هاديان عكاش و قياس مربع مصالح رقي التفكير بالتفكير !

هاديان
Hadian Akach
Hadian Akach

أشكرك على منطقية السرد ياسيدي….ولكن اسمح لي بمداخلة بسيطه في هذا المضمار…..لقد اعتمدت الفلسفة الافلاطونيه والأرسطية على تحقيق التماثل بين العقل والموضوع… ولكن ديكارت انتقل بالمعرفة الى مستوى ارقى وهو التفكير في التفكير… وقد ساعدته تجربته الوجودية في اكتشاف بعد جوهري من ابعاد الوجود الإنساني وهو الوعي…فالوعي في نظر ديكارت هو الصفه المميزة للإنسان وتكمن وظيفته في كونه يمكننا من الإدراك الفوري للذات المفكره…لهذا ارتبط مفهوم الحريه بالوعي عند ديكارت… فاستخدام العقل ياسيدي لايكفي في تشكيل الفكره…لابد ان يكون هناك وعيا ذاتيا للفكرة حيث ينطلق العقل منها… لن أتطرق لكيفية تطور الوعي الفكري في المجتمعات الاوربيه وتراجعها في مجتمعاتنا لأن شرح هذا الموضوع يطول… ولكن اكتفي بالقول ان التطور قد تم عندما استطاعت هذه المجتمعات إلغاء تسلط الكنيسة بشكل كامل… وذلك بفصل السياسة عن الدين…فأصبح النظام السياسي قائما على أساس حرية الشعوب في اختيار ممثليها بعيدا عن الدين… وكلما ازدادت درجة الوعي في المجتمعات .. كلما ارتقت أنظمتها وتطورت…..

النص منشور في  صفحة الصديق حيد عبد السلم حيدر :

  ديكارت انتقل بالمعرفة الى مستوى ارقى وهو التفكير في التفكير..”: مفتاح المصالح المقاس”
Like · Reply · 1 · 23 mins

بداهة سارية
بداهة سارية

1- الحكم صراعي: لكون المصالح المعروضة اختصاصية ولا يمكن لعامة الناس ولا المقايس الحيوي العام الحكم فيها
Like · Reply · 1 · 22 mins

بداهة سارية
بداهة سارية

2- الحكم صراع سبي : لكون المصالح المعروضة اختصاصية وينى عليها ماهو خطير ولا تعرض معاييرها ومن ذلك ماهي معايير كل من”المعرفة” و ” التكفير” و “زالتفكير بالتفكير”,ز” الرقي ” .. ومع أن المصالح تذكردكارت وهو معيار مرجعي  ولكن لا تذكر  له مفتاح معياري  فطعي الثبوت تجريبيا 
Like · Reply · 1 · 14 mins

بداهة سارية
بداهة سارية

3- الحكم صراع سلبي مدان : لكون المصالح تعرض قيمة تفضيلية لديكارت بمعايير الحرية والوعي وهي معايير – بصرف النظر عن اختصاصيتها – لا دليل على عدم وجوده عند افاطون و أرسطو ..
بداهة سارية

4- الحكم صراع سلبي مدان تضليلي قصدي لكون المصالح تعرض نفسها بلغة الحزم والتأكيد دون أن يبدو أنها معاقة عن التأكد من أحكامها القطعية

بداهة سارية
بداهة سارية

ملا حظة اختصاصية رقم# 1 : أرسطو وافلاطون جوهرانيون أي ينطلقون من مصالح الجهوهر الثابت المستقل الأحادي, أما ديكارت فجوهراني ثنائي لكونه يقر بوجود جوهر مادي وجوهر روحي كل منهما مستقل عن الآخر , والمنطق الجوهراني مغالط للقانون الشكل بوصف كل كائن هو طريقة تشكل وحسب.
 ملا حظة اختصاصية رقم# 2  : أرسطو وافلاطون  ايضا مارسوا تفكير التفكير ولم يحكم على المصالح بالتضليل بسبب ذلك لكون القياس الووصفي غير اختصاصي ولا يهتم بالتفاصب إلا من حيث موقعها في سايق الشكل القانوني الحيوي
ملا حظة اختصاصية رقم #3  اصدر رائق النقري كتابا بعنوان  المنطقالحيوي عقل العل بأربعة اجزاء عام 1987 في باريس وهو ما يمكن وصفه التفكير بالتفكير بمعايير قانونية تجريبية
Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: