وتحليلات عقلية مبنية على منطق قائم على فلسفة ما… كل فلسفة مجرّبة وقابلة للاختبار هي علم… وكل علم هو نوع من أنواع الفلسفة…

بداهة سارية
Write a reply…
بداهة سارية
بداهة سارية

اذا قلت لك في واشنطن يوجد عفويت يراك ويراني الان ولذلك ساتوقف عن شتمه .. هنا يىجد سببية ولكنها افتراضية و حتى لو قلنا ان العفريت هنا هو يعادل النت وهو امر مقبول تجريبا ولكن ليس مقبولا ان

بداهة سارية
بداهة سارية

بكون النت يتاثر من الشتم ىبالنالي بخشى منه

بداهة سارية
بداهة سارية

وحتى لو قلنا المقصود بالنت هو الرقيب الامريكي الذي يراقب ماهو معادي لامريكا وان كل ذلك اصطلح عليه بنعبير عفريت وهو امر مقبول ولكن في في كل الحالات فان ذلك العفريت او هذا النت الرقابي الامريكي ليس جوهرا ثابتا بل طريقة تشكل حركي احتوائي نسبي

بداهة سارية
بداهة سارية

اذن لا علاقة لارسطو ولا اي فاسفة بالعلم الا اذا تحث عن الجوهر بوصفها شكلا حركيا

بداهة سارية
بداهة سارية

اما مسالة الموجة الطاقية والجسيم الكتلوي فلا علاقة لهم بكون ارسطو مقبول علميا او لا بل لهما علاقة بالتجريب

Hassan Husseini
Hassan Husseini

عزيزي هذا لم يكن كلامي، ولكن هذه نقاشات علمية جرت في المجامع الأكاديمية وفي الجامعات الكبرى بين اختصاصيين في الفيزياء لهم وزنهم وحضورهم… أنا فقط أنقل وألخص مجريات هذا النقاش وأعلق عليه…

بداهة سارية
Write a reply…
بداهة سارية
بداهة سارية

وبدون تجريب ىقبل التجريب الموجة طويقة تشكل والجيم طريقة تشكل ىلا يوجد جوهر

بداهة سارية
بداهة سارية

اما ان الكذب الصحيح ليس كذبا فهذا ليس اختلافا في دالة الزمن بل مفارقة تدحض الجوهر كله لان الكذب شكل والصدق شكل

بداهة سارية
بداهة سارية

وبالطبع فتك ان تبحث عن مفهوم الشكل فلا نجد احدا عبو عنه قبل رائق مع ان ارسطو هو شكل والجوهو هو شكل ورسل هو ايضا شكل

بداهة سارية
بداهة سارية

ولكن ليس من احد في تاريخ البشر منبرهن ان قانون ااكوني القابل للتجريب في الحجر ىالشجر ىاابشر هو شكل حركي احتوائي احتمالي نشبي

بداهة سارية
بداهة سارية

والاهم مت كل ذلك لا يوجد ابة مكانة جوهرانبة ثابتة للفكر او العقل لان الفكر شكل والعقل شكل ولذلك فالانسان شكل ىالمتطق شكل وحسن الحسيني شكل حيوي حياه الله

Hassan Husseini
Hassan Husseini

وحياك الله عزيزي…
🙂

بداهة سارية
Write a reply…
بداهة سارية
بداهة سارية

ن انتهى سارسل لكًمجددا كتاب محمود استانبولي لتعلق علىًمقارناته بي مربعي ارسطو ورائق النقري لتكتشف مجددا ان لا يقين تجريبي متطقي غير يقين المنطق الحيوي وهو ليس اختراع رائق ولا يخلو منه شكل سواء اكان اسمهارسط او حسن او حجر

بداهة سارية
بداهة سارية

مرة اخرى ارجو ان تكون قد لاحظت ان المنطق الحيوي ايس فقط من اجل معادلة a= a بل معادلتها 4 a بوصف اي كائنسواء اكان a او b هو مربع مصالح

بداهة سارية
بداهة سارية

ذكرت انت سابقا ان المنطق الارسطي يحدد صجة المقولة او المقدمة ولكن لم تقل كيف وارسطو نفسه ام يقل كيف ولكن اتباعه عبر التاريخ ادخلوا تعبير اذا كانت صحيحة وادخولو تعبيو المشهورات كما ادخلو مربع القضايا ولكنها جميعها تبقى صورية فقط ىلذلك فهي مصدر لا ينتهي للمغالطات

بداهة سارية
بداهة سارية

اما اثر ارسطوا في تاخر العلم فيمتد لقرون لشدة تقديسه وهيبته المزيفة

Hassan Husseini replied · 12 Replies
بداهة سارية
بداهة سارية

وزيف عيباه لم بان بسبب عدم فهم قصوره بل بسبب عبمنة مصالح الجوهر الثاثبت الاحادي . ون يعني انتهى

Hassan Husseini
Hassan Husseini

أهلاً دكتور،
مساء الخير من دمشق…

Hassan Husseini
Hassan Husseini

على أي حال، سأوفر الجهد والوقت، لأن النقاش غير المنظم لا يمكن أن يعطي نتيجة فعلية ذات جدوى… وبالتأكيد أحترم هذه القراءة لأرسطو ومنطقه، وسأعطيها كل العناية والتفكير… وقد أعود لمناقشة بعض القضايا ذات الصلة فيها… (Y)

بداهة سارية
Write a comment…
Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: