رحم الله الراحل أكرم الحوراني جاورته في بغداد وباريس سنوات وتعلمت منه أن الخلاف الجيد خير من الاتفاق السيء .. : ماهو حكم قياس رائق مربع مصالح :”مافائدة نقاش صلاحية الإسلام او الهندوسيه او المسيحيه للحكم . لتوافقنا حول ضرورة فصل الدين عن السياسه وتواافقنا على العمل لبناء دولة مدنيه” . ؟ الحكم صراع سلبي مدان مصلل بدرجة عقم معند لأسباب اربعة :1- صراعي لكونه شكوى الاختلاف بعد إتفاق ..2- سلبي لكونه يعرض مصالح معمية ..ما هو المقصود بالدين ؟ هل هو ما يدين به المرء بينه وبين نفسه ؟ أن الذي يسجل في خانة ولادته قبل أن يتنفس ؟ وماهي معايير صلاحة الاسلام او غير الاسلام للحكم, وماهو الاسلام ؟ 3- مدان لكونها تعرص مصالح اختصاصية يبنى عليها ماهو خطير يدون ذكر معايير يقبلها عامة الناس ومن ذلك مامعنى فصل الدين عن الدولة ؟ هل هو ماكان مطبقا في الاتحاد السوفياتي مثلا؟ مضلل بشكل قصدي بدرجة عقم معند لكونه متكرر ومن ذلك ماهو معنى المدنية هنا ؟ هل هو المقصود العلمانية ؟ إذا كان الامر كذلك لماذا لا تذكر ؟
الدرس الحيوي الاول المستفاد من القياس أعلاه : خلاف جيد أفضل من اتفاق سيئ
الدرس الحيوي الثاني المستفاد من القياس أعلاه : أنتهى وقت التذاكي فالماركسيين والعلمانين والعروبيين والمعادين لأمريكا لمدة نصف قرن هم قبل غيرهم من دافع عن النصر, رادع على سبيل المثال ميشيك كيلو الذي صرح بكونه صد العلمانية ومع النصرة أما غيره من هو مسسيحي وذهب يطوب حول كعبة سفك دم المسيحية عبر 14 قرنه فتعرف أكثر مني .. انتى وقت تمشاية الحال وتبويس اللحي وسياسة لبعدين .. اي اتفاق سياسي لا يكون حده الادنى العلمانية بمعايير فرنسا ووروما وانكلترا وروسيا والهند هو تمديد للمجازر وتهديد بالتقسيم
Filed under: صور ناطقة |

اترك رد