الحوار بين تناقضات الشكل الصوري وضلالات الشكل القانوني الحيوي

حوار
الحوار مثله مثل اي مصلحة يتطلب قياسا لتحديد صلاحيته والاساس الاول ليس الادب ولا الشعر ولا الفن ولا الحدل بل المنطق القياسي القعبي الثبوت ببرهان تجريبي
في التاريخ البشري يوجد ٣ انطمة قياسية لتحديد صلاحية الجمل او النصوص وهي ١- قياس الشكل الصوري – مثال اتساق المقدمة مع النتيجة, انساق  أول الكلام مع آخره
–  ٢- قياس الشكل القانوني الحيوي  – اي  التحقق من برهان الجدوث  بوحدة معايير تجريبية – ٣ – مثال اتساق المقدمات والتتائج مع – قياس الشكل الرياضي
كل بحث قبل ذلك عقيم ومجرد مماحكة وتمترس لمصالح لا علاقة لها بالعلم
..اي حوار لا يتوقف عند الاساس المنطقي,  ليس فقط مضبعة للوقت , ولكن توليدا مقصودا  او غير مقصود,  لسوء الفهم والتفاهم
جارتنا ام علي تحاور كنتها بمنطق ارسطي وتحاور ابنها المدلل بمنطق نقري
وتدلل يا حبيب .. ومن الطبيعي ان الذي لا يعرف ان البشرية كلها في ازمة تناحرية بذرائع عقائدية اصبحت مسلحة باسلحة دمار شامل, ويهدد الحياة البشرية عامة بشكل غير مسبوق
في سوريا فان مقدمات المجزرة كانت واضحة من نصف قرن,  ولذلك تم التركيز على الاساس المنطقي,  لتفهم احوالنا وتسهيل البحث عن المخارج
من لا يشعر بهذه الازمة البشرية, او الازمة السورية لا يقلق بما يكفي لدفعه عن البحث الجدي الملزم
ويمكنه ان يبقى على اريكته يفكر كما بحلو  له,  فيرفض ما يريد  ويقبل مايريد,  ويحاور بحسب مزاجه,  بمنطق,  وبدون منطق,  لا مشكلة .!. للخروج بنتيجة , او لمجرد التسلية لا فرق
لا ادب للحوار,  بل المنطق الحيوي الملزم لاي حوار هو الادب , وغيره ليس قلة ادب بالضرورة , ولكن تسلية
منطق الشكل الصوري بكشف الاغلاط والمغالطات,  او قلة الادب من خلال التناقض الصوري فقط,  لعجز المنطق الصوري عن التحقق من اي مضمون عدا سياقه الصوري
منطق الشكل القانوني الحيوي يكشف الاغلاط والمغالطات او قلة الادب من خلال انتهاك معايير الشكل الحيوي الاربع وهي :
١- برهان حدوث
 موضوعي تجريبيا قطعي الثبوت .
٢- وحدة معايير برهان الحدوث.
٣- اولوية معايير الحياة.
٤.
– الزام برهان حدوث وحدة معايير اولويات الحياة
واي بحث عن الادب وغير الا ب والتواصل وغير التواصل والاحترام وغير الاحترام وقواعد وغير القواعد هو ليس هروبا فقط ولا تشتتا فقط ولا عقما معندا فقط بل تعليم لسقرلط باخترام القانون ومن يجد لديه الجراة على تعليم سقراط اصول الحوار واحترام القانون يمكنه قول كل شيء .. وليش لا كل واحد عنده فيس !
ولكونه لا برهان حدوث موضوعي الا بشكل حركي احتوائي احتمالي نسبي فان اي تهرب من الخضوع المرغم منطقا لفرض الشكل الحيوي اساسا لتقييم كل شيء من المعرفة الى الاخلاق الى الجمال الى العقائد الى العندسات الى الحوار الى العلم الى التعلم الى المعوفة الى جارتنا ام علي هو تحديدا وعلميا وبشكل مجرب موضوعيا تعطيل لسريات بداهة تواصل المرء مع نفسه ومحيطه والتعطيل نفسه لا يتم الا من خلال قانون الشكل الحركي ولذلك اذا كان مقصودا فهو تضليلزمقصود واذا كان غير مقصود فقد يكون عقمً لاسباب تتعلق بالخوف او الطمع الخ واذا تكرر يصبح كمرض رائح الفم لا يشعر بها صاحبها

.

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: