قياس مربع مصالح : غايتنا دولة اسلامية

اسلام

مهدى إلى صديق Foaz Kanho فواز كنحو :  يمكن اختصار مقالك الطويل الجميل  بقياس بسيط  أكثر مباشرة واسرع اقناعا, بأدلة قدعية الثبوت ببرهان تجريبي واضح لعامة الناس ومن ذلك : ماهو مربع مصالح : :غايتنا دولة اسلمية”؟ الحكم صراع سلبيمدان بدرجة تضليل مقصود لأسباب أربعة 1- المصالح المعروضة صراعية لكونها عقائدية لا يقرها عامة الناس , 2- المصالح المعروضة سلبية لكونها اختصاصية ولا تذكر معاييرها 3- المصالح المعروضة مدانة لكونه يبنى عليها ماهو خطير دون ذكر معايير يقبلها عامة الناس 4- المصالح المعروضة مدانة بدرجة تضليل مقصود على الأغلب
Advertisements

رد واحد

  1. Foaz Kanho
    37 mins
    الفكرة المركزية لـ«الإسلام السياسي»
    د . عمار علي حسن
    تاريخ النشر: الجمعة 22 يوليو 2016
    أرست ظروف نشأة جماعات «الإسلام السياسي»، ولا تزال، دور العامل الحاسم في تحديد أهدافها وتشكيل أفكارها، التي تمحورت بالأساس حول عدة مطالب هي أقرب إلى الشعارات منها إلى البرامج والخطط الواقعية منها الدعوة إلى استعادة نفوذ الإسلام وسلطته في العالم، وذلك باستعادة سلطة التشريع وفق مبدأ «الحاكمية»، وتكون هذه مهمة مقدسة، أو فريضة واجبة، يجوز في سبيل تحقيقها انتهاج أي أسلوب، حتى لو كان الخداع والتخريب والقتل!
    وما سبق يعني بوضوح أن هذه الجماعات تحوّل الإسلام إلى «مشروع سياسي» وهي مسألة تشكل خطراً على الدين والدولة في آن، وهنا يقول المستشار محمد سعيد العشماوي في تبيان خطورة هذه المسألة: «أراد الله للإسلام أن يكون ديناً، وأراد به الناس أن يكون سياسة، والدين عام إنساني شامل، أما السياسة فهي قاصرة محدودة قبلية محلية ومؤقتة. وقصر الدين على السياسة قصر له على نطاق ضيق، وإقليم خاص، وجماعة معينة، ووقت بذاته. الدين يستشرف في الإنسان أرقى ما فيه وأسمى ما يمكن أن يصل إليه. والسياسة تستثير فيه أحط ما يمكن أن ينزل إليه، وأدنى ما يمكن أن يهبط فيه، وممارسة السياسة باسم الدين، أو مباشرة الدين بأسلوب السياسة يحوله إلى حروب لا تنتهي، وتحزبات لا تتوقف، وصراعات لا تخمد، وأتون لا يهمد، فضلاً عن أن أنها تحصر الغايات في المناصب، وتخلط الأهداف بالمغانم، وتفسد الضمائر بالعروض».
    ويبدو تحويل الإسلام إلى «مشروع سياسي» هو المسار الذي يحكم أفكار الجماعات الدينية الساعية إلى تحصيل الحكم بوجه عام، حتى وإن اختلفت حول ثلاثة أمور:
    أ- التفاصيل التي يتم حشدها بآراء فقهية وتفسيرات وتأويلات للنص المؤسس للإسلام وهو «القرآن الكريم» ثم «الأحاديث النبوية»، لا تلبث أن تختلط بخبرة كل جماعة وطبيعة قادتها ومستوى تفاعلاتها مع الظروف السياسية والاجتماعية التي تعيشها.
    ب- الوسيلة، وما إذا كانت بالتغلغل داخل المجتمع وأسلمته على هوى الجماعات ومنافعها، بحيث تتكون القاعدة التي تحمل الجماعة إلى الحكم، أو بالذهاب مباشرة إلى مواجهة السلطة السياسية من خلال حمل السلاح في وجهها، وفي وجه المجتمع، باعتباره مجتمعاً «جاهلياً» أو «كافراً»! خصوصاً تحت ذريعة اتهامه بالتواطؤ مع «الحكم بغير ما أنزل الله»!
    ج- الزمن، فالذين يؤمنون بالتدرج في تحقيق غاية تحصيل السلطة السياسية يبدون في غير عجلة من أمرهم، ويعولون على قدراتهم الخاصة في أسلمة المجتمع، وفق رؤيتهم، وكذلك أخطاء بعض أهل الحكم، وإفلاس الأيديولوجيات والتصورات التي يتم تطبيقها داخل الدولة القومية أو الوطنية. أما الذين يؤمنون بالعمل «الانقلابي» فيتصرفون على أن زمن تمكنهم حاضر باستمرار، ولا يحول بينهم وبين غايتهم سوى سلطة تمتلك إمكانات مادية وتنظيمية تعرقلهم، ولذا عليهم إسقاط هذه العراقيل عبر استعمال العنف.
    ولكن الاختلاف، وحتى الافتراق، حول التفاصيل والوسيلة والزمن، لا ينفي أساسين يجمعان كل هذه الجماعات، الأول هو المنهل الذي يغرف منه أتباعها، أو يقتبسون ويقتطفون بإفراط، وهو يقوم بالأساس على استبدال «تاريخ المسلمين» بالدين الإسلامي، ليصبح التاريخ السياسي والاجتماعي، الذي يقوم على تفاعل الإدارة والفقه مع معطيات الواقع القديم، هو المرجعية الدينية في نظر هؤلاء. والثاني هو الغاية التي تعني حيازة السلطة السياسية، وسط أدلجة للإسلام، تساعد هذه الجماعات على تبرير وتفسير للمسلك والتصرف، ومواجهة القوى السياسية والاجتماعية الأخرى التي تمسك بزمام السلطة، أو تسعى إليها عبر التكوينات والمؤسسات والمسارات الحديثة.
    إن الدين يبدو بالنسبة لتصرفات هذه الجماعات أشبه بمصيدة لكثيرين ممن يدخلون إلى هذه الجماعات ثم يكتشفون أنهم في قلب مشروع سياسي تام. وقد باح أحد الخارجين من جماعة «الإخوان» وهو الأستاذ سامح عيد بهذا في مذكراته قائلاً: «يتم تجنيد شباب، أو لنقل غلماناً، تحت تأثير معانٍ إسلامية رائعة، كالأخوة والإيثار والتراحم والتزاور، وفي أجواء اجتماعية يملؤها الدفء، ومعانٍ إسلامية نقية، يتبعها استدراج لممارسات سياسية براجماتية، لتجد نفسك محاصَراً داخل تنظيم عسكري سرّي بغيض، ينزع عنك حريتك، تحت تأثير أوهام القداسة والشرع، مستخدماً أحاديث وآيات، بعد ليِّ وتطويع معانيها لرغبات التنظيم في السمع والطاعة والثقة»!

    إعجاب

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: