“قياس رائق مربع مصالح “تكسرت النصال على النصال

قد يسأل الصديق الدكتور مازن أكثم سليمان : ماهو الفارق بين تعبير جمالية مربع المصالح ورائق مربع المصالح ؟

الإجابة هي كالفارق بين رائق قياس مربع اجمالقبضةلمصالح وجمال قياس مربع المصالح  فالجمال هنا هو صفة لقياس مربع المصالح بمعنى  الحسن والقبح , أما رائق قياس مربع المصالح فهو صفة  لرواق اجراءات قياس مربع المصالح من حيث الوضوح والشفافية والبساطة في مقابل الغموض والتعكير والتعقيد   طبعا يمكن ان توصف الشفافية  والوضوح  بالجمال ولكن ليس كل ماهو شفاف وواضح جميل بالضرورة بل قد يكون قبيحا ومضرا ..

في المقابل ليس كل جمال شفاف, وكل غموض ليس جميلا , ولكون القياس أي قياس لا يقاس بجماله بل بدقته ووضوحه وشفافيته وصلاحيته الاستعمالية  فإن تعبير رائق – إذا اخذ بهذه المعاني- فإنه أجمل بمعنى أفضل وانفع وأصدق  في وصف  أفضل مافي القياس , لأن لكل قياس ..اشكالات ومصاعب نظرية وتطبيقية , ولكل منظومة قياسية  حدوده ا , مفارقتها , وقصورها

ولهذا من الأجمل عنونة  أفضل وأدق وأبسط وأسهل وأوضخ مافي قياس مربع المصالح برائق قياس مربع المصالح أو يقاس رائق مربع المصالح ..كيف ذلك ولماذا هل في قياس مربع المصالح ماهو معقد وصعب الفهم والتطبيق ؟ الأجابة نعم, ومن ذلك   فاستخدام التعابير الجبرية ينفر منها عامة الناس كما ان الحكم بتعشش في المربعات الفرعية من قبيل :صراع الصراع, وصراع التوحيد وصراع العزلة وصراع التعاون , تغرق  الوصف بمستويات أكثر تجريدا وتعيدا وبالتالي أكثر عرضة للخطأ في التطبيق ..

وبالتالي فإن الصيرورة الحيوية  تقاس بمقدار سهولة وبسلطة وكلفة وفاغلية احتوائها لوظائفها المناطة بها

ولهذا السبب فإن مسيرة البحث  الحيوي خلال نصف قرن هي مسيرة تطبيقية تجريبية  لتحقيق هدف الأيديولوجية الحيوية وهو تحرير الناس من الاليديولوجيات المينة والمريضة   وأعادة هندسة مستقبلهم باتجاه أكثر حيوية

وهذه المهمة تتطلب اجراءات قياسية تطبيقة محددة وهذه هي مسيرة كل المؤلفات والأعمال الحيوية فكريا وسياسيا في ميادين محددة

وهي عامة تشكل كل مايمكن أن يشمله التواصل البشري وغير البشري, وضمنا التواصل بين الأفراد والجماعات والمجتمعات والأحزاب والعقائد والأمم والقوميات ووالدول والمؤسسات المحلية والاقليمية والعالمية

في حواري مع الدكتور مازن أكثم سليمان هدف معلن بيننا على استكشاف قدرة المنطق الحيوي على قياس حيوية المصالح الجمالية  في مجال اختصاصه الأكاديمي في الأدب العربي

وطبعا فإن ذلك يتطلب فهم المنطق الحيوي فهما اختصاصيا وهو أمر يتطلب وقتا , ولتشجيعه على اسكشاف ايجابية هكذا رجلة فإنني  وقبل أن اتلقى منها تأكيد على فهم المنطق الحيوي بشكل اختصاصي  فإني قبلت منه فهما أوليا بعد مراجعته وتصويبه مرتين  .. وقد لخص فهمه في رسالة  أعدها للنشر.. وقال أنه سينشرها في موقع الف  لمتابعة مراحل التفهم الإختصاصي للمنطق الحيوي ..

,وطلبت منه اعطاء اولوية للمنشور عن الجمال في كتاب المنطق الحيوي عقل العقل لتلخيص فهمه النقدي المقارن بنظريات جمالية اخرى كما هو في البنيوية وغيرها .. وهو منهمك بذلك ويفترض أن ينجزه قريبا ..

على هامش انتظار تقديم فهمه النقدي للمفهوم الحيوي للجمال طلبت منه بلغة مربع المصالح أن يقدم نصا يراه الأكثر ابهارا  وتجديدا بوصفه مربع مصالح التوحيد جماليا بالمقارنة مع الذائقة الجمالية لعامة الناس , فاقترح  بيت المتنبي ” نصيبك في حياتك من حبيب نصيبك في منامك من خيال” المذكور والمقاس  في رابط

https://damascusschool.wordpress.com/2016/07/22/

وكان الحوار الأول خصبا تفهم فيه الصديق مازن لأاول مرة- إلا إذاكان قد اكلع على قياسات  سابقة منشورة  وسنذكرها- لاحقا  كتطبيق  المنطق الحيوي على مصالح جمالية بقياس مربع المصالح , فحرضه ذلك على طرح اشئلة تتعلق بالتأويل وقدعية ثبوت القياس ولكن من المؤكد أن ما صدمه هو الحكم على مصالح :”نصيبك في حياتك من حبيب نصيبك في منامك من خيال” بالصراع السلبي المدان بدرجة تضليل ؟  لم يسألني أين الشعر والجمال إذن ؟ بل حاول الدفاع بمفهوم جمالي تقليدي للشعر العربي بكون” أعذب الشعر أكذبه” , وهو تعبير رأيته يستند اليه في مقاربات أدبية سابقة لها

ولذلك – وبالتأكيد- سيشعر أن مربع المصالح لايبدو صالحا للغة الجمالية بالمفاهيم التقليدية , ولذلك راجعت القياس مع  ابني المقداد وهو يحمل ماجشتير من جامعة امريكية في تطبيق مربع المصالح على صور  ونشرت  بعض ذلك الحوار  في تتمة حواري الأول مع الصديق مازن  وطلبت منه
“قياس جمالية مربع مصالح “تكسرت النصال على النصال
Posted on 23/07/2016 by damascusschool | تحرير
بوصفه:  من  المفيد جدا لقياس المصالح الجمالية أن يحاول الصديق مازن بقياس مربع مصالح :فصرت إذا أصابتني سهام … تكسرت النصال على النصال

ولكني وجدت أن العنوان قد يكون مضلال بتمييز المصالح الجمالية عن غيرها للوهلة الأولى وأنه قد يتعثرفي فهم القياس وتلكؤا في تطبيقه فقررت أن أحذف تعبير جمالية قياس مربع المصالح  لييصبج قياس رائق مربع مصالح :”فصرت إذا أصابتني سهامتكسرت النصال على النصال” ؟ ؟فماهو الحكم 

..الحكم هو : صراع ايجابي مستحسن بدرجة ثورية

لأسباب أربعة 1- الحكم بالصراع لكون المصالح مفسها صراعية 2-  الحكم بمصالح ايجابية  ترمي إلى  مقاومة اليأس والهزيمة المذكورة في سياق “رماني الدهر بالأرزاء” 3- الحكم بمصالح مستحسنة  لعامة الناس وتيلبي إاردة  الحياة 4- الحكم بالإستحسان إلىدرجة ثورية لكونه يوفر كلفة النجاح بتحويل الهزائم إلى انتصارات , أو باستثمار  ايجابي للسلبيات  اي تحويل النصال التي اصيب فيها إلى درع واق   –

,  وإذا كان الحكم صائبا فهذا يعني أن المصالح المعروضة تبهر عامة الناس ليس لكونها كاذبة , وليس لكونها مستحيلة ولكن لكونها طريقة تشكل مصالح بشكل ثوري بأقل كلفة وهو أمر  لكونه مستحسن فهو جميل , ولكونه ثوري فهو باهر , ويزداد منشوبه الجمالي غذا كان متفردا بالتعبير عن هكذا مصالح بهذه البساطة السلسة الواضحة الرائقة والمروقة رغن ألام النصال

غذا عرفنا أن هذا البيت بالذات من الأكثر سيوعا  للمتنبي عند  متابعيه فإننا ندرك على القل انه اكثر جمالية من البيت السابق وهو

صيبك في حياتك من حبيب نصيبك في منامك من خيال ”

والسؤال للدكتور مازن في النهاية أليس هذا الحكم السهل البسيط المياشر الواضح  يستحق أن يسمى برائق قياس مربع المصالح ؟ وبخاصة غذا كان بعد التدقيقي مبرهنا بشكل  قطعي الثبوت تجريبا وقبل للتعلم والتطبيق السريع ؟

ما رأيكم دام فضلكم

 

 

 

 

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: